المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
أجزاء الشعر: ما يتركب هو منها، وهي ثمانية: فاعلن، وفعولن، ومفاعيلن، ومستفعلن، وفاعلاتن، ومفعولات، ومفاعلتن، ومتفاعلن.
|
|
الجزاء:[في الانكليزية] Sanction ،punishment ،penalty [ في الفرنسية] Sanction ،punition ،penalite بالفتح وتخفيف الزاء في اللّغة پاداش كما في الصّراح. وفي اصطلاح النحاة هي جملة علقت على جملة أخرى مسمّاة بالشرط. وكلم المجازاة عندهم هي كلمات تدلّ على كون إحدى الجملتين جزاء للأخرى، فالمجازاة بمعنى الشرط والجزاء كإن ولو وإذا ومتى ونحوها، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية.
|
|
الأجزاء:[في الانكليزية] Parts [ في الفرنسية] Parties هو جمع الجزء، والأجزاء الأصلية والزائدة يذكر تفسيرهما في لفظ المنو.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَزاءُ: المُكَافَأَةُ على الشيءِ،كالجازِيَةِ.جَزاهُ به،وـ عليه جَزَاءً، وجازاهُ مُجازاةً وجِزاءً.وتَجَازَى دَيْنَه،وـ بِدَيْنه: تَقاضاهُ.واجْتَزاهُ: طَلَبَ منه الجَزَاءَ.وجَزَى الشيءُ يَجْزِي: كَفَى،وـ عنه: قَضَى.وأجْزَى كذا عن كذا: قامَ مَقَامَهُ ولم يَكْفِ.وأجْزَى عنه مُجْزَى فلانٍ، ومُجْزاتَه، بضمهما وفتحِهما: أغْنَى عنه، لُغَةٌ في الهَمْزَةِ.والجِزْيَةُ، بالكسرِ: خَراجُ الأرضِ، وما يُؤْخَذُ من الذِّمِّيِّج: جِزًى وجِزْيٌ وجِزاءٌ.وأجْزَى السِّكِّينَ: أجْزأهُ.وجِزْيٌ، بالكسر وكسُميٍّ وعلِيٍّ: أسْماءٌ.والجازِي: فَرَسٌ.ومحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمدِ بنِ جازِيَةَ الآخُرِيُّ: مُحَدِّثٌ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَجْزَاءَالجذر: ج ز أ
مثال: في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أَجْزَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَزَاءاتالجذر: ج ز ي
مثال: نال المقصِّرون الجزاءات المناسبةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -نال المقصِّرون الجزاءات المناسبة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الأحاديث
كالخلعيات، والغيلانيات، والثقفيات، والجعديات، وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه، فسيأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزاء الأعمال
للشيخ: إبراهيم بن السري، الهروي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء أبي بكر
محمد بن القاسم بن أبي الهيثم الأنباري. ومنها: منتقاة الكبير والصغير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء أبي الفضل
أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي، النيسابوري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الثقفيات
للحافظ، أبي عبد الله: القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري. وهي اثنا عشر جزء. روى عنه جماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء السلفيات
للحافظ، أبي طاهر: أحمد بن محمد بن سلفة السلفي، الأصبهاني. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. من انتخابه من أصول المشرق (الشرف) للأنماطي (الأنماطي)، ومن أصول بن الطيوري وغيرهما، والمشيخة البغدادية وغيرها، وجملتها تزيد على مائة جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الغيلانيات
من حديث أبي بكر: عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي، رواية أبي طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان. المتوفى: سنة 440، أربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء المحاملي
هو الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إسماعيل. المتوفى: سنة 373. وهي ستة عشر جزأ، يقال لها: المحامليات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء المخلصيات
من حديث، أبي طاهر: محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص الذهبي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال جرو. قدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فكتب له كتابا. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الأجزاء جمع جزء، وجزء القرآن هو طائفة من القرآن. حدث ابن الهاد قال: سألني نافع بن جبير فقال: في كم تقرأ القرآن؟ قلت: ما أجزئه. فقال نافع: لا تقل ما أجزئه، فإن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقول: «قرأت جزءا من القرآن». عن المغيرة بن شعبة قال: استأذن رجل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو بين مكة والمدينة قال: «إنه قد فاتني الليلة جزئي من القرآن، فإني لا أؤثر عليه شيئا». ومن تقسيمات القرآن تقسيمه إلى ثلاثين جزءا، فإذا أطلق الجزء فالمراد جزء من الثلاثين. وهذا الجزء بالمعنى الأخير مقسّم إلى حزبين، وكل حزب مقسم إلى أربعة أرباع. وهذه الأجزاء الثلاثون تنظر في المصحف الشريف فلا داعي لعدها هنا. |
|
في الفرنسية/ Sanction
في الانكليزية/ Sanction في اللاتينية/ Sanctio الجزاء هو الثواب والعقاب، والجزاء المكافأة على الشيء، والمكافأة مقابلة نعمة بنعمة، تقول: جزى الشيء جزاء كفى، وأغنى. وجزى فلانا بكذا وعليه كافأه، وجزى فلانا حقه قضاه. والجزاء في الأصل هو الفعل المؤيد بالقانون، كالعقاب الذي يفرض على من ارتكب امرا محرما أو محظورا، أو كالوسام الذي يجزى به من فاق أصحابه فضلا. وقد يطلق الجزاء على كل فعل يؤيد القانون ويجعله نافذا، كالتصديق على احدى المعاهدات فهي لا تصبح نافذة، الا اذا اقترنت بتأييد المجلس النيابي. ويطلق الجزاء ايضا على كل عقاب أو ثواب وضعهما الناس، أو أمر بهما، اللّه، أو أوجبتهما الطبيعة. وهذا المعنى عام، ومنه الجزاء الإنساني، والجزاء الإلهي، والجزاء الطبيعي. وقد يكون الجزاء لازما عن طبيعة الفعل: كاللذة، وراحة الضمير والصحة، فهي جواز طبيعية، وكالعقوبات، والمكافاة التربوية، والمدنيّة، والمعنوية فهي جواز اجتماعية. وإذا كان الجزاء أمرا غير لازم عن طبيعة الفعل، كان خارجيا. مثال ذلك قول (دوركهايم): مهما أحلل فعلي الذي أخالف به قاعدة (لا تقتل) فإنني لا أجد فيه شيئا يوجب اللوم أو العقاب. ذلك أن هذا الفعل ونتيجته غير متجانسين. ويستحيل علي أن أستخرج بالتحليل معنى اللوم، أو العقاب، من معنى القتل. فالجزاء هو النتيجة المرتبطة بالفعل ارتباطا تركيبيا أو خارجيا. وللجزاء أنواع: منها: (الجزاء الطبيعي)، وهو ما يجزى به الإنسان على الفضيلة أو الرذيلة. فالمرض جزاء عدم الاعتدال، والملل جزاء الفراغ. (و الجزاء الشرعي)، وهو ما يجزى به الإنسان من عقاب وثواب يوجبهما القانون. و (جزاء الرأي العام)، وهو ما يجزى به الإنسان من مدح أو ذم أو سمعة طيبة أو مجد أو عار. و (جزاء الضمير) أو الجزاء الداخلي، وهو الرضا، والاطمئنان، أو الندم، وتأنيب الضمير. و (جزاء الآخرة)، وهو العقاب والثواب اللذان أعدهما اللّه لعباده في الحياة الثانية. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْجْزَاءُ فِي اللُّغَةِ الْكِفَايَةُ وَالإِْغْنَاءُ. (1) وَهُوَ شَرْعًا: إِغْنَاءُ الْفِعْل عَنِ الْمَطْلُوبِ وَلَوْ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَلَيْهِ. الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْجَوَازُ: 2 - يَفْتَرِقُ الإِْجْزَاءُ عَنْ الْجَوَازِ بِأَنَّ الإِْجْزَاءَ يَكُونُ بِأَدَاءِ الْمَطْلُوبِ وَلَوْ دُونَ زِيَادَةٍ كَمَا ذُكِرَ. أَمَّا الْجَوَازُ فَإِنَّهُ يُطْلَقُ عَلَى مَا لاَ يَمْتَنِعُ شَرْعًا. (2) الْحِل: كَمَا يَفْتَرِقُ الإِْجْزَاءُ عَنِ الْحِل بِأَنَّ الإِْجْزَاءَ قَدْ يَكُونُ مَعَ الشَّوَائِبِ، أَمَّا الْحِل، فَهُوَ الإِْجْزَاءُ الْخَالِصُ مِنْ كُل شَائِبَةٍ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الْكَرَاهَةَ قَدْ تُجَامِعُ الإِْجْزَاءَ، وَلَكِنَّهَا لاَ تُجَامِعُ الْحِل فِي بَعْضِ الإِْطْلاَقَاتِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - يَكُونُ التَّصَرُّفُ مُجْزِئًا إِذَا اسْتَجْمَعَ شَرَائِطَهُ وَأَرْكَانَهُ وَوَاجِبَاتِهِ أَيْضًا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، فَيُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ الإِْتْيَانُ بِفَرَائِضِهِ دُونَ سُنَنِهِ وَمُسْتَحَبَّاتِهِ. وَيُجْزِئُ فِي الطَّهَارَةِ بِالْمَاءِ التَّطَهُّرُ بِأَحَدِ الْمِيَاهِ السَّبْعَةِ وَإِنْ كَانَ الْمَاءُ الَّذِي جَرَى التَّطَهُّرُ بِهِ مَمْلُوكًا لِلْغَيْرِ، عِنْدَ الْجُمْهُورِ. كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي بَابِ الْوُضُوءِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ. وَنَحْوُ ذَلِكَ كَثِيرٌ تَجِدُهُ فِي أَبْوَابِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ (3) . __________ (1) لسان العرب لابن منظور، والنهاية لابن الأثير مادة (جزأ) (2) مسلم الثبوت في هامش المستصفى 1 / 104 (3) الهداية 1 / 77 ط البابي الحلبي ومغني المحتاج 1 / 154 و371، وجواهر الإكليل 1 / 55 ط مطبعة عباس، والمغني 2 / 148 و587، وابن عابدين 2 / 22 ط بولاق الأولى. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الأول: شروط وجوب، وصحة، وإجزاء
المبحث الأول: الإسلام المطلب الأول: حكم حج الكافر لا يصح الحج من الكافر، ولا يجب عليه (¬1)، ولا يجزئ عنه إن وقع منه (¬2). الأدلة: أولاً: من الكتاب 1 - قال الله تعالى: وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ [التوبة: 54]. وجه الدلالة: أنه إذا كانت النفقات لا تقبل منهم لكفرهم مع أن نفعها متعدٍّ، فالعبادات الخاصة أولى ألَّا تقبل منهم، والحج من العبادات الخاصة، فلا يُقبَل من كافر. 2 - وقال تعالى: قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ [الأنفال 38]. ثانياً: من السنة: عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟)) أخرجه مسلم (¬3). وجه الدلالة: أن الحديث صحيح صريح في قطع النظر عما قبل الاسلام (¬4). ثالثاً: الإجماع: أجمع أهل العلم على أن الحج إنما يتعلق فرضه بالمسلم، نقله ابن حزم (¬5)، وابن قدامة (¬6)، والشربيني (¬7). المطلب الثاني: من حج الفريضة، ثم ارتد ثم تاب وأسلم فهل يجب عليه الحج من جديد؟ ¬_________ (¬1) القول بوجوب الحج على الكافر أو عدم وجوبه مبني على الخلاف الأصولي في مخاطبة الكفار بفروع الشريعة. قال القرافي: (والإسلام يجري على الخلاف بخطاب الكفار بالفروع، وهو المشهور، فلا يكون شرطا في الوجوب). ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 179). وقال ابن قدامة: (أما الكافر فغير مخاطب بفروع الدين خطابا يلزمه أداء، ولا يوجب قضاء). ((المغني)) لابن قدامة (3/ 214). وقال ابن عثيمين: (إذا قلنا: إنها غير واجبة على الكافر، فلا يعني ذلك أنه لا يعاقب عليها، ولكنه لا يؤمر بها حال كفره، ولا بقضائها بعد إسلامه، فعندنا ثلاثة أشياء: الأول: الأمر بأدائها. الثاني: الأمر بالقضاء. الثالث: الإثم. فالأمر بالأداء لا نوجهه إلى الكافر، والأمر بالقضاء إذا أسلم كذلك لا نوجهه إليه، والإثم ثابت يعاقب على تركها، وعلى سائر فروع الإسلام). ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 8). (¬2) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 461). (¬3) رواه مسلم (121). (¬4) ((المجموع)) للنووي (7/ 18). (¬5) قال ابن حزم: (اتفقوا أن الحر المسلم العاقل البالغ الصحيح ... الحج عليه فرض) ((مراتب الإجماع)) (ص: 41). (¬6) قال ابن قدامة: (جملة ذلك أن الحج إنما يجب بخمس شرائط: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والحرية، والاستطاعة، لا نعلم في هذا كله اختلافا). ((المغني)) لابن قدامة (3/ 213). (¬7) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 462). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الثاني: شروط وجوب وإجزاء
المبحث الأول: الحرية المطلب الأول: الحرية شرط وجوب الحرية شرط في وجوب الحج فلا يجب على العبد، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4). وحكى الإجماع على ذلك ابن قدامة (¬5)، والنووي (¬6)، والشربيني (¬7)، والشنقيطي (¬8) (¬9) الأدلة: أولاً: من السنة: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((أيما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة الإسلام، وأيما عبد حج ثم عتق فعليه حجة الإسلام)) (¬10). وجه الدلالة: أن الحج لو كان واجبا على العبد في حال كونه مملوكا لأجزأه ذلك عن حجة الإسلام، وقد دل الحديث أنه لا يجزئه، وأنه إذا أعتق بعد ذلك لزمته حجة الإسلام (¬11). ثانياً: أن الحج عبادة تطول مدتها، وتتعلق بقطع مسافة، والعبد مستغرق في خدمة سيده، ومنافعه مستحقة له، فلو وجب الحج عليه لضاعت حقوق سيده المتعلقة به، فلم يجب عليه كالجهاد (¬12). ثالثاً: أن الاستطاعة شرط في الحج، وهي لا تتحقق إلا بملك الزاد والراحلة، والعبد لا يتملك شيئا (¬13). المطلب الثاني: الحرية شرط إجزاء الحرية شرط في الإجزاء عن حج الفريضة، فإذا حج العبد لم يجزئه عن حج الفريضة، ولزمه إذا أعتق، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية: الحنفية (¬14)، والمالكية (¬15)، والشافعية (¬16)، والحنابلة (¬17). أولاً: من السنة: ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع)) (2/ 120)، ((حاشية الطحطاوي)) (ص: 477). (¬2) ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 179)، ((القوانين الفقهية)) لابن جزي (ص 86). (¬3) ((المجموع)) للنووي (7/ 43) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 462، 463). (¬4) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 213)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 379). (¬5) قال ابن قدامة: (جملة ذلك أن الحج إنما يجب بخمس شرائط: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والحرية، والاستطاعة، لا نعلم في هذا كله اختلافا). ((المغني)) لابن قدامة (3/ 213). (¬6) قال النووي: (أجمعت الامة على أن العبد لا يلزمه الحج). ((المجموع)) للنووي (7/ 43). (¬7) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 462). (¬8) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (4/ 304). (¬9) خالف في ذلك بعض أهل الظاهر، فقالوا بوجوب الحج على العبد كالحر، وقد ناقش ابن حزم صحة الإجماعات المحكية في المسألة. ((المحلى)) لابن حزم (7/ 43رقم 812)، ((القوانين الفقهية)) لابن جزي (ص 86). (¬10) رواه بنحوه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (3/ 823)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3/ 140) (2731)، والبيهقي (5/ 179) (10134).قال ابن حزم في ((المحلى)) لابن حزم (7/ 44): (رواته ثقات). وقفه أحدهما على ابن عباس وأسنده آخر، وقال البيهقي: (مرفوع، وروي موقوفاً وهو الصواب)، وجوَّد إسناده النووي في ((المجموع)) (7/ 57)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (3/ 208): (رجاله رجال الصحيح)، وصححه الألباني في ((إرواء الغليل)) (986) .. (¬11) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (4/ 305). (¬12) ((المجموع)) للنووي (7/ 43)، ((المغني)) لابن قدامة (3/ 213). (¬13) ((بدائع الصنائع)) (2/ 120)، ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (17/ 28). (¬14) ((بدائع الصنائع)) (2/ 120)، ((حاشية الطحطاوي)) (ص: 477). (¬15) ((الكافي في فقه أهل المدينة)) (1/ 413)، ((مواهب الجليل)) للحطاب (3/ 443). (¬16) ((المجموع)) للنووي (7/ 56) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 462، 463). (¬17) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 213)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 379). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الثاني: الجزاء في الصيد
المطلب الأول: تعريف المثلي المثلي ما كان له مِثْلٌ من النعم، أي مشابهٌ في الخِلْقة والصورة للإبل، أو البقر، أو الغنم، وهذا مذهب جمهور الفقهاء (¬1) من المالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4). الأدلة: أولاً: من الكتاب قوله تعالى: هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ [المائدة: 95]. وجه الدلالة: أن الذي يُتصوَّر أن يكون هدياً، هو ما كان مثل المقتول من النعم، فأما القيمة فلا يُتصور أن تكون هدياٌ، ولا جرى لها ذكرٌ في نفس الآية (¬5). ثانياً: من السنة: عن جابر رضي الله عنه قال: ((جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضبع يصيبه المحرم كبشاً)) (¬6). وجه الدلالة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما حكم في الضبع بكبش, علمنا من ذلك أنَّ المماثلة إنما هي في القَدِّ وهيئة الجسم؛ لأن الكبش أشبه النعم بالضبع (¬7). المطلب الثاني: ما قضى به الصحابة رضي الله عنهم من المِثْلي ما قضى به الصحابة رضي الله عنهم من المثلي، فإنه يجب الأخذ به (¬8)، وما لا نقل فيه عنهم، فإنه يحكم بمثله عدلان من أهل الخبرة، وهذا مذهب الشافعية (¬9)، والحنابلة (¬10)، وبه قال طائفةٌ من السلف (¬11)، وهو اختيار ابن عثيمين (¬12). الأدلة: أولاً: من الكتاب قوله تعالى: يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ [المائدة: 95]. وجه الدلالة: أنَّ ما تقدم فيه حكمٌ من عدلين من الصحابة، أو ممَّن بعدهم، فإنه يتبع حكمهم، ولا حاجة إلى نظر عدلين وحكمهما; لأن الله تعالى قال: يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ، وقد حكما بأن هذا مثلٌ لهذا، وعدالتهم أوكد من عدالتنا؛ فوجب الأخذ بحكمهم (¬13). ثانياً: من السنة: ¬_________ (¬1) قال ابن تيمية: (ومذهب أهل المدينة ومن وافقهم كالشافعي وأحمد في جزاء الصيد: أنه يضمن بالمثل في الصورة، كما مضت بذلك السنة وأقضية الصحابة) ((مجموع الفتاوى)) (20/ 352). (¬2) ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 331)، ((التاج والإكليل)) للمواق (3/ 179). (¬3) ((روضة الطالبين)) للنووي (3/ 157)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 526). (¬4) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 350)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (2/ 463). (¬5) ((أضواء البيان)) للشنقيطي (1/ 443). (¬6) رواه ابن ماجه (2522)، وابن خزيمة (4/ 182) (2646)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2/ 164)، والدارقطني (2/ 246) (48)، والحاكم (1/ 622). وصححه البخاري كما في ((التلخيص الحبير)) لابن حجر (3/ 920)، والألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2522)، وقال ابن كثير ((إرشاد الفقيه)) (1/ 326): إسناده على شرط مسلم، وله متابع من حديث ابن عباس مرفوعاً، وإسناده لا بأس به .. (¬7) ((المحلى)) لابن حزم (7/ 227). (¬8) قال ابن قدامة: (وأجمع الصحابة على إيجاب المثل) ((المغني)) (3/ 441). (¬9) ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 291)، ((المجموع)) للنووي (7/ 439). (¬10) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 351)، ((الإنصاف)) للمرداوي (3/ 380). (¬11) منهم: عطاء، وإسحاق، وداود. ((المجموع)) للنووي (7/ 439)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 351). (¬12) قال ابن عثيمين: (والنوع الذي له مثل نوعان أيضا: نوعٌ قضت الصحابة به، فيرجع إلى ما قضوا به، وليس لنا أن نعدل عما قضوا به، ونوعٌ لم تقض به الصحابة، فيحكم فيه ذوا عدلٍ من أهل الخبرة، ويحكمان بما يكون مماثلاً) ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (7/ 211). (¬13) ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 291)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 351)، ((أضواء البيان)) للشنقيطي (1/ 446). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الأجزاء جمع جزء، والجزء الحديثي هو الكتيب(1) الذي يجمع فيه مؤلفه أحاديث تكون في الغالب متحدة في موضوعها أو راويها أو بعض صفاتها المتنية أو السندية.
ثم توسع المحدثون في العصور المتأخرة فأطلقوا هذا اللقب على كل كتاب حديثي صغير. والأجزاء الحديثية أكثر من أن تحصى. والجزء عند القدماء يرادف الرسالة عند المعاصرين. وانظر (الرسالة). __________ (1) أو الوريقات ، أو الورقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا، غزا أجزاء منها الحر بن عبدالرحمن وتتابع الفتح عليها.
100 - 718 م غزا السمح بن مالك الخولاني فرنسا فاخترق جبال البرانس وزحف على مقاطعتي سبتمانيا وبروفانس ثم أغار على اكيتانيا وحاصر طلوشة طولوز فخرج له دوق اكيتانيا بجيش كبير ونشبت معركة عظيمة بين الطرفين استشهد فيها السمح وتولى إمرة الجند عبدالرحمن الغافقي فانسحب بفولو الجيش إلى ناربونه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: الجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء الأحاديث
كالخلعيات، والغيلانيات، والثقفيات، والجعديات، وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه، فسيأتي في: الجيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزاء الأعمال
للشيخ: إبراهيم بن السري، الهروي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء أبي بكر
محمد بن القاسم بن أبي الهيثم الأنباري. ومنها: منتقاة الكبير والصغير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء أبي الفضل
أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي، النيسابوري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء الثقفيات
للحافظ، أبي عبد الله: القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري. وهي اثنا عشر جزء. روى عنه جماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء السلفيات
للحافظ، أبي طاهر: أحمد بن محمد بن سلفة السلفي، الأصبهاني. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. من انتخابه من أصول المشرق (الشرف) للأنماطي (الأنماطي) ، ومن أصول بن الطيوري وغيرهما، والمشيخة البغدادية وغيرها، وجملتها تزيد على مائة جزء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء الغيلانيات
من حديث أبي بكر: عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي، رواية أبي طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان. المتوفى: سنة 440، أربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء المحاملي
هو الحافظ، أبو عبد الله: الحسين بن إسماعيل. المتوفى: سنة 373. وهي ستة عشر جزأ، يقال لها: المحامليات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أجزاء المخلصيات
من حديث، أبي طاهر: محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص الذهبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخلعيات من أجزاء الحديث
تخريج: القاضي، أبي الحسين: علي بن حسن بن حسين الخلعي، الموصلي. المتوفى: سنة 448، ثمان وأربعين وأربعمائة (492) . جمعها: أحمد بن حسين الشيرازي، في عشرين جزأ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلفيات، من أجزاء الحديث
للحافظ، أبي طاهر: أحمد بن محمد بن أحمد سلفة (السلفي) ، الأصبهاني. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. انتخبه من: (أصول ابن الشرف الأنماطي) . ومن: (أصول ابن الطيوري) . وغيرهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الضوابط والإشارات، لأجزاء علم القراءات
لبرهان الدين، أبي الحسن: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. وهو: كتاب لطيف. مختصر. في القراءات. أوله: (الحمد لله المؤيد من توسل إليه بلذيذ خطابه ... الخ) . قال: وينحصر الكلام فيه، في: وسائل، ومقاصد. والوسائل: في سبعة أجزاء. والمقاصد: في جزأين. الأول: الأصول. في نحو: عشرين بابا. والثاني: الفرش في السور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغيلانيات، من أجزاء الأحاديث
فوائد حديثية. من حديث: أبي بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم، المعروف: بالشافعي. المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة. إملاء عن: شيوخه. رواية: أبي طالب: محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار. المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة. كذا ذكره السبكي في: (طبقاته) . وقال: أحد المسندين، المعمرين، ذكره: ابن الصلاح، فتابعناه. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المخلصيات، من أجزاء الحديث
من حديث: أبي طاهر: محمد بن عبد الرحمن. لابن العباس بن مخلص الذهبي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فهذا كذب.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: روى المناكير.
|