المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَوَانَةُ:
بالفتح، وبعد الألف نون، وهو علم مرتجل غير منقول، وعوانة من عوان كرواحة من رواح كأنهما من أحداث الأعلام، كذا قال ابن جنّي وكأنه لم يقف على أن العوانة النخلة الطويلة المنفردة وبها سمّي الرجل، ويقال له القرواح أيضا، ولا بلغه أيضا أن العوانة دودة تخرج من الرمل فتدور أشواطا كثيرة، وقال الأصمعي: العوانة دابّة دون القنفذ تكون في وسط الرملة اليتيمة وهي المنفردة من الرملات فتظهر أحيانا وتدور كأنها تطحن ثم تغوص، قال: وبالعوانة الدّابّة سمّي الرجل، وعوانة: ماءان بالعرمة. والعوانة: موضع جاء في الأخبار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ ابن عَوَّانَ:
كان بالمدينة وكان ينزل في شقه اليماني بنو الجذماء حيّ من اليمن من يهود المدينة كانوا بها قبل الأوس والخزرج، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَوَان
من (ع و ن) المتوسطة في العمر بين الصغر والكبر من النساء والبهائم، وحرب عوان: قوتل فيها مرة بعد أخرى. |
|
عَوّان
من (ع و ن) كثير المساعدة للغير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْعَوَانِيّة
اسم مركب من السابقة ب والعوانية من (ع و ن) نسبة إلى العَوَان بمعنى المتوسطة العمر من النساء والبهائم، والحرب قُتل فيها مرة بعد مرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْعِوَانِية
اسم مركب من السابقة ب والعوانية من (ع و ن) نسبة إلى العِوَان بمعنى المساعدة. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَوَانِيّ
نسبى إلى العَوَان: المعين من كل شيء الظهير على الأمر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دَعْوَاناالجذر: د ع
مثال: اسْتَجَابَ الله لصلاتنا ودَعْواناالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «دَعْوَى» بمعنى دعاء. المعنى: اسم لما تدعو به وتردّده الصواب والرتبة: -استجاب الله لصلاتنا ودعائنا [فصيحة]-استجاب الله لصلاتنا ودَعْوانا [فصيحة] التعليق: ورد في المعاجم القديمة مجيء «دَعْوى» بمعنى «دُعَاء» وشاهدها قوله عز وجل: {{وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} يونس/10، وفي اللسان: الدعوى تصلح أن تكون في معنى الدعاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعيان العصر، وأعوان النصر
للشيخ: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2793- عبادة أبو عوانة
س: عبادة أَبُو عوانة بْن الشماخ. ممن حضر كتاب العلاء بْن الحضرمي، ذكرناه فيما تقدم. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في عبادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في عبادة.
|
سير أعلام النبلاء
|
عوانة بن الحكم، مقاتل:
1079- عوانة بن الحكم 1: ابن عِيَاضِ بنِ، وِزْرٍ الكَلْبِيُّ, العَلاَّمَةُ, الأَخْبَارِيُّ, أَبُو الحَكَمِ الكُوْفِيُّ, الضَّرِيْرُ, أَحَدُ الفُصَحَاءِ. لَهُ كِتَابُ: "التَّارِيْخِ" وَكِتَابُ "سِيَرُ مُعَاوِيَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ. يَرْوِي عَنْهُ: هِشَامُ بنُ الكَلْبِيِّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ صَدُوقاً فِي نَقْلِهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. 1080- مقاتل 2: كَبِيْرُ المُفَسِّرِيْنَ, أَبُو الحَسَنِ مُقَاتِلُ بنُ سُلَيْمَانَ البَلْخِيُّ. يَرْوِي عَلَى ضَعْفِهِ البَيِّنِ عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءِ، وَابْنِ سِيْرِيْنَ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَشُرَحْبِيْلَ بنِ سَعْدٍ، وَالمَقْبُرِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: سَعْدُ بنُ الصَّلْتِ، وَبَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَحَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ، وَشَبَابَةُ، وَالوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ، وَخَلْقٌ آخِرُهُم عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ. قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ -وَأَحْسَنَ-: مَا أَحْسَنَ تَفْسِيْرَهُ لَوْ كان ثقةً! قيل: إن المَنْصُوْرَ أَلَحَّ عَلَيْهِ ذُبَابٌ, فَطَلَبَ مُقَاتِلاً فَسَأَلَهُ: لِمَ خَلَقَ اللهُ الذُّبَابَ? قَالَ: لِيُذِلَّ بِهِ الجَبَّارِيْنَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قُلْتُ لِمُقَاتِلٍ: زَعَمُوا أَنَّك لَمْ تَسْمَعْ مِنَ الضَّحَّاكِ. قَالَ: كَانَ يُغْلِقُ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ بَابٌ, فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: أَجَلْ بَابُ المَدِيْنَةِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ: سَلُونِي عَمَّا دُوْنَ العَرْشِ. فَقَالُوا: أَيْنَ أَمعَاءُ النَّملَةِ? فسكت.، وسألوه: لم حَجَّ آدَمُ مَنْ حَلَقَ رَأْسَهُ? فَقَالَ: لاَ أَدْرِي. قَالَ، وَكِيْعٌ: كَانَ كَذَّاباً. وَعَنْ أَبِي حَنِيْفَةَ قَالَ: أَتَانَا مِنَ المَشْرِقِ رَأْيَان خَبِيْثَانِ: جَهْمٌ مُعَطِّلٌ، وَمُقَاتِلٌ مُشَبِّهِ. مَاتَ مُقَاتِلٌ سَنَةَ نَيِّفٍ، وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَ البُخَارِيُّ: مُقَاتِلٌ لاَ شيء البتة. قلت: أجمعوا على تركه. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "4/ 386"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 243". 2 طبقات ابن سعد "7/ 373"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1976"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 37"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1630"، المجروحين لابن العماد "3/ 14"، تاريخ بغداد "13/ 160"، الكاشف "3/ ترجمة 5713"، تاريخ الإسلام "6/ 132"، ميزان الاعتدال "4/ 173- 175"، تهذيب التهذيب "10/ 279"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7184"، شذرات الذهب "1/ 227". |
سير أعلام النبلاء
|
1209- أبو عَوانة 1: "ع"
هُوَ الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، مُحَدِّثُ البَصْرَةِ، الوَضَّاحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، مَوْلَى يَزِيْدَ بنِ عَطَاءٍ اليَشْكُرِيِّ، الوَاسِطِيُّ، البَزَّازُ. كَانَ الوَضَّاحُ مِنْ سَبْيِ جُرْجَان. مَوْلِدُهُ: سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ. رَأَى الحَسَنَ، وَمُحَمَّدَ بنَ سِيْرِيْنَ. وَرَوَى عَنْ: الحَكَمِ بنِ عُتَيبة، وَزِيَادِ بنِ عِلاقة، وَقَتَادَةَ، وسِماك بنِ حَرْبٍ، وَالأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ السُّدِّيِّ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَعَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وحُصين بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَعْلَى بنِ عَطَاءٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَعُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَمُغِيْرَةَ بنِ مِقْسَم، وَمَنْصُوْرِ بنِ زَاذَانَ العَابِدِ، وَأَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بنِ إِيَاسٍ، وَعُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُهَاجِرٍ، وَسَعِيْدِ بنِ مَسْرُوْقٍ الثَّوْرِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَسَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزُّهْرِيِّ، وَدَاوُدَ الأَوْدِيِّ، وَعِدَّةٍ. وكان من أركان الحديث. رَوَى عَنْهُ: هِشَامُ بنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتوائي -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَحَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ، وَعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ، وَسَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ المقدَّم، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوخ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَعَمْرُو بنُ عَوْنٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ الضَّرِيْرُ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الحَرَّانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَأَكْثَرَ عَنْهُ: خَتَنُهُ؛ يَحْيَى بنُ حَمَّادٍ، وَأَبُو كَامِلٍ الجَحْدري، وَأَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ حِسَاب، وَمُسَدَّدٌ، ولُوَين، وَالهَيْثَمُ بنُ سَهْلٍ، خَاتِمَتُهُم. قَالَ عَفَّانُ: أَبُو عَوانة أَصَحُّ حَدِيْثاً عِنْدَنَا من شعبة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 287"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2628"، والكنى للدولابي "2/ 47"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 173"، وتاريخ بغداد "13/ 460"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 223"، والكاشف "3/ ترجمة رقم 6157"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9350"، وتهذيب التهذيب "11/ 116"، وتقريب التهذيب "2/ 331"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 287". |
سير أعلام النبلاء
|
2750- أبو عوانة 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الجَوَّالُ، أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوْبُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزِيْدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، صَاحِبُ "المُسْنَدِ الصَّحِيْحِ"؛ الَّذِي خَرَّجَهُ عَلَى "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ"، وَزَادَ أَحَادِيْثَ قَلِيْلَةً فِي أَوَاخِرِ الأَبْوَابِ. مَوْلِدُهُ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ بِالحَرَمَيْنِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَاليَمَنِ، وَالثُّغُوْرِ، وَالعِرَاقِ، وَالجَزِيْرَةِ، وَخُرَاسَانَ، وَفَارِسٍ، وَأَصْبَهَانَ. وَأَكْثَرَ التَّرحَالَ، وَبَرَعَ فِي هذا الشأن، وبذ الأقران. سَمِعَ: يُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى، وَعَلِيَّ بنَ حَرْبٍ الطَّائِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ وَهْبٍ، وَشُعَيْبَ بنَ حَرْبٍ الضُّبَعِيَّ، وَزَكَرِيَّا بنَ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ المَرْوَزِيَّ، وَسَعْدَ بنَ مَسْعُوْدٍ المَرْوَزِيَّ، وَسَعْدَانَ بنَ نَصْرٍ، وَعُمَرَ بنَ شَبَّةَ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ البَلْخِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ إِشْكَابٍ، وَعَبْدَ السَّلاَمِ بنَ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيْبِيَّ -صَاحِباً لاِبْنِ عُيَيْنَةَ- وَعَطِيَّةَ بنَ بَقِيَّةَ بنِ الوَلِيْدِ، وَأَبَا ثَوْرٍ عَمْرَو بنَ سَعْدِ بنِ عَمْرٍو الشَّعْبَانِيَّ -صَاحِباً لاِبْنِ وهب- ومحمد بن سليمان بن بِنْتِ مَطَرٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ المُنَادِي، وَمُحَمَّدَ بنَ عَقِيْلٍ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الأَحْمَسِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وَمُوْسَى بنَ نَصْرٍ الرَّازِيَّ، وَأَبَا سَلَمَةَ المُسَلَّمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ المُسَلَّمِ بنِ عَفَّانَ الصَّنْعَانِيَّ الفَقِيْهَ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيِّ، وَمَوْهَبِ بنِ يَزِيْدَ بنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيِّ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، وأحمد بن محمد ابن أَبِي رَجَاءَ المَصِّيْصِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنِ الوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ. وَأَخْطَلَ بنَ الحَكَمِ: عَنْ بَقِيَّةَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبَّادٍ الأَرْسُوْفِيِّ، عَنْ ضَمْرَةَ، وَأَحْمَدَ بنَ مُلاَعِبٍ، وَأَحْمَدَ بنَ الجَبَّارِ العُطَارِدِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ حَسَنِ بنِ عَبْدِ القَاسِمِ رسول نفسه -من __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "448"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 826"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 772"، والعبر "2/ 165"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 274". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سير الموفق إلى مدينة صاحب الزنج واستسلام الأعوان وبقاء صاحب الزنج محاصراً في (المختارة).
267 شعبان - 881 م وجه أبو أحمد الموفق ولده أبا العباس في نحو من عشرة آلاف فارس وراجل في أحسن هيئة وأكمل تجمل لقتال الزنج، فساروا نحوهم فكان بينهم وبينهم من القتال والنزال في أوقات متعددات ووقعات مشهورات ما يطول بسطه، وحاصل ذلك أنه آل الحال أن استحوذ أبو العباس بن الموفق على ما كان استولى عليه الزنج ببلاد واسط وأراضي دجلة، هذا وهو شاب حدث لا خبرة له بالحرب، ولكن سلمه الله وغنمه وأعلى كلمته وسدد رميته وأجاب دعوته وفتح على يديه وأسبغ نعمه عليه، وهذا الشاب هو الذي ولي الخلافة بعد عمه المعتمد، ثم ركب أبو أحمد الموفق ناصر دين الله في بغداد في صفر منها في جيوش كثيفة فدخل واسط في ربيع الأول منها، ثم سار بجميع الجيوش إلى صاحب الزنج وهو بالمدينة التي أنشأها وسماها المنيعة، فقاتل الزنج دونها قتالا شديدا فقهرهم ودخلها عنوة وهربوا منها، فبعث في آثارهم جيشا فلحقوهم إلى البطائح يقتلون ويأسرون، وغنم أبو أحمد من المنيعة شيئا كثيرا واستنقذ من النساء المسلمات خمسة آلاف امرأة، وأمر بإرسالهن إلى أهاليهن بواسط، وأمر بهدم سور البلد وبطم خندقها وجعلها بلقعا بعد ما كان للشر مجمعا، ثم سار الموفق إلى المدينة التي لصاحب الزنج التي يقال لها المنصورة وبها سليمان بن جامع، فحاصروها وقاتلوه دونها فقتل خلق كثير من الفريقين، ورمى أبو العباس بن الموفق بسهم أحمد بن هندي أحد أمراء صاحب الزنج فأصابه في دماغه فقتله، فشق ذلك على الزنج جدا وأصبح الناس محاصرين مدينة الزنج يوم السبت لثلاث بقين من ربيع الآخر والجيوش الموفقية مرتبة أحسن ترتيب، فتقدم الموفق واجتهد في حصارها فهزم الله مقاتلتها وانتهى إلى خندقها فإذا هو قد حصن غاية التحصين، وإذا هم قد جعلوا حول البلد خمسة خنادق وخمسة أسوار، فجعل كلما جاوز سورا قاتلوه دون الآخر فيقهرهم ويجوز إلى الذي يليه، حتى انتهى إلى البلد فقتل منهم خلقا كثيرا وهرب بقيتهم وأسر من نساء الزنج من حلائل سليمان بن جامع وذويه نساء كثيرة وصبيانا، واستنقذ من أيديهم النساء المسلمات والصبيان من أهل البصرة والكوفة نحوا من عشرة آلاف نسمة فسيرهم إلى أهليهم، ثم أمر بهدم فنادقها وأسوارها وردم خنادقها وأنهارها، وأقام بها سبعة عشر يوما، بعث في آثار من انهزم منهم، فكان لا يأتون بأحد منهم إلا استماله إلى الحق برفق ولين وصفح، فمن أجابه أضافه إلى بعض الأمراء - وكان مقصوده رجوعهم إلى الدين والحق - ومن لم يجبه قتله وحبسه، ثم ركب إلى الأهواز فأجلاهم عنها وطردهم منها وقتل خلقا كثيرا من أشرافهم، منهم أبو عيسى محمد بن إبراهيم البصري وكان رئيسا فيهم مطاعا، وغنم شيئا كثيرا من أموالهم، وكتب الموفق إلى صاحب الزنج قبحه الله كتابا يدعوه فيه إلى التوبة والرجوع عما ارتكبه من المآثم والمظالم والمحارم ودعوى النبوة والرسالة وخراب البلدان واستحلال الفروج الحرام، ونبذ له الأمان إن هو رجع إلى الحق، فلم يرد عليه صاحب الزنج جوابا، فسار أبو أحمد الموفق إلى مدينة صاحب الزنج وحصار المختارة، فلما انتهى إليها وجدها في غاية الإحكام، وقد حوط عليها من آلات الحصار شيئا كثيرا، وقد التف على صاحب الزنج نحو من ثلثمائة ألف مقاتل بسيف ورمح ومقلاع، ومن يكثر سوادهم، فقدم الموفق ولده أبا العباس بين يديه فتقدم حتى وقف تحت قصر الملك فحاصره محاصرة شديدة، وتعجب الزنج من إقدامه وجرأته، ثم تراكمت الزنج عليه من كل مكان فهزمهم وأثبت بهبوذ أكبر أمراء صاحب الزنج بالسهام والحجارة ثم خامر جماعة من أصحاب أمراء صاحب الزنج إلى الموفق فأكرمهم وأعطاهم خلعا سنية ثم رغب إلى ذلك جماعة كثيرون فصاروا إلى الموفق، ثم ركب أبو أحمد الموفق في يوم النصف من شعبان ونادى في الناس كلهم بالأمان إلى صاحب الزنج فتحول خلق كثير من جيش صاحب الزنج إلى الموفق، وابتنى الموفق مدينة تجاه مدينة صاحب الزنج سماها الموفقية، وعظم شأنها وامتلأت من المعايش والأرزاق وصنوف التجارات والسكان والدواب وغيرهم، وإنما بناها ليستعين بها على قتال صاحب الزنج، ثم جرت بينهم حروب عظيمة، وما زالت الحرب ناشبة حتى انسلخت هذه السنة وهم محاصرون للخبيث صاحب الزنج، وقد تحول منهم خلق كثير فصاروا على صاحب الزنج بعد ما كانوا معه، وبلغ عدد من تحول قريبا من خمسين ألفا من الأمراء الخواص والأجناد، والموفق وأصحابه في زيادة وقوة ونصر وظفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - عَوَانة بْن الحكم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخباريٌ مشهور عراقيٌّ، يروي عَن طائفة من التابعين. وهو كوفي عِداده فِي بني كلب، عالم بالشعر وأيام الناس، وَقَلَّ أَنْ رَوَى حديثًا مسنَدًا، ولهذا لم يُذكر بجرح ولا تعديل، والظاهر أَنَّهُ صدوق. رَوَى عَنْهُ: زياد البكائي، وهشام ابن الكلبي، غيرهما. وأكثر عنه علي ابن محمد المدائني، وأكبر شيخ لقيه الشَّعْبِيّ. مات فِي سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ. وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - ع: أَبُو عَوَانَةَ، هُوَ الْوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ الْيَشْكُرِيِّ، يُقَالُ: مِنْ سبي جرجان. رَأَى: الحسن، وابن سيرين، وَرَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمَنْصُورٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَطَبَقَتِهِمْ فَأَكْثَرَ. وَعَنْهُ: حِبَّانُ بْنُ -[774]- هِلالٍ، وَعَفَّانُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ خَتَنُ أَبِي عَوَانَةَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَعَارِمٌ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَشَيْبَانُ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ. قَالَ عَفَّانُ: هُوَ أَصَحُّ حَدِيثًا عِنْدَنَا مِنْ شُعْبَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ صَحِيحُ الْكِتَابِ، وَإِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ رُبَّمَا يَهِمُ. وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ صَحِيحَ الْكِتَابِ كَثِيرَ الْعُجْمِ وَالنُّقَطِ، ثَبْتًا. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ مَوْلاهُ يَزِيدُ قَدْ خَيَّرَهُ بَيْنَ الْحُرِّيَّةِ، وَبَيْنَ كِتَابَةِ الْحَدِيثِ، فَاخْتَارَ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ مَوْلاهُ التِّجَارَةَ، فَجَاءَهُ سَائِلٌ فَقَالَ: أَعْطِنِي دِرْهَمَيْنِ فَإِنِّي أَنْفَعُكَ، فَأَعْطَاهُ دِرْهَمَيْنِ، فَدَارَ السَّائِلُ عَلَى رُؤَسَاءِ الْبَصْرَةِ بِكَذِبَةٍ يَقُولُ: بَكِّرُوا عَلَى يَزِيدَ، فَإِنَّهُ قَدْ أَعْتَقَ أَبَا عَوَانَةَ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا إِلَى يَزِيدَ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَأَنِفَ مِنْ أَنْ يُنْكِرَ ذَلِكَ، فَأَعْتَقَهُ حَقِيقَةً. وَرَوَى أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى أَعُودُهُ، وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَوَانَةَ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ لا يُمِيتَنِي حَتَّى يَبْلُغَ وَلَدِي الصِّغَارُ، فَقُلْتُ: إِنَّ الأَجَلَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ بَعْدُ فِي ضَلالِكَ. قُلْتُ: قَدْ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم دعا لأنس ولغيره بِطُولِ الْعُمْرِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: مَا أَشْبَهَ حَدِيثَ أَبِي عَوَانَةَ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ. قَالَ عَفَّانُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: إِنْ حَدَّثَكُمْ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَصَدِّقُوهُ يَعْنِي عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ فِي أَنَّهُ صَدُوقٌ. مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كِتَابُ أَبِي عَوَانَةَ أَثْبَتُ مِنْ حِفْظِ هُشَيْمٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، وَكُتُبُهُ صَحِيحَةٌ، فَإِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ غَلَطَ كَثِيرًا، وَهُوَ أَحْفَظُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي. [الوفاة: 201 - 210 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، والعلاء بْن كثير الشامي، والقاسم بْن الوليد الكوفيِّ. وَعَنْهُ: محمد بْن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، ومحمد بْن قُدَامة المصِّيصيّ، ومحمد بن أبي العوام الرياحي. متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - سليمانُ بنُ الحَكَم بن عَوَانة الكلبيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ عَنْ: العلاء بن كثير، والقاسم بن الوليد الهمْداني. وَعَنْهُ: محمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن أبي العوام. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - القاسم بن يزيد بن عَوَانة، أبو صَفْوان الكِلابيُّ العامريُّ البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل دمشق. رَوَى عَنْ: حسّان الأزرق، ويحيى بن كثير. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، -[664]- ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وجماعة. تُوُفّي سنة سبع وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - ق: يحيى بْن معلي بن منصور الرّازيّ، ثمّ البَغْداديُّ، الحافظ. [أَبُو عَوَانَة] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكيّ، وأَبِي اليَمَان، وأَبِي حُذَيْفَة مُوسَى بْن مَسْعُود، وإِسْحَاق الفَرَويّ، وعمرو بْن مرزوق، وإسماعيل بْن أَبِي أويس، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وسَلَمَةُ بْن شبيب وهو أكبر منه، وقاسم المطرّز، وأَحْمَد بْن حمدون الأعمشيّ، ويحيى بْن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون. قَالَ مُسلْمِ: كنيته أَبُو عَوَانَة. وقال أَبُو عَلَى النَّيسابوري: كَانَ صاحب حديث. -[233]- ووثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن الحسن، أبو عوانة الباهلي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الحسن بن بشر البجلي، وطبقته. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - موسى بن يوسف بن موسى القَطَّان أَبُو عَوَانَة الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأحمد بن يونس اليَرْبُوعيّ، وأبي مَعْمَر القَطِيعيّ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وَقَالَ: صدوق، وَمحمد بن أَحْمَد بن عَليّ الإسْواريّ، وحامد الرّفّاء. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - الحَسَن بْن عليّ بْن رَوح بْن عَوَانة، أبو علي الكفْرَبطْنانيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم الْجُوعيّ، وهشام الأزرق، ومحمد بن وزير، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن سليمان الربعي، وجُمَح بْن القاسم، وابن زبْر، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون. وما علمت بهِ بأسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن يزيد، أبو عَوَانة النَّيْسابوريّ، ثمّ الإسفرايينّي الحافظ، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب " المُسْنَد الصحيح " المخرَّج عَلَى " كتاب مُسْلِم ". سمع بخُراسان، والعراق، والحجاز، واليمن، والشّام، والثُّغُور، والجزيرة، وفارس، وإصبهان، ومصر. سَمِعَ: محمد بْن يحيى، ومسلم بْن الحَجّاج، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وعُمَر بْن شَبَّة، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، وشُعَيب بْن عَمْرو الضُّبَعيّ، وعليّ بْن حرب، وعليّ بْن أشكاب، وسَعْدان بْن نَصْر، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: أحمد بْن عليّ الرّازيّ الحافظ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، ويحيى بْن منصور، وعبد اللَّه بْن عديّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وحُسَيْنَك بْن عليّ التَّميميّ، وابنه أبو مُصْعَب محمد بْن يعقوب. وآخر من روى عَنْهُ ابن ابن أخته أبو نُعَيْم عَبْد الملك بن الحسن الإسفراييني، ودَخَلَ دمشق مرات. قَالَ الحاكم: وأبو عَوَانة من علماء الحديث وأثباتهم، سَمِعْتُ ابنهَ محمد يَقُولُ: إنّه تُوُفّي سنة ستٍّ عشرة، وقال غيره: على قبر أبي عوانة مشهد بإسفرايين يزار، وهو بداخل البلد. وكان أول من أدخل مذهب الشّافعيّ وتصانيفه إلى إسفرايين، أخذ ذَلِكَ عَنْ إبراهيم المُزَنيّ، والربيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - راغب بْن أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن عِيَاض الْمَصْرِيّ، أبو عَوَانة. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: بحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، كُتُب عَنْهُ: أبو سعيد بن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - محمد بن يحيى بن عوانة بن عبد الرحيم التُّغْلبي القُرطُبي، أبو عبد الله. [المتوفى: 361 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن خالد الجباب، ومحمد بن قاسم، وقاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان ثقةً صالحًا، أمَّ بجامع قُرْطُبَة وأكثر الناسُ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - يحيى بن مجاهد بن عَوَانة، أبو بكر الفَزَاريُّ الأندلسيُّ الإلبيريُّ الزَّاهد. [المتوفى: 366 هـ]
قال ابن الفرضي: كان منقطع القَرين في العبادة، بعيد الاسم في الأحوال والزُّهد، حج وعني بعلم القراءات والتفسير، وَسَمِعَ بمصر مِنْ: الأسيوطي، وأبي محمد بن الورد. وأخذ نصيباً من الفقه، ولا أعلمه حَدَّث. تُوفِّي في ثالث جُمادى الأولى، ودفن بمقبرة الرَّبض، رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - شافع بْن مُحَمَّد ابن الحافظ أَبِي عوانة يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو النَّضْر الإسْفِراييني. [المتوفى: 388 هـ]
رحل وطَوَّف إلى العراق، والشام، ومصر، وخراسان بعد وفاة جَدّه. سَمِعَ مِنْ: جَدّه، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وعبد الله بن الزفتي الدمشقي، وابن جَوْصا، وأحمد بن عبد الوارث العَسّال، وأبي جعفر أحمد -[634]- ابن مُحَمَّد الطّحاوي، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبلي، وطبقتهم. روى عَنْهُ الحاكم، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وَأَبُو نُعَيْم، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي، وَأَبُو سعد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكَنْجَرُوذِي. قَالَ الحاكم: خرّجت عَنْهُ فِي " الصحيح ". وقَالَ أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوُفّي فِي المحرَّم من السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - دَعوان بْن عليّ بْن حمّاد بْن صدقَة، أبو محمد الجُبّي، الضّرير، المقرئ. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد بجُبّة، قرية في طريق خراسان من بغداد، في سنة ثلاثٍ وستّين، وقدِم بغداد، وسمع من: رزق اللَّه التّميميْ، ونصر بْن البَطِر، وجماعة، وقرأ القراءات عَلَى: عبد القاهر العبّاسيّ، وأبي طاهر بْن سِوار، وتفقّه عَلَى أَبِي سعد المخرَّميّ. وحدّث، وأقرأ، وأفاد الناس، وكان معيد الخلاف بين يدي أَبِي سعد شيخه، وكان خيّرًا، ديّنًا، مُتصونًا، عَلَى طريق السَّلَف. تُوُفّي في السّادس والعشرين من ذي القعدة. قرأ عَلَيْهِ: منصور بْن أحمد الحميلي الضّرير، وجماعة. وقال عبد الله بْن أَبِي الحسن الجُبّائي: رَأَيْت دَعْوان في النّوم، فقال: عُرضت عَلَى اللَّه خمسين مرَّة، وقال لي: إيش عملتَ؟ قلت: قرأت القرآن وأقرأته، فقال لي: أنا أتولاك، أنا أتولاك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - جعفر بْن أَبِي طالب أحمد بْن محمد بْن عَوَانَة أبو الفخر القايِنيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 548 هـ]
قاضي غُورَج، وهي قرية كبيرة عَلَى باب هَراة. سَمِعَ جزءًا من حديث عليّ بْن الجَعد، من أَبِي صاعد يَعلى بْن هبة اللَّه الفُضَيلي، وسمع من شيخ الإسلام أَبِي إسماعيل. روى عنه: أبو سعد السمعاني، وابنه عبد الرحيم، وقال: كَانَ مولده في صفر سنة تسع وخمسين وأربعمائة. وتوفي بغورج في أثناء هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - علي بن محاسن بن عوانة بن شهاب، القاضي نور الدولة أبو الحسن النميري الكفربطنائي، ويعرف بقاضي كفربطنا. [المتوفى: 643 هـ]
كان كبير القرية ومحتشمها، وعلى قبره جملون ومقرىء إلى جانب مسجد أبيه. حدث عَن الخُشُوعيّ. روى عنه الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، وأبو علي ابن الخلال، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضر عَلَيْهِ أبو المعالي ابن البالِسيّ. تُوُفّي فِي خامس رمضان. ولأبيه رواية عن الحافظ ابن عساكر. ولابنه مُحَمَّد رواية عَن ابن اللّتّيّ. وسمعنا عَلَى بِنْت ابنه ستّ القُضاة سنة بضع عشرة وسبعمائة بإجازة سِبْط السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أبي بَكْر بْن جعْوان، كمال الدّين أبو عَبْد اللّه الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
رئيس جليل، كاتب، عدْل، مُهِيب، صاحب برّ وأخلاق. روى عن مُكْرم، وابن المقيّر. سمع منه ولده الحافظ شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، ومجد الدين ابن الصيرفي، وجماعة. وتوفي في ثاني عشر شوال عن بضعِ وخمسين سنة، ودُفِنَ بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أَبِي بَكْر بْن جَعْوان بْن عَبْد اللَّه، الحافظ، شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الدّمشقي، الشافعي، النَّحْويّ، [المتوفى: 682 هـ]
أحد الأئمّة. أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك، وصار من كبار أصحابه، ثم أقبل عَلَى الحديث وعُني بِهِ أتمّ عناية، وسمع من ابن عَبْد الدّائم، وابن أبي اليسر، وابن الشّيرازيّ، وابن أَبِي الخير، وخلق سواهم، وارتحل إلى مصر فِي شهادة، فسمع من عامر القَلْعيّ والعز الحرّاني وطائفة، وكتب كثيرًا بخطّه، وخرّج للمشايخ، وقرأ " المُسْنَد " عَلَى ابن علان قراءةً لم يسمع الناس مثلها فِي -[484]- الفصاحة والصّحّة، وحضر جماعة من الأئمة فما أمكنهم يحفظون عليه لحنةً واحدة. وكان مليح الشكل، حسن العشرة، حلو الشمائل كتب عنه آحاد الطلبة، ومات فِي عُنفوان الشبيبة فِي سادس عشر جمادى الأولى، وهو أخو الفقيه الزاهد شهاب الدّين أَحْمَد. ونقل الشهاب الإربليّ، عَنِ الشَّرَف يعقوب ابن الصّابونيّ قَالَ: رأيت ابن جعوان فِي النّوم، فاعتنقته وسلّمت عَلَيْهِ وقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: كلّ خير، نَحْنُ نفترش السُّنْدُس رزقكم اللَّه ما رزقنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - أَبُو بَكْر بن عَبَّاس بْن جعوان، المولى مجير الدّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث عَنِ: الحافظ الضياء، وتوفي بجبل قاسيون في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن جَعْوان، الإِمَام المحقّق الزَّاهد شهاب الدِّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو الحافظ شمس الدِّين. روى " جزء ابن عرفة " عن ابن عبد الدائم، وسمع مع أخيه كثيرًا، وأقبل على الفقه فبرع فِيهِ وأفتى، وانقطع وانقبض عن النّاس، رَأَيْته رجلًا أسمر، تامّ الشكل، مَهيبًا، متنسّكًا، متقشّفًا. تُوُفّي ببيته فِي النّاصريّة بدمشق فِي الثاني والعشرين من شعبان، وكان من تلامذة النّواويّ رحمهما اللَّه، مات فِي الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
802 - عُمَر بْن عَبَّاس بْن أبي بَكْر بْن جَعْوان، العَدْل، الجليل، شمس الدِّين، [المتوفى: 700 هـ]
عمّ الحافظ الأديب شمس الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. وُلِدَ سنة ستٍّ وثلاثين. وسمع من الشَّيْخ الضّياء. سمعتُ منه بالمدينة النّبويّة. وكان رجلًا جيدًا متواضعًا. أصيب بحريق أملاكه وذهاب ماله زمن التَّتَار. وتُوُفيّ فِي ثاني عَشْر صَفَر، رحمه اللَّه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أعيان العصر، وأعوان النصر
للشيخ: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة أربع وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيح: أبي عوانة
يعقوب بن إسحاق المهرجاني. المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة. |