|
يسق
} الأَياسِقُ: القَلائِدُ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه والأَزْهَرِيُّ: لم نَسمَع لَهَا بواحِد، وأَنْشَدَ اللّيثُ: (وقُصِرنَ فِي حِلقِ الأَياسِقِ عِنْدَهُم...فجَعَلْنَ رَجْعَ نُباحِهِنَّ هَرِيرَا) أَورَدَهُ الصّاغانيُّ وصاحبُ اللّسانِ، والعَجَبُ من المُصَنّفِ كيفَ أَغْفَلَه. وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{يَساق، كسَحاب، ورُّبما قِيلَ}} يَسَق بحَذْفِ الأَلِفِ، والأَصلُ فيهِ يَساغُ بالغَيْنِ الْمُعْجَمَة، وَرُبمَا خُفِّفَ فَحُذِف، وَرُبمَا قُلِبَ قافاً، وَهِي كلمة تركية يُعَبَّرُ بهَا عَن وَضْعِ قانونِ المُعامَلَةِ، كَذَا ذَكَرَه غيرُوَاحِد. وقَرأْتُ فِي كتابِ الخِطَطِ للمَقْرِيزِيّ أَنْ جَنْكزخانَ القائِمَ بدَوْلةِ التَّتَرِ فِي بلادِ المَشْرِقِ لمّا غَلَبَ على المُلْكِ قَرَّرَ قواعدَ وعُقوباتٍ أَثْبتَها بكتابٍ سَمّاه ياسا وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى يَسَق. وَلما تمّ وَضْعُه كتب ذَلِك نَقْشًا فِي صَفَائِحِ الفُولاذِ، وجَعَلَه شَريعَةً لقَوْمِه، فالتَزَمُوه بعدَه، قَالَ: وأَخْبَرني العَبدُ الصالِحُ أَبو الهاشِمِ أَحمَدُ بنُ البرهانِ أَنَّه رَأى نُسخَةً من الياسَا بخِزانَةِ المَدْرَسَةِ المُستَنْصِريَّة بِبَغْدادَ قالَ: وَمن جُملَةِ شَرعه فِي الياسَا أَنَّ من زَنَى قُتِلَ، وَلم يُفَرِّقْ بينَ المُحْصَنِ وغيرِ المُحْصَنِ، وَمن لاطَ قُتِلَ، وَمن تعَمَّدَ الكَذِبَ، أَو سَحَر أَحداً، أَو دَخَلَ بَين اثْنَيْنِ وهُما يَتَخاصَمانِ وأَعانَ أَحَدَهُما على الآخَرِ قُتِلَ، وَمن بالَ فِي المَاء أَو الرَمادِ قُتِلَ، ومَنْ أعْطِىَ بِضاعَةً فَخَسِرَ فِيهَا فإِنَّهُ يُقْتَلُ بعدَ الثّالِثَةِ، ومَنْ أَطْعَمَ أَسِيرَ قومٍ أَو كَساهُ بِغَيْر إِذْنِهم قُتِلَ، وَمن وَجَد عَبداً هارِباً، أَو أَسيراً قد هَرَب وَلم يَرُدَّهُ على من كانَ بيَدِه قُتِل، وأَنَّ الحَيوانَ تُكَتَّفُ قَوائِمُه ويُشَقُّ بَطْنُه وُيمْرَسُ قلبُه إِلَى أَنْ يموتَ ثُمّ يؤْكَل لحمُه، وأَنَّ من ذَبَحَ حَيَواناً كذَبِيحَةِ المُسلِمينَ ذُبِحَ، وشَرَطَ تَعْظيمَ جميعِ المِلَلِ مِن غيرِ تَعَصّب لمِلَّة على أخْرى، وأَلْزَم أَلاَّ يَأْكُلَ أَحَدٌ من أَحَد حَتّى يَأْكُلَ المُناوِلُ مِنْهُ أَوَّلاً، وَلَو أَنّه أَمِيرٌ وَمن تَناوَلَه أَسِيرٌ، وَألا يَتَخَصَّصَ أَحَدٌ بأَكلِ شيءٍ وغيرُه يَراهُ، بَلْ يُشْرِكه مَعَه فِي أَكْلِه، وَلَا يَتَمَيَّزُ أَحدٌ مِنْهُم بالشِّبَعِ على صاحبِه، وَلَا يتَخَطَّى أَحدٌ نَارا وَلَا مائِدَةً وَلَا الطَّبَقَ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ، وإِنْ مَرَّ بقومٍ وهم يَأْكُلُونَ فَلَهُ أَنْ يَنْزِلَ ويَأْكُلَ مَعَهم من غيرِ إِذْنِهم، وَلَيْسَ لأَحدٍ مَنْعُه، وألاّ يُدْخِلَ أَحَدٌ مِنْهُم يَدَه فِي الماءِ حَتّى يَتناوَلَ بِشَيءٍ يَغْتَرِفُه بِهِ، ومَنَعَهُم من غَسلِ ثِيابِهم، بل يَلْبَسُونَها حَتَّى تَبلَى، ومَنَع أَنْ يُقالَ لشَيْء إِنَّه نَجِس، وَقَالَ: جَمِيعُ الأَشياءِ طاهِرَةٌ، ومَنَعَهُم من تَفْخِيمِ الأَلْفاظِ، وَوَضْعِ الأَلْقابِ، وإِنّما يُخاطَبُ السُّلْطانُ وَمن دُونَه باسْمِه فَقَط،) وأَمَرَ القائِمَ مَعَه بعَرضِ العَساكِرِإِذا أَرادَ الخُروجَ للقِتالِ، ويَنْظُر حَتَّى الإِبْرة والخَيط، فمَنْ وَجَدَه قد قَصَّرَ فِي شيءٍ مِمَّا يُحْتاجُ إِليهِ عِنْد عَرضِهِ إِيّاه عاقَبَه، وأَلْزَمَهُم على رَأْسِ كُلِّ سنة بِعَرضِ بناتِهمُ الأبْكار على السُّلْطانِ ليَخْتارَ منهنّ لِنَفْسِه ولأَولادِه، وشَرَعَ أَنَّ أَكبرَ الأُمراءِ إِذا أَذَنَبَ، وبَعَثَ إليهِ المَلِكُ بأَحْسَن من عِنْدَه حتّى يُعاقِبَه يَرمي نفسَه إِلى الأَرْضِ بينَ يَدَي المَرسُولِ لَهُ، وَهُوَ ذليلٌ خاضِعٌ حَتَّى يُمْضِيَ فِيه مَا أَمَر بِهِ المَلِكُ من العُقوبةِ، وَلَو بذَهابِ نَفْسِه، وأَمَرَهُم أَلاَّ يَتَرَدَّدَ الأمراءُ لغيرِ المَلِكِ، فَمن تَرَدَّدَ لغَيرِه قُتِلَ، وَمن تَغَيَّرَ عَن مَوْضِعِه الَّذِي رُسِمَ لَهُ من غيرِ إِذْنٍ قُتِلَ، وأَلْزَم بإِقامَةِ البَريدِ حتّى يَعرِفَ خَبَرَ المَمْلكةِ. هَذَا آخِرُ مَا اخْتَصَرتُه من قَبائِحِه ومُخْزِياتِه قَبَّحَه الله تَعالَى، وكانَ لَا يَتَدَيَّنُ بِشَيء من أَدْيانِ أَهْلِ الأَرْض. وفيهِ أَنّه جَعَل حُكم الياسَا لوَلَدِه جُفْتاي خانَ، فلمّا ماتَ الْتَزَمَهُ مِنْ بعدِه أَوْلادُه، وَتمَسَّكُوا بِهِ. قلتُ: وجُفْتاي هَذَا هُوَ جَدُّ مُلوكِ الهنْدِ الآنَ. |
|
(الديسق) من كل شَيْء الْأَبْيَض اللامع يُقَال غَدِير ديسق أَبيض متحرك وسراب ديسق كَذَلِك وخبز ديسق أَبيض وَالْمَاء الْقَلِيل على الأَرْض لَا عمق لَهُ وكل حلي من فضَّة بَيْضَاء صَافِيَة وخوان من فضَّة (مَعَ) والنور والصحراء الواسعة وَالتُّرَاب وَالشَّيْخ ووعاء من أوعية الْعَرَب وَالْحسن وَالْبَيَاض وَالطَّرِيق المستطيلة والحوض الملآن
|
|
يسق
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجيُّ: الأيَاسِقُ: القَلائدُ، ولم يُسْمَعْ لها بواحِدَة، ولا يُدْرى اشْتِقاقُها. |
|
يسق:
يسق: (تركية يساق) في (محيط المحيط): (يسق الحجر واحتباس الريح. عامية وتركيتها يساق) ممنوع، محرم (بقطر). عمل يسق: حجِز، حبس، أوقف sequestrer ( بقطر). يسق: هدوء البحر، رخو bonace ( محيط المحيط). يسق: (مشتقة من الكلمة المنغولية يا ساق ومرادفها ياسا): قانون، نظام؛ يسق عثماني: قانون الزواج والطلاق الذي أعلن في القاهرة (مونج 34). يسقي أو يسقجي: في (محيط المحيط): (شرطي تستخدمه قناصل وسفراء الدول الأجنبية لأجل المحافظة وقضاء المصالح المتعلقة بمأموريتهم ويُعرف بالقواّس أيضاً. تركية). تيسيق: منع، حجز sequestration ( بقطر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْسَقَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة مفتوحة، وقاف: اسم موضع كانت به وقعة، قال النابغة الجعدي: نحن الفوارس يوم ديسقة ال ... مغشي الكماة غوارب الأكم والدّيسق في لغتهم: الصحراء الواسعة والسّراب والحوض الملآن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
يسق
يَسَقَ يَسَّقَ a. ['Ala] [ coll. ], Sequestered confined; arrested. تَيَسَّقَ a. [ coll. ], Pass. of II. يَسَقِيّ a. [ coll. ], Soldier, guard. يَسَاْق T. a. Forbidden, unlawful; contraband. N. Ac. يَسَّقَ a. [ coll. ], Sequestration; arrest. يَسَقْجِيّ a. [ coll. ] see 4yi يَاسَِم & a. c. see under يَأَسَ |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَوَاسق الخمس والفُوَيسقة: راجِعِ "الفسوق".
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، سَمَكْت الشيءَ أَسْمُكُه سَمْكاً فسَمَك - أَي رفَعته فارتَفَع والسِّمَاك - مَا سَمَكت بِهِ سَقْفاً أَو حائِطاً والجميع سُمُك وَقد يَجيء السَّمْك فِي مواضِعَ مَجيءَ السّقف، ابْن دُرَيْد، السَّمُك - مَا بيْنَ أعْلَى البيتِ إِلَى آخِره والسَّماءُ مسْمُوكة - أَي مرفُوعة كالسَّمْك وَجَاء عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي الدُّعَاء للهمَّ ربَّ المُسْمَكات السَّبْع وربَّ المَدْحِيِّات السبعِ وَهِي المَسْمُوكات والمدْحُوَّات فِي قَول العامَّة وَقَول على صوابٌ، صَاحب الْعين، دعَمْت الحائِطَ ونحوَه أدْعَمُه دَعْماً ودَعَّمته إِذا مَال فأقَمتْه بخشبة أَو نَحْوهَا وَاسم مَا دَعَّمته بِهِ الدِّعْمة وَالْجمع دِعَم والدِّعامة وَالْجمع دَعَائِمُ والدِّعام والجميع دُعُم ودَعَائِم الأمُور - قَوَامها من ذَلِك ودِعَامة الْقَوْم - سيِّدُهم لاعتِمادِهم عَلَيْهِ والدُّعْمِيُّ - الشديدُ الدِّعَامة وَرجل ذُو دَعْم - أَي قوَّة وسِمَن يَدْعَمه، أَبُو عبيد، العَوَارِض - خَشَب تُوضَع عَرْضاً فَوق البيْت المسَقَّف، صَاحب الْعين، العَرْض - خشَبةٌ تُوضَع على الْبَيْت عَرْضاً إِذا أرادُوا تسقِيفَه ثمَّ يُلْقَى عَلَيْهَا الخشَبُ الصِّغار وَقد عَرَضْته والعمُود - مَا دَعَمت بِهِ وَالْجمع أعْمِدة وعُمُد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، فَأَما العَمَد فاسمٌ للْجمع، أَبُو عبيد، عَمَدت الشيءَ - أقَمْته وأَعْمدته - جعلتُ تحتَه عَمَداً،
ابْن السّكيت، عَمَدت الحائطَ أَعْمِدُه عَمْداً - دَعَمته، أَبُو عبيد، الأوَاسي - السَّواري واحدتُها آسِيَةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَهِي الأسَاطين واحدتها أُسْطُوانة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا حَقَّرت أُسْطُوانة قلت أُسَيْطينة لقَولهم أساطَينُ كَمَا قلت سُرَيْحين حَيْثُ قَالُوا سَرَاحينُ فَلَمَّا كسروا هَذَا الِاسْم بجذْف الزِّيَادَة وثبات النُّون حقَّرته عَلَيْهِ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَلَيْسَ مثل أُقْحُوانةٍ وَلَا عُنْظُوانة لِأَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ فِي تَحقِيرهما أُقَيْحيَانة وعُنَيْظِيَانَة وَهَذَا نصٌ لَفظه، قَالَ، كأنَّك حقَّرت عُنْظُواناً وأُقْحُواناً وَإِذا حقَّرتهما فكأنَّك حقَّرت عُنْظُوةً وأُقْحُوة لأنَّك تُجْري هاتيْنِ الزائِدتينِ مُجْرى تحقير مَا فِيهِ الْهَاء وَإِنَّمَا دخلت الهاءُ هَهُنَا لِأَن الزائدتَيْنِ ليستَا عَلامَة للتأنيث قَالَ فتَحِذفُ على هَذَا التَّقْدِير فِي الْجمع والتصْغير الألفَ وتَدَع الْوَاو لِأَنَّهَا رَابِعَة وَهِي أوْلى أَن لَا تُحذف لتحركها وسُكُون الْألف وَمن قدَّره فُعْلُوانة فكسَّره أَو صغَّره لزِمه أَن يَحْذِف الْوَاو دُون الْألف لِأَن الْألف والنونَ يلحقانِ مَعًا فَإِذا حُذِف أحدُهما وَجب حذفُ الآخَر والنُّصْبة - السارِيَة، أَبُو عبيد، الرَّوَافِد - خَشَب السَّقْف وَأنْشد رَوَافِدُه أكْرمُ الرَّافِدات والجائِزُ - هُوَ الَّذِي يُقال لَهُ بالفارسيَّة تِير وَجمعه جَوَائِزُ وأَجْوِزةٌ وجُوزَانٌ، قَالَ ابْن جنى، يل يُكَسَّر فاعِل على أفْعِلة إِلَّا حرفانِ أحدُهما هَذَا وَالثَّانِي وادٍ وأوْدِيَة، ابْن دُرَيْد، المِخْتَم - الجَوْزة الَّتِي تُدْلَك لتَمْلاَسَّ فينقد بهَا فارسيته تِير |
المخصص
|
أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَخَفأه صَرَعه أَبُو زيد جَفَأه وَخَفأه خَفْأ بِالْخَاءِ وَالْجِيم أَبُو عبيد جَحَلَه وجَعَفَه جَعْفاً فانْجَعَفَ وتَجَعَّفَ صَاحب الْعين ضَرَبَه فَقَحْطَبه كَذَلِك ابْن السّكيت ذَلِك كلُّه أَن يَطْعَنَه فيَقْلَعَهُ من الأَصْل وَكَذَلِكَ قَعَرَه أَبُو عبيد ضَرَبَه ضَرْبَةً فَجَأفَه وكَوَّرَه وجَفَلَه وجَعْفَلَه وقَحْزَنَه وجَحْدَلَهُ كلُّه صَرَعَه ابْن دُرَيْد الجَحْمَلَمَة كالجَحْدَلَة وَأنْشد
(وغَادَرُوا مُلُوكَهم مُجَحْلَمَة ... ) أَبُو عبيد جَزَّرَه صَرَعه وَقد تجوَّر مِنْهَا وتصوَّرَ سقَط والآيِهاطُ أَن يَصْرَعَهُ صَرْعة لَا يقوم مِنْهَا وَقَالَ ضَرَبَه فَوَقَطَه صَرَعَه أَبُو زيد رجُل مَوْقُوط وَوَقِيط وَكَذَلِكَ الأْنَثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع وَقْطَى وَوَقَاطَى صَاحب الْعين وَقَطْتَهُ إِذا قَلَبته على رأسِه ورفَعْت رجلَيْه مجمُوعَتَين وضَرَبْتَهُما بغهْرٍ سَبْعَ مَرَّات وَذَلِكَ مِمَّا يُتَدَاوى بِهِ ابْن دُرَيْد ضَرَبَه فَاقَطَه ووَقَذَه غُشِيَ عَلَيْهِ أَبُو عبيد قَرْطَبَه صَرَعَه ابْن دُرَيْد القَرْطَبَة أَن يَزْلَق الرجُلُ فيَقَع على فَقَار ظَهْرِه أَبُو عبيد قَطَّره أَلْقاه على أحدِ قُطْريْه ابْن دُرَيْد تَقَطَّر هُوَ رَمَى بنفْسه من عُلُو أَبُو عبيد أَتْكَأَه ألْقاه على هَيْئَة المتَّكِىء قَالَ سِيبَوَيْهٍ أَتْكَأَه ألْقاه على جَنْبه الأيْسَر التَّاء مُبْدَلَة من الْوَاو أَبُو عبيد نَكَتَه ألْقاه على رأسِهِ ووقَع مُنْتَكِئاً وَقَالَ سَنّه ألْقاه على وَجْهه صَاحب الْعين الكَيْت صَرْع الشَّيْء على وَجْهه كَبَتَهم الله فانْكَبَتُوا وَقَالَ بَطَحه يَبْطَحه بَسَطَه ابْن السّكيت طَعَنه فَبَطَحَهُ إِذا وقَعَ لوَجْهِه أَبُو عبيد فَإِن امَتدَّ قَالَ طَحَا مِنْهَا وَأنْشد (من الأَنس الطَّاحي عليكَ العَرَمْرَم ... ) وَمِنْه قيل طَحَابَه قَلْبُه أَي ذَهَبَ بِهِ فِي كلَّ شيءِ الأصمعين يَطْحَى طَحْياً وَطحْواً ابْن دُرَيْد ضربه حَتَّى طَحَّى أَي انْبَسَط والطَّحُّ البَسْط طَحَّه يَطُحُّه طَحَّا وانْطَحَّ صَاحب الْعين الطَّحُّ أَن تَضَعَ عَقِبَكَ على شيءٍ فَتَسْحَجَه غَيره ضربه حَتَّى افْعَنْصَرأي تَقَاصَر إِلَى الأَرْض وَقَالَ ضَرَبه فَهَدَر سَحْره أَي أَسْقَطَه ابْن دُرَيْد تَلَلْته أَتُلُّه تَلاَّ صَرَعْتُه وقومُ تَلَّى وكلَّ شَيْء ألْقَيْتَه على الأَرْض مِمَّا لَهُ جُهَّة فقد تَلَلْته أَبُو عبيد أَسْبَطَ امتَدَّ وانْبَسَطَ من الضَّرْب ابْن دُرَيْد ضَرَبْتُه حَتَّى أَنْهَج وانْسَدَح وانْسَدَخ أَي انْبَسَطَ وألْقَى نَفْسَه أَبُو عبيد تَدَرْدَى تَدَهْدَى ابْن السّكيت طَعَنَهُ فأذْراه عَن ظَهْرِ فَرَسِه وأَرْماه أَي ألْقَاه ابْن دُرَيْد طَعَنه فأنَثَره ألْقاه على نَثْرته وطَعَنَه فَعَفَّره أَي ألْقاه على عَفَر الأَرْض وَعَفْرها وَهُوَ ظاهِرُ تُرَابِها وَقَالَ كَوَّسته على رأسِه قَلَبْتُه وكاسَ هُوَ وَيُقَال ضربَه حَتَّى بَلْطَحَ أَي ضربَ بنَفْسِه الأرضَ وَقَالَ ضَربه فَسَقْلبه اي صَرَعه ابْن الْأَعرَابِي كَرْدَحَه وكَرْتَحَه كَذَلِك ابْن دُرَيْد ضرَبهُ فتَرَهْوك وَتَسَهْوَكَ أيتَدَحَرَجَ ويه السَّهْوَكَة والرَّهْوَكة ابْن السّكيت طعنه فَسَلَقه اي ألْقاه على ظَهره السيرافي سَلْقاه كَذَلِك وَقد اسْلَنْقَى هُوَ وضرَبهُ فَقَعره أَي صَرَعَه أَبُو عبيد ضربه فَقَعره أَي صَرَعه أَبُو عبيد ضربه فَجَعَبه صَرَعَه السيرافي يَجْعَبه جَعْباً وجَعَّبَهُ وجَعْبَاه وَتَجَعَّبَ وتَجَعْبَى وَبِهَذَا حَكَمَ سِيبَوَيْهٍ أَن الْيَاء فِي جَعْبيته زَائِدَة صَاحب الْعين سَطَحه يَسْطَحُه سَطْحاً أضجعه فبسطه على الأَرْض ورجُل مَسْطُوح وسَطِيح قَتِيل ابْن دُرَيْد ضَرَبه فاجْلَخَبَّ سَقَط أَبُو عبيد أخذْتُه فَحَضَجْتُ بِهِ الأرضَ أَي ضَرَبْتُ وَقد انْحَضَجَ هُوَ كَذَلِك لَطَخْتُ بِهِ ألْطَح وَحَلأَت وَقد تقدم ذَلِك فِي الضَّرْب بالسَّوْط وَقَالَ ضَفَنْت بِهِ الأرضَ ووَأَصْت ومَحَصْت وَوَجَنْت ومَرَّنت ضَرَبْتُها بِهِ أَبُو زيد مَرَئْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك ابْن دُرَيْد أخَذَه فَفَرْدَسَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَقَالَ جَفَأْت بِهِ الأَرْض كَذَلِك صَاحب الْعين أجْفَأْت بِهِ الأرضَ إِذا دَفَعْته وطَرَحْته وأجْفَأْته احتَمَلْته وضربتُ بِهِ الأرضَ أَبُو زيد لَحَب بِهِ الأرضَ أَي صَرَعه وحَطَأها بِهِ حَطْأ كَذَلِك الْكسَائي لَهَطْت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَوَهَصَه ضَرَب بِهِ الأرضَ وَفِي الحَدِيث أَن آدَمَ عَليه السَّلَام حِينَ أُهْبِطَ من الجَنَّةِ وَهَصَه اللَّهُ إِلَى الأرضِ أَبُو عبيد حَدَست بالناقةِ أَحْدِسُها حَدْساً أنَخْتها صَاحب الْعين جَلَدت بِهِ الأرضَ ضَرَبْتُها بِهِ وَقَالَ لَبَط بِهِ الأرضَ يَلْبِط لَبْطاً صَرَعه صَرْعاَ عَنِيفاً |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - سفيان بن الحسين، أبو العز الغَيْسَقانيُّ الهروي. [المتوفى: 429 هـ]
روى عن بِشْر بن محمد المُزَنيّ. روى عنه الحسين بن محمد الكتبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديستوريدوس (ديسقوريدوس)
من كتب الأدوية لبعض القدماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ديسقوريدوس الحكيم
صور فيه: الحشائش، بالتصوير الرومي. وكان مكتوبا بالقلم الإغريقي. الذي هو اليوناني القديم. وفي سنة 340، أربعين وثلاثمائة: بعث أرمانوس قيصر، صاحب القسطنطينية، إلى الملك الناصر، صاحب الأندلس، براهب يسمى: نقولا، لاستخراج ما جهل من أسماء عقاقير (كتاب ديسقوريدوس) ، إلى اللسان العربي. وترجمه: أصطفن بن بسيل الترجمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفردات ديسقوريدس
خمس مقالات. أوردها ابن البيطار في: (جامعه) ما فيهما بنصه. |