|
بوص: البَوْصُ: الفَوْتُ والسَّبْق والتقدُّم. باصَه يَبُوصُه بَوْصاً فاسْتَباصَ: سَبَقَه وفاتَه؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فلا تَعْجَلْ عَلَيَّ، ولا تَبُصْنِي، فإِنَّك إِنْ تَبُصْنِي أَسْتَبِيص هكذا أَنشده: فإِنك، ورواه بعضهم: فإِني إِن تبصني، وهو أَبْيَنُ؛ وأَنشد ابن بري لذي الرُّمّة: على رَعْلَةٍ صُهْب الذَّفارَى، كأَنها قَطاً باصَ أَسْرابَ القَطا المُتَواتِرِ والبَوْصُ أَيضاً: الاستعجالُ؛ وأَنشد الليث: فلا تعجل عليّ، ولا تبصني، ولا تَرْمي بيَ الغَرَضَ البَعِيدا ابن الأَعرابي: بَوَّصَ إِذا سبَق في الحَلْبةِ، وبوّص إِذا صفَا لونه، وبَوَّصَ إِذا عَظُم بَوْصُه. وبُصْتُه: استعجلته. قال الليث: البَوْصُ أَن تستعجل إِنساناً في تَحْميلِكَه أَمراً لا تدَعُه يتَمَهَّلُ فيه؛ وأَنشد: فلا تعجل عليَّ، ولا تبصني، ودالِكْنِي، فإِني ذُو دَلالِ وبُصْتُه: استعجلته. وسارُوا خِمْساً بائِصاً أَي معجلاً سريعاً مُلِحّاً؛ أَنشد ثعلب: أَسُوقُ بالأَعْلاجِ سَوْقاً بائِصا وباصَه بَوْصاً: فاتَه. التهذيب: النَّوْصُ التأَخرُ في كلام العرب، والبَوْصُ التقدم، والبُوصُ والبَوْصُ العَجُزُ، وقيل: لِينُ شَحْمتِه. وامرأَة بَوْصاءُ: عظيمة العَجُزِ، ولا يقال ذلك للرجل. الصحاح: البُوصُ والبَوْصُ العَجِيزةُ؛ قال الأَعشى: عَرِيضة بُوصٍ إِذا أَدْبَرَتْ، هَضِيم الحَشَا شَخْتة المُحْتَضَنْ والبَوْصُ والبُوصُ: اللّونُ، وقيل: حُسْنُهُ، وذكره الجوهري أَيضاً بالوجهين؛ قال ابن بري: حكاه الجوهري عن ابن السكيت بضم الباء، وذكره السيرافي بفتح الباء لا غير. وأَبْواصُ الغنمِ وغيرها من الدواب: أَلوانُها، الواحدُ بُوصٌ. أَبو عبيد: البَوْصُ اللَّوْنُ، بفتح الباء. يقال: حالَ بَوْصُه أَي تغيَّر لونُه. وقال يعقوب: ما أَحسن بُوصَه أَي سَحْنَتَه ولونَه. والبُوصِيُّ: ضرْبٌ من السُّفُن، فارسي معرب؛ وقال: كسُكّانِ بُوصِيٍّ بِدَجْلةَ مُصْعِد (* هذا البيت من معلقة طرفة وصدره: وأَتلعَ نهّاضٌ، إِذا صَعِدت به؛ يصف فيه عنق ناقته.) وعبر أَبو عبيد عنه بالزَّوْرَقِ، قال ابن سيده: وهو خطأ. والبُوصِيُّ: المَلاَّحُ؛ وهو أَحد القولين في قول الأَعشى: مثلَ الفُراتِيّ، إِذا ما طَمَا، يَقْذِفُ بالبُوصِيّ والماهِرِ وقال أَبو عمرو: البُوصِيُّ زَوْرَقٌ وليس بالملاَّح، وهو بالفارسية بُوزِيْ؛ وقول امرئ القيس: أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلى، إِذْ نَأَتْكَ، تَنُوصُ، فتَقْصُر عنها خَطْوةً وتَبُوصُ؟ أَي تَحْمِل على نفْسِك المشقَّةَ فتَمْضِي. قال ابن بري: البيت الذي في شعر امرئ القيس فتَقْصُر، بفتح التاء. يقال: قَصَر خَطْوه إِذا قصَّر في مشيه، وأَقْصَرَ كَفَّ؛ يقول: تَقْصُر عنها خَطْوةً فلا تُدْرِكُها وتَبُوص أَي تَسْبِقُك وتتقدَّمُك. وفي الحديث: أَنه كان جالساً في حُجْرة قد كاد يَنْباصُ عنه الظِّلُّ أَي ينتقص عنه ويسبِقُه ويفُوته. ومنه حديث عمر، رضي اللّه عنه: أَنه أَراد أَن يَسْتعْمِلَ سعيدَ بنَ العاصِ فَبَاصَ منه أَي هرب واستتر وفاتَه. وفي حديث ابن الزبير: أَنه ضرَبَ أَزَبّ حتى باصَ. وسَفَرٌ بائِصٌ: شديدٌ. والبَوْصُ: البُعْد. والبائِصُ: البَعِيد. يقال: طريق بائِصٌ بمعنى بَعِيد وشاقٍّ لأَن الذي يَسْبِقك ويفُوتُك شاقٌّ وُصولُك إِليه؛ قال الراعي: حتى وَرَدْنَ، لِتِمِّ خِمْس بائصٍ، جُدًّا تَعاوَرَه الرِّياحُ وَبِيلا وقال الطرماح: مَلا بائِصاً ثم اعْتَرَتْه حَمِيّة على نَشْجِه من ذائدٍ غير واهِنِ وانْباصَ الشيءُ: انْقَبَض. وفي الحديث: كادَ يَنْباصُ عنه الظِّلُّ. والبَوْصاءُ: لُعْبةٌ يَلْعَبُ بها الصبيانُ يأْخذون عُوداً في رأْسه نارٌ فيُدِيرُونه على رؤوسِهم. وبُوصان: بطنٌ من بني أَسد.
|
|
ب وص
باصَه بَوْصاً فاستباصَ سَبَقَه أنشد ابن الأعرابيِّ (فلا تَعْجَلْ عَليَّ ولا تَبُصْنِي...فإنّكَ إنْ تَبُصْنِي أَسْتَبِيصُ) هكذا أنشده فإنّكَ ورواه بعضُهم فإنّي إنْ تبُصْنِي وهو أَبْيَنُ وبُصْتُه اسْتعْجلْتُه وسارُوا خِمْساً بائصاً أي مُعْجَلاً سَرِيعاً أنشد ثعلبٌ (أَسُوقُ بالأَعْلاجِ سَوْقاً بائصاً...) وباصَهُ بَوْصاً فاتَهُ والبُوصُ والبَوْصُ العَجُزُ وقيل لينُ شَحْمَتِه وامرأة بَوْصَاءُ عَظيمةُ العَجُز ولا يُقال ذلك للرَّجل والبُوصُ والبَوْصُ اللَّونُ وحُسْنُه وأَبْوَاصُ الغَنَمِ وغَيرها من الدّوابِّ ألوانُها الواحدُ بُوصٌ والبُوصِيُّ ضَرْبٌ من السُّفن فارِسيٌّ معرَّب وعبَّر أبو عُبيدٍ عنه بالزَّوْرَقِ وهو خطأ والبُوصِيُّ المَلاَّحُ وهو أحدُ القَوْلَينِ في تفسيرِ قولِ الأَعْشَى يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ وانْباصَ الشيءُ انْقَبض وفي الحديث كَادَ يَنْبَاصُ عنه الظِّل التَّفسير للهرويِّ في الغريبَيْنِوالبُوصاءُ لُعْبَةٌ يَلعَبُ بها الصِّبيانُ يأخُذونَ عُوداً في رأسِه نارٌ فيُدِيرُونه على رُءُوسِهِم |
|
بوص
. {{البَوْصُ: الفَوْتُ والسَّبْقُ، والتَّقَدُّمُ، يُقَالُ:}} - بَاصَنِي فُلانٌ، أَيْ فَاتَنِي وسَبَقَنِي، {{فاسْتَبَاصَ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: (فَلا تَعْجَلْ عَلَيَّ وَلَا تَبُصْنِي...فإِنَّكَ إِنْ}} - تَبُصْنِي أَسْتَبِيصُ) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لامْرِئِ القَيْسِ: (أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِذْ نَأَتْكَ تَنُوصُ...فتَقْصُرُ عَنْهَا خَطْوَةً {{وتَبُوصُ) قالَ ابْنُ بَرِّيّ: أَيْ تَسْبِقُك وتَتَقَدَّمُك. و}} البَوْصُ أَيْضاً: الاسْتِعْجالُ، قالَ اللَّيْثُ: هُوَ أَنْ تَسْتَعْجِل إِنْساناً فِي تَحْمِيلكَه أَمْراً لَا تَدَعُه يَتَمَهَّلُ فِيه، وأَنْشَدَ: (فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيَّ وَلَا تَبُصْنِي...وَدَالِكْنِي فإِنِّي ذُو دَلاَلِ) والبَوْصُ: الاسْتِتارُ والهَرَبَ، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ أَرادَ أَنْ يَسْتَعْمِل سَعِيدَ بن العَاصِ فبَاصَ مِنْه أَيْ هَرَبَ واسْتَتَر وفَاتَه. وَفِي حَدِيثِ ابنِ الزُّبَيْرِ أَنّهُ ضَرَبَ أَزَبَّ حَتَّى {{باصَ. و}} البَوْصُ: الإِلْحاحُ فِي السَّيْرِ، والجِدُّ، عَنْ ثَعْلَبٍ، ومِنْهُ خِمْسٌ {{بَائِصٌ. و}} البَوْصُ: اللَّوْنُ، الفَتْحُ عَن أَبي عُبَيْدٍ، يُقَالُ: حالَ بَوْصُه، أَيْ تَغَيَّرَ لَوْنُه، وقِيلَ البَوْصُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ عَنِ ابنِ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: مَا أَحْسَنَ! بَوْصَه: أَيْ سِحْنَتَه ولَوْنَه، والجَمْعُ: أَبْوَاصٌ.والبَوْصُ: العَجِيزَةُ وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلأَعْشَى: (عَرِيضَةِ بَوْصِ إِذا أَدْبَرَتْ...هَضِيمِ الحَشَا شَخْتَةِ المُحْتَضَنْ) ويُضَمُّ فِيهِمَا، أَمَّا فِي العَجِيزَةِ فَقَدْ ذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ بالوَجْهَيْنِ: الفَتْحِ، والضَّمِّ، وبِهِما رُوىَ قَوْلُ الأَعْشَى، وأَمّا فِي مَعْنَى اللَّوْنِ فَقَدْ تَقَدَّمَ الفَتْحُ عَنِ أَبِي عُبَيْدٍ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ حَكَاهُ الجَوْهَرِيُّ عَن ابْن السِّكِّيت بِضَمِّ الباءِ وذَكَرَهُ السِّيرَافِيُّ بفَتْحِ الباءِ لَا غَيْر. والبَوْصُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ. والتَّعَبُ، هَكَذَا فِي سائرِ النُّسَخِ، وإِذا قُلْنَا: والبُعْدُ، بَدَلَ قَوْلِه: والتَّعَب، جازَ، يُقَالُ: خِمْسٌ بائِصٌ، أَيْ مُسْتَعْجَل أَوْ مُعْجِلَ. مُلِحٌّ، مِثْلُ {{بَصْبَاصٍ، ويُقَال: سارَ القَوْمُ خِمْساً بائصاً. وطَرِيقٌ بَائصٌ: بَعِيدٌ وشاقٌّ لأَنَّ الَّذِي يَسْبِقُكَ ويَفُوتُكَ، شاقٌّ وُصُولُكَ إِلَيْهِ، قَالَ الرّاعِي: (حَتّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْس}} بائِصِ...جُدّاً تَعَاوَرَه الرِّيَاحُ وَبِيلاَ) وقالَ الطِّرْمّاحُ: (مَلاً {{بَائِصاً ثُمَّ اعْتَرَتْهُ حَمِيَّةٌ...عَلَى تُشْحَةٍ مِن ذائِدِ غَيْرِ واهِنِ) والبُوصُ، بالضمِّ: ثَمَرُ نَبَاتٍ. وقَدْ}} بَوَّصَ {{تَبْوِيصاً: جَنَاهُ. و}} البُوصُ: لِينُ شَحْمَةِ العَجُزِ، حَكَاهُ اللَّيْثُ، ويُفْتَح. و {{البُوصُ: وَاحِدَةُ}} الأَبْوَاصِ منَ الغَنَمِ والدَّوَابِّ، أَيْ أَنْوَاعِها وأَلْوَانِها.! والبَوْصاءُ: العَظِيمَةُ العَجُزِ، نَقَله ابنُ دُرَيْدٍ، قالَ: وَلَا يُقَالُ ذلِكَلِلرَّجُلِ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مِنَ {{البَوْصِ لأَنَّهُ يَرْبُو فيَسْتَقْدِمُ. و}} البَوْصَاءُ، أَيْضاً: لُعْبَةٌ لَهُمْ، أَيْ لِصِبْيَانِ الأَعْرَابِ، يَأْخُذُون عُوداً فِي رَأْسِه نارٌ فَيُديرُونَهُ عَلَى رؤُوُسِهِم، يُقَال: لَعِبَ الصِّبْيَانُ البَوْصاءَ يَا هَذَا. {{والأَبْوَاصُ: ع، فِي شِعْرِ أُمَيَّةَ بنِ أَبِي عائِذٍ الهُذَلِيِّ: (لِمَن الدِّيارُ بعَلْىَ فالأَحْراصِ...فالسُّودَتَيْنِ فمَجْمَعِ}} الأَبْوَاص) قالَ السُّكَّرِيُّ: ويُرْوَى: الأَنْوَاص، بالنُّون، ورَوَى الأَصْمَعِيُّ هذِه القَصِيدَة صادِيَّة مهمَلَةً، كَذَا فِي المُعْجَم، ولَمْ أَجدْ هذِه القَصِيدةَ فِي شِعْرِ أُمَيَّة. {{- والبُوصِيُّ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من السُّفُنِ مُعَرّبٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى: (مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا مَا طَمَا...يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِِ) وَقَالَ غَيْرُهُ: كسُكّانِ بُوصِيٍّ بِدِجْلَةَ مُصْعِدِ. وعَبَّرَ أَبو عُبَيْدٍ عَنهُ بالزَّوْرَقِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ خَطَأٌ. وَقيل:}} - البُوصِيُّ: المَلاّحُ، وَهُوَ أَحَدُ القَوْلَيْنِ فِي قَوْلِ الأَعْشَى. وقالَ أَبُو عَمْروٍ: البُوصِيُّ: الزَّوْرَقُ وَلَيْسَ بالمَلاّحِ، وَهُوَ بالفَارِسية بُوزِي. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: {{بَوَّصَ}} تَبْوِيصاً: عَظُمَتْ عَجِيزَتُه. وأَيْضاً، إِذَا سَبَقَ فِي الحَلْبَةِ. وأَيضاً، إِذا صَفَا لَوْنُه. {{وبُوصَانُ، بالضّمِّ: بَطْنٌ من بني أَسَدٍ، نقلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} البَوْصُ: البُعْدُ، وطَرِيقٌ! بائِصٌ: بَعِيدٌ.{{وانْبَاصَ الشيءُ: انْقَبَضَ. وَفِي التَّهْذِيبِ: البَوْصُ فِي كَلَام الْعَرَب: التَّأَخُّرُ،}} والبَوْصُ التَّقَدُّمُ. قلت: فهما ضِدٌّ، وَقد أَغْفَلَه المصنِّفُ رَحمه اللهُ تَعَالَى قُصوراً. {{- والبُوصِيُّ: المَلاّحُ، وأَنْكَرَه أَبو عَمْروٍ، وَقد تَقَدَّم، والبَوْصُ: مَوضعٌ، قَالَ اللَّهَبِيّ: (فالهَاوَتَانِ فكَبْكَبٌ فَجُتاوِبٌ...}} فالبَوْصُ فالأَفْراعُ من أَشْقابِ) |
|
[بوص]البَوْصُ: السَبْقُ والتقدُّمُ. قال امرؤ القيس أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلى إذْ نأَتْكَ تَنوصُ * فَتَقْصُرُ عنها خُطْوَةً وتَبوصُ * وخِمْسٌ بائِصٌ، أي مستعجل. ومنه قول الشاعر : حتى وردن لتم خمس بائص * جدا تعاوره الرياح وبيلا * والبوص بالضم: اللون. يقال. حالَ بوصُهُ، أي تغيَّر لونه. قال يعقوب : ما أحسن بوصَهُ، أي سَحْنته ولونه. والبوصيُّ: ضربٌ من سفن البحر، وهو معرب. قال الأعشى: مِثلَ الفُراتيِّ إذا ما طَما * يَقْذِفُ بالبوصيِّ والماهِرِ * وبوصان: بطن من بنى أسد. والبوص والبوص : العجيزة. قال الاعشىعريضة بوص إذا أدبرت * هضيم الحشاشخته المحتضن
|
|
ب و ص
باصني فلان إذا فاتك. ويقول من تستعجله في تحميلكه أمراً لا تدعه يتمهل في الروية: لا تعجل عليّ ولا تبصني. وفي المثل: البوص بالنوص أي النجاة بالفرار. وقيل في رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وما كان إلاّ سابقاً وهو سائقٌ وما كان إلا بائصاً وهو نائص ". وسار القوم خمساً بائصاً. واشترى جارية كالقلوص، عريضة البوص، وهو العجز. وكان أبو الدقيش يقول: بوصها لين شحمة عجزها وامرأة بوصاء، وهو من البوص لأنه يربو فيستقدم. |
|
البَوْصُ: أنْ تَسْتَعْجِلَ انْسَاناً في أمْرٍ لا تَدَعُه يَتَمَهَّلُ في الروِّيةِ. وخَمِيْسٌ بائصٌ: أي مُعَجِّلٌ مُلِح.والبُوْصُ: العَجِيْزَةُ، وجَمْعُه بَوَائصُ، وبفَتْح الباء أيضاً. وقيل: بُوْصُها لِيْنُ شَحْمَةِ عَجِيْزَتِها. والبَوْصَاءُ: العَظِيْمَةُ البُوْصِ.والبُوْصِيُ: ضَرْب من السفُنِ.
|
|
بوص: بَوْص: ردغة، مستنقع، (الكالا) وأرى أن هذه الكلمة معربة من أصل أسباني هو Pozo أي بئر و Poza أي مستنقع.
بُوص: اسم جمع واحدته بوصة، وهو اسم يطلق على جميع أنواع القصب، وقد يخص به: Arundo ?gyptica الذي تتخذ منه الأقلام الرخيصة في كتاتيب الأطفال (الجريدة الآسيوية 1848، 1: 274) وقصب، يراع (صفة مصر 12: 283، 400) وقصب، قصب ذو عقدة (بوشر). وفي الانطاكي مادة قصب: والقصب إما الخ - أو هش وهو المعروف بالبوص تنسج منه البواري. وفي ألف ليلة (2: 600): وبوصها قصب السكر. وقد كتبها دى ساسي في طرائفه (1: 276): بوز. (زيشر 22: 134). بُوص: باللاتينية buza و bussa الخ (دوكانج 1: 822) وبالأسبانية buzo وبالفرنسية busse و buse وبالإيطالية buzzo و buzo. وتجمع على أبواص: ضرب من كبار السفن ذات ثلاثة أشرعة (فوك القسم الثاني، وفي القسم الأول منه: بوس). بُوصِي: ملاح (معجم مسلم). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(بَوَصَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي حُجْرة قَدْ كَادَ يَنْبَاص عَنْهُ الظِّلُّ» أَيْ يَنْتَقص عَنْهُ ويَسْبقه ويَفُوته.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعمل سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَبَاصَ مِنْهُ» أَيْ هَرَب واسْتَتَر وفاتَه.(هـ) وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «أَنَّهُ ضَرب أزّبَّ حَتَّى بَاصَ» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوصَرَا:
بفتح الصاد المهملة، وراء: من قرى بغداد، هكذا ذكره ابن مردويه فيما حكاه أبو سعد عنه، ونسب إليها أبا علي الحسن بن الفضل بن السّمح الزعفراني المعروف بالبوصراني، روى عن مسلم بن إبراهيم، روى عنه أبو بكر محمد بن محمد الباغندي، وتوفي أول جمادى الآخرة سنة 280 وهو متروك الحديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوصِيرُ:
بكسر الصاد، وياء ساكنة، وراء: اسم لأربع قرى بمصر، بوصير قوريدس، وقال الحسن بن إبراهيم بن زولاق: بها قتل مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الذي به انقرض ملك بني أمية، وهو المعروف بالحمار، والجعدي قتل بها لسبع بقين من ذي الحجة سنة 132، وقال أبو عمر الكندي: قتل مروان ببوصير من كورة الأشمونين، وقال لي القاضي المفضل بن الحجاج: بوصير قوريدس من كورة البوصيرية، وإلى بوصير قوريدس ينسب أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت بن غالب ابن هاشم الأنصاري الخزرجي، كتب إليّ أبو الربيع سليمان بن عبد الله التميمي المكي في جواب كتاب كتبته إليه من حلب أسأله عنه فقال: سألت ابن الشيخ البوصيري عن سلفه ونسبه وأصله فأخبرني أنهم من المغرب من موضع يسمى المنستير، قال وبالمغرب موضعان يسميان المنستير، أحدهما بالأندلس بين لقنت وقرطاجنّة في شرق الأندلس والآخر بقرب سوسة من أرض إفريقية، بينه وبينها اثنا عشر ميلا، قال: ولم يعرّفني والدي من أيهما نحن، وكان أول قادم منّا إلى مصر جدّ والدي مسعود، فنزل بوصير قوريدس فأولد بها جدي عليّا ودخل عليّ إلى مصر فأقام بها فأولد بها أبي القاسم، ولم يخرج من الإقليم إلى سواه إلى أن توفي في ليلة الخميس الثاني من صفر سنة 598، أخبرني بالوفاة الحافظ الزكي عبد العظيم المنذري، وسألته عن مولد أبيه فلم يعرفه إلا أنه قال: مات بعد أن نيف على التسعين بسنتين أو ثلاث، أخبرني الحافظ زكي الدين المنذري أنه ظفر بمولده محقّقا بخط أبيه وأنه يظن أنه في سنة 505 أو 506. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَرَبُوص
صورة كتابية صوتية من قَرَبُوس بمعنى حنو السرج. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَمْبُوصِيّ
صورة كتابية صوتية من خَنْبوصِيّ نسبة إلى خَنْبوص: وصف من الخنبصة: اختلاط الأمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَوْصُ: السَّبْقُ، والتَّقَدُّمُ، والاسْتِعْجَالُ، والاسْتِتَارُ،والهَرَبُ، والإِلْحاحُ، واللَّوْنُ،تَغَيَّرَ بَوْصُهُ: لَوْنُهُ، والعَجيزَةُ، ويُضَمُّ فيهما، والسَّيْر الشديدُ، والتَّعَبُ، وبالضم: ثَمَرُ نباتٍ، وقد بَوَّصَ تَبْويصاً، ولينُ شَحْمَةِ العَجُزِ، ويُفْتَحُ، وواحِدَةُ الأبْواصِ من الغَنَمِ والدَّوابِّ، أي: أنواعِها.والبَوْصاءُ: العظيمَةُ العَجُزِ، ولُعْبَةٌ لهم، يأخُذُونَ عُوداً في رأسِهِ نارٌ، فَيُدِيرُونَهُ على رُؤُوسِهِمْ.والأَبْواصُ: ع.والبُوصِيُّ، بالضم: ضَرْبٌ من السُّفُنِ، مُعَرَّبُ بُوزِي.وبَوَّصَ تَبْوِيصاً: عَظُمَتْ عجِيزَتُهُ، وسَبَقَ في الحَلْبَةِ، وصَفَا لَوْنُهُ.وبُوصانُ، بالضم: بَطْنٌ من أسَد.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُنْبُوص، بالضم: ما يَسْقُطُ بين القَدَّاحَةِ والمَرْوَةِ من سَقْطِ النارِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
البُوصْلَةالجذر: ب و ص ل ة
مثال: اسْتَعِن بالبوصلة في معرفة الاتجاهاتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -استعن بالبوصلة في معرفة الاتجاهات [صحيحة]-استعن ببيت الإبرة في معرفة الاتجاهات [فصيحة مهملة] التعليق: قال الوسيط: «البوصلة: جهاز تعين به الجهات». وقد وافق مجمع اللغة المصري على استعمال هذه الكلمة للدلالة على هذا المعنى. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَوَصَ)الْبَاءُ وَالْوَاوُ وَالصَّادُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا شَيْءٌ مِنَ الْآرَابِ، وَالْآخَرُ مِنَ السَّبْقِ.فَالْأَوَّلُ الْبَُوْصُ، وَهِيَ عَجِيزَةُ الْمَرْأَةِ. قَالَ:
عَرِيضَةِ بَُوْصٍ إِذَا أَدْبَرَتْ...هَضِيمِ الْحَشَا شَخْتَةِ الْمُحْتَضَنْ وَالْبُوصُ اللَّوْنُ أَيْضًا. فَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْبَوْصُ الْفَوْتُ وَالسَّبْقُ، يُقَالُ بَاصَنِي، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خِمْسٌ بَائِصٌ، أَيْ جَادٌّ مُسْتَعْجِلٌ. |
سير أعلام النبلاء
|
السديد، البوصيري:
5372- السديد 1: إِمَامُ الطِّبِّ، بقرَاطُ العَصْرِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو المَنْصُوْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ بنِ مُبَارَكٍ. أَخَذَ الفنّ عَنْ أَبِيْهِ الشَّيْخ السَّدِيْد، وَعدلاَنَ بن عَيْن زَرْبِيّ. وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنِ ابْنِ عَوْفٍ، وَصَارَ رَئِيْس الأَطبَّاء بِمِصْرَ، وَخدم ملوكهَا، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَطبَّاء، وَأَقْبَلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا، وَخدم العَاضد صَاحِب مِصْر، وَطَالَ عُمُرُهُ. أَخَذَ عَنْهُ شَيْخ الأَطبَّاء النَّفِيْس بن الزُّبَيْرِ، فَرَوَى عَنْهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ أَبِيْهِ عَلَى الْآمِر العُبَيْدِيّ. وَحَكَى ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ عَنْ أَسَعْدِ الدِّيْنِ أَنَّ السَّديْد حَصَلَ لَهُ فِي نهار ثَلاَثُوْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَنَقَلَ عَنْهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَتَنَ وَلَدَيِ الحَافِظ لِدِيْنِ اللهِ، فَحصَلَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ نَحْو خَمْسِيْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَكَانَ السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ يَحترمه، وَيَعتمد عَلَى طبّه. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وقيل: اسمه داود. 5373- البوصيري2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة، أَمِيْن الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ، سَيِّدُ الأَهْلِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ سعُوْدِ بنِ ثَابِتِ بنِ هَاشِمِ بنِ غَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، المُنَسْتِيْريُّ الأَصْلِ البوصيري المِصْرِيُّ، الأَدِيْبُ الكَاتِبُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مَعَ السِّلَفِيّ مِنْ أَبِي صَادِق مُرْشِد بن يَحْيَى المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السعيدي، وأبي الحسن علي بن الفَرَّاءِ، وَالفَقِيْه سُلْطَان بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ، وَالخفرَة بِنْت فَاتكٍ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله بن الحطاب الرازي، وأبو الحسن بن الفَرَّاءِ. وَسَمِعَ مِنَ الرَّازِيّ أَيْضاً، وَمِنَ السِّلَفِيّ، وَحَدَّثَ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُفَّاظ: عَبْد الغَنِيِّ، وَابْن المُفَضَّلِ، وَالضِّيَاء، وَابْن خليل، وأبو الحسن __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 309". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 778"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 182"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 338" ووقع عنده [ابن مسعود] بدل [ابن سعود] . |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة البوصيري صاحب قصيدة البردة.
697 - 1297 م محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري، وبوصير هي بين الفيوم وبني سويف بمصر، تنقل بين القدس والمدينة ومكة، ثم عاد إلى مصر وعمل كاتبا في الدولة ثم أصبح له كتاب يعلم الصبيان القرآن، كان صوفيا على الطريقة الشاذلية، اشتهر بقصيدته المشهورة بالبردة، واسمها الكواكب الدرية في مدح خير البرية، ويقال أن سبب نظمها أنه مرض مرضا شديدا فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فشكا له مرضه فألقى عليه النبي صلى الله عليه وسلم البردة فقام من نومه وقد شفي، فعمل القصيدة، ولكن هذه القصيدة فيها كثير من الأبيات المخالفة للعقيدة الصحيحة وغلو في الثناء النبوي حتى وصف ببعض أوصاف الربوبية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبدالله ورسوله) أو كما قال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الْحَسَن بْن الفضل بْن السَّمح، أبو عليّ الزَّعْفرانيّ البُوصرائيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إبراهيم، وأبي معمر المنقريّ. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة. قَالَ ابنُ المنادى: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانين. قَالَ: ثُمَّ انكشف ستره فتركوه، وخرّق أخي كلَّ شيءٍ كتب عَنْهُ، لأنّه تبيَّن له أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عمر بن أَحْمَد بن محمد، أبو حفص البُوصِيريّ المصريّ الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 445 هـ]-[671]-
حدّث عن قاضي أَذَنَة عليّ بن الحسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - هبة الله، ويسمى أيضًا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بْن ثابت بْن هاشم بْن غالب، أمين الدّين، أبو القاسم الأَنْصَاري، الخَزْرَجيّ، المنسْتِيريّ الأصل، البُوصِيريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ المولد والدّار، الأديب الكاتب. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وخمس مائة، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وكان مُسْنِد ديار مصر فِي وقته. سمع مع السِّلَفيّ، وبقراءته من أَبِي صادق المديني، وأبي عبد الله محمد بن بركات السّعيديّ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن الفرّاء، وسلطان بْن إِبْرَاهِيم، والخَفِرَة بِنْت مبشّر بْن فاتك، وغيرهم. وانفرد بالسّماع منهم. وأجاز له أبو الْحَسَن الفرّاء، وابن الخطّاب الرّازيّ وقد سمع منهما، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ. وحدَّث بمصر والإسكندرية، ورحل إليه المحدّثون، وقُصِد من البلاد. روى عَنْهُ ابن المفضل المقدسي، وابن خليل، والضياء، وأبو الْحَسَن السّخاويّ، والرّشيد أبو الْحُسَيْن العطّار، والرّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُقْرِئ، وأبو سليمان الحافظ، والشَّرَف عَبْد اللَّه بْن أَبِي عُمَر، والزَّيْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن البهاء، وخطيب مردا، وأحمد ابن زين الدّين، وأبو بَكْر بْن مكارم، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز الإدريسيّ، وسليمان الأسْعرديّ، وأبو عمرو بن الحاجب، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدّين، وإسماعيل بْن عَبْد القويّ بْن عَزُون، وأبوه، وإسماعيل بْن صارم، وعبد اللَّه بن علاق، -[1162]- وعبد الغنيّ بْن بنين، وخلْق كثير. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. وقد قرأت بخطّ أحمد ابن الجوهريّ الحافظ أنّه قرأ بخطّ حسن بْن عَبْد الباقي الصَّقَلّيّ أنّه سَأَلَ أَبا القاسم البُوصِيريّ الإجازة لجميع المسلمين ممّن أدرك حياته، فتلفّظ بالإجازة. قلت: وتُوُفّي فِي ثاني ليلة من صفر. وقال الضيّاء المقدسيّ: كان شيخنا البُوصِيريّ ثقيل السَّمْع، فكنتُ إذا قرأتُ عليه أرفع صوتي، وكان يسمع بأُذُنه اليُسْرى أجود. وكان شرس الأخلاق. وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عَبْد الغنيّ يقرأ عليه من الْبُخَارِيّ فجاء فِي الحديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك وله الحمد. . . الحديث. فقال أبو القاسم: ليس فِيهِ: ويُحيى ويميت. فعلمت أنه يسمع ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم هِبَة اللَّه بْن عَلِيّ بن سعود بن ثابت، أبو عبد الله البوصيري ثمّ المِصْريّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أبيه. وذكر أنَّه سَمِعَ من السِّلَفيّ. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، وغيره. ووُلِدَ سَنَة تسعٍ وخمسين، وتُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن سوار الصّنهاجيّ، الشَّيْخ زين الدّين البُوصِيريّ المحدّث. [المتوفى: 675 هـ]
سمع وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ وكتب الكثير، مات راجعًا فِي طريق الحج فِي عَشْر السّبعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الجامعة بوصف (لوصف) العلوم النافعة
للمولى: أحمد بن مصطفى، الشهير: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968 ثمان وستين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الملك المهيمن المنان ... الخ) . رتبها على ثلاثة مطالب، وخاتمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مسلم ابن إبراهيم.
وعنه ابن صاعد. وقال أبو الحسين بن المنادى: أكثر الناس عنه ثم انكشف فتركوه وخرقوا حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ليس بثقة.
|
|
هو التقدم، قال البستي في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أنّه كان جالسا في ظل حجرة، وقد كان ينباص عنه الظل».
[أحمد 1/ 267] قوله: «ينباص»، أي: ينقبض عنه الظلّ ويسبقه. يقال: «باص يبوص» : إذا سبق، قال امرؤ القيس: أمن ذكر ليلى أن نأتك تنوص... فتقصير عنها خطوة وتبوص وقال آخر: فلا تعجل علىّ ولا تبصنى... ودالكنى فإني ذو دلال المدالكة: المرس باليد. «أساس البلاغة (بوص) ص 54، وغريب الحديث للبستى 1/ 590، 591». |