|
يقظ1 يَقِظَ, aor. ـَ (Msb, K,) and يَقُظَ, aor. ـُ (Lh, K;) and in the Msb is added يَقَظَ, i. e. like ضَرَبَ, which is strange; (TA;) [but this I do not find in my copy of the Msb;] inf. n. [of the first] يَقَظٌ (Msb, K) and يَقَظَةٌ, (Msb, TA,) or the latter is a simple subst., (S,) and [of the second] يَقَاظَةٌ; (Msb, K;) He waked, or woke; did not sleep, or was not sleeping. (Msb, K.) b2: See also 5.2 يَقَّظَ See 4, throughout.4 ايقظهُ (S, &c.) inf. n. إِيقَاظٌ, (TA,) He awakened him, (S, Mgh, Msb, K,) مِنْ نِوْمِهِ from his sleep; (S;) as also ↓ يقّظهُ, inf. n. تَيْقِيظٌ; (K;) and ↓ استيقظهُ. (TA.) b2: (tropical:) He roused his attention, لِلْأُمُورِ to the things, or affairs; (Msb;) as also يقّظهُ. (TA.) b3: ايقظ الغُبَارَ (tropical:) He dispersed the dust: (Lth:) and (assumed tropical:) he raised the dust; (Lth, S, Z;) as also ↓ يقّظهُ: (Lth, S:) or, accord. to Az, this is a mistranscription, for بَقَّطَ التُّرَابَ, inf. n. تَبْقِيطٌ. (TA.) 5 تيقّظ He became awakened; or he awaked, or awoke; (S, Msb, TA;) مِنْ نَوْمِهِ from his sleep; (TA;) as also ↓ استيقظ. (S, Mgh, Msb, K.) b2: (tropical:) His attention became roused, or he had his attention roused, لِلْأَمْرِ to the thing, or affair; (Msb, * TA;) as also ↓ استيقظ, and ↓ يَقِظَ: (Msb:) he became vigilant, wary, or cautious. (TA.) You say also, إِلَى صَوْتِهِ ↓ هُوَ يَسْتَيْقِظُ (tropical:) [He has his attention roused at his voice, to listen thereto]. (TA.) 10 إِسْتَيْقَظَاستيقظ: see 5, in three places. b2: (tropical:) It (a woman's anklet or other ornament) made a sound or sounds: (K, TA:) like as one says [in the contr. case], نَامَ, meaning “ its sound, or sounds, ceased,” by reason of the fulness of the leg. (TA.) A2: استيقظهُ: see 4.
يَقْظٌ: see what next follows, in three places. يَقِظٌ and ↓ يَقْظٌ and ↓ يَقْظَانٌ A man waking, or awake: not sleeping: (K:) or the last has this signification; (S, Msb;) and its fem. is يَقْظَى: (O, Msb, K:) the pl. (K, &c.) of the first (IB, Msb) and second, (IB,) or of the first only, for the second has no broken pl., because of the rareness of فَعُلٌ as the measure of an epithet, (Sb, TA,) is أَيْقَاظٌ, (Sb, IB, Msb, K,) which is applied to women as well as to men; (O;) and the pl. of يقظان is يِقَاظٌ; (IB;) and the pl. of يقظى is يَقَاظَى. (K.) b2: And the first (ISk, S, Msb) and ↓ second (ISk, S) (tropical:) A man vigilant, wary, cautious, or in a state of preparation; (S, Msb;) having his attention roused: (S:) and intelligent: (Msb:) or a man having his attention much roused, very vigilant, and possessing knowledge and intelligence. (ISk.) [In the TA, each of these two epithets is said to be after the manner of the rel. n.; but they are both part. ns. from يَقِظَ as syn. with تيقّظ.] You say also, الفِكْرِ ↓ رَجُلٌ يَقْظَانُ and ↓ مُتَيَقِّظُهُ and يَقِظُهُ and ↓ يَقُظُهُ (tropical:) [A man vigilant in mind]. (TA.) And إِنَّ فُلَانٌ لَيَقِظٌ (assumed tropical:) [Verily such a one is vigilant; not dull, heavy, or listless; lit.] light in head. (AA.) يَقْظَةٌ: see what next follows. يَقَظَةٌ A state of waking, or being awake; (S, Mgh, K;) as also ↓ يَقْظَةٌ, occurring in the saying of the Et-Tihámee, العَيْشُ نَوْمٌ وَالْمَنِيَّةُ يَقْظَةٌ وَالْمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِى [Life is a state of sleep, and death is a state of waking; and man between the two is a night journeying phantom]; but most hold it to be used only by poetic license. (TA.) يَقْظَانُ: see يَقِظٌ, in two places. b2: أَبُو اليَقْظَانِ The domestic cock. (K.) مَا رَأَيْتُ أَيْقَظَ مِنْهُ (tropical:) [I have not seen any more vigilant, wary, or cautious, than he]. (TA.) مُتَيَقِّظٌ: see يَقِظٌ. |
|
: اليَقَظةُ: نَقِيضُ النوْم، والفِعل استَيْقَظَ، والنعت يَقْظانُ، والتأْنيث يَقْظى، ونسوة ورجال أَيْقاظٌ. ابن سيده: قد استَيْقَظَ وأَيْقَظَه هو واسْتيقظه؛ قال أَبو حيّة النُّمَيْري: إِذا اسْتَيْقَظَتْه شَمَّ بَطْناً، كأَنَّه بمَعْبُوءةٍ وافى بها الهِنْدَ رادِعُ وقد تكرر في الحديث ذكر اليَقَظة والاسْتِيقاظ، وهو الانْتباه من النوم. وأَيْقَظْته من نومه أَي نَبّهته فتَيَقَّظ، وهو يَقْظان. ورجل يَقِظ ويَقُظ: كلاهما على النسب أَي مُتَيَقِّظ حذِر، والجمع أَيْقاظ، وأَمّا سيبويه فقال: لا يُكسّر يَقُظ لقلة فَعُلٍ في الصّفات، وإِذا قلَّ بناء الشيء قلَّ تصرُّفه في التكسير، وإِنما أَيْقاظ عنده جمع يَقِظ لأَن فَعِلاً في الصفات أَكثر من فَعُلٍ، قال ابن بري: جمع يَقِظٍ أَيقاظ، وجمع يَقْظان يِقاظ، وجمع يَقْظى صفةَ المرأَة يَقاظى. غيره: والاسم اليَقَظَةُ، قال عمر بن عبد العزيز: ومِن الناسِ مَن يَعِيشُ شَقِيّاً، جِيفةَ الليل غافِلَ اليَقَظَهْ فإِذا كان ذا حَياءِ ودِينٍ، راقَب اللّهَ واتَّقى الحَفَظهْ إِنَّما الناسُ سائرٌ ومُقِيمٌ، والذي سارَ لِلْمُقِيم عِظَهْ وما كان يَقُظاً، ولقد يَقُظَ يَقاظة ويَقَظاً بيِّناً. ابن السكيت في باب فَعُلٍ وفَعِلٍ: رجل يقُظٌ ويقِظ إِذا كان مُتَيَقِّظاً كثير التيَقُّظ فيه معرفة وفِطْنة، ومِثله عَجُلٌ وعَجِلٌ وطَمُعٌ وطَمِعٌ وفَطُنٌ وفَطِنٌ. ورجل يَقْظانُ: كيقِظ، والأُنثى يَقْظى، والجمع يِقاظٌ. وتيقّظ فلان للأَمر إِذا تنبَّه، وقد يقَّظْتُه. ويقال: يَقِظ فلان يَيْقَظ يَقَظاً ويَقَظةً، فهو يقظان. الليث: يقال للذي يُثير التراب قد يقَّظه وأَيْقَظه إِذا فرّقه. وأَيقظت الغُبار: أَثرته، وكذلك يَقَّظْته تَيْقِيظاً. واسْتَيْقظَ الخَلْخالُ والحَلْيُ: صَوَّت كما يقال نامَ إِذا انقطع صوتُه من امْتلاء السّاق؛ قال طُرَيْح: نامَتْ خَلاخِلُها وجالَ وِشاحُها، وجَرى الوشاحُ على كَثِيبٍ أَهْيَلِ فاسْتَيْقَظَتْ منه قَلائدُها التي عُقِدَتْ على جِيدِ الغَزالِ الأَكْحَلِ ويَقَظةُ ويَقْظان: اسْمانِ. التهذيب: ويقَظة اسم أَبي حَيّ من قريش. ويقَظة: اسم رجل وهو أَبو مَخْزُوم يقَظة بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤيّ بن غالب ابن فِهر؛ قال الشاعر في يقَظَة أَبي مخزوم: جاءتْ قُرَيْش تَعُودُني زُمَراً، وقد وَعَى أَجْرَها لها الحَفَظَهْ ولم يَعُدْني سَهْمٌ ولا جُمَحٌ، وعادَني الغِرُّ من بَني يَقَظَهْ لا يَبْرَحُ العِزُّ فيهمُ أَبداً، حتى تَزُولَ الجِبالُ من قَرَظَهْ
|
|
يقظ
{{اليَقَظَةُ، مُحَرَّكَةً: نَقِيضُ النَّوْمِ. قَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيز: (ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعِيشُ شَقِيَّاً...جِيفَةَ اللَّيْلِ غَافِلَ}} اليَقَظَهْ) (فإِذا كَانَ ذَا حَياءٍ ودِينٍ...رَاقَبَ اللهَ واتَّقَى الحَفَظهْ) (إِنَّمَا النَّاسُ سَائِرٌ ومُقِيمٌ...والَّذِي سَارَ لِلْمُقِيم عِظَهْ) وَقَدْ {{يَقُظَ، ككَرُمَ وفَرِحَ، الأُولَى عَن اللِّحْيَانِيّ،}} يَقَاظَةً {{ويَقَظاً، مُحَرَّكَةً، وكَذلِكَ يَقَظَةً مُحَرَّكَةً، وزَادَ فِي المِصْبَاحِ:}} يَقَظَ، بفَتْحِ القافِ، أَي كضَرَبَ، ولَمْ يذْكُر الضَّمَّ، وَهُوَ غَرِيبٌ، وَقد اسْتَيْقَظَ: انْتَبَهَ. وَرَجُلٌ {{يَقظٌ، كَندُسٍ وكَتِفٍ، كِلاهُمَا على النَّسَبِ، أَي}} مُتَيَقِّظٌ حَذِرٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقَدْ ذَكَرَهُ ابنُ السِّكِّيتِ فِي بَاب فَعُلِ وفَعِلِ قالَ: رَجُلٌ {{يَقُظٌ}} ويَقِظٌ، إِذا كَانَ! مُتَيَقِّظاًكَثِيرَ التَّيَقُّظِ، فيهِ مَعْرِفَةٌ وفِطْنَةٌ ومِثْلُه عَجُلٌ وعَجِلٌ، وفَطُنٌ وفَطِنٌ. ورَجُلٌ {{يَقْظانُ مِثْلُ سَكْرَانَ، ج:}} أَيْقَاظٌ. وأَمّا سِيبَوَيْهِ فقالَ: لَا يُكَسَّرُ يَقُظٌ لقِلَّةِ فَعُل فِي الصِّفاتِ، وإِذا قَلَّ بِناءُ الشَّيءِ قَلَّ تَصَرُّفُه فِي التَّكْسِيرِ، وإِنَّما أَيْقاظٌ عِنْدَهُ جَمْعُ يَقِظٍ، لأَنَّ فَعِلاً فِي الصَّفاتِ أَكْثَرَ من فَعُلَ. وقالَ ابنُ بَرِّيّ: جَمْعُ يَقِظٍ أَيْقَاظٌ وجَمْعُ يَقْظانَ يِقاظٌ، وَهِي يَقْظَى وَج: يَقَاظَى، والاسْمُ اليَقَظَةُ مُحَرَّكَةً. وَفِي العُبَابِ: وامْرَأَةٌ يَقْظَى، ورِجَالٌ ونِسْوَة أَيْقاظٌ، قَالَ رُؤْبَةُ: ووَجَدُوا إِخْوَتَهُم {{أَيْقاظَا) وفِي التَّنْزِيل العَزِيز وتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ونِسَاءٌ يَقاظَى. ومِنَ المَجَازِ:}} اسْتَيْقَظَ الخَلْخَالُ والحَلْيُ، أَيْ صَوَّتَ، كَما يُقَالُ: نامَ، إِذا انْقَطَعَ صَوْتهُ مِنْ امْتِلاءِ السّاقِ، قَالَ طُرَيْحٌ: (نَامَتْ خَلاخِلُهَا وجَالَ وِشَاحُهَا...وجَرَى الوِشَاحُ عَلَى كَثِيبٍ أَهْيَلِ) ( {{فاسْتَيْقَظَتْ مِنْهُ قَلائِدُهَا الَّتِي...عُقِدَتْ عَلَى جِيدِ الغَزالِ الأَكْحَلِ) وأَبُو}} اليَقْظَانِ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، صَحَابِيٌّ، وأَبُوهُ كَذلِكَ لَهُ صُحْبَةٌ، وَقد مَرَّ للْمُصَنِّف فِي ي س ر. وأَبُو اليَقْظَانِ: عُثْمَانُ بنُ عُمَيْرِ بنِ قَيْسٍ البَجَلِيُّ الكُوفِيُّ تَابِعِيٌّ. وأَبُو اليَقْظانِ: كُنْيَةُ الدِّيكِ {{ويَقَّظَه}} تَيْقِيظاً، {{وأَيْقَظَهُ}} إِيقاظاً: نَبَّهَهُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{استَيْقَظَهُ:}} أَيْقَظَهُ. قالَ أَبُو حَيَّة النُّمَيْرِيّ: (إِذا! اسْتَيْقَظَتْهُ شَمَّ بَطْناً كأَنَّهُ...بِمَعْبُوءَةٍ وافَى بِها الهِنْدَ رَادِعُ){{وتَيَقَّظَ مِنْ نَوْمِهِ: تَنَبَّه.}} واليَقْظَةُ، بسُكُونِ القَافِ: لُغَةٌ فِي التَّحْرِيكِ، قَالَ التِّهَامِيّ: (العَيْشُ نَوْمٌ والمَنِيَّةُ {{يَقْظَةٌ...والمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِي) والأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّه ضَرُورَةُ الشِّعْرِ، وَقَالَ أَبو عُمْرٍ و: إِنَّ فُلاناً}} لَيَقِظٌ، إِذا كَانَ خَفِيفَ الرَّأسِ. ويُقَالُ: مَا رَأَيْتُ {{أَيْقَظَ مِنْهُ. وَهُوَ مَجَازٌ}} وتيقظ فلَان لِلْأَمْرِ إِذا انتبه لَهُ وَقد {{يقظته وَهُوَ حجاز ورَجُلٌ}} يَقْظَان، ُ الفِكْرِ {{ومُتَيَقِّظُه}} ويَقِظُهُ، وَهُوَ {{يَسْتَيْقِظُ إِلَى صَوْتِهِ. كُلُّ ذلِكَ مَجَازٌ. وقالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلَّذِي يُثِيرُ التُّرَابَ: قد}} يَقَّظَهُ، إِذا فَرَّقَهُ، {{وأِيْقَظْتُ الغُبَارَ: أَثَرْتُه، وكَذلِكَ}} يَقَّظْتُه {{تَيْقِيظاً. قالَ الأَزْهَرِيُّ: هَذَا تَصْحِيفٌ والصَّوابُ بَقَّطَ التُّرَابَ تَبْقِيطاً، وَقد ذُكِرَ فِي موضِعه، وتَبِعَ الزَّمَخْشَرِيُّ اللَّيْثَ فِي}} إِيقَاظِ الغُبَارِ بِمَعْنَى الإِثَارَةِ. {{ويَقَظَةُ: اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ أَبُو مَخْزُومٍ}} يَقَظَةُ بنُ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ ابنِ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ، وَفِيه يَقُولُ الشّاعِرُ: (جاءَت قُرَيْشٌ تَعُودُنِي زُمَراً...وقَدْ وَعَى أَجْرَهَا لَها الحَفَظَهْ) (ولَمْ يَعُدْنِي سَهْمٌ وَلَا جُمَحٌ...وعَادَنِي الغُرُّ مِن بَنِي! يَقَظهْ) (لَا يَبْرَحُ العِزُّ فِيهِمُ أَبَداً...حَتَّى تَزُولَ الجِبَالُ مِنْ قَرَظَهْ) وأَبُو اليَقْظَانِ: عَمّارُ بنُ مُحَمَّد الثَّوْرِيُّ، ابنُ أُختِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، مُحَدِّثٌ. هذَا آخِرُ حَرْفِ الظاءِ، وَبِه تَمَّ نِصْفُ الكِتَابِ من القامُوسِ المُحِيطِ، والقابُوسِ الوَسِيطِ وإِلى اللهِ أَجْأَرُ فِي تَكْمِيلِ نِصْفِهِ الثّانِي، بحُرْمَة من أُنْزِلَتْ عَلَيْه السَّبْعُ المَثَانِي، وَأَنا أَقُولُ كَما قالَ الْجلَال السّيوطيّ فِي آخِرِ سُورَةِالإِسْراءِ مِنْ تَكْمِلَةِ الجَلالَيْن:) (حَمِدْتُ اللهَ رَبِّي إِذْ هَدَانِي...لِمَا أَبْدَيْتُ من عَجْزِي وضَعْفِي) (ومَنْ لِي بالخَطَا فَاُرَدَّ عَنْه...ومَنْ لِي بالقَبُولِ وَلَو بحَرْفِ) هَذَا وأَنَا فِي زَمَنٍ لَمْ أَصِلْ بصَافٍ مَعِينٍ، وَلَا مُصَافٍ مُعِينٍ، والحَمْد للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ، وصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِه، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلهِ وأَزْوَاجِهِ وذُرَّيَّتِهِ، وسَلَّم تَسْلِيماً كَثِيراً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وحَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ باللهُ العَلِيِّ العَظِيم. |
|
يقظ
يَقِظَ(n. ac. يَقَظ) a. Was awake; awoke; watched; was on his guard. يَقُظَ(n. ac. يَقَاْظَة) a. see supra. يَقَّظَa. IV, Aroused, woke. b. Raised (dust). تَيَقَّظَa. see I إِسْتَيْقَظَa. see Ib. Tinkled. يَقْظَىa. fem. of يَقْظَاْنُ يَقَظَةa. Wakefulness; vigilance, watchfulness. b. Vigil, watch. يَقِظ يَقُظ (pl. أَيْقَاْظ) a. see 33 يَقْظَاْنُ (pl. يَقَاْظَى) a. Awake, wakeful; watchful, vigilant; prudent circumspect. أَبُو اليَقْظَان a. The cock, chanticleer. يَقْلُوْم a. [ coll. ], Hunter's hut. |
|
ي ق ظ
ما أنساك في النوم واليقظة، وأيقظته ويقظته فاستيقظ وتيقّظ. ورجل يقظان وارمأة يقظى، وقوم أيقاظ، وباتت عيني يقظي تراعيك. ومن المجاز: رجل يقظان الفكر ومتيقّظ ويقظ ويقظ. وهو يستيقظ إلى صوته. قال الفرزدق: يستيقظون إلى نهاق حميرهم...وتنام أعينهم عن الأوتار وأيقظ التراب ويقّظه: أثاره. وقال الحماسيّ: إذا نحن سرنا بين شرق ومغرب...تحرّك يقظان التراب ونائمه |
|
ي ق ظ: رَجُلٌ يَقِظٌ بِكَسْرِ الْقَافِ حَذِرٌ وَفَطِنٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ أَيْقَاظٌ وَيَقِظَ يَقَظًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَيَقَظَةً بِفَتْحِ الْقَافِ وَيَقَاظَةً خِلَافُ نَامَ وَكَذَلِكَ إذَا تَنَبَّهَ لِلْأُمُورِ وَأَيْقَظْتُهُ بِالْأَلِفِ وَاسْتَيْقَظَ وَتَيَقَّظَ وَرَجُلٌ يَقْظَانُ وَامْرَأَةُ يَقْظَى.
|
|
يقِظَ يَيقَظ، يَقَظًا ويَقَاظةً ويَقَظةً، فهو يَقِظ ويَقْظانُ/ يَقْظانٌ• يقِظَ الشَّخصُ:1 -صحَا، عكسه نام "يقِظ بعد نومٍ عميق- باتت عيني يقِظة تراعيك".2 -فطِن وتنبَّه، وأخذ حذره "يقِظ القاضي إلى أسرار القضيّة- يقِظ لمسئوليّاته- عقل يقِظ- يقظان لكل التفاصيل".
أيقظَ يُوقظ، إيقاظًا، فهو مُوقِظ، والمفعول مُوقَظ• أيقظه:1 -أفاقه، جعله يستيقظ "أيقظها من نومها بالطَّرْق على الباب".2 -نبَّهه، وحذّره.• أيقظ الشَّيءَ: أثاره، وهيّجه "أيقظ الفتنةَ- أيقظ في نفسه الشفقةَ والرحمةَ- أيقظ حديثُه فينا شجونًا- لا توقظ الألم إذا كان نائمًا [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها". استيقظََ/ استيقظَ لـ يستيقِظ، استيقاظًا، فهو مُستيقِظ، والمفعول مُستَيْقَظ (للمتعدِّي)• استيقظ الشَّخصُ: صَحَا وفاق من نومه "استيقظ من نومه- طول السهر يؤخِّر الاستيقاظ [مثل أجنبيّ]: يماثله في المعنى المثل العربيّ: من سهر الليل نام النهار".• استيقظَ الشَّخصُ/ استيقظ الشَّخصُ للأمر: تيقَّظ وتنبّه "استيقظ من غفلته".• استيقظت ذِكرياتُه: تجدّدت، عادت إلى الظهور "استيقظت آلامُه/ أحقادُه/ أحلامُه".• استيقظ الشَّخصَ:1 -طلب يقَظَتَه وانتباهه "استيقظ المعلِّمُ تلميذَه".2 -نبّهه من النوم "استيقظه رنين الجرس". تيقَّظَ/ تيقَّظَ لـ يتيقَّظ، تيقُّظًا، فهو مُتيقِّظ، والمفعول مُتيقَّظ له• تيقَّظ الشَّخصُ: استيقظ، صحا من نومه.• تيقَّظ الشَّخصُ/ تيقَّظ الشَّخصُ للأمرِ: تنبَّه له وأفاق "تيقَّظ من غفلته- يظلّ متيقِّظًا لاستعدادات العدوّ العسكريّة- تيقّظ للخطر قبل وقوعه" ° في حالة تيقُّظ: تأهُّب. يقَّظَ ييقِّظ، تيقيظًا، فهو مُيقِّظ، والمفعول مُيقَّظ• يقَّظَه:1 -أيقظه؛ أفاقه "يقَّظتِ الأمُّ طفلَها من نومه".2 -نبّهه وحذّره "يقّظه ممّا يدور حولَه من مؤامرات".• يقَّظَ الشَّيءَ: أثاره وهيّجه "يقّظ الفتنةََ". أيقظُ [مفرد]: اسم تفضيل من يقِظَ: أكثر انتباهًا "ما رأيت أيقظ منه: ما رأيت أكثر تنبُّهًا منه للأمور". يَقاظة [مفرد]: مصدر يقِظَ. يَقَظ [مفرد]: مصدر يقِظَ. يَقِظ [مفرد]: ج أيقاظ ويُقاظى: صفة مشبَّهة تدلّ علىالثبوت من يقِظَ: " {{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ}} " ° رَجُل يقِظ الفكر- يقظ الذِّهن/ يقظ الفؤاد: سريع الإدراك أو الفطنة. يَقْظانُ/ يَقْظانٌ [مفرد]: ج أيقاظ/ يقظانون ويَقاظَى/ يقظانون، مؤ يَقْظى/ يَقْظانة، ج مؤ يَقاظَى/ يقظانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من يقِظَ: "هي يَقْظى إلى خفايا الأمور" ° أبو اليَقْظان: كُنية الديك- رَجُل يقظان الفكر. يَقَظَة [مفرد]: ج يَقَظات (لغير المصدر):1 -مصدر يقِظَ.2 -انتباه، صَحْوَة، عكس غفلة "يَقَظة ضمير- يقظة بعد وَهْم/ حُلْم- في حالة يقظة: انتباه، تأهُّب" ° يَقَظَة قوميّة: وَعْي بالانتماء القَوميّ.• أحلام اليَقظة: (نف) إشباع تعويضيّ لرغبات مكبوتة أو محبَطة عن طريق الانغماس في الخيالات، وتنشأ نتيجة لنقص انتباه الشّخص للحياة فينسى الحاضرَ ويفقد صلته بالواقع. |
|
يقظ:
أيقظ: أمر بالسهر (البربرية 12:498:2): وأيقظ (الوزير) بالليل بحراسة العسكر. تيقظ: أخذ حذره se tenir sur ses gardes ( النويري مخطوط 637:273: حين كنا في رحلة اقتفى أحد الأسود أثرنا: إلا أنه حين أدرك أن لا يستطيع ملاحقتنا لتيقنا تركنا. تيقّظُ: سرعة الفهم، avoir l'esprit vif ( المقري 20:299:1 و18:535): هو من أهل العلم والفهم والتيقظ (أماري 668، الخطيب 73): قال ابن عبد الملك وخبرتُ منه في تكراري عليه تيقظاً وحضور ذهن. يقظ: سريع الفهم (المقري 1:601:1). يقْظة: في (محيط المحيط): (اسم من اليَقَظ) وقد وردت في بيت من الشعر (العبّاد 44:1) بفتح القاف، أي يَقَظِة، وكذلك عند (فريتاج وفوك). يقظة: استيقاظ، نهوض من النوم (بقطر). يقظة: توقد الذهن vivaeité désprit ( فريتاج كرست 32، وقد طبعها: يقُظة). يقظان: صيغة غير تقليدية لكلمة يقضان (كليلة ودمنة 6:172): ووجدت الضيف يقظاناً. وفي (أبو حمّو 88): أعلم يا بني انه ينبغي لك أن تكون يقظاناً ماهراً. يقظان: والجمع يقظانون وإيقاظاً. وفي (فوك): excitatory. |
الشوارد للصغاني
|
(يقظ)من نَومه وَنَحْوه (ييقظ) يقظا ويقاظة صَحا وانتبه وتنبه للأمور وفطن وحذر فَهُوَ يقظ (ج) أيقاظ وَهِي يقظة وَهُوَ يقظان (ج) يقاظى ويقاظ وَهِي يقظى (ج) يقاظى
|
|
(أيقظه) من نَومه وَنَحْوه نبهه وفطنه وحذره وأثاره وهيجه وَمِنْه أيقظ الْغُبَار أَو الْفِتْنَة
|
|
(يقظه) أيقظه
|
|
(تيقظ) يقظ يُقَال تيقظ من نَومه أَو من غفلته وتيقظ لكذا تنبه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اسْتَيْقَظَ) تيقظ يُقَال اسْتَيْقَظَ من نَومه وَغَيره وَإِلَى كَذَا وَفُلَانًا وَنَحْوه أيقظه
|
|
(اليقظ) رجل يقظ ذكي فطن نبيه (ج) أيقاظ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَقظَان) اليقظ وَمِنْه رجل يقظان الْفِكر (ج) يقاظى ويقاظ وَهِي يقظى يُقَال باتت عَيْني يقظى تراعيك (ج) يقاظى
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَقَظَة) الانتباه من النّوم أَو خلاف النّوم وَمِنْه مَا أنساك فِي النّوم واليقظة
|
|
(ي ق ظ) : (الْيَقَظَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ لَا غَيْرُ خِلَافُ النَّوْمِ (وَأَيْقَظَ الْوَسْنَانَ) نَبَّهَهُ
يُوقِظُهُ إيقَاظًا فَاسْتَيْقَظَ اسْتِيقَاظًا. |
|
(ي ق ظ)
الْيَقَظَة: نقيض النّوم. وَقد اسْتَيْقَظَ، وأيقظه، واستيقظه، قَالَ أَبُو حَيَّة النميري: إِذا استيقظته شم بَطنا كَأَنَّهُ...بمعبوءة وافى بهَا الْهِنْد رادع وَرجل يقظ، ويقظ، كِلَاهُمَا على النّسَب، وَالْجمع: أيقاظ. وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: لَا يكسر " يقظ " لقلَّة " فعل " فِي الصِّفَات، وَإِذا قل بِنَاء الشَّيْء قل تصرفه فِي التكسير، وَإِنَّمَا " أيقاظ " عِنْده جمع: " يقظ "، لِأَن " فعلا " فِي الصِّفَات اكثر من " فعل ". وَرجل يقظان: كيقظ. وَالْأُنْثَى: يقظى. وَالْجمع: يقاظ. واستيقظ الخلخال والحلي: صَوت، كَمَا يُقَال: نَام: إِذا انْقَطع صَوته من امتلاء السَّاق، قَالَ طريح: نَامَتْ خلاخلها وجال وشاحها...وَجرى الوشاح على كثيب أهيل فَاسْتَيْقَظت مِنْهَا قلائدها الَّتِي...عقدت على جيد الغزال الأكحل ويقظة، ويقظان: اسمان. |
|
[يقظ]رجلٌ يَقِظٌ ويَقُظٌ، أي متيقّظٌ حذرٌ. وأيْقَظْتُهُ من نومه، أي نبَّهته فَتَيَقَّظَ واسْتَيْقَظَ، فهو يقظان. والاسم اليقظة. ويقظة أيضا: اسم رجل، وهو أبو مخزوم يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب ابن فهر. وأيقظت الغبار: أثرته، وكذلك يقظته تيقيظا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بئرُ يَقَظَانَ:
بالظاء المعجمة، أوله ياء: ماء لبني نمير، وأكثر ما يقال لها: البئر، غير مضافة، قال أبو زياد: وكان يقظان قد أهتر أي ذهب عقله. |
|
(يقظ) : اليِقاظُ: الأَيْقاظُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اليَقَظَةُ، محرَّكةً: نَقيضُ النَّوْمِ، وقد يَقُظَ، ككرُمَ وفَرِحَ، يَقاظةً ويَقَظاً محرَّكةً، وقد اسْتَيْقَظَ. ورجلٌ يَقُظٌ، كنَدُسٍ وكتِفٍ وسَكْرانَج: أيْقاظٌ، وهي يَقْظَىج: يَقاظَى.واسْتَيْقَظَ الخَلْخال والحَلْيُ: صَوَّتَ. وأبو اليَقْظانِ: صحابيٌّ، وتابعيٌّ، والدِّيكُ.ويَقَّظَه تَيْقيظاً وأيْقَظَه: نَبَّهَه.
|
|
[يقظ]نه: فيه "اليقظة" والاستيقاظ الانتباه من النوم، ورجل يق ويقظان أي ذو معرفة وفطنة. ك: استيقظ بمعنى تيقظ، فسينه ليست للطلب. وفيه: "أيقظوا" صواحب الحجر، هو بفتح همزة أي نبهوا، وأراد بالحجر منازل، أزواجه، وخصهن لأنهن الحاضرات حينئذ. وفيه: إذا نام "لم يوقظ"، بضم تحتية وفتح قاف، وروي: لم نوقظه - بنون تكلم. ن: لما نتوقع فيه من الوحي. وفي ح أبي قتادة: أول من "استيقظ" رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي غيره خلافه، والجمع بحمله على الوقوع في مواطن. غ: "يقظ" والجمع أيقاظ، ويقظان وجمعه يقاظى.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَقْظَانٌالجذر: ي ق ظ
مثال: هو يقظانٌ إلى فِعالهمالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف. الصواب والرتبة: -هو يَقْظانُ إلى فِعالهم [فصيحة]-هو يَقْظانٌ إلى فِعالهم [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَقْظَانةالجذر: ي ق ظ
مثال: باتت عيني يَقْظَانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -باتت عيني يَقْظَى [فصيحة]-باتت عيني يَقْظانة [صحيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَقْظَانُونالجذر: ي ق ظ
مثال: جنود جيشنا يقظانونالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا. الصواب والرتبة: -جنود جيشنا يقظانون [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان
فارسي. فضل الله بن روزبهان الخنجي، الأصبهاني. ألفه: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وأهداه: إلى السلطان: يعقوب البايندري. وهو: كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة، في مراتب قوتي النظرية والعملية، وفوائد جزيلة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة
أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1528 - حدثني //349//الفضل بن الصباح البزار سنة ست وعشرين ومائتين نا ابن أبي فديك قال: حدثني غير واحد عن عبد العزيز بن المطلب ح وحدثني علي بن مسلم الطوسي نا ابن أبي فديك قال: حدثي غير واحد منهم عمرو بن أبي عمر وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال: " هذان السمع والبصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6354- أبو اليقظان
ب د ع: أبو اليقظان ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا، قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة، وروى عنه أبو عشانة أنه قال له: يا أبا عشانة، أبشر، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تروه من كثير ممن رآه. قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زرعة في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7635- أم يقظة بنت علقمة
أم يقظة بنت علقمة، زوج سليط بن عمرو. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك سليط بن سليط. آخر الكنى من النساء، الحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «2» .
قال الحاكم أبو أحمد: قال محمد بن إسماعيل: له صحبة. وقال ابن مندة: ذكره البخاريّ فيمن صحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يذكر له حديثا. وقال ابن أبي حاتم: ذكر له أبو زرعة الرازيّ في المسند هذا الحديث الواحد في مسند المصريين، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن أبي حسانة أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: أبشروا، فو اللَّه لأنتم أشدّ حبا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يروه من عامة من رآه. قال أبو عمر: مذكور في الصحابة فيمن سكن مصر. قلت: ما ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين دخلوا مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عمار بن ياسر العبسيّ. مشهور باسمه. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو سَلَمَة زوج أم سَلَمَة قبل النَّبِيّ ﷺ. أمه برة بِنْت عبد المطلب بْن هاشم. قال ابْن إِسْحَاق: أسلم بعد عشرة أنفس، فكان الحادي عشر من المسلمين، هاجر مع زوجته أم سَلَمَة إِلَى أرض الحبشة. قال مصعب الزبيري: أول من في أسد الغابة: ابن عمر هاجر إِلَى أرض الحبشة أَبُو سَلَمَة بْن عبد الأسد، ثُمَّ شهد بدرا، وَكَانَ أخا رَسُول اللَّهِ ﷺ، واخا حَمْزَة من الرضاعة، أرضعته ثويبة مولاة أَبِي لهب، أرضعت حَمْزَة ثُمَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ أَبَا سَلَمَة، واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة حين خرج إِلَى غزوة العشيرة، وكانت فِي السنة الثانية من الهجرة. توفي أَبُو سَلَمَة فِي جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة، وَهُوَ ممن غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ عِنْدَ وفاته قَالَ: اللَّهمّ اخلفني فِي أهلي بخير، فأخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ على زوجته أم سَلَمَة، فصارت أما للمؤمنين، وصار رَسُول اللَّهِ ﷺ ربيب بنيه: عُمَر، وسلمة، وزينب. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو اليقظان محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*اليقظان بن أبى اليقظان بويع بإمامة الدولة الرستمية عقب مقتل أخيه أبى حاتم يوسف بن محمد فى سنة (294هـ=907م)، واتسم عهده بالفتن والقلاقل، وتطلع مختلف القبائل والطوائف إلى الاستئثار بالحكم، كما دبرت المؤامرات من داخل البيت الرستمى على يد «دوسر» ابنة «أبى حاتم»، وتكاتفت فرق الخوارج مثل: «المالكية» و «الواصلية» و «الشيعة» لإحباك الفتن والمؤامرات للإطاحة بالإمام، وقد نجح «اليقظان» إلى حد بعيد فى كبح جماح هذه الطوائف والحد من نشاطها، فهربت «دوسر»، ولجأت إلى «أبى عبدالله الشيعى» الذى نجح فى بسط نفوذه على مساحات كبيرة من أرض «المغرب»، واستنجدت به للثأر لأبيها، فاستجاب لها، واتجه إلى «تهيرت»، فخرجت لمقابلته وجوه أهل «تهيرت» ورحبوا بمقدمه، واستسلم «اليقظان» لمصيره، وخرج مع بنيه إلى «أبى عبدالله»، فأمر بقتلهم ودخل العاصمة فى سنة (297هـ= 910م)، واستولى على ما بها من أموال ومغانم، فطويت صفحة «الدولة الرستمية».
|
|
في الفرنسية/ Eveil
في الانكليزية/ Awakening اليقظة نقيض النوم، وتطلق مجازا على التفطّن، والتنبه للامور. قال الغزالي: يمكن ان تطرأ عليك حالة تكون نسبتها إلىيقظتك كنسبة يقظتك إلىمنامك، وتكون يقظتك نوما بالاضافة اليها ... ولعل تلك الحالة ما يدعيه الصوفية انها حالتهم اذ يزعمون انهم يشاهدون ... اذا غاصوا في انفسهم وغابوا عن حواسهم احوالا لا توافق هذه المعقولات، ولعل تلك الحالة هي الموت (المنقذ من الضلال، ص 67، من الطبعة السابعة، بيروت). واليقظة عند الصوفية هي الفهم عن اللّه تعالى ما هو المقصود بزجره (تعريفات الجرجاني). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: عمّار بْن ياسر بن عامر بْن مالك بْن كِنانة بْن قيس بْن الحُصين المّذْحِجيّ العَنْسِيّ أَبُو اليقظان [المتوفى: 37 ه]
مَوْلَى بني مخزوم. من نُجباء أصحاب مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، شهِدَ بدْرًا والمشاهد كلها، وعاش ثلاثًا وتسعين سنة، وكان من السابقين إِلَى الْإِسْلَام، وممّن عُذِّب فِي الله فِي أول الْإِسْلَام. وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ أوّل شهيدةٍ فِي الْإِسْلَام، طعنها أبو جهل في قبلها بحَرْبةٍ فقتلها. له نحو ثلاثين حديثًا؛ رَوَى عَنْهُ: ابن عباس، وجابر، ومحمد ابن الحَنَفِيَّةِ، وزِرّ بْن حُبَيْش، وهَمّام بْن الْحَارِث، وآخرون. قدِم ياسر بْن عامر وأخواه من اليمن إِلَى مكة يطلبون أخًا لهم، فرجع أخواه وحالف ياسر أَبَا حُذَيْفَة بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، فزوَّجه أمةً اسمها سُمَيَّةُ، فولدت له عمّارًا، فَلمّا بُعِث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسلم عمّار وأبواه وأخوه عَبْد الله، وقُتِل أخوهما حُرَيْث فِي الجاهلية. وعن عَمَّار قَالَ: لقيت صهيبا على باب دار الأرقم، ورسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيها، فدخلنا فأسلمنا. وعن عمّر بْن الحكم قَالَ: كان عمّار يُعَذَّب حَتَّى لَا يدري مَا يقول، وكذا صهيب، وعامر بْن فُهَيْرة. وفيهم نزلت {{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}}. وقال أَبُو بَلْج عن عَمْرو بْن ميمون قَالَ: أحرق المشركون عمّار بْن ياسر بالنار، فكان الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يمّر به ويُمرّ يدَه على رأسه فيقول: " يَا نَارُ كُوني بَرْدًا وَسَلَامًا على عمّار كما كُنْتِ على إبراهيم. تقتلك الفئة الباغية ". رواه ابن سعد، عن يحيى بن حماد قال: أخبرنا أَبُو عُوانة، عَنْهُ. وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ: حدثنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي -[322]- الْجَعْدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخِذٌ بِيَدِي نَتَمَاشَى فِي الْبَطْحَاءِ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى أَبِي عَمَّارٍ، وَعَمَّارٍ، وَأُمِّهِ، وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ يَاسِرٌ: الدَّهْرُ هَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اصْبِرْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآلِ ياسر، وقد فعلت ". كذا رواه مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، وَهُوَ الْحَدَّانِيُّ، وَرَوَاهُ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ الْحَدَّانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ. وَقَالَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ: حدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِآلِ عَمَّارٍ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَقَالَ: " أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ ". مُرْسَلٌ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: لَقِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّارًا وَهُوَ يَبْكِي، فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَنْ عَيْنَيْهِ وَيَقُولُ: " أَخَذَكَ الْكُفَّارُ فَغَطُّوكَ فِي الماء، فَقُلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ عَادُوا فَقُلْ ذَاكَ لهم ". قلت: حتى تَكَلَّمَ يَعْنِي بِالْكُفْرِ، فَرُخِّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُ مُكْرَهٌ. وقال المسعودي، عن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن: أوّل من بني مسجدًا يُصَلِّي فِيهِ عمّار. وقال ابن سعد: قَالُوا: وهاجر عمّار إِلَى الحبشة الهجرة الثانية. وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، سَمِعَ عبد الله بن مليل قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةً رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَجَعْفَرٌ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، -[323]- وَالْمِقْدَادُ، وحذيفة، وَعَمَّارٌ، وَبِلالٌ، وَسَلْمَانُ ". وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: " مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ ". صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " عمار ملئ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ ". وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ". حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ ابْنُ عون، عن الحسن، قال: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كُنَّا نَرَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ رَجُلا، قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالُوا: فَذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ، قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْنَاهُ. رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، -[324]- عَنِ الْحَسَنِ. وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلَامٌ، فَأَغْلَظْتُ لَهُ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: " مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أبغض عمارا أبغضه الله ". رواه أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ "، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قال: حدثنا الْعَوَّامُ عَنْهُ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ - لَكِنْ لَهُ عِلَّةٌ - وهو ما رواه عمرو بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد، عن أبيه، عن الأشتر قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَخَالِدٍ كَلَامٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. رَوَى أَبُو رَبِيعَةَ الْإِيَادِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلَيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ ". حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ ". وَقَالَ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: جَاءَ رجلٌ إِلَى ابْن مَسْعُود فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَدْرَكْتُ فِتْنَةً، قَالَ: عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ كُلُّهُمْ يَدْعُو إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ كَانَ ابْنُ سُمَيَّةَ مَعَ الْحَقِّ ". فيه انقطاع. -[325]- وعن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " عمّار مَا عُرِض عليه أمران إلّا أختار أرشدَهما ". أخرجه النسائي والترمذي، وإسناده صحيح. وقال أبو نعيم: حدثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يَحْيَى، أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ، لَنْ يَدَعَهَا حَتَّى يَمُوتَ، أَوْ يَلْبِسَهُ الْهَرَمُ " هَذَا مُنْكَرٌ، وَسَعْدٌ ضَعِيفٌ. وَيُرْوَى عن عائشة، وعن سعد: " إن عمارا يموت عَلَى الْفِطْرَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ هَفْوَةٌ مِنْ كِبَرٍ ". وقال علقمة: سمعت أَبَا الدَّرداء يقول: أليس فيكم صاحب السِّواك والوِساد؟ يعني - ابن مسعود -، أليس فيكم الذي أعاذه الله على لسان نبيه من الشيطان - يعني عمارا -، أليس فيكم صاحب السِّرّ حُذَيْفَة. أخرجه الْبُخَارِيّ. -[326]- وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَ يَنْقُلُ عَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَتَرِبَ رَأْسُهُ، فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: " وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". رَوَى آخِرَهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ. وَقَالَ شُعْبَةُ: أَخْبَرَنِي عمرو بن دينار، قال: سَمِعْتُ أَبَا هِشَامٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمَّارٍ: " تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". وقال أحمد بن المقدام العجلي، عن عَبْد الله بْن جَعْفَر، حَدَّثَنِي العلاء، عن أَبِيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، نحوَه. وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " أَبْشِرْ عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ. وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ لِي وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ، فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا هو في -[327]- حَائِطٍ لَهُ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ "، فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَرَوَى وَرْقَاءُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ مَوْلاهُ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَقَالَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: إِنِّي لَأَسِيرُ مَعَ مُعَاوِيَةَ مُنْصَرَفُهُ مِنْ صِفِّينَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرٍو، فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يَا أَبَه، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لِعَمَّارٍ: " وَيْحَكَ يَا ابن سُمَيَّةَ! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "؟ قَالَ: فَقَالَ عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ هَذَا؟! فَقَالَ: لَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِهَنَةٍ، مَا نَحْنُ قَتَلْنَاهُ، إِنَّمَا قَتَلَهُ الَّذِينَ جَاءُوا بِهِ. -[328]- وَقَالَ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارٍ: " تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". وَقَالَ عبد الله بن طاووس، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بن العاص، فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَاذَا! قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الباغية ". قال: دحضت في بولك أو نحن قَتَلْنَاهُ، إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ. وعن عُثْمَان بن عفان، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " تقتل عمارا الفئة الباغية ". رواه أَبُو عُوانة فِي " مسنده ". وقال عَبْد الله بْن أبي الْهُذَيْلِ وغيره، عَنْ عمّار، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " تقتلك الفئة الباغية ". وله طُرُق عن عمار. ويروى هَذَا الحديث عن ابن عَبَّاس، وابن مَسْعُود، وحُذَيْفَة، وأبي رافع، وابن أبي أَوْفَى، وجابر بْن سَمُرَة، وأبي اليُسْر السّلَميّ، وكعب بْن مالك، وأنس، وجابر، وغيرهم، وهو متواتر عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: فِي هَذَا غَيْرَ حَدِيثٍ صَحِيحٍ عَنِ النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقد قَتَلَتْهُ الفئةُ الباغية. -[329]- وقال أبو إسحاق السبيعي، عن أبي ليلى الكنْديّ قَالَ: جاء خبّاب، فقال عُمَر: ادْنُ، فَمَا أحدٌ أحقُّ بهذا المجلس منك، إلّا عمار. وقال حارثة بن مضرب: قرئ علينا كتاب عُمَر: إنّي بعثت إليكم - يعني إِلَى الكوفة - عمّار بْن ياسر أميرًا، وابن مَسْعُود معلِّمًا ووزيرًا، وإنّهما لَمِنَ النُّجَبَاء مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، من أهل بدر، فاسمعوا لهما، واقتَدُوا بهما، وقد آثرتُكُم بهما على نفسي. وعن سالم بْن أبي الجَعْد، أنّ عُمَر جعل عطاء عمّار ستة آلاف. وعن ابن عمر قال: رأيت عمارا يوم اليمامة على صخرةٍ، وقد أشرف يَصِيح: يا معشر المُسْلِمين، أَمِن الجنّة تفُّرون، أَنَا عمّار بْن ياسر، هَلُمُّوا إليّ، وأنا أنظر إلى أذنه وقد قطعت، فهي تذبذب، وهو يقاتل أشدَّ القتال. وعن عَبْد الله بْن أبي الْهُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْت عمّار بْن ياسر اشترى قَتًّا بدِرْهم، فاستزاد حبلًا، فأبى، فجاذَبَه حَتَّى قاسمه نِصْفَين، وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة. وقد رُوِي أنُهم قالوا لعمر: إن عمارا غير عالم بالسياسة، فعزله. قال الشَّعْبِيّ: قال عُمَر لعمّار: أَسَاءَكَ عَزْلُنا إيّاك؟ قَالَ: لئن قلتَ ذاك، لقد ساءني حين استعملتني، وساءني حين عزلَتني. وقال نوفل بْن أبي عَقْرَب: كان عمّار قليل الكلام، طويل السكوت، وكان عامة أن يقول: عائذٌ بالرحمن من فتنةٍ، عائذٌ بالرحمن من فتنة، قَالَ: فَعَرَضَتْ له فتنةٌ عظيمة. يعني مبالغته فِي القيام فِي أمر عُثْمَان وبعده. وعن ابن عُمَر قَالَ: مَا أعلم أحدًا خرج فِي الفتنة يريد الله إلّا عمّار بْن ياسر، وما أدري مَا صنع. وعن عمّار أنّه قَالَ وهو يسير إِلَى صِفِّين: اللَّهُمَّ لو أعلم أنّه أرضى لك عنّي أن أرمي بنفسي من هَذَا الجبل لَفَعَلْتُ، وإنّي لَا أقاتل إلّا أريد وجهك. وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ يَوْمَ صِفِّينَ: ائْتُونِي بِشَرْبَةِ لَبَنٍ، قَالَ: فَشَرِبَ، ثُمّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: إن -[330]- آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. وَقَالَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ، سَمِعَ عَمَّارًا بِصِفِّينَ يُنَادِي: أَزِفَتِ الْجِنَانُ، وَزُوِّجَتِ الْحُورُ الْعِينُ، الْيَوْمَ نَلْقَى حَبِيبَنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ حماد بن سلمة: حدثنا أبو حفص، وكلثوم بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقَعُ فِي عُثْمَانَ يَشْتُمُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ صِفِّينَ جَعَلَ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ وَطَعَنْتُهُ فِي رُكْبَتِهِ فَوَقَعَ، فَقَتَلْتُهُ. تَمَامَ الْحَدِيثِ، فَقِيلَ: قُتِلَ عَمَّارٌ. وَأَخْبَرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ ". وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ ". وقال الواقدي وغيره: استلحمت الحرب بصِفِّين، وكادوا يتفانون، فقال مُعَاوِيَة: هَذَا يوم تَفَانَي فِيهِ العرب إلّا أن تُدْركَهم خَفّة العبد، يعني عمّارًا، وكان القتال الشديد ثلاثة أيام ولياليهن آخرهنّ ليله الهَرِير، فَلَمَّا كان اليوم الثالث، قال عمّار لهاشم بْن عُتْبة ومعه اللواء: احمِلْ فداك أبي وأمي، فقال هاشم: يا عمّار إنّك رَجُل تستخفُّك الحربُ، وإنّي إنّما أزحف باللواء رجاء أن أبلغ بِذَلِك بعض مَا أريد. وقال قَيْس بْن أبي حازم: قال عمّار: ادفنوني فِي ثيابي، فإنّي رجل مخاصم. -[331]- قَالَ أَبُو عاصم النَّبيل: تُوُفيّ عن ثلاث وتسعين سنة. وكان لَا يركب على سَرْجٍ، وكان يركب راحتله مِنَ الكِبَر. وفيها غزا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - د ت ق: عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَبُو الْيَقْظَانِ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، -[927]- وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقٍ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَدِيءُ الْمَذْهَبِ، غَالٍ فِي التَّشَيُّعِ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَأَنَا أستعبد ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ لَوْ تَأَخَّرَ لَحَمَلَ عَنْهُ مِثْلُ وَكِيعٍ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الْيَقْظَانِ هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - م ت ق: عمَّار بن محمد، أبو اليقظان الثَّوْريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو سيف، كوفي سكن بغداد. وَرَوَى عَنْ: الصلت بن قويد، ومنصور بن المُعْتمِر، وليث، والأعمش، وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وعمْرو النّاقد، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن حاتم المؤدِّب. قال ابن عرفة: كان لا يضحك، وكنّا لا نشك أنّه من الأبدال. وقال أبو حاتم، وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال عليّ بن حُجْر: كان ثبتًا، حُجَّة. وروى عن سُفيان الثَّوْريّ قال: إنّ نجا أحد من أهل بيتي فَعمّار. وقال ابن حِبّان: كان ممّن فحش خلافة، وكثُر وهمه حتّى استحقّ التَّرْك. قلت: هو ابن أخت سُفيان، وقع لنا من عواليه في جزء ابن عَرَفَة. مات في المحرَّم سنة اثنتين وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عمار بْن عَبْد الملك المَرْوَزِيّ، أبو اليقظان اليربوعي، مولاهم، المُسْتَمليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وابن لهيعة. ذكره هكذا محمد بْن حَمْدَوَيْه في " تاريخ مرو " فقال: مات ببغداد سنة خمس ومائتين، قال: وكان سيئ الحفظ مغفلا، له صلاح وعبادة، حدثنا عَنْهُ محمد بْن مَسْعَدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - أحمد بن محمد بن علي بن أحمد، أبو اليَقْظان التنوخي، المعري، الأديب. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شاعر محسن، عمر سبعًا وتسعين سنة، وانتقل بأولاده إلى حلب حين هجم الفرنج، خذلهم الله، المعرَّةَ سنة ستٍ وتسعين، وقد سمع من أبي العلاء بن سليمان ثلاثة قصائد، رواها عنه حفيده محمد بن مؤيِّد بن أحمد بن محمد، وتُوُفّي سنة بضعٍ وثلاثين. |