|
[ب ط ي] حكَي سِيبَويَهِ: البَطْيةُ، ولا عِلْمَ لي بمَوْضُوعِها إلاّ أَنْ يكونَ أَبْطَيْتُ: لُغَةً في أَبْطَأْتُ، كَاحْبَنْطَيْتُ في احْبَنْطَأْتُ، فتكونُ هذه صِيغَةَ الحالِ من ذلك، ولا يُحمَلُ على البَدَل؛ لأَنَّ ذلك نادِرٌ. والباطِيةُ: النّاجُودُ: أَنْشَدَِ أَبو حَنِيفَةَ:(إنَّما لِفْحَتُنا باطِيةٌ...جَوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرزْينُها)
|
|
بطي
: (ي (} الباطِيَةُ) : إناءٌ، قيلَ: هُوَ مُعَرَّبٌ. وَهُوَ (النَّاجُودُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وأَنْشَدَ: قَرّبُوا عُوداً {{وباطِيَةً فَبِذا أَدْرَكْتُ حاجَتِيَهْ وقالَ الأَزْهرِيُّ: الباطِيَةُ مِن الزُّجاجِ عَظيمةٌ تُمَلَأُ من الشَّرابِ وتُوضَعُ بينَ الشَّرْبِ يَغْرفُونَ مِنْهَا ويَشْربُونَ. وقالَ ابنُ سِيدَه: أَنْشَدَ أَبُو حنيفَةَ: إنَّما لِقْحَتُنا}} باطِيَةٌ جُوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُها (وحَكَى سِيْبَوَيْه: {{البِطْيَة بالكسْرِ) . قالَ ابنُ سِيدَه: (وَلَا عِلْمَ لي بمَوْضوعِها إلاَّ أَنْ يكونَ}} أَبْطَيْتُ لُغَةٌ فِي أَبْطَأْتُ) كاحْبَنْطَيْتُ فِي احْبَنْطَأْتُ، فتكونُ هَذِه صيغَةُ الحالِ مِن ذلِكَ، وَلَا يُحْمَل على البَدَلِ لأنَّ ذَلِكَ نادِرٌ؛ هَذَا نَصُّ المُحْكَمِ. ولمَّا ظَنَّ شَيْخُنا أنَّ هَذَا من كَلامِ المجدِ فقالَ عنْدَ قَوْلِهِ: وَلَا عِلْم لي الخ: هُوَ مِن قُصُورِهِ وكَلامُ سَيْبَوَيْه صَحِيحٌ،وَقد قالَ الزَّمَخْشريُّ والميدانيُّ عنْدَ قَوْلِهم: غاط ابنُ باط: أنَّ باط كقاضٍ مِن {{بَطَا}} يَبْطُو إِذا اتَّسَعَ، وَمِنْه {الباطِيَةُ لهَذَا النَّاجُودُ، والمصنِّفُ لقُصُورِه أَرادَ مُرامَاةَ الإِمَام سِيْبَوَيْه بِمَا لَا وُقُوفَ لَهُ عَلَيْهِ وقالَ عندَ قوْلِه: إلاَّ أَن يكونَ أَبْطَيْتُ لُغَةٌ الخ: فِي الصِّحاحِ والفَصِيح وجامِعِ اللُّغَةِ للقَزَّاز وغيرِها مِن أُمَّهاتِ اللّغَةِ: أنَّه لَا يقالُ أَبْطَيْتُ بالياءِ، بل أَبْطَأْتُ بالهَمْز فَلَا يُخَرَّجُ كَلامُ سِيْبَوَيْه عَلَيْهِ، لأنَّه الإمامُ المَرْجوعُ فِي علومِ الفَصَاحةِ إِلَيْهِ. |
|
(البطيحة) الأبطح (ج) بطائح
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البطين) يُقَال كيس بطين ملآن
(البطين) منزل من منَازِل الْقَمَر وَهُوَ ثَلَاثَة كواكب صغَار مستوية التَّثْلِيث كَأَنَّهَا أثافي وتجويف صَغِير وَيُطلق (اصْطِلَاحا) على التجويفين السفليين للقلب الَّذين يجْتَمع بهما الدَّم ثمَّ يدْفع فِي الشرايين (مج) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ب ط ي) : (الْبَاطِيَةُ) بِغَيْرِ هَمْزٍ النَّاجُودُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَهِيَ شَيْءٌ مِنْ الزُّجَاجِ عَظِيمٌ يُمْلَأُ مِنْ الشَّرَابِ وَيُوضَعُ بَيْنَ الشَّرْبِ يَغْرِفُونَ مِنْهَا.
|
|
بطي: باطية: صحن من خشب، قصعة (زيشر 22: 150).
|
|
الحابطية:[في الانكليزية] Al -Habitiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Habitiyya (secte)بالباء الموحدة فرقة من المعتزلة أتباع أحمد بن حابط، وهو من أصحاب النّظّام، قالوا: للعالم إلهان، قديم هو الله تعالى ومحدث هو المسيح، والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة، وهو المراد بقوله تعالى: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا، وهو الذي يأتي في ظلل من الغمام، وهو المعني بقوله عليه السلام: «خلق الله آدم على صورته»، وبقوله «يضع الجبّار قدمه في النار». وإنّما سمّي المسيح لأنه ذرع الأجسام وأحدثها. قال الآمدي: وهؤلاء كفار مشركون، كذا في شرح المواقف. ولنعم هذا الاسم في حقّهم فإنه ينبئ عن حبط أعمالهم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِطْياسُ:
بكسر الباء، وسكون الطاء، وياء: وأهل حلب كالمجمعين على أن بطياس قرية من باب حلب بين النّيرب وبابلّى، كان بها قصر لعليّ بن عبد الملك بن صالح أمير حلب، وقد خربت القرية والقصر، وقال الخالديّان في كتاب الديرة: الصالحية قرية قرب الرّقّة وعندها بطياس ودير زكّى، وقد ذكرته الشعراء، قال أبو بكر الصّنوبري: إنّي طربت إلى زيتون بطياس، ... بالصالحيّة ذات الورد والآس من ينس عهدهما يوما فلست له، ... وإن تطاولت الأيام، بالناسي يا موطنا كان من خير المواطن لي ... لمّا خلوت به ما بين جلّاسي وقائل لي أفق يوما فقلت له: ... من سكرة الحبّ أو من سكرة الكاس؟ لا أشرب الكاس إلّا من يدي رشإ ... مهفهف كقضيب البان ميّاس مورّد الخدّ في قمص مورّدة، ... له من الآس إكليل على الراس قل للذي لام فيه: هل ترى خلفا، ... يا أملح الروض بل يا أملح الناس وقال البحتري وهو يدلّ على أنها بحلب: يا برق أسفر عن قويق فطرّتي ... حلب فأعلى القصر من بطياس عن منبت الورد المعصفر صبغه، ... في كل ضاحية ومجنى الآس أرض إذا استوحشت ثم أتيتها، ... حشدت عليّ فأكثرت إيناسي وقال أيضا: نظرت وضمّت جانبيّ التفاتة، ... وما التفت المشتاق إلّا لينظرا إلى أرجوانيّ من البرق، كلما ... تنمّر علويّ السحاب تعصفرا يضيء غماما فوق بطياس واضحا ... يبصّ، وروضا تحت بطياس أخضرا وقد كان محبوبا إليّ لو أنه ... أضاء غزالا عند بطياس أحورا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُطيْحَاءُ:
تصغير البطحاء: رحبة مرتفعة نحو الذراع، بناها عمر خارج المسجد بالمدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَطِيحَةُ:
بالفتح ثم الكسر، وجمعها البطائح، والبطيحة والبطحاء واحد، وتبطّح السيل إذا اتّسع في الأرض، وبذلك سمّيت بطائح واسط لأن المياه تبطّحت فيها أي سالت واتّسعت في الأرض: وهي أرض واسعة بين واسط والبصرة، وكانت قديما قرى متّصلة وأرضا عامرة، فاتّفق في ايام كسرى أبرويز أن زادت دجلة زيادة مفرطة وزاد الفرات أيضا بخلاف العادة فعجز عن سدّها، فتبطح الماء في تلك الديار والعمارات والمزارع فطرد أهلها عنها، فلما نقص الماء وأراد العمارة أدركته المنيّة، وولي بعده ابنه شيرويه فلم تطل مدّته، ثم ولي نساء لم تكن فيهن كفاية، ثم جاء الإسلام فاشتغلوا بالحروب والجلاء، ولم يكن للمسلمين درية بعمارة الأرضين، فلما ألقت الحروب أوزارها واستقرّت الدولة الإسلامية قرارها، استفحل أمر البطائح وانفسدت مواضع البثوق وتغلب الماء على النواحي، ودخلها العمّال بالسّفن فرأوا فيها مواضع عالية لم يصل الماء إليها، فبنوا فيها قرى، وسكنها قوم وزرعوها الأرز، وتغلّب عليها في أوائل أيام بني بويه أقوام من أهلها، وتحصنوا بالمياه والسفن، وجارت تلك الأرض عن طاعة السلطان، وصارت تلك المياه لهم كالمعاقل الحصينة إلى أن انقضت دولة الديلم ثم دولة السلجوقية، فلما استبدّ بنو العباس بملكهم ورجع الحقّ إلى نصابه رجعت البطائح إلى أحسن النظام، وجباها عمالهم كما كانت في قديم الأيام، وقال حمدان بن السّحت الجرجاني: حضرت الحسين ابن عمرو الرّستمي، وكان من أعيان قوّاد المأمون، وهو يسأل الموبذان من خراسان ونحن في دار ذي الرياستين عن النوروز والمهرجان وكيف جعلا عيدا وكيف سمّيا، فقال الموبذان: أنا أنبئك عنهما: إن واسطا كانت في أيام دارا بن دارا تسمّى أفرونية ولم تكن على شاطئ دجلة، وكانت دجلة تجري على سننها في ناحية بطن جوخا، فانبثقت في أيام بهرام جور وزالت عن مجراها إلى المذار وصارت تجري إلى جانب واسط منصبّة، فغرقت القرى والعمارات التي كانت موضع البطائح، وكانت متصلة بالبادية ولم تكن البصرة ولا ما حولها إلّا الأبلّة، فإنها من بناء ذي القرنين، وكان موضع البصرة قرى عاديّة مخوفا بها لا ينزلها أحد ولا يجري بها نهر إلّا دجلة الأبلة، فأصاب القرى والمدن التي كانت في موضع البطائح، وهم بشر كثير، وباء فخرجوا هاربين على وجوههم، وتبعهم أهاليهم بالأغذية والعلاجات فأصابوهم موتى فرجعوا، فلما كان أول يوم من فروردين ماه من شهور الفرس أمطر الله تعالى عليهم مطرا فأحياهم، فرجعوا إلى أهاليهم، فقال ملك ذلك الزمان: هذا نوروز أي هذا يوم جديد، فسمّي به، فقال الملك: هذا يوم مبارك فإن جاء الله، عز وجل، فيه بمطر وإلّا فليصبّ الماء بعضهم على بعض، وتبركوا به وصيروه عيدا، فبلغ المأمون هذا الخبر فقال: إنه لموجود في كتاب الله تعالى، وهو قوله: ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم، الآية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارُ البطِّيخِ:
محلّة كانت ببغداد كان يباع فيها الفواكه، قال الهيثم بن فراس: قبل أن تنقل إلى الكرخ في درب يعرف بدرب الأساكفة وإلى جانبه درب يعرف بدرب الخير فنقلت من هذا الموضع إلى مكانها بالكرخ في أيام المهدي، وإياها أراد محمد ابن محمد بن لنكك البصري: أنت ابن كل البرايا لكن اقتصروا ... على اسم حمزة وصفا، غير تشميخ كدار بطّيخ تحوي كلّ فاكهة، ... وما اسمها الدهر إلّا دار بطّيخ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لَبَطِيطُ:
بفتح أوله وثانيه، وكسر الطاء، وياء، وطاء أخرى: بالأندلس من أعمال الجزيرة الخضراء. |
|
بطي
عن العبرية بمعنى مهمل وشيء مهمل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَطِين
من (ب ط ن) العظيم البطن، وموضع بالسعودية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بطيلي
عن العبرية بمعنى عاطل والياء للنسب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بطيقة
عن التركية من بطق بمعنى خادع، ووحل أرض، أو عن الفارسية بطق بمعنى وعل على شكل البط. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِطِّيخُ من اليَقْطِينِ: الذي لا يَعْلو، ولكن يَذْهَبُ على وجه الأرضِ، واحِدَتُهُ بهاءٍ.والمَبْطَخَةُ، وتُضَمُّ الطاءُ: مَوْضِعُهُ.وأبْطَخوا: كَثُرَ عِنْدَهُمْ. ومحمدُ بنُ أبي بَكْرِ بنِ بِطِّيخٍ: شامِيٌّ رَوَيْنا عن أصْحابِهِ.والبَطْخُ: اللَّعْقُ.وباطِخُ الماءِ: الأَحْمَقُ.ورَجُلٌ بُطاخِيٌّ، كغُرابِيٍّ: ضَخْمٌ،وإِبِلٌ ورِجالٌ بَطِخَةٌ، كفَرِحَةٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بِطْيَاسُ، كجِرْيَالٍ: ة ببابِ حَلَبَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوُجُود الرابطي: وجود الشَّيْء وثبوته للْغَيْر فَهُوَ مفَاد كَانَ النَّاقِصَة فَيكون ذَلِك الشَّيْء مَحْمُولا على ذَلِك الْغَيْر وَيجْعَل الْوُجُود رابطة لحمله على ذَلِك الْغَيْر. فالوجود الَّذِي للْقِيَام فِي نَفسه وجود محمولي ووجوده وثبوته لزيد فِي زيد قَائِم وجود رابطي فللقيام فِي زيد قَائِم وجودان. وجود فِي نَفسه وَوُجُود لغيره. الأول: محمولي - وَالثَّانِي: رابطي - وَفِي الْحَاشِيَة الفخرية أَن الْوُجُود الرابطي مصدر كَانَ النَّاقِصَة والوجود المحمولي مصدر كَانَ التَّامَّة وَقد مر زِيَادَة التَّحْقِيق وَالتَّفْصِيل فِي أُمَّهَات المطالب ثَلَاثَة.ثمَّ اعْلَم أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه حَقِيقَة وعَلى وجوده لغيره مجَاز. وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ الزَّاهِد بِأَن الْمَوْضُوع لَهُ أَي الَّذِي وضع لَهُ لفظ الْوُجُود لَيْسَ معنى مُشْتَركا بَينهمَا أَي بالاشتراك الْمَعْنَوِيّ لِأَن هَذَا الْمَعْنى كَانَ مُسْتقِلّا بالمفهومية فَهُوَ وجود الشَّيْء فِي نَفسه لَا الْأَعَمّ مِنْهُ وَمن الْوُجُود الرابطي وَإِن كَانَ غير مُسْتَقل بالمفهومية فَهُوَ الْوُجُود الرابطي لَا الْأَعَمّ مِنْهُ وَمن وجود الشَّيْء فِي نَفسه أَي الْوُجُود المحمولي وَلَا شكّ أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه على سَبِيل الْحَقِيقَة فَكَانَ إِطْلَاقه على الْوُجُود الرابطي على سَبِيل الْمجَاز لما تقرر فِي مَوْضِعه أَن اللَّفْظ الدائر بَين الِاشْتِرَاك وَالْمجَاز مَحْمُول على الْمجَاز انْتهى.قَوْله لِأَن هَذَا الْمَعْنى إِلَى آخِره. أَقُول لم لَا يجوز أَن يكون الْمَعْنى الْمُشْتَرك أَعم من المستقل بالمفهومية وَمن غَيره، قَوْله وَلَا شكّ أَن إِطْلَاق الْوُجُود إِلَى آخِره فِيهِ شكّ ظَاهر وَمنع باهر لِأَن للمانع أَن يَقُول لَا نسلم أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه على سَبِيل الْحَقِيقَة اللَّهُمَّ إِلَّا إِن يُقَال إِن المتبارد من الْوُجُود إِذا أطلق وجود الشَّيْء فِي نَفسه. والتبادر إِمَارَة الْحَقِيقَة كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه.
|