نتائج البحث عن (يَطُلُّ) 50 نتيجة

(العيطل) الطَّوِيل الْعُنُق يُقَال امْرَأَة عيطل طَوِيلَة الْعُنُق فِي حسن منظر وَسمن
(النيطل) الدَّلْو والكوز يُكَال بِهِ السَّائِل وَيُقَال فلَان نيطل داهية ورماه الله بالنيطل بِالْهَلَاكِ (ج) نياطل
(الهيطل) الْجَمَاعَة لَيْسُوا بالكثير يغزى بهم والثعلب
(الهيطلية) نوع من الْحَلْوَى يتَّخذ من النشا وَاللَّبن وَالسكر (مو)
حَيِطَلِيَّة: نوع من الحساء أو العصيدة تطبخ حتى تصبح في قوام الجليد ثم تقطع أقراصاً مربعة أو مستطيلة تحلى بالدبس وتنضج بماء الورد (برجرن ص268، ليون ص50).
حَيْطَلانِيّ: بائع أقراص الحيطلة (برجرن ص269).
طيطلوس: طِيكُلوس (باليونانية تيتلوس): قانون الكنيسة مجموعة الشرائع الكنسية. (باين سميث 1460).
فيطل: فيطل: اسم نبات، وهو سفند ليوم حسب ما يقول ابن البيطار (2: 164). غير أنه يقول في (2: 27): (يزعم بعضهم وهو مخطئ، أنه سفند ليون).
ومن أسمائه طوله. (انظر طوله).
سُبَيْطِلَةُ:
بضم أوّله، وفتح ثانيه، وياء مثناة من تحت، وطاء مكسورة، ولام: مدينة من مدن إفريقية وهي كما يزعمون مدينة جرجير الملك الرومي، وبينها وبين القيروان سبعون ميلا.
طُلَيْطُلَةُ:
هكذا ضبطه الحميدي بضم الطاءين وفتح اللامين، وأكثر ما سمعناه من المغاربة بضم الأولى وفتح الثانية: مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس يتّصل عملها بعمل وادي الحجارة من أعمال الأندلس وهي غربي ثغر الروم وبين الجوف والشرق
من قرطبة وكانت قاعدة ملوك القرطبيين وموضع قرارهم، وهي على شاطئ نهر تاجه وعليه القنطرة التي يعجز الواصف عن وصفها، وقد ذكر قوم أنها مدينة دقيانوس صاحب أهل الكهف، قالوا:
وبقرب منها موضع يقال له جنان الورد فيه أجساد أصحاب الكهف لا تبلى إلى الآن، والله أعلم، وقد قيل فيهم غير ذلك كما ذكر في الرقيم، وهي من أجلّ المدن قدرا وأعظمها خطرا، ومن خاصيتها أن الغلال تبقى في مطاميرها سبعين سنة لا تتغير، وزعفرانها هو الغاية في الجودة، وبينها وبين قرطبة سبعة أيام للفارس، وما زالت في أيدي المسلمين منذ أيام الفتوح إلى أن ملكها الأفرنج في سنة 477، وكان الذي سلّمها إليهم يحيى بن يحيى بن ذي النون الملقب بالقادر بالله، وهي الآن في أيديهم، وكانت طليطلة تسمى مدينة الأملاك، ملكها اثنان وسبعون لسانا فيما قيل ودخلها سليمان بن داود وعيسى بن مريم وذو القرنين والخضر، عليهم السلام، فيما زعم أهلها، والله أعلم، قال ابن دريد: طليطلاء مدينة وما أظنها إلا هذه، ينسب إليها جماعة من العلماء، منهم:
أبو عبد الله الطليطلي، روى كتاب مسلم بن الحجاج، توفي يوم الأربعاء الثاني عشر من صفر سنة 458، وعيسى بن دينار بن واقد الغافقي الطليطلي، سكن قرطبة ورحل وسمع من أبي القاسم وصحبه وعوّل عليه وانصرف إلى الأندلس فكانت الفيتا تدور عليه لا يتقدمه في وقته أحد، قال ابن الفرضي قال يحيى ابن مالك بن عائذ: سمعت محمد بن عبد الملك بن أيمن يقول: كان عيسى بن دينار عالما متفننا وهو الذي علّم المسائل أهل عصرنا، وكان أفقه من يحيى ابن يحيى على جلالة قدر يحيى، وكان محمد بن عمر ابن لبابة يقول: فقيه الأندلس عيسى بن دينار وعالمها عبد الملك بن حبيب وغالقها يحيى بن يحيى، وتوفي سنة 212 بطليطلة وقبره بها معروف، ومحمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي أبو عبد الله، كان فقيها وله مختصر في الفقه وكتاب في توجيه حديث الموطّإ، وسمع كثيرا من الحديث ورواه، وله إلى المشرق رحلة سمع فيها من جماعة، وتوفي بطليطلة لتسع ليال خلون من صفر سنة 341.

غيطلَةُ وذاتُ أَسلام

معجم البلدان لياقوت الحموي

غيطلَةُ وذاتُ أَسلام:
موضع بأرض اليمامة في رحبة الهدّار، قال مخيس بن أرطاة:
تبدلت ذات أسلام فغيطلة
هَيْطَلُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الطاء المهملة:
اسم لبلاد ما وراء النهر وهي بخارى وسمرقند وخجند، وما بين ذلك وخلاله سمي بهيطل بن عالم ابن سام بن نوح، عليه السّلام، سار إليها في ولده من بابل عند تبلبل الألسن فاستوطنها وعمرها وسميت باسمه، وهو أخو خراسان بن عالم.
هيطلان
من (ه ط ل) مثنى هطيل بمعنى التغلب، والجماعة ليسوا بالكثير يغزى بهم.
بُوَيْطل
من (ب ط ل) تصغير باطل بمعنى ما لا ثبات له عند الفحص وما وقع غير صحيح من أصله.
بُرَيْطل
من (ب ر ط ل) تصغير برطل بمعنى القلنسوة.
غيطل
غَيْطَلَ
a. Shouted, clamoured, bawled.

غَيْطَلَةa. Shouting, clamour.
b. Crowd, multitude, gathering, assemblage.
c. Darkness.
يَطُلُّالجذر: ط ل ل

مثال: مَنْزِله يَطُلُّ على الواديالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «يَطُلُّ» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -منزله يُطِلُّ على الوادي [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: يُطِلّ؛ لأنه من «أَطَلَّ»، بمعنى: أشرف على المكان.
يَطْلُونَالجذر: ط ل ي

مثال: بَعْض النساء يَطْلُون بيوتهن بأنفسهنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة بقلب الياء واوًا.

الصواب والرتبة: -بعض النساء يَطْلِينَ بُيُوتَهُنَّ بأنفسهن [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى نون النسوة، تزاد نون النسوة فقط، دون حدوث أي تغيير آخر، ويكون الفعل مبنيًّا على السكون بسببها.

إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيضاح المذاهب، فيمن يطلق عليه اسم الصاحب
لمحمد بن عمر الفهري، السبتي.
المتوفى: سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.

1 - المد الذي يحجز بين الساكنين نحو المد في:

الضَّالِّينَ* دَابَّةٍ* الْحَاقَّةُ [الحاقة:

1]
وهذا من أقسام المد اللازم الكلمي.

2 - المد الذي يحجز بين الهمزتين، سواء حققت الثانية منهما أم سهلت، نحو:

أَأَنْذَرْتَهُمْ* في قراءة من يدخل ألفا بين الهمزتين المفتوحتين.

أَإِنَّا* في قراءة من يدخل ألفا بين الهمزتين المفتوحة والمكسورة.

(أؤنزل) في قراءة من يدخل ألفا بين الهمزتين المفتوحة والمضمومة.

المفسر: إبراهيم بن إسحاق بن أبي زَرَد الطليطلي الأموي، أبو إسحاق.
من مشايخه: وهب بن عيسى وأبي بكر بن وسيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "كان فاضلًا خيرًا عابدًا حافظًا للتفسير، دخل إلى المشرق وسمع به، وحدث" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه مالكي، محدث، مفسر، من أهل طليطلة، رحل إلى المشرق وسمع جماعة من العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (382 هـ). اثنتين وثماثين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: أحمد بن محمّد بن وسيم، أبو عمر الطليطلي.
من مشايخه: أبوه وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من المشاهير في العلم، فقيهًا متفننًا، شاعرًا لغويًّا نحويًا، وكانت له أسمعة عن أبيه عن جده، وكانت تقرأ عليه كتب الحديث، فإذا مرّ بذكر الجنة والنار بكى" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "غزا مع محمّد بن تمام إلى مكادة، فلما انهزموا هرب إلى قرطبة، وأتبعه أهل طُليطلة، فصلبوه ثم رموه بالنبل والحجارة، حتى هلك وهو يتلو سورة يس، رحمه الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (401 هـ) إحدى وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: سليمان بن الخراساني الطُّليطليّ.
من تلامذته: أبو بكر بن عزيز وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان محدثًا فقيهًا، ذا معرفة بالنحو واللغة، درسها أحيانًا وخرج من طليطلة لما تغلّب الروم فيها فسكن إشبيلية حتى مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة.
من مصنفاته: صنف في الحديث.

المقرئ: عمر بن سهل بن مسعود اللخمي، أَبو حفص الطليطلي.
من مشايخه: أَبو أحمد السامري، وأَبو الطيب بن غلبون وغيرهما.
من تلامذته: حدث عنه أَبو المطرَّف بن البيرُولة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "كان إمامًا في كتاب الله تعالى حافظًا لحديث النبي - ﷺ - عالم بطرقه، لسِنًا، حافظًا لأسماء الرجال وأنسابهم" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام حافظ مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (442 هـ) اثنتين وأربعين وأربعمائة.

*طليطلة طليطلة أو توليدو مدينة إسبانية ذات تاريخ عربى إسلامى عريق امتد (375) سنة.
وتقوم المدينة على أكمة صخرية يبلغ ارتفاعها (568 م)، وتشرف على مجرى نهر تاجة الذى يحيط بها من ثلاث جهات، وتبعد نحو (40) ميلا فى الجنوب الغربى من مدريد ويربطها بها خط حديدى.
عرفت طليطلة فى التاريخ القديم باسم تولتيوم، واستولى عليها الرومان سنة (193 م) وأصبحت بعد ذلك مستعمرة رومانية ثم صارت عاصمة لإسبانيا الرومانية إلى أن استولى عليها القوط الغربيون، واتخذوها عاصمة لدولتهم سنة (534 م) وظلوا يحكمونها حتى الفتح الإسلامى لها على يد طارق بن زياد وموسى ابن نصير سنة (711 م)، وترك المسلمون حكمها لأحد أبناء الأسرة المالكة ومنحوا أهلها حرية العبادة.
وأثناء الخلافة الأموية فى الأندلس كانت قرطبة حاضرة الدولة وكانت طليطلة تابعة لها إلا أنها كانت مركزًا لعدد من الثورات التى قامت ضد الأمويين بالأندلس بسبب بعدها عن مقر الحكم وحصانتها ومؤامرات رجال الكنيسة.
وفى عصر ملوك الطوائف بالأندلس حكم طليطلة أسرة بنى ذى النون وظلت فى أيديهم حتى استولى عليها ألفونسو السادس ملك قشتالة فى مايو سنة (1085 م) وفشلت سلسلة المحاولات من جانب المرابطين والموحدين بعد ذلك فى استرجاعها، وهى الآن إحدى مدن إسبانيا وتسمى توليدو.
ومازال بها بعض المعالم التاريخية المتمثلة فى بقايا الأسوار التى ترجع إلى العصر الرومانى، ومجرى المياه، والقنطرة الحجرية التى أقامها المنصور بن أبى عامر والتى تعرف الآن باسم الكانترا، ومبنى الكازار أى القصر، إلى جانب عدد من الكنائس التى كانت مساجد ثم حولها النصارى إلى كنائس.
وقد قلَّ شأن طليطلة فى العصور الحديثة مع أنها مازالت مقرًّا لكبير أساقفة الكنيسة الإسبانية.
فتح طليطلة من الأندلس.
93 رجب - 712 م
كان موسى بن نصير قد غضب على مولاه طارق فسار إليه، واستخلف على إفريقية ابنه عبدالله بن موسى، وعبر موسى إلى طارق في عشرة آلاف، فتلقاه وترضاه، فرضي عنه وقبل عذره وسيره إلى طليطلة، وهي من عظام بلاد الأندلس، وهي من قرطبة على عشرين يوماً، ففتحها وأصاب فيها ما قيل إنه مائدة سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام، وما فيها من الذهب والجوهر.

خروج هاشم الضراب بطليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج هاشم الضراب بطليطلة.
214 - 829 م
خالف هاشم الضراب بمدينة طليطلة، من الأندلس، على صاحبها عبد الرحمن، وكان هاشم قد خرج من طليطلة لما أوقع الحكم بأهلها فسار إلى قرطبة، ثم سار إلى طليطلة، فاجتمع إليه أهل الشر وغيرهم فسار بهم إلى وادي نحوييه وأغار على البربر وغيرهم، فطار اسمه، واشتدت شوكته، واجتمع له جمع عظيم، وأوقع بأهل شنت برية. وكان بينه وبين البربر وقعات كثيرة، فسير إليه عبد الرحمن هذه السنة جيشا فقاتلوه، فلم تستظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، وبقي هشام كذلك، وغلب على عدة مواضع، وجاوز بركة العجوز، وأخذت غارة خيله، فسير إليه عبد الرحمن جيشاً كثيفاً سنة ست عشرة ومائتين، فلقيهم هاشم بالقرب من حصن سمسطا بمجاورة رورية، فاشتدت الحرب بينهم، ودامت عدة أيام، ثم انهزم هاشم، وقتل هو وكثير ممن معه من أهل الطمع والشر وطالبي الفتن، وكفى الله الناس شرهم.
محاصرة طليطلة.
219 - 834 م
سير عبد الرحمن بن الحكم الأموي، صاحب الأندلس، جيشاً مع أمية بن الحكم إلى مدينة طليطلة، فحصرها وكانوا قد خالفوا الحكم، وخرجوا عن الطاعة، واشتد في حصرهم، وقطع أشجارهم، وأهلك زروعهم، فلم يذعنوا إلى الطاعة، فرحل عنهم، وأنزل بقلعة رباح جيشاً عليهم ميسرة، المعروف بفتى أبي أيوب، فلما أبعدوا منه خرج جمع كثير من أهل طليطلة، لعلهم يجدون فرصة وغفلة من ميسرة فينالوا منه ومن أصحابه غرضا وكان ميسرة قد بلغه الخبر، فجعل الكمين في مواضع، فلما وصل أهل طليطلة إلى قلعة رباح، للغارة خرج الكمين عليهم من جوانبهم، ووضعوا السيف فيهم، وأكثروا القتل، وعاد من سلم منهم منهزماً إلى طليطلة، وجمعت رؤوس القتلى، وحملت إلى ميسرة، فلما رأى كثرتها عظمت عليه، وارتاع لذلك، ووجد في نفسه غماً شديدا فمات بعد أيام يسيرة. وفيها أيضاً كان بطليطلة فتنة كبيرة، تعرف بملحمة العراس، قتل من أهلها كثير.

استيلاء عبدالرحمن على طليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء عبدالرحمن على طليطلة.
222 رجب - 837 م
وقع عصيان أهل طليطلة على عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي، صاحب الأندلس، وتم إنفاذ الجيوش إلى محاصرتها مرة بعد مرة، فلما كان سنة إحدى وعشرين ومائتين خرج جماعة من أهلها إلى قلعة رباح، وبها عسكر لعبد الرحمن، فاجتمعوا كلهم على حصر طليطلة، وضيقوا عليها وعلى أهلها وقطعوا عنهم باقي مرافقهم واشتدوا في محاصرتهم، فبقوا كذلك إلى أن دخلت سنة اثنتين وعشرين. فسير عبد الرحمن أخاه الوليد بن الحكم إليها أيضا فرأى أهلها وقد بلغ بهم الجهد كل مبلغ، واشتد عليهم طول الحصار، وضعفوا عن القتال والدفع، فافتتحها قهراً وعنوةً يوم السبت لثمان خلون من رجب، وأمر بتجديد القصر على باب الحصن الذي كان هدم أيام الحكم، وأقام بها إلى آخر شعبان من سنة ثلاث وعشرين ومائتين، حتى استقرت قواعد أهلها وسكنوا.
ذكر القتال في طليطلة.
240 محرم - 854 م
خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة في المحرم. فلما علم أهلها بذلك، أرسلوا إلى أردن بن إذفونش صاحب جليقية، يعلمونه بحركته ويستمدون به. فبعث إليهم أخاه غثون في جمع عظيم من النصارى. فلما اتصل ذلك بالأمير محمد، وقد كان قارب طليطلة، أعمل الحيلة والكيد، واستشعر الحزم؛ فعبأ الجيوش، وكمن الكمائن بناحية وادي سليط؛ ثم نصب الردود، وطلع في أوائل العسكر في قلة من العدد. فلما رأى ذلك أهل طليطلة، أعلموا العلج بما عاينوه من قلة المسلمين؛ فتحرك العلج فرحا، وقد طمع في الظفر والغنيمة وانتهاز الفرصة. فلما التقى الجمعان، خرجت الكمائن عن يمين وشمال، وتواترت الخيل أرسالا على أرسال، حتى غشى الأعداء منهم ظلل كالجبال؛ فانهزم المشركون وأهل طليطلة، وأخذتهم السلاح، هذا بالسيوف، وطعنا بالرماح؛ فقتل الله عامتهم، وأباد جماعتهم. وحز من رؤوسهم مما كان في المعركة وحواليها ثمانية آلاف رأس، وجمعت ورصعت؛ فصار منها جبل علاه المسلمون، يكبرون ويهللون ويحمدون ربهم ويشكرون. وبعث الأمير محمد بأكثرها إلى قرطبة، وإلى سواحل البحر، وإلى العدوة. وانتهى عدد من فقد منهم في هذه الوقعة إلى عشرين ألفا.
مقتلة أهل طليطلة.
243 - 857 م
وقعت في هذه السنة وقعة عظيمة في أهل طليطلة، وذلك أنهم خرجوا إلى طلبيرة؛ فخرج إليهم قائدها مسعود بن عبد الله العريف، بعد أن كمن لهم الكمائن؛ فقتلهم قتلا ذريعا، وبعث إلى قرطبة بسبعمائة رأس من رؤوس أكابرهم، ثم في سنة 244هـ خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة، وعددهم قد قل، بتواتر الوقائع عليهم، ونزول المصائب بهم؛ فلم تكن لهم حرب إلا بالقنطرة. ثم أمر الأمير بقطع القنطرة، وجمع العرفاء من البنائين والمهندسين، وأداروا الحيلة من حيث لا يشعر أهل طليطلة. ثم نزلوا عنها؛ فبينما هم مجتمعون بها، إذ اندقت بهم، وتهدمت نواحيها، وانكفأت بمن كان عليها من الحماة والكماة؛ فغرقوا في النهر عن آخرهم. فكان ذلك من أعظم صنع الله فيهم. ثم في سنة 245هـ دعا أهل طليطلة إلى الأمان؛ فعقده الأمير لهم؛ وهو الأمان الأول.

ذكر الحرب بين أهل طليطلة وهوارة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر الحرب بين أهل طليطلة وهوارة.
260 - 873 م
ظهر موسى بن ذي النون الهواري بشنت برية، وأغار على أهل طليطلة، ودخل حصن وليد من شنت برية، فخرج أهل طليطلة إليه في نحوعشرين ألفا فلما التقوا بموسى واقتتلوا انهزم محمد بن طريشة في أصحابه، وهومن أهل طليطلة، فتبعه أهل طليطلة في الهزيمة، وانهزم معهم مطرف بن عبد الرحمن، فعمل ذلك محمد مكافأة لمطرف حين انهزم بالناس في العام الماضي، فقتل أهل طليطلة خلق كثير، وقوي موسى ابن ذي النون، وهابه من حاذره.

جعفر بن إبراهيم السجان أمين أسرار صاحب الزنج يطلب الأمان من الموفق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

جعفر بن إبراهيم السّجّان أمين أسرار صاحب الزنج يطلب الأمان من الموفق.
268 محرم - 881 م
طلب جعفر بن إبراهيم السّجّان الأمان من الموفّق، وكان أمين أسرار الخبيث صاحب الزنج وأحد خواصّه، فخلع عليه الموفَّق وأعطاه مالاً كثيراً، وأمر بحمله إلى قريب مدينة الخبيث. فلمّا حاذى قصر الخبيث صاح: ويحكم إلى متى تصبرون على هذا الخبيث الكذّاب؟. وحدَّثهم بما اطَّلع عليه من كذبه وفجوره، فاستأمن في ذلك اليوم خلق كثير منهم. وتتابع النّاس في الخروج من عند الخبيث.

محمد بن سمعان كاتب صاحب الزنج يطلب الأمان من الموفق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمد بن سمعان كاتب صاحب الزنج يطلب الأمان من الموفق.
269 شعبان - 883 م
طلب محمد بن سمعان كاتب الخبيث، وأوثق أصحابه في نفسه، الأمان من الموفَّق لذا أطلعه الخبيث إلى أنه عازمٌ على الخلاص وحده بغير أهلٍ ولا مال، فلما رأى ذلك من عزمه أرسل يطلب الأمان، فأمنه الموفق وأحسن إليه، وقيل: كان سبب خروجه أنه كان كارهاً لصحبة الخبيث، مطلعاً على كفره وسوء باطنه، ولم يمكنه التخلص منه إلى الآن ففارقه، وكان خروجه عاشر شعبان.
فتح طليطلة بالأندلس.
320 - 932 م
كان غزو الناصر إلى مدينة طليطلة، غزاته الثانية التي فتحت فيها عليه، وكان أهل طليطلة، لما أخذهم الحصار، واشتد عليهم التضييق، ولازمهم القواد، قد استجاشوا بالمشركين، واستنجدوهم، ورجوا نصرهم لهم؛ فلم يغنوا عنهم فتيلا، ولا كشفوا عنهم عذابا، ولا جلبوا إليهم إلا خزيا وهوانا. وخرج القواد المحاصرون لهم إلى الكفرة؛ فهزموهم، وفرقوا جموعهم، وانصرفوا مولين على أعقابهم، خاذلين لمن انتصر بهم، ورجا الغياث من قبلهم. فلما يئس أهل طليطلة أن ينصرهم أحد من بأس الله الذي عاجلهم، وانتقامه الذي طاولهم، عاذوا بصفح أمير المؤمنين، وسألوه تأمينهم، وضرعوا إليه في اغتفار ذنوبهم؛ فخرج لاستنزال أهل طليطلة، وتوطيد طاعته فيها، وإحكام نظره بها ثم أمن أهل طليطلة، وخرجوا إلى العسكر، ونالوا المرافق فيه، وابتاعوا المعايش التي طال ما أجهدهم عدمها، ومنعهم الحصار منها؛ فعرفوا غبطة ما صاروا إليه من الأمن بعد الخوف، والسعة إثر الضيق، والانبساط بعد طول الانقباض. ثم ركب الناصر إلى مدينة طليطلة في اليوم الثاني من نزوله بمحلته عليها، ودخلها، وجال في أقطارها.

قيام دولة ذي النون بطليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة ذي النون بطليطلة.
427 - 1035 م
قام أهل طليطلة بإنهاء حكم الجماعة، واستدعوا عبدالرحمن بن ذي النون أمير شنتمرية لتولي رئاسة مدينتهم فكانت هذه بداية قيام دولة ذي النون في طليطلة.

سقوط مدينة طليطلة الأندلسية في يد الأسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط مدينة طليطلة الأندلسية في يد الأسبان.
478 - 1085 م
قام ألفونسو السادس ملك قشتالة بمحاصرة طليطلة، حتى استولى عليها وأزال حكم بني ذي النون عنها وكان آخرهم هو يحيى بن إسماعيل بن المأمون الملقب بالقادر، ثم قام ألفونسو باتخاذ طليطلة عاصمة له وحول مسجدها إلى كنيسة.

سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.
478 صفر - 1085 م
في سنة (477هـ = 1084م) ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة، وكان ذلك في يوم الأحد من صفر في هذه السنة.

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م
لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي،

أسبانيا (سقوط طليطلة) تنازعها النصارى والمسلمون وسقطت طليطلة في يد النصارى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أسبانيا (سقوط طليطلة) تنازعها النصارى والمسلمون وسقطت طليطلة في يد النصارى.
552 - 1157 م
في سنة 477هـ ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة ظافرا في يوم الأحد الموافق غرة صفر 478 هـ.

هزيمة الفرنج بطليطلة ببلاد المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة الفرنج بطليطلة ببلاد المغرب.
608 - 1211 م
جاءت الأخبار من بلاد المغرب بأن عبد المؤمن قد كسر الفرنج بطليطلة كسرة عظيمة، وربما فتح البلد عنوة وقتل منهم خلقا كثيرا.

المصريون يطلقون سراح ملك فرنسا لويس التاسع من الأسر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المصريون يطلقون سراح ملك فرنسا لويس التاسع من الأسر.
648 صفر - 1250 م
لما حلف الأمراء والأجناد واستقرت القاعدة على تملك شجرة الدر، ندب الأمير حسام الدين - محمد بن أبي علي للكلام مع الملك لويس التاسع في تسليم دمياط، فجرى بينه وبين الملك مفاوضات ومحاورات ومراجعات، آلت إلى أن وقع الاتفاق على تسليمها من الفرنج، وأن يخلى عنه ليذهب إلى بلاده، بعدما يؤدي نصف ما عليه من المال المقرر، فبعث الملك الفرنسي إلى من بها من الفرنج يأمرهم بتسليمها، فأبوا وعاودهم مراراً، إلى أن دخل العلم الإسلامي إليها، في يوم الجمعة لثلاث مضين من صفر، ورفع على السور وأعلن بكلمة الإسلام وشهادة الحق، فكانت مدة استيلاء الفرنج عليها أحد عشر شهراً وتسعة أيام وأفرج عن الملك ريدافرنس، بعدما فدى نفسه بأربعمائة ألف دينار، وأفرج عن أخيه وزوجته ومن بقي من أصحابه، وسائر الأسرى الذين بمصر والقاهرة، ممن أسر في هذه الواقعة، ومن أيام العادل والكامل والصالح وكانت عدتهم اثني عشر ألف أسير ومائة أسير وعشر أسارى، وساروا إلى البر الغربي، ثم ركبوا البحر في يوم السبت تاليه، وأقلعوا إلى جهة عكا.

المغول ينذرون صاحب دمشق ويطلبون منه تسليمها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المغول ينذرون صاحب دمشق ويطلبون منه تسليمها.
657 - 1258 م
أرسل الملك الغاشم هولاكو خان إلى الملك الناصر صاحب دمشق يستدعيه إليه، فأرسل إليه ولده العزيز وهو صغير ومعه هدايا كثيرة وتحف، فلم يحتفل به هولاكو خان بل غضب على أبيه إذ لم يقبل إليه، وأخذ ابنه وقال: أنا أسير إلى بلاده بنفسي، فانزعج الناصر لذلك، وبعث بحريمه وأهله إلى الكرك ليحصنهم بها وخاف أهل دمشق خوفا شديدا، ولا سيما لما بلغهم أن التتار قد قطعوا الفرات، فسافر كثير منهم إلى مصر في زمن الشتاء، فمات ناس كثير منهم ونهبوا، ثم رجع العزيز بن الملك الناصر من عند هولاكو، وعلى يده كتابه ونصه: الذي يعلم به الملك الناصر صاحب حلب أنا نحن قد فتحنا بغداد بسيف الله تعالى، وقتلنا فرسانها وهدمنا بنيانها وأسرنا سكانها، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {{قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون}}، واستحضرنا خليفتها وسألناه عن كلمات فكذب، فواقعه الندم واستوجب منا العدم، وكان قد جمع ذخائر نفيسة، وكانت نفسه خسيسة فجمع المال ولم يعبأ بالرجال، وكان قد نمى ذكره وعظم قدره، ونحن نعوذ بالله من التمام والكمال، إذا وقفت على كتابي هذا، فسارع برجالك وأموالك وفرسانك إلى طاعة سلطان الأرض شاهنشاه روي زمين، تأمن شره وتنل خيره، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: {{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى}}، ولا تعوق رسلنا عندك كما عوقت رسلنا من قبل، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وقد بلغنا أن تجار الشام وغيرهم انهزموا بأموالهم وحريمهم إلى كروان سراي فإن كانوا في الجبال نسفناها، وإن كانوا في الأرض خسفناها، فانزعج الناصر وسير حريمه إلى الكرك وخاف الناس بدمشق خوفاً كثيراً لعلمهم أن التتر قد قطعوا الفرات، وبعث الناصر، عندما بلغه توجه هولاكو نحو الشام بالصاحب كمال الدين عمر بن العديم إلى مصر، يستنجد بعسكرها.

أرغون المغولي البوذي يخطط لحرب المسلمين ويطلب العون من البابا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أرغون المغولي البوذي يخطط لحرب المسلمين ويطلب العون من البابا.
684 - 1285 م
اعتنق أرغون الذي خرج على عمه تكودار أحمد وقتله واعتنق البوذية، وأرسل إلى البابا أربع سفارات يطلب منه إرسال حملة صليبية إلى مصر على أنه سيقوم هو بغزو الشام حتى يحكموا قبضتهم على المسلمين، ولكن البابا لم يجبه بشيء.

رسل أزبك يطلبون من السلطان كتب حديث وفقه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رسل أزبك يطلبون من السلطان كتب حديث وفقه.
725 رمضان - 1325 م
في يوم السبت العشرين من رمضان قدم الأمير سيف الدين بكمش الجمدار الظاهري والأمير بدر الدين بيليك السيفي السلاري المعروف بأبي غدة من بلاد أزبك بهدية، ومعهما كتابه، وهو يسأل أن يجهز له كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول، وكتاب شرح السنة والبحر للروياني في الفقه، وعدة كتب طلبها، فجهزت له.

الفرنج يطلبون تسليم القدس وبلاد الساحل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفرنج يطلبون تسليم القدس وبلاد الساحل.
730 ربيع الثاني - 1330 م
في خامس عشر ربيع الآخر قدمت رسل ريدافرنس في طلب القدس وبلاد الساحل، وعدتهم مائة وعشرون رجلاً، فأنكر السلطان عليهم وعلى مرسلهم وأهانهم، ثم رسم بعودهم إلى بلادهم، وقال لهم لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكم جميعا.

نائب طرابلس يطلب الإقالة بسبب حرامي بحري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نائب طرابلس يطلب الإقالة بسبب حرامي بحري.
735 جمادى الآخرة - 1335 م
في يوم الخميس نصف جمادى الآخره قبض على الأمير جمال الدين آقوش الأشرفي المعروف بنائب الكرك، وهو يومئذ نائب طرابلس وسجن بقلعة صرخد، ثم نقل في مستهل شوال إلى الإسكندرية فسجن بها، ونزل النشو إلى بيته بالقاهرة، وأخذ موجوده كله وموجود حريمه، وعاقب أستادراه، واستقر عوضه في نيابة طرابلس الأمير طينال على عادته، ونقل بكتمر العلائي إلى نيابة حمص، عوضاً عن بشاش المتوفي، وسبب ذلك كله أنه تراءى بطرابلس مركب للفرنج في البحر، فركب العسكر إلى الميناء، فدفعت الريح المركب عن الميناء ثم أخذ الأمير آقوش في تجديد عمارة مركب هناك، وأنفق فيه من ماله أربعين ألف درهم، فقدمت مركب الفرنج، فركب العسكر في المركب المستجد، وقاتلوا الفرنج، فقتلوا منهم جماعة وغنموا مركبهم بما فيها، فادعى صاحبها أنه تاجر قدم بتجارته، فنهبت أمواله وقتلت رجاله، وذكر عنه بعض التجار أنه متحرم لا تاجر، وأنه قدم في السنة الماضية إلى ميناء طرابلس وأخذ منها مركباً، فكتب آقوش بذلك إلى السلطان، فأجيب بالشكر وحمل الفرنجي إلى السلطان، فحمله آقوش مقيداً على البريد، فأكثر الفرنجي من التظلم، وتبرأ من التحرم في البحر، وأنه قدم بتجارة وهدية للسلطان، فظلمه نائب طرابلس وأخذ ما كان معه من التحف وغيرها، فصدقه السلطان، وكتب بإعادة مركبه إليه وجميع ما أخد له، فأجاب النائب بأن المذكور حرامي يقطع الطريق على المسلمين، فلا يسمع السلطان قوله، وكتب إليه بالتأكيد في رد المركب عليه، فردها النائب عليه، وشق ذلك عليه، ثم طلب آقوش الإعفاء من نيابة طرابلس فأجيب بتخييره بين نيابة صرخد وبعلبك، وبعث السلطان إليه الأمير برسبعا الحاجب، فسار به إلى دمشق، فقبض عليه تنكز بدار السعادة، وحمله إلى صرخد.

حسن بن حسين الجلائري يطلب من السلطان عسكرا يتسلم بغداد والموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حسن بن حسين الجلائري يطلب من السلطان عسكرا يتسلم بغداد والموصل.
740 - 1339 م
قدم رسول الشيخ حسن بن الأمير حسين بن آقبغا بن أيدكين سبط القان أرغون أبغا بن هولاكو بن طولي بن جنكيزخان متولي العراق، بكتابه يتضمن طلب عسكر يتسلم بغداد والموصل وعراق العجم ليقام بها الدعوة للسلطان، وسأل أن يبعث السلطان إلى طغاي بن سونتاي في الصلح بينه وبين الشيخ حسن فأجيب إلى ذلك، ووعد بتجهيز العسكر، وركب أمير أحمد قريب السلطان إلى طغاي ومعه هدية لينظم الصلح بينه وبين الشيخ حسن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت