نتائج البحث عن (البرس) 23 نتيجة

(البرسام) ذَات الْجنب وَهُوَ التهاب فِي الغشاء الْمُحِيط بالرئة
(البرستاتة)غُدَّة تحيط بعنق المثانة (د)
(البرسيم) من الفصيلة القرنية وَهُوَ عشب حَولي يزرع فِي مصر أوراقه مركبة ثلاثية ذَات أذينات وأزهاره بيض وبذوره صفر تميل إِلَى الْحمرَة وَيسْتَعْمل فِي الْعلف رطبا ويابسا
البرسام:[في الانكليزية] Pleuresy [ في الفرنسية] Pleuresie بالكسر كما في الينابيع أو بالفتح كما في التهذيب، عند الأطباء ويسمّى بالجرسام أيضا، هو الورم الذي يعرض للحجاب الذي بين الكبد والمعدة، كذا قال الشيخ نجيب الدين. وقال نفيس الملة والدين إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض الذي هو بين الكبد والقلب. وأمّا للحجاب الحائل بين المعدة والكبد فممّا لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري كذا في بحر الجواهر.
البِرْسُ، بالكسر: القُطْنُ، أو شَبيهٌ به، أو قُطْنُ البَرْدِيِّ، ويُضَمُّ، وحَذاقَةُ الدَّليلِ، ويفتحُ،وة بينَ الكوفَةِ والحِلَّةِ. وبُرْسانُ، بالضم، ابنُ كَعْبِ بنِ الغِطْرِيفِ الأصْغَرِ: أبو قَبيلةٍ من الأزْد.وبَرِسَ، كسَمِعَ: تَشَدَّدَ على غَرِيمِهِ.والتَّبْرِيسُ: تَسْهِيلُ الأرضِ وتَلْيِينُهَا.وما أدري أيُّ البَرْساءِ هُوَ، وأيُّ بَرْساءَ هُوَ، أي: أيُّ الناس.وبَرْبَرُوسُ في شِعْرِ جَريرٍ: ع.
البِرْسامُ، بالكسر: عِلَّةٌ يُهْذَى فيها. بُرْسِمَ، بالضمِّ،فهو مُبَرْسَمٌ.والإِبْريسَمُ، بفتح السينِ وضَمِّها: الحَريرُ، أو مُعَرَّبٌ، مُفَرِّحٌ مُسخِّنٌ للبَدَنِ، مُعْتَدِلٌ مقوٍّ للبَصَرِ إذا اكْتُحِلَ به.والبِرْسيمُ، بالكسر: حَبُّ القُرْطِ شَبيهٌ بالرَّطْبَةِ أَو أجَلُّ منها، وزُقاقٌ بِمصْرَ.وعبدُ العَزِيزِ البِرْسيمِيُّ: مُحدِّثٌ.
البرسام: ورم حار يعرض للحجاب الذي بين الكبد والأمعاء، ثم يتصل إلى الدماغ. قال ابن دريد وهو معرب.
1461- البُرْسَانِيُّ 1: "ع"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بنُ بَكْرِ بنِ عُثْمَانَ البُرْسَانِيُّ الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ. وَبُرْسَانُ: بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ الأَيْلِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَشُعْبَةَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ وَبُنْدَارُ، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: حَدَّثَنَا البُرْسَانِيُّ، وَكَانَ وَاللهِ ظَرِيْفاً صاحب أدب ثقة.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَمائَتَيْنِ بِالبَصْرَةِ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلاَّبٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا وَاهِبُ بنُ مُحَمَّدٍ بِالبَصْرَةِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي أَيُّوْبَ عَنْ مَسْلَمَةَ بنِ مُخَلَّدٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ فَكَّ عَنْ مَكْرُوْبٍ فَكَّ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيْهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ" 2.
هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ فَرْدٌ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 296"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 96"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 277"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1175"، وتاريخ بغداد "2/ 92"، والكاشف "3/ ترجمة 4818"، والعبر "1/ 341"، والمغني "2/ ترجمة 5334"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7277"، وتهذيب التهذيب "9/ 77"، وتقريب التهذيب "2/ 147"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6084"، وشذرات الذهب "2/ 7".
2 صحيح لغيره: أخرجه أحمد "4/ 104" من طريق محمد بن بكر البرساني، به.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" "13/ 156" من طريق نصر بن علي الجهضمي، عن البرساني، به، وله شاهد من حديث أبي هريرة: عند أحمد "2/ 252"، ومسلم "2699"، وأبي داود "4946"، وابن ماجه "225".
4718- البُرْسُقى 1:
الملكُ، قسيمُ الدَّوْلَة، أَبُو سَعِيْدٍ آقسُنْقُر مَمْلُوْك بُرْسُق، غُلاَمُ السُّلْطَان طُغْرُلْبَك.
وَلِي المَوْصِل وَالرَّحبَة، وقد ولي شحنكية بغداد، وكان بلك قَدْ قتل بِمَنْبِج، فَتملَّك ابْنُ عَمِّهِ تَمرتَاش بن إيغازى حلب، وَكَانَ بَلَك قَدْ أَسر بغدوين صَاحِبَ القُدْس، فَاشْتَرَى نَفْسَه، وَهَادَنَهُ، فَغَدَرَ بغدوين، وَحَاصَرَ حلبَ، هُوَ وَدُبَيس الأَسَدِيّ، وَمَعَهُمَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ صَاحِب حلب رضوَان بن تُتُش السَّلْجُوْقِي، فَهلك أَهْلُهَا جُوعاً وَموتاً، فَخَرَجَ فِي اللَّيْلِ قَاضيهَا أَبُو غَانم، وَالشَّرِيْفُ زُهْرَة، وَآخر إِلَى تَمرتَاش بِمَاردين، وَفَاتُوا الفِرَنْجَ، فَأَخَذَ يُمَاطِلُهُم تَمرتَاش، فَانْملسُوا مِنْهُ إِلَى المَوْصِل، فَوَجَدُوا البُرْسُقِي مَرِيضاً، فَقُلْنَا: عاهد الله إن عافك أَنْ تَنْصُرَنَا، فَقَالَ: إِي وَاللهِ، فَعُوفِي بَعْدَ ثَلاَثٍ، فَنَادَى الْغُزَاة، وَلَمَّا أَشْرَف عَلَى حلب، تَقهقرتِ الفِرَنْجُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ مُقَاتِلتُهَا، وَحَملُوا عَلَى العَدُوّ هزموهُم، وَرتَّبَ أُمُوْرَ الْبَلَد، وَأَمدَّهُم بِالغلاَّت، فَبَادرُوا، وَبذرُوا فِي آذَار، وَنقعُوا الْقَمْح وَالشَّعيرَ، فَرتب بِهَا ابْنَه وَرجع، وَكَانَ قَدْ أَبَاد فِي الإِسْمَاعِيْليَّة، فَشدَّ عَلَيْهِ عَشْرَةٌ بِالجَامِع، فَقَتَلَ بِيَدِهِ مِنْهُم ثَلاَثَة، وَقُتِلَ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، كَانُوا بزي الصوفية، نجا منهم واحد.
وَكَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- ديناً عَادِلاً، حسنَ الأَخلاَق، وَصَّى قَاضِيَه بِالعَدْل، بِحَيْثُ إِنَّهُ أَمرَ زَوجته أَنْ تدَّعِي عَلَيْهِ بِصدَاقهَا، فَنَزَلَ إِلَى قَاضِيه، وجلس بين يديه، فتأدب كل أحد.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 254"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 242"، والعبر "4/ 46"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 61".

مسير آقسنقر البرسقي إلى الشام لحرب الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير آقسنقر البرسقي إلى الشام لحرب الفرنج.
508 - 1114 م
سير السلطان محمد الأمير أتسز البرسقي إلى الموصل وأعمالها، والياً عليها، لما بلغه قتل مودود، وسير معه ولده الملك مسعوداً في جيش كثيف، وأمره بقتال الفرنج، وكتب إلى سائر الأمراء بطاعته، فوصل إلى الموصل، واتصلت به عساكرها، وفيهم عماد الدين زنكي بن آقسنقر، واتصل به أيضاً تميرك صاحب سنجار وغيرهما، فسار البرسقي إلى جزيرة ابن عمر، فسلمها إليه نائب مودود بها، وسار معه إلى ماردين، فنازلها البرسقي، حتى أذعن له إيلغازي صاحبها، وسير معه عسكراً مع ولده إياز، فسار عنه البرسقي إلى الرها في خمسة عشر ألف فارس، فنازلها في ذي الحجة، وقاتلها، وصبر له الفرنج، وأصابوا من بعض المسلمين غرة، فأخذوا منهم تسعة رجال وصلبوهم على سورها، فاشتد القتال حينئذ، وحمي المسلمون، وقاتلوا، فقتلوا من الفرنج خمسين فارساً من أعيانهم، وأقام عليها شهرين وأياماً، وضاقت الميرة على المسلمين، فرحلوا من الرها إلى سميساط، بعد أن خربوا بلد الرها وبلد سروج وبلد سميساط وأطاعه صاحب مرعش على ما نذكره، ثم عاد إلى شحنان، فقبض على إياز بن إيلغازي، حيث لم يحضر أبوه، ونهب سواد ماردين.
ملك البرسقي مدينة حلب.
518 - 1124 م
لما ملك الفرنج مدينة صور، طمعوا وقويت نفوسهم، وتيقنوا الاستيلاء على بلاد الشام، واستكثروا من الجموع، ثم وصل إليهم دبيس بن صدقة، صاحب الحلة، فأطمعهم طمعاً ثانياً، لا سيما في حلب، وقال لهم: إن أهلها شيعة، وهم يميلون إلي لأجل المذهب، فمتى رأوني سلموا البلد إلي. وبذل لهم على مساعدته بذولاً كثيرة، وقال: إنني أكون هاهنا نائباً عنكم ومطيعاً لكم. فساروا معه إليها وحصروها، وقاتلوا قتالاً شديداً، ووطنوا نفوسهم على المقام الطويل، وأنهم لا يفارقونها حتى يملكوها، وبنوا البيوت لأجل البرد والحر، فلما رأى أهلها ذلك ضعفت نفوسهم، وخافوا الهلاك، وظهر لهم من صاحبهم تمرتاش الوهن والعجز، وقلت الأقوات عندهم، فلما رأوا ما دفعوا إليه من هذه الأسباب، أعملوا الرأي في طريق يتخلصون به، فرأوا أنه ليس لهم غير البرسقي، صاحب الموصل، فأرسلوا إليه يستنجدونه ويسألونه المجيء إليهم ليسلموا البلد إليه. فجمع عساكره وقصدهم، وأرسل إلى من بالبلد، وهو في الطريق، يقول: إنني لا أقدر على الوصول إليكم، والفرنج يقاتلونكم، إلا إذا سلمتم القلعة إلى نوابي، وصار أصحابي فيها، فإنني لا أدري ما يقدره الله تعالى إذا أنا لقيت الفرنج، فإن انهزمنا منهم وليست حلب بيد أصحابي حتى أحتمي أنا وعسكري بها، لم يبق منا أحد، وحينئذ تؤخذ حلب وغيرها، فأجابوه إلى ذلك، وسلموا القلعة إلى نوابه، فلما استقروا فيها، واستولوا عليها، سار في العساكر التي معه، فلما أشرف عليها رحل الفرنج عنها، وهو يراهم، فأراد من في مقدمة عسكره أن يحمل عليهم، فمنعهم هو بنفسه، وقال: قد كفينا شرهم، وحفظنا بلدنا منهم، والمصلحة تركهم حتى يتقرر أمر حلب ونصلح حالها، ونكثر ذخائرها، ثم حينئذ نقصدهم ونقاتلهم. فلما رحل الفرنج خرج أهل حلب ولقوه، وفرحوا به، وأقام عندهم حتى أصلح الأمور وقررها.

فتح البرسقي كفر طاب وانهزامه من الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح البرسقي كفر طاب وانهزامه من الفرنج.
519 - 1125 م
جمع البرسقي عساكره وسار إلى الشام، وقصد كفر طاب وحصرها، فملكها من الفرنج، وسار إلى قلعة عزاز، وهي من أعمال حلب من جهة الشمال، وصاحبها جوسلين، فحصرها، فاجتمعت الفرنج، فارسها وراجلها، وقصدوه ليرحلوه عنها، فلقيهم وضرب معهم مصافاً، واقتتلوا قتالاً شديداً صبروا كلهم فيه، فانهزم المسلمون وقتل منهم وأسر كثير، وكان عدد القتلى أكثر من ألف قتيل من المسلمين، وعاد منهزماً إلى حلب، فخلف بها ابنه مسعوداً، وعبر الفرات إلى الموصل ليجمع العساكر ويعاود القتال.

وفاة أبي سعيد آق سنقر البرسقي الملقب بقسيم الدولة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي سعيد آق سنقر البُرْسقي الملقب بقسيم الدولة.
520 ذو القعدة - 1126 م
توفي أبو سعيد آق سنقر البُرْسقي الملقب بقسيم الدولة، أحد أبطال المسلمين في مقاومة الصليبيين، وكان حاكمًا عادلاً، اغتالته يد الغدر في مسجد الموصل؛ ففقد المسلمون قائدًا كانوا في أمسّ الحاجة لمثله لمقاومة الحركة الصليبية في الشام.

128 - ن: راشد بن داود الصنعاني الدمشقي البرسمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - ن: رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْبَرْسَمِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، وَآخَرُونَ.
رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.

189 - د ن ق: عبد الملك بن محمد البرسمي الصنعاني الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - د ن ق: عَبْد المُلْك بْن محمد البَرْسَميّ الصَّنْعانيّ الدِّمشقيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثابت بْن عَجْلان، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، ومَعْمَر بْن راشد، والأوزاعيّ، وأبي سَلَمَةَ العامليّ، وعدّة،
وَعَنْهُ: زيد بْن المبارك الصَّنْعانيّ، وهشام بْن عمّار، وعَمرو بْن عثمان الحمصيّ، وداود بْن رشيد، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة.
وثّقه سليمان بن عبد الرحمن، ولينه دُحَيْم.
وقال أبو حاتم: يُكَتب حديثه.

317 - ع: محمد بن بكر بن عثمان البرساني البصري، أبو عبد الله، ويقال: أبو عثمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - ع: محمد بْن بَكْر بْن عثمان البُرسانيّ الْبَصْرِيّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عثمان، [الوفاة: 201 - 210 ه]
وبُرسان من الأزد.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وأَيْمن بْن نابل، وهشام بْن حسّان، ويونس بْن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن أبي زياد القداح، وشُعْبة، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون الحمّال، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وآخرون.
قال ابن معين: حدثنا البرساني، وكان واللَّه ظريفًا صاحب أدب، ثقة.
وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة.
مات في ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين بالبصرة.

400 - آقسنقر، سيف الدين قسيم الدولة أبو سعيد البرسقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - آقسُنْقُر، سيف الدين قسيم الدولة أبو سعيد البُرْسُقيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
مولى الأمير بُرْسُق غلام السُّلطان طغرلبك. -[314]-
ترقت به الحال إلى أن ولاه السُّلطان محمود بن محمد إمرة المَوْصل والرَّحْبة، ثم ولاَّه شحنكية بغداد إلى أن عُزِلَ عنها في سنة ثمان عشرة، وسار إلى الموصل، فكاتبه الحلبيون إلى حلب لما حصرهم الفرنج، فسار إليهم وترحَّل الفرنج عنها فملكها في ذي الحجة من السنة. وكان بلك بن بهرام بن أرتق قد قتل بمنبج فتملك ابن عمِّه تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق. وكان بغدوين ملك الفرنج أسيراً في يد بلك فاشترى نفسه من تمرتاش وهادنَهُ واتفق موت والده شمس الدولة إيلغازي صاحب ماردين، فتوجه ابنه إليها، واشتغل بملكها، فغدر بغدوين واتفق مع دُبيس بن صدقة وإبراهيم بن رضوان بن تتش فنازلوا حلب وطال الحصار حتى أكلوا الجيف ووقع فيهم الوباء بحلب وهم مع ذلك ثابتو الجأش في القتال، فأغاثهم الله بقسيم الدولة؛ وذلك أن أهل حلب اتفقوا وأخرجوا في اللَّيل قاضيهم أبا غانم والشريف زُهْرة وابن الحلِّي إلى تمرتاش صاحب حلب وهو بماردين، فلما أصبح الصَّباح صاح الفرنج: أين قاضيكم أين شريفكم، فما شكَّ النَّاس أنهم قد أُسروا. فوصل منهم كتاب بأنهم فاتوا الفرنج فقدموا على حسام الدين تمرتاش، فأخذ يماطلهم ويسوفهم إلى أن قال مرة: خلُّوهم إذا أخذوا حلب عُدتُ وأخذتُها، فقلنا: لا تفعل ولا تسلم المسلمين إلى عدوهم. فقال: كيف أقدر على لقائهم؟ فقال القاضي أبو غانم: وأيش هم حتى لا تقدر عليهم. ثم لما خاف أن ننفصل عنه إلى غيره رسم علينا من يحفظنا، فأعملنا الحيلة في الهرب إلى الموصل إلى آقسنقر، فتحدثنا مع من يُهَرِّبُنَا وكان للمنزل الذي نحن فيه باب يصرُّ عظيماً إذا فُتِحَ فطرحنا فيه زيتاً وواعدنا الغِلْمان أن يأتونا بالدَّواب، وكان الثَّلج كثيراً. قال أبو غانم: فنام الموكلون بنا، وجاء الغلمان إلا غلامي ياقوت، فأخبروا أن قيد الدابة تعسر عليه، فضاقت صدورنا، فقلت لأصحابي: امضوا أنتم ولا تنتظروني. ثم جاءني ياقوت بالدَّابة سحَرًا، فركبت ولا أعرف الطريق، ثم قصدت الجهة، فلما طلع الضَّوء إذا أنا وأصحابي في مكان واحد، وكانوا قد ضلُّوا عن الطَّريق، فصلينا الصُّبح وسُقنا، فجئنا فإذا البُرْسقي مريض، وقد تماثل ولكنه ضعيف، فطلبنا منه أن يغيث المسلمين وذكرنا له ما حلَّ بهم من الحصار والضِّيق والقلّة، فقال: كيف لي بالوصول إليهم وأنا هكذا؟ فقلنا: يجعل المولى في نيَّته وعزمه إن خلَّصه الله أن ينصرهم. فقال: إي، والله، ثم -[315]- رفع رأسه إلى السَّماء وقال: اللهم إني أشهدك إن عوفيت لأنصرنَّهم. قال: ففارقته الحُمَّى بعد ثلاث، فنادى في عسكره: الغزاة، وبرَّز خيمته، ثم توجَّه بعساكره، فلما أشرف على حلب رحل الفرنج عنها، وتأخروا إلى جبل جوشن، فقاربها وخرج أهلها إلى لقائه فقصد نحو الفرنج بعسكره وبأهل البلد، فانهزم الفرنج، فسار وراءهم حتى أبعدوا، ورجع ودخل البلد، ورتَّبه وجلب إليه الغلال، وكان ذلك في آذار، فجعل الناس يبلُّون الحنطة والشَّعير بالماء ويزرعونها، وجاء مغل صالح. وترك ولده عز الدين مسعوداً بها، وعاد إلى الموصل، فقتلته الإسماعيلية بالجامع يوم الجُمُعة، ثار عليه عشرة فقتل بيده منهم ثلاثة وقُتِل، ولم يفلت منهم سوى رجل، وذلك في تاسع ذي القعدة من سنة عشرين. وقيل: إنهم كانوا بزي الصُّوفية، وكان قد تصدى لإبادة الإسماعيلية والباطنية، وقَتَلَ منهم جماعة كثيرة.
قال القاضي بهاء الدين بن شدَّاد: كان البرسقي دينا، عادلاً، حسن الأخلاق، يؤثر عنه أنه قال لقاضيه: أريد أن تساوي بين الرَّفيع والوضيع في مجلس الحُكم، فقال: كيف لي بذلك؟ فقال: الطريق في هذا أن ترتاد لي خصماً وتدعوني إلى مجلس الحكم، فإذا حضرت إليك تلتزم معي ما تلتزمه مع خصمي. ثم قال لزوجته الخاتون: وكِّلي وكيلاً يطالبني بصداقك، فوكلت رجلاً، فمضى إلى مجلس الحكم، وقال: لي خصومة مع قسيم الدولة وأطلب حضوره إلى مجلسك. فسيَّر بطلبه، فحضر إلى الحكم، فلم يقم له القاضي، وساوى بينه وبين الوكيل، فادَّعى عليه، فاعترف، فأمره القاضي بدفع المال، فقام ودفع إليه من خزانته. ثم إنه أمر القاضي أن يتخذ مسماراً على باب داره نقشه "أجب داعي الله" وأن يختم عليه بشمعه، فمن كان له خصم حضر وختم بشمعه على ذلك المسمار ومضى إلى خصمه بها كائناً مَنْ كان، فلا يجسر أن يتخلَّف، فرحمه الله تعالى. وولي بعده ابنه عز الدين مسعود فلم يسن.

كتاب: السرسام والبرسام ومداواتهما

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: السرسام، والبرسام، ومداواتهما
ثلاث مقالات.
لأبي جعفر: أحمد بن محمد الطبيب.
المتوفى: سنة 360، ستين وثلاثمائة.

إبراهيم بن أيوب البرسانى الأصبهاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الثوري، وعن فائد الأعمش.
قال أبو حاتم: مجهول، قاله عنه ابن الجوزي، وما رأيته أنا في كتاب ابن أبي حاتم، بل فيه أنه روى عنه النضر بن هشام، وعبد الرزاق ابن بكر الأصبهانيان.

محمد بن بكر البرسانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريج، وطبقته.
صدوق مشهور.
قال النسائي في المحاربة من سننه: ليس بالقوي.
وقال ابن معين: ثقة صاحب أدب ظريف.
قلت: له ما ينكر، وهو حديثه عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مس ذكره أو أنثييه أو رفغه فليتوضأ، إنما هذه زيادة من قول عروة.
قال البعلى- بكسر الباء- معرّب: علة معروفة، وقد برسم الرجل، فهو: مبرسم، وقال عياض: هو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان ويهذي، وقيل فيه:
شرسام- بشين معجمة وبعد الراء سين مهملة-.
«المصباح المنير (برسم) ص 16، والمطلع ص 292، وتحرير التنبيه ص 264، والموسوعة الفقهية 8/ 75».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت