|
[ط ل و] الطَّلاوَةُ، والطُّلاوَةُ: الحُسْنُ والبَهْجَةُ والقَبولُ في النامِي وغَيرِ النامِي، وعلى كَلامِه طُلاوَةٌ على المَثَلِ. والطُّلاوَةُ: السِّحْرُ.والطَّلاَ، والطُّلاوَةُ، والطَّلاَوَةُ، والطُّلْوانُ، والطَّلَوانُ: الرِّيقُ يَتَخَثَّرُ ويَعْصِبُ بالفَمِ من عَطَشٍ أو مَرَضِ. وقِيلَ: الطُّلْوانُ: الرِّيقُ يَجِفُّ على الأَسْنانِ، لا جَمْعَ له. وقد قَدَّمْتُ أَنَّ هذه الكَلِمةَ مُشْتَركَةٌ بين الياءِ والواوِ. وقَالَ اللَِّحيانِيُّ: في فَمِه طُلاوَةٌ، أي: بَقِيَّةٌ من طَعامٍ. وطُلاوَةُ الكلاٍ: القِليلُ منه. والطُّلاوَةُ: الجِلْدةُ الرَّقِيقةُ فَوْقَ اللَّبَنِ أو الدَّمِ. والطَّلْوُ، والطَّلاَ: الصَّغِيرُ من كُلِّ شَيءٍ. وقِيلَ: الطَّلاَ: وَلَدُ الظَّبْيَةِ ساعَةَ تَضَعُه، وجَمْعُه: طِلْوانٌ. وطَلَوْتُ الطَّلِيَّ: حَبَسْتُه. والطِّلوُ، والطِّلْوةُ: الخَيْطُ الذي تُشَدُّ به رِجْلُ الطَّلِيِّ إلى الوَتِدِ. والطُّلْوَةُ: لُغَةٌ في الطُّلْيَةِ التي هي عَرْضُ العُنُقِ. والطُّلْوَةُ: بياضُ الصَّبحِ. والنُّوّارُ. والطُّلاَ والطَّلُوانُ: بياضٌ يَعْلُو اللِّسانَ من عَطَشٍ أَو مَرَضٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الكَلِمةَ مُشْتِركَةٌ. والطُّلاوَةُ: ما يُطْلَي به الشَّيءُ، وقِياسُه طُلايَةٌ؛ لأنَّه من طَلَيْتُ، فَدَخَلتِ الواوُ هنا على الياءِ، كما حَكاهُ الأحْمَرُ عن العَرَبِ من قَوْلِهم: إنَّ عِنْدَك لأَشاوِيّ: وقد تَقَدَّم عامَّةُ هذا البابِ في الياءِ.
|
|
طلو
: (و ( {{الطُّلاوَةُ، مُثَلَّثَةً. (الفَتْحُ والضمُّ عَن الجوهريِّ وابنِ سِيدَه والأزْهريِّ. وقالَ الأخيرُ: الضمُّ اللُّغةُ الجيِّدَة. (الحُسْنُ والبَهْجَةُ) ؛ كَمَا فِي التهْذِيبِ والمُحْكم؛ (والقَبُولُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. زادَ ابنُ سِيدَه: يكونُ فِي النَّامِي وغَيْر النَّامِي. يقالُ: مَا على وَجْهِه حَلاوَةٌ وَلَا}} طَلاوَةٌ. (و) الطُّلاوَةُ، بالضَّمِّ: (السِّحْرُ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (و) أَيْضاً: (جِلدَةٌ رَقيقَةٌ) تكونُ (فَوْقَ اللَّبَنِ أَو الدَّمِ) عَنهُ أَيْضاً. وَفِي التَّهذيبِ: هِيَ دُوايَةُ اللَّبَنِ. (الرِّيْقُ يَعْصَبُ بالفَمِ) ويخثر (لعارِضٍ أَو مَرَضٍ) ؛ وَفِي المُحْكم: من عَطَشٍ أَو مَرَضٍ؛ ويُفْتَحُ. ( {{كالطَّلا،}} والطُّلْوان، بالضَّمِّ) فِي الأخيرِ، (ويُحَرَّكُ) ، عَن شمِرٍ. وقالَ غيرُهُ: {{الطَّلْوانُ، بالفتْحِ: الرِّيقُ يجفُّ على الأسْنانِ من الجوعِ، لَا جَمْعَ لَهُ، وأَمَّا}} الطَّلَى فَهُوَ مَصْدَرُ! طَلِي فُوه، بالكسْر، يَطْلى، نقلَهُ الجوهريُّ، فالحْرفُ واوِيٌّ يائيٌّ.( {{والطُّلَواءُ، كغُلَواء: الانْتِظارُ) ؛ (و) أَيْضاً: (الإبْطَاءُ؛}} كالطَّلاوَةِ) بالفَتْح. (و) قالَ أَبُو سعيدٍ: ( {{الطِّلْوُ، بالكسْرِ: القانِصُ الَّلطيفُ الجِسْم) ؛ وأنْشَدَ للطِّرمَّاح: صادَفَتْ}} طِلْواً طَوِيلَ الطَّوَى حافِظَ العَينِ قَلِيلَ السَّآمْنقلَهُ الأَزْهري. (و) أَيْضاً: (الذِّئْبُ) ؛ وقيلَ: إنَّ القانِصَ شُبِّه بِهِ؛ قالَهُ أَبو سعيدٍ أَيْضاً. ( {{والطَّلا، بالفَتْح) ؛ ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتدركٌ كَمَا مَرَّ الإِيماءُ إِلَيْهِ مِراراً؛ (ولَدُ الظَّبْي ساعةَ يُولَدُ) . وَفِي المُحْكم: ولَدُ الظَّبْيةِ ساعَةَ تَضَعُه. ونقلَ الأزْهري عَن الأَعْرابِ: هُوَ}} طَلاً ثمَّ خِشْفٌ. (و) أَيْضاً: (الصَّغيرُ مِن كلِّ شيءٍ: {{كالطَّلْوِ) ؛ وَهَذِه عَن ابنِ دُرَيْدٍ وفَسَّرَها بولَدِ الوَحْشِيَّةِ؛ (ج}} أطْلاءٌ) . وَفِي الصِّحاحِ: الوَلَدُ من ذَواتِ الظِّلْفِ والخفِّ؛ وأَنْشَدَ الأصْمعي لزهيرٍ: بهَا العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةٌ {{وأَطْلاؤُها يَنْهَضْنَ من كلِّ مَجْثَمِ (}} وطِلاءٌ) ، بالكسْرِ والمَدِّ، ( {{وطُلِيٌّ) ، كعُتِيَ، (}} وطُلْيانٌ) ، بالضمِّ (ويُكْسَرُ) ؛ الأَخيرَتَانِ عَن اللَّيْثِ. ( {{والطُّلْوَةُ، بالضَّمِّ: بياضُ الصُّبْح) والنُّوَّار. (وبالكَسْرِ: الصَّغيرَةُ من الوَحْشِ) ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} طُلاوَةُ الكَلإِ، بالضَّمِّ: القَلِيلُ مِنْهُ. {{وطَلَوْتُ}} الطَّليَّ: حَبَسْتُه {{والطِّلْوُ والطِّلْوَةُ: الخَيْطُ الَّذِي تشدُّ بِهِ رِجْلُ}} الطَّليّ إِلَى الوَتِدِ. ! والطُّلْوَةُ، بالضَّمِّ: عَرْضُ العُنُق، لُغَةٌفِي الطُّلْية. {{والطُّلاوَةُ: مَا يُطْلَى بِهِ الشيءُ؛ وقِياسُه طُلايَة، لأنَّه من طَلَيْت، فدَخَلَ الواوُ هُنَا على الياءِ؛ كَمَا حَكَاه الأَحْمر عَن العَرَبِ مِن قَوْلِهم: إنَّ عنْدَك لأَشاوِيَّ.}} وأَطْلَتِ الوَحْشِيَّة: كانَ مَعهَا طَلاً، وَهُوَ وَلَدُها، عَن ابنِ القطَّاع. {{والطُّلَواءُ، كغُلَواء: الطُّحْلُبِ،}} كالطَّلاَوَةِ، وبالضمِّ: نقلَهُ الصَّاغاني. |
|
طَلا [مفرد]: ج أطلاء• الطَّلا: ولد الظِّبية.
طَلاَوة/ طُلاَوة/ طِلاَوة [مفرد]: حُسْن، ورَوْنق "لكلامه طلاوة- والله إن للقرآن لحلاوة وإنّ عليه لطلاوة". |
|
ط لو
هذا كلام غث لا طلاوة له. واطّلى بالدهن وتطلّى به. وطلى البعير بالطلاء: بالهناء. وشرب الطلاء المثلث: شبه في خثورته بالقطران. وربطت الطلي: الجدي. وهم يضربون الطلى، ويطعنون في الكلى. ومن المجاز: عود مطلي: غير مقشور. وطلى الليل الآفاق إذا أظلم. وليل طال. قال ابن مقبل: ألا طرقتنا في المدينة بعدما...طلى الليل أذناب النجاد فأظلما |
الشوارد للصغاني
|
(طلو) : الطُّلاّءُ: طُلاوَةُ الدَّمِ، أي قِشْرَتًه.
|
|
طلوجِئْت بَعْدَ الأيْنِ والطلْوَاءِ: وهو الإبْطَاءُ والانْتِظَارُ. وطَلَوْتُ الجَدْيَ وطَلَيْتُه: أي رَبَطْتُ رِجْلَه. والخَيْطُ: الطلْوَةُ والطلْوَةُ.والطَلاَءُ والطَلَوَانُ: الرِّيْقُ الذي يَجِفُّ على الأسْنَانِ، وكذلك الطُّلاوَةُ والطُلَوَاءُ.والطُلاوَةُ: الطحْلُبُ على الماء.ومَنْهَلٌ طَالٍ: عليه طُلَاوَة من الغُبَارِ. والطُّلاءُ: جِلْدَة تكونُ على الدَّمِ. وأمْرٌ مُطْلٍ عَلَي: أي مُشْكِلٌ.وفي الأرْض طُلَاوَة: أي شَيءٌ قَلِيْلٌ من الكَلإ. والطَلْوُ: الذَئْبُ. والقانِصُ اللَّطِيْفُ الجِسْمِ، وَالجَمِيْعُ الأطْلاءُ.والطلاوَةُ: البَهْجَةُ والحُسْنُ، وكذلك الطلاَوَةُ. والطلا من أوْلادِ الظبْيِ: يُثَنى طَلَوَانِ أيضاً.
|
|
المطلوب:[في الانكليزية] Required ،necessary [ في الفرنسية] Requis ،necessaire هو ما يطلب بالدليل ويقابله الضروري، وعلى هذا قيل كلّ من التصوّر والتصديق ضروري ومطلوب. وفي الرشيدية المطلوب أعمّ من الدعوى وهو إمّا تصوّري كماهية الإنسان أو تصديقي مثل العالم حادث ويسمّى من حيث إنّه موضع الطلب أي كأنّه يقع فيه الطلب مطلبا أيضا. وقد يقال المطلب دون المطلوب لما يطلب به التصوّرات مثل قولهم الإنسان ما هو، والتصديقات كقولهم هل العالم حادث انتهى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
درجة طلوع الكوكب:[في الانكليزية] Degree of the rise of a planet [ في الفرنسية] Degre du lever dun astre ou dune planete عندهم هي درجة من فلك البروج تطلع من الأفق مع طلوع الكوكب.
|
|
الطّلوع:[في الانكليزية] Rising ،ascent [ في الفرنسية] Lever ،ascension بالضم مقابل الغروب وهما يطلقان على معنيين: أحدهما أنّ الطلوع هو وقوع الكوكب ونحوه كجزء من فلك البروج فوق الأفق، سواء كان أبديّ الظهور أو لم يكن. وبهذا المعنى يقال إذا طلعت الشمس فالنهار موجود.والغروب هو وقوعه تحت الأفق سواء كان أبديّ الخفاء أو لم يكن. وثانيهما أنّ الطلوع انفصال الكوكب عن محيط الأفق متوجها إلى فوق، سواء كان قبله تحت الأفق أو لم يكن، وبهذا المعنى يقال طالع وقت كذا هو جزء كذا من البروج. والغروب انفصاله عنه متوجها إلى تحت، وعلى هذا المعنى لا يقال للكوكب الأبدي الظهور طالع ولا لأبدي الخفاء غارب.اعلم أنّ المنجمين يعتبرون الطلوع والغروب بالنسبة إلى الأفق الحقيقي فما كان فوق الأفق الحقيقي يسمّى طالعا وما كان تحته يسمّى غاربا. والعامة يعتبرونهما بالنسبة إلى الأفق الحسّي بالمعنى الثاني. ثم إنّ المنجمين يسمّون خروج المنزل من ضياء الفجر طلوعه، وإذا طلع منزل غاب رقيبه وهو الخامس عشر منه سمّي بالرقيب تشبيها له برقيب يرصده ليسقط في المغرب إذا ظهر ذلك في المشرق، ويسمّون غروب الرقيب وقت الصبح سقوطه ويسمّون المنازل التي يكون طلوعها في مواسم المطر الأنواء ويسمّون رقباءها إذا طلعت في غير مواسم المطر البوارح، وهم ينسبون الأمطار إلى الأنواء والرياح إلى البوارح. وأصل النّوء السقوط والطلوع والبارح الريح الحار، فسمّي المنزل بهما تجوّزا. وقيل النّوء طلوع منزل وغروب رقيبه معا، والأصح هو الأول.وبعضهم ينسبون الأمطار إلى طلوع المنازل والرياح إلى سقوطها. وإذا مضت مدة السقوط أو الطلوع ولم يحدث شيء من الريح أو المطر يقولون جذى نجم كذا.اعلم أنّ الطالع جزء من منطقة البروج يكون على الأفق الشرقي في وقت مخصوص فإن كان ذلك الوقت زمان ولادة شخص يقال له طالع ذلك الشخص، وإن كان ذلك الوقت أول سنة شمسية حقيقية يقال له طالع السّنة وطالع العالم، وإن كان ذلك الوقت شيئا آخر ينسب إليه ثم الجزء المقابل للطالع يسمّى الغارب والسابع أيضا، ومنصّف ما بين الطالع والغارب فوق الأرض على نصف النهار يسمّى العاشر وما يقابله تحت الأرض يسمّى الرابع. وهذه الأربعة تسمّى بالأوتاد الأربعة في أحوال المولود. قال عبد العلي البرجندي وينبغي أن يستثنى من ذلك ما إذا انطبقت منطقة البروج على الأفق إذ لا يطلق على جزء منها الطالع، وأيضا لا يكون جزء من منطقة البروج على نصف النهار فوق الأرض ولا تحته، وإنّما سمّي بالعاشر لأنّه في الأغلب يكون من البرج العاشر للبروج الطالع وقد يكون من البرج التاسع أو الحادي عشر له، وكذا الحال في الرابع. وهاهنا إشكال وهو أنّ في المواضع التي عرضها أزيد من تمام الميل الكلّي إذا كان قطب البروج في ارتفاعه الأعلى كان أول الحمل طالعا وأول الميزان غاربا وأول السرطان على نصف النهار فوق الأرض في ارتفاعه الأدنى وأول الجدي على نصف النهار تحت الأرض، فإن اعتبر العاشر أول السرطان على مقتضى تعريف العاشر فهو ليس من البرج العاشر للطالع، بل من الرابع له. وإن اعتبر العاشر أول الجدي كما هو كذلك في المعمورة فهو ليس فوقه الأفق، فلا يكون تعريف العاشر جامعا. والظاهر أنّ ما ذكر من تعريف الطالع والعاشر مخصوص بالمعمورة، هذا كله خلاصة ما ذكره عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة وبيست باب وحاشية الچغميني. وتعديل الطالع قوس من منطقة البروج بين النصف الشرقي من أفق البلاد وبين دائرة عرض تمرّ بمطالع الاعتدال من الجانب الأقرب والقوس الواقعة من منطقة البروج بين نصف النهار وبين دائرة وسط سماء الرؤية من الجانب الأقرب تسمّى تعديل العاشر، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح زيج الغ بيكي.والطالع عند أهل الرّمل هو أوّل بيت من البيوت الست عشرة للرّمل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَلُوبُ:
بفتح أوله، وآخره باء موحدة، فعول من الطلب، وهو من أبنية المبالغة يشترك فيها المذكّر والمؤنّث بغير هاء، ويقال: بئر طلوب بعيدة الماء وآبار طلب، وطلوب: علم لقليب عن يمين سميراء في طريق الحاجّ طيّب الماء قريب الرشاء سموه بضد وصفه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَلُوبَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء: اسم لجبيل جاء في شعر ابن مقبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طُلُوحٌ:
بالضم، وآخره حاء مهملة، كأنه جمع طلح مثل فلس وفلوس، ذو طلوح: اسم موضع للضباب اليوم في شاكلة حمى ضرية، قال: ذو طلوح في حزن بني يربوع بين الكوفة وفيد، قال جرير: متى كان الخيام بذي طلوح، ... سقيت الغيث أيّتها الخيام وقال أبو نواس: جريت مع الصّبى طلق الجموح، ... وهان عليّ مأثور القبيح وجدت ألذّ عادية الليالي ... سماع العود بالوتر الفصيح ومسمعة، إذا ما شئت، غنّت: ... متى كان الخيام بذي طلوح؟ تمتّع من شباب ليس يبقى، ... وصل بعرى الغبوق عرى الصّبوح وخذها من مشعشعة كميت، ... تنزّل درّة الرجل الشحيح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الطُّلْوية:
من حصون صنعاء اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَطْلُوبٌ:
اسم بئر بين المدينة والشام بعيدة القعر يستقى منها بدلاء، قال: وأشطان مطلوب وقيل: جبل، وقال أبو زياد الكلابي: من مياه بني أبي بكر بن كلاب مطلوب، وفيه يقول القائل: ولا يجيء الدّلو من مطلوب ... إلا بنزع كرسيم الذيب ومطلوب: اسم موضع بوادي بيشة عمّر في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وسمي المعمل، وذكر في المعمل، وقال رجل من بني هلال يقال له رياح: يا أثلتي بطن مطلوب هويتكما ... لو كانت النفس تدنى من أمانيها واليكما نذر بالناس لا رحم ... تدنيه منهم ولا نعمى يجازيها محفوفتين بظل الموت أشرفتا ... في رأس رابية صعب تراقيها كلتاهما قضب الريحان بينهما، ... فاعتمّ بالناشق الرّيّان ضاحيها تندى ظلالكما، والشمس طالعة، ... حتى يواريها في الغور راعيها من يعطه الله في الدنيا ظلالكما ... يبني له درجات عاليا فيها قال الأصمعي: ومن مياه نخلى مطلوب، وأنشد: ولا يجيء الدّلو من مطلوب ... إلا بشقّ النفس واللّغوب قال: وقال اليمامي لصاحب مطلوب وهو عمرو بن سمعان القريظي: عمرو بن سمعان على مطلوب ... نعم الفتى وموضع التحقيب يعني ما تخلّف من أمتعته، قال محمد بن سلّام: حدّثني أبو العرّاف قال: كان العجير السلولي دلّ عبد الملك بن مروان على ماء يقال له مطلوب كان لناس من خثعم وأنشأ يقول: لا نوم إلّا غرار العين ساهرة ... إن لم أروّع بغيظ أهل مطلوب إن تشتموني فقد بدّلت أيكتكم ... زرق الدجاج وتجفاف اليعاقيب قد كنت أخبرتكم أن سوف يعمرها ... بنو أميّة، وعدا غير مكذوب فبعث عبد الملك فاتخذ ذلك الماء ضيعة فهو من خيار ضياع بني أميّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَطْلُوم
من (ط ل م) المضروب بكف مبسوطة، والأسنان التي اتسخت من ترك السواك ونحوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَطْلُوبَة
من (ط ل ب) مؤنث مَطْلُوب. |
|
مَطْلوب
من (ط ب) المراد والمقصود والمرغوب في تحصيله والتماسه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طلو
طَلَا(n. ac. طَلْو) a. Tied by the leg, tethered (animal). طَلْوa. see 4 طِلْوa. Wolf. b. Hunter. طُلْوَة [] a. Brightness, splendour, brilliancy of the dawn. طَلًا (pl. طِلَآء [] طُِلِيّ [] طُِلْيَان [طِلْوَاْن طُلْوَاْن) أَطْلَآء [ 38A ] ) a. Young one, fawn ( of the gazelle ). b. see 22t (c) طِلًاa. Pleasure, delight. طَِلَاوَة [طَلَاْوَة] a. Beauty, grace, elegance. b. Enchantment, sorcery, magic. c. Thin skin, film; dry saliva. طُلَآء [] a. Thin coating on blood. طُلَاوَة [] a. see 22t (a) (b). طَلِيّa. Confined, restrained. b. (pl. طُلْيَان [طُلْوَاْن]), Young lamb. طُلَّآء [] a. Blood. |
|
المطلوب: هو الشيء المرغوب فيه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المَطْلوب شرائهاالجذر: ش ر ي
مثال: تَنَوُّع المواد المَطْلوب شرائهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -تَنَوُّع المواد المطلوب شراؤها [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم المفعول مقرونًا بـ «أل» عمل مطلقًا عمل فعله المضارع المبني لمجهول، فيحتاج وجوبًا إلى نائب فاعل، وهو في المثال: شراؤها، ولهذا يجب الرفع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَطْلُونَالجذر: ط ل ي
مثال: بَعْض النساء يَطْلُون بيوتهن بأنفسهنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة بقلب الياء واوًا. الصواب والرتبة: -بعض النساء يَطْلِينَ بُيُوتَهُنَّ بأنفسهن [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى نون النسوة، تزاد نون النسوة فقط، دون حدوث أي تغيير آخر، ويكون الفعل مبنيًّا على السكون بسببها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الطُّلوع: هو مقابل الغروب يعني وقوعَ الكواكب ونحوه فوق الأفق والغروب وقوعُه تحت الأفق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُصَادرة على المطلوب: تطلق على قسم من الخطأ في البرهان لخطأ مادَّته من جهة المبنى وهي جعلُ النتيجة مقدمة من مقدمتي البرهان بتغير ما.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار. لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي. أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه... الخ). لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين)، و(السنن الأربعة)، و(ابن السني)، و(الدارمي). وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو حنيفَة قَالَ فقيهُ الْعَرَب إِذا طَلَعَ النُّجْمُ فالحَرُّ فِي حَدْم والعُشْب فِي حَطْم والعاناتُ فِي كَدْم وَقيل إِذا طَلَعَ النُّجم اتَّقِي اللَّحْم وخِيفَ السُّقْم وجَرَى السَّرابُ على الأَكُم وَقيل إِذا طَلَعَ النَّجْمُ غُدَيَّة ابْتَغَى الراعِي شُكَيَّة وَقيل إِذا طَلَعَ النَّجْم غُدِيَّا ابْتغى الرَّاعِي سُقَيَّا وَقيل إِذا طَلَعَ النجمُ عِشاء ابتغَى الرَّاعِي كِسَاء وَقيل إِذا أمْسَى النَّجْم بقَبَل فشَهْرُ فَتىً وَشهر حَمَل وَإِذا أمْسَى النجمُ بِدُبَر فشهرُ نِتَاج وشهرُ مَطَر وَإِذا أمْسَتِ الثُّرَيَّا قِمَّة رَأس فَليلةُ فَتىً وليلةُ فاس وَمِمَّا يُقَال حُفِظَ من كَلَام لُقْمَان بن عادٍ إِذا أمْسَتِ الثُّرَيَّا قِمَّ رَأس فَفِي الدِّثَارِ فاخْنِس وعُظْمَاهَا فاحْدَس وأنْهَسْ بَنِيك وانْهَسْ وَإِن سُئِلْتَ فاعْبِس وَإِذا طَلَعَ الدَّبَرَان تَوَقَّدَتِ الحِزَّان واسْتَعَرَتِ الذِّبَّان ونَشَّت الغُدْران وَإِذا طَلِعَت الهَفْعَة تَقَوَّضَ الناسُ للقُلْعَة ورَجَعُوا عَن النُّجْعَة وأوْرَسَتِ الفَقَعَة وأرْدَفَتْها الهَنْعَة وَإِذا طلعت الجَوْزَاء توقَّدت المَعْزَاء وَكَنَسَتِ الظِّبَاء وعَرِقَت العِلْبَاء وطابَ الخِبَاء وَقيل طَلَعَت الجَوْزَاء ووافَى على عُود الحِرْبَاء وَإِذا طَلَعَت الذِّراع حَسَرَت الشمسُ القِنَاع وأشْعَلَتِ فِي الأُفُقِ السُّعَاعِ وتَرَقْرَقَ السَّرابُ بكلِّ قاع وَإِذا طَلَعَت الشِعْرَى نَشِفَ الثَّرَى وأجَنَ الصَّرَى وَجعل صاحِبُ النَّخْلِ يَرَى وَقيل إِذا طَلِعَت الشِّعْرَى سَفَراً وَلم تَرَ مَطَرَاً فَلَا تَغْذُوَنَّ إمَّرَةً وَلَا إمَّراً وأرْسل العُرَاضَات أثَراً يَبْغِينَكَ فِي الأَرْض مَعْمَرَا وَإِذا طَلعَت النَّثْرَة قَنَأَتِ البُسْرَة وجُنِيَ النَّخْلُ بُكْرَة وأوَتِ المواشِي حَجْرَه وَلم تَتْرُكْ فِي ذاتِ دَرٍّ قَطْرَة وَقيل إِذا طَلَعَت النَّثْرَة شَقَّحَتِ البُسْرَة وَإِذا طَلِعَت الصَّرْفَة بَكِرَت الخُرْفَة وكَثُرَت الطًّرْفَة وهانَتْ للضيفَ الكُلْفَة وَقيل إِذا طَلعَت النَّثرِة البُسْرَة وجُنِيَ النَّخْلُ بُكْرَة وأوَتِ المواشِي حَجْرَه وَلم تَتْرُك فِي ذاتِ دّرٍّ قَطْرَة - _ وَقيل إِذا طَلَعت النَّثْرَة شَقَّحَتِ البُسْرَة وَإِذا طَلِعَت الصَّرْفَة بَكِرَت الخّرْفَة وكّثُرَت الطُّرْفَة وهانَتْ للضيفِ الكُلْفَة وَقيل إِذا طَلِعَت الصَّرْفَة احتَالَ كلُّ ذِي حِرْفَة وَقيل اخْتَالَ كلُّ ذِي خُرْفَة وجَفَرَ كلُّ ذِي نُظْفَة وامْتِيزَ عَن الْمِيَاه زُلْفَة وَإِذا طلعتِ العُذْرَة فَعَكَّةُ بُكْرِة على أهلِ البَصْرَة وَلَيْسَ بعُمَانَ بُسْرَة وَلَا لأَكَّارٍ بهَا بَذْرَة وَقيل بُرّه وَإِذا طلعتِ الجَبْهَة تَحَانَّت الوّلَهَة وتَنَازَت السَّفَهَة وقَلَّتْ فِي الأَرْض الرَّفَهَةْ وَإِذا طَلَعَ سُهَيْل طابَ اللَّيْلُ وجَرَى النَّيْل وامْتَنَعَ القَيْل وللفَصِيلِ الوَيْلِ ورُفِعَ كَيْلٌ وَوُضِعَ كِيْل وَقيل
(إِذا سُهَيْل مَغْرِبَ الشَّمْسِ طَلَعْ ... فابْنُ اللَّبُونِ الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ) وَإِذا طَلَعَتِ الخَرَاتَانِ أُكِلَتْ أُمُّ جِرذَان وَإِذا طلعت العَوَّاء ضُرِبَ الخِبَاء وطاب الهَوَاء وكُرِهَ العَرَاء وشَنَّنَ السَّقاء وَإِذا طَلَعَ السَّمَاك ذّهَبَتِ العِكَاكُ واسْتَفَاهَتِ الأّحْنَاكِ وقلَّ على الماءِ الِّكَاكِ وَإِذا طَلَعَ الغَفْرجاد القَطْر - _ وَقيل إِذا طَلَعَ الغَفْر اقْشَعَرَّ السَّقْر وتَرَبَّلَ النَّضْر وحَسُنَ فِي العَيْنِ الجَمْر وَإِذا طلعت الزُّبانَى أحدَثَتْ لكل ذِي عِيَالٍ شانًا ولكلِّ مَاشِيةٍ هَوَاناً وَقَالُوا كَانَ وَكَانَا أجْمَعَ لأَهْلِكَ وَلَا تَوَانَى وَإِذا طَلَعَ الإكْلِيل هَاجَت الفُحُول وَقيل هبَّت وشُمِّرَت الذُّيُول وتُخُوِّفَت السُّيُول وَإِذا طَلَعَ القَلْب جَاءَ الشِّتَاء كالكَلْبِ وصارَ أهْلُ الْوَادي فِي كَرْب وَلم تُمَكِّن الفَحْلَ إِلَّا ذَات ثَرْب وَإِذا طلع الهَّداران هَزَلَتْ السِّمَان واشْتَدَّ الزَّمَان ووَحْوَحَ الوِلْدان وَإِذا طَلعتِ الشَّوْلَة أعْجَلَتِ الشَّيْخَ البَوْلَهُ واشْتَدَّت على العِيَال العَوْلَه وَقيل شَتْوَهُ زَوْلَة وَإِذا طَلَعَ العَقْرَبُ جمَسَ المِذْنّب وقَرَّ الأشْيَب وَقيل قَرُبَ وَإِذا طلعت النَّعائم الْتَطَتِ الْبَهَائِم من الصَّقيع الدَّائِم وأيْقَظَ البَرْدُ كلَّ نَائِم وَقيل إِذا طالعت النَّعائم انْقَبَضت الْبَهَائِم من الصَّقيع الدَّائِم وخَلَصَ البَرْدُ إِلَى كلِّ نَائم وَقيل تَوَسَّفَتِ التَّهَائِم وَإِذا طَلَعَت البَلْدَة حمَّمَتِ الجَعْدَهْ وأُكِلَتِ القِشْدَة وَقيل للبرد اهْدَهْ وَقيل إِذا طلعت البَلْدَة زَعِلَت كلُّ تُلْدَه وَقيل عَلَتِ النَاس بَلْدَه وَإِذا طَلَعَ سَعْد الذابِح حَمَى أهْلَه النَّابِح ونَفَعَ أهلَه الرَّائحِ وتَصَبَّح السارِح وظَهَرَتْ فِي الحَيِّ الأنافِح وَقيل انْحَجَزَت الذَّوَابِح وَلم تَهْدَ النَّوابِح من الشِّتَاء البارِح وَإِذا طَلَعَ سَعْدُ بُلَعْ اقْتَحَمَ الرُّبَعْ وَلَحِقَ أهْلَهُ الهُبَع وصِيدَ المُرَعَ وَصَارَ فِي الأرضِ لُمَع وَقيل تَشكَّى كلُّ رُبَع وَإِذا طلع سعدُ السُّعود نَضِرَ العُود ولانَتِ الجُلُود وكَرِه النَّاس فِي الشَّمْس القُعُود وَإِذا طلع السَّعْد كَثُر الثَّعْد وَقيل إِذا طَلَعَ سعدُ السُّعُود ذابَ كلُّ جمُود واخْضَرَّ كل عُود وانْتَشَرَ كلُّ مَصْرُود وَإِذا طَلَعَ سعدُ الأَخْبِيَة زُمَّتِ الأسْقِيَة وتَدَلَّتْ الأحوِيَة وتَجَاوَرتِ الأبْنِيَة وَإِذا طَلعتِ الدلْو هِيبَ الجَزْو وأَنْسَلَ العَفْو وطَلَبَ الخِلْوُ الَّلهْوِ وَقيل إِذا طلعت الدَّلْو فالرَّبِيعُ والبَدْوُ والصَّيْفُ بَعْدَ الشَّتْوِ وَإِذا طلعت السَّمْكَة أمْكَنَت الحَرَكَة وتَعَلَّقَت الحَسَكة ونُصِبَتْ الشَّبَكَة وطابَ الزَّمَان للنَّسَكَة وَإِذا طلع الحُوت خَرَجَ الناسُ من البُيُوت وَإِذا طلع الشَّرَطَان اسْتَوى الزَّمَان وخَضِرَت الأغصان وتَوَاقَدَتِ الأسْنَان وتَهَادَتِ الجِيران وَقيل / هاقَ الزَّمان وباتَ الفَقِيرُ بكلِّ مَكَان وَقيل طلَعَ الشَّرَطَان وأُلْقِيَت الأوْتَاد فِي الأغْصَان وَقيل طَلَعَتِ الأَشْرَاط ونَقَصَتِ الأَنْباط وَإِذا طَلَعَ البُطَيْن اقْتُضَى الدَّيْن وظَهَرَ الزَّيْن واقْتُفِي بالعَطَاءِ والقَيْنِ |
المخصص
|
صَاحب الْعين طَلَعَتِ الشمسُ تَطْلُع طُلُوعاً ومَطْلَعاً وَهُوَ الْقيَاس والكسرُ نادرٌ وَلِهَذَا بابٌ سنأتي عَلَيْهِ فِي هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالُوا آتِيكَ كلَّ يومٍ طَلَعَتْهُ الشَّمْس - أَي طَلَعَتْ فِيهِ صَاحب الْعين طِلاَعُ الأرضِ - مَا طَلَعَتْ عله الشمسُ مِنْهَا ابْن السّكيت ذَرَّتِ الشمسُ - تَذُرُّ / ذُرُوراً طَلَعَتْ وَأنْشد
(صُورةُ الشمسِ على صُورَتِها ... كُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرَ) أَبُو عبيد بَزَغَتِ الشمسُ تَبْزُغ - طَلَعَتْ صَاحب الْعين بَزْغاً أَبُو حنيفَة وبُزُوغاً وَقَالَ شَرَقَتْ تَشْرُقُ شُرُوقاً - طَلَعَتْ ابْن السّكيت المَشْرِقُ والمَشْرَقُ - المَطْلَعُ أَبُو حنيفَة فَأَما إشْرَاقُها فانْبِسَاطُها وارتفاعُها وخُلُوص ضَوْئِها ابْن السّكيت آتِيكَ كُلَّ شارِقٍ - أَي كلَّ يَوْم طَلَعَتْ فِيهِ الشمسُ ابْن دُرَيْد الشارِقُ - قَرْنُ الشَّمْس شَرِقَت بِالْكَسْرِ دَنَتْ للغُرُوب ابْن دُرَيْد طَلِعَت الشَّمْس فِي خِرْشَاء - أَي غُبْرةٍ أَبُو حَاتِم كَسَفَتِ الشمسُ وَلَا يُقَال انْكَسَفَت أَبُو زيد كَسَفَتِ الشَّمْس - اسْوَدَّت وكَسَفَهَا اللهُ صَاحب الْعين وَبَعْضهمْ يقوم انْكَسَفَت وَهُوَ خطأ ابْن السّكيت كَسَفَت تَكْسِفُ كُسُوفاً وكُسِفَت - ذَهَبَ ضَوْءُها وَكَذَلِكَ خَسَفَتْ تَخْسِفُ خُسُوفاً وخَسَفَهَا اللهُ وَكَذَلِكَ القَمَرُ وَقيل كُوِّرَت الشمسُ - ذَهَبَ ضَوْءُها وَقيل معنى كُوِّرَتْ غُوِّرَتْ ابْن دُرَيْد كَمِهَ النهارُ - اعْتَرَضَتْ فِي شَمْسِه غُبْرة أَبُو عبيد دَنَّقَتِ الشمسُ - دَنَتْ للغُروب قَالَ أَبُو عَليّ أُرَى أَنه من الدَّانِقِ شُبِّهَتْ بِهِ لاسْتَدَارةِ جِرْمِها وصِغَرِها عِنْد الغُروب أَبُو عبيد ضَيَّفَتْ وتَضَيَّفَتْ وَضَافَتْ ضَيْفاً كَذَلِك الْفَارِسِي هُوَ من تَضَايِفُ الشيءِ وَهُوَ تَدانِيه وتَقَابُلُ أقْطَارِه وَأنْشد (يَتْبَعْنَ عَوْداً يَشتَكِي الأظَلاَّ ... إِذا تَضَايَقْنَ عَلَيْهِ انْسَلاَّ) يَعْنِي إِذا صِرْنَ قَرِيباً مِنْهُ وَمِنْه الحَدِيث نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الصَّلَاة إِذا تَضَيَّفَت الشمسُ للغُروبِ وأصلُ هَذِه الْكَلِمَة المَيْلُ أَبُو عبيد ضَرَّعَتْ مثْلُه الْفَارِسِي هُوَ من الضَّرعَ - وَهُوَ وَلَدُ البَقَرةِ الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ أَبُو عبيد زَبَّت وأَزَبَّتْ كَذَلِك الْفَارِسِي هُوَ من الزَّبَبِ - وَهُوَ كَثْرَة الشَّعَر فِي الذِّراعَيْن والساقَيْن فنُرَى أَن مَا داناها من اللُّيْلِ غَطَّاها كَمَا يُغَطَّى الشَّعَرُ العِضْوَ ابْن السّكيت ضَرَّعَتْ وزَبَّتْ وأزَبَّت - غَابَتْ أَبُو حنيفَة رَسَبَتْ وَقَسَبَتْ كَذَلِك الْفَارِسِي هُوَ من قَسِيب المَاء وَهُوَ صَوْتُه عِنْد اشتدادِ جَرْيِهِ / وَذَلِكَ أَن الشمسَ أجْرِى مَا تكونُ عِنْد الغُروب ابْن السّكيت دَلَكَتْ الشمسُ دُلُوكاً - وَهِي دَالِكٌ - اصْفَرَّت عِنْدَ مَغِيبها وَقيل دُلُوكُها حِينَ تَزُولث عَن كَبِدِ السَّمَاء وَهُوَ مَيْلُها وَأنْشد (هَذَا مَقَامُ قَدَمَيْ رَبَاحِ ... أليَوْمَ حَتًّى دَلَكَتْ بَرَاحِ) يُرِيد أَنه إِذا نَظَرَ إِلَيْهَا عِنْد غُيوبها وَضَعَ يَدَه على جَبينه يَتَّقِي شُعَاعها ابْن دُرَيْد الدَّلَكُ - وَقْتُ دُلوك الشَّمْس أَبُو حنيفَة الغِشَاشُ - دُنُوُّ الشَّمْس للمَغِيبِ أَبُو حنيفَة دَحَضَتِ الشمسُ تَدْحَضُ دَحْضاً ودُحُوضاً - زالتْ وأدْحَضْتُه ودَحَضْتُه - دَفَعْتُه والزَّيْغُ والعُدُولُ والزَّوَالُ سَواءٌ زَاغَتْ زَيْغاً وعَدَلَتْ تَعْدِلُ عُدُولاً وزَالَتْ زَوَالاً وَزُؤُولاً ابْن دُرَيْد الشمسُ صَغْوَاءُ - إِذا مالَتْ فِي الغَرْبِ أَبُو زيد غَابَتِ الشمسُ غِياباً ومَغِيباً وغَيْبُوبَةً سِيبَوَيْهٍ وغُيوُباً أَبُو زيد أغْيَبْنَا - دَخَلْنَا فِي المَغِيبِ وَقَالَ أَتَانَا على غَيْبَةِ الشَّمْسِ مقلوبٌ عَن غَيْبَتِها ابْن السّكيت وَجَبَتِ الشمسُ وُجُوباً - غابتْ وَيُقَال غَابَتِ الشمسُ إِلَّا شَفاً مَقْصُور يُرِيد بذلك إِلَّا شَيْئا قَلِيلا وَشَفَتْ تَشْفُو وتَشْفِي - ذَهَبَتْ وغَابَتْ إِلَّا شَيْئا وَأنْشد (أَشْرَفْتُهُ بِلَا شَفاً أَو بِشَفاً ... والشمسُ قد كَادَتْ تَكُونُ دَنَفاً) يُقَال أتَيتُه والشمسُ دَنَفٌ - أَي قد قَارَبَتْ أَن تَغِيبَ وَقَالَ طَفَلَتِ الشمسُ - دَنَتَ لِتَغِيبَ أَبُو حنيفَة وتَطَفَّلَتْ وتَطَرَّقَتْ وكَرَبَتْ وضَجَّعَتْ وَقيل ضَجًّعَتْ - زَالَت ابْن السّكيت سَقَطَ القُرْصُ - غابَتِ الشمسُ والعَرَجُ - غَيْبُوبَةُ الشَّمْس وَأنْشد ( ... حتَّى إِذا مَا الشَّمْسُ هَمَّتْ بِعَرَجْ ... ) أَبُو حنيفَة آبَتَ تَؤُوبُ إياباً سِيبَوَيْهٍ وأُيُوباً وَكَذَلِكَ بادَتْ تَبِيدُ بُيُوداً أَبُو حنيفَة غَارَتْ غَوْراً وغُؤُوراً وغِياراً - وغَرَبَتْ تَغْرُبُ غَرْباً وغُرُباً وغَرَّبَتْ - غَابَتْ وَكَذَلِكَ النَّجْمُ صَاحب الْعين الغَرْبُ والمَغْرِبُ - الموضِعُ الَّذِي تَغْرُبُ فِيهِ سِيبَوَيْهٍ المَغْرِبُ شَاذ وَقِيَاسه المَغْرَبُ لِأَن مَا كَانَ على يَفْعَلُ فاسمُ الموضِع مِنْهُ مَفْعَلٌ إِلَّا نَوَادرَ أحدُها هَذَا وَحكى ابْن السّكيت مَغْرَب على الْقيَاس وَقَالَ غَيره فِي قَوْله تَعَالَى {{رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ}} {{الرَّحْمَن 17}} - أقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشمسُ فِي الشِّتَاءِ وَبَين المَغْرِب الأَقْصَى والأّدْنِى مائةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِباً وَكَذَلِكَ مَا بَين المَشْرِقَيْنِ وَذَلِكَ قَوْله جَلًّ ثَنَاؤه {{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشَارِقِ والمَغَارِبِ}} {{المعارج 40}} وَقيل إِنَّمَا جَمَعَ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا كلَّ يَوْم تَشْرُقُ من مَوضِع وتَغْرُبُ فِي مَوضِع إِلَى انْتِهَاء السّنة أَبُو حنيفَة وَقَبَتِ الشمسُ - غَابَتْ وكلُّ شَيْء دَاخل فِي شَيْء فَهُوَ واقبٌ فِيهِ والقُنُوبُ - مثلُ الوُقُوبِ قَنَبْتُ تَقْنُبُ |
|
اللغوي، المفسر: قاسم بن قطلوبغا (¬1)، زين الدين السودوني، المعروف بقاسم الحنفي.
ولد: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة. من مشايخه: العز بن جماعة، والعلاء البخاري، والشرف السبكي وغيرهم. من تلامذته: الشرف المناوي، والسخاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "قال عنه البقاعي: كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله ولا يعتمد على ما يقول وأظهر التعصب لأهل الاتحاد في فتنة ابن الفارض. اشتهر بالمناضلة عن ابن عربي مع حسن عقيدته. إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساحجة" أ. هـ. • مقدمة كتاب "تاج التراجم" بتحقيق إبراهيم صالح: (عرف الشيخ قاسم بقوة الحافظة والذكاء المتوقد، فاعترف علماء عصره بعبقريته، وأشير له بالعلم وأذن له مشايخه بالإفتاء والتدريس، وصفه ابن الديرين بالشيخ العالم الذكي، ووصفه الإِمام ابن حجر بالإمام الفقيه الحافظ. وقال البرهان البقاعي: وكان مفننًا في علوم كثيرة ... ولم يخلف بعده حنفيًا مثله ... إلا أنه كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله، فلا يعتمد على قوله: قلت: ما أقل إنصافه! وما أشد جرأته على شيوخه وأساتذته! ما هذا إلا بهتان عظيم، وإفك مفترى، ! يقل به أحد ممن ترجم له أو وصفه ... وخير ما يقال في مثل هذا: إنه كلام المتعاصرين، وهو لا يقدح. على الرغم من تصديه للإفتاء ... فإنه لم ينل وظيفة تناسبه بل كان في غالب عمره صوفية الأشرفية. قال ابن إياس: في أوائل سنة أربع وسبعين وثمانمائة كثر القيل والقال بين العلماء بالقاهرة في أمر الشيخ عمر بن الفارض، وقد تعصب عليه جماعة من العلماء بسبب أبيات قالها في قصيدته التائية، فاعترضوا عليه في ذلك، وصرحوا بفسقه، بل بتكفيره، ونسبوه إلى من يقول بالحلول والإتحاد. فكان رأس من تعصب عليه البرهان البقاعي، وقاضي القضاة محب الدين بن الشحنة، ¬__________ * الضوء اللامع (6/ 184)، وجيز الكلام (2/ 859)، الشذرات (9/ 478)، البدر الطالع (2/ 45)، معجم المفسرين (1/ 434)، الأعلام (5/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 648)، "تاج التراجم"- تحقيق إبراهيم صالح، دار المأمون للتراث -دمشق ط 1، (1412 هـ -1992 م)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 304). (¬1) اسم مركب من كلمتين تركيتين هما: قطلو بمعنى المبارك أو الميمون، وبغا بمعنى فحل والإسم بجملته الفحل المبارك. وغيرهما. وتعصب له الشيخ محيي الدين الكافيجي، والشيخ قاسم [بن قطلوبغا الحنفي، وجلال الدين السيوطي، وغيرهم. وكتبت الفتاوى في أمره، وألف الجلال السيوطي كتابًا سماه "قمع المعارض في الرد عن ابن الفارض"، وصنف بعض العلماء كتابًا سماه "درياق الأفاعي في الرد على البقاعي". ووقع في هذه المسألة تشاحنات بين العلماء طويلة، ووصل الأمر إلى بعض الأمراء فتعصب له، وكذا السلطان قايتباي أيضًا. ولم يكن بد من استشارة الشيخ زكريا الأنصاري، فأجاب بقوله: "يحمل كلام هذا العارف رحمة الله عليه ونفع ببركاته، على اصطلاح أهل طريقته، بل هو ظاهر فيه عندهم، إذ اللفظ المصطلح عيه حقيقة في معناه الاصطلاحي مجاز في غيره، كما هو مقرر في محله، ولا ينظر إلى ما يوهمه تعبيره في بعض أبياته في التائية من القول بالحلول والاتحاد، فإنه ليس من ذلك في شيء، بقرينتي حاله ومقاله المنظوم في تائيته، بقوله من أبيات القصيدة: ولي من أتم الرؤيتين إشارةً ... ننزِّه عن رأي الحلول عقيدتي فلما كتب الشيخ زكريا فتواه، سكن الاضطراب الذي كان بين الناس. وكان من نتيجته عزل ابن الشحنة عن قضاء الحنفية، وأما البرهان البقاعي فكادت العوام أن تقتله، وحصل له من الأمر ما لا خير فيه. فهرب واختفى، حتى توجه إلى مكة فمات هناك) أ. هـ. • قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات ضمن فصل "أشهر أعلام المارتيريدية وطبقاتهم" وقال: "كان رحمه الله مع إمامته وجلالته في العلوم مطعونًا في سيرته منتصرا لأهل الإلحاد والاتحاد" أ. هـ. وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح منظومة ابن الجزري" في مجلدين، و"حاشية الألفية" للعراقي و"تاج التراجم"، و"زوائد رجال كل من الموطأ ومسند الشافعي وسنن الدارقطني على الكتب الستة"، و"شرح مخمسة العز بن عبد العزيز الديريني" في العربية. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Eleuchus
أو ( sujet du Ignorance) ( الينخوس) لفظ يوناني معناه: موضوع الحجة، أو المناقشة، ويطلق في اصطلاح المناطقة على تجاهل المطلوب ( elenchi Ignoratio) وهو قياس مغالطي يقوم على اثبات أمر غير الأمر المتنازع فيه أو رفضه. وترجع هذه المغالطة إلىالالتباس في كيفية توجيه السؤال إلىالخصم، أو في كيفية اجابته عنه. والقياس المبني على الجهل ( ignorantiam Ad) هو الدليل الذي لا يفحم الخصم الّا لجهله بالمقصود. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ principe de Petition
في الانكليزية/ Principii Petitio في اللاتينية/ Principii Petitio المصادرة على المطلوب مغالطة تجعل المطلوب جزءا من مقدمات البرهان المراد به انتاجه، قال ابن سينا: المصادرة على المطلوب الأول هو ان يجعل المطلوب نفسه مقدمة في قياس يراد به انتاجه، كمن يقول: ان كل انسان بشر، وكل بشر ضحاك، فكل انسان ضحاك (النجاة ص 87). فالكبرى والنتيجة في هذا القياس شيء واحد، ولكن أبدل الاسم احتيالا ليوهم المخالفة في الظاهر، مع ان الاسمين في الحقيقة مترادفان، فقولنا: كل انسان بشر هو كقولنا: كل انسان انسان. وقيل ان للمصادرة على المطلوب اربعة اوجه: الأول ان يكون المدّعى عين الدليل، والثاني ان يكون المدعى جزء الدليل، والثالث ان يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، والرابع ان يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل (راجع: كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). وقد بين (استوارت ميل) ان القياس الصوري نوع من المصادرة على المطلوب، لأن مقدمته الكبرى لا يمكن ان تكون صادقة الّا اذا كانت نتيجته صادقة، كما في قولنا كل انسان فان (الكبرى) وسقراط انسان (الصغرى) فسقراط فان (النتيجة). فلو لا علمنا بأن سقراط فان كغيره من الناس، لما صحّ قولنا: كل انسان فان، فصدق المقدمة الكبرى متوقف اذن على صدق النتيجة. وفي هذا كما لا يخفى مصادرة على المطلوب. ومن قبيل المصادرة على المطلوب القياس الدوري، وهو ما يتوقف ثبوت احدى مقدمتيه على ثبوت النتيجة إما بمرتبة أو بمراتب. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: أَوْقَاتُ الصَّلاَةِ، صَوْمٌ __________ (1) حديث: " نهى عن الغلوطات ". أخرجه أبو داود (4 / 65 ط. استانبول) من حديث معاوية بن أبي سفيان، وفي إسناده جهالة كما في فيض القدير للمناوي (6 / 301) . (2) المجموع للنووي 1 / 39، تذكرة السامع والمتكلم 164 وما بعدها. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الأول: تأخير الجنب والحائض إذا طهرت الاغتسال إلى طلوع الفجر
الفرع الأول: تأخير الجنب الاغتسال إلى طلوع الفجر يباح للجنب أن يؤخر الاغتسال من الجنابة إلى طلوع الفجر. الأدلة: أولا: من السنة: عن عائشة وأم سلمة: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬1). ثانيا: الإجماع: انعقد الإجماع على ذلك وممن نقله الماوردي (¬2)، وابن العربي (¬3)، وابن قدامة (¬4)، وابن حجر (¬5) الفرع الثاني: تأخير الحائض الاغتسال إلى طلوع الفجر يباح للحائض إذا طهرت أن تؤخر الاغتسال من الحيض إلى طلوع الفجر (¬6)، وهذا قول عامة أهل العلم (¬7). الدليل: القياس: قياساً على الجنب إذا أخر اغتساله إلى طلوع الفجر. ¬_________ (¬1) رواه البخاري (1925، 1926)، ومسلم (1109). (¬2) قال الماوردي: (أما من يصبح جنباً من احتلام، حكم صيامه فهو على صومه إجماعاً، وكذلك لو احتلم نهارا حكم صيامه كان على صومه باتفاق العلماء، فأما من أصبح جنباً من جماع كان في الليل حكم صيامه، فعند جماعة الفقهاء أنه على صومه يغتسل ويجزئه) ((الحاوي الكبير)) (3/ 414). (¬3) قال ابن العربي: (إذا جوزنا له الوطء قبل الفجر ففي ذلك دليل على جواز طلوع الفجر عليه، وهو جنب; وذلك جائز إجماعاً; وقد كان وقع فيه بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كلام، ثم استقر الأمر على أنه من أصبح جنباً فإن صومه صحيح) ((أحكام القرآن)) (1/ 134). (¬4) قال ابن قدامة: (أن الجنب له أن يؤخر الغسل حتى يصبح ثم يغتسل ويتم صومه في قول عامة أهل العلم منهم علي وابن مسعود وزيد وأبو الدرداء وأبو ذر وابن عمر وابن عباس وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم وبه قال مالك والشافعي في أهل الحجاز وأبو حنيفة والثوري في أهل العراق والأوزاعي في أهل الشام والليث في أهل مصر وإسحاق وأبو عبيد في أهل الحديث وداد في أهل الظاهر وكان أبو هريرة يقول لا صوم له ويروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع عنه، قال سعيد بن المسيب: رجع أبو هريرة عن فتياه. وحكي عن الحسن وسالم بن عبد الله قالا: يتم صومه ويقضي. وعن النخعي في رواية يقضي في الفرض دون التطوع. وعن عروة وطاوس إن علم بجنابته في رمضان فلم يغتسل حتى أصبح فهو مفطر وإن لم يعلم فهو صائم) ((المغني)) (3/ 78). (¬5) قال ابن حجر: (فقد يحتلم بالنهار فيجب عليه الغسل ولا يحرم عليه بل يتم صومه إجماعاً، فكذلك إذا احتلم ليلاً بل هو من باب الأولى) ((فتح الباري)) (4/ 148). (¬6) وذلك لأنه حدثٌ يوجب الغسل فتأخير الغسل منه إلى أن يصبح لا يمنع صحة الصوم كالجنابة و ..... من طهرت من الحيض ليست حائضاً، وإنما عليها حدث موجب للغسل فهي كالجنب، فإن الجماع الموجب للغسل لو وجد في الصوم أفسده كالحيض وبقاء وجوب الغسل منه كبقاء وجوب الغسل من الحيض. (¬7) قال ابن قدامة: (الحكم في المرأة إذا انقطع حيضها من الليل كالحكم في الجنب سواء ويشترط أن ينقطع حيضها قبل طلوع الفجر لأنه إن وجد جزء منه في النهار أفسد الصوم ويشترط أن تنوي الصوم أيضاً من الليل بعد انقطاعه لأنه لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل، وقال الأوزاعي والحسن بن حي وعبد الملك ابن الماجشون والعنبري: تقضي فرطت في الاغتسال أو لم تفرط لأن حدث الحيض يمنع الصوم بخلاف الجنابة) ((المغني)) (3/ 36). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - طلوع الشمس من مغربها
طلوع الشمس من مغربها من علامات الساعة الكبرى، وهي أول الآيات المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي. فإذا طلعت من مغربها فلا ينفع الكافر إيمانه، ولا تنفع العاصي توبته، سواء رآها أو لم يرها، وطبع على كل قلب بما فيه. 1 - قال الله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158)}} [الأنعام: 158]. 2 - وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أجْمَعُونَ فَيَوْمَئِذٍ {{لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}} [الأنعام: 158]». متفق عليه (¬1). 3 - وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثاً لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجاً، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحىً وَأَيُّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا، فَالأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيباً». أخرجه مسلم (¬2). 4 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتّاً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَوِ الدُّخَانَ، أَوِ الدَّجَّالَ أَوِ الدَّابَّة، أَوْ خَاصَّةَ ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4635) , ومسلم برقم (157) واللفظ له. (¬2) أخرجه مسلم برقم (2941). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة أوطلوق بلي بين العثمانيين وبين التحالف الآسيوي الأوربي.
878 ربيع الأول - 1473 م تعاهدت ثلاثون دولة أوروبية وآسيوية ضد العثمانيين في الثاني من شباط/ فبراير سنة 1468م، وحاولت قوات التحالف ضم مملكة المماليك المصرية السورية إليهم، ولكن دولة المماليك رفضت ذلك لاشتراكهم مع العثمانيين بالدين والمذهب، وعبأت دول التحالف قواها العسكرية، وخاضت ضد العثمانيين معارك فاشلة، ثم تعاهدت على خوض المعركة العمومية الكبرى بحراً وبراًّ، وبدأت المعارك البحرية ضد العثمانيين في سواحل البحر الأبيض المتوسط انطلاقاً قبرص، وتحرك أوزون حسن الآق قوينلو بجيش يتجاوز عدده الثلاث مائة ألف خيّال، وغادر خربوط قاصداً أرزنجان. وترك السلطان الفاتح قوة كافية لحماية إسلامبول، وترك ابنه الأصغر جَمّ سلطان نائباً عنه أثناء غيابه، وتحرك السلطان الفاتح من إسلامبول في 11/ 4/ 1473م، ومعه مائة وتسعون ألف مجاهد يتوزعون في خمسة فيالق. وكان السلطان الفاتح يقود فيلق المقدمة، ويقود فيلق الميمنة ابنه الأمير أبا يزيد الثاني، ويقود الفيلق الأيسر ابنه الأمير مصطفى، وترك في المؤخرة فيلقين للالتفاف على العدو، ووصل إلى سيواس، وقصد عدوه المتآمر، فوصل إلى الجنوب من غومش خانة التركية الشرقية في 11/ 8/ 1473م، وحصلت المعركة التصادمية في سُهُوب بلدة أوطلوق بلي " Otlukbeli" الواقعة شمال شرق مركز محافظة أرزنجان التركية. وتحركت في البلقان قوات الحلفاء التابعة لملك المجر متياس، وإمبراطور ألمانيا فريدرك الثالث، وملك البندقية وتوابعه، وقرر الحلفاء تكرار هزيمة القوات العثمانية مثلما حصل قبل ذلك بإحدى وسبعين سنة في موقعة أنقرة بين السلطان العثماني أبا يزيد الأول، والمرتد تيمورلنك. ودارت الحرب العالمية بين سلطان المسلمين محمد الفاتح وأعدائه الأوروبيين وعملائهم المرتدين الآسيويين، فهجمت أساطيل البندقية وغيرها على المواقع البحرية العثمانية، ولكنها صُدّت، ولم تحقق انتصاراً يُذكر، وفشلت القوات البرية في البلقان بقيادة الإمبراطور الألماني فريديرك، وملك المجر متياس، وتراجعت أمام هجمات فرسان الرومللي العثمانيين. وبدأت المعركة البرية الكبرى بين قوات السلطان محمد الفاتح، وقوات حسن الطويل التركماني، وانطلقت قذائف المدفعية العثمانية، وبدأ حصاد فرسان العدوّ، وأوعز الفاتح لفيلقي الاحتياط بالالتفاف على العدو، فشكّلا فكي كماشة، ومنعا عساكر العدو من الفرار، وقَتَلَ الأمير العثماني مصطفى بن الفاتح قائدَ الجناح المعادي زينل ميرزا بن حسن الطويل، وأسر ثلاثة أمراء تيموريين، وهجم الأمير العثماني أبا يزيد الثاني على سرادق حسن الطويل، فهرب حسن الطويل، من ميدان المعركة، وقال لحليفه القره ماني أحمد بك: "يا قره مان أوغلو خرّب الله بيت سلالتك، سَبَّبْتَ خزيي وعاري، مالي وبني عثمان؟ ".وأمر الفاتح بعدم ملاحقة الفارين، ومكث في الميدان مدة ثلاثة أيام يتفقد الجرحى والشهداء، وينظم أمور الأسرى، وطلب حسن الطويل الصلح، فأجابه الفاتح، ووقعا معاهدة صلح تضمنت اعتراف حسن الطويل بامتلاك العثمانيين لمملكتي طرابزون وقره مان، وأصبح حليفاً للعثمانيين في آسيا هو وأولاده من بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - خطلو الرُّوميّ، عتيق المفتي تقي الدين محمد بن حسين بن علي العطّار. [المتوفى: 676 هـ]
سمع " مُسْنَد الشّافعيّ " من ابن باقا. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة بمصر عن بضْعٍ وسبعين سنة. |