نتائج البحث عن (الجُبَار) 50 نتيجة

(الْجَبَّار) من أَسْمَائِهِ تَعَالَى والمتكبر والقاهر العاتي المتسلط وَيُقَال قلب جَبَّار لَا تدخله الرَّحْمَة وَلَا يقبل الموعظة (ج) جبابرة وَالنَّخْل يطول ويفوت الْيَد
(الْجَبَّار) الهدر وَهُوَ مَا لَا قصاص فِيهِ وَلَا غرم يُقَال ذهب دَمه جبارا وَيُقَال حَرْب جَبَّار لَا دِيَة فِيهَا وَلَا قصاص والبريء يُقَال أَنا مِنْهُ جَبَّار وَاسم يَوْم الثُّلَاثَاء فِي الْجَاهِلِيَّة
(الجبارة) حِرْفَة الْمُجبر وَمَا يشد على الْعظم المكسور لينجبر (ج) جبائر

قصرُ عبدِ الجَبَّار

معجم البلدان لياقوت الحموي

قصرُ عبدِ الجَبَّار:
بنيسابور، وهو عبد الجبّار بن عبد الرحمن، وكان ولي خراسان للمنصور سنة 140 ثم خلع طاعة المنصور فأنفذ إليه من قتله، وكان في أول أمره كاتبا، وإلى هذا القصر ينسب محمد بن شعيب بن صالح النيسابوري أبو عبد الله القصري، سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه، روى عنه علي بن عيسى ومحمد بن إبراهيم الهاشمي.
عَبْدُ الجَّبَّار
من (ج ب ر) من أسماء الله تعالى بمعنى المتكبر والقاهر العاتي المتسلط.
الجُبَار: في قوله عليه السلام: "المعدن جبار" يعني هَدَر فمن عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا يدةَ فيه.

3257- عبد الجبار بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3257- عبد الجبار بن الحارث
د ع: عَبْد الجبار بْن الحارث بْن مَالِك الحدسي أَبُو عُبَيْد رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْغِطْرِيفِ بْنِ سَالِمٍ الْحَدَسِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي مَنَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: الْغِطْرِيفُ بْنُ سَالِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَالِمًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكُدَيْرِ بْنِ أَبِي طلاسَةَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طلاسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْحَدَسِيِّ ثُمَّ الْمَنَارِيِّ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَرْضِ سَرَاةَ، فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ الْعَرَبِ: أَنْعِمْ صَبَاحًا، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَيَّا مُحَمَّدًا وَأُمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ، بِالتَّسْلِيمِ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ "، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " وَعَلَيْكَ السَّلامُ "، ثُمَّ قَالَ: " مَا اسْمُكَ؟ "، فَقُلْتُ: الْجَبَّارُ، فَقَالَ لِي: " أَنْتَ عَبْدُ الْجَبَّارِ "، فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَايَعْتُ، قِيلَ لَهُ: هَذَا الْمَنَارِيُّ، فَارِسٌ مِنْ فُرْسَانِ قَوْمِهِ، قَالَ: فَحَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ أُقَاتِلُ مَعَهُ، فَفَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَهِيلَ فَرَسِي الَّذِي حَمَلَنِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا لِي لا أَسْمَعُ صَهِيلَ فَرَسِ الْحَدَسِيِّ؟ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَأَذَّيْتَ بِصَهِيلِهِ، فَخَصَيْتُهُ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ، فَقِيلَ لِي: لَوْ سَأَلْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا، كَمَا سَأَلْتَ ابْنَ عَمِّكَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ؟ فَقُلْتُ: أَعَاجِلا أَسْأَلُ أَمْ آجِلا؟ قَالُوا: بَلْ مَسْأَلَةٌ عَاجِلَةٌ، فَقُلْتُ: عَنِ الْعَاجِلِ رَغِبْتُ، وَلَكِنِّي أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِينَنِي بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

عبد الجبار المنوي

تكملة معجم المؤلفين

- الوصايا الخالدة (جمع وتحقيق بالاشتراك مع مصطفى جبر) الدوحة: مطابع العروبة، 1386 هـ، 259 ص.
- التربية الأساسية للفرد المسلم. - دبي: دار الأمة، 1407 هـ.
- مختار الحسن والصحيح من الحديث الشريف (اختيار وتعليق) .. - بيروت: المكتب الإسلامي، 1391 هـ، 391 ص.
- مختصر مشكاة المصابيح ومختارات من سواه (اختيار وتعليق). - بيروت: دار العربية، 1388 هـ.
- 12 عاماً مع الأستاذ البنا. - الإسكندرية: دار المدائن، 1413 هـ.
- مختصر التوسل والوسيلة بالاشتراك مع الشيخ زهير الشاويش - المكتب الإسلامي.

عبد الجبار المنوي
(000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م)
محدِّث، أكاديمي، من الهند.
أحد نجباء تلاميذ الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي

عبد القادر يحيى عبد الجبار

تكملة معجم المؤلفين

عبد القادر مطلق الرحباوي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
إمام وخطيب مسجد الوسط في الميادين بسورية.
وهو من خلفاء الشيخ محمود شقفة.

له مجموعة من الكتب المطبوعة، منها:
- الصلاة على المذاهب الأربعة مع أدلة أحكامها ... ط 4. - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1406 هـ، 255 ص.
- اليوم الآخر. - ط 2 - حلب: دار البلاغة، 1393 هـ.
- ط 8 - القاهرة: دار السلام، 1407 هـ، 166 ص.

عبد القادر يحيى عبد الجبار
(1360 - 1414 هـ) (1941 - 1994 م)
طبيب مشهور، من الجرَّاحين الكبار.
ولد في دير الزور بسورية، ودرَّس العلوم الطبيَّة في جامعة حلب أكثر

عبد الجبار بن عبد الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو عبيد، الحدسي، بفتحتين وبمهملات، ثم المناري، منسوب إلى حدس بطن من لخم.
أخرج ابن مندة من طريق إسحاق بن سويد، عن إبراهيم بن الغطريف «3» . بفتحتين، ابن سالم، عن أبيه- أنه سمع أباه يحدّث عن عبد اللَّه الكدير بن أبي طلابة [أن ابن عبد الجبار] «4» بن مالك قال: وفدت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من أرض سراة «5» فحيّيته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «إنّ اللَّه قد حيّا محمّدا وأمّته بالتّسليم» . فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه، فرد، وقال: «ما اسمك» ؟ قلت: الجبار بن الحارث، فقال لي: «أنت عبد الجبّار» . فأسلمت وبايعت، فقيل له: إن هذا المناري فارس من فرسان قومه، فحملني على فرس، فأقمت أقاتل معه ففقد صهيل فرسي، فقلت، بلغني أنك تأذّيت منه فخصيته، فنهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
فقيل لي: لو سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كما سأله ابن عمك تميم الداريّ! فقلت: أعاجلا سأله أم آجلا؟ قالوا: بل عاجلا. فقلت: عن العاجل رغبت، ولكن أسأله أن يعينني غدا بين يدي اللَّه عز وجل.

عبد الجبار بن عبد الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو عبيد، الحدسي، بفتحتين وبمهملات، ثم المناري، منسوب إلى حدس بطن من لخم.
أخرج ابن مندة من طريق إسحاق بن سويد، عن إبراهيم بن الغطريف «3» . بفتحتين، ابن سالم، عن أبيه- أنه سمع أباه يحدّث عن عبد اللَّه الكدير بن أبي طلابة [أن ابن عبد الجبار] «4» بن مالك قال: وفدت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من أرض سراة «5» فحيّيته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحا. فقال: «إنّ اللَّه قد حيّا محمّدا وأمّته بالتّسليم» . فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه، فرد، وقال: «ما اسمك» ؟ قلت: الجبار بن الحارث، فقال لي: «أنت عبد الجبّار» . فأسلمت وبايعت، فقيل له: إن هذا المناري فارس من فرسان قومه، فحملني على فرس، فأقمت أقاتل معه ففقد صهيل فرسي، فقلت، بلغني أنك تأذّيت منه فخصيته، فنهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
فقيل لي: لو سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كما سأله ابن عمك تميم الداريّ! فقلت: أعاجلا سأله أم آجلا؟ قالوا: بل عاجلا. فقلت: عن العاجل رغبت، ولكن أسأله أن يعينني غدا بين يدي اللَّه عز وجل.

النضر بن عبد الجبار

سير أعلام النبلاء

1733- النضر بن عبد الجبار 1: "د، س، ق"
ابن نضير الإِمَامُ القُدْوَةُ العَابِدُ الحَافِظُ أَبُو الأَسْوَدِ المُرَادِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ الكَاتِبُ الشُّرُوْطِيُّ، كَاتِبُ الحُكْمِ لِقَاضِي مِصْرَ لَهِيْعَةَ بنِ عِيْسَى بنِ لَهِيْعَةَ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ لَهِيْعَةَ تَصَانِيْفَهُ، وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، وَنَافِعِ بنِ يَزِيْدَ وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ وَمُفَضَّلِ بنِ فَضَالَةَ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، وَالرَّبِيْعُ الجِيْزِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَالمِقْدَامُ بنُ دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ السَّهْمِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: شَيْخُ صِدْقٍ كَانَ رَاوِيَةَ ابن لهيعة.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ صَدُوْقٌ عَابِدٌ شَبَّهْتُهُ بِالقَعْنَبِيِّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: لَهُ أَخَوَانِ فَاضلاَنِ رَوْحٌ وَعَبْدُ اللهِ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ لِخَمْسٍ بَقِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَصَلَّى عَلَيْهِ هَارُوْنُ القَاضِي قَالَ: وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
خَرَّجَ لَهُ أبو داود والنسائي وابن ماجه.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2297"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2197" والكاشف "3/ ترجمة 5939"، وتهذيب التهذيب "10/ 440"، وتقريب التهذيب "2/ 302"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7515"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 46".
3308- عبد الجَبَّار 1:
ابن عبد الصمد بن إسماعيل, المحدِّث المقرئ, أبو هاشم السلمي الدِّمَشْقِيُّ المُؤَدِّبُ.
تلاَ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ أَحْمَدَ عَبْدِ اللهِ بنِ ذَكْوَانَ، وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ خُريمٍ، وَأَبِي شَيْبَةَ دَاوُدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ, وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ علاَّنَ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ, وَالقَاسِمِ بنِ عِيْسَى العصَّارِ، وَمُحَمَّدِ بن المعافى الصَّيْدَاوِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِالشَّامِ وَالحِجَازِ وَمِصْرَ.
حدَّث عَنْهُ تَمَّام الرَّازِيُّ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَمَ, وَعَلِيُّ بنُ بُشرَى العَطَّارُ، وَمكِّيّ بنُ الغَمْرِ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ, وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وتوفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أرَّخَه الكتَّاني وَقَالَ: جمعَ مِنَ المصنَّفَاتِ شَيْئاً كَثِيْراً، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً, انتَقَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ قَاسِمِ بنِ الخَشَّابِ.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 333"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 48".

القاضي عبد الجبار

سير أعلام النبلاء

3775- القاضي عبد الجبار 1:
ابن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ أَحْمَدَ بنِ خليل، العَلاَّمَةُ المُتَكَلِّمُ، شَيْخُ المُعْتَزِلَة، أَبُو الحَسَنِ الهَمَذَانِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، مِنْ كِبَار فُقَهَاء الشَّافِعِيَّة.
سَمِعَ: مِنْ: عَلِيِّ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَلَمَةَ القَطَّان، وَلَعَلَّهُ خَاتمَةُ أَصْحَابه، وَمن عَبْد اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ فَارس بِأَصْبَهَانَ، وَمن الزُّبَيْر بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الحَافِظ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن حَمْدَان الجَلاَّب.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ الفَقِيْه، وَأَبُو يُوْسُفَ عَبْدُ السلام القزويني المفسر، وجماعة.
وَلِي قَضَاء القُضَاة بِالرَّيّ، وَتَصَانِيْفُه كَثِيْرَة، تَخَرَّجَ بِهِ خلقٌ فِي الرَّأْي الْمَمْقُوت.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وأربع مائة، من أبناء التسعين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 113"، والأنساب للسمعاني "1/ 225"، والعبر "3/ 119"، وميزان الاعتدال "2/ 533"، ولسان الميزان "3/ 386"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 202".

أخوه عبد الجبار، الشاذياخي

سير أعلام النبلاء

أخوه عبد الجبار، الشاذياخي:
4815- أخوه عبد الجبار 1:
الإمام المقرىء الفَقِيْهُ القُدْوَةُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ تَوبَةَ، العُكْبَرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
كَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخِيْهِ.
سَمِعَ حُضُوْراً مِنْ أَبِي الغَنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَالتَّاجُ الكِنْدِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ المُبَارَكِ الخَفَّافُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الأَخْضَرِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ حَسَنَ الإِصغَاءِ، ثِقَةً صَالِحاً، قَيِّماً بِكِتَابِ اللهِ، صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ، وَخَدَمَهُ، وَكَانَ كَثِيْرَ البُكَاءِ، أَكْثَرتُ عَنْهُ، تُوُفِّيَ فِي ثَالِث جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4816- الشَّاذْيَاخِيُّ 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المَأْمُوْنُ، أَبُو الفُتُوْحِ، عَبْدُ الوَهَّابِ بن شاه بن أحمد ابن عَبْدِ اللهِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّاذْيَاخِيُّ الخَرَزِيُّ، كَانَ لَهُ حَانُوْتٌ يَتبلَّغُ فِيْهِ مِنْ بَيعِ الخَرَزِ.
سَمِعَ "الصَّحِيْحَ" مِنْ أَبِي سهلٍ الحفْصيِّ، وَسَمِعَ "الرِّسَالَةَ" مِنْ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي حَامِدٍ الأَزْهَرِيِّ، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَحِيْرِيِّ، وَحَسَّانٍ المَنِيْعِيِّ، وَنَصْرِ بنِ عَلِيٍّ الحَاكِمِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُكَرَّمٍ، وَأَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّنِ، وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ وَالصَّلاَحِ، وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وخمسين.
قلت: وروى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ المُغِيثيُّ، وَمَنْصُوْرٌ الفُرَاوِيّ، وَالمُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: سَمِعَ مِنْهُ جَمِيْعَ "الصَّحِيْحِ" مَنْصُوْرٌ، وَالمُؤَيَّدُ، وَالشَّعْرِيَّةُ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بنُ عَسَاكِرَ، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةَ، أَخْبَرَنَا عبد الوهاب ابن شَاه، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُوْرَك، حَدَّثَنَا ابْنُ خُرَّزَاذَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الحَارِثِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "حسنوا القرآن بِأَصوَاتِكُم، فَإِنَّ الصَّوتَ الحَسَنَ يَزِيْدُ القُرْآنَ حُسْناً" 3.
صدقة صدوق.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 90"، والعبر "4/ 96"، وشذرات الذهب "4/ 107".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 241"، والتجبير للسمعاني "1/ 501"، والعبر "4/ 96"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 107".
3 صحيح: أخرجه الدارمي "2/ 474"، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا صدقه بن أبي عمران، به.
قلت: إسناده حسن، محمد بن بكر هو ابن عثمان البرساني، أبو عثمان البصري، صدوق، وصدقه ابن أبي عمران الكوفي، صدوق، وزازان، هو أبو عمر الكندي البزار، صدوق أيضًا كما قال الحافظ في "التقريب".
وأخرجه الطيالسي "2/ 3"، وعبد الرزاق "2/ 4175 و 4176"، وابن أبي شيبة "2/ 521" و "10/ 462"، وأحمد "4/ 283 و 285 و 296 و 304"، وأبو داود "1468"، والنسائي "2/ 179- 180"، وابن ماجه "1342"، والدارمي "2/ 474"، والحاكم "1/ 571 و 572- 575"، وأبو نعيم في "الحلية" "5/ 27"، والبيهقي في "السنن" "2/ 53"، من طرق عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "زينوا القرآن بأصواتكم".
المفسر عبد الجبار بن أحمد الهمداني المعتزلي قاضي قضاة الريّ، القاضي أبو الحسن.
من مشايخه: إبراهيم بن سلمة القزويني، وعبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني، وغيرهما.
من تلامذته: أبو يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني، وأبو عبد الله الحسن بن علي الصيرفي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان ينتحل مذهب الشافعي في الفروع ومذاهب المعتزلة في الأصول وله في ذلك مصنفات"أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "شيخ المعتزلة وصاحب التصانيف" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "كان من غلاة المعتزلة بعد الأربعمائة" أ. هـ.
* الوافي: "شيخ الاعتزال وهو صاحب التصانيف المشهورة في الاعتزال وتفسير القرآن، وكان مع ذلك شافعي المذهب.
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 113)، الكامل (9/ 334)، السير (17/ 244)، العبر (3/ 119)، ميزان الاعتدال (4/ 238)، الوافي (18/ 31)، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 97) لسان الميزان (3/ 442)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 262)، الشذرات (5/ 78)، معجم المفسرين (1/ 255)، تاريخ الإسلام (وفيات 414، 415) ط تدمري.

وهو شيخ المعتزلة ورئيس طائفتهم، يزعم أن المسلم يخلدُ في النار على ربع دينار، وجمع هذا المال -كان عنده مال كثير- من القضاء والحُكم بالظلم والرشا وتولّاها عن قوم هم في مذهبه ظلمة بل كفرة"
أ. هـ.
* قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" (¬1) وتحت بند التفاسير المعتزلة قبل الحاكم الجشمي (ص 140): "قال الحاكم: وليس تحضرني عبارة تنبئ عن محله في الفضل وعلو منزلته في العلم، فإنه الذي فتق الكلام ونشره، ووضع فيه الكتب الكثيرة الجليلة التي سارت بها الركبان وبلغت المشرق والمغرب، وضمنها من دقيق الكلام وجليله ما لم يتفق لأحد مثله، وظل عمره مواظبًا على التدريس والإملاء حتى طبق الأرض بكتبه وأصحابه وبعد صوته وعظم قدرَه وإليه انتهت الرياسة في المعتزلة حتى صار شيخها وعالمها غير مدافع، وصار الاعتماد على كتبه ومسائله حتى نسخ كتب من تقدم من المشايخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (414 هـ). أربع عشرة وأربعمائة، وقيل: (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة، وزاد سنه على التسعين.
من مصنفاته: من كتبه المطبوعة: "شرح الأصول الخمسة"، و"تنزيه القرآن عن المطاعن" وغيرهما.

*محمد بن عبد الجبار هو أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى.
مؤرخ من الكتاب والشعراء.
أصله من الرى.
نشأ وتعلم فى خراسان وولى نيابتها، كما تولى رئاسة ديوان الإنشاء فى خراسان والعراق، ثم رحل إلى نيسابور واستوطنها، وعمل بتدريس الآداب والعلوم، واشتهر بكتابة التاريخ.
وله عدد من الكتب، منها: لطائف الكتاب، فى الأدب، واليمينى، نسبة إلى السلطان الغزنوى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، ويُعرَف بتاريخ العتبى.
وتُوفِّى العتبى سنة (427هـ = 1036 م).

وفاة القاضي المعتزلي عبدالجبار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة القاضي المعتزلي عبدالجبار.
414 - 1023 م
عبدالجبار بن أحمد بن عبدالجبار الهمذاني شيخ المعتزلة في عصره ولي القضاء في الري وعرف بقاضي القضاة، كان منافحا عن المعتزلة وألف الكثير في نصرة مذهبهم مثل كتاب التوحيد والعدل وله دلائل النبوة والأمالي وتنزيه القرآن، توفي في الري وقد ناهز التسعين عاما.

وفاة الأديب الحداثي السعودي عبدالله عبدالجبار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأديب الحداثي السعودي عبدالله عبدالجبار.
1432 جمادى الآخرة - 2011 م
توفي الأديب السعودي الحداثي عبدالله عبدالجبار عن عمر ناهز الـ93 عاماً. وقد ولد في مكة عام 1919، ويلقب بـ"الأستاذ"؛ كونه أشرف على طلاب البعثات التعليمية من الحجاز في مصر في الأربعينات. ويشكل كتاباه "التيارات الأدبية في قلب الجزيرة العربية" (1959) و"قصة الأدب في الحجاز" الذي اشترك في تأليفه مع الدكتور عبدالمنعم خفاجي (1958)، من المراجع التاريخية في الأدب السعودي الحديث. وله أعمال قصصية ومسرحية ومقالات صحفية عديدة، وكان أميناً عاماً لرابطة الأدب الحديث إبان إقامته في مصر في الأربعينات.

160 - م 4: عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - م 4: عَبْد الجبّار بْن وائل بْن حُجْر الحضْرَمِيّ الكوفي [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأخيه عَلْقَمَة، وغيرهما،
وَعَنْهُ: ابنه سَعِيد، وزيد بْن أَبِي -[270]- أُنَيْسَةَ، وأَبُو إسحاق السّبيعي، ومُحَمَّد بْن جُحَادة، ومِسْعَر بْن كدام، وفِطْر بْن خليفة، والمسعودي، وغيرهم.
قَالَ ابن مَعِين: ثبت، ولم يسمع مِنْ أَبِيهِ شيئًا.
قُلْتُ: روايته عَنْ أَبِيهِ في السنن الأربعة.

199 - العلاء بن عبد الجبار اليحصبي، الحمصي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْيَحْصُبِيُّ، الْحِمْصِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

147 - ت: عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - ت: عبد الجبار بن العباس الشَّبَاميُّ الهَمْدانيُّ الكوفي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سلمة بْن كهيل، وعدي بْن ثابت، وعون بْن أَبِي جحيفة، وأبي إسحاق، وعدة،
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن محمد بْن جحادة، وابن الْمُبَارَك، وعبيد الله بْن موسى، وسلم بْن قتيبة، وأبو أحمد الزبيري، وجماعة.
وثَّقه أَبُو حاتم.
وقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال العقيلي، وغيره: لا يُتابَع عَلَى حديثه يُفرْط فِي التشيُّع.
وأما أَبُو نعيم الملائي فَقَالَ: لم يكن بالكوفة أكذب مِنْهُ.

214 - ت ق: عبد الجبار بن عمر الأيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - ت ق: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه.
عَنْ: نَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَقَالَ: كَانَ يَكُونُ بِإِفْرِيقِيَّةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: منكر الحديث.
سعيد بن أبي مريم: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ فَارَةٍ وَقَعَتْ فِي وَدَكٍ لَهُمْ، فَقَالَ: " اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مَائِعًا؟ قَالَ: " فَانْتَفِعُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ ".
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا. وَتَفَرَّدَ بِهِ شَيْخٌ عَنْ مَعْمَرٍ، كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ -[430]- الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ شَطْرَهُ الأَوَّلَ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَيْمُونَةَ. وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله مرسلا. وراه سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد: بلغنا أن رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَارَةٍ.
وَقَدْ صَحَّحَ الذُّهْلِيُّ خَبَرَ مَعْمَرٍ.

215 - ت: عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - ت: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشِّبَامِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَوَكِيعٌ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، كَانَ يَتَشَيَّعُ.
وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَكْذَبُ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ، تَفَرَّدَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَقْلُوبَاتِ.
وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: ثِقَةٌ، قُلْتُ: لا بَأْسَ بِهِ؟ قَالَ: ثقة.
قلت: وهم قَدِيمُ الْوَفَاةِ؛ مَاتَ بَعْدَ السِّتِّينَ وَمِائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا.

216 - د ن: عبد الجبار بن الورد المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د ن: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو وُهَيْبٍ.
حَدَّثَ عَنِ الْكِبَارِ؛ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَجَمَاعَةٌ. -[431]-
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.

341 - ق: أبو عبد رب العزة الدمشقي، يقال: اسمه عبد الجبار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ق: أَبُو عَبْدِ رَبِّ الْعِزَّةِ الدِّمَشْقِيُّ، يُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ الجَبَّار. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جَابِرٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ،
وَعَمَّرَ دَهْرًا طَوِيلا.

102 - داود بن عبد الجبار الكوفي المؤذن. أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكُوفِيُّ الْمُؤَذِّنُ. أَبُو سُلَيْمَانَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْمَجْنُونِ - صَاحِبٍ لِأَبِي هُرَيْرَةَ -
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَكْذِبُ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُمْ: مَتْرُوكٌ.

132 - ق: سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، أبو عثمان الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - ق: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الزُّبَيْدِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ، وَرَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَابْنُ شَابُورَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: رَأَيْتُهُ بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ جَرِيرٌ يُكَذِّبُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.

196 - عبد الجبار بن سليمان اليحصبي المصري يكنى أبا سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - عبد الجبّار بن سليمان اليَحْصُبيّ المصريُّ يُكَنّى أبا سُليمان. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حَيَوة بن شُرَيْح، وغيره،
وَعَنْهُ: ابن وهْب مع تقدُّمه، ويحيى بن بكير، وأبو الطاهر بن السرح.
ذكره ابن يونس، وقال في ترجمته: إنّه قال: أدركت مِصْرَ، وليس فيها إلا سائل واحد، ثم طرأ علينا سائل آخر.
قلت: لو كان هذا في قرية لقضي منه التعجب، فكيف في مثل عَظَمة مصر.
مات عبد الجبّار سنة تسعين ومائة.

275 - عمار بن عبد الجبار السعدي المروزي، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - عمّار بْن عَبْد الجبار السَّعْديّ المَرْوَزِيّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: ابن أَبِي ذئب، وشُعْبة، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، ومحمد بْن عَقِيل الخُزاعيّ.
وسيعاد.

291 - عمار بن عبد الجبار، أبو الحسن القرشي، مولاهم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عمّار بن عبد الجبّار، أبو الحَسَن القُرشيّ، مولاهم المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: شُعْبَة، وغيره.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة إحدى عشرة.
وقد ذكره الخطيب في تاريخه
فقال: سَمِعَ مِنْ: ابن أبي ذئب، ومبارك بن فَضَالَةَ، وشعبة.
رَوَى عَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم بن دَنُوقا، ومحمد بن إسرائيل الْجَوْهريّ، وأحمد بن زياد السّمسار.
تُوُفّي بمكة.
قال البخاريّ: مات بعد أيّام التّشريق بيوم.
قلت: هو صدوق.

309 - خ ت ق: العلاء بن عبد الجبار، أبو الحسن العطار

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - خ ت ق: العلاء بن عبد الجبّار، أبو الحَسَن العطَّار [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى الأنصار.
بصْريٌّ مشهور، سكن مكّة،
وَحَدَّثَ عَنْ: الحمَّادَيْن، ومبارك بن فَضَالَةَ، وجَرِير بن حازم، ونافع بن عمر، ووهيب بن خالد، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاويّ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، وعبد اللَّه بْن شَبِيب المدنيّ الإخباريّ، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وعليّ بْن أحمد بْن النَّضْر الأزْديّ، وولده عبد الجبّار بْن العلاء، وبِشْر بْن موسى، وطائفة.
قال النَّسائيّ: ليس به باس. -[417]-
قلت: توفي سنة اثنتي عشرة.

428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المصري الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المِصريُّ الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
كاتب لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر.
رَوَى عَنْ: ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعَنْهُ: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلّام، ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لَا المُراديّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِي، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وجماعة.
قال ابن معين: كان راوية ابن لهيعة، وكان شيخ صدق. -[471]-
وقال أبو حاتم: صدوق، عابد، شبهّته بالقَعْنَبيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس: توفي لخمس إن بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين، وصلّى عليه هارون بن عبد الله القاضي. وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائة.
وله أَخَوان عالمان: رَوْح، وعبد الله.

232 - عبد الجبار بن سعد بن سليمان المساحقي الفقيه المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عبد الجبار بن سعد بن سليمان المساحقي الفقيه المدني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب مالك.
روى عنه، وعن ابن أبي ذئب.
وَعَنْهُ: إسماعيل القاضي، وغيره.
وولي قضاء المِصِّيصة، وعاش بضعًا وثمانين سنة.
قال مُصْعَب الزُّبَيْريّ: كان أجمل قُرَشيّ وجهًا، وأحسنهم لسانًا، رحِمه الله. وقال: تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين.
وقال ابن سَعْد: سنة تسع وعشرين.

138 - روح بن عبد الجبار بن نضير، أبو محمد المرادي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - روح بن عبد الجبار بن نضير، أبو محمد المُراديّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو النَّضْر، وعبد اللَّه.
وقد كنّاه ابن يونس: أبا الزِّنْباع، وهو أعرف. وقال: روى عن ابن وهْب، وابن القاسم.
حَدَّثَ عَنْه: ابنه الحارث بْن رَوْح، ويحيى بْن عثمان بْن صالِح.
قال: ومات في جُمَادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين.

156 - م د: سعيد بن عبد الجبار، أبو عثمان القرشي الكرابيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - م د: سعيد بْن عبد الجبّار، أبو عثمان القرشي الكَرابيسيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
بصري نزل مكة،
وَحَدَّثَ عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وحرب بْن أبي العالية، ومالك، وفُضَيل بن عياض، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وبقي بن -[827]- مَخْلَد، وأبو زُرْعة، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وعبدان، وعمران بن موسى السختياني، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو القاسم البَغَويّ: مات في آخر سنة ست وثلاثين.
ومن رواة العلم بِهذا الاسم:

157 - سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - سعيد بْن عبد الجبّار بْن وائل بْن حُجْر الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
له أحاديث عن أبيه.
وَعَنْهُ: عبد الله بن عمر بْن أبان.
و:

216 - د: عبد الله بن عبد الجبار، أبو القاسم الخبائري الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبّار، أَبُو القاسم الخَبائريّ الحمصيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من ولد خبائر بْن كَلاع بْن شُرَحْبيل.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، ومحمد بْن حرب، وبقيّة، وأبي إِسْحَاق الفَزَارِيّ، وطائفة. وأقْدَمَ شيخ لَهُ الحكم بْن الوليد الوُحَاظيّ. تابعيّ سَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بُسْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعُمِّر دهرًا.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتِم الرّازيّان، وإسماعيل بْن محمد بْن قيراط، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، وجماعة.
قَالَ ابن عديّ: تُوُفِيّ سنة خمس وثلاثين.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أَبُو أَحْمَد الحاكم: كَانَ إمام مسجد حمص.

236 - عبد الجبار بن عاصم، أبو طالب النسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الجبار بْن عاصم، أَبُو طالب النَّسَائيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أَبِي المليح الحسن بن عمر، وعبيد الله بن عمرو الرقيين، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي، وجماعة.
قَالَ مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ: كَانَ أَبُو طالب جلادًا فتاب اللَّه عَلَيْهِ. فيُقال: إنه دُلّي عَلَيْهِ كيس، فكان يُنفقُ منه. رواها ابن أَبِي حاتِم، عَنْ مُوسَى.
وثّقه غير واحد. -[861]-
وتُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: ثقة.

385 - محمد بن عبد الجبار القرشي الهمذاني، سندولا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - محمد بن عبد الجبار القُرشيُّ الهَمَذَانيُّ، سندولا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
من رؤساء همذان. كثير الحج والغزو والعبادة. يقال: إن يحيى بن معين أخذ بركابه.
عَنْ: سُفيان بْن عُيَيْنَة، ويزيد بْن هارون.
وَعَنْهُ: أبو داود في المراسيل، ومطين، وابن أخيه إبراهيم بن مسعود الهمذاني، وغيرهم.

262 - م ت ن: عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، أبو بكر البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - م ت ن: عبد الجبّار بن العلاء بن عبد الجبّار، أبو بكر الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
المجاور بمكّة. مولى الأنصار.
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويوسف بن عطية، وغندرا، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وإسحاق بن أحمد الخُزَاعيّ، وعمر البجيري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وابن صاعد، وابن خزيمة، وأبو عروبة.
وروى النسائي أيضا عن زكريّا خيّاط السنة عنه، وقال: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال ابن خُزَيْمَة: ما رأيت أسرع قراءةً منه ومن بُنْدار.
قال السّرّاج: مات بمكّة في أول جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين.

249 - ت: سليمان بن عبد الجبار بن زريق السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - ت: سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن زُرَيْق السَّامرِّيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عمر بْن فارس.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن صاعد، وجماعة.
وقال أبو حاتم: سَمِعْتُ حَجّاج بْن الشاعر يبالغ في الثناء عليه.

302 - عبد الجبار بن خالد بن عمران الفقيه، أبو حفص المغربي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - عَبْد الجبّار بْن خَالِد بْن عِمران الفقيه، أبو حفص المغربي المالكيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب سَحْنُون.
من كبار العُلماء بالقيروان، تفقّه عَلَيْهِ طائفة، وتوفي سنة إحدى وخمسين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت