|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي الإمام، المكناسي أبو إسحاق.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "ذكره الذهبي (¬1)، وقال: أحد الفضلاء والرحالين ... رحل إلى الشام والعراق .. وله شعر وفضائل" أ. هـ. وفاته: سنة (666 هـ)، ست وستين وستمائة بالفيوم. |
|
المقرئ: عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي، أبو زيد المِكْناسي الأصل، الفاسي، المالكي.
ولد: سنة (999 هـ) تسع وتسعين وتسعمائة. من مشايخه: أبو المحاسن يوسف الفاسي فهو شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق، والشيخ محمّد النابلسي وغيرهما. من تلامذته: أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، وأبو عبد الله محمّد بن محمّد الأفران وغيرهما. وكلام العلماء فيه: • شجرة النور: "بيتهُ بيت علم يعرف بالقديم بابن أبي العافية" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه كان مرجع المغرب في أحكام القراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (1082 هـ) اثنتين وثمانين وألف. من مصنفاته: "طبقات الصوفية"، و"الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد السُّلمي الأندلسي، أبو محمّد، يعرف بالمكناسي.
من مشايخه: أبو عبد الله بن سعادة، وغيره. من تلامذته: أبو القاسم الملاحي، وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "ختمت به البلاغة بالأندلس، ورأس في الكتابة وديوان رسائله بأيدي النّاس يتنافسون فيه. وكتب لأبي عبد الله محمّد بن سعد وغيره من الأمراء" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بضروب الآداب واللغات، ذاكرًا لأيام العرب وفرسانها، كاتبًا بارع الكتابة، جيد النظم حلو الأغراض، ينشيء الرسائل اللزومية، وبلغ في اللزوم مبلغًا أعجز فيه غيره، قرأ وتأدب على أشياخ مُرسية وغيرها". ثم قال: "قال ابن عبد الملك: كان شديد العناية بالآداب حتى رأس في الكتاب، وأحسن المشاركة ¬__________ * ذيل طبقات الحنابلة (1/ 221)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 280)، وفيه (عبد الرحمن بن علي)، الشذرات (6/ 237)، الأعلام (3/ 327)، معجم المؤلفين (2/ 102)، وفيه عبد الرحمن بن عمار، معجم المفسرين (1/ 273). (¬1) والحلواني نسبة إلى بيع الحلوى وقال ابن رجب: المعروف أنه بضم الحاء وما أظنه منسوبًا إلا إلى حُلْوان البلد المعروف بالعراق. * بغية الوعاة (2/ 89) وفيه وفاته (591 هـ) وهو خطأ، معجم المؤلفين (2/ 119)، تاريخ الإسلام (وفيات 571) ط. تدمري، تكملة الصلة، الوافي (18/ 258). في قرض الشعر، وله مقامات في أغراض شتى" أ. هـ. وفاته: سنة (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: له رسائل جليلة، ومفاخرة بين السيف والرمح. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر، المقرئ: عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمّد بن موسى المغربي المِكنْاسي المالكي.
من مشايخه: أجاز له الشمس السفيري، والموفق ابن أبي ذر وغيرها. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "الإمام العالم الأديب، شيخ القراء بالمدينة. كان فاضلًا علامة فطنًا، شاعرًا، صالحًا، دمث الأخلاق، كثير التواضع" أ. هـ. * الكواكب: "شيخ القراء بالمدينة المنورة .. " أ. هـ. * معجم المفسرين "من فقهاء المالكية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (964 هـ) أربع وستين وتسعمائة. من مصنفاته: له عدة منظومات منها "نظم جواهر السيوطي" في علم التفسير و"غنية الأعراب" في النحو و "منهج الوصول ومهيع السالك للأصول" في أصول الدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.
919 جمادى الأولى - 1513 م توفي الشيخ ابن غازي وهو في غزوة ضد النصارى بآصيلا حيث مرض في هذه الغزوة فأمر السلطان بحمله إلى منزله من فاس فلما وصل إلى قرب عقبة المساجين اشتد به الحال وأمر أصحابه أن يريحوا به هنالك فبينما هو كذلك إذ مر به الشيخ أبو عبدالله الغزواني في سلسلته فسأل الموكلين به أن يعرجوا به على الشيخ ابن غازي كي يعوده ويؤدي حقه فلما وقف عليه طلب ابن غازي منه الدعاء فدعا له بخير وانصرف. فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي فإني راحل عنكم إلى الله تعالى بلا شك. ثم حملوه إلى منزله فكان آخر العهد به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن فَرَج بْن سليمان، أبو عَبْد اللَّه القَيْسيَّ المِكْنَاسيّ الشّاطبْي، المعروف بابن تريس المقرئ. [المتوفى: 561 هـ]-[266]-
سَمِعَ من أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وأبي زيد ابن الورّاق، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر، وأبي عمران بْن أَبِي تليد، وطائفة، وله " مُعْجَم شيوخه "، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي بَكْر إِبْرَاهِيم بن خلف، والشيخ أبي عبد الله ابن الفرّاء الزّاهد، وجماعة. قَالَ الأَبّار: تصدّر بشاطِبة للإقراء، سالكًا طريقةَ جَدّه مُحَمَّد بْن فَرَج، فأخذ عَنْهُ النّاس، وكان قديم الطَّلَب، مشارِكًا فِي الحديث والأدب، يتحقّق فِي القراءات، مَعَ براعة في الخطّ، وكتب عِلْمًا كثيرًا، حدَّث عَنْهُ أَبُو الحَجّاج بْن أيّوب، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأثنى عليه ووصفه بالتقلل من الدنيا، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرَة ولَه سبْعٌ وستون سنة، وروى عَنْهُ ابن سُفْيَان ووَصَفَه بالمشاركة فِي حفظ التاريخ والبصر بالنَّحْو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد السُلمي المِكْناسي الكاتب الأديب. [المتوفى: 571 هـ]
قال الأبار: خُتِمت به البلاغة بالأندلس، ورأسَ فِي الكتابة. وديوان رسائله بأيدي الناس يتنافسون فِيهِ. وكتب لأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سعد، وغيره من الأمراء. وتُوفي كهْلًا، رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن حمُّود، أَبُو الْحَسَن المِكناسي، الفاسي، [المتوفى: 573 هـ]
وأصله من مِكْناسة الزيتون. حج سنة اثنتى عشرة. وأخذ عَن أَبِي بكر الطرطوشي " سنن أبي داود "، و" صحيح مسلم "، أخذه عن ابن طرخان، و" جامع أبي عيسى "، عَن ابْن المبارك. ودخل الأندلس مرابِطًا. ثم حج ثانيًا وجاور، وأقام بالحَرَم. قال ابن الأبّار: وكان زاهدًا، ورعًا، محسنًا إلى الغرباء. تُوُفي بِمَكَّةَ عن سبْعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عيسى بْن عِمران، أَبُو مُوسَى المِكْناسي. [المتوفى: 578 هـ]
صحِب أَبَا القاسم بْن ورد وأختصَّ به. وكان يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي القاسم بن ورد. ولقي بأغمات أَبَا مُحَمَّد اللخْمي فسمع منه فِي سنة ثلاثين. وكان من الراسخين فِي العِلم، قائمًا على الأصول والفروع، أديبًا شاعرًا، خطيبًا، مُفَوَّهًا، مدركًا، من رجال الكمال. ولي قضاء مَراكُش فحُمِدت سيرته. وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمس مائة. وتُوُفي فِي شعبان، وَلَهُ ستٌ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - مكيُّ بن أحمد بن علي. أبو الحرم، المكناسيّ الورّاق. [المتوفى: 639 هـ]
رَوَى عن عَبْد المجيد بن مُحَمَّد الكِركْنِتي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي، الإمام، أبو إسحاق المكناسيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 666 هـ]
أحد الفُضَلاء والرحالين. وُلِد سنة ستّمائة، وسمع من أبي الحسين محمد بن محمد بن زَرْقون وطائفة بإشبيليّة؛ وارتحل إلى الشّام، والعراق، أخذ عنه الدّمياطيّ ببغداد. وخطه معرب مليح. مات بالفيوم سنة ستٍّ. وله شعرٌ وفضائل. |