نتائج البحث عن (الطلي) 50 نتيجة

(الطليب) الطَّالِب أَو الطلوب (ج) طلباء وَهِي طليب وطليبة (ج) طلائب
(الطليح) المعيى والمهزول والمجهود (فعيل بِمَعْنى مفعول) والقراد (ج) طلحى وَهن طلائح
(الطليعة) من الْجَيْش وَنَحْوه أول مَا يطلع ومقدمته وَمن يبْعَث قدامه ليطلع طلع الْعَدو وَيُقَال هُوَ فِي الطليعة أَو فِي طَلِيعَة كَذَا (ج) طلائع
(الطليف) الطلف والمجان والهين الرخيص
(الطليق) الطَّلقَة

(الطليق) من الْوُجُوه والألسنة الطلق وَالْمُطلق أَو الْأَسير أطلق وَترك وشأنه وَمن النَّاس الْعَتِيق وَالَّذِي أَدخل فِي الْإِسْلَام كرها (ج) طلقاء وطليق الْإِلَه الرّيح
(الطليل) المطلول والحصير المنسوج وَعَن سعف الدوم أَو من قشوره والخلق (ج) أطلة وطلل وطلة وَهن طلائل
(الطلياء) الجرباء وَمن النوق وَنَحْوهَا المطلية وخرقة الْحَائِض
(الطليان) قلح الْأَسْنَان وَهُوَ صفرتها
(الطلية) الطلاة وصوفة وَنَحْوهَا يدهن بهَا الجرب وَنَحْوه وخرقة الْحَائِض (ج) طلي
(الطليا) الجرب وقرحة شَبيهَة بالقوباء تخرج فِي جنب الْإِنْسَان
الطَّلِيعة: واحدةُ الطلائع في الحرب وهم الذين يبعثون ليطَّلعوا على أخبار العدو ويعرفوها ويسمى الرجل الواحد في ذلك طليعةً، وفي كلام محمد: الطليعةُ الثلاثةُ والأربعةُ وهي دون السَّرِيَّة.

إذابة الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجَوَاهِر والطلي بهَا

المخصص

أَبُو عبيد: دوّبْت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا وأذَبْته وَقد ذَابَتْ ذوباً وذوَباناً والمِذوَب - مَا ذوّبتَها فِيهِ والذّوب - مَا ذوّبتَ مِنْهُ فَأَما الإذوابة فأصلها فِي الزُبد يُذاب للسّمن وَقد يسْتَعْمل فِي الْفضة وَهِي قَليلَة.
ابْن دُرَيْد: النُقْرة من الذَّهَب وَالْفِضَّة - الْقطعَة المُذابة وَقيل هُوَ - مَا سُبك مجتمعاً.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع نِقار.
ابْن دُرَيْد: ماع الصُفْر فِي النَّار يميع ويموع مَوعاً - ذاب.
أَبُو عبيد: وتميّع.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ الْفضة.
قَالَ أَبُو عَليّ: المُواعة - بَقِيَّة كل مَا أذيب وَقد يسْتَعْمل فِي بَقِيَّة كل شَيْء.
ثَعْلَب: صديد الفضّة - ذوابتها على التَّشْبِيه بالصّديد.
صَاحب الْعين: وَهُوَ - المُهْل والأُسرُبُّ - دُخان - الْفضة وَقد تقدم أَنه الرصاص.
أَبُو حَاتِم: القالَب - الشَّيْء الَّذِي تُرَغ فِيهِ الْجَوَاهِر ليَكُون مِثَالا لما يُصاغ مِنْهَا.
ابْن دُرَيْد: خبثُ الْفضة وَالْحَدِيد - مَا لَا خيرَ فِيهِ.
صَاحب الْعين: طليْت الشَّيْء بِالذَّهَب وَالْفِضَّة طَلْياً وَالِاسْم الطِلاء.
أَبُو عبيد: موّهْت الشيءَ - طليْتُه بِذَهَب أَو فضَّة وَمَا تَحت ذَلِك حَدِيد أَو شَبَه.
ابْن جني: مهيْتُه أمهِيه وأمْهاهُ مهياً فِي هَذَا الْمَعْنى وكل مُزيّن مموّه.
صَاحب الْعين: سبّكْت الذَّهَب وَنَحْوه من الذّوّابة أسكبه سَبكاً وسبّكْته - ذوّبته وَجَعَلته فِي قالب والسّبيكة - الْقطعَة المذوّبة مِنْهُ وَجَمعهَا سبائك وَقد انسبَك.
الْأَصْمَعِي: فتقْتُ الذَّهَب وَالْفِضَّة وغيرَهما من الْجَوَاهِر - أحرقتُهما بالنَّار ودينار فِتَين - مفتون.
صَاحب الْعين: أفرغت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجوَار الذوّابة - صببتها فِي قالب.
وَقَالَ: كل جَوْهَر ذوّاب كالذهب وَنَحْوه خلطته بالزّاووق فَهُوَ - ملغَم وَقد ألغَمتُه فالتغم.
وَقَالَ: صاغ الشيءَ صَوغاً وصِياغة وَصِيغَة وَرجل صائغ وصوّاغ وَأهل الْحجاز يسمّون الصّوّاغ الصّيّاغ والصّوغ - مَا صُغتَ وَقد قرئَ نفقِد صوْغَ الملِك.
المفسر: إبراهيم بن إسحاق بن أبي زَرَد الطليطلي الأموي، أبو إسحاق.
من مشايخه: وهب بن عيسى وأبي بكر بن وسيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "كان فاضلًا خيرًا عابدًا حافظًا للتفسير، دخل إلى المشرق وسمع به، وحدث" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه مالكي، محدث، مفسر، من أهل طليطلة، رحل إلى المشرق وسمع جماعة من العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (382 هـ). اثنتين وثماثين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن وسيم، أبو عمر الطليطلي.
من مشايخه: أبوه وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من المشاهير في العلم، فقيهًا متفننًا، شاعرًا لغويًّا نحويًا، وكانت له أسمعة عن أبيه عن جده، وكانت تقرأ عليه كتب الحديث، فإذا مرّ بذكر الجنة والنار بكى" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "غزا مع محمّد بن تمام إلى مكادة، فلما انهزموا هرب إلى قرطبة، وأتبعه أهل طُليطلة، فصلبوه ثم رموه بالنبل والحجارة، حتى هلك وهو يتلو سورة يس، رحمه الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: سليمان بن الخراساني الطُّليطليّ.
من تلامذته: أبو بكر بن عزيز وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان محدثًا فقيهًا، ذا معرفة بالنحو واللغة، درسها أحيانًا وخرج من طليطلة لما تغلّب الروم فيها فسكن إشبيلية حتى مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة.
من مصنفاته: صنف في الحديث.

المقرئ: عمر بن سهل بن مسعود اللخمي، أَبو حفص الطليطلي.
من مشايخه: أَبو أحمد السامري، وأَبو الطيب بن غلبون وغيرهما.
من تلامذته: حدث عنه أَبو المطرَّف بن البيرُولة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان إمامًا في كتاب الله تعالى حافظًا لحديث النبي - ﷺ - عالم بطرقه، لسِنًا، حافظًا لأسماء الرجال وأنسابهم" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام حافظ مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة.

مؤتمر مدينة غريان لتوحيد الجهاد الليبي ضد الطليان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مؤتمر مدينة غريان لتوحيد الجهاد الليبي ضد الطليان.
1338 - 1919 م
عندما بدأ الاحتلال الإيطالي لليبيا وتخلت عنهم الدولة العثمانية، بقي المجاهدون وحدهم في ميدان القتال، فالتقوا في عدة معارك مع الطليان، وكان الليبيون قد دحروا القوات الإيطالية حتى حاولوا الهجوم على الإنكليز بمصر لكنهم فشلوا وتنازل أحمد شريف عن زعامة الحركة السنوسية لابن عمه محمد إدريس الذي هزم الطليان في عدة معارك، واضطروا إلى إبرام اتفاقية معه اعترفوا له فيها بنفوذه على المناطق وتعهدوا بإبقاء المحاكم الشرعية والعناية بالقرآن وعدم التعرض للزوايا السنوسية والسماح بالمبادلات التجارية، ثم عقد مؤتمر في مدينة غريان عام 1338هـ ضم ممثلين عن جميع أبناء البلاد عدا البربر واتفقوا على توحيد الجهاد، فخاف الطليان من نتائج ذلك، فاضطروا للاعتراف بمحمد إدريس السنوسي أميرا على المناطق الداخلية، حرصا منهم على كسب الوقت للاستعداد وحشد القوات، فعقد الليبيون مؤتمرا آخر في العام التالي في سرت حضره ممثلون عن السنوسيين وعن طرابلس وتمت البيعة فيه لمحمد إدريس السنوسي، وعاد القتال ولم يستطع المجاهدون مقاومة الحشود الجرارة فاحتل الطليان طرابلس وقضوا على جمهورية ليبيا الأولى عام 1342هـ / 1923م أما برقة فكانت قيادتها تحت عمر المختار الذي أحرز كثيرا من الانتصارات في الجبل الأخضر الذي احتله الطليان أخيرا.

9 - بشر بن علي بن عيسى بن عبيد الإمام أبو الحسن الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - بشر بن علي بن عيسى بْن عُبَيْد الْإمَام أَبُو الْحَسَن الطّلَيْطِليّ. [المتوفى: 341 هـ]
أخذ عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وسعيد بْن عثمان، وجماعة.
ورحل إلى المشرق.
تكلَّم فِيهِ أَبُو عمران الفاسيّ.
وقيل: حَدَّث عَنِ ابْنِ الأعرابي وما سمع منه.

47 - إسحاق بن إبراهيم التجيبي، مولاهم الطليطلي، أبو إبراهيم المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - إسحاق بن إبراهيم التُّجْيبي، مولاهم الطُّلَيْطِلي، أبو إبراهيم المالكي، [المتوفى: 352 هـ]
العلامة مصنّف كتاب " النصائح ".
كان فاضلًا ورِعًا مشاوراً في الأحكام، يقرئ الفقه في حانوته بسوق -[42]- الكتّان بقُرْطُبَة.
وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن خالد، ومحمد بن عمر بن لُبابة.

76 - محمد بن وسيم أبو بكر القيسي الطليطلي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - محمد بن وسيم أبو بكر القيسي الطُّلَيْطِلي الضّرير. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ بقرطبة مِنْ: أحمد بن خالد، ومحمد بن أيمن، وقاسم بن أَصْبَغ.
وكان بصيرًا بالحديث حافظًا للفقه، نحويًّا شاعرًا من الأذكياء.
توفي في ذي القعدة.

321 - إبراهيم بن يحيى الطليطلي، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - إبراهيم بن يحيى الطُلَيْطِليّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن خالد بن الجباب، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن. وولي قضاء طليطلة.
رَوَى عَنْهُ: خَلَف بن قاسم، وعبد الرحمن بن عبيد الله.
توفي في حدود الستين أو قبلها.

350 - أحمد بن نصر بن خالد، أبو عمرو الطليطلي ثم القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - أحمد بن نصر بن خالد، أبو عمرو الطُّليطليُّ ثم القرطبي. [المتوفى: 370 هـ]-[318]-
سَمِعَ: أحمد بن خالد، وأسلم بن عبد العزيز، وجماعة.
سَمِعَ مِنْهُ " الموطأ ": الأمير هشام، وغيره.

32 - محمد بن حسين بن شنظير، أبو عبد الله الأموي الطليطلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - محمد بن حسين بن شنظير، أَبُو عبد اللَّه الْأموي الطُلَيطليّ، [المتوفى: 381 هـ]
والد المحدث أبي إسحاق إبراهيم.
كان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك،
رَوَى عَنْ: وهْب بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن عيشون، وأبي بكر بن وسيم.
تُوُفْي في المحرّم، وكان ابنه غائبًا في الرحلة. وولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

83 - تمام بن عبد الله بن تمام، أبو غالب المعافري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - تمّام بن عبد اللَّه بن تمّام، أَبُو غالب المعافري الطُّليْطِلي. [المتوفى: 383 هـ]
حجّ وسمع من ابن الْأعرابي، وجماعة، ومن أبي الحسن بن أبي عيّاش، حدّثه بغزّة عن الطهراني، عن عبد الرزاق.
كتب عنه جماعة.

329 - أحمد بن سهل بن محسن، أبو جعفر ابن الحداد الأنصاري الطليطلي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - أحْمَد بْن سهل بْن محسن، أَبُو جَعْفَر ابن الحدّاد الْأنْصَارِيّ الطُّليْطِلي المقرئ. [المتوفى: 389 هـ]
قرأ بمصر عَلَى عبد الباقي، والأدفوي، وأبي الطيب بن غلبون، وصنف قراءة نافع.
مات كَهْلا.

397 - عبدوس بن محمد بن عبدوس، أبو الفرج الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - عَبْدَوس بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَوس، أَبُو الفرج الطُّليْطِلي. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ ببلده من تمّام بْن عَبْد اللَّه.
ورحل مرّتين، فَسَمِعَ مِنْ: الْأجُرِّي، وأَبِي الْعَبَّاس الكِنْدِي، وحمزة بن محمد الكناني، وأَبِي زيد المَرْوَزِي.
وكان زاهدًا ورِعًا فقيرًا متقلِّلا؛ سَمِعَ منه النّاس كثيرًا، وكان ثقة، حَسَن الضبط.
تُوُفِّي فِي ذي القعدة.

94 - القاسم بن أحمد، أبو محمد التجيبي الطليطلي، نزيل قرطبة، ويعرف بابن أرفع رأسه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - القاسم بْن أحْمَد، أَبُو مُحَمَّد التُّجَيْبي الطُّليْطِلي، نزيل قُرْطُبَة، ويعرف بابن أرفع رأسه. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن أَيْمَن، وابْن المَشَّاط، وشاوره ابن السّليم وغيره فِي الْأحكام. ووُلِّي قضاء بلده وقضاء بَطَلْيُوس، وتولّى بناء حصون الثَّغْر.
وكان ثقة، تفقه بِهِ جماعة، وكان خبيرًا بمذهب مالك.
رَوَى عَنْهُ: ابن الفَرَضِيّ، وَأَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وجماعة. -[730]-
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، وكان ثقة، مَزَّاحًا.

158 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد، أبو محمد الجهني الطليطلي الأندلسي الفقيه المالكي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أسد، أَبُو مُحَمَّد الْجُهَني الطليطلي الأندلسي الفقيه المالكي اللغوي، [المتوفى: 395 هـ]
أحد الأعلام، البزاز.
فقيه، أديب، ومحدّث مُسْنَد.
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ وغيره، ورحل فسمع بمصر عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، وابْن السَّكَن، وبمكّة أحمد بن محمد ابن أَبِي الموت صاحب عَلِيّ بْن عَبْد العزيز، وكان لا يعير كتاباً إلا لمن يثقه، ولا يسمع من غير كتابه، ويحّب التلاوةَ في المصحف، وقد امتحن أيام المنصور أَبِي عامر بالحَبْس والقَيْد، والإخراج من الْأندلس.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وهو من كبار شيوخه، وَأَبُو المُطَرِّف بْن فطيس، وأبو عمر ابن الحذَّاء، ومُصْعَب بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الفرضي، والخولاني وآخرون.
ولد سنة عشر وثلاثمائة،
وَتُوُفِّي فِي آخر السنة.

287 - عبد الله بن محمد بن نصر بن أبيض الأموي، أبو الحسن الطليطلي النحوي المحدث الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن أبيض الْأمويّ، أَبُو الْحَسَن الطُّليْطِلي النَّحْوِيّ المحدِّث الحافظ، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
رَوَى عَنْ: أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وعبّاس بْن أَصْبَغ، وعَلِيّ بْن مصلح، وأجاز لَهُ تميم بْن مُحَمَّد القيرواني، ومُحَمَّد بْن القاسم بْن مَسْعَدَة. وعُنِيَ بالحديث وجمعه، جمع كتابًا فِي الرّدّ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرَّة، وهو كتاب كبير حفيل.
رَوَى عَنْهُ: القاضي أَبُو عُمَر بْن سميق، وحكم بْن مُحَمَّد، وَأَبُو إِسْحَاق، وَأَبُو جَعْفَر الصّاحبان.
وكان مولده سنة تسع وعشرين وثلاثمائة،
تُوفِّي سنة تسع وتسعين أو سنة أربعمائة.

308 - أحمد بن محمد بن محمد بن عبيدة، أبو جعفر الأموي الطليطلي، ويعرف بابن ميمون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بن محمد بن مُحَمَّد بْن عُبَيْدة، أَبُو جَعْفَر الْأمويّ الطُّليْطِلي، ويعرف بابن ميمون. [المتوفى: 400 هـ]
صاحب أبي إسحاق بن شنظير، ونظيره فِي الجمع والإكثار والملازمة معًا، والسّماع جُملة، وهما الصاحبان، فهذا أحدهما.
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أُمَيّة، وعَبْد الله بن فتح بْن معروف، -[811]- ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَيْشُون، وشَكُور بْن خبيب، وجماعة. وسمع بقُرْطُبَة مَعَ صاحبه من أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وابن مفرِّج، وعباس بن أصبغ، وخطاب بن مَسلمة، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي الحسن الأنطاكي، وخلف بن القاسم. ورحلا معاً إلى المشرق سنة ثمانين وثلاثمائة، فسمعا بمكة من أبي الطاهر محمد بن محمد بن جبريل العجيفي، ويوسف بن الدخيل، وبالمدينة من قاضيها أبي الحُسين يحيى بن محمد الحَسَني وجماعة، وبوادي القُرى من أحمد بن عليّ بن مُصْعَب، وبمصر من أبي عدي عبد العزيز بن علي، وأبي بكر الأُدْفُوي، وجماعة، وبأطرابُلُس من أبي جعفر أحمد بن جعفر المؤدِّب، وبالقيروان مِن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد ابن الصِّقِلي، وأبي محمد بن أبي زيد. وبالمَسِيلة من محمد بن أبي زيد. ثم رجع واستوطن طُلَيْطُلة ورحل الناس إليه.
قال ابن مُظاهر: كان من أهل العلم والفَهم، راويةً للحديث، حافظاً لرأي مالك، دقيق الذِّهن في جميع العلوم، محبوباً محموداً، مع الفضل والزُّهد والورع، كان يأخذ بنفسه مأخذ الأبدال، ولم يكن له أهلٌ ولا ولدٌ. وكان قد جمع من الكُتب شيئاً كثيراً، وجُلُّها بخطه. وكانت كتبه وكتب صاحبه أصح كُتُبٍ بطُلَيْطُلة.
توفي لثمان بقين من شعبان وله سبع وأربعون سنة.
رَوَى عَنْهُ: الخَوْلاني، وقاسم بن هلال، وأبو عُمر الطَّلَمَنْكي، والمنذر بن المنذر، وابن شَقّ الليل.

339 - محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى، أبو عبد الله الخشني الطليطلي، ويعرف بابن المشكيالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى، أَبُو عَبْد اللَّه الخُشَني الطُّليْطِلي، ويُعرف بابن المُشْكِيالي. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن خليل قاضي طُلَيْطِلة، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عيشون، وبقرطبة أحمد بن ثابت، وأبان بْن عيسى. وحج فسمع بمصر أَبَا مُحَمَّد بْن الورد، وأَحْمَد بْن سَلَمَة بْن الضَّحّاك، وأبا هريرة بن أَبِي العصام، وحمزة بْن مُحَمَّد الكناني، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي الموت.
وكان من كبار المالكية، عَيْنًا من أعيان طُلَيْطِلة، مَعَ زُهْدٍ وتواضع وورع وعمل بعلمه، لا تأخذه فِي اللَّه لَوْمَة لائم، ثقة، قصده المُظَفَّر بْن أَبِي عامر إلى داره، فلما علم قَالَ للطلبة: لا يقُمْ أحد، فامتثلوا أمْره، فلما دخل سأله الدعاءَ، فَقَالَ: اللَّهم أدْخِل لَهُ فِي قلوب رعيّته الطّاعة، وأدْخِل لَهُم فِي قلبه الرأفة والرحمة.
تُوُفِّي فِي سادس جمادى الآخرة، وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وكان من كبار المُسْنِدِين بالأندلس، رحمه اللَّه.

389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الإمام الناصر عبد الرحمن الأموي الأندلسي، المعروف بالطليق، أبو عبد الملك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الْإمَام النّاصر عَبْد الرَّحْمَن الْأمويّ الْأندلسي، المعروف بالطَّلِيق، أَبُو عَبْد الملك، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد فُحُول الشعراء الْأشراف.
قَالَ ابن حَزْم: هُوَ فِي بني أُمَيّة كابن المُعْتز فِي بني الْعَبَّاس. سُجِن وهو ابن ستّ عشرة سنة، فبقي فِي السجن ستّ عشرة سنة، ثم أُخْرِج ولُقِب بالطَّلِيق، وعاش بعد إطلاقه ستّ عشرة سنة، ومات كهلاً قريباً من سنة أربعمائة.
قَالَ الحُميدي: فأُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يتعشّق جارية ربيت معه وعينت لَهُ، ثم بدا لأبيه فاستأثرها، فاشتدّت بمروان الغَيْرَةُ، فقتل أَبَاه فسجن.
فمن شعره:
غُصْنٌ يهتزُّ فِي دِعْص نَقَا ... يجتني منه فؤادي حُرَقَا
أطْلَع الحُسْنُ لنا من وجهه ... قمرًا لَيْسَ يُرَى مُمَّحِقَا
ورَنَا عَنْ طَرْفِ ريمٍ أَحْورٍ ... لحظُه سهْمٌ لقلبي فُوِّقا
منها: -[837]-
أصْبَحَت شمسًا وفُوهُ مَغْرِبًا ... ويَدُ الساقي المُحيِّي مَشْرِقا
فإذا ما غَرَبَتْ فِي فمهِ ... تركتْ فِي الخدّ منه شَفَقًا

7 - أحمد بن محمد بن وسيم، أبو عمر الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أحمد بْن محمد بْن وسيم، أبو عُمَر الطُّليطلي. [المتوفى: 401 هـ]
كَانَ فقيهًا متفننًا، شاعرًا، لُغَويًّا، نَحْويا. غزا مَعَ محمد بْن تمّام إلى مَكادة، فلما انهزموا هربَ إلى قُرطبة، واتّبعه أهل طُليطلة فصلبوه، ثمّ رَمَوْه بالنَّبْل والحجارة حتّى هلك وهو يتلو " يس ".

60 - إبراهيم بن محمد بن حسين بن شنظير، أبو إسحاق الأموي الطليطلي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - إبراهيم بْن محمد بْن حسين بْن شِنْظير، أبو إِسْحَاق الأمَويّ الطُّلَيْطُليّ الحافظ. [المتوفى: 402 هـ]
صاحب أَبِي جعفر بْن ميمون الطُّلَيْطُليّ، ويقال لهما: الصّاحبان؛ لأنهما كَانَا في الطَّلَب معا كَفَرسيْ رِهان.
سمعا بطُلَيْطُلَة عَلَى مَن أدركاه، ورحلا إلى قُرْطُبَة فأخذا عَنْ علمائها، وسمعا بسائر بلاد الأندلس، ورحلا إلى المشرق فسمعا وكانا لا يفترقان، وكان السّماع عليهما معًا.
وُلِد ابن شنظير في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وكان زاهدًا فاضلًا ناسكًا، صوّامًا قوّامًا، ورِعًا، كثير التّلاوة، غلب عَليْهِ علمُ الحديث ومعرفة طرقه، وكان سنيا منافرا للمُبْتدعَةَ، هاجرًا لهم، وما رُئي أزهد منه في الدّنيا ولا أوقر مجلسًا منه. رحل الناسُ إليه وإلى صاحبه من النّواحي، فلمّا توفي صاحبه أحمد بن محمد بن ميمون، انفرد هو في المجلس.
تُوُفّي ليلة النَّحْر سنة اثنتين وأربعمائة.

110 - عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو المطرف الصدفي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن سَعِيد بن دُنين بْن عاصم، أبو المُطرف الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 403 هـ]-[61]-
روى عَنْ أَبِي المُطرف عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى، ومَسْلَمَة بْن القاسم، وتميم بْن محمد. وحجّ سنة إحدى وثمانين، وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر المهندس، وأبي إِسْحَاق التمار، وأبي الطيب بْن غلْبُون، وأبي محمد بْن أَبِي زيد.
وكان ذا عناية بالحديث. شُهر بالعلم والعمل والورع والتعَفُّف. وكان يَعِظ ويُذكر. وكان الناس يرحلون إليه لتثبته وسعة روايته. وله تصانيف. روى عَنْهُ ابنه عبد الله، وجماعة.
وتوُفي في ذي القعدة، وهو في عُشْر الثمانين.

115 - فتح بن إبراهيم، أبو النصر الأموي القشاري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - فتح بن إبراهيم، أبو النصر الأمَويّ القَشّاريّ الطليطلي. [المتوفى: 403 هـ]
حج وسمع بمكّة من الأجُرّيّ، وبمصر، والقيروان.
وكان صالحًا، عابدًا قانتًا مجتهدًا في طلب العلم.
روى عَنْهُ أبو جعفر بن ميمون.
وتوفي في رجب وله ثمانون.

166 - خلف بن يحيى بن غيث الفهري، أبو القاسم الطليطلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - خلف بْن يحيى بْن غَيْث الفِهْريّ، أبو القاسم الطُليطلي، [المتوفى: 405 هـ]
نزيل قُرْطُبَة.
روى عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن مدراج كثيرًا، وعن أحمد بْن سَعِيد بْن حَزْم، ومحمد بْن معاوية، وأحمد بْن مُطرف، وجماعة.
وكان خيرًا فاضلًا عارفًا بما رَوى. روى عَنْهُ الخَوْلانيّ، ومحمد بن عتاب.
وتوفي في صفر، وولد سنة ثمان وعشرين.

296 - عبد الله بن أحمد بن عثمان، أبو محمد القشاري الطليطلي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - يعيش بن محمد بن يعيش، أبو بكر الأسدي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - يعيش بْن محمد بْن يعيش، أبو بَكْر الأَسَديّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، ورحل فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وكان مِن كبار الفقهاء، ولي القضاء ببلده والرياسة.

135 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو محمد الصدفي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن دنين بن عاصم، أبو محمد الصَّدَفيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن أبيه، وعن عَبْدُوس بن محمد، وأبي عبد الله بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وأبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي عبد الله بن مفرِّج، وخلْق كثير. وحجَّ فأخذ بمصر عن أحمد بن محمد المهندس، وعبد المنعم بن غَلْبُون، ومحمد بن أحمد بن عُبَيْد الوشّاء، وبمكّة عن عُبَيْد الله السَّقَطيّ. -[399]-
ولقيَ بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد، فأكثر عنه، ورجع إلى طُلَيْطُلَة، فأكثر عنه أهلها، ورحل النّاس إليه من البلدان.
وكان زاهدًا عابدًا متبتِّلًا، عالمًا عاملًا سُنِّيا، يُقال: إنّه كان مُجاب الدَّعوة. وكان الأغلب عليه الرّواية والأثر، والعمل بالحديث. وكان ثقةً متحرّيا، قد التزم الأمرَ بالمعروف والنَّهيّ عن المنكر بنفسه، لا تأخذه في الله لومةُ لائم، صنّف في ذلك كتابًا. وكان مَهِيبًا مُطاعًا محبوبًا، لا يختلف اثنان في فضله، وكان يتولّى عملَ عِنَبِ كَرْمِه بنفسه، ولم يُرَ بطُلَيْطُلَة أكثرَ جَمْعًا من جنازته.

145 - محمد بن جماهر بن محمد، أبو عبد الله الحجري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - سعيد بن أحمد بن يحيى أبو الطيب الحديدي التجيبي، الطليطلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - سعيد بن أحمد بن يحيى أبو الطّيّب الحديديّ التُّجَيْبيّ، الطُّلَيْطُلِيّ، [المتوفى: 428 هـ]
أحد الأئمة الأعلام.
روى عن أبيه، ومحمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل، وناظر على محمد ابن الفخار، وجمع كتبا لا تُحصَى، وكان مُعظَّمًا في النُّفوس.
حجَّ سنة خمسٍ وتسعين، ولقي جماعة، وسمع بمكة من أبي القاسم سليمان بن عليّ المالكيّ، وأحمد بن عبّاس بن أصْبَغ، ولقي بمصر الحافظ عبد الغنيّ، وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن القابِسيّ. -[449]-
وكان أهل المشرق يقولون: ما مرَّ علينا قطٌّ مثله؛ حدَّث عنه حاتم بن محمد، وغيره.
وتوفي في ربيع الأول.

8 - عبد الله بن بكر بن قاسم، أبو محمد القضاعي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - عبد الله بن بكر بن قاسم، أبو محمد القُضَاعيّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر، وعبد الرحمن بن دُنَين، وحجّ فأخذ عن أبي الحسن بن جَهْضَم؛ وبمصر عن أبي محمد ابن النّحّاس.
وكان من الثّقات الأخيار، الزُّهّاد.

33 - يوسف بن أصبغ بن خضر، أبو عمر الأنصاري الطليطلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - يوسف بن أصْبغ بن خَضِر، أبو عمر الأنصاريّ الطُّلَيْطُليّ الفقيه. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن: محمد بن إبراهيم الخشنيّ، وفتح بن إبراهيم، وأبي المطرّف بن دنين، واعتنى بالعلم وتحصيل الكُتُب، وتُوُفّي في صفر.

100 - محمد بن مساور بن أحمد بن طفيل، أبو بكر الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - محمد بن مساور بن أحمد بن طُفَيْل، أبو بكر الطليطلي. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن: هاشم بن يحيى، وعبد الوارث بن سُفْيان، وكان خيِّرًا متواضعًا فصيحًا، ذا وقار، وحدَّث في هذه السنة، وانقطع خبره.

235 - عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن جوشن، أبو محمد الأنصاري، عرف بابن الحصار الطليطلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عبد الرحمن بن محمد بن عبّاس بن جَوْشَن، أبو محمد الأنصاريّ، عُرِف بابن الحصّار الطُّلَيْطُلَيّ، [المتوفى: 438 هـ]
خطيب طُلَيْطُلَة.
روى عن: أبي الفَرَج عَبْدُوس بن محمد، ومحمد بن عَمْرو بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وطائفة من شيوخ طُلَيْطُلَة، وروى عن: أبي جعفر بن عَوْن الله، وأحمد بن خالد التّاجر، وابن مفرِّج، ومحمد بن خليفة، وحجّ، وسمع يسيرًا، وعُنِي بالرّواية والْجَمْع حتّى كان أوحد عصره، وكانت الرّحلة إليه.
وكان ثقة صدوقا صبورا على النسخ، ذكر أنّه نسخ " مختصر ابن عُبَيْد " وعَارَضَه في يومٍ واحد.
وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، حدَّث عنه حاتم بن -[576]- محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجُمَاهر بن عبد الرحمن، وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن ابن الألْبيريّ، ووصَفه بالدِّين والفضل والوقار، وضَعُفَ في آخر عُمره عن الإمامة، فلزِم داره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت