معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِهْيُ ابن خالِدٍ:
باليمامة وهو منهل وفيه من الأرحاء رحا ضأن ورحا إبل ورحا خيل، وقال بعض بني أسد: سألت الرحا: أين المبيت؟ فأومأت ... إليّ الرحا أين لا تبت بالثعالب يعني بني ثعلبة بن شمّاس. فإن الرحا ما دام بالنهي حاضر ... لمحفوفة باللّؤم من كل جانب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِهْيُ تُرَبَةَ:
وهو الأخضر، ومسيرته طولا ثلاثة أيام وعرضه مسيرة يوم، قال أبو زياد: وفيه يقول القائل: فإن الأخضر الهمجيّ رهن ... بما فعلت نفاثة والصّموت قال أبو زياد: النهي منتهى سيل الوادي حيث ينتهي، فربما صار هناك نهي يشرب به الناس الأشهر ماء ناقعا غار في الأرض وربما شربوا به السنة، والهمجي لأن به مياها تسمّى الهماج. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِهْيُ غُرَابٍ:قال أبو محمد الأسود الأعرابي في قول جامع بن عمرو بن مرخية:فظلّ خليلي مستكينا كأنه ... قذى في مواقي مقلتيه بقلقلأقول له مهلا ولا مهل عنده، ... ولا عند جاري دمعة المتقيّلبتأريج ذكرى من أميمة إن نأت، ... وإن تقترب يوما بها الدار ينجلوموقدها بالنهي سوق ونارها ... بذات المواشي أيما نار مصطليقال: قوله بالنهي أراد نهي غراب: وهو نهيقليب بين العبامة والعنابة في مستوى الغوطة والرمّة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِهْيُ الأكُفّ:
بكسر النون وتفتح، والهاء ساكنة، والياء معربة، بوزن ظبي، والأكفّ جمع كفّ، وقد ذكر معنى النهي في الذي قبله: وهو موضع في قوله: وقلت تبيّن هل ترى بين ضارج ... ونهي الأكفّ صارخا غير أعجما |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَهِيّ الله
اسم مركب من بهي ومن لفظ الجلالة الله والإضافة هنا إضافة تشريف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَهِيّ الدين
جمال الدين وإشراقه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَا هي حاجتك؟ الجذر: هـ ي
مثال: ما هي حاجتك الأساسية؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لأن الضمير لا مرجع له هنا. الصواب والرتبة: -ما حاجتك الأساسية؟ [فصيحة]-ما هي حاجتك الأساسية؟ [فصيحة] التعليق: يقتضي الأسلوب الفصيح عدم ورود ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين؛ لأن الضمير حين وروده لا مرجع له، ولكن مجمع اللغة المصري قد صوَّب هذا الأسلوب المرفوض ونظائره، وخرَّجه على وجوه ثلاثة، أولها: أن يكون الضمير ضمير فصل؛ ليدل على أن ما بعده خبر عما قبله، وثانيها: أن يكون الاسم الظاهر بدلاً من الضمير قبله، وثالثها: أن يكون الضمير مبتدأ ثانيًا، وما بعده خبرًا له، والجملة منهما خبرًا للمبتدأ الأول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
هِيَ الأُخْرىالجذر: أ خ ر
مثال: مكاتب السياحة انتشرت هي الأخرىالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الاستعمال لم يرد عن العرب. الصواب والرتبة: -مكاتب السياحة انتشرت هي أيضًا [فصيحة]-مكاتب السياحة انتشرت هي الأخرى [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «آخر» و «أخرى» بمعنى أيضًا لبيان المماثلة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
هِيَ رَجُلَة .. الجذر: ر ج ل
مثال: هي رَجُلَة في تصرفاتهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الصواب هو أن يقال: «امرأة». الصواب والرتبة: -هي امرأة في تصرفاتها [فصيحة]-هي رَجُلَة في تصرفاتها [فصيحة] التعليق: لكل جملة سياقها الخاص بها، وهما ليستا مترادفتين حتى يمكن تبادلهما. فالجملة الأولى تصف تصرفًا يتلاءم مع جنس الفاعل، وهي جملة محايدة تدل على معناها الحقيقي. أما الجملة الثانية فتصف تصرفًا لا يتلاءم مع جنس الفاعل، وهي جملة إيجابية تصف تلك المرأة بحسن التصرف والكياسة. وقديمًا وصفت عائشة (ض) بأنها رجلة الرأي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
هِيَ ضَيْفِيالجذر: ض ي ف
مثال: هي ضيفي في المؤتمرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الكلمة المذكرة مع ضمير المؤنث. الصواب والرتبة: -هي ضَيْفتي في المؤتمر [فصيحة]-هي ضيفي في المؤتمر [فصيحة] التعليق: كلمة «ضيف» مما يستوى فيه المذكر والمؤنث كما ذكرت المعاجم، وقد جاء في التاج: «هي ضيفٌ، وضيفة» فكلا الاستعمالين فصيح. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّاعِرَان هَجَيا البخيل 2 - دَعَيَا إلى مؤتمر دولي 3 - رَجَيا الله أن يفوزا في السباق 4 - سَعَوَا في الأمر 5 - صَحَيا من نومهماالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ عند إسناد الفعل إلى ألف الاثنين.
الصواب والرتبة: 1 - الشَّاعران هَجَوا البخيل [فصيحة] 2 - دَعَوَا إلى مؤتمر دولي [فصيحة] 3 - رَجَوا الله أن يفوزا في السباق [فصيحة] 4 - سَعَيَا في الأمر [فصيحة] 5 - صَحَوَا من نومهما [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الثلاثي المجرد المنتهي بألف إلى ألف الاثنين، ترد الألف في الواوي إلى الواو مثل: هَجَوَا، ودعَوَا، ورَجَوَا، وصَحَوَا، وفي اليائي إلى الياء مثل: سَعَيَا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعةالأمثلة: 1 - أَدْلُوا بأصواتهم 2 - أَرْدُوه قتيلاً 3 - إِنَّهم يَسْعُون في الخير 4 - اسْتَدْعُوا أصحابهم 5 - اعْتَدُوا علينا 6 - العُمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية 7 - القُضَاة خَلُوا للمداولة 8 - اللاَّعِبون رَمُوا الكرة 9 - بَدُوا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى 10 - تَمَادُوا في الضحك 11 - سَمُّوا أنفسهم مصلحين 12 - سَيُمْنُون بهزيمة كبرى 13 - عَادُوا أخاهم من أجل المال 14 - عِشْرُون شخصًا نَجُوا من الحادث 15 - عَصُوا أوامر رئيسهم 16 - قَاسُوا الآلام في المعركة 17 - لاقُوا حتفهم 18 - لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة 19 - لَقَّنهم درسًا لن ينسُوه 20 - هَذِه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق 21 - يَرْضُون بالقليل من المالالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.
الصواب والرتبة: 1 - أَدْلَوْا بأصواتهم [فصيحة]-أَدْلُوا بأصواتهم [صحيحة] 2 - أَرْدَوْه قتيلاً [فصيحة]-أَرْدُوه قتيلاً [صحيحة] 3 - إِنَّهم يَسْعَوْن في الخير [فصيحة]-إِنَّهم يَسْعُون في الخير [صحيحة] 4 - استدعَوْا أصحابهم [فصيحة]-استدعُوا أصحابهم [صحيحة] 5 - اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] 6 - العمَّال سَيَبْقَوْن في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [فصيحة]-العمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [صحيحة] 7 - القضاة خَلَوْا للمداولة [فصيحة]-القضاة خَلُوا للمداولة [صحيحة] 8 - اللاَّعبون رَمَوْا الكرة [فصيحة]-اللاَّعبون رَمُوا الكرة [صحيحة] 9 - بَدَوْا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى [فصيحة]-بَدُوا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى [صحيحة] 10 - تَمَادَوْا في الضحك [فصيحة]-تَمَادُوا في الضحك [صحيحة] 11 - سَمَّوْا أنفسهم مصلحين [فصيحة]-سَمُّوا أنفسهم مصلحين [صحيحة] 12 - سَيُمْنَوْن بهزيمة كبرى [فصيحة]-سَيُمْنُون بهزيمة كبرى [صحيحة] 13 - عادَوْا أخاهم من أجل المال [فصيحة]-عادُوا أخاهم من أجل المال [صحيحة] 14 - عشرون شخصًا نَجَوْا من الحادث [فصيحة]-عشرون شخصًا نَجُوا من الحادث [صحيحة] 15 - عَصَوْا أوامر رئيسهم [فصيحة]-عَصُوا أوامر رئيسهم [صحيحة] 16 - قاسَوْا الآلام في المعركة [فصيحة]-قاسُوا الآلام في المعركة [صحيحة] 17 - لاقَوْا حتفهم [فصيحة]-لاقُوا حتفهم [صحيحة] 18 - لَقَد أَعْطَوْه فرصة أخيرة [فصيحة]-لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة [صحيحة] 19 - لَقَّنَهم درسًا لن يَنسَوْه [فصيحة]-لَقَّنَهم درسًا لن يَنْسُوه [صحيحة] 20 - هذه المحادثات أَجْرَوْها في مصر ودمشق [فصيحة]-هذه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق [صحيحة] 21 - يَرْضَوْن بالقليل من المال [فصيحة]-يَرْضُون بالقليل من المال [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة
مثال: قَدْ تَرْضِين هَذَا الحلالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة. الصواب والرتبة: -قد تَرْضَيْن هذا الحل [فصيحة]-قد تَرْضِين هذا الحَلّ [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المضارع المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة، تُحْذَف الألف ويُفْتَح ما قبلها، وهذه الفتحة عوض عن الألف المحذوفة. ويمكن تخريج المثال المرفوض بناء على لغة لبعض العرب حكاها الكوفيون، تكسر ما قبل ياء المخاطبة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف من غير الثلاثي إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - الشَّحَّاذان اسْتَجْدا الناس في الطرقات 2 - يَتَحَرَّران من أبوين قد عَانَا من الفقرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى ألف الاثنين.
الصواب والرتبة: 1 - الشَّحاذان اسْتَجْدَيا الناس في الطرقات [فصيحة] 2 - يتحرَّران من أبوين قد عانيا من الفقر [فصيحة] التعليق: إذا أسند الفعل المنتهي بألف من غير الثلاثي إلى ألف الاثنين قلبت الألف ياءً مطلقًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد فعل الأمر المنتهي بألف إلى ألف الاثنين
مثال: تَعَالَيَا أَيُّها الصديقان إلى هناالرأي: مرفوضةالسبب: لوجود خطأ في بنية الفعل عند الإسناد. الصواب والرتبة: -تَعالَيا أيها الصديقان إلى هنا [فصيحة] التعليق: إذا أسند فعل الأمر من المضارع المنتهي بألف إلى ألف الاثنين وجب قلب الألف ياء مفتوحة، وقد ذكر بعض اللغويين أن العبارة المذكورة خطأ، وأن صوابها: «تعالا إلى هنا» وهو رأي غريب لا سند له، ويكفي لبيان فساده أن ننقل ما ذكره صاحب المصباح المنير ونصه: «تعال .. استعمل بمعنى هلمّ .. ويتصل به الضمائر باقيًا على فتحه فيقال: تعالَوْا، تَعَالَيَا، تعالَيْن». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «إلى»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي 2 - أَعْطَى الهدية إلى ابنته 3 - حَجَّ إلى البيت الحرام 4 - خَوَّلَ إليه إدارة أعمال الشركة 5 - دَخَلَ إلى البيت 6 - عَلِمت أنّ المُعْلَن إليه مسافر 7 - قَدِمْتُ إلى المدينة 8 - هَبَطَت الطائرةُ إلى المطارَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «إلى» وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أَعَرْتُ الكتابَ إلى صديقي [فصيحة]-أَعَرْتُ صديقي الكتابَ [فصيحة]2 - أَعْطى ابنته الهدية [فصيحة]-أَعْطى الهدية إلى ابنته [صحيحة]-أَعْطى الهدية لابنته [صحيحة]3 - حَجَّ البيتَ الحرام [فصيحة]-حَجَّ إلى البيت الحرام [صحيحة]4 - خَوَّلَه إدارة أعمال الشركة [فصيحة]-خَوَّلَ إليه إدارة أعمال الشركة [صحيحة]5 - دَخَلَ إلى البيت [فصيحة]-دَخَلَ البيتَ [فصيحة]6 - علمت أَنَّ المُعْلَن مسافر [فصيحة]-علمت أَنَّ المُعْلَن إليه مسافر [صحيحة]7 - قَدِمْتُ إلى المدينة [فصيحة] قَدِمْتُ المدينةَ [فصيحة]8 - هَبَطَت الطائرةُ إلى المطار [فصيحة]-هَبَطَت الطائرةُ المطارَ [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى المفعول، ومنه قوله تعالى: {{ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً}} الزمر/49، وكقوله تعالى: {{اهْبِطُوا مِصْرًا}} البقرة/61، ولكن يجوز تعدية بعض هذه الأفعال بـ «إلى» كقول الأصبهاني: «علاه وهبط منه إلى واد»، وعند تقديم المفعول الثاني على المفعول الأول تجوز التعدية بـ «إلى» في بعض الأفعال، كما يمكن تصحيح التعدية بـ «إلى» على التضمين، كتضمين الفعل «حجّ» معنى الفعل «قدم»، وكتضمين الفعل «خوّل» معنى الفعل «أوكل» أو «أسند». وقد أقرَّ مجمع اللّغة المصري صحة استخدام «إلى» في بعض الاستعمالات مثل: «مُعْلَن إليه» من باب التضمين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «الباء»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَحَسَّ بالخَطَر 2 - أَخَذتُ بالكتاب 3 - أَخْلَفَ صديقي بوعْده 4 - أَذَاعَ بالسِّرِّ 5 - أَطَاحَ الشعب بالطغاة 6 - أَمْسَكَ الشرطيُّ باللّص 7 - ادَّعَى بأنَّ الحلّ قريب 8 - ازْدَرَى بالدنيا 9 - اسْتَفْرَدَ بعدوّه 10 - اعْتَقَدَ بأنّه على صواب 11 - الْتَزَمَ بردِّ المال 12 - بَاشَرَ بالعمل 13 - بَدَأَ بالتصوير 14 - بَصَّرَه بالحقيقة 15 - بَعَثَ إليه برسول 16 - تَزَوَّجَ بفتاة جميلة 17 - تَعَجَّلَ بالأمر 18 - تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزير 19 - حَدَا به الحِرْصُ إلى البُخْل 20 - خَشِيت بأن أموت 21 - ذَكَرَ بأنَّك مريض 22 - رَآه وهو يَلْوِي بِرأسه إعراضًا 23 - رزقه اللهُ بالمالِ 24 - زَعَمَ بأنّ الوفاء مفقود 25 - زَوَّجَه بابنته 26 - سَمَّاه بمحمد 27 - عَرَّفَه بالأمر 28 - عَرَفَ بالشيء 29 - عَيَّرَه بجهله 30 - غَرَّم القاضي المتَّهم بدينار 31 - قَبِلَ بالأمر الواقع 32 - كَلَّفته بالأمر 33 - مَعْرِفَتك بالشيء خير من جهلك إيّاه 34 - مَهَرَ بصناعة السجاد 35 - هَذَا أمر يَمَسُّ بكرامة البلاد 36 - هَمَسَ بكلام لم نتبيّنه 37 - وَعَدَه بجائزةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:1 - أَحَسَّ الخَطَرَ [فصيحة]-أَحَسَّ بالخَطَر [فصيحة]2 - أَخَذتُ الكتابَ [فصيحة]-أَخَذتُ بالكتاب [فصيحة]3 - أخْلَفَ صديقي الوَعْدَ [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي وعْدَه [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي بوعْده [صحيحة]4 - أذاع السِّرَّ [فصيحة]-أذاع بالسِّرِّ [فصيحة]5 - أطاحَ الشعبُ الطغاة [فصيحة]-أطاحَ الشعبُ بالطغاة [صحيحة]6 - أَمْسَكَ الشرطيُّ اللّص [فصيحة]-أَمْسَكَ الشرطيُّ باللّص [فصيحة]7 - ادَّعَى أنَّ الحلَّ قريب [فصيحة]-ادَّعَى بأنَّ الحلَّ قريب [فصيحة]8 - ازْدَرَى الدنيا [فصيحة]-ازْدَرَى بالدنيا [صحيحة]9 - اسْتَفْرَدَ عدوّه [فصيحة]-اسْتَفْرَدَ بعدوّه [صحيحة]10 - اعْتَقَدَ أنّه على صواب [فصيحة]-اعْتَقَدَ بأنّه على صواب [صحيحة]11 - الْتَزَمَ ردَّ المال [فصيحة]-الْتَزَمَ بردِّ المال [صحيحة]12 - باشَرَ العملَ [فصيحة]-باشَرَ بالعمل [صحيحة]13 - بَدَأ التصوير [فصيحة]-بَدَأ بالتصوير [فصيحة]14 - بَصَّرَه الحقيقةَ [فصيحة]-بَصَّرَه بالحقيقة [فصيحة]15 - بَعَثَ إليه رسولاً [فصيحة]-بَعَثَ إليه برسول [صحيحة]16 - تَزَوَّج فتاة جميلة [فصيحة]-تَزَوَّج بفتاة جميلة [صحيحة]17 - تَعَجَّلَ الأمرَ [فصيحة]-تَعَجَّلَ بالأمر [صحيحة]18 - تَعَرَّفَ الطالبُ الوزيرَ [فصيحة]-تَعَرَّفَ الطالبُ بالوزير [صحيحة]19 - حَدَاه الحِرْصُ إلى البُخْل [فصيحة]-حَدَا به الحِرْصُ إلى البُخْل [صحيحة]20 - خَشِيت أن أموت [فصيحة]-خَشِيت بأن أموت [فصيحة]21 - ذَكَرَ أنَّك مريض [فصيحة]-ذَكَرَ بأنَّك مريض [صحيحة]22 - رآه وهو يَلْوِي بِرأسه إعراضًا [فصيحة]-رآه وهو يَلْوِي رأسه إعراضًا [فصيحة]23 - رزقه اللهُ المالَ [فصيحة]-رزقه اللهُ بالمالِ [مقبولة]24 - زَعَمَ أنّ الوفاء مفقود [فصيحة]-زَعَمَ بأنّ الوفاء مفقود [صحيحة]25 - زَوَّجَه ابنتَه [فصيحة]-زَوَّجَه بابنته [فصيحة]26 - سَمَّاه بمحمَّدٍ [فصيحة]-سَمَّاه محمَّدًا [فصيحة]27 - عَرَّفَه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفَه بالأمر [صحيحة]28 - عَرَفَ الشيءَ [فصيحة]-عَرَفَ بالشيء [صحيحة]29 - عَيَّرَه بجهله [فصيحة]-عَيَّرَه جهلَه [فصيحة]30 - غَرَّم القاضي المتَّهم دينارًا [فصيحة]-غَرَّم القاضي المتَّهم بدينار [صحيحة]31 - قَبِلَ الأمرَ الواقع [فصيحة]-قَبِلَ بالأمر الواقع [صحيحة]32 - كَلَّفته الأمرَ [فصيحة]-كَلَّفته بالأمر [صحيحة] |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «اللام»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب 2 - أَتَى شاعِرٌ للمأمون 3 - أُعَامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها لأحدٍ غيره 4 - أَعْطَيت للمحتاج صدقة 5 - أَمْكَنَ لنا استخلاص نتائج باهرة 6 - إِنَّها آراء تَرُوقُ للقرّاء 7 - أَوْلَى اهتمامه لابنه 8 - باع لخالدٍ البيتَ 9 - بَلَّغَ النتيجة للطالب 10 - حَضَّرَ للدرس 11 - خَوَّلنا لكم رئاسة الحكومة 12 - يَكْفِي لك خمسون جنيهًا في الشهرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية هذه الأفعال بحرف الجرّ «اللام»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أَبْلَغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب [صحيحة]2 - أَتَى شاعِرٌ إلى المأمون [فصيحة]-أَتَى شاعِرٌ المأمونَ [فصيحة]-أَتَى شاعِرٌ للمأمون [صحيحة]3 - أُعامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها أحدًا غيره [فصيحة]-أُعامِلُه معاملةً لا أُعامِلُها لأحدٍ غيره [مقبولة]4 - أَعْطَيت المحتاجَ صدقة [فصيحة]-أَعْطَيت للمحتاج صدقة [صحيحة]5 - أَمْكَنَنا استخلاص نتائج باهرة [فصيحة]-أَمْكَنَ لنا استخلاص نتائج باهرة [صحيحة]6 - إِنَّها آراء تَروقُ القرّاء [فصيحة]-إِنَّها آراء تَروقُ للقرّاء [صحيحة]7 - أولى ابنه اهتمامه [فصيحة]-أَوْلَى اهتمامه لابنه [صحيحة]8 - باعَ خالدًا البيتَ [فصيحة]-باعَ لخالدٍ البيتَ [فصيحة]9 - بَلَّغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-بَلَّغَ النتيجة للطالب [صحيحة]10 - حَضَّرَ الدرسَ [فصيحة]-حَضَّرَ للدرس [مقبولة]11 - خَوَّلناكم رئاسة الحكومة [فصيحة]-خَوَّلنا لكم رئاسة الحكومة [صحيحة]12 - يَكْفِيك خمسون جنيهًا في الشهر [فصيحة]-يَكْفِي لك خمسون جنيهًا في الشهر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم بعض هذه الأفعال متعدية بنفسها إلى مفعول واحد، أو مفعولين، كقوله تعالى: {{لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي}} الأعراف/79، وكما جاء في كلام الفصحاء، كقول الإمام عليّ (ض): «أولاه الله رضوانه»، ولكن يصح تعدية بعض هذه الأفعال بحرف الجرّ «اللام» على التضمين كتضمين الفعل «أمكن» معنى الفعل «تيسَّر» أو «تهيّأ»، وكتضمين الفعل «أولى» معنى الفعل «قدّم»، كما تصح التعدية بـ «اللام» على التبادل بينها وبين «إلى» وهو كثير في لغة العرب، كقوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، ويكثر ذلك حين يتقدم المفعول الثاني على المفعول الأوّل، كقولهم: أعطيت صدقة للمحتاج. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «على»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَدْمَنَ على شرب الخمر 2 - أَزْمَعَ على الرّحيل 3 - أَكَّدَ المدير على ضرورة الالتزام بمواعيد العمل 4 - اعْتَادَ على الصِّدق في حديثه 5 - تَجَاوَزَ على القانون 6 - تَسَلَّقَ على الجبل 7 - تَعَرَّفت على ما عنده 8 - تَعَوَّد على فعل الخير 9 - حَازَ على الدرجة 10 - حَوَى على الشيء 11 - دَاسَ على الأرض 12 - دَقَّ على الباب 13 - رَمَاه على الأرض 14 - سَادَ على قومه 15 - شَارَفَ الحفل على نهايته 16 - صَعِد على السّطح 17 - ضَغَطَ على الجرس 18 - طَرَقَ على الباب 19 - عَرَّفته على الأمر 20 - عَلَّم على موضع كذا من الكتاب 21 - فِكْرة عَفَا عليها الزمن 22 - قَرَع الزائر على الباب 23 - نَادَى عليه 24 - نَوَى على الذهاب لصديقه 25 - وَطِئ على البساط 26 - وَقَّع على الاتفاقيَّة 27 - يَلْزَم عليه أن يسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الأفعال بحرف الجر «على»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أَدْمَنَ شربَ الخمر [فصيحة]-أَدْمَنَ على شرب الخمر [فصيحة]2 - أَزْمَعَ الرّحيلَ [فصيحة]-أَزْمَعَ على الرّحيل [فصيحة]3 - أَكَّدَ المدير ضرورةَ الالتزام بمواعيد العمل [فصيحة]-أَكَّدَ المدير على ضرورة الالتزام بمواعيد العمل [صحيحة]4 - اعْتَاد الصِّدقَ في حديثه [فصيحة]-اعْتاد على الصِّدق في حديثه [صحيحة]5 - تَجَاوَزَ القانونَ [فصيحة]-تَجَاوَزَ على القانون [صحيحة]6 - تَسَلَّقَ الجبلَ [فصيحة]-تَسَلَّقَ على الجبل [فصيحة]7 - تَعَرَّفت ما عنده [فصيحة]-تَعَرَّفت على ما عنده [صحيحة]8 - تَعَوَّد فعلَ الخير [فصيحة]-تَعَوَّد على فعل الخير [صحيحة]9 - حَازَ الدَّرجةَ [فصيحة]-حَازَ على الدَّرجة [صحيحة]10 - حَوَى الشيءَ [فصيحة]-حَوَى على الشيء [صحيحة]11 - دَاسَ الأرضَ [فصيحة]-دَاسَ على الأرض [صحيحة]12 - دَقَّ البابَ [فصيحة]-دَقَّ على الباب [صحيحة]13 - رَمَاه أرضًا [فصيحة]-رَمَاه على الأرض [فصيحة]14 - سَادَ قومَه [فصيحة]-سَادَ على قومه [صحيحة]15 - شَارَفَ الحفل نهايتَه [فصيحة]-شَارَفَ الحفل على نهايته [صحيحة]16 - صَعِد إلى السّطح [فصيحة]-صَعِدَ السّطحَ [فصيحة]-صَعِد على السّطح [فصيحة]-صَعِد في السّطح [فصيحة]17 - ضَغَطَ الجرسَ [فصيحة]-ضَغَطَ على الجرس [فصيحة]18 - طَرَقَ البابَ [فصيحة]-طَرَقَ على الباب [صحيحة]19 - عَرَّفتُه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفته على الأمر [صحيحة]20 - عَلَّم موضعَ كذا من الكتاب [فصيحة]-عَلَّم على موضع كذا من الكتاب [صحيحة]21 - فكرة عَفَاها الزمن [فصيحة]-فكرة عَفَّاها الزمن [فصيحة]-فكرة عَفَّى عليها الزمن [صحيحة]22 - قَرَع الزائرُ البابَ [فصيحة]-قَرَع الزائر على الباب [فصيحة]23 - نَادَاه [فصيحة]-نَادَى عليه [صحيحة]24 - نَوَى الذهابَ لصديقه [فصيحة]-نَوَى على الذهاب لصديقه [صحيحة]25 - وَطِئ البساطَ [فصيحة]-وَطِئ على البساط [صحيحة]26 - وَقَّعَ الاتفاقيَّةَ [فصيحة]-وَقَّعَ في الاتفاقيَّة [فصيحة]-وَقَّعَ على الاتفاقيَّة [صحيحة]27 - يَلْزَمه أن يسافر [فصيحة]-يَلْزَم عليه أن يسافر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم هذه الأفعال متعدية بنفسها، ولكنها أوردت البعض منها متعديًا بحرف الجر «على» أيضًا، ففي اللسان والتاج: «ضَغَط عليه: تشدّد عليه في غُرم ونحوه»، وجاء فيهما أيضًا «صَعِدَ على»، وأورد اللسان: «أزمَعَ الأمرَ وعليه»، وجاء في الأساس: «أدمن الأمرَ وأدمن عليه: واظب»، وفي مفردات الراغب: «التسلّق على الحائط» عُدِّي المصدر بحرف الجرّ «على» .. ويمكن تصحيح التعدية بحرف الجرّ «على» في بعض الأمثلة المرفوضة على التضمين وهو كثير في لغة العرب، كتضمين الفعل «حازَ» معنى الفعل «حصل»، وتضمين «طرق» معنى «دقّ» أو «خبط»، وتضمين «يلزم» معنى «يجب»، وتضمين «تعرّف» معنى «اطَّلَع»، وتضمين «قَرَعَ» معنى «نَقَر»، وجاء على هذا الأخير قول أبي الفرج الأصبهاني: «لم يزل يقرع على خشبة له حتى يفزَع من الصوت». وقد أجاز مجمع اللغة المصري تعدية بعض هذه الأفعال بـ «على» مثل: «عزف على»، و «أكدّ على»، وأوردت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد تعدية بعض هذه الأفعال بـ «على»، كما جاءت التعدية بـ «على» في كتابات تراثية، كقول ابن بطوطة: «ينادي سماسرتهم بالأسواق على السلع» .. وفي كتابات بعض المعاصرين مثل نجيب محفوظ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «عن»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَبَى عن ذلك 2 - أَجَابَ عن السؤال 3 - أَخْطَأ عن الصواب 4 - أَعْلَنَ عن بدء المحادثات 5 - اسْتَفْهَمَه عن المسألة 6 - اعْتَزَلَ عن العمل 7 - تَحَرَّى عن الحقيقة 8 - رَوَّح عن نفسه 9 - لَنْ يُجْزِئ عنك عملكالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه.
الصواب والرتبة:1 - أَبَى ذلك [فصيحة]-أَبَى عن ذلك [صحيحة]2 - أَجَابَ السؤالَ [فصيحة]-أَجَابَ عن السؤال [فصيحة]3 - أَخْطَأ الصوابَ [فصيحة]-أَخْطَأ عن الصواب [صحيحة]4 - أَعْلَنَ بدءَ المحادثات [فصيحة]-أَعْلَنَ عن بدء المحادثات [صحيحة]5 - اسْتَفْهَمَه المسألةَ [فصيحة]-اسْتَفْهَمَه عن المسألة [صحيحة]6 - اعْتَزَلَ العملَ [فصيحة]-اعْتَزَلَ عن العمل [فصيحة]7 - تحرَّى الحقيقةَ [فصيحة]-تحرَّى عن الحقيقة [فصيحة]8 - رَوَّح عن نفسه [فصيحة]-رَوَّح نفسه [فصيحة]9 - لن يُجْزِئ عنك عملك [فصيحة]-لن يُجْزِئك عملك [فصيحة] التعليق: استعملت المعاجم الأفعال المرفوضة متعدية بنفسها، واستعملت بعضها متعديًا بحرف الجر «عن» إلى جانب تعديته بنفسه، مثل: «رَوَّح» و «اعتزل» .. وما لم يرد في المعاجم منها متعديًا بـ «عن» يمكن حمله على التضمين؛ كتضمين الفعل «أعلن» معنى الفعل «كَشَف»، وكتضمين الفعل «أَبَى» معنى الفعل «تَرَفَّعَ» .. وكلّها أفعال تتعدّى بـ «عن». وتصحّ التعدية بحرف الجرّ «عن» في الأفعال التي تتعدّى بحرف الجرّ «الباء»؛ لأنّ «عن» تأتي مرادفة لـ «الباء»، كما في قوله تعالى: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} النجم/3، وقد وردت التعدية بحرف الجرّ «عن» في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «في»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - آمُلُ في النجاح 2 - أَخْطَأ في الفتوى 3 - أَنْسَأ الله في أجله 4 - أَوْدَعَ نقوده في المصرف 5 - بَتَّ في الأمر 6 - تَدَاوَلوا في الأمر 7 - تَصَفَّحَ في الكتاب 8 - تَعَجَّلَ في السَّفَر 9 - جَابَ في البلاد 10 - جَزَم في الأمر 11 - حَدَّجَ فيه ببصره 12 - خَاضَ الرَّجلُ في الماء 13 - دَخَل في البيت 14 - دَقَّقَ في المسألة 15 - زَادَ في جُهْدِه 16 - صَاهَرَ في القوم 17 - طَالَعَ في الصَّحيفة 18 - عَلا في الجبل 19 - عَمَّ الخير في القرية 20 - مَدَّ الله في عمره 21 - نَحَتَ في الصَّخْرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الأفعال بحرف الجر «في»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - آمُلُ النجاحَ [فصيحة]-آمُلُ في النجاح [صحيحة]2 - أَخْطَأ الفتوى [فصيحة]-أَخْطَأ في الفتوى [صحيحة]3 - أَنْسَأ الله أجلَه [فصيحة]-أَنْسَأ الله في أجله [فصيحة]4 - أَوْدَعَ نقودَه المصرفَ [فصيحة]-أَوْدَعَ نقوده في المصرف [صحيحة]5 - بتَّ الأمرَ [فصيحة]-بتَّ في الأمر [صحيحة]6 - تَدَاوَلوا الأمرَ [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة]7 - تَصفَّحَ الكتابَ [فصيحة]-تَصفَّحَ في الكتاب [صحيحة]8 - تَعَجَّل السَّفَرَ [فصيحة]-تَعَجَّل في السَّفَر [فصيحة]9 - جَابَ البلادَ [فصيحة]-جَابَ في البلاد [صحيحة]10 - جَزَم الأمرَ [فصيحة]-جَزَم في الأمر [صحيحة]11 - حَدَّجَه ببصره [فصيحة]-حَدَّجَ فيه ببصره [صحيحة]12 - خَاضَ الرَّجلُ الماءَ [فصيحة]-خاضَ الرَّجلُ في الماء [فصيحة]13 - دَخَلَ البيتَ [فصيحة]-دَخَلَ في البيت [فصيحة]14 - دَقَّقَ المسألةَ [فصيحة]-دَقَّقَ في المسألة [صحيحة]15 - زَادَ جُهْدَه [فصيحة]-زَادَ في جُهْدِه [فصيحة]16 - صَاهَرَ القومَ [فصيحة]-صَاهَرَ في القوم [صحيحة]17 - طَالَعَ الصَّحيفةَ [فصيحة]-طَالَعَ في الصَّحيفة [صحيحة]18 - عَلا الجبلَ [فصيحة]-عَلا في الجبل [صحيحة]19 - عَمَّ الخير القريةَ [فصيحة]-عَمَّ الخير في القرية [صحيحة]20 - مَدَّ الله عمرَه [فصيحة]-مَدَّ الله في عمره [فصيحة]21 - نَحَتَ الصَّخْرَ [فصيحة]-نَحَتَ في الصَّخْر [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم هذه الأفعال متعدية بنفسها، ولكنها أوردت البعض منها متعديًا أيضًا بحرف الجرّ «في»، ومثال ذلك: الفعل «أنسأ»، فقد ذكر التاج والمصباح تعديته بـ «في»، والفعل «مَدَّ» جاء في اللسان: «مَدَّ الله في عُمُرك: أي جعل لعُمُرك مدة طويلة»، والفعل «زاد» المتعديّ بنفسه جاءت تعديته بـ «في» في قوله تعالى: {{مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ}} الشورى/20، والفعل «دخل» عُدِّي بـ «في» في قوله تعالى: {{وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}} الحجرات/14، وفي الحديث: «ودخلت العمرة في الحج»، وفي المصباح: «وتعجّل واستعجل في أمره»، وفيه: «نحت بيتًا في الجبل»، ومن كلام ابن بطوطة: «قد نُحِتت الطرقُ في الصخور». ويمكن تصحيح التعدية بحرف الجرّ «في» في بعض هذه الأفعال على التضمين، وهو كثير في لغة العرب، كتضمين الفعل «أودع» معنى الفعل «وَضَعَ»، و «طالع» معنى «نظر»، و «تداول» معنى «تشاور»، و «جزم» معنى «بَتَّ»، و «أخطأ» معنى «غلط» .. وكلها تتعدّى بحرف الجرّ «في»، وكتضمين «خاض» معنى «تعمّق» أو «دخل»، كما في قوله تعالى: {{حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ}} النساء/140. وقد أجاز مجمع اللغة المصري تعدية بعض الأفعال بـ «في» مثل الفعل «جاب»، كما أوردت بعض المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ والمنجد تعدية بعض هذه الأفعال بـ «في»، ووردت تعدية الفعل «أخطأ» بـ «في» في كلام ابن المقفع وأبي الفرج الأصبهاني، وعديت أفعال أخرى بـ «في» في كتابات المشهورين والمعاصرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بحرف الجرّ «من»، وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - أَنْذَرَه من سوء العاقبة 2 - احْذَرْ من صديق السوء 3 - اسْتَأذَن منه 4 - اسْتَوْضَحَ منه عن رأيه 5 - المصائب لا تَفُلُّ من عَزْمهم 6 - انْتَقَصَ من حقّه 7 - تَحَقَّق من الأمر 8 - تَزَوَّجَ من امرأة غَنِيَّة 9 - تَهَيَّب من المغامرة 10 - تَوَقَّى من شرِّه 11 - حَاوَلوا أن تَزِيدوا من إنتاجكم 12 - حَرَمه من الدراسة 13 - خَافَ المستعمِر من الفدائيين 14 - خَشِيَ من الفقر 15 - سَاءَه الانْتِقَاص من حقه 16 - سَلَب منه المال 17 - شَكَا من الفقر 18 - عَانَى الرجل من الفقر 19 - قَارَب من خطوه 20 - قَاسَى من وجع شديد 21 - لا تَقْرَب من ذاك المكان 22 - هَابَ من مديره 23 - وَقَاه الله من السوءالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الأفعال بـ «من»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - أنْذَرَه سوءَ العاقبة [فصيحة]-أنْذَرَه من سوء العاقبة [صحيحة]2 - احْذر صديق السوء [فصيحة]-احْذر من صديق السوء [فصيحة]3 - اسْتَأذَنه [فصيحة]-اسْتَأذَن منه [صحيحة]4 - اسْتَوْضَحَه رأيه [فصيحة]-اسْتَوْضَحَ منه رأيه [صحيحة]5 - المصائب لا تَفُلُّ عَزْمهم [فصيحة]-المصائب لا تَفُلّ من عَزْمهم [صحيحة]6 - انْتَقَصَ حقَّه [فصيحة]-انْتَقَصَ من حقِّه [صحيحة]7 - تَحقَّق الأمر [فصيحة]-تَحقَّق من الأمر [صحيحة]8 - تَزَوَّج امرأة غَنيَّة [فصيحة]-تَزَوَّج من امرأة غَنيَّة [صحيحة]9 - تَهَيَّب المغامرة [فصيحة]-تَهَيَّب من المغامرة [صحيحة]10 - تَوَقَّى شرَّه [فصيحة]-تَوَقَّى من شره [صحيحة]11 - حاولوا أن تزيدوا إنتاجَكم [فصيحة]-حاولوا أن تزيدوا من إنتاجكم [فصيحة]12 - حَرَمه الدراسة [فصيحة]-حَرَمه من الدراسة [صحيحة]13 - خافَ المستعمِر الفدائيين [فصيحة]-خافَ المستعمِر من الفدائيين [فصيحة]14 - خَشِيَ الفقر [فصيحة]-خَشِيَ من الفقر [فصيحة]15 - ساءه انْتِقاص حقه [فصيحة]-ساءه الانْتِقاص من حقه [صحيحة]16 - سَلَبه المال [فصيحة]-سَلَب منه المال [صحيحة]17 - شَكَا الفقر [فصيحة]-شكا من الفقر [صحيحة]18 - عانَى الرجل الفقر [فصيحة]-عانَى الرجل من الفقر [صحيحة]19 - قارَب خطوه [فصيحة]-قارَب من خطوه [صحيحة]20 - قاسَى وجعًا شديدًا [فصيحة]-قاسَى من وجع شديد [صحيحة]21 - لا تَقْرَب ذاك المكان [فصيحة]-لا تَقْرَب من ذاك المكان [صحيحة]22 - هابَ مديره [فصيحة]-هابَ من مديره [صحيحة]23 - وَقَاه الله السوءَ [فصيحة]-وَقَاه الله من السوء [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال هذه الأفعال متعدية بنفسها، وجاء قليل منها متعديًا بحرف الجرّ «من» إلى جانب تعديته بنفسه، ومثال ذلك: الفعل «خشي»، فقد جاء في الأساس: «خشي الله وخشِي منه»، والفعل «وقى» فقد جاء في الأساس: «وقاه الله كلّ سوء ومن السوء»، وجاء في القرآن الكريم: {{فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ}} الإنسان/ 11، وجاء في الحديث: «من عصى الله لم تقه منه واقية إلاَّ بإحداث توبة»، وجاءت التعدية بـ «من» أيضًا في قول الأصبهاني: «لو استطعت أن أقيك ممّا أنت فيه بنفسي وأهلي لفعلت»، والفعل «زاد» عدته المعاجم بنفسه، وجاءت تعديته للمفعول الثاني بحرف الجرّ «من» في قوله تعالى: {{وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}} النساء/173، ويمكن تصحيح بعض ما لم ترد تعديته بـ «من» في المعاجم على اعتبار أن «من» تفيد التبعيض، مثل: «انتقص من حقه» والتقدير: «انتقص بعض حقه»، كما يمكن تصحيح تعدية بعض هذه الأفعال بـ «من» على التضمين، كتضمين الفعل «تَهيَّب» معنى «خاف»، والفعل «شكا» معنى تظلَّم «. وقد وردت تعدية بعض الأفعال بـ» من" في بعض المعاجم الحديثة، وفي كتابات المعاصرين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية الأفعال بنفسها، وهي متعدية بحرف جرّالأمثلة: 1 - أَحَاطَت الشرطة المتظاهرين 2 - أَحَالَه رمادًا 3 - أَخْبَرَه النَّبأ المفرح 4 - أَدَّاه حَقَّه كاملاً 5 - أَرْجُوكَ المساعدة العاجلة 6 - أَسْدَيْتُك شكري تقديرًا لجهودك 7 - أُعْجِبت به وقد وَفَى العهدَ 8 - أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته 9 - أَمْعَنَ النظرَ إلى المشكلة 10 - أَهْدَاه كتابًا 11 - أَوْصَى أولاده وصيّةً 12 - اسْتَكْشَفَ الأمرَ بمفرده 13 - اسْتَنْكَفَ العملَ معه 14 - بَعَثَ إليه كتابًا 15 - تَكَفَّلَ أداءَ الدين 16 - حَافَ الرّجلَ لظلمه إيّاه 17 - ذَهَبتُ الشامَ العام الماضي 18 - رَاحَ البلدَ للنزهة 19 - ردّ الكتاب مكانَه 20 - سَلَّمَه الرسالةَ 21 - شَارَكه الرأي 22 - عَهِدَ إليه مُتَابَعَة القضية 23 - لا أُخْفِيكُمُ الأمرَ 24 - نَطَق الشهادتين قُبَيل وفاته 25 - وَقَّع الوثيقةَ أمام شريكه 26 - يَرشُقُه سهمًا 27 - يَلْعَبُ الكرةَالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية هذه الأفعال بنفسها، وهي متعدية بحرف جرّ.
الصواب والرتبة:1 - أَحاطَت الشرطة بالمتظاهرين [فصيحة]-أَحاطَت الشرطة المتظاهرين [صحيحة]2 - أَحَالَه إلى رمادٍ [فصيحة]-أَحَالَه رمادًا [صحيحة]3 - أَخْبَره بالنَّبأ المفرح [فصيحة]-أَخْبَره النَّبأَ المفرح [صحيحة]4 - أَدَّى إليه حَقَّه كاملاً [فصيحة]-أَدَّاه حَقَّه كاملاً [صحيحة]5 - أرجو منك المساعدة العاجلة [فصيحة]-أرجوك المساعدة العاجلة [صحيحة]6 - أَسْدَيْتُ إليك شكري تقديرًا لجهودك [فصيحة]-أَسْدَيْتُك شكري تقديرًا لجهودك [صحيحة]7 - أُعْجِبتُ به وقد وَفَى بالعَهْدِ [فصيحة]-أُعْجِبت به وقد وَفَى العهدَ [صحيحة]8 - أَفَاضَ في القولِ ليؤكد فكرته [فصيحة]-أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته [صحيحة]9 - أَمْعَنَ في النَّظر إلى المشكلة [فصيحة]-أَنْعَمَ النظرَ إلى المشكلة [فصيحة]-أَمْعَنَ النَّظرَ إلى المشكلة [صحيحة]10 - أهدى إليه كتابًا [فصيحة]-أهدى له كتابًا [فصيحة]-أهداه كتابًا [صحيحة]11 - أَوْصى أولاده بوصيَّة [فصيحة]-أَوْصى أولاده وصيَّة [صحيحة]12 - اسْتَكْشَفَ عن الأمر بمفرده [فصيحة]-اسْتَكْشَفَ الأمرَ بمفرده [صحيحة]13 - اسْتَنْكَفَ عن العملِ معه [فصيحة]-اسْتَنْكَفَ من العملِ معه [فصيحة]-اسْتَنْكَفَ العملَ معه [صحيحة]14 - بَعَثَ إليه بكتاب [فصيحة]-بَعَثَ إليه كتابًا [صحيحة]15 - تَكَفَّلَ بأداءِ الدَّيْن [فصيحة]-تَكَفَّلَ أداءَ الدَّيْن [صحيحة]16 - حَافَ على الرَّجُلِ لظلمه إيّاه [فصيحة]-حافَ الرَّجُلَ لظلمه إيّاه [صحيحة]17 - ذهبتُ إلى الشامِ العام الماضي [فصيحة]-ذهبتُ الشامَ العام الماضي [صحيحة]18 - راحَ إلى البلدِ للنزهة [فصيحة]-راحَ البلدَ للنزهة [صحيحة]19 - ردّ الكتاب إلى مكانِه [فصيحة]-ردّ الكتاب مكانَه [صحيحة]20 - سَلَّمَ الرسالةَ إليه [فصيحة]-سَلَّمَه الرسالةَ [صحيحة]21 - شارَكَه في الرأي [فصيحة]-شارَكَه الرأي [صحيحة]22 - عَهِدَ إليه بمُتَابَعَة القضية [فصيحة]-عَهِدَ إليه مُتَابَعَة القضية [فصيحة]23 - لا أُخْفِي عنكُمُ الأَمْرَ [فصيحة]-لا أُخْفِيكُمُ الأمرَ [صحيحة]24 - نطق بالشهادتين قُبَيل وفاته [فصيحة]-نطق الشهادتين قُبَيل وفاته [صحيحة]25 - وَقَّعَ الوثيقةَ أمام شريكه [فصيحة]-وَقَّعَ في الوثيقة أمام شريكه [فصيحة]26 - يرشُقُه بسهم [فصيحة]-يرشُقُه سهمًا [صحيحة]27 - يلعبُ بالكرةِ [فصيحة]-يلعبُ الكرةَ [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أحال» - وبعض الأفعال الأخرى- بنفسه إلى المفعول الأول، وتعديته بحرف الجرّ إلى المفعول الثاني، كما في قوله تعالى: {{وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ}} الإسراء/64، كما ورد في الاستعمالات الفصيحة أفعال أخرى متعدية إلى مفعولها بحرف الجرّ، كما في قوله تعالى: {{وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}} الطلاق/12، وكما في الحديث: «من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه». ولكن يمكن تصحيح تعدِّي مثل هذه الأفعال بنفسها بتضمينها معنى أفعال أخرى تتعدَّى بنفسها، كتضمين الفعل «أحالَ» معنى الفعل «صَيَّر»، فيكون متعديًا إلى مفعولين بنفسه. كما يمكن تصحيح تعدية بعض الأفعال بنفسها على حذف حرف الجرّ، وهو ما يسميه النحاة «النصب على نزع الخافض»، وهذا كثير في العربية. وقد أجاز مجمع اللّغة المصري تعدية بعض الأفعال بنفسها مثل: «أحاط» و «أمعن». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعدية المشتقات الاسمية بحرف الجرّ «اللام» وهي متعدية بنفسهاالأمثلة: 1 - إِنِّي مُصَدِّق لما تقول 2 - فَهْمك للكلام غير دقيق 3 - كَانَت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة 4 - هَذَا سابقٌ لأوانهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية المشتقات الاسمية بحرف الجر «اللام»، وهي متعدية بنفسها.
الصواب والرتبة:1 - إِنّي مُصَدِّق لما تقول [فصيحة]-إِنّي مُصَدِّق ما تقول [فصيحة]2 - فَهْمك الكلامَ غير دقيق [فصيحة]-فَهْمك للكلام غير دقيق [فصيحة]3 - كانت تَجْرِبتي المشروع ناجحة [فصيحة]-كانت تَجْرِبتي للمشروع ناجحة [فصيحة]4 - هذا سابِقٌ أوانَه [فصيحة]-هذا سابِقٌ لأوانه [فصيحة] التعليق: تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ أفعال هذه المشتقات الاسمية تتعدَّى إلى مفعولها بنفسها، فيقال: «جَرَّب المشروعَ»، و «سَبَق أوانَه»، و «صَدَّق ما تقول»، و «فهم الكلامَ». وعلى الرغم من هذا فإنَّ الاستعمالات المرفوضة التي وَرَدت فيها الكلمات متعدّية بـ «اللام» فصيحة وذلك باعتبار «اللام» زائدة للتقوية كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلاً إعرابيًّا ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ}} التوبة/112، وقوله تعالى: {{مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}} البقرة/91، وقوله تعالى: {{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}} المائدة/42، وقوله تعالى: {{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}} المؤمنون/8. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضمّ ما قبل واو الجماعة في الفعل المنتهي بألف عند إسناده إليها
مثال: اعْتَدُوا عليناالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
القارة الآسيوية هي الكبرى بين القارات [فصيحة]-القارة الآسيوية هي الأكبر بين القارات [صحيحة]9 - أَخْطَر القضايا [فصيحة]-القضيّة الأخطر [صحيحة]10 - انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة]11 - تحقيق الحياة الفُضْلى [فصيحة]-تحقيق الحياة الأَفْضَل [صحيحة]12 - حاد عن الجهة القُرْبَى [فصيحة]-حاد عن الجهة الأقرب [صحيحة]13 - دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]14 - صحبت ابنتها الصغرى [فصيحة]-صحبت ابنتها الأصغر [صحيحة]15 - ضَحَّى بالقيمة الدنيا ليظفر بالقيمة العليا [فصيحة]-ضَحّى بالقيمة الأدنى ليظفر بالقيمة الأعلى [صحيحة]16 - كانت أجمل الفتيات في الحفل [فصيحة]-كانت الفتاة الأجمل في الحفل [صحيحة]17 - هي الأَطْوَل قامة [صحيحة]18 - هي الكُرْمى منزلة [فصيحة]-هي الأكرم منزلة [صحيحة]19 - هي الأَكْيَس في المعاملة [صحيحة]20 - وَقَعت أعنف الاشتباكات منذ اندلاع الحرب [فصيحة]-وَقَعت اشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع الحرب [صحيحة]21 - يسعى لتحقيق أبعد الغايات [فصيحة]-يسعى لتحقيق الغاية الأبعد [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع؛ مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «النغمة الأوقع»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ، ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهّم زيادة الهمزة وهي أَصْليّةالأمثلة: 1 - أَضْوَاءُ على الأحداث 2 - اسْتَمَعْتُ إلى أساتذةٍ أَكْفَاءَ 3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أَقْرَاءَ 4 - تَحَمَّل أعْبَاءَ كثيرة 5 - تَهُبُّ على البلاد أَنْوَاءُ متربةٌ 6 - سَمِعْنا أَنْبَاءَ عن الحرب 7 - في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّ 8 - مَرَّت البلاد بأَرْزَاءَ كثيرة 9 - وَقَعَ في أَخْطَاءَ عديدةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - أَضْوَاءٌ على الأحداث [فصيحة]2 - استمعتُ إلى أساتذةٍ أكْفاءٍ [فصيحة]3 - تَتَرَبَّص المطلقة بنفسها ثلاثة أقْراءٍ [فصيحة]4 - تَحَمَّل أعْباءً كثيرة [فصيحة]5 - تهبُّ على البلاد أنواءٌ متربةٌ [فصيحة]6 - سَمِعْنَا أنْبَاءً عن الحرب [فصيحة]7 - في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة]8 - مَرَّت البلاد بأرْزَاءٍ كثيرة [فصيحة]9 - وَقَعَ في أَخْطاءٍ عديدة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها جميعًا: «أَفْعال»، وليس: «فَعْلاء». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَنْع المصروف من الصرف لتوهُّم زيادة الهمزة وهي منقلبة عن أصلالأمثلة: 1 - آلاءُ لا تُحصى منحها الله لعباده 2 - اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍ 3 - اشْتَرَى أَزْيَاءَ غاليةَ الثمن 4 - الشُّهَداءُ أَحْيَاءُ عند ربهم 5 - انْشِغَال آباءَ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم 6 - تَسَمَّى بأسْماءَ كثيرة 7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَ 8 - حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرة 9 - رَزَقَه الله بأَبْناءَ بَرَرة 10 - زَارَ أَنْحَاءَ مُتَفرقة 11 - عَاشَ في أَجْوَاءَ كئيبةٍ 12 - عَدَم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءَ سليمة 13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءَ كثيرةً 14 - كَانَ للعدوان أَصْدَاءُ واسعة 15 - لا تَكْتَرث بأعداءَ حاقدين 16 - لَيْسوا أَعْضَاءَ في المنظمة 17 - مَاتَ الجنين في أَحْشاءَ تتوجَّع صاحبتها 18 - يَأْتِي الحجيج من أَرْجاءَ متفرّقةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع هذه الكلمات من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:1 - آلاءٌ لا تُحصى منحها الله لعباده [فصيحة]2 - اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة]3 - اشْترى أَزْياءً غاليةَ الثمن [فصيحة]4 - الشُّهداءُ أَحْياءٌ عند ربّهم [فصيحة]5 - انشِغال آباءٍ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم [فصيحة]6 - تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة]7 - تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة]8 - حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة]9 - رزقه الله بأبناءٍ بَرَرة [فصيحة]10 - زارَ أَنْحاءً مُتَفرِّقة [فصيحة]11 - عاشَ في أَجْواءٍ كئيبةٍ [فصيحة]12 - عدم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءٍ سليمة [فصيحة]13 - قَدَّمَ المجتمعون آراءً كثيرةً [فصيحة]14 - كان للعدوان أَصْداءٌ واسعةٌ [فصيحة]15 - لا تكترث بأَعْداءٍ حاقدين [فصيحة]16 - ليسوا أَعْضاءً في المنظمة [فصيحة]17 - مات الجنين في أَحْشاءٍ تتوجَّع صاحبتها [فصيحة]18 - يأتي الحجيج من أَرْجاءٍ متفرّقة [فصيحة] التعليق: تستحق هذه الكلمات الصرف؛ لأنَّ همزاتها منقلبة عن أصل واويّ أو يائيّ؛ ولذا فالهمزة في هذه الكلمات ليست زائدة كما توهَّمها مَن منعها من الصرف، وجميعها على وزن: أَفعال. |
|
إلهي نامه
فارسي. منظوم. للشيخ: محمد بن آدم، المعروف: بالحكيم سنايي. المتوفى: سنة 525. وللشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم العطار، الهمداني. المتوفى: سنة سبع وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الحبائب، بالنهي عن صلاة الرغائب
ورقتان. لقطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي، مفتي الشام. أوله: (الحمد لله وسلام على عباده... الخ). ألفه: سنة تسع وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق المراد، في أن النهي يقتضي الفساد
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الأنام، في النهي عن القيام
للقاضي، عز الدين: عبد الرحيم بن محمد بن الفرات القاهري. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثمانمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَهَيَ)الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يُتَّخَذُ مِنْ شُعُورِهَا بُيُوتٌ، وَهِيَ تَصْعَدُ الْخِيَمَ فَتُمَزِّقُهَا. وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: «أَبْهُوا الْخَيْلَ» أَيْ عَطِّلُوهَا. وَرُبَّمَا قَالُوا بَهِيَ الْبَيْتُ بَهَاءً، إِذَا تَخَرَّقَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ضَهِيَ)الضَّادُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مُشَابَهَةِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ. يُقَالُ: ضَاهَاهُ يُضَاهِيهِ، إِذَا شَاكَلَهُ ; وَرُبَّمَا هُمِزَ فَقِيلَ يُضَاهِئُ. وَالْمَرْأَةُ الضَّهْيَاءُ: هِيَ الَّتِي لَا تَحِيضُ ; فَيَجُوزُ عَلَى تَمَحُّلٍ وَاسْتِكْرَاهٍ أَنْ يُقَالَ: كَأَنَّهَا قَدْ ضَاهَتِ الرِّجَالَ فَلَمْ تَحِضْ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَهِيَ)الْمِيمُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِمْهَالٍ وَإِرْخَاءٍ وَسُهُولَةٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْهُ أَمْهَيْتُ الْحَبْلَ: أَرْخَيْتُهُ، وَنَاسٌ يَرْوُونَ بَيْتَ طَرَفَةَ:
لَعَمْرُكَ إِنَّ الْمَوْتَ مَا أَخْطَأَ الْفَتَى...لَكَالطِّوَلِ الْمُمْهَى وَثِنْيَاهُ بِالْيَدِ وَأَمْهَيْتُ الْفَرَسَ إِمْهَاءً: أَرْخَيْتُ مِنْ عِنَانِهِ. وَكُلُّ شَيْءٍ جَرَى بِسُهُولَةٍ فَهُوَ مَهْوٌ. وَلَبَنٌ مَهْوٌ: رَقِيقٌ. وَنَاقَةٌ مِمْهَاءٌ: رَقِيقَةُ اللَّبَنِ. وَنُطْفَةٌ مَهْوَةٌ: رَقِيقَةٌ. وَسَيْفٌ مَهْوٌ: رَقِيقُ الْحَدِّ، كَأَنَّهُ يَمُرُّ فِي الضَّرِيبَةِ مَرَّ الْمَاءِ. قَالَ: وَصَارِمٌ أُخْلِصَتْ خَشِيبَتُهُ...أَبْيَضُ مَهْوٌ فِي مَتْنِهِ رُبَدُ وَمِنَ الْبَابِ أَمْهَيْتُ الْحَدِيدَةَ: سَقَيْتُهَا. يُرِيدُ بِهِ رِقَّةَ الْمَاءِ، وَالْمَهَا: جَمْعُ الْمَهَاةِ، وَهِيَ الْبِلَّوْرَةُ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِصَفَائِهَا كَأَنَّهَا مَاءٌ. قَالَ الْأَعْشَى: وَتَبْسِمُ عَنْ مَهَا شَبِمٍ غَرِيٍّ...إِذَا يُعْطَى الْمُقَبِّلَ يَسْتَزِيدُ وَالْجَمْعُ مَهَوَاتٌ وَمَهَيَاتٌ. أَمَّا الْبَقَرَةُ فَتُسَمَّى مَهَاةً، وَأَظُنُّهَا تَشْبِيهًا بِالْبِلَّوْرَةِ.وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ شَيْءٌ ذَكَرَهُ الْخَلِيلُ، أَنَّ الْمَهَاءَ مَمْدُودٌ: عَيْبٌ وَأَوَدٌ يَكُونُ فِي الْقِدْحِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ مِنَ الْبَابِ أَيْضًا ; فَإِنَّ ذَلِكَ يُقَرِّبُ مِنَ الْإِرْخَاءِ وَنَحْوِهِ. وَالثَّغْرُ إِذَا ابْيَضَّ وَكَثُرَ مَاؤُهُ مَهًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَمَهًا تَرِفُّ غُرُوبُهُ...يَشْفِي الْمُتَيَّمَ ذَا الْحَرَارَهْ وَفِي الْحَدِيثِ: " «جَسَدَ رَجُلٍ مُمَهًّى» " أَيْ مُصَفًّى، يُشْبِهُ الْمَهَا الْبِلَّوْرَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ لِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ وَأَحْسَنَ: «أَمْهَيْتَ أَبَا الْوَلِيدِ» ، أَيْ بَالَغْتَ فِي الثَّنَاءِ وَاسْتَقْصَيْتَ. وَيُقَالُ: أَمْهَى الْحَافِرُ وَأَمَاهَ، أَيْ حَفَرَ وَأَنْبَطَ. وَلَعَلَّ هَذَا مِنْ بَابِ الْقَلْبِ، وَكَذَلِكَ أَخَوَاتُهَا مِنَ الْبَابِ وَرُبَّمَا سُمِّيَتِ النُّجُومُ مَهًا تَشْبِيهًا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَهَيَ)النُّونُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى غَايَةٍ وَبُلُوغٍ. وَمِنْهُ أَنْهَيْتُ إِلَيْهِ الْخَبَرَ: بَلَّغْتُهُ إِيَّاهُ. وَنِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ: غَايَتُهُ. وَمِنْهُ نَهَيْتُهُ عَنْهُ، وَذَلِكَ لِأَمْرٍ يَفْعَلُهُ. فَإِذَا نَهَيْتُهُ فَانْتَهَى عَنْكَ فَتِلْكَ غَايَةُ مَا كَانَ وَآخِرُهُ. وَفُلَانٌ نَاهِيكَ مِنْ رَجُلٍ وَنَهْيُكَ، كَمَا يُقَالُ حَسْبُكَ، وَتَأْوِيلُهُ أَنَّهُ بِجِدِّهِ وَغَنَائِهِ يَنْهَاكَ عَنْ تَطَلُّبِ غَيْرِهِ. وَنَاقَةٌ نَهِيَّةٌ: تَنَاهَتْ سِمَنًا. وَالنُّهْيَةُ: الْعَقْلُ، لِأَنَّهُ يَنْهَى عَنْ قَبِيحِ الْفِعْلِ وَالْجَمْعُ نُهًى.
وَطَلَبَ الْحَاجَةَ حَتَّى نَهِيَ عتَرَكَهَا، ظَفِرَ بِهَا أَمْ لَا، كَأَنَّهُ نَهَىنَفْسَهُ عَنْ طَلَبِهَا. وَالنَّهْيُ وَالنِّهْيُ: الْغَدِيرُ، لِأَنَّ الْمَاءَ يُنْتَهَى إِلَيْهِ. وَتَنْهِيَةُ الْوَادِي: حَيْثُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ السُّيُولُ. وَيُقَالُ إِنَّ نِهَاءَ النَّهَارِ: ارْتِفَاعُهُ. فَإِنْ كَانَ هَذَا صَحِيحًا فَلِأَنَّ تِلْكَ غَايَةُ ارْتِفَاعِهِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ إِنْ صَحَّ يَقُولُونَ النُّهَاءُ: الْقَوَارِيرُ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ عِنْدَنَا. وَيُنْشِدُونَ: تَرُضُّ الْحَصَى أَخْفَافُهُنًَّ كَأَنَّمَا...يُكَسَّرُ قَيْضٌ بَيْنَهَا وَنِهَاءُ. |
|
(هِيَ)الْهَاءُ وَالْيَاءُ، وَالْهَاءُ وَالْهَمْزَةُ يَجْرِيَانِ مَجْرَى مَا قَبْلَهُمَا. عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَا أَدْرِي أَيُّ هَيِّ بْنِ بَيٍّ هُوَ. مَعْنَاهُ أَيُّ النَّاسِ هُوَ. وَهَذَا عِنْدَنَا مِمَّا دَرَجَ عِلْمُهُ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: " لَوْ كَانَ ذَاكَ فِي الْهَيْءِ وَالْجَيْءِ مَا نَفَعَهُ "، وَالْهَيْءُ:الطَّعَامُ. وَالْجَيْءُ: الشَّرَابُ، وَاللَّفْظَتَانِ لَا تَدُلَّانِ عَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ. وَيَقُولُونَ: هَأْهَأْتُ بِالْإِبِلِ، إِذَا دَعَوْتَهَا لِلْعَلَفِ. وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ. وَأَنْشَدُوا:
وَمَا كَانَ عَلَى الْهَيْءِ...وَلَا الْجَيءِ امْتِدَاحِيكَا وَالْهَاءُ، هَذَا الْحَرْفُ وَهَا تَنْبِيهٌ. وَمِنْ شَأْنِهِمْ إِذَا أَرَادُوا تَعْظِيمَ شَيْءٍ أَنْ يُكْثِرُوا فِيهِ مِنَ التَّنْبِيهِ وَالْإِشَارَةِ. وَفِي كِتَابِ اللَّهِ: {{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ}} [آل عمران: 66] ، ثُمَّ قَالَ الشَّاعِرُ: هَا إِنَّ تَا عِذْرَةٌ إِلَّا تَكُنْ نَفَعَتْ...فَإِنَّ صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي الْبَلَدِ وَيَقُولُونَ فِي الْيَمِينِ: لَا هَا اللَّهِ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ هَاءً تَكُونُ تَلْبِيَةً. قَالَ: لَا بَلْ يُجِيبُكَ حِينَ تَدْعُو بِاسْمِهِ...فَيَقُولُ هَاءً وَطَالَ مَا لَبَّى هَاءَ يَهُوءُ الرَّجُلُ هَوْءًا. وَالْهَوْءُ: الْهِمَّةُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: يَا هَيْءَ مَالِي، تَأَسُّفٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، الحَثْرَمة غِلَظُ الشفَةِ وَقد تقدّم أَنَّهَا لُغَة فِي الحِثْرِمة وَرجل حُثَارِمٌ وخُثِارمٌ والعَكَب غِلَظُ الشفتَيْنِ امْرَأَة عَكْباءُ وَمِنْه عِكَبٌّ وَهُوَ اسْم رجل، أَبُو زيد، شَفَة شَفَلَّحَة، غليظةٌ وَقد تقدم أَن الشَّفَلَّح الواسعُ الْأنف العظيمٌ الشفتين ابْن دُرَيْد، الحَبَرْكَل والحَزَنْبَلُ الغليظُ الشفةِ، أَبُو زيد، شفة قَلِفَة، أَي فِيهَا غِلَظ ابْن دُرَيْد، الأبْظَر الناتِئ الشّفة العُلْيا مَعَ طُولها، ابْن السّكيت، أَبْلَمت شفتُه ورِمَت وَالِاسْم البَلَمة، وَقَالَ: رجل أشْفَهُ وشُفَاهِيٌّ، عَظيم الشّفة، أَبُو عبيد، البِرْطامُ الضَّخْم الشّفة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ البُراطِم وَأنْشد: مُبَرِطم بَرْطَمةَ الغَضْبانِ بشَفَة لَيست على أَسْنانِ أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الحَجَنْفلُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الهُذْلوعُ، غَيره، شَفَة جَلَنْفَعَة غَليظةٌ، صَاحب الْعين، شَفَة خَرِيعٌ، لَيِّنة، قَالَ أَبُو عَليّ: الخَرَع، اللِّين خَرِعَ الشيءُ خَرَعاً فَهُوَ خَرِع وخَرِيع وتَخَّرعَ وانْخَرَعَ لانَ وضَعُف وَقد غَلَب الخَرَع على لِين المَفاصِل والخِرْوَع، شَجَر وَهُوَ مِنْهُ والخَرِيع، الفاجِرةُ لِتَخَرُّعها لمُرِيدها، أَبُو حَاتِم، كَثَعت الشفَةُ تَكْثَع كُثُوعاً وكَثِعت كثُر دمُها وَقيل احمرَّت، ثَابت، وَفِي الشَّفَة الهَدَل وَهُوَ ضَخَم واستِرْخاء فِيهَا وتَشقُّق كشِفاه الزِّنْجِ، ابْن السّكيت، هَدِلَ هَدَلاً وَهُوَ أهْدَلُ، وَقَالَ: بعير أهْدَلُ، وَهُوَ أَن تأخُذَه القَرْحةُ فيَهْدَل مِشْفَره، قَالَ أَبُو عَليّ: وأصل ذَلِك من الهَدَال، وَهُوَ مَا تَعلَّق وتَثَنَّى من شجر الأرَاك وثَمَره، ثَابت، وفيهَا الذَّلَغ، وَهُوَ من الْإِنْسَان كالهَدَل فِي الْبَعِير شَفَة ذَلْغاءُ، ابْن دُرَيْد، رجل أَذْلَغُ وأذْلَغِيٌّ غليظُ الشَّفَة، صَاحب الْعين، اللَّطَع رِقَّة الشّفة وقِلَّة لَحمهَا شفة لّطْعاءُ، ابْن دُرَيْد، القَبْرة انضِمام مَا بَين الشفَتَين، ثَابت، وفيهَا الشَّنَف وَهُوَ انِقلابُ الشّفة العُلْيا وَهِي شَفَة شَنْفاءُ غَيره، الجَلَع، انِقلاب غِطاء الشّفة إِلَى الشَّارِب شفة جَلْعاءُ ولِثَة جَلْعاءُ وَذَلِكَ لانقلاب الشَّفة عَنْهَا حَتَّى تَبْدُوَ وَقيل الجَلَع أَن لَا تَنْضَم الشفتان عِنْد النُّطْق بِالْبَاء وَالْمِيم رجل أجْلَعُ وامراة جَلْعاءُ وَقد جَلِع البَثَع ظهورُ الدَّم فِي الشَّفتين شَفَة باثِعَة وبِثَعة وَقد تَبَثَّع فِيهَا الدَّم وبَثِعت الشفةُ بَثَعاً، غلُظ لحمُها وَظهر دَمُها رجل أبْثَع وَامْرَأَة بَثْعاءُ وَقد بَثِع بَثَعاً وَهُوَ عَيْب وشفة باثِعَة تنْقَلب عِنْد الضَّحك صَاحب الْعين، القَلَب انقلاب فِي الشّفة العُلْيا واستِرخاءٌ شفَة قَلْباءُ وَرجل أقْلَبُ والضَّبُّ دَاء يأخُذ فِي الشَّفة تَرِمُ مِنْهُ وتَجْسُو وَقد ضَبَّت شفتُه تَضِبُّ ضَبّاً وضُبُوباً إِذْ سَالَ مِنْهَا الدمُ، ابْن دُرَيْد، ضَبَّت تَضِبُّ إِذا انْحلب رِيقُها.
ثَابت، وفيهَا الكَزَم وَهُوَ قِصَر الشّفة وتقَلُّصها رجل أكزَمُ الشفةِ وَامْرَأَة كَزْماءُ وَقد كَزِمَ كَزَماً، صَاحب الْعين، شَفَة شامِرَة وأصل الشَّمْر تقليصُ الشَّيْء وَقد شَمَّرته فتَشمَّر ثَابت، وفيهَا الفَلَح وَهِي شَفَة فَلْحاءُ، أَبُو عبيد، رجل أفْلَحُ، إِذا كَانَ فِي شفته شَقٌّ وعنترة الفَلْحاء مِنْهُ، صَاحب الْعين، هُوَ شَقٌّ فِي الشّفة السُّفلى دون العَلَم وَقيل هُوَ تَشَقُّق فِي الشّفة واستِرْخاءٌ وضِخَم كَمَا يُصِيب شِفاهَ الزِّنْج وَرجل مُتَفَلِّح الشّفة، أَبُو عبيد، الشَّتِر انشِقاق الشّفة السُّفلى شفة شَتْراءُ وَقد تقدم الشَّتَر فِي الْعين والسَّأَف تَشَقُّق فِي الشّفة وخُشُونَة وَقد سَئِفَت سَأَفَاً فَهِيَ سَئِفَة، ثَابت، وفيهَا العَلَم والعُلْمة والعَلَمة وَهُوَ شَقٌّ فِي وسَط الشّفة العُلْيا، مثل شَفَة الْبَعِير وكل بعير أعْلَمُ والناقة عَلْماءُ وَكَذَلِكَ الرجلُ والمرأةُ وَقد عَلَمته أعْلُمُه وأَعْلِمُه عَلْماً، شَقَقت شفتَه فِي ذَلِك الْمَكَان، أَبُو عبيد، عَلِم عَلَماً صَار أعْلَمَ وَقيل العَلَم، أَن يَنْشَق أحدُ جانِبَي الشفَة العُلْيا وَقيل هِيَ الَّتِي انْشَقَّت فبانَت. |
المخصص
|
غير وَاحِد، سادَهُم يَسُودُهم سِيَادة، ابْن جنى، واسْتادَهم، أَبُو عبيد، وَقد سَوَّدته قَالَ الشَّاعِر: عَزَمت على إقَامة ذِي صَبَاح لأمْرٍ مَا يُسَوَّد مَن يَسُود والسُّودَد فُعْلَل مِنْهُ، وَقَالَ، ساوَدَنِي فسُدْته من السِّيادة كَمَا تقدم فِي السَّواد وَلَيْسَ هَذَا بمطرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا سَيِّد وسائِد وجَمْع السائِد سادَةٌ، صَاحب الْعين، رَئِيس القَوْم - كَبِيرهم وَالْجمع رُؤَساءُ ورِيَساءُ، قَالَ عَليّ، لَيْسَ لرِيّساءَ عِنْدِي وجْهٌ البتَّة إِلَّا أَن تَكونَ الهمزةُ فِي رُؤَساءَ اُبْدِلت واواً إبدالا صَحِيحا لَيْسَ على حَدِّجُوَن ثمَّ قُلِبَت الْوَاو يَاء لغيرِ علَّة إِلَّا طَلَب الخِفَّة ثمَّ قُلِبت الضمةُ كَسْرة المَكان الْيَاء، صَاحب الْعين، وَقد رأَسَهم ورَأَس عَلَيْهِم يَرْأسِ رِياسةً وتَرأَّس ورَأْسته عَلَيْهِم ورَأْس الْقَوْم - رئِيسُهم وَالْجمع أرْؤُس ورُؤُس، الْفَارِسِي، هُوَ على الْمثل، صَاحب الْعين، القَرْم - السَّيِّد وَجمعه قُرُوم مُشَبَّه بالقَرْم من الْإِبِل وَأنْشد ابْن السّكيت: يَا بنَ قُرُوم لَسْنَ بالأحْفاضِ أَبُو عبيد، الحُلاَحِل - السَّيِّد، ابْن جنى، وَهُوَ المُحَلْحَل والمُلَحْلَح، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهُمَام والقَمْقام والكَوْثَرُ وَأنْشد: وصاحِبِ مَلْحوبٍ فُجِعْنا بيَوْمِه وعِنْد الرِدَاع بَيْتُ آخرَ كَوْثَر والبارِعُ - الَّذِي قد فاقَ أصحابَه فِي السُّؤدَد وَقد بَرُع بَراعَةً، صَاحب الْعين، هُوَ الفائِق فِي عِلْم أَو جَمَال أَو أصَالةِ رَأْى وَقد بَرَعَ يَبْرُعُ بُرُوعاً وبَرَاعةً وَالْأُنْثَى بارِعَة، سِيبَوَيْهٍ، نَبَه يَنْبُهُ وَهُوَ نابِهٌ ونَبِيه - يَعْنِي سادَ وعادَ ذِكْرُهُ وعَلى هَذَا قَالُوا فِي ضدّه نُوَمَةٌ، صَاحب الْعين، نَبُه نَبَاهةً فَهُوَ نابِهٌ ونَبَّه فلانٌ باسم فلانٍ - جعله مَذْكُوراً، أَبُو عبيد، المِدْرَه - رأْس القَوْمِ وَقد تقدّم أَنه لِسَان القومِ المُتَكلِّمُ عَنْهُم، أَبُو زيد، هُوَ المُقَدَّم فِي اليدِ واللسانِ وَقد دَرّه لِقَوْمِهِ يَدْرَهُ دَرْها وَهُوَ ذُو تُدْرَهِمهم وَلَا يُقَال تُدْرَهُهم حَتَّى يُضافَ إِلَيْهِ ذُو والهاءُ فِي كل ذَلِك مُبْدَلة من هَمْزة لِأَن الدَّرْء الدَّفع والصِّنْدِيد - السيِّد الشَّرِيف وَكَذَلِكَ الصِّنْتِيت والمَلاثُ وَجمعه مَلاوِثُ وَأنْشد: هَلاَّ بَكيْت مَلاوِثاً من آل عَبْدِ مَنَافِ والبَدْءُ - السيِّدُ وَأنْشد: تَرَى ثِنَانا إِذا مَا جاءَ بَدْأَهُمُ وبَدْؤُهم إِن أتَانا كَانَ ثُنْياناً ابْن دُرَيْد، أثْناء القومِ وثنْيانُهم وثُنَاؤُهم - الَّذين دُونَ السادَةِ، أَبُو عبيد، رجُل ثُنْيانٌ وثِنْيٌ - دُونَ السيدِ
والمُعَمَّم - المُسَوَّد، صَاحب الْعين، عُمِّم الرجلُ - سُوِّد لأنَّ تِيجانَ العَرَب كَانَت العَمَائِمَ فَكلَّما قيل فِي العَجَم تُوِّج من التَّاج قيل فِي العَرَب عُمِّم، أَبُو عبيد، القَبُّ - الرأْسُ الأكْبَرُ، ابْن السّكيت، الشَّرَف لَا يكونُ إِلَّا بالآباءِ، أَبُو زيد، وَقد شَرُف شَرَفاً وشَرَافة فَهُوَ شَرِيف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شَرُف شَرَفاً لَا غير الْجمع أشْرافٌ وَالْأُنْثَى شَرِيفةٌ، أَبُو زيد، المشرُوف - المَفْضُول وَقد شَرَفْته وشَرَفْت عَلَيْهِ وشَرَّفْته - جعلتُ لَهُ شَرَفاً، ابْن السّكيت، المَجْد كالشَّرًَف يُقَال رَجُل ماجِدٌ - لَهُ آباءٌ متقدِّمونَ وَالْجمع مُجِّد وأمْجادٌ ومِجَادٌ، أَبُو زيد، وَقد مَجَد ومَجُد وتَمَاجد القومُ - ذكَرُوا مَجْدَهم وَقد تقدم أَن المَجْدَ حُسْن الخُلُق، الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو إِسْحَاق قَالَ ثَعْلَب لَا يكونُ الماجِدُ إِلَّا الطَّيِّبَ النِّجَار والطَّبْعِ والنَّفْس مَعَ تَخَرُّق فِي السَّخَاء، ابْن السّكيت، الحَسَب والكَرَم يكونَانِ فِي الرجُل وَإِن لم يكُنْ لَهُ آباءٌ لَهُم شَرَف يُقَال رجُل حَسِيب وكَرِيم بنَفْسه، صَاحب الْعين، ويُستعمل الكرَم فِي الخَيْل وَالْإِبِل والشَّجَر وَغَيرهَا من الجَوَاهر إِذا عَنَوا العِتْق واصله فِي النَّاس وَقد كَرُم كَرَماً وكَرَامة فَهُوَ كَرِيم وكَرِيمةٌ على الْمُبَالغَة وكُرَام وكُرَّام وكُرَّامةٌ وَجمع الكَرِيم والكُرَام كُرَماءُ وكِرَامٌ وَجمع الكُرّام كُرَّامون وَلَا يكسَّر وَرجل كَرَم وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ والمؤنثُ لِأَنَّهُ وَصْف بِالْمَصْدَرِ والمَكْرُمة والمَكْرُم - فِعْل الكَرَم وَلَا نَظِيرَ لَهُ إلاَّ مَعُون من العَوْن لِأَن كل مَفْعُلة لازِمةٌ لَهَا الْهَاء إِلَّا هذيْنِ وَقيل مَكْرُم جمع مَكْرُمة ومَعُون جمع مَعُونَة، سِيبَوَيْهٍ، كارَمَني فكَرَمته أَكْرُمه، صَاحب الْعين، الحَسَب - الشَّرَف الثابِتُ فِي الْآبَاء وَالْجمع أحْسابٌ وَفِي الحَدِيث الحَسَب المَال والكَرَم التقوَى وَقيل الحَسَب الدِّين ورجُل حَسِيب من قوم حُسَباءَ وَقد حَسُب حَسَبا والنَّبِيهُ - الشَّريف العَلِيُّ الذِكْر، غير وَاحِد، النَّجِيب - الْكَرِيم ذُو الحَسَب الَّذِي يَخْرُجُ خُروجَ أَبِيه وَالْجمع أنْجاب ونُجَباءُ ونُجُبٌ وَقد نَجُب نَجَابةً، صَاحب الْعين، أنْتَجَبه - استَخْلصه واصْطَفاه اخْتِياراً على غَيره وأَنْجَبَت المرأةُ والرجُل - ولَداً نجيباً وامرأةٌ مِنْجاب - ذاتُ أولادٍ نُجَباءَ، وَقَالَ، شَرَفٌ أسْنَعُ - مُرْتَفِع، أَبُو زيد، لَا يَقُ مُحَمَّد بِهَذَا الأمْر إِلَّا ابنُ إحْداها - أَي كَرِيمُ الْآبَاء والأُمَّهات من الرِّجال وَالْإِبِل، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّفِيع - السائِدُ وَقد رَفُع، أَبُو عُبَيْدَة، بَيِّن الرِّفْعة وَلم يَعْرِف لَهُ فِعْلاً، سِيبَوَيْهٍ، رَفُع رَفَاعة، صَاحب الْعين، الشَّهْم - السيِّد النَّجْد النافِذُ وَالْجمع شهم، أَبُو عبيد، الخارِجِيُّ - الَّذِي يَخْرُج ويَشْرُف بنَفْسه من غير أَن يكونَ لَهُ قَدِيم، ابْن دُرَيْد، فرسٌ خارِجِيُّ - إِذا خَرَج جَواداً بَين مفرقين وَفُلَان خَرِيجُ فلَان - إِذا خَرَج من تَحْتِ يدِه وتَعَلَّم من علْمه، صَاحب الْعين، سُودَدُ أقْزَمُ - غير قَدِيم وَأنْشد: والسُّؤدَدُ العادِيُّ غيرُ الأَقْزَمِ وَقَالَ، زُوَير القَوْمِ وزَوْرُهم وزُورُهم - رَئِيسهم وسَيدهم وعَرَانِين القَوْم وخَرَاطِيمُهم - سادَتُهم، السدِّى، الغَلْصَمَة - السادَةُ، صَاحب الْعين، أعْيان القومِ - سادَتُهم، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ عُيُونهم واحدُهم عَيْن وَجَاء فِي الحَدِيث لَا نَقُوم الساعةُ حَتَّى يَمُوت الوُعُول - يَعْنِي الأشْرافَ، الْفَارِسِي، عَن أبي عَمْر والشيباني البَزِيع - الشريف السَّيِّد، ابْن دُرَيْد، فُلان قَرْنُ بَنِي فلَان - أَي سَيِّدُهم والمُدَافِع عَنْهُم وجَبْهَتُهم - سيِّدُهم وَكَذَلِكَ نَابُهم وَفُلَان من واسِطَة قَوْمِه - أَي أعيانِهِم أُخِذ من واسِطَة القِلاَدة لِأَنَّهُ يُجْعل فِيهَا انْفَسُ خَرَزها والوَسِيطُ من النَّاس - الخَيِّر وَفسّر فِي التَّنْزِيل أوْسَطهم خَيْرهم، الْفَارِسِي، هُوَ من وَسَط قومِه وسِطَتهم وَقد وسَطَهم وتَوَسَّطهم ووَسطُ الشِّيء وأوْسَطُه - أعْدَلُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَسْط ظَرْف ووَسَط اسْم، الْفَارِسِي، فَأَما قَوْله: سَراءةُ وَرْس وَسْطُها قد تَفَلَّقا فَإِنَّهُ أسْكن للضَّرُورة وسَوَّى بعضُ الكُوفِيِّين بينَ وسْط وَوَسط فَقَالَ هما ظَرْفَان واسمانِ، غَيره، وَقَالُوا سَنُوَ فِي حَسَبه سَناءً فهوسَنِيُّ - ارتفَع، ابْن دُرَيْد، رَحَا الْقَوْم - سيِّدُهم وقُطْبُهم، أَبُو زيد، هُوَ فِي خُضُمَّة قومِه - أَي فِي أْوْسَطِهم، صَاحب الْعين، الجَثَّامة - السيدُ الحَلِيم وَأنْشد: من أمْرِ ذِي بَدَواتٍ لَا تَزَال لَهُ بَزْلاءُ يَعْيَابها الجَثَّامةُ اللُّبَدُ ابْن دُرَيْد، رجل جَحْفَلٌ - ذُو قَدْر فِي قومِه ورجلٌ رِبَحْلٌ - عَظِيم الشأنِ وناظُور القومِ وناظُورَتُهم ونَظِيرتُهم - المَنْظور إِلَيْهِ مِنْهُم، الكلابيون، نَظُورة الْقَوْم - أَمَائِلهم ويُقال ذَلِك فِي الْمَرْأَة والنِّساء، صَاحب الْعين، زَعِيم الْقَوْم - سيِّدهم ورَئِيسهم المتكَلِّم عَنْهُم وَقد زَعَم زَعَامة، أَبُو عبيد، الزَّعَامة - الرِّيَاسة، ابْن السّكيت، عَمِيد الْقَوْم - سيِّدهم المعُتَمَد عَلَيْهِ وَالْجمع عُمَداءُ، أَبُو زيد، عميد الْأَمر - قِوَامه مِنْهُ ويُقال للسيِّد دِعَامة عَشِيرتِه على الْمثل لاعتمادِهم عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، رجل تَلِعٌ - رَفِيع وسيِّدٌ تَلِع - لَا يَبْرَح، أَبُو عبيد، عَلِيتَ فِي المَكَارم علاَءً وعَلَوْت فِي الجَبَل وَغَيره عُلُواً، الْفَارِسِي، عُلِيَّةٌ فُعُّولة لِأَن مَعْنى العُلُوّ قَائِم فِيهِ وَلَا تكون فُعِيلة وَإِن كَانَ قد جَاءَ مثلُه نَحْو المُرِّيق وكوكب دُرِّيٌّ لِأَن هَذَا من الْوَاو وفُعُّولة أَكثر من فُعِّيلة وَكَذَلِكَ القَوْل فِي العُلِّية الَّتِي هِيَ الغُرْفة فِيمَن ضَمَّ وَلَا تكون فُعْلِيَّة لِأَن قياسَ ذَلِك عُلْوِيَّة، وَقَالَ، رجل عالِي الكَعْبِ - شَرِيف والمَعْلاة - كَسْب الشرَف وَفُلَان فِي عِلْيَة قومِه وعِلِيَّتهم وعُلِّيَّتهم - أَي فِي الشَّرَف والكَثْرِة مِنْهُم، ابْن دُرَيْد، الحَذَافِير - الأشْراف وَقيل هم المتَهَيِّئُون للحرب، صَاحب الْعين، الهِلْقَمُّ - السيدُ الضَّخْم القائِمُ بالحَمَالات، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الهِلْقامُ وَقد تقدَّم أَن الهِلْقام الطَّويل والطَّراخِنَة - الأشْراف واحدهم طَرْخانٌ، صَاحب الْعين، والمَخَطُ - السيِّدُ الكَريم، وَقَالَ، كَبْشُ الْقَوْم - رَئِيسهم وكَبْش الكَتِيبة - قائِدُها، وَقَالَ، هُوَ كُبْر قومه وأكْبرَّتُهم - إِذا كَانَ أقْعَدهم فِي النّسَب وَالْمَرْأَة فِي ذَلِك كالرَّجُل ويُقال وَرِث فلانٌ المَجْدَ كابِراً عَن كابِرٍ - يَعْنِي كَبِيراً عَن كَبِير وأكْبَرَ أكَبَر كَذَلِك، سِيبَوَيْهٍ، سادُوك كابِراً عَن كابِرٍ - يَعْنِي كَبِيراً عَن كَبِير لَا يُسْتَعمل إِلَّا نصبا، صَاحب الْعين، القِمْعالُ - السيِّد، ابْن دُرَيْد، القُدَامِسُ والقُدْموس - السيِّد الْكَرِيم، ابْن السَكيت، عَرِيف الْقَوْم - سَيِّدهم وَأنْشد أَوَ كُلَّما وَرَدَتْ عُكاظَ قَبِيلةٌ، بَعَثُوا إلَيَّ عَرِيفَهم يَتَوَسَّمُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، يُرِيد عارِفَهم كَمَا قَالُوا ضَرِيب قِدَاح - أَي ضارِب، ابْن السّكيت، طَرِيقَة الْقَوْم - أَمَاثِلُهم، أَبُو زيد، الجَحْججُ والجَحْجَاجُ - السيِّدُ الأَرِيب وَلَا فِعْلَ لَهُ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النِّساء، أَبُو عبيد، عَبْقَرِيُّ الْقَوْم - سيدِّهم، ابْن دُرَيْد، غُرَّة الْقَوْم - سَيِّدهم فأمَّا قَوْلهم فِي الْبَين غُرَّةٌ فَإِنَّهم يَعْنُون عبدا أَو أَمَة، الْأَصْمَعِي، رجُل أَغَرُّ - شريفٌ، الْأَصْمَعِي، عَيْر الْقَوْم - سيِّدُهم، صَاحب الْعين، حُرِّية الناسِ - خِيَارُهم وحُرُّ كلِّ شَيْء - أفْضَله، ابْن السّكيت، عِرْضٌ وافِرٌ - زاخِرٌ، الْأَصْمَعِي، والخُضَارِم - السِّيدُ السَّرِيُّ وَكَذَلِكَ الخِضْرِمُ وَلَا يُقال ذَلِك فِي النّساء والْوَحي - السيِّدُ وَأنْشد وعَلِمْتُ أنِّي إِن عَلِقْت بحَبْلِه نَشِبَتْ يَدَايَ إِلَى وَحَي لم يَصْقَعِ أَبُو زيد، المَقَامَة - السادةُ من الرِّجَال وَأنْشد ومَقَامة غُلْبِ الرِّقَابِ كأَنَّهُم جِنٌّ لَدَى بَاب الحَصِيرِ قِيَامُ وَقد تقدَّم أنَّهم المتكَلِّمُون، أَبُو عبيد، القَيِّمُ - السِّيدُ وقَيِّم الأمْرِ - مُقِيمه، صَاحب الْعين، الجَماجِم - السادةُ الكِرَام وَأنْشد: شَمِتَ بِنَا أنْ مَسَّنا رَيْبُ حِقْبةٍ أصابَ نَثَاها مِن مَعَدٍّ جَمَاجِما والأعْنَاق - الرُّؤَساء والنَّوْر - السيِّدُ وَبِه كُنِّي عَمْرو بنُ مَعْدِي كَرِب أبَا ثَوْر أَبُو عبيد، الآفِقُ - الَّذِي قد بَلَغ الغايَةَ فِي العِلْم وَغَيره من الخَيْر وَقد أفَقَ يَأْفِقُ فَأَما أَحْمد بن يحيى فَقَالَ هُوَ السِّيد ذكر ذَلِك الْفَارِسِي، صَاحب الْعين، فلَان أَو زَنُ بنِي فلانِ - أَي أوْجَهُهم، ابْن السّكيت، قَوْلهم نَسِيجُ وَحْده - للرجل الَّذِي لَا شِبْهَ لَهُ فِي عِْم أَو غَيره أَصله أَن الثوبَ إِذا كَانَ كَرِيماً مُحَمَّد يُنْسَجْ على مِنْواله غَيره وَإِذا لم يكن كَرِيماً نَفِيساً عُمِل على مِنْواله سَدىً لِعدّة أَثوَاب، صَاحب الْعين، قَرِيع وَحْدِه كَذَلِك وَلم يَحْكِه سِيبَوَيْهٍ فِيمَا أضِيف إِلَى هَذَا الضَّرب، ابْن السّكيت رجُل لَا واحِدَ لَهُ كَمَا يُقَال نَسِيج وَحْده، أَبُو زيد، الأثْعَلُ - السِّيدُ وَقد تقدّم أَنه الأَبْيَضُ من كلِ شَيْء، أَبُو زيد، الهُمّام - السِّيدُ فِي نَجْدة وشَجَاعة وسَخَاءٍ وَلَا فِعْلَ لَهُ وَلَا يُقال فِي النِّساء، صَاحب الْعين، رجل رَفِيع ُ الكُبْر فِي الحَسًب والذِكْرُ - الشرَفُ وَفِي التَّنْزِيل وإنَّه لَذِكْرٌ لَك ولِقَوْمِكَ والذِّكْر أَيْضا - الصِّيتُ يَكُون فِي الْخَيْر والشَّر، أَبُو عُبَيْدَة، إِنَّه لَوَاسِعُ السَّرْب - أَي الصَّدْر والرأْي والهَوَى، الْأَصْمَعِي، طَرَفُ القومِ - رئِيسُهم وعالِمُهم. وَالْجمع أطْراف وَفِي التَّنْزِيل تَنْقُصُها مِن أطرافِها، وَقَالَ، الشَّأْفة - الرجُل العَزِيز الَّذِي لَهُ صِيت ومَنَعةٌ وسَرْو، أَبُو عبيد، البَعِيد الهَوْء - البَعِيد الهِمَّة وَقد هاءَ هَؤاً، ابْن دُرَيْد، إِنَّه لَذُو هَوْءٍ إِذا كَانَ ذَا رأْيٍ، ابْن السّكيت، إِنَّه لَيَهُوءُ بنَفْسه إِلَى المَعَالي، أَبُو عبيد، هُوَ بَعِيد السَّأْوِ - أَي الهِمَّة وَأنْشد: كأنَّنِي من هَوَى خَرقَاءَ مُطَّرَفٌ دَامِي الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ هَذِه حِكايَتُه وَهُوَ خطأ إِنَّمَا السَّأْوُ فِي الْبَيْت الوَطَنُ لأنَّ البعِير لَا هِمَّةَ لَهُ على أَنه قَالَ مرَّة السَّأْو - الوَطَن وأنْشد الْبَيْت على ذَلِك، ابْن السّكيت، النُّضَار - السادَةُ، قَالَ الْفَارِسِي، بَنَا يَبْنُو فِي الشّرَف وهْي البُنوة وبَنَى يَبْنِي فِي البُنْيانِ وَأنْشد بَيت الحطيئة: أُولَئكَ قومٌ إِن بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَا قَالَ، وَكَذَلِكَ ردَّه بعضُ الروَاة على الْأَصْمَعِي، صَاحب الْعين، تَبَنَّك فِي عِزِّه - تَمَكَّنَ والعَرَارَة - السُّودَد والعُراعِرُ - الرجُل الشَّرِيف وَأنْشد خَلَع المُلُوكَ وسارَ تَحتَ لِوَائِه شَجَرُ العُرَى وعُرَاعِرُ الأقْوامِ قَالَ عَليّ، لَيْسَ العُرَاعِر من لفظ العَرَارة وَغنما العُرَاعِر اسْم لجمع عُرْعُرة - وَهُوَ مُعْظم الْجَبَل شُبِّهَت السادةُ بِهِ وَقد رَوَاهُ ثَعْلَب وعَرَاعِر الأقوام على تكسير عُرْعُرة على الْقيَاس شَجَر العُرَى - الَّذِي يَبْقى على الجَدْب وَقيل شَجَر العُرَى - يَعْنِي سُوقةَ النَّاس، أَبُو عبيد، العَرَارَة - الِارْتفَاع وَبِه سُمِّي السُّؤدَد والبيتُ الرفيعُ، صَاحب الْعين، عَقِيلة القَوْمِ - سيِّدُهم وعَقِيلة كل شيءٍ - أكْرَمه وَمِنْه عَقَائِل الْكَلَام وعَقَائِل البَحْر - دُرَره وعَقَائِل الإنسانِ - كَرائِمُ مالِهِ، ابْن السّكيت، عَصَبُ القومِ - خِيَارُهم، صَاحب الْعين، فلَان سيِّد قومِه غيرُ مُدّافَع - أَي غير مَدْفُوع وَلَا مُزَاحَم، الْأَصْمَعِي، العَوْد يُوصَفُ بِهِ السُّودَد إِذا أرادُوا تَفْخِيمه وَأنْشد: هَل المَجْدُ إِلَّا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدى ورَأْبُ النَّأي والصبْر عِنْد المَوَاطِنِ السيرافي، البُهْلُول - السيِّدُ الجامِع لكل خَيْرٍ. (تمّ السّفر الثَّانِي ويليه السّفر الثَّالِث وأوله السخاء والمروءة السّفر الثَّالِث من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده. المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته صفحة فارغة. |
المخصص
|
قَالَ سِيبَوَيْهٍ، دَهَوْت أدْهو دَهُر دَهاء ودَهُوَ وَقَالُوا دَاءِ كَمَا قَالُوا عاقِل ودَهِيُّ كَمَا قَالُوا لَبِيب وَقَالُوا الدَّهَاء كَمَا قَالُوا السَّمَاح، ابْن السّكيت، هُوَ الدَّهْرُ والدَّهْى، ابْن دُرَيْد، دَهِيَ الرجُل دَهُيَا ودَهَاءً - صادر داهِياً، أَبُو حَاتِم، رجُل داهِيَةٌ على المبالَغَة، صَاحب الْعين، دَهِي الرجُل دَهْياً ودَهَاء وتَدَهَّى - فَعَل فِعْل الدُّهَاء ودَهْيُته دَهْيا ودَهْوتُه ودَهَّيْته - نَسَبْته إِلَى الدَّهاء وأدْهَيْته - وجَدته داهِيَة، ابْن السّكيت، إِنَّه لَصِلُّ أصلال وإدُّ آدَادٍ وفِلْقُ أَفْلاق - أَي داهِيَة، أَبُو زيد، حِبْل أَحْبال وهِتْرُ أهْتار، أَبُو عبيد، العِضُّ الداهي، المنكَرُ وَأنْشد: أحادِيثَ من عادٍ وجُرهُمَ جَمَّةً يشورها العضان زيد ودغفل يُرِيد زيد بن الْكيس النسابة ودغفلا الذهلي ويروي يذمرها والذمر والذمر والذمير والذمر كُله - الْمُنكر الشَّديد.
ابْن الكسيت: النيطل - الداهية وَأنْشد: (قد علم الناطل الأصلاص ... وعُلَماءُ النَّاس والجُهَّالُ) (هَدْرِي إِذا تهافَت الرُّؤَال ... ) أَبُو عبيد، رجل عُضْلة كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، رجل لَا يُنَال لَهُ داءٍ لَا يُدْرَك غَوْره، وَقَالَ، ذَؤُبَ الرجل ذَآبَة - صَار كالذِّئب خُبْنا ودَهاء والصِّنْبِل - الداهي وَقَالَ مُهَلْهِل: لما تَوَقَّل فِي الكُرَاع هَجينُهُم هَلْهَلْت أَثأَرُ مَالِكًا أَو صِنْبلا يَدُلُّ على أَن صِنْبِلاً أسم لَا صفة لِعَطْفِه إِيَّاه على الِاسْم، وَقَالَ، رجل عَبَاقِيَةٌ - دَاءٍ مُنْكَرٌ، صَاحب الْعين، القَلَمَّس - الداهي المُنْكَر البَعِيدُ الغَوْر وَقد تقدّم أَنه الْوَاسِع الخُلُق، ابْن دُرَيْد، القَمَلَّس كالقَلَمَّس، صَاحب الْعين، الشَّطَسُ - الدَّهاءُ والعِلْم بِهِ وَإنَّهُ لشَطِس وذُو أَشْطاس وَأنْشد: يَا أَيهَا السائِل عَن نِحاسي عَنِّي ولَمّا تَبُلُغوا أشْطاسِي - أَي دَهَائِي، ابْن السّكيت، رجل نَكرٌ ونُكُر، صَاحب الْعين، انُّكْر والنَّكْراء - الدَّهاء وَرجل مُنْكَر - داءٍ وَامْرَأَة نُكُر، ابْن دُرَيْد، رجل ضَبِسٌ وضَرِسٌ وضِرْس من الأضْراس - أَي داهِيَة، أَبُو عبيد، المُضَرَّس والمُجَرَّد والمُجَرَّس والمُثَقَّل والمُنَجَّد كُله - المُجَرَّب، ابْن السّكيت، رجل مُجَرِّب ومُجَرَّب فالمُجَرَّب - الَّذِي قد جُرِّب فِي الْأُمُور وعُرِف مَا عِنْده، وَقَالَ، إِنَّه لمُوَقَّر مُوَقَّح مُعَلَّس مُنَقَّح - أَي مُجَرَّب، صَاحب الْعين، مُدَرَّب - مُنَجَّذ وكلُّ مَا فِي مَعْنَاهُ على بناءُ مفَعَّل فالكَسْر وَالْفَتْح جائِزان فِي عينه إِلَّا المُدَرَّب، ابْن دُرَيْد، رجُل مَغِثٌّ ومُماغِثٌ - مُمَارِس للأمور مَغَثت الشيءَ أمْغُثُه مَغْثاً - مَرَسَته ولَيَّنته، وَقَالَ، إِنَّه لَشَرَّابٌ بأنْقُعٍ - إِذا كَانَ مُجَرِّباً للأمور مُعاوِداً لمِراسها وَرجل نِقْرِسٌ ونِقْرِيسٌ - نَظَّار فِي الْأُمُور مُدَقِّق فِيهَا والأثُقُوب والمِمْراق - الدَّخَّال فِي الْأُمُور، صَاحب الْعين، هُوَ السُّرْسُور، غَيره، رجل عَنْقَس - داءٍ خَبِيث والدُّعْمُوص - الدَّخَّال فِي الْأُمُور الزَّوَّار للمُلوك والعِتْرِيسُ - الداهِي، ابْن دُرَيْد، رجل صَيْرَفٌ - مُتَصَرِّف فِي الْأُمُور، وَقَالَ، رجل حَوَلْوَلٌ - ذُو احْتِيال وَأنْشد: حَوَلْوَل إِذا وَنَى القَوْم نَزَلْ صَاحب الْعين، الحِيلَة - أخْذ الْأُمُور بالتَّلَطُّف، أَبُو زيد، هِيَ الحِيلَة والحَوْلُ والحَوِيلُ والمَحَالَة وَرجل حُوَلٌ وحُوَلَة، صَاحب الْعين، حاوَلْت الشيءَ مُحَاوَلة وحِوالاً - رُمْتُه، ابْن السّكيت، إِنَّه لَحُوَّل قُلَّبٌ - أَي ذُو حِيلَة وتَصَرُّف فِي الْأُمُور والحَوَالِيُّ فِي معنى الحُوَّل وَأنْشد: أَو يَنْسَأنْ يَوْمِي إِلَى غَيره إنِّي حَوّالِيٌّ وإنِّي حَذُر وَقَالَ، مَا أحْوَلَه وأحْيَلَه - إِذا كَانَ مُحْتالاً وَقد تَحَوّل - احتال وَهِي الحِيلُ والحِوَلُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُ هَذِه الْكَلِمَة الواوُ لِأَنَّهُ من التَّحَوُّل وَأما الحِيلة فَإِنَّمَا انْقَلبت الواوُ فِيهَا للكَسرة فَأَما قَوْلهم هُوَ أحْولُ مِنْك وأحْلُ مِنْك فمعاقَبةٌ كَقَوْلِهِم الصَّوَّاغ والصَّيَّاغ لُغَة لأهل الْحجاز، صَاحب الْعين، الحُنْكَةِ - التَّجْرِبة وَالْجمع حُنَك وَقد حَنَكَتْه التَّجَارِبُ والسِّنُّ حَنْكاً وحَنَكاً وأحْنَكَتْه وحَنَّكَتْه وَرجل مُحْتَنِك وحَنِيك وَأنْشد: وَمن هِبِلٍّ قد عَسَا حَنِيكِ وهم أهْل الحُنُكِ والحُنْكِ والحِنْكِ وَقيل حَنَّكَته السِّنُّ إِذا نَبَتَت أسنانُه الَّتِي تُسَمَّى أسنانَ العَقْل، عَليّ، وعَلى هَذَا قَالُوا مُنَجَّذ لمَكَان الناجِذِ من الأسنانِ، صَاحب الْعين، قُلَّبٌ - يَتَقَلَب فِي الْأُمُور كَيفَ شاءَ وَقد تَقَلَّبَ ظَهْراً لِبَطْن وجَنْباً لِجَنْبٍ وَرجل عِفْرِّينٌ - داهٍ، ابْن السّكيت، رجل خَرَّاجدٌ وَلاَّج وخَرُوجٌ وَلُوجٌ - حاذِق مُجَرِّب، وَقَالَ، جَلَّ الرجُل جَلاَلاً فَهُوَ جَلِيل - أَسَنَّ واحْتَنَك والجِبْس - الداهِيَة وَقد تقدَّم أَنه اللَّئِيم، ابْن السّكيت، يُقَال للرجل المُجَرِّب قد عَجَمَتْه الدُّهُور وعَجَمَتْه العَوَاجِم، صَاحب الْعين، رجل ذُو مَعْجِم ومَعْجَمَة - عزِيزُ النَّفْس، ابْن الْأَعرَابِي، عَرَقَتْه العَوَارِق كَذَلِك، يَعْنِي بالعَوَارِق السِّنِينَ صِفَةٌ غالِبَة، ابْن السّكيت، حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَه - أَي جَرَّب ومَرَّ بِهِ الرَّخاءُ والشدَّةُ، قَالَ، وَإِذا كَانَ حازِماً مُبْرِماً لِلْأَمْرِ قيل فلَان مُبْشَر مُؤْدَم - أَي قد جَمَع لِينَ الأَدَمَة وخُشُونة الْبشرَة، قَالَ، وَيُقَال هُوَ الماعِزُ المَقْرُوظ - أَي بِمَنْزِلِة جِلْد ماعِزٍ مَدْبُوغٍ يَقَرَظ - أَي هُوَ تامُّ، السَّكَّري، رجل مُخَدَّعٌ - مُجَرِّبٌ للأمور وَأنْشد: وكِلاَهما بَطَلُ اللِّقاء مُخَدَّعُ وَرجل بَعِيد القَعْر - أَي الغَوْر، أَبُو زيد، رجل باقِعَة - أَي داهِيَة، قَالَ أَبُو عَليّ، الْهَاء للمبالَغَة واصلُهُ الداهِيَة من دَوَاهي الدَّهْر، صَاحب الْعين، النِّحْريرُ - الحاذِقُ من الرِّجَال الماهِرُ المُجَرِّبُ العاقِلُ، أَبُو زيد، وَهُوَ النِّحْر، ابْن دُرَيْد، الهِرْمَوْس - الصُّلْب الرَّأي المُجَرِّب، وَقَالَ، رجل مِمْرَاق - دَخَّال فِي الْأُمُور، صَاحب الْعين، رجل نَقَّافٌ - ذُو تَدْبِيرٍ وعَمَلٍ ونَظَر والسَّمِيط - الداهِي من الرِّجَال وأكثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الصَّيَّادُ، السيرافي، المَرْمَرِيسُ - الداهِي من المَرَاسة وَهِي الدُّرْبة وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ. |
المخصص
|
الدّاهية - الْأَمر المنكَر وكل مَا أَصَابَك من مُنكر من مأمنكَ فقد دَهاك دَهْياً.
ابْن السّكيت: داهية دهْياء ودهْواء على الْمُبَالغَة وَحكى ابْن جني دُهْوية وَأنْشد: بَيْنا الْفَتى يسْعَى إِلَى أمْنِيّه يحسَب أَن الدهرَ سُرجُوجِيّه إِذْ عرَضَتْ داهية دُهْوِيّهْ أَبُو عبيد: جَاءَ فلَان بالقِنطِر والضِئبِل وَال - ّئطِل والسِّلْتِم والخَنْفقيق - كُله أَسمَاء الداهية. ابْن دُرَيْد: وَهِي الخَيفَق. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ العَنْقَفير. غَيره: غَقْفَرتْه - الدّواهي وعقْفَرَت عَلَيْهِ وَهِي العَقْفرة. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ الدّهاريس. الْأَصْمَعِي: وَاحِدهَا دِهْرِس ودُهرُس والدُهَيْم والطُّلاطِلة والبائجة. ابْن دُرَيْد: باجت عَلَيْهِم بوْجاً وَا - باجتْ بائجة - أَي انفتقَ فَتْق م - كَر وبُجتُهم بالشّر بوْجاً - عمَمتُهم. أَبُو عبيد: داهية صمّاء - شَدِيدَة والبَجاريّ والفَليقة والفِلْق - الدّواهي. وَقَالَ: جَاءَ بعُلَق فُلَق غيرَ مُجْرى وَقد أعلقْتُ وأفلَقْتُ وافتلَقْتُ وَهِي - الداهية. ابْن دُرَيْد: الفيلق - الداهية وأفلَق فِي الْأَمر - إِذا كَانَ حاذقاً بِهِ وم - هـ قَوْلهم شَاعِر مُفلِق والمَفْلَقة - الداهية. أَبُو عبيد: الخُوَيخيَة - الداهية وَأنْشد فِي ذَلِك: وكلّ أننناس سوفَ تدخُل بَينهم خوَيخيَة تصْفرّ مها الأنامِل ويروى تَدخل بيتَهم والفاضّة - الداهية وَهِي الفَواضّ. وَقَالَ: وَقع فِي أُغويّة ووَامئة وتُغُلس كُله - الداهية. وَقَالَ: جِئْت بِأُمُور دُبْس وَهِي - الدّواهي وَأم اللُهَيم والنّئادَى كُله - الداهية وأننشد: فإياكُم وداهيةً نئادى أظلتُكم بعارِضِها المُخيل يع - ي بالنّئادى الْعَظِيمَة م - هَا. قَالَ ابْن ج - ي: جِيءَ بهَا على صِيغَة الْكَثْرَة ذَهَابًا إِلَى الْعُمُوم. ابْن السّكيت: وَهِي النّئاد. صَاحب الْعين: وَهِي النّؤود وَقد نأدَتْهم. ابْن السّكيت: وَهِي الصّيلَم. صَاحب الْعين: أمرٌ صيْلم - شَدِيد مُستأصِل وَهُوَ الصّيلَميّة وَقد اصطُلِم الْقَوْم - أُبيروا. أَبُو عبيد: الذَّرَبَيّا - الدّاهية وَأنْشد فِي ذَلِك: رماني بالآفاتِ من كل جابو بالذّرَبَيّا مُردُ فِهرٍ وشيبُها والبائفة - الداهية باقَتهم بَوقاً وَهِي داهية بَؤوق. أَبُو عبيد: فقرتْهم الفاقرة وصلّتهُم الصّالّة. ابْن السّكيت: الصِلُّ - الداهية وَيُقَال للرّجل الداهية إِنَّه لصِلّ أصْلال. أَبُو عبيد: دبَلتْهُم الدُبَيلة كَذَلِك والدّغاوِل والغوائل مثله. أَبُو زيد: الغُول - الداهية وأتى غولاً غائِلاً - أَي أمرا مُنكَراً. أَبُو عبيد: المُصمَئلّة والصّلعاء كُله - الداهية. ابْن السّكيت: الأزابِع والأزامِع - الدَّوَاهِي وَاحِدهَا أزمَع. صَاحب الْعين: الدّهر - النازِلة يُقَال دهَرَهم أَمر - أَي نزل بهم مَكْرُوه. وَقَالَ: انفجرت عَلَيْهِم الدّواهي - أَتَتْهُم من كل وَجه وَأم صَبّار - الداهية. ابْن السّكيت: جَاءَ بِداهية زبّاء وشَعْراء. الْأَصْمَعِي: جَاءَ بهَا شعْراءَ ذاتَ وبرٍ يُذهَب بهما إِلَى معنى الانتشار وَالْكَثْرَة. ابْن السّكيت: جَاءَ بالأُرَبَي مَقْصُور - أَي الداهية المستنكرة وَجَاء بأمِ حبَوْكَرى مثله وَأنْشد: فلمّا غَسا ليلِي وأيقنْتُ أَنَّهَا هِيَ الأرَبى جاءتْ بأمِ حبَوْكَرى وَقَالَ: وَقع فِي أم حبَوْكَر وحبَوكَران ويُلقى مِنْهَا أمُّ فَيُقَال وَقع فِي حبوكر وَأَصله الرّملة الَّتِي يُضَلّ فِيهَا ثمَّ صُرِفَت إِلَى الدّواهي وَقَالَ) جَاءَ بأمّ الرّبْيَق على أُرَيْق (يُضرَب مثلا للرجل يَجِيء بالداهية وأُرَيْق - تَصْغِير دَابَّة أوْرَق كَمَا تَقول فِي تَصْغِير أَحْمد حُمَيد. قَالَ: وَزعم الْأَصْمَعِي أَن الأوْرَق شرّ الابل وَابْنَة مِغبَر - الداهية والسّبْد والقِرْطيط - الداهية وَأنْشد: سألناهُم أنن يرفُدوننا فأجبَلوا وجاءتْ بقِرطيط من الْأَمر زَينَبُ أجْبَلوا - منعُوا. صَاحب الْعين: الصّاخّة - الداهية والصّاخّة - صيْحة تصُخّ الأذُن - أَي تُصِمُّها وَفِي التَّنْزِيل) فَإِذا جَاءَت الصّاخّة (. أَبُو زيد: الغَمّاء - الشدّة من شَدَائِد الدَّهْر. ابْن دُرَيْد: الخرْساء - الداهية. السيرافي: الأفْنون - الداهية. ابْن السّكيت: الدّرْدَبيس - الداهية وَأنْشد: وَلَو جرّبْتني فِي ذَاك يَوْمًا رضيت وَقلت أنتَ الدّردَبيسُ وَقيل إِنَّه ليَجيء بالأفاجير - أَي بالدواهي والنّكراء والمؤيد والمؤيَد - الداهية والتّماسي - الدّواهي وَأنْشد: أُداوِرُها كيْما تلين وإنني لألْقى على العِلاّتِ مِنْهَا التّماسِيا وَقَالَ: رَماه بأقْحاف رَأسه - إِذا رَمَاه بالأمور الْعِظَام وَيُقَال صمِّي صَمامِ - يُضرَب للرجل يَجِيء بالداهية - أَي اخْرَسي يَا صَمامِ وَيُقَال إِحْدَى بَنَات طبَق - يُضرب مثلا للداهية ويَروْن أَن أصلَها الحيّة أَرَادَ استدارة الحيّة شبّه بالطّبَق وَهِي أمّ طبَق أَيْضا. ابْن دُرَيْد: وَيُقَال إِحْدَى بَنَات طبَق شرّك على رَأسك يَقُول ذَلِك الرجل إِذا رأى مَا يكرههُ. ابْن السّكيت: صمِي ابنةَ الْجَبَل. قَالَ: وزِيدَ مَعَ هَذِه الْكَلِمَة) مهْما يُقَل تقُلْ (يُقَال ذَلِك عِنْد الْأَمر الْعَظِيم يُستَفْظَع يَزْعمُونَ أَنهم أَرَادوا بابْنة الْجَبَل الصّدَى والعَناق - الداهية وَأنْشد: أمِنْ تَرْجِيع قارِية تركْتُم سَباياكُم وأُبْتُم بالعَناق القارية - طير أَخْضَر يَقُول فزِعْتُم من صوْت هَذَا الطَّائِر فتركْتُم غننائمكم وانهزمْتُم وَقيل العناق هَهُنَا - الخيبة وَيُقَال لقيَ مِنْهُ أُذُنَيْ عَناق وَأنْشد: إِذا تدافَعْنَ على الفَيافي لاقَيْنَ مِنْهُ أذُنَي عَناقِ والضُواضِيَة والعَنقاء والدّيلم والدّلْو والزّفير كلّهنّ - الدَّوَاهِي وَأنْشد: يحمِلْنَ عَنقاءَ وعَنْقَفيرا وأمّ خشّافٍ وخَنْشَفيرا والدّلْوَ والدّيلمَ والزّفيرا أمّ خشّاف - الهلَكة وخنشَفير المنيّة اسْم لَهَا وَقيل هِيَ الداهية. صَاحب الْعين: العَوْبَط - الداهية وَقد عبَطَتْه الدَّوَاهِي تعبِطه - أَصَابَته من غير أَن يكو - مُستحقّاً لَهَا. ابْن دُرَيْد: العوْطَب كَذَلِك وعنتْ أُمُور واعتنَتْ - زلَت والخيْتَعور - الداهية وعبْقَس من أسمائها وعَجاريف الدّهر - حوادثه وداهية جرْعَبيب - شَدِيدَة. ابْن دُرَيْد: الدّهْكَل - من شَدَائِد الدَّهْر والخيْطَل - من أَسمَاء الداهية. صَاحب الْعين: القِ - طِر والقِ - طير - الداهية. غَيره: الأكْتَل - الشَّدِيدَة من شَدَائِد الدَّهْر وداهية مُذكِر لَا يقوم لَهَا إِلَّا ذُكْران الرِّجَال. ابْن السّكيت: والحِبْل - الداهية وجمعُها حُبول وَأنْشد: فَلَا تعْجِلي يَا عزّ أَن تتفهّمي بنُصْحٍ أَتَى الواشون أَو بحُبول قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَوْله: أجَدّوا نجاءً غيّبتهُم عشيّةً خمائِلُ من ذاتِ المَشا وهُجول وكُنتُ سليمَ الْقلب حتّى أصابَني منَ اللاّمعاتِ المُبرِقاتِ حُبول فَإِن الحُبول الفتَن وَاحِدهَا حِبْل وَرَوَاهُ الشَّيْبَانِيّ بِالْخَاءِ مُعْجمَة وَهِي تَصْحِيف. ابْن دُرَيْد: الهَنابِث - الدّواهي واحدتها هنبَثة والناقِرة - الداهية وأتتني عَنهُ َواقِر - أَي كَلم تسوءني والنِئضِل - من أَسمَاء الداهية زَعَمُوا والواقِعة - الداهية وَقَوله تَعَالَى) إِذا وَقعت الْوَاقِعَة (يَعْنِي الْقِيَامَة. صَاحب الْعين: أَصَابَتْهُم هازِمة من هوازِم الدّهر - أَي داهية وصواكِمُ الدّهر - مَا يُصيب من نوائبه والنّكبة - المُصيبة من مصائب الدَّهْر وَالْجمع كَبات وَهِي النّكْبُ وجمْعُه نُكوب وَقد نكَبه الدّهر ينكُبه نكْباً ونكَباً. أَبُو حَاتِم: وَقد نُكِب الرجل. صَاحب الْعين: الأكّةُ - الشَّدِيدَة من شَدَائِد الدَّهْر. ابْن دُرَيْد: الضّاخِية - من أَسمَاء الدَّوَاهِي والهنبذة - الْأَمر الشَّديد وَذَات الجَنادِع - الداهية وتسمّى الدَّوَاهِي الجنادِع والقنفَخ - الداهية وَلَا أَدْرِي مَا صحّة ذَلِك والدّامكة وأمّ زنفَل الداهية - وحوْلَق وحيْلَق وعُفَرنِية وقنيب ومرْمَريس كُله - الداهية وَقد تقدم أ - المرمَريس الأملس وبُيّن وَجه تصريفه. أَبُو عبيد: جَاءَ بالدّولة والتّولة لَا يهمِزونهما وهما الدَّوَاهِي فَأَما التِوَلة الَّتِي فِي الحَدِيث وَهُوَ الَّذِي يُحبّب بَين الرجل وَالْمَرْأَة فبالكسر. ابْن دُرَيْد: جَاءَ بدولانه وتُولاته ودولاء وتولاه كَذَلِك والبَزْلاء - الداهية والحرساء - الداهية وَيُقَال داهية الغبَر - لَا يُهتَدى للمنْجى مِنْهَا والصّاقِرة - النَّازِلَة والضِمُّ والضِمامة - الداهية الشَّدِيدَة والبهْلَق - الداهية. اللحياني: الإدُّ - الداهية وَقد أدّتْ تئدّ وتؤدّ أداً. أَبُو عبيد: ولَب إِلَيْهِ الشرّ وُلوباً - كائ - اً مَا كَانَ. السيرافي: الغَلْفَقيق - الداهية. ابْن السّكيت: شرٌّ شِمِرٌ - أَي شَدِيد. أَبُو زيد: أشمَلهُم شرا وشمَلهم بِهِ يشمُلهم وشمِلَهم - عمّهم. الْأَصْمَعِي: شمْلاً وشُمولاً وَقد يكو - الشّمول بِالْخَيرِ. ابْن دُرَيْد: دُرَخْمين ودُرَخميل - من أَسمَاء الداهية وَقد تقدم أَنه الثّقيل من الرِّجَال. السيرافي: القرْطَبوس - الداهية. صَاحب الْعين: العُلْعول - الشّرّ. وَقَالَ: رَمَاه الله بالدّوقَعة - أَي بالشرّ والفاقِعة - الداهية وَكَذَلِكَ العَماس وَمِنْه يَوْم عَماس - شَدِيد وَالْجمع عُمُس وَقد عمِس عمَساً وعَماسة وعُموسة وعُموساً وَقد تقدم فِي الْأَيَّام وكلّ حربٍ وَأمر لَا يُهتدى لَهُ عَماس وَمِنْه عمّس عليّ - أَي تركني فِي شُبهة وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي الْأَيَّام وتعامَسْت عَن الْأَمر - تجاهلْت. أَبُو عبيد: العوصاء والعيْصاء - الشدّة. الْأَصْمَعِي: حزَبني الْأَمر يحزُبُني حزْباً - نابني واشتدّ عليّ وَالِاسْم الحُزابة وَأمر حازِب وحَزيب - شَدِيد. صَاحب الْعين: الغافِصة - من أوازم الدَّهْر. وَقَالَ: شرٌ قُماطر وقِمطرٌ ومُقْمَطِرّ واقْمَطَرّ عَلَيْهِ الشَّيْء - تزاحم. السيرافي: وَقَعُوا فِي وَرَنتَل - أَي شَرّ وأمرٍ عَظِيم مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وفسّره هُوَ. قَالَ أَبُو عَليّ: إِنَّمَا قضينا على الْوَاو أَنَّهَا أصل لِأَنَّهَا لَا تُزاد أَولا البتّة وَالنُّون ثَالِثَة وَهُوَ مَوضِع زيادتها إِلَّا أَن يَجِيء ثبتٌ بِخِلَاف ذَلِك. |
المخصص
|
غير وَاحِد: الغِناء من الصَّوْت مَمْدُود.
قَالَ الْفَارِسِي: سَمِعت أَبَا إِسْحَاق ينشد: عجبت لَهَا أنّى يكون غنَاؤُهَا فصِبحاً وَلم تفغر بمنطِقِها فَمَا وَقَالُوا غنَّيْته بِكَذَا وتغنّيت أَنا. أَبُو عُبَيْد: تغنّيت أُغنية قَالَ غَيره فَأَما قَول النّبي صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: (من لم يتغنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ منا) فقد اخْتلف فِي تَأْوِيله فَقَالَ سُفْيَان بن عُيينة إِنَّه من الِاسْتِغْنَاء وذُكر ذَلِك لأبي عَاصِم عَن سُفْيَان فَقَالَ مَا صنع شَيْئا قَالَ حَدثنَا عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ أَنه كَانَت لداود نَبِي الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم مِعْزَفَة إِذا قَرَأَ ضرب بهَا فيبكي ويُبكي. قَالَ أَبُو طَال ذهب أَبُو عَاصِم إِلَى أَن التّغنّي بِالْقُرْآنِ مدُّ الصَّوْت فِيهِ وتحسينه وَذهب سُفْيَان إِلَى الِاسْتِغْنَاء أَنه يُسْتَغْنى بِهِ عَن كل دَوَاء والتَّغَنِّي يُقَال فِي الشّعر وَفِي المَال فَمن الشّعر قَول حسان بن ثَابت: تغنَّ بالشّعر إِمَّا كنتَ قَائِله غن الْغناء لهَذَا الشّعر مِضمارُ الْمِضْمَار هَهُنَا مثلٌ لِأَن الْمِضْمَار للخيل إصلاحها وتَعْريقُها ورياضتها حَتَّى تستوي فشبّه إصْلَاح الْغناء لوزن الشّعر بذلك وَقَالَ غير حسان بن ثَابت فِي التّغني من المَال: كم من غَنِي رَأَيْت الْفقر أدْركهُ وَمن فَقير تغنى بعد إقلالِ صَاحب الْعين: اللّحن: من الْأَصْوَات المصوغة الْمَوْضُوعَة وَالْجمع ألحان ولُحونٌ ولحَّن فِي قِرَاءَته: طرَّب فِيهَا بألحان وَقَالَ بعض المتفلسفين المهرة باللُّحون وَأرَاهُ المَوْصِلِيّ أَنه قَالَ الإِيقاع: حركات مُتَسَاوِيَة الأدوار لَهَا عَوْدات مُتَوَالِيَة واللحن صَوت ينْتَقل من نَغمَة إِلَى نَغمَة أَشد وأحط والطّبقة: حدٌّ مُخْتَار للصوت يَنْبَغِي أَن تُوضَع الألحان فِيمَا شاكَلَها من الْأَشْعَار فَمِنْهَا مَا يبكي ويُرقِّق وَهُوَ لما كَانَ من الشّعر فِي الْغَزل والتّشوق إِلَى الوطن والبكاء على الشّباب والمرائي والزهد وَمِنْهَا مَا يطرب وَهُوَ لما كَانَ فِي نعت الشَّراب وذِكْرِ النُّدَماء والمجالس والصَّبوح والدَّساكِر وَمِنْهَا مَا يشوّق وترتاح لَهُ النّفس مثل صفة الْأَشْجَار والزهر والمتنزهات وَالصَّيْد وَمِنْهَا مَا يسر ويُفرّح ويحث على الْكَرم وَهُوَ لما كَانَ فِي المديح وَالْفَخْر وَصفَة المُلك وَمِنْهَا مَا يشجع وَهُوَ لما كَانَ فِي الْحَرْب وَذكر الوقائع والغارات والأسرى وَغير ذَلِك وَهَذَا كُله يدعى غناء. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَيُقَال إِن الْغناء إِنَّمَا سمي غناء لِأَنَّهُ يَسْتَغْنِي بِهِ صَاحبه عَن كثير من الْأَحَادِيث ويفر إِلَيْهِ مِنْهَا ويؤثره عَلَيْهَا وفُرق بَينه وَبَين الْغنى من المَال بِأَن هَذَا مَقْصُور وَذَاكَ مَمْدُود وَنَظِير تسميتهم لَهُ غناء من جِهَة أَنه يُغني عَن كثير من الْأَحَادِيث تسميتهم الْعَسَل السّلوى قَالَ الْفَارِسِي لِأَنَّهُ يسلّي عَن غَيره من الطّعام مِمَّا يُعالج بطيخ ولتٍّ وتركيب وَبِذَلِك ردّ على أبي إِسْحَاق حِين أنكر على خَالِد بن زُهَيْر تَسْمِيَته الْعَسَل سلوى فِي قَوْله: وقاسَمَها باللهِ جَهْداً لأنتُمُ ألَذُّ من السَّلْوى إِذا مَا نَشُورُها فَقَالَ غلط خَالِد حِين سمى الْعَسَل سلوى وَإِنَّمَا السّلوى طَائِر فنصره أَبُو عَليّ بِمَا ذكرت لَك. قَالَ أَبُو طَالب: وللألحان لصوص يسرقون النّغم كلصوص الشّعر فَمن الشّعراء المُفْتَضِح كالسّارق للقصيدة وَالْبَيْت كُله وَمِنْهُم دون ذَلِك كالسّارق للكلمتين والثّلاث والسّارق للمعنى ويكسوه كلَاما آخر وَكَذَلِكَ المغنّون فَمنهمْ السّارق المفتضح الَّذِي يسرق اللّحن كَمَا هُوَ وينقله إِلَى شعر آخر كَفعل الطّنبوريين فِي زَمَاننَا هَذَا وَغَيرهم من مقاربي أَصْحَاب العيدان وَمِنْهُم من يسرق بعض اللّحن بِصفة لَهُ أَو صَيْحَة مِنْهُ أَو ردةٍ أَو نشيد وَمِنْهُم من تخفى سَرقته مثل من يسرق تأليف لحن فِي الثّقيل الأول وينقله إِلَى إِيقَاع آخر إِمَّا ثَانِي ثقيل أَو رمل أَو هزج وَمِنْهُم من يَجِيء إِلَى ثَلَاثَة أصوات أَو أَرْبَعَة فِي الثّقيل الأول على إِصْبَع وَاحِدَة فيسرق جُزْءا من هَذَا وجزءاً من هَذَا وصيحةً من هَذَا وردةً من هَذَا فيصوغ صَوتا من أصوات وَيكون فِي ذَلِك مثل من ينظم عقدا من جَوْهَر لَيْسَ مِنْهُ غير حسن التّأليف والنّظم وَهَذَا هُوَ الَّذِي يُسمى المُوَشِّي فَأَما الْخَلِيل فَقَالَ الْأَصْوَات التّي تصاغ مِنْهَا الأَلحان ثَلَاثَة: فَمِنْهَا الأجش: وَهُوَ صَوت من الرّأس يخرج من الخياشيم فِيهِ غِلَظ ومُحّة فيُتبع بشدٍ وموضوع على ذَلِك الصَّوْت بِعَيْنِه يُقَال لَهُ الوَشْي ثمَّ يُعاد ذَلِك الصَّوْت بِعَيْنِه ثمَّ يُتبع بوشي مثل الأول فَهِيَ صاغِيَتُه فَهَذَا الصَّوْت الأجش وَالِاسْم الجَشَش والجُشّة وَقيل الجَشَش والجُشّة شدَّة الصَّوْت وَمِنْه رعد أَجَشّ وَقد تقدم. أَبُو عَليّ: المطرب ينشِج نشيجاً: إِذا فصل بَين الصوتين وَمد. صَاحب الْعين: صَوت مُجَسَّد: مرقوم على مِحنة ونغمات. أَبُو عُبَيْد: تهكَّمت: تَغَنَّيْت وهَكَّمْتُ غَيْرِي غَنَّيْتُه والمُمَرَّق من الْغناء الَّذِي تُغَنّيه السَّفَلَة وَالْإِمَاء والمُغَنِّي المُمَرِّق. صَاحب الْعين: رجل لَعَّاعة: يتَكَلَّف الألحان من غير صَوَاب. ابْن دُرَيْد: طرَّب: تغنّى. |
المخصص
|
وَنحن نقدِّم جملَة تُسَهِّل حِفْظ ذَلِك وَنْبَدأُ بِأَصْل يُرجَع إِلَيْهِ فِي تقييدِ مُعظَم ذَلِك وأكثرُ مَا فِي هَذَا يجْري مَجْرَى اللغةِ الَّتِي يُحتاجُ إِلَى حِفْظها.
اعْلَم أَن الْأَفْعَال على ضَرْبَين أحدُهما ثُلاثِيٌّ وَهُوَ الْعدَد الأعدلُ فِي الأفعالِ والأسماءِ والآخرُ زَاد على الثُّلاثِيِّ فَأَما الثُّلاثيُّ الأولُ البسيطُ الَّذِي لم تَلْحَقه زيادةٌ فَلهُ ثلاثةُ أبنيةٍ: فَعَلَ وفَعِلَ وفَعُلَ، فَفَعَل نَحْو ضَرَبَ وقَتَلَ وَجَلَس وَقَعَد وَيكون فِيهِ المتعدِّي وغيرُ المتعدِّي نَحْو ضَرَبَ زيدٌ عمروا، وَغير المتعدِّ قولُك جَلَسَ زيدٌ وذَهَبَ عمروٌ وَأما فَعِلَ فنحو عَلِمَ وجَهِلَ وشَرِبَ وفَزِعَ وهَلِعَ وجَزِعَ وَيكون فِيهَا المتعدِّي وَغير المتعدِّي فالمتعدي قولُك عَلِمَ زيدٌ الأمرَ وشَرِبَ عمروٌ الماءَ وَغير الْمُتَعَدِّي قَوْلك فَزِعَ زيدٌ وجَزِعَ عبد الله وأمَّا فَعُل فنحو كَرُم وظَرُف وَلَا يكون متعدِّياً البتَّةَ لَا يَجِيء مِنْهُ كَرُم زيدٌ عمروا فِي الصَّحِيح فَأَما المعتلُّ فِي هَذَا الْبناء فِي حَيِّزِ الْأَفْعَال فَلَيْسَ من غَرَض هَذَا الكتابِ ولكنَّه رُبمَا عنَّ فعلَّلناه، فَأَما فَعَلَ فمستقبِلُه يجيءُ على يَفْعِل ويَفْعُل ويَكْثُران فِيهِ حَتَّى قَالَ بعضُ النَّحْوِيين إِنَّه لَيْسَ أحدُهما أوْلى بِهِ من الآخرِ وَإنَّهُ ربَّما يكثُر أحدُهما فِي إِعَادَة ألفاظِ الناسِ حَتَّى يُطَّرَح الآخرُ ويَقْبُح استعمالُه. قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا المثالانِ يَعْنِي يَفْعِل ويَفْعُل جارِيان على السَّواءِ فِي الغَلَبَة والكَثْرة. قَالَ وَقَالَ أَبُو الْحسن يَفْعِل أغلَبُ عَلَيْهِ من يَفْعُل، قَالَ أَبُو عَليّ: وَذَلِكَ ظنٌّ إنَّما توهَّمَ ذَلِك من أجلِ الخِفَّة فحكمَ أنَّ يفعِلُ أكثرُ من يَفْعُل وَلَا سبيلَ إِلَى حَصْرِ ذَلِك فيُعلَم أيُّهما أكثرُ وأغلبُ غَيْرَ أنّا كُلَّما استقْرينا بابّ فَعَلَ الَّذِي يَعْتَقِبُ عَلَيْهِ المثالانِ يفْعِل ويَفْعُل وَجَدْنا الكسْرَ فِيهِ أَفْصَحَ وَذَلِكَ للخِفَّة كَقَوْلِنَا خَفَقَ الفؤادُ يخْفِقُ ويخْفُق وحَجَلَ الغرابُ يحْجِلُ ويحْجُل وبَرَدَ الماءُ يبرِد ويبرُد وسَمَطَ الجَدْيَ يسمِطه ويسْمُطه وَأَشْبَاه ذَلِك مِمَّا قد تَقَصَّاه مُتْقِنو اللُّغَة كالأصمعي وَأبي زيدٍ وَأبي عبيد وَابْن السّكيت وَأحمد بن يحيى فَهَذَا مَذْهَب أبي عَليّ فِي يَفْعِل يَفْعُل، وَقَالَ بعض النَّحْوِيين: إِذا عُلِم أَن الماضيَ على فَعَلَ وَلم يُعلَم المستقبلُ على أيِّ بناءٍ هُوَ فَالْوَجْه أَن يُجعَل يفْعِل وَهَذَا أَيْضا لما قدَّمت من أَن الكسرة أخفُّ من الضَّمَّةِ وَقيل هما يُستعمَلانِ فِيمَا لَا يُعرَف وَحكى عَن مُحَمَّد بن يزيدَ وأحمدَ بنِ يحيى أَنه يجوزُ الوجهانِ فِي مستقبَل فَعَلَ فِي جَمِيع الْبَاب وَزعم قومٌ من النوحيين أَن مَا كَثُر اسْتِعْمَاله على يفْعِل وشُهِر لم يجُزْ فِيهِ مَا استُعمِل على غير ذَلِك نَحْو ضَرَبَ يَضْرِب وقَتَلَ يَقْتُل وَمَا لم يكن من الْمَشْهُور جَازَ فِيهِ الْوَجْهَانِ. وَأَنا أذكر من الْأَفْعَال الَّتِي يَعْتَقِب عَلَيْهَا هَذَا المِثالان على حدِّ مَا نَحا إِلَيْهِ أَبُو عَليّ لأُنَبِّهَ على ذَلِك، قَالُوا: حَشَدَ يَحْشِد ويَحْشُد، وعَنَدَ يَعْنِد ويَعْنُد وزَمَرَ يَزْمِر ويَزْمُر ونَفَرَ يَنْفِر ويَنْفُر وعَرَمَ يَعْرِم ويَعْرُم وزَبَرَ يَزْبِر ويَزْبُر وطَمَثَ يَطْمِث ويَطْمُث: إِذا جامَعَ فَأَما فِي الْحيض فيَطْمِث لَا غيرُ، وخَمَرَ يَخْمِر ويَخْمُر وفَطَرَ يَفْطِر ويَفْطُر وعَثَرَ يَعْثِر ويَعْثُر وقَدَرَ يَقْدِر ويَقْدُر وأَهَلَ يَأْهِل ويَأْهُل: إِذا تزوَّج وعَضَلَ المرأةَ يَعْضِلها ويَعْضُلها: إِذا عَقَلَها عَن النِّكاح وتَلَدَ الشيءُ يَتْلِد ويَتْلُد: أَي قَدُمَ وعَرَشَ البئرَ يَعْرِشُها ويَعْرُشُها: وَهُوَ الطيُّ بالخشب وَقَالُوا عَكَفَ يَعْكِف ويَعْكُف ونَقَزَ يَنْقِز ويَنْقُز وشَرَطَ الحَجَّام يَشْرِط ويَشْرُط وَكَذَلِكَ فِي الشَّرِكة وحَنَكَ الدابَّةَ يَحْنِكُها ويَحْنُكُها: إِذا جَعَلَ الرِّسَنَ فِي فِيهَا وفَسَقَ يَفْسِق ويَفْسُق ونَجَبَ الشجرةَ يَنْجِبُها ويَنْجُبها وقَبَرَ الميِّتَ يَقْبِره ويَقْبُره وعَتَبَ عَلَيْهِ من العتاب يَعْتِب ويَعْتُب وذَمَلَت الناقةُ تَذْمِل وتَذْمُل وقَنَطَ يَقْنِط ويَقْنُط وجَزَرَ النخْل يَجْزِره ويَجْزُره وأَبَقَ يَأْبِق ويَأْبُق وعَزَفَت نَفسِي عَن الشَّيْء تَعْزِف وتَعْزُف فَأَما الجِنَّ فالبكسر لَا غيرُ وحَشَرَ يَحْشِر ويَحْشُر وفَتَكَ يَفْتِك ويَقْتُك وأَبَنْتُ الرجلَ آبِنُه وآبُنُه: إِذا اتَّهمْتَه، فَأَما مَا يَعْتَقب عَلَيْهِ هَذَا المثالان من المُضاعَف نَحْو شَدَّ يشِدُّ ويَشُدُّ وشَحَّ يشِحُّ ويَشُحُّ وعَلَّ يعِلُّ ويعُلُّ ونَمَّ ينِمُّ وينُمُّ فسأستَقْصيه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى وأشباهُ هَذَا فِي الْكَلَام كثيرٌ جدا وَلَكِنِّي ذكرتُ مِنْهُ عامّة ليدُلَّك على أَن المثالين يَكْثُرانِ فِي هَذَا البابِ وَجعلت لَك تَعاقُبَهما على الكلمةِ الْوَاحِدَة دَلِيلا على كَثْرَتهما واشتِراكِهما فِي هَذَا الْبناء، وَفِي الْأَفْعَال مَا يلزَمُ مستقْبَلُه أحدَ هذينِ البناءَيْن إِمَّا لحرْف معتَلِّ وَإِمَّا لِمَعْنى لازمٍ فَأَما مَا لَزِمَ فِيهِ أحدُ البناءَيْنِ بحرفٍ معتلٍّ فَهُوَ أَن يكونَ الْمَاضِي على فَعَلَ وعينُ الْفِعْل أَو لامُه واوٌ فَإِنَّهُ يَلْزَمُه يَفْعُل وَذَلِكَ قولُك فِيمَا العيْن مِنْهُ واوٌ قَالَ يَقول وقامَ يَقوم وأمّا مَا كَانَ لامُ الْفِعْل مِنْهُ واواً فنحو غَزا يَغْزو ودَعا يَدْعو ونَثا يَنْثو وسَما يَسمو، وَأما مَا كَانَ الْمَاضِي مِنْهُ على فَعَلَ وعينُ الْفِعْل أَو لامُه ياءٌ فَإِنَّهُ يلزَمُ فِي مستقبله يَفْعِل كَقَوْلِنَا فِي الَّذِي عينُه ياءٌ باعَ يَبْيِع ومالَ يَمْيِل ومارَ يَمْيِر وصارَ يَصْيِر وَأما الَّذِي لامُه ياءٌ فَكَرَمى يَرْمِي وَجَرَى يَجْرِي وَقَضَى يَقْضِي، وَمِمَّا يلْزَم يَفْعِل فِي مستقبَله مَا كَانَ على فَعَلَ وفاؤه وَاو كَقَوْلِك وَعَدَ يَعِدُ وَوَزَن يَزِن وَوَثَب يَثِب وَوَجَد يَجِد فَأَما يَجِدُ فسنذكرُه فِي نَظائرِ الصَّحِيح من المعتلِّ إِن شَاءَ الله وأصْل يَعِدُ ويَزِنُ يَوْعِد ويَوْزِن وَسَقَطت الواوُ مِنْهُ عِندَ البَصْريين لوُقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ وعِند الكوفيِّين إِنَّمَا تَسْقُط الواوُ فَرْقَاً بَيْنَ المتعدِّي من هَذَا البابِ وبَيْنََ مَا لَا يتعدَّى وكأنَّ التعدِّي عِندَهم عِوَضٌ من سُقوطِ الواوِ قَالُوا لِأَنَّهُ قد جَاءَ فِيمَا لَا يتعدَّى يَوْجَل ويَوْحَل وَمَا أشبهَ ذَلِك وَلَيْسَ الأمرُ على مَا قَالُوا لِأَنَّهُ قد جاءَ أَفْعَالٌ كثيرةٌ مِمَّا لَا يتعدَّى قد سَقَطَت مِنْهَا الْوَاو كَقَوْلِك وَكَفَ البيتُ يَكِفُ وَوَنَم الذُّبابُ يَنِمُ: إِذا ذَرَقَ، ووَخَدَ الجملُ يَخِد ووَجَدَ عَلَيْهِ يَجِد وَهُوَ أكثرُ من أَن يُحصى وأمّا يَوْحَل ويَوْجَل فَإِنَّمَا هُوَ على يَفْعَل لِأَن الماضيَ مِنْهُ فَعِلَ كَمَا تَقول عَلِمَ يَعْلَم وحَذِرَ يَحْذَر فَأَما وَهَبَ يَهَبُ ووَضَعَ يَضَع وَمَا أشبهَ ذَلِك فَإِنَّمَا سَقَطت الواوُ مِنْهُ لِأَن أصلَه يَوْهِبُ ويَوْضِع على الْبَاب الَّذِي ذكرتُ فسقطتِ الواوُ لوقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ ثمَّ فُتح من أجْل حرْفِ الحَلْقِ وسأَقِفُكَ على مَا يُفْتَح من أجل حرفِ الحلْقِ ولِمَ ذَلِك إِن شَاءَ الله، وَقد يَلْزَمون فِي بعض الْمعَانِي أحدَ البِناءَيْن كَقَوْلِهِم فِي الغَلَبة إِذا قلت فاعَلْته وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي الَّذِي يَلْزَم فِيهِ يَفْعُل من أجل الْمَعْنى وَذَلِكَ قَوْلهم خاصَمني فَخَصَمْتُه أَخْصُمُه وضارَبني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه وَقد جَاءَت يَفْعِل فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ فِي حَيِّز المُعتَلِّ الَّذِي عَيْنُه أَو لامُه ياءٌ وسأبَيِّنُ هَذَا البابَ بعِلَله لِأَنِّي إِنَّمَا قدَّمت هَذِه الْجُمْلَة توطِئَة لما بعْدهَا إِن شَاءَ الله، وَقد يكون الْآتِي من فَعَلَ يَفْعَل إِذا كانتْ لامُه أَو عينُه حَرْفَاً من حُرُوف الحلْق وَلَيْسَ هَذَا الموضعُ كُلِّياً بل قد يجيءُ مِمَّا عينُه أَو لامُه حرفٌ من حُرُوف الحلْق على القياسِ كَثيراً، وحروف الحلْق ستةٌ الهمزُ والعيْنُ والحاءُ والهاءُ والغَيْنُ والخاءُ فَأَما مَا كَانَ الهمزةُ فِيهِ عينَ الْفِعْل فقولك سَأَلَ يَسْئَل وَمَا كَانَت لامَه فَقَرَأ يَقْرَأُ وَمَا كَانَت العينُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَسَحَب يَسْحَب وسَحَطَ يَسْحَط وَمَا كَانَت لامَه فَذَبَح يَذْبَح وسَبَحَ يَسْبَح وَمَا كَانَت الهاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَذَهَب يَذْهَب وَمَا كَانَت لامَه فَجَبَه يَجْبَه وَأما مَا كَانَت الغَيْنُ مِنْهُ عينَ الْفِعْل فَدَغَر يَدْغَر وَمَا كَانَت لامَه فَدَمَغ يَدْمَغ وَمَا كَانَت الخاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَفَخَر يَفْخَر وَمَا كَانَت لامَه فَسَلَخ يَسْلَخ وَقد يجيءُ بعض ذَلِك على الأَصْل على فَعَلَ يَفْعِل أَو يَفْعُل فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ على فَعَلَ يَفْعِل فَنَحَت يَنْحِت وصَهَلَ يَصْهِل ورَجَعَ يَرْجِع وَمَا كَانَ على يَفْعُل فَقَعَد يَقْعُد وشَحَبَ يَشْحُب وَذَلِكَ كثير، وَمَا كَانَ فَاء الْفِعْل مِنْهُ أَحَدَ الْحُرُوف الستَّةِ من حُرُوف الحلْق فَلَا يُغَيَّر الحكمُ ويلزمُ فِيهِ يَفْعِل أَو يَفْعُل كَقَوْلِك أَكَلَ يَأْكُل وعَبَرَ يَعْبُر وحَمَلَ يَحْمِل وعَقَلَ يَعْقِل وَمَا أشبَهَ ذَلِك وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ أَنه جَاءَ حرفٌ واحدٌ على فَعَلَ يَفْعَل وَهُوَ أَبَىَ يَأْبَى وَلَيْسَ عينُ الْفِعْل وَلَا لامُه حَرْفَاً من الستةِ، وَقَالَ بعضُ النَّحْوِيين: شَبَّهوا الألفَ بِالْهَمْزَةِ لِأَنَّهَا من مَخْرَجها وَهُوَ شاذٌّ لَيْسَ بِأَصْل وَزَاد ابْن السّكيت عَن ابْن عَمْرو رَكَنَ يَرْكَن. ارَ يَصْيِر وَأما الَّذِي لامُه ياءٌ فَكَرَمى يَرْمِي وَجَرَى يَجْرِي وَقَضَى يَقْضِي، وَمِمَّا يلْزَم يَفْعِل فِي مستقبَله مَا كَانَ على فَعَلَ وفاؤه وَاو كَقَوْلِك وَعَدَ يَعِدُ وَوَزَن يَزِن وَوَثَب يَثِب وَوَجَد يَجِد فَأَما يَجِدُ فسنذكرُه فِي نَظائرِ الصَّحِيح من المعتلِّ إِن شَاءَ الله وأصْل يَعِدُ ويَزِنُ يَوْعِد ويَوْزِن وَسَقَطت الواوُ مِنْهُ عِندَ البَصْريين لوُقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ وعِند الكوفيِّين إِنَّمَا تَسْقُط الواوُ فَرْقَاً بَيْنَ المتعدِّي من هَذَا البابِ وبَيْنََ مَا لَا يتعدَّى وكأنَّ التعدِّي عِندَهم عِوَضٌ من سُقوطِ الواوِ قَالُوا لِأَنَّهُ قد جَاءَ فِيمَا لَا يتعدَّى يَوْجَل ويَوْحَل وَمَا أشبهَ ذَلِك وَلَيْسَ الأمرُ على مَا قَالُوا لِأَنَّهُ قد جاءَ أَفْعَالٌ كثيرةٌ مِمَّا لَا يتعدَّى قد سَقَطَت مِنْهَا الْوَاو كَقَوْلِك وَكَفَ البيتُ يَكِفُ وَوَنَم الذُّبابُ يَنِمُ: إِذا ذَرَقَ، ووَخَدَ الجملُ يَخِد ووَجَدَ عَلَيْهِ يَجِد وَهُوَ أكثرُ من أَن يُحصى وأمّا يَوْحَل ويَوْجَل فَإِنَّمَا هُوَ على يَفْعَل لِأَن الماضيَ مِنْهُ فَعِلَ كَمَا تَقول عَلِمَ يَعْلَم وحَذِرَ يَحْذَر فَأَما وَهَبَ يَهَبُ ووَضَعَ يَضَع وَمَا أشبهَ ذَلِك فَإِنَّمَا سَقَطت الواوُ مِنْهُ لِأَن أصلَه يَوْهِبُ ويَوْضِع على الْبَاب الَّذِي ذكرتُ فسقطتِ الواوُ لوقوعها بَيْنَ ياءٍ وكسرةٍ ثمَّ فُتح من أجْل حرْفِ الحَلْقِ وسأَقِفُكَ على مَا يُفْتَح من أجل حرفِ الحلْقِ ولِمَ ذَلِك إِن شَاءَ الله، وَقد يَلْزَمون فِي بعض الْمعَانِي أحدَ البِناءَيْن كَقَوْلِهِم فِي الغَلَبة إِذا قلت فاعَلْته وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي الَّذِي يَلْزَم فِيهِ يَفْعُل من أجل الْمَعْنى وَذَلِكَ قَوْلهم خاصَمني فَخَصَمْتُه أَخْصُمُه وضارَبني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه وَقد جَاءَت يَفْعِل فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ فِي حَيِّز المُعتَلِّ الَّذِي عَيْنُه أَو لامُه ياءٌ وسأبَيِّنُ هَذَا البابَ بعِلَله لِأَنِّي إِنَّمَا قدَّمت هَذِه الْجُمْلَة توطِئَة لما بعْدهَا إِن شَاءَ الله، وَقد يكون الْآتِي من فَعَلَ يَفْعَل إِذا كانتْ لامُه أَو عينُه حَرْفَاً من حُرُوف الحلْق وَلَيْسَ هَذَا الموضعُ كُلِّياً بل قد يجيءُ مِمَّا عينُه أَو لامُه حرفٌ من حُرُوف الحلْق على القياسِ كَثيراً، وحروف الحلْق ستةٌ الهمزُ والعيْنُ والحاءُ والهاءُ والغَيْنُ والخاءُ فَأَما مَا كَانَ الهمزةُ فِيهِ عينَ الْفِعْل فقولك سَأَلَ يَسْئَل وَمَا كَانَت لامَه فَقَرَأ يَقْرَأُ وَمَا كَانَت العينُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَسَحَب يَسْحَب وسَحَطَ يَسْحَط وَمَا كَانَت لامَه فَذَبَح يَذْبَح وسَبَحَ يَسْبَح وَمَا كَانَت الهاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَذَهَب يَذْهَب وَمَا كَانَت لامَه فَجَبَه يَجْبَه وَأما مَا كَانَت الغَيْنُ مِنْهُ عينَ الْفِعْل فَدَغَر يَدْغَر وَمَا كَانَت لامَه فَدَمَغ يَدْمَغ وَمَا كَانَت الخاءُ عينَ الْفِعْل مِنْهُ فَفَخَر يَفْخَر وَمَا كَانَت لامَه فَسَلَخ يَسْلَخ وَقد يجيءُ بعض ذَلِك على الأَصْل على فَعَلَ يَفْعِل أَو يَفْعُل فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ على فَعَلَ يَفْعِل فَنَحَت يَنْحِت وصَهَلَ يَصْهِل ورَجَعَ يَرْجِع وَمَا كَانَ على يَفْعُل فَقَعَد يَقْعُد وشَحَبَ يَشْحُب وَذَلِكَ كثير، وَمَا كَانَ فَاء الْفِعْل مِنْهُ أَحَدَ الْحُرُوف الستَّةِ من حُرُوف الحلْق فَلَا يُغَيَّر الحكمُ ويلزمُ فِيهِ يَفْعِل أَو يَفْعُل كَقَوْلِك أَكَلَ يَأْكُل وعَبَرَ يَعْبُر وحَمَلَ يَحْمِل وعَقَلَ يَعْقِل وَمَا أشبَهَ ذَلِك وَقد ذكر سِيبَوَيْهٍ أَنه جَاءَ حرفٌ واحدٌ على فَعَلَ يَفْعَل وَهُوَ أَبَىَ يَأْبَى وَلَيْسَ عينُ الْفِعْل وَلَا لامُه حَرْفَاً من الستةِ، وَقَالَ بعضُ النَّحْوِيين: شَبَّهوا الألفَ بِالْهَمْزَةِ لِأَنَّهَا من مَخْرَجها وَهُوَ شاذٌّ لَيْسَ بِأَصْل وَزَاد ابْن السّكيت عَن ابْن عَمْرو رَكَنَ يَرْكَن. وَأما مَا كَانَ على فَعِلَ فيلْزَم مستقبَله يَفْعَل كَقَوْلِك حَذِرَ يَحْذَر وفَرِقَ يَفْرَق وعَمِلَ يَعْمَل وشَرِبَ يَشْرَب وَقد شذَّت مِنْهُ أحرفٌ من الصَّحِيح والمعتل فَمن الصَّحِيح أربعةُ أفعالٍ جاءتْ على فَعِلَ يَفْعِل ويَفْعَل جَمِيعًا وَهِي حَسِبَ يَحْسِب ويَحْسَب ويَبِسَ يَيْبِس ويَيْبَس ويَئِسَ يَيْئِس ويَيْئَس ونَعِمَ يَنْعِم ويَنْعَم وَقد جَاءَ حرفٌ وَاحِد من الصَّحِيح على فَعِلَ يَفْعُل وَهُوَ فَضِلَ يَفْضُل، وأنْشَد: ذَكَرْتُ ابنَ عبَّاسٍ ببابِ ابنِ عامرٍ وَمَا مرَّ من عيشٍ هُناكَ وَمَا فَضِلْ وَذكر غَيرهم أَنه جَاءَ حرف آخرُ وَهُوَ حَضِرَ يَحْضُر وأظنُّ أَبَا زيدٍ ذكره أَيْضا، وأنشدوا قَول جرير: مَا مَنْ جَفانا إِذا حاجاتُنا حَضِرَتْ كمَنْ لَنا عِندَه التَّكْريمُ واللَّطَفُ وَقد جَاءَ من المعتلِّ على فَعِلَ يَفْعِل أحرفٌ كثيرةٌ مِنْهَا وَثِقَ يَثِقُ ووَمِقَ يَمِقُ ووَرِثَ يَرِثُ وَمِنْهَا طاحَ يَطيحُ وتاهَ يَتيه على لُغَة من هُوَ يَقُول طَوَّحته وتوَّهته. وَقد جَاءَ حرفان على فَعِلَ يَفْعُل من المعتلِّ قَالُوا مِتَّ تَموت ودِمْتَ تَدوم، فَأَما فَعُل فَإِن مستقبَلَه يَجِيء على يَفْعُل لَا غيرُ كَقَوْلِهِم ظَرُفَ يَظْرُف وكَرُمَ يَكْرُم وَقد ذكرُوا أَنه جَاءَ حرفٌ من المعتلِّ على فَعُل يَفْعَل وَهُوَ كُدْت تَكاد وَهُوَ شاذٌّ نادرٌ، وَأما مصَادر هَذِه الْأَفْعَال الثلاثية فَهِيَ مختلفةٌ وستَقِف على اختلافها مِمَّا أسوقه لَك من كلامِ سِيبَوَيْهٍ وَجَمِيع النَّحْوِيين وَلَيْسَ يَلْزَم قِيَاسا وَاحِدًا وَإِنَّمَا يُحْفَظُ حِفْظاً غير أَن الغالبَ على مَا كَانَ مِنْهَا متعدِّياً الفَعْلُ كَقَوْلِك ضَرَبْته ضَرْبَاً وقَتَلْته قَتْلاً وشَتَمْته شَتْمَاً وبَلِعْت الشيءَ بَلْعَاً وجَرِعْت الماءَ جَرْعَاً وَقد يَأْتِي على غير ذَلِك والبابُ فِيهِ فَعْل. وَأما مَا لَا يتعدَّى فيكثُر فِيهِ الفُعول كَقَوْلِك جَلَسَ جُلوساً وقَعَدَ قُعوداً ورَجَعَ رُجوعاً. وَأَنا أذكر مصادرَ هَذَا الْقسم الأوَّلِ الأعْدلِ الَّذِي هُوَ الثلاثيُّ وأُبَيِّنُ الْبناء الغالبَ على كلِّ نوعٍ مِنْهَا وأُفضِّل مَا يَغْلِب على غير المتعدِّي وأبْدأُ أوَّلاً بشرح معنى المصْدَر الَّذِي هُوَ اللَّفْظ الجامِعُ لجَمِيع الْأَشْخَاص المقْصودِ إِلَى تَعْيِينهَا وحَصْرِ أبنِيَتِها وتحديدها إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَنَقُول: إِن المصدرَ اسمُ الحدَثِ الَّذِي تَصَرَّفُ مِنْهُ الأفعالُ نَحْو الضَّرْب تَصَرَّف مِنْهُ ضرب يَضْرِب وسَيَضْرِب والمصدر للْفِعْل كالمادة المشتَرَكة وَلذَلِك سمَّته الأوائلُ مِثَالا وسَمَّوْا مَا اشتُقَّ مِنْهَا التَصاريفَ ونَظائر فَأَما النظائرُ عندهُم فَمَا جَرى على وَجْهِ النّسَب وَهَذَا غيرُ مستعمَل فِي لُغَة العربِ إِنَّمَا يَقُولُونَهُ بوَسيط كَقَوْلِهِم فَعَلَ كَذَا على جِهَة العَدْل وعَلى جِهَة الجَوْر وعَلى جِهَة السَّهْو وعَلى جِهَة الخيْر وعَلى جِهة الشَّرِّ وَلَا يَقُولُونَ على العَدْلِيَّة وَلَا على الجورِيَّة وَلَا على الخَيْرِيَّةِ وَلَا على الشَّرِّيَّةِ وَأما التصاريف فَهِيَ الَّتِي نسمِّيها نَحن الأمثلةَ كَقَوْلِنَا فَعَلَ يَفْعَل ويَفْعُل ويَفْعِل وَنحن آخِذون فِي ذكر مَصادرِ الثُّلاثِيِّ غيرِ المَزيدِ ومقدِّمون لمَصْدر فَعَلَ لكَونه الأخف فَنَقُول أوَّلاً إِن الْغَالِب على مَصادر هَذِه الْأَقْسَام الثَّلَاثَة الَّتِي هِيَ فَعَلَ يَفْعِل وفَعِلَ يَفْعَل وفَعُلَ يَفْعُل أَن يَجِيء على فَعْل وَقد صرَّفوها على غير ذَلِك فنحتاجُ إِلَى ضَبْطِها لحمْل النظرِ عَلَيْهَا على طَريقَة النَّادِر فَأَما فَعْل فَالْقِيَاس عَلَيْهِ لاطِّراده وَنحن نذكرُ جَمِيع الأبْنِيَةِ الَّتِي جاءتْ لمَصادرِ الثلاثيِّ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ زيادةٌ للحاجةِ إِلَيْهِ على مَا بَيَّنا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وهو حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في مجال القصة القصيرة، كما مُنح في أيار (مايو) 1990 م نوط الامتياز من الدرجة الأولى، ومنحته الجمعية المصرية للنقاد جائزة التقدير الذهبية.
توفي في القاهرة (¬3). له: - عائد من العمرة: يوميات خاصة جداً. - القاهرة: دار التعاون، 1398 هـ، 116 ص. - (كتاب التعاون). - عيون ساحرة. - بيروت: المكتب التجاري. إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي شيخ (1360 - 1407 هـ) (1941 - 1987 م) كاتب إسلامي مبرِّز من لاهور. توفي إثر إلقاء قنبلة عليه وهو يخطب (¬4). ¬__________ (¬3) الفيصل ع 171 (رمضان 1411 هـ) ص 11 - 12. (¬4) واقرأ في المجتمع: من قتل = |
سير أعلام النبلاء
|
غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع:
قال ابن إسحاق: غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بني المصطلق من خزاعة، في شعبان سنة ست. كذا قال ابن إسحاق. وقال ابن شهاب وعروة: هي في شعبان سنة خمس. وكذلك يروى عن قتادة. وقاله أيضًا الواقدي، فقال: خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ الاثنين لليلتين خلتا من شعبان سنة خمس، وقدم المدينة لهلال رمضان. قلت: وفيها حديث الإفك، وقد تقدم ذلك في سنة خمس. وهو الصحيح. |
سير أعلام النبلاء
|
قصة غزوة الحديبية وهي على تسعة أميال من مكة:
خرج إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذي القعدة سنة ست. قاله نافع، وقتادة، والزهري، وابن إسحاق، وغيرهم، وعروة في "مغازيه"، رواية أبي الأسود. وتفرد عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيْهِ، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خرج إلى الحديبية في رمضان وكانت الحديبية في شوال. وفي الصحيحين عن هدبة، عن همام، قال: حدثنا قتادة، أن أنسًا أخبره أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اعتمر أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَةِ، إِلاَّ العمرة التي مع حجته: عمرة الحديبية زمن الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل، وعمرة من الجعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته1. وقال الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خرج عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره، وأحرم منها. أخرجه البخاري2. وقال شعبة، عن عمرو بن مرَّة، سمع ابن أبي أوفى -وكان قد شهد بيعة الرضوان- قال: كنا يومئذ ألفًا وثلاث مائة. وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين. أخرجه مسلم. وعلقه البخاري في صحيحه3. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4148"، ومسلم "1253" حدثنا هدبة بن خالد، به. 2 صحيح: أخرجه البخاري "4157" و"4158" حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان، عن الزهري، به. 3 أخرجه البخاري "4155" معلقًا قال: قال عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شعبة، به وقال الحافظ في "الفتح": كذا ذكره بصيغة التعليق، وقد وصله أبو نعيم في "المستخرج على مسلم" من طريق الحسن بن سفيان "حدثا عبيد الله بن معاذ به" وقال مسلم "حدثنا عبيد الله بن معاذ به". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب