نتائج البحث عن (أبو الخير) 50 نتيجة

5021- معدان أبو الخير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5021- معدان أبو الخير
د ع: معدان أَبُو الخير اسمه جفشيش.
تقدم ذكره فِي الجيم والحاء والخاء.
أخرجه ههنا ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرا.

6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار.
3273 روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: " فليشتروا غيرها ثم يضحوها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

أحمد أبو الخير نجيب = أبو الخير نجيب

تكملة معجم المؤلفين

أقعده المرض في عامه الثمانين (¬3).

أحمد أبو الخير نجيب = أبو الخير نجيب
أحمد دخيل الله عبد الرزاق
(1325 - 1404 هـ) (1907 - 1984 م)
شاعر شعبي.
عرف بشهرته: الكرنب.
ولد في مدينة ينبع بالسعودية. عمل في عدة مجالات، إلى أن انتهى به المطاف إلى شيخ طائفة دلالي العقار ببلدية ينبع حتى وفاته.
صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر الكرنب: حلقة من سلسلة شعراء ينبع/إعداد محمد مسعود حمدان عيسى. - جدة: مطابع مؤسسة المدينة للصحافة (دار العلم)، 1416 هـ، 263 ص (¬4)، يضم قصائده
¬__________
(¬3) النشرة الإخبارية لمركز الأبحاث ع 35 (رجب 1415 هـ).
(¬4) وترجمته من الكتاب المذكور.

أبو الخير نجيب

تكملة معجم المؤلفين

أبو الخير نجيب
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)
صحفي.
صاحب مقالات عديدة أثناء الاحتلال البريطاني لمصر وحكم الملك فاروق، دعا إلى جلاء الأول، وخلع الثاني، في جرائده التي أنشأها: النداء، والجمهور المصري، ومسامرات الحبيب. وارتبط اسمه بمقالة الشهير في مطلع

أبو الخير التيناتي

سير أعلام النبلاء

3207- أَبُو الخَيْرِ التِّينَاتي 1:
الأَقْطَعُ العَابِدُ, صَاحِبُ الأَحْوَالِ وَالكَرَامَاتِ، وَهُوَ مَغْرِبِيٌّ أَسْوَدُ, سَكَنَ تِيْنَاتَ مِنْ أَعْمَالِ حَلَبَ, يُقَالُ اسْمُهُ: حَمَّادٌ.
صَحِبَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ الجلَّاء, وَسَكَنَ جَبَلَ لُبْنَانَ مدةً.
حَكَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ, وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ.
قَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ يَنْسُجُ الخُوْصَ بِيَدِهِ الصَّحِيْحَةِ, لاَ يُدْرَى كَيْفَ يَنْسُجُهُ، وَلَهُ آيَاتٌ وَكَرَامَاتٌ, تَأْوِي السِّبَاعُ إِلَيْهِ, وَتَأَنَسُ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ: كَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ, لَهُ كَرَامَاتٌ وَفِرَاسَةٌ حادَّة.
وَيُقَالُ: إِنَّ سَبَبَ قَطْعِ يَدِهِ فِي تُهْمَةٍ ظَهَرَتْ بَرَاءتُهُ مِنْهَا, أنَّه اشْتَهَى زُعْرُوْراً فَقَطَعَ غُصْناً، وَكَانَ عَاهَدَ اللهَ أَنْ لاَ يَتَنَاوَلَ لِنَفْسِهِ شَهْوَةً, قَالَ: فَذَكَرَ عَهْدَهُ, فَرَمَى بالغُصْنِ, ثُمَّ كَانَ يَقُوْلُ: يَدٌ قَطَعَتْ عُضْواً فَقُطِعَتْ.
توفِّي سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ وطوَّل أَمْرَهُ.
وَرَوَى أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ عَنْ عِيْسَى بنِ أَبِي الخَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي مَمْلُوكاً فأُعْتِقَ, وَكَانَ يَحْتَطِبُ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ بِيَدِهِ, ثُمَّ سَكَنَ ثَغْرَ طَرَسُوْسَ, فَكَانَ يُجَاهِدُ بِسَيْفٍ وَحَجَفَةٍ, ثُمَّ أُخِذَ مَعَ لُصُوْصٍ بات معهم في غار فقُطِعَ.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 651"، والأنساب للسمعاني "3/ 121"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 376".

الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي

سير أعلام النبلاء

الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي:
4278- الأنطاكي:
القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ الشَّاغورِيّ نَائِبُ الحُكْمِ بِدِمَشْقَ.
سَمِعَ مِنْ: تَمَّام الحَافِظ، وَابْن أَبِي نَصْرٍ.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر الدِّهِسْتَانِي، وَالخَطِيْبُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قُبيس، وَجمَالُ الإِسْلاَم علي بن المسلم، وهبة الله بن الأَكْفَانِي.
تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً وَهُوَ آخر أصحاب تمام.
4279- أبو الخير الصفار 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُؤتَمَنُ المُسْنِدُ أَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بن أبي عِمْرَانَ مُوْسَى بنِ عَبْد اللهِ المَرْوَزِيُّ الصَّفَّار، آخر مَنْ رَوَى "صَحِيْح البُخَارِيّ" عَالِياً فِي زَمَانِهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُوْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَرْوَزِيّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُشْمِيهَنِي الخَطِيْب، وَعِدَّة.
قَالَ ابْنُ طَاهِر المَقْدِسِيّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيّ يَقُوْلُ: لَمْ يَصِحَّ لِهَذَا الرَّجُل مِنْ أَبِي الهَيْثَمِ سَمَاعٌ وَإِنَّمَا وَافق الاسْمَ اسْمٌ آخر وَقَدْ حُمِلَ إِلَى الوَزِيْر نِظَامِ الْملك ليُقرَأَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ فَقُرِئ عَلَيْهِ بَعْضُه وَرَمَتْهُ البَغْلَةُ فَمَاتَ وَلَمْ يكمل. قَالَ: وَقَدْ رَأَيْت أَهْلَ مَرْو يَضحكُوْن إِذَا قِيْلَ: إِنَّ أَبَا الخَيْر بنَ أَبِي عِمْرَانَ هَذَا سَمِعَ: مِنَ الكُشْمِيهَنِي. وَيُشيَرَوْنَ إِلَى أَنّ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ الَّذِي سَمِعَ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً سديد السيرة حدث بالصحيح وَببَعْض جَامِع أَبِي عِيْسَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سرَاج الطَّحَّان وَعُمِّر وَصَارَ شَيْخَ عصره تَكَلَّمَ بَعْضُهم فِي سَمَاعه وَلَيْسَ بِشَيْءٍ أَنَا رَأَيْتُ سَمَاعَه فِي القَدَرِ المَوْجُوْد مِنْ أَصل أَبِي الهَيْثَمِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَالِدي.
قَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا: سَأَلتُ أَبَا الخَيْر، فَقَالَ لِي: كَانَ لِي وَقت مَا سَمِعْتُ الصَّحِيْح عشرُ سِنِيْنَ. قَالَ: وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثمانين وثلاث مائة.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
4280- أَبُو عَلِيٍّ الشافعي 2:
الشَّيْخُ، العَالِمُ الثِّقَةُ أَبُو علِي الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ المَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ الحَنَّاطُ آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ السقطي، وغيرهما.
__________
11 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 52"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، ولسان الميزان "5/ 401".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 256"، والعبر "3/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342".
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَخرج إِلَيَّ شَيْخنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَنْبَلِيّ بِأَصْبَهَانَ محضراً فِي أَبِي الخَيْرِ، وَفِيْهِ خطُّ إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، وَأَبِي نَصْرٍ الغَازِي، وَمُحَمَّد بن أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيّ، وَكُوتَاه عَلَيْهِ، وَكلهُم شهدوا أنه لا يحتج بنقله، ولا يقبله قَوْلُه، وَلاَ يُوثَقُ بِهِ فِي ديَانتِهِ وَسُوء سِيرَتِه.
وَقَرَأْتُ بِخَطِّ عُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ الخُجَنْدِيّ سُؤَالاً سَأَلُه الحَافِظَ أَبَا مُوْسَى عَنْ إِجَازَات البَغْدَادِيِّيْنَ لِمَسْعُوْد الثَّقَفِيّ، وَهُم الخَطِيْب، وَابْن المُهْتَدِي بِاللهِ، وَابْن المَأْمُوْن، وَتَمَامُ العَشْرَة، الَّذِيْنَ نَقلهُم عَبْد الرَّحِيْمِ بن مُوْسَى، وَأَحَال عَلَى مَوَاضِع طُلبت، فَلَمْ تُوجد، وَتَكلّم النَّاس فِي ذَلِكَ، وَسَأَلَهُ أَيْضاً عَنْ إِجَازَات ابْن هَاجَرٍ، فَكَتَبَ مَا [نصُّه] : اغْترت الأَغرَارُ بِهَذِهِ الإِجَازَات، وَضيَّعُوا أَوقَاتَهُم فِي القِرَاءةِ بِهَا، وَبتسويف المدعِي لَهَا بِإِظهَارهَا إِلَى أَنْ تحقّق بُطلاَنُهَا بَعْد طول المُدَّة، وَالرُّجُوْعُ إِلَى الحَقِّ أَوْلَى، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى الرَّئِيْس مَسْعُوْدٍ بِإِجَازَةِ هَؤُلاَءِ فَقَدْ ضلَّ سَعيُهُ، وَخَابَ أَملُهُ، وَقَدْ أَشْهَدَ الرَّئِيْسُ عَلَى نَفْسِهِ بِبُطلاَنِ بَعْضِهَا.
قَالَ الضِّيَاء: سَمِعْتُ الإِمَامَ عَبْدَ اللهِ الجُبَّائِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو الخَيْرِ يَحفظُ صَحِيْحَ البُخَارِيِّ، وَيَقُوْلُ: مَنْ أَرَادَ أن يقرأ المتن حتى أقرأ له الإِسْنَاد، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقرَأَ الإِسْنَاد حَتَّى أَقرَأَ الْمَتْن.
وَقَرَأْت بِخَطِّ الشَّيْخ الضِّيَاء: سَمِعْتُ الإِمَام مُحَمَّد بن أَبِي سَعِيْدٍ بِأَصْبَهَانَ يَقُوْلُ: أَرْسَل إِلَيَّ وَلد الحَافِظ أَبِي العَلاَءِ مِنْ هَمَذَان يَسْأَلنِي عَنْ أَبِي الخَيْرِ بن مُوْسَى: مَا صَحَّ عِنْدَك فِيْهِ? فَأَرْسَلت إِلَيْهِ: عِنْدِي دَرْجٌ فِيْهِ جَرْحُه، وَدَرْجٌ فِيْهِ تَعديلُه، وَالتَّعدِيلُ -وَاللهُ أَعْلَمُ- أَقْرَبُ. ثُمَّ قَالَ: لأَنَّه تَكَلَّمَ فِيْهِ الحَافِظُ أَبُو مُوْسَى مِنْ أَجْل إِجَازَاتِ مَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيِّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثمان وستين وخمس مائة.
اللغوي، المقرئ: سلامة بن عبد الباقي بن سلامة الضرير، أبو الخير الأنباري.
ولد: سنة (503 هـ) ثلاث وخمسمائة.
من مشايخه: أبو طاووس المقرئ، وسعد الخير وغيرهما.
من تلامذته: عبد الوهاب بن وردان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان عالمًا بالقراءات والعربية وفنون الأدب ... ونصدر بجامع عمرو بن العاص يقرئ القرآن والنحو" أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الفاضل ... اشتغل بالأدب وتقدم فيه وتصدر بالجامع العتيق
¬__________
• غاية النهاية (1/ 309).
(¬1) وقال القاضي أسعد فيما أسنده عن أبي العز سلامة بن علي بن الحسين بن نصير بن عاصم بن عبد الله بن إبراهيم، قال الحافظ أبو العلاء والأول أشبه بالصواب ولكنه أورده في كتبه سلامة بن علي بن الحسين وقال هكذا قال أبو عليّ الواسطي عن الفحام. انظر غاية النهاية.
* الوافي (15/ 329)، بغية الوعاة (1/ 592).
(¬2) قلت قول الذهبي هذا غير موجود في مصادر الترجمة المتوفرة لدينا، لعله في تاريخ الإسلام وفيات سنة (680) وهو غير مطبوع.
* بغية الوعاة (1/ 593)، الوافي (15/ 329)، معجم الأدباء (3/ 1379)، تاريخ الإسلام (وفيات 590) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (1/ 212)، كشف الظنون (2/ 1789)، معجم المؤلفين (1/ 773).

بمصر مدة وانتفع به ... وحدّث"
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "من أهل العلم والورع ومجانبة أهل الزيغ والباع، كان عالمًا بفنون الأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
من مصنفاته: "شرح على مقامات الحريري".

النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش بن عبد الله البغدادي، مجد الدين أبو أحمد وأبو الخير الحنبلي.
¬__________
* سلك الدرر (3/ 25)، ذيل نفحة الريحانة (39).
* البداية (14/ 323)، وفيات ابن رافع (2/ 293)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 413)، الذيل على العبر لابن العراقي (1/ 169)، الدرر (2/ 476)، لحظ الألحاظ (145)، الشذرات (8/ 350)، وفيه ابن الخضري، روضات الجنات (5/ 78)، معجم المؤلفين (2/ 152)، معجم المفسرين (1/ 284).
* العبر (5/ 311)، معرفة القراء (2/ 665)، تذكرة الحفاظ (4/ 1474)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 290)، غاية النهاية (1/ 387)، بغية الوعاة (2/ 96)، شذرات الذهب (7/ 615)، معجم المؤلفين (2/ 152)، السير (17/ 304) ط. عبد السلام علوش، الوافي (18/ 443).

ولد: سنة (593 هـ) ثلاث وتسعين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ بالراويات على الفخر الموصلي، وعلى ابن الدبيثي.
من تلامذته: قرأ عليه الشيخ إبراهيم الرَّقي الزاهد وأبو بكر الجزري المِقَصَّاتي).
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: " ... كان إمامًا محققًا، بصيرا بالقراءات وعللها وغريبها، صالحًا، ورعًا، زاهدًا، كبير القدر، بعيد الصيت، قرأت بخط السيف ابن المجد قال: كنت ببغداد، فبنى المستنصر مسجدا وزخرفه، وجعل به من يُقريء ويسمع، فاستدعى الوزير جماعة من القراء وكان منهم عبد الصمد بن أحمد، فقال له: تنتقل إلى مذهب الشافعي؟ فامتنع فقال: أليس مذهب الشافعي حسنا؟ قال: بلى ولكن مذهبي ما علمت به عيبًا أتركه لأجله، فبلغ الخليفة ذلك، فأعجبه قوله، وقال: هو يكون إمامه دونهم، وعرضت عليه العدالة فأباها" أ. هـ.
• العبر: "الرجل الصالح مقريء العراق" أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "صار عين شيوخ زمانه، والمشار إليه في وقته، مع الدين والصلاح والزهد والورع والتقشف والتعفف، والصبر والتجمل. . . وذكر شيخنا صفي الدين القراءات والحديث بها، كان من العلماء العاملين والأئمة الموصوفين بالعلم والفضل والزهد ... وتوفي ... وأخرج من يومه، وصلى عليه بجامع ابن بهليقا وعدة مواضع وأغلق البلد يومئذٍ وازدحم الخلق على حمله" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام عارف أستاذ محقق زاهد ثقة ورع ... " أ. هـ.
• الشذرات: "المقرئ النحوي اللغوي الفقيه، الحنبلي، الخطيب، الواعظ، الزاهد شيخ بغداد وخطيبها ... " أ. هـ.
• الوافي: "الإمام المقرئ المجود الزاهد القدوة" أ. هـ.
وفاته: سنة (676 هـ) ست وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: له ديوان خطب في سبع مجلدات.

المفسر: قاسم بن محمَّد الحنفي البغدادي البياتي، خير الدين، أبو الخير.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "متصوف، له علم بالحديث والتفسير" أ. هـ.
فائدة: الأعلام: "وممن رثاه بعد موته الشاعران معروف الرصافي، وجميل صدقي الزهاوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: صنف في التصوف، والوعظ، والكلام.

النحوي: محمّد خير، أبو الحسن المعروف بأبي الخير الطبّاع.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: عبد الحكيم الأفغاني، والشيخ بدر الدين الحسني، ومحمود العطار وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء دمشق: "كان من أهل العلم والأدب المشهود لهم بالدراية المتمكنة في علمي المعقول والمنقول، ميالًا للإصلاح والتقوي" أ. هـ.
• تراجم أعيان دمشق للشطي: "فاضل ذكي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1329 هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: له نظم جمع في "ديوان أبي الحسن"، و"أرجوزة في النحو"، و"أرجوزة في الصرف"، و "فتح العلام" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي: مصدق بن شبيب بن الحسين، أبو الخير الصِّلحي (¬2).
ولد: سنة (535 هـ) خمس وثلاثين وخسمائة.
من مشايخه: صدقة الواعظ، وابن الخشاب، وأبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "طلب الأدب حتى برز فيه، وسمع الحديث وتخرج به جماعة من أهل الأدب، ولم يكن في العبارة بذاك، وإنما كان رجلًا صالحًا فكان تستفاد بركته" أ. هـ.
• إنباه الرواة: " ... حتى حصل معرفة النحو، وصار فيه مشارًا إليه، مع نظره في غيره، من فَهم اللغة والعربية وعلم الفرائض وقِسمة التركات وغير ذلك" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "برع في العربية، وصار مشارًا إليه مع ما فيه من الصلاح والخير والعبادة. أقرأ الناس زمانًا، وكان عالمًا أيضًا بالفرائض واللغة" أ. هـ.
وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة.

137 - ع: مرثد بن عبد الله، أبو الخير اليزني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - ع: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَيَزَنُ بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ يَلْزَمُ عقبة.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُمَاسَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وغيرهم.
وكان أحد الأئمة الأعلام.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ فِي أَيَّامِهِ، وَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ، يَعْنِي أَمِيرَ مِصْرَ، يُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ لِلْفُتْيَا، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ.

110 - أسد بن عمار بن أسد، أبو الخير التميمي الأعرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - أسد بْن عمار بْن أسد، أَبُو الخير التّميميّ الأعرج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ويزيد، ورَوْح، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن أَبِي الدُّنيا، ومُطَيَّن، وأبو حامد الحضْرميّ.
محلُّه الصِّدْق.

324 - فهد بن موسى بن أبي رباح القاضي، أبو الخير الأزدي الفقيه الإسكندراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - فهد بْن مُوسَى بْن أبي رباح القاضي، أبو الخير الأزْديّ الفقيه الإسكنْدرانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي الإسكندرية.
روى بدمشق عَنْ: عَبْد الله بْن صالح كاتب اللَّيْث، وعبد الله بْن عَبْد الحكم، ويحيى بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بْن جَعْفَر بْن ملّاس، وأبو الميمون بْن راشد، وأبو الدَّحْداح أَحْمَد بْن محمد.
تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة سبعين، وقِيلَ: سنة خمس وسبعين، والأول أصح.

47 - كثير بن نجيح، أبو الخير المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - كثير بن نَجِيح، أبو الخير المصريّ. [المتوفى: 301 هـ]-[39]-
رأى عيسى بن المُنْكَدِر، وعبد الله بن عبد الحَكَم. وسأل أصبغ بن الفَرج مسائل.
قال ابن يونس: قال لي: ولدتُ سنة أربعٍ ومائتين، مات في رمضان. وكان رجلًا صالحا قارب المائة.

657 - يسر بن أنس، أبو الخير البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

657 - يُسْر بْن أنس، أبو الخير البغداديّ البزّاز. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: الحُسين بْن حُرَيْث، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، والطَّبَرانيّ، وابن المظفر، وأبو القاسم بن النخاس، وعبد العزيز الخِرَقيّ.
وثّقه الخطيب.

67 - أحمد بن محمد بن الجليل - بجيم - بن خالد بن حريث، أبو الخير العبقسي البخاري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - أحمد بن محمد بن الجليل - بجيم - بن خالد بن حريث، أبو الخير العبقسي البخاري البزاز. [المتوفى: 322 هـ]
روى كتاب " الأدب " عن مؤلّفه أبي عبد الله البخاريّ في هذا العام ببخارى، فسمعه منه أبو نَصْر أحمد بن محمد بن حسن ابن النَّيَازِكي البخاريّ شيخ القاضي أبي العلاء الواسطيّ.
فأمّا الجليل فبالجيم، قيده غير واحد آخرهم عليّ بن المفضل الحافظ.
قال ابن ماكولا: روى عن البخاريّ، وعبد الله بن أحمد بن شَبَّويْه المَرْوَزِيّ، وعجيف بن آدم، ومحمد بن الضوء الشيباني.
رَوَى عَنْهُ: النيازكي، ومحمد بن خالد المطوعي.

467 - أبو الخير التيناتي الأقطع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب الكرامات. -[918]-
وهو من أهل المغرب. نزل تينات من أعمال حلب. وكان أسود اللون، سيّدًا من سادات الكَوْن. قِيلَ: اسمه حمّاد بْن عَبْد اللَّه. صحِب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء؛ وسكن جبل لُبنان مدّةً. حكى عَنْهُ محمد بْن عبد اللَّه الرّازيّ، وأحمد بْن الْحَسَن، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهانيّ، وغيرهم.
قَالَ السُّلَميّ: كَانَ ينسج الخُوص بإحدى يديه لا يُدرى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السّباع إِلَيْهِ وتأنس بِهِ.
وقال القُشَيْريّ: كَانَ كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة.
قَالَ القُشَيْريّ: قَالَ أَبُو الْحُسَيْن القَيْروانيّ: زرتُ أَبَا الخير التّيناتيّ، فلمّا ودعته خرج معي إلى بَابِ المسجد فقال: يا أَبَا الْحُسَيْن أَنَا أعلم أنك لا تحمل معك معلومًا، ولكن احمل معك هاتين التُّفّاحتين. قَالَ: فأخذتهما ووضعتهما فِي جيبي وسرتُ، فلم يفتح لي بشيء ثلاثة أيّام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما فِي جيبي. فكنتُ كلّما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلى أن وصلت إلى باب الموصل، فقلت فِي نفسي: إنّهما يفسدان عَلِيّ حال توكُّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرتُ، فإذا فقير مكفوف فِي عباءة يَقُولُ: أشتهي تفاحة. فناولته إيّاهما. فلمّا عبرتُ وقع لي أنّ الشَّيْخ إنّما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير.
وقال أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا غير واحد ممّن لقي أَبَا الخير يَقُولُ: أن سبب قطع يده أنّه كَانَ عاهد اللَّه أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئًا، فرأى يومًا بجبل لُكَّام شجرة زَعْرُور، فأخذ منها غصنًا قطعه وأكل من الزَّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثمّ كَانَ يَقُولُ: قطعتُ عضوًا من شجرة فقطع مني عضوًا.
وقال أَبُو ذَرٍّ عَبْد بْن أحمد الحافظ: سمعت عيسى بن أَبِي الخير الأقطع بمصر يَقُولُ، وكان صالحًا، وسألته: لم كان أبوك أقطع؟ فذكر أنّه كَانَ عبدًا أسود قَالَ: فضاق صدْري، فدعوتُ اللَّه فأُعْتِقتُ، فكنتُ أجيء -[919]- إلى الإسكندريّة فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف على الحلق. فيسهل الله عَلَى لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عَنْهُ فأحفظه وأعمل بِهِ فسمعتُ مرّةً حكاية يحيى بْن زكريّا عَليْه السَّلَامُ وما عملوا بِهِ، فقلت فِي نفسي: إن اللَّه أبتلاني بشيءٍ فِي يدي صبرتُ. ثمّ خرجت إلى ثغر طرسوس، وكنت آكل المباحات، ومعي حجفة وسيف. وكنتُ أقاتل العدوَّ مَعَ النّاس، فأواني الليل إلى غارٍ، فقلتُ فِي نفسي: إنيّ أزاحم الطير في أكل المُبَاحات. فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذَلِكَ بشجرة، فقطعت منها شيئًا، فلمّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثمّ دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم. قَالَ: ثمّ إنهم قدموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلمّا قدُمت قَالَ اللّصوص: لم يكن هذا الأسود معنا. وكان أهل الثَّغر يعرفوني. فغّطى اللَّه تعالي عنهم أمري حتى قطعوا يدي. فلما مدّوا رِجْلي قلت: يا ربّ، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي؟ قَالَ: فكأنّه كشف عَنْهُمْ فقالوا: هذا أَبُو الخير. واغتموا لي. فلمّا أرادوا أن يغمسوا يدي فِي الزَّيت امتنعتُ وخرجت، وبتُّ بليلة عظيمة، ونمت فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ فقلتُ: يَا رسول اللَّه فعلوا بي وفعلوا. فأخذ يدي المقطوعة فقبّلها، فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرح.
صَلَّى أَبُو الخير بأصحابه يومًا، فلمّا سلَّم قَالَ رجلٌ: لَحَنَ الشّيخ. فلمّا كَانَ نصف اللّيل خرج الرّجل ليبوّل، فرأي أسدًا والشّيخ يطعمه، فغُشيِ عَلَى الرجل. فقال الشَّيْخ: منهم من يكون لحْنُه فِي قلبه ومنهم من يَلْحَن بلسانه. رواها أَبُو سعْد السّمّان الحافظ عَنْ جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عَنْ أَبِي عثمان المغربيّ، وذكرها أَبُو القاسم القُشَيْريّ فِي " الرسالة ".
وقال أَبُو ذر الحافظ: سَأَلت عيسى كيف حديث السَّبُع؟ فقال: كَانَ أَبِي يخرج خارج الحصْن وثمَّ آجامٌ كثيرة وسِباع. وكان أبي يضربٌ السَّبع ويقول: لا تؤذي أصحابي. فلمّا كَانَ ذات يومٍ قَالَ لي: ادخل القرية فأتنا بعيشٍ فتركتُ ما أمرني بِهِ واشتغلت باللَّعِب مَعَ الصبيان وجئته العشاء، فغضب وقال: لأُبَيِّتَنَّك فِي الأَجَمَة. فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ -[920]- بعيدة لا أهتدي للطّريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثمّ أخذني النّوم فانتبهتُ سحرا، فإذا أَنَا بالسَّبُع إلى جنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلما فرغ قال له: قُمْ فإنّ رزقك عَلَى الساحل. فمضي السَّبُع.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ منصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني يَقُولُ: سمعتُ أَبَا الخير الأقطع يَقُولُ: دخلُت مدينة الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيّام ما ذقتُ ذواقا، فتقدَّمت إلى القبر، وسلمتُ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وعلى أَبِي بَكْر وعمر وقلتُ: أَنَا ضيفك اللّيلة يا رسول اللَّه. قَالَ: ونمتُ خلف المنبر، فرأيت فِي المنام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ، وعليّ بين يديه. فحرَكني عَلِيّ وقال: قم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. فقمتُ إِلَيْهِ وقبّلتٌ بين عينيه، فدَفع إلي رغيفًا فأكلت نصفه، وانتبهتُ، فإذا فِي يدي نصف رغيف.
قَالَ السُّلَميّ: سَمِعْتُ جدّي إسماعيل بن نجيد يَقُولُ: دخل عَلَى أَبِي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلّمون بشطْحهم فضاقَ صدره، فخرج. فلمّا خرج جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضمّ بعضهم إلي بعض، فدخل أَبُو الخير فقال: أَيْنَ تِلْكَ الدَّعاوي؟
وعن أَبِي الْحُسَيْن بْن زيد قَالَ: ما كنّا ندخل عَلَى أَبِي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلَّم علينا في ذلك الموضع.
ومن كلامه قَالَ: ما بلغ أحدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصحبة الصالحين، وحرمة الفقراء الصّادقين.
وقال: حرامٌ عَلَى قلبٍ مأسور بحبّ الدّنيا أن يسيح فِي رَوْح الغيوب.
وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا الأزهر يَقُولُ: عاش أبو الخير مائة وعشرين سنة، ومات سنة تسعٍ وأربعين وثلاث مائة، أو قريب من ذلك.
(آخر الطبقة والحمد لله)

393 - أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد، أبو الخير الحمصي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد، أبو الخير الحمصي الحافظ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قدم دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أحمد بن الأبح، ومحمود -[331]- الرّافقي، وأحمد بن محمد بن خالد بن خلي، ومحمد بن بركة، وأبي بكر الخرائطي، وخلق.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وعبد الوهاب الميداني، ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وآخرون.

428 - زيد بن رفاعة، أبو الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - زيد بْن رفاعة، أَبُو الخير. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى بخُراسَان عَنِ ابن دُرَيْد، وابْن الْأنباري كُتُبَ اللّغة، وروى لهم عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أبي كامل الْجَحْدَرِي.
ذكره الخطيب، فَقَالَ: كَانَ كذّابًا؛ سَمِعْتُ أَبَا القاسم هبة اللَّه، يعني اللالكائي، يَقُولُ: رَأَيْته بالرّيّ، وأساء القول فِيهِ، وقَالَ لي التنوخي: ذُكر لنا عَنْهُ أنّه كَانَ يذهب مَذْهَبَ الفلاسفة.

368 - جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي الوكيل، أبو الخير النيسابوري المحمدآباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - جامع بْن أحمد بْن محمد بْن مهديّ الوكيل، أبو الخير النَّيْسابوريّ المُحمدآباذي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سَمِعَ من أبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي، وتوفي سنة سبع وأربعمائة.
روى عنه البيهقي.

195 - جعفر بن محمد بن عفان الفقيه أبو الخير المروزي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - جعفر بن محمد بن عفّان الفقيه أبو الخير المِرْوَزيّ الشافعيّ. [المتوفى: 447 هـ]
قدِمَ معرّة النّعْمَان، وأقرأ بها الفقه، وصنّف في المُذهَّب كتاب " الذّخيرة " وكان قدومه المعرة في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ودرس بها، وأخذ عنه أهلها.

32 - محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله، أبو الخير المروزي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله، أبو الخير المَرْوَزِيّ الصّفّار. [المتوفى: 471 هـ]
آخر من روى صحيح البخاريّ في الدّنيا بعلوٍّ، رواه عن أبي الهيثم الكُشْمِيهنيّ.
قال ابن طاهر المقدسي: ظهر سماعه على الأصل بالصّحيح، فقرئ -[338]- عليه. ثمّ استحضره الوزير نظام المُلْك، وسمعوا منه. فسقط يومًا عن دابّته، وحُمِل إلى بيته فمات.
قلت: روى عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المروزي الخراجي، والحافظ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ، وأبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الكشميهني الخطيب، وهو آخر أصحابه.
قال الحافظ ابن طاهر: سمعتُ عبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ يقول: لم يصحّ لهذا الرجل أبي الخير بن أبي عمران، من الكُشْمِيهنيّ سَمَاع، وإنّما وافق الاسمُ الاسمَ، وكان هذا آخر من روى الكتاب بمرو. ثم حُمِل إلى الوزير نظام المُلْك ليقرأ عليه، فقرئ عليه بعضه، وطرحته البغلة فمات، ولم يتمّ، وقد رأيتُ أهل مرو يضحكون إذا قيل: إنّ أبا الخير بن أبي عمران سمع من أبي الهيثم، ويشيرون إلى أنّ هذا غير ذاك.
وقال أبو سعد السَّمعانيّ: كان صالحًا سديد السِّيرة. حدَّث "بالبخاريّ"، وحدَّث ببعض الجامع للتِّرْمِذيّ، عن أحمد بن محمد بن سراج الطّحّان. وعُمّر، وصار شيخ عصره. تكلَّم بعضهم في سماعه، وليس بشيء. أنا رأيتُ سماعَه في القدر الموجود من أصل أبي الهيثم، وأثنى عليه والدي.
وقال الأمير ابن ماكولا: سألتُ أبا الخير عن مولده، فقال: كان لي وقت ما سمعتُ الصحيح عشْر سِنين، وسمع في سنة ثمان وثمانين. توفّي في رمضان.

71 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن هارون بن ررا، أبو الخير الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن هارون بن ررا، أبو الخير الأصبهاني. [المتوفى: 482 هـ]
سمع أبا عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبا بكر بن مردُوَيْه، وعثمان بن أحمد البُرجيّ. وعنه إسماعيل الحافظ، ومسعود الثّقفيّ، والرستمي، ومحمد بن عبد الواحد المغازلي، وأبو البركات ابن الفُرَاويّ، وعبد المنعم بن محمد بن سَعْدُوَيْه، وآخرون.
مات في رجب.
وكان صالحًا واعظًا فقيهًا متعبدًا، أمَّ بجامع إصبهان مدّة. وممّن روى عنه عبد العزيز بن محمد الشّيرازيّ الأدمي.

183 - عبد الله بن مرزوق بن عبد الله، الهروي، أبو الخير الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عَبْد الله بْن مرزوق بْن عَبْد الله، الْهَرَويّ، أبو الخير الحافظ، [المتوفى: 507 هـ]
مولى أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري.
كَانَ أصمّ، غير أنّه تعلَّم ورُزِق فهْم الحديث، وكان حسن السّيرة، جميل الأمر، متقِنًا، متثّبتًا، سَمِعَ: أبا إسماعيل الأنصاريّ، وغيره بهَرَاة، وأبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وغيره بإصبهان، وأبا القاسم ابن البُسْري، وطبقته ببغداد، وأبا الْفَضْلُ محمد بْن أحمد الحافظ بطَبَس، وجال في الآفاق، ثمّ سكن أصبهان، روى عنه: حنبل البخاري، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الإصبهاني، وآخرون.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
وأكبر شيخ لَهُ أبو عُمَر الْمَلِيحيّ.

246 - هبة الله بن الحسن بن محمد، الحافظ، الزاهد، أبو الخير الأبرقوهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - هبة الله بْن الْحَسَن بْن محمد، الحافظ، الزّاهد، أبو الخير الأَبَرْقُوهيّ. [المتوفى: 508 هـ]
رحل إلى إصبهان، وسمع مِن: أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، وطبقته، وقع لنا مِن حديثه، روى عَنْهُ: أبو طاهر السّلَفيّ، وأبو موسى الْمَدِينيّ، وأبو الفتح الخِرَقي، وآخرون.
تُوُفّي بأبَرْقُوه في شَعْبان، وكان قد عمي.
قَالَ السّلَفيّ: كَانَ قاضي أبَرْقُوه، وهي بقرب يَزْد، وكان مِن المكثرين، مِن أهل الْفَضْلُ، ثقة.

300 - المبارك بن الحسين بن أحمد الغسال، أبو الخير البغدادي، الشافعي، المقرئ، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - المبارك بْن الحُسَيْن بْن أحمد الغسّال، أبو الخير البغدادي، الشافعي، المقرئ، الأديب. [المتوفى: 510 هـ]
كَانَ صالحًا، ثقة، متميّزًا، قرأ القرآن عَلَى: أبي القاسم ابن الغُوريّ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عليّ الخيّاط، وأبي عليّ الحَسَن بْن غالب المقرئ، وأبي بَكْر بن الأُطْرُوش، وأبي بَكْر اللّحْيانيّ. ورحل إلى واسط في طلب القراءات، فقرأ عَلَى أَبِي عليّ غلام الهرّاس، وتصدّر للإقراء، وقصده الطَّلَبَة، وكان حافظًا، مجودًا، يتكلّم عَلَى معاني القرآن.
وسمع الحديث مِن: أَبِي محمد الخلّال، وأبي جعفر ابن المسلمة، وأبي يعلى ابن الفرّاء. روى عَنْهُ: أبو طاهر محمد بْن محمد السّنْجيّ، وعليّ بْن أحمد المحموديّ، وسعد الله بْن محمد. وآخر مِن روى عَنْهُ: عَبْد المنعم بْن كُلَيب، وقد أجاز لابن السمعاني.
وكان مولده قبل الثلاثين وأربعمائة، وتوفي في غُرّة جُمَادَى الأولى.
والغَسّال بغين معجمة.
وممن قرأ عليه سبط الخياط.
قال ابن ناصر: كان ضعيفا في الرواية لينا، ثم ذكر أشياء استدل بها، فيها تعنت من ابن ناصر كعادته.

40 - يمن، أبو الخير الحبشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - يمن، أبو الخير الحبشي، [المتوفى: 511 هـ]
مولى المستظهر بالله.
كَانَ مَهِيبًا وقورًا، سَمْحًا، جوادًا، فطِنًا، ذا رأيٍ ومعرفة، وُلّي إمرة الحاجّ، ونُفّذ رسولًا غير مرّة إلى السّلطان. وسمع أبا عَبْد الله النّعاليّ، وحدَّث بإصبهان، وكان يُلقَّب أمير الجيوش.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

63 - عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن فورجة، أبو الخير الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - عَبْد الكريم بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن فُورَجَة، أبو الخير الإصبهانيّ. [المتوفى: 512 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وأربع مائة، وروى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن بْن فاذشاه، وأبي طاهر بْن عَبْد الرحيم. روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وغيره، وآخر مِن روى عَنْهُ حضورًا أبو جعفر الصيدلاني. توفي في ثاني عشر شوّال.
وممّا يروي الزُّهْد لأسد، سمعه مِن ابن فاذشاه، وكتاب "ثواب الأعمال" لأبي الشَّيْخ، رواه عَنِ الفَضْلُ بْن محمد بْن سعيد، عنه.

203 - هزارسب بن عوض بن حسن، أبو الخير الهروي، المفيد، المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - هزارسب بْن عَوَض بْن حسن، أبو الخير الهَرَويّ، المفيد، المحدّث، [المتوفى: 515 هـ]
نزيل بغداد.
أحد مِن عنِي بهذا الشأن وتعبَ عَليْهِ، وكان يحرّض النّاس عَلَى السّماع، ويفيدهم ويبالغ، وحصّل أصُولًا كثيرة، وتوفي قبل أوان الرواية.
سمع طرادا الزَّيْنَبيّ، وأحمد بْن عَبْد القادر بْن يوسف، وأصحاب أبي -[247]- عليّ بْن شاذان، إلى أن سَمِعَ مِن أصحاب أبي الحسين ابن الَّنُّقور، وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
وخطّه دقيق مليح، روى عنه: علي بن أحمد اليزدي، وذاكر بن كامل.

420 - غانم بن الفضل بن محمد، أبو الخير الأصبهاني القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عمر بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن جعفر بن عزيزة، القاضي أبو الخير المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عمر بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن جعفر بن عُزَيْزَة، القاضي أبو الخير المُعَدَّل، [المتوفى: 524 هـ]
إمام جامع أصبهان.
روى عن ابن مِهْرَبْزُد صاحب ابن المقرئ، وعن شجاع المصقلي. روى عَنْهُ أبو موسى الحافظ، وقال: تُوُفّي في ربيع الأول، وأبوه من شيوخ السِّلفي.

22 - سعيد بن طلحة بن حسين بن أبي ذر محمد بن إبراهيم، الصالحاني، الأصبهاني، أبو الخير، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - سعيد بن طلحة بن حسين بن أبي ذَرّ محمد بن إبراهيم، الصّالْحانيّ، الأصبهانيّ، أبو الخير، الأديب. [المتوفى: 531 هـ]
شاعر مُفْلِق، أجاز له أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وسمع من: عائشة الوَرْكانية. روى عنه: أبو سعد السمعاني، وأبو موسى المديني، وغيرهما. -[549]-
وتوفي في رمضان.

143 - شعبة بن عبد الله بن عمر، أبو الخير الأصبهاني الصباغ التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - شُعْبة بن عبد الله بن عمر، أبو الخيْر الأصبهانيُّ الصَّبَّاغ التّاجر. [المتوفى: 533 هـ]
سمع الكثير ورحل. وسمع رزق الله التَّميمي بأصبهان، ونصر بن البَطِر والنِّعالي ببغداد، وأبا نصر محمد بن عليّ بن ودعان الموصلي، وخلقاً.
قال ابن السَّمعاني: سمعتُ منه، وكان صدوقًا، صحيح السَّماع. وُلِدَ سنة ثمان وستين وأربعمائة.
قلت: وروى عنه أبو موسى المديني، وقال: توفي في صفر سنة ثلاث وثلاثين بكرمان.

204 - عبد السلام بن محمود، أبو الخير الحسناباذي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - عبد السلام بن محمود، أبو الخير الحَسْنَابَاذِيّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 534 هـ]-[614]-
ثقة، عالم، فاضل، وُلِد في رمضان سنة تسع وأربعين وأربعمائة، سمع: أحمد الباطِرْقانيّ، وشجاع بن عليّ، وعنه: السّمعانيّ، وقال: مات في صَفَر.

372 - جامع بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي نصر، أبو الخير النيسابوري الصوفي السقاء الرامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - جامع بْن عبد الرحمن بْن إبراهيم بْن أَبِي نصر، أبو الخير النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ السّقّاء الرّامي. [المتوفى: 547 هـ]
كَانَ يعلّم الشُّبّان الرَّميّ، وكان صالحًا مستورًا، سَمِعَ: أبا سعيد محمد بْن عبد العزيز الصّفّار، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا بَكْر محمد بْن يحيى المزكّي، روى عَنْهُ: المؤيَّد الطوسي، وعبد الرحيم ابن السمعاني، وغيرهما.
ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وأربعين.
قَالَ عبد الرحيم: سمعتُ منه كتاب الأمثال والاستشهادات للسلمي، -[904]- عَن الصّفّار، عَن السُّلَميّ، وكتاب طبقات الصُّوفيَّة، عَن السُّلَميّ المصنِّف، وكتاب " مِحَن مشايخ الصُّوفيَّة "، عَنْ محمد بْن يحيى المزكّي، عَنْ مصنّفه السُّلَميّ.

300 - يحيى بن سالم بن أسعد بن يحيى، الفقيه أبو الخير بن أبي الخير العمراني الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - يحيى بْن سالم بن أسعد بْن يحيى، الفقيه أبو الخير بْن أبي الخير العِمْراني الشّافعيّ، [المتوفى: 558 هـ]
مصنَّف كتاب "البيان" فِي المذهب.
قيل: إنه كان يكرر على "المهذب" لأبي إسحاق، فكان يقرؤه فِي ليلةٍ واحدة. وله مصنَّفات مفيدة منها: "غرائب كتاب الوسيط" للغزالي. نَشَر العِلْم باليمن، ورحل الناس إليه وتفقهوا عليه.
توفي في هذه السنة.

316 - محمد بن أحمد بن محمد بن عمر الإصبهاني المقدر البناء، أبو الخير الباغبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الإصبهانيّ المقِّدر البنّاء، أبو الخير البَاغْبان. [المتوفى: 559 هـ]
شيخ مُسْنِد، عالي الإسناد، مشهور، سمع أَبَا عَمْرو بن منده، وأبا عيسى بن زياد، والمطهر البزّانيّ، وأبا بَكْر بْن ماجة، وحكيم بْن محمد الإسفراييني، حدُّث عَنْهُ "بمُسِنَد الشّافعيّ" بسماعه من جَدّه لأمه علي بن محمد السقاء.
روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وجامع بْن خُمارْتَاش، وصالح بْن أَحْمَد، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفتح النّجّار، ومحمد بْن مكّيّ الحنبليّ، وأحمد بْن صالح بْن أَحْمَد الهَرَويّ، وداود بْن مَعْمَر، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه المستملي الخانيّ، وعبد البرّ بْن أبي العلاء، ومحمود بن أحمد المعلم، ومعمر بن محمد -[161]- ابن مبشّر، وأبو الوفاء محمود بْن مَنْدَهْ الإصبهانيّون. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة ثُمَّ عجيبة الباقداريَّة.
قال أبو مَسْعُود الحاجّيّ: تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال.
وقال ابن نقطة: كان ثقة، صحيح السَّماع، حدُّث بحضرة أبي العلاء الحافظ، وسمع منه " مُسْنَد الشّافعيّ " أشياخنا أبو مُسْلِم أَحْمَد بْن شِيرُوَيْه، وعليّ ومحمد ابنا عبد الرشيد بن بنيمان، وعبد السّلام بْن شُعَيب الوطيسيّ، وغيرهم بهَمَذان.

296 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن حمدان بن موسى، أبو الخير الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمدان بْن مُوسَى، أَبُو الخير الإصبهانيّ. [المتوفى: 568 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم غانمًا البُرْجيّ، وأبا علي الحدّاد، وجعفر بْن عَبْد الواحد الثّقفيّ، وفاطمة الْجَوْزدَانيَّة، وأبا القاسم بن الحصين، وأبا العز بن كادش. وأملى بإصبهان مجالس.
ثمّ حجَّ سنة اثنتين وستّين. وحدَّث ببغداد. روى عَنْهُ أحمد بْن طارق، وابن الأخضر، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، والحافظ عَبْد الغنيّ، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، وآخرون.
وتُوُفّي فِي شوّال. وله تسعٌ وستّون سنة.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ من حفّاظ الحديث، موصوفًا بالفضل ومعرفة الحديث. وقال ابن الأخضر: كانوا يفضّلونه بالحفظ عَلَى مُعَمّر بن الفاخر.
ثم طول ابن النجار في ترجمته بأنّهم رَمَوْه بالوهْن، واتهموه فِي نقل إجازة مسعود الثّقفيّ، من الخطيب، وابن المأمون، وهؤلاء.

276 - عبد الله بن عبد الله، أبو الخير الرومي الجوهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الخير الرومي الجوهري، [المتوفى: 578 هـ]
مولي جَعْفَر الطيبي.
قال الدبيثي: كان خيرًا حافظًا للقرآن. قرأ لأبي عَمْرو على أَبِي العزّ القلانِسي سنة سبْع عشرة وخمس مائة ببغداد. وأقرأ الناس، وروى عَن أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن.

123 - صبيح بن عبد الله، أبو الخير الحبشي، العطاري، البغدادي، الزاهد، مولى أبي القاسم نصر بن منصور العطار، الحراني، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - صَبِيح بْن عَبْد اللَّه، أبو الخير الحبشي، العطّاريّ، الْبَغْدَادِيّ، الزَّاهد، مَوْلَى أَبِي القاسم نَصْر بْن مَنْصُور العَطَّار، الحرَّاني، التاجر. [المتوفى: 584 هـ]
حفظ القرآن وسمع الكثير مَعَ ابن مولاه، وكتب بخطه الكثير. واعتنى بالسماع فسمع منَ ابن ناصر، ونَصْر العُكْبَرِيّ، وابن الزّاغونيّ، وأبي الوقت. وطبقتهم؟ وكان عبدًا صالحًا، وقف كُتُبه.
ويُقَالُ لَهُ: النَّصْري، نسبة إلى مُعْتِقِه نَصْر.
سَمِع منه: إِبْرَاهِيم بْن محمود الشعار، وعَلِيّ بْن الْحَسَن ابن رئيس الرؤساء، وأَبُو المواهب بْن صَصْرى، ودَاوُد بْن عَلِيّ.
تُوُفّي فِي صَفَر.
واسم أبيه: بكَّر مُثقَّل، وهو فردٌ.

377 - أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو الخير الطالقاني القزويني، الفقيه الشافعي، الواعظ، رضي الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن يوسف، أَبُو الخير الطالقاني القزْوينيّ، الفقيه الشّافعيّ، الواعظ، رضي الدّين، [المتوفى: 590 هـ]
أحد الأعلام.
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بقزوين، وتفقه عَلَى الفقيه أَبِي بَكْر بْن مَلَكداذ بْن عَلِيّ العَمْركيّ، ثُمّ ارتحل إِلَى نَيْسابور، وتفقه عَلَى مُحَمَّد بْن يَحْيَى الفقيه حَتَّى برع فِي المذهب، وسَمِع الكثير من أبيه، ومن أبي الحسن عَلِيّ الشّافعيّ القَزْوينيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن الفضل الفُراوي، وزاهر الشحامي، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسي، وعبد الجبار الخواري، وهبة اللَّه بْن سهل السيدي، وأبي نصر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الأَرْغِيانيّ، ووجيه بْن طاهر، وسَمِع بالطَّابران من مُحَمَّد بْن المنتصر المتُّوثي، وببغداد من أَبِي الفتح ابن البَطّيّ.
ودرس ببلده مدةً، ثُمّ درس ببغداد فِي سنة بضعٍ وخمسين ووعظ، وخُلِع عليه، وعاد إِلَى بلده، ثُمّ قدِمَها قبل السبعين وخمسمائة، ودرس بالنظامية.
قَالَ ابن النجار: كَانَ رئيس أصحاب الشّافعيّ، وكان إمامًا فِي المذهب، والخلاف، والأصول، والتفسير، والوعظ، حدَّث بالكتب الكبار كـ " صحيح مسلم "، و" مُسند إسحاق "، و" تاريخ نيسابور " للحاكم، و" السنن الكبير " للبيهقي، و" دلائل النبوة "، و" البعث والنُّشُور " لَهُ أيضًا، وأملى عدة مجالس، ووعظ، ونَفَق كلامه عَلَى النّاس، وأقبلوا عليه لحسن سَمْته، وحلاوة منطقه، وكثْرة محفوظاته، ثُمّ قدِم ثانيًا، وعقد مجلس الوعظ، وصارت وجوه الدولة ملتفته إِلَيْهِ، وكثُر التَّعصُب لَهُ منَ الأمراء والخواص، وأحبه العوام، وكان يجلس بالنظامية، وبجامع القصر، ويحضر مجلسه أممٌ، ثُمّ وُلّي تدريس النظامية سنة تسعٍ وستين، وبقي مدرّسها إلى سنة ثمانين وخمسمائة، ثُمّ عاد إِلَى بلده، وكان كثير العبادة والصَّلاة، دائم الذكر، قليل المأكل، وكان مجلسه كثير الخير، مشتملًا عَلَى التفسير، والحديث، والفقه، وحكايات الصالحين -[904]- من غير سجعٍ، ولا تزويقِ عبارةٍ ولا شِعْر، وَهُوَ ثقة فِي روايته، وقيل: إنَّه كَانَ لَهُ في كل يومٍ ختمةٌ مَعَ دوام الصوم، وقيل: إنَّه يُفطر عَلَى قُرْصٍ واحد.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: أملى عدة مجالس، وكان مقبِلًا عَلَى الخير، كثير الصَّلاة، لَهُ يدٌ باسطةٌ فِي النظر، واطلاع عَلَى العلوم، ومعرفة بالحديث، وكان جماعةً للفنون، رحِمَه اللَّه، رجع إِلَى بلده سنة ثمانين، فأقام بها مشتغلًا بالعبادة إِلَى أن تُوُفّي فِي محرَّم سنة تسعين.
وقَالَ الحافظ عَبْد العظيم: حكى عَنْهُ غيرُ واحدٍ أَنَّهُ كَانَ لا يزال لسانه رطبًا من ذِكر اللَّه، تُوُفّي فِي الثالث والعشرين منَ المحرَّم.
وأنبأني ابن البزُوري أَنَّهُ أوَّل مَنْ تكلَّم بالوعظ بباب بدر الشريف.
قُلْتُ: هُوَ مكان كَانَ يحضر فِيهِ وعظه الْإِمَام المستضيء من وراء حجاب، وتحضر الخلائق، فكان يعظ فِيهِ القَزْوينيّ مرةً، وابن الجوزي مرةً.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ " مُسْنَد إِسْحَاق بن راهويه " أبو البقاء لإسماعيل بْن مُحَمَّد المؤدب البغدادي، وروى عَنْهُ ابن الدُّبيثي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي سهل الواسطيّ، والموفق عَبْد اللطيف بْن يوسف، وبالغ فِي الثناء عليه، وقَالَ: كَانَ يعمل فِي اليوم والليلة، ما يعجز المجتهد عَنْ عملهِ فِي شهر، ولما ظهر التشيُّع فِي زمان ابن الصاحب التمس العامة منه يوم عاشوراء عَلَى المِنْبر أن يلعن يزيد فامتنع، ووثبوا عليه بالقتل مرات، فلم يُرع، ولا زَلَّ لَهُ لسانٌ ولا قَدَم، وخلص سليمًا، وسافر إِلَى قزوين.
قَالَ: وَفِي أيام مجد الدّين ابن الصاحب صارت بغداد بالكَرْخ، وجماعةٌ منَ الحنابلة تشيعوا، حَتَّى إن ابن الجوزي صار يسجع ويُلغِز، إلا رَضِيَ الدّين القَزْوينيّ، فَإنَّهُ تصلب فِي دِينه وتشدد. -[905]-
قُلْتُ: ورخه فِي هَذِهِ السنة ابن الدُّبِيثيّ، والزكي المُنْذريّ، وورَّخه ابن النجار سنة تسعٍ وثمانين فِي المحرم، ورواه عَنْ ولده أَبِي المناقب مُحَمَّد بْن أَحْمَد رحِمَه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت