نتائج البحث عن (حَسَكَ) 44 نتيجة

حسك: الحَسَكُ: نبات له ثمرة خشنة تَعْلَقُ بأَصواف الغنم، وكل ثمره تشبهها نحو ثمرة القُطْب والسَّعْدَان والهَرَاسِ وما أَشبهه حَسَك، واحدته حَسَكة؛ وقال أَبو حنيفة: هي عُشْبة تضرب على الصفرة ولها شوك يسمى الحَسَك أَيضاً مُدَحْرَجٌ، لا يكاد أَحد يمشي عليه إِذا يبس إِلاَّ مَنْ في رجليه خُفّ أَو نعل؛ وقال أَبو نصر في قول زهير يصف القطاة: جُونِيَّةٌ كَحَصاةِ القَسْم، مَرْتَعُها، بالسِّيِّ، ما يُنْبِتُ القَفْعاء والحَسَكُ إِن الحَسَك ههنا ثمرة النَّفَل وليس هو الحَسَك الشَّاكُ، لأَن شَوْكَة الحَسَكة لا تُسِيغها القَطاة بل تقتلها. وأَحْسَكَت النَّفَلةُ: صارت لها حَسَكة أَي شوكة؛ قال ابن الأَعرابي: لا يُحْسِك من البُقول غيرهما. والحَسَكُ: حَسَك السَّعْدان. والحَسَك من الحديد: ما يعمل على مثاله وهو آلات العَسْكر؛ قال ابن سيده: الحَسَكُ من أَدوات الحرب ربما أُخذ من حديد فأُلقي حول العسكر، وربما أُخذ من خشب فنصب حوله. والحَسَكُ والحَسَكَة والحَسِيكةُ: الحقد، على التشبيه، قال الأَزهري: وحَسَكُ الصدرِ حِقْدُ العداوة يقال: إِنه لحَسِكُ الصدرِ على فلان. وحَسِكَ عليّ، بالكسر، حَسَكاً، فهو حَسِك: غضب. وقولهم في قلبه عليَّ حَسَكة وحُسَاكة أَي ضغن وعداوة. أَبو عبيد: في قلبه عليك حَسِيكة وحَسِيفة وسَخيمةٌ بمعنى واحد. وفي الحديث: تَيَاسَرُوا في الصَّدَاق، إِن الرجل ليُعْطي المرأَة حتى يُبْقي ذلك في نفسه عليها حَسَكةً أَي عدواة وحقداً، ويقال للقوم الأَشِدَّاء: إِنهم لحَسَكٌ أَمْراسٌ، الواحد حَسَكةٌ مَرِسٌ. وفي حديث خيفان: أَما هذا الحي بلحرِِث بن كعب فَحَسَكٌ أَمْراسٌ؛ الحَسَكُ: جمع حَسَكةٍ وهي شوكة صلبة معروفة؛ ومنه حديث عمرو بن معدي كرب: بنو الحرث حَسَكةٌ مَسَكة. وفي حديث أَبي أُمامة أَنه قال لقوم: إِنكم مُصَرّرون مُحَسّكون؛ قال ابن الأَثير: هو كناية عن الإِمساك والبخل والصَّرِّ على الشيء الذي عنده. والحَسِيكة: القُنْفُذ. والحِسْكِك: القنفذ الضخم. والحَسَاكِكُ: الصغار من كل شيء؛ حكاه يعقوب عن ابن الأَعرابي ولم يذكر واحدها. وحُسَيْكةُ: موضع بالمدينة، وَرَدَ ذكره في الحديث بضم الحاء وفتح السين، كان به يهود من يهود المدينة. ابن الأَعرابي: حَسْكك الرجلُ إِذا كان شديد السواد؛ قال الأَزهري: حقه من باب الثلاثي أُلحق بالرباعي.
حسكل: الحَسْكَل، بالفتح: الرَّديء من كل شيء. والحِسْكِل، بالكسر: الصِّغار من ولد كل شيء، وخَصَّ بعضهم بالحِسْكِل ولد النَّعام أَوَّلَ ما يولد وعليه زغَبُهُ، الواحدة حِسْكِلة؛ قال علقمة: تَأْوِي إِلى حِسْكِل زُغْبٍ حَواصِلُها كأَنَّهُن، إِذا بَرَّكْن، جُرْثُوم ويقال للصبيان حِسْكِل. وتَرَك عِيالاً يتامى حِسْكِلاً أَي صِغاراً. ابن الأَعرابي: إِذا جاء الرجل ومعه صبيانه قلنا: جاء بحِسْكِله وحِسْقِله. ابن الفَرَج: الحَساكِل والحَساقِل صِغار الصبيان؛ يقال: مات فلان وخَلَّفَ يتامى حَساكِل، واحِدُهم حِسْكِل، وكذلك صِغار كل شيء حَساكِل. وحَساكِلة الجُنْد: صِغارُهم؛ قال ابن سيده: أُراهم زادوا الهاء لتأْنيث الجماعة؛ قال: بفَضْل أَمير المؤمنين أَقَرَّهم شَباباً، وأَغزاكم حَساكِلة الجُنْد (* روي هذا البيت في مادة حزقل وفيه حزاقلة بدل حساكلة). الجوهري: الجمع حَساكِل وحِسْكِلة؛ وأَنشد الأَصْمعي: أَنت سَقَيْت الصِّبْية العِياما، الدَّرْدَقَ الحِسْكِلَة الهِياما، خَنَاجِراً تَحْسَبُها خِياما وأَنشد ابن بري لراجز: وبَرَزَتْ حِسْكِلةُ الوُلْدان، كأَنَّهم قَطارِبُ الجِنان
حسك
الحَسَكُ، مُحَرَّكَةً: نَباتٌ لَهُ ثَمَرةٌ خَشِنَةٌ تَعْلَقُ ثَمَرتُه بصُوفِ الغَنَمِ ووَبَرِ الإِبِلِ فِي مَراتِعِها، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(يُمَسحْنَ عَن أَعْطافِه حَسَكَ اللِّوَى...كَمَا تَمْسَحُ الرُّكْنَ الأَكُفُّ العَوابِدُ)
ورَقُه كَوَرقِ الوجْلَةِ وأَدَقُّ، وعندَ وَرَقِه شَوْكٌ مُلَزَّزٌ صُلبٌ ذُو ثلاثِ شُعَبٍ، قَالَ أَبو زِيَاد: هُوَ عُشْبَةٌ تَضْرِبُ إِلى الصُّفْرة، وَلها شَوْكٌ يُسَمّى الحَسَك مُدَحْرَجٌ لَا يكادُ أَحدٌ يمشي فيهِ إِذا يَبِسَ إِلا أَحَدٌ فِي رِجْلَيه خُفٌّ أَو نَعْلٌ. والنّمْلُ تَنْقُلُ ثَمَرَتَه إِلى بُيُوتِها، وَفِي ذلِكَ يقولُ أَبو النَّجْمِ: وأَتَتِ النَّمْلُ القُرَى بِعِيرِها من حسَكِ التَّلْعِ وَمن خافورِها وزَعَم بعضُ الرُّواةِ أَنّه يُقال لجَوْزِ القُطْبِ حَسكَةٌ، يُذْهَب إِلى أَنّ كلَّ ثمرَةٍ من ثِمارِ العُشْبِ تكونُ عُقْدَةً فَهِيَ حَسَكَةٌ.
وَقَالَ أَبو نَصْرٍ فِي قَوْلِ زهيرٍ فِي وَصْفِ القطاةِ:
(جُونِيَّةٌ كحَصاةِ القسمِ مَرتَعُها...بالسِّي مَا تُنْبِتُ القَفْعاءُ والحَسَكُ)
إِنّ الحَسَكَ هُنَا ثَمَرةُ النَّفَلِ، والقَطاةُ لَا تُسِيغُ الحَسَكَة ذَات الشّوْكِ بل تَقْتُلُها، وللنَّفَلِ ثَمَرَةٌ مُجْتَمِعَةٌ أَمثال الجِراءِ وَله ثَمَرٌ شُربُه يُفَتِّتُ حَصَى الكُلْيَتين والمَثانَةِ، وَكَذَا شُربُ عَصِيرِ وَرَقِه جَيِّدٌ للباءَةِ وعُسر البَوْلِ ونَهْش الأَفاعِي، ورشّه فِي المَنْزِلِ يَقْتُلُ البَراغِيثَ عَن تَجْرِبَةٍ ويُعْمَلُ على مِثالِ شَوكِه أَداةٌ للحَربِ من حَدِيدٍ أَو قَصَبٍ فيُلْقَى حَوْلَ العَسكَر ورُبَّما اتُّخِذَ من خَشَب فنُصِبَ حولَه، زادَ الصّاغانيُ: فَتبَثُّ فِي مَذاهِبِ الخَيلِ فتَنْشَبُ فِي حَوافِرِها ويُسَمَّى باسْمِه نقلَه الجَوْهرِيُّ وابنُ سيدَه. والحَسَكُ أَيْضا: الحِقْدُ والعَداوَةُ والضِّغْنُ على التَّشْبِيهِ كالحَسِيكَةِ كسَفِينَةٍ والحُساكَةُ بالضّم، وَهَذِه عَن ابْن عَبّاد والحَسَكَةُّ محرَّكَة، قالَ أَبو عُبَيدٍ: فِي قَلْبِه عًيكَ حَسِيكَةٌ وحَسِيفَةٌ بِمَعْنى وَاحِد، وَفِي الحَدِيثِ: تَياسَرُوا فِي الصَّداقِ إِنّ الرَّجُلَ ليُعْطيالمَرأَةَ حتّى يُبقِيَ ذَلِك فِي نَفْسِه عَلَيها حَسِيَكَةً أَي: عَداوَةً وحِقْداً، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: حَسَكُ الصّدْرِ: حِقْدُ العَداوَةِ، ويُقال: إِنّه لحَسِكُ الصَّدْرِ على فُلانٍ. وحَسِك عَليَ، كفَرِحَ فهُوَ حَسِكٌ أَي: غَضِبَ وَهُوَ مَجازٌ. وحَسكانُ، كسَحْبانَ: فِي نَسَبِ جَماعةٍ نَيسابُورِيِّينَ من المُحَدِّثِينَ نقلَه الحافِظُ. والحِسكِكُ، كزِبْرِج: القُنْفُذُ الضّخْمُ، هَكَذَا رَوَاهُ الأزْهَرِيّ عَن اللّيثِ، قَالَ الصّاغاني: وَالَّذِي فِي كتابِ العَيْن: الحِسكُ للقُنْفذِ، وَمثله فِي المُحِيطِ. قلت: نُسخَة العَيْنِ الَّتِي يَنْقُلُ عَنْهَا الأَزْهَرِيُّ هِيَ أَصَحّ النّسَخِ وَقد اجْتَهَد حتّى صَحَّتْ لَهُ من دُونِ النّسَخ المَوْجُودَةِ فِي زمانِه، كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي خُطْبَةِ كتابِ التّهْذِيبِ، فالاعْتِمادُ فِي النَّقْل عَلَيْهِ، وَيُمكن أَنَّ صَاحب المُحِيطِ نقَلَ عَن تلكَ النُّسَخِ المُحَرَفَةِ، فاعرفْ ذَلِك. كالحَسِيكَةِ وَهَذِه عَن الجَوْهرِيِّ، قَالَ الصاغانِي: ولعلَّه أَخَذَها من المُجْمَل. والحَسَاكِكُ: الصِّغارُ من كُلِّ شَيءٍ حكاهُ يَعْقوبُ عَن ابنِ الأَعْرابِي، وَلم يَذْكُر لَهَا واحِداً. والحَسِيكُ)
كأَمِير: القَصِيرُ قَالَه بعضُهم، قَالَ الصّاغاني: وَفِيه نَظَر. والحَسِيكَةُ بهاءٍ: القَضِيمُ، وَقد أَحْسَكْتُ الدّابَّة، أَي: أَقْضَمْتُها فحَسِكَتْ هِيَ بِالْكَسْرِ وسَيَأْتِي عَن أبي زَيْدٍ بالشِّينِ المُعْجَمة، قالَ الأَزْهَرِيُّ: والصّوابُ عِنْدِي بالشينِ المُهْمَلة، قَالَ الصّاغاني: وَهُوَ لُغَةُ اليَمَنِ قاطِبَةً، كَمَا سَيَأْتِي. والحُسَيكَةُ، كجُهَينَة: بالمَدِينَةِ على ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاةِ والسّلام بطَرَفِ ذُبَاب جَبَلٍ ثَمَّ وَرَدَ ذِكْرُه فِي الحَدِيثِ، كانَ بِهِ يَهُودٌ من يَهُودِ المَدِينَةِ، وذَكَره كَعْبُ بنُ مالِكٍ فِي شِعْرِه.وَعبد المَلِكِ بنُ حسكٍ، بالضّمِّ: مُحَدِّثٌ عَن حُجْر المَدَرِيّ هَكَذَا ضَبطه الذَّهَبِيّ وابنُ السَّمْعَانِيّ قَالَ الحافِظُ: وَهُوَ وَهَم فقَدْ ذَكَرَه ابنُ ماكُولاَ فِي أَوّلِ الخاءِ المُعْجَمَةِ، وَكَذَا ذَكَر ابنُ نُقْطَةَ والِدَه خُسك فَقَالَ: إِنّه بضَمِّ الخاءِ المُعْجَمَةِ وسُكونِ السِّين المُهْمَلَة، رَوَى عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعنهُ ابنُه عبدُ المَلِكِ، وحَدِيثُه فِي الضّعَفاءِ للعُقَيلِي.
قلت: ورَأَيْتُه فِي دِيوانِ الضُّعَفاءِ للحافِظِ الذَّهَبِي هَكَذَا بمُعْجَمَتَيْن وَهِي نُسخَة المُصَنِّفِ ومُسَوَّدَتُه، وَكَانَ فِي الأَصْلِ بمُهْمَلَتَيْنِ، ثمَّ نَقَطهُما محمَّدُ بنُ أبي رافِعٍ السَّلامِي أَحَدُ تلامِذَةِ المُصَنِّفِ، فليُنظر ذَلِك، وفِيه: وَقد تَكَلَّم فِيهِ ابنُ أبي عَدِي.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: أَحْسَكَت النَّفَلَة: صارَتْ لَهَا حَسَكَةٌ، أَي شَوْكَة. ويُقالُ للأَشِدّاءِ: إِنَّهُم لحَسَكٌ أَمْراسٌ، الواحِدُ حَسَكَةٌ مَرِسٌ، وَيُقَال: هم حَسَكَةٌ مَسَكَةٌ. والتَّحْسِيكُ: البُخْلُ، وهم مُحَسِّكُونَ وَهُوَ كِنايَةٌ عَن الإِمْساكِ والبُخْلِ والصَّرِّ على الشيءِ الَّذِي عِنْدَه، قالهُ ابنُ الأَثِيرِ، وَهُوَ قولُ شَمِرٍ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: حَسكَكَ الرجلُ إِذا كانَ شَدِيدَ السّوادِ، نَقله الأَزْهرِيُّ عَنهُ.
ويُقال للخَشِنِ: إِنّه لحَسَكَةٌ، وَهُوَ مجازٌ، وَيُقَال أَيْضاً حَسِكٌ مَرِس: إِذا كَانَ باسِلاً لَا يُرامُ، كَمَا فِي الأَساس. وحاسِكٌ: موضِعٌ بساحِلِ اليَمَنِ إِلى جِهَة عُمانَ، بَينَه وبَين ظَفَارِ ثَمانيةُ أَيّامٍ.
حسكل
كالحِسْكِلِ بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الصغيرُ مِن وَلَدِ كلِّ شَيْء. ج: حَساكِلُ وحِسْكِلَةٌ بِالْكَسْرِ وَأنْشد الأصمِعَيُّ: أَنْت سَقَيت الصِّبيَةَ العِيامَا الدَّرْدَقَ الحِسْكِلَةَ اليَتامَى خَناجِراً تَحْسَبُها حيامى إِذا انْفَجَجْنَ رفدا فِيامَا الحَسْكَلُ كجَعْفَرٍ: الرَّديءُ من كُلِّ شَيْء. قَالَ النَّضْرُ: الحِسْكِلُ كزِبْرِجٍ: مَا تَطايَر مِن الحَديدِ المُحْمَى إِذا طُبعَ كالشَّرَر. قَالَ: والحِسْكِلتانِ: الخُصْيتانِ. وحَسْكَلَ الرجلُ: نَحَر صِغارَ إبِلِه.
وحَساكِلَةُ الجُنْدِ: صِغارُهم وخُشارَتُهم.
[حسك]الحَسَكُ: حَسَكُ السَعْدانِ : الواحدة حَسَكَةٌ. والحَسَكُ أيضاً: ما يُعْمَلُ من الحديد على مثاله، وهو من آلات العسكر. وقولهم: في صدره، عليَّ حَسِيكَةٌ وحُساكَةٌ، أي ضِغنٌ وعداوة. وقد حَسِكَ عليّ بالكسر حسكا. والحسيكة : القنفذ.
[حسكل]الحِسْكِلُ، بالكسر: الصغير من ولد كل شئ، والجمع حسا كل وحسكلة. وأنشد الاصمعي: أنت سقيت الصبية العياما الدردق الحسكلة الهياما خناجرا تحسبها خياما
باب الحاء والكاف والسين معهما ح س ك، ك س ح يستعملان فقط

حسك: الحَسَكُ: نَباتٌ له ثَمَرةٌ خَشِنةٌ تَتَعَلّق بأصواف الغنم، الواحدة حَسَكة. والحَسَكُ: من أَدَوات الحَرْب رُبَّما يُتَّخَذُ من حديدٍ فيُلْقَى حَولَ العَسكر، ورُبَّما اتُّخِذَ من خَشَب فنُصِبَ حولَ العسكر. وحسك الصَّدْر: حِقْدُ العَداوة، تقول: إنه والحسك الصدر عليَّ. والحِسكيكُ : القُنْفُذُ الضَّخْم.

كسح: الكُساحةُ: تُراٌب مجموع. وكَسَحَ بالمِكْسَحة كَسْحاً أي كَنْساً. والمُكاسحُة: المُشّارّةُ الشديدة. والكَسَح: شَلَلٌ في إحدى الرِجْلَيْن إذا مَشى جَرَّها جَرّاً. ورجلٌ كَسْحان. وكَسِحَ يَكسَحَ كَسَحاً فهو أكسَحُ، قال: .

كلّ ما يقطَعُ من داء الكَسَح

قال زائدة: أعرِفُ الكَسَحَ العَجْز، يقال: فلان كَسِحٌ: أيْ عاجز ضعيف. والأكَسَحُ: الأَعَرجُ.
الحسكلة: الحِسْكِلُ: الصّغار من وَلَد كلّ شيء. [الواحد: حِسْكِلة] .
[حسك]فيه: تياسروا في الصداق، إن الرجل ليعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها "حسيكة" أي عداوة وحقداً، يقال: هو حسك الصدر على فلان. والحسك جمع حسكة وهو شوكة صلبة معروفة. ومنه: أما هذا الحي "فحسك" أمراس. غ: شبه امتناعهم بالشوكة الحديدة، ويقال للرجل الخشن: إنه حسكة. ن: وحسك بمفتوحتين شوك صلب من حديد. نه وفيه: إنك مصررون "محسكون" هو كناية عن الإمساك والبخل والصبر على الشيء الذي عنده. و"حسيكة" بضم حاء وفتح سين موضع بالمدينة.
ح س ك: (الْحَسَكُ) حَسَكُ السَّعْدَانِ. وَالْحَسَكُ أَيْضًا مَا يُعْمَلُ مِنَ الْحَدِيدِ عَلَى مِثَالِهِ وَهُوَ مِنْ آلَاتِ الْعَسْكَرِ.
حَسَك [جمع]: مف حَسَكَة:1 -(شر) نسيج رابط شبه قاس مسامِّيّ مُتكلِّس، يُكوِّن الجزء الأعظم من هيكل الفقاريّات أي من أبنية عظميّة مُمَيّزة تشريحيًّا تُكوِّن في مجموعها هيكل حيوان من الفقاريَّات.2 -(نت) نبات عُشبي برّيّ شائك من الفصيلة السذابيّة، أزهاره عطريّة وثماره قابضة مُدرّة للبول ومطهرة للمجاري البوليّة، له ثمرة خشنة تتعلّق بأصواف الغنم وأوبار الإبل ونحوها ومنه حَسَك السَّعدان ° حَسَكَة السُّنْبُلَة: باقة من الأعشاب تنمو على بعض النباتات كسنابل القمح- كأنَّ جَنْبَه على حَسَك السعدان: قلقٌ متململٌ.
ح س ك

كأن جنبه على حسك السعدان.

ومن المجاز: في صدره عليّ حسكة أي عداوة، وقد حسك عليّ حسكاً، وهو حسك الصدر على أخيه، وأضمر له حسيكة، وبينهم حسائك. قال:

ولا خير في أمر يكون حسيكة...ولا في يمين ليس فيها مخارم

أي مخارج وطرق يتفصّى بها الحالف. وحسك رأسه حسكاً وهو أشد الجعودة. وإنه لحسك مرس إذا كان باسلاً لا يرام.
(حسك) فلَان بخل وَيُقَال فلَان مصرد محسك مُمْسك بخيل
(حسك)الْمَكَان حسكا كثر حسكه وَرَأسه اشتدت جعودته وَالدَّابَّة قضمت الحسيكة وَعَلِيهِ حقد وَغَضب فَهُوَ حسك
(أحسك) النَّبَات صَار لَهُ حسك وَالدَّابَّة أعلفها الحسيكة
(الحسك) نَبَات لَهُ ثَمَرَة خشنة تتَعَلَّق بأصواف الْغنم وأوبار الْإِبِل وَمِنْه حسك السعدان وَيُقَال كَأَن جنبه على حسك السعدان قلق متململ وَمن الْحَدِيد مَا يعْمل على مِثَال الحسك كَأَن يلقى حول الْعَسْكَر ويبث فِي مَذَاهِب الْخَيل فينشب فِي حوافرها
  • حسك
(ح س ك) : (الْحَسَكُ) عُشْبَةٌ شَوْكُهَا مُدَحْرَجٌ الْوَاحِدَةُ حَسَكَةٌ وَبِهَا كُنِّيَتْ أُمُّ حَسَكَةَ وَهِيَ الَّتِي أَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّدُسَ.
حسك
الحَسَكُ: نَبَاتٌ له ثَمَرٌ خَشِنٌ يَتَعَلَّقُ بالشَّيْءِ. ومن أَدَوَاتِ الحَرْبِ: يُتَّخَذُ من حَدِيْدٍ. والقُنْفُدُ الضَّخْمُ أيضاً. والحَسِكُ: الخَشِنُ الشَّعَرِ. وحَسَكُ الصَّدْرِ: حِقْدُ العَدَاوَةِ. وإنَّه لَحَسِكُ الصَّدْرِ على فلانٍ. وفي صَدْرِه عَلَيَّ حَسِيْكَةٌ وحَسِيْفَةٌ، وجَمْعُه: حَسَائكُ. والحُسَاكَةُ مِثْلُه. والحَسِيْكَةُ: قَضِيْمُ الدّابَّةِ.
(حَسَكَ)[هـ] فِيهِ «تيَاسَرُوا فِي الصَّداق، فَإِنَّ الرجُل ليُعْطِي الْمَرْأَةَ حَتَّى يبْقَى ذَلِكَ فِي نَفْسه عَلَيْهَا حَسِيكة» أَيْ عدَاوة وحِقْدا. يُقَالُ: هُوَ حَسَكُ الصَّدر عَلَى فُلَانٍ.[هـ] وَفِي حَدِيثِ خيفَان «أمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَلْحَارث بْنِ كَعْبٍ فحَسَكٌ أمْرَاسٌ» الحَسَكُ:جَمْعُ حَسَكَة، وَهِيَ شَوكة صُلْبة مَعْرُوفَةٌ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ «بَنُو الْحَارِثِ حَسَكَةٌ مَسَكَةٌ» .[هـ] وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ «أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ: إنَّكم مُصَرِّرُونَ مُحَسِّكُون» هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِمْسَاكِ والبُخل، والصَّرِّ عَلَى الشَّيء الَّذِي عِنْدَهُ. قَالَهُ شَمِر.وَفِيهِ ذِكْرُ «حُسَيْكَة» هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ السِّينِ: مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ كَانَ بِهِ يَهُود مِنْ يَهُودِهَا.
حسك1 حَسِكَ عَلَىَّ, (S, K,) aor. ـَ (K,) inf. n. حَسَكٌ, (S,) (tropical:) He bore rancour, malevolence, malice, or spite, against me; and enmity: (S:) or he was angry with me. (K, TA.) 2 حسّك, inf. n. تَحْسِيكٌ, (assumed tropical:) He was, or became, niggardly, tenacious, or avaricious. (Sh, IAth.) 4 أَحْسَكَتِ النَّفَلَةُ The plant of the species termed نَفَل [q. v.] put forth a حَسَكَة, i. e. a prickle. (TA.) حَسَكٌ [is applied, app. in the classical language, as it is in the present day, to Various species of thistle, and other prickly plants: also to the heads of thistles and the like: and particularly to the caltrop, or tribulus: and hence the explanations here following:] the حَسَك [or prickly heads] of the [plant called] سَعْدَان: (S:) or a certain herb, (Aboo-Ziyád, Mgh, TA,) inclining to yellowness, (Aboo-Ziyád, TA,) having [a head of] prickles of rounded form: (Aboo-Ziyád, Mgh, TA:) seldom, or never, does any one walk upon it, when it has dried up, without putting upon his feet boots or sandals: and the ants transport its produce [or heads] to their nests: (Aboo-Ziyád, TA:) a certain plant, the produce [or head] whereof (which is rough [or prickly], TA) clings to the wool of sheep, (K,) and to the fur of camels, in their places of pasturing: (TA:) its leaves are like those of purslane (الرِّجْلَة), or narrower, and at its leaves are compact and hard prickles, having three forks: [hence it seems to be a species of three-horned caltrop: or for “ three,” we should perhaps read four: (see another application of the word in what follows:)] the drinking [of an infusion] thereof has the effect of crumbling the stone of the kidneys and bladder; and the drinking of the expressed juice of its leaves is good for the venereal faculty, and for difficulty in the discharge of urine, and for the bite of vipers; and the sprinkling it in the dwelling kills fleas: (K:) also, accord. to Aboo-Nasr, the produce of the [plant called] نَفَل: (TA:) and sharp. hard prickles or thorns: (TA in art. مسك:) n. un. with ة: (S, Mgh:) which some hold to apply to any fruit, or produce, of a plant, that is of the kind termed عُقْدَةٌ [i. e. forming a compact and roundish head]; and hence, to the pod of the cotton-plant: and it also signifies a prickle, or thorn. (TA.) [Hence,] ↓ إِنَّهُ لَحَسَكَةٌ (tropical:) Verily he is rough. (A, TA.) and إِنَّهُمْ لَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ (assumed tropical:) Verily they are strong: and of one person you say مَرِسٌ ↓ حَسَكَةٌ. (TA.) and مَسَكَةٌ ↓ هُوَ حَسَكَةٌ (tropical:) He is courageous: (K and TA in art. مسك:) and of a number of persons you say حَسَكٌ مَسَكٌ. (TA in that art., q. v.) [See also حَسِكٌ.] b2: See also حَسِيكَةٌ b3: Also [(assumed tropical:) Caltrops, as meaning] a kind of instrument used in war, (S, K,) made like the حَسَك mentioned in the first sentence of this paragraph, (S,) or like the prickles of the حَسَك, (K,) of iron, (S, K,) or of canes, (K,) and sometimes of wood, (TA,) and cast, (K,) or set up, (TA,) around the army, (K, TA,) in the ways of the horses. (TA.) b4: And (tropical:) Rancour, malevolence, malice, or spite; and enmity; (K, TA;) as also ↓ حَسَكَةٌ, (K,) and ↓ حَسِيكَةٌ and ↓ حُسَاكَةٌ. (S, K. [The last in the CK written حَساكَة; but expressly said in the TA to be with damm, and so written in copies of the S and K.]) You say, ↓ فِى صَدْرِهِ عَلَىَّ حَسِيكَةٌ and ↓ حُسَاكَةٌ [In his bosom is rancour, &c., against me]. (S.) حَسِكٌ (assumed tropical:) Affected with rancour, malevolence, malice, or spite; and enmity: (TA:) or angry. (K.) You say, إِنَّهُ لَحَسِكُ الصَّدْرِ عَلَى فُلَانٍ (assumed tropical:) Verily he is affected with rancour, &c., of the bosom against such a one. (TA.) b2: حَسِكٌ مَرِسٌ (assumed tropical:) Courageous [and strong]; not to be attempted [in fight]. (A, TA.) [See also حَسَكٌ.]

حَسَكَةٌ: see حَسَكٌ, (of which it is properly the n. un.,) in four places.

حِسْكِكٌ: see حَسِيكَةٌ.

حُسَاكَةٌ: see حَسَكٌ, last two significations.

حُسِيكَةٌ: see حَسَكٌ, last two significations. b2: Also, (S, IF, K,) and ↓ حِسْكِكٌ, (K,) so accord. to Az, on the authority of Lth, but in the 'Eyn, and also in the Moheet, as Sgh says, ↓ حَسَكٌ, which (SM says) is probably a mistranscription, (TA,) The hedge-hog: ('Eyn, S, K:) or a large hedge-hog. (TA.)
حَسَكِيّ
من (ح س ك) نسبة إلى الحَسَك: نبات له ثمرة خشنة، أو نسبة إلى الَسَكَة بمعنى الحقد والعداوة؛ أو نسبة إلى الحَسَكَة: محافظة في سوريا.
الحَسَكُ، محرَّكةً: نباتٌ تَعْلَقُ ثَمَرَتُه بصُوفِ الغَنَمِ، وَرَقُه كورَقِ الرِجْلَةِ وأدَقُّ، وعندَ وَرَقِهِ شَوْكٌ مُلَزَّزٌ صُلْبٌ، ذو ثَلاثِ شُعَبٍ، وله ثَمَرٌ، شُرْبُه يُفَتِّتُ حَصَى الكُلْيَتَيْنِ والمَثانَةِ، وكذا شُرْبُ عَصيرِ ورقه جَيِّدٌ للباءَة وعُسْرِ البَوْلِ ونَهْشِ الأَفاعي، ورَشُّه في المَنْزِلِ يَقْتُلُ البَراغِيثَ، ويُعْمَلُ على مِثالِ شَوْكِه أداةٌ للحَرْبِ من حديدٍ أو قَصَبٍ، فَيُلْقَى حَوْلَ العَسْكَرِ، ويُسَمَّى باسْمِه.والحَسَكُ أيضاً: الحِقْدُ والعَداوةُ،كالحَسِيكَةِ والحُساكَةِ والحَسَكَةِ.وحَسِكَ عَلَيَّ، كفرِحَ، فهو حَسِكٌ: غَضِبَ.وحَسْكانُ، كسَحْبانَ: في نَسَبِ جَماعةٍ نَيْسابورِيِّينَ.والحِسْكِكُ، كزِبْرِجٍ: القُنْفُذ،كالحَسِيكَةِ.والحَساكِكُ: الصِغارُ من كلِّ شيءٍ. وكأَميرٍ: القصيرُ، وبهاءٍ، القَضيمُ.وقد أحْسَكَ الدَّابَّة: أقْضَمَها فَحَسِكَتْ هي، بالكسر.والحُسَيْكَةُ، كجُهَيْنَةَ: ع بالمدينةِ بطَرَفِ جَبَلٍ ثَمَّ. وعبدُ المَلِكِ بنُ حُسْكٍ، بالضم: محدِّثٌ.
الحِسْكِلِ، كالحِسْقِلُ، كزِبْرِجٍ: الصَّغيرُ من ولَدِ كلِّ شيءٍ.ج: حَساكِلُ وحِسْكِلَةٌ، بالكسر. وكجعفرٍ: الرَّديءُ من كلِّ شيءٍ. وكزِبْرِجٍ: ما تَطَايَرَ من الحديدِ المُحْمَى إذا طُبعَ.والحِسْكِلَتانِ: الخُصْيَتانِ.وحَسْكَلَ: نَحَرَ صِغارَ إبِلِهِ.وحَساكِلَةُ الجُنْدِ: صِغارُهم.
(حَسِكَ)الْحَاءُ وَالسِّينُ وَالْكَافُ مِنْ خُشُونَةِ الشَّيْءِ، لَا يَخْرُجُ مُسَائِلَهُ عَنْهُ. فَمِنْ ذَلِكَ الْحَسَكُ، وَهُوَ حَسَكُ السَّعْدَانِ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِخُشُونَتِهِ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ شَوْكٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَسِيكَةُ، وَهِيَ الْعَدَاوَةُ وَمَا يُضَمُّ فِي الْقَلْبِ مِنْ خُشُونَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحِسْكِكُ. وَهُوَ الْقُنْفُذُ. وَالْقِيَاسُ فِي جَمِيعِهِ وَاحِدٌ.
(الْحِسْكِلُ) : الصِّغَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الْكَافُ، وَإِنَّمَا الْأَصْلُ الْحِسْلُ. يُقَالُ لِوَلَدِ الضَّبِّ حِسْلٌ.
قال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.
قلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.
قال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.
قلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.

ابن حسكويه، وابن ناقب، وابن كنانة، والشافعي

سير أعلام النبلاء

ابن حسكويه، وابن ناقب، وابن كنانة، والشافعي:
3515- ابن حَسْكَويه:
الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ, أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمُّويه بنِ حَسْكَويه النَّيْسَابُوْرِيُّ, الورَّاق, المؤذِّن.
سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيَّ، وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَالسَّرَّاجَ, وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ.
توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة.
3516- ابن ناقب 1:
الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَمِّ بنِ نَاقِبٍ البُخَارِيُّ الصفَّار.
أَحَدُ مَنْ حدَّث بِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِرَبْرِي.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنَ الحُسَيْنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الفَارِسِيِّ، ومحمد بن سعيد.
توفِّي بِسَمَرْقَنْدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين وثلاث مائة.
3517- ابن كنانة:
المحدِّث المُتْقِنُ, أَبُو عُمَرَ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ كِنَانَة اللخْمِيّ القُرْطُبِيُّ، وَيُعرفُ أَيْضاً بِابْنِ العَنَّان.
سَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الحَافِظِ، وَابنِ أَيْمَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ قَاسِمٍ، وحجَّ فسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ الأَعْرَابِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ الزُّبَيْرِيِّ.
ذكرَهُ ابْنُ الفَرَضِيِّ فَقَالَ: سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ كَثِيْراً. وحدَّث عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ السَّلِيمِ القَاضِي فِي حَيَاتِهِ، وَكَانَ ثِقَةً خِيَاراً, وَسِيماً ضَابِطاً, جَيِّدَ التَّقْييدِ, كَانَ مِنْ أَوثقِ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ. قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, تُوُفِّيَ سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة.
3518- الشَّافعي 2:
العلَّامة أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ, المَشْهُوْرُ بِالشَّافِعِيِّ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: متكلِّم عَلَى مَذْهَبِ الأَشْعَرِيِّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَثِيْرُ المصنَّفات فِي الفِقْهِ وَالأُصولِ وَالأَحكَامِ.
سَمِعَ الكثيرَ بِالعِرَاقِ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ المَالِكِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ اللؤلؤي, وجماعة. قال: وكان يعرف بالنتيف.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 422".
2 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 300".

الحسكاني، أبو سعد

سير أعلام النبلاء

الحسكاني، أبو سعد:
4227- الحسكاني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ البَارِعُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ ابن أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسْكَانَ القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ الحَاكِمُ. وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ الحَذَّاء مِنْ ذُرِّيَّة الأَمِيْر الَّذِي افْتَتَحَ خُرَاسَانَ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ.
حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ وَعَنْ أَبِي الحَسَنِ العَلَوِيّ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَأَبِي طاهر بن محمش وعبد الله بن يوسف وَابْنِ فَنْجُويه الدِّيْنَوَرِيّ وَأَبِي الحَسَنِ بن السقَّا وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عبدَان وَخَلْقٍ إِلَى أَنْ يَنْزِل إِلَى أَبِي سَعْدٍ الكنجروذِي وَطَبَقَتِهِ.
اختصَّ بصحبَة أَبِي بَكْرٍ بنِ الحَارِثِ النَّحْوِيّ، وَلاَزَمَهُ، وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الحَافِظ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَنْجَوَيْه.
وَتَفَقَّهَ بِالقَاضِي صَاعِد بن مُحَمَّد.
وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَعُنِي بِهَذَا الشَّأْن.
لاَزمه الحَافِظ عبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ وَأَكْثَر عَنْهُ وَأَوْرَدَه فِي تَارِيْخِهِ لَكِنِّي مَا وَجَدْتُهُ أَرَّخ مَوْتَه وَالظَّاهِر أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْد السَّبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَجيهٌ الشحَّامِي فِي مَشيخَتِهِ حَدِيْثاً يَرْوِيْهِ عَنْ، عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ بن بامُويه.
أَمَّا:
4228- أَبُو سَعْدٍ:
عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَسْكُوَيْه، فَشيخٌ كَانَ حيّاً بَعْد الثَّمَانِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. يَرْوِي عَنْهُ: عبدُ الخَالِق بنُ زَاهِر الشحَّامِي، وَيَرْوِي وَالِده أَيْضاً عَنْ، وَالِدِهِ عَبْدِ اللهِ صَاحِبِ أَبِي الحُسَيْنِ الخفَّافِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1032".

157 - عبد الرحمن بن محمد بن حسكا، أبو سعيد الحاكم الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عبد الرحمن بن محمد بن حَسَكا، أبو سعيد الحاكم الحنفي. [المتوفى: 374 هـ]-[403]-
سكن نَيْسَابُور مدّةً، ثم دخل بُخَارَى وولي قضاء التّرْمذ، ولم يكن في أصحاب الرأي أَسْنَدَ منه.
سَمِعَ: أبا يَعْلَى بالمَوْصِل، وحامد بن شُعَيب، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح ببغداد.
وتُوُفّي في شعبان، وله اثنتان وتسعون سنة؛
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.

2 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن حموية، أبو نصر النيسابوري المؤذن الوراق، المعروف بابن حسكويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحْمَد بن الحسين بن أحْمَد بن حَمُّوية، أبو نصر النيسابُوري المؤذن الوراق، المعروف بابن حسْكَوَيْه. [المتوفى: 381 هـ]
كان كثير الحديث،
سَمِعَ: السّرّاج، وابن خزيمة، والماسرجسي، ومحمد بن إبراهيم العبدويي.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي، وغيرهما.
تُوُفّي في شعبان.

76 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، أبو نصر النيسابوري الحذاء الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - أحمد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، أبو نصر النَّيْسابوريّ الحذّاء الحنفيّ. [المتوفى: 413 هـ]
وُلد سنة نيف وعشرين، وسمع بعد الثلاثين وثلاثمائة مِن جماعة قبل الأصمّ.
قَالَ أبو صالح المؤذن: سمعتُ منه وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لا يُتابع عليه.
قال عبد الغافر: وضاعت كُتبه فأقتصر عَلَى الرّواية عَنْ الأصمّ فمَن بعده. وهو جدّ شيخنا القاضي أَبِي القاسم عُبَيْد الله بْن عَبْد الله. تُوُفّي في ربيع الآخر. روى عَنْهُ حفيده شيخنا.

88 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، أبو نصر الجذامي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - أحمد بن محمد بن أحمد بْن محمد بْن حَسكان، أبو نصر الجذامي النَّيْسَابوريّ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع إسماعيل بن نُجَيْد، ومحمد بن جعفر بن محمد المزكّيّ، وعنه حفيده الحاكم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني.
مات فِي ربيع الآخر.

343 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، الحاكم أبو محمد القرشي النيسابوري الواعظ، المعروف بالحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عَبْد الله بْن أحمد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، الحاكم أبو محمد القُرَشيّ النَّيسابوريّ الواعظ، المعروف بالحذّاء. [المتوفى: 450 هـ]
ولد سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة، وحجَّ مع أبيه سنة ثلاثٍ وثمانين، فسمع من مشايخ الرَّيّ وبغداد. فسمع بالرَّي من عليّ بن محمد بن عمر الفقيه. روى عنه ابنه القاضي أبو القاسم عبيد اللَّه الحسكانيّ.
تُوُفّي في شوَّال.

18 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان. أبو محمد النيسابوري الحاكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عبد الجبار بن علي بن محمد بن حسكان، الأستاذ أبو القاسم الإسفراييني، المتكلم الأصم المعروف بالإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عبد الجبَّار بن عليّ بن محمد بن حسكان، الأستاذ أبو القاسم الإسفراييني، المُتَكلّم الأصم المعروف بالْإِسكاف. [المتوفى: 452 هـ]
فقيه إمام أشعريّ، من تلامذة أبي إسحاق الإسفَراييني، ومن المُبرّزين في الفتوى. زاهد عابد قانت، كبير الشّأن، عديم النَّظير. قرأ عليه إمام الحرمين أبو المعالي الأصول.
وقد سمع من عبد اللَّه بن يوسف الْأصبهانيّ، وجماعة.
تُوُفّي في ثامن وعشرين صفر. -[30]-
روى عنه أبو سعيد بن أبي ناصر، وغيره.
ويُعرف بأبي القاسم الْإِسكاف.

81 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن حسكويه، أبو بكر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بن حَسْكويه، أبو بكر النَّيْسَابُوريّ. [المتوفى: 453 هـ]
سمع أَحْمَد بن محمد الخفّاف القَنْطريّ، ومحمد بن أَحْمَد بن عبدوس. كتب عنه الخطيب، وغيره.

354 - عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، القاضي أبو القاسم ابن الحذاء القرشي النيسابوري الحنفي الحاكم، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسْكان، القاضي أبو القاسم ابن الحذّاء القُرَشيّ النَّيسابوريّ الحنفيّ الحاكم، الحافظ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]-[462]-
شيخ متقن، ذو عناية تامّة بالحديث والسَّماع. أسنّ وعُمِّر، وهو من ذُرّيّة عبد الله بن عامر بن كُرَيْز. سمع وجمع وصنَّف، وجمع الأبواب والطُّرق، وتفقَّه على القاضي أبي العلاء صاعد. وحدَّث عن جدّه، والسّيد أبي الحَسَن العَلَويّ، وأبي عبد الله الحاكم، وابن مَحْمِش الزّياديّ، وعبد الله بن يوسف، وأبي الحَسَن بن عَبْدان، وابن فنجويه، وأبي الحسن ابن السّقّاء، وابن باكُوَيْه، وأبي حسّان المُزَكّيّ، ومن بعدهم إلى أبي سعْد الكَنْجَرُوذيّ، وطبقته. واختصّ بأبي بكر بن الحارث الأصبهاني، وأخذ عنه. وكذا أخذ العلم عن أحمد بن عليّ بن فَنْجُوَيْه. وما زال يَسمع ويُسمع ويُحدِّث ويفيد.
وقد أكثر عنه أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل، وذكره. ولم أجدْه ذكر له وفاةً. وقد بقي إلى بعد السّبعين وأربعمائة. ووجدتُ له مجلسًا في تصحيح ردّ الشَّمس وترغيم النّواصب الشُّمس. وقد تكلَّم على رجاله كلامَ شيعيٍّ عارفٍ بفنّ الحديث.
ويُعرف بالحَسّكانيّ، وابن حسْكوَيْه الذي روى عنه عبد الخالق الشّحّاميّ آخر يأتي سنة ثمانٍ وثمانين، اسمه عُبَيْد الله بْنُ عَبْد الله بن محمد بن أحمد بن حسْكوَيْه أبو سعْد.

276 - عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن حسكويه، أبو سعد النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عُبَيْد الله بْنُ عَبْد الله بن محمد بن حَسكوَيْه، أبو سعد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 488 هـ]-[604]-
شيخ مُسْنِد، روى عن أبي بكر الحِيريّ، والطِّرازيّ، والصَّيْرَفيّ. روى عنه وجيه، وعبد الخالق بن زاهر.
وقد مرّ أبوه سنة ثلاثٍ وخمسين.

236 - علي بن حسكويه بن إبراهيم، أبو الحسن المراغي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - علي بن حسكويه بن إبراهيم، أبو الحسن المراغيُّ الأديب. [المتوفى: 516 هـ]
قَدِمَ بغداد، وتفقه على الشيخ أبي إسحاق، وكان لغويًّا شاعراً، سكن مرو، وروى بها عن أبي بكر الخطيب وابن هزارمرد الصَّريفيني، وجماعة.
روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي فجاءة، عثر فوقع ميتاً في المُحرم في سلخه.

128 - وهب الله ابن الحافظ الكبير أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحكم بن الوليد بن عقبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأمير عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، العبشمي، الكريزي، النيسابوري، ابن الحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - وَهْبُ الله ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحَكَم بن الوليد بن عُقْبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز بن ربيعة بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَاف، العبْشَميّ، الكُرَيْزيّ، النَّيْسابوريّ، ابن الحذّاء. [المتوفى: 524 هـ]
سمع: أباه، وأحمد بن محمد بن مكرم الصيدلاني، وأبا يعلى ابن الصابوني، مات في سابع شوال عن أربعٍ وسبعين سنة، كنيته أبو الفضل.
أصله: الخشونة، يقال: «فلان حسك الصدر علىّ» : إذا كان مضمرا لك على حقد، لما يضم في القلب من خشونة، وقال الكسائي: «الحسيكة» : الحقد. قال أبو سليمان في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «تياسروا في الصداق، إن الرجل ليعطى المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة» [النهاية 1/ 386]. الحسيكة: العداوة.
«غريب الحديث للبستى 1/ 266، ومعجم مقاييس اللغة (حسك) ص 261».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت