نتائج البحث عن (تون) 50 نتيجة

تون: التهذيب: أَبو عمرو التَّتاوُن احْتيال وخديعة. والرجل يَتتاوَنُ الصيدَ إذا جاءه مرة عن يمينه ومرة عن شماله؛ وأَنشد: تَتاوَن لي في الأَمر من كلِّ جانبٍ، لِيَصْرِفَني عمّا أُريدُ كَنُود. وقال ابن الأَعرابي: التُّونُ (* قوله «التون الخزفة» كذا بالأصل والتكملة والتهذيب، والذي في القاموس: الخرقة). الخَزَفة التي يُلعب عليها بالكُجّة؛ قال الأَزهري: ولم أَرَ هذا الحرف لغيره، قال: وأَنا واقفٌ فيه إنه بالنون أَو بالزاي.
تون
: ( {{التُّونُ، بالضمِّ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهِي (خِرْقَةٌ يُلْعَبُ عَلَيْهَا بالكُجَّةِ.
(و)
أَيْضاً: (د بخُراسانَ قُرْبَ قايِنَ) فَوْق قُهستان، (مِنْهُ) أَبو طاهِرٍ (إسْماعيلُ بنُ أَبي سَعدٍ) التُّونيُّ الصُّوفيُّ عَن نَصْرِ اللَّهِ الخشناميّ، وَعنهُ عُمَرُ بنُ أَحْمدَ العليميُّ.
(وأَحْمَدُ بنُ محمدِ بنِ أَحْمدَ) }}
التُّونيُّ السجزيُّ الأَدِيبُ عَن عليِّ بنِ بشري اللَّيْثيِّ، وَعنهُ حنبلُ بنُ عليِّ السجزيُّ.
وفاتَهُ:
أَبو إسْحاق إبراهيمُ بنُ محمدٍ التُّونيُّ القاينيّ سَكَنَ هرَاةَ، وتُوفي بهَا، كَانَ فَقِيهاً مدرِّساٌ، ماتَ سَنَة 459.
(و) ! تُونَةُ، (بهاءٍ: جَزيرةٌ) ببُحَيْرَة تِنِّيس (قُرْبَ دِمياطَ) كَانَ بهَا طران وكِسْوةُ الكَعْبَة (وَقد غَرِقَتْ) فصارَتْ جَزيرَةً، ولمَّا كَانَ شهْرُ رَبيع الأَوَّل سَنَة 837 كُشِفَ عَن حِجارَةٍ وآجر بهَا،فَإِذا غَضارَاتُ زُجاجٍ كَثِيرة مَكْتوبَةٌ عَلَيْهَا أَسْماءُ المُلوك الفاطِمِيِّين كالحاكِمِ والمعزِّ والعَزيزِ والمُسْتَنْصر وَهُوَ أَكْثَرها؛ (مِنْهَا عُمَرُ بنُ أَحْمدَ) التُّونيُّ شيْخٌ لابنِ منْدَهْ الحافِظ ووَقَعَ فِي كتابِ الذهبيِّ عَن ابنِ مَنْدَه وَهُوَ غَلَطٌ نبَّه عَلَيْهِ الحافِظ؛ (وعَمْرُو بنُ عليَ) ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ عُمَرُ بنُ عليَ التُّونيُّ، عَن أَحْمد بنِ عيسَى التنيسيّ، وَعنهُ ابنُ منْدَه؛ (وسالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ) التُّونيُّ عَن لَهِيعَة هَكَذَا هُوَ نَصّ الذهبيِّ.
قالَ الحافِظُ: الصَّوابُ فِيهِ النّوبيّ بالنُّونِ والموحَّدَةِ نِسْبَة إِلَى بِلادِ النَّوْبَة، ضَبَطَه ابنُ ماكُولا، ولكنَّ الذَّهبيَّ تَبِعَ الفرضِيّ.
(و) الحافِظُ شَرَفُ الدِّيْن (عبْدُ المُؤْمنِ بنُ خَلَفٍ) الدِّمياطيُّ وُلِدَ {{بتُونَةَ، شيوخُه كَثِيرُونَ، وتَرْجَمته واسِعَةٌ، أَخَذَ عَن الزكيّ المُنْذريّ والصَّاغاني صاحِبِ العُبابِ، وابنِ العَدِيم مُؤَرِّخ حَلَبَ، وياقوتَ صاحِبِ المعْجمِ وغيرِهِم، وَعنهُ محمدُ بنُ عليِّ الحراويُّ وغيرُهُم، ومُعْجمُ شيوخِه فِي مجلَّدَيْن عنْدِي.
(}} والتَّتاوُنُ)
:) هُوَ ( {{التَّتاؤُنُ، وَهُوَ}} يَتَتاوَنُ للصَّيْدِ إِذا جاءَهُ مَرَّةً عَن يمينِه ومَرَّةً) أُخْرى (عَن شِمالِه) ، وَهُوَ نَوْعٌ مِن الخَديعَةِ والاحْتِيالِ.
( {وأتُّونُ الحمَّامِ) ، كتَنُّورٍ ذَكَرَه (فِي (أت ن)) .
تونكث
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
تُونَكْث، بالضَّمّ وفتْحِ النّون مَعَ سُكُون الْكَاف: قريَةٌ بِبُخَارَا، مِنْهَا أَبُو جَعْفَر حَمُّ بنُ عُمَرَ البُخَارِيّ، روى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيّ، قيَّده الحافِظ.
  • زيتون
زَيْتُون [جمع]: مف زيتونة: (انظر: ز ي ت - زَيْتُون).

زَيْتُونيّ [مفرد]: (انظر: ز ي ت - زَيْتُونيّ).
أَسيتون [مفرد]: (كم) سائل عضويّ طيّار لا لون له، ذو رائحة مميّزة ويستعمل كمذيب لبعض الورنيشات "يستخدم الأسيتون في إزالة طلاء الأظافر".
بريتون [مفرد]: (شر) غشاء رقيق يبطِّن الجوفة البطنيّة ويغطِّي بعض الأعضاء الرخوة في الجسم، وهو مكوّن من خلايا تفرز مائعًا مصليًّا أو شفافًا لتسهيل حركة العضو.

بريتونيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بريتون.• التَّجويف البريتونيّ: (شر) تجويف البطن، وهو مبطّن بغشاء مصليّ يغطِّي الأحشاء ويبطِّن جدار البطن.
بُلوتونيوم [مفرد]: (فز) عنصر فِلزِّيّ مُشِعّ "مفاعل البلوتونيوم".
تُونة [مفرد]: (حن) نوع من السّمك العظميّ، من فصيلة الإستعمريات ورتبة شائكات الزعانف، وهو كبير الحجم، قد يبلغ طوله ستة أمتار، يؤكل لحمُه طازجًا، ومملّحًا أو محفوظًا في الزيت.

عن التركية بمعنى سيدة أصيلة وزوجة كريمة. يستخدم للإناث.
خاتون [مفرد]: ج خواتينُ: امرأة شريفة الأصل، عالية المقام، كان يُلقّب بها نساء الملوك.
فوتون [مفرد]: ج فوتونات: (فز) وحدة طاقة ضوئيّةتساوي الكمّ وتُعدّ حزمة أو رزمة من الإشعاع الكهرومغناطيسيّ لا يمكن تقسيمها إلى وحدات أصغر، وتتحرّك بسرعة الضوء.
كارتون [مفرد]:1 -نوع من الورق المقوَّى، يُستخدم في عمل الصناديق لنقل البضائع.2 -(فن) نوع من الأفلام السِّينمائيَّة يُبنى على رسوم متعدِّدة عند تصويرها بسرعة معيَّنة تبدو كأنها تتحرك "يعشق الصِّغارُ أفلامَ الكارتون".
كَرْتون [مفرد]:1 -ورق مقوًّى متفاوت السُّمْك مصنوع من قُصاصات الورق أو الخِرَق.2 -(فن) نوع من الأفلام يخاطب الأطفال، يمتاز بالخفَّة والذَّكاء وتنمية الروح الابتكاريّة لدى الأطفال "يستمتع الأطفال بمشاهدة أفلام الكَرْتون- أفلام الكرتون مستوحاة من عادات الشُّعوب".
كريبتون [مفرد]: (كم) عنصر غازيّ خامل مائل للّون الأبيض، يستخدم في صناعة مصباح التفريغ الغازيّ أو مصباح الفلورسنت.
كَريتُون [مفرد]: قُماش قُطنيّ متين مُطبَّع "قد تُصنع كِسْوة الصالون من الكريتون".
نبتون [مفرد]: (فك) أحد كواكب المجموعة الشّمسيَّة، وترتيبه الثّامن قُربًا من الشّمس، يسبقه أورانس، ويليه بلوتو، يحيط به غلاف من غازات الهيدروجين والميثان وغيرهما، وهو لا يُرى بالعين المجرّدة.
(الزَّيْتُون) شجر مثمر زيتي تُؤْكَل ثماره بعد ملحها ويعصر مِنْهَا الزَّيْت وثمرهالْوَاحِدَة زيتونة
  • الخاتون
(الخاتون)الْمَرْأَة الشَّرِيفَة (د)(ج) خواتين ورباط الصُّوفِيَّة (د)
(الأتون) الموقد الْكَبِير كموقد الْحمام والجصاص وتشدد التَّاء
(الأسيتون)سَائل طيار عديم اللَّوْن لَهُ رَائِحَة مُمَيزَة (مج)
(بروتون)أحد الجسيمات الأساسية الَّتِي تدخل فِي تركيب نواة الذّرة (مج)
(التونة) سمك كَبِير قد يبلغ طوله سِتَّة أمتار يُؤْكَل لَحْمه طازجا ومملحا أَو مَحْفُوظًا فِي الزَّيْت (د)
(السِّتُّونَ) من الْعدَد سِتّ عشرات (للمذكر والمؤنث) يُقَال سِتُّونَ رجلا وَسِتُّونَ امْرَأَة
(الْمفْتُون) الْمَجْنُون والفتنة وَهُوَ مصدر جَاءَ على وزن مفعول وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بأيكم الْمفْتُون}}
(الهتون) الْكثير الْقطر يُقَال سَحَاب هتون وَعين هتون الدمع (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) (ج) هتن وهتن
(الموتونة) الْمَرْأَة إِذا كَانَت أديبة وَإِن لم تكن حسناء
تونمُهْمَلٌ عنده: التتَاوُنُ: احْتِيَالٌ كأنهُ خَدِيْعَةٌ، يُسْتَعْمَلُ ذلك في الصَّيْدِ وغَيْرِه. والتانُ: غَزْلٌ يُثْبِتُ به الخَيّاطُ القُطْنَ على الثَّوْبِ.
تون:= تُن: سمك التن (دومب 68، ياقوت 1: 886).
• اتونس: ضرب من السمك (ياقوت 1: 886) وفي القزويني: ابونس.
اَنْتُونِيَا: هندبا (ابن البيطار 1: 96).
بَسْتوني: من الإيطالية ( bastoni) ماجة (وهو أحد اللونين الأسودين في ورق اللعب (القمار) (بوشر).
تونسي:
(نسبة إلى تونس): نسيج كتان (الكالا)، وسمي بالتونسي لأن ما يصنع منه في تونس هو أجود أنواعه (الملابس 180 رقم 2، رحلة إلى أفريقية وتونس والجزائر الخ، هارلم 1850 ص11).
سنفيتون: (يونانية): عشب معمر من الفصيلة الحمحمية (بوشر).
كلمنتونه: كلمتنون: (يونانية: كالامينتوس) نعناع الجبل (نبات عشبي عطري من فصيلة الشفويات أزهاره بنفسجية اللون- calament) .
كيتونة: قميص يلبسه الكاهن تحت البذلة وقت الخدمة (بوشر).
ينتون:
ينتون: الشك الذي أظهره (فريتاج) عن أصل هذه الكلمة لا محل له. انظر إدريس في الجزء الأول من ترجمة هذا المعجم).
الزيتون: هو النفس المستعدة للاشتعال بنور القدس لقوة الفكر.
أُسْتُوناوَنْدُ:بالضم ثم السكون، والتاء المثناة، والواو ساكنة، ونون، وألف، وواو مفتوحة، ونون أخرى ساكنة، ودال مهملة، ومنهم من يقول: استناباذ، وقد تقدّم، وهو اسم قلعة مشهورة بدنباوند من أعمال الري ويقال جرهد أيضا، وهي من القلاع القديمة والحصون الوثيقة، قيل انها عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف، وكانت في أيام الفرس معقلا للمصمغان ملك تلك الناحية يعتمد بكليته عليه، ومعنى المصمغان مس مغان، والمس الكبير، ومغان المجوس، فمعناه كبير المجوس، وحاصره خالد بن برمك حتى غلب على ملكه وقلع دولته وأخذ بنتين له وقدم بهما بغداد فشراهما المهدي وأولدهما، فإحداهما أم المنصور بن المهدي واسمها البحريّة، وأولد الأخرى ولدا آخر، ثم خربت هذه القلعة مدّة وأعيدت عمارتها مرّة بعد أخرى إلى أن كان آخر خرابها على يد أبي علي الصغاني صاحب جيش خراسان في نحو سنة 350، ثم عمّرها علي بن كتامة الدّيلمي، وجمع فيها خزائنه وذخائره، ثم انتقلت إلى فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه الديلمي بما فيها من الذخائر، ثم تملكها الباطنية مدة، فأنفذ السلطان محمد بن جلال الدولة ملك شاه السلجوقي في سنة 506 الأمير سنقر كنجك فحاصرها وأطال حتى افتتحها وخرّبها، ولا علم بها بعد ذلك.
أُشْتُونُ:مثل الذي قبله، إلّا أنّ عوض الميم نون:حصن بالأندلس من أعمال كورة جيّان، وفي ديوان المتنبي يذكر: وخرج أبو العشائر يتصيّد بالأشتون، أظنه قرب أنطاكية والله أعلم.
بَهِسْتونُ:
بالفتح ثم الكسر: قرية بين همذان وحلوان، واسمها ساسانيان، بينها وبين همذان أربع مراحل، وبينها وبين قرميسين ثمانية فراسخ، وجبل بهستون عال مرتفع ممتنع لا يرتقى إلى ذروته، وطريق الحاج تحته سواء، ووجهه من أعلاه إلى أسفله أملس كأنه منحوت، ومقدار قامات كثيرة من الأرض قد نحت وجهه وملّس، فزعم بعض الناس أن بعض الأكاسرة أراد أن يتخذ حول هذا الجبل موضع سوق ليدلّ به على عزته وسلطانه، وعلى ظهر الجبل بقرب الطريق مكان يشبه الغار وفيه عين ماء جار، وهناك صورة دابّة كأحسن ما يكون من الصور، زعموا أنها صورة دابّة كسرى المسماة شبديز وعليها كسرى، وقد ذكرته مبسوطا في باب الشين.
تَلُّ هَفْتُون:
بالفتح، وسكون الفاء، والتاء فوقها نقطتان، وواو ساكنة، ونون: بليدة من نواحي إربل تنزلها القوافل في اليوم الثاني من إربل لمن يريد أذربيجان، وهي في وسط الجبال، وفيها سوق حسنة وخيرا، واسعة، وإلى جانبها تلّ عال عليه أكثر بيوت أهلها، يظنّ أنه قلعة وبه نهر جار، وأهله كلّهم أكراد، رأيته غير مرّة.
تُونِسُ الغَرْب:
بالضم ثم السكون، والنون تضم وتفتح وتكسر: مدينة كبيرة محدثة بإفريقية على ساحل بحر الروم، عمّرت من أنقاض مدينة كبيرة قديمة بالقرب منها يقال لها قرطاجنّة، وكان اسم تونس في القديم ترشيش، وهي على ميلين من قرطاجنّة، ويحيط بسورها أحد وعشرون ألف ذراع، وهي الآن قصبة بلاد إفريقية، بينها وبين سفاقس ثلاثة أيام ومائة ميل بينها وبين القيروان ونحو منه بينها وبين المهدية، وليس بها ماء جار إنما شربهم من آبار ومصانع يجتمع فيها ماء المطر، في كل دار مصنع، وآبارها خارج الديار في أطراف البلد، وماؤها ملح، وعليها محترث كثير، ولها غلّة فائضة، وهي من أصح بلاد إفريقية هواء.
وقال البكري: مدينة تونس في سفح جبل يعرف بجبل أمّ عمرو، ويدور بمدينتها خندق حصين، ولها خمسة أبواب، باب الجزيرة قبلي ينسب إلى جزيرة شريك ويخرج منه إلى القيروان، ويقابله الجبل المعروف بجبل التّوبة، وهو جبل عال لا ينبت شيئا، وفي أعلاه قصر مبني مشرف على البحر، وفي شرقي هذا القصر غار محني الباب يسمى المعشوق، وبالقرب منه عين ماء، وفي غربي هذا الجبل جبل يعرف بجبل الصيادة، فيه قرى كثيرة الزيتون والثمار والمزارع، وفي هذا الجبل سبعة مواجل للماء أقباء على غرار واحد، وفي غربي هذا الجبل أيضا اشراف بمزارع متصلة بموضع يعرف بالملعب، فيه قصر بني الأغلب،
وقد غرس فيه جميع الثمار وأصناف الرياحين، وفي شرقي مدينة تونس الميناء والبحيرة وباب قرطا جنّة، ودونه داخل الخندق بساتين كثيرة وسواق تعرف بسواقي المرج، ويتصل بها جبل أجرد يقال له جبل أبي خفنجة، في أعلاه آثار بنيان وباب أرطة غربي تجاوره مقبرة يقال لها مقبرة سوق الأحد، ودون الباب من داخل الخندق غدير كبير يعرف بغدير الفحامين، وربض المرضى خارج عن المدينة، وفي قبليه ملاحة كبيرة منها ملحهم وملح من يجاورهم، وجامع تونس رفيع البناء مطلّ على البحر ينظر الجالس فيه إلى جميع جواريه، ويرقى إلى الجامع من جهة الشرق على اثنتي عشرة درجة، وبها أسواق كثيرة ومتاجر عجيبة وفنادق وحمّامات، ودور المدينة كلّها رخام بديع، ولها لوحان قائمان وثالث معرض مكان العتبة ومن أمثالهم: دور تونس أبوابها رخام وداخلها سخام وهي دار علم وفقه، وقد ولي قضاء إفريقية من أهلها جماعة ومع ذلك فهي مخصوصة بالتشغّب والقيام على الأمراء والخلاف للولاة، خالفت نحو عشرين مرة وامتحن أهلها أيام أبي يزيد الخارجي بالقتل والسبي وذهاب الأموال قال صاحب الحدثان:
فويل لترشيش وويل لأهلها ... من الحبشيّ الأسود المتغاضب!
وقال بعض الشعراء:
لعمرك ما ألفيت تونس كاسمها، ... ولكنني ألفيتها وهي توحش
ويصنع بتونس للماء من الخزف كيزان تعرف بالريحيّة، شديدة البياض في نهاية الرقّة تكاد تشفّ، ليس يعلم لها نظير في جميع الأقطار، وتونس من أشرف بلاد إفريقية وأطيبها ثمرة وأنفسها فاكهة، فمن ذلك اللوز الفريك يفرك بعضه بعضا من رقة قشره ويحت باليد وأكثره حبتان في كل لوزة مع طيب المضغة وعظم الحبة، والرمان الضعيف الذي لا عجم له البتة مع صدق الحلاوة وكثرة المائية، والأترج الجليل الطيب الذكّي الرائحة البديع المنظر، والتين الخارمي أسود كبير رقيق القشر كثير العسل لا يكاد يوجد له بزر، والسفرجل المتناهي كبرا وطيبا وعطرا، والعنّاب الرفيع في قدر الجوزة، والبصل القلوري في قدر الأترج مستطيل سابري القشر صادق الحلاوة كثير الماء، وبها من أجناس السمك ما لا يوجد في غيرها، يرى في كلّ شهر جنس من السمك لا يرى في الذي قبله، يملح فيبقى سنين صحيح الجرم طيب الطعم، منه جنس يقال له النقونس يضربون به المثل فيقولون: لولا النقونس لم يخالف أهل تونس.
قال البكاري: بين تونس والقيروان منزل يقال له مجقة، إذا كان أوان طيب الزيتون بالساحل قصدته الزرازير فباتت فيه وقد حمل كلّ طائر منها زيتونتين في مخلبيه فيلقيهما هناك، وله غلّة عظيمة تبلغ سبعين ألف درهم ويقال لبحر تونس رادس، وكذلك يقال لمرساها مرسى رادس، وأهلها موصوفون بدناءة النفس وافتتحها حسان بن نعمان بن عدي بن بكر بن مغيث الأسدي في أيام عبد الملك، نزل عليها فسأله الروم أن لا يدخل عليهم وأن يضع عليهم خراجا يقسطه عليهم، فأجابهم إلى ذلك، وكانت لهم سفن معدّة فركبوها ونجوا وتركوا المدينة خالية، فدخلها حسان فحرّق وخرّب وبنى بها مسجدا وأسكنها طائفة من المسلمين، ورجع حسان إلى القيروان فرجعت الروم إلى المسلمين فاستباحوهم، فأرسل حسان من أخبر عبد الملك بالقضية، فأمدّه بجيش كثير قاتل بهم الروم
في قصة طويلة حتى ملكها عنوة، وذلك في سنة سبعين، وأحكم بناءها ومدّ عليه سلسلة وجعلها رباطا للمسلمين تمنع الداخل إليها والخارج منها إلا بأمر الوالي وذكر آخرون من أهل السير أن التي افتتحها حسان بن النعمان قرطا جنّة ولم تكن تونس يومئذ مذكورة، إنما عمرت بحجارة قرطا جنّة وبأنقاضها، وبينهما نحو أربعة أميال، وفي سنة 114 بنى عبيد الله ابن الحبحاب مولى بني سلول والي إفريقية من قبل هشام بن عبد الملك جامع مدينة تونس ودار الصناعة بها وبتونس قبر المؤدّب محرز، يقسم به أهل المراكب إذا جاش عليهم البحر، يحملون من تراب قبره معهم وينذرون له والمنسوب إلى تونس من أهل العلم كثير، منهم: أبو يزيد شجرة بن عيسى، وقيل ابن عبد الله التونسي قاضيها، مات سنة 262 وعبد الوارث بن عبد الغني بن علي بن يوسف بن عاصم أبو محمد التونسي المالكي الأصولي الزاهد، كان عالما بالكلام بصيرا به حسن الاعتقاد فيه، له قدم في العبادة، وكان يتردد بين دمشق وحمص وحلب، وكان له أصحاب ومريدون قال أبو القاسم الحافظ:
أنشدني أبو محمد الأصولي:
إذا كنت، في علم الأصول، موافقا ... بعقلك قول الأشعريّ المسدّد
وعاملت مولاك الكريم، مخالصا، ... بقول الإمام الشافعيّ المؤيّد
وأتقنت حرف ابن العلاء مجرّدا، ... ولم تعد في الإعراب رأي المبرّد
فأنت على الحقّ اليقين موافق ... شريعة خير المرسلين محمد
ومات عبد الوارث سنة خمسين وخمسمائة بحلب.
تُونْكَث:
بسكون الواو والنون، وفتح الكاف، والثاء مثلثة: من قرى الشاش عن أبي سعد وقال الإصطخري: تونكث قصبة إيلاق، وهي أصغر من نصف بنكث قصبة الشاش، ولها قهندز ومدينة وربض ينسب إليها أبو جعفر حم بن عمر البخاري التونكثي من أهل بخارى، سكن تونكث، يروي عن أبي عبد الرحمن حذيفة بن النضر ومحمد ابن إسماعيل البخاري، روى عنه أبو منصور محمد ابن جعفر بن محمد بن حنيفة الإيلاقي التونكثي، ومات سنة 313.
تُونُ:
والتون في لغة العرب البياض في الأظفار:
مدينة من ناحية قهستان قرب قائن ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد بن العباس التوني، حدث عن إبراهيم بن إسحاق بن محمد التوني القائني، كان فقيها مدرسا، ورد هراة وسكنها إلى أن توفي في رجب سنة 459 وإسماعيل بن عبد الله بن أبي سعد بن أبي الفضل التوني أبو طاهر خادم مسجد عقيل بنيسابور، وكان يخدم أبا نصر محمد بن عبد الله الإمام، وكان يلازمه سفرا وحضرا، وسمع الحديث منه، سمع أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشناسي وأبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغفار الفارسي وأبا بكر عبد الغفار ابن الحسين النيسابوري وأبا جعفر محمد بن عبد الحميد الأبيوردي وأسعد بن أحمد بن حيان النسوي وأبا العلاء عبيد بن محمد بن عبيد القشيري وغيرهم وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد التوني، روى عن أبي محمد أحمد بن محمد بن عبد الله الشّروطي السجستاني، روى عنه حنبل بن علي بن الحسين أبو جعفر الصوفي السجستاني وغيره.
تُونَةُ:
جزيرة قرب تنّيس ودمياط من الديار المصرية من فتوح عمير بن وهب، يضرب المثل بحسن معمول
ثيابها وطرزها قال محمد بن عمر المطرّز البغدادي الشاعر:
ومعذّرين، كأنّ نبت خدودهم ... أشراك ليل في أديم نهار
يتصيّدون قلوبنا بلحاظهم، ... كتصيّد البازات للأطيار
لما رأيت عذاره في خده ... ناديت، من شغفي وحرقة ناري:
يا أهل تنّيس وتونة! قايسوا ... ما بين طرزكم وطرز الباري
وينسب إليها عمر بن أحمد التوني، حدث عنه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ وسالم بن عبد الله التوني، يروي عن عبد الله بن لهيعة، قال أبو سعيد بن يونس: هو معروف وله أهل بيت معروفون بتنّيس.

التّينُ والزَّيتونُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

التّينُ والزَّيتونُ:
جبلان بالشام وقيل: التين جبال ما بين حلوان إلى همذان، والزيتون: جبال بالشام، وقيل: التين مسجد نوح، عليه السلام، والزّيتون: البيت المقدس، وقيل: التين مسجد دمشق، وقيل: التين شعب بمكة يفرغ سيله في بلدح، والتين واحد التينين المذكور ههنا، وهو جبل بنجد لبني أسد قال الراجز:
وبين خوّين زقاق واسع، ... زقاق بين التين والربائع
وبراق التين: منسوبة إلى هذا الجبل وقال أبو محمد الخدامي الفقعسي الأسدي:
ترعى، الى جدّ لها مكين، ... أكناف خوّ فبراق التين
حِبتُونُ:
بالكسر ثم السكون، وضم التاء فوقها نقطتان، وسكون الواو، ونون: جبل بنواحي الموصل، عن الأزهري، وهو الأعجمي لا أصل له في العربية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت