نتائج البحث عن (واقد) 50 نتيجة

تفسير: الواقدي
هو: محمد بن عمر.
وهو على ما في (الكشف).
للثعلبي: الحسين بن واقد.

أبو قتادة حارث بن ربعي وقيل: غير هذا. حدثنا أحمد بن ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي أبو قتادة الحارث بن ربعي. حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة. وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه حارث]
ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي
وقيل: غير هذا.// 95 //
حدثنا أحمد بن [] ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي [] أبو قتادة الحارث بن ربعي.
حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة.
وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.
قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى
2280- سنين بن واقد
د ع: سنين بْن واقد الأنصاري الظفري صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعرف له حديث مسند.
روى يزيد بْن أَبِي خَالِد، عن عثمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، قال: رأيت ابن عباس، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر، وسنين بْن واقد، صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وزعم أن له صحبة، ولم يسند عنه.

3239- عبد الله بن واقد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3239- عبد الله بن واقد
س: عَبْد اللَّه بْن واقد أورده أَبُو الْقَاسِم الرقاعي فِي عبادلة الصحابة.
قَالَ عَبْد الملك بْن سارية الكعبي: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن واقد، يَقُولُ: إن اليمين فِي الدم كانت عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى.

6334- أبو واقد الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6334- أبو واقد الليثي
ب ع س: أبو واقد الحارث بن عوف الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي.
تقدم نسبه في الحارث بن عوف.
اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث.
وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها.
وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح، وقيل: إنه من مسلمة الفتح.
والصحيح أنه شهد الفتح مسلما يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وحاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
(2022) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: " ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
د ع: أبو واقد مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه زاذان أبو عمر، رفعه فقال: " من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6336- أبو واقد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6336- أبو واقد النميري
س: أبو واقد النميري أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى، بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخف الناس صلاة على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.
7243- كبشة بنت واقد
كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر الأنصارية من بلحارث بن الخزرج.
وهي أم عبد الله بن رواحة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

سنين بن واقد الظفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.
وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» :
تأخر موته إلى بعد الستين]
. «1»
السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء

عبد اللَّه بن واقد

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو موسى: ذكره أبو القاسم الرفاعيّ في عبادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعت عبد اللَّه بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: عبد اللَّه بن واقد أظنّه ابن «4» عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخاري في تاريخه يقتضي ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد اللَّه بن واقد إلا هذا، وهو تابعي، وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد اللَّه بن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزني في ترجمة عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر أنه روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيئا مرسلا.

سنين بن واقد الظفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.
وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» :
تأخر موته إلى بعد الستين]
. «1»
السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء

عبد اللَّه بن واقد

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو موسى: ذكره أبو القاسم الرفاعيّ في عبادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعت عبد اللَّه بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: عبد اللَّه بن واقد أظنّه ابن «4» عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخاري في تاريخه يقتضي ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد اللَّه بن واقد إلا هذا، وهو تابعي، وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد اللَّه بن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزني في ترجمة عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر أنه روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيئا مرسلا.
أبو الحارث «4» .
قال البغويّ: قال محمد بن إسماعيل: له صحبة. وقال ابن مندة: أنصاري، عداده في أهل مصر. وقال ابن المبارك في الزّهد: حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع، قال: اجتمع ناس من أصحاب رسول اللَّه
صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عند ابن عباس، فتذاكروا الخير فرقوا، وواقد بن الحارث ساكت، فقالوا: ألا تتكلم! فلعمري ما أنت بأصغرنا سنّا. فقال: أسمع القول، فالقول قول خائف، وانظر الفعل فالفعل فعل آمن.
الأنصاريّ الأشهليّ.
ذكره الأمويّ في المغازي عن أبي إسحاق فيمن استشهد باليمامة.

واقد بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد مناف بن عرين «1» بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميميّ الحنظليّ اليربوعي «2» ، حليف بني عديّ بن كعب.
قال موسى بن عقبة في «المغازي» : واقد، ويقال وقدان، شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدّثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزّبير، قال:
بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عبد اللَّه بن جحش إلى نخلة ... فذكر القصّة، وفيها: فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد اللَّه، وكان قد حلق رأسه، فلما رأوه قالوا:
عمار، ليس عليكم منه بأس، فأتمر بهم أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فاجتمع القوم على قتالهم، فرمى واقد بن عبد اللَّه عمرو بن الحضرميّ بسهم فقتله، فنزلت:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ ... [البقرة 217] الآية.
وأخرج أبو نعيم هذه القصّة من طريق أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس مطوّلة.
وكذا أخرجها الطّبريّ من طريق أسباط بن نصر عن السّديّ. وقال أبو عبيدة: كانت بنو يربوع تفتخر بأنّ منهم أول من قتل قتيلا بالإسلام من المشركين، وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب:
سقينا من ابن الحضرميّ رماحنا ... بنخلة لمّا أوقد الحرب واقد
«3» [الطويل] وقال عبد العزيز بن المختار، عن علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، قال: قال لي
ابن عمير: سميت ابني سالما بسالم مولى أبي حذيفة، وسميت ابني واقدا بواقد بن عبد اللَّه اليربوعيّ.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مات واقد هذا في أول خلافة عمر.
: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
ذكره الحسن بن سفيان في مسندة، والطّبرانيّ في معجمه، وأخرجا من طريق زاذان عن واقد مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من أطاع اللَّه فقد ذكر اللَّه، وإن قلّت صلاته وصيامه» - الحديث.
: يكنى أبا مراوح.
ذكر ابن مندة، عن أبي داود- أن له صحبة.
وأخرج من طريق ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أسلم، عن واقد أبي مراوح الليثي- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «قال اللَّه عزّ وجلّ: إِنَّا أَنْزَلْنَا المَالَ لإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكَاةِ» .

واقد بن عبد اللَّه اليربوعيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن الأثير «2» : فرق ابن مندة بينه وبين واقد بن عبد اللَّه الحنظليّ، وهما واحد.
. قال ابن مندة: ذكره أبو مسعود عن شبابة، عن اللّيث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن جعفر، عن عبد اللَّه بن واقد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «لا تمنعوا النّساء المساجد» «4» .
قال أبو مسعود: هو عندي وهم، وإنما هو واقد بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه.
قلت: وهو كما قال.
. مختلف في اسمه، قيل الحارث بن مالك، وقيل [ابن عوف] «2» ، وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة [بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة] «3» بن علي بن كنانة، كان حليف بني أسد، قال البخاري، وابن حبان، والباوردي، وأبو أحمد الحاكم: شهد بدرا. وقال أبو عمر: قيل شهد بدرا، ولا يثبت.
وقال ابن سعد: أسلم قديما، وكان يحمل لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح، وحنين، وفي غزوة تبوك يستنقر بني ليث، وكان خرج إلى مكة، فجاور بها سنة فمات. وقال في موضع آخر: دفن في مقبرة المهاجرين.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبي بكر، وعن عمر، وأسماء بنت أبي بكر.
روى عنه ابناه: عبد الملك، وواقد، وأبو سعيد الخدريّ، وعطاء بن يسار، وعروة، وآخرون.
وقال أبو عمر: كان قديم الإسلام، وكان معه لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح. يعدّ في أهل المدينة.
وقد أنكر أبو نعيم على من قال: إنه شهد بدرا، وقال: بل أسلم عام الفتح، أو قبل الفتح، وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين، قال: ونحن حديثو عهد بكفر. انتهى.
وقد نص الزّهريّ على أنه أسلم يوم الفتح، وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان
الدئلي، أخرجه ابن مندة بسند صحيح إلى الزهري، ومستند من قال: إنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه، عن أبيه، عن رجال من بني مازن، عن أبي واقد، قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قد قتله.
ويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات سنة ثمان وستين، وله خمس وسبعون، فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر. وقيل: مات ابن خمس وسبعين سنة، فعلى هذا يكون في وقعة بدر ابن اثنتي عشرة سنة، وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها ابن عباس. ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي، ثم قال:
وقيل مات سنة خمس وثمانين، وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون. ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية، وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول: رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت. وأخرجه خليفة من هذا الوجه، فقال: إسحاق مولى زائدة، وزاد في آخره: حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات.
قال ابن عساكر في مسند ابن إسحاق: من لا يعرف. والصحيح ما قال الزهري، عن سنان. والقصة التي ذكرها ابن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك. كما تقدم.
، مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره ابن مندة، فقال: روى عنه زاذان بن عمر، ثم ساق من طريق الهيثم بن جماز، عن الحارث بن عتبان، عن زاذان، عنه رفعه، فقال: «من أطاع اللَّه فقد ذكر اللَّه [وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى اللَّه فلم يذكره] وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ... » «2» الحديث.
جوّز الذهبي أن يكون الّذي جزم البخاري وغيره بأنه شهد بدرا آخر غير الليثي.
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أخفّ الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه «1» .

كبشة بنت واقد بن عمرو

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عامر بن زيد مناة «5» ، وعمرو هو ابن الإطنابة، من بني الحارث بن الخزرج، ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وهي أم عبد اللَّه بن رواحة، وكذا ذكرها ابن سعد، ويقال فيها كبيشة بالتصغير، وزاد: ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس فولدت له ثابتا.
بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها عمرو بن ثعلبة.

زيد بن واقد، يونس بن يزيد

سير أعلام النبلاء

زيد بن واقد، يونس بن يزيد:
956- زيد بن واقد 1: "خَ, د, س, ق"
أَبُو عُمَرَ -وَيُقَالُ: أبو عمرو القرشي مولاهم, الدمشقي, الفقيه.
حَدَّثَ عَنْ: جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ, وَكَثِيْرِ بنِ مُرَّةَ وَحِزَامِ بنِ حَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ, وَبُسْرِ ابن عُبَيْدِ اللهِ, وَمَكْحُوْلٍ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ, وَسُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَيَحْيَى بنُ حمزة, وصدقة ابن عَبْدِ اللهِ السَّمِيْنُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ سُمَيْعٍ, وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ,, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَدَرِيٌّ وَلَمْ يَصِحَّ.
رَوَى الوَلِيْدُ عَنْهُ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ الرَّأسَ الَّذِي يُقَالُ: إِنَّهُ رَأْسُ يَحْيَى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- طَرِيٌّ, كَأَنَّمَا قُتِلَ السَّاعَةَ. وَقَالَ الحَسَنُ بنُ محمد بن بكار: توفي زيد ابن وَاقِدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
صَدَقَةُ بنُ خَالِدٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ وَاقِدٍ, حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ يُقَالَ لَهُ: الحَسَنُ بنُ أَبِي الحَسَنِ قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكتُ أَقْوَاماً لَوْ رَأَوْا خِيَارَكُم لَقَالُوا: مَا لَهُم مِنْ خَلاَقٍ وَلَوْ رَأَوْا شِرَارَكُم لَقَالُوا: أَمَا يُؤْمِنُ هَؤُلاَءِ بيوم الحساب.
957- يونس بن يزيد 2: "ع"
ابن أبي النجاد مشكان, الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ أَبُو يَزِيْدَ الأَيْلِيُّ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ الأُمَوِيِّ وَهُوَ أَخُو أبي علي, وعم عنبسة بن خالد.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1353"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 290 و395 و397" و"3/ 289"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2601"، تاريخ الإسلام "5/ 254" و"6/ 67"، الكاشف "1/ ترجمة 1774"، ميزان الاعتدال "2/ 106"، تهذيب التهذيب "3/ 426"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2281".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 520"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3496"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 138"، الجرح والتعديل "9/ 1042"، الأنساب للسمعاني "1/ 404"، تاريخ الإسلام "6/ 319"، الكاشف "3/ ترجمة 6598"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 156"، العبر "1/ 218"، ميزان الاعتدال "4/ 484"، تهذيب التهذيب "11/ 450"، شذرات الذهب "1/ 233".

حسين بن واقد

سير أعلام النبلاء

1045- حسين بن واقد 1: "م، 4"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ, قَاضِي مَرْوَ، وَشَيْخُهَا, أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ, مَوْلَى الأَمِيْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ كُرَيز.
روى عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَيَزِيْدَ النَّحْوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَالفَضْلُ السِّيْنَانِيُّ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَعَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيْقٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَحْمَدُ: فِي بَعْضِ حَدِيْثِهِ نَكِرَةٌ.، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقِيْلَ: كَانَ يَحْمِلُ الحَاجَةَ مِنَ السُّوْقِ، وَلَهُ جَلاَلَةٌ، وَفَضْلٌ بِمَرْوَ، وَرَدَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الأَعْمَشِ فَقَالَ لِي: مَا قَرَأَ عَلَيَّ أَحَدٌ أَقرَأُ مِنْكَ.
قُلْتُ: مَنْ مَنَاكِيْرِهِ حَدِيْثٌ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ: "وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيضَاءَ مِنْ حِنْطَةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ، وَلَبَنٍ". 2 فَهَذَا عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَلَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوْعاً: "أُتِيْتُ بِمَقَالِيْدِ الدُّنْيَا على فرس أبلق عليه قطيفة من سندس"3.
__________
1 ترجمته في طبقان ابن سعد "7/ 371"، التاريخ الكبير 2/ ترجمة 2877"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 331"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 302"، العبر "1/ 226"، الكاشف "1/ ترجمة 1123"، ميزان الاعتدال "1/ 549"، تهذيب التهذيب "2/ 373"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1459"، شذرات الذهب "1/ 241".
2 منكر: أخرجه أبو داود "
3818"، وابن ماجه "3341" من طريق الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: فذكره. وقال أبو داود في إثره: "هذ حديث منكر، وأيوب ليس هو السختياني".
قلت: إسناده واه بمرة، أيوب هو ابن خوط، أبو أمية البصري، قال البخاري: تركه ابن المبارك وغيره. وقال النسائي والدارقطني وجماعة متروك. وقال الأزدي: كذاب.
3 ضعيف: أخرجه أحمد "
3/ 327- 328"، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" "277" من طريق أبي الزبير، عن جابر، به. وإسناده ضعيف، أبو الزبير، هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، مدلس، مشهور بالتدليس، وقد عنعنه.
1485- الواقدي 1:
مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ مَوْلاَهُمْ الوَاقِدِيُّ المَدِيْنِيُّ القَاضِي صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَالمَغَازِي العَلاَّمَةُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحَدُ أَوْعِيَةِ العِلْمِ عَلَى ضَعفِهِ المُتَّفَقِ عَلَيْهِ.
وُلِدَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ، وَمائَةٍ.
وَطَلَبَ العِلْمَ عَامَ بِضْعَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: صِغَارِ التَّابِعِيْنَ فَمَنْ بَعْدَهُم بِالحِجَازِ وَالشَّامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَجْلاَنَ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ، وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، وَكَثِيْرِ بنِ زَيْدٍ وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ جَعْفَرٍ وَالضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَأَفْلَحَ بنِ حُمَيْدٍ وَالأَوْزَاعِيِّ، وَهِشَامِ بنِ الغَازِ وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي سَبْرَةَ وَمَالِكٍ وَفُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ إِلَى الغَايَةِ مِنْ عَوَامِّ المَدَنِيِّينَ.
وَجَمَعَ فَأَوعَى وَخَلَطَ الغَثَّ بِالسَّمِيْنِ، وَالخَرَزَ بِالدُّرِّ الثَّمِيْنِ فَاطَّرَحُوهُ لِذَلِكَ، وَمَعَ هَذَا فَلاَ يُسْتَغنَى عَنْهُ فِي المَغَازِي وَأَيَّامِ الصَّحَابَةِ وَأَخْبَارِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ كَاتِبُهُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو حَسَّانٍ الحَسَنُ بنُ عُثْمَانَ الزِّيَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ وَسُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُوْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ نَاصِحٍ وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الأَزْرَقُ وَأَحْمَدُ بنُ الوَلِيْدِ الفَحَّامُ، وَأَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ البُرْجَلاَنِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ الهَاشِمِيُّ وَعِدَّةٌ.
الأَثْرَمُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: لَمْ نَزَلْ نُدَافِعُ أَمرَ الوَاقِدِيِّ حَتَّى رَوَى عَنْ: مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ نَبْهَانَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ "2. فَجَاءَ بِشَيْءٍ لاَ حِيْلَةَ فِيْهِ فَهَذَا حَدِيْثُ يُوْنُسَ مَا رَوَاهُ غيره عن الزهري.
قال الحافظ ابن عساكره: وَرَوَاهُ الذُّهْلِيُّ أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيْدَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزهري.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 425"، "7/ 334"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 543"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 531"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1666"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 92"، والمجروحين لابن حبان "2/ 290"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1719"، وتاريخ بغداد "3/ 3"، ووفيات الأعيان "1/ ترجمة 644"، والكاشف "3/ ترجمة 5160"، وتهذيب التهذيب "9/ 363"، وتقريب التهذيب "2/ 194"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6538"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 18".
2 ضعيف: أخرجه أبو داود "4112"، والترمذي "2778"، وأحمد "6/ 296"، والبيهقي "7/ 91، 92" من طريق الزهري قال: حدثنا نبهان مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: كُنْتُ عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده ميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ ".
وقال الترمذي: حسن صحيح.
قلت: إسناده ضعيف، آفته نبهان مولى أم سلمة، فإنه مجهول، وله شاهد: عن أبي بكر الشافعي في "
الفوائد" "2/ 4-5"، من طريق وهب بن حفص3، أخبرنا محمد بن سليمان، أخبرنا مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي عثمان، عن أسامة قال: كانت عائشة وحفصة عند النبي صلى الله عليه وسلم جالستين، فجاء ابن أم مكتوم الحديث.
قلت: إسناده واه بمرة، آفته وهب بن حفص البجلي الحراني، فإنه كذاب؛ كذبه الحافظ أبو عروبة وقال الدارقطني: كان يضع الحديث.

على بن الحسين بن واقد

سير أعلام النبلاء

1587- علي بن الحسين بن واقد 1: "4".
مَوْلَى الأَمِيْرِ فَاتِحِ خُرَاسَانَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ القُرَشِيِّ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو الحَسَنِ المَرْوَزِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَأَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، وَسَلِيْمٍ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ وَهِشَامِ بنِ سَعْدٍ المَدَنِيِّ وَخَارِجَةَ بنِ مُصْعَبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَرِيِّ وَطَبَقَتِهِم.
وَيُقَالُ: هُوَ نَيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ تحوَّلوا إِلَى مَرْوَ.
وَكَانَ عَلِيٌّ عَالِماً صَاحِبَ حَدِيْثٍ كَأَبِيْهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه، وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، وَرَجَاءُ بنُ مُرَجَّى، وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلِ بنِ خُوَيْلِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُنِيْبٍ وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ.
قَالَ البخاري: توفي سنة إحدى عشرة ومائتين.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ: البُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ وَمُسْلِمٌ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ وَأَرْبَابُ السُّنَنِ، وَهُوَ حَسَنُ الحديث كبير القدر.
__________
1 ترجمته في الترايخ الكبير "6/ ترجمة 2365"، والكنى للدولابي "1/ 147"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1226"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 978"، والعبر "1/ 360"، والكاشف "2/ ترجمة 3960"، والمغني "2/ ترجمة 4248"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5824"، وتهذيب التهذيب "7/ 308" وتقريب التهذيب "2/ 35"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4968".

‏<br> حمزة بن الحمير، حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري، هكذا قَالَ الواقدي: حمزة. وقال: وقد سمعت من يقول إنه خارجة بن الحمير. قَالَ أبو عمر: هو خارجة بن الحمير، كذلك قَالَ ابن إسحاق وغيره. وقد ذكرناه في باب خارجة. وقيل فيه: حارثة بن الخمير.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


باب حمل

‏<br> واقد بْن الحارث الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة وَهُوَ القائل عند ابْن عباس:

أما كلام الناس فكلام خائف، وأما العمل منهم فعمل آمن.

‏<br> واقد بْن عَبْد اللَّهِ التميمي اليربوعي الحنظلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من ولد يربوع بْن مالك ابْن زيد مناة بْن تميم، حليف بني عدي بْن كعب، وينسبونه واقد بْن عَبْد اللَّهِ ابْن عبد مناف بْن عرين بْن ثعلبة بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة ابْن تميم، كَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل. أسلم قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين بشر ابن البراء بْن معرور، وَهُوَ الَّذِي قتل عَمْرو بْن الحضرمي فِي أول يوم من رجب، وَكَانَ واقد التميمي مَعَ عَبْد اللَّهِ بْن جحش حين بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى نخلة، فلقي عَمْرو بْن الحضرمي خارجًا نحو العراق، فقتله واقد التميمي، فبعث المشركون. أهل مكة إِلَى النَّبِيّ ﷺ: إنكم تعظمون الشهر الحرام، وتزعمون أن القتال فيه لا يصلح، فما بال صاحبكم قتل صاحبنا؟ فأنزل اللَّه عَزَّ وجل : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... : الآية. واقد هَذَا أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرميّ أول قتل من المشركين فِي الإسلام. وشهد واقد بْن عَبْد اللَّهِ بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رسول الله ﷺ.

وتوفي فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وَكَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل.

وفي قتل واقد اليربوعي هَذَا عَمْرو بْن الحضرمي قَالَ عُمَر بْن الخطاب:

سقينا من ابْن الحضرمي رماحنا ... بنخلة لما أوقد الحرب واقد

في الطبقات: عزيز.

سورة البقرة، آية .


مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. روى عنه راذان قوله ﷺ: من أطاع اللَّه فقد ذكره وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن. ومن عصى اللَّه فلم يذكره وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن.

باب وبرة

‏<br> أَبُو واقد الليثي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني ليث بْن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بْن مضر. اختلف فِي اسمه، فقيل: الحارث ابن عوف. وقيل عوف بْن الحارث. وقيل الحارث بن مالك بن أسيد بن جابر ابن عوثرة بْن عبد مناة بْن أشجع بْن عامر بْن ليث. قيل: أنه شهد بدرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ قديم الإسلام، وَكَانَ معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بْن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح وأكثر. يعد فِي أهل المدينة وجاور بمكة سنة، ومات بها، فدفن في مقبرة لمهاجرين سنة ثمان وستين، وَهُوَ ابْن خمس وسبعين سنة. وقيل: ابْن خمس وثمانين سنة.
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي بالولاء المدني، أبو عبد الله الواقدي.
ولد: سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة.
من مشايخه: ابن جريج، وابن عجلان، ومَعْمر وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن سعد صاحب الطبقات وغيره.
¬__________
* إنباء الغمر (9/ 154)، الضوء اللامع (8/ 232)، الوجيز (2/ 573)، بدائع الزهور (2/ 229)، بغية الوعاة (1/ 203)، الشذرات (9/ 368)، البدر الطالع (2/ 232)، الأعلام (6/ 311)، معجم المؤلفين (3/ 556).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 222)، تبصير المنتبه (3/ 725).
(¬1) السيغي ويقال بالصاد: بكسر أوله، وأخره غين معجمة نسبة إلى سيغ، ناحية بخراسان أ. هـ. من طبقات الداودي.
* طبقات ابن سعد (5/ 425) و (7/ 334)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 178)، الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 107)، الجرح والتعديل (8/ 20)، الفهرست لابن النديم (111)، تاريخ بغداد (3/ 3)، معجم الأدباء (6/ 2595)، وفيات الأعيان (4/ 348)، الكامل (6/ 385)، تهذيب الكمال (26/ 180)، ميزان الاعتدال (6/ 273)، السير (9/ 454)، العبر (1/ 353)، تذكرة الحفاظ (1/ 348)، البداية والنهاية (10/ 261)، الوافي (4/ 238)، تهذيب التهذيب (9/ 323)، تقريب التهذيب (882)، النجوم الزاهرة (2/ 184)، طبقات الحفاظ (144)، الشذرات (3/ 37)، الديباج (2/ 161)، الأعلام (6/ 311)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، مجموع الفتاوى (27/ 468).

كلام العلماء فيه:
• الفهرست: "كان يتشيع، حسن المذهب، يلزم التقية، وهو الذي روى أن عليًّا - عليه السلام - كان من معجزات النبي - ﷺ -، كالعصى لموسى عليه السلام وإحياء الموتى لعيسى ابن مريم عليه السلام، وغير ذلك من الأخبار. ." أ. هـ.
• تاريخ بغداد: "وكان الواقدي مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن: أنبأنا الحسين بن محمّد بن جعفر الرافعي أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل قال: حدثني محمّد بن موسى البربري قال: قال المأمون للواقدي: أريد أن تصلي الجمعة غدًا بالناس. قال: فامتنع قال: لا بد من ذلك. فقال: لا والله يا أمير المؤمنين. ما أحفظ سورة الجمعة. قال: فأنا أحفظك. قال: فافعل فجعل المأمون يلقنه سورة الجمعة حتى يبلغ النصف منها، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني، فإذا حفظ النصف الثاني نسي الأول، فأتعب المأمون فنعس. . ." إلى آخر القصة.
فقال الذهبي في تاريخ الإسلام معلقًا على هذه القصة: "هذه حكاية قوية السند لكنها مرسلة، وأنا أستبعدها وقد وثقه غير واحد لكن لا عبرة بقولهم مع توافر من تركه. ." أ. هـ.
• السير: "وقد تقرر أن الواقدي ضعيف، يحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج، أما في الفرائض، فلا ينبغي أن يذكر، فهذه الكتب الستة ومسند أحمد، وعامة من جمع في الأحكام، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء، بل ومتروكين، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئًا، مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه، ويروى، لأني لا أتهمه بالوضع وقول من اهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه، كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه، كيزيد وأبي عبيد، والصاغاني، والحربي، ومعن وتمام عشرة محدثين، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجّة، وأن حديثه في عداد الواهي رحمه الله" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "القاضي، صاحب التصانيف، وأحد أوعية العلم على ضعفه.
قال ابن ماجه: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، فذكر حديثًا في اللباس يوم الجمعة، وحسبك أن ابن ماجة لا يجسر أن يسميه، وهو الواقدي قاضي بغداد.
قال أحمد بن حنبل: هو كذاب، يقلب الأحاديث، يلقى حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال مَرَّةً: لا يكتب حديثه.
وقال البخاري وأبو حاتم: متروك.
وقال أبو حَاتِم أيضًا والنسائي: يضع الحديث.
وقال الدارقطني: فيه ضعف.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه.
وقال ابن الجوزي وغيره: هو محمّد بن أبي شملة. دلّسه بعضهم.
وأما البخاري فذكر ابن أبي شملة بعد الواقدي.

وقال أبو غالب ابن بنت مُعَاوية بن عمرو:
سمعت ابن المديني يقول: الواقدي يضع الحديث.
قال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي.
قلت: صدق، كان إلى حفظه المنتهى في الأخبار والسير، والمغازي والحوادث وأيام الناس، والفقه، وغير ذلك.
وقال أحمد بن عليّ الأبار: بلغني عن سليمان الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون الواقدي أصدق الناس، واما أن يكون أكذب الناس، وذاك أنه كتب عنه، فلما أن أراد أن يخرج بالكتاب أتاه به فسأله، فإذا هو لا يغير حرفًا. قال: وكان يعرف رأي سفيان ومالك، ما رأيت مثله قط.
وقال أبو داود: بلغني أن عليّ بن المديني قال: كان الواقدي يروي ثلاثين ألف حديث غريب.
وقال المغيرة بن محمّد المهلبي: سمعت ابن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي لا أرضاه في الحديث، ولا في الأنساب، ولا في شيء.
وقال إسحاق بن الطباع: رأيت الواقدي في طريق مكة يسيء الصلاة.
قال البخاري: سكتوا عنه، ما عندي له حرف.
وقال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث.
وقال محمّد بن سلام الجمحي: هو عالم دهره.
وقال إبراهيم الحربي: الواقدي أمين الناس على الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئًا.
وقال مصعب الزبيري: والله ما رأينا مثل الواقدي قط. وعن الدراوردي، قال: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث.
وقال ابن سعد: قال الواقدي: ما من أحد إلا كتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي.
وقال يعقوب بن شيبة: لما تحول الواقدي من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر. وقيل: كان له ستمائة قمطر كتب.
وقد وثقه جماعة، فقال محمّد بن إسحاق الصنعاني: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه.
وقال مصعب: ثقة مأمون. وسئل معن القزاز عنه، فقال: أنا أسأل عن الواقدي والواقدي يسأل عني. ."
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "متروك، مع سعة علمه" أ. هـ.
• مجموع الفتاوى: ". . ومعلوم أن الواقدي نفسه خير عند النّاس من مثل هشام بن الكلبي، وأبيه محمّد بن السائب، وأمثالهما، وقد علم كلام النّاس في الواقدي، فإن ما يذكره هو وأمثاله إنما يعتضد به ويستأنس به، وأما الاعتماد عليه بمجرده في العلم فهذا لا يصلح. ." أ. هـ.
• قلت: خلاصة الأمر في الواقدي ما ذهب إليه علماء المحققون بأن روايته في الحديث لا تقبل لا كأصل ولا استشهاد ولا تعضيد، وإن أقواله في السيرة تقبل إذا عضدت، ويتوقف بها إذا انفرد ولا بأس بذكرها، لأن تكذيبه في السيرة فيه مجانبة لما قاله أئمة الحق، والحقيقة أن شروط السيرة وروايتها تختلف نوعا ما، عن رواية الحديث وأصوله، ولو أردنا تطبيق قواعد المحدثين على بقية العلوم، لوقع لنا ما لا يحمد عقباه، فكل

الذين نقلوا قراءات القرآن هم من الضعفاء في علم الحديث (سوى عاصم بن أبي النجود وهو حسن الحديث، ولا يخلو من مقال)، ومع هذا فهم أئمة في القراءات وثقات وكذا السيرة والتاريخ، ويؤيد هذا ما ذهب إليه الشيخ الألباني -رحمه الله- في مقدمة كتاب "مختصر العلو" في قضية أسانيد القصص التاريخية، وإنه يتسمح ويتساهل فيها ما لا يتساهل في الحديث. . والله أعلم.
وفاته: سنة (207 هـ) سبع ومائتين.
من مصنفاته: "المغازي النبوية" و"تفسير القرآن" و"مقتل الحسين" و"فتوح الشام".

*الواقدى هو محمد بن عمر بن واقد.
أحد كبار المؤرخين.
وُلِد بالمدينة سنة (130 هـ =747م).
وتلقى الحديث والفقه عن مالك بن أنس وسفيان الثورى وابن جريج.
ونال شهرة واسعة، فانتقل إلى العراق سنة (180هـ) فى عهد الرشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكى الذى قربه إلى الخليفة، فولى القضاء ببغداد، وظل فى منصبه حتى عهد المأمون الذى أكرم وفادته.
وترك الواقدى كتبًا كثيرة، ذكر ابن النديم فى الفهرست أنَّها (28) كتابًا، وصل إلينا منها كتاب المغازى فى ثلاثة مجلدات، وكتاب فتوح الشام وفتوح العراق، وفى نسبتها إليه كثيرٌ من الشك.
وتُوفِّى الواقدى سنة (207هـ = 823 م).

واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عزيز الحنظلي اليربوعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-واقد بْن عبد الله بْن عبد مَنَاف بْن عزيز الحنظليّ اليربوعيّ، [الوفاة: 13 - 23 ه]
حليف بني عدِيّ.
من السّابقين الأوَّلِين، أسلم قبل دار الأرقم، وشهد بدْرًا والمشاهد كلها، وآخى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين بِشْر بْن البراء بْن مَعْرُور، وكان واقد في سَرِيَّةِ عبد الله بْن جحش إلى نخلة فقتل واقد عمرو بْن الحَضْرَميّ، فكانا -[167]- أول قاتل ومقتولٍ في الإسلام. وتُوُفيّ واقد في خلافة عُمَر.

136 - ع: أبو واقد الليثي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - ع: أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِي [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ ورواية، وروى أيضا عن أبي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَشَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَكَانَ يَكُونُ بِالْمَدِينَةِ وَبِمَكَّةَ، وَبِمَكَّةَ تُوُفِّيَ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّونَ، وغيرهم، وعاش خمساً وسبعين سنة.
وقال الواقدي: توفي سنة ثمان وستين وله خمس وستين.
قال أبو أحمد الحاكم: إن أبا واقد هذا شهد بدراً. وكذا قال قبله البخاري، وسماه الحارث بن عوف.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حدثني أبي، عن رجل من مازن، عن أبي واقد، قال: إِنِّي لَأَتْبَعُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ، فوقع رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْفِي، فَعَرَفْتُ أن غيري قتله.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي: إن أبا واقد الليثي أسلم يوم الفتح.
قلت: فما يبعد أن يكون أبو واقد رجلين.
قال يحيى بن بكير والفلاس: توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين وله سبعون سنة.

158 - م د ق: عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - م د ق: عَبْد اللَّه بْنُ وَاقِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جدّه، وعَائِشَة،
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وفُضَيْل بْن غزوان، وعُمَر بْن مُحَمَّد، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَرَآهُ مَالِكٌ.
ثُمّ وَجَدْتُ وفاته سنة سبعَ عشرةَ ومائة، ورَّخه ابن سعد.

282 - م د ت ن: واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ بن النعمان الأشهلي، أبو عبد الله المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - م د ت ن: واقد بن عمرو بن سعد بْن مُعَاذ بْن النُّعْمان الأشهليُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوى عن: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وأنس، ونافع بْن جُبَيْر.
وَعَنْهُ: يحيى بن -[333]- سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وآخرون.
وثقه ابن سعد.
توفي سنة عشرين ومائة.

407 - ع: أبو يعفور العبدي الكوفي، واقد، وقيل: وقدان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ع: أَبُو يَعْفُورَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ، وَاقِدٌ، وَقِيلَ: وَقْدَانُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَنَسٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَابْنُهُ يُونُسُ.
وَثَّقُوهُ.
وَ

89 - خ د ن ق: زيد بن واقد القرشي الدمشقي، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - خ د ن ق: زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَحَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ.
وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخَشَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ، وَغَيْرُهُمْ.
رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ الرَّأْسَ الَّذِي -[660]- يُقَالُ إِنَّهُ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ طَرِيًّا كَأَنَّمَا قُتِلَ السَّاعَةَ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَقَدْ رُمِيَ بِالْقَدَرِ وَلَمْ يَثْبُتْ عَنْهُ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٌ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ هِشَامُ بن عمار: حدثنا صدقة، قال: حدثنا زيد بن واقد، قال: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ: الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَوْ رَأَوْا خِيَارَكُمْ لَقَالُوا: مَا لِهَؤُلاءِ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلاقٍ، وَلَوْ رَأَوْا شِرَارَكُمْ لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب.

307 - خ م د ن: واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - خ م د ن: واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب العدوي [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الإخوة
رَوَى عَنْ: سَعِيد بن مرجانة، ونافع، ووالده مُحَمَّد.
وَعَنْهُ: أخوه عاصم، وابنه عثمان، وشعبة، وغيرهم.

221 - د ت ق: صالح بن محمد بن زائدة، أبو واقد الليثي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - د ت ق: صَالِحُ بْنُ محمد بن زائدة، أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أنس بن مالك، وأبي أَرْوَى الدَّوْسِيُّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمٍ، وَابْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن دينار مع تقدمه، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، تَرَكَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا.
قِيلَ: مَاتَ بَعْدَ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

22 - م 4: حسين بن واقد، الإمام الكبير قاضي مرو وشيخها، أبو عبد الله القرشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - م 4: حُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، الإِمَامُ الكَبِيْرُ قَاضِي مَرْوَ وَشَيْخُهَا، أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مَوْلَى الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز
حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَيَزِيْدَ النَّحْوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَالفَضْلُ السِّيْنَانِيُّ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَعَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيْقٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: فِي بَعْضِ حَدِيْثِهِ نَكِرَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقِيْلَ: كَانَ يَحْمِلُ الحَاجَةَ مِنَ السُّوْقِ، وَلَهُ جَلاَلَةٌ وَفَضْلٌ بِمَرْوَ، وَرَدَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الأَعْمَشِ، فَقَالَ لِي: مَا قَرَأَ عَلَيَّ أَحَدٌ أَقرَأُ مِنْكَ.
قُلْتُ: مَنْ مَنَاكِيْرِهِ حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيضَاءَ مِنْ حِنْطَةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ "، فَهَذَا عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَلَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوْعاً: " أُتِيْتُ بِمَقَالِيْدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ، عَلَيْهِ قَطِيْفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ.

203 - د ت: عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - د ت: عثمان بْن واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمر العمريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[151]-
عَنْ: نافع بْن جبير، وسعيد بْن أَبِي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو معاوية، وشعيب بن حرب، وزيد بن الحباب.
وثقه ابن معين
وضعفه أبو داود لأنه زاد في حديث " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ": مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت