|
القويّ:[في الانكليزية] Root [ في الفرنسية] Racine على منطق ومتوسّط عند المهندسين اسم لجذر ذي الاسمين الخامس سمّي به لأنّ سطحه الذي يقوى عليه هذا الخط هو سطح مركّب من سطح منطق وسطح متوسّط. والقوي على المتوسّطين عندهم اسم لجذر ذي الاسمين السادس سمّي به لأنّ سطحه الذي يقوي عليه هذا الخط ينقسم بسطحين متوسّطين، كذا في حواشي تحرير أقليدس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُوَيرَةُ:
باليمامة وهي قارة في وسط الرّغام، عن ابن ابي حفصة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُوَيلِيةُ:
قرية عند جبل رمان في طرف سلمى من جهة الغرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُوَينِصَةُ:
قال ابن أبي العجائز: مروان بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي كان يسكن القوينصة: وهي قرية من قرى غوطة دمشق، وكان يسكنها أيضا الوليد بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، وأمية بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان وله بها عقب، وتمّام بن زويل الكلبي من أهل هذه القرية. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدَّين القوي: هو بدل الفرض ومالُ التجارة إذا قبضه وكان على مُقِرٍّ ولو مفلساً، أو على جاحد عليه بيِّنة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده. المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب). ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص)، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي. كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه. ورتب على: أربعة أبواب: الأول: في رد الرسالة. والثاني: في وجوب الإتباع. والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين. والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة
لبرهان الدين: إبراهيم عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي. ألفه: سنة أربع وألف. ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة. وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه. وهو في: علم تقويم الكواكب. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة وليس ممن يوصف بالضبط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه الكلمة بمعنى (ليس بالقوي) التي سيأتي الكلام عليها.
والظاهر أن النقد في هذه الكلمة يتعلق بالضبط لا بالعدالة ، فاطلاق بعض المعاصرين أن قولهم (لم يكن بالقوي في حديثه) جرح مجمل لعدم معرفة سبب نفي القوة فيه نظر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لفظة (ليس بقوي) تساوي لفظة (ليس بذاك) وهما أخف من لفظة ضعيف ، ودون لفظة صدوق ؛ ويظهر أنَّ هذا هو معنى هذه الكلمة عند عامة النقاد.
قال عبد الله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (1/123): (سألت أبي عن فرقد السبخي فقال: ليس هو بقوي في الحديث ، قلت: هو ضعيف ؟ قال: ليس هو بذاك ؛ وسألته عن هشام بن حجير ؟ فقال: ليس هو بالقوي ؛ قلت: هو ضعيف ؟ قال: ليس هو بذاك). وقال علي بن المديني في الفرج بن فضالة: (هو وسط ، وليس بالقوي)(1) ؛ وقال في سليمان بن قَرْمٍ: (لم يكن بالقوي ، وهو صالح)(2) ؛ وقال نحو ذلك في كثير بن زيد(3) ، وهشام بن سعد(4) ومنكدر بن محمد بن المنكدر(5) ؛ وقال في محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزُّهريِّ: (ضعيفٌ ، ليس بالقوي ، ونحن نكتب حديثه)(6) ؛ وقال في أبي خلف موسى بن خلف: (ليس بالقوي ، يعتبر به)(7). وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (5/315-316) في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي: (نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي ، يعني ابن المديني ، قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن أبي زياد ، فقال: كان وسطاً، لم يكن بذاك ؛ ثم قال: ليس هو مثل عثمان بن الأسود ولا سيف بن أبي سليمان ؛ قال يحيى: ومحمد بن عمرو أحب إليَّ منه. أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح ، فقال: صالح ، فقلت له: تراه مثل عثمان بن الأسود؟ فقال: لا ، عثمان أعلى. قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف ليس بينه وبين سعيد القداح نسب. سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح فقال: ليس بالقوي ولا بالمتين، وهو صالح الحديث ، يكتب حديثه، ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إليَّ منه ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" الذي صنفه البخاري) ؛ انتهى كلام ابن أبي حاتم. وقال ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام) (3/462) (8) في بكر بن بكار البصري: (قال ابن معين: ليس بالقوي ، وكذا قال أبو حاتم ، وهو إلى التقوية أقرب ، فإنهما إنما يعنيان بذلك أنه ليس بأقوى ما يكون). وقال الدارقطني في شبل بن العلاء بن عبد الرحمن: (ليس بالقوي ، ويُخرَّج حديثه)(9) ؛ وقال في سعيد بن يحيى الحميري: (متوسط الحال ، ليس بالقوي)(10). وقال الذهبي في ( الموقظة ) (ص82-83): (وقد قيل في جماعات: ليس بالقوي، واحتُجَّ بهـ[ـم] ؛ وهذا النسائي قد قال في عدة: ليس بالقوي ، ويخرج لهم في كتابه ، قال: قولنا "ليس بالقوي" ليس بجرح مفسد ---- ؛ وبالاستقراء إذا قال أبو حاتم: "ليس بالقوي" يريد بها أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبْت(11) ؛ والبخاري قد يطلق على الشيخ "ليس بالقوي" ويريد أنه ضعيف ؛ ومن ثَمَّ قيل: تجب حكايةُ الجرح والتعديل(12). وقال الشيخ عبد الله السعد(13) (من قال فيه أبو حاتم: "ليس بالقوي" الأصل فيها أنّها على بابها، أنّ الراوي لا يحتجّ به). ويظهر أيضاً أن من العلماء من كان يفرّق في عباراته في النقد بين قوله (ليس بقوي) وقوله (ليس بالقوي) مراعياً في ذلك الفرق اللغوي بين العبارتين. فالأولى عند هؤلاء المفرقين تنفي القوة مطلقاً وإن لم تُثبت الضعف مطلقاً. والثانية عندهم إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة ، فهي عبارة تليين. وقد صرح العلامة المعلمي بالفرق بين العبارتين ؛ قال الكوثري في بعضهم: (ليس بقوي عند النسائي) فاستدرك عليه المعلمي في (التنكيل) (ص442) بقوله: (أقول: عبارة النسائي "ليس بالقوي" ، وبين العبارتين فرق لا أراه يخفى على الأستاذ ، ولا على عارف بالعربية ، فكلمة "ليس بقوي" تنفي القوة مطلقاً وإن لم تثبت الضعف مطلقاً ؛ وكلمة "ليس بالقوي" إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة ؛ والنَّسائي يراعي هذا الفرق ، فقد قال هذه الكلمة في جماعة أقوياء منهم عبد ربه بن نافع وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، فبين ابن حجر في ترجمتيهما من (مقدمة الفتح) أن المقصود بذلك أنهما ليسا في درجة الأكابر من أقرانهما ؛ وقال في ترجمة الحسن بن الصباح: "وثقه أحمد وأبو حاتم ، وقال النسائي: صالح ، وقال في "الكنى": ليس بالقوي ؛ قلت(14): هذا تليين هين ، وقد روى عنه البخاري وأصحاب السنن إلا ابن ماجه ، ولم يكثر عنه البخاري"). انتهى كلام المعلمي. وقال المعلمي أيضاً في (التنكيل) (ص708) في راو قال فيه الدارقطني (ليس بالقوي): (أقول: كلمة الدارقطني تعطي أنه قوي في الجملة ، كما مر في ترجمة الحسن بن الصباح ، وأما الحفظ فليس بشرط ، كان علم الرجل في كتبه ومنها يروي وذلك أثبت من الحفظ). وقال الدكتور قاسم علي سعد في (مباحث في علم الجرح والتعديل) (ص71): (والنسائي قد قال في جماعة: "ليس بالقوي" ، وقال فيهم في موضع آخر: "ليس به بأس" أو: "ثقة " ؛ مما يدل على اختلاف مذهبه فيها عن مذهب الجمهور). ثم ذكر بعض الأمثلة ؛ ثم قال (ص72): (ولم ينفرد النسائي وأبو حاتم بالأمر المذكور(15) ، بل شاركهما غيرهما من الأئمة فيه) ، ثم نقل من (بيان الوهم والإيهام) ما تقدم نقله من كلام مؤلفه ابن القطان. هذا وقد نفى التفريقَ بين عبارتَي (ليس بقوي) و(ليس بالقوي) بعضُ العلماء المعاصرين ؛ وأنا أرى أن الصواب التفريق ، كما تقدم شرحه. __________ (1) سؤالات ابن أبي شيبة (2). (3) سؤالات ابن أبي شيبة (4). (5) سؤالات ابن أبي شيبة (6). (7) سؤالات ابن أبي شيبة (8). (9) سؤالات ابن أبي شيبة (10). (11) سؤالات ابن أبي شيبة (12). (13) سؤالات ابن أبي شيبة (14). (15) سؤالات البرقاني (16). (17) سؤالات الحاكم للدارقطني (18) و(فتح المغيث) للسخاوي (1/372). (19) ذكر الشيخ عبد الله السعد في (شرح الموقظة) أن الأصل في قول أبي حاتم في الراوي (ليس بالقوي) أنّها على بابها ، أنّ الراوي لا يحتجّ به. (20) يعني يجب أن ينقل كلام الناقد بنصه، لأن من ينقله بمعناه ربما لا يُحسن نقلَه. (21) أشرطة شرح الموقظة (الشريط العاشر، الجزء الثاني، الدقيقة 4 فما بعدها). (22) الضمير لابن حجر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (ليس بالقوي ) أو (ليس بذاك) ، فانظرهما.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصرع زعيم قبيلة صنهاجة القوية بالمغرب.
360 - 970 م إن جعفر بن علي، صاحب مدينة مسيلة وأعمال الزاب، كان بينه وبين زيري الصنهاجي محاسدة، فلما كثر تقدم زيري عند المعز ساء ذلك جعفراً، ففارق بلاده ولحق بزناتة فقبلوه قبولاً عظيماً، وملكوه عليهم عداوةً لزيري، وعصى على المعز، فسار زيري إليه في جمع كثير من صنهاجة وغيرهم فالتقوا في شهر رمضان، واشتد القتال بينهم، فكبا بزيري فرسه فوقع فقتل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة القويعية إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1169 - 1755 م انضمت بلدة القويعية في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأعلن أهلها الطاعة وبايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ق: الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ الْمَكِّيُّ، العبد الصالح. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سكن الكوفة. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي سلمة، وطاوس، ومجاهد، وعمرو ابن شُعَيْبٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَجْمَعُوا عَلَى ثِقَتِهِ. وَقَالَ آخَرُونَ: سُمِّيَ الْقَوِيُّ لِقُوَّتِهِ عَلَى الْعِبَادَةِ. قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: أَبُو يُونُسَ، وَمَنْ أَبُو يُونُسَ! بَكَى حَتَّى عُمِيَ، وَصَلَّى حَتَّى حَدِبَ، وَطَافَ حَتَّى أُقْعِدَ. وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: وَكَانَ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ يَطُوفُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أُسْبُوعًا، فَقَدَّرْنَا ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ ثَمَانِيَةُ فَرَاسِخَ. قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ وَقَعَ لِي مُوَافَقَةٍ عَالِيَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - أحْمَد بْن عَبْد القويّ بْن جبريل، أَبُو نزار. [المتوفى: 399 هـ]
تُوُفِّي بمصر فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - نصر اللَّه بْن محمد بْن عبد القويّ، الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ، ثمّ اللاذِقي، ثمّ الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبًا ومذهبًا. [المتوفى: 542 هـ]
كذا قَالَ الحافظ ابن عساكر، وقال: نشأ بصور، وسمع بها من: أبي بكر الخطيب، وعمر بْن أحمد العطّار الآمِديّ، وعبد الرحمن بْن محمد الأبْهَريّ، والفقيه نصر المقدسيّ، وتفقّه عَلَيْهِ، وسمع بدمشق: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وغيره، وببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ورزق اللَّه بْن عبد الوهّاب، وبأصبهان: أبا منصور محمد بْن عليّ بْن شكروَيْه، ونظام المُلك الوزير، وبالأنبار: أبا الحسن عليّ بن محمد بن محمد بْن الأخضر، وقرأ بصور عِلم الكلام عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن عتيق القَيْروانيّ، ثمّ سكن دمشق. قَالَ: وكان متصلّبًا في السُنّة، حَسَن الصّلاة، متجنّبًا أبواب السّلاطين، وكان مدرّس الزّاوية الغربيَّة بالجامع الأُمويّ بعد وفاة شيخه الفقيه نصر، وقد وقف وقوفًا على وجوه البِرّ، وكان مولده باللّاذقيَّة في سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وهو آخر من حدَّث بدمشق عَن الخطيب. وقال ابن السمعاني في " ذيله ": إمام، مفت، فقيه، أصولي، متكلّم، ديّن، خير، بقيَّة مشايخ الشّام، كتبتُ عَنْهُ، وكان يشتهي أن يحدث وأقرأ عَلَيْهِ، وكان متيقظًا، حَسَن الإصْغاء، وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة. وقال ابن عساكر: تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه القاسم ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحْية الحمَوي، وعسكر بن خليفة الحموي، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّولعي، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم -[817]- عبد الصمد ابن الحَرستاني، وهبة الله بن الخضِر بن طاوس، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقمة، روى عَنْهُ العاشر من " الرّقائق " لخَيثمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - عَبْد القويّ بْن عَبْد الخالق بْن وَحْشِيّ، أَبُو مُحَمَّد الكنانيّ الحنفيّ المصريّ المِسْكيّ، صائن الدّين. [المتوفى: 602 هـ]-[64]-
سَمِعَ عَبْد الله بْن برّيّ، وعَشِير بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وطائفة كبيرة. وارتحل، فسمع بدمشق من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وجماعة، وببغداد من ابن بَوْش وطبقته، ودخل ما وراء النّهر وأقام هنالك وصار لَهُ صُورة، وتُوُفّي في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عَبْد القوي بن أَبِي الحَسَن بن ياسين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسَرَانيّ الْأصل المَصْرِيّ الكُتُبيّ. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين. وَسَمِعَ من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومحمد بن علي الرَّحبي، وإسماعيل الزَّيّات، وابن بَرِّي، وخلْقٍ من طبقتهم، وبعدهم. وكتب الكثير، وعُني بالسَّماع، وحدَّث. وَكَانَ يفهم، ويذاكر، جمع كتابًا في أخبار ذي النون ولم يُتمّه. وَكَانَ يتأسف عَلَى انشغاله بالكَسْبِ عن الحديث. تُوُفِّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - عبدُ القَوِيّ ابن القاضي الجليس أبي المعالي عَبْد العزيز بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، القاضي الأسعد أبو البركات ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ الأَغْلَبيُّ المِصْريّ المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سَنةَ ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من الشريف أبي الفتوح الخطيب، وأبي محمد بن رِفاعة، وابن العِرْقيّ، وأبي طاهِر السِّلَفيّ، وأبي البقاء عُمَرَ ابن المقدسيّ. روى عنه عمر ابن الحاجب، وأبو الطّاهر ابن الانماطيّ، والزَّكيُّ المُنذريّ، والفخر عليّ ابن البُخاريّ، وشرفُ القضاة محمد بن أحمد بن محمد ابن الْجَبَّاب، والنَّجيبُ محمد بن أحمد بن محمد الهَمَذَانيّ، والشهابُ أحمد بن إسحاق الأبَرْقُوهيّ، وأحمد بن عبد الكريم الأَغْلَاقيّ، وطائفةٌ سواهم. ذكره ابن الحاجب في " مُعْجمه " فقال: من بيت السُّؤْدُد، والكَرَم، والفضل، والتّقدُّم، ذو كِياسة ورئاسة، ولَهُ مِن الوقار والهيبة ما لم يُعْرَفْ لِغيره. وكان ذا حلم، وأناةٍ، وصَمْت، وَلِيَ من أمور المملكة ولاياتٍ أبان فيها عن أمانة ونزاهة، كثير اللطف بالقريب والغريب، وأصلهم من القيروان. وتفرد " بالسيرة " عن ابن رفاعة. قال: وقد كنتُ سَمِعْتُ بدمشق من بعض الطَّلبة: أنّ في سماعٍ شيخنا هذا كلامًا، فلمّا قَدِمْتُ مصر، بحثتُ عن سماعه، فوجدتُ أصلَ سماعة " بالسِّيرة " بيد القاضي فخرِ القُضاة ابن أخيه في عشر مجلّدات، وقد سَمِعَها على ابن رفاعة، وكَمُلَتْ في المحرَّم سَنةَ ستٍّ وخمسين بقراءة يحيى بن عليّ القَيْسيّ، وتحت الطبقة الأمرُ على ما ذُكِرَ وَوُصِفَ، وكتب عبدُ الله بن رِفاعة. وأوقفتُ بعضَ أصحابنا الطّلبة على هذه النسخة، ونقلها إليَّ صاحبنا الرفيع إسحاق ابن المؤيِّد الهَمَذَانيّ، والنسخة موجودةٌ الآن، وإنّما رأيتُهم يقولون: ما وُجِدَ سماعُه " للغريبين " إلّا في بعض الأجزاء، وأنّه قال: جميعُ الكتاب -[672]- سماعي، فكان الكلام في هذا دونَ غيره. وكان شيخنا هذا ثقةً ثَبْتًا، عارفًا بما سَمِعَ، لا يُنْسَبُ في ذلك إلى غرض. قال: ورأيتُ خطَّ تقيّ الدِّين الأنماطيّ، وهُوَ يُثني على شيخنا هذا ثناءً جميلًا، ويَذْكُرُ من جملة مسموعاته " السيرة " على ابن رفاعة. وكان قد صارت " السيرة " على ذكرِ الشيخ بمنزلةِ الفاتحة يسابق القارئ إلى قراءتها، وكان قيِّمًا بها وبمُشْكِلِها. وهُوَ أنبلُ شيخٍ وجدته بالدِّيار المصرية، روايةً ودرايةً. وكان لا يقرأ عليه القارئُ إلّا وأصله بيده، ولا يدعُ القارئ يُدْغِمُ. وكان أبوه جليسًا لخليفة مصر. قال: وحضرتُه يومًا وقد أهدى لَهُ بعضُ السّامعين هَدِيّة، فردَّها وأثابه عليها، وقال: ماذا وقت هديةٍ، ذا وقتُ سماع. وكان طويلَ الروح على السَّماع مع مرضٍ كَانَ يجده. كنّا نسمعُ عليه من الصُّبح إلى العصر، إلى أن قرأنا عليه " السيرة " وعِدّة أجزاء في أيام. ثمّ قال: أَخْبَرَنَا الإمامُ الأوحد الأسعد صفيُّ المُلْك أبو البركات، أحسن الله إليه، وما رأيتُ في رحلتي شيخًا ابن خمسٍ وثمانين سَنةَ أحسنَ هدْيًا وسَمْتًا واستقامة منه، ولا أحسنَ كلامًا، ولا أظرفَ إيرادًا منه، رحمه الله، فلقد كَانَ جمالًا للدِّيار المصرية، في صفر سَنةَ إحدى وعشرين، قال: أَخْبَرَنَا ابن رفاعة. وقال ابن الحاجب أيضًا: قال لي ابن نُقْطَة: أبو البركات عبدُ القويّ ابن الْجَبَّاب، حَدَّثَنَا عن السِّلَفيّ، وسَمِعْتُ الحافظ عبد العظيم يَتَكَلَّم في سماعه " للسيرة " ويقول: إنَّه بقراءة يحيى بن عليّ، إمام مسجد العيثم، وكان كذّابًا. ثمّ قَدِمْتُ دمشقَ فذكرتُ ذلك لأبي الطّاهر ابن الأنماطيّ، فرأيتُه يثبِّت سماعَه ويصحّحه. قلت: قرأت " السيرة " بكاملها في سِتَّةِ أيّام على الشهاب الأبَرْقُوهيّ، بسماعه لجميعها من أبي البركات في صفر سنةَ إحدى وعشرين. ومات في سَلْخِ شَوَّال مِن السنة. وقد روي كتاب " العُنوان " عن الشريف الخطيب، حدّث به عنه سَنةَ نيّفٍ وثمانين الشيخ أبو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عبد القويّ بن عبد الباقي بن أبي اليقظان، أبو محمد الكُتُبيُّ ضياء الدّين المعرِّيُّ. [المتوفى: 623 هـ]-[742]-
حدَّث عن السِّلَفِيّ بدمشق، وبها مات في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي البقاء بن عبد القوي بن عمّار، عزُّ القضاة أبو البركات القُرَشيُّ المِصْريُّ، المعروف بابن الْجُمَيْل. [المتوفى: 626 هـ]
سمع من عبد الله بن محمد ابن المُجَلِّي، وغيره. ونسخ كثيرًا. وتُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - أَحْمَد بْن عَبْد القويّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن ياسين القَيْسرانيّ، أَبُو الرضا ابْن المُحَدِّثُ المفيد الفاضل أَبِي مُحَمَّد، الْمَصْريّ الكُتُبيّ المُجَلِّد. [المتوفى: 636 هـ]
سَمَّعَهُ أَبُوه من إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزيات، والعلامَة عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وعشير بن علي بن المُزارع، وأَبِي الجيوش عساكرِ المُقرئ، وجماعةٍ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: وُلِد سنةَ سبعين، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب. والجمالُ ابن الصابوني، وولده أَحْمَد، وسُلَيْمَان بْن أَبِي الهَكَّاريّ. ولم ألق من يروي لي عَنْهُ فيما عَلِمت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - عَبْد العظيم بْن عَبدِ القوي بْن فُرَيْج، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ الخرَّازُ - بخاء معجمة وراء ثم زاي -. [المتوفى: 636 هـ]
سمع الأرتاحي، وعمر بن طبرزد. وحدَّث. ومات بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عبدُ القويّ بنُ أَبِي العِزِّ عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، أَبُو مُحَمَّد، الأَنْصَارِيّ، الْمَصْريّ، المُقرئ، الشّافعيّ، [المتوفى: 640 هـ]
والدُ إِسْمَاعِيل وشيخنا محمد. ولد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمِعَ بنفسه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، والغزنوي، والقاسم ابن عساكر، وطائفة. ورَحَلَ، فسمع بالثغر من حَمَّاد الحرّانيّ، وغيره. وبدمشق من الخُشُوعيّ، وغيرِه. وبحلبَ والمَوْصِل. وتفقَّهَ وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود اللَّخْميّ. وأمَّ بمسجد جهارِكس. وكانَ فاضلًا، عالمًا، ديناً، متصوناً، مُتَحَرِّيًا. رَوَى عَنْهُ الحافظانِ: المُنْذريُّ والدّمياطيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ وغيرهم. وما أظُنُّ إجازتَه إلا قد انقطعت. توفي - هو والعلم ابن الصابوني في يومٍ واحد - فِي رابعٍ عشر شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - مُحَمَّد بْن عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ، الحافظ المتقن، رشيد الدين، أبو بكر ابن الحافظ الكبير زكيّ الدّين المنذريّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستّمائة فِي رمضان. وسمّعه أَبُوهُ الكثير من عبد القوي ابن الجبّاب، وَأَبِي طَالِب بْن حديد، والفخر الفارسيّ، وأصحاب -[472]- السِّلَفيّ. ثُمَّ أكبَّ عَلَى الطَّلب بنفسه بعد الثّلاثين، ورحل وسمع بدمشق وحلب. وكان ذكيًّا، فطِنًا، حافظًا. روى عَنْهُ رفيقه الحافظ أَبُو محمد الدمياطي. وتوفي شاباً إلى رحمة الله فِي ذي القعدة. وصَبَرَ أَبُوهُ واحتسبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللَّه بْن سلامة بْن سَعْد بْن سَعِيد، الحافظ الإمام، زكي الدين، أبُو محمد المُنْذِري، الشّامي، ثمّ الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد فِي غُرّة شَعْبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمصر. وقرأ القرأن عَلَى حامد بْن أحمد الأرْتاحي. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد القُرشي. وتأدَّب عَلَى: أَبِي الحُسَيْن يحيى النَّحْوي. وسمع مِنْ: أبي عَبْد الله الأرْتاحي، وعبد المُجيب بْن زُهير، وإبراهيم بْن البتيت، ومحمد بن سعيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيهقي وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّه، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ ابن المفضَّل وبه تخرَّج وهو شيخه. وبمكة مِنْ يونس الهاشمي، وأبي عبد الله ابن البنّاء. وبطيبة مِنْ: جعفر بْن محمد بْن آموسان، ويحيى بْن عقيل بْن رفاعة. وبدمشق مِنْ: عمر بن طبرْزَد، ومحمد بن وَهْب بن الزنف، والخضِر بن كامل، وأبي اليُمْن الكنْدي، وعبد الجليل بْن منْدويْه، وخلْق. وسمع بحران، والرُّها، والإسكندرية، وأماكن. وخرج لنفسه " معجمًا " كبيرًا مفيدًا، سمعناه. روى عَنْهُ: الدمياطي، والشريف عزَّ الدين، وأبو الحُسَيْن ابن اليُونيني، والشّيخ محمد القزّاز، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وعلمُ الدين سنْجر الدواداري، وقاضي القُضاة تقي الدّين ابن دقيق العِيد، وإسحاق ابن الوزيري، والأمين عبد القادر الصَّعبي، والعماد محمد ابن الجرائدي، والشهاب أحمد بْن -[827]- الدّفُوفي، ويوسف الختني، وطائفة سواهم. ودرس بالجامع الظافري بالقاهرة مدةً، ثُمَّ وُلّي مشيخة الدار الكاملية، وانقطع بها نحْواً مِنْ عشرين سنة، مُكبّاً عَلَى التصنيف والتخريج والإفادة والرواية. ذكره الشريف عزَّ الدين فقال: كَانَ عديمَ النظير فِي معرفة عِلْم الحديث عَلَى اختلاف فنونه، عالماً بصحيحه وسقيمه، ومعلوله وطُرُقه، متبحِّراً فِي معرفة أحكامه ومعانيه ومُشكله، قيمًا بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، إمامًا، حجَّة، ثبْتاً ورِعاً مُتحرّياً فيما يقوله، مُتثبّتاً فيما يرويه. قرأت عَلَيْهِ قطعة حَسَنَة مِنْ حديثه، وانتفعت به انتفاعاً كثيراً. قلت: وقد قرأ القراءات فِي شبيبته، وأتقن الفِقْه والعربية، ولم يكن فِي زمانه أحدٌ أحفظ منه. وأول سماعه فِي سنة إحدى وتسعين، ولو استمر يسمع لأدرك إسناداًُ عاليًا. ولكنه فَتَر نحوًا مِنْ عشر سنين. سَمِعَ مِن: الحافظ عَبْد الغني ولم يُظفر بسماعه منه. وأجاز لَهُ وسمع شيئاً من أبي الحسن بْن نجا الأنصاريّ. وله رحلة إلى الإسكندرية أكثر فيها عَنْ أصحاب السِّلفي. وكان صالحًا زاهداً، متنسّكاً. قال شيخنا الدّمياطي: هو شيخي ومُخْرجي، أتيته مبتدِئًا وفارقتُه مُعيداً لَهُ فِي الحديث. وقال: تُوُفّي فِي رابع ذي القعدة، وشيّعه خلقٌ كثير رحمه الله. ورثاه غيرُ واحدٍ بقصائد حسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - إسماعيل بن أبي محمد عبد القويّ بن عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، زَيْنُ الدّين، أبو الطّاهر الأنصاريّ، الغَزّيّ، ثمّ المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
ولد قبل التسعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وعبد اللّطيف بن أبي سعد، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وحمّاد الحَرّانيّ، والحافظ عبد الغنيّ، وعبد المُجيب بن زُهير، وفاطمة بنت سعد الخير , وجماعة. وروى الكثير. وكان ديِّنًا صالحًا ساكنًا، روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والدّواداريّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين، والطُّواشيّ عنبر العزيزيّ، وفاطمة بنت محمد الدَّرْبَنْديّ، وصدرُ الدّين محمد بن علّاق، وآخرون. تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - أحمد ابن الحافظ عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ بْن عَبْد اللّه، علم الدّين، أبو الْحُسَيْن المُنْذِرِيّ، الْمصريّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من عَبْد الْعَزِيز بْن باقا وأبي الْحَسَن ابن المقير وأصحاب السِّلَفيّ. وأضرّ قبل موته، وكان يحفظ أشياء مفيده ويذاكر بها، كتب عَنْهُ جماعة ومات فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - عَبْد القويّ بْن عَبْد اللّه بْن عَبْد القويّ، أبو مُحَمَّد الشّارعيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 679 هـ]
تُوُفِّيَ فِي شوّال، وله رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عَبْد القويّ بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد القوي بْن عَبْد العزيز بْن الحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الجبّاب، أَبُو البركات التّميميّ، السّعْديّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 682 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ربيع الآخر، يروي عن. . . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - دَاوُد بْن عَبْد القوي بْن قاسم، العسقلاني، الشّافعي. [المتوفى: 683 هـ]
شيخٌ مصريّ، حدث عَنْ: عَبْد العزيز بن باقا، وعلي بن مختار، وجعفر الهمداني، والعلم ابن الصابوني، ومات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد العظيم بن عبد القوي، عزّ الدّين ابن العلامة الحافظ زكيّ الدّين المُنْذريّ. [المتوفى: 687 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ذي الحجّة. ووُلِد سنة إحدى وثلاثين؛ وسمع من عَلِيّ بْن مختار والحسن بْن دينار وابن المقيّر وجماعة، أخذ عَنْهُ المصريّون والبِرْزاليّ وابن سامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - محمد بن عبد القوي، شرف الدين الكناني، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 689 هـ]
رئيس المؤذّنين بجامع الحاكم. -[645]- حدّث عَنْ: عَبْد العزيز بْن باقا ومات في صفر أيضاً، أخذ عنه جماعة علم الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
644 - عزيزة بِنْت عَبْد العظيم بْن عَبْد القويّ، المقدسيّة، [المتوفى: 690 هـ]
زَوْجَة الزَّين عَبْد الرَّحْمَن بْن هارون الثعلبي. روت عن كريمة وإبراهيم ابن الخُشُوعيّ وماتت فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أَحْمَد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد القويّ، أبو طاهر المنذريّ، الْمَصْرِيّ، ويُعرف بابن السَّمِيدَع. [المتوفى: 695 هـ]
وأخو أبي السعود محمد وعبد القويّ. وُلِدَ سنة ثلاثٍ وعشرين. وسمع من ابن باقا، ومرتضى بْن حاتم، وجماعة. بقي إلى هذه السَّنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد القويّ بْن نصر، العَدْل، فتح الدِّين ابن الأطروش الْمَصْرِيّ، الشاهد. [المتوفى: 695 هـ]
روى أيضًا عن ابن رواج. ومات فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - مُحَمَّد بْن عَبْد القوي بْن بدران، الإِمَام، المفتيّ، النَّحْويّ، شمس الدِّين، أبو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، المرداويّ، الجمّاعيليّ، الحنبليّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمَرْدا سنة ثلاثين وقدِم إلى الصّالحيّة، فقرأ وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين وغيره. وبرع فِي العربيّة واللّغة وأشغل ودرّس وأفتى وصنَّف. وكان حَسَن الدّيانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مُطَّرحًا للتَّكلُّف. وُلّي تدريس الصّاحبيّة مدّة. وكان يحضر دار الحديث ويُشغل بها وبالجبل. وقد سمع من خطيب مَرْدا ومحمد بْن عَبْد الهادي وعثمان ابن خطيب القرافة ومظفر ابن الشيرجي وإبراهيم بن خليل وتاج الدين عبد الوهاب ابن عساكر وطائفة. وقرأ بنفسه على الشيوخ. وله قصيدة داليّة فِي الفقه وحكايات ونوادر وكان من محاسن الشيوخ. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. ودُفِن بمقبرة المرداويّين بالجبل. وقد أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك وغيره. وأخذها عَنْهُ القاضيان شمس الدِّين ابن مسلم وجمال الدين ابن جملة وجماعة، ونظم قصيدةً داليّة فِي ثمانية عَشْر ألف بيت في المذهب تنبئ بإمامته، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد العقول السليمة، إلى الأصول القويمة، بإبطال البدع السقيمة
للشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بقاضي زاده. المتوفى: سنة أربع وأربعين وألف. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله الذي أرسل الرسل بفصل الخطاب) . ذكر فيه: أنه لما طالع (رسالة في جواز الرقص) ، منسوبة إلى المفتي، المعروف: بغلي جلبي. كتب في إبطالها، وإثبات مدعاه. ورتب على: أربعة أبواب: الأول: في رد الرسالة. والثاني: في وجوب الإتباع. والثالث: في أقوال العلماء، في مذمة المبتدعين. والرابع: في وجوب التقوى، ومجاريها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة
لبرهان الدين: إبراهيم عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمل القويم، في حل التقويم
لجمال الدين: محمد بن محمد الهاشمي، المكي. ألفه: سنة أربع وألف. ورتب على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة. وجعل اسمه: تاريخا لتأليفه. وهو في: علم تقويم الكواكب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدليل القويم، على صحة جمع التقديم
للشيخ، أبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم، العراقي. المتوفى: سنة 836 ست وثلاثين وثمانمائة (826) . |