نتائج البحث عن (أسو) 50 نتيجة

أَسَا الجُرْح أَسْواً وأساً داوَاه والأَسُوُّ والإِسَاءُ جميعا الدَّواء والجمع آسِيَةٌ والآسِي الطَّبِيب والجمع أُسَاةٌ وإساءٌ قال كراع ليس في الكلام ما يَعْتَقِبُ عليه فُعَلَةٌ وفِعَالٌ إلا هذا وقولهم رُعَاةٌ ورِعاءٌ في جمع راعٍ والأسِيُّ المَأسُوُّ قال أبو ذُؤيب

(وَصَبَّ عليها الطِّيبَ حتى كأنَّها...أَسِيٌّ على أُمِّ الدِّماغ حَجِيجُ)

وأسَا بَيْنَهُم أَسْواً أَصْلَحَ والإِسْوَةُوالأُسْوَةُ القُدْوَة وأَسَّاهُ فَتَأَسَّى عَزَّاه فتَعَزَّى وائتَسى به جَعَله إسْوَةً وفي المثل لا تَأْتَسِي بمَنْ ليس لك بأُسْوَة وأسْوَيْتُه جَعَلْتُه له إسْوَةً عن ابن الأعرابيِّ فإن كان أَسْوَيْتُ من الأُسْوَة كما زَعَمَ فَوَزْتُه فَعْلَيْتُ كدَرْبَيْتُ وجَعْبَيْتُ وأَساهُ بمَالِه أَنَالَهُ منه وجَعَله فيه أسْوَةً وقيل لا يكون ذلك منه إلا من كَفَافٍ فإن كان من فَضْلِه فليس بمؤاساةٍ ورَجُلٌ أَسْوان حَزِينٌ وأَتْبَعُوه فقالوا أَسْوان أَتْوان وساءَنِي الشيءُ حَزَنَنِي حكاه يَعْقُوب في المقلوب وأنشد بيت الحارث بن خالد المخزومي

(مَرَّ الحُمُولُ فما سَأوْنَك نَقْرَة...ولقد أراكَ تُسَاءُ بالأَظعانِ)وأَمّا أبو عُبَيْد فرواه شَأَوْنَك ولقد أراكَ تُشَاءُ
أسو
: {{أَسا الجُرْحَ) }} يَأْسُوه ( {{أَسْواً، بالفتْحِ، (}} وأَساً، مَقْصوراً: (دَاوَاهُ وعالَجَهُ، ومثْلُ {{الأَسْوِ}} والأسا اللَّفْو واللَّفا للشَّيءِ الخَسِيسِ؛ وقالَ الأعْشى:
عِنْدَه البِرُّ والتُّقى وأَسى الشَّقِّ وحَمْلٌ لمُضْلِع الأَثْقالِ (وأَسا (بَيْنهم أَسْواً: (أَصْلَحَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ وَهُوَ مجازٌ.
( {{والأَسُوُّ، كعَدُوَ؛ وقالَ الجَوْهريُّ: على فَعُولٍ؛ (}} والإساءُ مثْلُ (إزاءٍ؛ وَلَو قالَ: وكِتابٍ كانَ أَصْرَح: (الدَّواء {{ُتَأْسُو بِهِ الجُرْحَ يقالُ: جاءَ فلانٌ يَلْتمِسُ لجُرْحِه}} أَسُوّاً، يعْنِي دَواءً {{يَأْسُو بِهِ جُرْحَه.
وقالَ الجَوْهرِيُّ:}}
الإسَاءُ مَكْسورٌ مَمْدودٌ: الدَّواءُ بعَيْنِه.
قُلْتُ: وَإِن شِئْتَ كانَ جَمْعاً {{للآسي، وَهُوَ المُعالِجُ كَمَا تَقُولُ رَاعٍ ورِعاءٌ؛ وسَيَأْتي.
(ج}}
آسِيَةٌ، كالعادِيَةِ جَمَع العدوّ والاصدِرَةِ جَمْع الصدارِ.( {{والآسِي: الطَّبيبُ المُعالِجُ، (ج}} أُساةٌ {{وإساءٌ كقُضاةٍ جَمْعُ قاضٍ.
ومثَّلَه الجَوْهرِيُّ: برامٍ ورُماةٍ.
(وظِباءٍ، وَلَو قالَ ورِعاءٍ كَمَا قالَهُ الجَوْهرِيُّ كانَ أَحْسَن، وَهُوَ جَمْعُ رَاعٍ.
قالَ كُراعٌ: ليسَ فِي الكَلامِ مَا يَعْتَقِب عَلَيْهِ فُعْلةٌ وفَعِالٌ إلاَّ هَذَا، وقوْلُهم: رُعاةٌ ورِعاءٌ فِي جَمْعِ راعٍ.
وأَنشَدَ الجَوْهرِيُّ شاهِداً على}}
الإسَاء جَمْع! الآسِي قَوْلَ الحُطَيْئة:هُمُ {{الآسُونَ أُمَّ الرَّأْس لمَّاتَواكَلَها الأَطِيَّةُ}} والإِساء ُقالَ ابنُ بَرِّي: قالَ عليُّ بنُ حَمْزَةَ: الإساءُ فِي بيتِ الحُطَيْئة لَا يكون إلاَّ الدَّواء لَا غَيْر.
( {{والأَسِيُّ كعَلِيَ:}} المَأْسُوُّ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْب:
وصَبَّ عَلَيْهِ الطِّيبَ حَتَّى كأنَّها {{أَسِيٌّ على أُمِّ الدِّماغ حَجِيج والحَجِيجُ: مَنْ سَبَر الطَّبيبُ شَجَّته؛ وَمِنْه قوْلُ الآخر:
وقائلُهُ}}
أَسيتَ فَقُلْت: جَيْرٍ {{أسِيٌّ إِنَّني مِنْ ذاكَ آني (}} والإِسْوَةُ، بالكسرِ وتُضَمُّ)
: الحالُ الَّتِي يكونُ الإنسانُ عَلَيْهَا فِي اتِّباع غَيْرِه إنْ حَسَناً وَإِن قَبيحاً وَإِن سارّاً أَو ضارّاً؛ قالَهُ الرَّاغبُ.
وَهِي مِثْل (القُدْوَة فِي كوْنِها مَصْدراً بمعْنَى {{الإِئتِسَاء، واسْماً بمعْنَى مَا}} يُؤْتَسَى بِهِ، وكَذلِكَ القُدْوَة. يقالُ لي فِي فلانٌ {{أُسْوةٌ أَي قُدْوَةٌ.
(وقالَ الجَوْهرِيُّ:}}
الأُسْوَةُ، بالضمِّ والكْسرِ، لُغَتانِ، وَهُوَ (مَا يَأْتَسِي بِهِ الحزينُ، أَي يَتَعَزَّى بِهِ.
وقالَ الرَّاغِبُ: الأسْوَةُ مِن! الأَسَى بمعْنَى الحُزْنِ أَو الإزَالَةِ نَحْو كربتُ النَّخْل أَي أَزَلْتُ كربه.
قالَ شيْخُنا: وَلَا يَخْفَى مَا فِي هَذَا الاشْتِقاقِ مِنَ البُعْد.(ج {{إِسًا، بالكسْرِ ويُضَمُّ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. فالمَكْسُور جَمْع الإسْوَة المَكْسُورَة، والمَضْمُوم جَمْع}}
الأُسْوَة المَضْمُومَة؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لحُرَيْث بنِ زيْدِ الخَيْل:
وَلَوْلَا {{الأُسا مَا عِشْتُ فِي الناسِ سَاعَة
ولكِنْ إِذا مَا شئْتُ جاوَبَني مِثْلي (}} وأَسَّاهُ بمُصِيبَتِه ( {{تَأْسِيَةً}} فَتَأَسَّى: أَي (عَزَّاهُ تَعْزيةً (فَتَعَزَّى، وَذَلِكَ أَنْ يقولَ لَهُ: مَا لَكَ تَحْزَن وفلانٌ {{أسْوَتُك، أَي أَصابَهُ مَا أَصابَكَ فصَبَر فَتَأَسَّ بِهِ.
(}}
وائْتَسَى بِهِ: جَعَلَهُ {{أُسْوَةً. يقالُ: لَا}} تَأْتَسِ بمَنْ ليسَ لَك {{بأُسْوة، أَي لَا تَقْتدِ بمَنْ ليسَ لَك بِهِ قُدْوَة.
(}}
وأسَوْتُه بِهِ: جَعَلْتُه لَهُ إسْوَةً؛ وَمِنْه قَوْلُ عُمَر لأبي موسَى، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ( {{آسِ بينَ الناسِ فِي وَجْهِك ومَجْلِسِك وعَدْلِك) ، أَي سَوِّ بَيْنهم واجْعل كُلَّ واحِدٍ مِنْهُم أسْوَة خَصْمِه.
(}} وآساهُ بمالِهِ {{مُواساةً: أَنالَهُ مِنْهُ وجَعَلَهُ فِيهِ إسْوةً، وعَلى الأخيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ.
وَقد جاءَ ذِكْرُ}}
المُواسَاةِ فِي الحدِيثِ كثيرا، وَهِي المُشارَكَةُ والمُساهَمَةُ فِي المَعاشِ والرّزْقِ؛ وأَصْلُها الهَمْزة فقُلِبَت واواً تَخْفيفاً. وَفِي حدِيثِ الحُدَيْبِيَة: (إنَّ المُشْركينَ {{وَاسَوْنا للصُّلح) ؛ جاءَ على التَّخْفيفِ. وعَلى الأصْلِ جاءَ الحدِيثُ الآخَرُ: (مَا أَحَدٌ عنْدِي أَعْظَمُ يَداً من أَبي بكْرٍ}} آسانِي بنفْسِه ومالِهِ)
.
وقالَ الجَوْهرِيُّ: واسَيْتُه لُغَةٌ ضَعيفَةٌ،
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فِي قوْلِهم: مَا! يُؤاسِي فلانٌ فلَانا فِيهِ ثلاثَةُأَقْوالَ قالَ المُفَضّل بنُ محمدٍ مَعْناه مَا يُشارِكُ فلانٌ فلَانا؛ وأَنْشَدَ:
فإنْ يَكْ عَبْدُ الله {{آسَى ابْنَ أُمِّهوآبَ بأسْلابِ الكَمِيِّ المُفاوِزوقالَ المُؤَرِّج: مَا يُواسِيه مَا يُصِيبُه بخيرٍ من قَوْلِ العَرَبِ آسِ فلَانا بخيرٍ، أَي أَصِبْه؛ وقيلَ: مَا}} يُؤاسِيه مِن مَوَدَّتِه وَلَا قَرابَتِه شَيْئا مَأْخُوذ مِن الأوْسِ وَهُوَ العَوْض، قالَ: وكانَ فِي الأصْلِ مَا {{يُؤاوِسُه، فقدَّمُوا السِّين وَهِي لامُ الفِعْل، وأَخَّرُوا الواوَ وَهِي عَيْنُ الفِعْلِ، فصارَ يُواسِوُه، فصارَتِ الواوُ يَاء لتَحْرِيكها وانْكِسارِ مَا قَبْلها، وَهَذَا فِي المَقْلوِب.
قالَ: ويَجوزُ أَنْ يكونَ غَيْر مَقْلوبٍ فَيكون يُفاعِل مِن}}
أَسَوْت الجُرحْ.
ورَوَى المُنْذري عَن أَبي طالِبٍ فِي اشْتِقاقِ {{المُواسَاة قَوْلَيْن: أَحَدُهما: أنَّه مَن}} آسَى {{يُؤَاسِي مِن}} الأُسْوَةِ، أَو {{أَسَاهُ}} يَأْسُوه إِذا دَاوَاهُ، أَو مِن آسَ {{يَؤُوسُ إِذا عاضَ، فأَخَّر الهَمْزَةَ وَلَيَّنَها.
(أَو لَا يكونُ ذلكَ إلاَّ مِن كفافٍ، فَإِن كانَ من فَضْلَةٍ فَلَيْسَ}}
بمُواساةٍ، وَمِنْه قَوْلُهم: رَحِمَ اللَّهُ رجُلاً أَعْطى من فَضْلٍ {{وواسَى من كَفافٍ.
(}}
وتآسَوْا: آسَى بعضُهم بَعْضًا؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لِسُلَيْمَان بن قنبه:
وإِنَّ الأُلَى بالطَّفِّ من آلِ هاشمٍ تَآسَوْا فسَنُّوا للكِرامِ {{التَّآسِيا قالَ ابنُ بَرِّي: وَهَذَا البيتُ تَمَثَّل بِهِ مُصْعَب يَوْم قُتِلَ.
}}
وتَآسَوْا فِيهِ: من المُواسَاةِ، كَمَا ذَكَرَ الجَوْهرِيُّ، لَا مِن التَّأَسِّي كَمَا ذَكَرَ المبرِّدُ، فقالَ: تَآسَوْا بمَعْنَى! تأَسَّوْا،{{وتَأَسَّوْا بمعْنَى تَعَزَّوا.
(}}
والأسَا: الحُزْنُ؛ وَمِنْه قَوْلُهم: الأُسَا تدفع {{الأَسَا.
وَقد}}
أَسِيَ على مُصِيبَتِه، كعَلِمَ، {{يَأْسَى}} أساً: حَزِنَ.
(وَهُوَ {{أَسْوانُ: حَزينٌ؛ وأَتْبَعوه فَقَالُوا: أَسْوانُ أَتْوان، وأَنْشَدَ الأَصْمعيُّ:
مَاذَا هُنالِكَ فِي أَسْوانَ مُكْتَئِبٍ وساهِفٍ ثَمِل فِي صَعْدةٍ حِطَمِ (}}
والأُساوَةُ، بالضَّمِّ: الطِّبُّ، هَكَذَا قالَهُ ابنُ الكَلْبي.
قالَ الصَّاغانيُّ: والقِياسُ بالكسْرِ.
( {{وأُسْوانُ، بالضَّمِّ: د بالصَّعيدِ فِي شَرْقي النِّيل، وَهُوَ أَوَّل حُدُودِ بِلادِ النَّوْبةِ، وَفِي جِبالِه مَقْطعُ العُمْدِ الَّتِي بالإسكَنْدَرَيَّة.
قالَ ياقوتُ: ووَجَدْتُه بخطِّ أَبي سعيدٍ السُّكَّريّ: سُوَان بِغَيْرِ هَمْزةٍ. وَبِه مِن أَنْواعِ التّمُورِ مَا ليسَ بالعِراقِ وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ خَلْقٌ كَثيرٌ مِن العُلَماءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقالُ: هَذَا الأَمْرُ لَا}}
يُؤْسى كَلْمُهُ.
{{والمُؤْسِّي: لَقَبُ جزءِ بنِ الحارِثِ مِن حُكَماءِ العَرَبِ، لأنَّه كانَ}} يُؤَسِّي بينَ الناسِ، أَي يُصْلحُ بَيْنهم ويَعْدِل؛ قالَهُ المُؤَرِّج.
{{والتَّأَسِّي فِي الأُمورِ: القُدْوَةُ.
وَقد}}
تَأَسَّى بِهِ: اتَّبَعَ فعْلَه واقتَدَى بِهِ.
{{والمُؤَاسَاةُ: المُساوَاةُ.
}}
وآسَيْتُه بمُصِيبَتِه، بالمدِّ: أَي عَزَّيْته.
{{وأَسْوَيْته: جَعَلْت لَهُ}} أُسْوَةً؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ، فَإِن كانَ مِنَ الأُسْوَةِ كَمَا زَعَمَ فوَزْنُه فَعْلَيْتُ كَدَرْبَيْتُ وجَعْبَيْتُ.{{والأَسْوَةُ، بالفتْحِ: لُغَةٌ فِي الكسْرِ والضمِّ؛ نَقَلَه شيْخُنا وقالَ: حَكَاهُ الرَّاغبُ فِي بعضِ مصنَّفاتِه.
}}
والأُسا، بالضمِّ: الصَّبْرُ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
وعليُّ بنُ عبدِ القاهِرِ بنِ الخضرِ بنِ {أَسَا الفَرَضِيُّ سَمِعَ ابنَ النَّقورِ؛ ضَبَطَه الحافِظُ بفَتْحَتَيْن مَقْصوراً.
  • أسو
أسو: والأَسوُ: علاجُ الطّبيب الجراحاتِ بالأَدوية والخِياطة، أسا يَأْسُو أَسْواً، قال :

أَرفَقُ من أَسْوِ الطّبيبِ الآسي

وقيل: الآسية: المعالجة والمداوية، والجمع: آسياتٌ وأواسٍ. وأما أواسي المسجد فواحدتها: آسية، وهي السّارية. وجعل الأَعشَى الأُسَى مصدر الأَسْوَة، وإنّما الأُسى جماعة الأُسْوة من المواساة والتّأسّي. تقول: هؤلاء القوم أسوةٌ في هذا الأمر، أي: حالهم فيه واحدة. وفلانٌ يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الأُسَى، ويقال: إسوة وإسى، وفلان يأتسى لفُلان، أي: يَرصى لنفسه ما رضيه، قال :

هلاّ ذكرت أُسىً في مثلها عبرٌ...بل وافق الشّوق من معتَاده وفقا
[أسوار]مخ فيه: "الأسوار" بالضم والكسر الواحد من فرسان معرب. ك: في يده "أسواران" بألف، والأكثر سواران.
أ سو

أسوت الجرح أسواً وأساً. قال الأعشى: عنده البر والتقى وأسا الشق وحمل لمضلع الأثقال وهو آسٍ من قوم أساة، وآسية من نساء أواس. ويقولون للخافضة الآسية. وفي فلان إسوة، وهو خليق بأن يؤتسى به. وآسيته بمالي مؤاساة، وأسيت المصاب فتأسى. وتقول: إن الأسى، تدفع الأسى.

ومن المجاز: أسوت بين القوم: أصلحت. وملك ثابت الأواسي وهي الأساطين الواحدة آسية.
أسا يَأسُو، اؤسُ، أَسْوًا وأَسًا، فهو آسٍ، والمفعول مَأْسُوّ• أسا المريضَ: داواه وعالجه "الصديقُ من يأسو جراحَ صديقه".• أسا الرَّجلَ: عزَّاه، أزال حُزْنَه وأساه.

آسى يؤاسي، آسِ، مُؤاساةً، فهو مُؤاسٍ، والمفعول مُؤاسًى• آسى جارَه: عزّاه وسلاَّه، شاطره الأسى.• آسى فلانًا بماله: أناله منه، شاركه فيه، واساه "إنَّ أخاك من آساك [مثل] ".

ائتسى بـ يأتسي، ائْتَسِ، ائتساءً، فهو مُؤتسٍ، والمفعول مُؤتسىً به• ائتسى الابنُ بأبيه: اقتدى به واتَّخذه أُسوة "لا تأتس بمَنْ ليس لك بأسوة".

تآسى يتآسى، تآسَ، تآسيًا، فهو مُتآسٍ• تآسى القومُ: عزَّى بعضُهم بعضًا.

تأسَّى/ تأسَّى بـ يتأسَّى، تَأَسَّ، تأسّيًا، فهو مُتأسٍّ، والمفعول مُتأسًّى به• تأسَّى الرَّجلُ: تصبَّر وتعزَّى.• تأسَّى بمعلِّمه: اقتدى به.

آسٍ [مفرد]: ج آسُون وأُساة، مؤ آسِية، ج مؤ آسيات وأواسٍ:1 -اسم فاعل من أسا.2 -جرّاح، طبيب.

أَسًا [مفرد]: مصدر أسا.

أَسْو [مفرد]: مصدر أسا.

أُسْوة/ إِسْوة [مفرد]:1 -قُدوة، مثالٌ صالح للتشبُّه به " {{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ}} [ق]- {{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}} " ° أُسْوةً به: على مثاله، على منواله، على غراره.2 -ما يُتَعزَّى به "صارت مصيبته أُسْوة لغيره- كانت الزَّوجة والأولاد أُسوة له بعد وفاة أمّه".

ائْتِساء [مفرد]: مصدر ائتسى بـ.
أسو: {{أسوة}}: اقتداء.
(أَسو) : التَّأَسِّي: تَذَكُّر العَهْدِ الذي مَضَى.
(الأسوار)كلمة فارسية مَعْنَاهَا الْفَارِس والقائد فِي الْجَيْش (ج) أساور وأساورة (مَعَ)
(الْأسود) نقيض الْأَبْيَض وَالْعرب تسمي الْأَخْضَر الشَّديد الخضرة أسود لِأَنَّهُ يرى كَذَلِك وَيُقَال هُوَ أسود الكبد عَدو وهم سود الأكباد أَعدَاء وَالْغنم سود الْبُطُون مهازيل وَمن الْقلب حبته وَمن السِّهَام الْمُبَارك يتيمن بِهِ والعصفور (ج) سود وسودان والعظيم من الْحَيَّات وَفِيه سَواد وأخبثها وأنكاها وَيُقَال لَهُ أسود سالخ لِأَنَّهُ يسلخ جلده كل عَام (ج) أساود وَمن النَّاس أَكْثَرهم سيادة يُقَال هُوَ أسود من فلَان
(الأسودان) الْحرَّة وَاللَّيْل والحية وَالْعَقْرَب وَالتَّمْر وَالْمَاء وَالْمَاء وَاللَّبن
(الأسودة) من الْحَيَّات الْعَظِيمَة وفيهَا سَواد
(الأسوغ) السائغ يُقَال شراب أسوغ عذب
(أسوى) استقام واعتدل وَفُلَان استقام أمره وعوفي بعد عِلّة وَنسي وأساء وَفِي الْحساب وَغَيره غلط وَأَخْطَأ وخزي وأحدث وبرص وَالشَّيْء جعله سويا وَالشَّيْء بالشَّيْء سواهُ بِهِ وَجعله يماثله ويعادله وَالشَّيْء تَركه وأغفله
(الْعَسَل الْأسود) عسل قصب السكر وَهُوَ القند
(أ س و) : (الْأُسْوَةُ) اسْمٌ مِنْ ائْتَسَى بِهِ إذَا اقْتَدَى بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَيُقَالُ آسَيْتُهُ بِمَالِي أَيْ جَعَلْتُهُ أُسْوَةً أَقْتَدِي بِهِ وَيَقْتَدِي هُوَ بِي وَوَاسَيْتُ لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ فِي بَابِ الْأَذَانِ فَوَاسَوْهُ فِي كِتَابِ عُمَرَ آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ أَمْرٌ مِنْهُ وَمَعْنَاهُ شَارِكْ بَيْنَهُمْ فِي نَظَرِكَ وَالْتِفَاتِكَ وَقِيلَ سَوِّ بَيْنَهُمْ وَمَنْ رَوَى آسِ مِنْ التَّأْسِيَةِ التَّعْزِيَةِ فَقَدْ أَخْطَأَ قَوْلُهُمْ مَا سِوَى التُّرَابِ مِنْ الْأَرْضِ أُسْوَةُ التُّرَابِ أَيْ تَبَعٌ لَهُ مَجَازٌ.
الأسوارية: هم أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا عليهم: أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه، أو علم عدمه، والإنسان قادرٌ عليه.
أسوبرزخ وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه صلى بِقوم فأسوى برزخا وَفِي [بعض -] الحَدِيث أَنه قَرَأَ برزخا فأسوى حرفا من الْقُرْآن. 2 / الف قَالَ الْكسَائي: قَوْله: أسوى يَعْنِي أسقط وأغفل يُقَال: / أسويت الشَّيْء إِذا تركته وأغفلته. قَالَ: والبرزخ مَا بَين كل شَيْئَيْنِ وَمِنْه قيل للْمَيت: هُوَ فِي البرزخ لِأَنَّهُ بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمِنْه قَول أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ حِين دفن مَيتا فَقَرَأَ: {{وَمِن وَّرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُوْن}} فَأَرَادَأَبُو عبد الرَّحْمَن بالبرزخ مَا بَين الْموضع الَّذِي أسقط عليّ مِنْهُ ذَلِك الْحَرْف إِلَى الْموضع الآخر الَّذِي [كَانَ -] انْتهى إِلَيْهِ وَمِنْه قَول عبد الله أَنه سُئِلَ عَن الرجل يجد الوسوسة فَقَالَ: تِلْكَ برازخ الْإِيمَان قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ بَعضهم: مَا بَين أول الْإِيمَان وَآخره وَفِي هَذَا الحَدِيث تَقْوِيَة للْحَدِيث الآخر: الْإِيمَان ثَلَاث وَسَبْعُونَ شُعْبَة أوّلها الْإِيمَان بِاللَّه وَأَدْنَاهَا إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق وَقَالَ بَعضهم: هُوَ مَا بَين الْيَقِين وَالشَّكّ يُقَال: برازخ الْإِيمَان.
أَسْوَاريّة:بفتح أوله ويضم، وسكون ثانيه، وواو، وألف، وراء مكسورة، وياء مشددة، وهاء: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو المظفّر سهل بن محمد بن أحمد الأسواري، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق وأبي بكر الطّلحي وأبي إسحاق ابن ابراهيم النيلي وغيرهم، ومنها: أبو بكر شهريار بن محمد بن أحمد بن شهريار أبو بكر الأسواري، سافر إلى مكة والبصرة، وحدث عن أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النّجيري وأبي قلابة محمد بن أحمد بن حمدان إمام الجامع بالبصرة، وسمع بمكة أبا عليّ الحسن بن داود ابن سليمان ابن خلف المصري، سمع منه عبد العزيز وعبد الواحد ابنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن قاذويه وعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ومحمد بن عليّ الجوزداني وعبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يحيى الأسواري أبو القاسم الأصبهاني، حدث عن أبي الشيخ الحافظ، روى عنه قتيبة بن سعيد البغلاني، قاله يحيى بن مندة، وعمر بن عبد العزيز بن محمد بن عليّ الأسواري أبو بكر من أهل أصبهان حدث عن أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله وأبي زفر الذهلي بن عبدالله الجيراني الضّبّي، سمع منه محمد بن عليّ الجوزداني وغيره، وأبو بكر محمد بن الحسين الأسواري الأصبهاني حدث عن أحمد بن عبيد الله بن القاسم النهر ديري، روى عنه يحيى بن مندة إجازة في تاريخه، وأبو بكر محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ الأسواري حدث عن أبيه عن عليّ بن أحمد بن عبد الرحمن الغزّال الأصبهاني بالبصرة، كتب عنه أبو نصر محمد بن عمر البقّال، وأبو الحسين عليّ بن محمد بن بابويه الأسواري الأصبهاني أحد الأغنياء ذو ورع ودين، روى عن أبي عمران موسى بن بيان، روى عنه أبو أحمد الكرخي، قاله يحيى، وأبو الحسن عليّ ابن محمد بن الهيثم الأسواري الزاهد الصوفي مات في سنة 437. كان كثير الحديث سمع أبا بكر أحمد ابن عبيد الله النهرديري وغيره، روى عنه عبد الرحمن ابن محمد وإسحاق بن عبد الوهاب بن مندة، وأحمد ابن عليّ الأسواري روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني. فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا، وقد نسب بهذا اللفظ إلى الأسوار واحد الأساورة من الفرس كانوا نزلوا في بني تميم بالبصرة واختطوا بها خطة وانتموا إليهم، وقد غلط فيهم أحد المتأخرين وجعلهم في بني تميم، وسنذكرهم في نهر الأساورة من هذا الكتاب على الصواب ونحكي أمرهم على الوجه الصحيح، إن شاء الله تعالى.
الأَسْوَاطُ:بلفظ جمع السّوط: دارة الأسواط بظهر الأبرق بالمضجع تناوحه حمّة، وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، والأسواط في الأصل مناقع الماء، والدارة كلّ أرض اتسعت فأحاطت بها الجبال.
الأَسْوَافُ:يجوز أن يكون جمع السّوف وهو الشّمّ أو جمع السّوف وهو الصّبر، أو يجعل سوف الحرف الذي يدخل على الأفعال المضارعة اسما ثم جمعه، كل ذلك سائغ:وهو اسم حرم المدينة، وقيل: موضع بعينه بناحية البقيع وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصار، وهو من حرم المدينة، حكى ابن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد، قال: كنت مع زيد بن ثابت بالأسواف فأخذوا طيرا فدخل زيد فدفعوه في يديّ وفرّوا، قال: فأخذ الطير فأرسله ثم ضرب في قفاي وقال: لا أمّ لك! ألم تعلم أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حرّم ما بين لا لابتيها؟
أُسْوَانُ:بالضم ثم السكون، وواو، وألف، ونون، ووجدته بخطّ أبي سعيد السّكرّي سوان بغير الهمزة: وهي مدينة كبيرة وكورة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه، وهي في الإقليم الثاني، طولها سبع وخمسون درجة، وعرضها اثنتان وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وفي جبالها مقطع العمد التي بالاسكندرية، قال أبو بكر الهروي: وبأسوان الجنادل ورأيت بها آثار مقاطع العمد في جبال أسوان وهي حجارة ماتعة، ورأيت هناك عمودا قريبا من قرية يقال لها بلاق أو براق يسمونها الصقالة، وهو ماتع مجزّع بحمرة ورأسه قد غطّاه الرمل فذرعت ما ظهر منه فكان خمسة وعشرين ذراعا، وهو مربّع، كل وجه منه سبعة أذرع، وفي النيل هناك موضع ضيق ذكر أنهم أرادوا أن يعملوا جسرا على ذلك الموضع، وذكر آخرون أنّه أخو عمود السواري الذي بالاسكندرية، وقال الحسن بن إبراهيم المصري: بأسوان من التمور المختلفة وأنواع الأرطاب، وذكر بعض العلماء أنهكشف أرطاب أسوان فما وجد شيئا بالعراق إلا وبأسوان مثله، وبأسوان ما ليس بالعراق، قال:وأخبرني أبو رجاء الأسواني، وهو احمد بن محمد الفقيه صاحب قصيدة البكرة، أنه يعرف بأسوان رطبا أشدّ خضرة من السّلق. وأمر الرشيد أن تحمل إليه أنواع التمور من أسوان من كل صنف تمرة واحدة فجمعت له ويبة، وليس بالعراق هذا ولا بالحجاز، ولا يعرف في الدنيا بسر يصير تمرا ولا يرطب إلّا بأسوان، ولا يتمر من بلح قبل أن يصير بسرا إلّا بأسوان، قال: وسألت بعض أهل أسوان عن ذلك، فقال لي: كل ما تراه من تمر أسوان ليّنا فهو مما يتمر بعد أن يصير رطبا، وما رأيته أحمر مغير اللون فهو مما يتمر بعد أن صار بسرا، وما وجدته أبيض فهو مما يتمر بعد أن صار بلحا، وقد ذكرها البحتري في مدحه خمارويه بن طولون:هل يلقينّي إلى رباع أبي ال...جيش خطار التغوير، أو غررهوبين أسوان والعراق زها...رعيّة، ما يغبّها نظرهوقد نسب إلى أسوان قوم من العلماء، منهم: أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب بن أبي حاتم الأسواني حدث عن محمد بن المتوكل بن أبي السري، روى عنه أبو عوانة الإسقراييني وأبو يعقوب إسحاق بن إدريس الأسواني من أهل البصرة، كان يسوق الحديث، والقاضي أبو الحسن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغسّاني الأسواني الملقب بالرشيد صاحب الشعر والتصانيف، ولي ثغر الإسكندرية وقتل ظلما في سنة 563. كذا نسبه السلفي وكتب عنه، وأخوه المهذّب أبو محمد الحسن بن عليّ كان أشعر من أخيه وهو مصنف كتاب النسب، مات سنة 561، وأبو الحسن فقير بن موسى بن فقير الأسواني حدث بمصر عن محمد بن سليمان بن أبي فاطمة، وحدث عن أبي حنيفة قحزم بن عبد الله بن قحزم الأسواني عن الشافعي بحكاية، حدث عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقري الأصبهاني في معجم شيوخه.
الأَسْوَدُ:قال عوّام بن الأصبغ: بحذاء بطن نخل جبل يقال له الأسود نصفه نجديّ ونصفه حجازيّ، وهو جبل شامخ لا نبت فيه غير الكلإ نحو الصّليّان والغضور.
أَسْود الحِمى:بكسر الحاء المهملة والقصر: جبل في قول أبي عميرة الجرمي:ألا ما لعين لا ترى أسود الحمى،...ولا جبل الأوشال إلّا استهلّتغنينا زمانا باللّوى ثم أصبحت...براق اللوى، من أهلها، قد تخلّتوقلت لسلّام بن وهب، وقد رأى...دموعي جرت من مقلتيّ فدرّتوشدّي ببردي حشوة ضبثت بها...يد الشوق في الأحشاء، حتى احزألّت:ألا قاتل الله اللوى من محلّة،...وقاتل دنيانا بها كيف ولّت
أَسْوَدُ الدّم:اسم جبل، قيل فيه:تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن...رحلن، بنصف الليل، من أسود الدم؟

أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ:بضم العين المهملة، وشين معجمة، وألف، وراء، وياء مشددة، وألف،وتاء مثناة: جبل في بلاد بكر بن وائل، كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس، وكانت الدائرة فيه على بكر، وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم.
أَسْوَدُ العَين:بلفظ العين الباصرة: جبل بنجد يشرف على طريق البصرة إلى مكة، أنشد القاليّ عن ابن دريد عن أبي عثمان:إذا زال عنكم أسود العين كنتم...كراما، وأنتم، ما أقام، ألائموالجبل لا يغيب، يقول: فأنتم لئام أبدا.
أَسْوَدُ النّسا:النّسا عرق يستبطن الفخذ: جبل لبني أبي بكر بن كلاب مشرف على العكلية.
الأَسْوَرَة:بفتح الواو: من مياه الضباب، بينه وبين الحمى من جهة الجنوب ثلاث ليال بواد يقال له ذو الجدائر، ذكر في موضعه.
بئرُ الأَسْوَدِ:
قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة: بئر الأسود بمكة منسوبة إلى الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي، وهي في الأصل ثنية أمّ قردان.

الحجَرُ الأَسْوَد

معجم البلدان لياقوت الحموي

الحجَرُ الأَسْوَد:
قال عبد الله بن العباس: ليس في الأرض شيء من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فإنهما جوهرتان من جوهر الجنّة، ولولا من مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وقال محمد بن علي:
ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود والمقام وحجر بني إسرائيل، وقال أبو عرارة: الحجر الأسود في الجدار، وذرع ما بين الحجر الأسود إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وهو في الركن الشمالي، وقد ذكرت أركان الكعبة في مواضعها، وقال عياض: الحجر الأسود يقال هو الذي أراده النبي، صلى الله عليه وسلم، حين قال: إني لأعرف حجرا كان يسلّم عليّ، إنه ياقوتة بيضاء أشد بياضا من اللبن فسوّده الله تعالى بخطايا بني آدم ولمس المشركين إياه، ولم يزل هذا الحجر في الجاهلية والإسلام محترما معظّما مكرّما يتبركون به ويقبّلونه إلى أن دخل القرامطة، لعنهم الله، في سنة 317 إلى مكة عنوة، فنهبوها وقتلوا الحجّاج وسلبوا البيت وقلعوا الحجر الأسود وحملوه معهم إلى بلادهم بالأحساء من أرض البحرين، وبذل لهم بجكم التركي الذي استولى على بغداد في أيام الراضي بالله ألوف دنانير على أن يردوه فلم يفعلوا حتى توسط الشريف أبو علي عمر بن يحيى العلوي بين الخليفة المطيع لله في سنة 339 وبينهم حتى أجابوا إلى ردّه وجاءوا به إلى الكوفة وعلقوه على الأسطوانة السابعة من أساطين الجامع ثم حملوه وردّوه إلى موضعه واحتجوا وقالوا: أخذناه بأمر ورددناه بأمر، فكانت مدة غيبته اثنتين وعشرين سنة، وقرأت في بعض الكتب أن رجلا من القرامطة قال لرجل من أهل العلم بالكوفة، وقد رآه يتمسّح به وهو معلّق على الأسطوانة السابعة كما ذكرناه: ما يؤمنكم أن نكون غيبنا ذلك الحجر وجئنا بغيره؟ فقال له: إن لنا فيه علامة، وهو أننا إذا طرحناه في الماء لا يرسب، ثم جاء بماء فألقوه فيه فطفا على وجه الماء.
وحجر الشّغرى، الغين والشين معجمتان وراء، بوزن سكرى، ورواه العمراني بالزاي، والأول أكثر، ولم أجد في كتب اللغة كلمة على شغز إلا ما ذكره الأزهري عن ابن الأعرابي أن الشغيزة المخيط، يعني المسلّة، عربية سمعها الأزهري بالبادية، وأما الراء فيقال: شغر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول، وشغر البلد إذا خلا من الناس، وفيه غير ذلك، وهو حجر بالمعرّف، وقيل مكان، وقال أبو خراش الهذلي:
فكدت، وقد خلّفت أصحاب فائد ... لدى حجر الشغرى، من الشدّ أكلم
كذا رواه السكري، ورواه بعضهم لدى حجر الشّغرى بضمتين. حجر الذّهب: محلّة بدمشق، أخبرني به الحافظ أبو عبد الله بن النجار عن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن عساكر، وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: أحمد ابن يحيى من أهل حجر الذهب، روى عن إسماعيل ابن إبراهيم، أظنّه أبا معمر، وأبي نعيم عبيد بن هشام، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح ابن سنان وأثنى عليه. حجر شغلان، بضم الشين المعجمة وسكون الغين المعجمة أيضا، وآخره نون:
حصن في جبل اللّكّام قرب أنطاكية مشرف على بحيرة يغرا، وهو للداوية من الفرنج، وهم قوم حبسوا أنفسهم على قتال المسلمين ومنعوا أنفسهم النكاح، فهم بين الرهبان والفرسان.

دَارَةُ الأَسوَاط

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَارَةُ الأَسوَاط:
الأسواط: بظهر الأبرق بالمضجع تناوحه جمة، وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر، والأسواط: مناقع المياه.
نهرُ الأسوَد:
نهر قريب من الذي قبله في طرف بلاد المصيصة وطرسوس.
الأسوارية: أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية في مذهبهم وزادوا بأشياء.
الأسوة: الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع غيره إن حسنا وإن قبيحا وإن سارا وإن ضارا.
الموت الأسود: احتمال أذى الخلق، وهو الفناء في الله لشهوده الأذى برؤية فناء الإفعال في فعل محبوبه.
أُسْوَة فيالجذر: أ س

مثال: لَنَا أسوة حسنة في رسول اللهالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع «في» بعد «الأسوة» وهو غير مسموع.

الصواب والرتبة: -لنا أسوة حسنة برسول الله [فصيحة]-لنا أسوة حسنة في رسول الله [فصيحة] التعليق: الوارد في القرآن وصل كلمة الأسوة «بفي» الدالة على الظرفية، كقوله تعالى: {{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ}} الممتحنة/4. وبمثل هذا قال الكميت:ولكنّ لي في آل أحمد أسوةوقد مثل ابن منظور للأسوة بقوله: ولي في فلان أسوة.
أَسْوَد منالجذر: س و د

مثال: هذا أَسْوَد من ذاكالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذا أَسْوَد من ذاك [فصيحة]-هذا أشد سوادًا من ذاك [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
أَسْوِياءٌالجذر: س و ا
مثال: هَؤُلاء أَسْوِيَاءٌ لا مَرْضَىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -هؤلاء أَسْوِياءُ لا مَرْضَى [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَسْوِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
الأسودين: في حديث: "اقتلوا الأسودين الحيةُ والعقرب"- وفي حديث الضيافة بالأسودين التمر والماء.
الحَجَر الأسود: هو حَجَر البيت، أي الكعبة المكرمة قد اسودَّ لكثرة ما تلمسه أيدي الحجاج.
أسورة الذهب، فيما روي في رجب
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
أوله: (الحمد لله الذي لا مانع لما وهب... الخ).
الأسوس، في كيفية الجلوس
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: بالقاهرة، سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
(أَسَوَ)الْهَمْزَةُ وَالسِّينُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْمُدَاوَاةِ وَالْإِصْلَاحِ، يُقَالُ: أَسَوْتُ الْجُرْحَ: إِذَا دَاوَيْتُهُ، وَلِذَلِكَ يُسَمَّى الطَّبِيبُ القَالَ الْحُطَيْئَةُ:

هُمُ الْآسُونَ أُمَّ الرَّأْسِ لَمَّا...تَوَاكَلَهَا الْأَطِبَّةُ وَالْإِسَاءُ

أَيِ الْمُعَالِجُونَ. كَذَا قَالَ الْأُمَوِيُّ. وَيُقَالُ: أَسَوْتُ الْجُرْحَ أَسْوًا وَأَسًا: إِذَا دَاوَيْتُهُ. قَالَ الْأَعْشَى:

عِنْدَهُ الْبِرُّ وَالتُّقَى وَأَسَا الشَّ...قِّ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الْأَثْقَالِ

وَيُقَالُ: أَسَوْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ: إِذَا أَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: لِي فِي فُلَانٍ إُِسْوَةٌ، أَيْ: قَُِدْوَةٌ، أَيْ: إِنِّي أَقْتَدِي بِهِ. وَأَسَّيْتُ فُلَانًا: إِذَا عَزَّيْتُهُ، مِنْ هَذَا،أَيْ قُلْتُ لَهُ: لِيَكُنْ لَكَ بِفُلَانٍ أُسْوَةٌ فَقَدْ أُصِيبَ بِمِثْلِ مَا أُصِبْتَ بِهِ فَرَضِيَ وَسَلَّمَ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: آسَيْتُهُ بِنَفْسِي.
{{لِكَيْلَا تَأْسَوْا}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل
-: {{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ}}قال: يقول، لا تحزنوا. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بقول لبيد بن ربيعة حيث يقول:قليل الأسىَ فيما أتى الدهرُ دونه. . . كريم النَثَا حلو الشمائل معجبِ(ظ، في الروايتين، طب) والمسألة في (تق، ك، ط) في: (فلاتأس) قال: لا تحزن، وشاهده بيت امرئ القيسوقوفاً بها صحبى على َّ مَطِيَّهم. . . يقولون لا تهلكْ أسىً وتجملِ= الكلمتان من آية الحديد:{{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}} - 23 وآيتى المائدة:{{قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}} 26 {{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}} - 68 ومعهما ىية الأعراف {{فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ}} - 93 في معنى آية الحديد قال الفراء: أي لا تحزنوا (3 / 136) وفي آية المائدة قال أبو عبيدة في المجاز: أي لا تأسَ ولا تجزع. والأسى الحزن. يقال أسىَ يأسىَ، وأنشد للعجاج: وانحلبت عيناه من فرط الأسى * وللشاعر - طرفه * يقولون لا تهلك أسىً وتجلِد * (1 / 171) وبالحزن فسر الطبري آية الحديد عن ابن عباس. وعنه أيضاً قال: الصبر عند المصيبة والشكر عند النعمة (27 / 135) ونحوه ما في الكشاف، وجامع القرطبي وأنشدٍ: * يقولون لا تهلك أسى وتجمل * (17 / 258) وفسر "الراغب" الأسى بالحزن، وقال: وحقيقته اتباع الفائت بالغم. وأصله من الواو لقولهم: رجل أسَوان أي حزين.وتفسير الأسى بالحزن قريب، وفيه مع هذا القرب، أن الأسى يكون على ما فات، والحزن قد يكون على حاضر أو آت: {{فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}} {{إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ}} {{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ}}صدق الله العظيم
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت