نتائج البحث عن (بصا) 50 نتيجة

بصا: ما في الرَّماد بَصْوَةٌ أَي شَرَرَة ولا جَمْرَة. وبَصْوَة: اسم موضع؛ قال أَوس بن حُجْر: مِن ماءِ بَصْوَةَ يوماً وهو مَجْهورُ الفراء: بَصَا إذا اسْتَقْصَى على غريمه. أَبو عمرو: البِصاءُ أَن يَسْتَقْصِي الخِصاءَ، يقال منه: خَصِيٌّ بَصِيٌّ. وقال ابن سيده: خَصِيٌّ بصِيٌّ؛ حكاه اللحياني ولم يفسر بَصِيّاً، قال: وأُراه إتباعاً. وقال: خَصاه اللهُ وبَصاه ولَصاه.
(بصا)بصوا بَالغ فِي استقصاء مَا عِنْد غَرِيمه وَالْحَيَوَان بصوا وبصاء استقصى خصاءه
(البصابص) من الْخَيل الْكُمَيْت الَّذِي تعلوه شقرة
(البصارة) مطبوخ متخذ من جريش الفول والملوخية أَو النعناع وَبَعض الأفاويه (مو)
(البصاق) الرِّيق إِذا لفظ والأخلاط الَّتِي تفرزها مسالك التنفس عِنْد الْمَرَض
(البصاقة) بصاقة الْقَمَر حجر أَبيض صَاف يتلألأ
بُصاقُ: بالضم:
موضع قريب من مكة، ويقال بساق، بالسين أيضا، وقد ذكر في تفسير شعر كثيّر عزّة حيث قال:
فيا طول ما شوقي، إذا حال بيننا ... بصاق، ومن أعلام صندد منكب
كأن لم يؤالف حجّ عزّة حجّنا، ... ولم يلق ركبا بالمحصّب أركب
إنّ بصاق جبل قرب أيلة فيه نقب.
وَبْصا
صورة كتابية صوتية من وبصة بمعنى المرة من الوبص وهو اللمعان والبرق، والوبصة: الجمرة.
بصاصي
عن العبرية بمعنى جرحى وكدمتي ومكسور ومفلوق ومشطور.
بَصَّاصِي
من (ب ص ص) نسبة إلى بَصاص بمعنى اللمعان والبريق والإضاءة، أو نسبة إلى بَصَّاصة بمعنى العين.
بصَّاس
صورة كتابية صوتية من بصَّاص بمعنى الكثير النظر بتحديق عينه.
بَصَّاري
من (ب ص ر) نسبة إلى بَصَّار البالغ البصيرة والفطنة والعلم.
بصّار
من (ب ص ر) الكثير البصر والعلم بالشيء والنظر إليه.
بُصابصه
من (ب ص ب ص) جمع على طريقة النسب إلى بصابص بمعنى من الجِمَال: الدقيق الضامر ومن الأيام: الشديد الحر تطلقه العامة عادة على الرجل الذي يكثر النظر إلى النساء. يستخدم للذكور.
بصابصة
عن العبرية من بصبيصه بمعنى برعم مزدهرة.
البُصاقُ، كغُرابٍ، والبُساقُ والبُزاقُ: ماءُ الفَمِ إذا خَرَجَ منه، وما دَام فيه: فَرِيقٌ.والبُصاقُ أيضاً: جِنْسٌ من النَّخْلِ، وخِيارُ الإِبِلِ، للواحِدِ والجَميعِ، وجَبَلٌ بين مِصْرَ والمَدينة.وبَصَقَ: بَزَقَ،وـ الشاةَ: حَلَبَها وفي بَطْنِها ولَدٌ.وكثُمامَةٍ أو غُرابٍ: ع قُرْبَ مكةَ.وبُصاقَةُ القَمَرِ: الحَجَرُ الأَبْيَضُ الصافِي.والبَصْقَةُ: حَرَّةٌ فيها ارْتِفاعٌ، ج: كقِصاعٍ.والبَصوقُ: أقَلُّ الغَنَمِ لَبَناً.وأبْصَقَتِ الشاةُ: أنْزَلَتِ اللَّبَنَ.
بُصَّا، كغُرابٍ ورُمَّانٍ: شَهْرُ رَبيعِ الآخِرِج: بُصاناتٌ وأبْصِنَةٌ.وبَصَنَّى، محرَّكةً مُشَدَّدَةَ النونِ: ة، منها السُّتورُ البَصَنِّيَّةُ.
بَصَا، كَدَعَا: اسْتَقْصَى على غَرِيمِهِ.والبِصاءُ، بالكسر: اسْتِقْصاء الخِصاء،وخَصاهُ اللُّه وبَصاهُ ولَصاهُ.ويُقالُ: خَصِيٌّ بَصِيٌّ.وما في الرَّمادِ بَصْوَةٌ، أَي: شَرَرَةٌ ولا جَمْرَةٌ.وبَصْوَةُ: ع.
الْأَبْصَار: بِالْفَتْح جمع الْبَصَر وبالكسر مصدر أبْصر وَفِي الْأَبْصَار ثَلَاثَة مَذَاهِب. مَذْهَب الرياضيين. وَمذهب جُمْهُور الْحُكَمَاء الطبيعيين. وَمذهب بعض الْحُكَمَاء. أما مَذْهَب الرياضيين فَهُوَ أَن الإبصار بِخُرُوج شُعَاع من الْعين على هَيْئَة مخروطية رَأسه عِنْد مَرْكَز الْبَصَر وقاعدته عِنْد سطح المرئي المبصر وحجتهم على الْأَبْصَار بِالْخرُوجِ الْمَذْكُور أَن الْمُتَوَسّط بَين الْبَصَر وَمَا يُقَابله إِذا كَانَ جسما لطيفا لي غير مَانع لنفوذ الشعاع فِيهِفَهُوَ لَا يحجب الْبَصَر عَن الرُّؤْيَة وَإِذا كَانَ كثيفا فَهُوَ يحجب الْبَصَر عَن الروية وَمَا ذَلِك إِلَّا كَونه شعاعا من الْبَصَر فقد نفذ فِي الْجِسْم الْمُتَوَسّط وَوصل إِلَى المرئي على التَّقْدِير الأول وَلم ينفذ فِي الْجِسْم الْمُتَوَسّط وَلم يصل إِلَى المرئي على التَّقْدِير الثَّانِي. ورد بِأَن الشعاع إِن كَانَ عرضا امْتنع عَلَيْهِ الْحَرَكَة والانتقال وَإِن كَانَ جسما امْتنع أَن يخرج من أَعيننَا بل من عين البقة جسم يخرق الأفلاك وينبسط فِي لَحْظَة إِلَى نصف كرة الْعَالم ثمَّ إِذا طبق الجفن عَاد إِلَيْهَا أَو انْعَدم ثمَّ إِذا فتحت الْعين خرج مثله وَهَكَذَا. وَدفع بِأَنَّهُم أَرَادوا بِمَا ذكرُوا أَن المرئي إِذا قَابل شُعَاع الْبَصَر استعد لِأَن يفِيض على سطحه من المبدء الْفَيَّاض شُعَاع يكون ذَلِك الشعاع قَاعِدَة مخروطة رَأسه عِنْد مَرْكَز الْبَصَر لكِنهمْ سموا حُدُوث الشعاع بِسَبَب مُقَابِله للتعين بِخُرُوج الشعاع عَنْهَا إِلَيْهِ مجَازًا على قِيَاس تَسْمِيَة حُدُوث الضَّوْء فِيمَا يُقَابل الشَّمْس بِخُرُوج الضَّوْء عَنْهَا إِلَيْهِ فَافْهَم. ثمَّ إِن الرياضيين اخْتلفُوا فِيمَا بَينهم فَذهب جمَاعَة إِلَى أَن ذَلِك المخروط مصمت أَي غير مجوف وَذهب جمَاعَة أُخْرَى إِلَى أَنه مركب من خطوط شعاعية مُسْتَقِيمَة أطرافها الَّتِي تلِي الْبَصَر مجتمعة عِنْد مركزه ثمَّ يَمْتَد مُتَفَرِّقَة إِلَى المبصر فبمَا ينطبق عَلَيْهِ من المبصر أَطْرَاف تِلْكَ الخطوط أدْركهُ الْبَصَر وَمَا وَقع بَين أَطْرَاف تِلْكَ الخطوط لم يُدْرِكهُ وَلذَلِك يخفى على الْبَصَر المسامات الَّتِي فِي غَايَة الدقة فِي سطوح البصرات وَذهب جمَاعَة ثَالِثَة إِلَى أَن الْخَارِج من الْعين خطّ وَاحِد مُسْتَقِيم فَإِذا انْتهى إِلَى المبصر تحرّك على سطحه فِي جِهَتَيْنِ طوله وَعرضه حَرَكَة فِي غَايَة السرعة ويتخيل بحركته هَيْئَة مخروطية. وَأما مَذْهَب جُمْهُور الْحُكَمَاء الطبيعيين فَهُوَ أَن الإبصار بالانطباع والانتقاش وَهُوَ الْمُخْتَار عِنْد أرسطو وَأَتْبَاعه كالشيخ الرئيس وَغَيره قَالُوا إِن مُقَابلَة المبصر للباصرة يُوجب اسْتِعْدَادًا يفِيض بِهِ صورته على الجليدية وَلَا يَكْفِي فِي إبصار شَيْء وَاحِد من حَيْثُ إِنَّه وَاحِد الانطباع فِي الجليدية وَإِلَّا لرؤي شَيْء وَاحِد شَيْئَيْنِ لانطباع صورته فِي جليديتي الْعَينَيْنِ بل لَا بُد من تأدي الصُّورَة من الجليدية إِلَى ملتقى العصبتين المجوفتين وَمِنْه إِلَى الْحس الْمُشْتَرك وَلم يُرِيدُوا بتأدي الصُّورَة من الجليدية إِلَى العصبتين المجوفتين وَمِنْه إِلَى الْحس الْمُشْتَرك انْتِقَال الْعرض الَّذِي هُوَ الصُّورَة ليلزم انْتِقَال الْعرض من مَكَان إِلَى مَكَان آخر بل أَرَادوا أَن انطباعها فِي الجليدية معد لفيضان الصُّورَة على الْمُلْتَقى وفيضانها عَلَيْهِ معد لفيضانها على الْحس الْمُشْتَرك. وَحجَّة الْجُمْهُور أَن الْإِنْسَان إِذا نظر إِلَى قرص الشَّمْس بتحديق نظره مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ غمض عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يجد من نَفسه كَأَنَّهُ ينظر إِلَيْهَا. وَكَذَلِكَ إِذا بَالغ فِي النّظر إِلَى الخضرة الشَّدِيدَة ثمَّ غمض عَيْنَيْهِ فَإِنَّهُ يجد من نَفسه هَذِه الْحَالة. وَإِذا بَالغ فِي النّظر إِلَيْهَا ثمَّ نظر إِلَى لون آخر لم ير ذَلِك اللَّوْن خَالِصا بل مختلطا بالخضرة وَمَا ذَلِك إِلَّا لارتسام صُورَة المرئي فِي الباصرة وبقائها زَمَانا. ورد بِأَن صُورَة المرئي بَاقِيَة فِي الخيال لَا فِي الباصرة. وَدفع الشَّارِح الْجَدِيد للتجريد بِأَنَّهُ فرق بَين بَين التخيل والمشاهدة. والارتسام فِي الخيال هُوَ التخيل دون الْمُشَاهدَة. وَلَا شكّأَن تِلْكَ الْحَالة حَالَة الْمُشَاهدَة لَا حَالَة التخيل. ثمَّ قَالَ فَالصَّوَاب أَن يُقَال فِي الرَّد صُورَة المرئي فِي تِلْكَ الْحَالة بَاقِيَة فِي الْحس الْمُشْتَرك وَفِيه نظر. إِذْ لَا شكّ أَن رد الِاسْتِدْلَال مناقضة مستندة وتحريره أَنا لَا نسلم قَوْله وَمَا ذَلِك إِلَّا لارتسام صُورَة المرئي فِي الباصرة وبقائها فِي الخيال لَا فِي الباصرة وَمَا ذكر فِي دفع الْمَنْع من أَن تِلْكَ الْحَالة حَالَة الْمُشَاهدَة لَا حَالَة التخيل أَيْضا مَمْنُوع بل الْأَمر بِالْعَكْسِ وَكَلَام الْمُسْتَدلّ نَاظر إِلَى هَذَا بل ظَاهر فِي أَن تِلْكَ الْحَالة شَبيهَة بِالْمُشَاهَدَةِ لَا عينهَا حَيْثُ قَالَ كَأَنَّهُ ينظر إِلَيْهَا أَي يشبه بِأَن يُشَاهِدهُ وَلَو سلم هَذَا فَلَا شُبْهَة فِي أَنه كَلَام على السَّنَد الْأَخَص فَلَا يُفِيد فِي دفع الْمَنْع وَمَعَ ذَلِك يلْزم أَن يكون قَوْله فَالصَّوَاب عين خطأ بِعَين مَا ذكر وَبِأَن يُقَال فرق بَين بَين المرتسم فِي الْحس الْمُشْتَرك والمشاهدة وَتلك الْحَالة حَالَة الْمُشَاهدَة لَا حَالَة المرتسم فِي الْحس الْمُشْتَرك فَمَا هُوَ جَوَابه فَهُوَ جَوَابنَا. وَالْحَاصِل أَنه إِن أَرَادَ بِالْمُشَاهَدَةِ الإبصار فَكَمَا أَن التخيل غَيرهَا الْحس الْمُشْتَرك أَيْضا غَيرهَا وَإِن أَرَادَ بِهِ الارتسام فَكَمَا أَن فِي الْحس الْمُشْتَرك ارتسام فِي الخيال أَيْضا كَذَلِك. وَأما مَذْهَب بعض الْحُكَمَاء فَهُوَ أَن الإبصار لَيْسَ بالانطباع وَلَا بِخُرُوج الشعاع بل بِأَن الْهَوَاء الشفاف الَّذِي بَين الْبَصَر والمرئي يتكيف بكيفية الشعاع الَّذِي فِي الْبَصَر وَيصير بذلك آلَة للإبصار. وَذكروا فِي إِبْطَاله إِنَّا نعلم بِالضَّرُورَةِ أَن الشعاع الَّذِي فِي عين العصفور بل البقة يَسْتَحِيل أَن يقوى على إِحَالَة نصف الْعَالم إِلَى كيفيته بل العصفور أَو الْفِيل إِن كَانَ كُله نورا أَو نَارا لما أحَال إِلَى كيفيته من الْهَوَاء عشرَة فراسخ فضلا عَن هَذِه الْمسَافَة الْعَظِيمَة وَإِن لم يكن هَذَا جليا عِنْد الْعقل فَلَا جلي عِنْده وَيُمكن أَن يأول كَلَامهم بِمثل تَأْوِيل الْكَلَام الرياضيين بِأَن يُقَال قَوْلهم إِن الْهَوَاء المشف الَّذِي بَين الْبَصَر والمرئي يتكيف بكيفية شُعَاع الْبَصَر أَرَادوا مِنْهُ أَن المرئي إِذا قَابل شُعَاع الْبَصَر استعد الْهَوَاء المشف الَّذِي بَينهمَا لِأَن يفِيض عَلَيْهِ من المبدء الْفَيَّاض شُعَاع لكِنهمْ قَالُوا إِن الْهَوَاء يتكيف بكيفية شُعَاع الْبَصَر مجَازًا لحُصُول الاستعداد مِنْهُ وعَلى هَذَا لَا اسْتِحَالَة وَلَا استبعاد. وَاعْلَم أَنه قَالَ صَاحب المواقف للحكماء فِي الإبصار قَولَانِ وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف قدس سره فِي شَرحه لما كَانَ الأول وَالثَّالِث مبنيين على الشعاع عدهما قولا وَاحِدًا وَفِي شرح الهياكل أَن الفارابي فِي رِسَالَة الْجمع بَين الرايين ذهب إِلَى أَن غَرَض الْفَرِيقَيْنِ التَّنْبِيه على هَذِه الْحَالة الأدراكية وضبطها بِضَرْب من التَّشْبِيه لَا حَقِيقَة خُرُوج الشعاع وَلَا حَقِيقَة الانطباع وَإِنَّمَا اضطروا إِلَى إِطْلَاق اللَّفْظَيْنِ لضيق الْعبارَة فَافْهَم واحفظ.

البَصَر والبَصارة والبصيرة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: {{كَلَمْحِ الْبَصَرِ}} [النحل:77] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
الاستبصار، فيما يدرك بالأبصار
وهو: خمسون مسألة.
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.

أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج العلوم، لذوي البصائر والفهوم
لشمس الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وتسعمائة.

بصائر ذوي التمييز، في لطائف الكتاب العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بصائر ذوي التمييز، في لطائف الكتاب العزيز
مجلدان.
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
بصائر القدماء، وبشائر الحكماء
للشيخ، أبي حيان: علي بن محمد التوحيدي، البغدادي.
المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة.
ويقال له: (البصائر، والذخائر).
البصائر، في التفسير
بالفارسية.
للشيخ، ظهير الدين، أبي جعفر: محمد بن محمود النيسابوري.
الذي فرغ منه: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
وهو كتاب كبير.
في مجلدات.

تحلية البصائر، بالتمشية على الجواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحلية البصائر، بالتمشية على الجواهر
للشيخ: أحمد بن علي بن أحمد الشناوي، المصري.
المتوفى: سنة 1028، ثمان وعشرين وألف.

تنبيه البصائر، في أسماء أم الكبائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه البصائر، في أسماء أم الكبائر
لأبي الخطاب، العلامة: عمر بن حسين بن علي بن دحية الكوفي.
المتوفى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة.
وهو مختصر.
على الحروف.
أوله: (الحمد لله الذي رضي الإسلام لعباده المسلمين... الخ).

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي.
تنوير الأبصار، وجامع البحار
في الفروع.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله بن أحمد بن تمرتاش الغزي، الحنفي.
المتوفى: سنة 1004، أربع وألف.
وهو مجلد.
أوله: (حمداً لمن أحكم أحكام الشرع... الخ).
جمع فيه: مسائل المتون المعتمدة، عوناً لمن ابتلي بالقضاء والفتوى.
وفرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة.
ثم شرحه: في مجلدين ضخمين.
وسماه: (منح الغفار).

مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
وُلِد بدمشق سنة (700هـ)، وثوفِّى سنة (748هـ).
ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام.
وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب.
وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْبُصَاقُ: مَاءُ الْفَمِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ. يُقَال: بَصَقَ يَبْصُقُ بُصَاقًا. وَيُقَال فِيهِ أَيْضًا: الْبُزَاقُ، وَالْبُسَاقُ. (1) وَهُوَ مِنَ الإِْبْدَال.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - التَّفْل:
2 - التَّفْل لُغَةً: الْبَصْقُ. يُقَال: تَفَل يَتْفُل وَيَتْفِل تَفْلاً: بَصَقَ.
وَالتَّفْل بِالْفَمِ: نَفْخٌ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ. فَإِذَا كَانَ نَفْخًا بِلاَ رِيقٍ فَهُوَ النَّفْثُ. وَالتَّفْل شَبِيهٌ بِالْبُزَاقِ، وَهُوَ أَقَل مِنْهُ. أَوَّلُهُ الْبَزْقُ، ثُمَّ التَّفْل، ثُمَّ النَّفْخُ. (2)
ب - اللُّعَابُ:
3 - اللُّعَابُ: الرِّيقُ الَّذِي يَسِيل مِنَ الْفَمِ. (3)
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
4 - الأَْصْل فِي مَاءِ فَمِ الإِْنْسَانِ طَهُورِيَّتُهُ مَا لَمْ يُنَجِّسْهُ نَجَسٌ. (4)
وَلِلْبُصَاقِ أَحْكَامٌ تَتَعَلَّقُ بِهِ. فَهُوَ حَرَامٌ فِي الْمَسْجِدِ وَمَكْرُوهٌ عَلَى حِيطَانِهِ. (5)
فَإِذَا بَصَقَ الْمُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَدْفِنَهُ، إِذِ الْبَصْقُ فِيهِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهُ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا. (6)
وَالْمَشْهُورُ فِي ذَلِكَ أَنْ يَدْفِنَهُ فِي تُرَابِ الْمَسْجِدِ وَرَمْلِهِ، إِنْ كَانَ لَهُ تُرَابٌ أَوْ رَمْلٌ وَنَحْوُهُمَا. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَخَذَهُ بِعُودٍ أَوْ خِرْقَةٍ أَوْ نَحْوِهِمَا أَوْ بِيَدِهِ وَأَخْرَجَهُ مِنْهُ. (7)
كَمَا لاَ يَبْصُقُ عَلَى حِيطَانِهِ، وَلاَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْحَصَى، وَلاَ فَوْقَ الْبَوَارِي (أَيِ الْحُصْرِ) وَلاَ تَحْتَهَا. وَلَكِنْ يَأْخُذُهُ بِطَرَفِ ثَوْبٍ وَيَحُكُّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، وَلاَ تَبْطُل بِهِ الصَّلاَةُ إِلاَّ أَنْ يَتَوَالَى وَيَكْثُرَ. وَإِنْ كَانَ قَدْ بَصَقَ فِي تُرَابِ الْمَسْجِدِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَدْفِنَهُ. فَإِنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ، كَانَ
الإِْلْقَاءُ فَوْقَ الْحَصِيرِ أَهْوَنَ مِنَ الإِْلْقَاءِ تَحْتَهُ. لأَِنَّ الْبَوَارِيَ لَيْسَتْ بِمَسْجِدٍ حَقِيقَةً، وَمَا تَحْتَهَا مَسْجِدٌ حَقِيقَةً. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ الْبَوَارِي يَدْفِنُهُ فِي التُّرَابِ، وَلاَ يَتْرُكُهُ عَلَى وَجْهِ الأَْرْضِ. (8)
وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ لَمْ يَبْصُقْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، بَل يَبْصُقُ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى، أَوْ عَنْ يَسَارِهِ. (9)
وَمَنْ رَأَى مَنْ يَبْصُقُ فِي الْمَسْجِدِ لَزِمَهُ الإِْنْكَارُ عَلَيْهِ وَمَنْعُهُ مِنْهُ إِنْ قَدَرَ. وَمَنْ رَأَى بُصَاقًا وَنَحْوَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَالسُّنَّةُ أَنْ يُزِيلَهُ بِدَفْنِهِ أَوْ إِخْرَاجِهِ، وَيُسْتَحَبُّ لَهُ تَطْيِيبُ مَحَلِّهِ.
وَأَمَّا مَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِذَا بَصَقَ أَوْ رَأَى بُصَاقًا دَلَكَهُ بِأَسْفَل مَدَاسِهِ الَّذِي دَاسَ بِهِ النَّجَاسَةَ وَالأَْقْذَارَ فَحَرَامٌ، لأَِنَّهُ تَنْجِيسٌ لِلْمَسْجِدِ وَتَقْذِيرٌ لَهُ.
وَعَلَى مَنْ رَآهُ يَفْعَل ذَلِكَ الإِْنْكَارُ عَلَيْهِ بِشَرْطِهِ. (10)
وَلاَ يَسُوغُ مَسْحُ لَوْحِ الْقُرْآنِ أَوْ بَعْضِهِ بِالْبُصَاقِ. وَيَتَعَيَّنُ عَلَى مُعَلِّمِ الصِّبْيَانِ أَنْ يَمْنَعَهُمْ مِنْ ذَلِكَ. (11)
وَمِنْ أَحْكَامِهِ بِالنِّسْبَةِ لِلصَّائِمِ: أَنَّ مَنِ ابْتَلَعَ رِيقَ نَفْسِهِ، وَهُوَ فِي فِيهِ قَبْل خُرُوجِهِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ لاَ يُفْطِرُ، حَتَّى لَوْ جَمَعَهُ فِي الْفَمِ وَابْتَلَعَهُ. (12) وَإِنْ صَارَ خَارِجَ فِيهِ وَانْفَصَل عَنْهُ، وَأَعَادَهُ إِلَيْهِ بَعْدَ انْفِصَالِهِ وَابْتَلَعَهُ، فَسَدَ صَوْمُهُ. كَمَا لَوِ ابْتَلَعَ بُزَاقَ غَيْرِهِ. (13)
وَمَنْ تَرَطَّبَتْ شَفَتَاهُ بِلُعَابِهِ عِنْدَ الْكَلاَمِ أَوِ الْقِرَاءَةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، فَابْتَلَعَهُ لاَ يَفْسُدُ صَوْمُهُ لِلضَّرُورَةِ. (14) وَلَوْ بَقِيَ بَلَلٌ فِي فَمِهِ بَعْدَ الْمَضْمَضَةِ فَابْتَلَعَهُ مَعَ الْبُزَاقِ لَمْ يُفَطِّرْهُ. (15)
وَلَوْ بَل الْخَيَّاطُ خَيْطًا بِرِيقِهِ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى فِيهِ عَلَى عَادَتِهِمْ حَال الْفَتْل، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ عَلَى الْخَيْطِ رُطُوبَةٌ تَنْفَصِل لَمْ يُفْطِرْ بِابْتِلاَعِ رِيقِهِ، بِخِلاَفِ مَا إِذَا كَانَتْ تَنْفَصِل. (16)
__________
(1) لسان العرب، وترتيب القاموس المحيط، والمصباح المنير ومختار الصحاح مادة " بصق " و " بزق ".
(2) لسان العرب مادة " تفل "، وصحيح مسلم 3 / 1433، والمجموع شرح المهذب 4 / 29 - 20.
(3) الصحاح، مختار الصحاح، وترتيب القاموس المحيط، والمصباح المنير، ولسان العرب مادة " لعب ".
(4) حاشية ابن عابدين 1 / 93.
(5) الأشباه والنظائر لابن نجيم 370، وإعلام الساجد بأحكام المساجد ص 308.
(6) حديث: " البصاق في المسجد خطيئة. . . " أخرجه البخاري (1 / 511 - الفتح ط السلفية) ومسلم (1 / 390 - ط الحلبي) .
(7) المجموع شرح المهذب 4 / 101، وإعلام الساجد بأحكام المساجد ص 308 - 309.
(8) الفتاوى الهندية 1 / 110، وبدائع الصنائع 1 / 216.
(9) المغني لابن قدامة 2 / 213 ط الرياض الحديثة، وقليوبي وعميرة 1 / 194، والمجموع شرح المهذب 4 / 100.
(10) المجموع شرح المهذب 4 / 101، وإعلام الساجد بأحكام المساجد ص308.
(11) حاشية البناني على شرح الزرقاني على مختصر خليل 1 / 93.
(12) شرح الزرقاني على مختصر خليل 2 / 205، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 525، والفواكه الدواني 1 / 359، والفتاوى الهندية 1 / 203.
(13) الفتاوى الهندية 1 / 203.
(14) الفتاوى الهندية 1 / 203، ورد المحتار على الدر المختار 2 / 101 ط دار إحياء التراث العربي.
(15) الفتاوى الهندية 1 / 203، ورد المحتار على الدر المختار 2 / 98 ط دار إحياء التراث العربي.
(16) الفتاوى الهندية1 / 203، ورد المحتار على الدر المختار وحاشية ابن عابدين2 / 98، 101 ط دار إحياء التراث العربي، والمجموع شرح المهذب 6 / 318، وقليوبي وعميرة 2 / 57.

237 - عبد السلام بن عجلان، أبو الخليل العدوي، ويقال: اسم أبيه غالب، ويعرف بصاحب الطعام. [أبو الجليل]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَجْلانَ، أَبُو الْخَلِيلِ الْعَدَوِيُّ، وَيُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ غَالِبٌ، وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ. [أَبُو الْجَلِيلِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمة.
وَعَنْهُ: بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَيُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو الْجَلِيلِ؛ بِالْجِيمِ.

53 - إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي الأمير، ابن عم طاهر بن الحسين الأمير. وكان يعرف بصاحب الجسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - إسحاق بْن إبراهيم بْن مُصْعَب الخُزاعي الأمير، ابن عم طاهر بن الحسين الأمير. وكان يعرف بصاحب الْجَسْر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولي إمْرَة بغداد مدّة طويلة، أكثر من ثلاثين سنة، وعلى يده أمِتحن العلماء بأمر المأمون وأكْرِهوا على القول بخلْق القرآن. وكان خبيرًا صارمًا سائسًا حازمًا وافر العقل، جوادًا ممدَّحًا، له مشاركة في العلم.
حكى المسعودي في ذكر وفاته قال: حدَّث عنه موسى بْن صالِح بْن شيخ بن عُمَيْرَة أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النوم يقول له: أَطْلِقِ القاتل. فارتاع وأمرَ بإحضار السِّنْدِيّ وعيّاش، فسألهما: هل عندكما مَنْ قَتَلَ؟ قال عيّاش: نعم. وأحضروا رجلًا، فقال: إنْ صَدَقْتَنِي أَطْلقتُك. فابتدأ يحدّثه بخبره، فذكر أنه هو وجماعة كانوا يفعلون الفواحش، فلمّا كان أمس جاءتهم عجوز تختلف إليهم للفساد، فجاءتهم بصبيّة بارعة الجمال. فلمّا توسّطت الدّار صرخت صرخةً وَغُشِيَ عليها، فبادرتُ إليها فأدْخَلتها بيتًا، وسكَّنتُ روعها، فقالت: اللَّهَ اللَّهَ فيَّ يا فتيان، خَدَعَتْنِي هذه وأخذتني بزَعْمها إلى عُرْس، فهجمتْ بي عليكم، وجدّي رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، وأُميّ فاطمة، فاحفظوهما فيّ. فخرجتُ إلى أصحابي فعرّفتهم، فقالوا: بل قضيتَ أرَبَك. وبادروا إليها، فَحُلْتُ بينهم وبينها، إلى أن تفاقم الأمرُ، ونالتني جراح، فعمدتُ إلى أشدِّهم في أمرها فقتلته وأخرجتها. فقالت: سترك اللَّه كما سترتني. فدخل الجيرانُ وَأُخِذْتُ. فأطلقه إسحاق.
توفي لست بقين من ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين ومائتين. وولي بعده ابنه محمد، ذكره ابن النّجار في " تاريخه ".

149 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن سلام، أبو بكر الخشني مولاهم، الدمشقي المعدل، المعروف بابن البصال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن سلّام، أبو بكر الخُشَنيُّ مولاهم، الدّمشقيّ المعدل، المعروف بابن البصّال. [المتوفى: 323 هـ]
أصلهم من خراسان، وكان نائب أبي محمد بن زَبْر القاضي على قضاء دمشق.
رَوَى عَنْ: شعيب بن عَمْرو، وصالح بن أحمد بن حنبل، وبكار بن قُتَيْبة، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الوهّاب الكلابي.

162 - أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو عمرو الأندلسي ابن القطان. ويعرف بصاحب الوردة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سعَيِد، أَبُو عَمْرو الأندلسي ابن القطّان. ويعرف بصاحب الوردة. [المتوفى: 345 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بْن وضّاح. وكان فقيها مالكيًا لَهُ أخبار ونوادر فِي كثرة الأكل. وكان موصوفًا بذلك. قاله عياض رحمه الله.

344 - هشام بن عبيد الله ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الأموي الأمير، أبو الوليد الأندلسي، ويعرف بصاحب الخضراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - هشام بن عبيد الله ابن الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الْأمويّ الْأمير، أَبُو الوليد الأندلسي، ويُعرَف بصاحب الخضراء. [المتوفى: 400 هـ]
قال الأبار: كان خير من تبقى من أهل بيت الخلافة عفافًا ومروءة -[824]- وسخاء، إلى أدب ومعرفة، وجَمْعٍ للكتب، رغب المستعين باللَّه سُلَيْمَان فِي كتبه، فقُوِّمَتْ واشتراها.
توفي في أول سنة أربعمائة.

302 - محمد بن علي بن أحمد بن صالح، الأستاذ أبو طاهر الجبلي، ويعرف بصاحب الجبلي، وبابن العلاف، وبالمؤدب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن صالح، الأستاذ أبو طاهر الجبُّلي، ويُعرف بصاحب الجبُّلي، وبابن العلّاف، وبالمؤدِّب الشاعر. [المتوفى: 469 هـ]
روى عَنْ أَبِي عليّ بْن شاذان. رَوَى عَنْهُ الْمُبَارَك ابن الطيوري، وأبو غالب القزاز، وهبة الله بن عبد الله الواسطي، وجماعة.
قال السلفي: أنشدنا محمد بن عبد الملك الأسدي قال: أنشدنا أبو طاهر صاحب الْجَبُّليّ لنفسه:
قد سَتَرَتْ وجْهَها عن البشر ... بساعد حل عِقْدَ مُصْطَبَري
كأنه والعيونُ ترمُقُهُ ... عَمُودُ نورٍ فِي دارة القمرِ
وممّا سار له قوله:
أتأذَنُ لي فِي أن أبُثَّك ما ألقي؟ ... فلست وإن دام التجلد لي أبقى
حَظَرت على طَرْفي الهجوع فلم أَنَمْ ... وأطْلقت عيني بالدموع فَمَا ترقا
جرى فِي مجاري الروح حُبُّكَ وانْثَنَى ... فلم يُبْق لي عظمًا ولم يُبْقِ لي عِرْقا
أيا مُتْلِفي شَوْقًا، ويا مُحْرِقي جَوًى ... ويا مُلْبِسي سُقْمًا، ويا قاتلي عِشْقا
أرى كل مملوكٍ يُسَرّ بعتْقِه ... سواي، فإني عاشق أكره العتقا
توفي فِي المارستان عن ستٍ وثمانين سنه.

99 - يحيى بن يوسف بن أحمد، أبو شاكر السقلاطوني، عرف بصاحب ابن بالان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - يحيى بْن يوسف بْن أَحْمَد، أَبُو شاكر السِّقْلاطُوني، عُرِف بصاحب ابْن بالان. [المتوفى: 573 هـ]
شيخ مُسْنِد، مُعَمَّر. روى عَن ثابت بن بندار، والحسين بن علي ابن البسري، وابن الطيوري، وأبي سعد بن خشيش، وأحمد بْن سَوْسن، وغيرهم. -[533]-
روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وابن قُدَامة، والبهاء، والمبارك بْن علي المطرز، وأبو الحَسَن علي بن هبة الله ابن الْجُميزي، وآخرون. وكان خبازًا.
تُوُفي فِي شعبان.

630 - نصر الله بن أبي العز هبة الله بن أبي محمد بن عبد الباقي، فخر القضاة أبو الفتح ابن بصاقة الغفاري المصري الحنفي الكاتب الناصري الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - نصر اللَّه بْن أَبِي العزّ هبة اللَّه بْن أَبِي مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي، فخرُ القضاة أبو الفتح ابن بُصَاقَة الغِفارِيّ المصريّ الحنفيّ الكاتب النّاصريّ الأديب. [المتوفى: 650 هـ]
شاعر مُفْلِق بديع النَّظْم. -[646]-
ذكره ابن النّجّار فَقَالَ: كَانَ خِصِّيصًا بالملك المعظَّم ثُمَّ بابنه دَاوُد، وقدِم معه بغدادَ. وكتبنا عَنْهُ مِن شِعره، وُلِدَ بقوص سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
قلت: روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي " معجمه " شيئًا كثيرًا مِن شِعره.
ومات فِي ثامن جمادى الآخرة بدمشق.
ومن شعره لغزًا:
وحاملة محمولة غير أنّها ... إذا حملت أَلْقت ليوم جنينها
منعّمة لم ترضَ خدمةَ نفسِها ... فغلمانُها من حولها يخدمونها
لها جسد ما بين روحين يغتدي ... ولولاهما كَانَ التَّرَهُّب دينها
وقد شُبِّهت بالعرش في أنّ تحتها ... ثمانية من فوقهم يحملونها

*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
وُلِد بدمشق سنة (700هـ)، وثوفِّى سنة (748هـ).
ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام.
وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب.
وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت