نتائج البحث عن (خيو) 38 نتيجة

الْخَاء وَالْيَاء وَالْوَاو

خَوت الدارُ: تَهدّمت، وَفِي التَّنْزِيل: (فَهِيَ خاوية على عُروشها) .

وخَوَّت الدارُ: وخَويت، خَياً، وخُوِياً، وخَوَاءً، وخَوَاية: خَلت من أَهلهَا.

وَأَرْض خاويةٌ: خاليةٌ من أَهلهَا، وَقد تكون خاويةً من الْمَطَر.

والخَواء: خُلوّ الجَوف من الطَّعَام، يُمدّ ويُقصر، والقَصْر أَعلَى.

وخَوَى خَوىً، وخَواءً: تتَابع عَلَيْهِ الجُوع.

وخَوِيت المرأةُ خَوىً، وخَوَتْ: وَلدت فخَوى بطنُها.

وَكَذَلِكَ إِذا لم تَأْكُل عِنْد الْولادَة.والخَوِيّةُ: مَا أطعمتها على ذَلِك.

وخوّاها: وخَوّى لَهَا، الْأَخِيرَة عَن كُراع: عَمل لَهَا خَوِيّة تأكلها.

وخَوَّت الإبلُ: خَمُصت بُطونها وَارْتَفَعت.

وخَوَّى الرجلُ: تجافى فِي سُجوده وفَرّج مَا بَين عَضُديه وجَنْبيه، وَكَذَلِكَ البعيرُ إِذا تجافى فِي بُروكه ومَكَّن لثَفِناته، قَالَ: خَوَّت على ثَفِناتها وَقَوله، انشده ثَعْلَب:

يَخْرُجْنَ من خَلل الغُبار عَوابساً كأصابع المَقْرور خَوَّى فاصْطَلَى

فسّره فَقَالَ: يُريد أَن الْخَيل قريبٌ بَعْضهَا من بعض.

والخَوَى: الرُّعاف.

والخَواء: الْهَوَاء بَين الشَّيئين. وَكَذَلِكَ الْهَوَاء الَّذِي بَين الأَرْض وَالسَّمَاء.

والخَوِىّ: الوِطاء بَين الجَبلين، وَهُوَ اللَّيِّن من الأَرْض.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الخوِىُّ: بَطْنٌ يكون فِي السَّهل والجَبل دَاخِلا فِي الارض، أعظمُ من السَّهب، مِنْبات.

والخَوِيّةُ: مَفْرجُ مَا بَين الضَّرع، والقُبُل من النَّاقة وَغَيرهَا من الْأَنْعَام.

وخَوَاَيةُ السِّنان: جُبّته، وَهِي مَا التَقم ثَعلبَ الرُّمح.

وخَوَاية الرَّحْل: مُتَّسع دَاخله.

وخَوَى الزَّنْدُ، وأخْوى: لم يُورِ.

وخَوَتَ النجومُ خَيّاً، وأخْوت، وخَوَّت: أَمْحَلت فَلم تُمطر، قَالَ كعبُ بنُ زُهير:

قومٌ إِذا خَوَتِ النُّجومُ فإنَّهم للطَارقين النازلين مَقَارِى

وَقَالَ آخر:

وأخْوَتْ نجومُ الْأَخْذ إِلَّا أنِضّة أنِضّةَ مَحْلٍ لَيْسَ قاطُرها يُثْرِىوَقَالَ الأخطل:

فَأَنت الَّذِي تَرْجُو الصَّعاليكُ سَيْبَه إِذا السَّنةُ الشَّهباءُ خَوَّت نُجومُها

وخَوت: مَالَتْ للمغِيب.

وخَوَى الشَّيْء خَياً، وخَوَاية، وأختواه: اختطفه، عَن ابْن الاعرابي، وَأنْشد:

حَتَّى اخْتَوى طِفلَها فِي الجوّ مُنْصَلِت أزلُّ مِنْهَا كنَصْل السَّيْفِ زُهْلُولُ

وخَوَاية الخَيل: حَفيف عَدْوها، كَذَلِك حَكَاهُ ابْن الْأَعرَابِي بِالْهَاءِ.

وخَواية الْمَطَر: حَفيف انهلاله، بِالْهَاءِ عَنهُ أَيْضا.

وخواية الرّيح: صَوتهَا، عَنهُ أَيْضا.

والخَوِىّ: الثَّابِت، طائية.

والخاوية: الداهية، عَن كرَاع.

والخَوُّ: العَسل، عَن الزجاجيّ.

ويومُ خَوىً، وخُوىً، وخُوَىً: يَوْم مَعْروف.

وخَوِىٌّ: مَوضِع.

وَالْخَاء: حرف هجاء، وَهُوَ حرف مهموس. يكون أصلا لَا غير.

وَحكى سِيبَوَيْهٍ: خَيّيت خاءً، فَإِذا كَانَ هَذَا، فَهُوَ من بَاب عَييت.

وَهَذَا عِنْدِي من صَاحب الْعين صَنْعَة لَا عَرَبِيَّة، وَقد قدَمت علَّة ذَلِك فِي الْحَاء.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْخَاء واخواتها من الثُّنائية، كالهاء وَالْبَاء وَالتَّاء والطاء إِذا تُهجيت مُقَوَّرَة، لِأَنَّهَا لَيست باسماء دَائِما وَإِنَّمَا جَاءَت فِي التهجِّي على الْوَقْف، ويُدلك على ذَلِك أَن الْقَاف وَالدَّال وَالصَّاد مَوْقُوفَة الاواخر. فلولا أَنَّهَا على الْوَقْف حُرِّكت اواخرهن، وَنَظِير الْوَقْف هَاهُنَا الْحَذف فِي الْيَاء واخواتها، وَإِذا أردْت أَن تلفظ بحروف المُعجم قَصَرْتَ وأسكنت، لِأَنَّك لست تُرِيدُ أَن تجعلها أَسمَاء، وَلَكِنَّك أردْت أَن تُقطِّع حُرُوف الأسم، فَجَاءَت كَأَنَّهَا أصوات تصوت بهَا، إِلَّا انك تقف عِنْدهَا لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَة " عه "، وَإِذا اعربتها لزمك أَن تَمُدَّها، وَذَلِكَ أَنَّهَا على حرفين، الثَّانِي مِنْهُمَا حرفُ لِين، والتَّنوين يُدرك الْكَلِمَةفَتحذف الْألف لالتقاء الساكنين، فيلزمك أَن تَقول: هَذِه خاً يَا فَتى، وَرَأَيْت خاً حَسَنَة، وَنظرت إِلَى خاً حَسَنَة، فَيبقى الِاسْم على حرف وَاحِد، فَإِن ابتدأته وَجب أَن يكون مُتحرِّكا، وَإِن وقفت عَلَيْهِ جَمِيعًا وَجب أَن يكون سَاكِنا، فَإِن ابتدأته ووقفت عَلَيْهِ جَمِيعًا وَجب أَن يكون سَاكِنا مُتحركا فِي حَال، وَهَذَا ظَاهر الاستحالة.

فَأَما مَا حَكَاهُ أحمدُ بن يُحيى، من قَوْلهم: شربتُ " مَا " بَقصر " مَاء " فحكاية شَاذَّة لَا نَظِير لَهَا، وَلَا يسوغ قِيَاس غَيرهَا عَلَيْهَا.

وَأنْشد ابنُ الْأَعرَابِي للاسود بن يَعْفُر:

جُنِّبْتَ خاويةَ السِّلاحِ وكَلْمَهُ أبدا وجانب نَفسَك الأسْقامُ

وَلم يُفسَّرْ " الخاوية "، فَتَأَمّله.
(المخيول) من الرِّجَال الْكثير شامات الْجَسَد وَالْبَعِير وَقع الأخيل على عَجزه فَقَطعه وَيُقَال رجل مخيول طَار عقله فَزعًا
اخروخيون: = بقلة يهودية (المستعيني في مادة: بقلة يهودية).
طروخيون: باليونانية تروكسون = انروكسون): نبات اسمه العلمي: Sola num Nigrum.
( باين سميث 1512).
خَيْوَانُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وآخره نون:
مخلاف باليمن ومدينة بها، قال أبو علي الفارسي:
خيوان فيعال منسوب إلى قبيلة من اليمن، وقال ابن الكلبي: كان يعوق الصنم بقرية يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين مما يلي مكة.
خَيْوَق:
بفتح أوله وقد يكسر، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وآخره قاف: بلد من نواحي خوارزم وحصن، بينهما نحو خمسة عشر فرسخا، وأهل خوارزم يقولون خيوه وينسبون إليه الخيوقي، وأهلها شافعية دون جميع بلاد خوارزم فإنهم حنفية، وهو من شذوذ الكلام لأن الواو صحت فيه وقبلها ياء ساكنة والأصل أن تقلب وتدغم، ومثله في الشذوذ حيوة اسم رجل، والله أعلم.
  • خيو
خيو

خَيَوِىٌّ rel. n. of خا: see خَائِىٌّ, in art. خوأ.]
  • مَخْيُوط
مَخْيُوطالجذر: خ ي ط

مثال: ثَوْب مَخْيُوطالرأي: مرفوضةالسبب: لإتمام اسم المفعول من الثلاثي الأجوف اليائي.

الصواب والرتبة: -ثوب مَخِيط [فصيحة]-ثوب مَخْيُوط [صحيحة] التعليق: الأفصح في اسم المفعول من الثلاثي الأجوف اليائي هو الإعلال، فيقال في «باع» «مبيع»، ويُجيز بعض العرب الإتمام فيقولون: مبيوع. وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا- في الدورة السادسة والستين-. ومما سمع عن العرب بالإتمام قولهم «معيون» و «مغيوم»، وقد ورد «مخيط ومخيوط» في المعاجم.
خَيُون
من (خ و ن) بتسهيل الهمزة من خئون: من كانت عادته الخيانة.
خُيُوشِيّ
من (خ ي ش) نسبة إلى خُيُوش جمع خيش.
خَيُوسِيّ
من (خ ي س) نسبة إلى الخَيُوس: الكثير النقض للعهد وخيانته.
خَيْوانِيّ
نسبة إلى خَيْوان: بلدة مشهورة في الشمال من صنعاء باليمن.
جخيوي
عن الفارسية جخ بمعنى مشاغب ومشاكس وشجاع.
باخيور
عن الفارسية بمعنى كيس المسك أو البخور. يستخدم للذكور.
خُيُولالجذر: خ ي ل

مثال: تَجرُّ العربةَ أربعةُ خيولٍالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع اسم الجمع.

الصواب والرتبة: -تَجرُّ العربةَ أربعةُ خيولٍ [فصيحة] التعليق: القياس والسماع يؤيدان الاستعمال المرفوض، فالقياس على أنَّ جمع اسم الجمع وارد عن العرب، مثل: «أقوام» جمع «قوم»؛ والسماع حيث إن الجمع موجود في المعاجم القديمة، ففي المصباح: «والخيل لا واحد لها من لفظها، والجمع: خُيُول».
2471- صالح بن خيوان
س: صالح بْن خيوان السبئي.
روى بكر بْن سوادة، عن صالح، أن رجلًا سجد إِلَى جنبي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسجد عَلَى عمامته فحسر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن وجهه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: صالح هذا يروى عن عقبة بْن عامر، ونحوه، ولا أرى له صحبة.
3735- عك ذو خيوان
ب س: عك ذو خيوان تقدم ذكره فِي الذال.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

ذو خيوان الهمدانيّ اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:
أسلم]
«1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف.
وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.

سعيد بن وهب الخيواني

الإصابة في تمييز الصحابة

بالخاء المعجمة وسكون التحتانية.
له إدراك، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النّبيّ ﷺ. واستدركه ابن فتحون.
وروى عن عليّ، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وغيرهم.
روى عنه ابنه عبد الرّحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عمير «3» .
قال ابن حبّان: هو الّذي يقال له سعيد بن أبي حرّة»
، وقال ابن سعيد: لزم عليّا حتى لقب القراد. مات سنة خمس أو ست وتسعين. وذكره في التّابعين البخاريّ وابن سعد والعجليّ.
بالخاء المعجمة، السّبائي، بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة.
تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد، وابن أبي علي في الصحابة، وأورد من طريق بكر بن سوادة، عن صالح بن خيوان- أن رجلا سجد إلى جنب النبي ﷺ على عمامته، فحسر النبيّ ﷺ عن جبهته. قال أبو موسى في الذيل: صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر، ولا أرى له صحبة.
قلت: قد أخرجه أبو داود من هذا الوجه، فقال: عن صالح عن السائب. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي عقبة، وأبي سهلة السّائب بن خلّاد «5» .

ذو خيوان الهمدانيّ اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:
أسلم]
«1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف.
وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.

سعيد بن وهب الخيواني

الإصابة في تمييز الصحابة

بالخاء المعجمة وسكون التحتانية.
له إدراك، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النّبيّ ﷺ. واستدركه ابن فتحون.
وروى عن عليّ، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وغيرهم.
روى عنه ابنه عبد الرّحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عمير «3» .
قال ابن حبّان: هو الّذي يقال له سعيد بن أبي حرّة»
، وقال ابن سعيد: لزم عليّا حتى لقب القراد. مات سنة خمس أو ست وتسعين. وذكره في التّابعين البخاريّ وابن سعد والعجليّ.
بالخاء المعجمة، السّبائي، بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة.
تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد، وابن أبي علي في الصحابة، وأورد من طريق بكر بن سوادة، عن صالح بن خيوان- أن رجلا سجد إلى جنب النبي ﷺ على عمامته، فحسر النبيّ ﷺ عن جبهته. قال أبو موسى في الذيل: صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر، ولا أرى له صحبة.
قلت: قد أخرجه أبو داود من هذا الوجه، فقال: عن صالح عن السائب. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي عقبة، وأبي سهلة السّائب بن خلّاد «5» .

41 - م ن: سعيد بن وهب الهمداني الخيواني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - م ن: سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْخَيْوَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي " الطَّبَقَاتِ ": سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ لُزُومًا لِعَلِيٍّ، كَانَ يُقَالُ لَهُ: الْقُرَادُ لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ.
أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ، وَكَانَ عَرِّيفَ قَوْمِهِ.
وَقَالَ يُونُسُ: وَرَأَيْتُهُ مَخْضُوبًا بِالصُّفْرَةِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سنة ست وثمانين، كذا قَالَ.
وَرَوَى عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ.

293 - د ن: أبو شيخ الهنائي حيوان، وقيل خيوان المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ن: أَبُو شَيْخٍ الْهُنَائِيّ حَيْوَانُ، وَقِيلَ خَيْوَانُ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،
وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وبيهس بن فهدان.
قال شباب: وهو بَصْرِيٌّ، مَاتَ بَعْدَ الْمِائَةِ.

11 - إبراهيم بن محمد بن مالك الهمداني الخيواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْهَمْدَانِيُّ الْخَيْوَانِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

521 - أحمد بن موسى، ويقال: أحمد بن عيسى، الخيوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - أحمد بْن موسى، ويقال: أحمد بْن عيسى، الخُيوطيُّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عُمَر بْن التلّ، والحسن بْن عرفة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر السُّكريّ، -[174]- ومحمد بن الشِّخِّير.

508 - أحمد بن عمر بن محمد، الزاهد القدوة الشيخ نجم الدين الكبري، أبو الجناب الخيوقي الصوفي، شيخ خوارزم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - أَحْمَد بن عُمَر بن مُحَمَّد، الزَّاهد القُدوة الشَّيْخ نجم الدِّين الكُبْريّ، أَبُو الْجَنَّاب الخِيوَقيّ الصُّوفِيّ، شيخُ خُوَارِزْم. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعْتُ أَبَا العلاء الفَرَضِيّ يَقُولُ: إنّما هُوَ نجم الكُبراء، ثُمَّ خُفِّفَ وغُيّر وَقِيلَ: نجم الدِّين الكُبْرَيّ. وَهُوَ من خِيوَق، وَيُقَال: خِوَق؛ وَهِيَ من قُرى خُوَارِزْم.
قَالَ عُمَر ابن الحاجب: طافَ البلاد وَسَمِعَ بها الحديث، واستوطن خُوَارِزْم، وصارَ شيخ تِلْكَ النَّاحية، وَكَانَ صاحبَ حديث وسُنَّة، وملجأ للغُرباء، عظيمَ الجاه لَا يخاف في اللَّه لومة لائم. سَمِعَ بالإسكندرية من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وبهمذان من الحَافِظ أَبِي العلاء، وَمُحَمَّد بن بُنَيْمان، وبنيسابور من أَبِي المعالي الفُرَاويّ.
رَوَى عَنْهُ عَبْد العزيز بن هِلالة، وشَمْخ خطيب دارَيّا، وناصر بن منصور العُرْضيّ، وسيف الدِّين الباخَرْزيّ تلميذُه، وآخرون.
وَقَالَ ابن نُقْطَة: هُوَ شافعي المذهب، إمام في السنة. وأثنى عليه.
وقال ابن هلالة: جلستُ عنده في الخلوة مرارًا، فوجدتُ من بركته شيئًا عظيمًا، وشاهدت في خلوتي عنده أمورًا عجيبة. وَسَمِعْتُ من يخاطبني بأشياء حَسَنة. -[538]-
وَقَالَ آخر: كَانَ النّجم الكُبْرَى فقيهًا، شافعيًا، زاهدا، عارفا، فسر القرآن العظيم في اثنتي عشرة مُجَلَّدة، ودخل الشَّام ونزل بخانكاه القصر بحلب.
قُلْتُ: وَكَانَ شيخنا عماد الدِّين الحَزّامي يُعَظّمه، ولكن في الآخر أراني لَهُ كلامًا فيه شيءٌ من لوازم الاتّحاد؛ وَهُوَ - إن شاء اللَّه - سالم من ذَلِكَ، فَإِنَّهُ محدِّث معروف بالسُّنَّة والتَّعبُّد، كبير الشأن. ومن مناقبه أَنَّهُ استشهد في سبيل اللَّه، وَذَلِكَ أَنَّ التَّتَار لَمَّا نزلت عَلَى خُوَارِزْم في ربيع الْأَوَّل من السنة، خرجَ فيمن خرج ومعه جماعة من مُريديه، فقاتلوا عَلَى باب خُوَارِزْم حَتَّى قتلوا مُقبلين غير مدبرين.
ولقد اجتمع بِهِ الفخر الرَّازِيّ صاحب التّصانيف وفقيه آخر، وقد تناظرا في معرفة الله وتوحيده فأطالا الجدال، فسألا الشَّيْخ نجم الدِّين عن علم المعرفة، فقال: واردات ترد على النفوس تعجز النّفوس عن ردّها. فسأله فخر الدِّين: كيف الوصول إلى إدراك ذَلِكَ؟ قَالَ: تترك ما أنت فيه من الرياسة والحظوظ. أَوْ كما قَالَ لَهُ، فَقَالَ: هَذَا ما أقدر عَلَيْهِ. وانصرف عَنْهُ، وأمّا رفيقه فَإِنَّهُ تَزَهَّد وتجرَّدَ، وَصَحِبَ الشَّيْخ فَفُتِحَ عَلَيْهِ. وهذه حكاية حكاها لنا الشَّيْخ أَبُو الحُسَيْن اليونيني، ولا أحفظها جيدًا.
وممن أخذ عَنْهُ أَحْمَد بن عَليّ النَّفْزيّ، وَعَبْد العزيز بن هلالة.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ نَافِعٌ الْهِنْدِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وتسعين قال: أخبرنا سعيد بن المطهر الباخرزي قال: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو الْجَنَّابِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الخيوقي سنة خمس عشرة وستمائة قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ، بِقِرَاءَتِي. (ح) وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَغَيْرُهُ عَالِيًا عَنِ ابْنِ كليب؛ قالا: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: " {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} " -[539]-، قَالَ: " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْعَمَلَ فِي الدُّنْيَا، الْحُسْنَى: وَهِيَ الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ؛ انْفَرَدَ بِهِ سَلَمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ - وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقٍ - عَنْ نُوحٍ الْجَامِعِ شَيْخِ مَرْوَ، وَلَيْسَ بِثِقَةٍ، بَلْ تَرَكُوهُ، وَقَدْ رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي " جَامِعِهِ ". وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

447 - إسماعيل بن أبي بكر بن صديق، الفقيه، المقرئ، شهاب الدين الدمشقي، الشافعي، المعروف بالخيوطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - إِسْمَاعِيل بْن أبي بَكْر بْن صدّيق، الفقيه، المقرئ، شهاب الدِّين الدّمشقيّ، الشّافعيّ، المعروف بالخيوطيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستّمائة، وسمع بمصر من ابن الْجُمّيْزيّ وغيره، وبدمشق من ابن قُمَيْرة وابن الصّلاح، وتَفَقَّه، ونزل فِي المدارس، وكان صالحًا، خَيّرًا، متنسّكًا، سَمِعت منه، ومات فِي رجب.

كتاب: المقبول في حال الخيول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المقبول، في حال الخيول
تركي.
مختصر.
كتبه:
الشيخ: محمد بن مصطفى، الشهير: بقاضي زاده.
للسلطان: عثمان، المقتول.
ورتبه على: مقدمة، وأربع أبواب، وخاتمة.
وتوفي: سنة 1044، أربع وأربعين وألف.
قيده عبد الحق الأزدي بحاء مهملة، وقال: لا يحتج به.
روى عن أبي سهلة السائب في ذم الذي بصق في القبلة.
رواه عنه بكر ابن سوادة.
وأما ابن أبي حاتم فنقط الخاء، وحكى قولين ابن الفرضي.
وقال العجلي: صالح بن خيوان تابعي ثقة.
قلت: ما روى عنه سوى بكر.

وهب بن جابر [د س] الخيوانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الله بن عمرو.
قال ابن المديني: مجهول.
قلت: لا يكاد يعرف.
تفرد عنه أبو إسحاق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت