نتائج البحث عن (يَمَنَ ) 50 نتيجة

وتَيمَنُ ذي ظِلال:
واد إلى جنب فدك في قول بعضهم، والصحيح أنه بعالية نجد قال لبيد يذكر البرّاض وفتكه بالرّحّال، وهو عروة بن ربيعة بن جعفر بن كلاب بهذا الموضع وهاجت حرب الفجار:
وأبلغ إن عرضت بني كلاب ... وعامر، والخطوب لها موالي
بأن الوافد الرّحّال أمسى ... مقيما، عند تيمن ذي ظلال

الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة
لصلاح الدين، أبي المحاسن: محمد بن أبي السعود، المعروف: بابن ظهيرة المكي.
ذكره: الجنابي.
المتوفى: 940.

الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصاف، فيمن رد على أبي بكر الأدفوي، في كتاب (الإمالة)
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح
لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة.

تحفة الأمين، فيمن يقبل قوله بلا يمين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأمين، فيمن يقبل قوله بلا يمين
لعلم الدين: صالح بن سراج الدين: عمر بن رسلان البلقيني.
المتوفى: سنة (668)،... وثمانمائة.

تحفة القماعيل، فيمن يسمى من الملائكة والناس بإسماعيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة القماعيل، فيمن يسمى من الملائكة والناس بإسماعيل
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، صاحب (القاموس).
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

التعديل والتجريح، فيمن روى عن البخاري في (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعديل والتجريح، فيمن روى عن البخاري في (الصحيح)
لأبي الوليد: سليمان بن خلف الأندلسي، الباجي، المالكي.
المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة.

تعريف الفئة، فيمن عاش من هذه الأمة مائة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تعريف الفئة، فيمن عاش من هذه الأمة مائة
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
(يَمَنَ)الْيَاءُ وَالْمِيمُ وَالنُّونُ: كَلِمَاتٌ مِنْ قِيَاسٍ وَاحِدٍ. فَالْيَمِينُ: يَمِينُ الْيَدِ. [وَ] يُقَالُ: الْيَمِينُ: الْقُوَّةُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ الشَّمَّاخِ:

إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ...تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِ

أَرَادَ الْيَدَ الْيُمْنَى. وَالْيُمْنُ: الْبَرَكَةُ، وَهُوَ مَيْمُونٌ. وَالْيَمِينُ: الْحَلِفُ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى. وَكَذَلِكَ الْيَمَنُ، وَهُوَ بَلَدٌ. يُقَالُ: رَجُلٌ يَمَانٍ، وَسَيْفٌ يَمَانٍ.وَسُمِّيَ الْحَلِفُ يَمِينًا لِأَنَّ الْمُتَحَالِفَيْنِ كَأَنَّ أَحَدَهُمَا يَصْفِقُ بِيَمِينِهِ عَلَى يَمِينِ صَاحِبِهِ.

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

أيمن بن خريم الأسدي

معجم الصحابة للبغوي

21 - أيمن بن خريم الأسدي
70 - حدثني جدي [عن] مروان بن معاوية عن سفيان بن زياد الأسدي عن فاتك بن فضالة عن أيمن بن خريم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا فقال: " ياأيها الناس: عدلت شهادة الزور إشراك بالله عز وجل [ثلاثا] ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {واجتنبوا الرجس من

أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري رحمة الله عليه حدثني ابن الأموي نا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة

معجم الصحابة للبغوي

أبو ثابت سعد بن عبادة الأنصاري رحمة الله عليه
حدثني ابن الأموي نا أبي //224// عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: سعد بن عبادة بن دليم بن [حارثة] بن أبي [خزيمة بن ثعلبة بن طريف] بن الخزرج بن ساعدة وكان نقيبا.
حدثنا ابن زنجويه نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن جابر قال: سعد بن عبادة من النقباء من الأنصار.
حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن عبادة من الخزرج عقبي نقيب. قال ابن زهير: وأنا [ابن] المدائني
352- أيمن بن خريم
ب د ع: أيمن بْن خريم بْ ن فاتك بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي وأمه الصماء بنت ثعلبة بْن عمرو بْن حصين بْن مالك الأسدية أسلم يَوْم الفتح، وهو غلام يفاع، وروى عن أبيه، وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن بْن خريم مع أبيه يَوْم الفتح، قال أَبُو عمر: والصحيح أن أباه شهد بدرًا، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة.
روى عنه: الشعبي، وفاتك بْن فضالة، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
(126) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن زِيَادٍ الأَسَدِيِّ، عن فَاتِكِ بْنِ ضَالَّةَ، عن أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، عَدَلَتْ شِهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
(127) وأخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، قال: حدثنا زحمويه، أخبرنا صالح بْن عمر، عن مطرف، عن عامر هو الشعبي، قال: لما قاتل مروان هو ابن الحكم، الضحاك بْن قيس، أرسل إِلَى أيمن بْن خريم: إنا نحب أن تقاتل معنا، قال: إن أَبِي، وعمي شهدا بدرًا، وَإِنهما عهدا إلي أن لا أقاتل أحدًا يشهد أن لا إله إلا اللَّه، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبه، فأنشأ يقول:
ولست مقاتلا رجلا يصلي عَلَى سلطان آخر من قريش
له سلطانه وعلي إثمي معاذ اللَّه من سفه وطيش
أأقتل مسلمًا في غير جرم؟ فلست بنافعي ما عشت عيشي
قال الدارقطني: روى أيمن عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما أنا فما وجدت له رواية، إلا عن أبيه، وعمه.
أخرجه الثلاثة.
353- أيمن بن عبيد
ب د ع: أيمن بْن عبيد بْن عمرو بْن بلال بْن أَبِي الجرباء بْن قيس بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج وهو ابن أم أيمن حاضنة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويرد ذكرها عند اسمها، وهو أخو أسامة بْن زيد بْن حارثة لأمه، استشهد يَوْم حنين، قاله ابن إِسْحَاق، وقال: هو الذي عنى العباس بْن عبد المطلب بقوله:
354- أيمن بن يعلى
د ع: أيمن بْن يعلى أَبُو ثابت الثقفي روى العلاء بْن هلال، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن أَبِي أنيسة، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، عن أيمن بْن يعلى أَبِي ثابت، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: من سرق شبرًا من الأرض، أو غله جاء يحمله يَوْم القيامة عَلَى عنقه إِلَى أسفل الأرضين.
قال عُبَيْد اللَّهِ: وقد سمعته أنا من إِسْمَاعِيل، ورواه عمرو بْن زرارة، وعلي بْن معبد في جماعة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عمرو، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أيمن، عن يعلى بْن مرة الثقفي.
وذكر الحديث.
قلت: هذا الحديث فيه نظر، لأن أيمن هذا ليس بصحابي، وَإِنما هو تابعي كوفي مولى بني ثعلبة، قال البخاري: أيمن أَبُو ثابت مولى بني ثعلبة سمع: ابن عباس، ويعلى بْن مرة.
روى عنه أَبُو يعفور، ومثله.
قال ابن أَبِي حاتم، والحاكم أَبُو أحمد: والحديث يرويه أَبُو يعفور، عن أَبِي ثابت، عن يعلى بْن مرة، فصحف عن بابن، ويقع الغلط مثل كثيرًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
356
نصرنا رَسُول اللَّهِ في الدين سبعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا
وثامننا لاقى الحمام بنفسه بما مسه في الدين لا يتوجع
والسبعة: العباس، وعلي، والفضل بْن عباس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، وأسامة بْن زيد، هؤلاء من أهل بيته، وأما غيرهم: فأبو بكر، وعمر رضي اللَّه عنهم أجمعين.
روى عنه مجاهد، وعطاء: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقطع إلا في ثمن المجن، وكان ثمن المجن يومئذ دينارًا، وهذا حديث مرسل، فإن مجاهدًا، وعطاء لم يدركا أيمن.
وقال ابن إِسْحَاق: كان أيمن عَلَى مطهرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويعاطيه حاجته، ولأيمن ابن يقال له: الحجاج بْن أيمن، له خبر مع عَبْد اللَّهِ بْن عمر.
أخرجه الثلاثة.

7371- أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7371- أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أم أيمن مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحاضنته واسمها بركة وهي حبشية فأعتقها عبد الله أبو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قديما أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة، إلى المدينة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنها كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: كانت لأم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي التي شربت بول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لها: " لا ييجع بطنك أبدا ".
، وقيل: إن التي شربت بوله بركة جارية أم حبيبة، وتكنى أم أيمن، بابنها أيمن بن عبيد.
وتزوجها زيد بن حارثة بن عبيد الحبشي، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أم أيمن أمي بعد أمي ".
وكان يزورها في بيتها.
(2409) أخبرنا عبد الوهاب، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، " أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني علمت، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا "
(2410) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم بن أبي الحسين، قال: حدثنا أبو الطاهر وحرملة، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: " لما قدم المهاجرون من مكة ...
"
.
وذكر الحديث، وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما توفي أبوه، حضنته أم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعدما توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسة أشهر، وقيل: بستة أشهر، وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزورانها كما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزورها.
أخرجها الثلاثة
بن الأخرم [ (1) ] بن شدّاد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسديّ. قال المبرد في «الكامل» : له صحبة، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه:
إنّ الّذين تولّوا قتله سفها ... لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا
[البسيط] وقال المرزبانيّ: قيل له صحبة.
وقال ابن عبد البرّ: أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفعة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأخرج له التّرمذيّ حديثا عن النبي ﷺ واستغربه، وقال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي ﷺ، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال الدّار الدّارقطنيّ: روى أيمن عن النبيّ ﷺ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمّه.
قال الصّوليّ: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيّره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.
وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن ابن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا؟ فقال: إن أبي وعمّي شهدا بدرا، وعهدا إليّ ألا أقاتل مسلما.... الحديث.
كذا فيه شهدا بدرا، وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء اللَّه تعالى.
بن أم أيمن [ (1) ] ، وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
كذا نسّبه ابن سعد وابن مندة.
وأما أبو عمر فقال: أيمن بن عبيد الحبشي. وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمّه وكانت أم أيمن تزوّجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو المذكور، وكان قدم مكّة، وأقام بها، ثم نقل أم أيمن إلى يثرب، فولدت له أيمن، ثم مات عنها فرجعت إلى مكّة، فتزوّجها زيد بن حارثة: قاله البلاذريّ عن حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي عن الشعبي.
وقع ذكره في صحيح البخاريّ، وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم من له رؤية.
ويقال إنه الّذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة، وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب [ (2) ] .
وقال إبراهيم الحربيّ: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو- أنّ سليمان بن زياد حدّثه أنّ عبد اللَّه بن الحارث حدثه أن أيمن وفتية معه تعرّوا واجتلدوا، فجعل النبيّ ﷺ يقول: «لا من اللَّه استحيوا ولا من رسوله استتروا» .
وأم أيمن تقول: يا رسول اللَّه، استغفر لهم فيأبى، ما استغفر لهم.
ورواه الطّبرانيّ أيضا. وقد فرق ابن أبي خيثمة بين أيمن الحبشي، وبين أيمن بن أم أيمن. وهو الصّواب.
أبو ثابت الثّقفيّ. تابعيّ معروف. وليس هو ابنا ليعلى، إلا أنّ له عنه رواية.
قال ابن مندة: أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا هلال بن العلاء. حدثنا أبي وعبد اللَّه بن جعفر، قالا: حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن يزيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن بن يعلى الثقفي، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سرق شبرا من الأرض أو غلّه جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين»
[ (1) ] .
قال ابن مندة: وهكذا رواه عمرو بن زرارة عن عبيد اللَّه بن عمرو. ورواه جماعة عن عبيد اللَّه بن عمرو، فأسقطوا الشّعبيّ. ورواه على بن معبد عن عبيد اللَّه بن عمرو، فقال: عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة الثقفيّ. وهكذا رواه غير واحد عن أبي يعفور، عن أبي ثابت، عن يعلى. وهو الصواب.
قلت: ورواه البغويّ عن عمرو بن زرارة مثل رواية علي بن معبد سواء. وأيمن أبو ثابت روى عن يعلى المذكور وعن ابن عباس، وبذلك ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وساق هذا الحديث من رواية أبي يعفور، عن أيمن أبي ثابت: سمعت يعلى به.
وأخرجه في صحيحه من طريق الربيع بن عبد اللَّه، عن أيمن، عن يعلى بن مرة.
له رواية مرسلة، وروى عن تبيع ابن امرأة كعب عن
كعب. روى عنه عطاء ومجاهد. ويقال إنه مولى الزبير، أو ابن الزبير.
قال النّسائيّ ما أحسب أن له صحبة. وروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق منصور، عن الحكم، عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشي، قال. يقطع السّارق- مرسل.
وقال الشّافعيّ من زعم أنه أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه فقد وهم، لأنّ ذاك قتل يوم حنين.
وقال الدّار الدّارقطنيّ: أيمن راوي حديث السرقة تابعيّ، لم يدرك النبي ﷺ ولا الخلفاء بعده.
وقيل: هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد بن أيمن مولى بني مخزوم الّذي أخرج له البخاريّ. واللَّه أعلم.

الحجاج بن أيمن بن عبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

جدّته أم أيمن خادمة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
استشهد أيمن يوم حنين، فيكون لابنه الحجاج رؤية.
وقد ذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: روى عنه حرملة مولى أسامة.
وفي البخاريّ، من طريق حرملة قال: دخل الحجاج بن أيمن المسجد، وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمّه فصلّى فرآه عمر، فقال: أعد.

خالد بن أيمن المعافريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعي أرسل حديثا فذكره ابن عبد البرّ في الصحابة. ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده، ولا إنكار عليه، فإنه بين أمره، فقال خالد بن أيمن: إن أهل العوالي كانوا يصلّون مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنهاهم أن يصلّوا في يوم مرتين.
وروى عنه عمرو بن شعيب. وهكذا أورده البخاريّ من طريق عمرو بن شعيب، وقال في آخره: فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: صدق.
قال أبو عمر: لا يعرف في الصّحابة ولا ذكره غيره أي ابن أبي حاتم، وإنما يعرف هذا عن عمرو بن شعيب. عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، كذا قال. وقد ذكره البخاريّ كما ترى.
بن الأخرم [ (1) ] بن شدّاد بن عمرو بن فاتك بن القليب بن عمرو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة الأسديّ. قال المبرد في «الكامل» : له صحبة، وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه:
إنّ الّذين تولّوا قتله سفها ... لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا
[البسيط] وقال المرزبانيّ: قيل له صحبة.
وقال ابن عبد البرّ: أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفعة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأخرج له التّرمذيّ حديثا عن النبي ﷺ واستغربه، وقال: لا نعرف لأيمن سماعا من النبي ﷺ، ولم يقف ابن عبد البر على هذا الحديث، فقال: قال الدّار الدّارقطنيّ: روى أيمن عن النبيّ ﷺ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمّه.
قال الصّوليّ: كان أيمن يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيّره بزعفران، فكان عبد العزيز بن مروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به.
وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، قال مروان بن الحكم لأيمن ابن خريم يوم المرج: ألا تخرج تقاتل معنا؟ فقال: إن أبي وعمّي شهدا بدرا، وعهدا إليّ ألا أقاتل مسلما.... الحديث.
كذا فيه شهدا بدرا، وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء اللَّه تعالى.
بن أم أيمن [ (1) ] ، وهو أيمن بن عبيد بن زيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
كذا نسّبه ابن سعد وابن مندة.
وأما أبو عمر فقال: أيمن بن عبيد الحبشي. وهو أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمّه وكانت أم أيمن تزوّجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو المذكور، وكان قدم مكّة، وأقام بها، ثم نقل أم أيمن إلى يثرب، فولدت له أيمن، ثم مات عنها فرجعت إلى مكّة، فتزوّجها زيد بن حارثة: قاله البلاذريّ عن حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي عن الشعبي.
وقع ذكره في صحيح البخاريّ، وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن في قسم من له رؤية.
ويقال إنه الّذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة، وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب [ (2) ] .
وقال إبراهيم الحربيّ: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو- أنّ سليمان بن زياد حدّثه أنّ عبد اللَّه بن الحارث حدثه أن أيمن وفتية معه تعرّوا واجتلدوا، فجعل النبيّ ﷺ يقول: «لا من اللَّه استحيوا ولا من رسوله استتروا» .
وأم أيمن تقول: يا رسول اللَّه، استغفر لهم فيأبى، ما استغفر لهم.
ورواه الطّبرانيّ أيضا. وقد فرق ابن أبي خيثمة بين أيمن الحبشي، وبين أيمن بن أم أيمن. وهو الصّواب.
أبو ثابت الثّقفيّ. تابعيّ معروف. وليس هو ابنا ليعلى، إلا أنّ له عنه رواية.
قال ابن مندة: أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا هلال بن العلاء. حدثنا أبي وعبد اللَّه بن جعفر، قالا: حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو، عن يزيد بن أبي أنيسة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن أبي ثابت أيمن بن يعلى الثقفي، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من سرق شبرا من الأرض أو غلّه جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين»
[ (1) ] .
قال ابن مندة: وهكذا رواه عمرو بن زرارة عن عبيد اللَّه بن عمرو. ورواه جماعة عن عبيد اللَّه بن عمرو، فأسقطوا الشّعبيّ. ورواه على بن معبد عن عبيد اللَّه بن عمرو، فقال: عن أبي ثابت، عن يعلى بن مرة الثقفيّ. وهكذا رواه غير واحد عن أبي يعفور، عن أبي ثابت، عن يعلى. وهو الصواب.
قلت: ورواه البغويّ عن عمرو بن زرارة مثل رواية علي بن معبد سواء. وأيمن أبو ثابت روى عن يعلى المذكور وعن ابن عباس، وبذلك ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وساق هذا الحديث من رواية أبي يعفور، عن أيمن أبي ثابت: سمعت يعلى به.
وأخرجه في صحيحه من طريق الربيع بن عبد اللَّه، عن أيمن، عن يعلى بن مرة.
له رواية مرسلة، وروى عن تبيع ابن امرأة كعب عن
كعب. روى عنه عطاء ومجاهد. ويقال إنه مولى الزبير، أو ابن الزبير.
قال النّسائيّ ما أحسب أن له صحبة. وروى البخاريّ في «تاريخه» من طريق منصور، عن الحكم، عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشي، قال. يقطع السّارق- مرسل.
وقال الشّافعيّ من زعم أنه أيمن بن أم أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه فقد وهم، لأنّ ذاك قتل يوم حنين.
وقال الدّار الدّارقطنيّ: أيمن راوي حديث السرقة تابعيّ، لم يدرك النبي ﷺ ولا الخلفاء بعده.
وقيل: هو أيمن الحبشي والد عبد الواحد بن أيمن مولى بني مخزوم الّذي أخرج له البخاريّ. واللَّه أعلم.

الحجاج بن أيمن بن عبيد

الإصابة في تمييز الصحابة

جدّته أم أيمن خادمة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
استشهد أيمن يوم حنين، فيكون لابنه الحجاج رؤية.
وقد ذكره ابن حبّان في التابعين، وقال: روى عنه حرملة مولى أسامة.
وفي البخاريّ، من طريق حرملة قال: دخل الحجاج بن أيمن المسجد، وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمّه فصلّى فرآه عمر، فقال: أعد.

خالد بن أيمن المعافريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعي أرسل حديثا فذكره ابن عبد البرّ في الصحابة. ثم أنكر على ابن أبي حاتم إيراده، ولا إنكار عليه، فإنه بين أمره، فقال خالد بن أيمن: إن أهل العوالي كانوا يصلّون مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فنهاهم أن يصلّوا في يوم مرتين.
وروى عنه عمرو بن شعيب. وهكذا أورده البخاريّ من طريق عمرو بن شعيب، وقال في آخره: فذكرته لسعيد بن المسيب، فقال: صدق.
قال أبو عمر: لا يعرف في الصّحابة ولا ذكره غيره أي ابن أبي حاتم، وإنما يعرف هذا عن عمرو بن شعيب. عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، كذا قال. وقد ذكره البخاريّ كما ترى.

 فصل فيمن عرف بالكنية من النساء - حرف الألف

الإصابة في تمييز الصحابة

9999- حرف الألف
القسم الأول
مولاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وحاضنته.
قال أبو عمر: اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النّعمان، وكان يقال لها أم الظّباء.
وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «أمّ أيمن أمّي بعد أمّي» .
وقال أبو نعيم: قيل: وكانت لأخت خديجة، فوهبتها للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال ابن سعد: قالوا: كان ورثها عن أمّه، فأعتق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم أيمن حين تزوّج خديجة، وتزوّج عبيد بن زيد، من بني الحارث بن الخزرج، أمّ أيمن، فولدت له أيمن فصحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأعتقه وزوّجه أم أيمن بعد النبوّة فولدت له أسامة.
ثم أسند عن الواقديّ، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول لأم أيمن: «يا أمّه» . وكان إذا نظر إليها يقول «هذه بقيّة أهل بيتي» .
وقال ابن سعد: خبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول:
لما هاجرت أم أيمن أمست «1» بالمنصرف ودون الرّوحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة، فأجهدها العطش، فدلّي عليها من السّماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصّوم في الهواجر، فما عطشت.
وأخرجه ابن السّكن، من طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته:
خرجت مهاجرة من مكّة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلّق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد.
أخبرنا عبد اللَّه «2» بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وتقدّم عليه، فقال: «من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنّة فليتزوّج أمّ أيمن» «3» .
فتزوّجها زيد بن حارثة.
أخرى: كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ذكرها إسحاق بن راهويه في مسندة بسند مرسل، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان- هو الثّوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فكانت إذا دخلت قالت: سلام إلا عليكم، فرخص لها النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أن تقول: السّلام عليكم.

فصل فيمن ذكر أن مرحبا قتله محمد بن مسلمة

سير أعلام النبلاء

فصل فيمن ذكر أن مرحبا قتله محمد بن مسلمة:
قال موسى بن عقبة، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قام يوم خيبر فوعظهم. وفيه: فخرج اليهود بعاديتها، فقتل صاحب عادية اليهود فانقطعوا. وقتل محمد بن مسلمة الأشهلي مرحبا اليهودي.
وقال ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود، عن عروة، نحوه.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن سهل الحارثي، عن جابر بن عبد الله، قال: خرج مرحب اليهودي من حصن خيبر، قد جمع سلاحه وهو يرتجز ويقول: من يبارز؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من لهذا"؟ فقال محمد بن مسلمة: أنا له، أنا والله الموتور الثاثر، قتلوا أخي بالأمس. قال: "قم إليه، اللهم أعنه عليه". فلما تقاربا دخلت بينهما شجرة عمرية، فجعل كل واحد منها يلوذ بها من صاحبه، كلما لاذ بها أحدهما اقتطع بسيفه ما دونه، حتى برز كل واحد منهما، وصارت بينهما كالرجل القائم ما فيها فنن، ثم حمل على محمد فضربه فاتقاه بالدرقة، فعضت بسيفه فأمسكته، وضربه محمد حتى قتله، فقيل: إنه ارتجز فقال:
قد علمت خيبر أني ماضي ... حلو إذا شئت وسم قاضي
وكان ارتجاز مرحب:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الليوث أقبلت تلهب ... وأحجمت عن صولة المغلب
أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إن حماي للحمى لا يقرب
وقال الواقدي: حدثني محمد بن الفضل بن عبيد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جابر، قال: وحدثني زكريا بن زيد، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه، عن سلمة بن سلامة، قال: وعن مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن مجمع بن جارية، قالوا جميعا: إن محمد بن مسلمة قتل مرحبا.
وذكر الواقدي، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن أبيه، أن عليا حمل على مرحب فقطره على الباب، وفتح على الباب الآخر، وكان للحصن بابان.

أيمن بن نابل، ابن أبي ليلى

سير أعلام النبلاء

أيمن بن نابِل، ابن أبي ليلى:
963- أيمن بن نابل 1: "خَ, ت, س, ق"
المُحَدِّثُ, الصَّدُوْقُ, المُعَمَّرُ, أَبُو عِمْرَانَ الحَبَشِيُّ, المَكِّيُّ, الضَّرِيْرُ, الطَّوِيْلُ, مِنْ مَوَالِي آلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ, مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ.
رَوَى عَنْ: قُدَامَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ، -وَلَهُ صُحْبَةٌ مَا- وَعَنْ: طَاوُوْسٍ، وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ.
وَكَانَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ حَسنَ الرَّأيِ فِيْهِ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يحتج به إذا انفرد.
قُلْتُ: وَكَانَ مِنَ العبَادِ الأَخْيَارِ قُلْتُ: لاَ يعرف قدامةإلَّا مِنْ جِهَةِ أَيْمَنَ إلَّا مِنْ رِوَايَةِ يَعْقُوْبَ بنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُرَيْفُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ كِلاَبٍ سَمِعْتُ عَمِّي قُدَامَةَ الكِلاَبِيَّ يَقُوْلُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ- يَخطُبُ بِعَرَفَةَ2.
964- ابْنُ أَبِي لَيْلَى 3: "4"
مُحَمَّدُ بنُ عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى العَلاَّمَةُ الإِمَامُ مُفْتِي الكُوْفَةِ، وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الكُوْفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ، وَسَبْعِيْنَ، وَمَاتَ أَبُوْهُ، وَهَذَا صَبِيٌّ لَمْ يَأْخُذْ عَنْ أَبِيْهِ شَيْئاً بَلْ أَخَذَ عَنْ أَخِيْهِ عِيْسَى عَنْ أَبِيْهِ، وَأَخَذَ عَنِ: الشَّعْبِيِّ، ونافع العمري، وعطاء ابن أَبِي رَبَاحٍ، وَالقَاسِمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعود، والمنهال ابن عَمْرٍو، وَعَمْرِو بنِ مُرَّةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، وعطية العوفي، والحكم بن عُتَيْبَةَ، وَحُمَيْضَةَ بنِ الشَّمَرْدَلِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ، وَثَابِتِ بنِ عُبَيْدٍ، وَأَجْلَحَ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَعْدِ بنِ زُرَارَةَ، وَدَاوُدَ بنِ عَلِيٍّ الأَمِيْرِ، وَابْنِ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيْسَى، وَغَيْرِهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَزَائِدَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَحَمْزَةُ الزيات، وقرأ عليه.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1577"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1212"، المجروحين لابن حبان "1/ 183"، ميزان الاعتدال "1/ 283"، تهذي التهذيب "1/ 393".
2 ضعيف: فيه يعقوب بن محمد، وهو ابن عيسى الزهري، ضعيف لسوء حفظه. وعريف بن إبراهيم، مجهول. وكذا حمدي بن كلاب مجهول أيضا.
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 358"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 480"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 133"، "2/ 620 و649" و"3/ 30و 91"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1739"، والمجروحين لابن حبان "2/ 242"، تاريخ الإسلام "6/ 123"، الكاشف "3/ ترجمة 5077"، العبر "1/ 211 و264"، ميزان الاعتدال "3/ 613-616"، تهذيب التهذيب "9/ 301"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6439"، شذرات الذهب "1/ 224".

‏<br> الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمًا ولم يره، روى شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قَالَ: قضى فينا معاذ بن جبل باليمن، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم حتّى في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وروى شعبة أيضًا عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد مثله، ولم يقل: ورسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حي والأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان فاضلا عابدًا ورعًا سكن الكوفة

. باب أُسيد

‏<br> أيمن بن عبيد الحبشي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو أيمن ابن أم أيمن، مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وأم أيمن هذه هي أم الظباء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن ابن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وهي أم أسامة بن زيد بن حارثة، وأيمن هذا هو أخو أسامة بن زيد لأمه. كان أيمن هذا ممن بقي مع رسول الله ﷺ يوم حنين ولم ينهزم. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم حنين وأنه الذي عنى العباس بن عَبْد المطلب رضي الله عنه بقوله في شعره:

وثامننا لاقى الحمام بسيفه ... بما مسه في الله لا يتوجّع

في ى: سهيل. والمثبت من م، وتهذيب التهذيب.

من م.

في هامش م: اسم أم الظبا بركة.

في ى: حصين، والمثبت من أ، س، م.

في ى: فإنه.

في أسد الغابة: في الدين.



قَالَ ابن إسحاق: الثامن الأيمن بن عبيد، وقد ذكرنا بعض هذا الشعر في باب العباس.

‏<br> أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو أيمن بن خريم بن أخرم ابن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب الأسدي من بني أسد بن خزيمة، قد نسبنا أباه في بابه من هذا الكتاب، يقال: إن أيمن بن خريم أسلم يوم الفتح، وهو غلام يفاع. روى عن أبيه وعمه وهما بدريان.

وقالت طائفة: أسلم أيمن بن خريم مع أبيه يوم الفتح، والأول أصح إن شاء الله.

وروى عنه الشعبي، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة وكان شاعرًا محسنًا.

أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَعْنِي الْعُطَارِدِيَّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:

أُرْسِلَ مَرَوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ أَلا تَتْبَعَنَا عَلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟

فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَلا أُقَاتِلَ رَجُلا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَإِنْ جِئْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ، فَأَنَا مَعَكَ. فَقَالَ: لا حَاجَةَ لَنَا بِمَعُونَتِكَ، فَخَرَجَ وهو يقول:

في أ: وفاتك وهو القليب، وفي تاج العروس: كما هنا، وقال ابن الفاتك بن القليب الشاعر الفارس (قلب) . وفي هوامش الاستيعاب: وفاتك يقال له القليب.

ليس في م.

من م.

في هوامش الاستيعاب: هذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أحد ممن له علم بالسير، وإنما أسلم حين أسلمت بنو أسد بعد فتح مكة.



وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ أَحَدًا يُصَلِّي ... عَلَى سُلْطَانَ آخِرَ مِنْ قُرَيْشِ

لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي ... مَعَاذَ اللَّهُ مِنْ سَفَهٍ وَطَيْشِ

أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غير جرم ... فلست بنافعي ما عشت عيشي

وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:

قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ يَوْمَ الْمَرْجِ يَوَم قُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قُيَسٍ الْفِهْرِيُّ: أَلا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلُ مَعَنَا؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شهدا بدرا. وإنهما عهدا إلي ألا أقاتل مُسْلِمًا، وَرُبَّمَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَإِنَّهُمَا نَهَيَانِي أَنْ أُقَاتِلَ أَحَدًا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. قَالَ: فَاخْرُجْ إِذًا. قَالَ: فَخَرَجَ. وهو يقول:

وَلَسْتُ مُقَاتِلا أحدًا يُصَلِّي ... عَلَى سُلْطَانَ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ

لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي ... مَعَاذَ اللَّهُ مِنْ سَفَهٍ وَطَيْشِ

أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غير جرم ... فلست بنافعي ما عشت عيشي

قال الدار قطنى: قد روى أيمن بن خريم عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ.

وأما أنا فما وجدت له رواية إلا عن أبيه وعمه.

ليس هذا البيت في م.

في ى: ابن أبي عمرو، والمثبت من أ، س، م.

في م: تقاتل.

في م: ألا أقاتل.



باب الأفراد

‏<br> بشير بن جابر بن غراب. وقيل ابن عراب بن عوف بن ذؤالة العتكي وقيل الغافقي ذكره حفيد يونس فيمن شهد فتح مصر وقال له صحبه، وليس له رواية .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> خالد بن أيمن المعافري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي ﷺ، فنهاهم أن يصلوا صلاة في يوم مرتين. ذكره هكذا ابن أبي حاتم، وَقَالَ: روى عنه عمرو بن شعيب. قَالَ أبو عمر: هذا خطأ، ولا يعرف خالد بن أيمن هذا في الصحابة، ولا ذكره فيهم غيره، والله أعلم، فهذا الحديث إنما يرويه عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار عن ابن عمر عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم.

‏<br> أَبُو أيمن مولى عَمْرو بْن الجموح.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم أحد شهيدًا. وقد قيل: إن

الحذوات- بالحاء المعجمة- اسم موضع (ياقوت) .



أبا ايمن هَذَا أحد بني عَمْرو بْن الجموح، فإنه شهد أحدًا مَعَ خالد بْن عمرو ابن الجموح، فقتلوا هنالك.

‏<br> أم أيمن خادمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمها بركة، تزوجها عبيد الحبشي، فولدت له أيمن المعروف بابن أم أيمن، قد ذكرناه فِي بابه.

ثم خلف عليها زيد بْن حارثة، فولدت له أسامة، قد تقدم ذكر أم أيمن، وكثير من خبرها فِي باب الباء من أسماء النساء، فلا وجه لإعادته هاهنا.
النحوي: أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن أيمن القرطي، أبو بكر.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وأحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لبابة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان ففيهًا حافظًا للرأي، بصيرًا بالأحكام مع بصره بالإعراب، وحفظه للغة، وكان شاعرًا متقدمًا، وكان مشاورًا في الأحكام ... " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا، بصيرًا بالنحو، بارعًا في الشعر، من كبار العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (347 هـ) سبع وأربعين وثلاثمائة.
¬__________
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 54)، تاريخ الإسلام (وفيات 347) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 372).

النحوي، المقرئ: زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن سعيد الكندي، الملقب تاج الدين البغدادي المولد والمنشأ، الدمشقي الدار والوفاة، الأديب أبو اليُمن.
ولد: سنة (520 هـ) وقيل: (510 هـ) عشرين، وقيل: عشر وخمسمائة.
من مشايخه: محمَّد بن عبد الله بن عليّ البغدادي، وأبو محمَّد سبط أبي منصور الخياط، وأخذ النحو عن ابن الشجري وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر محمَّد بن عبد الباقي الأنصاري، المؤرخ سبط ابن الجوزي والملك عيسى، بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب كان يقرأ عليه دائمًا كتاب سيبويه وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان أوحد عصره في فنون الأدب وعلو السماع" أ. هـ.
* السير: "الشيخ الإمام العلامة شيخ العربية قال القفطيّ: كان لينًا في الرواية، معجبًا بنفسه فيما يذكره ويرويه واشتهر عنه أنه لم يكن
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 198)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 183)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 85)، هدية العارفين (1/ 376).
* معجم الأدباء (3/ 1330)، إنباه الرواة (2/ 10)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 383)، بغية الطلب (9/ 4002)، وفيات الأعيان (2/ 339)، إشارة التعيين (122)، سير أعلام النبلاء (22/ 34)، معرفة القراء الكبار (2/ 586)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 613، ط، د. بشار) الوافي بالوفيات (15/ 50)، البداية والنهاية (13/ 78)، غاية النهاية (1/ 297)، النجوم الزاهرة (6/ 216)، بغية الوعاة (1/ 570)، الأعلام (1/ 57).

صحيح العقيدة.
قلت - (القائل هو الذهبي معلقًا على كلام القفطي) - ما علمنا عنه إلا خيرًا، وكان يحب الله ورسوله وأهل الخير وشاهدت له فتيا في القرآن تدل على خير وتقرير جيد، لكنها تخالف طريقة أبي الحسن، فلعل القفطي قصد أنه حنبلي العَقْد، وهذا شيءٌ قد سَمُجَ القولُ فيه، فكل من قصد الحق من هذه الأمة فالله يغفر له، أعاذنا الله من الهوى والنفس"
أ. هـ.
* الوافي: "كان حنبليًا فصار حنفيًا وتقدم في مذهب أبي حنيفة، وأفتى، ودرَّس، وصنف، وأقرأ القراءات والنحو واللغة والشعر، وكان صحيح السماع، ثقة في النقل، ظريفًا في العشرة" أ. هـ.
* البداية والنهاية قال: "فاق أهل زمانه شرقًا وغربًا في اللغة والنحو وغير ذلك من فنون العلم، وعلو الإسناد وحسن الطريقة والسيرة وحسن العقيدة، .. وكان حنبليًا ثم صار حنفيًا، قال السخاوي: كان عنده من العلوم ما لا يوجد عند غيره، ومن العجب أن سيبويه قد شرح عليه كتابه وكان اسمه عمرو، واسمه زيد فقلت في ذلك:
لم يكن في عهد عمرو مثله ... وكذا الكنديُّ في آخر عصرِ
فهما زيدٌ وعمرو إنما ... بُني النحو على زيد وعمر
وأثنى عليه أبو المظفر سبط ابن الجوزي، فقال: قرأت عليه وكان حسن العقيدة ظريف الخلق لا يسأم الإنسان من مجالسته"
أ. هـ.
* بغية الوعاة قال الذهبي: لا أعلم أحدًا من الأئمة عاش بعد ما قرأ القرآن ثلاثًا وثمانين سنة غيره". هـ.
* الأعلام: "
أديب، من الكتاب الشعراء العلماء ولد ونشأ ببغداد، وسافر إلى حلب سنه (563 هـ) وسكن دمشق وقصده الناس يقرأون عليه" أ. هـ.
من أقواله: وفيات الأعيان: "
ونقل من خطه: كان الزمخشري أعلم فضلاء العجم بالعربية في زمانه، وأكثرهم أمنًا واطلاعًا على كتبها وبه ختم فضلاؤهم، وكان متحققًا بالاعتزال، قدم علينا بغداد سنة (533 هـ) ورأيته عند شيخنا أبي منصور الجواليقي رحمه الله تعالى، مرتين قارئًا عليه بعض كتب اللغة من فواتحها ومستجيزًا لها، لأنه لم يكن له على ما عنده من العلم -لقاء ولا رواية- عفا الله عنه وعنا ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "
نقض اللحية من ابن دحية"، "شرح ديوان المتنبي" "ديوان شعر".

النحوي، المقرئ: غالب بن عبد الله بن أبي اليُمن القيسي القرطي القَطيني الأصل، نزيل دانية، أبو تمام.
ولد: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو عمرو الداني، وابن عبد البر، وصاعد وغيرهم.
من تلامذته: عبد العزيز شفيع، وتخرج به أئمة.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان أبو تمام رجلًا زاهدًا فاضلًا"أ. هـ.
• السير: "وكان قائمًا على كتاب سيبويه، رأسًا في معرفته، تخرج به أئمة مع الزهد والتعفف" أ. هـ.
• غاية النهاية: "فقيه أديب من علماء دانية" أ. هـ.
وفاته: سنة (465 هـ) خمس وستين وأربعمائة، وقيل: (466 هـ) ست وستين وأربعمائة، وقيل: (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن الحسين بن القاسم بن محمّد بن علي الحسني اليمني الصنعاني.
من مشايخه: عبد الرحمن بن محمّد الحيمي، والقاضي أحمد بن صالح العنسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "كان من أهل العلم ورعاته مطلِّعًا علي مقاصد الأدباء ومناهجهم ومع ذلك فهو مكثر من علوم الآراء وتعاطي الاستنباط والتكلم في المسائل عن نظره من غير متابعة" أ. هـ.
• ملحق البدر الطالع: "السيد السند العلامة الحفاظة المعتمد".
وقال: "أخذ عن علماء عصره وأكثر من علوم الأدوات وتصدي للاستنباط" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "زيدي فاضل من أمراء اليمن كان من أعيان الدولة المتوكلية وولي بعض الأعمال وقاد الجند في عدة معارك ثم انقطع إلي العلم" أ. هـ.
• في مقدمة كتابه "منتهي المرام في شرح آيات الأحكام" وتحت عنوان نبذة من ترجمة المؤلف: "كانت له في العلوم اليد الطولي ... والتفت آخر مدته إلى الفقه وكان مع ذلك يحب السنة النبوية
¬__________
* معجم المؤلفين (3/ 256)، هدية العارفين (2/ 287)، الأعلام (6/ 1002)، ملحق البدر الطالع (196)، خلاصة الأثر (3/ 455)، منتهى المرام في شرح آيات الأحكام -الدار اليمنية- ط (2) لسنة (1406 هـ- 1986 م).

ويعظم أهلها"
.
وقال: قال السيد عامر بن محمّد في (بغية المريد): هو السيد السري الهمام العالم الأديب، قائد الجيوش، عالم بن عالم كان عطر الأخلاق من أهل الأدب ورعاته، مطلعًا علي مقاصد الأدباء ومناهجهم ... وكان من أعيان الدولة المتوكلية ومن وجوه سادات أهلها في البسطة ... وكان قد تفنن في العلوم من النحو والصرف واللغة والمعاني والبيان والأصولين والفروع والمنطق وثمر في ذلك، وكان لطيف الجانب محسنًا إلي الأباعد والأقارب" أ. هـ.
وفاته: سنة (1067 هـ) سبع وستين وألف.
من مصنفاته: "
منتهي المرام في شرح آيات الأحكام"، و"أحاديث في صفة الجنة" وغير ذلك.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت