نتائج البحث عن (بريد) 50 نتيجة

(إِذن الْبَرِيد) ورقة مَالِيَّة تتعامل بهَا مصلحَة الْبَرِيد فِي مبالغ لَا تتجاوز جنيها وَاحِدًا (ج) أذون (محدثة) وَيُقَال فِي الاسْتِئْذَان بإذنك وَعَن إذنك
(الْبَرِيد) أَصله الدَّابَّة الَّتِي تحمل الرسائل وَالرَّسُول والمسافة بَين كل منزلين من منَازِل الطَّرِيق وَهِي أَمْيَال اخْتلف فِي عَددهَا والرسائل (ج) برد (مَعَ)
(التبريد) (فِي علم الطبيعة) طَريقَة لإيجاد الْحَرَارَة النوعية بسائل مَا (مج)
أريد بريد: (فارسية) ضرب من العقار (ابن البيطار 1: 26 والمعجم الفارسي لفلر Vullers) .
آجامُ البَريِد:
بالجيم، والبريد بفتح الباء الموحدة والراء المهملة وياء آخر الحروف ودال مهملة: ذكر أصحاب السير أنه كان بكسكر قبل خراب البطيحة، نهر يقال له الجنب، وكان عليه طريق البريد إلى ميسان ودستميسان، والأهواز في جنبه القبلي، فلما تبطّحت البطائح كما نذكره في البطيحة، إن شاء الله تعالى، سمّي ما استأجم من طريق البريد آجام البريد، والآجام: جمع أجمة، وهو منبت القصب الملتفّ. قال عبد الصّمد في ابن المعذّل:
رأيت ابن المعذّل نال عمرا ... بشؤم، كان أسرع في سعيد
فمنه موت جلّة آل سلم، ... ومنه قبض آجام البريد
بَابُ البريد:
بفتح الباء الموحدة، وكسر الراء، بلفظ البريد وهو الرسول: اسم لأحد أبواب جامع دمشق، وهو من أنزه المواضع، وقد أكثرت الشعراء من ذكره ووصفه والتشوق إليه، فمن ذلك قول عليّ بن رضوان الساعاتي، شاعر عصري:
ألّمت سليمى، والنسيم عليل، ... فخيّل لي أنّ الشمال شمول
كأنّ الخزامى صفّقت منه قرقفا، ... فللسكر، أعناق المطيّ، تميل
تلاقت جفون، ما تلاقى، قصيرة ... وليل مشوق بالغرام طويل
شديد إلى باب البريد حنينه، ... وليس إلى باب البريد سبيل
ديار: فأما ماؤها فمصفّق ... زلال، وأما ظلّها فظليل
نحلت، وما قولي نحلت تعجبا، ... هل الحبّ إلّا لوعة ونحول؟!
البُرَيْدَانِ:
بالضم ثم الفتح، بلفظ التثنية، قال الشماخ:....
بُرَيْدَةُ:
تصغير بردة: ماء لبني ضبينة وهم ولد جعدة بن غنيّ بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان عبس وسعد أمهما ضبينة، بفتح الضاد وكسر الباء، بنت سعد بن غامد من الأزد، غلبت عليهم، ويوم بريدة من أيامهم.
بُرَيْدِيّ
من (ب ر د) تصغير البردي.
بُرَيْدِيّ
من (ب ر د) نسبة إلى بُرَيْدة. انظر: بُرَيْدة.
بَريدِيّ
من (ب ر د) نسبة إلى البَرِيد بمعنى الدابة التي تحمل الرسائل والرسول والرسائل، والمسافة بين منزلين.
بريدو
عن الفارسية بريده بمعنى طريق ضيق، والقطع والمقطوع، أو من بريده بمعنى الشاحب أو ممتقع اللون.
بَرِيدُو
اسم مركب من بريد من (ب ر د) بمعنى من هبط حرارته كثيرا، وكثير لزوم الشيء والثبات عليه، والكثير الفتور، والرسول والواو لاحقة مغربية تفيد التمليح والتدليل.
بُرَيْدُو
اسم مركب من البريد من (ب ر د) تصغير البرد بمعنى كساء مخطط يلتحف به والواو لاحقة مغربية تفيد التدليل والتمليح.
بَرِيدَة
من (ب ر د) مؤنث بَرِيد بمعنى الرسول.
بُرَيْدَة
من (ب ر د) تصغير البردة وهي التخمة، أو تصغير البُردة، ومدينة بالسعودية.
بريدي
عن الفارسية نسبة إلى البريد بمعنى اسم البغلة المرتبة في الرباط وأصلها في الفارسية بريدة دم أي مقطوع النب.
البريد:
ففيه خلاف، وذهب قوم إلى أنه بالبادية اثنا عشر ميلا، وبالشام وخراسان ستة أميال.
وقال أبو منصور: البريد الرسول، وإبراده إرساله. وقال بعض العرب: الحمّى بريد الموت أي انها رسول الموت تنذر به، والسّفر، الذي يجوز فيه قصر الصلاة، أربعة برد، ثمانية وأربعون ميلا بالأميال الهاشمية التي في طريق مكة، وقيل لدابّة البريد بريد، لسيرها في البريد، قال الشاعر:
واني أنصّ العيس، حتى كأنني، ... عليها بأجواز الفلاة، بريد
وقال ابن الأعرابي: كلّ ما بين المنزلين بريد. وحكى بعضهم ما خالف به من تقدّم ذكره، فقال: من بغداد إلى مكة مائتان وخمسة وسبعون فرسخا وميلان، ويكون أميالا ثمانمائة وسبعة وعشرين ميلا. وهذه عدّة ثمانية وخمسين بريدا وأربعة أميال. ومن البريد عشرون ميلا. هذه حكاية قوله.
والله أعلم. وخبّرني بعض من لا يوثق به، لكنه صحيح النظر والقياس، أنه إنما سمّيت خيل البريد بهذا الاسم، لأن بعض ملوك الفرس اعتاق عنه رسل بعض جهات مملكته، فلما جاءته الرسل سألها عن سبب بطئها، فشكوا من مرّوا به من الولاة، وأنهم لم يحسنوا معونتهم. فأحضرهم الملك وأراد عقوبتهم، فاحتجوا بأنهم لم يعلموا أنهم رسل الملك، فأمر أن تكون أذناب خيل الرسل وأعرافها مقطوعة لتكون علامة لمن يمرون به، ليزيحوا عللهم في سيرهم فقيل: بريد أي قطع، فعرّب فقيل خيل البريد. والله أعلم.
طَابِع البَرِيدالجذر: ط ب ع

