نتائج البحث عن (هَبَّ ) 50 نتيجة

العَلْهَبُ المُسِنُّ من الرِّجَال. والوَحْشِيُّ.
العَيْهَبُ البَلِيْدُ من الرِّجَال، ويُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً.
المذهب الكلامي:[في الانكليزية] Method of the rational moslem theology (Kalam)[ في الفرنسية] Methode de la theologie rationnelle musulmane (Kalam)عند أهل البيان هو إيراد حجّة للمطلوب على طريقة أهل الكلام وهو أن يكون بعد تسليم المقدّمات مقدّمة مستلزمة للمطلوب نحو لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا واللازم وهو فساد السموات والأرض باطل لأنّ المراد به خروجها عن النظام الذي هما عليه، فكذا الملزوم وهو تعدّد الآلهة. وزعم الجاحظ أنّ المذهب الكلامي لم يجيء في القرآن فكأنّه أراد به ما يكون برهانا، والآية ليست كذلك لأنّ تعدّد الآلهة ليس قطعيّ الاستلزام للفساد، بل إنّما هو من المشهورات الصادقة. قالوا ومنه نوع يستنتج منه النتائج الصحيحة من المقدّمات الصادقة كقوله تعالى ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُ لأنّه قد ثبت عندنا بالخبر المتواتر أنّه تعالى أخبر بزلزلة الساعة معظّما لها وذلك مقطوع بصحته لأنّه خبر أخبر به من ثبت صدقه قطعا عمّن ثبت قدرته منقول إلينا بالتواتر، فهو حقّ، ولا يخبر بالحقّ عما سيكون إلّا الحقّ، فاذن هو الحقّ. وله أمثلة كثيرة في الإتقان في نوع جدال القرآن.
ظاهر المذهب وظاهر الرواية:[في الانكليزية] Exoteric doctrine [ في الفرنسية] Doctrine exoterlque المراد بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسير الكبير والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية الجرجانيات والكيسانيات والهارونيات كذا في الجرجاني.
هَبّ الرِّيَاح
مركب من (ه ب ب) الهيج، ومن (ر و ح) جمع الريح وهو الهواء إذا تحرك.
وَهْب الله
اسم مركب من (و ه ب) ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى عطية الله.

الْمَذْهَب الكلامي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَذْهَب الكلامي: هُوَ إِيرَاد حجَّة للمطلوب على طَريقَة أهل الْكَلَام وَهُوَ أَن يكون بعد تَسْلِيم الْمُقدمَات مُقَدّمَة مستلزمة للمطلوب نَحْو {{لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا}} . وَاللَّازِم وَهُوَ فَسَاد السَّمَوَات وَالْأَرْض بَاطِل لِأَن المُرَاد بِهِ خُرُوجهَا عَن النظام الَّذِي هما عَلَيْهِ فَكَذَا الْمَلْزُوم وَهُوَ تعدد الْآلهَة. وَهَذَا الْإِيرَاد طَريقَة أهل الْكَلَام فَإِن سيرتهم عدم القناعة بِالدَّعْوَى والاهتمام بِإِقَامَة الدَّلِيل بِخِلَاف أَرْبَاب المحاورات فَإِن شَأْنهمْ الْأَخْبَار الصّرْف والتأكيد فِي مقَام التَّرَدُّد وَالْإِنْكَار.
المذهب الكلامي: أن يورد حجة المطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد ملازمه ويستثنى عين الملزوم أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من قرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثاله: {{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}} . أي الفساد منتف فكذا الآلهة منتفية.
اذْهَب وأبوك

مثال: اذْهَبْ وأبوك إلى السوقالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.

الصواب والرتبة: -اذهب أنت وأبوك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأباك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأبوك إلى السوق [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
ذهب وأخوه

مثال: ذهب وأخوه إلى الشاطئالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.

الصواب والرتبة: -ذهب هو وأخوه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخاه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخوه إلى الشاطئ [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
هَبْ أنّيالجذر: هـ ب

مثال: هَبْ أنِّي سامحتك، ألن تعود؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «أنّ» ومعموليها بعد «هَبْ» سادَّةً مَسَدَّ مفعولَيه.

الصواب والرتبة: -هَبْ أنّي سامحتك، ألن تعود؟ [فصيحة]-هَبْنِي سامحتك، ألن تعود؟ [فصيحة] التعليق: اختلفت آراء اللغويين حول وقوع «أَنْ» ومعموليها بعد «هب» فخَطّأ ذلك بعضهم، وذكر بعضهم أنه قليل، وصوَّب بعض ثالث هذا الاستعمال، وكان على رأس من صوَّبه مجمع اللغة المصري، الذي اعتمد في تصويبه له على ثلاثة أدلة، أولها: ما نقله الشهاب الخفاجي عن ابن بري من أنه غير ممتنع إذا جعل «هب» بمعنى احسب. ثانيها: اعتمادًا على ما جاء في المغني من وروده في إحدى مسائل الإرث وهي المسألة الحجرية، حيث قال أحد الإخوة الأشقاء لعمر (ض) عندما أراد إسقاطهم من الإرث وتوريث أخيهم من الأم: «هَبْ أنَّ أبانا كان حمارًا، هب أن أبانا كان حجرًا
... فأشْركنا بقرابة أمنا»
، وقد ذكرت المعاجم هذا الشاهد، كما في اللسان (شرك). ثالثها: باعتبار «هَبْ» من الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين، ومعروف أن هذه الأفعال تَسُدّ فيها «أن» ومعمولاها مسدّ المفعولين.
هَلْ تَذْهَب الآنالجذر: هـ ل

مثال: هل تذهب الآن؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتعبير الجملة عن الحال، رغم دخول «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال.

الصواب والرتبة: -أتذهب الآن؟ [فصيحة]-هل تَذْهَب الآن؟ [صحيحة] التعليق: إذا دخلت هل على المضارع فإنها تخصصه بالاستقبال؛ ومن ثمَّ لا يمكن الجمع بين «الآن» علامة الحال و «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال، والرأي الراجح أنَّ المثال المرفوض صحيح؛ لأنّ «هل» تصرف المضارع إلى الاستقبال إذا لم توجد قرينة للحال فإذا وجدت كان الزمن للحال.

ظاهر المذهب وظاهر الرواية

التعريفات الفقهيّة للبركتي

  • ظاهر المذهب وظاهر الرواية
ظاهر المذهب وظاهر الرواية: المرادُ بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسِّيَر الكبير من المسائل، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: مسائل الجرجانيات وغيرها من كتب متقدّمي الحنفية.
مذاهب الإسلام: أربعة: الحَنَفي والشافعي والمالكي والحنبلي. المَذْهب: الدين، المعتقَد الذي يذهب إليه ويبنى منه وراجع الدِّين. ومعنى قول الفقهاء: "علىالمذهب" أي على ظاهر الرواية، ومذاهبُ السلف المراد به مذاهبُ المتقدمين من فقهاء الإسلام.
المَذْهب الكلامي: هو أن يُورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد الملازمة ويستثنى عين الملزوم أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثالُه قوله تعالى: {{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا}} [الأنبياء:22] فالفسادُ منتف فكذلك الآلهة منتفية.
أدب القاضي، على مذهب أبي حنيفة
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، المجتهد، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وهو: أول من صنف فيه إملاء.
روى عنه: بشر بن الوليد المريسي.
ومحمد بن سماعة الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وللقاضي، أبي حازم: عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
ولأبي جعفر: أحمد بن إسحاق الأنباري.
المتوفى: سنة 317.
ولم يكمله.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن عمرو الخصاف.
المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين.
رتب على: مائة وعشرين بابا.
وهو كتاب جامع غاية ما في الباب، ونهاية مآرب الطلاب، ولذلك تلقوه بالقبول، وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول.
منهم:
الإمام، أبو بكر: أحمد بن علي الجصاص.
المتوفى: سنة 370.
والإمام، أبو جعفر: محمد بن عبد الله الهندواني.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
والإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد القدوري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
وشيخ الإسلام: علي بن الحسين السغدي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.
والإمام، برهان الأئمة: عمر بن عبد العزيز بن مازه، المعروف: بالحسام، الشهيد.
المتوفى: قتيلا، سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
وهو المشهور، المتداول اليوم من بين الشروح.
ذكر في أوله: أنه أورد عقيب كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر، ولم يميز بينهما القول ونحوه.
والإمام، أبو بكر: محمد، المعروف: بخواهر زاده.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، فخر الدين: الحسن بن منصور الأوزجندي، المعروف: بقاضيخان.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
والإمام: محمد بن أحمد القاسمي، الخجندي.
أدب القاضي، على مذهب الشافعي
صنف فيه: الإمام، أبو بكر: محمد بن علي القفال، الشاشي.
المتوفى: سنة خمس وستين وثلاثمائة.
وأبو العباس: أحمد بن أحمد، المعروف: بابن القاص الطبري.
المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو سعيد: حسن بن أحمد الإصطخري.
المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وكتابه مشهور بين الشافعية، ليس لأحد مثله.
وأبو بكر: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الحداد.
المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة.
وأبو عبيد: القاسم بن سلام اللغوي.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
وأبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد الرتبلي، بالراء.
ذكره: السبكي.
وأبو عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الهروي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
ولتلميذه: أبي سعد بن أبي أحمد (محمد بن أبي يوسف) الهروي.
المتوفى: سنة 518.
شرح ما ألفه فيه.
ومن الكتب المؤلفة أيضا: (كتاب أبي المعالي: مجلى بن جميع، قاضي مصر).
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.
وأبي إسحاق: إبراهيم بن عبد الله، المعروف: بابن أبي الدم الحموي.
المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة.
والقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري.
المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. (926).
وجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
ورضي الدين الغزي.
وهو مرتب على: عشرة أبواب.
والقاضي، أبي محمد: الحسن بن أحمد، المعروف: بالحداد، البصري، الشافعي.
المذكور في كتاب: (الأقضية من شرح الرافعي)، وكتابه دل على فضل كثير.
ذكره: أبو إسحاق الشيرازي.

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 318.
وفي المذاهب الأربعة.
للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة.
أصول مذاهب العرفاء بالله
للشيخ، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي.
المتوفى: سنة...

أقدار واهب القدر، في المعاني والبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أقدار واهب القدر، في المعاني والبيان
للمولى: يوسف بن حسين الكرماستي.
المتوفى: سنة ست وتسعمائة.

الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار
للحافظ، تاج الدين: عبد الخالق بن أسد الحوال.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح
لعمر بن محمد بن سعيد الموصلي.
المتوفى سنة (622).
عنى به مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
الانتصار لمذهب الشافعي
للقاضي: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
وهو كبير في أربع مجلدات.

الانتفاء، للمذاهب الثلاثة للعلماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتفاء، للمذاهب الثلاثة للعلماء
يعني: مذهب مالك، وأبي حنيفة، والشافعي.
للحافظ، جمال الدين: يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة.

الإيماء، إلى مذاهب السبعة القراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البحار الزاخرة، في المذاهب الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البحار الزاخرة، في المذاهب الأربعة
للحسام: الرهاوي.
شرحه: تلميذه الشيخ، بدر الدين: محمود بن أحمد العيني، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
وسماه: (الدرر الفاخرة).
بحر المذهب في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي المحاسن: عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة، وهو بحر كاسمه.

التحفة الشريفة، في مذهب الحبر: أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة الشريفة، في مذهب الحبر: أبي حنيفة
للشيخ: بدر الدين... بن الحرانية.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة واهب المواهب، في بيان المقامات والمراتب
للشيخ، أبي الحسن: محمد بن عبد الرحمن البكري.
وهي: رسالة.
على: مقدمة، وأربع مقامات، وست مراتب.
فرغ عنها: في ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي سلك بأوليائه سبل الرشاد... الخ).

التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي
للسراج بن الملقن، المذكور.
جمعها: لولده.
ورتبها على: فصول.
أولها: (الحمد لله على توالي الإنعام... الخ).
ويقال: إن للإمام البيضاوي، المفسر:
(تذكرة) فيه أيضا.

ترتيب الأقسام، على مذهب الإمام الشافعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترتيب الأقسام، على مذهب الإمام الشافعي
في الفروع.
للشيخ، أبي بكر: محمد بن الحسن المرعشي، الشافعي.
مجلد.
فيه: غرائب، ونوادر.

ترتيب المدارك، وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترتيب المدارك، وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي، المالكي.
المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
جمع فيه: المالكية، وأحسن.
وهو: تأليف غريب، لم يسبق إليه.
التعرف، لمذهب التصوف
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم البخاري، الكلاباذي.
المتوفى: سنة 380، ثمانين وثلاثمائة.
وهو كتاب مختصر، مشهور.
اعتنى بشأنه: المشايخ، وقالوا فيه: لولا التعرف لما عرف التصوف.
أوله: (الحمد لله المحتجب بكبريائه... الخ).
وله شروح، منها:
شرح: المصنف، المسمى: (بحسن التصرف).
وَصَفَ في المتن والشرح: طريقَ التصوف، وسيرةَ الصوفي، وبَيَّنَها، وكشف عن: كلام المشايخ في التوحيد، والصفات، ما أمكن كشفه.
وشرح: شيخ الإسلام: عبد الله بن محمد الأنصاري، الهروي.
المتوفى: سنة 481، إحدى وثمانين وأربعمائة.
وهو: شرح لطيف.
وشرح: القاضي، علاء الدين: علي بن إسماعيل التبريزي، ثم القونوي، الأصولي، الشافعي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وهو: شرح بالقول.
أوله: (أما بعد حمدا لله على جزيل إفضاله... الخ).
لكن لا على اصطلاح أهل التصوف.
وشرح: الإمام: إسماعيل بن محمد بن عبد الله المستولي.
المتوفى: سنة 434.

تلخيص الأقسام، لمذاهب الأنام في الكلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلخيص الأقسام، لمذاهب الأنام في الكلام
لأبي الفتح: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني.
المتوفى: سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة.
(أَهَبَ)الْهَمْزَةُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَا الْأَصْلِ، فَالْأُولَى الْإِهَابُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الْإِهَابُ: الْجِلْدُ قَبْلَ أَنْ يُدْبَغَ، وَالْجَمْعُ أَهَبٌ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جُمِعَ عَلَى فَعَلٍ وَوَاحِدُهُ فَعِيلٌ [وَفَعُولٌ وَفِعَالٌ] : أَدِيمٌ وَأَدَمٌ، وَأَفِيقٌ وَأَفَقٌ، وَعَمُودٌ وَعَمَدٌ، وَإِهَابٌ وَأَهَبٌ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: كُلُّ جِلْدٍ إِهَابٌ، وَالْجَمْعُ أَهَبٌ.وَالْكَلِمَةُ الثَّانِيَةُ التَّأَهُّبُ. قَالَ الْخَلِيلُ: تَأَهَّبُوا لِلسَّيْرِ. وَأَخَذَ فُلَانٌ أُهْبَتَهُ، وَتَطْرَحُ الْأَلِفَ فَيُقَالُ: هُبَتَهُ.
(ذَهَبَ)الذَّالُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَنَضَارَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الذَّهَبُ مَعْرُوفٌ، وَقَدْ يُؤَنَّثُ، فَيُقَالُ ذَهَبَةٌ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَذْهَابِ. وَالْمَذَاهِبُ: سُيُورٌ تُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ، أَوْ خِلَلٌ مِنْ سُيُوفٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ مُمَوَّهٍ بِذَهَبٍ فَهُوَ مَذْهَبٌ. قَالَ قَيْسٌ:

أَتَعْرِفُ رَسْمًا كَاطِّرَادِ الْمَذَاهِبِ...لِعَمْرَةَ وَحْشًا غَيْرَ مَوْقِفِ رَاكِبٍ

وَيُقَالُ رَجُلٌ ذَهِبٌ، إِذَا رَأَى مَعْدِنَ الذَّهَبِ فَدَُهِشَ. وَكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ، إِذَا عَلَتْهُ حُمْرَةٌ إِلَى اصْفِرَارٍ. فَأَمَّا الذِّهْبَةُ فَمَطَرٌ جَوْدٌ. وَهِيَ قِيَاسُ الْبَابِ; لِأَنَّ بِهَا تَنْضُرُ الْأَرْضُ وَالنَّبَاتُ. وَالْجَمْعُ ذِهَابٌ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

فِيهَا الذِّهَابُ وَحَفَّتْهَا الْبَرَاعِيمُ

فَهَذَا مُعْظَمُ الْبَابِ. وَبَقِيَ أَصْلٌ آخَرُ، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّيْءِ: مُضِيُّهُ. يُقَالُ ذَهَبٌ يَذْهَبُ ذَهَابًا وَذُهُوبًا. وَقَدْ ذَهَبَ مَذْهَبًا حَسَنًا.
(رَهَبَ)الرَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى خَوْفٍ، وَالْآخَرُ عَلَى دِقَّةٍ وَخِفَّةٍ.

فَالْأَوَّلُ الرَّهْبَةُ: تَقُولُ رَهِبْتُ الشَّيْءَ رُهْبًا وَرَهَبًا وَرَهْبَةً. وَالتَّرَهُّبُ: التَّعَبُّدُ. وَمِنَ الْبَابِ الْإِرْهَابُ، وَهُوَ قَدْعُ الْإِبِلِ مِنَ الْحَوْضِ وَذِيَادُهَا.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الرَّهْبُ: النَّاقَةُ الْمَهْزُولَةُ. وَالرِّهَابُ: الرِّقَاقُ مِنَ النِّصَالِ; وَاحِدُهَا رَهْبٌ. وَالرَّهَابُ: عَظْمٌ فِي الصَّدْرِ مُشْرِفٌ عَلَى الْبَطْنِ مِثْلُ اللِّسَانِ.
(سَهَبَ)السِّينُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الِاتِّسَاعِ فِي الشَّيْءِ. وَالْأَصْلُ السَّهْبُ، وَهِيَ الْفَلَاةُ الْوَاسِعَةُ، ثُمَّ يُسَمَّى الْفَرَسُ الْوَاسِعُ الْجَرْيِ سَهْبًا.وَيُقَالُ بِئْرٌ سَهْبَةٌ، أَيْ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ. وَيُقَالُ حَفَرَ الْقَوْمُ فَأَسْهَبُوا، أَيْ بَلَغُوا الرَّمْلَ. وَإِذَا كَانَ كَذَا كَانَ أَكْثَرَ لِلْمَاءِ وَأَوْسَعَ لَهُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الْكَلَامِ مُسْهَبٌ، بِفَتْحِ الْهَاءِ. كَذَا جَاءَ عَنِ الْعَرَبِ أَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ، وَهُوَ نَادِرٌ.
(شَهَِبَ)الشِّينُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى بَيَاضٍ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَادٍ، لَا تَكُونُ الشُّهْبَةُ خَالِصَةً بَيَاضًا. وَمِنْ ذَلِكَ الشُّهْبَةُ فِي الْفَرَسِ، هُوَ بَيَاضٌ يُخَالِطُهُ سَوَادٌ. وَيُقَالُ كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ، إِذَا كَانَتْ عِلْيَتُهَا بَيَاضَ الْحَدِيدِ، وَيُقَالُ لِلْيَوْمِ ذِي الْبَرْدِ وَالصُّرَّادِ: أَشْهَبُ، وَاللَّيْلَةُ الشَّهْبَاءُ. وَيُقَالُ: اشْهَابَّ الزَّرْعُ، إِذَا هَاجَ وَبَقِيَ فِي خِلَالِهِ شَيْءٌ أَخْضَرُ. وَمِنَ الْبَابِ: الشِّهَابُ، وَهُوَ شُعْلَةُ نَارٍ سَاطِعَةٌ. وَإِنَّ فُلَانًا لَشِهَابُ حَرْبٍ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ مَعْرُوفًا فِيهَا مَشْهُورًا كَشُهْرَةِ الْكَوَاكِبِ اللَّوَامِعِ. وَيُقَالُ إِنَّ النَّصْلَ الْأَشْهَبَ الَّذِي قَدْ بُرِدَ بَرْدًا خَفِيفًا حَتَّى ذَهَبَ سَوَادُهُ. وَيُقَالُ إِنَّ الشِّهَابَ اللَّبَنُ الضَّيَاحُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ مَاءَهُ قَدْ كَثُرَ فَصَارَ كَالْبَيَاضِ الَّذِي يُخَالِطُهُ لَوْنٌ آخَرُ.
(صَهَبَ)الصَّادُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ بِنَاءٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ، مِنْ ذَلِكَ الصُّهْبَةُ: حُمْرَةٌ فِي الشَّعَرِ، يُقَالُ: رَجُلٌ أَصْهَبُ. وَالصَّهْبَاءُ: الْخَمْرُ ; لِأَنَّ لَوْنَهَا شَبِيهٌ بِهَذَا، وَالْمُصَهَّبُ مِنَ اللَّحْمِ: مَا اخْتَلَطَتْ حُمْرَتُهُ بِبَيَاضِ الشَّحْمِ وَهُوَ يَابِسٌ. وَأَمَّا الصُّخُورُ فَيُقَالُ: الصَّيَاهِبُ، فَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ اللَّوْنُ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ لِشِدَّتِهَا، أَوْ يَكُونُ مِنَ الصَّيْخَدِ، وَيَصِيرُ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. وَيَقُولُونَ لِلْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ: أَصَهَبُ، وَذَلِكَ لِمَا يَعْلُو الْأَرْضَ مِنَ الْأَلْوَانِ.
(ضَهَبَ)الضَّادُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. فَمِنْ ذَلِكَ اللَّحْمُ الْمُضَهَّبُ: الَّذِي يُشْوَى. وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ الَّذِي يُشْوَى وَلَا يُنْضَجُ. وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

نَمَشُّ بِأَعْرَافِ الْجِيَادِ أَكُفَّنَا...إِذَا نَحْنُ قُمْنَا عَنْ شِوَاءٍ مُضَهَّبٍ

وَقَالُوا: الضَّيْهَبُ: الْمَكَانُ يُحْمَى لِيُشْوَى عَلَيْهِ اللَّحْمُ. وَقَالَ قَوْمٌ: اللَّحْمُ الْمُضَهَّبُ: الْمُقَطَّعُ. وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُقَطَّعًا مَشْوِيًّا ; لِأَنَّ الْقِيَاسَ كَذَا هُوَ. تَقُولُ: ضَهَّبْتُ الْقَوْسَ [وَ] الرُّمْحَ بِالنَّارِ عِنْدَ التَّثْقِيفِ.
(عَهَبَ)الْعَيْنُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ إِنْ صَحَّتْ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْهَبُ: الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجَالِ عَنْ طَلَبِ الْوِتْرِ. قَالَ الشَّاعِرُ:

حَلَلْتُ بِهِ وِتْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي...إِذَا

مَا تَنَاسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ

فَأَمَّا الَّذِي يُرْوَى عَنِ الشَّيْبَانِيِّ: كَانَ ذَلِكَ عَلَى عِهِبَّى فُلَانٍ، أَيْ فِي زَمَانِهِ. وَأَنْشَدَ:

عَهْدِي بِسَلْمَى وَهِيَ لَمْ تَزَوَّجِ...عَلَى عِهِبَّى عَيْشِهَا الْمُخَرْفَجِ

فَقَدْ قِيلَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّتِهِ.
(غَهَبَ)الْغَيْنُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ظَلَامٍ وَقِلَّةِ ضِيَاءٍ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ. فَالْغَيْهَبُ: الظُّلْمَةُ. يُقَالُ لِلْأَدْهَمِ مِنَ الْخَيْلِ الشَّدِيدِ الدُّهْمَةِ: غَيْهَبٌ. وَيُسْتَعَارُ هَذَا فَيُقَالُ لِلْغَفْلَةِ عَنِ الشَّيْءِ: غَهَبٌ. يُقَالُ: غَهِبَ عَنْهُ، إِذَا غَفَلَ.
(قَهَبَ)الْقَافُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى لَوْنٍ مِنَ الْأَلْوَانِ. يَقُولُونَ: الْقُهْبَةُ: بَيَاضٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ. وَالْقَهْبُ مِنْ وَلَدِ الْبَقَرَةِ مَا يَكُونُ لَوْنُهُ كَذَا. وَالْقَهْبُ: الْجَبَلُ الْعَظِيمُ. وَالْأَقْهَبَانِ: الْفِيلُ وَالْجَامُوسُ، وَكُلُّ ذَلِكَ مُتَقَارِبٌ.
(كَهَبَ)الْكَافُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ كَلِمَةٌ. يَقُولُونَ لِلْغُبْرَةِ الْمَشُوبَةِ سَوَادًا فِي الْإِبِلِ كُهْبَةٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت