نتائج البحث عن (دَاخَ) 50 نتيجة

(الدَّاخِل) من كل شَيْء بَاطِنه
(الدخداخ) دويبة صفراء كَثِيرَة الأرجل
(المداخس) الْكثير اللَّحْم الممتلئ الْعظمبالمخ يُقَال جمل مداخس
(داخلت) الْأَشْيَاء مداخلة ودخالا دخل بَعْضهَا فِي بعض وَالْمَكَان دخل فِيهِ وَفُلَانًا دخل مَعَه وَفُلَانًا فِي أُمُوره شَاركهُ فِيهَا
(تداخلت) الْأَشْيَاء داخلت والأمور التبست وتشابهت وَيُقَال تدَاخل فلَانا مِنْهُ شَيْء خامره
(الدَّاخِلَة) من الْإِزَار طرفه الدَّاخِل الَّذِي يَلِي الْجَسَد وَمن الأَرْض غامضها وَمن الْإِنْسَان نِيَّته وباطن أمره ومذهبه (ج) دواخل
(الداخلي) نِسْبَة إِلَى الدَّاخِل وَهِي (بتاء)و (وزارة الداخلية) وزارة تشرف على شؤون الْأَمْن فِي الْبِلَاد
(الداخنة) منفذ يتَّخذ على المقلى والأتون وَنَحْوهمَا ليخرج مِنْهُ الدُّخان (ج) دواخن
(داخ)الرجل أَو الْبَعِير دوخا ذل وخضع وَالنَّاس أذلّهم وأخضعهم وَيُقَال داخ الْبِلَاد قهرها وَاسْتولى على أَهلهَا
الثَقِيلُ الوَطْء الضخم، وجَمْعُه شَرَادِخُ.
التداخل: عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم ومقدار.

تداخل العددين: أن يعد أقلهما الأكثر، أي يفنيه، مثل: ثلاثة وتسعة.
الداخل: باعتبار كونه جزءًا، يسمى: ركنًا. وباعتبار كونه بحيث ينتهي إليه التحليل، يسمى اسطقسًا، وباعتبار كونه قابلًا للصورة المعينة، يسمى: مادة، وهيولي، وباعتبار كون المركب مأخوذا منه، يسمى: أصلًا، وباعتبار كونه محلًا للصورة المعينة بالفعل، يسمى: موضوعًا.
الدّاخس:[في الانكليزية] Whitlow [ في الفرنسية] Panaris بالخاء المعجمة هو عند الأطباء ورم حار يعرض بالقرب من الأظفار مع وجع شديد وضربان قوي وتمدّد وتسقط الأظافير وربّما أحدث الحمّى كذا في بحر الجواهر.
الدّاخل:[في الانكليزية] Interior [ في الفرنسية] Interieur عند أهل الرمل يجيء في لفظ الشّكل.
قبض الداخل:[في الانكليزية] Figure in geomancy [ في الفرنسية] Figure en geomancie عند أهل الرمل اسم شكل صورته هكذا.
نصرة الدّاخل:[في الانكليزية] Figure of geomancy [ في الفرنسية] Figure en geomancie بالإضافة عند أهل الرمل اسم شكل مخصوص صورته هكذا ونصرة الخارج بالإضافة اسم شكل مخصوص عندهم وصورته هكذا.
أَشْداخ:بالفتح ثم السكون، وآخره خاء معجمة، والشدخ كسر الشيء الأجوف، تقول: شدخت رأسه فانشدخ: وهو موضع في عقيق المدينة، قال أبو وجزة السعدي:تأبّد القاع من ذي العشّ فالبيد...فتغلمان فأشداخ فعبود

قصران الداخل وقصران الخارج

معجم البلدان لياقوت الحموي

قصران الداخل وقصران الخارج:
بلفظ التثنية، وما أظنهم ههنا يريدون به التثنية إنما هي لفظة فارسية يراد بها الجمع كقولهم: مردان وزنان في جمع مرد، وهو الرجل، وزن، وهي المرأة: وهما ناحيتان كبيرتان بالرّيّ في جبالها فيهما حصن مانع يمتنع على ولاة الرّيّ فضلا على غيرهم فلا تزال رهائن أهله عند من يتملك الرّيّ، وأكثر فواكه الرّي من نواحيه، وينسب إليه أبو العباس أحمد بن الحسين ابن أبي القاسم بن عليّ بن بابا القصراني الأذوني من أهل قصران الخارج، وأذون من قراها، وكان شيخا من مشايخ الزيدية صالحا يرحل إلى الرّيّ أحيانا يتبرك به الناس، سمع المجالس المائتين لأبي سعد
إسماعيل بن عليّ السمّان الحافظ من ابن أخيه أبي بكر طاهر بن الحسين بن عليّ بن السمان عنه، وكان مولده بأذون سنة 495، روى عنه السمعاني بأذون.
وقصران أيضا: مدينة بالسند، عن الحازمي.
مَدَاخِلُ:
بالفتح، والدال مهملة، والخاء معجمة، جمع مدخل: ثماد وعندها هضب وله سفوح وهو منطّق بأرض بيضاء يشرف على الرّيّان من شرقيه يقال له هضب مداخل.
هَضبُ مَدَاخِلَ:
من جبال الحمى، قال الأصمعي:
هضب مداخل هضب سفوح وهو منطّق بأرض بيضاء
وهو مشرف على الريّان من شرقيه ومداخل ثماد.
دَاخِلِيّ
من (د خ ل) نسبة إلى داخِل.
شَدّاخِي
من (ش د خ) نسبة إلى شَدَّاخ: المتميز بغرة كبيرة في وجهه.
داخلة
من (د خ ل) طرف الإزار الباطن الذي يلي الجسد، وغامض الأرض، ونية الإنسان وباطن أمره ومذهبه.
داخر
من (د خ ر) الصغير والذليل والمهين، والمتحير.
بداخ
عن الفارسية (بدخو) بمعنى سيء الطباع والشرس.
داخَ: ذَلَّ،وـ البِلاَدَ: قَهَرَهَا واسْتَوْلَى على أهْلِهَا،كدَوَّخَها ودَيَّخَها.ودَوَّخَه: أذَلَّهُ.ولَيْلٌ دائِخٌ: مُظْلِمٌ.
رجلٌ شِرْداخُ القَدَمِ، بالكسر: عَظِيمُها، عَريضُها.
التَّدَاخُل: (دريكديكر درآمدن) . وَفِي عرف الْحُكَمَاء نُفُوذ بعض الْأَشْيَاء فِي بعض بِحَيْثُ يتحدان فِي الْوَضع والحجم. وَبِعِبَارَة أُخْرَى دُخُول شَيْء فِي شَيْء آخر بِلَا زِيَادَة حجم وَمِقْدَار. والوضع الْإِشَارَة الحسية. ثمَّ التَّدَاخُل فِي الْجَوَاهِر بَاطِل عِنْدهم دون الْأَعْرَاض كَمَا بَين فِي كتب الْحِكْمَة.وَاعْلَم أَن مَذْهَبنَا التَّدَاخُل فِي الْأَسْبَاب فِي الْعِبَادَات والتداخل فِي الْأَحْكَام فِي الْعُقُوبَات حَتَّى لَو كرر آيَة السَّجْدَة فِي مجْلِس وَاحِد تجب سَجْدَة وَاحِدَة. وَلَو زنى مَرَّات يجب حد وَاحِد. وَفَائِدَته تظهر فِيمَا لَو زنى ثمَّ زنى فحد يحد ثَانِيًا. وَأما لَو تَلا آيَة السَّجْدَة فَسجدَ ثمَّ تَلا فِي ذَلِك الْمجْلس تِلْكَ الْآيَة لَا يجب كَذَا فِي الْكِفَايَة. والسر فِي اعْتِبَار التَّدَاخُل فِي الْأَسْبَاب فِي الْعِبَادَات والتداخل فِي الْأَحْكَام فِي الْعُقُوبَات دون الْعَكْس أَمْرَانِ.

الْأَمر الأول: أَن التَّدَاخُل فِي الْأَسْبَاب فِي الْعِبَادَات أنسب والتداخل فِي الْأَحْكَام فِي الْعُقُوبَات أليق لِأَن التَّدَاخُل فِي الْعِبَادَات إِذا اعْتبر فِي الْأَحْكَام يُفْضِي إِلَى عدم اتِّحَاد الحكم بِالنّظرِ إِلَى التَّدَاخُل وَالْأَحْكَام تَتَعَدَّد بِالنّظرِ إِلَى الْأَسْبَاب المتعددة لِأَن الْمَفْرُوض عدم التَّدَاخُل فِي الْأَسْبَاب فدارت الْأَحْكَام بَين الِاتِّحَاد والتعدد لَكِن يَنْبَغِي أَن تَتَعَدَّد احْتِيَاطًا فَقُلْنَا بالتداخل فِي الْأَسْبَاب لِئَلَّا يلْزم عدم الاحكام مَعَ وجود الْأَسْبَاب. والعقوبات مَتى دارت بَين الثُّبُوت والسقوط تسْقط فَقُلْنَا بالتداخل فِي الْأَحْكَام لِأَن التَّدَاخُل فِي الْأَحْكَام عِنْد عدم الْمَانِع أليق وأجدر إِذْ الْأَحْكَام أُمُور حكمِيَّة تثبت بِخِلَاف الْقيَاس لَا حَقِيقِيَّة فاعتبارها وَاحِدًا غير مستبعد عِنْد الْعقل بِخِلَاف الْأَسْبَاب فَإِنَّهَا أُمُور مُتعَدِّدَة حسا كتعدد الزِّنَا وَالسَّرِقَة.

وَالْأَمر الثَّانِي: أَن الِاقْتِصَار على السَّجْدَة الْوَاحِدَة بعد وجوب أَكثر مِنْهَا لتَعَدد الْأَسْبَاب تقليل عبَادَة المعبود وَهُوَ غير مُنَاسِب للْعَبد الْمَخْلُوق لِلْعِبَادَةِ لقَوْله تَعَالَى: {{وَمَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا ليعبدون}} . فاعتبرنا التَّدَاخُل فِي الْأَسْبَاب فِي الْعِبَادَات كَأَنَّهُ لم يُوجد إِلَّا سَبَب وَاحِد. والاقتصار على الْحَد الْوَاحِد بعد وجوب أَكثر مِنْهُ تقليل الْعقُوبَة وَهُوَ من بَاب الْكَرم وَالْعَفو اللَّائِق بجنابه تَعَالَى فاعتبرنا التَّدَاخُل فِي الْأَحْكَام فِي الْعُقُوبَات ليعلم كَمَال كرم الْكَرِيم وَتَمام عَفْو الْعَفو المنان. مَعَ كَثْرَة الذُّنُوب والعصيان. وتداخل العددين الْمُخْتَلِفين أَن يعد أَي يفني أقلهما الْأَكْثَر يَعْنِي أَنه إِذا ألْقى الْأَقَل من الْأَكْثَر مرَّتَيْنِ أَو أَكثر لم يبْق من الْأَكْثَر شَيْء كالثلاثة والستة فَإنَّك إِذا ألقيت الثَّلَاثَة من السِّتَّة مرَّتَيْنِ فنيت السِّتَّة بِالْكُلِّيَّةِ. وَكَذَا إِذا ألقيتها من التِّسْعَة ثَلَاث مَرَّات انْتَفَت التِّسْعَة بالمرات الثَّلَاث. فهذان العددان يسميان بالمتداخلين اصْطِلَاحا وَالنِّسْبَة بَينهمَا نِسْبَة التَّدَاخُل. والاعتراض الْمَشْهُور هَا هُنَا مَذْكُور فِي التباين مَعَ الْجَواب. ثمَّ اعْلَم أَن المُرَاد من التَّدَاخُل فِي قَول أَرْبَاب التصريف أَن فضل يفضل وَكَاد يكَاد من بَاب التَّدَاخُل أَن فضل يفضل كَمَا جَاءَ من بَاب نصر جَاءَ أَيْضا من بَاب علم وَكَذَا كَاد يكَاد كَمَا جَاءَ من بَاب كرم جَاءَ من بَاب علم أَيْضا. فَأخذ الْمَاضِي من أَحدهمَا والمضارع من الآخر. والتداخل عِنْدهم لَيْسَ مَخْصُوصًا بالكلمتين لِأَنَّهُ جَاءَ فِي كلمة وَاحِدَة أَيْضا كَمَا قَالُوا إِن فعل بِكَسْر الْفَاء وَضم الْعين لم يجِئ فِي الِاسْم وَأما الحبك بِكَسْر الْفَاء وَضم الْعين فَمَحْمُول على التَّدَاخُل يَعْنِي أَنه مَشْهُور بالكسرتين أَو الضمتين. ثمَّ الْمُتَكَلّم لما تلفظ بِالْحَاء الْمَكْسُورَة من اللُّغَة الأولى غفل عَنْهَا وتلفظ بِالْبَاء المضمومة من اللُّغَة الثَّانِيَة. التدقيق: فِي اللُّغَة باريك نمودن. وَفِي الِاصْطِلَاح إِثْبَات الْمَسْأَلَة بِدَلِيل دَقِيق يصل النَّاظر إِلَيْهِ بدقة النّظر لدقة طَرِيقه ولاحتياجه إِلَى دَلِيل آخر.
الدَّاخِل: فِي الشَّيْء بِاعْتِبَار كَونه جُزْءا مِنْهُ يُسمى ركنا. وَبِاعْتِبَار أَنه يَبْتَدِئ مِنْهُ التَّرْكِيب يُسمى عنصرا. وَبِاعْتِبَار كَونه بِحَيْثُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ التَّحْلِيل يُسمى اسطقسا. وَبِاعْتِبَار كَونه قَابلا للصورة الْمعينَة يُسمى مَادَّة. وَبِاعْتِبَار كَونه قَابلا للصورة مُطلقًا من غير تَخْصِيص بِصُورَة مُعينَة يُسمى هيولى. وَبِاعْتِبَار كَونه محلا للصورة الْمعينَة بِالْفِعْلِ يُسمى مَوْضُوعا.

الدَّاخِل فِي جَوَاب مَا هُوَ

دستور العلماء للأحمد نكري

الدَّاخِل فِي جَوَاب مَا هُوَ: فِي الْوَاقِع فِي طَرِيق مَا هُوَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
التداخل: دخول شيء في شيء بلا زيادة حجم وقدر. تداخل العددين أن يفني أقلهما الأكثر كثلاثة وتسعة.
الداخل: باعتبار كونه جزءا يسمى ركنا، وباعتبار كونه ينتهي إليه التحليل استقصاء، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة بالفعل يسمى موضوعا.
المتداخل: الذي يلاقي الآخر بكليته حتى يكفيها مكان واحد.
دَاخَالجذر: د و خ

مثال: دَاخَ الصَّبِيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المعاجم لم تذكره بهذا المعنى. المعنى: أصابه دُوار، فلم يعد يَعِي ماحوله

الصواب والرتبة: -دَاخَ الصَّبِيّ [صحيحة] التعليق: قبل مجمع اللغة المصري استخدام هذا الفعل لهذا المعنى بناء على ما ورد في المعاجم من قول العرب: دَوَّخ رأسه الوجع: إذا أداره، وأجاز أن يقال: داخ الشخص، إذا أصابه دوار؛ فلم يعد يعي ما حوله، أخذا من الفعل دوَّخ.
دَاخِل
من (د خ ل) باطن كل شيء والداخل في الأمر.
دَاخِلالجذر: د خ ل

مثال: لَبث داخل الدارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن كلمة «داخل» ليست من الظروف التي نصت عليها قواعد اللغة.

الصواب والرتبة: -لبث في داخل الدار [فصيحة]-لبث داخل الدار [صحيحة] التعليق: لوقوع كلمة «داخل» موقع الظرفية المكانية، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك على أساس أنها شبيهة بالجهات في الشيوع، وأن فيها إبهامًا وعدم اختصاص.
مُدَاخَلاتالجذر: د خ ل

مثال: أَثَارَ البحثُ مداخلات كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: مشاركات في البحث أو مناقشات في جلسة أو ندوة

الصواب والرتبة: -أَثَارَ البحث مناقشات كثيرة [فصيحة]-أَثَارَ البحث مداخلات كثيرة [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «المُداخِل» في القاموس وغيره مما يستلزم وجود الفعل «داخل» ومشتقاته. وقد أجاز مجمع اللغة المصري استخدام لفظ «مُداخلة» بالمعنى المذكور بناء على ما ورد في المعاجم.

إِضَافة «أفعل التفضيل» إلى ما هو غير داخل فيه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إِضَافة «أفعل التفضيل» إلى ما هو غير داخل فيهالأمثلة: 1 - أُسَامة أَصْغَر إخوته 2 - مُحَمّد أَفْضَل أصدقائهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزَّل منزلة الجزء منه.

الصواب والرتبة:1 - أسامة الأصغر بين إخوته [فصيحة]-أسامة أصغر إخوته [صحيحة]-أسامة أصغر الإخوة [صحيحة]2 - مُحَمَّدٌ الأفضل بين أصدقائه [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل أصدقائه [صحيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل الأصدقاء [صحيحة] التعليق: اشترط بعض اللغويين في أسلوب التفضيل ألا يضاف أفعل التفضيل إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزَّل منزلة الجزء منه، وهذا غير متحقق في الأمثلة المرفوضة؛ لأنه- كما علَّل الحريري- «لو قال لك قائل: من إخوة محمد، لعددتهم دونه». ويمكن تصحيح الاستعمالين المرفوضين على إرادة التخصيص، فحينئذٍ تجوز إضافة «أفعل» إلى ما ليس هو بعضه، لأن المقصود أنه الأفضل من بينهم.
تداخل العددين: في الفرائض هو أن يعدَّ أقلهما الأكثر أي يفنيه مثل ثلاثة وتسعة.
تاج المداخل
للشيخ، الإمام، أبي بكر بن السراج، محمد بن سعيد ابن عبد الملك، الشنتريني، النحوي.
المتوفى: سنة 549.
التدَاخُلُ: تلاقي الشَّيْء الآخر بكليته حَتَّى يكفيهما مَكَان وَاحِد.
الدَّاخسُ: ورم يظْهر عِنْد الْأَظْفَار شَدِيد الضربان.

بَاب الدَّاخِل على الْقَوْم فِي الشَّرَاب لم يدع إِلَيْهِ

المخصص

أَبُو حنيفَة الواغل والوغل - الدَّاخِل على الْقَوْم فِي شرابهم كالوارش فِي الطَّعَام وَقد وغل وغلاً وَيُقَال للقدح الْمَرْدُود وغل وَأنْشد: إِن أك مسكيرا فَلَا أشْرب ال وغل وَلَا يسلم مني الْبَعِير أَبُو عَليّ وَقد يكون الوغل هَهُنَا مصدر وغل فَيكون الْمَعْنى لَا أشْرب وغلاً - أَي دَاخِلا على الْقَوْم وَلم أدع ثمَّ أَدخل الْألف وَاللَّام كَمَا قَالَ فأوردها العراك وَهُوَ يُرِيد عراكاً وَحكى السيرافي رجل وغل أتبع للمضارعة على قِيَاس مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الْبَاب أَبُو حنيفَة الحصور والحصير - الَّذِي يشرب مَعَ الْقَوْم فَلَا ينْفق وَلَا يغرم وَلَا يسقى وَهُوَ الَّذِي لَا يشرب من عِلّة وَيُقَال شرب الْقَوْم فحصر عَلَيْهِم فلانٌ - أَي بخل
(كتاب النّخل)
صَاحب الْعين النَّخْلَة - شَجَرَة التَّمْر وَالْجمع نخلات ونخل ونخيلٌ
487- بكر بن شداخ
ع د: بكر بْن شداخ الليثي وقيل: بكير.
كان يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن يعلى الليثي، أَنَّهُ كان ممن يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، فلما احتلم جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني كنت أدخل عَلَى أهلك، وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللهم صدق قوله ولقه الظفر، فلما كان في خلافة عمر بْن الخطاب جاء وقد قتل يهوديًا، فأعظم ذلك عمر وخرج، وصعد المنبر، وقال: أفيما ولاني اللَّه واستخلفني تقتل الرجال؟ أذكر اللَّه رجلا كان عنده علم إلا أعلمني، فقام إليه ابن الشداخ، فقال: أنا به، فقال: اللَّه أكبر بؤت بدمه، فهات المخرج، فقال: بلى، خرج فلان غازيًا ووكلني بأهله، فجئت إِلَى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت عَلَى ترائبها ويمسي عَلَى قود الأعنة والحزام
كأن مجامع الربلات منها فئام ينهضون إِلَى فئام
قال: فصدق عمر قوله: وأبطل دمه بدعاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم يذكرا نسبه، وقد نسبه الكلبي، وسماه بكيرًا مصغرًا، وسمى أباه شدادًا بدالين، فقال: بكير بْن شداد بْن عامر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة بْن خزيمة الكناني الليثي وهو فارس أطلال، وله يقول الشماخ:
وغيب عن خيل بموقان أسلمت بكير بني الشداخ فارس أطلال
قال: وبكير الذي ذكر القصة، وأظن الحق قول الكلبي لعلمه بالنسب، ولأن في نسبه الشداخ، فظناه أبا قريبًا، وَإِنما هو في النسب فوق الأب الأدنى، ويكون أَبُو نعيم قد تبع ابن منده في ذلك، والله أعلم.
الليثيّ. ويقال له بكير. تقدم ذكره في ترجمة أشعث.
وروى ابن مندة من طريق أبي بكر الهذلي عن عبد الملك بن يعلى الليثي- أن بكر بن شدّاخ الليثي كان ممن يخدم النبيّ ﷺ، وهو غلام، فلما احتلم أعلم النبيّ ﷺ بذلك فدعا له.
وذكر هشام بن الكلبيّ هذه القصة في كتاب النسب، لكن قال بكير بن شدّاد بن عامر ابن الملوّح بن يعمر، وهو الشّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثي، فذكر القصة المذكورة، ثم قال: وهو فارس أطلال الّذي عناه الشمّاخ بقوله:
وغيّبت عن خيل بموقان أسلمت ... بكير بني الشّدّاخ فارس أطلال [ (1) ]
[الطويل] وأطلال: اسم فرسه، وله معها قصة، ذكرها سيف بن عمر في الفتوح، وذلك أن سعد بن أبي وقاص استعمله على قومه حين دخلوا العراق، فلما أرادوا أن يخوضوا دجلة [ (2) ] تهيّب الناس دخول الماء، فقال بكير: ثني أطلال، فقالت: وثبا وسورة البقرة.
ولبكر مع سعد أخبار كثيرة ذكرها سيف وغيره، ولكن قال في بعضها: بكر بن عبد اللَّه. ويحتمل أن يكون بكر بن عبد اللَّه الليثي آخر.
والظاهر أن الهذلي نسبه إلى جدّه الأعلى، وهو الشداخ، وابن الكلبي يرجع إليه في النّسب، وهو الّذي فتح موقان [ (3) ] وجّهه إليها سراقة بن عمرو.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت