|
(ك د ي)
الكُدْية، والكادية: الشدَّة من الدَّهْر. والكُدْية: الأَرْض المرتفعة. وَقيل: هُوَ شَيْء صلب بَين الْحِجَارَة والطين. والكُدْية: الأَرْض الغليظة. وَقيل: هِيَ الصَّفاة الْعَظِيمَة الشَّدِيدَة. والكُدْية: كل مَا جمع من طَعَام أَو تُرَاب أَو نَحوه فجُعِل كُثْبة. وَهِي: الكُدَاية، والكُدَاة أَيْضا.وحَفَر فأكدى: صَادف كُدْية. وَسَأَلَهُ فأكدى: أَي وجده كالكُدْية، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَقد كَانَ قِيَاس هَذَا أَن يُقَال: فاكداه، وَلَكِن هَذَا حَكَاهُ. وضِبَاب الكُدَى سميت بذلك، لِأَن الضباب مُولَعة بحَفْر الكُدَى. وأَكْدَى الرجل: قلَّ خَيره. وَقيل: المُكْدِى من الرِّجَال: الَّذِي لَا يثوب لَهُ مَال وَلَا يَنْمِى. وَقد أُكْدِىَ، أنْشد ثَعْلَب: وأصبحت الزُوَّارُ بعْدك أَمْحَلُوا...وأُكْدِىَ باغي الخَيْر وَانْقطع السَّفْرُ وَيُقَال للرجل عِنْد قهر صَاحبه لَهُ: أكدَتْ أظفارُك. وأكدى الْمَطَر: قلَّ ونكِد. وكَدِى الرجل يَكْدِى، وأكدى: قَلَّلَ عطاءه. وَقيل: بخِل. وأكْدَى الْمَعْدن: لم يتكون فِيهِ جَوْهَر. وَبلغ النَّاس كُدْية فلَان: إِذا أعْطى ثمَّ منع. وكَدِى الجِرْوُ كَدًى: وَهُوَ دَاء يَأْخُذهُ مِنْهُ قَيْءٌ وسُعال حَتَّى يُكْوَى بَين عَيْنَيْهِ فَيذْهب. ومِسْك كَدِىّ: لَا رَائِحَة لَهُ. والمُكْدِية من النِّسَاء: الرتقاء. وَمَا كَدَاك عني: أَي مَا حَبسك وشغلك. وكُدَىّ، وكَدَاء: موضعان، وَقد حكى فِيهِ الْقصر. قَالَ ابْن قيس الرقيات: أَنْت ابنُ معتلَج البطا...ح كُدَيّها وكَدَائها (ك ي د) كَاد يفعل كَذَا كيداً: قَارب وهمَّ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يستعملوا الِاسْم والمصدر الَّذين فِي موضعهما يفعل فِي كَاد وَعَسَى،يَعْنِي: أَنهم لَا يَقُولُونَ: كَاد فَاعِلا أَو فِعْلا، فَترك هَذَا من كَلَامهم للاستغناء بالشَّيْء عَن الشَّيْء، وَرُبمَا خرج ذَلِك فِي كَلَامهم، قَالَ تأبّط شراًّ: فأُبْتُ إِلَى فَهْم وَمَا كدت آئباً...وَكم مثلهَا فارقتها وهيْ تَصْفِر هَكَذَا صحَّة رِوَايَة هَذَا الْبَيْت، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي شعره فَأَما رِوَايَة من لَا يضبطه " وَمَا كنت آئبا ". " وَلم أك آئبا " فلبعده عَن ضَبطه، قَالَ ذَلِك ابْن جني، قَالَ: ويؤكد مَا روينَا نَحن مَعَ وجوده فِي الدِّيوَان أَن الْمَعْنى عَلَيْهِ؛ أَلا ترى أَن مَعْنَاهُ: فأُبْتُ وَمَا كدت أَؤُوب، فَأَما كنت فَلَا وَجه لَهَا فِي هَذَا الْموضع. وَلَا افْعَل ذَلِك وَلَا كَيْدا وَلَا هَمّا، وَحكى سِيبَوَيْهٍ أَن نَاسا من الْعَرَب يَقُولُونَ: كيد زيد يفعل، وَقد روى بَيت أبي خِرَاش: وكِيد ضِبَاعُ القُفّ يأكلن جُثَّتي...وكِيد خِراشٌ يَوْم ذَلِك يَيْتَمُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقد قَالُوا: كُدْت تكَاد، فاعتلَّت من فَعُل يَفْعَل كَمَا اعتلَّت مِتَّ تَمُوت عَن فَعِل يَفْعُل، وَلم يَجِيء كُدْت تكَاد على مَا كثر واطَّرد فِي فَعُل، كَمَا لم يَجِيء: متّ تَمُوت على مَا كثر فِي فَعِل وَقَوله عز وَجل: (أكاد أُخْفيها) . قَالَ الْأَخْفَش: مَعْنَاهُ: أُرِيد أخفيها. والكَيْد: الخُبْث. كاده كَيْدا، ومَكِيدة. وَهُوَ يَكيد بِنَفسِهِ كَيْدا: أَي يَسُوق، وَقَول أبي ضبة الْهُذلِيّ: لَقَّيت لَبَّته السِّنَان فكَبَّه...منّي تكايدُ طَعنةٍ وتأيُّدُ قَالَ السُّكّري: تكايد: تشدّد. وكادت الْمَرْأَة: حَاضَت، وَمِنْه حَدِيث ابْن عَبَّاس: " أَنه نظر إِلَى جَوارٍ كِدْن فِي الطَّرِيق، فَأمر أَن يُنحَّيْنَ ". وَكَاد الرجل: قاء.والكَيْد: القَيءُ، وَمِنْه حَدِيث قَتَادَة: " إِذا بلع الصَّائِم الكَيد افطر " حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. |
|
كدي
: (ي (} الكُدْيَةُ، بالضَّمِّ: شِدَّةُ الدَّهْرِ، {{كالكادِيَةِ) ؛) كَذَا فِي المُحْكم. (و) الكُدْيَةُ: (الأرضُ الغَليظَةُ) ؛) كَمَا فِي المُحْكم؛ أَو الصُّلْبَةُ، كَمَا فِي الصِّحاح؛ أَو المُرْتفِعَةُ. يقالُ: ضَبُّ كُدْيَةٍ، والجَمْعُ}} كُدًى. (و) قيلَ: هِيَ (الصَّفاةُ العظِيمَةُ الشَّديدَةُ. (و) قيلَ: هِيَ (الشَّيءُ الصُّلْبُ بَيْنَ) ؛) كَذَا فِي النسخِ وَفِي المُحْكم: من؛ (الحِجارَةِ والطِّينِ. (و) الكُدْيَةُ: كلُّ (مَا جُمِعَ من طَعامٍ أَو شَرابٍ) ؛) وَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أَو تُرابٍ أَو نَحْوُه؛ (فجُعِلَ كُثْبَةً، {{كالكُدايَةِ) ، بالضَّمِّ، (}} والكَداةِ) ، بالفتْح.(و) {{أَكْدَى الحافِرُ: إِذا بَلَغَ}} الكُدْيَة مِن الأرْضِ فَلَا يُمَكِّنُه أنْ يَحْفرَ. يقالُ: (حَفَر) فلانٌ ( {{فأكْدَى) إِذا (صادَفَها) وَفِي الصِّحاح: بَلَغَ إِلَى الصلبِ. (وسَأَله فأكْدَى: وَجَدَهُ مثْلَها) ، أَي مِثْلَ الكُدْيَةِ؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ وَقد كانَ قِياسُ هَذَا أَن يقالَ}} فأكْدَاهُ وَلَكِن هَكَذَا حَكَاهُ. ( {{وَأَكْدَى) الرَّجُلُ: (بَخِلَ) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه وابنُ القطَّاع، وَلَا توقُّفَ فِيهِ كَمَا زَعَمَه شيْخُنا. (أَو قَلَّ خَيْرُه) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي. (أَو قَلَّلَ عَطاءَهُ) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (}} ككَدَى، كرَمَى) ، {{يَكْدِي}} كَدْياً، وَلَا قَلاقَةَ فِي العِبارَةِ كَمَا زَعَمه شيْخُنا. (و) {{أَكْدَى (المَعْدِنُ: لم يَتَكَوَّنْ بِهِ جَوْهَرٌ) . (وقالَ ابنُ القطَّاع: لم يَخْرجْ مِنْهُ شيءٌ. (ومِسْكٌ}} كدِيٌّ، كغَنِيَ، {{وكَدٍ) ، كعَمٍ؛ الأخيرَةُ عَن الزَّمخشرِي؛ (لَا رائِحَةَ لَهُ) ؛) وَقد}} كَدِيَ {{كَدًى؛ وتقولُ: كَدِيَ بعْدَما قَدِيَ. وَهُوَ مجازٌ. (وامْرأَةٌ}} مُكْدِيَةٌ) ، كمُحْسِنَةٍ: (رَتْقاءُ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: (الكُدْيَةُ، بالضمِّ: شدَّةُ البَرْدِ، كالكادِيَة. ( {{وأَكْدَى: أَلَحَّ فِي المَسْألةِ؛ قَالَ الشاعرُ: (تَضَنُّ فنُعْفِيها إِن الدارُ ساعَفَتْ فَلَا نحنُ}} نُكْدِيها وَلَا هِيَ تَبْذُل {{والمُكْدِي مِن الرِّجالِ: مَنْ لاَ يَثُوبُ لَهُ مالٌ وَلَا يَنْمِي، وَقد}} أَكْدَى؛ أَنْشَدَ ثَعْلَب: وَأَصْبَحَتِ الزُّوّارُ بَعْدكَ أَمْحَلُواوأُكْدِيَ باغِي الخَيْرِ وانْقَطَعَ السَّفْر! ُوالكُدْيَةُ، بالضمِّ: حرفَةُ السَّائِلِ المُلِح.{{وأَكْدَيْتُ الرَّجُلَ عَن الشَّيءِ: رَدَدْته عَنهُ. ويقالُ للرَّجُلِ عنْدَ قَهْرِ صاحِبهِ:}} أَكْدَتْ أَظْفَاركَ. {{وأَكْدَى: أَمْسَكَ عَن العَطِيةِ وقَطَعَ؛ عَن الفرَّاء؛ وقولُ الخَنْساء: فَتَى الفِتْيانِ مَا بَلَغُوا مَداه ُولا}} يُكْدِي إِذا بَلَغَتْ {{كُداها أَيْ لَا يَقْطَع عَطاءَه وَلَا يُمْسك عَنهُ إِذا قَطَعَ غيرُهُ وأَمْسَك. }} وأَكْدَى المَطَرُ: قَلَّ ونَكِد؛ وقولُه تَعَالَى: {{أَعْطَى قَلِيلاً {وأَكْدَى}} ، أَي قَطَع القَلِيل؛ كَمَا فِي الصِّحاح. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و:} أَكْدَى: مَنَعَ؛ وأَكْدَى: قَطَع؛ وأَكْدَى: انْقَطَعَ؛ وأَكْدَى النَّبْتُ: قَصُر من البَرْدِ؛ وأَكْدَى العامُ: أَجْدَبَ؛ وَأَكْدَى: خابَ. وقالَ ابنُ الأعْرابي: أَكْدَى: افْتَقَرَ بعْدَ غِنًى: وأَكْدَى: قَمِىءَ خَلْقه؛ وبَلَغَ الناسَ {{كُدْيَة فلانٍ: إِذا أَعْطَى ثمَّ مَنَعَ وَأَمْسَك. وقالَ أَبو زيْدٍ:}} كَدِيَ الجِرْوُ {{يَكْدَى}} كَدًى: وَهُوَ دَاءٌ يأْخُذُ الجِراءَ خاصَّةً يُصِيبُهَا مِنْهُ قَيءٌ وسُعالٌ حَتَّى يكونَ بينَ أَعْينِها؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وغيرُهُ. قَالَ القالِي: يُكْتَبُ بِالياءِ. وَفِي كِتابِ الجيمِ للشَّيْباني: يقالُ: إنَّهُ لسَريعُ {{الكَدَى إِذا كانَ سَريعَ الغَضَبِ. وقالَ ابنُ الْقُوطِيَّة: كَدِيَ الغُرابُ}} كَدًى إِذا حرَّكَ رأْسَه عنْدَ نَعِيقِه. وقالَ ابنُ القطَّاعِ:! كَدِيَ الرَّجلُ:بَخِلَ زِنَةً ومعْنًى. {{وكَدِيَتْ أَصابعُه: كلَّتْ مِن الحفْرِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي. }} وكَدِيَ المَعْدِنُ: {كأكْدَى؛ عَن ابْن القطَّاع. |
|
كدي: {{وأكدى}}: قطع عطيته، ويئس من خيره.
|
|
أكدى يُكدي، أكْدِ، إكداءً، فهو مُكْدٍ• أكدى الرَّجُلُ: بخِل وأمسك عن العطاء أو قلّله " {{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى. وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى}} ".
إكداء [مفرد]: مصدر أكدى. كادٍ [جمع]: (نت) كاذيّ، جنس نباتات ليفيّة مُعَمَّرة، منبتها البلاد الحارة، ولأزهارها رائحة جميلة، أكثر أنواعه برّيّة وتزيينيّة، ومنها الزِّراعيّة والصِّناعية والمأكولة الثمار. |
|
ك د ي
أكدى الحافر: بلغ الكدية وهي صلابة الأرض فمنعته، كقولهم: أجبلي الحافر. ومن المجاز: أكدى الرجل: أخفق ولم يظفر بحاجته. وفلان مكدٍ: لا ينمى ماله. وطلبت إليه فأكدى: أجحد ونكر. وإن فلاناً قد بلغ الناس كديته وكداه إذا أمسك بعد الإعطاء. ومسكٌ. لا ريح له، وقد كذيَ، وتقول: كديَ بعد ما قديَ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
ك د ي: الْكُدْيَةُ الْأَرْضُ الصُّلْبَةُ وَالْجَمْعُ كُدًى مِثْلُ مُدْيَةٍ وَمُدًى وَبِالْجَمْعِ سُمِّيَ مَوْضِعٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ بِقُرْبِ شَعْبِ الشَّافِعِيِّينَ وَقِيلَ فِيهِ ثَنِيَّةُ كُدَى فَأُضِيفَ إلَيْهِ لِلتَّخْصِيصِ وَيُكْتَبُبِالْيَاءِ وَيَجُوزُ بِالْأَلِفِ لِأَنَّ الْمَقْصُورَ إنْ كَانَتْ لَامُهُ يَاءً نَحْوُ كُدًى وَمُدًى جَازَتْ الْيَاءُ تَنْبِيهًا عَلَى الْأَصْلِ وَجَازَ بِالْأَلِفِ اعْتِبَارًا بِاللَّفْظِ إذْ الْأَصْلُ كُدَيٌّ بِإِعْرَابِ الْيَاءِ لَكِنْ تَحَرَّكَتْ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ أَلِفًا وَإِنْ كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَإِنْ كَانَ مَفْتُوحَ الْأَوَّلِ نَحْوُ عَصًا كُتِبَ بِالْأَلِفِ بِلَا خِلَافٍ وَلَا يَجُوزُ إمَالَتُهُ إلَّا إذَا انْقَلَبَتْ وَاوُهُ يَاءً نَحْوُ الْأَسَى فَإِنَّهَا قُلِبَتْ يَاءً فِي الْفِعْلِ فَقِيلَ أَسِيَ فَيُكْتَبُ بِالْيَاءِ وَيُمَالُ وَإِنْ كَانَ الْأَوَّلُ مَضْمُومًا نَحْوُ الضُّحَى أَوْ مَكْسُورًا نَحْوُ الصِّبَا فَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهِ فَمِنْهُمْ مِنْ يَكْتُبُهُ بِالْيَاءِ وَيُمِيلُهُ وَهُوَ مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ لِأَنَّ الضَّمَّةَ عِنْدَهُمْ مِنْ الْوَاوِ وَالْكِسْرَةُ مِنْ الْيَاءِ وَلَا تَكُونُ لَامُ الْكَلِمَةِ عِنْدَهُمْ وَاوًا وَفَاؤُهَا وَاوًا أَوْ يَاءً فَيَجْعَلُونَ اللَّامَ يَاءً فِرَارًا مِمَّا لَا يَرَوْنَهُ لِعَدَمِ نَظِيرِهِ فِي الْأَصْلِ وَمِنْهُمْ مِنْ يَكْتُبُهُ بِالْأَلِفِ وَلَا يُمِيلُهُ وَهُوَ مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ اعْتِبَارًا بِالْأَصْلِ وَمِنْهُ {{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}} [الشمس: 1] قُرِئَ فِي السَّبْعَةِ بِالْفَتْحِ وَالْإِمَالَةِ وَكَدَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ الثَّنِيَّةُ الْعُلْيَا بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ الْمَقْبُرَةِ وَلَا يَنْصَرِفُ لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيثِ وَتُسَمَّى تِلْكَ النَّاحِيَةُ الْمُعَلَّى وَبِالْقُرْبِ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ كُدَيٌّ مُصَغَّرٌ وَهُوَ عَلَى طَرِيقِ الْخَارِجِ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْيَمَنِ قَالَ الشَّاعِرُأَقْفَرَتْ بَعْدَ عَبْدِ شَمْسٍ كَدَاءُ...فَكُدَيٌّ فَالرُّكْنُ وَالْبَطْحَاءُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنْكَديزَه:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الكاف، وكسر الدال، وبعد الياء المثناة من تحت زاي، ويقال لها سنجديزه، وقد مرت: محلّة بسمرقند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكَدِيدُ:
فيه روايتان رفع أوله، وكسر ثانيه، وياء، وآخره دال أخرى، وهو التراب الدقاق المركّل بالقوائم، وقيل: الكديد ما غلظ من الأرض، وقال أبو عبيدة: الكديد من الأرض خلق الأودية أو أوسع منها، ويقال فيه الكديد، تصغيره تصغير الترخيم: وهو موضع بالحجاز، ويوم الكديد: من أيام العرب، وهو موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة، وقال ابن إسحاق: سار النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى مكة في رمضان فصام وصام أصحابه حتى إذا كان بالكديد بين عسفان وأمج أفطر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كدِيرة
من (ك د ر) غير الصافية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَدِيدِيّ
من (ك د د) نسبة إلى كَدِيد بمعنى ما غلظ من الأرض المكدودة بالحوافر، والتراب الناعم إذا وطيء وثار غباره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُدَيْوَة
من (ك د و) تصغير كدية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُدْيَةُ، بالضم: شِدَّةُ الدَّهْرِ،كالكادِيةِ، والأرضُ الغليظةُ، والصَّفاةُ العظِيمةُ الشديدةُ، والشيءُ الصُّلْبُ بين الحِجارةِ والطِّينِ، وما جُمِعَ من طَعامٍ أو شرابٍ فَجُعلَ كُثْبَةً،كالكُدايَةِ والكَداةِ،وحَفَرَ فَأَكْدَى: صادَفَهاوسألَهُ فأكْدَى: وجَدَهُ مثْلَها.وأكْدَى: بَخِلَ، أو قَلَّ خَيْرُهُ،أو قَلَّلَ عَطَاءَهُ،ككَدَى، كَرَمَى،وـ المَعْدِنُ: لم يَتَكَوَّنْ به جَوْهَرٌ.ومِسْكٌ كدِيٌّ، كَغَنِيٍّ،وكدٍ: لا رائِحَةَ له.وامرأةٌ مُكْدِيَةٌ: رَتْقاءُ.
|
|
كدي
كَدَى(n. ac. كَدْي) a. Hindered, detained. b. see IV (a) (b). أَكْدَيَa. Was mean. b. Considered mean. c. Was exhausted (mine). d. Dug down to the rock. كُدْيَة [] (pl. كُدًى [ ]) a. Hard ground; tufa; rock. b. Clod. c. Adversity. d. see 4tA كَدَاة [] a. Mound. كَدٍa. see 25 كَادِيَة [] a. see 3t (c) كُدَايَة [] a. see 4t كَدِيّ [ ] a. Inodorous. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَدِيَ)الْكَافُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى صَلَابَةٍ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَيْهِ. فَالْكُدْيَةُ: صَلَابَةٌ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ، يُقَالُ: حَفَرَ فَأَكْدَى، إِذَا وَصَلَ إِلَى الْكُدْيَةِ. ثُمَّ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَعْطَى يَسِيرًا ثُمَّ قَطَعَ: أَكْدَى، شُبِّهَ بِالْحَافِرِ يَحْفِرُ فَيُكْدِي فَيُمْسِكُ عَنِ الْحَفْرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى}} [النجم: 34] [النَّجْمِ 34] . وَالْكُدَايَةُ، هِيَ الْكُدْيَةُ. وَيُقَالُ: أَرْضٌ كَادِيَةٌ، أَيْ بَطِيئَةٌ،وَهُوَ مِنْ هَذَا. وَرُبَّمَا هُمِزَ هَذَا فَيَكُونُ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُهْمَزُ وَلَيْسَ أَصْلُهُ الْهَمْزَ. زَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّهُ يُقَالُ: أَصَابَتْ زُرُوعَهُمْ كَادِئَةٌ، وَهُوَ الْبَرْدُ. وَأَصَابَ الزَّرْعَ بَرْدٌ وَكَدَّأَهُ، أَيْ رَدَّهُ فِي الْأَرْضِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كَدِيَ الْكَلْبُ كَدًى، إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ فَفَسَدَ جَوْفُهُ.
وَيُقَالُ أَكْدَيْتُهُ أَكَدِيهِ إِكْدَاءً، إِذَا رَدَدْتُهُ عَنِ الشَّيْءِ، وَالْقِيَاسُ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ وَاحِدٌ. وَكَدَاءٌ: مَكَانٌ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْكُدْيَةِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كدير الضبي
يقال أبو قتادة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: نا الحسن بن موسى قال نا زهير عن أبي إسحاق عن كدير الضبي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال: يا رسول الله ألا تحدثني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال تقول العدل وتعطي الفضل فقال: لا والله ما أستطيع أن أقول العدل كل ساعة ولا أن أعطي فضل مالي. قال: فتطعم الطعام وتفشي السلام قال: وهذه شديدة فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرني بعمل اعمله، فقال: ألك إبل؟ فقال: نعم قال: فانظر بعيرا من إبلك وسقاء فاسق أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فعسى أن لا يهلك بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3719- عقبة بن كديم
د ع: عقبة بْن كديم بْن عدي بْن حارثة بْن زَيْد مناة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالِك بْن النجار لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وله بمصر عقب، ولا نعرف لَهُ رواية. ذكره ابْنُ يونس. وقَالَ العدوي: عقبة بْن كديم بْن عَمْرو بْن حارثة بْن عدي بْن عَمْرو، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4439- كدير الضبي
ب د ع: كدير الضبي قيل: هُوَ كدير بْن قَتَادَة. مختلف فِي صحبته، سكن الكوفة. روى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. (1398) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُدَيْرًا الضَّبِّيَّ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعْتُهُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، وَقَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ شُعْبَةَ مُنْذُ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: " قُلِ الْعَدْلَ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ "، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلامَ " قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ "؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْظُرْ بَعِيرًا مِنْهَا وَسِقَاءً، وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ لا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلا غَبًّا فَاسْقِهِمْ إِذَا حَضَرُوا، وَاكْفِهِمْ إِذَا غَابُوا، فَلَعَلَّهُ لا يَنْفُقُ بَعِيرُكَ، وَلا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةَ ". هَذَا حديث مشهور، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، رَوَاهُ عَنْهُ معمر، والثوري، وفطر بْن خليفة، ويزيد بْن عطاء، وغيرهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: حديثه عند أكثرهم مرسل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد «2» مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحدا وما بعدها، ذكره العدوي «3» في الأنساب. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر وعقبه بها، وله صحبة، ولا يعرف له رواية. وعدّه الواقديّ في المنافقين، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد «2» مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحدا وما بعدها، ذكره العدوي «3» في الأنساب. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر وعقبه بها، وله صحبة، ولا يعرف له رواية. وعدّه الواقديّ في المنافقين، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب. |
|
بالتصغير، الضبي، يقال هو ابن قتادة.
روى حديثه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن كدير الضبي- أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأتاه أعرابيّ فقال: يا رسول اللَّه، ألا تحدثني «5» عما يقرّبني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال: «تقول العدل وتعطي الفضل ... » الحديث. أخرجه أحمد بن منيع في «مسندة» ، والبغويّ في «معجمه» ، وابن قانع عنه ورجاله رجال الصحيح إلى ابن «6» إسحاق، لكن قال أبو داود في سؤالاته لأحمد: قلت لأحمد: كدير له صحبة؟ قال: لا. قلت: زهير يقول «7» أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «8» ؟ فقال أحمد: إنما سمع زهير من أبي «9» إسحاق بأخرة. انتهى. ورواه الطّيالسيّ في مسندة عن شعبة، عن أبي إسحاق: سمعت كديرا الضبي منذ خمسين سنة قال: أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أعرابي ... فذكر الحديث. وكذا رواه ابن خزيمة، من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، وتابعه فطر بن خليفة، والثوري، ومعمر، وغيرهم من أصحاب أبي إسحاق، قال ابن خزيمة: لست أدري سماع أبي إسحاق بن كدير. قلت: قد صرّح به شعبة عن أبي إسحاق. وأخرجه ابن شاهين من طريق سعيد بن عامر الضبي «1» ، عن شعبة، قال: سمعت [أبا] «2» إسحاق منذ أربعين سنة قال: سمعت كديرا الضبي منذ ثلاثين سنة. وقال البخاريّ في «الضعفاء» : كدير الضبي روى عنه أبو إسحاق، وروى عنه سماك بن سلمة، وضعفه لما رواه مغيرة بن مقسم عن سماك بن سلمة، قال: دخلت على كدير الضبي أعوده فوجدته يصلّي وهو يقول: اللَّهمّ صلّ على النبي والوصيّ. فقلت، واللَّه لا أعودك أبدا. قال ابن أبي حاتم: سألت عنه أبي فقال: يحوّل من كتاب الضعفاء. وحكى عن أبيه في المراسيل أنه لا صحبة له. الكاف بعدها الراء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كوفي. روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي، يختلف فِي صحبته، وحديثه عِنْدَ أكثرهم مرسل رَوَى أَبُو إِسْحَاق السبيعي، عَنْ كدير الضبي- أن رجلا أتى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: دلني على عمل يدخلني الجنة، فَقَالَ: قل العدل، وأعط الفضل ... وذكر الحديث. |