نتائج البحث عن (جاوي) 25 نتيجة

جاوي: هو لبان جاوة ويسمى أيضاً بخور جاوي: بخور وعطر جاوي ويراد به بخور وعطر سومطرة، لأن العرب اطلقوا على هذه الجزيرة اسم جاوة وفيها يكون أفضل اللبان بياضا وجودة (انظر معجم الأسبانية 239) وجاوي بري: اللبان الجاوي البري (بوشر).
جَاوِيش
صيغة كتابية صوتية من شاويش.
نَجاوِيز:
بفتح أوله، وبعد الألف واو مكسورة ثم ياء، وزاي: بلد باليمن في شعر الكميت.
  • جَاوِيش
جَاوِيش: أو جاووش (تركية) جمعه جاويشية. وكان عدد الجاويشية في مصر في عهد المماليك أربعة، وهم من جنود الحرس، يمتازون بالشجاعة، وكان من عملهم أن ينشدوا أمام السلطان في مواكبه وحفله. وكانوا ينقسمون في ذلك إلى فريقين كل فريق ينشد دورا يختلف عن دور الفريق الآخر.
وجاويش: ضابط من رتبة صغيرة يعهد إليه القيام بأعمال مختلفة (مملوك 1، 1: 136)
غَنْجاوِي
من (غ ن ج) نسبة إلى الغَنْج الدال، وملاحة العينين.
طَنْجاوِي
من (ط ن ج) نسبة إلى طَنْجة: مدينة بالمغرب.
سَرْنَجاوي
نسبة إلى سَرْنَجَا: قرية في محافظة الدهقلية بمصر.
حَيْجَاوي
من (ح ي ج) نسبة إلى الحَيْج: الافتقار.
حَجَّاويّ
من (ح ج و) نسبة إلى الحَجّ أو الحَجَّة.
جِرْجَاوِي
نسبة إلى جرجا مدينة في محافظة سوهاج بمصر.
جَاوِيَة
من (ج و ي) التي اشتد وجدها من عشق أو حزن ومريضة الصدر.
بلجاوي
اسم مركب من السابقة ب والجاوي من (ج و ي) مريض الصدر وضيقه والمتطاول مرضه، والمشتد وجده من عشق أو حزن.
جَاوِيد الحَقّ
عن الفارسية والعربية بمعنى خالد الذكر.
جَاوِيد
عن الفارسية بمعنى خالد وأبدي. يستخدم للذكور.
جَاوِي
من (ج و ي) نسبة إلى جاوة: جزيرة بأندونيسيا وقرية بتونس.
تِيَجاوِيّ
من (ت و ج) منسوب إلى تِيَجاء: مؤنث تائج: ذو التاج.
بَعْجَاوِيّ
من (ب ع ج) نسبة إلى بَعْج بمعنى الشق والحفر، وتوسط المكان.
بِجَاوِي
نسبة إلى بِجَاوة جنس من السودان؛ أو إلى بجاية: مدينة بالجزائر.
المفسر: محمّد بن عمر بن عربي بن علي نووي الجاوي البنتني الثنارى، أبو عبد المعطي الشافعي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مفسر متصوف من فقهاء الشافعية هاجر إلى مكة وتوفي بها عرّفه تيمور بعالم الحجاز" أ. هـ.
¬__________
* عنوان الأريب (2/ 15)، شجرة النور (346)، ذيل البشائر (249)، مشاهير التونسيين (372).
* معجم المؤلفين (3/ 563، 754)، الأعلام (6/ 318)، معجم المطبوعات (1839)، هدية العارفين (2/ 394)، إيضاح المكنون (1/ 11 و 189) و (2/ 18)، الثمار اليانعة في الرياض البديعة طبعة مصطفى بابي الحلبي (1342 هـ)، مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد، ضبطه وصححه ووضع حواشيه محمّد أمين الضاوي، دار الكتب العلمية -بيروت- لبنان (1417 هـ-1997 م).

• معجم المؤلفين: "مفسر صوفي، فقيه متكلم مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
• قلت: من يراجع كتابه المسمى بـ "الثمار اليانعة في الرياض البديعة" يرى علامات التصوف بادية على المؤلف فهو ممن يتوسل بالنبي - ﷺ - فيقول: "والله الكريم أسأل وبحبيبه المجتبى إليه أتوسل أن ينفع به عباده" كما أنه يفسر جملة "بعض فروع الشريعة" بأنها التصوف، ثم إنه عندما يذكر عبد الغني النابلسي راجع ما كتبناه في ترجمته- يقول عنه "سيدي".
أما عن عقيدته في الأسماء والصفات فهو مؤول على طريقة الأشاعرة المتأخرين وهو يثبت لله سبع صفات سماها صفات المعاني موافقة للأشاعرة وتبدوأ شعريته بشكل أكثر وضوحا من خلال تفسيره وإليك هذه المواضع لتزيد ما قلناه وضوحا.
(2/ 20) وفي تفسيره لمعنى الاستواء -سورة طه- قال: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}. . . فالاستواء على العرش مجاز عن الملك والسلطان، متفرغ على الكناية فيمن يجوز عليه القعود على السرير، يقال: "استوى فلان على سرير الملك، ويراد بهذا القول صار فلان ملكا، وإن لم يقعد على السرير أصلا".
(2/ 209) أول الوجه بمعنى الذات في قوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} فقال: " {{إلا وَجْهَهُ}} أي ذاته تعالى".
(2/ 631) أول المجيء الظهور والقهر فقال: " {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} أي جاء ظهوره وقهره أي حصل تجليه تعالى على الخلائق أي زالت الشبهة وارتفعت الشكوك وظهر سلطان قهره".
(2/ 396) وقال أيضًا بنفي الجهة على مذهب المؤولة في الأشاعرة فقال في قوله تعالى {{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} من سورة الشورى: "فكل من كان موجودا في السموات فهو عبد الله، فوجب أن يكون الله منزها عن المكان والجهة والعرش والكرسي".
(2/ 338) أول القبضة بالقدرة فقال في قوله تعالى: {{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}} و" ... الحال أن الأرض جميعا مقدورته تعالى يوم القيامة والسماوات مطويات بقدرته تعالى".
(1/ 12) أول المحبة بالرضى قال في قوله تعالى: {{يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}} أي إن اتبعتم شريعتي يرضى الله عنكم".
وفي (1/ 277) "
يحبهم" أي يلهمهم الطاعة ويثبتهم عليها".
- (1/ 242) في قوله تعالى: {{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}} أي كلمه على التدريج شيئًا فشيئا بحسب المصالح بغير واسطة تلك أي أزال الله تعالى عنه الحجاب حتى سمع المعنى القائم بذاته تعالى إلا أنه تعالى أحدث ذلك لأنه تعالى يتكلم إبداء".
(1/ 425) في قوله تعالى: {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}} أي نعمة الله"
.
توفي: سنة (1316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الدرر البهية في شرح الخصائص

النبوية"
، و"الثمار اليانعة والمنيعة على الرياض البديعة في أصول الدين ومشروع الشريعة"، و"كاشفة السجا في شرح سفينة النجا"، "التفسير المنير لمعالم التنزيل المسفر عن وجوه محاسن التأويل" أو غير ذلك.

381 - إسماعيل بن علي بن بركات، أبو الفضل الغساني، الدمشقي، المقرئ، ويعرف بابن البجاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - إِسْمَاعِيل بْن عليّ بْن بركات، أبو الفضل الغساني، الدمشقي، المقرئ، ويعرف بابن البجاوي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من ذرّية الْإِمَام يحيى بْن يحيى الغسّانيّ.
قرأ بالروايات على سُبيع بْن المسلم. وسمع من الشَريف نسيب الدّولة، وأبي طاهر الحِنّائيّ. وقدم بغداد سنة اثنتين وخمسين، فسمّع ولده من أبي الوقت السجزي. ثم مات الولد.
قال ابن النّجّار: قرأ عليه شيخنا أَحْمَد بْن عَبْد الملك بن باتانة، وعبد الوهاب بن بزغش وأقرأ عَنْهُ. وكان عالمًا بالقراءات ووجوهها، صَدُوقًا، موثقًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت