نتائج البحث عن (بصو) 10 نتيجة

ب صوما في الرّمَادِ بَصْوَةٌ أي شَرَرَةٌ ولا جَمْرة وبَصْوَةُ اسمُ موضعٍ قال أوس بن حَجَر

(مِنْ ماءِ بَصْوَةَ يَوْماً وهْو مَجْهورُ...)
بصو
: (و ( {{بَصَا، كدَعَا) :
وأَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ الفرَّاءُ: أَي (اسْتَقْصَى على غَرِيمِه.
(و)
قالَ أَبو عَمْرو: (}} البِصاءُ، بالكسرْ)
والمدِّ: (اسْتِقْصَاءُ الخِصَاء.
(و)
قالَ اللَّحْيانيُّ: يُقالُ (خَصَاهُ اللَّهُ {{وبَصَاهُ ولَصَاهُ؛ و) حَكَى أَيْضاً: (خَصِيٌّ}} بَصِيٌّ) ، وَلم يُفَسِّر {{بَصِيّاً.
قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ إِتباعاً،
(و) يقالُ: (مَا فِي الرَّمادِ}} بَصْوَةٌ، أَي شَرَرَةٌ وَلَا جَمْرَةٌ)
.
قُلْتُ: والعامَّةُ تقولُ: بَصْة فيَحْذِفونَ الواوَ.
(! وبَصْوَةُ: ع) ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر:مِن ماءِ {بَصْوَةَ يَوْمًا وَهُوَ مَجْهودُ
(البصوة) الْجَمْرَة وَفِي التَّاج والعامة تَقول بصة وَلَا تزَال كَذَلِك فِي لسانهم
نَبْصُور
صورة كتابية صوتية من نَبْصُر علم منقول عن الجملة بمعنى نصير ذوي بصائر.
بصوك
عن التركية من باصيق بمعنى الضيق ومكان منخفض.
بُصُوْك
اسم مركب من السابقة ب وصوك من (ص و ك) عبوق الطيب ونحوه.
بَصُوصِي
من (ب ص ص) نسبة إلى بَصُوص بمعنى الكثير اللمعان والتلألؤ والكثير الإضاءة.
بصوحي
عن العبرية بمعنى مفلوق مكسور مشقوق، أو أعرج.
بصورة جيّدةالجذر: ص و ر

مثال: مَشَى بصورة جيّدةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ هذا التعبير لم يرد عن العرب.

الصواب والرتبة: -مَشَى بصورة جيِّدة [فصيحة]-مَشَى مشْيًا جَيِّدا [فصيحة] التعليق: قبل مجمع اللغة المصريّ التعبير المرفوض؛ لأنّه يتضمّن بيان هيئة الحدث أو صاحبه، ويكون الجار والمجرور «بصورة» في موضع الوصف للمصدر.

المطلب الثالث حكم صوم المسافر الذي يخاف الهلاك بصومه

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الثالث: حكم صوم المسافر الذي يخاف الهلاك بصومه
إذا خاف المسافر الهلاك بصومه، فإنه يجب عليه الفطر.
وهذا مذهب الجمهور من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3).
الدليل:
عموم قوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء: 29]
¬_________
(¬1) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 95–96)، قال الطحطاوي: (ما فيه خوف الهلاك بسبب الصوم فالإفطار في مثله واجب) ((حاشية الطحطاوي)) (ص452).
(¬2) وذلك تبعاً لحكمهم العام على مثل هذه الأحوال، قال الدردير: ((ووجب) الفطر لمريض وصحيح (إن خاف) على نفسه بصومه (هلاكاً أو شديد أذى) كتعطيل منفعة من سمع أو بصر أو غيرهما لوجوب حفظ النفس) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 535).
(¬3) وذلك تبعاً لحكمهم العام على مثل هذه الأحوال، قال النووي: (قال أصحابنا وغيرهم من غلبه الجوع والعطش فخاف الهلاك لزمه الفطر وإن كان صحيحاً مقيماً؛ لقوله تعالى وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ... وقوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ويلزمه القضاء كالمريض والله أعلم) ((المجموع للنووي)) (6/ 258).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت