موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُمَالِيَة
من (ج م ل) مؤنث جُمَالِيّ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَمَّاليَّة
من (ج م ل) مؤنث جَمَّالِي، والجمالية: مدينة بمحافظة الدقهلية بمصر وحي من أحياء القاهرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَمَالَيْن
من (ج م ل) مثنى جَمَال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَمَّالِين
من (ج م ل) جمع جَمَّال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَمَاليّ
من (ج م ل) نسبة إلى جَمَال. |
|
جِمَالي
من (ج م ل) نسبة إلى الجِمَال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات الجمالية: مَا يتَعَلَّق باللطف وَالرَّحْمَة.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفات الجمالية: ما يتعلق بالرحمة واللطف.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفات الجمالية: ما يتعلق باللطف والرحمة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخلاق جمالي
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي. ألفه: للسلطان: بايزيد، المعروف: بيلديرم. ورتب على: ثلاث مقالات: الأولى: في أخلاق شخص بحسب نفسه. والثانية: في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله. والثالثة: في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس. أوله: (حمدا لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم). |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ويمضي الصراع السلجوقي الجمالي في حدته ففي سنة 470 هـ كان قائد جيش بدر الجمالي يحاصر دمشق فاستنجد (أتسز) ممثل الحكم السلجوقي فيها بالملك السلجوقي تتش بن ألب أرسلان، فأقبل تتش لنجدته في جمع كثير من التركمان، ولم يلبث عند وصوله إلى أسوار دمشق أن قتل أتسز ودخل دمشق ورد جيش بدر الجمالي عنها.
وابن الأثير يسمى في كل هذه الوقائع الجيش المصري بجيش بدر الجمالي كما هو واقع الحال. وفي سنة 478 هـ وصل بدر الجمالي في عساكر مصر إلى الشام، فحصر دمشق وفيها صاحبها السلجوقي (تتش) فضيق عليه وقاتله فلم يظفر منها بشيء، فرحل عنها عائدا إلى مصر وفي سنة 485 هـ هاجم تتش حمص وعرقة وأفامية فملكها، وهاجم طرابلس وفيها جلال الملك بن عمار فلم يظفر بها. وهكذا يستمر الجهد السلجوقي متجها إلى قتال المسلمين والعرب، ويظل الصراع سلجوقيا-جماليا، فيما عدا فجوة صغيرة فيه-لم يطل أمدها-انحرف فيها فكان سلجوقيا-عماريا في طرابلس. كل ذلك يجرى والفاطميون غائبون أو مغيبون مضيق عليهم، لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا، ومع ذلك فإن مزيفي التاريخ يجعلون الصراع سلجوقيا -فاطميا ليجدوا منفذا يلجونه للافتراء على الفاطميين.. وفي سنة 489 هـ كان بدر الجمالي يسير إلى القدس فيستخلصها من أيدي السلاجقة.. والفاطميون في معتقلاتهم يكابدون فقدان حريتهم، وكف أيديهم، وزوال سلطانهم.. كيف سيطر الجماليون؟ نريد هنا أن نزيد الأمر إيضاحا، لنري القاريء أن الشام لم تكن أبدا مسرحا للصراع العسكري والسياسي والمذهبي بين السلاجقة والفاطميين مما جعلها -على زعم التدمري-منهوكة القوى عندما راحت جيوش الصليبيين تجوس خلال |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الوزير العبيدي (الفاطمي) الأفضل بن بدر الجمالي.
515 رمضان - 1121 م في الثالث والعشرين من رمضان، قتل أمير الجيوش الأفضل بن بدر الجمالي، وهو صاحب الأمر والحكم بمصر، وكان ركب إلى خزانة السلاح ليفرقه على الأجناد، على جاري العادة في الأعياد، فسار معه عالم كثير من الرجالة والخيالة، فتأذى بالغبار، فأمر بالبعد عنه، وسار منفرداً، معه رجلان، فصادفه رجلان بسوق الصياقلة، فضرباه بالسكاكين فجرحاه، وجاء الثالث من ورائه، فضربه بسكين في خاصرته، فسقط عن دابته، ورجع أصحابه فقتلوا الثلاثة، وحملوه إلى دار الأفضل، فدخل عليه الخليفة، وتوجع له، وسأله عن الأموال، فقال: أما الظاهر منها فأبو الحسن بن أسامة الكاتب يعرفه، وكان من أهل حلب، وتولى أبوه قضاء القاهرة، وأما الباطن فابن البطائحي يعرفه، فقالا: صدق، فلما توفي الأفضل نقل من أمواله ما لا يعلمه إلا الله تعالى، وبقي الخليفة في داره نحو أربعين يوماً، والكتاب بين يديه، والدواب تحمل وتنقل ليلاً ونهاراً، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء الغريبة القليلة الوجود، ما لا يوجد مثله لغيره، واعتقل أولاده، وكان عمره سبعاً وخمسين سنة، وكانت ولايته بعد أبيه ثمانياً وعشرين سنة، منها: آخر أيام المستنصر، وجميع أيام المستعلي، إلى هذه السنة من أيام الآمر، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسباب منها: تضييقه على إمامهم، وتركه ما يجب عندهم سلوكه معهم، ومنها ترك معارضة أهل السنة في اعتقادهم، والنهي عن معارضتهم، وإذنه للناس في إظهار معتقداتهم والمناظرة عليها، فكثر الغرباء ببلاد مصر، وكان حسن السيرة، عادلاً، ولما قتل ولي بعده أبو عبد الله بن البطائحي الأمر، ولقب المأمون، وتحكم في الدولة، فبقي كذلك حاكماً في البلاد إلى سنة تسع عشرة وخمسمائة، فصلب، وقال ابن خلكان: ترك الأفضل من الذهب العين ستمائة ألف ألف دينار مكررة، ومن الدراهم مائتين وخمسين أردبا، وسبعين ثوب ديباج أطلس، وثلاثين راحلة أحقاق ذهب عراقي، ودواة ذهب فيها جوهرة باثني عشر ألف دينار، ومائة مسمار ذهب زنة كل مسمار مائة مثقال، في عشرة مجالس كان يجلس فيها، على كل مسمار منديل مشدود بذهب، كل منديل على لون من الألوان من ملابسه، وخمسمائة صندوق كسوة للبس بدنه، قال: وخلف من الرقيق والخيل والبغال والمراكب والمسك والطيب والحلي ما لا يعلم قدره إلا الله عز وجل، وخلف من البقر والجواميس والغنم ما يستحيي الإنسان من ذكره، وبلغ ضمان ألبانها في سنة وفاته ثلاثين ألف دينار، وترك صندوقين كبيرين مملوءين إبر ذهب برسم النساء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - شاهنشاه الأفضل، أمير الجيوش، أبو القاسم ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ الأرمنيّ. [المتوفى: 515 هـ]
كان بدر هو الكُلّ، وكان المستنصر مقهورًا معه، وتُوُفّي سنة ثمان وثمانين، فلمّا مات قام الأفضل مقام أبيه، وقضيّته مع نزار ابن المستنصر وغلامه أفْتِكين متولّي الإسكندريّة مشهورة في أخْذِهما وإحضارهما إلى القاهرة، ثمّ لم يظهر لهما خبرٌ بعد ذلك، وذلك في سنة ثمانٍ وثمانين أيضًا، فأمّا أفْتِكين فقتل ظاهرًا، وأمّا نزار فيقال: إنّ المستعلي أخاه بنى عليه حائطًا، ونزار المذكور هو الّذي تُنْسَب إليه الإسماعيليّة أرباب قلعة الأَلَمُوت. وكان الأفضل داهية، شهْمًا، مَهِيبًا كأبيه، فَحْل الرأي، جيّد السّياسة، أقام في الخلافة الآمر وُلِد المستعلي بعد موت المستعلي، ودبّر دولته، وحَجَر عليه، ومنعه من شهواته، فإنه كان كثير اللّعِب، فحمله ذلك على قتْله، فأوثب عليه -[237]- جماعة، وكان يسكن بمصر، فلمّا ركب من داره وثبوا عليه فقتلوه في سلْخ رمضان من هذه السّنة، وخلَّف من الأموال ما لم يُسمع بمثله. قال ابن الأثير: كانت ولايته ثمانيا وعشرين سنة، وكان الإسماعيلية يكرهونه لأسبابٍ، منها: تضييقه على إمامهم، وترْكه ما يجب عندهم سلوكُه معهم، وترْكه معارضة أهل السُّنّة في اعتقادهم، والنَّهْي عن معارضتهم، وإذْنه للنّاس في إظهار معتقداتهم، والمناظرة عليها. قال: وكان حَسَن السّيرة، عادلًا، يُحكى أنّه لمّا قُتِل وظهر الظّلْم بعده اجتمع جماعة، واستغاثوا إلى الخليفة، وكان من جملة قولهم: إنّهم لعنوا الأفضل، فسألهم عن سبب لعنته، فقالوا: إنّه عَدَل وأحسن السّيرة، ففارقْنا بلادنا وأوطاننا، وقصدْنا بلاده لعدله، فقد أصابنا هذا الظُّلم، فهو كان سبب ظُلْمنا، فأمر الخليفة بالإحسان إليهم وإلى النّاس، وقيل: إنّ الآمر بأحكام الله وضع عليه من قتله، وكان قد فسد ما بينهما، وكان أبو عبد الله البطائحيّ هو الغالب على أمر الأفضل، فأسرّ إليه الآمر أن يعمل على تلافه، ووعده بمنصبه، فلمّا قُتِل وُلّي البطائحي وزارة الآمر، ولُقّب بالمأمون، وبقي إلى سنة تسع عشرة وصُلِب. وقال سبط الجوزيّ في ترجمة الأفضل، ووضعها في سنة ستّ عشرة، وكأنّه وهِم، قال: إن الأفضل ولد بعكا سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، قال أبو يعلى ابن القلانِسِيّ: وكان الأفضل حَسَن الاعتقاد، سُنّيّا، حميد السّيرة مُؤْثِرًا للعدل، كريم الأخلاق، صادق الحديث، لم يأتِ الزّمان بمثله، ولا حُمِد التّدبير عند فقْده، واستولى الآمر على خزائنه، وجميع أسبابه. وكان الأفضل جوادًا مُمَدَّحًا، مدحه جماعة، منهم قاضي مصر القاضي الرشيد أحمد بن القاسم الصَّقَلّيّ صاحب الدّيوان الشّعْر. -[238]- قال القاضي شمس الدّين: قال صاحب الدّول المنقطعة: خلّف الأفضل ستّمائة ألف ألف دينار، ومائتين وخمسين إرْدَبّ دراهم، وخمسة وسبعين ألف ثوب ديباج، وثلاثين راحلة أحقاق ذَهَب عراقي، ودواة ذهب مجوهرة قيمتها اثنا عشر ألف دينار، ومائة مسمار من ذهب، وزن المِسْمار مائة مِثقال، في كلّ مجلس منها عشرة، على كل مسمار منديل مشدود مذهب، فيه بدلة بلون من الألوان، أيّما أحبّ منها لبسه، وخمسمائة صندوق كسوة لخاصه، وخلّف من الرقيق والخيل والبِغال والطّيب والتّجمُّل ما لم يعلم قدرَه إلّا الله، ومن الجواميس والبقر والغنم ما يستحيى من ذِكر عدده، بلغ ضمان ألْبانها في العام ثلاثين ألف دينار. قلت: كذا قال هذا النّاقل ستّمائة ألف ألف دينار، والعهدة عليه، وفي الجملة فإنّ الأفضل هذا تصرَّف في الممالك، وكَنَزَ الأموال، وجمع ما لم يجمعه ملك، وكان ملكه سبْعًا وعشرين سنة. وفي أيّامه تغلّبت الفرنج - لعنهم الله - على القدس، وأنطاكية، وعكّا، وطرابُلُس، وصور، وصيدا، وبيروت، وقَيْساريّة، وعدّة حصون سوى ذلك. وكذا كلّ ملك نَهْمَتُه في جَمْع الأموال يبخل عن استخدام الجيوش، ويفْرط، فللّه الأمر كلُّه. قال ابن الأثير في "كامله": وثبَ عليه ثلاثةٌ، فضربوه بالسّكاكين، فقتلوه، وحُمِل وبه رَمَق إلى داره، ونزل الآمر بأحكام الله إلى داره، وتوجّع له، فلمّا مات نقل من أمواله ما لَا يعلمه إلّا الله، وبقي الخليفة الآمر في داره أربعين يومًا أو نحوها، والكتاب بين يديه، والدّوابّ تحمل وتنقل ليلًا ونهارًا، ووجد له من الأعلاق النفيسة، والأشياء المعدومة ما لَا يوجد لغيره، وحبس أولاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، الأرمنيّ، ثمّ المصريّ، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو عليّ، [المتوفى: 526 هـ]
ابن صاحبها ووزيرها. ولمّا قُتِلَ أبوه في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ الآمر بأحكام الله جميع أمواله سجَن هذا مدَّة، فلمّا مات الآمر أشغلوا الوقت بعده بابن عمه الحافظ عبد المجيد إلى أن يولد حَمل للآمر، فجاء بنتًا، وأخرجوا من السجن أبا علي هذا عند موت الآمر، وجعلوا الأمور إليه. وكان شَهْمًا شجاعًا مَهِيبًا، عالي الهِمَّة كأبيه وجدّه، فاستولى على الديار المصرية، وحجر على الحافظ، ومنعه من الظهور، وأودعه في خزانة، فلا يدخل إليه أحد إلّا بأمر الأكمل، وعمد إلى القصر فأخذ جميع ما فيه إلى داره كما فعل الآمر بأبيه جزاءً وِفاقًا، وأهمل الخلفاء العُبَيْديين والدعاء لهم، لأنّه كان فيه تسنُّن كأبيه، وأظهر التّمسُّك بالإمام المنتظر، فجعل الدعاء في الخطبة له، وأبطَلَ من الأذان حيِّ على خير العمل وغيرَّ قواعد الباطنيَّة، فأبغضه الأمراء والدُّعاة، وأمر الخُطباء بأن يخطبوا له بهذه الألقاب الّتي نصَّ لهم عليها، وهي: السيّد الأفضل الأجل، سيد ممالك أرباب الدُّول، المحامي عن حَوْزة الدّين، ناشر جَناح العدْل على المسلمين، ناصر إمام الحقّ في غيبته وحضوره والقائم بنُصْرته بماضي سيفه وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القُضاة إلى اتباع شرع الحقّ واعتماده، ومرشد دُعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده، مولى النِّعَم، ورافع الجور عن الأمم، ومالك فضيلتي السيف والقلم، أبو علي أحمد ابن السيد الأجل الأفضل، شاهنشاه أمير الجيوش، فكرهوه وصمموا على قتله، فخرج في العشرين من المحرم للعب بالكرة فكمن له جماعة، وحمل عليه مملوك إفرنجي للحافظ، فطعنه قتله، وقطعوا رأسه، وأخرجوا الحافظ وبايعوه، ونهبت دار أبي علي، وركب الحافظ إلى الدار فاستولى على خزائنه، واستوزر مملوكه أبا الفتح يانس الحافظي، ولقبه أمير الجيوش، فظهر شيطانا ماكرا بعيد الغور، حتى خاف منه الحافظ، فتحيل عليه بكل ممكن، وعجز حتى واطأ فراشه بأن جعل له في الطّهارة ماءً -[444]- مسمومًا، فاستنجى به، فعمل عليه سِفْله ودوَّد، فكان يعالج بأن يلصق عليه اللّحمَ الطَّرِيّ، فيتعلق به الدّود، فترجّح للعافية، وأتاه الحافظ عائدًا، فقام له، وجلس الحافظ عنده لحظةً وانصرف، فمات يانس من ليلته في السّادس والعشرين من ذي الحجة من السنة، وكانت وزارته أحد عشر شهرًا، واستوزر الحافظ ولده ولي عهده الحَسَن الّذي قُتِلَ سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - صافي أبو سعيد الْجَمَاليّ، عتيق أَبِي عليّ بن جردة. [المتوفى: 545 هـ]
سمع: أبا علي ابن البناء، وأبا الحسين ابن النقور. قَالَ ابن السّمعانيّ: وجدنا لَهُ مجالس من أمالي أبي علي ابن البناء، ومن أمالي ابن أَبِي الفوارس، فقرأتُ عَلَيْهِ منها، وكان شيخًا مليح الشَّيْبة، حَسَن المشاهدة، وكان شيخنا ابن ناصر يَقُولُ: إنّ صافي كَانَ غلامًا آخر لابن جَردة، فأُخبر صافي بذلك، فحضر يومًا دار أبي منصور ابن الجواليقيّ، ونحن نسمع منه، ومن ابن ناصر، وسعد الخير غريب الحديث لأبي عُبيد، فقال لابن ناصر: سَمِعْتُ أنّك تَقُولُ: إنّ هذه الأجزاء ليست سماعي على ابن البناء، وكان لسيّدي غلام آخر باسمي، وما الأمر كما تظنّ، ما كَانَ لَهُ غلامٌ اسمه صافي غيري، وأنا أذكر أبا عليّ ابن البنّاء، وكنت أقرأ عَلَيْهِ القرآن والعِلْم، ولست ممّن يشتهي الرواية ويتسوق بها، فعلم الحاضرون صِدْقَه، واعتذر ابن -[875]- ناصر إِلَيْهِ، ورجع، تُوُفّي في ربيع الأوّل في الثّالث والعشرين منه. قلت: وروى عَنْهُ أبو الفرج ابن الجوزي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - سَعِيد بْن صافي، أَبُو شجاع البَغْداديُّ، الحاجب، الجماليّ. [المتوفى: 570 هـ]
مولى أَبِي عَبْد اللَّه بْن جردة. قرأ القرآن عَلَى جماعة، وسَمِعَ حضورًا من أبي الحسن ابن العلّاف، ثُمَّ من ابن بيان، وابن مَلَّة، وكتب الكثير بخطّه، روى عَنْهُ ابن الأخضر، وأبو محمد ابن قُدَامة. وتُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - سنجر الجمالي، عَلَمُ الدِّين، [المتوفى: 699 هـ]
مَوْلَى الأمير جمال الدِّين أيدُغْديّ، العزيزيّ. يروي " جزء الذُّهْليّ "، عن السِّبْط. قُتِل يوم المصافّ هُوَ ورفيقه أيدكين الجماليّ العزيزيّ أحد من سمع المُرسي والأمير منكُبَرس الجماليّ العزيزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخلاق جمالي
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي. ألفه: للسلطان: بايزيد، المعروف: بيلديرم. ورتب على: ثلاث مقالات: الأولى: في أخلاق شخص بحسب نفسه. والثانية: في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله. والثالثة: في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس. أوله: (حمدا لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان جمالي
تركي. المتوفى: سنة 991 إحدى وتسعين وتسعمائة. وله في (الزبدة) ثمانية وعشرون بيتا. تاريخ لهاشمي: نهان اولدي جمالي يوز طو توب صدقيله اللهه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختار في الطب الجمالي
للشيخ، الإمام، مهذب الدين، أبي الحسن: علي بن أحمد بن هبل التبريزي، البغدادي، ثم الموصلي. ألفه: لجمال الدين الوزير، المعروف: بالجواد. المتوفى: سنة 610، عشرة وستمائة. أوله: (الحمد لله الواحد القهار، الملك الجبار، مدير الفلك الدوار ... الخ) . في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معيار الجمالي
في: لغة الفرس، والعروض. لشمس فخري الأصفهاني. ألفه: للسلطان، جمال الدين، أبي إسحاق: شيخ شاه. سنة: 744، أربع وأربعين وسبعمائة. مشتملا على: أربعة فنون. (1) في العروض. (2) في القوافي. (3) في البديع. (4) في لغة الفرس. |