نتائج البحث عن (تَوَّ ) 21 نتيجة

تُو مُون: (باليونانية: تُوُ من): صعتر، سعتر (المستعيني أنظر حاشا) وقد تحرفت الكلمة بعض التحريف في المخطوطتين، وما يذكره المؤلف عنها يؤيد إنه لا يعرف كتابتها الصحيحة. وهو مع ذلك أمر لا شك فيه.
تُوِ نيّة: (باليونانية كستون، كستونيا، كسنونيون): وتجمع على تون: قميص كتونة الكاهن، وهو ثوب من الكتاب يلبسه الكهان، ثوب الكاهن، قمباز، قميص فوقاني للاكليروس (بوشر).
فتو وفتى: فأتي فلاناً: أخطره رسمياً بالحضور أمام القاضي. (لين من تاج العروس، الكامل ص444).
أفتى. أفتاه في الأمر بأن: أبان المفتى الحكم في الأمر. (بوشر).
تفتى على: تفوق على، صار أفضل. (فوك).
تفتى لفلان: تسلم منه لباس الفتوة. (الفخري ص370).
استفتى عن: تسلم منه لباس الفتوة. (فوك).
فتى: خادم مسجد. (ألكالا).
فتى: خصي. (فوك). وفي المغرب يسمى رئيس الخصيان في حرم الأمراء الفتى الكبير، ويسمى مساعده أو نائبه الفتى الصغير.
فتى: لص، قاطع طريق، نشال، شاطر. (انظرها في مادة عائق).
فتوى: حكم، وصفة الطبيب (حيان بسام) في الحديث عن الطبيب أعمى كان ولده يصف له بول مرضاه. فيهتدي منها إلى ما يهتدي إليه البصير ولا يخطي الصواب في فتواه ببراعة الاستنباط.
فتي: صغير السن. ولا يطلق على الحيوانات فقط بل يطلق على كل شيء فيقال مثلا: الفتى من الكروم أي الكرم الصغير السن الناشئ (ابن العوام 183:1).
فتوة: ملذات الشباب ومسراته. (المقري 427:1) وانظر: (رايسكه في تعليقه على تاريخ أبي الفداء 180:4) والانصراف إلى الملذات ففي رياض النفوس (ص86 ق): تنسك بعد فتوة.
فتوة: تعنى بخاصة: السمو والشرف وكرم الأخلاق، والصفات السامية، وقد كانت الصفة الخاصة لآل الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويشاركهم فيها بعض المشاركة من انضوى إلى هذه السلالة الجليلة صديقاً كان أم مولى.
والذين يتصفون بالفتوة يؤلفون أخوية وهي جمعية ونظام من نظام الفروسية (الكافليري). وحين يقبل في هذا النظام من هو جدير به يلبسونه أمام الجمهور سراويل يسمى سراويل الفتوة أو لباس الفتوة وهو رمز الفتوة والرجولية، وينتقل من الأب إلى الابن. ويسمى هذا الاحتفال اختصاراً أيضا: ألبس فلاناً الفتوة، أي لباس الفتوة، ثم يقدمن له كأساً يسمى كأس الفتوة. ومن حق الفتى أن يرسم على سلاحه صورة الكأس (وكان هذا هو الذي يفعلونه غالباً) أو صورة السراويل أو صورة الكأس وصورة السراويل معاً والقسم الذي يقسمه عضو الفتوة، من أكثر الأقسام قدسية. (أنظر تاريخ أبي الفداء 244:4) مع تعليقة رايسكه غير الشافية ص 679، مملوك 1، 58:1 - 59، الملابس ص398 - 399 ابن جبير ص282).
وكانت جمعية الفتوة تسمى في آسية الصغرى (الاخيَّة الفتيان) وكانت تضيف الغرباء وتمنع البغي والظلم وتتنكر للطغاة وتقبل أتباعهم (انظر رحلة ابن بطوطة 261:2، 281). فتوة: قطع الطريق والسرقة، والنشل ففي قصة أسفار (طبعة رينو 62:2): وكان مبتدأ أمره الشطارة والفتوة وحمل السلاح والعبث.
وكان للشطار والعياق سراويل خاصة بهم ففي ألف ليلة (459:3): ثم أن دليلة خلعت لباس الفتوة ولبست لباس النساء. وفي طبعة برسلاو (274:9): قلعت لباس العياق ولبست لبس النساء.
فتوية: سخاء، كريم، جود، أريحية، مروءة. (ميرسنج 25، وانظر ص42 رقم 172) هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة.
أفتى (كذا): ضعف، وهن، ارتخاء. (دومب ص105).
مفتى= فتوى. (ألكالا).
(أَتَوَ)الْهَمْزَةُ وَالتَّاءُ وَالْوَاوُ وَالْأَلِفُ وَالْيَاءُ يَدُلُّ عَلَى مَجِيءِ الشَّيْءِ وَإِصْحَابِهِ وَطَاعَتِهِ. الْأَتْوُ الِاسْتِقَامَةُ فِي السَّيْرِ، يُقَالُ: أَتَا الْبَعِيرُ يَأْتُو. قَالَ:

تَوَكَّلْنَ وَاسْتَدْبَرْنَهُ كَيْفَ أَتْوُهُ...بِهَا رَبِذًا سَهْوَ الْأَرَاجِيحِ مِرْجَمَا

وَيُقَالُ: مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ. وَقَالَ مُزَاحِمٌ:

فَلَا سَدْوَ إِلَّا سَدْوُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ...وَلَا أَتْوَ إِلَّا أَتْوُهُ وَهُوَ مُقْبِلُ

وَتَقُولُ الْعَرَبُ: أَتَوْتُ فُلَانًا بِمَعْنَىتُهُ. قَالَ:

يَا قَوْمِ مَا لِي وَأَبَا ذُؤَيْبِ...كُنْتُ إِذَا أَتَوْتُهُ مِنْ غَيْبِقَالَ الضَّبِّيُّ: يُقَالُ لِلسِّقَاءِ إِذَا تَمَخَّضَ قَدْ جَاءَ أَتْوُهُ. الْخَلِيلُ: الْإِتَاوَةُ الْخَرَاجُ، وَالرِّشْوَةُ، وَالْجُعَالَةُ، وَكُلُّ قِسْمَةٍ تُقْسَمُ عَلَى قَوْمٍ فَتُجْبَى كَذَلِكَ. قَالَ:

يُؤَدُّونَ الْإِتَاوَةَ صَاغِرِينَا

وَأَنْشَدَ:

وَفِي كُلِّ أَسْوَاقِ الْعِرَاقِ إِتَاوَةٌ...وَفِي كُلِّ مَا بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ

قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: أَتَوْتُهُ أَتْوًا: أَعْطَيْتُهُ الْإِتَاوَةَ.
(تَوَّ)التَّاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ وَهِيَ التَّوُّ، وَهُوَ الْفَرْدُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الطَّوَافُ تَوٌّ» . وَيُقَالُ سَافَرَ سَفَرًا تَوًّا، وَذَلِكَ أَنْ لَا يُعَرِّجَ، فَإِنْ عَرَّجَ بِمَكَانٍ وَأَنْشَأَ سَفَرًا آخَرَ فَلَيْسَ بِتَوٍّ.
(حَتَوَ)الْحَاءُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَعْدَهُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ. فَالْحَتْوُ: الْعَدْوُ الشَّدِيدُ، يُقَالُ حَتَا يَحْتُو حَتْوًا. وَالْحَتْوُ: كَفُّكَ هُدْبَ الْكِسَاءِ، تَقُولُ حَتَوْتُهُ. فَأَمَّا الْحَتِيُّ فَيُقَالُ: إِنَّهُ سَوِيقُ الْمُقْلِ، وَهُوَ شَاذٌّ. وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُقْتَاسَ لَهُ بَابٌ فِيهِ بَعْضُ الْخُشُونَةِ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

لَا دَرَ دَرِّيَ إِنْ أَطْعَمْتُ نَازَلَكُمْ...قِرْفَ الْحَتِيِّ وَعِنْدِي الْبَرُّ مَكْنُوزُ
(شَتَوَ)الشِّينُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ لِزَمَانٍ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ الشِّتَاءُ، خِلَافُ الصَّيْفِ. وَهِيَ الشَّتْوَةُ، بِفَتْحِ الشِّينِ. وَالْمَوْضِعُ: الْمَشْتَاةُ وَالْمَشْتَى. قَالَ طَرَفَةُ:

نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى...لَا تَرَى الْآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ

وَقَالَ الْخَلِيلُ: الشِّتَاءُ مَعْرُوفٌ، وَالْوَاحِدُ: الشَّتْوَةُ. وَهَذَا قِيَاسٌ جَيِّدٌ، وَهُوَ مِثْلُ شَكْوَةٍ وَشِكَاءٍ. وَيُقَالُ: أَشْتَى الْقَوْمُ، إِذَا دَخَلُوا فِي الشِّتَاءِ، وَشَتَوْا: إِذَا أَصَابَهُمُ الشِّتَاءُ.
(عَتَوَ)الْعَيْنُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِكْبَارٍ. قَالَ الْخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: عَتَا يَعْتُو عُتُوًّا: اسْتَكْبَرَ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا}} [الفرقان: 21] . وَكَذَلِكَ يَعْتُو عِتِيًّا، فَهُوَ عَاتٍ، وَالْمَلِكُ الْجَبَّارُ عَاتٍ، وَجَبَابِرَةٌ عُتَاةٌ. قَالَ:

وَالنَّاسُ يَعْتُونَ عَلَى الْمُسَلَّطِ

وَيُقَالُ: تَعَتَّى فُلَانٌ وَتَعَتَّتَ فُلَانَةٌ، إِذَا لَمْ تُطِعْ. قَالَ الْعَجَّاجُ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَقَلَّتِ...بِأَمْرِهِ السَّمَاءُ وَاطْمَأَنَّتِ

بِأَمْرِهِ الْأَرْضُ فَمَا تَعَتَّتِ

أَيْ مَا عَصَتْ.
(قَتَوَ)الْقَافُ وَالتَّاءُ وَالْوَاوُ. يَقُولُونَ: الْقَتْوُ: حُسْنُ الْخِدْمَةِ. وَفُلَانٌ يَقْتُو الْمُلُوكَ: يَخْدِمُهُمْ. قَالَ:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لَا...أُحْسِنُ قَتْوَ الْمُلُوكِ وَالْخَبَبَا

فَأَمَّا الْمُقْتَوِيُّ وَالْمَقْتَوِينُ. . . . .
(كَتَوَ)الْكَافُ وَالتَّاءُ وَالْوَاوُ. الْكَتْوُ: مُقَارَبَةُ الْخَطْوِ. يُقَالُ: كَتَا يَكْتُو كَتْوًا. حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ.
(كَتَوَ)الْكَافُ وَالتَّاءُ وَالْوَاوُ فِيهِ كَلِمَةٌ لَا مَعْنَى لَهَا، وَلَا يُعَرَّجُ عَلَى مِثْلِهَا. يَقُولُونَ: اكْتَوْتَى الرَّجُلُ، إِذَا بَالَغَ فِي صِفَةِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ. وَاكْتَوْتَى تَعْتَعَ. وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ.
*كيخاتو خان تولى عرش الدولة الإيلخانية فى رجب سنة (690هـ)، وعين «صدر الدين أحمد الزنجانى» وزيرًا له، ولقبه بلقب «صدر جهان» وأوكل إليه التصرف فى شئون الدولة كافة دون تدخل من أحد، وعين أخاه «قطب الدين الزنجانى» قاضيًا للقضاة، وأطلق عليه لقب «قطب جهان»، ثم انصرف «كيخاتو» إلى ملذاته وشهواته وإنفاق الأموال فى سبيلها دون حساب، فاضطربت مالية الدولة، وأصبحت خزانتها شبه خاوية ومهددة بالإفلاس، ووقف الوزير حائرًا لا يدرى ماذا يفعل حيال ذلك، فظهر له رجل اسمه «عز الدين محمد بن المظفر» - وكان على دراية بالأحوال المالية فى «بلاد الصين» - واقترح عليه العدول عن استخدام الذهب والفضة فى المعاملات المالية، واستخدام أوراق مالية - تعرف عند الصينيين باسم «الجاو» - بدلا منها، لإنقاذ البلاد من الإفلاس، كما فعل الصينيون، فاستحسن الوزير هذا الاقتراح، واستصدر قانونًا من الإيلخان فى سنة (693هـ) ينص على التعامل بهذه الأوراق، ويحرم التعامل بالذهب والفضة تحريمًا تاما.
رفض الناس التعامل بالأوراق المالية فى معاملاتهم، على الرغم من أنهم أُجبِروا على ذلك بالقوة، فاضطربت أحوال البلاد والناس اضطرابًا كبيرًا، وكسدت التجارة، وتعذرت الأقوات، وانقطعت الموارد من كل نوع، وامتنع البائعون عن بيع سلعهم بهذه الأوراق، فكان الرجل يضع الدرهم تحت إحدى الأوراق المالية (الجاو) ويعطيها الخباز أو القصاب وغيرهما، ليحصل على ما يريد، خوفًا من أتباع السلطان الذين يراقبون الناس والبائعين فى تعاملاتهم، فضاقت الحياة أمام الناس واستحكمت الأزمة، وكاد الأمر ينذر بثورة عارمة، إلا أن الإيلخان تدارك الموقف وأصدر قانونًا لإبطال التعامل بهذه الأوراق، والعودة إلى النظام القديم.
ولما كان «كيخاتو» مغرمًا بشرب الخمر، سيئ الخلق فاسقًا، كرهه الأمراء وثاروا عليه، وبخاصة بعد أن أغلظ القول -
أي مستقيم ، قال الخطيب في (الكفاية) (باب ما جاء في ترك السماع ممن اختلط وتغير) (ص136): (أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: انا أحمد بن سلمان النجاد قال ثنا جعفر بن أبي عثمان قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قلت لوكيع بن الجراح: تحدث عن سعيد بن أبي عروبة وإنما سمعتَ منه في الاختلاط ! قال: رأيتَني حدثتُ عنه إلا بحديث مستو ).

كيختو ملك التتار يهدد باجتياح بلاد الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كيختو ملك التتار يهدد باجتياح بلاد الشام.
692 - 1292 م
قدم رسل كيختو ملك التتار بكتابه يتضمن أنه يريد الإقامة بحلب، فإنها مما فتحه أبوه هولاكو، وإن لم يسمح له بذلك أخذ بلاد الشام، فأجابه السلطان بأنه قد وافق القان ما كان في نفسي، فإني كنت على عزم من أخذ بغداد، وقتل رجاله، فإني أرجو أن أردها دار إسلام كما كانت، وسينظر أينا يسبق إلى بلاد صاحبه وكتب إلى بلاد الشام بتجهيز الإقامات وعرض العساكر.

فوز الرئيس سوهارتو وحزبه "جولكار" بالانتخابات الرئاسية في إندونيسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فوز الرئيس سوهارتو وحزبه "جولكار" بالانتخابات الرئاسية في إندونيسيا.
1391 جمادى الأولى - 1971 م
فاز الرئيس سوهارتو وحزبه "جولكار" - الذي يعني الفئة العاملة - بالانتخابات الرئاسية في إندونيسيا بعد تنحية الرئيس السابق سوكارنو من قبل المجلس الاستشاري الأعلى بإندونيسيا.

عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.
1417 جمادى الآخرة - 1996 م
قام الرئيس الباكستاني فاروق ليغاري بعزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية منذ أكتوبر سنة 1993م، وذلك بسبب اتهامها بالفساد وعدم الأهلية، وقام أيضاً بحل الجمعية الوطنية، وعين مالك مراج خالد رئيس المجلس الوطني الأسبق على رأس حكومة انتقالية، وأعلن تحديد الثالث من فبراير سنة 1997م موعداً للانتخابات الجديدة.

182 - كيختو بن هولاكو، ملك التتار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - كيختو بْن هولاكو، ملك التَّتَار. [المتوفى: 693 هـ]
تسلطن بعد هلاك أرغون ابن أخيه أبغا فِي سنة تسعين، وأقام بالروم مدة، ومالت طائفة إلى ابن أخيه بَيْدو فملّكوه، وجرى بينهم خُلْف. ثُمَّ قوي بيدو وتملّك العراق وخُراسان، وقاد الجيوش، وجبي الأموال. وسار كلٌّ منهما لقصد الآخر فالتقوا. وقُتل كيختو فِي هذه السَّنَة، واحتوى بيدو على الأمر، لكنْ خرج عليه قازان بْن أرغون، وكان متسلّمًا ثغر خُرَاسَان عاصيًا على الرجلين، فَلَمّا بلغه قتل كيختو جمع الجيوش وطلب المُلك. وكان كيختو له مَيْلٌ إلى المسلمين وإحسان إلى الفقراء، بخلاف بيدو، فإنّه كان يميل إلى النّصارى، وقيل: إنّه تنصَّر. وكلاهما ماتا على الشرك والكفر بالله.

245 - كيختو بن هولاكو بن تولي، المغلي، سلطان الشرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - كيختو بْن هولاكو بْن تولي، المُغليّ، سلطان الشرق. [المتوفى: 694 هـ]
ملّكوه بعد موت أرغون فِي ربيع الأوّل سنة تسعين وأقام بالروم مُدَّة. كاتبَتْه الأمراء، فسار وجلس على التّخت، وأمر بقتل جماعة، واستناب على البلاد. واختلف الجيش عليه، ومالت فرقة إلى ابن أخيه بايدو، وملّكوه واستولى على العراق وغيرها، فسار لحربه كيختو وعملوا مصافًّا، فقتل كيختو. ويقال: بل قبض الأمراء على كيختو، وطلبوا بايدو، فأقبل وتملّك. وقُتِل كيختو وله نحوٌ من ثلاثين سنة. وذلك في سنة أربع وتسعين.
وكان بايدو من كبار دولة كيختو فبعثه إلى العراق ليوقع بالأعراب الحراميّة، فما قدر عليهم، بل نهب السّواد، وسبَى الذّريّة، وأسر جُنده الفلاحين، وعمل كلّ قبيح ورجع. فغضب عليه كيختو وحبسه ثلاثة أيّام وأطلقه، فخرج مُضمرًا للشرّ. وكان كيختو له مَيْل إلى المسلمين، ويحبّ -[794]-
الفقراء.
*كيخاتو خان تولى عرش الدولة الإيلخانية فى رجب سنة (690هـ)، وعين «صدر الدين أحمد الزنجانى» وزيرًا له، ولقبه بلقب «صدر جهان» وأوكل إليه التصرف فى شئون الدولة كافة دون تدخل من أحد، وعين أخاه «قطب الدين الزنجانى» قاضيًا للقضاة، وأطلق عليه لقب «قطب جهان»، ثم انصرف «كيخاتو» إلى ملذاته وشهواته وإنفاق الأموال فى سبيلها دون حساب، فاضطربت مالية الدولة، وأصبحت خزانتها شبه خاوية ومهددة بالإفلاس، ووقف الوزير حائرًا لا يدرى ماذا يفعل حيال ذلك، فظهر له رجل اسمه «عز الدين محمد بن المظفر» - وكان على دراية بالأحوال المالية فى «بلاد الصين» - واقترح عليه العدول عن استخدام الذهب والفضة فى المعاملات المالية، واستخدام أوراق مالية - تعرف عند الصينيين باسم «الجاو» - بدلا منها، لإنقاذ البلاد من الإفلاس، كما فعل الصينيون، فاستحسن الوزير هذا الاقتراح، واستصدر قانونًا من الإيلخان فى سنة (693هـ) ينص على التعامل بهذه الأوراق، ويحرم التعامل بالذهب والفضة تحريمًا تاما.
رفض الناس التعامل بالأوراق المالية فى معاملاتهم، على الرغم من أنهم أُجبِروا على ذلك بالقوة، فاضطربت أحوال البلاد والناس اضطرابًا كبيرًا، وكسدت التجارة، وتعذرت الأقوات، وانقطعت الموارد من كل نوع، وامتنع البائعون عن بيع سلعهم بهذه الأوراق، فكان الرجل يضع الدرهم تحت إحدى الأوراق المالية (الجاو) ويعطيها الخباز أو القصاب وغيرهما، ليحصل على ما يريد، خوفًا من أتباع السلطان الذين يراقبون الناس والبائعين فى تعاملاتهم، فضاقت الحياة أمام الناس واستحكمت الأزمة، وكاد الأمر ينذر بثورة عارمة، إلا أن الإيلخان تدارك الموقف وأصدر قانونًا لإبطال التعامل بهذه الأوراق، والعودة إلى النظام القديم.
ولما كان «كيخاتو» مغرمًا بشرب الخمر، سيئ الخلق فاسقًا، كرهه الأمراء وثاروا عليه، وبخاصة بعد أن أغلظ القول -

التو شيح على: (الجامع الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت