نتائج البحث عن (العُجْمُ) 50 نتيجة

(الْعَجم) خلاف الْعَرَب الْوَاحِد عجمي نطق بِالْعَرَبِيَّةِ أَو لم ينْطق وَعلم على الْفرس خَاصَّة والعجام واحدته عجمة

(الْعَجم) خلاف الْعَرَب
(العجماء) الْبَهِيمَة وَفِي الحَدِيث (جرح العجماء جَبَّار) أَي هدر لَا غرم فِيهِ وَصَلَاة عجماء لَا تسمع فِيهَا قِرَاءَة
العجمة:[في الانكليزية] Barbarism ،noun of foreign origin [ في الفرنسية] Barbarisme ،nom d'origine etrangere بالضم وسكون الجيم هي كون الكلمة من غير أوضاع العربية كنوح ولوط، ولا يعرف ذلك إلّا بالسماع، وهي من أحد أسباب منع الصرف كما في الإرشاد، وهي أعمّ من التعريب كما مرّ.
العَجْمَاء:
بلفظ تأنيث الأعجم فصيحا كان أو غير فصيح، وفيه غير ذلك، والعجماء: من أودية العلاة باليمامة.

قَطِيعَةُ العَجَم

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَطِيعَةُ العَجَم:
ببغداد في طرف المدينة بين باب الحلبة وباب الأزج والرّيان محلة كبيرة عظيمة فيها أسواق كأنها مدينة برأسها، وقد نسب إليها قوم، منهم: أبو العباس أحمد بن عمر بن الحسين القطيعي الفقيه الحنبلي كان واعظا، وابنه أبو الحسن محمد يحيا الآن، روى عن النقيب أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز وجمع تاريخا لبغداد وأبي بكر محمد بن أبي عبيد الله نصر الزاغوني وغيرهما، ومولده في رجب سنة 546.
العَجَمْضَى، كَحَبَرْكَى: ضَرْبٌ من التَّمْرِ صِغارٌ.
العُجْمُ، بالضم وبالتَّحْريكِ: خِلافُ العَرَبِ. رَجُلٌ وقَوْمٌ أعْجَمُ.والأَعْجَمُ: مَنْ لا يُفْصِحُ،كالأَعْجَمِيِّ، والأَخْرَسُ، وزِيادٌ الشاعِرُ، والمَوْجُ لا يَتَنَفَّسُ، فلا يَنْضَحُ ماءً، ولا يُسْمَعُ له صَوْتٌ.والعَجَمِيُّ: مَنْ جِنْسُهُ العَجَمُ وإنْ أفْصَحَج: عَجَمٌ، وبسكونِ الجيمِ: العاقِلُ المُمَيِّزُ.وأعْجَمَ فُلانٌ الكَلامَ: ذَهَبَ به إلى العُجْمَةِ،وـ الكِتابَ: نَقَطَهُ،كعَجَمَهُ وعَجَّمَهُ. وقَوْلُ الجوهَرِيِّ: لا تَقُلْ عَجَمْتُ وَهَمٌ.واسْتَعْجَمَ: سَكَتَ،وـ القِراءةَ: لم يَقْدِر عليها لِغَلَبَةِ النُّعاسِ.والعَجْمُ: أصْلُ الذَّنَبِ، ويُضَمُّ، وصِغَارُ الإِبِلِ، للذَّكَرِ والأُنْثَىج: عُجومٌ، وبالتحريكِ وكغُرابٍ: نَوى كُلِّ شيء.وعَجَمَه عَجْماً وعُجُوماً: عَضَّهُ، أو لاكَه للأَكْلِ أو لِلْخِبْرَةِ،وـ فلاناً: رازَهُ،وـ السَّيْفَ: هَزَّهُ تَجْرِبَةً.والعُجمةُ، بالضم والكسر: ما تَعَقَّدَ من الرَّمْلِ، أو كَثْرَةُ الرَّمْلِ.وبابٌ مُعْجَمٌ، كمُكْرَمٍ: مُقْفَلٌ.والعَجْماء: البَهِيمَةُ، والرَّمْلَةُ لا شَجَر بها، ووادٍ باليَمامَةِ. وكشَدَّادٍ: الخُفَّاش الضَّخْمُ، والوَطواطُ.والعَواجِمُ: الأَسْنانُ.ورجلٌ صُلْبُ المَعْجَمِ، كمَقْعَدٍ، أي: عزيزُ النَّفْسِ.وناقةٌ ذاتُ مَعْجَمَةٍ: قُوَّةٍ وسِمَنٍ وبَقِيَّةٍ على السَّيْرِ.وحُروفُ المُعْجَمِ، أي: الإِعْجَامِ، مَصْدَرٌ كالمُدْخَلِ، أي: من شأنِهِ أن يُعْجَمَ.وصلاةُ النَّهَارِ عَجْماءُ: لأنه لا يُجْهَرُ فيها.والعَجْمَةُ: النَّخْلَةُ تَنْبُتُ من النَّواةِ، والصَّخْرَةُ الصُّلْبَةُج: عَجَماتٌ.والعَجُومةُ: الناقةُ القَوِيَّةُ على السَّفرِ،كالعَجَمْجَمَةِ.وبنو الأَعْجَمِ: بطْنانِ من العربِ.والمَعْجُومُ: سَيْفُ الجارودِ بِشْرِ بنِ المُعَلَّى.وما عَجَمَتْكَ عَيْني مُنْذُ كذا: ما أخَذَتْكَ.وجَعَلْتَ عَيْني تَعْجُمُه: كأَنَّها تَعْرِفُهُ.والثَّوْرُ يَعْجُمُ قَرْنَهُ: إذا ضَرَبَ به الشَّجرَةَ يَبْلُوهُ.وذاتُ العَجْم: فَرَسُ حَنْظَلَةَ بنِ أوْسٍ السَّعْدِيِّ. وأبو العَجْماء الشيْبانِيُّ: تابِعِيٌّ.وفي الحديث: "نهانا أن نَعْجُمَ النَّوَى"، أي: إذا طُبخَ التَّمْرُ للدِبْسِ، يُطْبَخُ عَفْواً بِحَيْثُ لا يَبْلُغُ الطَّبْخُ النَّوى، فيُفْسِدُ طَعْمَ الحلاوةِ، أو لأنه قوتٌ للدواجِنِ، فلا يُنْضَجُ لِئَلاَّ يَذْهَبَ طَعْمُهُ.
  • العجمة
العجمة: كَون اللَّفْظ مِمَّا وَضعه غير الْعَرَب.
العجمة: كون الكلمة من غير أوزان العرب وفي اللسان اللكنة وعدم الفصاحة.
العَجَمي: منسوبٌ إلى العجم وهو غيرُ العرب، سواء كان فصيحاً أو غيرَ ذلك.

حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم
وذلك من الغريب الواقع، لأن علماء الملة الإسلامية في العلوم الشرعية والعقلية، أكثرهم العجم، إلا في القليل النادر، وإن كان منهم العربي في نسبته، فهو أعجمي في لغته.
والسبب في ذلك: أن الملة في أولها، لم يكن فيها علم، ولا صناعة، لمقتضى أحوال البداوة، وإنما أحكام الشريعة كان الرجال ينقلونها في صدورهم، وقد عرفوا مآخذها من الكتاب والسنة، بما تلقوه من صاحب الشرع، وأصحابه، والقوم يومئذ عرب، لم يعرفوا أمر التعليم، والتدوين، ولا دعتهم إليه حاجة إلى آخر عصر التابعين - كما سبق -، وكانوا يسمون المختصين بحمل ذلك ونقله: القراء.
فهم قراء لكتاب الله - سبحانه وتعالى -، والسنة المأثورة، التي هي في غالب موارده تفسير له وشرح؛ فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد، احتيج إلى: وضع التفاسير القرآنية، وتقييد الحديث، مخافة ضياعه، ثم احتيج إلى: معرفة الأسانيد، وتعديل الرواة؛ ثم كثر استخراج أحكام الواقعات من الكتاب والسنة، وفسد مع ذلك اللسان، فاحتيج إلى وضع القوانين النحوية، وصارت العلوم الشرعية كلها ملكات في: الاستنباط، والتنظير، والقياس؛ واحتاجت إلى علوم أخرى، هي وسائل لها، كقوانين العربية، وقوانين: الاستنباط، والقياس، والذب عن العقائد بالأدلة؛ فصارت هذه الأمور كلها علوما محتاجة إلى التعليم، فاندرجت في جملة الصنائع؛ والعرب أبعد الناس عنها، فصارت العلوم لذلك حضرية، والحضر: هم العجم، أو من في معناهم، لأن أهل الحواضر تبع للعجم في الحضارة وأحوالها، من الصنائع والحرف، لأنهم أقوم على ذلك للحضارة الراسخة فيهم منذ دولة الفرس، فكان صاحب صناعة النحو: سيبويه، والفارسي، والزجاج، كلهم عجم في أنسابهم، اكتسبوا اللسان العربي بمخالطة العرب، وصيروه قوانين لمن بعدهم، وكذلك حملة الحديث، وحفاظه، أكثرهم: عجم، أو مستعجمون باللغة، وكان علماء أصول الفقه كلهم عجما، وكذا جملة أهل الكلام، وأكثر المفسرين، ولم يقم بحفظ العلم وتدوينه إلا الأعاجم، أما العرب الذين أدركوا هذه الحضارة، وخرجوا إليها عن البداوة، فشغلهم الرياسة في الدولة العباسية، وما دفعوا إليه من القيام بالملك عن القيام بالعلم، مع ما يلحقهم من الأنفة عن انتحال العلم، لكونه من جملة الصنائع، والرؤساء يستنكفون عن الصنائع.
وأما العلوم العقلية: فلم تظهر في الملة، إلا بعد أن تميز حملة العلم ومؤلفوه، واستقر العلم كله صناعة، فاختصت بالعجم، وتركها العرب، فلم يحملها إلا المعربون من العجم.

بغية ذوي الهمم، في معرفة أنساب العرب والعجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بغية ذوي الهمم، في معرفة أنساب العرب والعجم
للملك، الأفضل: عباس بن الملك المجاهد: علي، صاحب اليمن.
المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة.
وهو: كتاب مختصر، مفيد.

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب، في لغة الترك والعجم والعرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الترجمان المترجم بمنتهى الأرب، في لغة الترك والعجم والعرب
للفاضل، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي، الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.

7103- العجماء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7103- العجماء الأنصارية
د ع: العجماء الأنصارية خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف 3657 روى سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أمامة، عن خالته العجماء، قالت سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة، بما قضيا من اللذة ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

محمد مصطفى العجمي

تكملة معجم المؤلفين

- عم عبد القادر عضواً الفيلسوف (مجموعة قصصية) (¬1).

محمد مصطفى العجمي
(1321 - 1408 هـ) (1903 - 1987 م)
خبير الفنون الإسلامية، الباحث المؤرِّخ.
هو محمد مصطفى أحمد العجمي، الشهير باسم محمد مصطفى.
ولد في الاسكندرية.
درس الطب في ألمانيا ثم تحول عنه إلى دراسة الفن الإسلامي بعد تعرفه على أستاذه باول كاله مدير معهد الدراسات الشرقية في جامعة بون. وعاد إلى مصر بعد أن حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي حول الفترة التي سبقت الفتح العثماني لمصر. التحق بقسم الآثار الإسلامية الذي أنشىء بجامعة القاهرة في أواخر الثلاثينات، وحصل على دبلوم الآثار الإسلامية عام 1940، وبعدها أصبح
¬__________
(¬1) الجمهورية 14/ 2/1990 م.

العجماء الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف «1» .
روى أبو أمامة عن خالته العجماء، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة بما قضيا من اللّذّة» «2» .
أخرجه الطبراني وابن مندة.

حبيب العجمي، الحسن بن عبيد الله

سير أعلام النبلاء

حبيب العجمي، الحسن بن عُبَيد الله:
885- حبيب العجمي 1: "بَخ"
زَاهِدُ أَهْلِ البَصْرَةِ, وَعَابِدُهُم, أَبُو مُحَمَّدٍ.
رَوَى عَنْ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ, وَشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ, والفرزدق شيئًا يسيرًا.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَأَبُو عَوَانَةَ, وَجَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ, وَمُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ تُؤثَرُ عَنْهُ كَرَامَاتٌ وَأَحوَالٌ, وَكَانَ لَهُ دُنْيَا, فَوَقَعَتْ مَوْعِظَةُ الحَسَنِ فِي قَلْبِهِ, فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعِيْنَ أَلفاً, وَقَنِعَ بِاليَسِيْرِ, وَعَبَدَ اللهَ حَتَّى أَتَاهُ اليَقِيْنُ.
قَالَ ضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ حَبِيْبٌ يُرَى بِالبَصْرَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ, وَيُرَى بِعَرَفَةَ مِنَ الغَدِ2 قُلْتُ: سُقتُ مِنْ أَخْبَارِه فِي "تَارِيْخِ الإِسْلاَمِ" وَذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تاريخه".
886- الحسن بن عبيد الله 3: "م، 4"
ابن عروة الفَقِيْهُ, أَبُو عُرْوَةَ النَّخَعِيُّ, الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ, وَشَقِيْقٍ أَبِي وَائِلٍ, وَزَيْدِ بنِ وَهْبٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وجرير بن عبد الحميد, وسفيان بن عيينة, وعبد الله ابن إِدْرِيْسَ, وَحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. لَهُ: قَرِيْبٌ مِنْ ثَلاَثِيْنَ حَدِيْثاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2635"، الكنى للدولابي "2/ 95"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 519"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 355"، تاريخ الإسلام "5/ 233"، ميزان الاعتدال "1/ 457"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 299"، تهذيب التهذيب "2/ 189"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1216"، النجومن الزاهرة لابن تغرى بردى "1/ 283".
2 منكر: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "6/ 154"، من طريق محمد بن العباس بن أيوب حدثنا عبد الرحمن بن واقد، حدثن ضمرة، به.
قلت: إسناده مظلم، آفته عبد الرحمن بن واقد، أبو مسلم، قال ابن عدي: حدث بالمناكير عن الثقات، يسرق الحديث.
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 348"، التاريخ الكبير للبخاري "2/ ترجمة 2528"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 92 و230"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 96"، تاريخ الإسلام "5/ 236"، تهذيب التهذيب "2/ 292"، خلاصة الخزرجي "1/ 1355".

ابن الطيلسان، ابن العجمي

سير أعلام النبلاء

ابن الطيلسان، ابن العجمي:
5780- ابن الطيلسان 1:
الحَافِظُ المُفِيْدُ مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ أَبُو القَاسِمِ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَرَوَى عَنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ الشَّرَّاطِ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ مِقْدَامٍ، وَعَبْدِ الحَقِّ الخَزْرَجِيِّ، وَأَبِي الحَكَمِ بنِ حَجَّاجٍ، وَخَلْقٍ، وَصَنَّفَ الكُتُبَ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات وَالعَرَبِيَّةِ أَيْضاً. وَلِيَ خَطَابَةَ مَالَقَةَ بَعْد ذهَابِ قُرْطُبَةَ وَأَقرَأَ بِهَا، وَحَدَّثَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ هَارُوْنَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنِ ابْنِ الطَّيْلَسَانِ كِتَابَ "الوَعْد" فِي العَوَالِي.
5781- ابْنُ العَجَمِيِّ:
مِنْ بَيْتِ عِلمٍ وَسِيَادَةٍ بِحَلَبَ العَلاَّمَةُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو هَاشِمٍ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ الشَّافِعِيُّ.
تَفَقَّهَ بطَاهِرِ بن جَهْبلٍ، وَسَمِعَ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَغَيْرِهِ.
يُقَالُ: أَلقَى "المُهَذَّبَ" دُروساً خَمْساً وَعِشْرِيْنَ مرَّةً.
وَكَانَ ذَا وَسوَاسٍ فِي المِيَاهِ.
رَوَى عَنْهُ عَبَّاسُ بنُ بَزْوَانَ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ خمس وثمانون سنة.
وَمِنْ وَسْوَاسِهِ أَنَّهُ نَزَلَ فِي قدرِهِ حَمَامٌ فضاق نفسه ثم مات!
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1139"، وشذرات الذهب "5/ 215، 216".

ابن العجمي، القزويني، لاحق

سير أعلام النبلاء

ابن العجمي، القزويني، لاحق:
5940- ابن العجمي 1:
المُفْتِي المَوْلَى الرَّئِيْسُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عبد الرحيم ابن الصَّدْرِ أَبِي طَالِبٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ ابْن العَجَمِيّ الحَلَبِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَابْن طَبَرْزَذَ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالبَدرُ ابْنُ التُّوْزِيِّ، وَالكَمَالُ إِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَحَفِيْدَاهُ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنَا مُحَمَّدِ ابْنِ العَجَمِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
تلفَ بِعذابِ التَّتَار عَلَى المَالِ، فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، ضَربوهُ وَصبُّوا عَلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ مَاءً بَارِداً فَتَشَنَّج وَمَاتَ، رَحِمَهُ اللهُ.
5941- القزويني 2:
الشَّيْخُ ضِيَاءُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ القَزْوِيْنِيُّ الأَصْلِ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ 572.
وَسَمِعَ أَجزَاء مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَقَاضِي حَمَاةَ عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ العَدِيْم، وَإِسْحَاقُ الأَسَدِيّ، وَالتَّاجُ صالح الفرضي، وحفيده عبد الله ابن إبراهيم بن محمد، وآخرون.
مَاتَ بِحَلَبَ، بَعْد الكَائِنَةِ الكُبْرَى فِي أَوَائِل رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5942- لاحق3
الشَّيْخُ أَبُو الكَرَمِ لاَحقِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ قَاسم بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَنْصَارِيُّ، الأرتاحي الأصل، المصري، اللبان، الحريري، والحنبلي.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَرَّد بِإِجَازَةِ المُبَارَكِ بن عَلِيٍّ ابْن الطّبّاخِ، فَرَوَى بِهَا "دَلاَئِلَ النُّبُوَّةِ" لِلْبَيْهَقِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ عَمِّ جدِّه مُحَمَّدِ بن حَمْدٍ الأَرتَاحِيِّ. وَكَانَ صَالِحاً مُتَعَفِّفاً.
رَوَى عَنْهُ: الحُفَّاظ المُنْذِرِيُّ، وَالرَّشِيْدُ العَطَّارُ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَعَلَم الدِّيْنِ الدوَادَارِيّ، وَيُوْسُفُ بنُ عُمَرَ الخُتَنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يُوْسُفَ ابْن الصّنَّاج، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وست مائة، وَآخِرُ أصْحَابِهِ مَوْتاً أَبُو بَكْرٍ بنُ يُوْسُفَ الصناج.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 293".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، وشذرات الذهب "5/ 295".
3 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 296".
المفسر إبراهيم العجمي الصُّوفي.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "الصوفي، المُسَلّك العالم، نزيل مصر ... ، كان يفسر القرآن العظيم، ويقرئ في رسائل القوم مدة طويلة، حتى وشي به إلى السلطان لكثرة مريديه وأتباعه وقيل له: نخشى أن بملك مصر فطلبه السلطان إلى الروم بسبب ذلك ثم رجع إلى مصر وطرد من كان عنده من المريدين والأتباع امتثالًا لأمر السلطان، ثم بنى له تكيّة مقابل المؤيدية وجعل له فيها مدفنًا وبنى حوله خلاوي للفقراء، وكان له يد طولى في المعقولات وعلم الكلام ونظم تائية جمع فيها معالم الطريق. وكان ينهى جماعته أن يحج الواحد منهم حتى يعرف الله المعرفة الخاصة عند القوم" أ. هـ.
* الكواكب السائرة: "كان رفيقًا للشيخ دمرداش، والشيخ شاهين في
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 89 - 90)، إنباه الرواة (1/ 173)، السير (15/ 539)، العبر (2/ 271)، الديباج المذهب (1/ 278)، الوافي بالوفيات (6/ 50 - 51)، بغية الوعاة (1/ 183)، الطبقات السنية (1/ 208 - 209)، شذرات الذهب (4/ 244)، تاريخ الإسلام تدمري وفيات سنة (346)، معجم المؤلفين (1/ 42).
* الشذرات (10/ 333)، الكواكب السائرة (2/ 84)، معجم المفسرين (1/ 16)، معجم المؤلفين (1/ 42).

الطريق على سيدي عمر روشندي بتبريز العجم"
أ. هـ.
* معجم المفسرين: "الصوفي، نزيل مصر: مفسر، كان له يد في المعقولات، وعلم الكلام. أصله من قرى تبريز" أ. هـ.
وفاته: سنة (940 هـ) أربعين وتسعمائة.

النحوي: أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله الصدر بن الجمال القيسري القاهري الحنفي، المعروف بابن العجمي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان فاضلًا في العقليات شاعرًا كريمًا متلافًا لا يبقى على شيء رحمه الله ... قال العيني: إنه حصل بعض مادة من العلوم يشاور بها الناس ولم يكن جميل المعاشرة ولذا كان أكثر الناس يكرهونه وولي وظائف عدة ولم ينفصل عن واحدة منها بخير ولا شكر، وتولى مشيخة الشيخونية فأخذ من وقفها مقدار سبعين ألفًا ومات وهي في ذمته، وكان الشمس ابن الديري عزره تعزيرًا بالغًا لكلامه في ابن عباس بل أراد المؤيد قتله حين شهد عليه أنه زنديق وما كفه عنه حتى مسطره" أ. هـ.
• وجيز الكلام: "بالغ العيني في الغض منه " أ. هـ.
• الطبقات السنية: "قال ابن حجر: كان بارعًا، فاضلًا، نحويا، فقيهًا متفننا في علوم كثيرة معروفًا بالذكاء وحسن التصور، وجودة الفهم" أ. هـ
وفاته: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.

النحوي، اللغوي: زاده العجمي الخرزباني الحنفي، ويعرف بالشيخ زاده.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "هو شيخ ساكن يتكلم في العلم بسكون ويتعانى حل المشكلات فنزل بحوار المحب بن شحنة فشغل الناس، وكان عالمًا بالعربية والمنطق والكشاف، مقتدر على حل المشكلات من هذه العلوم، ولي تدريس الشيخونية ومشيختها فأقام فيها مدة طويلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة، وقيل: (809 هـ) تسع وثمانمائة، والأول أصح.

النحوي: محمّد بن عبد الماجد العجمي، سبط العلامة جمال الدين بن هشام، الشيخ شمس الدين.
من مشايخه: خاله الشيخ محب الدين بن هشام، والشيخ علاء الدين البخاري وغيرهما.
من تلامذته: الإمام نقي الدين الشمُنّي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "مهر في الفقه والأصول والعربية وكان كثير الأدب فائقًا في معرفة العربية ملازمًا للعبادة وقورًا ساكنًا" أ. هـ.
وفاته: في (20 شعبان) سنة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة.

اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد البخاري العجمي، علامة الوقت، علاء الدين.
ولد: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، وعمه العلاء عبد الرحمن، والشيخ سعد الدين التفتازاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان ملازمًا للأشغال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقيام بذات الله مع ضعف كان يعتريه. برع في المعقول والمنقول والمفهوم والمنظوم" أ. هـ.
* الضوء: "ترقى في التصوف والتسليك ومهر في الأدبيات وتوجه إلى بلاد الهند فقطن كلبرجا منها ونشر بها العلم والتصوف".
ثم قال: "وأرخه العيني .. وقال: أنه كان في الزهد على جانب عظيم وفي العلم كذلك وقال بعضهم أنه لم يخلف بعده مثله في تفننه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحق والسنة وإخماده للبدع ورده لأهل الظلم والجور .. وقال المقريزي في عقوده، كان يسلك طريقًا من الورع فيسمج في أشياء يحمله عليها بعده عن معرفة السنن والآثار وانحرافه عن الحديث وأهله بحيث كان ينهى عن النظر في كلام النووي ويقول هو ظاهري ويحض على كتب الغزالي ... وكان يقول: ابن تيمية كافر وابن عربي كافر فرد فقهاء الشام ومصر قوله في ابن تيمية وجمع في ذلك المحدث ابن ناصر الدين (¬1) مصنفًا".
* قلت: وذكره الشمس الأفغاني في "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن فصل (ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية) قائلًا: "كفر شيخ الإسلام بل كفر كل من أطلق عليه لقب (شيخ الإسلام) وهذا غاية في التهور ونهاية في التعصب، وله أفعال شنيعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة.

طاعون جارف امتد من الهند إلى بلاد العجم والعراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طاعون جارف امتد من الهند إلى بلاد العجم والعراق.
423 - 1031 م
كان الطاعون ببلاد الهند والعجم وعظم إلى الغاية، وكان أكثره بغزنة وخراسان وجرجان والري وأصبهان ونواحي الجبل إلى حلوان، وامتد إلى الموصل والجزيرة وبغداد، حتى قيل: إنه خرج من أصبهان وحدها أربعون ألف جنازة، ثم امتد إلى شيراز.

غزو عبدالله بن فيصل بن تركي جموع قبيلة العجمان وحلفائها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو عبدالله بن فيصل بن تركي جموع قبيلة العجمان وحلفائها.
1276 رمضان - 1860 م
تولى راكان بن فلاح بن حثلين زعامة العجمان بعد مقتل والده وهو شاعر وفارس مشهور تروى حوله قصص بطولية واستمر سنوات لا يصدر منه ما يعكر صفو الأمن أو يثير مشكلات لحكومة الإمام فيصل، لكنه في هذا العام (1276)، أغار على إبل للإمام فيصل نفسه وأخذها ثم ارتحل إلى الصبيحية القريبة من الكويت وقام بغارات على أطراف العراق فجهز الإمام فيصل جيشا وضع على رأسه ابنه عبدالله في شعبان من هذه السنة، وفي طريقه إلى الصبيحية وجد جماعة من العجمان عند ماء الوفراء، وهاجمهم وفتك بهم وكان زعيمهم راكان قد توجه إلى الجهراء فتعقبه عبدالله بن فيصل إلى هناك حيث وقعت معركة انتهت بهزيمة العجمان وقتل حوالي سبعمائة رجل منهم وفرت بقاياهم إلى داخل بلدة الكويت واحتمت بها وتخلصت البصرة والزبير من غارات راكان وقومه وكان ذلك في 17 رمضان من هذا العام.

40 - خ: حبيب العجمي ثم البصري أبو محمد الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - خ: حَبِيبٌ الْعَجَمِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْفَرَزْدَقِ، وَغَيْرِهِمْ حِكَايَاتٍ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ، وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ، وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وغيرهم.
أخبرنا إسحاق قال: أخبرنا ابن خليل، قال: حدثنا اللبان، قال: حدثنا الحداد، قال: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ صَاحِبُ الْكَرَامَاتِ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، كَانَ سَبَبُ زُهْدِهِ حُضُورَهُ مَجْلِسَ الْحَسَنِ فَوَقَعَتْ مَوْعِظَتُهُ فِي قَلْبِهِ فَخَرَجَ عَمَّا كَانَ يَتَصَرَّفُ فِيهِ فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا.
حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا أحمد بن زيد الخزاز، قال: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، وَغَيْرُهُ عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ أَنَّهُ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فَاشْتَرَى مِنْ أَصْحَابِ الدَّقِيقِ دَقِيقًا وَسَوِيقًا بِنَسِيئَةٍ وَعَهِدَ إِلَى خَرَائِطِهِ فَخَيَّطَهَا، وَوَضَعَهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَجَاءَ الَّذِينَ اشْتَرَى مِنْهُمْ يَطْلُبُونَ حُقُوقَهُمْ، فَأَخْرَجَ تِلْكَ الْخَرَائِطَ قَدِ امْتَلأَتْ، فَقَالَ لهم: زنوا فوزنوها فَإِذَا هُوَ يَقْرُبُ مِنْ حُقُوقِهِمْ.
قَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ: سَمِعْتُ مَشْيَخَةً يَقُولُونَ: كَانَ الْحَسَنُ يَجْلِسُ يَذْكُرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَكَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يَأْتِيهِ فِيهِ أَهْلُ الدُّنْيَا وَالتُّجَّارُ، وَهُوَ غَافِلٌ عَمَّا فِيهِ الْحَسَنُ لا يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ مَقَالَتِهِ إِلَى أَنِ الْتَفَتَ يَوْمًا، فَقَالَ: أين يبرهمي درايد درايد جكونه، فَقِيلَ: وَاللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَيَذْكُرُ النَّارَ وَيُرَغِّبُ فِي الآخِرَةِ وَيُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا، فَوَقَرَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ بِالْفَارِسِيَّةِ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ جُلَسَاءُ الْحَسَنِ: هَذَا حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكَ فَعِظْهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَوَقَفَ -[628]- عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيْنَ همي كَوئي بركَوئي، فَقَالَ الْحَسَنُ: أَيْشِ يَقُولُ؟ قِيلَ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي تقول تَقُولُ أَيْشِ تَقُولُ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَذَكَّرَهُ الْجَنَّةَ وَخَوَّفَهُ النَّارَ وَرَغَّبَهُ فِي الْخَيْرِ، فَقَالَ: أين كَوئي. قَالَ الْحَسَنُ: أَنَا ضَامِنٌ لَكَ عَلَى اللَّهِ ذَلِكَ، فَانْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي إِنْفَاقِ أَمْوَالِهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ جَعَلَ بَعْدُ يَسْتَقِرضُ عَلَى اللَّهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ لَنَا: كَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَأْخُذُ مَتَاعًا مِنَ التُّجَّارِ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَأَخَذَ مَرَّةً فَلَمْ يَجِدْ مَا يُعْطِيهِمْ فَقَالَ: يا رب، كَأَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُنْكَسِرٌ وَجْهِي عِنْدَهُمْ، فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بَجَوَالِقَ مِنْ شَعْرٍ كَأَنَّهُ نُصِبَ مِنْ أَرْضِ الْبَيْتِ إِلَى قَرِيبٍ مِنَ السَّقْفِ مليء دراهم، فقال: يا رب لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا فَأَخَذَ حَاجَتَهُ وَتَرَكَ الْبَقِيَّةَ.
وقال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ مَجْلِسِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فَنَأْتِي حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ فَيَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ فَإِذَا وَقَعَتْ قَامَ فَتَعَلَّقَ بِقَرْنٍ مُعَلَّقٍ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ:
هَا قد تغديت وَطَابَتْ نَفْسي ... فَلَيْسَ فِي الْحَيِّ غُلامٌ مِثْلِي
إِلا غُلامٌ قَدْ تَغَذَّى قَبْلِي
سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ، خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ فَهَدَيْتَ، وَأَعَطَيْتَ فَأَغْنَيْتَ، وَأَقْنَيْتَ وَعَفَوْتَ وَعَافَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا لا ينقطع أولاه، ولا ينفد أخراه، حمداً أنت منتهاه، فَتَكُونُ الْجَنَّةُ عُقْبَاهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ واقد، وهارون بن معروف: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ يُرَى بِالْبَصْرَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ.
قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ يَقِينًا مِنْ حبيب أبي محمد.
وقال حبيب: حدثنا بَكْرُ الْمُزَنِيُّ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ، فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ.

491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - د: محمد بن مسعود بن يوسف أبو جعفر ابن العجمي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل طَرَسُوس وشيخها في زمانه.
رَوَى عَنْ: عيسى بن يونس، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وعبد الرزاق، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن وضاح الأندلسي، وحاجب بْن أركين، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي داود، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وآخرون.
وثقه الخطيب، وغيره.
وقال محمد بن وضاح: رفيع الشأن فاضل، ليس بدون أحمد بن حنبل.
قلت: وسمع منه أَحْمَد بْن عليّ الْجَزَريّ فِي سنة سبعٍ وأربعين.
قال ابن عَبْد البَرّ: قال ابن وضاح: ما رأيت أحدا أعلم بالحديث من محمد بْن مَسْعُود.

25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذويه، أبو الفضل ابن العجمي الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذُوَيْه، أبو الفَضْلُ ابن العجميّ الواسطيّ البزّاز. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن بْن مَخْلَد، والحسن بْن أحمد الغَنْدَجانيّ. وببغداد مِن: ابن المسلمة، وابن الَّنُّقور. وروى الكثير. روى عَنْهُ أبو طَالِب الكتّانيّ المحتسب، وهبة الله بْن نصر الله بن الجلخت، وأحمد بن سالم البرجوني، وعدّة. وأملى بجامع واسط.
وثّقه أبو الكرم الحوزي، وأثنى على فهمه.
توفي في صفر بواسط.

131 - أحمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن آله، وآله هو العقاب بالعجمي، عزيز الدين أبو نصر الأصبهاني المستوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - أحمد بن حامد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بن محمود بن هبة الله بن آله، وآله هو العقاب بالعجميّ، عزيز الدّين أبو نصر الأصبهانيّ المستوفيّ، [المتوفى: 525 هـ]
عمّ العماد الكاتب.
كان رئيسًا نبيلًا، وكاتبًا بليغًا، كثير البر والصلات، روى الحديث عن: أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المَدِينيّ، روى عنه: سعد الله ابن الدّجاجيّ، وغيره.
وقد ولي مناصب في الدّولة السلجوقية، ومدحه الشعراء، وفيه يقول الحسن بن أحمد بن جكينا:
فميلوا بنا نحو العراق رِكابَكُمْ ... لِنَكْتَال من مالِ العزيز بصاعِهِ
وكان في الآخر متولّي خزانة السّلطان محمود بن محمد السَّلْجُوقيّ، فتزوّج محمود ببنت عمّه سَنْجَر، فماتت عنده، فطالبه عمّه بما كان خرج معها، فجحده محمود، وخاف من العزيز أن يشهد عليه بما وصل صُحبتها لأنّه كان مطّلعًا على ذلك، فقبض عليه، وسَيَّره إلى قلعةِ تِكْريت، وكانت له، فحبسه بها، ثمّ قتله على يد متولّيها في أوائل سنة خمسٍ وعشرين، وله ثلاثٌ وخمسون سنة.

20 - عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بن طاهر بن محمد، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 561 هـ]-[252]-
من بيت حِشْمة وتقدُّم وفضيلة. رحل إلى بغداد فتفقَّه عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أحمد الشّاشيّ، وأسعد المِيهَنيّ، وسمع من أَبِي القاسم بْن بَيَان. وعاد إلى بلده، وتقدَّم بها. وقدم دمشق رسولا من صاحب حلب، وتولّى عمارة المسجد الَّذِي ببَعْلَبَكّ فِي أيّام أتابَك زنكيّ بْن أقسنقر. ثمّ حجّ وجاور، وتولّى عمارة المسجد الحرام من قِبل صاحب المَوْصِل، وبنى بحلب مدرسةً مليحةً ووقف عليها، وكان فِيهِ عصبيَّة وهمَّة ومحبَّة للعلماء.
وُلِد سنة ثمانين وأربعمائة؛ روى عنه أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وعمر بْن عَلي الْقُرَشِيّ، وأبو مُحَمَّد بْن علْوان الأستاذ، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وآخرون. وتوفي فِي نصف شعبان.

133 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي القاسم، أبو القاسم ابن العجمي الأزجي القطان، المعروف بابن الكافوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أبو القاسم ابن العجميِّ الأزجيُّ القطَّان، المعروف بابن الكافوريِّ. [المتوفى: 603 هـ]-[78]-
سَمِعَ من أَبِي البدر الكَرْخِيّ، وابن ناصر.
روى عَنْهُ الضّياء مُحَمَّد، وغيره.
وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

290 - أسعد بن حسن بن أسعد بن عبد الرحمن ابن العجمي، الحلبي العلامة أبو المعالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - أسعدُ بن حَسَن بن أسعد بن عبد الرحمن ابن العَجَمِيّ، الحَلَبِيُّ العَلَّامة أبو المعالي. [المتوفى: 625 هـ]
تَفَقَّه على أبي الحُسَيْن عبد الملك بن نصر الله، وبالموصل على أبي حامد بن يونُس. ودخلَ خُراسان، فسكنها مُدَّة، ثمّ عادَ إلى حلب، ودَرَّس بالظّاهريّة، وأفتَى، وأفادَ.
تُوُفِّي بدمشق بعد قُدومه من الحجّ في شهر ربيع الأوّل، وحمل فدفن بحلب، وعاشَ إحدى وستّين سَنَة؛ أنبأني بذلك أبو العلاء الفَرَضِيُّ.

142 - محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو الثناء المغربي الأصل، الرومي المولد المصري الدار المؤذن الحنفي ابن الملثم، المعروف بالعجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - محمود بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو الثناءِ المغربيُّ الأصلِ، الروميَ المولدِ الْمَصْريّ الدارِ المُؤَذِّنُ الحَنَفيُّ ابْن المُلثمِ، المعروف بالعَجَميّ. [المتوفى: 632 هـ]
قَدِمَ مصرَ فِي حدود السبعين وخمسمائة. وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، وهبة اللَّه بْن عَلِيّ الأَنْصَارِيّ، وجماعة. وأجاز لَهُ السِّلَفِيّ. وحَصَّل أصولًا، وكُتبًا كثيرة، وأنفقَ عَلَى المحدثين جُمْلَةً. روى عَنْهُ الزّكيُّ المنذريُّ، وعمر ابن الحاجب ووَصَفَه بالصلاحِ.
مولده بأقصرا سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
وماتَ فِي خامس ربيع الأول.
وقد أذّنَ للسلطان مدّةً طويلةً.

458 - أبو الكرم العجمي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - أَبُو الكرم العجمي الصُّوفيّ. [المتوفى: 637 هـ]
مارقٌ، نصّابٌ، متحيِّلُ بالشعوذة، ظهر ببخارى وأراهم الخوارق، فكان يأمر من يرميه بسهمٍ فتثقُلُ يده ويعجزُ فكثُر جَمْعُه، واستباح اليهود، واستفحل شأنه، وقال: أَنَا قادرٌ عَلَى قتل المُغْل بنفسي بقدرة اللَّه بلا سلاح. وشد عَلَى شحنة بخارى، فقتله في عدة من المغل، فعظُم عَلَى جرماغون، وجهَّز لحربه، فَبرَزَ أَبُو الكرم فِي ألُوفٍ من الناس بلا سلاح، فالتقى الجمعان، فأحجمت عَنْهُ المُغْل، فقال مقدَّم: أَنَا أريد أن أجرِّب، ثمّ شدّ عَلَى أَبِي الكرم طيرَ رأسه، وحملت المغلُ فحصدوهم، فيقال: قتلوا ستين ألفا، وذلك في سنة سبع وثلاثين وستمائة.

471 - الخياط العجمي ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - الخياطُ العَجَميّ ببغداد. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ أعرجَ، قَصيرًا لَهُ حدبةٌ. وكانَ أستاذًا فِي الخياطةِ. عَمِلَ أشياءَ عجيبةٍ بَديعةً. وأُقِفل عَلَيْهِ صندوقٌ وعنده تفصيلَه، ثمّ أصبحَ وقد خاطَه قَبَاءً وطَواه.
وكانَ مذمومَ السيرَة، فجَرَحَ جارًا لَهُ، فمات؛ فأخذ وصلب في سنة سبع وثلاثين.

652 - ست العجم بنت إبراهيم بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

652 - ست العَجَم بنتُ إِبْرَاهِيم بن أَبِي طاهر بركات بن إِبْرَاهِيم بن طاهر الخُشُوعي. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعْتُ من جدِّها. وحدثت بالرَّبوة، سَمِعَ منها: العزُّ ابن الحاجب، والمجد ابن الحلوانية. وحضر عليها العماد ابن البالِسيّ. وتُوفّيت فِي شوَّال.

115 - عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن، الفقيه الإمام كمال الدين، أبو هاشم ابن العجمي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عُمَر بْن عَبْد الرّحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحسن بْن عَبْد الرَّحْمَن، الفقيه الإِمَام كمال الدّين، أَبُو هاشم ابن العجمي الحلبي. [المتوفى: 642 هـ]
ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتفقه على الفقيه طاهر بن جهبل. وسمع من يحيى الثّقفيّ، وحدَّث ودرّس.
وقيل إنه ذكر كتاب " المهذب " دروسا خمسًا وعشرين مرّة. وكان شديد الوسواس فِي الطّهارة، فدخل الحمّام وقصد الخزانة ليتطهّر منها، فضاق بِهَا نَفَسُه وخارت قواه فمات، رحمه اللَّه.
سَمِعَ منه: أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وعباس بن بزوان، وجماعة. -[421]-
توفي فِي حادي عشر رجب.
وهو من بيت حشمة وعلم.

197 - عبد الله بن أبي القاسم عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسي، أبو حامد ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عَبْد الله بن أَبِي القاسم عُمَر بن عبد الرحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد الرحمن بن طاهر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ الكرابيسي، أَبُو حامد ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 655 هـ]
تُوُفي بين دمشق وحلب، وهو راجع من دمشق فِي سلْخ ذي القعدة، وله إحدى وخمسون سنة، سمع من: أَبِيهِ، والافتخار الهاشمي، وجماعة.

265 - سليمان بن عبد المجيد بن الحسن بن أبي غالب عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن، الأديب البارع، عون الدين ابن العجمي، الحلبي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - سُلَيْمَان بن عَبْد المجيد بن الْحَسَن بن أَبِي غالب عَبْد الله بن الحسن بن عبد الرحمن، الأديب البارع، عونُ الدين ابن العجمي، الحلبي، الكاتب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ستِّ وستمائة، وسمع من: الافتخار الهاشمي، وجماعة.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وفتحُ الدين ابن القيْسراني، ومجد الدين العقيلي الحاكم.
وكان كاتبًا مترسلًا، وشاعرًا محسِناً، ولي الإوقاف بحلب، ثم تقدَّم عند الملك النّاصر، وحظي عنده، وصار من خواصه. وولي بدمشق نظر الجيش، وكان متأهلاً للوزارة، كامل الرياسة، لطيف الشمائل.
ومن شِعره:
يا سائقًا يقطعُ البيْداء معتسفًا ... بضامرٍ لم يكن فِي السير بالواني
إنْ جزْتَ بالشّام شِمْ تلك البُرُوق ولا ... تعدلْ، بلغتَ المُنى، عن ديرِ مُرّانٍ
واقصد عوالي قَصور فِيهِ تلْق بها ... ما تشتهي النَّفْسُ من حُورٍ ووِلْدانِ
من كل بيضاءَ هيْفاءَ القوام إذا ... ماستْ فوا خَجلة الخطي والبانِ
وكل أسمرٍ قد دان الجمالُ لهُ ... وكمّلَ الحُسْنُ فِيهِ فرْطَ إحسانِ
ورُبَّ صُدْغ بدا فِي الخد مُرسله ... فِي فترة فَتَنَتْ من سِحر أجفانِ
يا ليت وجنته وردي وريقته ... وَردي ومِن صُدغه آسي وريحاني
مات فِي نصف ربيع الأول بدمشق، وشيعه السُّلطان والأعيان، وكان فِيهِ سوء سيرة.

419 - إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو المكارم ابن العجمي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - إِسْحَاق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن، أبو المكارم ابن العجمي، الحلبي. [المتوفى: 658 هـ]
حدَّث عَنِ الافتخار الهاشمي، وسمع من جَدّه أبي حامد عَبْد الله، ومن القاضي ابن شدّاد، ومات في رمضان بحلب، وكان

442 - عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسي، الفقيه العالم، أبو طالب ابن العجمي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم بْن أبي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طاهر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ الكرابيسي، الْفَقِيهُ العالم، أبو طَالِب ابن العجمي، الحلبي، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ رئيسًا محتشمًا، ومُفْتياً محترمًا. سَمِعَ من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وعُمر بْن طبرْزد، وجماعة. روى عَنْهُ الدمياطي، والكمال إسحاق الأَسَديّ، ومحمد بْن محمد الكنْجيّ، والبدر محمد ابن التوزي، وحفيداه أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وآخرون.
عذبه التّتار وضربوه عَلَى المال، وصبوا عَلَيْهِ ماءً باردًا، فتشنَّج ومات إلى رحمة الله فِي الرابع والعشرين من صَفَر بعد الوقعة بنحوٍ من عشرة أيام، وله تسعٌ وثمانون سنة. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب، والقُدماء.

531 - الحسين بن أبي حامد عبد الله بن أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العجمي، أبو عبد الله الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - الحُسَيْن بْن أبي حامد عَبْد الله بْن أبي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسن ابن العجمي، أبو عَبْد الله الحلبي. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وستمائة، وسمع من: الافتخار الهاشمي وغيره، روى عَنْهُ: الدمياطي، والأبيوردي، وآحاد الطلبة، ومات كهلًا.
تُوُفّي في ذي الحجة.

13 - عبد الله بن محمد بن رضوان بن عبدك، أبو محمد العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم ابن العجمي الصدر، كمال الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عبد الرحيم ابن العجميّ الصّدر، كمالُ الدّين، [المتوفى: 666 هـ]
والد المولى الإمام بهاء الدّين.
كان رئيسًا محتشمًا، جيّد الإنشاء، بارع الكتابة، حَسَن الدّيانة، ذا مروءة، وحُسْن عِشْرة، وكَثْرة محاسن، كتب الإنشاء في الأيّام الناصرية، والأيام -[127]-
الظاهرية، وتوفي إلى رحمة الله في ذي الحجّة بظاهر مدينة صور، ونُقِل إلى دمشق فدُفن بمقبرة الصّوفيّة.

342 - خليل بن علي بن خليل، كمال الدين، أبو الصفا العجمي الأصل الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - خليل بن عليّ بن خليل، كمال الدّين، أبو الصّفا العجميّ الأصل الدّمشقيّ. [المتوفى: 670 هـ]-[182]-
ولد سنة ست وستمائة، وسمع: أبا المنجى ابن اللّتّيّ، وكريمة، وسمع من المتأخّرين كثيرًا بدمشق ومصر.
توفي بالقاهرة في المحرم.

346 - عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن، القاضي عماد الدين أبو الحسين الحلبي، ابن العجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عبد الرّحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرّحمن، القاضي عماد الدّين أبو الحسين الحلبيّ، ابن العجميّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع من الافتخار الهاشميّ، وثابت بن مشرّف، وحدَّث ودرّس وأفتى وولي القضاء ببلد الفيّوم مدّةً. وكان مشكورًا في القضاء.
تُوُفّي في رابع رمضان بحلب.
روى عنه الدّمياطيّ، وابن جماعة. وقد ناب في الحكم بدمشق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت