نتائج البحث عن (بَصِير) 50 نتيجة

(البصيرة) قُوَّة الْإِدْرَاك والفطنة وَالْعلم والخبرة وَيُقَال فراسة ذَات بَصِيرَة صَادِقَة وَفعل ذَلِك عَن بَصِيرَة عَن عقيدة ورأي وَالْحجّة والرقيب وَالْعبْرَة والستارة تغطي الْبَاب وكل مَا اتخذ جنَّة كالدرع والترس وَغَيرهمَا والقليل من الدَّم يسْتَدلّ بِهِ على الرَّمية (ج) بصائر وبصار
(الْبَصِير) من أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَالْأَعْمَى وَأَبُو بَصِير كنية أعشى قيس
البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها، بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها، وهي التي يسميها الحكماء: العاقلة النظرية، والقوة القدسية.
البصيرة:[في الانكليزية] Perspicacity ،sagacity [ في الفرنسية] Perspicacite ،sagacite هي قوة للقلب منوّرة بنور القدس ترى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس الذي ترى به صور الأشياء وظواهرها، وهي القوة التي يسمّيها الحكماء العاقلة النظرية. وأمّا إذا تنوّرت بنور القدس وانكشف حجابها بهداية الحق فيسمّيها الحكيم القوة القدسية، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.

بَصِيرُ الجَيْدور

معجم البلدان لياقوت الحموي

بَصِيرُ الجَيْدور:
آخره راء، والجيدور: بالجيم، وياء ساكنة، ودال مهملة مضمومة، وواو ساكنة، وراء: قرية من نواحي دمشق، منها ضحّاك بن أحمد ابن محمد البصيري، كتب عنه أبو عبد الله محمد بن حمزة بن أحمد بن أبي الصقر القرشي الدمشقي بيتي شعر لغيره وأورده في معجمه ونسبه كذلك.
بُصَيْريّ
من (ب ص ر) نسبة إلى بُصَيْر تصغير البصر صورة كتابية صوتية من البوصيري نسبة إلى بُوصَير مدينة بمحافظة الفيوم بمصر.
بَصِيرة
من (ب ص ر) بمعنى قوة الإدراك والخبرة، ومدينة قرب فاس بالمغرب، ومؤنث بَصِير.
تَبْصِير
من (ب ص ر) التعريف والتوضيح. يستخدم للذكور والإناث.
بَصِير الدّين
اسم مركب من بصير من (ب ص ر) المبصر المشرف على الشيء المحافظ عليه والدين من (د ي ن) اسم لجميع ما يعبد به الله، والملة، والإسلام.
بَصِير
من (ب ص ر) بمعنى المبصر وذو البصيرة، وقرية من نواحي دمشق، ومن الأسماء الحسنى.
البصيرة: قُوَّة الْقلب الْمنور بِنور الْقُدس يرى بهَا حقائق الْأَشْيَاء وَهِي الَّتِي يسميها الْحُكَمَاء الْعَاقِلَة النظرية وَالْقُوَّة القدسية.
البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها وهي التي تسميها الحكماء القوة العاقلة النظرية والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال.

وقال الراغب: البصر يقال للجارحة الناظرة نحو كلمح بالبصر، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة بصيرة وبصر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة، ويقال من الأول أبصرت ومن الثاني أبصرته وبصرت به، وقلما يقال في الحاسة إذا لم يضامه رؤية القلب ومنه {{أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}} . أي معرفة وتحقق. ويقال للضرير بصير على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله {{لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَار}} أي الأذهان والأفهام كما قال علي كرم الله وجهه: التوحيد ألا تتوهمه وقال كل ما أدركته فهو غيره. والبنصر معروفة، وأبو بصير كرغيف من أسماء الكلب.
بَصيرٌ فيالجذر: ب ص ر

مثال: بَصيرٌ في الهندسةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».

الصواب والرتبة: -بَصيرٌ بالهندسة [فصيحة]-بَصيرٌ في الهندسة [صحيحة] التعليق: يتعدى الفعل «بَصُر» بالباء، وكذلك الوصف منه، ومنه قوله تعالى: {{وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}} البقرة/96، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه
.... وارتاب به»
، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، كأن يقال: إنّ «بصير فيه» تتضمن معنى «ضَلِيع».

البَصَر والبَصارة والبصيرة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: {{كَلَمْحِ الْبَصَرِ}} [النحل:77] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير.
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وهو تفسير: ممزوج متوسط.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه... الخ).

تبصير المنتبه، في تحرير المشتبه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبصير المنتبه، في تحرير المشتبه
أي: مشتبه الأسماء ، والنسبة.
مجلد.
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه... الخ).
ذكر فيه: أن كتاب (المشتبه) للذهبي، لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم، ومن جهة إجحافه في الاختصار، أراد اختصار ما أسهب، وبسط ما أجحف، فضبط المشتبه بالحروف، وميز زيادته: بقلت، وانتهى بلا تغيير في ترتيبه، سوى تقديم الأسماء، وتأخير الأنساب.

التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين
للشيخ، الإمام، أبي المظفر: طاهر بن محمد الأسفرايني، ويقال له: شهفور بن طاهر الشافعي.
وهو مجلد صغير.
مشتمل على: خمسة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.
تحفة التدبير، لأهل التبصير
في الكيميا.
للشيخ: إسماعيل التونسي، من تلامذة الشيخ: محيي الدين بن عربي.
وهو مختصر.
يحتوي على: أربعة أعمال، وسبعة فصول.

تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف.
5734- أبو بصير
ب: أبو بصير واسمه عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، قاله أبو معشر.
وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد بن جارية، وقيل: عُبَيْد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة.
قَالَ الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب.
وهو الَّذِي جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد صلح الحديبية.
(1772) أخبرنا أبو جَعْفَر عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان، قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لَمْ يكلم أحد فِي الإسلام، إلا دخل فِيهِ فلقد دخل فِي تِلْكَ السنتين أكثر مما كَانَ دخل فِيهِ قبل ذَلِكَ، وَكَانَ صلح الحديبية فتحا عظيما، ولما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة واطمأن بِهَا، أقبل إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة، فكتب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأخنس بن شريق الثقفي، والأزهر بن عبد عوف، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عَامِر بن لؤي، استأجراه ليرد عليهم صاحبهم أبا بصير، فقدما عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفعا إليه كتابهما، فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بصير، فقال لَهُ: " يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا عَلَى ما قد علمت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك "، فقال: يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اصبر يا أبا بصير واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من الْمُؤْمِنِين فرجا ومخرجا ".
قال: فخرج أبو بصير وخرجا حَتَّى إذا كانوا بذي الحليفة، جلسوا إلى سور جدا، فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: أنظر إليه؟ قَالَ: إن شئت فاستله، فضرب بِهِ عنقه، وخرج المولى يشتد وطلع عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جالس فِي المسجد، فلما رآه قَالَ: " هَذَا رجل قد رأى فزعا ".
فلما انتهى إليه، قَالَ: قتل صاحبكم صاحبي.
فما برح حَتَّى طلع أبو بصير متوشح السيف، فوقف عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله وفت ذمتك، وقد امتنعت بنفسي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ويل أمه محش حرب، لو كَانَ معه رجال ".
فخرج أبو بصير حَتَّى نزل بالعيص، وَكَانَ طريق أهل مكة إلى الشام، فسمع بِهِ من كَانَ بمكة من المسلمين، فلحقوا بِهِ حَتَّى كَانَ فِي عصبة من المسلمين قريب من ستين أوسبعين، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه، ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها، حَتَّى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألونه بأرحامهم لِمَا آواهم، فلا حاجة لنا بهم، ففعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا عَلَيْهِ المدينة.
وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عَمْرو كَانَ ممن لحق بأبي بصير، وَكَانَ عنده، فلما أرسلت قريش إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليقدما عَلَيْهِ فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بصير مريض، فمات، فدفنه أَبُو جندل وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَي قبره مسجدا.
أخرجه أبو عمر
5735- أبو بصيرة
ب: أبو بصيرة قَالَ أبو عمر: ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة، وذكر لَهُ هناك خبرا.
أخرجه أبو عمر.
بن جارية الثقفي «4» . اسمه عتبة. تقدم. وقيل إن اسمه عبيد. حكاه ابن عبد البر، والأول هو المشهور.

أبو بصيرة اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أن مسيلمة الكذاب أتى بأبي بصيرة اليشكري، فمسح وجهه فعمي، وعاش أبو بصيرة المذكور إلى إمارة خالد القشيري على العراق.

اختلف فِي اسمه ونسبه، فقيل: عبيد بْن أسيد بْن جارية.

وذكر خليفة، عَنْ أبي معشر، قَالَ: اسمه عتبة بْن أسيد بن جارية بن أسيد ابن عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن عَبْد اللَّهِ بْن غيرة بْن عوف بْن قسي، وَهُوَ ثقيف بن منبه ابن بكر بْن هوازن، حليف لبني زهرة. وَقَالَ ابن إسحاق: أبو بصير عتبة ابن أسيد بْن جارية. قَالَ ابْن شهاب: هُوَ رجل من قريش وَقَالَ ابْن هشام:

هُوَ ثقفي. وأظن أن ابْن شهاب نسبه إِلَى حلفه في بني زهرة، وله قصة فِي المغازي عجيبة ذكرها ابْن إِسْحَاق وغيره، وقد رواها معمر عن ابن شهاب، ذكر عبد الرازق، عَنْ معمر، عَنِ ابْن شهاب فِي قصة القضية عام الحديبيّة، قال:

في أسد الغابة: بن أبى سلمة.



ثم رجع رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى المدينة فجاءه أَبُو بصير- رجل من قريش- وَهُوَ مسلم، فأرسلت قريش فِي طلبه رجلين، فقالا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: العهد الَّذِي جعلت لنا أن ترد إلينا كل من جاءك مسلما.

فدفعه النَّبِيّ ﷺ إِلَى الرجلين، فخرجا حَتَّى بلغا به ذا الحليفة، فنزلوا يأكلون من تمر لهم، فَقَالَ أَبُو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هَذَا جيدًا يَا فلان، فاستله الآخر، وَقَالَ: أجل والله، إنه لجيد، لقد جربت به ثم جربت. فَقَالَ له أَبُو بصير: أرني أنظر إليه، فأمكنه منه، فضربه به حَتَّى برد، وفر الآخر حَتَّى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فَقَالَ له النَّبِيّ ﷺ- حين رآه: لقد رأى هَذَا ذعرًا. فلما انتهى إِلَى النَّبِيّ ﷺ قَالَ: قتل والله صاحبي، وإني لمقتول، فجاء أَبُو بصير، فَقَالَ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ، قد والله وفت ذمتك، وقد رددتني إليهم، فأنجاني اللَّه منهم. فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: ويل أمه مسعر حرب. لو كَانَ معه أحد. فلما سمع ذلك علم أنه سيرده إليهم، فخرج حَتَّى أتى سيف البحر. قَالَ: وانفلت منهم أَبُو جندل بْن سهيل بن عمرو، فلحق بأبي بصير، وجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم، إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة. قال: فو الله مَا يسمعون بعير خرجت لقريش إلا اعترضوا لهم، فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إِلَى النَّبِيّ ﷺ تناشده اللَّه والرحم إلا أرسل إليهم، فمن أتاك منهم فهو آمن.

وذكر مُوسَى بْن عُقْبَةَ هَذَا الخبر فِي أبي بصير بأتم ألفاظ وأكمل سياقه، قَالَ: وَكَانَ أَبُو بصير يصلي لأصحابه، وَكَانَ يكثر من قول اللَّه العلي الأكبر، من ينصر اللَّه فسوف ينصره. فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمّهم،



واجتمع إِلَى أبي جندل حين سمع بقدومه ناس من بني غفار وأسلم وجهينة وطوائف من العرب، حَتَّى بلغوا ثلاثمائة وهم مسلمون، فأقاموا مَعَ أبي جندل وأبي بصير لا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها وقتلوا أصحابها.

وذكر مرور أبي العاص بْن الربيع بهم وقصته، قَالَ: وكتب رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى أبي جندل وأبي بصير ليقدما عَلَيْهِ ومن معهما من المسلمين أن يلحقوا ببلادهم وأهليهم، فقدم كتاب رَسُول الله ﷺ على أبي جندل، وأبو بصير يموت، فمات وكتاب رَسُول الله ﷺ بيده يقرؤه، فدفنه أَبُو جندل مكانه، وصلى عَلَيْهِ، وبنى عَلَى قبره مسجدًا.

وذكر ابْن إِسْحَاق هَذَا الخبر بهذا المعنى، وبعضهم يَزِيد فيه عَلَى بعض، والمعنى متقارب إن شاء اللَّه تعالى.

ذكره سيف بْن عُمَرَ فيمن شهد قتال اليمامة من الأنصار، وذكر له هناك خبرا.

أَبُو بَكْر الصديق

- هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن أبي قحافة واسم أبي قحافة عُثْمَان بْن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك القرشي التميمي. لم يختلفوا فِي اسمه ولا اسم أبيه. وكذلك لم يختلفوا أن لقبه عتيق. وقد اختلف فِي المعنى الَّذِي قيل له من اجله عتيق على حسب ما قد ذكرناه في باب اسمه في العبادلة من هَذَا الكتاب. وأمه أم الخير. واسمها سلمى بنت صخر بْن عامر بْن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بْن مرة ابنة عمه. وقد ذكرنا من مناقبه وعيون أخباره في باب اسمه مَا فيه اكتفاء وشفاء. والحمد الله.

روى حبيب بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ أن النبي ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ:، مَنْ أَكْبَرُ، أنا وأنت؟

فقال: بل أَنْتَ أَكْبَرُ وَأَكْرَمُ وَخَيْرٌ مِنِّي. وَأَنَا أَسَنُّ مِنْكَ. وَهَذَا الْخَبَرُ لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَأَحْسَبُهُ وَهْمًا لأَنَّ جُمْهُورَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالأَخْبَارِ وَالسِّيَرِ وَالآثَارِ يَقُولُونَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ استوفى مدة خِلافَتِهِ سِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ «ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
النحوي: خليل (البصير) بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن داود بن شمس الدين محمّد الباهر الموصلي.
ولد: سنة (1112 هـ) اثنتي عشرة ومائة وألف بالموصل.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "صاحب البصيرة الوقادة، كان نادرة من النوادر مع علم وعمل ... وكان في الحفظ آية باهرة ... وكان له في النحو والصرف والعلوم العقلية اليد الطولى ... ". أ. هـ.
• الأعلام: "أديب" نحوي، له شعر حسن .. وبرع في الموسيقى، ونظم بالتركية والفارسية والعربية.
من أسرة آل الفخري الحسينية الأعرجية المشهورة في العراق. نشأ كفيف البصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1176 هـ) ست وسبعين ومائة وألف بالموصل.
من مصنفاته: له أراجيز منها: "
ملحمة" عربية في وصف حصار شاه إيران (نادر شاه) لمدينة الموصل وثبات أهلها في الدفاع عنها ودحر المهاجمين، وأرجوزة في النحو سماها "الدرر المنظومة والصرر المختومة".

النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد أبو جعفر البصير الموصلي.
من تلامذته: عبيد الله بن جعفر الأسدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان أبو إسحاق الزجاج معجبًا به وكان في النحو ذا قدم ثابتة ... وكان ذكيًا فهمًا له في الشعر رتبة عالية أما في استخراج المعمى والعروض قال له الزجاج يومًا، وقد سأله عن أشياء من العروض: يا أبا جعفر لو رآك الخليل لفرح بك" أ. هـ.
* الوافي: "ذكره عبيد الله بن جرو وقال: ولم أسمع كلامًا في العروض أقوى من كلام شيخ شيخنا أبي جعفر محمَّد بن سعيد البصير الموصلي فإنه قد برع في كثير من العلوم" أ. هـ.

130 - بصير بن صابر بن داود، أبو محمد البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - بَصير بن صابر بن داود، أبو محمد البُخاريُّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ: أسْباط بن الْيَسَع، وأبا عبد الله بن أبي حفص، والبخاريّين.
وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن عمر، وسهل بن عثمان.

186 - محمد بن عبد الله بن محمد بن بصير بن ورقاء، أبو بكر الأودني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بصير بْن ورقاء، أَبُو بَكْر الْأُودنيُّ [المتوفى: 385 هـ]
وأودن قرية من قري بُخَارَى.
قيّده ابن السمعاني بضم الهمزة، ونص ابن ماكولا ومن تبعه على فتحها.
كَانَ إمام الشافعية فِي زمانه بما وراء النهر، وهو من أصحاب الوجوه.
قال الحاكم: هذا من أزهد الفقهاء وأورعهم وأعبدهم وأبكاهم عَلَى تقصيره، وأشدهم تواضعًا وإنابة. -[585]-
قلت: رَوَى عَنِ الهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وعَبْد المؤمن بْن خلف النَّسَفي، ومُحَمَّد بْن صابر الْبُخَارِيّ.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عَبْد الله الحليمي، ومحمد بن أحمد غُنْجار، وجعفر المُسْتَغْفِري،
وَتُوفِّي ببُخَارَى فِي شهر ربيع الآخر.
ومن غرائب وجوهه: أنّ الرِّبا حرام فِي كل شيء، فلا يجوز بيع مالٍ بجنسه مُطْلَقًا. ومن شيوخه ببُخَارَى يعقوب بن يوسف العاصمي.

287 - أحمد بن عبد الله بن عبد البصير أبو عمر الجذامي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - أحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد البصير أَبُو عُمَر الجذاميّ القُرْطُبي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ الكثير مِنْ: قاسم بْن أصبغ، وأَحْمَد بْن دُحَيْم، ومحمد بن محمد الخشنيّ، وخالد بْن سعد وطائفة، وكان عارفًا بالحديث وبشيء من الرجال.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسن الزبيدي، وابن الفرضي وقال: أجاز لابني مصعب جميع ما رواه،
وَتُوُفِّي فِي جمادى الآخرة، وله سبعٌ وسبعون سنة، وكان قانعاً مقلاً.

272 - أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير، ويقال له: البصير، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الرّازي الضّرير، ويقال لَهُ: البصير، أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 399 هـ]
وكان قد وُلِد أعمى، وكان ذكيا حافظًا، استملى عَلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ورحل إلى خُرَاسان وبُخَارَى، فسمع من أَبِي حامد بْن بلال، وأَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، وجماعة. وحدّث ببغداد، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ، ووثّقه الخطيب.
رَوَى عَنْهُ: عبيد اللَّه الْأزهري، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن بِشْران، وحمد الزَّجّاج وحميد بْن المأمون الهمذانيان، وسُلَيْم بْن أيّوب الفقيه، وجماعة من أهل الرّيّ وهَمَذَان.
وكان عارفًا بهذا الشّأن، وحجّ فِي هذا العام، وإن لم يكن تُوُفِّي فيه فتوفي بعده بيسير، ثم وجدتُ وفاته فِي رمضان سنة تسعٍ.
قَالَ أَبُو يعَلَى الخليلي: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كنت أستملي لابن أَبِي حاتم، قال: وسمع من ابن معاوية ورحل فسمع ابن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وشيوخ مَرْو، وبِبَلْخ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن طَرْخان البلْخي الحافظ، وببخارى محمود بْن إِسْحَاق القوّاس صاحب الْبُخَارِيّ، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب. وكان عارفًا بأحاديثه حافظًا، وهو آخر من مات بالرّيّ من أصحاب ابن أَبِي حاتم.
قلت: ابن معاوية هو أحمد بن محمد بْن الحسين بْن معاوية، اسمه إلى جدّه كاسم البصير، رَوَى عَنْ أَبِي زُرْعَة الرّازي، وداود بن سُلَيْمَان القزاز، -[795]- وجماعة.

البصيرة في تعبير الرؤيا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البصيرة، في تعبير الرؤيا
للشيخ، علاء الدين: علي بن أحمد الآمدي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.

تبصير الرحمن وتيسير المنان بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تبصير الرحمن، وتيسير المنان، بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن
في التفسير.
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد بن علي بن أحمد الأموي، الحنبلي.
المتوفى: سنة عشر وسبعمائة.
وهو تفسير: ممزوج متوسط.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي أنار بكلامه ... الخ) .

تبصير المنتبه في تحرير المشتبه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تبصير المنتبه، في تحرير المشتبه
أي: مشتبه الأسماء (1/ 340) ، والنسبة.
مجلد.
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه ... الخ) .
ذكر فيه: أن كتاب (المشتبه) للذهبي، لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم، ومن جهة إجحافه في الاختصار، أراد اختصار ما أسهب، وبسط ما أجحف، فضبط المشتبه بالحروف، وميز زيادته: بقلت، وانتهى بلا تغيير في ترتيبه، سوى تقديم الأسماء، وتأخير الأنساب.

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين
للشيخ، الإمام، أبي المظفر: طاهر بن محمد الأسفرايني، ويقال له: شهفور بن طاهر الشافعي.
وهو مجلد صغير.
مشتمل على: خمسة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

تحفة التدبير لأهل التبصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة التدبير، لأهل التبصير
في الكيميا.
للشيخ: إسماعيل التونسي، من تلامذة الشيخ: محيي الدين بن عربي.
وهو مختصر.
يحتوي على: أربعة أعمال، وسبعة فصول.

تنوير البصيرة وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنوير البصيرة، وتعمير السريرة بالأدعية المأثورة
لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
المتوفى: تقريباً سنة 1020، عشرين وألف.
ديوان بصيري
تركي.
وهو بغدادي.
المتوفى: سنة 941 إحدى وأربعين وتسعمائة.
وله في (الزبدة) أربعة أبيات.

الذخيرة في علم البصيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذخيرة في علم البصيرة
للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة، وهو أخو الإمام أبي حامد الغزالي.
أوله: (الحمد لله المتوحد بالعظمة والكبرياء ... الخ) .
ذكر فيه أنه: جمع فيه ما فرقه أبو حامد في تصانيفه الكثيرة من العلوم، وحصرها في أربعة أصول.
في معرفة النفس.
في معرفة الرب.
في معرفة الدنيا.
في معرفة الآخرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت