|
(الغطاء) مَا يَجْعَل فَوق الشَّيْء فيواريه ويستره وَمِنْه غطاء الْمَائِدَة وغطاء الْفراش
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَطْرَسَةُ: الإعجابُ بالنَّفْس والتّطاوُلُ على الأقْران، والغِطْرِسُ والغِطْرِيْسُ: المُتًكَبرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغِطْرِيْفُ السَّيِّدُ الشَّرِيف. وعَنَقٌ غِطْرِيْفٌ أي واسِعٌ. والغَطْرَفَةُ الخُيَلاءُ. والعَبَثُ. والغِطْرِيفُ فَرْخُ البازي. والذُّبَابُ. والغُطْرُوْفُ الحَسَنُ، وكذلك الغِطْرِيْفُ والغِطْرَوْفُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طاقاتُ الغِطْرِيفِ:
في بغداد بالجانب الغربي، هو الغطريف بن عطاء وكان أخا الخيزران خال موسى الهادي وهارون الرشيد، وقد ولي اليمن وكان يدّعي نسبا في بني الحارث بن كعب، وكانت الخيزران جارية مولدة لسلمة بن سعيد اشتراها من قوم قدموا من جرش. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُطَاطُ:
موضع، قال الكميت بن ثعلبة جدّ الكميت ابن معروف: فمن مبلغ عليا معدّ وطيّئا ... وكندة من أصغى لها وتسمّعا يمانيهم من حلّ بحران منهم ... ومن حلّ أكناف الغطاط فلعلعا ألم يأتهم أن الفزاريّ قد أبى، ... وإن ظلموه، أن يذلّ ويضرعا وقال نصر: الغطاط موضع في بلاد بكر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَطْرُ: الخَطْرُ.مَرَّ يَغْطِرُ بيَدَيْهِ: يَخْطِرُ.والغِطْيَرُّ، كإِرْدَبٍّ ويضمُّ أولُه: القصيرُ الغليظُ، والمُتظاهِرُ اللَّحْمِ المَرْبوعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِطْرِسُ والغِطْريسُ، بكسرهما: الظَّالمُ المُتَكَبِّرُج: غَطارِسُ وغَطارِيسُ.والغَطْرَسَةُ: الإِعْجابُ بالنَّفْسِ، والتَّطاوُلُ على الأقْرانِ، والتَّكَبُّرُ.وغَطْرَسَهُ: أغْضَبَهُ.وتَغَطْرَسَ: تَغَضَّبَ،وـ في مِشْيَتِهِ: تَبَخْتَرَ، وتَعَسَّفَ الطريقَ، وبَخِلَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَطَلَّسُ، كعَمَلَّسٍ: الذِّئْبُ، ويُكْنى: أبا الغَطَلَّسِ أيضاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَطْمَطَةُ: اضْطِرابُ مَوْجِ البَحْرِ، وغَلَيَانُ القِدْرِ، وصوتُ السيل في الوادي.وبَحرٌ غُطامِطٌ، بالضم، وغَطَوْمَطٌ وغَطْمَطيطٌ: عظيمُ الأَمْواجِ كثيرُ الماءِ والمَصْدَرُ: الغَطْمَطَةُ والغِطْماطُ، بالكسر. وكعُلابِطٍ وسَلْسَبيلٍ: الصوتُ.والغِطْماطُ، بالكسر: المَوْجُ المُتَلاطِمُ.والتَّغَطْمُطُ: صوتٌ فيه بَحَحٌ، وغَرْغَرَةُ القِدْرِ، واضْطِرابُ المَوْجِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِطْريفُ، بالكسر: السَّيّدُ الشريفُ، والسَّخِيُّ السَّرِيُّ، والشابُّ،كالغِطْرافِ، ج: الغطارِفَةُ، والذُّبابُ، وفَرْخُ البازي، والحَسَنُ،كالغُطْروف، كزُنْبورٍ وفِرْدَوْسٍ، أو كَفِردَوْسٍ: الشابُّ الظَّريفُ.وتَغَطْرَفَ: تَكَبَّرَ واخْتالَ فيالمَشْيِ.والغَطْرَفَةُ: الخُيَلاءُ، والعَبَثُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَطَفُ، محركةً: سَعَةُ العَيْشِ، وطولُ الأشْفَارِ وتَثَنِّيها، أو كثْرَةُ شَعَرِ الحاجِبِ.وغَطَفانُ، محركةً: حَيٌّ من قَيْسٍ. وأبو غَطَفانَ بنُ طَرِيفٍ: رَوَى عن أبي هُرَيْرَةَ.وبَنو غُطَيْفٍ، كزُبَيْرٍ: حَيٌّ من العَرَبِ، أو قَوْمٌ بالشامِ.والغُطَيْفِيُّ: فَرَسٌ كانَ لهم في الإِسْلام. وأُمُّ غُطَيْفٍ الهُذَلِيَّةُ: صَحابِيةٌ. وغُطَيْفُ بنُ الحَارِثِ: صَحابِيٌّ، وتَقَدَّمَ في: غ ض ف. وأبو غُطَيْفٍ الهُذَلِيُّ: تابِعِي. ورَوْحُ بنُ غُطَيْفٍ: مُحدِّثٌ ضَعيفٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِطَمُّ، كهِجَفٍّ: البَحْرُ العَظيمُ،كالغِطْيَمِ والغَطَمْطَمِ، والرَّجُلُ الواسِعُ الأخْلاقِ، والجَمْعُ الكثيرُ.والغَيْطَمُّ، مُشَدَّدَةَ الميم: اللَّبَنُ الخاثِرُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَطَارفة: يعني الدراهم الغِطرِيفيَّة وهي كانت من أعزِّ النقود ببخارى منسوبةٌ إلى غِطْرِيف أمير خراسان أيام الرشيد.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بذل العطا، في كشف الغطا
في الكيميا. لمحمد بن شمس الدين بن الدواجا الحلبي، القاضي بلاذفيا. ألفه: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان من تراب... الخ). رتب على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الغطريف
هو: أبو أحمد: محمد بن أحمد بن الغطريف. وكان حياً: سنة 371، (المتوفى: سنة 377) من حديث القاضي: أبي بكر الطبري. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
|
السَّرِيُّ السَّخِيّ. ويقال: بنو فلان غَطارِيف، وغَطارِف أَي: سَرَاةٌ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين عُمْتُ عَوْماً وعَوَّمْتُه وَرجل عَوَّامٌ وَقَالَ سَبَحَ سَبْحاً وسِبَاحَةً عامَ وَمِنْه سَبْحُ النُّجُوم فِي الفَلَكِ وَقد تقدَّم وَقَالَ ذَرَّعَ الرجلُ فِي سِبَاحَتِهِ اتَّسَعَ وكُلُّ مَا اتَّسَعَ فقد تَذَرَّعَ وذَرَّعَ بِيَدَيْهِ حَرَّكَهُما واسْتَعَانَ بهما فِي سِبَاحَتِهِ أَو غَيرهَا أَبُو حنيفَة داعَ يَدُوعُ دَوْعاً اسْتَنَّ سابِحاً وَقد تقدَّم أَنه الاسْتَنَانُ فِي العَدْوِ ابْن دُرَيْد غَطَّهُ يَغُطُّهُ غَطَّا وغَتَّهُ يَغُتُّهُ غَتًّا وغَمَتَهُ غَمْتاً غَمَسَهُ أَبُو عبيد غَطَسْتُه فِي الماءِ أَغْطِسُه غَطَطْتُه وَكَذَلِكَ مَقَلْتُه ابْن دُرَيْد أَمْقُلُه مَقْلاً غَيره وكل مَا غَمَسْتَهُ فِي شيءٍ فقد مَقَلْتَه وَفِي الحَدِيث
إِذا وَقَعَ الذبابُ فِي إِن أحدِكم فامْقُلُوه فَإِن فِي أحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا وَفِي الآخر شِفَاءٌ وَإنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ ويُؤَخِّرُ الشَّفَاء وَقد تَمَاقَلُوا فِي المَاء تَغامَسُوا فِيهِ أَبُو عبيد ومثلُه قَمَسْتُه وأَقْمَسْتُه ابْن دُرَيْد القَمْسُ الغَوْصُ فِي المَاء قَمَسَ يَقْمُسُ قُمُوساً وَمِنْه قاموسُ الْبَحْر وَهُوَ مُعْظَمُ مائِهِ ابْن دُرَيْد كُحْتُ الرجلَ كَوْحاً غَطَطْتُه فِي ماءٍ أَو تُرَاب وَقَالَ غَفَا غَفْواً وغُفُوًّا طَفَا على المَاء وَقَالَ المَهَارَةُ الحِذْقُ بالعَوْمِ والإقْدامُ عَلَيْهِ وَهِي أَيْضا الحَداقَةُ بِكُل شَيْء ابْن سكيت المِهارَةُ والمَهَارَة صَاحب الْعين اسْتَنْقَعَ الرجَلُ فِي المَاء ثَبَتَ فِيهِ يَتَبَرَّدُ وَقَالَ قَمَهَ الشيءُ إِذا غَمَسَ من تَحت المَاء فانْغَمَسَ حِيناً وارتفع آخر وَأنْشد (يَعْدِلُ أَنْضَادَ القِفَافِ القُمَّهِ ... ) جَعَلَ القُمَّه نعتاً للقِفَافِ لِأَنَّهَا تغيب فِي السراب حِيناً ثمَّ تظهر |
معجم الصحابة للبغوي
|
سليك بن عمرو الغطفاني
سكن المدينة. 1212 - يحدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى أخبرنا ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقعد قبل أن يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أركعت ركعتين؟ " قال: لا. قال: " قم فاركعهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1803- زياد بن عبد الله الغطفاني
زياد بْن عَبْد اللَّهِ المري الغطفاني كان ممن فارق عيينة بْن حصن في الردة، ولجأ إِلَى خَالِد بْن الْوَلِيد، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أخرجه الأشيري الأندلسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5768- أبو الجعد الغطفاني
ب ع س: أبو الجعد الغطفاني الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان، وهو والد سالم بن أبي الجعد، اسمه رافع مولى لأشجع، كوفي. يقال: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البغوي، قاله أبو عمر: عظم روايته عن " عَليّ، وابن مسعود، روى عَنْهُ ابنه سالم، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذنب لا يفنى ". أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يقول فيه:
أبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشّفيق النّاصح أعلمت أنّ طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح كيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسوّمون سرائج [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يقول فيه:
أبلغ عيينة إن عرضت لداره ... قولا يشير به الشّفيق النّاصح أعلمت أنّ طليحة بن خويلد ... كلب بأكناف البزاخة نابح كيف البقاء إذا أتاكم خالد ... ومهاجرون مسوّمون سرائج [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخرج أبو العبّاس السّراج في تاريخه، والخطيب في المتفق من مشيخة شيخه يعقوب بن سفيان في ترجمة شيخه محمد بن أبي أسامة الحلبي، عن قيس: سمعت عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده، قال: ما ملأت بطني منذ أسلمت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: وكان عاش مائة وعشرين سنة، خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام.
وذكر العسكري عكس ذلك أنه وفد وهو ابن سبعين، وعاش بعد ذلك خمسين. وقال أبو الحسن بن سميع: اللجلاج والد العلاء غطفاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ونقل عن مقاتل بن حيان أنه الّذي نزل فيه: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً ... [النساء: 10] الآية، لأنه كان ولي مال ابن أخيه فأكله.
قلت: وذكره الواقديّ عن مقاتل المذكور، ولفظه: نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد، ولي مال ابن أخيه، وهو يتيم صغير ... الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو الشمّاخ الشاعر.
تقدم في حرف الشين المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ... [سورة النساء آية 2] الآية- أنّ رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم، وهو ابن أخيه، فلما بلغ الغلام طلب ماله، فمنعه فترافعا إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فتلا عليه هذه الآية، فقال: أطعنا اللَّه وأطعنا الرسول، ونعوذ باللَّه من الحوب الكبير، فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل اللَّه، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم:
«ثبت الأجر وبقي الوزر» . فسئل عن ذلك، فقال: «ثبت الأجر للفتى، وبقي الوزر على والده» . وكان مشركا. وذكر الكلبيّ القصّة ولم يسمه الغطفانيّ. ونقله الثعلبيّ عن الكلبيّ ومقاتل، ولم يسمّه أيضا. ومن ثمّ لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سالم «1» .
قال البخاريّ وغيره: اسمه رافع. وقال البغويّ؛ أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: حديثه عن عبد اللَّه بن مسعود عند مسلم في كتاب التوبة في أواخر الصحيح، وله أيضا رواية عن علي بن أبي طالب. روى عنه ابنه سالم بن أبي الجعد، والشعبي. وذكر الحسن بن سفيان في مسندة عنه حديثا مرسلا؛ قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الحارث بن النعمان، عن أبي هريرة الحمصي، حدثني علي بن أبي طلحة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه؛ قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «البرّ لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذّنب لا يفنى» «2» . قلت: والحارث بن النعمان ضعيف، وشيخه ما عرفته. وقد أخرج المتن أبو نعيم من طريق مكرم بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الملك، عن نافع، عن ابن عمر به، وأتم منه، ومحمد بن عبد الملك كذبوه. |
سير أعلام النبلاء
|
197- عَوْفُ بنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ الغَطَفَانِيُّ1: "ع"
مِمَّنْ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ, وَلَهُ جَمَاعَةُ أَحَادِيْثَ. فِي كُنْيَتِهِ أَقْوَالٌ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو حماد. وكان من نبلاء الصحابة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيُّ -وماتا قبله بمدة, وجبير ابن نُفَيْرٍ، وَأَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ، وَيَزَيْدُ بنُ الأَصَمِّ, وَشُرَيْحُ بنُ عُبَيْدٍ, وَالشَّعْبِيُّ, وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ, وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ. وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ. وَشَهِدَ غَزْوَةَ مُؤْتَةَ, وَقَالَ: رَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُ سَيْفِهِ...., الحَدِيْثَ بِطُوْلِهِ, وَفِيْهِ قَوْلُهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلْ أَنْتُم تَارِكُوْ لِي أُمَرَائِي" 2. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 280"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 256"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 61"، الإصابة "3/ ترجمة 6101"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة رقم 303"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5488". 2 صحيح: أخرجه أحمد "6/ 27-28"، ومن طريقه أخرجه أبو داود "2719" و"2720", حدَّثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني صفوان عمرو، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أبيه، عن عوف بن مالك الاشجعي قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة, ووافقني مددي من اليمن, ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورًا، فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه إياه, فاتخذه كهيئة الدرق, ومضَيْنَا فلقينا جمع الروم, وفيهم رجل على فرسٍ له أشقر, عليه سرج مذهب, فجعل الرومي يغري بالمسلمين, وقعد له المددي خلف صخرة, فمرَّ به الرومي, فعقرب فرسه, فخَرَّ فقتله, وحاز فرسه وسلاحه, فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه السلب, قال عوف: فأتيته فقلت: يا خالد, أما علمت أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى بالسلب للقاتل, قال: بلى, ولكني استكثرته, قلت: لتردنَّه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم, وأبى أن يردَّ عليه, قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم, وقصصت عليه قصة المددي وما فعله خالد, فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "يا خالد, ما حملك على ما صنعت"؟ قال: يا رسول الله, استكثرته, فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "يا خالد, ردَّ عليه ما أخذت منه" , قال عوف: فقال: دونك يا خالد, لم أف لك, فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "وما ذاك"؟ فأخبرته, فغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: "يا خالد, لا ترده عليه، هل أنتم تاركو لي أمراء لي, لكم صفوة أمرهم, وعليهم كدره". قلت: إسناده صحيح, رجاله ثقات، والوليد بن مسلم مدلس, يدلس تدليس التسوية، لكنه قد صرَّح بالتحديث, فأَمِنَّا شر تدليسه. |
سير أعلام النبلاء
|
3457- الغِطْرِيفِي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ الرحَّال, مُسْنِدُ وَقْتِهِ, أَبُو أَحْمَدَ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ القَاسِمِ بنِ السَّرِيِّ بنِ الغِطْرِيْفِ بنِ الجَهْمِ العَبْدِيُّ الغِطْرِيْفِيُّ الجُرْجَانِيُّ الرِّبَاطِيُّ الغَازِي. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ وَالِدُهُ نَيْسَابُورِيّاً, سَكَنَ رباط دهستان، وصار مقدَّم المرابطين, فولد أَبُو أَحْمَدَ, ثُمَّ نَشَأَ بجُرْجَانَ واستقلَّ بِهَا. سَمِعَ أَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ, وَالحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ، وَعِمْرَانَ بنَ مُوْسَى بنِ مُجَاشعٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ يُوْسُفَ الهِسِنْجَانِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ, وَالهَيْثَمَ بنَ خَلَفٍ، وَأَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ الصُّوْفِيَّ، وَأَبَا العَبَّاسِ بنَ سُرَيْجٍ شَيْخَ الشَّافِعِيَّةِ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ خُزَيْمَةَ, وَعَبْدُوْسَ بنَ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الوَزَّانَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيَّ، وَعُمَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الكَاغَدِيَّ, وَطَبَقَتَهَم بجُرْجَانَ وَالرَّيِّ وَالبَصْرَةِ وَنَيْسَابُورَ وَبَغْدَادَ وَهَمَذَانَ, وَغيْرهَا. حدَّث عَنْهُ رفيقُهُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ فِي توَالِيفِهِ أَكْثَرَ مِنْ مائَةِ حَدِيْثٍ, فمرَّةً يَقُوْلُ فِيْهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ العَبْدِيُّ, وَمرَّةً: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَامِدٍ الثَّغْرِيُّ، وَمرَّةً: النَّيْسَابُوْرِيُّ, وَمرَّةً: العَبْقَسِيُّ, يدلِّسه لكونه باقيًا عنده بالبلد. وَكَانَ مَعَ عِلمِهِ، وَحفظِهِ صوَّامًا قوَّامًا متعبِّدًا, صنَّف الصَّحِيْحَ عَلَى المسَانِيْدِ, وعُمِّر دَهْراً. حدَّث عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَحَمْزَةُ السَّهْمِيُّ, وَرضيُّ بنُ إِسْحَاقَ النَّصْرِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ السَّرِيُّ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ الإِمَامِ الإِسمَاعِيلِيِّ، وَالقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ, وَآخرُوْنَ. آخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيْثَهُ عَالِياً الفخرُ بنُ البُخَارِيِّ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ البُهْلولِ التَّنُوْخِيُّ النَّحْوِيُّ, سَمِعَ عُمَرَ بنَ أَبِي غَيْلاَنَ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَبْيَضُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبْيَضَ بنِ أَسْوَدَ الفِهْرِيُّ المِصْرِيُّ, خَاتمةُ أَصْحَابِ النَّسَائِيِّ، وَفَقِيْهَةُ العِرَاقِ أَمَةُ الوَاحِدِ بِنْتُ القَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَشَيْخُ النَّحْوِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الغَفَّارِ الفَارِسِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُحَدِّثُ بَغْدَادَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ لُؤْلُؤٍ الورَّاق, لَقِيَ حَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الكَاتِبَ، وَالعَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الأَنْطَاكِيُّ المُقْرِئُ, نَزِيْلُ الأَنْدَلُسِ, وَالمُقْرِئُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَلَطِيُّ، وَالمُسْنِدُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيْدِ بنِ مَرْوَانَ بِالكُوْفَةِ. وَمُسْنِدُ بُخَارَى أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَابرٍ بنِ كَاتِبٍ المُؤَذِّنُ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرْنَا ابْنُ مُلُّوك وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ قَالاَ: أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ, أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيْفِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيْفَةَ, حَدَّثَنَا محمد بن كثير, حدثنا شعبة, عَنْ أَيُّوْبَ, عَنْ أَبِي قِلاَبَة, عَنْ أَنَسٍ: "أُمِرَ بلاَلٌ أَنْ يشفعَ الأَذَانَ، ويوتِر الإِقَامَةَ"1. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "387"، والأنساب للسمعاني "9/ 159"، واللباب لابن الأثير "2/ 385"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 912"، والعبر "3/ 5-6"، ولسان الميزان "5/ 35"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 90". 2 صحيح: أخرجه البخاري "603"، ومسلم "378"، وأبو داود "508"، والنسائي "2/ 3". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى حديثه جابر بن عبد الله حيث أمره رسول الله ﷺ أن يصلي ركعتين يوم الجمعة وهو يخطب. وكان سليك قد جلس ذَلِكَ الوقت قبل أن يركع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني سالم بن غنم بن عوف ابن الخزرج، شهد العقبتين وبدرا، قَالَ ابْن إِسْحَاق، وَكَانَ أول من أسلم من الأنصار، ولحق رسول الله ﷺ بمكة، فلم يزل هنالك حَتَّى خرج رَسُول اللَّهِ ﷺ من مكة إِلَى المدينة مهاجرا، فهاجر معه، فكان يقال لَهُ مهاجري أنصاري، شهد بدرا وأحدا، وقيل: إن عقبة بْن وَهْب هَذَا هُوَ الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم أحد. وقيل: بل نزعهما أَبُو عُبَيْدَة. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الزناد: نرى أنهما جميعا عالجاهما، فأخرجاهما، من وجنتي رَسُول اللَّهِ ﷺ. في ياقوت: كان مقتله سنة . كسيلة- بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، ولمرم- بفتح اللام والراء وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم (أسد الغابة) . وفي س: لهزم. في أسد الغابة والإصابة: وقيل ابن امر. من س. في س: أبى الزياد. في س: هما جميعا عالجاها. باب عقيل |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخليفة العزيز بالله الفاطمي يمنع النصارى من إظهار ما كانوا يفعلونه في الغطاس.
376 ذو الحجة - 987 م قام الخليفة العزيز بالله الفاطمي بمنع النصارى من إظهار ما كانوا يفعلونه في الغطاس: من الاجتماع، ونزول الماء، وإظهار الملاهي، وحذر من ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-د: نُعَيْم بْن مسعود أَبُو سَلَمة الغَطَفَاني الأشجعي، [الوفاة: 23 - 35 ه]
أسلم زمن الخندق، وهو الَّذِي خذل بين الأحزاب، وكان يسكن المدينة. وله عقب. رَوَى عَنْهُ: ابنه سَلَمَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - د ن: نُعَيْمُ بْنُ هَمَّارٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ هَبَّارٍ، وَقِيلَ فِي أَبِيهِ غَيْرُ ذَلِكَ، الْغَطَفَانِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شَامِيٌّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. رَوَى عَنْهُ: كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، وقيس الجذامي، وقد روى عن عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَلِهَذَا وَهِمَ بَعْضُهُمْ وَقَالَ: هُوَ تَابِعِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - ع: عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ الْغَطَفَانِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. -[871]- شَهِدَ الْفَتْحَ، وَلَهُ أَحَادِيثُ. وَعَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، وَالشَّعْبيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَشَدَّادُ أَبُو عَمَّارٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَآخَرُونَ. وَشَهِدَ غَزْوَةَ مُؤْتَةَ. قَالَ عَاصِمُ بْنُ علي: حدثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ سَيْفًا مِنَ السَّمَاءِ تُدَلَّى، وَأَنَّ النَّاسَ تَطَاوَلُوا، وَأَنَّ عُمَرَ فَضَّلَهُمْ بِثَلاثَةِ أَذْرُعٍ. قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ خَلِيفَةٌ مِنْ خُلَفَاءِ اللَّهِ، وَلا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَأَنَّهُ يُقْتَلُ شَهِيدًا، قَالَ: فَقَصَصْتُهَا عَلَى الصِّدِّيقِ، فَطَلَبَ عُمَرَ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا عَوْفُ قُصَّهَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا أبَنْتُ لَهُ أَنَّهُ خَلِيفَةٌ مِنْ خُلَفَاءِ اللَّهِ قَالَ: أَكُلُّ هَذَا يَرَى النَّائِمُ؟ فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَآنِي بِالْجَابِيَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَدَعَانِي فَأَجْلَسَنِي، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْخُطْبَةِ قال: قُصَّ عَلَيَّ رُؤْيَاكَ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَسْتَ قَدْ جَبَهْتَنِي عَنْهَا؟ قَالَ: خَدَعْتُكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ. فَلَمَّا قَصَصْتُهَا عَلَيْهِ قَالَ: أَمَّا الْخِلافَةُ فَقَدْ أُوتِيتُ مَا تَرَى، وَأَمَّا أَنْ لا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ عَلِمَ مِنِّي ذَلِكَ، وَأَمَّا أَنْ أُقْتَلَ فَأَنَّى لِي بِالشَّهَادَةِ وَأَنَا فِي جِزِيرَةِ الْعَرَبِ. وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَ ذَلِكَ كأن ديكا ينقر سرتي، وما أمتنع منه بِشَيْءٍ. وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الأَمِينُ - أَمَّا هُوَ إِلَيَّ فَحَبِيبٌ، وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً فَقَالَ: " أَلا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ؟ " فَرَدَّدَهَا ثَلاثًا، فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقَالَ عمارة بن زاذان: حدثنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ. -[872]- وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَتْ رَايَةُ أَشْجَعَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زريع: حدثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَتَوَسَّدَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَانْتَبَهْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَنَا لا أُرِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ رَاحِلَتِهِ، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ، فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُهُ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذٍ وَأَبِي مُوسَى، وَإِذَا هُمَا قَدْ أَفْزَعَهُمَا مَا أَفْزَعَنِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كذلك إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحا. قَالَ: فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا، فَقَالَ: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ "، فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَالصُّحْبَةُ لِمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: " فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي "، قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ، فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا حِينَ فَقَدُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ هلال بن العلاء: حدثنا حسين بن عياش قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: شَتَوْنَا فِي حِصْنٍ دُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَعَلَيْنَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، فَأَدْرَكَنَا رَمَضَانُ وَنَحْنُ فِي الْحِصْنِ، فَقَالَ عَوْفٌ: قَالَ عُمَرُ: صِيَامُ يَوْمٍ لَيْسَ مِنْ رَمَضَانَ، وَإِطْعَامُ مِسْكِينٍ يَعْدِلُ صِيَامَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ. قَالَ ثَابِتٌ: هُوَ تَطَوُّعٌ، مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ، يَعْنِي الإِطْعَامَ. وَرَوَى جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُ تَوْبَتَهُ، قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَا تَوْبَتُهُ؟ قَالَ: أَنْ تَتْرُكَهُ ثُمَّ لا تَعُودُ إِلَيْهِ. قُلْتُ: وَقِيلَ: إِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: أَبُو حَمَّادٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَمْرٍو، وَقِيلَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَخَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ، وَتُوُفِّيَ بِالشَّامِ. قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ. |