|
صَيْرف [مفرد]: صرَّاف؛ من يُبدِّل نقدًا بنقد، أو المستأمن على أموال الخزانة يقبض ويصرف ما يُستحَقّ.
صَيْرفَة [مفرد]: مهنة صرف العملات، أي: تبديل عملة وطنيّة بعملة أجنبيّة أو العكس. صَيْرَفِيّ [مفرد]: ج صَيْرفيُّون وصَيارِفَة:1 -اسم منسوب إلى صَيْرَف: (انظر: ص ر ف - صَيْرَفِيّ).2 -صرَّاف، من يُبْدل نقدًا بنقد، أو المستأمن على أموال الخزانة يقبض ويصرف ما يُستَحقّ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّرِيْعَةُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُعَيْرَف:جبل لطيّء لهم فيه نخل يقال له الأفيق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جِيرَفْت:
بالكسر ثم السكون، وفتح الراء، وسكون الفاء، وتاء فوقها نقطتان: مدينة بكرمان في الإقليم الثالث، طولها ثمان وثمانون درجة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف وربع، وهي مدينة كبيرة جليلة من أعيان مدن كرمان وأنزهها وأوسعها، بها خيرات ونخل كثير وفواكه، ولهم نهر يتخلل البلد إلا أن حرّها شديد قال الإصطخري: ولهم سنّة حسنة لا يرفعون من تمورهم ما أسقطته الريح بل هو للصعاليك، وربما كثرت الرياح فيصير إلى الفقراء من التمور في التقاطهم إياها أكثر مما يصير إلى الأرباب، قال: والتمر بها كثير وربما بلغ بها وبجرومها كلّ مائة من بدرهم وفتحت جيرفت في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأمير المسلمين سهيل بن عدي، وهو القائل في ذلك: ولم تر عيني مثل يوم رأيته، ... بجيرفت من كرمان، أدهى وأمقرا أردّ على الجلّى، وإن دار دهرهم، ... وأكرم منهم في اللقاء وأصبرا وقال كعب الأشقري شاعر المهلب في حروب الأزارقة: نجا قطريّ، والرماح تنوشه، ... على سابح نهد التّليل مقرّع يلفّ به السّاقين ركضا، وقد بدا ... لأسناعه يوم من الشرّ أشنع وأسلم في جيرفت أشراف جنده، ... إذا ما بدا قرن من الباب يقرع وينسب إليها جماعة من العلماء، منهم: أبو الحسن أحمد بن عمر بن عليّ بن إبراهيم بن إسحق الجيرفتي، حدث بشيراز عن أبي عبيد الله محمد بن علي بن الحسين ابن أحمد الأنماطي، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وقال الرّهني: وبجيرفت ناس من الأزد ثم من المهالبة، منهم محمد بن هارون النّسّابة أعلم خلق الله تعالى بأنساب الناس وأيامهم، قال: ورأيته شيخا همّا طاعنا في السن، وكان أعلم من رأيت بنسب نزار واليمن، وكان مفرطا في التشيّع، وكان له ابنان عبد الله وعبد العزيز، فنظر عبد العزيز في الطب فحسن عمله فيه وألطف النظر من غير تقليد وألّف فيه تآليف. |
|
شميرف:
قرية قبال أرمنت العطار بمصر في الغربيات، بها مشهد الخضر يزار. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِيرَفَدَن:
الشطر الأول مثل الذي قبله ثم فاء مفتوحة ودال مهملة كذلك، ونون: من قرى بخارى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّيْرَفي: هو الصَّرَّاف أي بَيَّاعُ الدراهم والدنانير.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الصيرفي
هو: الإمام، أبو بكر: محمد بن عبد الله الشافعي. المتوفى: سنة ثلاثين وثلاثمائة. وهو: من الأصول المعتبرة فيما بينهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن الصيرفي
هو: الشيخ، أبو بكر: يحيى بن محمد الغرناطي. المتوفى: سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ألفه: للدولة اللمتونية. وكان من أعيان شعرائها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الصيرفي
بن مزاحم الهلالي. له طرق، منها: طريق جويبر. وهو: كتاب كبير، مبسوط. وطريق بن الحكم، هو: علي. وطريق: عبيد بن سليمان الباهلي. وطريق: أبي روق: عطية بن الحارث. |
تكملة معجم المؤلفين
|
حسن كامل الصيرفي
(1326 - 1404 هـ) (1908 - 1984 م) أديب، شاعر، محقق. انضم إلى جماعة أبولو الشعرية بمصر. صدر له 1934 ديوان "الألحان الضائعة"، ثم ديوان "الشروق" عام 1946، ثم ديوان "صدى ونور ودموع" عام 1960، ثم صدرت له ستة دواوين من دار المعارف في مصر عام 1983. وله أربعة دواوين أخرى. وأصدر كتباً عديدة منها: - حافظ وشوقي. - ديوان البحتري "تحقيق". - ديوان المثقب العبدي "تحقيق". - ديوان المتلمس "تحقيق". - ديوان عمرو بن قميئة "تحقيق". - طوق الحمامة "تحقيق". |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، وحجّ مع عمر في خلافة أبي بكر، وروى ابن المبارك في الزهد بسند له شامي، عن ابن عمر: بلغ عمر عن يزيد بن أبي سفيان أنه كان يأكل ألوان الطعام، فقال لمولى له يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر طعامه فأعلمني ... فذكر قصة.
قال ابن صاعد: غريب، لم يروه إلا ابن المبارك. وقال سعيد بن منصور: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال لي عمر: إني أنزلت نفسي من مال اللَّه بمنزلة وليّ اليتيم، إن احتجت أخذت منه، وإن أيسرت رددته، وإن استغنيت استعففت. وذكر أبو مخنف الأزديّ أنّ عمر لما استخلف كتب إلى أبي عبيدة مع يرفأ، فخرج حتى أتى أبا عبيدة ... فذكر قصّة. وليرفأ ذكر في الصّحيحين في قصّة منازعة العباس وعليّ في صدقة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وله ذكر في حديث أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه «1» بن عتبة، عن أبيه، قال: جئت إلى عمر وهو يصليّ، فجعلني عن يمينه، فجاء يرفأ فجعلنا خلفه. |
سير أعلام النبلاء
|
3845- الصيرفي 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ، أَبُو سَعِيْدٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى بن الفَضْلِ بنِ شَاذَانَ، الصَّيْرَفِيُّ، ابْنُ أَبِي عَمْرٍو، النَّيْسَابُوْرِيُّ. كَانَ وَالِدُهُ أَبُو عَمْرٍو مُثْرِياً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى الأَصَمِّ، فَكَانَ لاَ يُحَدِّثُ حَتَّى يَحْضُرَ مُحَمَّدٌ هَذَا، وَإِنْ غَابَ عَنْ سَمَاع جُزءٍ، أَعَاده لَهُ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ جِدّاً. وَسَمِعَ: أَيْضاً مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ الشَّيْبَانِيّ، وَيَحْيَى بنِ مَنْصُوْرٍ القَاضِي، وَأَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْب، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيْبُ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِي، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَالقَاسِمُ بنُ الفَضْلِ الثَّقَفِيّ، وَمَكِّيُّ بنُ عَلاَّنَ الكَرْجِي، وَأَحْمَدُ بنُ سَهْل السَّرَّاج، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخِرُهُم مَوْتاً عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه التَّاجِرُ البَاقِي إِلَى سَنَة عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سُلَيْمَانَ السَّلِيْطِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ النحوي المعدل، -سمع: الأصم وَكَانَ ثِقَةً- وَفَاتحُ الهِنْدِ السُّلْطَانُ مَحْمُوْدُ بنُ سُبُكْتِكِيْن، وَرَاوِي التِّرْمِذِيّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال المَرْوَزِيّ- سَمِعَ "الجَامع" مِنْ مَوْلاَهُ المَحْبوبِي وَعُمِّرَ- وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصْبَهَانِيُّ الجَمَّال، وَالأَدِيْبُ العَلاَّمَةُ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ بنِ دَرَّاج القَسْطَلِّيُّ الأَنْدَلُسِيُّ شَاعِرُ عَصْرِهِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْقُوْبَ البَجَّانِيّ رَاوِي الوَاضحَة عَنْ سَعِيْدِ بن فحلون عن خمس وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 144"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 220". |
سير أعلام النبلاء
|
الحفصي، الصيرفي:
4209- الحفصي 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو سَهْلٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، الحَفْصِيُّ، رَاوِي "صَحِيْح البُخَارِيّ"، عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ، صَاحِبِ الفِرَبْرِيّ. حَدَّثَ بِهِ بِمَرْو وَنِيسَابور. وَكَانَ رَجُلاً مُبَاركاً مِنَ العوَام، أَكرمَهُ نِظَامُ المُلْكِ وَسَمِعَ: مِنْهُ وَوَصَلَهُ بِجملَة. رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ أَبُو حَامِدٍ الغزَالِي وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن شَاه الشَّاذِيَاخِي وَوجيهُ بنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيّ وَهبَةُ الرَّحْمَن حَفِيْدُ القُشَيْرِيّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قال أبو سعد السمع: اني: لم يحدث بالصحيح بمرو وحمله النظام الوزير إلى نيسابور فحدث بالصحيح فِي النِّظَامِيَّة وَسَمِعَ: مِنْهُ عَالَمٌ لاَ يُحصَوْنَ وَانْصَرَفَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَفِيْهَا مَاتَ. وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعِيْدِ بنِ حَفْص فَنُسِبَ إِلَى الْجد فَقِيْلَ: الحَفْصِي. وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ جُمَاهَر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَجْرِيّ الطُّلَيْطُلِيّ شَيْخُ المَالِكِيَّة، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن عمر بنِ يُوْنُس الأَصْبَهَانِيّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ حسن الوَرْكَانِيَّة، وَالفَقِيْه عبدُ الحَقّ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّقَلِي، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِي مُحَدِّثُ دِمَشْقَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العَطَّار، وَأَبُو المَكَارِمِ مُحَمَّدُ بنُ سُلْطَان بن حَيُّوس الفَرَضِي، وَأَبُو بَكْرٍ يَعْقُوْبُ بن أحمد الصيرفي. 4210- الصيرفي 2: الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ الثِّقَةُ، المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ؛ يَعْقُوْبُ بن أحمد بن محمد النيسابوري. سمع: أبا محمد المخلدي وأبا الحسين الخفاف وَأَبَا نُعَيْمٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْهَرِيّ وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم. حَدَّثَ عَنْهُ: محمد بن الفضل الفراوي وزاهر بن طاهر وَأَخُوْهُ وَجيه وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَهبَةُ الرَّحْمَن ابْن القُشَيْرِيّ وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ صَحِيْح الأُصُوْل مُحْتَشِماً. مَاتَ فِي سَابع رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَقَعَ لَنَا من عواليه بإجازة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 175"، واللباب لابن الأثير "1/ 376"، والعبر "3/ 261" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 325". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص 1160"، والعبر "3/ 262"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 325". |
سير أعلام النبلاء
|
4789- الصَّيْرَفي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو الفَرَجِ سَعِيْدُ بن أَبِي الرَّجَاءِ مُحَمَّد بن أَبِي مَنْصُوْرٍ بَكْر بن أَبِي الفَتْحِ بن بَكْرِ بنِ حجَاج الأَصْبَهَانِيّ الصَّيْرَفِيّ، السِّمْسَار فِي العقَار. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ عَام أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ الصَّائِغ مُسْنَدَ العَدَنِيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَسَمِعَ "مُسْنَد أَحْمَدَ بن مَنِيْع" مِنْ عبد الوَاحِد بن أَحْمَدَ المُعَلِّم، وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ النُّعْمَانِ، وَمِنْ سِبْط بحرويه "مُسْنَدَ أَبِي يَعْلَى" ملفقاً، وَسَمِعَ مِنْ مَنْصُوْر بن الحُسَيْنِ التاني، وأحمد بن الفضل البَاطِرْقَاني، وَأَبِي المُظَفَّر بن شَبِيْبٍ، وَأَبِي نَصْرٍ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الكِسَائِيّ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ هَاموشَة، وَأَبِي مُسْلِمٍ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ مهربزد، وَسَعِيْد العيَّار، وَبنِي مَنده، وَخَلْق. حدث عنه: السلفي، وابن عساكر، وأبو موسى، وَالسَّمْعَانِيّ، وَأَبُو الخَيْرِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بن مُوْسَى، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ فَضْلٍ، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيّ، وَمَحْفُوْظُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، وأبو المجد زاهر ابن أَحْمَدَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ بنُ الإِخْوَة، وَعَائِشَة بِنْت مَعْمر، وَعينُ الشَّمْس بِنْت سُلِيم، وَزليخَا بِنْتُ أَبِي حَفْصٍ الغضَائِرِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ الإِخْوَة يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ الدُّوْرِيّ، لأَنَّه كَانَ يُسَمْسِرُ فِي الدُّور. وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ، كَثِيْرُ السَّمَاع. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: شيخٌ صَالِحٌ مُكْثِرٌ، صَحِيْحُ السَّمَاع، سَمَّعَهُ خَالُه، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَكَانَ حرِيصاً عَلَى الرِّوَايَة، سَمِعْتُ مِنْهُ الكَثِيْرَ، وَقَالَ لِي: رويتُ بِبَغْدَادَ جُزْءاً وَاحِداً. مَاتَ: فِي تَاسع عشر صفرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: خَالُهُ هُوَ المُحَدِّث مُحَمَّد بن أحمد الخلال. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 87"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 99". |
|
النحوي: إبراهيم بن الشرف أبي القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عمر بن جَعْمان الصيرفي الدُّؤالي (¬1) اليمَني.
ولد: سنة (831 هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة. من مشايخه: قرأ على أبيه في النحو، وأخذ عن خاله الجمال محمد الطاهر بن أحمد بن جعمان الفقه وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان ورعًا. وعند وفاته صلوا عليه صلاة الغائب في مكة" أ. هـ. * وجيز الكلام: "الإمام المفتي المدرس، الفريد في محاسنه، والجيد لما يستخرجه بذكائه من معادنه .. وأنه كان كثير التحسر على عدم لقائي رحمه الله، وعوضنا واياه الجنة" أ. هـ. وفاته: سنة (897 هـ) سبع وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب على بلوغ المرام شيئًا شبه شرح .. |
|
المفسر , المقرئ: أحمد بن صدقة بن أحمد بن حسين وقيل حسن بن عبد الله بن محمد بن محمد العسقلاني الإسرائيلي المكي الأصول القاهري، شهاب الدين أبو الفضل ويعرف بابن الصيرفي.
ولد: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة. من مشايخه: ابن حجر العسقلاني، والشموس أبي عبد القادر الضرير الأزهري والعلاء القلقشندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "سمع .. الفقه والأصلين والمعاني والبيان وفن الأداب والبديع والمنطق والتصوف والسلوك بالقاهرة عن أبي الفتح بن أبي الفداء وتلقى الذكر من مدين ولازم في الفقه وغيره". ثم قال: "وأشير إليه بالفضيلة التامة مع مزيد الذكاء وسرعة النادرة والطلاقة حتى أذن له غير واحد في التدريس والإفتاء وعظمة المحلي وغيره. ودرس وأفتى وأسمع بالطيبرسية لكون إمامتها معه .. ". وقال: "كما تفرد هو بصدق اللهجة وحسن النظم ولكن قد أكثر هذا منه ورأيت من ينسبه للسرقة فيه أحيانًا والحق أن الكثير منه كالتضمين، ولو فرغ نفسه للعلم في هذه الأزمان التي قل فيها من يزاحم في فضائله ولزم التحري لما لحقه غيره". قال أيضًا: "وله كتابة على ديوان ابن الفارض وهو من رؤوس الذابين عن كلامه الرافعين لأعلامه ونظم في واقعتها أشياء أودعتها في أخبارها بل له جواب أكثره غير مرضي ولقد قال له بعض الفسقة من الشعراء حين سمع منه قوله في كائنتها: لم أنزل أنا وأبي وجدي وجد أبي نعتقده نحن في واقعة لا ننقل عنها إلى أبيات ليست من ضمنها أو كما قال" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان من محاسن الزمان، مع التواضع المفرط والاعتقادات في الصوفية، يتأول مشكل كلامهم .. ودفن بإزاء ضريح ابن الفارض" أ. هـ. وفاته: سنة (905 هـ) خمس وتسعمائة. من مصنفاته: "شرح التبريزي" في الفقه، والورقة في أصول الفقه للعز بن جماعة، وفي القراءات قصيدة على روى الشاطبية ووزنها وأبوابها، وله تفسير مرج على القرآن العظيم وغير ذلك. |
|
انظر (يبلغ به).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
31 - الصيرفة
لغة: مشتقة من الصرف، وهو صرف الذهب والفضة فى الميزان، أى فضل الدرهم على الدرهم، والدينار على الدينار، لأن كل واحد منهما يصرف عن قيمة صاحبه، ويقال بين الدرهمين صرف أى فضل لجودة فضة أحدهما، والصرف أيضا بيع الذهب بالفضة، ويقال صرفت الدراهم بالدنانير (كما فى اللسان). (1) واصطلاحا: وظيفة من وظائف كتاب الأموال فى الدول الإسلامية. والصراف والصريف والصيرفى هو الذى كان يتولى قبض الأموال وصرفها ونقدها، والجمع صيارف وصيارفة، وقد يجمع شخص واحد مهمة الصيرفى والجابى. ونظرا لأهمية وظيفة الصيرفة ألفت كتب لإرشاد الصيارفة، منها: كتاب "المختار فى كشف الأسرار" للجويرى، وهو من علماء النصف الأول من القرن الهجرى، وقد تناول هذا الكتاب كشف أسرار الغش والتدليس فى الصناعات، وعنى بصفة خاصة بأعمال الصيارف. كتاب "الباهر فى الحيل والشعبذة" لأحمد بن عبدالملك الأندلسى. واهتم الكتاب بتنبيه الصيارفة إلى تجنب التصرفات المخالفة للشرع، فحذرهم السباكى مثلا من خلط أموال الناس بعضها ببعض، وعدم بيع النقدين بالآخر نسيئة، بل نقدا، وذكرهم أيضا بأن من حق الصيرفى معرفة عقد الصرف، وألزم بضمان ما يتلف فى يده من النقد للغير. ومن الأمورالتى لفت السباكى نظر الصيرفى إليها انه إذا سلم صبى درهما إلى صيرفى لينقده لم يحل للصيرفى رده إليه، وإنما يرده إلى وليه. ومن الملاحظ أن كثيرين من اليهود والنصارى مارسوا الصيرفة فى مصر فى العصر الإسلامى، وأثروا منها ثراء كبيرا، وحصلوا عن طريقها على كثير من النفوذ. وحدد ديوان الإنشاء فى عصر المماليك ألقابا الصيارف من اليهود والنصارى، وذكر أنها تصدر "بالشيخ" كما كانوا يتخذون ألقابا مضافة إلى الدولة مثل ولى الدولة وشمس الدولة، وربما قيل: الشيخ الشمسى للتفخيم. وكان الصيرفى إذا أسلم أضيف لقبه إلى الدين بدلا من الدولة، فيقال مثلا شمس الدين، وإذا كان لقبه لا ينالب الإضافة إلى الدين نعت بلقب قريب، مثلا الشيخ السعيد، قد يقال له سعد الدين. هذا .. واشتهر بعض الأعلام بلقب الصيرفى مما يرجح اشتغالهم بهذه الوظيفة، أو انتسابهم إلى من اشتغل بها، ومن أمثلة هؤلاء: الصيرفى على بن بندار الصوفى والصيرفى عمرو بن عدى، والشيخ أبو القاسم على بن منجب الصيرفى الكاتب، مؤلف كتاب "قانون ديوان الرسائل" وشهرته ابن الصيرفى، وقد ورد اسمه بمسجد مهدم بقرية الحصن. وقد وصلتنا بعض شواهد قبور تشتمل على أسماء مصحوبة بهذه الوظيفة، منها: شاهد رخام من ترابانى مؤرخ ربيع الأول سنة 474هـ باسم سيدة الأهل بنت عبدالعزيز الصيرفى من أهل مازر. شاهد حجر جيرى مؤرخ آخر رجب سنة 583هـ من جبانة باب الشاغور بدمشق باسم الحاج أبو المكارم بن جامع بن على الصيرفى. هذا ويطلق حاليا فى مصروغيرها من البلاد العربية على شركات تغيير العملات أو استبدالها شركات الصرافة. أ. د/حسن الباشا __________ الهامش: 1 - لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت ط3، 9/ 189. مراجع الاستزادة: 1 - الفنوق الإسلامية والوظانف، أ. د/حسن باشا القاهرة 1966م. 2 - النظم الإسلامية، د/حسن إبراهيم حسن، القاهرة 1939م. 3 - قانون ديوان الرسائل، ابن الصيرفى، مصر1905م. 4 - قوانين الدواوين، ابن مماتى، القاهرة 1943م. 5 - معيد النعم ومبيد النقم السبكى. 6 - صبح الأعشى فى صناعة الإنشا، القلقشندى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
برلمان الكويت يوافق على مشروع الفصل بين الجنسين في الجامعات والمكتبات والمطاعم ومجلس الأمة يرفض.
1415 رجب - 1994 م وافق البرلمان الكويتي على مشروع الفصل، بين الجنسين، في الجامعات والمكتبات والمطاعم، وجاء الاعتراض والرفض من مجلس الأمة الكويتي، في 6 ديسمبر 1994م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس التونسي يرفض الحجاب الإسلامي.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م برر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رفضه الحجاب الإسلامي، معتبراً أنه «وارد إلينا من الخارج ويرمز به إلى انتماء سياسي معين!!»، قائلاً «إننا نصون عاداتنا وتقاليدنا ونعتز بكل ما هو منها بما في ذلك اللباس المحتشم المعهود في مدننا وأريافنا» - بحسب رأيه - كما أعلن عن تقديم مشروع قانون لمصلحة أحزاب المعارضة مستثنياً منه المعارضة الإسلامية المحظورة، وقال في خطاب ألقاه في الذكرى الثامنة والأربعين لإعلان الجمهورية أنه بموجب مشروع القانون هذا فإن «أحزاب المعارضة، عند توافر ممثلين لها في المجالس البلدية يمكن أن تكون ممثلة في المجالس المحلية الحالية بنسبة 20 في المئة من مجموع أعضائها». كما رفض محاورة المعارضة الإسلامية معلناً أن «الحوار يكون دائما مع الأحزاب والمنظمات المعترف بها قانونياً والتي تحترم الدستور، ولا مكان للحوار مع أي تيار سياسي يتخذ له من الدين رداءً!!». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - ع: جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَخُو الرَّبِيعِ وَرَبِيحٍ. عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ وميمون بن مهران ومنذر بن يَعْلَى الثَّوْرِيِّ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَشَريِكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - خ م د ت ن: الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ الْيَشْكُرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي رجاء العطاردي، وَالْحَسَنِ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وابن علية، وعبد الوارث، وآخرون. وثقه ابن مَعِينٍ. وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الْحُلَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - خ م د ت ن: هِلالٌ الْوَزَّانُ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، هُوَ ابْنُ مِقْلاصٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالْحَكَمِ. وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ. وَكَانَ صَاحِبُ حَدِيثٍ، لم يخرجوا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - سَدِيرُ بْنُ حَكيِمِ بْنِ صُهَيْبٍ أَبُو الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُكْرِمَةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَوَلَدُهُ حَنَانُ بُنْ سَدِيرٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ: هُوَ أُمَيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْمُرَادِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[820]- مِنَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ لَمْ يَقَعْ حَدِيثُهُمْ فِي الكتب الستة. رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَطَاوُسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، وَآخَرِينَ. وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - د ق: أَبُو حَمْزة الصيرفيُّ صاحب الحِلِّيّ، هُوَ سَوَّار بْن دَاوُد المزنيُّ البصري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شعيب، وجماعة. وَعَنْهُ: إسماعيل بْن علية، ومحمد بْن بكر البرساني، ووكيع، وقرة بْن حبيب، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. وثّقه يحيى بْن معين. وسمّاه وكيع: دَاوُد بْن سوار. وليّنه العقيلي، وغيره، ولم يُترك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - سَالِمٌ، أَبُو حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ. وَعَنْهُ: كَرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي هُنَيْدَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، يُكَنَّى أَبَا رَجَاءٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ المعافري، وابن هبيرة السبئي. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - الْبُهْلُولُ الْمَجْنُونُ. هُوَ الْبُهْلُولُ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وُهَيْبٍ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وُسْوِسَ فِي عَقْلِهِ، وَمَا أَظُنُّهُ اخْتَلَطَ، أَوْ قَدْ كَانَ يَصْحُو فِي وَقْتٍ، فَهُوَ مَعْدُودٌ فِي عُقَلاءِ الْمَجَانِينِ. لَهُ كَلامٌ حَسَنٌ، وَحِكَايَاتٌ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابُلٍ، وَمَا تَعَرَّضُوا لَهُ بِجَرْحٍ وَلا تَعْدِيلٍ، وَلا كَتَبَ عَنْهُ الطَّلَبَةُ. كَانَ حَيًّا فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ. طَوَّلَ تَرْجَمَتَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَتَى بَغْدَادَ. وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ الرَّشِيدِ مِنْ بَابِ الرُّصَافَةِ، فَإِذَا بُهْلُولُ يَأْكُلُ خَبِيصًا، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي، قَالَ: لَيْسَ هُوَ لِي. قُلْتُ: لِمَنْ هُوَ؟ -[819]- قَالَ: لِحَمْدُونَةَ بِنْتِ الرَّشِيدِ أَعْطَتْنِيهِ آكُلُهُ لَهَا. وَعَنِ الأَشْهَلِيِّ قَالَ: بَكَّرْتُ فِي حَاجَةٍ، فَلَقِيتُ الْبُهْلُولَ، فَقُلْتُ: ادْعُ لِي، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: يَا مَنْ لا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، اقْضِ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَوَجَدْتُ لِدُعَائِهِ رَاحَةً، فَنَاوَلْتُهُ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَعْلَمُ أَنِّي آخُذُ الرَّغِيفَ وَنَحْوَهُ، لا وَاللَّهِ، لا آخُذُ عَلَى دُعَائِي أَجْرًا، قَالَ: فَقُضِيَتْ حَاجَتِي. وَيُرْوَى أَنَّ الْبُهْلُولَ مَرَّ بِهِ الرَّشِيدُ، فَقَامَ وَنَادَاهُ وَوَعَظَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأُسَوِّدَ وَجْهَ الْمَوْعِظَةِ. وَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَلا السِّعْرُ، فَادْعُ اللَّهَ، قَالَ: مَا أُبَالِي، وَلَوْ حَبَّةٌ بِدِينَارٍ، إِنَّ لِلَّهِ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ كَمَا أَمَرَنَا، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْزُقَنَا كَمَا وَعَدَنَا. وَعَنْ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الصِّبْيَانَ يَرْمُونَ الْبُهْلُولَ بِالْحَصَى، فَأَدْمَتْهُ حَصَاةٌ فَقَالَ: رُبَّ رَامٍ لِي بِأَحْجَارِ الأَذَى ... لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْعَطْفِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: تَعْطِفُ عليهم، وهم يرمونك؟ قال: اسكت! لعل لله يَرَى غَمِّي، وَوَجَعِي، وَشِدَّةَ فَرَحِهِمْ، فَيَهَبُ بَعْضَنَا لِبَعْضٍ. وَمِمَّا نُقِلَ عَنْهُ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ أَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، ثُمَّ قَالَ: يَا خَاطِبَ الدُّنْيَا إِلَى نَفْسِهِ ... تَنَحَّ عَنْ خِطْبَتِهَا تَسْلَمِ إِنَّ الَّتِي تَخْطُبُ غَرَّارَةٌ ... قَرِيبَةُ الْعُرْسِ إِلَى الْمَأْتَمِ وَقَدْ سَاقَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ فِي كِتَابِ " عُقَلاءِ الْمَجَانِينَ " لَهُ حكايات وأشعارا، ولم أَجِدْ لَهُ وَفَاةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - الفضل بن عثمان، أبو محمد المُراديّ الكوفيُّ الصَّيرفيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[942]- عَنْ: الزُّهْريّ، وأبي الزُّبَير، وَعَنْهُ: أبو كُرَيِب، ومحمد بن عُبَيْد المحاربيّ. ما يكاد يُعرف. |