معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارُ الطَّواوِيسِ:بدار الخلافة المعظمة ببغداد من بناء المطيع لله.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ الطوَاوِيسِ:
جمع طاووس هذا الطير المنمق الألوان: وهو بسامرا متصل بكرخ جدّان يشرف عند حدود آخر الكرخ على بطن يعرف بالنبّى، فيه مزدرع يتصل بالدور وبنيانها، وهي الدور المعروفة بدور عربايا، وهو قديم كان منظرة لذي القرنين ويقال لبعض الأكاسرة فاتخذه النصارى ديرا في أيام الفرس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَوَاوِيسُ:
جمع طاووس، والطاووس في كلام أهل الشام الجميل، والطاووس في كلام أهل اليمن الفضة، والطاووس الأرض المخضّرة التي عليها كل ضرب من الورد أيام الربيع: اسم ناحية من أعمال بخارى بينها وبين سمرقند، وهي مدينة كثيرة البساتين والمياه الجارية والخصب ولها قهندز وجامع، وهي داخل حائط بخارى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَوَاويّ
نسبة إلى نَوَا من قرى حوران بسورية، أو نسبة إلى نَوَى: قرى في محافظة أسيوط بمصر، أو صورة كتابية صوتية من النووي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جِوَاوِيّ
من (ج و ي) نسبة إلى جِوَاء: البطن من الأرض، والواسع من الأودية، والفرجة بين بيوت القوم، ووعاء القدر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَوَاوِي
نسبة إلى زَوَاوة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الأفعال الواوية ومشتقاتها بالياءالأمثلة: 1 - شَكَيْتُه إلى القاضي 2 - غَذَيْتُه باللبن 3 - لَمْ يستطع أن يمْحي آثارهم 4 - نَمَى المالُ 5 - وِسَادة مَحْشِيَّة بالقطن 6 - يَحْثي الترابَ عليه 7 - يَحِيزُ إعجابهم 8 - يَحِيك الثوبَ 9 - يَطْهي الطّعامالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء هذه الأفعال بالياء، وهي واويّة.
الصواب والرتبة:1 - شَكَوْتُه إلى القاضي [فصيحة]-شَكَيْتُه إلى القاضي [فصيحة]2 - غَذَوْتُه باللبن [فصيحة]-غَذَيْتُه باللبن [فصيحة]3 - لم يستطع أن يمْحو آثارهم [فصيحة]-لم يستطع أن يمْحي آثارهم [فصيحة]4 - نَمَا المالُ [فصيحة]-نَمَى المالُ [فصيحة]5 - وسادة مَحْشُوَّة بالقطن [فصيحة]-وسادة مَحْشِيَّة بالقطن [فصيحة] 6- يَحْثو الترابَ عليه [فصيحة]-يَحْثي الترابَ عليه [فصيحة]7 - يَحوزُ إعجابهم [فصيحة]-يَحِيزُ إعجابهم [فصيحة]8 - يَحوك الثوبَ [فصيحة]-يَحِيك الثوبَ [فصيحة]9 - يَطْهو الطعامَ [فصيحة]-يَطْهي الطعامَ [فصيحة] التعليق: هناك العديد من الأفعال تتعاقب في عينها أو لامها الواو والياء، وإن كان بعضها أفصح بالواو، فإنَّ هذا لا يمنع استعمالها بالياء، كما في الأفعال: «حَثَا- حَثى»، و «يحوز- يحيز»، و «يحوك- يحيك»، و «شكا- شكى»، و «طَها- طهى»، و «غَذا- غذى»، و «مَحا- محى»، و «نَما- نَمى»، و «حَشا- حشى»، وقد وردت هذه الأفعال وغيرها في المزهر للسيوطي، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والتاج والمصباح، وغيرها من المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تدريب الراوي، في شرح: (تقريب النواوي)
يأتي. وفي شرح: (تقريب أبي حيان). يأتي أيضا. |
|
النحوي، المفسر إبراهيم بن فائد بن موسى بن عمر بن سعيد بن علال بن سعيد النَّبْروني الزواوي النَّجَّار، القَسْنطَينِي الدار، المالكي.
ولد: سنة (796 هـ) ست وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: في الفقه أَبو الحسن علي بن عثمان، وفي التفسير القاضي أَبو عبد الله القلشاني وغيرهما. من تلامذته: الشهاب بن يونس، وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "لقيه البقاعي ... وقال: إنه رجل صالح من المشهورين بين المغاربة بالدين والعلم وعليه سمت الزهاد وسكونهم" أ. هـ. * تعريف الخلف: "وقد وقفت على السفر الثالث من شرحه المسمى "تسهيل السبيل" من القسمة حسن من جهة النقول يستوفيها، يعتمد فيها على ابن عبد السلام والتوضيح وابن عرفة وغيرهم، وفي آخره جامع كبير محتو على فوائد لخصها من "البيان" لابن رشد وغيره" أ. هـ. وفاته: سنة (857 هـ) سبع وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: عمل تفسيرًا، و"شرح ألفية ابن مالك" في مجلد وفي ذلك. |
|
المقرئ: عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، أبو محمّد الزواوي المالكي.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: قرأ على أبي القاسم بن عيسى، وأبي العز بن محمّد بن عبد الخالق، وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه إبراهيم بن فلاح الإسكندري، والحسين بن يوسف الكفري، وغيرهما. ¬__________ * العبر (5/ 335)، ذيل مرآة الزمان (4/ 173)، السلوك (1/ 2: 711)، الوافي (18/ 431)، المنهل الصافي (7/ 265)، غاية النهاية (1/ 386)، الشذرات (7/ 652)، الأعلام (4/ 6)، معجم المؤلفين (1/ 149). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان إمامًا زاهدًا ورعًا، كبير القدر، قليل المثل ... " أ. هـ. • ذيل مرآة الزمان: "كان إمامًا عالمًا عاملًا ورعًا متقللًا من الدنيا قانعا منها بالكفاف وسالكًا نموذج السلف ... " أ. هـ. • غاية النهاية: "كان إمامًا بارعًا صالحًا. محققًا فقيها ثقة .. " أ. هـ. • الأعلام: "انتهت إليه رئاسة الإقراء في دمشق ... " أ. هـ. وفاته: سنة (681 هـ) إحدى وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "عدد الآي" و"التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات". |
|
اللغوي: محمّد بن يحيى بن مؤمن بن علي الزواوي الغبريني، أَبو عبد الله، الملقب بمنديل المالكي.
من مشايخه: الجمال الأسيوطي وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال الفاسيّ: بحر في العربية، وتحقيق مسائلها، صالح زاهد، ورع فاضل، مفتن. وكان ابتُلي بالوسوسة فتعب كثير" أ. هـ. وفاته: سنة (787 هـ) سبع وثمانين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور المنعوت بالزَّين الزواوي النحوي الحنفي، أبو الحسين.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي، وابن عساكر وغيرهما. من تلامذته: عمر بن سالم القسنطيني، والسويدي الحكيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان إمامًا مبرزًا في علم اللسان شاعرًا مُحسنًا وكان أحد الشهود بدمشق وما له ما يقوم بكفايته فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائل من العربية، فسألهم فقال: زيد دُهب به يجوز في (زيدٍ) النصب؟ فقالوا لا، فقال ابن معط يجوز النصب على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الذي دل عليه ذهبَ وهو الذهاب. وعلى هذا فموضع الجار والمجرور الذي هو به النصب، فيجيء من باب: زيد مررت به إذ يجوز في زيد النصب وكذلك هاهنا فاستحسن السلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر فسافر إليها وقرر له معلومًا جيدًا" أ. هـ. • معجم أعلام الجزائر: "أحد أئمة عصره في النحو والأدب، شاعر مجيد، كثير الحفظ" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه، مقريء، أديب، نحوي، لغوي، عروضي، ناظم، ناثر" أ. هـ. • قلت: قال محمود محمّد الطناحي محقق كتاب "الفصول الخمسون لابن معطي، وتحت عنوان: مذهبه الفقهي (ص 23): "إن ابن معطي كان مالكيًا بالمغرب شافعيًّا بدمشق، حنفيًا بالقاهرة، ولم أجد له ترجمة في كتب طبقات المالكية والشافعية المطبوعة، على حين جاءت ترجمته في كتابين من كتب طبقات الحنفية هما: (تاج التراجم) لابن قطلوبغا، و (الجواهر المضيّة) في طبقات الحنفية للقُرشي، وقد أثبت مكان الترجمة فيهما في صدر الترجمة. وقد مر في صورة الإجازة السابقة من خط ابن معطي نفسه (الحنفي) ثم وجدت في كلامه في (الفصول) ما يؤيد كونه حنفيًا، حيث قال في باب العدد: (فإذا قال كذا كذا درهمًا فيُفسر بمركب، وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر، وأحد عشر أقلُّها). وقال ابن إياز بإزاء هذا: (هذا ظاهر، وكلام المصنف جار على مذهب أصحاب الإمام الأعظم أبي حنيفة - رضي الله عنه -) أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ)، وقيل: (629 هـ) ثمان ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2831)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 292)، وفيات الأعيان (6/ 197)، العبر (5/ 112)، تاريخ الإسلام (وفيات 628) ط. بشار، السير (22/ 324)، الجواهر المضية (3/ 592)، البداية والنهاية (13/ 129) ترجم له: في وفيات (628 هـ) ووفيات (629 هـ)، المختصر في أخبار البشر (3/ 151)، النجوم (6/ 278)، مفتاح السعادة (1/ 196)، تاج التراجم (289)، تعريف الخلف (2/ 598)، بغية الوعاة (2/ 344)، الشذرات (7/ 226)، كشف الظنون (1/ 155)، هدية العارفين (2/ 523)، معجم أعلام الجزائر (201)، الأعلام (8/ 155)، معجم المؤلفين (4/ 103)، الفصول الخمسون تحقيق ودراسة محمود الطناحي، مطبعة عبسى البابي الحلبي وشركاء. وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وستمائة. من مصنفاته: له ألفية في النحو سماها "الدرة الألفية في علم العربية"، و "الفصول" في النحو، و "منظومة في القراءات السبع". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي أمهات الكتب الإسلامية الأصول القديمة المعتمدة في التفسير والحديث والفقه ونحوها ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (المجموع) (1/248) في النوع الباطل من التوسل: (وليس في الأحاديث المرفوعة في ذلك حديثٌ في شيء من دواوين المسلمين التي يُعتمد عليها في الأحاديث ، لا في الصحيحين ، ولا كتب السنن ، ولا المسانيد المعتمدة كمسند الإمام أحمد وغيره ؛ وإنما يوجد في الكتب التي عُرف أن فيها كثيراً من الأحاديث الموضوعة المكذوبة التي يختلقها الكذابون ، بخلاف من قد يغلط في الحديث ولا يتعمد الكذب ، فإنَّ هؤلاء توجد الرواية عنهم في السنن ومسند الإمام أحمد ونحوه ، بخلاف من يتعمد الكذب فإن أحمد لم يرو في مسنده عن أحد من هؤلاء----).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي أمهات كتب الرواية وأشهرها وأهمها الكتب التسعة؛ وهذه الكلمة ليست لها معنى محدداً متفقاً عليه بدقة ، وإن اتفق العلماء المحققون على أنه يدخل في هذه التسمية - ولا بد - الكتب الخمسة ومسند أحمد وسنن البيهقي ونحوها من كتب الرواية المطولة المتقنة التي صنفها الأئمة الأثبات ؛ ودواوين السنة قسم عظيم من دواوين الإسلام.
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
15 - الدواوين
لغة: جمع "ديوان" والديوان يعنى السجل الذى يتم فيه تدوين الأعمال والأموال والقائمين بها أو عليها، أو على حد تعبير الماوردى فى الأحكام السلطانية: والديوان موضوع لحفظ ما يتعلق بحقوق السلطنة من الأعمال والأموال ومن يقوم بها من الجيوش والعمال، ثم أطلقت الكلمة أيضا من باب المجاز على المكان الذى تحفظ فيه السجلات ويجرى العمل بها. وقد اختلف الباحثون فى أصل هذه الكلمة، فذهب البعض إلى القول بأنها ترجع إلى أصل فارسى كما يذكر العلامة ابن خلدون فى مقدمته، بينما يعود بها البعض الأخر إلى أصول عربية، من دون الشىء أى: أثبته، على حد قول ابن منظور فى لسان العرب أخذا عن سيبوبه. وكانت الحاجة قد استدعت إنشاء هذا النظام والعمل به على عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فى السنة الخامسة عشرة للهجرة، بعد أن بدأت الفتوحات الإسلامية للمناطق المجاورة لشبة الجزيرة العربية، وأخذت الأموال تتدفق على المدينة الإسلامية، وأصبح ضروريا وضع نظام دقيق لضبط هذه الأموال ومصارفها وتسجيل المستحقين لها. ولما كان العرب قد انصرفوا فى صدر الإسلام للجهاد من أجل جعل كلمة الله هى العليا، فقد كان طبيعيا أن تكون أعمال الدواوين بأيدى أبناء البلاد المفتوحة وبألسنتهم، ومن ثم كتب ديوان الشام باليونانية أو الرومية كما يسميها المسلمون، وديوان مصر بها أيضا بالقبطية، وديوان العراق بالفارسية، وديوان إفريقية بالبربرية، وظل الأمر على هذا الحال حتى كان عهد الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان، فصدرت الأوامر بنقل هذه الدواوين جميعها إلى العربية، وهو ما عرف بتعريب الدواوين. ولاشك أن حركة تعريب الدواوين قد أسهمت إسهاما فعالا فى نشر اللغة العربية على نحو كبير، إذ سارع أبناء هذه البلاد المفتوحة إلى تعلم العربية حتى لا يفقدوا وظائفهم فى تلك الدواوين، كما أنها أدت إلى ظهور طبقة جديدة فى المجتمع الإسلامى، هى طبقة الكتاب. وكان ديوان الجند أول الدواوين التى أنشأها الخليفة عمر بن الخطاب، ويعرف أيضا بديوان الجيش أو العطاء، واختص بتدوين أسماء الجند وأوصافهم وأنسابهم وما يخصهم من العطاء، وشدد عمرعلى ضرورة التفرغ للجهاد حتى لا ينصرف الناس عنه إلى الدعة فى البلاد المفتوحة. وقد وصل ديوان الجند إلى أقصى مراحل تطوره فى أيام الخلافة الفاطمية، حيث صار يضم ثلاثة دواوين، هى الجند والرواتب والإقطاع. أما الديوان الثانى فهو ديوان الخراج، وقد نشأ فى عهد الخليفة عمربن الخطاب بعد أن اتسعت فى عهده رقعة الدولة الإسلامية وكثرت الأموال، وغدت مهمته الإشراف على جباية الأموال وتدوين ما يرد منها إلى بيت المال وأوجه الإنفاق العام، وأضحى له -مع الاتساع- فرع فى كل ولاية. ولما كان عهد بنى أمية، ونشطت حركة الفتوح، وامتدت أطراف الدولة، استدعى الأمر قيام عدد من الدواوين الأخرى، يأتى فى مقدمتها ديوان الخاتم الذى أنشأه معاوية ابن أبى سفيان ضمانا لسرية أمور الدولة، حتى أصبح ديوان الخاتم يعد أهم دواوين الدولة الإسلامية، وكانت مهمته تشمل أوأمر الخليفة ورسائله وحزمها بخيط ولصقه بالشمع ثم ختمه بخاتم الخليفة حتى لا يجرو أحد على فضه سوى المرسل إليه. ويكمل عمل هذا الديوان ديوان الرسائل الذى عرف أيضا بديوان الإنشاء، ويشرف على الرسائل الواردة من الولايات إلى الخليفة، أو من هذا إلى عماله فى الأمصار، وازدادت أهمية هذا الديوان تدريجيا حتى صار الكثيرون يتنافسون للعمل فيه، وبلغ قيمة ازدهاره فى مصر زمن الفاطميين والأيوبيين والمماليك، ومن بين أعظم من شغلوا رئاسته القاضى الفاضل والقلقشندى. وتعددت الدواوين فى الدولة الإسلامية بتطور عهودها، فظهر ديوان البريد، وتتضح أهميته من قول أبى جعفر المنصور: "ما كان أحوجنى إلى أن يكون على بابى أربعة نفرهم أركان الملك، ولايصح الملك إلا بهم .. أما أحدهم فقاض لا تأخذه فى الله لومة لائم، والآخرصاحب شرطة ينصف الضعيف من القوى، والثالث صاحب خراج لا يظلم الرعية، والرابع. وعض على أصبعه السبابة ثلاث مرات وقال صاحب بريد يكتب إلى بخبر هؤلاءعلى الصحة". وإلى جانب ما سبق هناك عدد آخر من الدواوين، كديوان الطراز، وديوان التوقيع، وديوان الجهبذة، وديوان البر والصدقات، وديوان الزمام، ولكن تظل الدواوين الخمسة الأولى صاحبة الأهمية فى الدولة الإسلامية. أ. د/رأفت عبد الحميد محمد __________ مراجع الاستزادة: 1 - المقدمة: ابن خلدون بيروت د ت. 2 - لسان العرب ابن منظور، بولاق 1300هـ. 3 - الحضارة الإسلامية أحمد عبد الرازق، القاهرة 1995م. 4 - الحضارة الإسلامية فى القرن الرابع الهجرى. آدم ملز ترجمة محمد عبدالهادى أبو ريدة، بيروت 1967م. 5 - النظم الإسلامية حسن إبراهيم حسن، القاهرة 1962م. 6 - تاريخ الإسلام حسن إبراهيم حسن، القاهرة 1959م. 7 - صبح الأعشى فى صناعة الإنشا: القلقشندى، دار الكتب المصرية، القاهرة 1963م. 8 - الأحكام السلطانية: الماوردى، القاهرة 1298هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتخاذ المهدي دواوين الأزمة.
168 - 784 م كان ديوان الأزمة - واحدها الزمام - من أهم دواوين الدولة - ويشبه ديوان المحاسبة اليوم - وكانت مهنة صاحب هذا الديوان جمع ضرائب بلاد العراق أغنى أقاليم الدولة العباسية وتقديم حساب الضرائب في الأقاليم الأخرى. ومن اختصاصاته أيضا جمع الضرائب النوعية المسماة بالمعادن وكانت تجمع لرجل يضبطها بزمام يكون له على كل ديوان - وقد جمعها عمر بن بزيع - فيتخذ دواوين الأزمة ويولي على كل منها رجلا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الظاهر خشقدم يمنع استعمال أهل الذمة في الدواوين ويلزم أهل الذمة بألبستهم المتميزة عن المسلمين.
868 محرم - 1463 م في يوم الاثنين ثاني عشر محرم نودي بشوارع القاهرة أن أحداً من الأعيان لا يستخدم ذمياً في ديوانه من الكتبة وغيرهم فمنعت هذه المناداة أهل الذمة قاطبة من التصرف والمباشرة بقلم الديونة بوجه من الوجوه بأعمال مصر، وكتب بذلك إلى سائر الأقطار، ثم عقد السلطان بالصالحية ببين القصرين عقد مجلس بالقضاة الأربعة، وحضره الدوادار الكبير، وجماعة من الأعيان بسبب هذا المعنى، وقرئت العهود المكتتبة قديماً على أهل الذمة، فوجدوا في بعضها أن أحداً من أهل الذمة لا يباشر بقلم الديونة عند أحد من الأعيان، ولا في عمل من الأعمال، وأشياء من هذه المقولة، إلى أن قال فيها: ولا يلف على رأسه أكثر من عشرة أذرع، وأن نساءهم يتميزن من نساء المسلمين بالأزرق والأصفر على رؤوسهن في مشيهن بالأسواق، وكذلك بشيء في الحمامات، فحكم قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني الشافعي بإلزام أهل الذمة بذلك جميعه، ما عدا الصرف والطب بشروطه، وصمم السلطان على هذا الأمر، وفرح المسلمون بذلك قاطبة، فأسلم بسبب ذلك جماعة من أهل الذمة من المباشرين، وعظم ذلك على أقباط مصر، ودام ذلك نحو السنة، وعاد كل شيء على حاله أولاً، وبلغ السلطان ذلك فلم يتكلم بكلمة واحدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عجيف بن آدم، أبو صالح الطواويسي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: عليّ بن الْجَعْد، وأحمد بن حنبل، وطبقتهما. وَعَنْهُ: مسبح بن سعيد، ونصر بن الفتح السمرقندي، وجماعة. توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - القاسم بن محمد بن قاسم الزواوي المغربي. [المتوفى: 304 هـ]
من صغار أصحاب سحنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - يحيى بن عبد المُعطي بن عبد النّور، الشيخ زين الدِّين أبو الحُسَيْن الزّواويُّ المغربيّ النَّحْويّ الفقيه الحَنَفيّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وغيره. وصنّف التّصانيف الأدبية كـ " الفصول " و" الألفية ". وأقرأ النّحو بدمشق مدّة، ثمّ بمصر. وتصدَّر بالجامع العتيق، وحمل النّاس عنه. وكان إمامًا مُبرّزًا في عِلم اللّسان، شاعرًا مُحسنًا. وكان أحدَ الشهود بدمشق وما لَهُ ما يقوم بكفايته؛ فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائلَ من العربية، فسألهم فقال: زيد ذُهِبَ به يجوز في " زيدٍ " النصْب؟ فقالوا: لا، فقال ابن مُعط: يجوز النصبُ على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الّذي دلّ عليه ذهَب وهُوَ الذّهاب. وعلى هذا فموضعُ الجار والمجرور الّذي هُوَ به النّصْب، فيجيء من باب: زيد مررت به. إذ يجوز في زيد النصْب وكذلك هاهنا. فاستحسن السُّلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر، فسافر إليها، وقرّر لَهُ معلومًا جيّدًا، لكنّه لم تطل حياته بعد. قال القاضي ابن خَلّكان: هُوَ أحد أئمة عَصره في النَّحْو واللّغة. أقرأ بدمشق خَلْقًا كثيرًا، وصَنَّف. ثمّ أَرْغَبَهُ الملكُ الكامل فانتقل إلى مصر، وأشغل بها. وزاواوة: قبيلة كبيرةٌ بظاهرِ بجاية من عمل إفريقية. قلتُ: وهُوَ من أهل الجزائر. قرأ العربيَّة على أبي موسى عيسى بن يَلَلْبَخت الْجُزولي. وورد دمشق، وخدم في مواضع جليلة. وكانت لَهُ حَلَقةُ إشغال بالتُّربة العادلية. ولَمّا حضرَ -[873]- الملك الكامل إلى دمشق تكلَّم عنده، فأعجبه كلامُه، وخلع عليه. ولَهُ مُصَنَّف في عِلم العَرُوض. ومن آخر من قرأ عليه العربيَّة شيخُنا رضيّ الدِّين أبو بكر القُسَنْطِينيّ النَّحْويّ. ولَهُ قصيدة طَنَّانة في الملك الأَمجد صاحب بَعْلَبَكّ، وهي طويلة منها: ذَهَبَ الشَّبابُ ورَوْنَقُ العُمْرِ الشَّهِي ... وأَتَى المَشِيبُ ورَوْنَقُ النّورِ البَهِي وجَلَا بِهِ لَيْلُ الذُّؤابَة فجرُه ... وأَتَى بناهٍ من نُهاه مُمَوَّهِ وأَطَارَ نَسرُ الشيبِ غِرْبَانَ الصِّبا ... فَنَعيْنَ في إثر الشَّبابِ المُنتهي وَوَهَتْ قُوى الآمالِ مِنْهُ ومَا وَهَتْ ... هممٌ أَبَيْنَ على الحَوادِثِ أنْ تَهِي ما أَنْسَ لا أَنْسَ اللَّوى وتَنَعُّمي ... فِيه بِخُرَّدِهِ الحِسانِ الأَوْجُهِ تُوُفّي في سَلْخ ذي القِعْدَة، ودُفن بالقَرَافة، ولَهُ أربعٌ وستّون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن قائدٍ - بالقاف -، أَبُو عَبْد اللَّه الأُمَويّ العثمانيُّ المعروفُ بالزَّواوي. [المتوفى: 634 هـ]
أحدُ الصّلحاءِ المشهورين بمصر. كانَ زاهدًا خَيِّرًا مُنْقَطِعًا عن الناسِ لازمًا للعُزْلَةِ. كَانَ يَسْكُن القَرَافة. قَالَ المنذريُّ: كتبتُ عَنْهُ فوائدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - يحيى بْن شرف بْن مُرّي بْن حسن بْن حُسَيْن، مفتي الأمَّة، شيخ الإِسْلَام، محيي الدّين، أبو زكريّا النّواويّ، الحافظ الفقيه الشّافعيّ الزّاهد، [المتوفى: 676 هـ]
أحد الأعلام. وُلِدَ فِي العَشْر الأوسط من المحرَّم سنة إحدى وثلاثين بنَوى، وجدّهم حسين هُوَ حُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جُمعة بن حزام الحزامي؛ بحاء مهملة وزاي. نزل حزام بالجولان، بقرية نَوَى على عادة العرب، فأقام بها ورزقه اللّه ذُرّيَّة إِلَى أن صار منهم عددٌ كثير. قَالَ الشَّيْخ محيي الدّين: كان بعض أجدادي يزعم أنّها نسبة إِلَى حزام والد حكيم بْن حِزام رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، وهو غلط. والنَّووي بحذْف الألِف، ويجوز إثباتها. حكى والده لشيخنا أبي الحسن ابن العطّار أن الشَّيْخ كان نائمًا إِلَى -[325]- جنبه وهو ابن سبْع سنين ليلة السابع والعشرين من رمضان، قَالَ: فانتبه نحو نصف اللّيل وأيقظني، وقال: يا أَبَه، ما هَذَا الضوء الذي قد ملأ الدار؟ فاستيقظ أهله كلهم، فلم نر كلنا شيئًا، فعرفت أنّها ليلة القدر. وقال ابن العطّار: ذكر لي الشَّيْخ ياسين بْن يوسف المُرّاكِشيّ رحمه اللّه قَالَ: رَأَيْت الشَّيْخ محيي الدّين وهو ابن عشر بنَوَى والصّبيان يُكرهونه على اللِّعب معهم، وهو يهرب ويبكي، ويقرأ القرآن في تلك الحال، فوقع فِي قلبي محبّتُه. وجعله أَبُوهُ فِي دُكّانٍ بالقرية، فجعل لا يشتغل بالبيع والشراء عن القرآن، فوصَّيْت الَّذِي يُقرِئه وقلت: هَذَا يُرجى أن يكون أعلم أَهْل زمانه وأزهدهم. فقال لي: أمنجم أنت؟ قلت: لا، وإنما أنطقني اللّه بِذَلِك. فذكر ذلك لوالده، فحرص عليه إلى أن ختم، وقد ناهَزَ الاحتلام. قَالَ ابن العطّار: قَالَ لي الشَّيْخ: فَلَمَّا كان لي تسع عشرة سنة قدِم بي والدي إِلَى دمشق فِي سنة تسع وأربعين فسكنتُ المدرسة الرّواحية، وبقيتُ نحو سنتين لم أضع جنْبي إِلَى الأرض. وكان قوتي فيها جراية المدرسة لا غير، وحفظت " التّنبيه " فِي نحو أربعة أشهر ونصف. قَالَ: وبقيت أكثر من شهرين أو أقلّ لمّا قرأت: يجب الغُسْل من إيلاج الحشفة فِي الفَرْج، أعتقد أنّ ذلك قرقرة البطن، وكنت أستحمّ بالماء البارد كلّما قرقر بطني. قَالَ: وقرأت حِفْظًا رُبع " المهذَّب " فِي باقي السنّة، وجعلت أشرح وأصحِّح علي شيخنا كمال الدّين إِسْحَاق بْن أَحْمَد المغربيّ، ولازَمْتُه فأُعجِب بي وأحبّني، وجعلني أُعيد لأكثر جماعته. فَلَمَّا كَانَتْ سنة إحدى وخمسين حججتُ مع والدي، وكانت وقْفَة جُمعة، وكان رحيلنا من أوّل رجب، فأقَمْنا بالمدينة نحوًا من شهر ونصف. فذكر والده قَالَ: لمّا توجهنا من نَوَى أَخَذَتْه الحُمّى، فلم تفارقْه إِلَى يوم عرفة، ولم يتأوَّه قَطَّ، ثُمَّ قدِم ولازَم شيخه كمال الدّين إِسْحَاق. قَالَ لي أبو المفاخر مُحَمَّد بْن عَبْد القادر القاضي: لو أدرك القُشَيْريُّ شيخكَم وشيخَه لمّا قدّم عليهما فِي ذِكره لمشايخها - يعني " الرسالة " - أحدا -[326]- لِما جُمع فيهما من العِلم والعمل والزُّهد والورع والنُّطْق بالحِكَم. قَالَ: وذكر لي الشَّيْخ أنّه كان يقرأ كلّ يوم اثني عشر درسًا على المشايخ شرحًا وتصحيحًا؛ درسين فِي " الوسيط "، ودرسا فِي " المهذّب "، ودرسًا فِي " الجمع بين الصحيحين "، ودرسًا فِي " صحيح مُسْلِم "، ودرسًا فِي " اللُّمَع " لابن جَنّيّ، ودرسًا فِي " إصلاح المنطق " لابن السِّكّيت، ودرسًا فِي " التّصريف "، ودرسًا فِي أصول الفِقْه - تارةً فِي " اللُّمَع " لأبي إِسْحَاق، وتارة فِي " المنتخب " لفخر الدّين - ودرسًا فِي أسماء الرجال، ودرسًا فِي أصول الدّين. وكنتُ أعلِّق جميع ما يتعلَّق بها من شرح مُشْكل، ووضوح عبارة، وظبط لُغة، وباركَ اللّه لي فِي وقتي. وخطر لي الاشتغال بعِلم الطّبّ، فاشتريت كتاب " القانون " فِيهِ، وعزمتُ على الاشتغال فِيهِ، فأظلم عليَّ قلبي، وبقيت أيّامًا لا أقدر على الاشتغال بشيء، ففكّرت فِي أمري ومِن أَيْنَ دخل عليَّ الدّاخل، فألهمني اللّه أنّ سببه اشتغالي بالطّبّ، فبعت " القانون " فِي الحال، واستنار قلبي. وقال: كنت مريضًا بالرّواحيّة، فبينا أَنَا فِي ليلة فِي الصّفّة الشّرقيّة منها وأبي وإخوتي نائمون إِلَى جنْبي، إذ نشّطني اللّه وعافاني من ألمي، فاشتاقت نفسي إِلَى الذِّكْر، فجعلت أُسبِّح، فبينا أَنَا كذلك بين السّرّ والجهر إذا شيخ حَسَن الصورة جميل المنظر يتوضأ على البِرْكة فِي جوف اللّيل، فَلَمَّا فرغ أتاني قال: يا ولدي، لا تذكُر اللّه تُشوِّش على والدك وإخوتك وأهل المدرسة. فقلت: من أنت؟ قَالَ: أَنَا ناصحٌ لك، ودعني أكون مَن كنت. فوقع فِي نفسي أنّه إبليس، فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ورفعتُ صوتي بالتسبيح، فأعرض ومشى إِلَى ناحية باب المدرسة، فانتبه والدي والجماعة على صوتي، فقمت إِلَى باب المدرسة فوجدته مقفلًا، وفتشتها فلم أجد فيها أحدًا غير أهلها. فقال لي أبي: يا يحيى، ما خَبَرُك؟ فأخبرته الخبر، فجعلوا يتعجبون، وقعدنا كلّنا نسبِّح ونذكر. قلت: ثُمَّ سمع الحديث؛ فسمع " صحيح مُسْلِم " من الرّضَى ابن البرهان. وسمع " صحيح البخاري "، و" مسند الإمام أحمد "، و" سنن أبي -[327]- داود"، والنسائي، وابن ماجة، و" جامع الترمذي "، و" مسند الشافعي "، و" سنن الدارقطني "، و" شرح السُّنّة "، وأشياء عديدة. وسمع من ابن عَبْد الدائم، والزّين خَالِد، وشيخ الشّيوخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز، والقاضي عماد الدّين عَبْد الكريم ابن الحَرَسْتانيّ، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن سالم الأنباريّ، وأبي مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بْن أبي اليُسْر، وأبي زكريا يحيى ابن الصيرفي، وأبي الفضل محمد بن محمد ابن البكريّ، والشّيخ شمس الدّين أبي الفرج عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عُمَر، وطائفة سواهم. وأخذ علم الحديث عن جماعة من الحفّاظ، فقرأ كتاب " الكمال " لعبد الغنيّ الحافظ على أبي التقى خَالِد النّابلسيّ، وشرح مسلمًا ومعظم الْبُخَارِيّ على أبي إِسْحَاق بْن عِيسَى المراديّ. وأخذ أُصول الفِقْه عن القاضي أبي الفتح التّفليسيّ؛ قرأ عليه " المنتخب " وقطعة من "المستصفى" للغزاليّ. وتفقّه على الإِمَام كمال الدّين إِسْحَاق المغربيّ ثُمَّ المَقْدِسيّ، والإمام شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن نوح المقدسيّ ثُمَّ الدّمشقيّ، وعزّ الدّين عُمَر بن أسعد الإربلي - وكان النواوي يتأدَّب مع هَذَا الإرِبليّ، ربّما قام وملأ الإبريق ومشى به قُدّامه إِلَى الطهارة - والإمام كمال الدّين سلّار بن الحسن الإربليّ ثُمَّ الحلبيّ صاحب الإِمَام أبي بَكْر الماهانيّ. وقد تفقّه الثّلاثة الأوّلون على ابن الصّلاح، رحمه اللّه. وقرأ النحو على فخر الدّين المالكيّ، والشيخ أَحْمَد بْن سالم الْمصْرِيّ، وقرأ على ابن مالك كتابًا من تصانيفه وعلّق عَنْهُ أشياء. أَخَذَ عَنْهُ القاضي صدر الدين سليمان الجعفري خطيب داريا، والشيخ شهاب الدّين أَحْمَد بْن جعوان، والشيخ علاء الدّين عليّ بْن العطّار، وأمين الدين سالم بن أبي الدُرّ، والقاضي شهاب الدّين الإربِديّ. وروى عَنْهُ ابن العطّار، والمِزّيّ، وابن أبي الفتح، وجماعة كثيرة. أخبرنا علي بن الموفق الفقيه قال: أخبرنا يحيى بن شرف الفقيه قال: أخبرنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ الْحَافِظُ. عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا شيبان قال حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ أعطيها وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ. وقرأت بخط نجم الدين ابن الخباز: أخبرنا الإمام محيي الدين النووي قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عُمَر بْن قُدامة الفقيه قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت، فذكر أول حديث فِي " الصحيح ". قَالَ شيخنا ابن العطّار: ذكر لي شيخنا رحمه اللّه أنّه كان لا يضيّع له وقتًا فِي ليلٍ ولا نهار إلّا فِي وظيفةٍ من الاشتغال بالعِلم، حَتَّى في ذهابه في الطرق يكرّر أو يطالع. وأنّه بقي على هَذَا نحو ست سنين، ثم اشتغل بالتصنيف والإشغال والنصح للمسلمين وولاتهم، مع ما هُوَ عليه من المجاهدة لنفسه، والعمل بدقائق الفِقْه، والحرص على الخروج من خلاف العلماء، والمراقبة لأعمال القلوب وتصفيتها من الشّوائب، يُحاسب نفسه على الخطْرة بعد الخطْرة. وكان محققا في علمه وفنونه، مدققا في عمله وشؤونه، حافظًا لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عارِفًا بأنواعه من صحيحه وسقيمه وغريب ألفاظه واستنباط فِقهه، حافظًا للمذهب وقواعده وأُصوله، وأقوال الصّحابة والتّابعين، واختلاف العلماء ووفاقهم؛ سالكًا فِي ذلك طريقة السَّلَف. قد صرف أوقاته كلّها فِي أنواع العِلم والعمل بالعِلم. قَالَ: فذكر لي صاحبنا أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن أبي الفتح الحنبليّ قَالَ: كنت ليلةً فِي أواخر اللّيل بجامع دمشق والشّيخ واقف يُصلّي إِلَى سَارِيَة فِي ظُلْمة، وهو يردد قوله تعالى: {{وقفوهم إنهم مسؤولون}} مرارًا بحُزنٍ وخشوع، حَتَّى حصل عندي من ذلك ما اللّه به عليم. قَالَ: وكان إذا ذكر الصّالحين ذكرهم بتعظيم وتوقير وذكر مناقبهم وكراماتهم، فذكر لي شيخنا ولي الدّين عليّ المقيم ببيت لِهْيا قَالَ: مرضتُ بالنِّقْرِس فعادني الشَّيْخ محيي الدّين، فَلَمَّا جلس شرع يتكلَّم في الصبر، فبقي كلما تكلم جعل الألم يذهب قليلا قليلًا، فلم يزل يتكلم حَتَّى زال جميع -[329]- الألم. وكنت لا أنام أنا فِي اللّيل، فعرفت أنّ زوال الألم من بركته. وقال الشيخ رشيد الدين ابن المعلم: عذلتُ الشَّيْخ فِي عدم دخول الحمام وتضييق عيشه فِي أكله ولبْسه وأحواله، وقلت: أخشى عليك مرضًا يُعطّلك عن أشياء أفضل ممّا تقصده. فقال: أن فلانًا صامَ وعبد اللّه حَتَّى اخضرّ. فعرفتُ أنّه ليس له غرض فِي المُقام فِي دارنا هَذِهِ، ولا يلتفت إِلَى ما نَحْنُ فِيهِ. قَالَ: ورأيت رجلًا قشّر خيارةً ليُطعمه إيّاها، فامتنع وقال: أخشى أن ترطّب جسمي وتجلب النّوم. قَالَ: وكان لا يأكل فِي اليوم واللّيلة إلّا أكلةً بعد عشاء الآخرة، ولا يشرب إلّا شُربةً واحدة عند السَّحَر، ولا يشرب الماء المبرَّد، ولا يأكل فاكهة، فسألته فقال: دمشق كثيرة الأوقاف وأملاك المحجور عليهم، والتّصرّف لهم لا يجوز إلّا على وجه الغبطة، والمعاملة فيها على وجة المساقاة، وفيها خلاف، والناس لا يفعلونها إلّا على جزء من ألف جزء للمالك، فكيف تطيب نفسي بأكل ذلك؟ وقال لي شيخنا مجد الدّين أبو عَبْد اللّه بْن الظهير: ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إِلَى ما وصل إليه الشَّيْخ محيي الدّين من العِلم فِي الفِقْه والحديث واللّغة وعذوبة اللفظ. فصل وقد نفع الله الأمَّة بتصانيفه، وانتشرت فِي الأقطار وجُلبت إِلَى الأمصار، فمنها: " المنهاج فِي شرح مُسْلِم "، وكتاب " الأذكار "، وكتاب " رياض الصالحين "، وكتاب " الأربعين حديثًا "، وكتاب " الإرشاد " فِي علوم الحديث، وكتاب " التّيسير " فِي مختصر الإرشاد المذكور، وكتاب " المبهمات "، وكتاب " التحرير في ألفاظ التنبيه "، و" العمدة في صحيح التنبيه "، و" الإيضاح " في المناسك، و" الإيجاز فِي المناسك "، وله أربع مناسك أُخَر. وكتاب " التّبيان فِي آداب حملة القرآن "، وفتاوى له. و" الروضة " في أربع مجلدات، و" المنهاج " في المذهب، و" المجموع " فِي شرح المهذّب، بلغ فِيهِ إِلَى باب المصراة فِي أربع مجلدات كِبار. وشَرَح قطعةً من -[330]- " الْبُخَارِيّ "، وقطعة جيّدة من أوّل " الوسيط "، وقطعة فِي " الأحكام "، وقطعة كبيرة فِي " تهذيب الأسماء واللغات "، وقطعة مسودة فِي طبقات الفُقهاء، وقطعة فِي " التّحقيق " فِي الفِقْه إِلَى باب صلاة المسافر. قَالَ ابن العطار: وله مسودات كثيرة، فلقد أمرني مرّةً ببيع كراريس نحو ألف كرّاس بخطّه، وأمرني بأن أقف على غسْلها فِي الوراقة فلم أخالف أمره، وَفِي قلبي منها حَسَرات. وقد وقف الشَّيْخ رشيد الدّين الفارقي على " المنهاج " فقال: اعتنى بالفضل يحيى فاغتنى ... عن بسيط بوجيز نافعِ وتحلى بتقاه فضله ... فتجلّى بلطيف جامعِ ناصبًا أعلام علم جازمًا ... بمقالٍ رافعًا للرافعي فكأنّ ابن صلاح حاضرٌ ... وكأنّ ما غاب عنا الشّافعيّ وكان لا يقبل من أحدٍ شيئًا إلّا فِي النّادر ممّن لا له به عُلقة مِن إقراء، أهدى له فقير مرّةً إبريقًا فقبِله، وعزم عليه الشَّيْخ برهان الدّين الإسكندرانيّ أن يُفطر عنده فِي رمضان فقال: أحضر الطّعام إِلَى هنا ونفطر جملةً. قَالَ أبو الْحَسَن: فأفطرنا ثلاثتنا على لونين من طعام أو أكثر. وكان الشيخ يجمع إدامين بعض الأوقات، وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عَن المنكر، لَا تأخذه فِي اللَّه لومةُ لائم؛ يواجه الملوك والجبابرة بالإنكار، وَإِذَا عجز عن المواجهة كتب الرسائل، فممّا كتبه وأرسلني فِي السّعي فِيهِ وهو يتضمَّن العدل فِي الرّعيّة وإزالة المكوس، وكتَب معه فِي ذلك شيوخنا: الشَّيْخ شمس الدين، والزواوي، والشريشي، والشيخ إبراهيم ابن الأرموي، والخطيب ابن الحَرَسْتانيّ، ووضعها فِي ورقة إِلَى الخَزْنَدَار، فيها: من عَبْد اللّه يحيى النّواويّ، سلّام اللّه ورحمته وبركاته على المولى المحسن، ملك الأمراء بدْر الدّين أدام اللّه له الخيرات، وتولّاه بالحسنات، وبلّغه من خيرات الدُّنيا والآخرة كلّ آماله، وبارك له فِي جميع أحواله آمين، وينهى إِلَى العلوم الشريفة أنّ أَهْل الشّام فِي ضيقٍ وضعف حال بسبب قلّة الأمطار وغلاء الأسعار. وذكر فصلًا طويلًا، فلمّا وقف على ذلك أوصل الورقة الّتي فِي طيّها إِلَى السّلطان، فردّ جوابها ردًّا عنيفًا مؤلمًا، فتنكدت -[331]- خواطر الجماعة. وله غير رساله إِلَى الملك الظّاهر فِي الأمر بالمعروف. قَالَ ابن العطّار: وقال لي المحدّث أبو الْعَبَّاس بْن فرح، وكان له ميعادان فِي الجمعة على الشَّيْخ يشرح عليه فِي الصحيحين، قَالَ: كان الشَّيْخ محيي الدّين قد صار إليه ثلاث مراتب، كلّ مرتبة منها لو كَانَتْ لشخصٍ شُدّت إليه الرحال؛ المرتبة الأولى: العِلم. والثانية: الزُّهد. والثالثة: الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر. سافر الشَّيْخ إِلَى نوى، وزار القدس والخليل، وعاد إِلَى نوى، وتمرّض عند أَبِيهِ. قَالَ ابن العطّار: فذهبتُ لعيادته ففرح، ثُمَّ قَالَ لي: ارجع إِلَى أهلك. وودّعته وقد أشرف على العافية، وذلك يوم السبت، ثُمَّ تُوُفِّيَ ليلة الأربعاء. قَالَ: فبينا أنا نائم تلك الليلة إذا منادٍ ينادي على سُدّة جامع دمشق فِي يوم جمعة: الصلاة على الشَّيْخ ركن الدّين الموقّع. فصاح النّاس لذلك، فاستيقظت فقلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. فَلَمَّا كان آخر يوم الخميس جاءنا وفاته، فنودي يوم الجمعة بعد الصلاة بموته، وصُلِّيَ عليه صلاة الغائب. قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين: وَفِي ليلة الأربعاء رابع وعشرين رجب تُوُفِّيَ الشَّيْخ محيي الدّين النواوي صاحب التّصانيف بنوى، ودُفن بها. وكان أوحد زمانه فِي الورع والعبادة والتّقلل وخشونة العيش والأمر بالمعروف. واقَفَ الملك الظّاهر بدار العدل غير مرّة؛ وحُكي عن الملك الظّاهر أنّه قَالَ: أَنَا أفزع منه. وكانت مقاصدة جميلة، وُلّي مشيخة دار الحديث. قلت: وُلّيها بعد موت أبي شامة سنة خمسٍ وستّين وإلى أن مات. وقال شمس الدين ابن الفخر: كان إمامًا، بارعًا، حافظًا، مُفْتيًا، أتقن علومًا شتّى، وصنَّف التّصانيف الجمّة. وكان شديد الورع والزهد، ترك جميع مَلاذّ الدُّنيا من المأكول إلّا ما يأتيه به أَبُوهُ من كعك يابس وتين حَورانيّ، والملبس إلّا الثياب الرّثّة المرقَّعة، ولم يدخل الحمّام، وترك الفواكه جميعها. وكان أمّارًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر على الأمراء والملوك والناس عامّة، فنسأل اللّه أن يرضى عَنْهُ وأن يرضى عنّا به. وذكر مناقبه وفضله يطول، وتَرَكَ جميع الجهات الدّنياويّة، ولم يكن -[332]- يتناول من جهةٍ من الجهات دِرهمًا فردًا. وحكى لنا الشيخ أبو الحسن ابن العطّار أنّ الشَّيْخ قلع ثوبه ففلّاه بعض الطَّلَبة، وكان فِيهِ قملٌ، فنهاه وقال: دعه. قلت: وكان فِي ملبسه مثل آحاد الفقهاء الفقراء من الحوارنة لا يؤبه به، عليه شبحتانية صغيرة، ولحيته سوداء فيها شعرات بيض، وعليه هيبة وسكينة. وكان لا يتعانى لغط الفُقهاء وعياطهم فِي البحث، بل يتكلم بتؤدة وسمْت ووقار. وقد رثاه غيرُ واحد يبلغون عشرين نفْسًا بأكثر من ستّمائة بيت؛ منهم: مجد الدين ابن الظهير، وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى، ومجد الدين ابن المهتار، وعلاء الدّين الكِنْديّ الكاتب، والعفيف التِّلمْسانيّ الشّاعر. وأراد أقاربه أن يبنوا عليه قبّةً فرأته عمّته - أو قرابةٌ له - فِي النّوم، فقال لها: قولي لهم لا يفعلوا هَذَا الَّذِي قد عزموا عليه، فإنّهم كلّما بَنَوا شيئًا تهدَّم عليهم. فانتبهتْ منزعجةً وحدَّثتهم، وحوّطوا على قبره حجارةً تردّ الدّوابّ. قَالَ أبو الْحَسَن: وقال لي جماعة بنَوَى أنهم سألوه يومًا أن لا ينساهم فِي عَرَصات القيامة، فقال لهم: إنّ كان لي ثُمَّ جاهٌ واللهِ لا دخلتُ الجنّة وأحدٌ مِمَّنْ أعرفه ورائي. قلت: ولا يحتمل كتابنا أكثر ممّا ذكرنا من سيرة هَذَا السّيّد رحمة اللّه عليه، وكان مذهبه فِي الصّفات السّمعية السّكوت وإمرارها كما جاءت، وربّما تأوَّل قليلًا فِي شرح مسلم. والنووي رجل أشعري العقيدة معروف بذلك، يبدع من خالفه ويبالغ في التغليظ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عَبْد السّلام بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن سيد النّاس، الشّيْخ العلامة، زين الدّين، أَبُو مُحَمَّد الزّواويّ، المقرئ المالكيّ، [المتوفى: 681 هـ]
شيخ القراء بالشام، وشيخ المالكية. ولد بظاهر بجاية من المغرب سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة أو قبلها بسنة , وقدم ديار مصر فِي حدود سنة أربع عشرة وستمائة، وأكمل القراءات سنة ستّ عشرة عَلَى أَبِي القاسم بْن عيسى بالإسكندرية، وعرضها أيضًا بدمشق عَلَى أَبِي الْحَسَن السَّخاويّ سنة سبْع عشرة، وسمع منه ومن غيره. وجوّد القراءات وأتقنها، وصنَّف كتابًا نفيسًا فِي " غريب الوقف والابتداء " وكتاباً في -[452]- " عدد الآي " وبرع فِي المذهب، ودرّس وأفتى وامتدّت أيامه، وهو ممّن جمع بين العلم والعمل. ولي الإقراء بتربة أمّ الصّالح بعد شمس الدّين أَبِي الفتح سنة بضعٍ وخمسين وستّمائة، فقرأ عَلَيْهِ شيخنا برهان الدّين الإسكندرانيّ فِي سنة ستَّ وخمسين، وشيخنا شهاب الدّين الكفري، وقرأ عَلَيْهِ خلْق كثير، وتصدّى لذلك. وممّن قرأ عَلَيْهِ: تقيّ الدّين أَبُو بَكْر المَوْصِليّ، وعليّ بْن شعبان، والشيخ مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، والشيخ أحمد الحراني، وشهاب الدين أحمد ابن النّحّاس الحنفيّ، وخلْق لا يحضُرني ذِكرهم. ووُليّ قضاء المالكيّة فِي سنة أربعٍ وستين عَلَى كراهيةٍ منه، وكان يخدم نفسه ويحمل الحطب عَلَى يده مَعَ جلالته. وقد أخذ أيضًا عن: أبي عمرو ابن الحاجب، سَمِعَ منه: أَبُو الحَجّاج القُضاعيّ، وأبو محمد البرزالي، وأبو الحسن ابن العطّار، وآخرون، وعزل نفسه من القضاء يوم موت رفيقه القاضي شمس الدين ابن عطاء، واستمر عَلَى التدّريس والفتوى والإقراء. تُوُفّي فِي شهر رجب، وحضر جنازته نائب السّلطنة لاجين والعالم، ومات فِي عُشْر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، قاضي القضاة بدمشق جمال الدّين، أَبُو يعقوب الزّواويّ، المالكي. [المتوفى: 683 هـ]
وهو بكنيته أشهر. ولي القضاء بعد ابن عمّه الشّيْخ زين الدين الزواوي. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي طريق الحجّ هُوَ ونجم الدّين ابن البارزيّ. وبقي القضاء بعده شاغراً ثلاث سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الحاج شرف بن مري بن حسن النواوي، [المتوفى: 685 هـ]
والد شيخ الإسلام محيي الدين. كان رجلا مباركا دينا. تُوُفّي بنوى فِي رجب، وصُلّي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب، وقد جاوز السبعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تدريب الراوي، في شرح: (تقريب النواوي)
يأتي. وفي شرح: (تقريب أبي حيان) . يأتي أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الدواوين
(وفيما يأتي قائمة بالدواوين مرتبة على الحروف ... (مركز الدراسات)) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوحات الربانية، على الأذكار النواوية
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصطلح الكتاب، وبلغاء الدواوين والحساب
في: علم الترسل. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Arabicization of the Diwans تعريب الدواوين
Arabicization of the Diwans Caliph Abdul Malik bin Marwan orders the arabicization of the Diwans state ministries which were following the Persian order A H |