مثال: وضع طابِع البريد على الرسالةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الباء بالكسر. المعنى: ورقة تُلصق بالرسائل لأداء أجر الرسالة

الصواب والرتبة: -وَضَعَ طابَع البريد على الرسالة [فصيحة]-وَضَعَ طابِع البريد على الرسالة [فصيحة] التعليق: ذكرت معظم المعاجم القديمة والحديثة جواز الفتح والكسر. واقتصر بعضها- كالأساسي- على الفتح.
البَرِيد: البغْلة المرتَّبة في الرِباط تعريب بُريدة دم، ثم سمّي به الرسولُ المحمول عليها، ثم سميت المسافةُ التي يقطعها وهي اثنا عشر ميلاً جمعه البُرُد.

تبريد حرارة الأكباد، في الصبر على فقد الأولاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبريد حرارة الأكباد، في الصبر على فقد الأولاد
لكمال الدين، أبي حفص: عمر بن أحمد العديم، الحلبي.
المتوفى: سنة ستين وستمائة.
اشتق منالبَرْد، أو من البَرَد، ويصلح أَن يكون تصغير أَبْرَد، كما تقول أزرق وزُرَيق: وأسود وسُوَيْد، قال: وأَبْرَد وبُرَيْد: أخوان من بني رياح، أَحدهما الشاعر.

أبو عبد الله بريدة بن الحصيب الأسلمي سمعت هارون بن عبد الله يقول: بريدة بن الحصيب أبو عبد الله الأسلمي كان بخراسان ومات بها في خلافة يزيد بن معاوية.

معجم الصحابة للبغوي

25 - أبو عبد الله بريدة بن الحصيب الأسلمي
سمعت هارون بن عبد الله يقول: بريدة بن الحصيب أبو عبد الله الأسلمي كان بخراسان ومات بها في خلافة يزيد بن معاوية.
وقال محمد بن سعد: بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى قال: يكنى بريدة أبا عبد الله وأسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرا ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى

أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي أبو بريد سكن الكوفة والبصرة

معجم الصحابة للبغوي

أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين.

2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
398- بريدة بن الحصيب
ب د ع: بريدة بْن الحصيب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن الأعرج بْن سعد بْن رزاح بْن عدي بْن سهم بْن مازن بْن الحارث بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عمرو بْن عامر الأسلمي يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أبا سهل، وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور أَبُو عَبْد اللَّهِ.
أسلم حين مر به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهاجرًا، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتًا، فصلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العشاء الآخرة، فصلوا خلفه، وأقام بأرض قوم، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إِلَى البصرة، وابتنى بها دارًا، ثم خرج منها غازيًا إِلَى خراسان، فأقام بمرو حتى مات، ودفن بها، وبقي ولده بها.
(134) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أخبرنا ابْنُ نَاجِيَةَ الْخُرَاسَانِيُّ، حدثنا أَبُو طَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلا كَانَ قَائِدًا وَنُورًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ، وَلِلْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ: أَنْتُمَا عَيْنَانِ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَقَدِمَا مَرْوَ، وَمَاتَا بِهَا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، فَرَكِبَ بُرَيْدَةُ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، فَلَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟، قَالَ: مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: سَلِمْنَا، ثُمَّ قَالَ: مِنْ بَنِي مَنْ؟، قَالَ: مِنْ بَنِي سَهْمٍ، قَالَ: خَرَجَ سَهْمُكَ.
(135) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَأَبُو تُمْيَلَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟، ثُمَّ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟، ثُمَّ أَتَاهُ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، قَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ: مِنْ وَرَقٍ، وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالا
(136) وأخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أخبرنا الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ الْمُذَكَّرُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو بَكْرٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا رَوْحٌ، عن عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيُقَسِّمَ الْخُمُسَ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، قَالَ: وَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، قَالَ: فَقَالَ خَالِدٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلا تَرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا؟ قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، قَالَ: وَكُنْتُ أَبْغَضُ عَلِيًّا، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، أَتَبْغَضُ عَلِيًّا؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تَبْغَضْهُ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: فَأَحِبَّهُ، فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
الحُصيب: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد.
وبريدة: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وبعد الدال المهملة هاء.
ورزاح: قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح: بكسر الراء وبعدها زاي، ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضًا في باب رياح: بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة، ولا شك قد اختلف العلماء فيه، فنقله عَلَى ما قالوه.
وأفصى: بالفاء الساكنة، وبالصاد المهملة المفتوحة.

399- بريدة بن سفيان الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

399- بريدة بن سفيان الأسلمي
س: بريدة بْن سفيان الأسلمي ذكره عبدان، وقال:
(137) حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيَّ أَخْبَرَهُ، عن بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الأَسْلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ، وَزَيْدَ بْنَ الدَّثِنَةَ، وَخُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ، وَمَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ، يَعْنِي: إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِالرَّجِيعِ، فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى أَخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ عَهْدًا إِلا عَاصِمًا، فَإِنَّهُ أَبَى، وَقَالَ: لا أَقْبَلُ الْيَوْمَ عَهْدًا مِنْ مُشْرِكٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رَوَاهُ، وَأَوْرَدَهُ، وَالْمَحْفُوظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عن الزُّهْرِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَمَّا بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ، فَرَجُلٌ لَيْسَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَيْسَ هُوَ أَيْضًا بِذَاكَ فِي الرِّوَايَةِ، إِلا أَنْ يَكُونَ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ قُلْتُ: هَكَذَا ذَكَرَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَهُوَ خَطَأٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ، وَأَمَّا عَاِصمُ بْنُ عَدِيٍّ فَمِنْ بَنِي الْعَجْلانِ، وَهُوَ أَيْضًا أَنْصَارِيٌّ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلَمْ يُقْتَلْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو مُوسَى.

5624- يسار، مولى بريدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5624- يسار، مولى بريدة
د: يسار مولى بريدة له ذكر في المديين.
أخرجه ابن منده كذا مختصرا.

6776- بريدة بنت بشر بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6776- بريدة بنت بشر بن الحارث
بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدّي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.
قال ابن السّكن: أسلم حين مرّ به النبيّ ﷺ مهاجرا بالغميم [ (1) ] ، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد، ثم قدم بعد ذلك. وقيل: أسلم بعد منصرف النبيّ- ﷺ- من بدر، وسكن البصرة لما فتحت.
وفي الصّحيحين عنه أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ ستّ عشرة غزوة.
وقال أبو عليّ الطّوسيّ أحمد بن عثمان صاحب ابن المبارك: اسم بريدة عامر، وبريدة لقب، وأخبار بريدة كثيرة ومناقبه مشهورة، وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثم تحوّل إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية.
قال ابن سعد: مات سنة ثلاث وستين.
بصيغة التصغير- الأسلمي [ (1) ] ، ذكره ابن فتحون في «الذيل» ، وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها. قال: وفيه يقول علي:
جزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم
بريد وعبد اللَّه منهم ومنقذ ... وعروة وابنا مالك في الأكارم
[الطويل] وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي، لأنه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل [69] .

بريدة بن سفيان الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي مشهور مضعّف عندهم، قال ابن حبان، في التابعين: قيل: إن له صحبة، وذكره عبدان لحديث أرسله، ووهم فيه أيضا في بعض الأسماء، وذلك أنه روى من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن الزهري، عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول اللَّه ﷺ بعث عاصم بن عدّي، وزيد بن الدّثنة، وخبيب بن عديّ، ومرثد بن أبي مرثد، فذكر الحديث في قصة قتل عاصم وغيره، ووهم في قوله عاصم بن عدي، وإنما هو عاصم بن ثابت.
والحديث مخرج في الصّحيحين، من طرق عن الزهريّ، عن عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة على الصّواب.
الباء بعدها السين
بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدّي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.
قال ابن السّكن: أسلم حين مرّ به النبيّ ﷺ مهاجرا بالغميم [ (1) ] ، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد، ثم قدم بعد ذلك. وقيل: أسلم بعد منصرف النبيّ- ﷺ- من بدر، وسكن البصرة لما فتحت.
وفي الصّحيحين عنه أنه غزا مع رسول اللَّه ﷺ ستّ عشرة غزوة.
وقال أبو عليّ الطّوسيّ أحمد بن عثمان صاحب ابن المبارك: اسم بريدة عامر، وبريدة لقب، وأخبار بريدة كثيرة ومناقبه مشهورة، وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثم تحوّل إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية.
قال ابن سعد: مات سنة ثلاث وستين.
بصيغة التصغير- الأسلمي [ (1) ] ، ذكره ابن فتحون في «الذيل» ، وأن الباوردي أورده في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها. قال: وفيه يقول علي:
جزى اللَّه خيرا عصبة أسلميّة ... حسان الوجوه صرّعوا حول هاشم
بريد وعبد اللَّه منهم ومنقذ ... وعروة وابنا مالك في الأكارم
[الطويل] وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي، لأنه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل [69] .

بريدة بن سفيان الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي مشهور مضعّف عندهم، قال ابن حبان، في التابعين: قيل: إن له صحبة، وذكره عبدان لحديث أرسله، ووهم فيه أيضا في بعض الأسماء، وذلك أنه روى من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن الزهري، عن بريدة بن سفيان الأسلمي أن رسول اللَّه ﷺ بعث عاصم بن عدّي، وزيد بن الدّثنة، وخبيب بن عديّ، ومرثد بن أبي مرثد، فذكر الحديث في قصة قتل عاصم وغيره، ووهم في قوله عاصم بن عدي، وإنما هو عاصم بن ثابت.
والحديث مخرج في الصّحيحين، من طرق عن الزهريّ، عن عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة على الصّواب.
الباء بعدها السين

بريدة بنت بشر بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن حارثة «2» : كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد. ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.
10933- بريرة، مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن المنذر بن ثعلبة، عن عبد اللَّه بن بريرة، قال:
كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك «1» . ويحتمل أن تكون هي التي بعدها، ونسبت إلى ولاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مجازا.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقع في التجريد في حرف الزاي زيد بن كعابة، والصّواب يزيد.

بريدة بن الحصيب

سير أعلام النبلاء

187- بريدة بن الحصيب 1: "ع"
ابن عبد الله بن الحَارِثِ بنِ الأَعْرَجِ بنِ سَعْدٍ, أَبُو عَبْدِ اللهِ -وَقِيْلَ: أَبُو سَهْلٍ, وَأَبُو سَاسَانَ, وَأَبُو الحُصَيْبِ- الأَسْلَمِيُّ.
قِيْلَ: إِنَّهُ أَسْلَمَ عَامَ الهِجْرَةِ؛ إِذْ مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُهَاجِراً, وَشَهِدَ غَزْوَةَ خَيْبَرَ وَالفَتْحَ، وَكَانَ مَعَهُ اللِّوَاءُ, وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى صَدَقَةِ قَوْمِهِ.
وَكَانَ يَحْمِلُ لِوَاءَ الأَمِيْرِ أُسَامَةَ حِيْنَ غَزَا أَرْضَ البَلْقَاءِ, إِثْرَ وَفَاةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
لَهُ جُمْلَةُ أَحَادِيْثَ، نَزَلَ مَرْوَ وَنَشَرَ العِلْمَ بِهَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ سُلَيْمَانُ وَعَبْدُ اللهِ، وَأَبُو نَضْرَةَ العَبْدِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَوَلَةَ، وَالشَّعْبِيُّ, وَأَبُو المَلِيْحِ الهُذَلِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
وَسَكَنَ البَصْرَةَ مدَّة.
ثُمَّ غَزَا خُرَاسَانَ زَمَنَ عُثْمَانَ, فَحَكَى عَنْهُ مَنْ سَمِعَهُ يَقُوْلُ وَرَاءَ نَهْرِ جَيْحُوْنَ:
لَا عَيْشَ إلَّا طِرَادَ الخَيْلِ بِالخَيْلِ
قَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: قَالَ مُوَرِّقٌ: أَوْصَى بُرَيْدَةُ أَنْ يُوْضَعَ فِي قَبْرِهِ جَرِيْدَتَانِ، وَكَانَ مَاتَ بِخُرَاسَانَ, فَلَمْ تُوْجَدَا إلَّا فِي جُوَالِقِ حِمَارٍ.
وَرَوَى مُقَاتِلُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ, وَكُنْتُ فِيْمَنْ صَعِدَ الثُّلْمَةَ, فَقَاتَلْتُ حَتَّى رُئِيَ مَكَانِي, وعليَّ ثَوْبٌ أَحْمَرُ, فَمَا أَعْلَمُ أَنِّي رَكِبْتُ فِي الإِسْلاَمِ ذَنْباً أَعْظَمَ عَلَيَّ مِنْهُ -أَيْ: الشُّهْرَةَ.
قُلْتُ: بَلَى, جُهَّالُ زَمَانِنَا يَعُدُّوْنَ اليَوْمَ مِثْلَ هَذَا الفِعْلِ مِنْ أَعْظَمِ الجِهَادِ, وَبِكُلِّ حَالٍ فَالأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ, وَلَعَلَّ بُرَيْدَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بِإِزْرَائِهِ عَلَى نَفْسِهِ يَصِيْرُ لَهُ عَمَلُهُ ذَلِكَ طَاعَةً وَجِهَاداً, وَكَذَلِكَ يَقَعُ فِي العَمَلِ الصَّالِحِ, رُبَّمَا افْتَخَرَ بِهِ الغِرُّ, وَنَوَّهَ بِهِ, فَيَتَحَوَّلُ إِلَى دِيْوَانِ الرِّيَاءِ, قَالَ اللهُ تَعَالَى: {{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}} [الفُرْقَانُ: 23] .
وَكَانَ بُرَيْدَةُ مِنْ أُمَرَاءِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فِي نَوْبَةِ سَرْغٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ بُرَيْدَةُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ.
وَقَالَ آخَرُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ, وَهَذَا أقوى.
رُوِيَ لِبُرَيْدَةَ نَحْوٌ مِنْ مائَةٍ وَخَمْسِيْنَ حَدِيْثاً.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 241-243"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة رقم 1977"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1984"، أسد الغابة "1/ 209"، الإصابة "1/ ترجمة رقم 632".

بريد بن عبد الله، بهز بن حكيم

سير أعلام النبلاء

بُرَيْد بن عبد الله، بهز بن حكيم:
944- بريد بن عبد الله 1: "ع"
ابن أبي بُرْدَةَ بنُ أَبِي مُوْسَى عَبْدُ اللهِ بنُ قَيْسِ بنِ حضار, المحدث, أبو بردة الأشعري, الكوفي.
حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ. وَعَنِ: الحَسَنِ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَأَبُو مُعَاوِيَةَ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو أسامة, وعدد كثير. وهو صدوق, احتجابه فِي "الصَّحِيْحَيْنِ" وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً: لَيْسَ بِالمَتِيْنِ, يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ.
وَقَالَ الفَلاَّسُ: لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْهُ بِشَيْءٍ قَطُّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ, وَالعِجْلِيُّ, وَغَيْرُهُمَا: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: يَرْوِي مَنَاكِيْرَ, طَلْحَةُ بنُ يَحْيَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ فِي حَدِيْثِهِ مَا أُنْكِرُهُ, سِوَى حَدِيْثِ: "إِذَا أَرَادَ اللهُ بِأُمَّةٍ خَيْراً قَبَضَ نَبِيَّهَا" 2 وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَحَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحَادِيْثُه عَنْهُ مُسْتقِيْمَةٌ وَأَرْجُو أَنْ لاَ يَكُوْنَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَهُ عدة أحاديث في الصحاح.
945- بهز بن حكيم 3: "4"
ابن معاوية بن حيدة, الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو عَبْدِ المَلِكِ القُشَيْرِيُّ, البَصْرِيُّ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ, وَعَنْ زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى.
وَعَنْهُ: الحَمَّادَانِ, وَيَحْيَى القَطَّانُ, وَرَوْحٌ, وَأَبُو أُسَامَةَ, وَأَبُو عَاصِمٍ, وَالأَنْصَارِيُّ, وَمَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ, وَعَلِيٌّ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ أَيْضاً: هُوَ عِنْدِي حُجَّةٌ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: يَخْتَلِفُوْنَ فِي بَهْزٍ. وَقَالَ الحَاكِمُ: هِيَ نُسْخَةٌ شَاذَّةٌ. وقال ابن حبان: يخطىء كَثِيْراً وَهُوَ مِمَّنْ أَسْتَخِيْرُ الله فِيْهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ بَشِيْرٍ: رَأَيْتُهُ يَلْعَبُ بِالشَّطرَنْجِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ قَبْل الخَمْسِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1694"، ميزان الاعتدال "1/ 305"، تهذيب التهذيب "1/ 421".
2 صحيح: أخرجه مسلم "2288" من طريق بُرَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عن أبي موسى، به.
3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1982"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 1714" المجروحين لابن حبان "1/ 194"، ميزان الاعتدال "1/ 353"، تهذيب التهذيب "498".

‏<br> بريدة الأسلمي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث ابن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان ابن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، يكنى أبا عَبْد الله، وقيل يكنى أبا سهل، وقيل أبا الحصيب، وقيل يكنى أبا ساسان، والمشهور أبو عَبْد الله، أسلم قبل بدر، ولم يشهدها وشهد الحديبية، فكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ لما هاجر من مكة إلى المدينة وانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الحصيب، فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتًا فصلى رسول الله ﷺ العشاء فصلوا خلفه ثم رجع بريدة إلى بلاد قومه، وقد تعلم شيئًا من القرآن ليلتئذ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وكان من ساكني المدينة ثم تحول إلى البصرة، ثم خرج منها إلى خراسان غازيا فمات بمرو في إمرة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها رضي الله عنه.

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد ابن زُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ لا يَتَطَيَّرُ، وَلَكِنْ يَتَفَاءَلُ فَرَكِبَ بُرَيْدَةُ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، فَتَلَقَّى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: من أنت؟ قال: أنا نريدة. فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، بَرَدَ أَمْرُنَا وَصَلُحَ، ثُمَّ قَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أسلم.

في ى: الخصيب- بالخاء المعجمة. وهو تحريف.



قَالَ لأَبِي بَكْرٍ: سَلِمْنَا. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: مِنْ بَنِي مَنْ؟ قُلْتُ: مِنْ بَنِي سَهْمٍ؟ قَالَ:

خَرَجَ سَهْمُكَ. وَرَوَى الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ خالد، عن عبد الله بن مسلم الأسلمي، من أهل مرو قال: سمعت عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: مَاتَ وَالِدِي بِمَرْوَ، وَقَبْرُهُ بِالْحِصْنِ ، وَهُوَ قَائِدُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ونورهم، لأن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِبَلْدَةٍ فَهُوَ قائدهم ونورهم يوم القيامة.

‏<br> عبيد الأنصاري، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه عبد الله ابن بريدة، له صحبة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

*ديوان البريد: أصل هذا الديوان فى الواقع كان موجودًا منذ عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقد بعث كثيرًا من الرسائل إلى الملوك والأمراء المعاصرين له، يدعوهم إلى الإسلام، وحمل هذه الرسائل سفراء ومبعوثون من قِبله، لكن «معاوية بن أبى سفيان» أنشأ لهذا النوع من العمل ديوانًا خاصا، وهو الجديد فى ذلك الأمر، وجعل له موظفين معينين، يقومون على العمل به، وقام «ديوان البريد» بمهمتين: - الأولى: نقل الرسائل من دار الخلافة وإليها، وكان بعضها رسائل داخلية، وهى المتبادلة بين الخليفة وولاة الأقاليم وكبار الموظفين، وبعضها الآخر رسائل خارجية وهى التى يتبادلها الخليفة مع ملوك الدول الأجنبية وزعمائها.
- والأخرى: مراقبة أعمال الولاة وكبار الموظفين، ومتابعة سلوكهم وأسلوبهم فى إدارة ولاياتهم، وموافاة الخلافة بتقارير منتظمة؛ حتى يكون الخليفة على علم تام بكل ما يجرى فى كل الولايات.
وكانت تلك المهمة جليلة الشأن، تُطْلع الخليفة على أى خلل أو قصور فى الإدارة، فيسارع إلى تدارك ذلك، ولذا اهتم الأمويون بديوان البريد اهتمامًا عظيمًا لأثره البالغ فى حسن سير الإدارة ومراقبة الموظفين.
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الْبَرِيدِ فِي اللُّغَةِ: الرَّسُول، وَمِنْهُ قَوْل بَعْضِ الْعَرَبِ: الْحُمَّى بَرِيدُ الْمَوْتِ. وَأَبْرَدَ بَرِيدًا: أَرْسَلَهُ، وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ﷺ قَال: إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَاجْعَلُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الاِسْمِ (1) وَإِبْرَادُهُ: إِرْسَالُهُ.
وَقَال الزَّمَخْشَرِيُّ: الْبَرِيدُ: كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ، كَانَتْ تُطْلَقُ عَلَى بِغَال الْبَرِيدِ، ثُمَّ سُمِّيَ الرَّسُول الَّذِي يَرْكَبُهَا بَرِيدًا، وَسُمِّيَتِ الْمَسَافَةُ الَّتِي بَيْنَ السِّكَّتَيْنِ بَرِيدًا، وَالسِّكَّةُ: مَوْضِعٌ كَانَ يَسْكُنُهُ الأَْشْخَاصُ الْمُعَيَّنُونَ لِهَذَا الْغَرَضِ مِنْ بَيْتٍ أَوْ قُبَّةٍ أَوْ رِبَاطٍ. وَكَانَ يُرَتَّبُ فِي كُل سِكَّةٍ بِغَالٌ، وَبُعْدُ مَا بَيْنَ السِّكَّتَيْنِ فَرْسَخَانِ أَوْ أَرْبَعَةٌ. أ. هـ. وَالْفَرْسَخُ ثَلاَثَةُ أَمْيَالٍ، وَالْمِيل
أَرْبَعَةُ آلاَفِ ذِرَاعٍ. وَفِي كُتُبِ الْفِقْهِ: السَّفَرُ الَّذِي يَجُوزُ فِيهِ الْقَصْرُ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ، وَهِيَ 48 مِيلاً بِالأَْمْيَال الْهَاشِمِيَّةِ. (2)
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
2 - الْبَرِيدُ مُصْطَلَحٌ يَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي تَقْدِيرِ مَسَافَةِ الْقَصْرِ الَّتِي يُرَخَّصُ فِيهَا الْقَصْرُ وَالْفِطْرُ فِي رَمَضَانَ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ السَّفَرِ (ر: قَصْر، فِطْر، سَفَر، صَلاَةُ الْمُسَافِرِ) وَانْظُرْ أَيْضًا (مَقَادِير) .
__________
(1) حديث: " إذا أبردتم إلي بريدا، فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم " أخرجه البزار في الزوائد (2 / 412 ط مؤسسة الرسالة) عن بريدة، وأخرجه البغوي في شرح السنة (12 / 327) ط دار المكتب الإسلامي. عنه وعن أبي هريرة. قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص 82) ط دار الكتب العلمية: وأحدها يقوي الآخر. أي طريق بريدة وطريق أبي هريرة.
18 - البريد
لغة: المراد منه مسافة معلومة مُقَذَّرة باثنى عشر ميلا، وقال الجوهرى: ويقال أيضًا على البريد: الُمَرتَّب، يقال: حُمِل فلان على البَرِيد. ويُطلَق أيضا على الرّسول بَريد. واصطلاحاً: اختلف فى أصل الكلمة فذهب الخليل بن أحمد إلى أنه مُشتَقٌّ من بَردَت الحدِيِد إذا أرسلت ما يخرجُ منه. وقيل من بَرَد إذا ثَبِت، لأنه يأتى بما تَستِقُّر عليه الأخبار.

وذهب آخرون إلى أن أصل الكلمة فارسى مُعْرب. قال ابن الأثير فى كتابه "النهاية فى غريب الحديث " (1) بريده دم معناه: مقصوص الذنب. لأنهم إذا أقاموا بغلا فى البريد قصُّوا ذنبه كعلامة.

البريد كان موجودًا فى عهد الأكاسرة من مُلُوك الفُرس والقَيَاصرة ملوك الرُّوم. وكان أول من وضعه فى الإسلام، مُعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما وذلك حين استقرت له الخلافة، فوضع البَرِيد لتسِرِع إليه أخبارُ بلاده (2).

وقيل: إنما فُعل ذلك زمن عبد الملك بن مروان حين خلا وَجهه من الخوارج. ولكن الواضح أن عبد الملك إنما أحكمه. فأنشأ أماكن تقف فيها خَيلُ البَريديَّة وهى أماكن متفاوتة الأبعاد تارة لبُعْد ماء، وتارة للأنس بقرية.

ويراد بالبريد فى الدول الإسلامية غير ما يراد به الآن. فقد كان صاحب البريد أو صاحب الخبر أشبه برئيس البوليس السرى، أو رقيب أصحاب الأعمال، فكانوا وسطاء بين الولاة والخلفاء، فكانوا ينقلون أوامر الخلفاء إلى ولاتهم وأخبار الولاة إلى خلفائهم.

كما كان صاحب البريد رقيبا أو مفتشا من قبل الدولة، يرفعون التقارير عن أحوال الجند أو المال أو غير ذلك من أمور المملكة. فإذا تكدرت العلاقة بين الوالى والخليفة، وأراد أن يستقل بالولاية أو يتمرد، قطع البريدعن الخليفة.

وقد جعل الملوك والأمراء علامة يتفقون عليها سرا بينهم وبين صاحب البريد، فلا يعتمد أحدهم كتاب صاحب بريده إلا إذا كانت فيه تلك العلامة.

وقد بلغ عدد طرق البريد إبان الدولة العباسية 930 سكة، وقدرت نفقات الدواب وأثمانها وأرزاق رجالها 100و 159 دينار فى السنة.

الحمام الزاجل

وكان من وسائل البريد أيضا الحمام الزاجل، فقد كان له شأن عظيم عندهم، ويقال إن أول استخدامه كان فى الموصل، ثم فى مصرعلى عهد الفاطميين فالعباسيين.

(هيئة التحرير)
1 - النهاية فى غريب الحديث. لابن الأثير.
2 - الأوائل: أبى هلال العسكرى تحقيق محمد المصرى ووليد قصّاب، وزرارة الثقافة والإرشاد القومى- دمشق

بدون تاريخ
__________
المراجع
1 - صبح الأعشى للقلقشندى طبعة المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر دار الكتب ط1990.2م
2 - تاريخ التمدن الإسلامى جورجى زيدان طبعة دار الهلال القاهرة.
3 - موسوعة التاريخ الإسلامى والحضارة الإسلامية د. احمد شلبى طبعة دار النهضة العربية القاهرة.

قتال أبي عبد الله البريدي وحكم بجكم على المشرق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال أبي عبد الله البريدي وحكم بجكم على المشرق.
325 - 936 م
خرج الخليفة الراضي وأمير الأمراء محمد بن رائق من بغداد قاصدين واسط لقتال أبي عبد الله البريدي نائب الأهواز، الذي قد تجبر بها ومنع الخراج، فلما سار ابن رائق إلى واسط خرج الحجرية فقاتلوه فسلط عليهم بجكم فطحنهم، ورجع فلهم إلى بغداد فتلقاهم لؤلؤ أمير الشرطة فاحتاط على أكثرهم ونهبت دورهم، ولم يبق لهم رأس يرتفع، وقطعت أرزاقهم من بيت المال بالكلية، وبعث الخليفة وابن رائق إلى أبي عبد الله البريدي يتهددانه فأجاب إلى حمل كل سنة ثلثمائة ألف وستين ألف دينار يقوم بها، تحمل كل سنة على حدته، وأنه يجهز جيشا إلى قتال عضد الدولة بن بويه، فلما رجع الخليفة إلى بغداد لم يحمل شيئا ولم يبعث أحدا، ثم بعث ابن رائق بجكم وبدرا الحسيني لقتال البريدي، فجرت بينهم حروب وخطوب، ثم لجأ البريدي إلى عماد الدولة واستجار به، واستحوذ بجكم على بلاد الأهواز، وجعل إليه ابن رائق خراجها، وكان بجكم هذا شجاعا فاتكا، وفي ربيع الأول خلع الخليفة على بجكم وعقد له الإمارة ببغداد، وولاه نيابة المشرق إلى خراسان.

استعادة البصرة من البريدي فصارت بيد معز الدولة البويهي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة البصرة من البريدي فصارت بيد معز الدولة البويهي.
336 - 947 م
سار معز الدولة من البصرة إلى الأهواز ليلقى أخاه عماد الدولة، وأقام الخليفة وأبو جعفر الصيمري بالبصرة، وخالف كوركير، وهو من أكابر القواد، على معز الدولة، فسير إليه الصيمري، فقاتله فانهزم كوركير وأخذ أسيراً، فحبسه معز الدولة بقلعة رامهرمز، ولقي معز الدولة أخاه عماد الدولة بأرجان في شعبان، وقبل الأرض بين يديه، وكان يقف قائماً عنده، فيأمره بالجلوس، فلا يفعل، ثم عاد إلى بغداد، وعاد المطيع أيضاً إليها، وأظهر معز الدولة أنه يريد أن يسير إلى الموصل، فترددت الرسل بينه وبين ناصر الدولة، واستقر الصلح وحمل المال إلى معز الدولة فسكت عنه.

إعلان بريدة ولائها للدولة السعودية، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان بريدة ولائها للدولة السعودية، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1182 - 1768 م
أعلنت بريدة ولاءها للدعوة والدولة، وذلك حين دعمت حكومة الدرعية أمير بريدة حمود الدريبي ضد أمير عنيزة عبد الله بن أحمد بن زامل، بقوات قادها الأمير سعود بن عبد العزيز

إسناد إمارة بريدة إلى حجيلان بن حمد العليان من قبل آل سعود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إسناد إمارة بريدة إلى حجيلان بن حمد العليان من قبل آل سعود.
1190 - 1776 م
أسندت الدرعية إمارة بريدة وما يتبعها إلى حجيلان بن حمد العليان فنجح في توطيد الحكم السعودي هناك وقام بكثير من الغزوات لمصلحة ذلك الحكم ومد رقعته وظل أميرا نشطا في غزواته حتى قضى إبراهيم باشا على الدولة السعودية الأولى فأخذ إلى المدينة النبوية عام 1234هـ، وتوفي فيها بعد وصوله إليها بقليل.

توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، في سويسرا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، في سويسرا.
1291 شعبان - 1874 م
تم توقيع المعاهدة الخاصة بتأسيس الاتحاد الدولي للبريد، وذلك بعد اجتماع عقدته 22 دولة في مدينة بيرن السويسرية، من بينها 20 دولة أوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة ومصر، وكان يسمى آنذاك "الاتحاد العام للبريد".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت