نتائج البحث عن (حَامّ) 50 نتيجة

(الحامي) من الْإِبِل الَّذِي طَال مكثه عِنْد أَصْحَابه حَتَّى صَار لَهُ عشرَة أبطن فحموا ظَهره وتركوه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَا جعل الله من بحيرة وَلَا سائبة وَلَا وصيلة وَلَا حام}})
حامِلةالجذر: ح م ل

مثال: امرأة حامِلَةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ لفظ «حامِل» من الصفات الخاصة بالمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. المعنى: حُبْلى

الصواب والرتبة: -امرأة حامِل [فصيحة]-امرأة حامِلَة [صحيحة] التعليق: هذه الصفة لا تكون إلا للإناث؛ ومن ثمَّ لا ضرورة لعلامة التأنيث بها، ومثلها: «حائض»، و «عانس»، و «طالق»، فتكون هذه الصفات بصيغة المذكر ويوصف بها المؤنث. ويجوز أن تأتي على الأصل فتؤنث الصفة لتطابق الموصوف في التأنيث، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك، حيث أقرَّ تأنيث ما جاء على صيغة «فاعل» من الصفات المختصة بالمؤنث وإن لم يقصد بها الحدوث.
(الجحام) دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي عينهفترم وداء يُصِيب الْكَلْب فِي رَأسه فيكوى مِنْهُ بَين عَيْنَيْهِ
(تحامدوا) حمد بَعضهم بَعْضًا وَيُقَال تحامدوا الشَّيْء تحدث بَعضهم إِلَى بعض باستحسانه
(الحامر) ذُو الْحمار أَو ذُو الْحمير (على النّسَب) وَنَوع من السّمك
(الحامض) مَا لذع اللِّسَان كالخل وَاللَّبن الخاثر
(تحامل) على فلَان جَار وَلم يعدل وكلفه مَا لَا يُطيق وَيُقَال تحاملت على نَفسِي وَالشَّيْء وَفِيه وَبِه تكلفه على مشقة وإعياء يُقَال تحامل فِي مشيته وَالزَّمَان عَن فلَان أعرض عَنهُ وَالرجلَانِ الشَّيْء تعاونا على حمله
(الحاملة) مؤنث الْحَامِل والزنبيل يحمل فِيهِ الْعِنَب وَنَحْوه وخشبة فِي نول الحائك تعتمد عَلَيْهَا الخيوط وحاملة الطائرات سفينة حربية تكون مطارا بحريا لجملة من الطائرات تطلق مِنْهَا عِنْد الْحَاجة (محدثة) (ج) حوامل والحوامل الأرجل وَمن الْقدَم والذراع عصبهما
(حام)حول الشَّيْء وَعَلِيهِ حوما وحومانا دَار وَفِي الحَدِيث (من حام حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ) من قَارب الآثام قرب اقترافه لَهَا وَالشَّيْء رامه وَطَلَبه وعَلى قرَابَته عطف وَالْحَيَوَان حوما عَطش فَهُوَ حائم (ج) حوائم وحوم وَهِي حائمة (ج) حوائم
(الحامة) الْخَاصَّة من الْأَهْل وَالْولد وَخيَار الْإِبِل (ج) حوام
(حامى) عَنهُ محاماة وحماء دَافع وعَلى ضَيفه احتفل لَهُ
(الحامية) مؤنث الحامي وَالرجل يحمي أَصْحَابه فِي الْحَرْب وَالْجَمَاعَة من الْجَيْش تَحْمِي نَفرا أَو بَلَدا وَيُقَال فلَان على حامية الْقَوْم آخر من يحميهم فِي انهزامهم
(المحامي) فِي الْقَضَاء المدافع عَن أحد الْخَصْمَيْنِ
(الدحامس) الْأسود الغليظ والشجاع الضخم
(الرحام) أَن تَلد الشَّاة وَنَحْوهَا ثمَّ لَا يسْقط سلاها
(الزحام) تدافع النَّاس وَغَيرهم فِي مَكَان ضيق وَيَوْم الزحام يَوْم الْقِيَامَة
(الفحام) بَائِع الفحم والمشتغل بِهِ
(الالتحام) (فِي علم الْأَحْيَاء) اتِّحَاد أَعْضَاء لَيست من نوع وَاحِد وخاصة فِي الزهرة كاتحاد البتلات بالاسدية كَمَا فِي أزهار الفصيلة الباذنجانية (مج)
(اللحام) بَائِع اللَّحْم وَمن صناعته لأم الْمَعَادِن
(النحام) طيور على خلقَة الإوز لَهَا رِقَاب طوال ومناقير معقوفة وَلكُل رجلَانِ طويلتان وجسم الْكَبِير مِنْهَا وردي اللَّوْن أما الصَّغِير فأبيض وأطراف الجناحين سود وتأوي هَذِه الطُّيُور إِلَى البحيرات الْقَرِيبَة من الشواطئ وتتغذى بالحبوب والديدان والقواقع وتقطن المناطق الحارة والمعتدلة وتعرف فِي مصر بالبشروش واحدته نحامة

(النحام) مُبَالغَة ناحم وَرجل نحام بخيل لتشاغله بالسعال عِنْد سَمَاعه السُّؤَال قَالَ طرفَة(أرى قبر نحام بخيل بِمَالِه...كقبر غوي فِي البطالة مُفسد)
حَاما أقطى: باليونانية (كساما أقنى) نبات اسمه العلمي ( Sambucus) ( المستعيني) وفي نسخة ن ذكره مرة حامي.
حاما لاون: باليونانية كاما لاون) بابونج (المستعيني مادة بابونج).
الحامل:[في الانكليزية] Constellation [ في الفرنسية] Constellation عند أهل الهيئة هو الخارج لغير الشمس.
الحامل الموقوف:[في الانكليزية] Incomplete sens [ في الفرنسية] Sens incomplet هو عند الشعراء أن يأتي الشاعر بمعنى لا يتمّ في بيت واحد. ويضطر لذلك إلى إكماله في بيت تال له. إذا فسياق التركيب يقتضي أن يكون البيت الأوّل موقوفا في فهمه على البيت الثاني الذي يسمّى الحامل، ومثاله:أتدري لماذا دار الفلك؟ أتدري لماذا الأرض في مكانها؟ إنّه رأى مقامك فدار رأسه وهي رأت قدرتك فقرّت في مكانها
الحامل الموقوف المتولّد:[في الانكليزية] Incomplete but implied sens -Sens incomplet mais sous [ في الفرنسية] entendu هو لدى الشعراء أن يعرف الحامل ولو لم يقرأ أو يكتب ومثاله:في حسنك لا أحد يشبهك إلّا الشمس التي تشرق صباحا لكي تعرض خدمتها وتقبّل قدمك، ولكن أنت تنظر إليها كما ننظر نحن إلى عبدنا فجميع المصاريع موقوفة والحامل في المصراع الأخير غير مكتوب ولكنه علم وهو لفظه بيني، كذا في جامع الصنائع.

أُحَامِرُ البُغيبغَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أُحَامِرُ البُغيبغَةِ:
بضم الهمزة، كأنه من حامر يحامر، فأنا أحامر من المفاعلة، ينظر أيّهما أشدّ حمرة. والبغيبغة، بضم الباء الموحدة، والغينان معجمتان مفتوحتان، يذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى، وأحامر: اسم جبل أحمر من جبال حمى ضريّة، وأنشد ابن الأعرابي للراعي:
كهداهد كسر الرّماة جناحه، ... يدعو، بقارعة الطريق، هديلا
فقال: ليس قول الناس إن الهداهد، ههنا، الهدهد بشيء، إنما الهداهد الحمام الكثير الهداهد، كما قالوا:
قراقر لكثير القراقر، وجلاجل لكثير الجلاجل.
يقال: حاد جلاجل إذا كان حسن الصوت، فأحامر، على هذا، الكثير الحمرة، قال جميل:
دعوت أبا عمرو فصدّق نظرتي، ... وما إن يراهنّ البصير لحين
وأعرض ركن من أحامر دونهم، ... كأنّ ذراه لفّعت بسدين
أُحَامِرُ قُرَى:
قال الأصمعي: ومبدأ الحمّتين من ديار أبي بكر بن كلاب، عن يسارهما جبل أحمر يسمّى أحامر قرى. وقرى: ماء نزلته الناس قديما، وكان لبني سعد من بني أبي بكر بن كلاب.
أُحامِرَةُ:
بزيادة الهاء: ردهة بحمى ضريّة معروفة.
والردهة نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء.
أَحامِرَةُ:
جمع أحمر، كما ذكرنا في أحاسب، وألحقت به هاء التأنيث بعد التسمية: ماءة لبني نصر ابن معاوية، وقيل: أحامرة بلدة لبني شاس.
وبالبصرة مسجد تسميه العامة مسجد الأحامرة، وهو غلط، إنما هو مسجد الحامرة، وقد ذكر في موضعه.

أَشْلاءُ اللِّحَامِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَشْلاءُ اللِّحَامِ:أشلاء جمع شلو، وهي الأعضاء من اللحم، وبنو فلان أشلاء في بني فلان أي بقايا فيهم، واللّحام بكسر اللام والحاء المهملة: اسم موضع.
تَلُّ حَامد:
بالحاء المهملة: حصن في ثغور المصّيصة.
حامِرٌ:
آخره راء: ناحية بين منبج والرّقّة على شط الفرات، قال الأخطل:
وما مزبد يعلو جلاميد حامر، ... يشقّ إليها خيزرانا وغرقدا
تحرّز منه أهل عانة، بعد ما ... كساسورها الأعلى غثاء منضّدا
بأجود سيبا من يزيد، إذا بدت ... لنا بخته يحملن ملكا وسوددا
وحامر أيضا: واد بالسّماوة من ناحية الشام لبني
زهير بن جناب من كلب وفيه حيّات كثيرة، قال النابغة:
فأهلي فداء لامرئ، إن أتيته ... تقبّل معروفي وسدّ المفاقرا
سأكعم كلبي أن يريبك نبحه، ... وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا
قال ابن السكيت في شرحه: مسحلان وحامر واديان بالشام. وحامر أيضا: واد من وراء يبرين في رمال بني سعد زعموا أنه لا يوصل إليه. وحامر أيضا: موضع في ديار غطفان عند أرل من الشّربّة، ولا أدري أيهما أراد امرؤ القيس بقوله:
أحار ترى برقا أريك وميضه، ... كلمع اليدين في حبيّ مكلّل
قعدت له وصحبتي بين حامر ... وبين إكام بعد ما متأمّل
الحامِرَةُ:
بزيادة الهاء، مسجد الحامرة: بالبصرة، سمي بذلك لأن الحتات المجاشعي مر ثمّ فرأى حميرا وأربابها فقال: ما هذه الحامرة؟ وهذا مثل قولهم:
الجنّة تحت البارقة، يريدون به السيوف والمراد به الحثّ على الغزو، ومن يخطئ يقول الأبارقة، قال أبو أحمد: والعامة تقول الأحامرة وهو خطأ.
الحامِضَةُ:
ماءة تناوح حلوة بين سميراء والحاجر، وقال أبو زياد: من مياه أبي بكر بن كلاب الحامضة.
رَحبَةُ حامر:
يوم رحبة حامر، وقد ذكر حامر في موضعه.

رَوْضَةُ أُحَامِرَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ أُحَامِرَ:
بضم أوّله، والحاء مهملة، وميم ثمّ راء، وقد ذكر في موضعه: وهو اسم جبل، قال حفص الأموي:
تذكّر ماء الروض روض أحامر، ... فرفّع تحدوه نحائص رشّق
سُحَامٌ:
بضم أوّله، والسّحام سواد كسواد الغراب الأسحم: وهو واد بفلج، قال امرؤ القيس:
لمن الدّيار غشيتها بسحام ... فعمايتين فهضب ذي إقدام
وبلاد بني سحام: باليمن من ناحية ذمار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت