|
(الوحشي) وَاحِد الْوَحْش والجانب الْأَيْمن من كل شَيْء وَمن الْحَيَوَان الْجَانِب الَّذِي لَا يحلب مِنْهُ وَلَا يركب وَمن الْيَد وَالرجل والقدم مَا لم يقبل على صَاحبهَا مِنْهَا وَمن الْقوس ظهرهَا وَمن التِّين مَا نبت فِي الْجبَال وشواحط الأودية وَيكون من كل لون أسود وأحمر وأبيض وَهُوَ أَصْغَر التِّين ويزبب فَإِذا أكل جنيا أحرق الْفَم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الوحشي:[في الانكليزية] Savage ،barbarism ،neologism ،unrefined [ في الفرنسية] sauvage ،barbarisme ،neologisme ،grossier بالفتح وسكون الحاء وبياء النسبة لغة المنسوب إلى الوحش الذي يسكن القفار ثم استعير في اصطلاح علماء المعاني للفظ يكون غير ظاهر المعنى ولا مأنوس الاستعمال، سواء كان بالنظر إلى الأعراب الخلّص وهو المخلّ بالفصاحة أو بالنظر إلينا وهو لا يخلّ بالفصاحة. فالوحشي بهذا المعنى مرادف للغريب؛ والوحشي المخلّ بالفصاحة إن كان ثقيلا على السمع كريها على الذوق يسمّى وحشيا غليظا ومتوعرا أيضا، ويقابله العذب، هكذا يستفاد من الأطول والجلپي، وقد سبق في لفظ الغريب.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَحْشُ: حَيَوانُ البَرِّ،كالوَحيشِج: وُحُوشٌ ووُحْشَانٌ، الواحِدُ، وَحْشِيٌّ، وحِمارُ وَحْشِ، وحمارٌ وَحْشِيٌّ.وأرضٌ مُوحِشَةٌ: كثيرَتُها.والوَحْشِيُّ: الجانِبُ الأيْمَنُ من كُلِّ شيءٍ، أو الأيْسَرُ،وـ من القَوْسِ: ظَهْرُهَا، وإِنْسِيُّهَا: ما أقْبَلَ عليكَ منها. ووَحْشِيُّ بنُ حرْبٍ: صَحابِيٌّ، قاتِلُ حَمْزَةَ في الجاهِلِيَّةِ، ومُسَيْلِمَةَ الكَذَّابِ في الإِسْلاَمِ.والوَحْشِيَّةُ: ريحٌ تَدْخُلُ تحتَ ثِيَابِكَ لِقُوَّتِها.وبَلَدٌ وحْشٌ: قَفْرٌ.ولَقِيْتُهُ بوحْشِ إِصْمِتَ: بِبَلَدٍ قَفْرٍ.وباتَ وَحْشاً: جائعاً، وهُمْ أوحاشٌ.والوَحْشَةُ: الهَمُّ، والخَلْوَةُ، والخَوْفُ، والأرضُ المُسْتَوْحِشَةُ.ووَحَشَ بثَوْبِهِ، كوَعدَ: رَمى به مَخَافَةَ أن يُلْحَقَ،كوَحَّشَ به.ورَجُلٌ وحشانُ: مُغْتَمٌّج: وَحاشَى.وأوحَشَ الأرضَ: وجَدَها وحِشَةً،وـ المَنْزِلُ: صار وحْشاً، وذَهَبَ عنه الناسُ،كتَوَحَّش،وـ الرَّجُلُ: جاعَ، ونَفِدَ زادُهُ.وتَوَحَّشَ: خَلاَ بَطْنُهُ من الجُوعِ.واسْتَوْحَشَ: وجَدَ الوَحْشَةَ.وتَوَحَّشْ يا فُلانُ، أي: أخْلِ مَعِدَتَكَ من الطَّعامِ والشَّرابِ لِشُرْبِ الدواء.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الوَحْشُ: أنثى.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الوَحْشِيُّ: كَون الْكَوْكَب فِي برج لَا ينظر إِلَيْهِ فِيهِ كَوْكَب، وَلَا ينظر هُوَ إِلَى كَوْكَب.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد يُقَال لِكلِّ ذاتِ حافِر استَوْدقَتْ ووَدَقَتْ ووَدَقَتْ وَدْقاً ووُدُوقاً ابْن دُرَيْد وَالِاسْم الوِدَاق ابْن السّكيت أتانُ وَدِيقُ ووَدُوق أَبُو عبيد يُقَال للحِمار بَاكَ الحِمارة بَوْكاً وعفَقَها عَفْقاً أَتَاهَا مَرَّةً بعد مرَّة ابْن دُرَيْد فاشَها فَيْشاً عَلاَها وَقيل فاشَها من الفَيْشة أَبُو عبيد الأتَانُ أوّلُ مَا تَحْمِل جامِعُ غَيره وَقد جَمَعت أَبُو عبيد فَإِذا اسْتبانَ حملثها وصارَ فِي ضَرْعها لُمَع من سَوَاد فَهِيَ مُلْمِع قَالَ وَيُقَال لذاتِ الحافرِ خاصَّة إِذا كَانَت حامِلاً نَتُوج والعِقَاق الحوامِلُ مِنْهَا وَمن كلِّ حافِر الْوَاحِدَة عَقُوق وَقَالَ وسَقَت الأتَانُ حملتْ فَإِذا مكثَتْ سبعةَ أيَّام بعدَ حَمْلها فَهِيَ فَرِيش وَالْجمع فَرائِشُ وَقد تقدّم فِي الحِجْر صَاحب الْعين النُّعَرة مَا أجَنَّت حمُر الوحْشِ فِي بُطُونها وَالْجمع نُعَرُ وَقيل إِذا استحالتِ المُضْغَة فهِي نُعَرة وَقيل إِذا موّتَتْ أولادُ الحَوَامِل فَهِيَ النُّعَر وَقد تقدّم فِي الناقةِ والمرأةِ أَبُو عبيد الجَحْش ولدُ الأَتانَ من حِين تضعُه أُمُّه المُهْر بِهِ تشبِيهاً وَقد تقدّم وَالْجمع جِحْشانُ ابْن السّكيت الْجمع جِحَنَةُ وجِحاشث وَيُقَال فِي مثَل الجَحْشَ
إِذا أَفْلتَكَ الأَعْيَارُ أَي خُذِ القَليل إِذْ فاتَك الكثِيرُ صَاحب الْعين هُوَ جُحَيْشُ وَحْدِه للمُتفَرِّد بِرَأْيهِ غيْرُ الْمُصِيب فِيهِ كَقَوْلِهِم عُيَيْر وَحْدِه أَبُو عبيد الْأُنْثَى جَحْشةُ ابْن دُرَيْد التِّلْو الجَحشُ الَّذِي يَتْلو أُمَّه وَقد تقدّم فِي الظبي أَبُو عبيد فَإِذا استَكْمَل الحوْل فَهُوَ تَوْلَبُ ابْن دُرَيْد وَقد يُستَعار للْإنْسَان وَأنْشد (وذاتُ هِدْم عارٍ نواشِرُها ... تُصْمِت بِالْمَاءِ تَوْلَباً جَدِعاً) سِيبَوَيْهٍ تاءَ تَوْلبٍ أصلُ وَلَا تكون زَائِدَة إِلَّا بثَبَت صَاحب الْعين قَرَح الحمارُ وسَلَغ سواءُ وَقد تقدّم السُّلُوغ فِي الظِّلف أَبُو عبيد العِفْو الجحْش وَالْأُنْثَى عفْوة ابْن السّكيت هُوَ العَفْو والعِفْو والعُفْو والعَفَا والعِفَا وَأنْشد (وطَعْن كتَشْهاقِ العَفَاهَمَّ بالنَّهْق ... ) أَبُو عبيد الْجمع أَعْفاء وعِفَاءُ ابْن دُرَيْد وعِفْوةُ عَليّ لَيست عِفْوة من أبْنِيَة جمع عفْو وَلَا عُفْو وَلَا عِفاً وَإِنَّمَا هُوَ جمع عَفْو وحَبِّ وحِبَّةٍ وَجمع عَفاً بِالْفَتْح كأخ وإخْوة لأنَّهما متَّفِقان فِي أَنَّهُمَا فَعَل أَبُو عبيد الهِنْبِر الجَحْش وَمِنْه قيل للأتان أمُّ الهِنْبَر ابْن دُرَيْد الدَّوْبَل ولدُ الحِمَار صَاحب الْعين اللُّكَع الجحْش وَالْأُنْثَى لُكَعة وَقد تقدّم أَنه المُهْر (نعوت الْإِنَاث مِنْهَا وأسماؤها) أَبُو عبيد هِيَ الأَتانُ وَالْجمع آتُنُ أَبُو حَاتِم وَهِي الأتُنُ أَبُو عبيد المَأْتُوناء الأُتُن وَقد استَأْتَنْت أتَان اتخذْتُها الْأَصْمَعِي استَأْتَن الحِمَارُ كاستَنْوق الجملُ أَبُو عبيد النَّجُود الَّتِي لَا تَحْمِل وَهِي أَيْضا الطَّوِيلة العنُقِ وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تَبْرُك إِلَّا على مُرْتفِع من الأَرْض وَكَذَلِكَ هِيَ من الإبِل وَقد تقدّم والعُلَبِطُ الَّتِي لَا تَحْمِل وَقد تقدّم فِي الْإِبِل الْأَصْمَعِي العَيْطاءُ الطَّويلة صَاحب الْعين كل طُوْل عَيَط والنَّخُوص الأتَان الوحْشِيَّة الحائِلُ وَالْجمع نُخُص وَنَحَائِصُ أَبُو عبيد هِيَ الَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا مِنْهَا خاصَّةُ أَبُو زيد وَهِي الغارِ وَقد تقدّم فِي الإبِل أَبُو عبيد وَهِي الجَدَّاءُ والجَدُود وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ايضاً قَالَ ابْن جني أتَانُ جَدُو وأُتُنُ جُدُد وَهُوَ أحدُ مَا خَرَج إِلَى فُعُل فِي الشُّذُوذ أَبُو حَاتِم أتَانُ جاذِبُ وجَذُوب تَجْذِب لَبَنَها فيَذْهبُ من الضَّرْع صاعِداً أَبُو عبيد السَّمْحَج الطَّوِيلةُ الظَّهْرِ وَجَمعهَا سَمَاحِيجُ ابْن دُرَيْد هِيَ الطَّوِيل عل وَجْه الأَرْض وَكَذَلِكَ الناقةُ قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ الْأَصْمَعِي طُول ذَواتِ الأربَعِ الإنِبساط على وجْه الأَرْض قَالَ وَقد قَالُوا سُمحُوجُ وسِمْحاج والضَّمْعَج الأتَانُ الضَّخْمة وَقد تقدّم فِي النِّسَاء صَاحب الْعين أَتانُ شَهِيرةُ عرِيض وَقد تقدَم فِي الْمَرْأَة أَبُو عبيد القَيْدُود الطَّويلة وَأنْشد (راحتْ يُقوِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وسَقَتْ ... لَهُ الفَرائِشُ والقُبُّ القَيَادِيدُ) ويروي السُّلْب جمع سَلُوب وَهِي الَّتِي سُلِبت أوْلادَها قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَيْدُود فَيْعُول لِأَنَّهُ الطَّوِيل فِي قَلب السِّماء أَبُو زيد القَهْبَسَة الأَتَان الغليظةُ وَلَيْسَ بثَبْت وَكَذَلِكَ القَهْبَلَة الجَلَنْفَق السَّمِينة صَاحب الْعين القُنْفُجُ الأَتَان القصيرةُ العَرِيضة أَبُو زيد الخَدُوف الأَتان السِّمِينة وَقيل السَّريعة وَأنْشد (لاَ تَنْسَيَا ذِكْرِي على لَذَّة الكاسِ ... كاسِ وطَوْفٍ بالخَذُوفِ النَّحُوص) يَقُول لَا تَنْسيانِي عِنْد الشُّرْب والصَّيْد وأتانُ كَرْشَاءُ ضَخْمَةُ الخَاصِرَتَيْن ثَعْلَب هِيَ من الْوَحْش خاصَّة والعُلْجُوم الأَتانُ الكثيرةُ اللَّحْم وَقد تقدم أَنها الظُّلْمة المتراكِبَة السيرافي أَتانُ إبِدُ وَخْشِيَّة ابْن دُرَيْد إبِدُ أتَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَقَالَ فِي سجع لَهُم أتانُ إبِد فِي كُلِّ عَام تَلِد وَلَا يُقال هَذَا السَّجْع إِلَّا للأتَانِ خاصَّة صَاحب الْعين المَرَاغة أتَانُ لَا تمتَنِع عَن الفُحُولة وَبِه سَمَّيت سَلِيطُ جَريراً ابْن المَرَاغة قَالَ وَهِي أمُّ الهِنْبِرْ تذْهَب إِلَى عَيْبه بأمَّه وَقيل لأَنَّ كُلَيباً كانتْ أصحابَ حُمُر أَبُو عبيد الهِنْبِرةُ الأتَانُ والخَفُوق الَّتِي يُصَوِّتحَياؤُها خَفَّت تَخِقُّ ويكونُ ذَلِك فِي الهُزَال أَبُو زيد خَفَّت خَفِيقاً وَكَذَلِكَ كل دابَّة أُنثَى وأتَانُ خَفُوق واسِعَة الدُّبُر وَقد تقدم فِي الْمَرْأَة أَبُو عبيد البَيْدانَة من أسمائِها ابْن دُرَيْد منسُوبة إِلَى البيْدِ أَبُو حَاتِم صَعْدَة أتانُ وبَنات صَعْدة حَمِير الوحْش |
المخصص
|
العَيْر الحِمَار الوَحشِيُّ والأَهْلِيُّ وَالْجمع أُعيارُ وعِيَار وعُيُور وعُيُورَة وعِيَارات ومَعْيُوراء أَبُو عبيد يُقال لِحمار الوحْش الفَرَأ مقْصُور مهمُوز وَجمعه فِرَاءُ وَأنْشد
(بضَرب كآذانِ الفِرَاء فُضُوله ... وطَعْنٍ كايزَاغِ المَخَاض تَبُورُها) أَي تَخْبُرها قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْلهم نَكَحْنا إِلَى الفَرَا فسَنَرَى فعلى الأتْباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشَايا والعَضْرَس حِمارُ الوحْش صَاحب الْعين النَّوْص الحِمَار الوحشِيُّ أَبُو عبيد الجَأْب الحِمار الغليظُ وَأنْشد ابْن السّكيت (كأَنَّني فوْقَ أَقبَّ سهْوقٍ ... جَأْبٍ إِذا عَشَّر صاتِ الأرْنانُ) والعِلْج الحِمَار الغليظُ وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان وحِمَار جَلْعَدُ شديدُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل الْخَلِيل الوَزَى من أسماءِ الحِمَارِ المِصَكِّ ابْن دُرَيْد حِمَارُ بُهْصُلُ ومُهْصُل وَحَزَابِيَةُ غلِيظ قَالَ أَبُو عَليّ خَزَابِيَة فَعَالِيَة من الحِزْباءة وَهِي الأرضُ الشدِيدةُ وَأنْشد (خَزَابِيةَ قد كَدَّمْته المَسَاحِلُ ... ) وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد حِمَارُ صُنَادِلُ وقُنَادلُ صُلْب صَاحب الْعين حِمَار أعَرُّ سَمِينُ الصدرِ والعُنُق والزِّهْلِقُ الحمارُ السَّمِينُ المُستَوِي الظهرِ من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الزِّهْلِقيُّ وَقيل الزِّهْلِق الهِمْلاج مِنْهَا أَبُو عبيد الكُنْدُر والكُنَادِر العظِيمُ ابْن دُرَيْد الكُنْدُر والكُدُرُّ مِنْهَا الصُّلْب الشَّديد وبَناتُ الأَكْدَر حَمِير وَحْش تُنْسَب إِلَى فحْل مِنْهَا وَمن المَسْأَلة الأَكْدَرِيَّة فِي الفرائِضِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ الكُنْدُر رباعِيِّ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الأناسِي فِي بَاب القِصار الغِلاَظ أَبُو عَليّ الأَخْدَرِيُّ مَنْسُوب إِلَى العِرَاق أَبُو حَاتِم الأخْدَرِيُّ والأَخْدَرِيَّة من الحَمِير هُوَ من نسْلِ حِمار أَو فرَس يُقال لَهُ الأَخْدر كانتْ فِيمَا بَيْنَ كاظَمَةَ وَالْبَصْرَة تزعمُ الحمارُ ابنُ الْفرس غير أَن الْحمير تسمَّى ببناتِ أخْدَر وَأنْشد (أمْ مَنْ لراسِيَة كأنَّ أُوَارَها ... نَقْع تَعاوَره بَناتُ الأَخْدَر) أَبُو حَاتِم حمارُ مِصَكُّ شديدُ قَوِيَّ وَقد تقدَّم فِي النَّاس والإبِلِ ابْن دُرَيْد حمَار ذِقِرّ وذِقَرّ صُلْبُ شديدُ والكسْر أعْلَى الْأَصْمَعِي التَّأْلَب الَّذِي غَلُظ واشتَدَّ من حُمُر الْوَحْش وَقد تقدَّم أَنه الوَعِل أَبُو عَليّ إِن سمَّيت رجُلاً بتَأْلَبٍ لم تصْرِفه لِأَنَّهُ تَفْعل من قَوْلك أَلَب الحمارُ طَريدتَه وألَّبها إِذا ساقَها وطَرَدها أَبُو عبيد القِلْو الحمارُ الخَفِيف ابْن دُرَيْد هُوَ الشَّديد السَّوقِ لأُتنُه وكلَّ شديدِ السَّوقِ قِلْوُ وَقَالَ حِمارُ مِقْلاءُ أُتُن إِذا كَانَ يَسُوقها أَبُو حَاتِم الْأُنْثَى قِلْوة وَقيل القِلْو الجَحْش الفَتِيُّ أَبُو عبيد المسْحَل الذكَر والوَىَى الحِمارُ وَأنْشد (إِذا انْشَقَّت الظلْماءُ أضْحَتْ كأنَّها ... وَأَى مُنْطوٍ باقِي الثميلة قارحُ) والمُسَحَّج الَّذِي بِهِ آثَار من عِضَاض الحُمُر صَاحب الْعين حمَار سَحِيج ومًسَحَّج مُعَضَّض وسَحَّاج ومِسْحاجُ عَضَّاض والجَدَر انْبِتار فِي عُنُق الحِمارِ رُبَّما كَانَ من الكَدْم وَقد جَدَرتْ عنُقه جُدُوراً ابْن دُرَيْد المُكَدَّح المَسحَّج والكَعْسَم الحمارُ الوحْشِيُّ يمانِيَة والعُكْسُوم والكُسْعوم الحِمار حِمْيرِيَّة والقَلَهْبس المُسِنُّ مِنْهَا الْأمَوِي القَلْخ الحِمارُ المُسِنّ أَبُو زيد وَهُوَ من الرِّجَالِ المِخْراق وَهُوَ الطَّوِيل الحَسنُ الجسْم صَاحب الْعين غَيْر مغْلَج شَلاَّل للعانضة وَقَالَ شَرَس الحمارُ أُتُنه يَشْرِسُها شَرْساً أَمرّ لَحْييه على ظُهُورها أَبُو عبيد كَرَف الحمارُ يَكْرُفُ شَمَّ أَبْوال الأُتَنُ ثمَّ رفَع رأسَه أَبُو عبيد كلُّ مَا شَمِمته فقد كَرَفْته وَهُوَ الكَرْف صَاحب الْعين كَرَف يَكْرُف ويَكْرِف ورُبَّما قَالُوا كَرَفها وَقد يكونُ لكل دابَّة أَبُو عُبَيْدَة المَصْدر الكِراف أَبُو عبيد الزَّامِل الَّذِي كأنْه يَظْلَع من نَشَاطه قَالَ أَبُو حَاتِم كأنَّ بِهِ زِمَالاً من بَغْيه أَي كأنَّه مَشْكُول وَقد زَمَل يَزْمُلُ زَمْلاً وزَمَلانا فأمَّا مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ (عَوْدا أحَمَّ القَرَا إزْمَوْلةً وَقِلاً ... يَأْتِي تُراث أَبِيه يَتْبضع القُذَفا) قَالَ السيرافي الإزْمَولة الَّذِي يَزْمِلُ يَعْنِي يَتْبَع غَيره لضَعْفه وَقيل هُوَ النَّشِيط كَمَا تقدّم فِي الزَّامل صَاحب الْعين حِمَار عَذَوّرُ وَاسِعَ الجَوْف فَحَّاش أَبُو حَاتِم حِمار مُحْنِق ضامِرُ لاحِقُ البطنِ بالظَّهْر وَقيل الإخِناق فِي الخُفِّ والحافِر وَقد تقدَّم صَاحب الْعين حمارُ هَزِقُ كثِير الاستِنانِ ابْن السّكيت المَلْق ضَرْب الحِمارِ الأرضَ بحوافره وَأنْشد مَلاَّخ المَلَق أَرَادَ المَلْق فحرَّك |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوحشة بين الخليفة القائم وجلال الدولة.
434 - 1042 م افتتحت الجوالي في المحرم ببغداد، فأنفذ الملك جلال الدولة فأخذ ما تحصل منها، وكانت العادة أن يحمل منها إلى الخلفاء لا تعارضهم فيها الملوك، فلما فعل جلال الدولة ذلك عظم الأمر فيه على القائم بأمر الله واشتد عليه، وأرسل مع أقضى القضاة أبي الحسن الماوردي في ذلك، وتكررت الرسائل، فلم يصغ جلال الدولة لذلك، وأخذ الجوالي، فجمع الخليفة الهاشميين بالدار والرجالة، وأرسل إلى أصحاب الأطراف والقضاة بما عزم عليه، وأظهر العزم على مفارقة بغداد، فلم يتم ذلك، وحدث وحشة من الجهتين، فاقتضت الحال أن الملك يترك معارضة النواب الإمامية فيها في السنة الآتية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ابتداء الوحشة بين البساسيري التركي وبين الخليفة العباسي.
446 رمضان - 1054 م ابتدأت الوحشة بين الخليفة وأرسلان التركي المعروف بالبساسيري الذي قد عظم أمره واستفحل، واستولى على البلاد وطار اسمه، وخافته أمراء العرب والعجم، ودعي له على كثير من المنابر العراقية والأهواز ونواحيها، ولم يكن للخليفة قطع ولا وصل دونه، ثم صح عند الخليفة سوء عقيدته، وشهد عنده جماعة من الأتراك أنه عازم على نهب دار الخلافة، وأنه يريد القبض على الخليفة، فعند ذلك كاتب الخليفة محمد بن ميكائيل بن سلجوق الملقب طغرلبك يستنهضه على المسير إلى العراق، فانفض أكثر من كان مع البساسيري وعادوا إلى بغداد سريعا، ثم أجمع رأيهم على قصد دار البساسيري وهي في الجانب الغربي فأحرقوها، وهدموا أبنيتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ابتداء الوحشة بين الروم والعبيديين (الفاطميين).
447 - 1055 م كان القاضي أبو عبد الله القضاعي قد توجه من عند الخليفة برسالة إلى متملك الروم، فقدم وهو بالقسطنطينية رسول السلطان طغرلبك بن سلجوق يلتمس من الملكة تيودورا أن تمكن رسوله من الصلاة في جامع قسطنطينية، فأذنت له في ذلك؛ فدخل إليه وصلى به، وخطب للخليفة القائم بأمر الله العباسي. فبعث القضاعي بذلك إلى المستنصر، فأحاط بما في قمامة وأخذه، وأخرج البطرك منها إلى دار مفردة؛ وأغلق أبواب كنائس مصر والشام، وطالب الرهبان بالجزية لأربع سنين، وزاد على النصارى في الجزية. وكان هذا ابتداء فساد ما بين الروم والمصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - الغضنفر بْن فارس بْن حَسَن، أبو الوحش البلخي ثم الدمشقي البتلهي. [المتوفى: 492 هـ]
سمع ابن سلوان، وأبا القاسم السُّمَيْساطيّ. وعنه أبو محمد بن صابر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عَبْد الله بْن يحيى، أبو محمد التُّجَيْبيّ، الأندلسيّ، الأُقليشيّ، ويعرف بابن الوَحْشيّ. [المتوفى: 502 هـ]-[35]-
أخذ القراءات بطُلَيْطلَة عَنْ أَبِي عَبْد الله المغامي، وسمع من: حازم بْن محمد، وأبي بَكْر بْن جُمَاهر. وكان مِن أهل المعرفة والذّكاء، واختصرَ كتاب مُشْكل القرآن لابن فُورَك، وولي أحكام أُقْليش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - سُبَيْع بْن المسلم بْن عليّ بْن هارون، المعروف بابن قيراط، أبو الوحش الدّمشقيّ، المُقْرِئ، الضّرير. [المتوفى: 508 هـ]
قرأ لابن عامر على رشأ بن نظيف، والأهوازي، وسمع منهما، ومن: عَبْد الوهّاب بْن برهان بصور، وأبي القاسم السّميساطيّ، وجماعة، وانتهت إليه الرياسة في القراءة بدمشق، وصار أعلى النّاس فيها إسنادًا، وكان يُقرئ القرآن مِن ثُلث اللّيل إلى قريب الظُّهْر، وأُقْعِد، فكان يُؤتَى بِهِ محمولًا إلى الجامع. -[113]- قال ابن عساكر: سَمِعْتُ منه: وكان ثقةً، ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في شَعْبان سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - سُبَيع بْن خَلَف بْن مُحَمَّد، أَبُو الوحش الأسَديّ، الأديب. [المتوفى: 579 هـ]
شاعر دمشقي معروف، مليح القول. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصرى، وقال: مات فِي عاشر رجب. وأنشدني لنفسه: يَمَّمْتُ دار أبي فلانٍ قاصدًا ... بمدائحي فيه وحسن مقاصدي فرأيت منه ضِدّ ما عوّدتُه ... من بُخْلِه المتكاثف المتزايد فذكرتُ لمّا أنْ رجعتُ مُجَلببًا ... بعطائه ولقيتُ غير عوائدي وَلُربَّما جاد البخيلُ وما به ... جودٌ ولكن من نجاح القاصد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - ثعلب بْن عَلِيّ بْن حسن، أَبُو الوحش الأنصاري، المصري، الكاتب. [المتوفى: 581 هـ]
روى عن عَبْد اللَّه بْن رفاعة، وأحمد بْن الحُطيئة. وعنه الحافظ ابن المفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عَبْد اللَّه بْن بَرِّي بْن عَبْد الجبار بْن بري. العلامة أَبو مُحَمَّد بْن أَبِي الوحش المقدسيّ الأصل، الْمَصْرِيّ، النَّحْويّ، الشافعي. [المتوفى: 582 هـ]-[749]-
وُلد سنة تسع وتسعين وأربعمائة فِي رجبها. وقرأ الأدب عَلَى الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الملك النَّحْويّ. وسَمِع من أبي صادق المديني، وأبي عبد الله مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وعبد الجبار بْن مُحَمَّد المَعَافِرِي، وعَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الْحَضْرَمِيّ، وأبي البركات محمد بن حمزة ابن العرقي، وأبي الْعَبَّاس بْن الحُطَيْئة، وَغَيْرُهُمْ. وتصدر بجامع مصر لإقراء العربية، وتخرَّج بِهِ جماعة كثيرة. وانفرد بهذا الشأن، وقَصَده الطَّلَبة منَ الأفاق. قَالَ جمال الدّين القِفْطيّ: وكان عالمًا " بكتاب سِيبوَيْه " وعِلله، قيمًا باللغة وشواهدها. وكان إِلَيْهِ التصفُّح في ديوان الإنشاء، لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفَّحه. وكان يُنَسبُ إلى الغَفْلة فِي غير العربية، وتُحكى عَنْهُ حكايات. وَقَدْ تصدَّر غير واحد من أصحابه فِي حياته. وكان قليل التصنيف، لَهُ مقدمة سماها " اللباب " وله " جواب المسائل العشرة " التي سأل عنها ملك النحاة. وله حواش على " صحاح الجوهري " أجاد فيها، وهي ستة مجلدات، وكان ثقة حُجّة. تُوُفّي فِي السابع والعشرين من شوال. رَوَى عَنْهُ الحافظ ابن المفضل، والزاهد أبو عُمَر المقدسيان، والفقيه عَبْد اللَّه بن نجم بن شاس، وأبو المعالي عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ المُغيريّ، ومصطفى بْن محمود، ونبأ بْن أَبِي المكارم الأطرابُلسي، والوجيه عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد القوصي، والزاهد أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد القَسْطَلانيّ، وعبد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وبهاء الدّين علي ابن الْجُمَّيْزيّ، ومرتضى بْن أبي الجود حاتم. ومن تلامذته: أبو موسى عيسى بن يللبخت الجزولي صاحب " القانون ". وقال الموفق عَبْد اللطيف: كَانَ ابن بَرّي شيخًا محقِّقًا، صُحفيًّا، ساذَج الطِّباع، أبله فِي أمور الدُّنْيَا، مُبارك الصُّحْبة، ميمون الطلعة، وفيه تغفُّل -[750]- عجيب، يستبعد مَن سمعه أن يجتمع فِي رَجُل متقِن للعِلم. فَمنْ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يلبس ثيابًا فاخرة، ويأخذ فِي كُمّه الواسع العنب والبيض والحطب. وربمّا وجد منزله مُغلَقًا فرمى بالبيض منَ الطاقة إلى داخل، ويقطر ماء العنب عَلَى قدمه، فيرفع رأسه إلى السماء ويقول: العُجب أنها تُمطِر مَعَ الصَّحو. وكان يتحدَّث ملحونًا ولا يتكلفُ، ويتبرَّم بمن يخاطبه بإعراب. قُلْتُ: وَقَدْ أجاز لجميع من أدرك حياته من المسلمين. قرأت ذلك بخط أحمد ابن الجوهري، عَنْ خط حَسَن بْن عَبْد الباقي الصَّقَلّيّ، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن صَدَقة، أَبُو عَبْد اللَّه الحرَّاني، التاجر السّفّار، ويُعرف بابن الوَحِش. [المتوفى: 584 هـ]
شيخ صالح، صدوق، معمَّر، جليل، تردَّد فِي التجارة إلى خُراسان، وغيرها. وسَمِع فِي الكهولة " صحيح مُسْلِم " من أَبِي عبد الله الفراوي سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة وَلَهُ إحدى وأربعون سنة. وحدَّث بِهِ بدمشق، وسمعه منه خلْق. روى عَنْهُ الشَّيْخ أَبُو عُمَر، والشيخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والحافظ الضياء، وخطيب مردا، ومُحَمَّد بْن عَبْد الهادي، وابن عَبْد الدائم، ويوسف بْن خليل، وأَبُو المعالي أحمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، والعماد عَبْد الله بن الحسن ابن النحاس، ومُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الصَّقَلّيّ الدّلّال، وخلْق سواهم. وَقَدْ رَوَى ابن الدُّبيثي فِي " تاريخه " عَنِ ابن الأخضر، عَنْهُ. تُوُفّي فِي ربيع الْأول. وقيل: فِي ربيع الآخر بدمشق، وَلَهُ سبعٌ وتسعون سنة. -[789]- وقَالَ ابن النجار: سكن دمشق، وبنى بها مدرسةً ووقفها عَلَى الحنابلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - عَبْد السّلام بْن ممدود بْن أَبِي الوحش أبو محمد ابن السّيُوريّ، الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ من الخُشُوعيّ. وَتُوُفّي فِي رجب، وله ستّون سنة. حدَّث وأجاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - الرشيد أبو حليقة، الطبيب المصري المشهور النصراني. واسمه أبو الوحش ابن الفارس أبي الخير ابن الطبيب دواد بن أبي المُنى. [المتوفى: 670 هـ]
كان أستاذ هذه الصّناعة في عصره وفيه لطفٌ وتودُّد ورأفة بالمرضى، اشتغل على عمّه المهذَّب أبي سعيد بدمشق، ثمّ اشتغل بمصر وقرأ أيضًا على المهذّب الدّخْوار. وُلِد بجَعْبَر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ونشأ بالرُّها وبعثه أبوه قبل السّتّمائة إلى دمشق فتعلَّم عند عمّه قليلًا. ودخل القاهرة وسكنها؛ وخدم الملك الكامل وكان له إقطاع وافر. ثم خدم الصّالح نجم الدّين بن الكامل وغيره. وخدم الملك الظّاهر رُكن الدّين. وطال عُمُرُه واشتهر ذِكره. وله نوادر في أعمال الطّبّ تميّز بها. وكان في شبيبته يُعرف بابن الفارس فطلبه الكامل يومًا وقال: اطلبوا لنا أبو حُلَيقة. فغلب ذلك عليه. قال ابن أبي أُصيبعة: وقد أحكم نبضَ الملك الكامل حتّى إنّه أخرج إليه من خلف السّتارة مع الآدُر المريضات، فرأى نبضَ الجميع ووصف لهُنّ، فلما وصل إلى نبضه عَرَفَه فقال: هذا نبض مولانا السّلطان وهو صحيح بحمد الله. فتعجّب منه غاية العجب وزاد تمكُّنُه عنده. وقد عمل الترياق الفاروق وتعب عليه وسهر ليالي حتّى عمله، فحصل للسلطان نزلةٌ في أسنانه ففُصِد بسببها وداواه الأسعد لاشتغال الرّشيد بعمل الترياق، فلم ينجع وزاد الألم، فطلب الرشيد وتضور، فقال: تسوّك من -[192]- الترياق الّذي عمله المملوك في البرنيَّة الفضّة وترى العجب، قال: وخرج إلى الباب فلم يشعر إلا بورقة بخطّ السّلطان: يا حكيم استعملتُ ما قلتَ فزال جميع ما بي لوقته، ثمّ بعث إليه خِلعًا وذهبًا وقد سقى من ترياقه مفلوجًا عند السّور فقام بعد ساعتين. وسَقى منه مَن به حصاة ففتّتها وأراق الماء لساعته. وله أخبار كثيرة ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعة وقال: سُمّيَ بأبي حُلَيقة لحلقة فضّة كانت في أُذُنه عَمِلتْها أُمُّه من الصِّغر وعاهدته أُمّه أن لا ينزعها، فبقيت لأنّها كان لا يعيش لها ولد، فقيل لها: اعملي لمولودك حُلَيقة فضّة، فإذا وُلِد اعمليها في أُذُنه، فعملتها وعاش اتفاقًا، له شعر جيد ومقالة في حِفْظ الصّحّة ومقالة في أنّ الملاذ الروحانية ألذ من الجسمانية، كتاب الأدوية المفردة سمّاه " المختار في ألف عقار "، " مقالة في ضرورة الموت ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أسد بْن أبي الطّاهر، أبو الوحش الدّمياطيّ، اللَّخميّ. [المتوفى: 671 هـ]
تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر وله بِضْعٌ وسبعون سنة، روى عن جلدك التَّقَويّ، سمع منه الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين وغيرهما. أَخْبَرَنِي مَحْمُودٌ الْعَقِيلِيُّ، عَنِ الدِّمْيَاطِيِّ، عَنْ أَسَدٍ اللَّخْمِيِّ، عَنْ نِعْمَةَ ابن سَالِمٍ، عَنْ قَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَسَنِ التِّكَكِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَوْفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأُدْفُوِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ ابن النَّحَّاسِ، عَنِ النَّسَائِيِّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وعليه المغفر»، رواه مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ بِنُزُولِ أَرْبَعِ دَرَجَاتٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أبو الفتح بْن محسن، العطّار، الدّمشقيّ، شَرَفُ الدين وهو أبو الفتح بْن محمود بْن أبي الوحش بْن سلامة الشَّيْبانيّ، الشّرابيّ [المتوفى: 675 هـ]
والد شيخنا كمال الدّين الموقّع. كان أديبًا فاضلًا متميّزًا، حدَّث عن أبي القاسم بن صَصْرى فيما قيل وعن: مُكرَّم التاجر وأبي صادق بن صباح. ومات فِي شوّال، سمع منه: جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - الرشيد، أبو الوحش بن أبي حليقة القدس الطّبيب النَّصْرانيّ الكلب، [المتوفى: 676 هـ]
والد شيخ الأطباء عَلَم الدّين الَّذِي أسلم. هلك فِي شهر ربيع الأول وله خمسٌ وثمانون سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد ابن مندة سنة عشر وثلاثمائة () ، وسمع سنة ثماني عشرة، وبعدها، ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحوا من ألف جزء، ثم رحل إلى بغداد، فلقى ابن البخترى، والصفار، ولقى بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان، ولقى بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر المديني، وببخارى ومرو وبلخ، وطوف الاقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقى في الرحلة نحوا من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخا، فتزوج ورزق الاولاد، وحدث بالكثير.
وكان من دعاة السنة وحفاظ الاثر. قال الباطرقانى: حدثنا ابن مندة إمام الائمة في الحديث. وقال ابن مندة: كتبت عن ألف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن مندة. وقال جعفر المستغفرى: ما رأيت أحفظ من ابن مندة، وسألته ببخارى: كم يكون سماعات الشيخ؟ قال، يكون خمسة آلاف مرة. ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والاجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: هو حافظ من أولاد المحدثين. مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الوحشية القسوة Cruelty
|