نتائج البحث عن (تعجب) 34 نتيجة

(تعجب) مُطَاوع عجبه وَمِنْه عجب وَالشَّيْء فلَانا استهواه واستماله
(التَّعَجُّب) (فِي النَّحْو) استعظام أَمر ظَاهر المزية خافي السَّبَب وصيغتا التَّعَجُّب عِنْدهم مَا أَفعلهُ وأفعل بِهِ مثل مَا أحْسنه وَأحسن بِهِ
أفعال التعجب: ما وضع لإنشاء التعجب، وله صيغتان: ما أفعله، وأفعل به.
التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه.
التّعجّب:[في الانكليزية] Astonishment ،admiration [ في الفرنسية] Etonnemet ،admiration عند أهل العربية من أقسام الخبر على الأصح قال ابن فارس: هو تفضيل الشيء على أضرابه. وقال ابن الصائغ: استعظام صفة خرج بها المتعجّب منه عن نظائره. وقال الزمخشري: معنى التعجب تعظيم الأمر في قلوب السامعين لأنّ التعجّب لا يكون إلّا من شيء خارج عن نظائره وأشكاله. وقال الرماني: المطلوب في التعجب الإبهام لأنّ من شأن الناس أن يتعجّبوا مما لا يعرف سببه، فكلّما استبهم السبب كان التعجب أحسن. قال واصل: التعجب إنما هو للمعنى الخفي سببه والصيغة الدالّة عليه تسمّى تعجّبا مجازا، قال ومن أجل الإبهام لم تعمل نعم إلّا في الجنس من أجل التفخيم ليقع التفسير على نحو التفخيم بالاضمار قبل الذكر. ثم إنّهم قد وضعوا للتعجّب صيغا من لفظه وهي ما أفعله وأفعل به ومن غير لفظه نحو كبر كقوله تعالى كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.فائدة:إذا ورد التعجّب من الله صرف إلى المخاطب نحو فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ أي هؤلاء يجب أن يتعجّب منهم. وإنّما لا يوصف الله تعالى بالتعجّب لأنّه استعظام يصحبه الجهل وهو منزّه عن ذلك. ولهذا يعبّر جماعة بالتعجيب بدله أي أنّه تعجيب من الله سبحانه للمخاطبين. ونظير هذا بمجيء الدعاء والترجّي منه تعالى إنّما هو بالنّظر إلى ما يفهمه العرب، أي هؤلاء مما يجب أن يقال لهم عندكم هذا.ولذلك قال سيبويه في قوله تعالى لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى المعنى اذهبا على رجائكما وطمعكما كذا في الإتقان في نوع الخبر والإنشاء.
فعل التعجب:[في الانكليزية] Interjection [ في الفرنسية] Interjection هو عند النحاة ما وضع لإنشاء التعجّب.وقيل أفعال التعجّب كذا. وقيل فعلا التعجّب كذا، فأفراد الفعل بالنظر إلى أنّ التعريف للجنس وجمعه بالنظر إلى كثرة أفراده وتثنيته بالنظر إلى نوعي صيغته، وعلى كلّ تقدير فالتعريف للجنس المفهوم في ضمن التثنية والجمع أيضا. فالمراد بما الفعل فلا ينتقض الحدّ بمثل لله درّه، لكن ينتقض بنحو قاتله الله من شاعر، فإنّه تقول ذلك إذا تعجّبت من شعر شخص، فإنّه وضع لإنشاء التعجّب وليس بمحض الدّعاء إلّا أن يقال إنّ مثل هذه الأفعال ليست موضوعة للتعجب بل استعملت لذلك بعد الوضع بخلاف أفعال التعجّب، فإنّها وإن كانت في الأصل للاخبار إلّا أنّها وضعت لإنشاء التعجّب بالوضع الثاني. أو يقال المراد ما وضع لإنشاء التعجّب فحسب بحيث لا يستعمل في غيره، وما ذكر فكثيرا ما يستعمل في الدعاء. أو المراد ما وضع لإنشاء التعجّب في نفس مصدر هذا الفعل، وقاتله الله من شاعر وغيره ليس كذلك، وله صيغتان ما أفعله وأفعل به، وهما غير متصرّفين، نحو ما أحسن زيدا وأحسن بزيد.

أَفعَال التَّعَجُّب

دستور العلماء للأحمد نكري

أَفعَال التَّعَجُّب: مَا وضع لإنشاء التَّعَجُّب وَله صيغتان مَا أَفعلهُ وأفعل بِهِ.
التَّعَجُّب: إِدْرَاك أَمر غَرِيب خَفِي السَّبَب. وَيُطلق أَيْضا على هَيْئَة انفعالية للنَّفس عِنْد إِدْرَاك الْأُمُور الغريبة الْخفية السَّبَب فَيُقَال التَّعَجُّب انفعال النَّفس عَمَّا خَفِي سَببه. وَالْمرَاد بالتعجب فِي قَوْلهم إِن التَّعَجُّب عَارض للْإنْسَان لذاته هُوَ الْمَعْنى الأول وَإِلَّا فالتعجب بِالْمَعْنَى الثَّانِي لَا حق عَارض للْإنْسَان بِوَاسِطَة إِدْرَاك أُمُور غَرِيبَة وَهَذَا الْإِدْرَاك مسَاوٍ للْإنْسَان فَيكون التَّعَجُّب حِينَئِذٍ لاحقا لَهُ بِوَاسِطَة مُسَاوِيَة. وَمِمَّا ذكرنَا ظهر اندفاع الِاعْتِرَاض على الْعَلامَة الرَّازِيّ رَحمَه الله تَعَالَى بِأَنَّهُ جعل التَّعَجُّب مِثَالا للاحق بِوَاسِطَة الْخَارِج الْمسَاوِي فِي شرح الْمطَالع وَجعله مِثَالا للاحق لذات الْإِنْسَان فِي شرح الشمسية.ثمَّ اعْلَم أَن إِطْلَاق التَّعَجُّب على هذَيْن الْأَمريْنِ إِمَّا بِاعْتِبَار أَنه حَقِيقَة فيهمَا على سَبِيل الِاشْتِرَاك أَو بِاعْتِبَار أَنه حَقِيقَة فِي أَحدهمَا مجَاز فِي الآخر وَحِينَئِذٍ يكون أحد التمثيلين على سَبِيل التسامح.وَاعْلَم أَن الغرابة تَقْتَضِي الْحُدُوث لِأَنَّهَا عبارَة عَن إِدْرَاك مَذْكُور حَادث والحدوث من خَواص الْمَادَّة فَيكون للحيوان أَيْضا مدْخل فِي عرُوض الغرابة للْإنْسَان لَا للناطق فَقَط كَمَا وهم فَلَا يردان التَّعَجُّب لَاحق للْإنْسَان بِوَاسِطَة جزئه أَعنِي النَّاطِق لَا لذاته كَمَا هُوَ الْمَشْهُور فَافْهَم واحفظ وَكن من الشَّاكِرِينَ.
فعل التَّعَجُّب: عِنْد النُّحَاة مَا وضع لإنشاء التَّعَجُّب.
أفعال التعجب: ما وضع لإنشاء التعجب وله صيغتان: ما أفعله وأفعل به، أفعال المقاربة: ما وضع لدنو الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه.
التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولذلك لا يصح على الله.

وقال الفيومي: هو ضربان أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان والإخبار عن رضاه به، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له. ففي الاستحسان يقال أعجبني، وفي الذم عجبت. وعند جمع، منهم النحاة، التعجب انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه.
التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولذلك لا يصح على الله.

وقال الفيومي: هو ضربان أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان والإخبار عن رضاه به، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له. ففي الاستحسان يقال أعجبني، وفي الذم عجبت. وعند جمع، منهم النحاة، التعجب انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه.
اسْتَعْجَبالجذر: ع ج ب

مثال: اسْتَعْجَب من ذكائهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل على وزن «استفعل» بدلاً من «فَعِلَ».

الصواب والرتبة: -استعجب من ذكائه [فصيحة]-تَعَجَّب من ذكائه [فصيحة]-عَجِبَ من ذكائه [فصيحة] التعليق: جاء في التاج واللسان: «عَجِبَ منه يَعْجَب عَجَبًا .. وتَعَجَّبْتُ منه واستعجبت منه» وذكر الوسيط «استعجب» بمعنى اشتد تَعَجُّبُه، ومنه قول الشاعر:وَمُسْتَعْجبٍ ممَّا يرى من أناتناووردت الأفعال الثلاثة كذلك في الأساسي.

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).

التَّعَجُّب ممَّا الوصف منه على أفعل فعلاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب ممَّا الوصف منه على أفعل فعلاءالأمثلة: 1 - مَا أَبْلَهَ فلانًا! 2 - مَا أبيض هذا الثوب! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة:1 - ما أَبْلَهَ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدَّ بلاهَة فلانٍ! [فصيحة]2 - ما أَبْيَضَ هذا الثوب! [فصيحة]-ما أَشدّ بياض هذا الثوب! [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة التعجب أوالتفضيل من فعلٍ ما، ألاَّ تكون الصفة المشبهة من هذا الفعل على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

التَّعَجُّب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: أجاز الرضيّ في شرح الكافية صياغة فعل التعجب من الفعل الجامد، ومع ذلك فليس هناك ما يوجب أن يكون التعجب هنا من الفعل الجامد؛ لأنّه قد يكون من الفعل «أنعم» الذي معناه: أجاد وزاد على الإحسان، من قولهم: أحسن فلان وأنعم.

التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أجن فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: أجاز بعض اللغويين التعجب من الفعل المبني للمجهول، وقد أقره مجمع اللغة المصري عند أمن اللبس، هذا بالإضافة إلى ما سمع عن العرب من قولهم: ما أجنَّه.

صوغ فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِم بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).

صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).

أَيّ التَّعَجُّبِيَّة

معجم القواعد العربية

هي التي يُرادُ بها التَّعجُّبُ كقولك: "أَيُّ رَجلٍ خالدٌ" وأَيُّ" (من غير تاء التأنيث، وفي اللسان: إذا أفردوا "أياً" - أي لم يضيفوها ثنوها وجمعوها وأنثوها فقالوا: "أية" وأيتان وأيّات، وإذا أضافوها إلى ظاهر أفردوها وذكروها فقالوا" أي الرجلين" و "أي المرأتين" و "أي الرجال" و "أي النساء" وإذا أضافوا إلى المكني - أي الضمي - المؤنث ذكروا وأنثوا فقالوا: " أيهما وأيتهما".) جَارِيَةٍ زَيْنَبٌ" ولا يُجازَى بـ " أَيّ" التَّعجُّبِيَّة.


-1 تَعْرِيفُه:
هو انْفِعَالٌ في النَّفْسِ عندَ شُعُورِهَا بما يَخْفَى سَبَبُهُ فإذا ظَهَرَ السَّبَبُ بَطَل العَجَب.
-2 صيغُ التَّعَجُّب: للتَّعجُّب صِيَغٌ كَثِيرةٌ، منها قوله تعالى: {{كَيْفَ تكْفُرُونَ بِاللَّهِ وكُنْتُم أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ}} (الآية "28" من سورة البقرة "2") وفي الحديث: (سُبحانَ اللَّهِ إنَّ المؤمِنَ لا يَنْجُس).
ومن كلامِ العرب "لِلَّهِ دَرُّه فارِساً" والمُبَوَّبُ له في كُتُب العربيَّة صِيغَتانِ لا غَيْر ولا تَتَصَرَّفان: "ما أَفْعَلَهُ، وأَفْعِلْ به".
لاطِّرَادِهما فيه نحو "ما أَجْمَلَ الصِّدْقَ" و" أكْرِمْ بصَاحِبِهِ".
وَبِنَاؤُه أبداً - كما يَقُول سيبويه - من "فَعَل" و "فعِل" و "فعُل" و "أفْعَل".
-3 الصِّيغةُ الأُولى "ما أفعَلَه": هذه الصِّيغةُ مُركبةٌ من "ما" و "أفْعَله" فَأَمَّا "ما" فهي اسمٌ إجْماعاً، لأنَّ في " أفْعَلَ" ضَميراً يعودُ عليها، كما أجْمَعُوا على أَنها مُبتدأ، لأنها مُجَرَّدَةٌ للإِسْنادِ إليها.
ثم اخْتَلَفُوا: فعِنْدَ سِيْبَوَيهِ أنَّ "ما" نَكْرَةٌ تَامَّةٌ بمعنى شَيء، وجازَ الابْتِداءُ بها لِتَضَمُّنها مَعْنى التَّعَجُّب وما بَعدَهَا خَبَر، فَمَوضِعُه رَفْعٌ.
وعِنْد الأَخْفَش: هي مَعْرِفَةٌ ناقِصَةٌ.
بِمَعْنى الذي، وما بعدَها صِلَةٌ فلا مَوضِعَ له، أَو نَكِرَةٌ ناقِصَةٌ وما بعدَها صِفةٌ، وعلى هذين فالخَبَرُ محْذُوفٌ وُجُوباً (وليس هذا القولُ بالمرضي كما في الرَّضي، لأنه حذف الخبر وجوباً مع عدم ما يَسُدُّ مَسَدَّه، وأيضاً ليس في هذا التقدير معنى الإبهام اللائق في التعجب كما كان في تقدير سيبويه) تقديرُهُ: شَيءٌ عظيم.
وأمَّا "أَفْعَل" فالصحيح (وهو قول سيبويه والكسائي) : أنها فِعلٌ لِلُزومِهِ مع ياءِ المُتكلِّم نونَ الوِقاية نحو "ما أَفْقَرَنِي إلى رحمةِ الله". ففتحتُه فَتحةُ بناءٍ، وما بعده مفعول به (وقال بقية الكوفيين: اسمٌ لِمَجِيئه مصغراً في قوله: "يا مَا أُمَيْلِح غِزْلاناً شَدَنَّ لنا" ففتحته فتحة إعراب).
-4 الصيغةُ الثانية "أَفْعِلْ به": أجْمعوا على فِعْلِيَّة "أفْعِلْ" وأكثرهم على أن لفظضه لَفظُ الأمر ومَعْناه الخبر، وهو في الأصل ماضٍ على صِيغة "أفعل" بمعنى صار ذا كذا، ثمَّ غُيِّرتِ الصِّيغةُ فقبح إسنادصيغةِ الأمر إلى الاسم الظاهر، فزيدَتْ الباءُ في الفاعل ليصيرَ على صورةِ المفعول به ولذلك التُزِمَتْ (وقال الفَرَّاء والزَّجَّاج والزَّمخشري وغيرهم: لفظه الأمر، وفيه ضمير للمخاطب، والباء للتعدية، فمعنى: "أجملْ بالصِّدق" اجعلْ يا مُخَاطَبُ الصدقَ جَميلاً أي صِفْه بالجمال كيفَ شِئتَ).
-5 شُروطُ فِعْلَيْ التَّعَجّب:
لا يُصاغُ فِعْلا التَّعَجُّب إلاّ مِمَّا اسْتَكْمَلَ ثَمانيةَ شُرُوط:
(الأَوَّل) أنْ يكونَ فِعلاً فَلا يُقال: ما أَحْمَرَه: من الحِمار، لأنَّه ليسَ بفعلٍ.
(الثاني) أن يَكونَ ثُلاثِياً فلا يُبْنَيَانِ مِنْ دَحْرَجَ وضارَبَ واستَخْرَج إلاَّ "أَفْعل" فيجوز مطلقاً (عند سيبويه). وقيل يَمْتَنِعُ مُطْلَقاً، وقال َيجُوزُ إنْ كانت الهمزةُ لغير نقل (المراد بالنقل: نقل الفعل من اللزوم إلى التعدي، أو من التعدي لواحد إلى التعدي لاثنين، أو من التعدي لاثنين إلى التعدي لثلاثة وذلك بأن وضع الفعل على همزة). نحو "ما أَظْلَم هذا الليل" و "ما أَقْفَرَ هَذا المَكَان".
(الثَّالث) أنْ يكونَ مُتَصَرِّفاً، فلا يُبْنَيَانِ من "نِعْمَ" و "بئْس" وغيرِهما مِمَّا لا يَتصَرَّف.
(الرابع) أَنْ يَكونَ معناه قَابلاً للتَّفاضُل، فلا يُبْنَيانِ من فَنِيَ وماتَ.
(الخامِس) أن يَكونَ تامّاً، فلا يُبنيان من ناقصٍ من نحو "كانَ وظَلَّ وباتَ وصارَ".
(السادس) أن يكونض مُثْبتاً، فلا يُبْنَيَانِ مِنْ مَنْفيٍّ، سواءٌ أكانَ مُلازِماً للنَّفيِ، نحو "ما عاجَ بالدَّواءِ" أي ما انْتَفَعَ بِهِ، أم غيرَ ملازِمٍ كـ " ما قام".
(السابع) أن لا يكونَ اسمُ فاعِلِه على "أفْعَلَ فَعْلاء" فلا يُبْنَيَانِ من: "عَرَج وشَهِل وخَضِرَ الزَّرعُ". لأنَّ اسمَ الفاعل من عَرَجَ "أَعْرَج" ومؤنثه "عَرْجَاء" وهكذا باقي الأمثلة.
(الثامن) أنْ لا يَكونَ مَبْنِيّاً للمفعول فلا يُنَيَان من نحو "ضُرِبَ" وبعضهم ويَسْتَثْنِي ما كان مُلازِماً لِصيغَةِ "فُعِلَ" نحو "عُنِيتُ بِحاجَتِكَ" و "زهِيَ علينا" فيُجيزُ " ما اَعْناه بِحاجَتِكَ" و "ما أزْهَاهُ عَلَيْنا".
فإنْ فَقَدَ فِعْلٌ أَحَدَ هذه الشُّروط، اسْتَعَنَّا على التَّعَجُّب وُجُوباً بـ " أشَدَّ أو أشْدِد" وشِبْهِهِمَا، فتَقولُ في التَّعَجُّب من الزائد على ثلاثة "أَشْدِد أو أَعْظِمْ بِهما" وكذا المَنْفيّ والمَبْنِيّ للمَفْعولِ، إلاَّ اَنَّ مَصْدَرها يكونُ مُؤَوَّلاً لا صَرِيحاً نحو "ما أكثرَ أنْ لا يقومَ" و "ما أعظَمَ ما ضُرِب" وأشْدِدْ بهما.
وأمَّا الجَامِدُ والذي لا يَتَفاوت مَعناه فلا يُتَعَجَّبُ منهما البَتْة.
وهُناكَ ألفاظٌ جاءَتْ عن العربِ في صِيغِ التَّعَجُّب لم تَسْتَكْمِلِ الشُّروطَ، فَهذِه تُحفَظُ ولا يُقاسُ عليها لِنُدْرَتها، من ذلك قولهم: "ما أخْصَرَه" من اخْتُصِرَ، وهو خُماسِيٌّ مبنيٌّ للمَفْعُول، وقولُهم "ما أَهْوَجَه وما أَحْمَقَه وما أَرْعَنَه". كأنَّهُمْ حَمَلوها على "ما أَجْهَلَه" وقولُهم: "اَقْمِنْ به" بَنَوْه من قولهم "ما أَجَنَّه وما أَوْلَعَه" من جُنَّ وَوُلِعَ وهما مَبْنِيَّان للمَفْعولِ.
-6 حَذْفُ المُتَعَجّب منه:
يضجوزُ حذفُ المُتَعَجَّبِ مِنه في مِثلِ "ما أحْسَنَه" إنْ دَلَّ عليه دليلٌ كقولِ الشاعر:
جَزَى اللَّهُ عَنّي والجَزَاءُ بفضله ... رَبيعةَ خَيراً ما أَعَفَّ وأَكْرَما
أي ما أَعَفَّها وأكْرَمَها.
وفي مثل "أحْسِنْ به" إنْ كان مَعْطُوفاً على آخَرَ مَذكُورٍ مَعَه مثلُ ذلكَ المَحْذُوف نحو {{أسْمعْ بهم وأبْصِرْ}} (الآية "38" من سورة مريم "19") ، أي بهم، أما قولُ عُرْوة بنِ الوَرْد:
فَذَلِكَ إنْ يَلْقَ المَنِيَّةَ يَلْقَها ... حَمِيداً وإنْ يَسْتَغْنِ يَوماً فأَجدِرِ
أي "فأجْدِرْ به" فشاذٌ.
-7 لا يتقَدَّمُ معْمُولٌ على فِعْلَيِ التَّعَجُّب، ولا يُفصَلُ بَيْنَهما:
كلٌّ مِنْ فِعْلَي التَّعَجُّب جامِدٌ لا يَتَصَرَّف نظير "تَبارَكَ وعَسى" و "هبْ وتَعَلَّمْ". ولِهَذا امْتَنَعَ أن يَتَقَدَّمَ عَليْهما معمُولُهُما. وأنْ يُفْصَلَ بينَهما بِغَيرِ ظرفٍ ومجرُورٍ. فلا تقولُ: ما الصدْقَ أجْمَلَ، ولا بِهِ أجْمِلْ، ولا تقولُ: ما أجملَ - يا محمَّد - الصِّدْقَ، ولا أَحْسِنْ - لولا بخلُه - بزيدٍ.
أَمَّا الفصلُ بالظَّرف والمَجْرُور المتعلقين بالفعل، فالصَّحيح الجوازُ كقولهم: "ما أَحْسَنَ بالرَّجُلِ أنْ يَصْدُقَ" و "ما أقبَحَ به أن يَكذِبَ" ومثله قول أَوْسِ بنِ حجَر:
أُقِيمُ بدارِ الحَزْمِ ما دَامَ حَزْمُها ... احْرِإذا حَالت لأَنْ أَتَحَوَّلا
فلو تَعَلَّقَ الظَّرفُ والمَجْرورُ بمعمولِ فعلِ التَّعَجُّب لم يجز الفَصْلُ بهما اتفاقاً فلا يجوزُ نحو "ما أحْسنَ بمَعْرُوفٍ آمراً" و "ما أَحْسَن عِندَكَ جالِساً" ولا "أحسِنْ في الدَّارِ عِندكَ بِجالِسٍ".
-8 شرطُ المَنْصُوبِ بعد "أفْعَل" والمجرورِ بعدَ "أفْعِل":
شَرْطُ المَنْصُوب بعد "أفْعَل" والمجرور بعد "أفْعِل" أن نكونَ مُخْتصاً لتحصل به الفائدةُ، فلا يجوزُ "ما أَحْسَنَ رَجُلاً" ولا "أحسِن بِرَجُلٍ".
-9 التَّنازُع في التعجب:
يَتَنازَع فعلا التَّعَجُّب تقول: "ما أَحْسَنَ ومَا أَكْرَمَ عَلِيّاً" على إعمال الثاني، وحذف مفعول الأول، و "ما أحسَن وما أكْرَمه عليّاً" على إعمال الأول (شرح الكافية ج 1 ص 73 - 74).
-10 مَعْمُول التَّجب بـ "كان" و "ما المصدرية":
تقول "ما أحسَنَ ما كان زيدٌ" فترفع زيد بـ "كان" وتجعل "ما" مع الفعل في تأويل المَصْدَر، التَّقْدِير: ما أحسنَ كَوْنَ زيدٍ.

لامُ التَّعَجُّب

معجم القواعد العربية

هي لامُ التّعجُّبِ غيرِ الجَارَّة نحو: "لَظَرُفَ نُعَيمَانُ" و "لكَرُمَ حَاتَمٌ"، بمعنى ما أظرَفَهُ، وما أكرَمَهُ، ولعلَّ هذه اللاَّمَ هيَ لامُ الابتداء دَخلَتْ على الماضي لَشَبهِهِ بالاسمِ لجُمُودِهِ.

فعلا التعجب
شروط اشتقاقهما - أحكام تتعلق بهما - إعرابهما
إذا أَراد امرؤٌ أَن يعبر عن إعجابه بصفة لشيءٍ ما، اشتق من مصدر هذه الصفة إحدى هاتين الصيغتين:
1- ما أَفْعَلَه 2- أَفْعِلْ به
فتقول متعجباً من حسن حظ رفيقك: ما أَحسن حظَّه، وأَحسنْ بحظه، فتأْتي بالتعجب منه منصوباً بعد الفعل الأَول ومجروراً بالباء الزائدة وجوباً بعد الفعل الثاني.
1- شروط اشتقاقهما:
لا يشتقان إلا مما توفرت فيه الشروط السبعة الآتية:
أن يكون: 1- فعلاً ثلاثياً، 2- تاماً، 3- متصرفاً، 4- قابلاً للتفاوت "المفاضلة"، 5- مبنياً للمعلوم، 6- مثبتاً غير منفي، 7- صفته المشبهة على غير وزن أفعل. مثل ما أَصدق أَخاك.
فإِن نقص في الكلمة شرط من هذه الشروط توصلت إلى التعجب بذكر مصدرها بعد صيغة تعجب مستوفية للشروط.
فكلمة "إنسان" ليست فعلاً ثلاثياً، و"كان" فعل غير تام،
التعجّب:
بأفعل انطق بعد ما تعجّبا ... أو جيء بأفعل مجرور ٍ بباء
وتلو أفعل انصبنّه كما ... أوفى خليلنا وأصدق بهما
وحذف ما منه تعجّبت استبح ... إن كان عند الحذف معناه يضح
وفي كلا الفعلين قدما ً لزما ... منع تصرّف ٍ بحكم حتما
وصغهما من ذي ثلاث ٍ صرّفا ... قابل فضل تمّ غير ذي انتفا
وغير ذي وصف ٍ يضاهي أشهلا ... وغير سالك ٍ سبيل فعلا
علامة من علامات الترقيم تستعمل للإشارة إلى التأثر والتعجب والتنبيه ؛ انظر (الترقيم).

١ ـ تعريفه: هو «شعور داخليّ تنفعل به النفس حين تستعظم أمرا نادرا، أو لا مثيل له، أو مجهول الحقيقة، أو خفي السبب».

٢ ـ أساليبه: للتعجّب أساليب كثيرة تنحصر في نوعين:

أ ـ مطلق، لا تحديد له، ولا ضابط، ويفهم بالقرينة، ومنه «لله درّ فلان»، و «سبحان الله»، و «يا لك»، أو «يا له» أو «يا لي»، واستخدام الفعل «شدّ» و «العجب» ومشتقاته.

ب ـ اصطلاحيّ قياسيّ، وله ثلاث صيغ قياسيّة: أوّلها «ما أفعله»، نحو: «ما أجمل السّماء!» (١) ، وثانيها «أفعل به»، نحو: «أجمل بالصّدق!» (٢) ، وثالثها «فعل» اللازم، الذي أصله متعد، فحوّل إلى هذا الباب بقصد التعجّب، نحو: «سبق العالم وفهم!» (أي: ما أسبقه وأفهمه!) .

٣ ـ شروط فعلي التعجّب: يشترط في الفعل الذي تبنى منه الصّيغتان القياسيّتان: «ما أفعله!»، و «أفعل به!» ثمانية شروط:

أ ـ أن يكون ماضيا.

ب ـ ثلاثيّا، أو رباعيّا على وزن «أفعل»، نحو: «ما أظلم عقول الكسالى!»، و «أظلم بعقول الكسالى!». ومن الشاذ قولهم: «ما أخصره!» من «اختصر»، وهو خماسيّ، ومبنيّ للمجهول.

ج ـ متصرّفا في الأصل تصرّفا كاملا، قبل أن يدخل في الجملة التعجّبيّة (٣) ، لذلك لا يصاغان من «ليس»، و «عسى» و «نعم» ... الجامدة، ولا من «كاد» الناقصة التصرّف.

د ـ أن يكون معناه قابلا للتفاضل

(١) «ما» نكرة تامّة مبنيّة على السكون في محل رفع مبتدأ. «أجمل»: فعل ماض جامد مبنيّ على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل، تقديره: هو، يعود على «ما». «السماء»: مفعول به منصوب بالفتحة لفظا. ويلاحظ أنّ المفعول به هنا فاعل في المعنى والأصل، لهذا لا يصحّ التعجّب إن كان المفعول به حقيقيّا في أصله (وقد وقع عليه فعل الفاعل) ، ففي نحو: «سقى المطر الأرض» لا يصحّ القول: «ما أسقى الأرض» بقصد التعجّب الواقع على الأرض.

(٢) لهذه الصيغة إعرابان: ١ ـ «أجمل»: فعل ماض على صورة الأمر مبنيّ على السكون. «بالصدق»: الباء ـ ـ حرف جر زائد. «الصدق»: فاعل «أجمل» مرفوع بالضمّة المقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة حرف الجرّ الزائد. ولك في تابع الفاعل هنا الرفع على المحل، أو الجر على اللفظ. ٢ ـ «أجمل»: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت يعود على مصدر الفعل المذكور (وهو الجمال) «بالصدق»: جار ومجرور، وشبه الجملة متعلّق بالفعل «أجمل».

(٣) أمّا بعد دخوله فيها، فيصير جامدا.

والزيادة، ليتحقّق معنى «التعجّب»، فلا يصاغان ممّا لا تفاوت فيه، نحو: «فني، غرق، عمي، مات
...
»
.

ه ـ ألّا يكون عند الصّياغة مبنيّا للمجهول بناء يطرأ ويزول (١) ، فلا يصاغان من نحو: «علم، قتل».
و ـ أن يكون تاما (أي غير ناقص) ، فلا يصاغان من «كان، كاد، بات
...
»
الناقصة.

ز ـ أن يكون مثبتا، فلا يبنيان من منفيّ.

ملحوظة: منع بعضهم مجيء فعلي التعجّب من وزن «أفعل» الذي مؤنّثه «فعلاء»، نحو: «عرج أعرج عرجاء، حمر أحمر حمراء، حور أحور حوراء». وأجاز بعضهم الآخر ذلك، ومنهم مجمع اللغة العربيّة في القاهرة. والإجازة هي الأصح.

٤ ـ كيفيّة التعجّب من الأفعال غير المستوفية للشروط الثمانية: إذا كان الفعل جامدا، أو غير قابل للتفاوت، فلا يصاغ منه صيغة تعجّب. وإذا كان الفعل زائدا على ثلاثة أحرف، استعنّا على التعجّب وجوبا بـ «أشدّ» أو «أشدد» أو شبههما (٢) ، وبمصدر الفعل، نحو: «ما أشدّ انتصار الحق!»، «أشدد بانتصار الحق!»، وما أجمل حور العيون» ... وإذا كان الفعل منفيّا، أخذنا الصّيغة من الفعل المناسب الذي نختاره بالطريقة السابقة، ففي نحو: «ما فاز الكذاب»، نقول: «ما أجمل ألّا يفوز الكذاب!» أو «أجمل بألّا يفوز الكذّاب»، أو «ما أجمل عدم فوز الكذّاب»، و «أجمل بعدم فوز الكذّاب»، وإذا كان الفعل ناقصا، فإن كان له مصدر، وجب أن نضع مصدره بعد صيغة التعجّب التي نأخذها من الفعل الآخر الذي نختاره على الوجه المشروح سابقا، ففي مثل: «كان الفينيقيون تجارا مهرة»، نقول: «ما أكثر كون الفينيقيّين تجارا مهرة!»، أو «أكثر بكون ... »، وإن لم يكن له مصدر، أخذنا الصيغة من الفعل الآخر الذي نختاره، ووضعنا بعدها الفعل الأصليّ الذي ليس له مصدر، وقبله «ما» المصدريّة، فينشأ منها ومن الفعل والفاعل بعدها مصدر مؤوّل هو مفعول به بعد «ما أفعل»، ومجرور بالباء بعد «أفعل»، ففي نحو: «كاد الجهل يهلك الإنسان»، نقول: «ما أسرع ما ـ أو أسرع

(١) أمّا الأفعال المسموعة التي يقال إنّها تلازم البناء للمجهول ـ وهي، في الحقيقة، غير ملازمة له ـ نحو: «زهي، هزل»
، فالأنسب الأخذ بالرأي الذي يجيز الصّياغة منها بشرط أمن اللّبس، فيقال: «ما أزهى لطاووس!»، و «ما أهزل المريض!».

(٢) نحو: قوي، ضعف، حسن، قبح، عظم.

بما ـ كاد الجهل يهلك الإنسان!».

٥ ـ حذف المتعجّب منه: يجوز حذف المتعجّب منه في مثل: «ما أحسنه!» إن دلّ عليه دليل، كقول الشاعر:
جزى الله عنّي، والجزاء بفضله
...
ربيعة خيرا، ما أعفّ وأكرما

أي: ما أعفّها وأكرمها! ويجوز في «أفعل به!» إن كان معطوفا على آخر مذكور معه مثل ذلك المحذوف، نحو الآية: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ!) (مريم: ٣٨) ، أي وأبصر بهم.

٦ ـ جمود فعلي التعجّب: كلّ من فعلي التعجّب جامد لا يتصرّف، ولهذا يمتنع أن يتقدّم عليهما معمولهما، وأن يفصل بينهما بغير شبه الجملة (الظرف، والجار والمجرور) ، نحو: «ما أجمل بالرجل أن يصدق!»، و «أقبح به أن يكذب!».


هما: «ما أفعله»، وأفعل به» انظر: التعجب.


هي نكرة تامّة بمعنى «شيء» عظيم، مبنيّة على السكون في محل رفع مبتدأ، نحو: «ما أجمل الصدق!» («أجمل»: فعل ماض جامد مبنيّ على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره: هو، يعود على «ما». «الصدق»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وجملة «أجمل الصدق» في محل رفع خبر المبتدأ «ما») .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت