نتائج البحث عن (فسو) 46 نتيجة

ف سوفَسَا فَسْواً وفُسَاءً ورَجُلٌ فَسَّاءٌ وفَسْوٌّ كثير الفَسْو قال ثعلب قيل لامرَأَةٍ أيُّ الرِّجَالِ أَبْغَضُ إليك قالت العَثِن النَّزَّاء القصير الفَسّاء الذي يَضْحَك في بيت جاره وإذا أَوَى بيتَه وجم العَثِنُ الشديد الحَمْل وقال بَعْضُ العَرَب أبغضُ الشُيوخ إليَّ الأَقْلَح الأمْلَح الحَسُوُّ الفَسُوُّ وفي المثل أَفْحَشُ من فاسِيَةٍ وهي الخُنْفُساء تَفْسُو فتُنْتِنُ القومَ بخُبْثِ رِيحِها وهي الفاسِياءُ أيضا وتَفَاسَى الرجلُ أَخْرج عَجِيزَتَه والفَسْوُ والفُسَاة حَيٌّ من عبد القَيْس وفَسَواتُ الضِّباع ضَرْبٌ من الكَمْأةِ قال أبو حنيفة هي القَعْبَلُ من الكمأة وقد تَقَدَّم ورَجُلٌ فَسَوِيٌّ مَنْسُوبٌ إلى فَسَا بَلَدٌ بفارس على غير قياس وثَوْبٌ فَسَاساوِيّ منسوبٌ إليه على غير قياس
ف سوفَسَّى بَلدٌ بفارس قال

(مِنْ أَهْلِ فَسَّى ودَرابَجِرْدِ...)

النَّسبُ إليه في الرَّجُلِ فَسَوِيٌّ وفي الثَّوْبِ فَسَاساوِيٌّ والفُسَيْسَاء والفُسَيْفاء ألوانٌ تُؤَلَّفُ من الخَرَزِ فُتوضعُ في الحِيطانِ والفِسْفِسُ البَيْتُ المُصوَّرُ بالفُسَيْفِسَاء قال

(كصَوْتِ اليَراعَةِ في الفِسْفِسِ...)

السين والباء س ب ب

سَبَّهُ سَبّا قطَعَه قال

(فما كان ذَنْبُ بَنِي مالِكٍ...بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ فَسَبْ)

(باَبْيَضَ ذِي شُطْبٍ باتِرٍ...يَقُطُّ العِظَامَ ويَبْرِي العَصَبْ)

يريدُ مُعاقَرَةَ غالبِ بنِ صَعْصَعَة أبِي الفَرَزْدَقِ لِسُحَيْمِ بن وَثِيلٍ الرِّياحيِّ لمَّا تَعاقَرا بِصَوْأرٍ فَعَقَر سُحَيْمٌ خمساً ثم بَدَا له وعَقَر غالِبٌ مائةً وسبَّهُ يَسُبُّه سَبّا شَتَمَه وأَصْلُه من ذلك وسَبَّبه أكْثَرَ سَبَّهُ قال

(إلاَّ كمُعْرِضٍ المُحَسَّرِ بَكْرَهُ...عَمْداً يُسَبِّبُنِي على الظُّلْمِ)

وأراد إلاَّ مُعْرِضاً فزاد الكافَ وهذا من الاستثناءِ المُنْقَطعِ عن الأوّلِ ومعناه لكنََّ مُعْرِضاًوالسَّبَّابةُ الإِصْبَعُ التي بين الإِبهامِ والوُسْطَى صِفَةٌ غالبةٌ والسُّبَّةُ العارُ وبينهم أُسْبُوبَةٌ يَتَسَابُّون بها أي شيءٌ يَتشاتَمُون به وتسابُّوا تشَاتَمُوا وسَابَّهُ مُسَابَّةً وسِبَاباً شاتَمَهُ والسَّبِيبُ والسِّبُّ الذي يُسَابُّكَ به ورجُلٌ سِبٌّ كثيرُ السِّبَابِ والسِّبُّ السِّتْرُ والسِّبُّ الخِمَارُ والسِّبُّ العِمامةُ والسِّبُّ الثَّوْبُ الرقيقُ وجمعُه سُبوبٌ وقولُ المُخَبَّلِ

(وأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلولاً كثيرةً...يَحُجُّونَ سِبَّ الزَّبْرَقَانِ المُزَعْفَرا)

قيل يعني عِمامَتَهُ وقيل يَعْنِي استَه وكان مَقْروفاً فيما زَعم قُطْرُبٌ أخْزاه الله المُزَعْفَرُ المُلوَّنُ بالزَّعْفَرانِ وكانت سادةُ العربِ تَصْبُغُ عمائِمَها بالزَّعفرانِ والسَّبَّةُ الاسْتُ وسأل النُّعمَانُ بنُ المُنْذرِ رَجُلاً طَعَنَ رَجُلاً فقال كيف صَنَعْتَ قال طعَنْتُهُ في الكَبَّة طَعْنَةً في السَّبَّةِ فأنْفَذْتُها من اللَّبَّةِ فقُلتُ لأبي حاتِمٍ كيف طَعَنَهُ في السَّبَّةِ وهو فارسٌ فضَحِك وقال انْهَزَمَ فاتَّبَعَه فلمَّا رَهِقَه أكَبَّ ليَأخُذَ بمَعْرِفَةِ فَرَسِه فَطَعَنَهُ في سّبَّتِه وسَبَّه سَبّا طَعَنَه في سَبَّتِه قالت بعضُ نِساءِ العربِ لأبيها وكان مجروحاً يا أَبت أقَتَلُوكَ قال نَعَمْ إي بُنَيَّةُ وسَبُّونِي أي طَعَنُوه في سَبَّتِه ومَضَتْ سَبَّةٌ وسَنْبَةٌ من الدَّهْرِ أي مُلاوَةٌ نُونُ سَنْبَة بَدَلٌ من باءِ سَبَّة كإجَّاصٍ وإنْجاصٍ لأنه ليس في الكلامِ س ن ب والسَّبِيبَةُ الثَّوبُ الرَّقيقُ والسِّبُّ والسَّبِيبَةُ الشُّقَّة وخَصَّ بعضُهم به الشُّقَّة البَيْضَاءَ وقولُ عَلْقَمَة بن عَبَدَة

(كأنَّ إبْرِيقَهُم ظَبْيٌ عَلَى شَرَفٍ...مُقَدَّمٌ بِسَبَا الكَتَّانِ مَلْثُومُ)

إنما أراد بِسَبائِبَ فحذَفَ وليسَ مُقَدَّمٌ من نَعْتِ الظَّبْي لأن الظَّبْيَ لا يُقَدَّم إنما هو فيموضعِ خَبَرِ المُبْتدأ كأنه قال هو مُقَدَّمٌ بِسَبَا الكَتَّان والسَّبَبُ ما تُوسِّل به إلى شيءٍ وقد تَسَّبب به إليه والجمعُ أسبابٌ وأسبابُ السماءِ مراقِيها وهو من ذلك قال زُهَيْرٌ

(ومَنْ هابَ أسبابَ المَنِيَّة يَلْقَها...ولو رامَ أسبابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ)

والواحدُ سَبَبٌ وارْتَقَى في الأسباب إذا كان فاضِلُ الدِّينِ والسِّبُّ الحَبْلُ وقيل السِّبُّ الوَتِدُ وقولُ أبي ذُؤيبٍ

(تَدَلَّى عليها بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطَةٍ...بِجَرْداءَ مثلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرابُها)

قيل السِّبُّ الحَبْلُ وقيل الوَتِدُ وقد تقدّم في الخَيْطَةِ مثل هذا الاختلاف وإنما يَصِفُ مُشْتارَ العَسَل والصوابُ أن السِّبَّ الحَبْلُ وأنّ الخَيْطَةَ الوَتِدُ وجمعُ السِّبِّ أسبابٌ والسَّبَبُ كالسِّبِّ والجمعُ كالجمعِ وقوله تعالَى {{من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء}} الحج 15 معناه مَنْ كان يَظُنُّ أن لن يَنْصُرَ اللهُ محمداً صلى الله عليه وسلم حتى يُظْهِرَه على الدِّين كلِّه فَلْيَمُتْ غَيْظاً وهو معنى قولِه تعالى {{فليمدد بسبب إلى السماء}} والسَّبَبُ الحَبْلُ والسَّماء السَّقْفُ أي فَلْيَمْدُدْ حَبْلاً في سَقْفِه ثم لِيَقْطَعْ أي لِيَمُدَّ الحَبْلَ حتَّى يَنْقَطِعَ فيَمُوت مُخْتَنِقاً والسَّبَبُ من مُقَطَّعَاتِ الشِّعْرِ حَرْفٌ متحرّكٌ وحرفٌ ساكنٌ وهو على ضَرْبَين سَبَبَانِ مَقْرونانِ ومَفْروقانِ والمَقْرُونانِ ما توالت فيه ثلاثُ حركاتٍ بعدها حَرْفٌ ساكِنٌ نحو مُتَفَا مِنْ مُتَفاعِلُنْ وعَلَتُنْ من مُفَاعَلَتُنْ فحَرَكةُ التَّاء من مُتَفَا قدْ قَرَنَتِ السَّبَبَيْن وكذلك حركةُ اللاَّمِ من عَلَتُن قد قَرَنَتِ السَّبَبَيْنِ أيضاَ والمَفْروقانِ هما اللَّذانِ يقومُ كل واحدٍ منهما بِنَفْسِهِ أي يكون حَرْفٌ مُتحرّكٌ وحرفٌ ساكِنٌ ويَتْلُوه حرف متحركٌ نحو مُسْ تَفْ من مُسْتَفْعِلُنْ ونحو عِيلُنْ من قولك مَفَاعِيلُنْ وهذه الأسبابُ هي التي يَقَعُ فيها الزّحافُ على ما قد أحْكَمَتْهُ صناعةُ العَرُوضِ وذلك لأن الجزءَ غيرُ مُعتِمِدٍعليها وقولُه

(جَبَّتْ نِساءَ العالَمِينَ بالسَّبَبْ...)

يجوز أن يكونَ الحَبْلَ وأن يكونَ الخَيْطَ قال ابنُ دُرَيدِ هذه امرأةٌ قدَّرتْ عَحِيِزَتَها بِخَيْطٍ وهو السَّبَبُ ثُمَّ ألْقَتْه إلى النِّساءِ لِيَفْعَلْن كما فَعَلَتْ فَغَلَبَتْهُنَّ وقَطَعَ اللهُ به السَّبَبَ أي الحَياةَ والسَّبِيبُ من الفَرس شَعَرَ الذَّنَبِ والعُرْفِ والناصِيَةِ والسَّبيبُ والسَّبيبَةُ الخُصْلَة من الشَّعَرِ والسَّبِيبَةُ العِضَاهُ تَكْثُرُ في المكانِ وسَبْسَبَ بَوْلَه أرْسلَه والسَّبْسَبُ الأرضُ المُسْتَويَةُ البعيدةُ وحكَى اللِّحيانيُّ بَلَدٌ سباسِبُ كأنهم جَعَلُوا كل جُزْءٍ منه سَبْسَباً ثم جَمَعُوه على هذا والسَّباسِبُ أيام السَّعانِين أنْبأني بذلك أبو العَلاءِ
فسو
: (و (} فَسَا {{فَسْواً) ، بِالْفَتْح، (}} وفُسَاءٌ) ، كغُرابٍ: (أَخْرَجَ رِيحاً من {{مَفْساهُ) ؛) أَي دُبُرِه؛ (بِلا صَوْتٍ) .
(وقيلَ:}} الفُساءُ: هُوَ الاسْمُ.
وَهَذَا الَّذِي عَبَّر بِهِ المصنِّفُ فِيهِ تَطْويلٌ، وَلَو قالَ: مَعْروفٌ لكَفَى عَنهُ.
(وَهُوَ! فَسَّاءٌ)
، ككتَّانٍ، وَمِنْه قيلَ لامْرأَةٍ: أَيُّ الرِّجالِ أَبْغَضُ إِلَيْك؟قَالَت: العَثِنُ النَّوَّاءُ القَصِيرُ {{الفَسَّاءُ الَّذِي يَضْحَك فِي بيتِ جارِهِ وَإِذا أَوَى بَيْته وَجَمَ.
(}} وفَسُوٌّ)
، كَعدُوَ؛ وَمِنْه قولُ بعضِ العَرَبِ؛ أَبْغَضَ الشيوخِ إليَّ الأقْلَح الأمْلَح الحَسُوُّ {{الفَسُوُّ؛ أَي (كثيرُهُ.
(}}
والفاسِياءُ {{والفاسِيَةُ: الخُنْفُساءُ) ؛) وَمِنْه المَثَلُ: أَفْحَشُ من}}
فاسِيَةٍ.
( {{وفَسَواتُ الضِّبَاعِ) ، بالتّحْريكِ: (كَمْأَةٌ) ؛) قالَ أَبو حنيفَةَ: هِيَ القَعْبَلُ من الكَمْأَةِ؛ ومِثْلُه فِي المِنْهاجِ، وقالَ: هُوَ نَباتٌ كَرِيهُ الرَّائِحَةِ لَهُ رأْسٌ يُطْبَخُ ويُؤْكَلُ باللبَنِ، فَإِذا يَبِسَ خَرَجَ مِنْهُ مِثْلُ الوَرْس.
وَفِي حديثِ شريحٍ: سُئِل عَن الرّجُلِ يُطَلِّقُ المَرْأَةَ ثمَّ يَرْتَجعها فيَكْتُمها رَجْعتها حَتَّى تَنْقَضِي عِدَّتُها فقالَ: (ليسَ لَهُ إلاَّ}} فَسْوةُ الضَّبُع)
، أَي لَا طائِلَ لَهُ فِي ادِّعاءِ الرَّجْعَةِ بعْدَ انْقِضاءِ العدَّةِ، وإنَّما خصَّ الضَّبُعَ لحُمْقِها وخُبْثِها.
وقيلَ: هِيَ شَجَرَةٌ مِثْل الخَشْخاشِ ليسَ فِي ثَمَرِها كبيرُ طائِل؛ قالَهُ ابنُ الأثيرِ.
( {{والفَسْوُ: لَقَبُ) ؛) وَفِي الصِّحاح نبزُ؛ (حَيَ مِن) العَرَبِ؛ قالَ ابنُ سِيدَه: هم (عبدُ القَيْسِ) ؛) وَفِي التهْذِيبِ: وعبْدُ القَيْسِ يقالُ لَهُم}} الفُسَاةُ. يقالُ: (نادَى زَيْدُ بنُ سَلامَةَ مِنْهُم) ؛) وَفِي الصِّحاح جاءَ رجُلٌ مِنْهُم؛ (على عارِ هَذَا اللَّقَبِ فِي عُكاظٍ) ؛) وَهُوَ سُوقٌ مَعْروفٌ؛ (ببُرْدَيْ حِبَرَةٍ فاشْتَرَاهُ عبدُ اللهِ بنُ بَيْدَرَة بنِ مَهْوٍ ولَبِسَ البُرْدَيْنِ) ؛)وَفِي الصِّحاح: مَنْ يَشْترِي مِنَّا {{الفَسْوَ بِهَذَيْنِ البُرْدَيْنِ؛ فقامَ شيخٌ مِن مَهْو فارْتَدَى بأَحَدِهما واتَّزَرَ بالآخَرِ، وَهُوَ مُشْترى الفَسْوَ ببُرْدَيْ حِبَرَةٍ، فضُرِبَ بِهِ المَثَلُ، فقيلَ: أَخْيَبُ صَفْقَةً من شيخٍ بَهْوٍ.}} وفَسَا: د، بِفَارِس مُعرب بسا، مِنْهُ الإِمَام (أَبُو عَليّ) الْحسن بن أَحْمد بن عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبان الْفَارِسِي (النَّحْوِيّ {{الفَسَوِيُّ) وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى ذَلِك الْبَلَد، قَالَ ابْن سَيّده: على غير قِيَاس، ولد}} بِفَسَا سنة 288، وانتقل إِلَى بَغْدَاد، وَكَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو، وتجول فِي الْبِلَاد، وَأقَام بحلب عِنْد سيف الدولة بن حمدَان، ثمَّ انْتقل إِلَى بِلَاد فَارس، وَصَحب عضد الدولة ابْن بويه، وصنف لَهُ كتاب العوامل الْمِائَة ن والمسائل الغداديات، والشيرازيات، وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة 377، وَهُوَ شيخ أبي الْفَتْح بن جني (وَمِنْه الثِّيَاب {{الفَسَا سَارِيَة) منسوبة إِلَيْهِ على غير قِيَاس، قَالَ أَبُو بكر الزبيدِيّ فِي كِتَابه " الْوَاضِح ": قَالُوا فِي الثَّوَاب إِلَى}} فَسَا: فسا سيرى، وَالرجل: {{فَسَوِيُّ قلت: وَهَذِه الْمَدِينَة تعرف عِنْد الْعَجم بيسا وينسبون إِلَيْهَا بساسيري، على خلاف الْقيَاس (وَابْن}} فَسْوَةَ شَاعِر){{والفَسَا: لُغَة فِي الْهَمْز. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:}} تَفَاسَى الرجل: أخرج عجيزته {{وتَفَاسَتِ الخنفساء: إِذا أخرجت استها}} للفُسَاءِ، قَالَ الشَّاعِر: بكرا عواساء {{تَفَاسَى مقربا، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ بالهَمْزِ، وَقد تقدَّمَ.
(}}
والفُساةُ: تِلْكَ القَبِيلَة المَذْكُورَةُ.
(وجَمْعُ {{الفَسْوَةِ:}} فُساً، فَهُوَ نَظِيرُ شَهْوَةٍ وشِهاً، فانْظُر هناكَ.
( {{والفَسَّاءَةُ: الخُنْفُساءُ لَنَتَنِها.
(ويقولونَ:}}
أَفْسَى مِنَ الظَّرِبان، وَهِي دابَّةٌ تَجِيءُ إِلَى جُحْرِ الضبِّ فتَضَعُ قَبَّ اسْتِها عنْدَ فمِ الجُحْرِ فَلَا تزالُ {{تَفْسُو حَتَّى تَسْتَخْرِجَه.
(وتَصْغِيرُ}}
الفَسْوَةِ: {{فُسَيَّةٌ.
(وجَمْعُ}}
الفاسِيَةِ: فوَاسٍ.
فسَا يَفسُو، افْسُ، فَسْوًا وفُساءً، فهو فَاسٍ• فسا الشخصُ: أخرج ريحًا بلا صوت يُسمع.

فُساء [مفرد]: مصدر فسَا.

فَسْو [مفرد]: مصدر فسَا.

مَفْسًى [مفرد]: ج مفاسٍ: مَخْرَج الرِّيح من الجسم، بصوت أو بدون صوت.
ف سو
تقول: أفحش من فاسيه، كلّ عارية كاسيه؛ وهي الخنفساء والفاسياء مثلها وجمعها فواسٍ، وتقول ما الخنفساء، إلا لخنٌ وفساء؛ وهو النتن.
(المفسوء) من إِذا مَشى كَأَنَّهُ يرجع أسته
(الفسولة) قلَّة الْمُرُوءَة وَضعف الرَّأْي وَمرض من أمراض النمو يسببه سوء الْغذَاء
الفَسْوُ: مَعْرُوْف، وجَمْعُه فُسَاءٌ. وهو - أيضاً -: اسْم لَزِمَ حَياً من العَرَب يُقال لهم الفُسَاة.والفاسِيَاءُ: الخُنْفَسَاءُ، وفي المَثَلِ: " ألَجُّ من الفاسِيَاءِ "، والفاسِيَةُ أيضاً.
فسو: فساب: اخرج صوتا كما يخرج ريحا من مفساه بصوت لا يسمع. (الثعالب لطائف ص 126).
فسى: أكثر من الفساء، أخرج ريحا من مفساه بصوت لا يسمع (بوشر) (=فسا).
فسى: جعله يفسو أي يخرج ريحا من مفسه بصوت لا يسمع. (فوك).
فسوة، والجمع فساء: ريح تخرج من المفسى بصوت لا يسمع. (فوك، بوشر).
فسية: فسوة، ريح تخرج من المفسى بصوت لا يسمع. (فوك).
فساء الكلاب: هو في مصر نبات اسمه العلمي: orti pilulifere.
فساء الكلاب: رجل الإوز الأبيض، سرمق بري، قطف بري.
فساء الكلاب: قافاليا. ولعبه فاقاليا ذو أوراق تشبه أوراق السرمق البري أو القطف البري (سنج).
فساية: عصفور التين في أفريقية. (برجرن، هوست ص297).
فساي: فساء، كثير الفساء. (بوشر).
الفسوق:[في الانكليزية] Adultery ،prostitution ،debauchery [ في الفرنسية] Adultere ،prostitution ،debauche بالضم لغة الخروج عن الاستقامة. وشرعا الخروج عن طاعة الله تعالى بارتكاب كبيرة.وينبغي أن يراد بلا تأويل وإلّا فيشكل بالباغي كذا في جامع الرموز في بيان صلاة الجماعة.وفيه في كتاب الحج الفسوق لغة الخروج وشريعة الخروج عن حدود الشريعة. وقيل التّعابّ والتّنابز بالألقاب كما في الكرماني.
  • فسو
ف س و: فَسَا فَسْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ الْفُسَاءُ وَهُوَ رِيحٌ يَخْرُجُ بِغَيْرِ صَوْتٍ يُسْمَعُ.
أُفْسُوس:بضم الهمزة، وسكون الفاء، والسينان مهملتان، والواو ساكنة: بلد بثغور طرسوس، يقال: إنه بلد أصحاب الكهف.
فسو1 فَسَا, (aor. ـْ Msb,) inf. n. فَسْوٌ (S, M, Msb, K) and فُسَآءٌ, (M, K,) or this latter is a simple subst., (S, Msb,) He emitted a noiseless wind [or a puff of wind] (Msb, K, TA) from his anus. (K, * TA.) [Hence the saying, فَسَابَيْنَنَا الظَّرِبَانُ, or بَيْنَهُم, expl. in art. ظرب.]6 تفاسى, said of a man, He protruded his posteriors: (M, TA:) and تَفَاسَتْ, said of the [beetle called] خُنْفَسَآء, It protruded its podex for the purpose of emitting a noiseless wind: (S, TA:) but As says that it is with hemz. (TA. See 6 in art. فسأ.) الفَسَا is a dial. var. of الفَسَأُ [i. e. فَسًا is a dial. var. of فَسَأٌ, expl. in art. فسأ]. (K.) الفُسَاةُ: see the paragraph here following.

فَسْوَةٌ [is the inf. n. of unity of فَسَا, as such signifying A single noiseless emission of wind from the anus: and] has for its pl. [فَسَوَاتٌ, agreeably with rule, and also] فُسًى, which is [anomalous,] like شُهًى pl. of شَهْوَةٌ, which see. (TA.) b2: لَيْسَ لَهُ إِلَّا فَسْوَةُ الضَّبُعِ [the lit. signification of which is sufficiently plain] occurs in a trad. as meaning (assumed tropical:) There is not any benefit, or profit, or utility, attributable to it; [or rather, it is worse than useless;] the ضبع [or hyena] being particularized because of its stupidity and its evil nature: or, some say, it [i. e.

فسوة الضبع, and app. ↓ الفُسَاةُ also (mentioned among the addenda to this art. in the TA),]
is a plant (شَجَرَةٌ) like the خَشخَاش [or poppy], from the fruit of which no great utility is derived: so says IAth. (TA.) [See also خَمْطٌ, in two places.]

b3: فَسَوَاتُ الضِّبَاعِ is an appellation of Certain truffles (كَمْأَةٌ); (K;) a species of كَمْأَة; (M;) said by AHn to be the species thereof called القَعْبَلُ; (M, TA;) and the like is said in the Minháj; and further, that it is a plant of disagreeable odour, having a head which is cooked, and eaten with milk; and when it dries, there comes forth from it what resembles وَرْس [q. v.]. (TA.) فَسَآءٌ an inf. n. of 1; (M, K;) or a subst. therefrom [signifying A noiseless wind from the anus]. (S, Msb.) فَسُوٌّ A man who often emits a noiseless wind from the anus; (S, M, K;) as also ↓ فَسَّآءٌ. (M, K.) فُسَيَّةٌ [originally فُسَيْوَةٌ] dim. of فَسْوَةٌ. (TA.) فَسَّآءٌ: see فَسُوٌّ. b2: And الفَسَّآءَةُ: see what here follows.

الفَاسِيَةُ (S, M, K) and ↓ الفَاسِيَآءُ (M, K) and ↓ الفَسَّآءَةُ (TA) The [beetle called] خُنْفَسَآء; (S, M, K;) which emits a noiseless wind, and makes the party to stink by its foul odour: (M:) the pl. of the first is الفَوَاسِى. (TA.) Hence the prov., أَفْحَشُ مِنْ فَاسِيَةٍ i. e. [More foul than] a خنفساء. (S, M.) الفَاسِيَآءُ: see the next preceding paragraph. b2: [اِبْنُ الفَاسِيَآءِ is an appellation of The insect called قَرَنْبَى, resembling the beetle called خُنْفَسَآء, or somewhat larger than the latter, with long hind legs, and with a speckled back: for القَرَنْبَى, as the explanation of ا, the TA, in art. بنى, has القرينى; and the TT, in that art., as from the T,.

الفُرَنَى: what I have here substituted for these is evidently, in my opinion, right.]


أَفْسَى مِنَ الظَّرِبَانِ [More wont to emit noiseless wind from the anus than the ظربان, a small stinking beast, described in art. ظرب,] is a saying of the Arabs. (TA.) المَفْسَى The anus [as being the place of emission of the فُسَآء]. (TA.) مَا أَقْرَبَ مَحْسَاهُ مِنْ مَفْسَاهُ [How near is his mouth to his anus!] is a prov. [expressive of wonder at a man's shortness: see مَحْسًى, in art. حسو]. (S.)
  • فسو
فسو
فَسَا(n. ac. فَسْوفُسَآء [] )
a. Broke wind.

فُسْوَة [] (pl.
فَسَوَاتفُسًى [ ])

a. see 24
مَفْسًى []
a. Anus.

فَاسِيْة []
a. Black beetle.

فُسَآء []
a. Fart, farting.

فَسُوّa. Farter.

فَاسِيَآء
a. see 21t
فَسِيْس
a. Noodle.
الفسوق: الخروج من إحاطة العلم والطبع والعقل، ذكره الحرالي.
مَفْسُودالجذر: ف س د

مثال: رَجُل مفسودالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاشتقاق اسم المفعول من فعل لازم.

الصواب والرتبة: -رَجُل فاسِد [فصيحة]-رَجُل مُفْسَد [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم القديمة والحديثة استعمال الفعل «فَسَد» لازمًا وأفسد متعديًا، ومن الثابت أيضًا أن الفعل اللازم لا يُشْتق منه اسم مفعول مباشرة بخلاف الفعل المتعدّي.
الفُسوخ: جمع الفسخ وفي "الأشباه": حقيقته حَلُّ ارتباط العقد ويُقابله العُقود.
الفُسُوق شرعاً: الخروجُ عن طاعة الله بارتكاب كبيرة قصداً، والإصرار على صغيرة بلا تأويل.
تاريخ الفسوي
هو: الإمام: يعقوب بن سفيان الحافظ.
المتوفى: سنة ثمانين ومائتين.
تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي
الهمداني.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.
النحوي، اللغوي: زيد بن علي بن عبد الله الفارسي الفسوي أبو القاسم.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي الحديد الدمشقي، وأحمد بن أبي الفضل السلمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "كان فاضلًا عالمًا بعلم اللغة والنحو عارفًا بعلوم كثيرة" أ. هـ.
* بغية الطلب: "كان فاضلًا عالمًا عارفًا بعلوم كثيرة، أقرأ النحو بحلب، قرأت بخط أبي الحسن علي بن طاهر قال: سمعت من شيخنا في العربية أبي القاسم الفارسي النحوي غير مرة الإنكار لصحة أحكام المنجمين واستسخاف عقل المصدق بها" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالأدب، أقام زمنًا في حلب ودمشق، ومات في طرابلس الشام" أ. هـ.
وفاته: سنة (467 هـ) سبع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "شرح الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي في النحو، "شرح ديوان الحماسة" لأبي تمام.

475 - ت ن: يعقوب بن سفيان بن جوان، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الفارسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - ت ن: يعقوب بْن سُفْيَان بْن جَوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بْن أبي مُعَاوِيَة الفَسَويّ الفارسيّ [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التّاريخ والمشيخة.
طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛
سَمِعَ: أَبَا عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وعبد الله بْن رجاء، وأبا مُسْهَر، وحبّان بْن هلال، وأبا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وعَوْن بْن عُمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي وقَالَ: لا بأس به؛ وإبراهيم بْن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بْن حَمْزَةَ بْن عُمارة، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن درستَوَيْه، والحسن بْن محمد الفَسَويّ، وآخرون وبقي فِي الرحلة ثلاثين سنة.
قَالَ أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قدِم علينا رجلان من نُبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بْن سُفْيَان، يعجز أَهْل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بْن إِسْمَاعِيل، وهو مِمَّنْ كتب عنيّ. -[642]-
وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بْن سُفْيَان العبد الصالح، فذكر حديثًا.
وقال أبو بكر أحمد بْن عبْدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم فِي عُثْمَان.
وعن محمد بْن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفَسَويّ قَالَ: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نَفَقَتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حَتَّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أُبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العِلْم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، فناداني: يا يعقوب بْن سُفْيَان لِمَ بَكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كَتْب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: أدنُ منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثُمَّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت فِي السّراج أكتب.
تُوُفِّيَ يعقوب فِي وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر.

150 - إسماعيل بن محمد بن أبي كثير أبو يعقوب الفسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - إسْمَاعِيل بن محمد بن أبي كثير أَبُو يعقوب الفَسَوي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي المدائن
شيخ ثقة.
رَوَى عَنْ: مكي بن إِبْرَاهِيم.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي.
توفي سنة اثنتين وثمانين.

159 - الحسن بن علي بن الوليد، أبو جعفر الفارسي الفسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - الحَسَن بن عليّ بن الوليد، أبو جعفر الفارسيّ الفَسَويّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: سَعْدَوَيْه، وعليّ بن الْجَعْد، وفيض بن وثيق البصْري، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ، وأبو علي ابن الصَّوّاف، ومحمد بن عليّ بن حُبَيْش، والطَّبَرانيّ، وآخرون. -[932]-
قال الدارقطني: لا بأس به. قلت: وُلِدَ سنة اثنتين ومائتين، وتُوُفّي سنة ستٍّ وتسعين.

360 - الحسين بن الحسن بن سفيان بن زياد، أبو العباس الفسوي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - الحُسين بْن الحَسَن بْن سُفْيَان بْن زياد، أبو العبّاس الفَسَويّ التّاجر، [المتوفى: 318 هـ]
نزيل بُخَارَى.
سَمِعَ: محمد بْن رافع، والحسين بْن حُرَيْث الخُزاعيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام.

425 - علي بن الحسين بن معدان، أبو الحسن الفارسي الفسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - عليّ بْن الحُسين بْن مَعْدان، أبو الحَسَن الفارسيّ الفَسَويّ. [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأبا عمار الحُسين بْن حُرَيْث،
رَوَى عَنْهُ الحَسَن بْن أحمد أبو عليّ الفارسي النَّحْويّ جزءًا عند أَبِي محمد الجوهريّ، وَرَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن أحمد الإصبهانيّ السِّمسار شيخ لأبي نُعَيْم، ومحمد بْن القاسم بْن بِشْر الفارسيّ شيخ ابن باكوَيْه.
تُوُفّي في ربيع الأوَّل، قاله أبو القاسم بْن مَنْدَه.

206 - أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفسوي ثم المروزي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - أحمد بن محمد بن رُمَيح بن عصمة، أبو سعيد النخعي الفَسَوي ثم المَرْوَزي الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
طَوَّف وسمع الكثير، وصنّف،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وعمر بن أبي غيلان، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي العباس السراج، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة، وعبد الله بن شيروَيْه، وعبد الله بن محمود المَرْوَزي، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومكحول البيروتي، وابن قتيبة، وعلي بن أحمد علان، وطبقتهم. وصنّف وجمع وأكثر الترحال.
قال الحاكم: قدم نيسابور سنة خمسين فَعَقَدْتُ له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري، وقد أقام بصَعْدَة باليمن مدّة، ثم خرج من عندنا إلى بغداد، وقبله الناس وأكْثَرُوا عنه، وما المَثَلُ فيه إلّا كما قال عباس العَنْبري: سألت يحيى بن مَعين عن عبد الرزّاق، فقال: يا عباس والله لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه. سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم، فوالله لو قدرت لم أفارق سُدَّتَك، ثم قال: ما النّاس بخُراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم:
كَفَى حُزْنًا أنَّ المُرُوءةَ عُطِّلَتْ ... وأَنَّ ذَوي الألباب في النّاس ضُيَّعُ
وأنّ مُلوكًا ليس يُحظَى لديهم ... من النّاس إلّا من يغنّي ويُصْفَعُ
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والدارقُطني قبله، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن دُوما، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو القاسم عبد الرحمن السرّاج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد، فأدركتْه المنَّيةُ بالبادية، فتُوُفّي بالْجُحْفَة.
وثّقه الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس. -[112]-
وقال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الكشّي، وأبو نُعَيم أحمد بن عبد الله: كان ضعيفًا.
وقال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك، فإنّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثبتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك.

142 - أحمد بن جعفر بن أبي توبة، أبو الحسن الفسوي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - أحمد بن جعفر بن أبي توبة، أبو الحسن الفَسَوي الزّاهد. [المتوفى: 365 هـ]
كان أوحد عصره في التَّصَوُّف وفي الحديث ببلده، وكانت الرّحلة إليه.
رَوَى عَنْ: علي بن سعيد الرّازي، وأحمد بن إبراهيم الرَّبَضِي، وعلي بن سميع الفارسي، وطائفة من أهل العراق والرّيّ.
تُوُفّي في ذي الحجّة. وكان وِرْدُه فيما قال ابن السمعاني في " الأنساب " في اليوم والليلة ألف ركعة، رحمه الله.

11 - الحسن بن محمد بن سهل، أبو سعيد الفسوي القزاز الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث.
تُوُفّي في المحرَّم.

285 - الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو علي الفارسي الفسوي النحوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، أبو علي الفارسي الفَسَوِي النّحوي [المتوفى: 377 هـ]
صاحب التصانيف.
عنده جُزْءٌ عالٍ رواه عن علي بن الحسين بن معدان صاحب إسحاق بن راهَوَيْه.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وأبو محمد الْجَوْهَري.
وُلد بفَسَا، وقدِم بغداد وسكنها، وأخذ عن علمائها كالزَّجّاج، وأبي بكر السّرّاج، وأبي بكر مبرمان، وأبي بكر الخيّاط، ودخل الشام وأقام بطرابُلس، ثم بحلب، وخدم سيف الدولة، ثم رجع إلى بغداد، وأقبل على الإشغال -[439]- والتصنيف، وعَلَتْ منزلته في النَحو حتى فَضَّله بعض تلامذته على المُبَرَّد، وخدم الملوك ونفق عليهم.
قال السلطان عضُدُ الدولة: أنا غلام أبي علي الفارسي في النَّحْو، وغلامُ أبي الحسين الرّازي في النّجوم.
ومن أصحابه: أبو الفتح عثمان بن جِني، وعلي بن عيسى الربعي.
وكان مُتَّهَمًا بالإعتزال، صنّف كتاب " التذكرة " وهو كبير، وكتاب " الإيضاح " و" التكملة " وصنّفه لعَضُد الدولة، وكتاب " الحُجَّة في القراءات وعِلَلها "، وكتاب " المقصور والممدود "، وكتاب " ما أغفله الزَّجَّاج في معاني القرآن "، وكتاب " العوامل المائة "، و" المسائل العسكرية " و" المسائل البصرية " و" المسائل المجلسيات " و" المسائل القصريات "، و" المسائل الشيرازية " و" المسائل المذهبيات " و" المسائل الكرمانية "، وغير ذلك.
وتُوُفّي ببغداد في ربيع الأوّل، وله تسعٌ وثمانون سنة.

395 - أحمد بن محمد بن القاسم بن محمد بن بشر بن درستويه بن يزيد، أبو الحسين الفارسي الفسوي ثم البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - أحمد بْن محمد بن القاسم بن محمد بْن بِشْر بْن درسْتُوَيْه بْن يزيد، أبو الحسين الفارسيّ الفَسَويّ ثمّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 420 هـ]
وُلِد سنة أربعين. وروى عَنْ أَبِي بَكْر بْن يزداد، وخَلَف الخيّام، وأبي بكر بن سعد، والقفال الشاشي.
توفي في ربيع الأول ببخارى.

164 - أحمد بن محمد بن الفضل، الإمام أبو بكر الفسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - أحمد بن محمد بن الفضل، الإمام أبو بكر الفَسَويّ. [المتوفى: 476 هـ]
تُوُفّي بسَمَرْقَنْد.
ذكره عبد الغافر في تاريخه فقال: الإمام ذو الفنون، دخل نَيْسابور، وحصّل بها العلوم.
قرأ على الإمام زَين الإسلام، يعني القُشَيْريّ، الأُصول. وسمع من أبي بكر الحِيريّ، وأقام بَنْيسابور مدّةً، ثمّ خرج إلى ما وراء النّهر، وصار من أعيان الأئمّة. وشاع ذِكره، وانتشر عِلمه.

196 - أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر الفسوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - أحمد بن محمد بن الفضل، أبو بكر الفَسَويّ، [المتوفى: 477 هـ]
نزيل سَمَرقند.
كان إمامًا ذا فنون وورع وديانة، سمع أبا نُعَيم الحافظ، وأبا بكر الحِيريّ، ومحمد بن موسى الصَّيرفيّ، والحسين بن إبراهيم الجمّال.
مات في رمضان عن بضعٍ وسبعين سنة، روى عنه بالإجازة أحمد بن الحسين الفراتيّ.

280 - زيد بن علي بن عبد الله، أبو القاسم الفسوي الفارسي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - زيد بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه، أبو القاسم الفَسَويّ الفارسي النَّحْويّ. [المتوفى: 497 هـ]
ذكر أنّ أبا عليّ الفارسيّ النَّحْويّ خاله، فلعلّه خال أَبِيهِ أو أمّه، وإلّا فما يُمكن أنّ يكون أبو عليّ أخا أمّه لقِدَم زمانه، قدِم الشّام، وأخذ النّاس عَنْهُ بحلب، وسكن دمشق مدة، وأملى بها " شرح الإيضاح " لأبي عليّ، " وشرح الحماسة "، وحدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن أَبِي الحديد، سمع منه عُمَر الدهستاني، وأبو المفضل يحيى الْقُرَشِيّ. -[791]-
وكانت وفاته بأطْرَابُلُس، وقرأ عَلَيْهِ بحلب أبو البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَويّ الكوفي كتاب " الإيضاح "، ورواه عنه.
تاريخ الفسوي
هو: الإمام: يعقوب بن سفيان الحافظ.
المتوفى: سنة ثمانين ومائتين.

تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي
الهمداني.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.

عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسى النحوي أبو محمد صاحب يعقوب الفسوى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: سمعت اللالكائى ذكره وضعفه () .
وسألت البرقانى عنه فقال: ضعفوه، لانه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما فمتى سمعته منه؟ ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم عنده، عن علي بن المديني وطبقته، فلا يستنكر أن يكون تكثر بأبيه () ، مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسى، ووجدت سماعه فيه صحيحا.
سألت الحسين بن عثمان عن ابن درستويه فقال: ثقة، ثقة.

عبد الله بن وهب الفسوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن يزيد بن هارون وغيره.
قال ابن حبان: / دجال يضع الحديث.
[ / ] فمن أباطيله، عن يزيد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: إذا أراد الله أن يبعث إلى أهل بيت ضيفا بعث إليهم قبل ذلك بأربعين صباحا طيرا أبيض، ثم سرد حديثاً في ورقتين.
وروى عن عبد الحميد الحمانى، عن جوبير، عن الضحاك، عن ابن عباس - مسائل عبد الله بن سلام في جزء.
وروى عن شجاع بن الوليد، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد، قال: أوصى رسول الله ﷺ عليا، فقال: إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها، واغسل رجليها، وصب الماء على باب دارك، فإذا فعلت أخرج الله من دارك
سبعين بابا من الفقر، وامنع العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة، لانها تعقر الرحم..وسرد حديثاً في نحو ورقتين.
قال ابن حبان: وكأنه اجتمع مع الجويبارى، واتفقا على وضع الحديث، فقل حديث رأيته للجويبارى إلا ورأيته لعبد الله هذا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت