لسان العرب لابن منظور
|
اصطبل: الرُّباعي: الإِصْطَبْلُ مَوْقِف الدابة، وفي التهذيب: مَوْقِف الفَرَس، شاميّة؛ قال سيبويه: الإِسْفَنْطُ والإِصْطَبْلُ خُماسيَّان جعل الأَلف فيهما أَصيلة كما جعل يَسْتَعُور خماسيّاً، جعلت الياء أَصلية. الجوهري: الإِصطبل للدواب وأَلفه أَصلية لأَن الزيادة لا تلحق بنات الأَربعة من أَوائلها إِلا الأَسماء الجارية على أَفعالها وهي من الخمسة أَبعد، قال: وقال أَبو عمرو الإِصطبل ليس من كلام العرب.
|
لسان العرب لابن منظور
|
اصطفل: التهذيب: الإِصْطَفْلِين: الجَزَرُ الذي يؤكل، لغة شامية، الواحدة إِصْطَفَلِينة، قال: وهي المَشَا أَيضاً، مقصور، وقيل: الإِصْطَفْلينة كالجَزَرة. وفي حديث القاسم بن مُخَيْمَرة: إِن الوالي ليَنْحِت أَقارِبُه أَمانَتَه كما تَنْحِت القَدُومُ الإِصْطَفْلِينة حتى يَخْلُصَ إِلى قَلْبها. وفي كتاب معاوية إِلى ملك الروم: ولأَنْزِعَنَّك من المُلك نَزْعَ الإِصْطَفْلِينة أَي الجَزَرة، لغة شامية؛ قال ابن الأَثير: وأَوردها بعضهم في حرف الهمزة على أَنها أَصلية، وبعضهم في الصاد على أَن الهمزة زائدة؛ قال شمر: الإِصْطَفْلِينة كالجَزَرة ليست بعربية مَحْضة لأَن الصاد والطاء لا يكاد يجتمعان في مَحْض كلامهم، قال: وإِنما جاء في الصِّراط والإِصطَبْل والأُصطُمَّة أَن أَصلها كلها السين.
|
|
مصطر: المُصْطارُ والمُصْطارَةُ: الحامض من الخمر؛ قال عديّ بن الرقاع: مُصْطارَة ذهَبَتْ في الرأْسِ نَشْوَتُها، كأَنَّ شارِبَها مما به لَمَمُ أَي كأَنّ شاربها مما به ذو لمم، أَو يكون التقدير: كأَنّ شاربها من النوع الذي به لمم، وأَوقع ما على من يعقل كما حكاه أَبو زيد من قول العرب: سبحان ما يُسَبِّح الرعدُ بحمده، وكما قالت كفار قريش للنبي، صلى الله عليه وسلم، حين تلا عليهم: إِنكم وما تعبدون من دون الله حصَبُ جهنم أَنتم لها واردون؛ قالوا: فالمسيح معبود فهل هو في جهنم؟ فأَوقعوا ما على من يعقل، فأَنزل الله تعالى: إِن الذين سبقت لهم منا الحسنى أُولئك عنها مبعدون. قال: والقياس أَن يكون أَراد بقوله: وما تعبدون، الأَصنام المصنوعة؛ وقال أَيضاً فاستعاره للبن: نَقْري الضُّيُوفَ، إِذا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ، مُصْطار مَاشِيَةٍ لم يَعْدُ أَنْ عُصِرا قال أَبو حنيفة: جعل اللبن بمنزلة الخمر فسماه مصطاراً؛ يقول: إِذا أَجدب الناس سقيناهم اللبن الصَّرِيفَ وهو أَحْلى اللبَنِ وأَطيَبُه كما نسقي المُصْطارَ. قال أَبو حنيفة: إِنما أُنْكِر قول من قال إِن المُصْطارَ الحامِضُ لأَن الحامض غير مختار ولا ممدوح، وقد اختير المصطار كما ترى من قول عدي بن الرقاع وغيره؛ وأَنشد الأَزهري للأَخطل يصف الخمر: تَدْمَى، إِذا طَعَنُوا فيها بِجائِفَةٍ، فَوْقَ الزُّجاجِ، عتِيقٌ غيرُ مُصْطارِ (* في ديوان الأخطل: غير مسطار، بالسين، والمعنى هوَ هوَ في كلتا اللَّفظتين.) قالوا: المصطار الحديثة المتغيرة الطعم، قال الأَزهري: وأَحسب الميم فيها أَصلية لأَنها كلمة رومية ليست بعربية محضة وإِنما يتكلم بها أَهل الشام ووجد أَيضاً في أَشعار من نشأَ بتيك الناحية.
|
لسان العرب لابن منظور
|
صطب:(1) (1 قوله «صطب» أهمل الجوهري والمؤلف قبله مادة ص ر خ ب والصرخبة فسرها ابن دريد بالخفة والنزق كالصربخة، أفاده شارح القاموس.): التهذيب ابن الأَعرابي: الـمِصْطَب سَنْدان الـحَدَّاد. قال الأَزهري: سمعت أَعرابياً من بني فَزارَةَ يقول لخادم له: أَلا وارفع لي عن صَعِـيد الأَرض مِصْطَبة أَبِـيتُ عليها بالليل، فرفع له من السَّهْلةِ شِبْهَ دكان مربع، قدر ذراع من الأَرض، يتقي بها من الهوامّ بالليل. قال: وسمعت آخر من بني حَنْظلة سماها المصْطَفَّة، بالفاءِ. وروي عن ابن سيرين أَنه قال: إِني كنت لا أُجالسكم مخافة الشهرة، حتى لم يزل بي البلاء حتى أَخذ بلحيتي وأَقمت على مَصْطَبة بالبصرة. وقال أَبو الهيثمِ: الـمَصْطَبَّة والـمِصْطَبَّة بالتشديد مجتمع الناس، وهي شبه الدكان يُجْلس عليها. والأُصْطُبَّة: مُشاقة الكَتَّان. وفي الحديث: رأَيت أَبا هريرة، رضي اللّه عنه، عليه إِزار فيه عَلَقٌ، قد خيَّطه بالأُصْطُبَّة، حكاه الهروي في الغَريبين.
|
|
صطر: التهذيب: الكسائي المُصْطارُ الخَمْر الحامِض؛ قال الأَزهري: ليس المُصْطار من المُضاعَف، وقال في موضع آخر: هو بتخفيف الراء، وهي لغة رومِيَّة؛ قال الأَخطل يصف الخمر: تَدْمَى، إِذا طَعَنُوا فيها بِجَائفَة فَوْقَ الزُّجاج، عَتِيقٌ غير مُصْطارِ وقال: المُصْطار الحدِيثة المُتَغَيِّرَةُ الطعم والريح. قال الأَزهري: والمُصْطار من أَسماء الخمر التي اعْتُصِرَت من أَبكار العِنَب حَدِيثاً، بِلُغة أَهل الشام؛ قال: وأُراه رُومِيّاً لأَنه لا يُشْبه أَبنية كلام العرب. قال: ويقال المُسْطارُ، بالسين، وهكذا رواه أَبو عبيد في باب الخمر وقال: هو الحامِض منه. قال الأَزهري: المُصْطار أَظنه مُفْتَعلاً من صار، قلبت التاء طاء. وجاء المُصْطارُ في شعر عَدِيّ ابن الرقاع في نعت الخمر في موضعين، بتخفيف الراء، قال: وكذلك وجدته مقيَّداً في كتاب الإِيادِي المَقْرُوِّ على شمر. ابن سيده في ترجمة سطر: السَّطْر العَتود من المَعَزِ، والصاد لغة، وقرئ: وزاده بصْطَةً ومُصَيْطِر، بالصاد والسين، وأَصل صاده سين قلبت مع الطاء صاداً لقرب مَخارجها.
|
|
صطك: المُصْطُكَى: من العُلُوك؛ روميّ وهو دخيل في كلام العرب؛قال: فشامَ فيها مثلَ مِحراث الغَضَا، تَقْذِفُ عيناه بمثلِ المُصْطُكَى ودواء مُمَصْطَكٌ: خلط بالمُصْطُكَى.ابن الأنباري: مَصْطَكاء، بالمد، عن الفراء، وثَرْمداءُ: موضع، قال: وهي على مثال فَعْلَلاء؛ وقد قصره الأغلب ضرورة (* قوله «وقد قصره الأغلب ضرورة» في القاموس أن المقصور فيه الفتح والضم والممدود فيه الفتح فقط أهـ. وعليه فلا ضرورة). في قوله: تَقذِفُ عيناه بِعلْك المَصْطَكَا
|
|
صطفل: في حديث معاوية: كَتَب إِلى مَلِك الرُّوم ولأَنْزِعَنَّك من المُلْك نَزْعَ الإِصْطَفْلِينة أَي الجَزَرة، قال: وذكرها الزمخشري في الهمزة، وغيره في الصاد على أَصلية الهمزة وزيادتها. وفي حديث القاسم بن مُخَيْمَرة: إِنَّ الوالي ليَنْحِتُ أَقاربُه أَمانَتَه كما تَنْحِتُ القَدُوم الإِصْطَفْلِينة حتى تَخْلُص إِلى قَلْبها؛ قال ابن الأَثير: ليست اللفظة بعربية محضة لأَن الصاد والطاء لا يكادان يجتمعان إِلا قليلاً.
|
|
صطخم: المُصْطَخِمُ: المُنْتَصِبُ القائم، وفي التهذيب: المُصْلَخِمُ، بتشديد الميم، قال: والمُصْطَخِمُ في معناه غير أنها مخففة الميم. واصْطَخَمْتُ فأَنا مُصْطَخِمٌ إذا انتصبت قائماً. الأَزهري: المُصْطَخِمُ مُفْتَعِلٌ من ضَخَم وهو ثلاثي، قال: ولم أجد لصخم ذكراً في كلام العرب، وكان في الأصل مُصْتَخِم فقلبت التاء طاء كالمُصْطَخِبِ من الصَّخَبِ، وذكره الأزهري أيضاً في الرباعي؛ قال: وأنشد أبو العباس: يوماً يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِماً، كأَنَّ ضاحِيَهُ بالنارِ مَمْلُولُ قال: مُصْطَخِمٌ ساكت قائم كأَنه غضبان.
|
|
الإِصْطَبْلُ مَوْقفُ الدّابَّةِ
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
الصاد والطاء
المُصْطَارُ والمُصْطارةُ الحامضُ من الخَمْرِ قال عَدِيُّ بن الرِّقَاعِ (مُصْطارَةٌ ذَهَبَتْ في الرأسِ نَشْوَتُها...كأَنَّ شارِبها مِمّا بِهِ لَمَمُ) أي كأَنَّ شاربها مما به ذُو لَمَمٍ أو يكون التَّقديرُ كأنَّ شارِبَها من النوعِ الذي به لَمَم وأوقع ما على من يَعْقِلُ كما حكاهُ أبو زيدٍ من قولِ العربِ سُبْحان ما يُسبّحُ الرَّعدُ بِحَمْدِهِ وكما قالت كُفَّارُ قريشٍ للنِّبيِّ صلى الله عليه وسلم حين تَلاَ عليهم قولَه تعالى {{إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون}} الأنبياء 98 قالوا فالمُسَبّحُ معبودٌ فهل هو في جَهَنَّمَ فأوقَعُوا ما على من يَعْقِلُ فأَنْزلَ الله تعالى {{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}} الأنبياء 101 والقياسُ أن يكون أراد بقوله {{وما تعبدون}} الأَصْنامَ المَصْنوعةَ وقال أيضاً فاسْتعارهُ لِلَّبَنِ(نَقْرِي الضُّيوفَ إذَا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ...مُصْطارَ ماشيةٍ لم يعُد أن عُصِرَا) قال أبو حنيفة جعلَ اللَّبَن بمَنْزِلَةِ الخَمْرِ فسمَّاه مُصْطاراً يقول إذا أجْدب الناسُ سقَيناهُم اللَّبَن الصَّرِيفَ وهو أَحْلَى اللَّبنِ وأَطيبهُ كما تسقى المصطارُ قال أبو حنيفةَ أَنا أُنكِرُ قولَ مَنْ قال إنّ المُصْطَارَ الحامِضُ لأن الحامض غيرُ مختارٍ ولا مَمْدوحٍ وقد اخْتِيرَ المُصطارُ كما ترى من قولِ عَدِيٍّ وغيرِه وقد تقدَّم تعليلُ هذه الكلمةِ من جهة الإِعرابِ في الكتابِ المُخصَّص والمُصَنْطِل الذي يَمْشِي ويُطَأْطِئُ رأسَه |
|
بصط
البَصْطُ، بالصَّادِ، كَتَبَه بالحُمْرَةعلى أَنَّهُ مُسْتَدْركٌ بِهِ عَلَى الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ كَذلِكَ، بَلْ ذَكَرَ فِي ب س ط مَا نصّه: بَسَطَ الشيءَ: نَشَرَه، وبالصَّادِ كَذلِكَ. فإِذَنْ كِتابَتُه بالحُمْرَةِ محلُّ نَظَرٍ. وَهُوَ البَسْطُ، بَلْ فِي جَميع مَا ذُكر من مَعانيه فِي السِّين يَجوز فِيهِ الصَّاد، كَمَا فِي العُبَاب. وقُرِئَ: وزَادَه بَصْطَةً ومُصَيْطِر بالصَّادِ، والسِّينِ. وأَصْلُ صادِهِ سِينٌ قُلِبت مَعَ الطَّاءِ صاداً لقُرْبِ مَخَارِجِهَا، كَمَا فِي اللّسَان. |
|
مصطر
المُصطارُ والمُصْطارَةُ، بضَمِّهما: الحامِضُ من الخَمر. قَالَ عَدِيُّ بن الرِّقاع: (مُصْطارة ذهَبَتْ فِي الرَّأْسِ نَشْوَتُها...كأَنَّ شاربَها مِمَّا بِهِ لَمَمُ) وَقَالَ أَيضاً فاستعاره للَّبَن: (نَقري الضُّيوفَ إِذا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ...مُصطارَ ماشيَةٍ لمْ يَعَدُ أَنْ عُصِرا) قَالَ أَبُو حنيفَة: جعلَ اللبَنَ بمنزلةِالخَمر، فسمّاهُ مُصطاراً، يَقُول: إِذا أَجدبَ الناسُ سقيناهم اللبنَ الصَّريف، وَهُوَ أَحلى اللَّبن وأَطيبُه، كَمَا يُسْقَى المُصْطارُ، قَالَ أَبُو حنيفَة: إنَّما أُنْكِرَ قولُ من قَالَ إنَّ المُصطارَ الحامِضُ، لأَنَّ الحامض غير مُختار وَلَا ممدوح، وَقد اختيرَ المُصطارُ، كَمَا ترى، من قَول عَدِيِّ بن الرِّقاع وغيرِه. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: المُصطارُ: الحديثة المُتغيِّرة الطَّعم، وأحسب الميمَ فِيهَا أَصليَّة، لأَنَّها كلمةٌ روميَّةٌ لَيست بعرَبيَّة مَحضة، وإنَّما يتكلّم بهَا أَهل الشامِ، ووُجِدَ أَيضاً فِي أَشعار مَنْ نَشأَ بِتِيكَ الناحيةِ. |
|
مصطك
المَصْطَكَا، بالفَتْحِ والضَّمِّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وُيمَدُّ فِي الفَتْحِ فَقَط قَالَ ابنُ الأَعْرابي المَصْطَكاءُ بالمَدِّ، وَمثله ثَرمَدَاءُ مَوْضِعٌ على بِناءِ فَعْلَلاء، هُوَ: عِلْكٌ رُومَيٌّ قَالَ الأَزْهَرِيُّ فِي الثّلاثي: لَيْسَ بعربي، والمِيمُ أَصْلِيَّة والحَرفُ رُباعِي، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ عِلْكُ الرّومِ، ولَيسَ من نَباتِ أَرْضِ العَرَبِ، وَقد جَرَى فِي كَلامِها، وتَصَرَفَ، قَالَ الأَغْلَبُ العِجْلِي: تَقْذِفُ عَيناهُ بعِلْكِ المَصْطَكَا قلتُ: وأَنْشَدَنا شَيخُنا المَرحُومُالرَّضيُ عبد الخالِقِ بنِ أبي بَكْر المِزْجاجِي الزبيدِيُّ. تَغَمَّدَه الله برَحْمَتِه. لبَعض شُعراءِ اليَمَنِ فِي صِفَةِ القَهْوَةِ القِشْرِيَّةِ: (كَأَنَّهَا والمَصْطَكَا مِنْ فَوْقِها...فَصُّ عَقِيقٍ فِيهِ نَقْشٌ مِنْ ذَهَبْ) وقالَ الأَطّبِاءُ: أَبْيَضُه نافعٌ للمَعِدَةِ والمَقْعَدَةِ والأَمْعاءِ والكَبِدِ والسّعالِ المُزْمِنِ شُربًا والنَّكْهَةِ واللِّثَةِ وتَفْتِيقِ الشَّهْوَةِ وتَفْتِيحِ السُّدَدِ. ودَواءٌ مُمَصْطَكٌ: خُلِطَ بهِ المَصْطَكَا. والمَصْطَكاوِيُّ: نَوْعٌ من المشْمشِ رائِحَتُه كالمَصْطَكَا. |
|
صطب
: (الأُصْطُبَّةُ بالضَّمِّ وشَدِّ البَاءِ: مُشَاقَ الكَتَّان) . وَفِي الحَدِيثِ: (رأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْه عَلَيْه إِزَارٌ فِيهِ عَلَقٌ قد خَيَّطَه بالأُصْطُبَّة) حَكَاه الهَرَوِيّ فِي الغَرِيبَيْن. (و) فِي التَّهْذِيب عَن ابْن الأَعْرَابيّ: المِصْطَبُ: سَنْدانُ الحَدَّادِ. و (المِصْطَبَّةُ بكَسْرِ المِيمِ) وتَشْدِيدِ الْبَاء المُوَحَّدَة قَالَ أَبُو الهَيْثَم: هِيَ مُجْتَمَع النَّاس (كالدُّكَّانِ للجُلُوس عَلَيْه) . ورُوِي (عَن) ابْنِ سِيرِينِ أَنَّه قَالَ: إِني كنتُ لَا أُجَالِسُكم مَخَافَة الشُّهْرَة حَتَّى لم يَزَلْ بِي البَلَاءُ (حَتَّى) أُخذ بِلِحْيَتِي وأُقمْتُ على مِصْطَبْة بالبَصْرَةِ. وَقَالَ الأَزهريّ: (سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا من بني فَزَارَةَ يَقُول لخَادِم لَهُ: (أَلَا وَارْفَع لي عَنْ صَعِيدِ الأَرْضِ مِصْطبَّةً أَبِيتُ عَلَيْهَا باللَّيْل) فَرفع لَهُ من السَّهْلَة شِبْهَ دُكَّان مُرَبَّع قَدْرَ ذِرَاعٍ من الأَرْضِ يَتَّقي بهَا من الهَوَامِّ باللَّيْل. |
|
صطر
: (الصَّطْرُ، ويُحَرَّكُ: السَّطْرُ) ، الصَّاد لُغَة فِي السِّين، ومُصَيْطِرٌ، بالصَّاد وَالسِّين، وأَصل صَاده سين قُلِبَت مَعَ الطّاءِ صاداً: لقرب مَخارِجها. (و) من ذالك (تَصَيْطَر) ، لغَة فِي (تَسَيْطَرَ) . (والمُصْطَارُ، بالضَّمّ) ، قَالَ الأَزهريّ: أَظُنّه مُفْتَعَلاً من صَار، قُلِبَت التّاءُ طاءً، قَالَ: وَقد جاءَ المُصطَارُ فِي شعرِ عدِيِّ بن الرِّقاعِ فِي نَعْتِ (الخَمْر) فِي موضِعين بتَخْفِيف الراءِ، قَالَ: وكذالك وَجدتُه مقَيَّداً فِي كِتَاب الإِيادِيّ المقروءِ على شَمِرٍ، وَنقل عَن الكسائِيّ أَنّ المُصْطارَ هُوَ الخَمْرُ الحامِضُ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَر: وَهِي لُغَةٌ رَدِيئَة، قَالَ الأَخْطَلُ يَصف الخَمْرَ: نَدْمَى إِذا طَعَنُوا فِيهَا بجَائِفَةٍ فَوْقَ الزُّجَاجِ عَتِيقٌ غَيْرُ مُصْطارِ قَالَ: المُصْطارُ: الحَدِيثَةُ المُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ والرِّيحِ. وَقيل: المُصطارُ: الخَمْرُ الَّتِي اعتُصِرَتْ من أَبْكَارِ العِنَبِ حَدِيثا، قَالَ: وأُرَاهُ رُومِيّاً: لأَنّه لَا يُشْبِه أَبْنِيةَ كلامِ العَربِ، قَالَ: وَيُقَال: المُسْطارُبالسّين، وهاكذا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي بَاب الخَمْرِ. (والصَّطَرُ، مُحَرّكَةً) ، لُغَة فِي السَّطَرِ، وَهُوَ (العَتُودُ من الغَنَمِ) ، هاكذا أَورَدَه الصاغانيّ ونَسَبَه إِلى الخَارَزَنْجِيّ. وَفِي المُحْكَم فِي سَطر: السَّطَرُ: العَتُود من المَعْزِ، والصّاد لُغَة فِيهِ. قلْت: وسيأْتِي الكَلامُ عَلَيْهِ فِي مصْطر إِن شاءَ الله تَعَالَى. وشيخُ شُيُوخِنَا القُطْبُ أَبو عَبْدِ الله محمّدُ بنُ أَحمدَ المِكْنَاسِيّ شُهِرَ بالمُصْطارِيّ. |
|
صطع
المِصْطَع، كمِنبَرٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: روى أَبُو تُرابٍ فِي كتابٍ لَهُ: هُوَ الخطيبُ البَليغُ الفَصيحُ كالمِصْقَع، وَنَقَله ابْن عبّادٍ أَيْضا هَكَذَا. وَفِي اللِّسان فِي تركيبِ سَطَعَ وَقَالُوا: صاطِعٌ فِي ساطِعٌ، أَبْدَلوها مَعَ الطاءِ، كَمَا أَبْدَلوها مَعَ الْقَاف، لأنّها فِي التَّصَعُّدِ بمَنزِلَتِها. |
|
أصطبل
{{الإِصْطَبلُ، كجردحْلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، قَالَ ابنُ بريّ: وَهُوَ أَعْجَمِي تَكًلّمَتْ بِهِ العَرَبُ، وَهُوَ: مَوْقِفُ الدّوابِّ وهَمْزَتُه أَصْلِيّةٌ، لأَنّ الزِّيادَةَ لَا تَلْحَقُ بَنَات الأَرْبَعَةِ من أَوائِلِها إِلا الأَسْماءَ الجارِيَةَ على أَفْعالِها، وَهِي من الخَمسةِ أَبْعَدُ، وقِيلَ: هِيَ لُغَةٌ شامِيَّةٌ وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الإِصْطَبلُ ليسَ من كَلامِ العَرَبِ، وتَصْغِيرُه}} أصَيطِبٌ، وَجمعه {{أَصاطِبُ، وَقَالَ أَبو نُخَيلَةَ: لَوْلا أَبُو فَضْل وَلَوْلَا فَضْلُهُ لَسُدَّ بابٌ لَا يُسَنَّى قُفْلُهُ ومِنْ صَلاحٍ راشِدٍ}} إِصْطَبلُه وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{أَصْطَنْبُول، بفتحِ الهَمْزَةِ، والعامَّةُ تَكْسِرُها: اسمُ مَدِينَةِ قُسطَنْطِينِيَّةَ نقَلَه ياقوت والصّاغانِي. قُلْتُ: وَهِي دارُ سَلْطَنَةِ مُلوكِ آلِ عُثْمانَ، خَلَّد الله مُلْكَهُم إِلى أَبَدِ الزَّمانِ.}} وِإصْطَبلُ عَنْتَرَةَ: موضِعٌ بَين عَقَبَة أَيْلَةَ ويَنْبُعَ على طَرِيقِ حاجِّ مِصْر. |
|
مصط
مَصَطَ الرَّجُلُ مَا فِي الرَّحِمِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَانِ. وَقَالَ الخَارْزَنْجِيّ فِي تَكْمِلَةِ العَيْنِ: أَي مَسَطَهُ. قُلْتُ: وأَمّا اللَّيْثُ فإِنَّهُ مَا ذَكَرَ إِلاَّ مَسَطَ ومَصَتَ، كَمَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ آنِفاً، وكَأَنَّ مَصَطَ على المُعَاقَبَةِ من مَصَتَ بَيْنَ الطّاءِ والتّاءِ. |
|
أصطفل
{{الإِصْطَفْلِين، كجِردَحْلِينٍ بزِيادَةِ الياءِ والنُّونِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: هُوَ الجَزَرُ الَّذِي يُؤْكَلُ وَهِي لغةٌ شامِيَّةٌ الواحِدَةُ}} إِصْطَفْلِينَةٌ وَقدخالَفَ هُنَا اصْطِلاحَه، قَالَ شَيخُنا: فوَزْنُه على مَا قَالَ فِعْلَلِّين من مزيدِ الخُماسِيِّ، وَهُوَ قَلِيلٌ، وقِيلَ: إِنّه من مَزِيدِ الرُّباعِي، فوزنه إِفْعَلَين بزيادَةِ الهَمْزَةِ، وَفِي كِتابِ مُعاوِيَةَ رَضِي الله تعالَى عَنهُ إِلى قَيصَرَ مَلِكِ الرُّومِ لَمّا بَلَغَه أَنَّهُ أَرادَ أَنْ يَغْزُوَ بِلادَ الشّامِ أَيّامَ فِتْنَةِ صِفِّين: لَئنْ تَمَّمْتَ على مَا بَلَغَني مِنْ عَزْمِكَ لأُصالِحَنَّ صاحِبِي، ولأَكُونَنَّ مُقَدِّمَتَهُ إِليكَ، ولأَجْعَلَنَّ القسطَنْطِينِيَّةَ البَخْراءَ حُمَمَةً سَوْداءَ، ولأَنْتَزِعَنَّكَ منِ المُلْكِ انْتِزاعَ {الإصْطَفْلِينَةِ، ولأرُدَّنَّكَ إِرِّيسًا من الأرارِسَةِ تَرعَى الدَّوْبَلَ أَي الخِنْزِيرَ، وَقَالَ شَمِرٌ: الإِصْطَفْلِينَةُ كالجَزَرَةِ، وَلَيْسَت بعَرَبيَّةٍ مَحْضَة لأَنّ الصادَ والطّاءَ لَا تَكادانِ تَجْتَمِعانِ فِي مَحْضِ كَلامِهم، وَإِنَّمَا جاءَ فِي الصِّراطِ والإصْطَبلِ والأصْطُمَّة وأَنّ أصُولَها كُلَّها السينُ. قُلتُ وذَكَرَهَا الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الهمزةِ وغيرُه فِي الصّادِ على أَصْلِيَّةِ الهَمْزَةِ وزيادَتِها. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
أصطخَل
واستدْرَك شيخُنا هُنَا:} إِصطخْل كإِصْطبل، قَالَ: وتُقالُ بالرّاءِ: قريَةٌ من قرَى سجِستان، وجَوَّز بعضُهم فتح الهَمْزةِ، مِنْهَا أَبو سَعِيدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِصْطَخْرِيُّ شيخُ الشّافِعِيَّةِ ببَغْدادَ، كَانَ زاهِدًا مُتقلِّلاً من الدنْيا، توفّي سنة. قلتُ: لم أَرَ من ذكرَ فِي إصْطخْرَ إِصْطخْل، باللامِ، وإِنما قَالُوا: إِن النّسبَة إِليها إِصْطَخْرِيٌّ وِإصْطخْرَزِي، وَهِي كُورَةٌ واسِعَةٌ بفارِسَ مُشْتمِلةٌ على قُرًى كالبَيضاءِ ودَرَابْجِردَ، لَا قريَةٌ من سِجِستان، كَمَا زَعَمَهُ شَيخُنا، وبينَ إِصْطَخْرَ وشِيرازَ اثْنا عَشَرَ فَرسَخًا، وأَما أَبُو سَعِيدٍ الَّذِي ذَكَرَه فَهُوَ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ بنِ عِيسَى بنِ الفَضْلِ الإِصْطَخْرِيُّ القاضِي وُلِدَ سنة، وَتُوفِّي سنة، وأَما الَّذِي توفّي سنة ووُصِفَ بالزّهْدِ والتَّقْلِيد فَهُوَ أَبُو العَبّاس أَحْمَدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داناج الإِصْطَخْريُّ الَّذِي سَكَنَ بمِصْرَ وماتَ بِها فِي التّارِيخ المَذْكُورِ، وَقد اشْتَبَه على شَيخِنا، فتأمّلْ ذَلِك. |
|
مصطك: المُصْطَكَى: عِلك رومي، وهو دخيل.. ودواء مُمَصْطَكٌ: جعل فيه المُصطكى.
|
|
صطبل: الإصطَبلُ: موقِف الفَرس شاميّة، والجمع الأصابيل.
|