|
الْحَاء وَالزَّاي وَالْيَاء
حَزَي حَزْياً وتَحَزَّى: تكهن. قَالَ رؤبة: لَا يأخذُ التأفِيكُ والتحَزِّي فِينَا وَلَا قَول العِدَى ذُو الأَزِّ وحَزَا النخلَ حَزْياً: خَرَصه. وحَزَي الطير حَزْياً: زجرها. وحَزاه السراب يحْزيه حَزْياً رَفعه. والحَزَى والحَزاءُ جَمِيعًا: نبت يشبه الكرفس، وَهُوَ من أَحْرَار الْبُقُول، ولريحه خمطة تزْعم الْأَعْرَاب أَن الْجِنّ لَا تدخل بَيْتا يكون فِيهِ الحَزَى، وَالنَّاس يشربون مَاءَهُ من الرّيح، ويعلق على الصّبيان إِذا خشِي على أحدهم أَن يكون بِهِ شَيْء. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحَزاءُ نَوْعَانِ، أَحدهمَا مَا تقدم، وَالثَّانِي شَجَرَة ترْتَفع على سَاق مِقْدَار ذراعين أَو أقل، وَلها ورقةطَوِيلَة مدمجة دقيقة الْأَطْرَاف على خلقَة أكمة الزَّرْع قبل أَن تتفقأ، وَلها برمة السلمة، وَطول وَرقهَا كطول الإصبع، وَهِي شَدِيدَة الخضرة وتزداد على الْمحل خضرَة، وَهِي لَا يرعاها شَيْء، فَإِن غلط بهَا الْبَعِير فذاقها فِي ضِعَاف العشب قتلته على الْمَكَان. الْوَاحِدَة حَزاةٌ وحَزاءةٌ. |
|
حزي
: (ى (} كحَزَى {{يَحْزِي}} حَزْياً {{وتَحَزَّى}} تَحَزِّياً) : أَي زَجَرَ وتكَهَّنَ؛ قالَ رُوءْبة: لَا يأْخُذُ التَّأْفِيكُ {{والتَّحَزِّي فِينَا وَلَا قوْلُ العِدَاذُ والأَزِّوفي الصِّحاحِ:}} الحازِي: الَّذِي يَنْظر فِي الأَعْضاءِ وَفِي خِيلانِ الوَجْه يتَكَهَّنُ؛ انتَهَى. وقالَ ابنُ شُمَيل: الحازِي أَقَلُّ عِلْماً مِن الطارِقِ، والطارِقُ يكادُ أَنْ يكونَ كاهِناً، والعائِفُ: العالِمُ بالأُمُورِ، والعَرَّافُ: الَّذِي يشم الأرضَ فيَعْرفُ مَواقِعَ المِياهِ ويَعْرفُ بأيِّ بلدٍ هُوَ. وقالَ الليْثُ: الحازِي الكاهِنُ؛ {{حَزَا يَحْزُو}} ويَحْزِي {{وتَحَزَّى؛ وأَنْشَدَ وَمن}} تحَزَّى عاطِساً أَو طَرَقا ( {{وحَزَّى النَّخْلَ}} تَحْزِيةً) ، كَذَا فِي النُّسخ والصَّوابُ حَزَى النّخْلَ حَزْياً: (خَرَصَه) ، كَمَا هُوَ نصُّ الأصمعيِّ. (و) {{حَزَى (الطَّيرَ) }} يَحْزِيها ويَحْزُوها: (زَجَرَها وساقَهَا) . قالَ أَبو زَيْدٍ: وَهُوَ عنْدَهُم أنْ يَنْغِقَالغُرابُ مُسْتقبلَ رجُلٍ وَهُوَ يُريدُ حاجَةً فيقولُ هُوَ خَيْر فيَخْرُج، أَو يَنْعقَ مُسْتَدْبرَه فيقولُ هَذَا شَرٌّ فَلَا يَخْرُج، وَإِن سَنَح لَهُ شيءٌ عَن يَمِينِه تَيَمَّنَ بِهِ أَو عَن يسارِه تَشاءَمَ بِهِ. {{حَزَاهُ (السَّرابُ) }} يَحْزِيه حَزْيَاً: (رَفَعَه) ؛ قالَ: فَلَمَّا {{حَزَاهُنَّ السَّرابُ بعَيْنِه على البِيدِ أَذْرَى عَبْرَةً وتتَيَّعاوقال الجوهريُّ: حَزَى السَّرابُ الشَّخْصَ يَحْزُوه}} ويَحْزِيه رَفَعَه. قَالَ ابنُ برِّي: صوابُه حَزَى الْآل. ورَوَى الأَزهريُّ عَن ابنِ الأَعرابيِّ قالَ: إِذا رُفّعَ لَهُ شخْصُ الشيءِ فقد {{حُزِيَ. (}} والحَزَا) بالقَصْرِ (ويُمَدُّ) ؛ عَن شَمِرٍ وأَنْكَرَ أَبو الهَيْثم القَصْر: (نَبْتٌ) يشْبِهُ الكَرَفْس، وَهُوَ مِن أَحْرارِ البُقُول ولرِيحِه خَمْطَةٌ تَزْعَمُ الأَعرابُ أنَّ الجنَّ لَا تَدْخلُ بَيْتاً يكونُ فِيهِ ذلِكَ، والناسُ يَشْربونَ ماءَهُ مِن الرِّيح ويُغلَّقُ على الصِّبيانِ إِذا خُشِيَ على أحَدِهم أَن يكونَ بِهِ شيءٌ. وَقَالَ شمرٌ: تقولُ العَرَبُ رِيحُ {{حَزَاء فالنَّجا؛ قالَ: هُوَ نباتٌ ذَفِرٌ يُتَدَخَّنُ بِهِ للأرْواحِ يشْبِهُ الكَرَفْس وَهُوَ أَعْظَم مِنْهُ، فيُقالُ: اهْرُبْ إنَّ هَذَا ريحُ شَرَ؛ (الواحِدَةُ}} حَزاةٌ {{وحَزاءَةٌ. (وغَلِطَ الجَوْهرِيُّ فذَكَرَهُ بالخاءِ) المعْجمةِ، نَقَلَه هُنَاكَ عَن أَبي عبيدٍ. (}} وأحْزَى: هابَ) ؛ نَقَلَه الجوهريُّ، وأَنْشَدَ: ونفْسي أَرادَتْ هَجْرَ لَيْلى فَلم تُطِقْ لَهَا الهَجْرَ هابْته وأحْزَى حنِينُهاوقالَ أَبُو ذُؤيْب: كعُودِ المُعَطّفِ {{أَحْزَى لَهَا بمَصْدَرِه الماءَ رَأْمٌ رَذِيّ (و) }} أَحْزَى (عَلَيْهِ فِي السِّلْعَةِ: عَسَّرَ. (و) أحْزَى (بالشيءِ: عَلِمَ بِهِ. (و) أَحْزَى لَهُ: (ارْتَفعَ وأَشْرَفَ. ( {{وحَزَّاءٌ) ، ككَتَّان: (ع) فِي شِعْر قالَهُ نَصْر. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الحازي: خارصُ النخْل. {{والحَزَّاءُ: المنجِّمُ،}} كالحازِي، والجَمْعُ {{حزاةٌ}} وحَوازٍ. وَفِي الأساسِ: {{حَزَوْتُ النَّعْلَ}} وحَزَيْتُه: خَرَزْتُه، هَكَذَا ذَكَرَه فِي هَذَا الحرْفِ والصَّوابُ بالذالِ. |
|
حَزيران/ حُزيران [مفرد]: الشّهر السّادس من شهور السّنة الشّمسيَّة، يأتي بعد أيّار ويليه تمّوز ويقابله يونية من شهور السّنة الميلاديَّة، وهو نهاية فصل الرّبيع وبداية فصل الصّيف.
|
|
(حزيران) الشَّهْر التَّاسِع من الشُّهُور السريانية ويقابله شهر يونية من الشُّهُور الرومية
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
حزو وحزي: حَزِي: تغوَّط (محيط المحيط).
حَزَّى، حَزَاة، حِزَاوَة. وقد ذكر ابن البيطار ضبط الكلمة: أسماء نباتات يمكن الرجوع إلى ابن البيطار (1: 304،305 وما يليها، 467 لمعرفتها وفي مخطوطة أمنه الحزا. وفي معجم المنصوري ((حزاة نبات مجهول في المغرب)). وفي رحلة إلى تمبكتو لكاييه (1: 95): ( Haze) : نبته يشبه حبها الذرة البيضاء عندنا شبها كبيرا وهي تنبت بنفسها من غير أن تزرع ويؤكل حبها. الحَزَى: الغائط (محيط المحيط). حَزَّاء: مُنَجَّم (تاريخ البربر 1: 301). حازٍ: يجمع جمع تكسير على حزى، (تارخ البربر 1: 299، 569، 581، 2: 167) (وفي مخطوطة رقم 1350 الحُزَّى ص282). |
|
التّحزين:[في الانكليزية] Saddening of the voice [ في الفرنسية] Attristement de la voix بالزاء المعجمة عند بعض متأخّري القرّاء أن يترك طباعه وعادته في التلاوة يأتي بها على وجه آخر كأنه حزين يكاد أن يبكي من خشوع وخضوع وهو منهي لما فيه من الرّياء، كذا في الدقائق المحكمة.
|
|
حزيران: June -Juin اسم شهر في التقويم الرومي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَزِيزٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وزاي أخرى، وهو في اللغة المكان الغليظ المنقاد، وجمعه حزّان وأحزّة، ومنه قول لبيد: بأحزّة الثّلبوت يربأ، فوقها، ... قفر المراقب، خوفها آرامها وهو في مواضع كثيرة من بلاد العرب، منها حزيز الثّلبوت في شعر لبيد، وقد ذكر ثلبوت في موضعه، وحزيز محارب، قيل: هو ماء عن يسار سميراء للمصعد إلى مكة، وقال أيمن بن الهمّاز العقيلي اللّصّ: ومن يرني يوم الحزيز وسيرتي، ... يقل رجل نائي العشيرة جانب دعا، ويحه الحضريّ حين اختطفتها، ... أجل، وهو أن الحضر حضر محارب يقول لي الحضريّ: هل أنت مشتر ... أديما؟ نعم ان أستطيع تقارب ظللت أراعيها بعين بصيرة، ... وظل يراعي الانس عند الكواكب وقال أعرابيّ آخر: يا ربّ خال لك بالحزيز، ... خبّ على لقمته جروز، مهتضم في ليلة الأزيز، ... كل كثير اللحم جلفزيز، بين سميراء وبين توز حزيز غنيّ: فيما بين جبلة وشرقي الحمى إلى أضاخ أرض واسعة. وحزيز عكل: موضع فيه روضة. وحزيز تلعة، قال أبو محمد الأعرابي: أنشد أبو عبد الله بن الأعرابي: ولقد نظرت فردّ نظرتك الهوى ... بحزيز رامة، والحمول غوادي وقال أبو محمد الأعرابي: صوابه ههنا بحزيز تلعة، والبيت للشّمردل بن شريك اليربوعي، وبعده: والآل يتّضع الحداب ويعتلي ... بزل الجمال، إذا ترنم حادي كالزنبريّ تقاذفته لجة، ... ويصدّ عنها بكلكل وهوادي في موج ذي حدب كأن سفينه، ... دون السماء، على ذرى أطواد وقال: والبيت الذي فيه حزيز رامة هو لجرير في ميميته التي يقول فيها: ولقد نظرت فردّ نظرتك الهوى ... بحزيز رامة، والمطيّ سوام وحزيز غول، بالغين معجمة، وقد ذكر غول في موضعه، قال جارية بن مشمّت بن حميريّ بن ربيعة ابن زهرة بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم: كررت الورد، يوم حزيز غول، ... أحاذر بالمغيبة أن تلاموا كأنّ النبل، بالصفحات منه ... وبالليتين، كرّات تؤام فلولا الدّرع، إذ وارت هنيئا، ... لظلّ عليه أنواح قيام وحزيز صفيّة: ماءة لبني أسد. وحزيز أضاخ، بضم الهمزة وإعجام الضاد والخاء: لغنيّ ونمير إلى سواج النّتاءة، وهو حدّهم، وهو جبل لغنيّ إلى النّميرة، وأحسبه الذي تقدم ذكره. وحزيز الحوأب، ويذكر الحوأب في موضعه، إن شاء الله تعالى. وحزيز كلب: في بلادهم. وحزيز ضبّة: موضع في ديار بني ضبّة بن أدّ. والحزيز، غير مضاف: موضع بالبصرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِزْيَزُ:
بكسر الحاء، وسكون الزاي، وياء مفتوحة، وزاي أخرى: قرية باليمن، ينسب إليها يزيد بن مسلم الحزيزي الجرتي، كان من أهل جرت ثم انتقل إلى حزيز فنسب إلى القريتين، وقد تقدم ذكره، وقال أبو سعد: حزيز، بفتح الحاء وكسر الزاي والياء ساكنة وزاي أخرى، حزيز محارب باليمن، ونسب إليه يزيد بن مسلم، قلت: والصواب هو الأول، فإن أبا الربيع سليمان الريحاني المكي خبّرني أنه شاهد هذه البلدة باليمن وقال: بينها وبين صنعاء نصف يوم، وأسمعنيها من لفظه مبتدئا كما ضبطناه، وكذلك ضبطه الحازمي ونصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ الحَزيزِ:
بالحاء المهملة، وزاي مكرّرة وبينهما ياء آخر الحروف: حزيز عكل، قال العكلي أنشده ابن حبيب فقال: ألا إنّ الحزيز حزيز عكل ... به روض به كلأ وماء ترى ذبّانه مثل النّشاوى ... إذا ما هاج بينهم الغثاء |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُزَيْنَة
من (ح ز ن) تصغير حَزْنَة بمعنى ما خشن من الدواب، وما غلظ من الأرض. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَزِينَة
من (ح ز ن) مؤنث حَزِين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَزِيل
من (ح ز ل) وصف من الحزل؛ أو صورة كتابية صوتية من هزيل: النحيف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَزِيعِيّ
صورة كتابية صوتية من هَزِيعي نسبة إلى الهَزِيع من الليل: نحو الثلث أو الربع الأول منه، والهزيق: الأحمق والمسرع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حِزْيَزِيّ
من (ح ز ز) نسبة إلى حِزْيَز: بلدة جنوبي صنعاء باليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ حُزَيِّن
من (ح ز ن تصغير الحَزِين: المغتم الذي يحمل الهم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ حَزِيم
من (ح ز م) موضع الحزام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسلية الحزين، في موت البنين
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني، الحنفي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[من اسمه الحكم]
حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين. 477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تكلف القارئ الحزن، وكأنه يبكي خشوعا وخضوعا لكلام الله عز وجل، وهو في الحقيقة مراء في ذلك متكلف للحزن والبكاء. فالمذموم في هذه الصورة الرياء والسمعة، أما من تلا كتاب الله بحزن وخشوع متأثرا بكلام الله فلا حرج في تحزينه وبكائه، فالنبي صلّى الله عليه وسلّم كان يبكي وهو يقرأ القرآن في صلاة الليل. وكان الصديق رضي الله عنه لا يكاد يسمع صوته ولا تتبين قراءته من بكائه في تلاوته، وكذا عمر بن الخطاب عند ما بلغ قوله تعالى في سورة يوسف: وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [يوسف: 84] وقع عليه البكاء فركع ولم يستطع المضي في القراءة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب العربية الإسرائيلية الثانية (نكسة حزيران) (حرب الأيام الستة).
1387 صفر - 1967 م قامت إسرائيل في 27 ذي الحجة 1386هـ / 7 نيسان 1967م بشن غارة على سوريا انتقاما من الفدائيين الذين دخلوا فلسطين من الجبهة السورية، وأسقطت بعض الطائرات السورية فوق ضواحي دمشق، وبدأت المهاترات بين رؤساء الدول العربية، وبدأت بعض الأسرار تنكشف مثل ملاحة إسرائيل في خليج العقبة ووجود قوات في شرم الشيخ للأمم المتحدة، فأخذت جمال عبدالناصر الحمية فأمر في صفر 1387هـ / 14 أيار 1967م القوات المصرية أن تزحف إلى سيناء وهي منزوعة السلاح منذ عام 1376هـ وطلب إنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية فيها، وأعلنت مصر إغلاق خليج العقبة أمام السفن الإسرائيلية والسفن التي تحمل البضائع لها، ونصحت روسيا مصر أن لا تبدأ هي بالهجوم حتى يكون الإسرائيليون هم البادئين وصدق جمال النصيحة وانتظر مباغتة اليهود الذين قاموا في صباح 27 صفر 1387هـ / 5 حزيران 1967م واستهدفوا المطارات بغارات خاطفة وما هي إلا ساعة وغدا الطيران المصري مشلولا عاجزا (ويذكر أن معظم الطيارين كانوا ليلتها قد قضوا سهرة ماجنة فلم يكونوا في صباح ذلك اليوم على أهبة الاستعداد) وجاءت الأوامر بالانسحاب فكان الطيران الإسرائيلي يتصيد بهم فخسر المصريون ثمانين بالمائة من سلاحهم وطلبت مصر وقف إطلاق النار وتوقفت الحرب على الجبهة المصرية فالتفتت إسرائيل على الجبهة الأردنية التي كانت هادئة فاحتلت الضفة الغربية ثم طلبت الأردن وقف إطلاق النار فكان ذلك، فاتجهت إسرائيل إلى الجبهة السورية التي كانت أيضا هادئة بل لم يكن على الجانب الإسرائيلي أي جنود أصلا ولا حشود يهودية كما كان يذاع يومها وجاءت الأوامر من وزارة الدفاع السورية بالانسحاب ولما يحصل قتال حيث جاءت الأوامر أولا بانسحاب الاحتياطيين ولكن سبقهم الأصليون وعشوائيا ولم تحدث أي مقاومة على الجبهة السورية إلا في تل الفخار، وسقطت الجولان بأيدي اليهود بسهولة وتصيد اليهود الذين انسحبوا بشكل عشوائي، واحتلت إسرائيل القنيطرة وتوقف القتال، وانتصرت إسرائيل على الجبهات الثلاث واحدة تلو الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سعد بْن عبادة بن دُلَيْمٍ بْن حارثة بْن أبي حزيمة بْن ثعلبة بن طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي، سيد الخزرج، أَبُو ثابت، ويقال: أَبُو قيس. [المتوفى: 15 ه]
أحد النقباء ليلة العقبة، وقد اجتمعت عليه الأنصار يوم السقيفة وأرادوا أن يبايعوه بالخلافة، ولم يذكر أهل المغازي أنه شهِدَ بدْرًا، وذكر البخاري وأبو حاتم أنه شهدها، وروي ذلك عَنْ عروة. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ سَعْدٌ وَأَبُو دُجَانَةَ وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو لَمَّا أَسْلَمُوا يَكْسِرُونَ أَصْنَامَ بَنِي سَاعِدَةَ، وَكَانَ سَيِّدًا جَوَادًا، لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، وَكَانَ يَتَهَيَّأُ لِلْخُرُوجِ، فَنُهِشَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَأَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَئِنْ كَانَ سَعْدٌ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا، لَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا حَرِيصًا ". هَكَذَا حَكَاهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ " بِلَا سَنَدٍ، وَقَدْ شَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدَ. قَالَ: وكان يبعث كل يوم بجفنة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة. وَقَالَ عروة: كان ينادي على أُطُم سعد: من أحب شحمًا ولحمًا فليأت سعد بْن عبادة. وقد أدركت ابنه يفعل ذلك. وَقَالَ ابن عباس: إن أم سعد توفيت فتصدق عنها بحائطه المخراف. ولسعد ذكر في حديث الإفك. وقد حدث عنه بنُوه؛ قيس وسعيد وإسحاق، وابن عباس، وأبو أمامة بْن سهل، وسعيد بْن المسيب، ولم يدركه. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ -[87]- صَالِحٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنْ أَقْبِلْ فَبَايِعْ، فَقَدْ بَايَعَ النَّاسُ. فَقَالَ: لَا، وَاللَّهِ لَا أُبَايِعُ حَتَّى أُرَامِيَكُمْ بِمَا فِي كِنَانَتِي وَأُقَاتِلَكُمْ بِمَنْ مَعِي. قَالَ: فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّهُ قَدْ أَبَى وَلَجَّ وَلَيْسَ بِمُبَايِعِكُمْ أَو يُقْتَلُ، وَلَنْ يُقْتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ مَعَهُ وَلَدُهُ وَعَشِيرَتُهُ، وَلَنْ يُقْتَلُوا حَتَّى تُقْتَلَ الْخَزْرَجُ، فَلا تُحَرِّكُوهُ فَقَدِ اسْتَقَامَ لَكُمُ الأَمْرُ وَلَيْسَ بِضَارِّكُمْ، إِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ وَاحِدٌ مَا تَرَكَ. فَقَبِلَ أَبُو بَكْرٍ نَصِيحَةَ بَشِيرٍ. قَالَ: فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ لَقِيَهُ ذَاتَ يوم فقال: إِيهٍ يَا سَعْدُ. فَقَالَ: إِيهٍ يَا عُمَرُ. فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ صَاحِبٌ مَا أَنْتَ صَاحِبُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَدْ أَفْضَى إِلَيْكَ هَذَا الأَمْرُ، وَكَانَ وَاللَّهِ صَاحِبُكَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْكَ، وَقَدْ وَاللَّهِ أَصْبَحْتُ كَارِهًا لِجِوَارِكَ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ كَرِهَ جِوَارَ جَارِهِ تَحَوَّلَ عَنْهُ، فَقَالَ سعد: أما إني غير مستنسئ بِذَلِكَ، وَأَنَا مُتَحَوِّلٌ إِلَى جِوَارِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ مُهَاجِرًا إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بِحَوْرَانَ. قَالَ محمد بْن عمر: حدثنا يحيى بْن عبد العزيز بْن سعد بْن عبادة، عَنْ أبيه قَالَ: تُوُفّي سعد بحُوران لِسَنَتين ونصف من خلافة عُمَر. قَالَ محمد بْن عُمَر: كأنه مات سنة خمس عشرة. قَالَ عبد العزيز: فما عُلِم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان في بئر ميتة أو بئر سكن - وهم يقتحمون نصف النهار - قائلا من البئر: قتلنا سيد الخزر ... ج سعد بن عباده رميناه بسهمين ... فلم تخط فُؤادَهْ فذُعر الغلمان، فحُفِظَ ذلك اليوم فوجدوه الْيَوْمَ الَّذِي مات فيه سعد، وإنّما جلس يبول في نَفَقٍ فاقتُتِل فمات من ساعته، وجدوه قد اخْضَرَّ جلدُهُ. وَقَالَ ابن أبي عَرُوبة: سمعت محمد بْن سيرين يحدث أنه بال قائمًا، فلما رجع قَالَ لأصحابه: إني لأجد دبيبا، فمات فسمعوا الجن تقول: قتلنا سيد الخزرجِ - البيتين. -[88]- وَقَالَ سعيد بْن عبد العزيز: أول مدينةٍ فتحت بالشام بصرى، وفيها مات سعد بْن عبادة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تسلية الحزين، في موت البنين
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن حجلة التلمساني، الحنفي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |