|
تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لا يَنْتَعِشُ العاثِرُ من عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سَِفال، وقيل: التَّعْسُ الانحطاط والعُثُورُ. قال أَبو إِسحق في قوله تعالى: فتَعْساً لهم وأَضَلَّ أَعمالهم؛ يجوز أَن يكون نصباً على معنى أَتْقَسَهُم اللَّهُ. قال: والتَّعْسُ في اللغة الانحطاط والعُثُور؛ قال الأَعشى: بِذاتِ لَوْثٍ عِفِرْناةٍ إِذا عَثَرَتْ، فالتَّعْسُ أَدْنى لها من أَنْ أَقولَ: لَعا ويدعو الرجل على بعيره الجواد إِذا عَثُِرَ فيقول: تَعْساً فإِذا كان غير جواد ولا نَجِيب فَعَثُِر قال له: لَعاً ومنه قول الأَعشى: بذات لوث عفرناة... قال أَبو الهيثم: يقال تَعِسَ فلان يَتْعَسُ إِذا أَتْعَسه اللَّه، ومعناه انْكَبَّ فَعَثَِرَ فسقط على يديه وفمه، ومعناه أَنه ينكر من مثلها في سمنها وقوَّتها العِثارُ فإِذا عَثِرَت قيل لها: تَعْساً، ولم يقل لها تَعِسَكِ اللَّه، ولكن يدعو عليها بأَن يَكُبَّها اللَّه لمَنْخَرَيْها. والتَّعْسُ أَيضاً: الهلاك؛ تَعِسَ تَعْساً وتَعَسَ يَتْعَسُ تَعْساً: هلك؛ قال الشاعر: وأَرْماحُهُم يَنْهَزْنَهُم نَهْزَ جُمَّةٍ، يَقُلْنَ لمن أَدْرَكْنَ: تَعْساً ولا لَعا ومعنى التَّعْسِ في كلامهم الشَّرُّ، وقيل: التَعْسُ البُعْدُ، وقال الرُّسْتُمي: التَعْسُ أَن يَخِرَّ على وجهه، والنَكْسُ أَن يَخِرَّ على رأْسه؛ وقال أَبو عمرو بن العلاءِ: تقول العرب: الوَقْسُ يُعْدِي فَتَعَدَّ الوَقْسا، مَنْ يَدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ تَعْسا وقال: الوَقْسُ الجرب، والتَّعْسُ الهلاك. وتعدْ أَي تجنب وتَنَكَّبْ كله سواء، وإِذا خاطب بالدعاء قال: تَعَسْتَ، بفتح العين، وإِن دعا على غائب كسرها فقال: تَعِسَ؛ قال ابن سيده: وهذا من الغرابة بحيث تراه. وقال شمر: سمعته في حديث عائشة، رضي اللَّه عنها، في الإِفْكِ حين عَثَرَتْ صاحِبَتُها فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ. قال ابن الأَثير: يقال تَعِسَ يَتْعَسُ إِذا عَثَر وانْكَبَّ لوجهه، وقد تفتح العين، وقال ابن شميل: تَعَسْتَ، كأَنه يدعو عليه بالهلاك، وهو تَعِسٌ، وجَدٌّ تَعِسٌ منه. وفي الدعاء: تَعْساً له أَي أَلزمه اللَّه هلاكاً. وتَعِسَه اللَّه وأَتْعَسَه، فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ بمعنى واحد؛ قال مُجَمِّعُ بن هلال: تقولُ وقد أَفْرَدْتُها من خَلِيلِها: تَعِسْتَ كما أَتْعَسْتَني يا مُجَمِّعُ قال الأَزهري: قال شمر لا أَعرف تَعِسَه اللَّه ولكن يقال: تَعِس بنفسه وأَتْعَسَه اللَّه. والتَّعْسُ: السقوط على أَي وجه كان. وقال بعض الكلابيين: تَعِسَ يَتْعَسُ تَعْساً وهو أَن يُخطئ حجته إِن خاصم، وبُغْيَتَه إِن طَلَبَ. يقال: تَعِسَ فما انْتَعَشَ وشِيكَ فلا انْتَقشَ. وفي الحديث: تَعِسَ عبد الدينار وعبد الدرهم؛ وهو من ذلك.
|
|
(ت ع س)
التَّعْسُ: العَثْرُ. والتَّعْسُ: أَلا ينتعش العاثر من عثرته. وَقيل: التَّعْس: الانحطاط والعثور. قَالَ الْأَعْشَى: بذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إِذا عَثَرَتْ...فالتَّعْسُ أدنى لَهَا من أَن قولَ لَعا والتَّعْس أَيْضا: الْهَلَاك. تَعِس تَعَسا، وتَعَس يَتْعَس تَعْسا. وَقَالَ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين: الْفراء: إِذا خَاطب بِالدُّعَاءِ، قَالَ تَعَسْتَ، بِفَتْح الْعين، وَإِن دَعَا على غَائِب كسرهَا. وَهَذَا من الغرابة بِحَيْثُ ترَاهُ. وَهُوَ تَعِسٌ وتاعِسٌ. وجد تاعِس: مِنْهُ. وَفِي الدُّعَاء: " تَعْسا لَهُ، وتَعَسَه الله، وأتْعَسَه ". قَالَ مجمع: تقولُ وَقد أفرَدْتُها مِن حَليلها...تَعِسْتَ كَمَا أتْعَسْتَنِي يَا مُجَمِّعُ والتَّعْسُ: السُّقُوط على أَي وَجه كَانَ. وَقَوله: الوَقْسُ يُعْدِى فَتَعَدَّ الوَقْسا مَن يدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ التَّعْسا يتَوَجَّه على جَمِيع مَا تقدم. |
|
تعس
التَّعْسُ: الهَلاكُ، قَالَه أَبو عَمْرو ابنُ العَلاءِ نقلا عَن العَرَب، وأَنشدَ: (الوَقْسُ يُعْدِي فتَعَدَّ الوَقْسَا...مَنْ يَدْنُ للوَقْسِ يُلاقِ تَعْسَا) الوَقْسُ: الجَرَبُ، وتَعَدَّ: تَجَنَّبْ وتَنَكَّبْ. التَعْسُ أَيضاً: العِثارُ والسُّقوطُ على الْيَدَيْنِ والفَمِ، وَقيل: هُوَ النَّكْسُ فِي سَفالٍ، وَقَالَ الرُّسْتُمِيُّ: التَّعْسُ: هُوَ أَن يَخِرَّ على وجهِهِ، والنَّكْسُ: أَن يَخِرُّ على رأَسِه. قيل: التَّعْسُ: الشَّرُّ. قيل: البُعْدُ. قَالَ أَبو إسحاقَ: هُوَ الانحِطاطُ، والفِعلُ كمنَعَ وسَمِعَ، قَالَ الزَّمخشريُّ: والكَسْرُ غير فصيحٍ، نقل الصاغانيُّ عَن أَبي عٌ بيدٍ: تَعَسَه اللهُ، فَهُوَ مَتْعُوسٌ، أَي أَهلكَه، وَقَالَ شَمِرٌ: تَعِسَ، بالكسْر، إِذا هلَكَ. أَو إِذا خاطَبْتَ بالدُّعاءِ قلت: تَعَسْتَ كمَنَع، وإنْ حَكَيْت عَن غائبٍ قلتَ: تَعِسَ، كسَمِعَ. قَالَ ابْن سِيده: هَذَا من الغرابة بِحَيْثُ تَراهُ، وَقَالَ شَمِرٌ: سَمعتُه فِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: تَعِسَ مِسْطَحٌ، وَقَالَ ابْن الأَثير: تَعِسَ يَتْعَسُ، إِذا عثرَ وانْكَبَّ لوَجهِه، وَقد تُفتَحُ العَيْنُ، قَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: تَعَسْتَ، كأَنَّه يَدْعُو عَلَيْهِ بالهَلاك.وَفِي الدُّعاءِ: تَعْساً لهُ، أَي أَلْزَمَه الله تَعَالَى هَلاكاً، وقولُه تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وأَضَلَّ أَعمالَهُم يجوزُ أَنْ يكون نَصْباً على معنى أَتعسَهم الله، قَالَه أَبو إسحاقَ. وتَعِسَه اللهُ وأَتْعَسَه، فعلْت أَفْعَلْتُ بِمَعْنى واحِدٍ قَالَ مُجَمَّعُ بنُ هِلالٍ: (تَقولُ وقَدْ أَفرَدْتُها مِنْ حَليلِها...تَعِسْتَ كَمَا أَتْعَسْتَنِي يَا مُجَمَّعُ) قَالَ الأَزْهَرِيّ: قَالَ شَمِر: لَا أَعرِفُ تَعَسَه اللهُ، وَلَكِن يُقال: تَعِسَ بنفسِه، وأَتعسَه اللهُ، والتَّعْسُ:) السُّقوط على أَيِّ وَجْهٍ كانَ. وَقَالَ بعضُ الكِلابيِّينَ: تَعِسَ يَتٍ عَسُ تَعْساً، وَهُوَ أَن يُخطِئَ، حُجَّتَه إِن خاصَمَ، وبُغيَتَه إِن طلَبَ، يُقَال: تَعِسَ فَمَا انْتَعَشَ، وشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ، وَفِي الحَدِيث: تَعِسَ عبدُ الدِّينار وعبدُ الدِّرْهَمِ وَهُوَ من ذَلِك. ويَدعو الرَّجل على بعيرِه الجَوَادِ إِذا عثَرَ فيقولُ: تَعْساً، فَإِذا كَانَ غيرَ جَوادٍ وَلَا نَجيبٍ فعَثَرَ قَالَ لَهُ: لَعَاً، وَمِنْه قَول الأَعشَى: (بذَاتِ لَوْثٍ عَفَرْنَاةْ إِذا عَثَرَتْ...فالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا من أَنْ أَقولَ لَعَا) ورجُلٌ تاعِسٌ وتَعِسٌ، وَقَالَ أَبو الهيثمِ: يُقَال: تَعِسَ فلانٌ يتعَسُ: إِذا أَتعسَه اللهُ، ومَعناه انْكَبَّ فعَثَرَ وسقطَ على يَدَيْهِ وفَمِه، ومَعناه أَنَّه يُنكَرُ من مِثْلِها فِي سِمَنها وقُوَّتِها العِثارُ، فَإِذا عَثَرَتْ قيل لَهَا: تَعْساً،وَلم يقُلْ لَهَا: تَعِسَكِ اللهُ، وَلَكِن يَدعو عَلَيْهَا بأَنْ يَكُبَّها اللهُ على مَنْخِرَيْها. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: هُوَ مَنحوسٌ مَتْعوسٌ. وَهَذَا الأَمرُ مَنْحَسَةٌ مَتْعَسَةٌ. ومنَ المَجاز: جَدٌّ تاعِسٌ ناعِسٌ. |
|
التَّعْسُ: الهلاك، وأصله الكَبُّ.وقوله تعالى:) فَتَعْساً لهم (أي فَعِثاراً وسقوطاً. وإذا سقط الساقِط فأُريدت به الاستقامة قيل: لَعاً له: وإذا لم يُرَد به الانتعاش قيل: تَعساً، قال الأعشى:كلَّفتُ مَجهولَها نفسي وشايَعَني...هَمِّي عليها إذا ما آلُها لَمَعابذاةِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ إذا عَثَرَتْ...فالتَّعْسُ أدنى لها من أن أقول: لَعاوقال الزجّاج: التَّعْسُ في اللغة: الانحطاط والعَثور، قال وقوله تعالى:) فَتَعْساً لهم (يجوز أن يكون نصباً على معنى ألزَمَهم الله، يقال: تَعَسَ يَتْعَسُ - مثال مَنَعَ يَمْنَعُ -، وهذه هي اللغة الفصحى. ومنه حديث النبيّ - صلى الله عليه وسلَّم -: تَعَسَ عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخَميصةِ، إن أُعطيَ رَضِيَ وإن لم يُعطَ سَخِط، تَعَسَ وانتكس، وإذا شيكَ فلا انتَقَشَ، طوبى لعبدٍ آخذٍ بِعِنان فَرَسِهِ في سبيل الله، أشْعَثَ رأسُهُ مُغبَرَّةٌ قدماه، إن كان في الحراسة، وإن كان في السّاقَةِ في السّاقَة، إن استأذَنَ لم يؤذَن له وإن شَفَعَ لم يُشَفَّعْ.وقال الفّراء: يقال تَعَستَ يا رجل - بفتح العين - إذا خاطَبتَه، فإذا صرت إلى فَعَلَ قُلْتَ: تَعِسَ بكسر العين.وقال أبو الهيثم: تَعِسَ يَتْعَسُ - مثال سَمِعَ يَسْمَعُ -: أي انْكبَّ. وقال شَمِرٌ: هكذا سمِعتُ - يعني بكسر العين - في حديث الإفك: قالت عائشة - رضي الله عنها -: فانطَلَقتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ؛ تعني قِبَلَ المناصِعِ، فأقْبَلْتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بيتي حينَ فَرَغْنا من شأنِنا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسطَحٍ في مِرطِها فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ.وقيل: التَّعسُ في كلامهم: الشَرُّ، قال الحارث بن حِلزة اليشكري يمدح قيس بن شراحيل:فَلَهُ هنالكَ لا عليه إذا...دَنَعَتْ أُنُوفُ القَومِ للتَّعْسِوقيل: البُعد، وقيل: الهلاك.ويقال: رجلٌ تاعِس وتَعِس. وقال أبو عبيدة: يقال تَعَسَه الله وأعسه - فَعَلتُ وأفعَلْتُ -: بمعنىً، قال مُجَمّع بن هلال:تقولُ وقد أفرَدْتُها من حَليلِها...تَعَسْتَ كما أتعَسْتَني يا مُجَمَّعُوانشَدَ ابن فارس:غداةَ هَزَمْنا جَمْعَهُم بِمُتَالِعٍ...فآبوا بإتعاسٍ على شرِّ طائرِوالتركيب يدل على الهلاك.
|
|
[تعس]فيه: "تعس" مسطح أي عثر وانكب لوجهه. ن: هو بفتح عين وكسرها أي عثر أو هلك أو لزمه الشر- أقوال. ط: "تعس" عبد الدرهم. وقد يفتح العين وانتكس أي انقلب على رأسه، وهو دعاء بالانقلاب، وأعاد تعس الذي هو الانكباب على الوجه ليضم معه الانتكاس الذي هو الانقلاب على الرأس ليترقى من الأهون إلى الأغلظ، وإذا شيك أي شاكته شوكة فلا انتقش أي يقدر على انتقاشها أي إخراج الشوكة أي إذا وقع في البلاء لا يرحم عليه، إذ بالترحم ربما هان الخطب عليه، وخص انتقاش الشوك لأنه أهون ما يتصور من المعاونة فإذا نفى فما فوقها أولى. مف: فلا انتقش ببناء المجهول دعاء منه صلى الله عليه وسلم عليه، وعبد الخميصة من يحب كثرة الثياب النفيسة والتجمل فوق الطاقة.
|
|
ت ع س: (التَّعْسُ) الْهَلَاكُ وَأَصْلُهُ الْكَبُّ وَهُوَ ضِدُّ الِانْتِعَاشِ وَقَدْ (تَعَسَ) مِنْ بَابِ قَطَعَ وَ (أَتْعَسَهُ) اللَّهُ وَيُقَالُ: (تَعْسًا) لِفُلَانٍ، أَيْ أَلْزَمَهُ اللَّهُ هَلَاكًا.
|
|
تعس: {{فتعسا}}: عثارا.
|
|
تعَسَ/ تعَسَ في يَتعَس، تَعْسًا، فهو تاعِس، والمفعول مَتْعوس• تعَسه اللهُ: أهلكه " {{وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ}}: هلاكًا لهم".• تعَسَ الشَّخصُ/ تعَسَ في حياتِه: شِقي فيها "ولد متعوس".
تعِسَ/ تعِسَ في يَتعَس، تَعَسًا وتعاسةً، فهو تَعِس وتَعِيس• تعِسَ الشَّخصُ/ تعِسَ في حياته: تعَس؛ شقِي "عاش حياةً تعيسة- تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ [حديث] ". أتعسَ يُتعس، إتعاسًا، فهو مُتعِس، والمفعول مُتعَس• أتعس فلانًا: جعله تعيسًا أي سيِّء الحظ أو الحال، شقيًّا نكِدًا "أتعسهم حكامٌ ظالمون".• أتعسه اللهُ: أهلكه "أتعسه الله، ما أشقاه". تعاسَة [مفرد]:1 -مصدر تعِسَ/ تعِسَ في.2 -سوء حظّ وحال "نسبة كبيرة من السكان تعيش حياة حرمان وتعاسة- عاش حياةً كلها تعاسة" ° يا للتعاسة: يا للشَّقاء. تَعْس [مفرد]: مصدر تعَسَ/ تعَسَ في. تَعَس [مفرد]: مصدر تعِسَ/ تعِسَ في. تَعِس [مفرد]: ج تعِسون وتُعساء: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تعِسَ/ تعِسَ في: سيِّء الحظِّ، بائس، شقيّ. تَعيس [مفرد]: ج تعيسون وتُعساء، مؤ تعيسة، ج مؤ تعيسات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تعِسَ/ تعِسَ في: سيِّء الحظِّ، بائس، شقيّ. |
|
ت ع س
تعس فلان بالفتح، والكسر غير فصيح، وتعساً له وتعسه الله وأتعسه. قال: غداة هزمنا جمعهم بمتالع...فآبوا بإتعاس على شر طائر وتقول: أضرع الله خده، وأتعس جده. وهو منحوس متعوس. وهذا الأمر متعسة منحسة. ومن المجاز: جد تاعس ناعس. |
|
تعس: تَعْس: نحِس، شقاء، شؤم (همبرت 220) تَعَس. عن تَعَس: بعسرة، بعناء، بصعوبة (فوك).
تَعْسة: نحس، شقاء، شؤم (ألف ليلة 4: 724). تَعِيس وتجمع على تعساء: يائس، شقي، سيئ الحظ (هلو، ألف ليلة 1: 844، 3: 286، برسل 2: 211). مَتعْوُس، وجمعه المتاعيس هم الذي طردوا من رحمة الله أي الشياطين (ألف ليلة 1: 89). ونجّار متعوس: نجار غير ماهر، سيئ الصنعة (بوشر). |
|
التَّعْس: أن لا ينتعش من العثرة وأن ينكسر في سفال، وتَعِسَ تَعْساً وتَعْسَةً. قال تعالى:فَتَعْساً لَهُمْ [محمد/ 8] .
|
|
ت ع س: تَعَسَ تَعْسًا مِنْ بَابِ نَفَعَ أَكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ تَاعِسٌ وَتَعِسَ تَعَسًا مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ فَهُوَ تَعِسٌ مِثْلُ: تَعِبٌ وَتَتَعَدَّى هَذِهِ بِالْحَرَكَةِ وَبِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ تَعَسَهُ اللَّهُ بِالْفَتْحِ وَأَتْعَسَهُ.وَفِي الدُّعَاءِ تَعْسًا لَهُ وَتَعِسَ وَانْتَكَسَ فَالتَّعَسُ أَنْ يَخِرَّ لِوَجْهِهِ وَالنُّكْسُ أَنْ لَا يَسْتَقِلَّ بَعْدَ سَقَطَتِهِ حَتَّى يَسْقُطَ ثَانِيَةً وَهِيَ أَشَدُّ مِنْ الْأُولَى.
|
|
(تَعِسَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ «تَعِسَ مِسْطح» يُقَالُ تَعِسَ يَتْعَسُ، إِذَا عثَر وانكَبَّ لِوَجْهِهِ، وَقَدْ تُفتح الْعَيْنُ، وَهُوَ دُعاء عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ وعبدُ الدِّرْهَمِ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
|
تعس1 تَعَسَ, aor. ـَ inf. n. تَعْسٌ; (S, A, Msb, K, &c.;) and تَعسَ, aor. ـَ (Sh, AHeyth, A, IAth, K;) but the latter is not chaste; (A, TA;) or the former is used in addressing a person, saying تَعَسْتَ; and the latter, in narration; (K;) accord. to Sh; but ISd says that this is strange; (TA;) He fell, having stumbled; contr. of اِنْتَعَشَ: this is the primary signification: (S:) or he stumbled and fell (AHeyth, A, IAth, K) upon his hands and mouth, (AHeyth, TA,) or upon his face: (IAth, TA:) or he fell upon his face: (Er-Rustamee, Msb, TA:) [and this may also be meant by one of the explanations of the inf. n. in the TA, which is نُكْسٌ فِى سَفَالٍ:] or he fell in any manner. (TA.) You say, by way of imprecation, تَعَسَ وَانْتَكَسَ, meaning May he fall upon his face, and not rise after his fall until he fall a second time. (Msb.) And تَعَسَ فَمَا انْتَعَشَ وَشِيكَ فَلَا انْتَقَشَ [May he fall, having stumbled, or stumble and fall, &c., and not rise again; and may he be pricked with a thorn, and not extract the thorn]. (TA.) And accord. to certain of the Kilábees, تَعَسَ signifies He missed his proof in litigation, and the object of his search in seeking. (TA.) b2: He perished. (Aboo-'Amr Ibn-El-'Alà, S, K.) You say, تَعَسْتَ, as though meaning Mayest thou perish. (ISh, TA.) b3: He became far removed. (A, K.) b4: He became lowered, or degraded. (A, K.) You say also, تَعَسَ جَدُّهُ [His fortune, or good fortune, fell: or may his fortune, or good fortune, fall]. (K in art. عثر.) A2: تَعَسَهُ اللّٰهُ, [aor. ـَ inf. n. تَعْسٌ;] (A'Obeyd, A, Msb, K;) and ↓ اتعسهُ; (AHeyth, S, A, Msb, K;) the former unknown to Sb; (Az, TA;) God made him to fall, having stumbled: (S:) or to stumble and fall (AHeyth, A, K) upon his hands and mouth, (AHeyth, TA,) or upon his face: (TA:) or to fall upon his face: (Msb:) or to fall in any manner. (TA.) b2: God destroyed him; or made him to perish. (A'Obeyd, S, K.) b3: God made him to become far removed. (A, K.) b4: God lowered, or degraded, him. (A, K.) b5: You say, by way of imprecation, تَعْسًا لَهُ May he [fall, having stumbled: or, stumble and fall: or, stumble and fall upon his hands and mouth: or, upon his face: or] fall upon his face: (Msb:) or may God make destruction to cleave to him: (S, TA:) [or may God destroy him.] Aboo-Is-hák says, in explanation of the phrase فَتَعْسًا لَهُمْ, in the Kur xlvii. 9, that it may be in the accus. case as meaning اللّٰهُ ↓ أَتْعَسَهُمُ. (TA.) A man also says, by way of imprecation, to his swift and excellent camel, when it stumbles, تَعْسًا, meaning May God throw thee down upon thy nostrils: expressing his disapproval of the stumbling of a beast of such age and strength: but if it be not a swift and excellent beast, and stumble, he says to it لَعًا. (TA.) You say also, اللّٰهُ ↓ أَتْعَسَ جَدَّهُ [May God make his fortune, or good fortune, to sink!] (A.) 4 أَتْعَسَ see تَعَسَهُ, in three places.
تَعْسٌ inf. n. of 1 [which see, throughout]. b2: Also Evil; mischief. (K.) تَعِسٌ: see what next follows. تَاعِسٌ (A, K) and ↓ تَعِسٌ (Msb, K) act. part. ns. of 1, [i. e., respectively, of تَعَسَ and تَعِسَ, accord. to rule, used intransitively,] (A, Msb, K,) both applied to a man: (K:) and the former, to fortune, or good fortune. (A.) مَتْعَسَةٌ [A cause of falling after stumbling: or of stumbling and falling &c. (See 1.)] You say, هٰذَا الأَمْرُ مَنْحَسَةٌ مَتْعَسَةٌ [This affair is a cause of ill luck; a cause of falling &c.]. (A, TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُتَعَسْقِرُ، كمُتَدَحْرِجٍ: الجَلْدُ الصَّبُور.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّعْسُ: الهَلاكُ، والعِثَارُ، والسُّقوطُ، والشَّرُّ، والبُعْدُ، والانْحِطَاطُ، والفِعْلُ كمنَعَ وسَمِعَ.أو إذا خاطَبْتَ، قُلْتَ: تَعَسْتَ، كمنَع.وإذا حَكَيْتَ، قُلْتَ: تَعِسَ، كسمِعَ. وتَعِسَهُ اللهُ وأتْعَسَهُ.ورجلٌ تاعِسٌ وتَعِسٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التعسف: الْخُرُوج عَن طَرِيق الْحق وَحمل الْكَلَام على معنى لَا يكون عَلَيْهِ دلَالَة.
|
|
تعس
تَعَِسَ(n. ac. تَعْس) a. Perished. b. Stumbled. c. Was lowered, degraded. d. Smote, destroyed. أَتْعَسَa. see I (c) & (d). تَعْسa. Evil, mischief. b. Stumbling, false step. تَعِسa. Unfortunate, miserable. تَعَاْسَةa. Misfortune, ruin. تَعِيْسa. see 5 تَعَسًالَكَ a. May evil befall thee! |
|
التعسف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الوقف المتعسف:ما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء، أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يمكن أن يقتضي وقفاً يوقف عليه، ويسمى بـ (الوقف المتكلف) وهذا منعه القراء ونهوا عنه أشد النهي، ومنه وقف بعضهم على قوله تعالى {{لَا تُشْرِكْ}} والابتداء بعده بـ (بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، على معنى القسم.
|
|
وقف التعسف
انظر: الوقف المُتعسف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تُعَسَاءالجذر: ت ع س
مثال: هؤلاء تُعَسَاءالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس؛ لأن «فُعَلاَء» لم يَرِد جمعًا لـ «فاعل» إلاَّ سماعًا. الصواب والرتبة: -هؤلاء تُعَسَاء [فصيحة]-هؤلاء تَعِسُون [فصيحة] التعليق: يجوز جمع «فاعل» على «فُعَلاء» قياسًا إذا دلَّ على غريزة أو سجيّة مثل: عاقل وعقلاء، أو دلَّ على ما يشبه الغريزة أو السجيّة في الدوام وطول البقاء: مثل بائس وبؤساء التي أقرَّها مجمع اللغة المصري في دورته الثامنة عشرة، وعلى هذا يصح جمع تاعس على تعساء، وقد ذكرت بعض المعاجم الحديثة كالوسيط ومحيط المحيط والمنجد الوصف «تعيس»، وعليه تجوز «تعساء». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَسُّفَاتالجذر: ع س ف
مثال: لَمْ يقبل تَعَسُّفات الإدارةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -لم يقبل تَعَسُّفات الإدارة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أحد أنواع الوقف القبيح، وهو ما يتكلّفه بعض القرّاء من وقوفات غير مستساغة، تخالف النظم القرآني، وتفسد تراكيب القرآن الكريم. أمثلة: 1 - الوقف على أَنْتَ في قوله تعالى: وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [البقرة: 286]. 2 - الوقف على تُنْذِرْهُمْ في قوله تعالى: أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [البقرة: 6]. وبذا يقطع الفعل عن الضمير، فبدل أن يكون الضمير في محل نصب، فهو في محل رفع مبتدأ وفق وقف التعسف هذا، وجملة لا يُؤْمِنُونَ [النساء: 65] خبره. 3 - الوقف على جُناحَ في قوله تعالى: فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما [البقرة: 158]. 4 - الوقف على تُسَمَّى في قوله تعالى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) [الإنسان: 18]، ثم يبدأ بكلمة سَلْسَبِيلًا على أنها فعل أمر (سل) و (سبيلا) طريق أو اسم رجل. 5 - الوقف على تُشْرِكْ في قوله تعالى: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13]، ثم البدء ب بِاللَّهِ [البقرة: 8] على أنه مقسم به. ملحوظة: جواز هذا الوقف وعدم جوازه يعتمد على المعاني المستفادة من الوقف. ولذا منع وقف التعسف وحذر منه، لما فيه من اجتراء على تراكيب النظم القرآني، ومعاني القرآن المرادة. أما من وقف وقفا مبنيا على تأويل وتفسير صحيح منضبط فلا حرج في ذلك عليه ولا تثريب. مثال: 1 - الوقف على رَبُّكُمْ والبدء ب عَلَيْكُمْ في قوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً [الأنعام: 151]، فهذا مقبول لا يخل بمعنى ولا يفسد نظما ولا تركيبا. 2 - الوقف على حَقًّا والبدء ب عَلَيْنا في قوله تعالى: فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم: 47]، مقبول لا حرج فيه. |
معجم القواعد العربية
|
مَصْدَرٌ مَنصُوبٌ، وفِعْلُه واجِبُ الحَذْفِ، تقول "تَعْساً للخَائِن" أي اَلْزَمَه اللَّهُ هَلاكاً.
|
|
مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة لفعل محذوف تقديره: أتعسه الله. وهو يقع في موقع الدعاء على الآخرين، نحو: «تعسا للخائن»، أي ألزمه الله هلاكا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع التعسف، عن إخوة يوسف
رسالة. للسيوطي أيضا. |