|
ف ل ح [أفلح]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ .قال: قد فاز المؤمنون وسعدوا يوم القيامة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:فاعقلي إن كنت لمّا تعقلي...ولقد أفلح من كان عقل (23) أي د [يؤيّد]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ .قال: يقوّي بنصره من يشاء.قال: فهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت حسّان بن ثابت وهو يقول:برجال لستم أمثالهم...أيّدوا جبريل نصرا فنزلوعلونا يوم بدر بالتّقى...طاعة الله وتصديق الرّسل
|
|
أفلح أفلَحَ: فاز، ضد خَسِرَ وخاب، كما قال تعالى:{{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}} .أيضاً: {{أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}} .أيضاً: {{وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى}} .أيضاً: {{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ}} .وفي كلام العرب جاء أيضاً بمعنى عاشَ بالنَّعمة. وذلك قريب من الفوز . واعلم أن مفهوم أصل هذه المادة: الانشراح . فاشتق منها الفلج والفرْج والفَرْق والفَلْق والفَلْغ . وهي موجودة في العبرانية . ومن ههنا الفلاّح للحارث، لما هو يفرق التراب عند الحرث. وقيل في اسم "فالج" الذي هو في سلسلة النسب بين نوح وإبراهيم عليهما السلام: إنه سمى بفالج لأنه كان يحرث الأرض .وأيضاً جاء في كلام العرب بمعنى: بَقِي . فهذه ثلاثة وجوه. و "المفلحون" جامع لها. فإن المتقين هم الفائزون، وهم المتنعمون الباقون في نعيم مقيم. وكثر في أوائل الوحي هذه الأوصاف للمتقين. ويدل على هذا المعنى الجامع قوله تعالى:{{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}} إلى قوله تعالى: {{أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}} .فانظر كيف بدء بـ {{أَفلَحَ}} وتمّم بأنهم المنعمون الوارثون الباقون.
|
|
{{أَفْلَحَ}}وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى: {{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}}فقال ابن عباس: فازوا وسعدوا. واستشهد بقول لبيد بن ربيعة:فاعقِلى إنْ كنتِ لَمَّا تعقلي. . . ولقد أفلح مَنْ كان عقَلْ(تق) ك، ط، وزاد فيهما في جواب ابن عباس: يوم القيامة.= الكلمة من آية المؤمنون الأولى:{{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}}وفي القرآن منه: أفلح، الماضي من الرباعي، أربع مرات، ومضارعع ثلاثاً وعشرين مرة واسم الفاعل منه، جمع مذكر سالم، مرتين.إثباتاً للفلاح وبشرى: للمؤمنين والمتقين، والصابرين، والمجاهدين، وحزب الله، والذين على هدى من ربهم.ونفياً له عن: الكافرين، والظالمين، والمكذبين، والساحر، والذين يفترون على الله الكذب.وتفسير الإفلاح بالفوز والسعادة قريب.ومن معاني الفلاح في العربيةك النجاحُ وإدراك البغية. وميز "الراغب" بين ضربين منه: الدنيوي وهو الظفر بالسعادات التي تطيب بها الحياة الدنيا من بقاء وغنى وعز. قال: وإياه عَنى الشاعر بقوله:أفلِحْ بما شئتَ فقد يُدرَك بالضـ. . . ـعفِ وقد يُخَدعَ الأرِيبُ والضرب الآخر: فلاح أخروى: بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعز بلا ذل، وعلم بلا جهل (المفردات) .وإلى الفوز في الآخرة، وجَّهه الطبري في تأويله للآية، والقرطبي في آية البقرة: {{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}} - 5.وهي الرواية في جواب المسألة في (ك، ط) : فازوا وسعدوا يوم القيامة. وفسره الطبري بمعنى "ظفر بحاجتة وأصاب خيراً".وقج نميل إلى فهم إفلاح المؤمنين، بدلالة إسلامية على التوفيق إلى ما يرضى الله سبحانه ويرضيهم. والله أعلم. وهو في الشاهد من بيت "لبيد" أقرب إلى معنى نجاح المسعى وإدراك الطلب المراد.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
56 - أفلح بن أبي قعيس.
138 - حدثنا إبراهيم بن [الحجاج] // 27 // نا عبيد الله بن موسى نا [خلف] الأودي عن [الحكم عن عراك] بن مالك عن أفلح بن أبي القعيس [أنه أتى عائشة فاحتجبت |
معجم الصحابة للبغوي
|
أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدث أبو عمر الضرير قال: نا يوسف بن [خالد] عن [سلم] بن [بشير بن] حجل: أنه سمع حبيب المكي أنه سمع أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أخاف على أمتي من بعدي] ضلالة الهوى [واتباع الشهوات] وهي البطون والفروج والغفلة بعد المعرفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
204- أفلح بن أبي القعيس
ب د ع: أفلح بْن أَبِي القعيس وقيل: أفلح أَبُو القعيس، وقيل: أخو أَبِي القعيس. (71) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمِينَةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا، وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ، قَالَتْ: فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ. وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيّ، نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاءٌ، عن عُرْوَةَ، وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عن الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو الْقُعَيْسِ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
205- أفلح مولى الرسول صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ابن منده: أراه هو الذي قال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ترب وجهك، وأما أَبُو نعيم، فروى له حديث أم سلمة، قالت: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا لنا يقال له: أفلح، ينفخ إذا سجد، فقال له: ترب وجهك. وروى حبيب المكي، عن أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: أخاف عَلَى أمتي من بعدي ضلالة الأهواء، واتباع الشهوات، والغفلة بعد المعرفة. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
206- أفلح مولى أم سلمة
د ع: أفلح مولى أم سلمة. قال ابن منده: له ذكر في حديث أم سلمة أنها قالت: رَأَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا لي يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال له: ترب وجهك. وأما أَبُو نعيم، فجعل هذا والذي قبله واحدًا، فقال: أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي يقال له: مولى أم سلمة، قال: ومن الناس من فرقهما، فجعلهما اثنين يعني: ابن منده، وقال في الأول: أراه الذي قال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ترب وجهك، وذكر الثاني، وأورد له هذا الحديث بعينه، فحكم عَلَى نفسه بأنهما واحد، فلا أعلم لم فرق بينهما؟ وأما أَبُو عمر، فلم يذكر غير الأول. (72) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: أخبرنا ابْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، أخبرنا مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ، عن أَبِي الصَّالِحِ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلامًا لَنَا يُقَالُ لَهُ: أَفْلَحُ، إِذَا سَجَدَ نَفَخَ، فَقَالَ: يَا أَفْلَحُ، تَرِّبْ وَجْهَكَ، فَهَذَا أَبُو عِيسَى قَدْ جَعَلَ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِّبْ وَجْهَكَ هُوَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَمَا لابْنِ مَنْدَهْ عُذْرٌ فِي أَنَّهُ قَالَ فِي الأَوَّلِ: أَرَاهُ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِّبْ وَجْهَكَ. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَرَوَى بَعْضُهُمْ، عن أَبِي حَمْزَةَ، فَقَالَ: مَوْلَى لَنَا يُقَالُ لَهُ: رَبَاحٌ، وَيَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
207- أفلح أبو فكيهة
أفلح أَبُو فكيهة مولى بني عبد الدار، وقيل: مولى صفوان بْن أمية. أسلم قديمًا بمكة، وكان ممن يعذب في اللَّه، وهو مشهور بكنيته، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى، وقيل: اسمه يسار، ذكره الطبري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5766- أبو الجعد أفلح
ب ع س: أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس عم عائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة أمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عائشة أن تأذن لأبي الجعد أن يدخل إليها. (1784) أخبرنا يعيش بن عَليّ بن صدقة، بإسناده، عن أبي عبد الرحمن النسائي، أَنْبَأَنَا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أَنْبَأَنَا ابن جريج، أَخْبَرَنِي عطاء، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة فرددته، وقال هِشَام: هُوَ أبو القعيس، فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ائذني لَهُ ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم. وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث. قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة. |
|
يقال هو اسم أبي فكيهة [ (1) ] ، سماه أبو جعفر الطبري. وسيأتي ذكره في الكنى، وقيل: اسمه يسار.
229- أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ [ (2) ] : مذكور في مواليه، قاله أبو عمر. وقال ابن مندة: روى حديثه يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير- أنه سمع حبيبا المكيّ يقول: إنه سمع أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «أخاف على أمّتي من بعدي ضلالة الأهواء واتّباع الشّهوات» [ (3) ] . قال: ونسيت الثالثة. انتهى. ورواه الحكيم التّرمذيّ في «نوادره» من هذا الوجه، وسمى الثالثة «العجب» ، ورواه ابن شاهين، فسمى الثالثة «الغفلة» بعد المعرفة، ومداره على يوسف بن خالد وهو السّمتي، وهو متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك» [ (1) ] . قال: غريب.
وقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح، وميمون أبو حمزة، ضعيف. قلت: تابعه طلق بن غنام، عن سعيد [ (2) ] أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النّسائيّ من طريق كريب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث، فقال فيه: فرأى غلاما لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها قاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أبي أيوب الأنصاري [ (1) ] ، يكنى أبا كثير.
له إدراك، لأنه سبي من عين التمر [ (2) ] في خلافة أبي بكر الصديق، وله رواية عن عمر وعثمان وعبد اللَّه بن سلام. قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين. وروى البخاريّ في تاريخه بسند صحيح عن ابن سيرين أنه قتل بالحرّة، وذلك سنة أربع وستين. وروى له مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم. وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث. قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة. |
|
يقال هو اسم أبي فكيهة [ (1) ] ، سماه أبو جعفر الطبري. وسيأتي ذكره في الكنى، وقيل: اسمه يسار.
229- أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ [ (2) ] : مذكور في مواليه، قاله أبو عمر. وقال ابن مندة: روى حديثه يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير- أنه سمع حبيبا المكيّ يقول: إنه سمع أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «أخاف على أمّتي من بعدي ضلالة الأهواء واتّباع الشّهوات» [ (3) ] . قال: ونسيت الثالثة. انتهى. ورواه الحكيم التّرمذيّ في «نوادره» من هذا الوجه، وسمى الثالثة «العجب» ، ورواه ابن شاهين، فسمى الثالثة «الغفلة» بعد المعرفة، ومداره على يوسف بن خالد وهو السّمتي، وهو متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك» [ (1) ] . قال: غريب.
وقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح، وميمون أبو حمزة، ضعيف. قلت: تابعه طلق بن غنام، عن سعيد [ (2) ] أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النّسائيّ من طريق كريب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث، فقال فيه: فرأى غلاما لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها قاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أبي أيوب الأنصاري [ (1) ] ، يكنى أبا كثير.
له إدراك، لأنه سبي من عين التمر [ (2) ] في خلافة أبي بكر الصديق، وله رواية عن عمر وعثمان وعبد اللَّه بن سلام. قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين. وروى البخاريّ في تاريخه بسند صحيح عن ابن سيرين أنه قتل بالحرّة، وذلك سنة أربع وستين. وروى له مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عرعرة الغافقي.
أدرك الجاهليّة، وشهد فتح مصر هو وابناه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، ومات قديما بعد فتح مصر بقليل. ذكره ابن يونس. الهاء بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال: إنها لقب أبي القعيس.
أخرج ابن خزيمة في صحيحه، وابن مندة من طريقه، ثم من رواية يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة- أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة ... الحديث. وأخرج ابن مندة أيضا من رواية أبي حريز، عن الحكم بن عيينة «2» - أن عراك بن مالك حدّثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه، وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة. قال ابن مندة: رواه شعبة وغيره عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة- أنّ أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة ... الحديث. قال: وهذا هو الصّواب. قلت: الّذي يصحّ من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس، فأبو القعيس إن كان اسمه وائلا صحّت هذه الترجمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
، ويقال أخو أبي القعيس. لا أعلم له خبرًا ولا ذكرًا أكثر مما جرى من ذكره في حديث عائشة في الرضاع في الموطأ ، وقد اختلف فيه. فقيل: أبو القعيس. وقيل: أخو أبي القعيس. وقيل: ابن أبي القعيس، وأصحها إن شاء الله تعالى ما قاله مالك ومن تابعه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: جاء أفلح أخو أبي القعيس. ويقال: إنه من الأشعريين. وقد قيل، إن أبا القعيس اسمه الجعد. ويقال: أفلح يكنى أبا الجعد. وقيل: اسم أبي القعيس وائل بن أفلح، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى. من م. الضبط من أ، م. من م. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، مذكور في مواليه . باب أقرع |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو ناعط ابن مرثد الهمداني، كتب إِلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وَهُوَ جد مجالد بْن سَعِيد بْن عُمَيْر الناعطي الهمداني. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أفلح بن عبدالوهاب بويع الإمام «أفلح» إماماً للدولة الرستمية فى المغرب سنة 198هـ = 814م خلفًا لأبيه عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وكان ذا صفات طيبة، وجاءت مبايعته على عكس ما نهجه الخوارج فى تعيين الإمام، إذ اختاره أبوه للإمامة قبل وفاته، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة الظروف التى ألمت بالبلاد، حيث أحاط الأعداء بمدينة «تهيرت»، وكان لابد من اختيار رجل شجاع يتمكن من مواجهة الأعداء.
وقد اتسم عهد «أفلح» بالهدوء والاستقرار، وبلغت الدولة فى عهده أوج ازدهارها، ونشطت التجارة، وأقبل الناس من كل مكان قاصدين العاصمة «تهيرت»، وتُوفِّى الإمام «أفلح» فى سنة (240هـ)، إثر حزنه الشديد على وقوع ابنه «أبى اليقظان» فى أيدى العباسيين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بكر بن أفلح بن عبدالوهاب تولى إمامة الدولة الرستمية سنة 240 هـ =854م خلفاً لأبيه أفلح بن عبد الوهاب بدلاً من أخيه أبى اليقظان الذىكان مرشحًا لمنصب الإمامة، ولكن وقوعه فى أيدى العباسيين حال دون ذلك، لم يكن أبوبكر فى شدة آبائه وأجداده وحزمهم، فضلا عن انغماسه فى الترف والنعيم وميله إلى الراحة، وقد تفرغ لراحته وملذاته حين خرج أخوه «أبو اليقظان» من سجن العباسيين وشاركه الحكم، ولكن «أبا بكر» دبر مقتل «محمد بن عرفة» وهو من الشخصيات البارزة بالعاصمة، ليتخلص من نفوذه، فكان ذلك سببًا فى نشوب الصراع بين طوائف الدولة الرستمية، وحاولت كل طائفة تحقيق أهدافها من خلال المعارك الطاحنة، التى أسفرت عن هزيمة حكام البيت الرستمى، واعتزال «أبى بكر» منصب الإمامة.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو اليقظان محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أفلح بن عبدالوهاب الإباضي.
240 - 854 م هو أفلح بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن رستم، إمام الرستمية الإباضية الثالث في تاهرت بويع له بالخلافة عام 190 هـ كان حازما للأمور وقد خرجت عليه كثير من الحروب والفتن، كان مؤيدا للأمويين وهو الذي أحرق مدينة العباسية التي بناها الأغالبة عام 239 هـ وكافأه على ذلك عبدالرحمن الأوسط أمير الأندلس، ودامت إمامته للرستمية خمسين سنة، واستخلف بعده ابنه أبو اليقظان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - م: أَفْلَحُ، مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ. [أَبُو كَثِير] [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ، وَعُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثابت. رَوَى عَنْهُ: نسيبه محمد بن سيرين، وعبد الله بن الحارث، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. وثقه أحمد بن عبد الله العجلي، وقتل يوم الحرة هو وابنه كثير بن أفلح. -[621]- قال الواقدي: هو من سبي عين التمر في خلافة أبي بكر. قال هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: إِنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَاتَبَ أَفْلَحَ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَجَعَلُوا يُهَنِّئُونَهُ، فَنَدِمَ أَبُو أَيُّوبَ وَقَالَ: أُحِبُّ أن ترد الكتاب وَتَرْجِعَ كَمَا كُنْتَ، فَجَاءَهُ بِمُكَاتَبَتِهِ فَكَسَرَهَا، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوبَ: أَنْتَ حُرٌّ، وَمَا كَانَ لَكَ مِنْ مَالٍ فَهُوَ لَكَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، يُكْنَى أَبَا كَثِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ن: كَثِيرُ بْنُ أَفْلَحَ [الوفاة: 61 - 70 ه]
مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَحَدُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ الَّتِي أَرْسَلَهَا عُثْمَانُ إِلَى الأَمَصَارِ. رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن سيرين، وقال النسائي: روى عنه الزهري مرسلا لم يلحقه؛ فإن كثيرا أصيب يوم الحرة، -[704]- وروى عنه ابنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - خ م د ت ق: عُمَرُ بْنُ كَثِيرُ بْنُ أَفْلَحَ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ. عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَسَفِينَةَ، وَابْنِ سَفِينَةَ، وَنَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ. وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَأَخُوهُ سَعْدِ بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ عَوْنٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - صَيْفي، مولى أفلح. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْه ابن أبي ذئب. ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - خ م د ن ق: أفلح بن حُميد بن نافع، أبو عبد الرحمن الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: القاسم، وأبي بكر، وغيرهما. وَعَنْهُ: المعافي بن عمران، وعمر بن أيوب، وابن وهب، وأبو نُعيم، والقَعْنبي، وطائفة. وثَّقه ابن معين وأبو حاتم. وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح قوله: " ولأهل العراق ذات عرق ". قال ابن عدي: وهو عندي صالح. وقال الواقدي: مات سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - م ن: أفلح بن سعيد الأنصاريُّ، مولاهم، القُبائيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، ومحمد بن كعب، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن المبارك، وزيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، والواقدي، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحديث. قال ابن سعد: مات سنة ست وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ق: عَمْرو بْن كثير بْن أفلح المكِّيُّ، ويقال: عُمَر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الرحمن بْن كيسان عَن أبيه، وَعَنْهُ: محمد بْن بشر العبدي، ويونس المؤدّب، وأبو سلمة المنقري، وأبو حذيفة النهدي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - الحارث بْن أفلح. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بْن أبي الزّناد. رَوَى عَنْهُ: علي بْن الحسين بْن الجنيد ووثّقه. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - الحارث بْن أفلح. [الوفاة: 231 - 240 ه]
شيخ مروان بْن معاوية الفَزَاريّ فقديم، وهو الذي قال فيه ابن مَعِين: ليس بثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - م د ت ق: عقبة بن مكرم بن أفلح، أبو عبد الملك العَمِّي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
لا الكوفيّ؛ ذلك تقدّم في الطبقة الماضية. عَنْ: غُنْدَر، ومحمد بن أبي عديّ، وابن أبي فُدَيْك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووهب بن جرير، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وعليّ بن زاطيا، وأبو القاسم البَغَويّ، ويحيى بن صاعد، وآخرون. قال أبو داود: ثقة ثقة، فوق بُنْدار في الثقة عندي. وقال غيره: كان ثقة مجودا. قال السّرّاج: مات سنة ثلاثٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - ت: محمد بن أفلح، أبو عبد الرحمن النَّيْسَابوريُّ الملقب بالترك [الوفاة: 241 - 250 ه]
زوج ابنة إسحاق بن راهَوَيْه. رَوَى عَنْ: عبد الله بن إدريس، ووكيع، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: الترمذي، عن إسحاق، وأبو عمرو المستملي، والحسين بن محمد القباني، وأبو يحيى الخفاف. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو خَتَنُ يحيى بن يحيى، على ابنته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير بْن زيد بْن أفلح الحافظ أَبُو يوسف العَبْديّ الدَّوْرَقيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَأَى اللَّيْث بْن سعْد ببغداد، وسَمِعَ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وَهُشَيْمًا، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ويحيى القطّان، وابن علية، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأَبُو زُرْعَة، والقاسم المطرّز، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد العطّار، وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ، وذكره الخطيب فِي تاريخه. وكان من أئمّة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أَبُو القاسم سِبْط السِّلَفيّ. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين. وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المسلم بن علان وغيره قالوا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ الْمُجَدِّرِ، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل وابن سابور، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ ". قَالَ عُثْمَانُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاءِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ من يعقوب بثلاثة دنانير. عثمان بن خفيف ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - موسى بن أفلح البخاري البيفارينيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ معمر عالي الرواية يَرْوِي عَنْ: أبي حذيفة صاحب المبتدأ وهو آخر من روى في الدنيا عنه وَعَنْ: أحمد بن حفص، وعبد الله بن محمد -[1059]- المسندي. وَعَنْهُ: أحمد بن سهل، وخَلَف الخيّام. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وتسعين بما وراء النهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أفلح، مولى الناصر عَبْد الرحمن بن مُحَمَّد أبو يحيى الْأموي القُرْطُبي. [المتوفى: 385 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا سَعِيد ابن الْأعْرابي، وجماعة، وحدّث بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - أفلح، أبو يحيى القُرْطُبي، [المتوفى: 394 هـ]
مولى إِبْرَاهِيم بْن يوسف. وحجّ وَسَمِعَ مِنْ: الْأجُرِّي، وأَبِي بَكْر بْن خَرُوف، وجماعة. كتب عَنْهُ غير واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - أحْمَد بْن أفلح بْن حبيب بْن عَبْد الملك، أَبُو عُمَر الْأمويّ القُرْطُبي الْأديب. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة، ووهب بْن مَسَرَّة، وجماعة، ورحل إلى الشرق. حَدَّثَ عَنْهُ: الصاحبان، وابْن أبيض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - زكريّا بْن يحيى بْن أفلح، أبو يحيى التميمي القُرطبي، ويُعرف بابن النعمان. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أبي عبد الله بن مُفرج. روى عَنْهُ قاسم بْن إبراهيم الخَزْرجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - عُبادة بْن عَبْد الله بْن محمد بْن عُبادة بْن أفلح الأنصاريّ، مِن وُلِد سعْد بْن عُبادة، الخَزْرَجي القُرطبي، الشّاعر المعروف بابن ماء السّماء، أبو بَكْر. [المتوفى: 419 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر الزُّبَيْديّ، وغيره. أخذ عَنْهُ الأدب غانم بْن وليد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مسلم بن أحمد بن أفلح أبو بكر القُرْطُبيّ الأديب. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن: أبي محمد بن أسد، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي يزيد المصريّ. وكان إمامًا في علم العربيّة، له تلامذه، وحلقة كبيرة، وكان متنسِّكًا صالحًا من أهل السُّنّة والجماعة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عبد الرحمن بن محمد بن يونس بن أفلح، أبو الحَسَن الأندلسيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
من كبار النُّحاة، أخذ عن أبي تمّام القطينيّ، وأبي عثمان الأصفر. حمل النّاس عه، ومات بإشبيلية في حدود الثّمانين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عليّ بن أفلح، أبو القاسم البغداديّ، الكاتب، الشّاعر. [المتوفى: 533 هـ]
له النَّظم والنَّثر، والهجو الكثير السائر. ذكره أبو الفرج ابن الجوزي فقال: كان المسترشد بالله قد خلع عليه ولقبّه جمال المُلْك، وأعطاه أربعة آدُرّ في درب الشاكرية، فهدمها وأنشأها دارًا عاليةً مليحة، وأعطاه الخليفة خمسمائة دينار، وأطلق له مائة جذْع، ومائتي ألف آجرة، وأجرى عليه معلومًا، فظهر أنّه يُكاتب دُبَيْسًا، فنمَّ عليه بوّابه لكونه طرده، فهرب ابن أفلح، وأمر المسترشد بنقْض الدّار، وكان قد غرّم عليها عشرين ألف دينار، وكان فيها حمّام، ولمُسْتَرَاحها أنبوبٌ، إنْ فُرِك يمينًا جرى ماءٌ ساخن، وإنْ فُرِك شمالًا جرى ماءٌ بارد. ثم ظهر بتكريت، واستجار ببهروز الخادم، ثم آل الأمر إلى أن عفي عنه. ومن شِعْره: دع الهوى لأناسٍ يعرفون به ... قد مارسوا الحبَّ حتّى لان أَصْعَبُه بَلَوْتَ نفسَكَ فيمًا لست تخبرهُ ... والشّيءُ صعبٌ على من لا يجربه افن اصطبارًا وإن لم تستطع جَلَدًا ... فرُبّ مدرِك أمرٍ عز مطلبه -[599]- أحنو الضُّلُوع على قلبٍ يحيّرني ... في كلّ يومٍ ويعنيني تقلبه تناوح الرّيح من نجدٍ يهيّجهُ ... ولامِعُ البرْقِ من نعمان يُطربُه |