نتائج البحث عن (ظَةُ) 50 نتيجة

بوظة [مفرد]:1 -مُثلَّج، حلوى مجمَّدة من سكَّر وحليب أو موادّ أخرى كالفستق والشَّمَّام واللَّيمون وغيرها.2 -نوع من الجعة.
(الحافظة) قُوَّة تحفظ مَا تُدْرِكهُ الْقُوَّة الوهمية من الْمعَانِي وتذكرها وَتسَمى الذاكرة أَيْضا ووعاء تحفظ فِيهِ الأوراق (مو)
  • الغلظة
(الغلظة) الغلاظة وَيُقَال بَينهم غلظة عَدَاوَة
(الكظة) البطنة (ج) أكظة
(اللحظة) الْمرة من لحظ الْعين وَالْوَقْت الْقصير بِمِقْدَار لحظ الْعين يُقَال سكت عَن الْكَلَام لَحْظَة
(الموعظة) مَا يوعظ بِهِ من قَول أَو فعل (ج) مواعظ
(الملاحظة) مفاعلة من اللحظ وَهُوَ النّظر بشق الْعين الَّذِي يَلِي الصدغ وَمَا يُؤْخَذ على الرَّأْي أَو الْكتاب من هَنَات (مو) و (فِي الْبَحْث العلمي) مراقبة شَيْء أَو حَال طبيعي أَو غير طبيعي كَمَا يحدث وتسجيل مَا يَبْدُو لغَرَض علمي أَو عَمَلي كمراقبة نمو النَّبَات أَو ثورة بركان أَو سير كَوْكَب أَو حَال مرضية أَو علاجية (مج)
(الباهظة) مؤنث الباهظ والداهية (ج) بواهظ
(الجاحظة) حدقة الْعين وهما جاحظتان
(الْحفظَة) الْغَضَب وَالْحمية وَيُقَال هُوَ ذُو حفظَة غيور على الْمَحَارِم
(الحفيظة) الْغَضَب وَالْحمية والتقية والحذر والحرز يعلق على الصَّبِي (ج) حفائظ وَأهل الحفائظ المدافعون عَن أعراضهم
(المحفظة) كيس يحفظ بِهِ النُّقُود أَو الْكتب (محدثة) (المحفظة) الْحُرْمَة الَّتِي يغْضب لَهَا
(الغلاظة) يُقَال رجل فِيهِ غلاظة فظاظة وقسوة
(الْمُغَلَّظَة) الدِّيَة الْمُغَلَّظَة الَّتِي تجب فِي شبه الْعمد من الْقَتْل
(القرظة) ثَمَرَة قرنية متخصرة بَين البذور ومنضغطة كثمرة السنط (مج)
(الملحوظة) كلمة تُوضَع على هَامِش الْكتاب أَو غَيره عنوانا على مَا يُنَبه عَلَيْهِ من خطأ أَو سَهْو أَو نقص (مو)
(اللعموظ واللعموظة) اللعمظ والطفيلي وَالَّذِي يخْدم بِطَعَام بَطْنه (ج) لعاميظ
(اللافظة) الْبَحْر لِأَنَّهُ يلفظ بِمَا فِي جَوْفه إِلَى الشطوط وَمن الطير الَّتِي تطعم فرخها لِأَنَّهَا تخرج من جوفها لفرخها والرحى لِأَنَّهَا تلقي مَا تطحنه من الدَّقِيق والديك لِأَنَّهُ يَأْخُذ الْحبَّة بمنقاره فَلَا يأكلها وَإِنَّمَا يلقيها للدجاجة وَمن أمثالهم (أسمح من لافظة) وَالدُّنْيَا لِأَنَّهَا ترمي بِمن فِيهَا إِلَى الْآخِرَة
(اللفاظة) اللفاظ وَبَقِيَّة الشَّيْء يُقَال مَا بَقِي إِلَّا لفاظة
(اللماظة) بَقِيَّة الطَّعَام فِي الْفَم يُقَال ألْقى لماظة من فِيهِ وَبَقِيَّة الشَّيْء الْقَلِيل يُقَال مَا الدُّنْيَا إِلَّا لماظة أَيَّام
(اللمظة) الْيَسِير من السّمن وَنَحْوه تَأْخُذهُ بإصبعك كالجوزة
(المشظة) الشظية من الشوك أَو من الْجذع

(المشظة) قناة مشظة صلبة تمشظ بهَا يَد من يَتَنَاوَلهَا
(المظاظة) شدَّة الْخلق وفظاظته
(المنكظة) الْجهد والشدة فِي السّفر
(الوشيظة) الدخلاء فِي الْقَوْم لَيْسُوا من صميمهم يُقَال هم وشيظة فِي قَومهمْ حَشْو فيهم وَالْعود وَنَحْوه يسد بِهِ ثقب الفأس والقعب وَنَحْوهمَا ليضيق وَقطعَة خشب يصلح بهَا الْقدح (ج) وشائظ
(الْيَقَظَة) الانتباه من النّوم أَو خلاف النّوم وَمِنْه مَا أنساك فِي النّوم واليقظة
  • الجَمْحَظَةُ
الجَمْحَظَةُ:: القِمَاطُ، أنشد:
فَظَلَّ في نِسْعَتِه مُجَمْحِظاً
  • اللَّعْمَظَةُ
الشَّرَه والحِرْصُ على الطَّعام. واللَّعْمَظُ واللُّعْمُوظَةُ الشَّرِهُ. واللُّعْمُوْظُ الطُّفَيْلِيُّ، وجَمْعُه لَعَامِظَةٌ. واللِّعْمَاظُّ الطِّرْمَاذُ؛ وهو أنْ يُعْطِيَكَ صاحِبُكَ من الكَلامِ مالا أصْلَ له. واللَّعْمَظَةُ انْتِهاسُ العَظْمِ بملْءِ الفَمِ.
السَّيِّءُ الخُلُقِ يَتَسَخَّطُ عند الطَّعام. والجِنْعِظُ الشَّيْخُ الشَّرِهُ.
بلغوظة: اسم نبات في برقة والقيروان (ابن البيطار 1: 4).
الحافظة: هي قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ؛ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية، فهي خزانة للوهم، كالخيال للحس المشترك.
الموعظة: هي التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة.
اليقظة: الفهم عن الله تعالى ما هو المقصود في زجره.
الحافظة:[في الانكليزية] Memory [ في الفرنسية] Memoire عند الحكماء قوة تحفظ ما يدركه القوة الوهمية من المعاني وتذكرها، ولذلك سمّيت ذاكرة أيضا، ومحلّها البطن الأخير من الدّماغ، كذا في بحر الجواهر. وهي قوة محلّها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية، فهي خزانة للوهم كالخيال للحسّ المشترك. كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني وقد ذكر مفصلا في لفظ الحواس.
الملاحظة:[في الانكليزية] Observation [ في الفرنسية] Observation بالحاء المهملة هي توجّه النفس نحو المعلوم. كما يظهر لك إذا حصل فيك صورة شيء والتفتّ إليه بها، وربّما تتخلف الملاحظة عن حصول صورة الشيء بأن تجعل تلك الصورة آلة لملاحظة غير ذلك الشيء كما في معاني الحروف، هكذا في الحاشية الجلالية.

والملاحظة في علم الشطّار: فهم معنى الصّفات واستحضارها في الذهن. كذا في كشف اللغات.
ظَةُ:
هكذا وجدته بالظاء المعجمة، قال: هو نقب في عارض اليمامة.
لَحْظَةُ:
بالفتح ثم السكون، والظاء معجمة، بلفظ اللحظة وهي النظرة من جانب الأذن: وهي مأسدة بتهامة، يقال أسد لحظة كما يقال أسد بيشة، قال الجعدي:
سقطوا على أسد بلحظة مش ... بوح السواعد باسل جهم
مَظَّةُ:
بالفتح، والمظّ رمّان البرّ: وهي بلدة باليمن لآل ذي مرحب ربيعة بن معاوية بن معدي كرب وهم بيت بحضرموت منهم وائل ابن حجر صحابيّ.
وُحَاظَةُ:
بضم الواو، والظاء معجمة، وقد يقال أحاظة، بالألف، وهو اسم لقبيلة، وهو اسم لقبيلة، وهو أحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل ابن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ابن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ نسب إليهم مخلاف باليمن، ينسب إليه الفقيه زيد بن الحسن الغابش الوحاظي، صنّف كتابا وسماه التهذيب، ومنها عيسى بن إبراهيم الربعي صاحب كتاب نظام الغريب في اللغة.
  • مَحْفُوظَة لِـ
مَحْفُوظَة لِـالجذر: ح ف ظ

مثال: حقوق الطبع مَحْفوظَة للمؤلفالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «حُفِظ» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: مقصورة عليه

الصواب والرتبة: -حقوق الطبع مَحْفوظَة على المؤلف [فصيحة]-حقوق الطبع مَحْفوظَة للمؤلف [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلى هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: {{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ}} الحجرات/2، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول، كما يمكن تصحيح التعبير المرفوض على معنى الاستحقاق أو الاختصاص أو الملكية، وهي من معاني «اللام».
مَظَّة
من (م ظ ظ) اللومة وواحدة المظ بمعنى شجرة الرمان البري.
لَظَة
من (ل ظ ي) لهب النار الخالص لا دخان فيه، ولظى: اسم من أسماء جهنم.
قبظة
أصله كنطة من الأوغندية بمعنى مولود بعد توأم. يستخدم للذكور.
غَيْظَة
من (غ ي ظ) المرة من غاظ: الغَضَب أشد الغضب.
عِظة
من (و ع ظ) النصيحة والتذكير بالعواقب والدعوة إلى الهداية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت