نتائج البحث عن (وشل) 24 نتيجة

وشل: الوَشَل، بالتحريك: الماءُ القليل يَتَحَلَّب من جبل أَو صخْرة يقطُر منه قليلاً قليلاً، لا يَتَّصِلُ قطْره، وقيل: لا يكون ذلك إِلا من أَعلى الجَبل، وقيل: هو ماء يخرُج من بين الصخْر قليلاً قليلاً، والجمع أَوْشال. ووَشَل يَشِل وَشْلاً ووَشْلاناً: سال أَو قَطَر. وجَبَلٌ واشِلٌ: يقطُر منه الماء، وفي المحكم: لا يَزال يتحلَّب منه الماءُ، قد قيل: الوَشَلُ الماء الكثير، فهو على هذا من الأَضداد. التهذيب: ماءٌ واشِلٌ يَشِلُ منه وَشْلاً. أَبو عبيد: الوَشَلُ ما قطَر من الماء، وقد وَشَل يَشِل. قال أَبو منصور: ورأَيت في البادية جبَلاً يقطُر في لَجَفٍ منه من سَقْفه ماء فيجتَمِع في أَسفله يقال له الوَشَل. ابن الأَعرابي عن الدُّبَيْرية: يسمى الماء الذي يقطُر من الجبل المَذْعَ والفَزِيرَ والوَشَلَ. وناقة وَشُول: كثيرة اللبن يَشِل لبنُها من كثرته أَي يَسيل ويقطُر من الوَشَلان. وناقة وَشُول: دائمة على مَحْلَبها؛ عن ابن الأَعرابي؛ وكذلك الوَشَل من الدمع يكون القليلَ والكثيرَ؛ وبالكثير فسر بعضهم قوله: إِنَّ الذين غَدَوْا بِلُبِّك غادَرُوا وَشَلاً بِعَيْنِك ما يَزال مَعِينا والأَوْشالُ: مياهٌ تَسيلُ من أَعْراض الجِبال فتجتَمع ثم تُساق إِلى المَزارع؛ رواه أَبو حنيفة. وفي المثل: وهَلْ بالرِّمَالِ أَوْشال؟ وفي حديث علي، عليه السلام: رِمالٌ دَمِثَة وعُيون وَشِلَة؛ الوَشَل: الماء القليل. وفي حديث الحجاج: قال لِحَفَّار حَفَر له بئراً: أَخَسَفْتَ أَمْ أَوْشَلْت؟ أَي أَنْبَطْت ماءً كثيراً أَم قليلاً. وأَوْشَلَ حظَّه: أَقَلَّه وأَخَسَّه؛ أَنشد ابن جني لبعض الرُّجَّاز: وحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ من حِظاظِها على أَحاسِي الغَيْظِ واكْتِظاظِها وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: أَلْقَتْ إِليه، على جَهْدٍ، كَلاكِلها سعدُ بن بكْر، ومن عثمان مَنْ وَشَلا فسره فقال: وَشَل وُشُولاً احتاج وضعُف وافتقَر وقَلَّ غَناؤه. ابن السكيت: سمعت أَبا عمرو يقول الوُشُول قِلَّة الغَناء والضَّعْفُ والنُّقْصان؛ وأَنشده: إِذا ضَمَّ قَوْمَكُمُ مَأْزِقٌ، وَشَلْتُمْ وُشُولَ يَدَ الأَجْذم ويقال: وَشَل فلان إِلى فلان إِذا ضَرَع إِليه، فهو واشِلٌ إِليه. ورأْيٌ واشِلٌ، ورجل واشِلُ الرأْيِ: ضعيفُه. وفلان واشِلُ الحظِّ أَي ناقصُه لا جِدَّ له. وأَوْشَلْت حظَّ فلان أَي أَقْلَلْته. والوُشُولُ: قِلَّة الغَناء والضَّعْفُ؛ وأَنشد ابن بري لأَبي صُحَار يمدح عُبيد الله بن العباس: وَدَّعَ منها ابن عباس، وشَيَّعَه مَجْدٌ يُصاحِبُه، إِنْ سارَ أَو نزَلا أَلْقَتِ إِليه، على جَهْدٍ، كَلاكِلَها سَعْدُ بن بكر، ومِنْ عثمان مَنْ وَشَلا أَي احتاج. والوَشَل: موضع؛ قال أَبو القَمْقام الأَسَدي: إِقْرَأْ على الوَشَلِ السَّلامَ، وقُلْ لَهُ: كلُّ المَشارِبِ، مُذْ هُجِرْتَ، ذَمِيمُ وقيل: هو اسم جبل عظيم بناحية تهامة وفيه مِياهٌ عَذْبة. وجاء القومُ أَوْشالاً أَي يَتْبع بعضُهم بعضاً. والمَواشِلُ: معروفة (* قوله «والمواشل معروفة» عبارة المحكم: والمواشل مواضع معروفة) من اليمامة؛ قال ابن دريد: لا أَدري ما حقيقته.
وش ل

الْوَشَلُ الماءُ الْقليلُ يَتَحَلَّبُ من جَبَلٍ أو صَخْرَةٍ يَقْطُرُ منه قَلِيلاً قليلاً لا يَتَّصِلُ قَطْرُه وقيل لا يكون ذلك إلا من أَعْلى الْجَبَلِ وقيل هو ماءٌ يَخْرُجُ من بين الصُّخُورِ قليلاً قليلاً والجمع أَوْشَالٌ وَوَشَلَ وَشْلاً وَوَشَلاناً سَالَ أَوْ قَطَرَ وَجَبَلٌ وَاشِلٌ لا يزالُ يَتَحَلَّبُ منه الماءُ وقدْ قِيلَ الْوشَلُ الماءُ الكَثِيرُ فهو على هذا من الأَضْدادِ وَنَاقَةٌ وَشُولٌ دائمةٌ على مَحْلَبِهَا عن ابنِ الأعرابيِّ وكذلك الْوَشَلُ من الدَّمْع يكون القليلَ والكثيرَ وبالكثير فَسَّرَ بعضُهم قَوْلَه

(إن الّذِين عَدَوْا بِلُبِّكَ غادَرُوا...وَشَلاَ بِعَيْنِكَ ما يَزَالُ مَعِينَا)

والأوشَالُ مِياهٌ تسيلُ من أعراضِ الجِبالِ فَتَجْتَمِعُ ثُمَّ تُسَاقُ إلى الْمَزَارِعِ رواه أبو حنيفةَ وأَوْشَلَ حظَّه أَقَلَّهُ وأَخَسَّهُ أنشد ابنُ جِنِّي لبعضِ الرُّجّازِ

(وَحُسَّدٍ أوشَلْتُ من حِظَاظِهَا...على أحاسِي الغَيْظِ واكْتِظاظِها)

وقولُه أنشده ابنُ الأعرابيِّ

(ألْقَتْ إلِيهِ على جَهْدٍ كَلاكِلَها...سَعْدُ بْنُ بَكْرٍ ومِنْ عُثْمانَ مَنْ وَشَلا)

فسَّرَهُ فقال وَشَلَ احْتَاجَ وَضَعُفَ وافْتَقَرَوالْوَشَلُ موضعٌ قال

(اقْرأْ على الوَشَلِ السَّلامَ وقُلْ له...كُلُّ الْمَشَارِبِ مُذْ هُجِرْتَ ذَمِيمُ)

والْمواشِلُ مَوَاضِعُ معْروفَةٌ من اليَمامَةِ قال ابن دُرَيْدٍ ما أدْرِي ما حَقِيقَتُه
وشل

(} الوَشَلُ، مُحَرَّكَةً: المَاءُ القَلِيْلُ يَتَحَلَّبُ مِنْ جَبَلٍ أَوْ صَخْرَةٍ) يَقْطُرُ مِنْهُ قَلِيْلاً قَلِيْلاً (وَلاَ يَتَّصِلُ قَطْرُهُ، أَوْ لاَ يَكُونُ) ذلِكَ (إِلاَّ مِنْ أَعْلَى الجَبَلِ) ، والجَمْع: {{أَوْشَالٌ. (و) قَدْ قِيْلَ: الوَشَلُ: (المَاءُ الكَثِيْرُ) ، فَهُوَ عَلَى هذَا (ضِدٌّ، و) كَذلِكَ الوَشَلُ يَكُونُ (القَلِيْلُ مِنَ الدَّمْعِ والكَثِيْرُ مِنْهُ) ، وَبِالكَثِيْرِ فَسَّرَ بَعْضُهُم قَوْلَهُ:
(إِنَّ الَّذِيْنَ غَدَوْا بِلُبِّكَ غَادَرُوا...}} وَشَلاً بِعَيْنِكَ مَا يَزَالُ مَعِيْنَا)


(و) الوَشَلُ: (جَبَلٌ عَظِيْمٌ بِتِهَامَةَ) فِيْهِ مِياهٌ كَثِيْرةٌ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي القَمْقَام الأَسَدِيِّ:
(اقْرَأْ عَلَى الوَشَلِ السَّلاَمَ وَقُلْ لَهُ...كُلُّ المَشَارِبِ مُذْ هُجِرْتَ ذَمِيْمُ)
قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَرَأَيْتُ فِي البَادِيَةِ جَبَلاً يَقْطُرُ فِي لَجَفٍ مِنْهُ مِنْ سَقْفِهِ مَاءٌ فَيَجْتَمِعُ فِي أَسْفَلِهِ يُقَالُ لَهُ: الوَشَل.
(و) الوَشَلُ (مَوْضِعانِ) أَظُنّهُما باليَمَن.
(و) الوَشَلُ: الوَجَلُ و (الهَيْبَةُ والخَوْفُ) ، وَقَدْ {{وَشَلَ}} وَشْلاً، ( {{وَوَشَلَ) المَاءُ (}} يَشِلُ {{وَشْلاً) كَوَعَدَ يَعِدُ وَعْدًا (}} وَوَشَلاَنًا) ، مُحَرَّكَةً: (سَالَ أَوْ قَطَرَ) ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: {{الوَشَلُ: مَا قَطَرَ مِنَ الماءِ، وَقَد}} وَشَلَ! يَشِلُ.(و) {{وَشَلَ (الرَّجُلُ) }} وُشُولاً: (ضَعُفَ وَاحْتَاجَ وَافْتَقَرَ) ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ:
(أَلْقَتْ إِلَيْهِ عَلَى جَهْدٍ كَلاَكِلَها...سَعْدُ بْنُ بَكْرٍ وَمِنْ عُثْمَانَ مَنْ {{وَشَلا)

(و) }}
وَشَلَ فُلاَنٌ (إِلَيْهِ) : إِذَا (ضَرَعَ) فَهُوَ {{وَاشِلٌ إِلَيْهِ. (وَجَبَلٌ وَاشِلٌ) يَقْطُرُ مِنْهُ الماءُ، وَفِي المُحْكَم: (لاَ يَزَالُ يَتَحَلَّبُ مِنْهُ مَاءٌ) .
(و) مِنَ المَجازِ: (}} أَوْشَلَ حَظَّهُ)
: إِذا (أَقَلَّهُ) وَأَخَسَّهُ، وَأَنْشَدَ ابْنُ جِنَّي لِبَعْضِ الرُّجّاز:
(وَحُسَّدٍ {{أَوْشَلْتُ مِنْ حِظَاظِها...)

(عَلَى أَحَاسِي الغَيْظِ وَاكْتِظاظِها...)

(و) قَالَ ابْنُ السِّكِّيْت: سَمِعْتُ أَبا عَمْرٍ ويَقُولُ: (}} الوُشُولُ: قِلَّةُ الغَناءِ)
والضَّعْفِ، وَقَد {{وَشَلَ، كَنَصَرَ. (وجَاؤوا}} أَوْشَالاً) ، أَيْ: (يَتْبَعُ بَعْضُهُم بَعْضًا) .
( {{وَأَوْشَلَ المَاءَ: وَجَدَهُ}} وَشَلاً) ، أَيْ: قَلِيْلاً، وَمِنْهُ قَوْلُ الحَجّاجِ لِحَفّارٍ حَفَرَ لَهُ بِئْرًا: أَخَسَفْتَ أَمْ {{أَوْشَلْتَ؟ ، أَيْ: أَنْبَطْتَ مَاءً كَثِيرًا أَمْ قَلِيْلاً.
(و) }}
أَوْشَلَ (الفَصِيْلَ) : إِذَا (أَدْخَلَ أَطْباءَ النّاقَةِ فِي فِيْهِ لِيَتَعَلَّمَ الرَّضاعَ) ، كَمَا فِي العُباب. ( {{والمَواشِل: مَواضِعُ) مَعْرُوفَةٌ مِنَ اليَمَامَةِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْد: لاَ أَدْرِي مَا حَقِيْقَتُهُ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَاءٌ}} وَاشِلٌ {{يَشِلُ مِنْهُ}} وَشْلاً، كَمَا فِي التَّهْذِيب. وَنَاقَةٌ {{وَشُولٌ: كَثِيْرَةُ اللَّبَنِ}} يَشِلُ لَبَنُها مِنْ كَثْرَتِهِ، أَيْ: يَسِيْلُ وَيَقْطُر. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: نَاقَةٌ! وَشُولٌ: دَائِمَةٌعَلَى مَحْلَبِها، وَفِي العُبابِ: نَاقَةٌ {{وَشُولٌ: قَلِيْلَةُ اللَّبَنِ، فَهُوَ ضِدٌّ.}} والأَوْشَالُ: مِياهٌ تَسِيْلُ مِنْ أَعْراضِ الجِبَالِ فَتَجْتَمِع ثُمَّ تُسَاقُ إِلى المَزارعِ، رَوَاهُ أَبُو حَنِيْفَة. وَفِي المَثَلِ: " وَهَلْ بِالرِّمَالِ مِنْ {{أَوْشَال "، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: يُضْرَبُ لِلْنَّكِدِ. وَعُيُونٌ}} وَشِلَةٌ: قَلِيْلَةُ الماءِ. {{والوُشُولُ: النُّقْصانُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍ و، وَأَنْشَد:
(إِذَا ضَمَّ قَوْمَكُمُ مَأْزِقٌ...}} وَشَلْتُمْ {{وُشُولَ يَدِ الأَجْذَمِ)
وَمِنَ المَجَاز: رَأْيٌ}}
وَاشِلٌ، وَرَجُلٌ {{وَاشِلُ الرَّأْيِ: ضَعِيْفُهُ، وَهُوَ}} وَاشِلُ الحَظِّ، أَيْ: نَاقِصُهُ لاَ جَدَّ لَهُ. وَمَا أَصَابَ إِلاَّ {{وَشَلاً مِنَ الدُّنْيا}} وَأَوْشَالاً مِنْها. وَهُوَ مِنْ {{أَوْشَالِ القَوْمِ وَأَوْشَابِهِم؛ أَيْ: لَفِيْفِهِم، وَهُو مَجَازٌ. وَبَنُو}} الوشلي: بُطَيْنٌ بِاليَمَن.
[وشل]الوَشَلُ بالتحريك: الماء القليل. وفي المثل: " وهل بالرَملِ أَوْشالٌ ".ووَشَلَ الماءُ وَشَلاناً، أي قَطَرَ. وجبلٌ واشِلٌ: يقطر منه الماء. وأما قول الشاعر : اقرأ على الوشل السلام وقل له كل المشارب مذ هجرت ذميم فهو اسم جبل عظيم بناحية تهامة، وفيه مياه عذبة. وجاء القومُ أوْشالاً، أي يتبع بعضهم بعضاً. والوُشولُ: قلَّةُ الغناءِ والضعف. وفلان واشِلُ الحظّ، أي ناقصه. وناقةٌ وَشولٌ: كثيرة اللبن.
[وشل]نه: فيه عيون "وشلة"، الوشل: الماء القليل، وشل يشل وشلانا. ومنه ح حجاج لحفار: أخسفت أم "أوشلت"؟ أي أنبطت ماء كثيرًا أم قليلًا.
و ش ل

ما فيه إلا وشلٌ وأوشال وهو ما يتحلّب من صخرة قليلاً قليلاً. قال لبيد يصف فرساً:

وعلاه زبد المحض كما...زلّ عن ظهر الصفا ماء الوشل

وماء واشل، وقد وشل يشل. وحفر بئراً فأوشلها: وجد ماءها وشلاً.

ومن المجاز: ما أصاب إلا وشلاً من الدنيا وأوشالاً منها: وإنه لواشل الحظّ: ناقصه، وفي مثل " هل بالرمل أوشال " يضرب للنّكد. وهو من أشال القوم وأوشابهم: لفيفهم.
(وشل)المَاء وَنَحْوه (يشل) وشلا ووشلانا سَالَ وَقل وقطر وَفُلَان وشولا ضعف وَقل غناؤه وافتقر وَاحْتَاجَ وَإِلَيْهِ ضرع إِلَيْهِ فَهُوَ واشل
(أوشل) حَظه أَقَله وأخسه والفصيل أَدخل أطباء النَّاقة فِي فِيهِ ليتعلم الرَّضَاع وَالْمَاء وجده وشلا والبئر وجد ماءها وشلا
(الوشل) المَاء الْقَلِيل يتحلب من جبل أَو صَخْرَة وَلَا يتَّصل قطره وَقيل لَا يكون ذَلِك إِلَّا من أَعلَى الْجَبَل وَيُقَال مَا أصَاب إِلَّا وشلا من الدُّنْيَا والقليل من الدمع (ج) أوشال
(الوشلة) من الْعُيُون القليلة المَاء
وشل: الوَشَلُ: الماءُ القَليلُ يَتَحَلّبُ من صَخْرَةٍ أو من جَبَلٍ يَقْطُرُ منه قَلِيلاً قَليلاً. وجَبَلٌ واشِلٌ: يَقْطُرُ منه الماءُ. وماءٌ واشِلٌ. وحفَرَ البِئْرَ فأوْشَلَها: وَجَدَها نَزْراً. والواشِلُ: الضَّعِيْفُ في أُمُوْرِه، وقد وَشِلَ حَقَّه: أي قَلَّ ونَقَصَ. والرَّذْلُ من الرِّجالِ. والوَشَلُ: الهَيْبَةُ والخوْفُ، وَشِبَ يَشَلُ؛ فهو واشِلٌ ووَشِلٌ. وقَوْمٌ أوْشالٌ: أي لَفِيْفٌ. وفي المَثَل: " هَلْ بالرَّمْلِ أوْشَالٌ " أي لا خَيْرَ عِنْدَه. وأوْشِلْ فَصِيْلَكَ: أي أدْخِلْ فَمَه في أطْبَاءِ الناقَةِ لِيَتَعَلَّمَ الرِّضَاعَ، وقد أوْشَلْتُه.
(وَشَلَ)- فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «رِمَالٌ دَمِثَةٌ، وعُيونٌ وَشِلَة» الْوَشَلُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ. وَقَدْ وَشَلَ يَشِلُ وَشَلَاناً.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الحجَّاج «قَالَ لِحَفَّارٍ حَفَر لَهُ بِئْراً: أخَسَفْتَ أَمْ أَوْشَلْتَ؟» أَيْ أنْبَطْتَ ماءاً كَثِيرًا أَمْ قَلِيلًا ؟
  • الوَشَلُ
الوَشَلُ:
بالتحريك، واللام، والوشل: الماء القليل يتحلب، قال أبو منصور: ورأيت في البادية جبلا يقطر منه في لحف من سقفه ماء فيجتمع في أسفله يقال له الوشل، وقال الجوهري: وشل اسم جبل عظيم بناحية تهامة وفيه مياه عذبة، له ذكر في حديث تأبط شرّا، وقال أبو عبيد الله السكوني: الوشل ماء قريب من غضور ورمّان شرقي سميراء، وفيه قال أبو القمقام الأسدي:
اقرأ على الوشل السلام وقل له: ... كلّ المشارب مذ هجرت ذميم
جبل يزيد على الجبال، إذا بدا ... بين الربائع والجثوم مقيم
تسري الصّبا فتبيت في أكنافه، ... وتبيت فيه من الجنوب نسيم
سقيا لظلك بالعشيّ وبالضحى، ... ولبرد مائك والمياه حميم
لو كنت أملك منع مائك لم يذق ... ما في قلاتك، ما حييت، لئيم
والوشل: ماء لبني سلول بن عامر بن صعصعة في جبل
يقال له الضّمر، والوشل يسمى الأرض أيضا، عن أبي زياد.
وشل

وَشَلٌ

: applied to water: see an ex. voce سَجَعَ; and another in a verse cited voce دَقَلٌ; and another voce رَاشِحٌ.

وَشُولٌ A she-camel whose milk lasts throughout the year. (IAar., in TA, art. شكر.)
كوشل
عن العبرية بمعنى إخفاق وفشل وزلة وسقوط، أو بمعنى فاشل ومتهور.
الكَوْشَلَةُ والكَوْشالَةُ: الفَيْشَلَةُ العظيمةُ.
الوَشَلُ، محرَّكةً: الماءُ القلِيلُ يُتَحَلَّبُ من جَبَلٍ أو صخرةٍ، ولا يَتَّصِلُ قَطْرُهُ، أو لا يكونُ إلاَّ من أعْلَى الجَبَلِ، والماءُ الكثيرُ، ضِدٌّ، والقليلُ من الدَّمْعِ، والكثيرُ منه، وجَبَلٌ عظيمٌ بِتِهامَةَ، ومَوْضِعانِ، والهَيْبَةُ، والخَوْفُ،ووشَلَ يَشِلُ وَشْلاً وَوَشَلاناً: سالَ أو قَطَرَ،وـ الرجُلُ: ضَعُفَ واحتاجَ وافْتَقَرَ،وـ إليه: ضَرَعَ،وجَبَلٌ واشِلٌ: لا يَزَالُ يَتَحَلَّبُ منه ماءٌ.وأوْشَلَ حظَّهُ: أقلَّهُ.والوُشُولُ: قِلَّةُ الغَناءِ.وجاؤوا أوْشالاً: يَتْبَعُ بعضُهم بعضاً.وأوشَلَ الماءَ: وجدَهُ وَشَلاً،وـ الفَصيلَ: أدْخَلَ أطْباءَ الناقةِ في فيه ليَتَعَلَّمَ الرَّضاعَ.والمَواشِلُ: مَواضِعُ.
وشل
وَشَلَ
a. [ يَشِلُ](n. ac.
وَشْل
وَشَلَاْن)
, Dropped, dripped.
b.(n. ac. وُشُوْل), Was poor.
c. [Ila], Abased himself to, besought.
أَوْشَلَa. Found a little (water).
b. Lessened, took from.
c. Taught to suck.

وَشَل
(pl.
أَوْشَاْل)

a. Falling water: waterfall, cascade; torrent;
tears.
b. Deference, respect.
c. A mountain.

وَاْشِلa. Trickling, dripping.
b. Little, scanty; feeble.

وَشُوْلa. Milch (camel).
مَوَاْشِلُa. Places.

أَوْشَالًا
a. One after another.

وَاشِل الحَظّ
a. Luckless.

[[وشم [يشم]]]
وَشَمَ [يَشِمُ] (n. ac.
وَشْم)

a. Tattooed.

وَشَّمَa. see I
أَوْشَمَa. Flashed (lightning).
b. Had ripening dates (vine); had swelling
breasts (girl).
c. Increased ( gray hair ).
d. Put forth shoots (ground).
e. [Fī], Attacked (reputation).
f. [Fī], Scrutinized, scanned.
g. Began.

إِسْتَوْشَمَa. Asked to tattoo.

وَشْم
(pl.
وِشَاْم
وُشُوْم)

a. Tattooing; tattooed figure.
b. Shoots.

وَشْمَةa. Rain-drop.
b. Word.

وَاْشِمَةa. Tattooer (woman).
وَشِيْمَةa. Evil; malice, grudge; contumely.
ألفية، وشلفية
للحكيم الأزرقي، الشاعر.
ألفها: لملك نيسابور: طوغان شاه، ابن أخت: طغرل السلجوقي، لما ابتلي بضعف الباه، فانتفع بها.
وهي حكاية مصنوعة عن امرأة، كأنها جامعها ألف رجل، فصوَّرها بأشكال مختلفة.
وقد ذكر في علم الباه: أن النظر إلى أمثال هذه، يحرك الباه تحريكا قويا.
(وَشَلَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَاللَّامُ، يَدُلُّ عَلَى سَيَلَانِ مَاءٍ قَلِيلٍ. فَالْوَشَلُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ، وَجَمْعُهُ أَوْشَالٌ. وَجَبَلٌ وَاشِلٌ: يَقْطُرُ مِنْهُ الْمَاءُ. وَهُوَ وَاشِلُ الْحَظِّ: نَاقِصُهُ. وَالْوُشُولُ: قِلَّةُ الْغَنَاءِ وَالضَّعْفُ. وَنَاقَةٌ وَشُولٌ: يَسِيلُ ضَرْعُهَا، وَذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ اللَّبَنِ.

تصاعد النزاع المصري السوداني حول منطقة حلايب وشلاتين الحدودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تصاعد النزاع المصري السوداني حول منطقة حلايب وشلاتين الحدودية.
1416 صفر - 1995 م
تقع منطقة حلايب وشلاتين على الحدود الرسمية بين مصر والسودان، وتبلغ مساحتها 20 ألف كيلو متر مربع على ساحل البحر الأحمر، وحلايب تقطنها قبائل تمتد بجذورها التاريخية بين الجانبين كما تتنقل هذه القبائل بسهولة عبر الحدود لأن وجودها كان سابقاً على رسم الحدود، وبها نقطة وطريق يربط بينها وبين السويس عبر بئر شلاتين وأبو رماد، وتعد مدينة حلايب البوابة الجنوبية لمصر على ساحل البحر الأحمر وتظل الوظيفة الرائدة لها تقديم الخدمات الجمركية للعابرين إلى الحدود السودانية بالإضافة إلى الأنشطة التجارية المصاحبة لذلك. وتتمتع منطقة حلايب بأهمية استراتيجية لدى الجانبين المصري والسوداني، حيث تعتبرها مصر عمقاً استراتيجياً هاماً لها كونها تجعل حدودها الجنوبية على ساحل البحر الأحمر مكشوفة ومعرضة للخطر وهو الأمر الذي يهدد أمنها القومي، كما تنظر السودان إلى المنطقة باعتبارها عاملاً هاماً في الحفاظ على وحدة السودان واستقراره السياسي لما تشكله المنطقة من امتداد سياسي وجغرافي لها على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى أهميتها التجارية والاقتصادية لكلا البلدين. إن من يعود إلى التاريخ يجد أن الوجود البريطاني المتزامن في مصر والسودان هو الذي أدى إلى تعيين الخط الحدودي الفاصل بين البلدين، وكان ذلك عملاً من نتاج الفكر الاستعماري البريطاني الذي كان يترقب لحظة تفكيك أملاك الدولة العثمانية، حيث وقعت اتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا في 19 يناير 1899م، والتي وقعها عن مصر بطرس غالي وزير خارجيتها في ذلك الحين، وعن بريطانيا اللورد (كرومر) المعتمد البريطاني لدى مصر، ونصت المادة الأولى من الاتفاقية على أن الحد الفاصل بين مصر والسودان هو خط عرض 22 درجة شمالاً، وما لبث أن أدخل على هذا الخط بعض التعديلات الإدارية بقرار من وزير الداخلية المصري بدعوى كان مضمونها منح التسهيلات الإدارية لتحركات أفراد قبائل البشارية السودانية والعبابدة المصرية على جانب الخط، وقد أفرزت التعديلات ما يسمى بمشكلة حلايب وشلاتين. وتشير المراجع التاريخية إلى أن المرة الأولى التي أثير فيها النزاع الحدودي بين مصر والسودان حول حلايب كان في يناير عام 1958م، عندما أرسلت الحكومة المصرية مذكرة إلى الحكومة السودانية اعترضت فيها على قانون الانتخابات الجديد الذي أصدره السودان في 27 فبراير 1958م. وأشارت المذكرة إلى أن القانون خالف اتفاقية 1899م بشأن الحدود المشتركة إذ أدخل المنطقة الواقعة شمال مدينة وادي حلفا والمنطقة المحيطة بحلايب وشلاتين على سواحل البحر الأحمر ضمن الدوائر الانتخابية السودانية، وطالبت حينها مصر بحقها في هذه المناطق التي يقوم السودان بإدارتها شمال خط عرض 22 درجة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أعلن فيها نزاع على الحدود بين البلدين. وقد تصاعدت الأزمة بين البلدين عام 1995م بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري مبارك إثر وصوله إلى أديس أبابا لحضور القمة الإفريقية، حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة، وإثر ذلك قامت القوات المصرية بالاشتباك مع القوة السودانية الموجودة في منطقة حلايب وشلاتين وطردتهم واستولت على المنطقة. ونجم عن ذلك تدهور جديد في العلاقات المصرية السودانية استمر لعدة سنوات.
ألفية، وشلفية
للحكيم الأزرقي، الشاعر.
ألفها: لملك نيسابور: طوغان شاه، ابن أخت: طغرل السلجوقي، لما ابتلي بضعف الباه، فانتفع بها.
وهي حكاية مصنوعة عن امرأة، كأنها جامعها ألف رجل، فصوَّرها بأشكال مختلفة.
وقد ذكر في علم الباه: أن النظر إلى أمثال هذه، يحرك الباه تحريكا قويا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت