نتائج البحث عن (خَيَّاط) 50 نتيجة

(الخياطية) هم أَصْحَاب أبي الْحسن بن أبي عَمْرو الْخياط قَالُوا بِالْقدرِ وَتَسْمِيَة الْمَعْدُوم شَيْئا
(الْخياط) من حرفته الْخياطَة
(الْخياط) آلَة الْخياطَة كالإبرة وَنَحْوهَا وسم الْخياط ثقبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط}}
الخياطية: هم أصحاب أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط، قالوا بالقدر، وتسمية المعدوم شيئًا.
الخيّاطية:[في الانكليزية] Al -Khayyatiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Khayyatiyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب أبي الحسن بن خيّاط قالوا بالقدر وتسمية المعدوم شيئا وجوهرا وعرضا، وأنّ إرادة الله تعالى كونه قادرا غير مكره ولا كاره. وهي أي إرادته تعالى في أفعال نفسه الخلق أي كونه خالقا لها وفي أفعال عباده الأمر بها، وكونه سميعا بصيرا معناه أنّه عالم بمتعلّقهما، وكونه يرى ذاته أو غيره معناه أنه يعلمه، كذا في شرح المواقف.
خَيَّاطان
من (خ ي ط) مثنى خَيَّاط: من حرفته الخياطة.
خَيَّاطِيَّة
مؤنث خياطي نسبة إلى الخَيَّاط، والخياطية: أصحاب أبي الحسن بن أبي عمر الخياط، أو نسبة إلى بني الخياط: قرية تتبع الطويلة باليمن.
تِخْياط
من (خ ي ط) لعله مصدر من "خيط" بمعنى ضم أجزاء الثوب بعضه إلى بعض بالخيط.
الخياطية: أصحاب الحسن الخياط. قالوا المعدوم يسمى شيئا. الخيانة: التفريط في الأمانة، ذكره الحرالي. وقال الراغب: الخيانة والنفاق واحد لكن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة والنفاق اعتبارا بالدين، ثم يتداخلان. والخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر، والاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة.
خُيَاطَةالجذر: خ ي ط

مثال: تستخدم الخُياطة في بعض الحشاياالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما تبقَّى بعد التفصيل والقص والخياطة، ما يتساقط عند التفصيل

الصواب والرتبة: -تستخدم الخُياطة في بعض الحشايا [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض؛ ولذا يمكن تصحيحه.
خِياطةالجذر: خ ي ط

مثال: اتَّخَذَ الخِياطة حرفة لهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: حرفة تفصيل الثياب وصناعتها

الصواب والرتبة: -اتَّخذ الخِياطة حرفة له [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صوغ «فِعالَة» للدلالة على معنى الحرفة أو شبهها من المصاحبة والملازمة. وقد جاء في المعاجم: خاطَ الثوبَ خَيْطًا وخِياطة: ضمّ بعض أجزائه إلى بعض بالخيط. وقد شاعت الكلمة في لغة الحياة اليومية بهذا المعنى.
خَيَّاطالجذر: خ ي ط

مثال: خاط الخَيَّاط الثوبالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: من حرفته الخياطة

الصواب والرتبة: -خاط الخَيَّاطُ الثوبَ [صحيحة] التعليق: ورد بناء «فَعّال» للدلالة على الحرفة بقلَّة، ثم شاع هذا الاستعمال في مراحل العربية المتأخرة؛ ولذا فقد أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعّال» للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء، وقد أوردت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد كلمة «الخيّاط».
مَخِيطٌ خِيَاطَةًالجذر: خ ي ط

مثال: ثَوْب مَخِيط خِياطةً حسنةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الخياطة هي حرفة.

الصواب والرتبة: -ثوبٌ مَخِيط خِياطةً حسنة [فصيحة]-ثوبٌ مَخِيط خَيطًا حسنًا [فصيحة مهملة] التعليق: الفعل «خاط» مصدره: «خَيْط» و «خِيَاطَة»، ففي التاج: «ثوب مَخِيط ومَخْيوط، وقد خاطه خِيَاطةً».

قَطْع الثَّوب وخِيَاطَتُه وفَتْلُه

المخصص

أَبُو عبيد، كَسَفْت الثوبَ أكْسِفه كَسْفا - قطَعْته والكِسْفة - القِطْعة، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكِسْف والكَسِيفة، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الأدِيم إِذا قطَعْته ويُستعمل فِي العُرْقُوب إِذا قَطَعْت عَصَبته دُونَ سائِر الرِّجْل، صَاحب الْعين،

الكِسْفة - القِطْعة من القُطْن والصُّوف والسَّحاب فَإِن كَانَ واسِعاً كَثِيراً فَهُوَ كِسْف، الْأَصْمَعِي، الزِّعْنِفَة - القِطْعة من الثَّوْب، أَبُو عبيد، القُوَارَة - مَا قَوَّرت من الثَّوبِ فَإِن تَشَقْقَ من قِبَل نَفْسِه قيل انْصاحَ وَأنْشد: من بَيْنِ مُرْتَتِق مِنْهَا ومُنْصاحِ ابْن دُرَيْد، نَتَرْتَ الثوبَ نَتْراً - شَققْته بإِصْبَعِك أَو أسْنانِك، وَقَالَ هَرَضْته أَهْرِضُه هَرْضا - مَزَّقْته يمانِيَة ويُقال فَسَأَت الثوبَ - مدَدْته حَتَّى يَتَفَزَّرَ - أَي يَتَقَطَّع، ابْن دُرَيْد، هَرَدَ الثوبَ يَهْرِدُه هَرْداً - مزَّقَه، وَقَالَ، شَبْرَقْت الثوبَ شَبْرقةً وشِبْراقاً وشَرْبَقْتُه، أَبُو زيد، سَأَوْت الثوبَ سَأْوا وسأَيْتُه سَأْيا - شَقَقْته، ابْن السّكيت، تَسْرَّر الثوبُ - تَشَقَّقَ رفَعه إِلَيْهِ الفارسِيُّ، وَقَالَ، هُوَ مُشْتَق من السِّرَر الَّتِي هِيَ خُطُوط باطِن الكَفِّ، صَاحب الْعين، هَتَكْت السِّتْر والثوبَ أَهْتِكُه هَتْكاً فانْهتَك وتَهَتَّك إِذا جَذَبته فقَطَعْته من مَوْضِعه أَو شقَقْت مِنْهُ جُزْأ فبَدَا مَا ورَاءَه وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعاء والحبَر هَتَك الله سِتْر فلانٍ وكل مَا انشَقَّ فقد تَهَتَّك وانْهتَك، ابْن دُرَيْد، العِدْفة والحِدْفة - القِطْعة من الثوْب وَقد احتَذفْتُه - قَطَعته، أَبُو زيد، القَطِيلَة - قِلْعة من كِسَاء أَو ثَوْب يُنْشَّف بهَا الماءُ، أَبُو عبيد، الخبُّ والخَبِيبة - الخِرْقة تُخْرِجُها من الثَّوْب فتَعْصِبُ بهَا يَدَك وَقد تقدم أَن الحَبِيبَة الطُّرة تُطُوا من الثَّوْب، أَبُو زيد، وَفَرت الثوبَ وَفْرا - قطَعْته وافِرا، غير وَاحِد، خطْت الثوبَ خَيْطا وخِيَاطةً وخَيَّطته، أَبُو زيد، هَبْ لِي خِياطاً ومَخْيَطا - أَي خَيْطا وَهِي أَيْضا الإِبرة، صَاحب الْعين، الخَيْط - مَا يُخاطُ بِهِ، أَبُو حَاتِم، وَجمعه أخْياط وخُيُوط وخُيُوطةٌ، صَاحب الْعين، السِّلْك - الخَيْط وَجمعه سُلُوك الطائِفَة مِنْهُ سِلْكة، أَبُو عبيد، نَصَحْت الثوبَ أنْصَحُه نَصْحا - خِطْتُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهِي النِّصَاحة، قَالَ أَبُو عَليّ، ذَهبُوا بهَا مَذْهَب الصِّناعة وَهِي من الأمْثِلة الَّتِي تُقارِبُ الاطِّراد لاتِفاقها فِي المَعْنَى، ابْن السّكيت، النِّصَاح - الخَيْط وَبِه سُمِّي الرجُل، صَاحب الْعين، وَالْجمع نُصُح ونِصَاحَة، عَليّ، نِصَاحَة إِنَّمَا هُوَ نِصَاحٌ جمع نِصَاح كَمَا حكَاه سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم دِرْعٌ دلاَصٌ وأدْرُع دِلاصٌ ثمَّ دخَلتِ الهاءُ لتأنِيث الجَمْع، ابْن السّكيت، المِنْصَح - المِخْيَط والمِنْصَحَة - المِخْيَطَة، أَبُو عبيد، إنَّ فِيهِ مُتَنَصَّحاً لم تُصْلُحِه - أَي مَوْضِع خِيَاطة ومُتَرفَّعا، صَاحب الْعين، رجلٌ ناصِحٌ وناصِحِيٌّ ونَصَّاح - خائِطٌ والإِبْرة - المَخْيَط وَالْجمع إبَر وعِلاَط الإِبْرَةِ خَيْطُها، ابْن السّكيت، سَمُّ الإِبرة وسُمُّها وَالْجمع سِمَام وسُمُوم، ابْن دُرَيْد، لَحِصَ عَينُ الإبرة - استَدَّ واصلُ اللَّحَص الضِّيق، صَاحب الْعين، غَرَزْت الإبرة فِي الشيءِ غَرْزا وغَرَّزتها - أدخَلْتها فِيهِ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا سمَّرتَه فِي شَيْء فقد غَرَزته وغرَّزته والمِسَلَّة - المِخْيط الضَّخْم، أَبُو عبيد، حُصْت الثوبَ - خِطْته، أَبُو زيد، حاصَة حَوْصاً وحِياصةً والحَوْص - الخِيَاطة بِغَيْر رُقْعة وَلَا يَكون إِلَّا فِي جلد أَو خف بعير ابْن السّكيت الحوص الْخياطَة عَليّ بن حَمْزَة الحوص الْخياطَة المتباعدة وَأما الْخياطَة مُطلقًا فَلَا ابْن االسكيت حص شقوقاً فِي رِجْلك وحُصْ عَيْنَ صَقْرك، ابْن دُرَيْد، لأَطْعنَنَّ فِي حَوْصهم - أَي فِي وَهْيِهم، الْأَصْمَعِي، الرَّتْق - إلْحام الفَتْق رِتَقْته وأَرْتِقُه رَتْقا فارْتتَقَ والرَّتْق - المَرْتوق وَفِي التَّنْزِيل كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما، قَالَ ابْن دُرَيْد، كانتِ السَّمواتُ رَتْقا لَا يَنزِل مِنْهَا رَجْع وكانَتِ الأرضُ رَتْقا لَيْسَ فِيهَا صَدْع فَفَتَقهما الله بالماءِ والنَّبَات، صَاحب الْعين، الفَتْق - خِلاَف الرُّتْق فَتفْته أفْتقُه فَتقا فانْفَتق وتَفَتَّق، ابْن دُرَيْد، البيَطْر - الخَيَّاط وَأنْشد: شَقَّ البِيَطْرِ ومِدْرَع الهُمامِ أَبُو عبيد، شَصَرْت الثوبَ شَصْرا - خِطْته فَإِن خاطَه خِيَاطة مُتَباعدَةً قَالَ شمَجْته أشْمُجُه شَمْجا

وشَمْرَجْته، ابْن دُرَيْد، شَمْرجَ الرجُل - عَمِلَ عَمَلاً غيرَ مُحْكَم، ابْن السّكيت، شَلَلْت الثوبَ أشُلُّه شَلاُّ - خِطْتُه خَياطة خَفِيفةً، أَبُو زيد، ألَّ لثوبَ يَؤُلُّه ألاًّ فَهُوَ مَأْلُول إِذا خاطَه الخِيَاطةَ الأُولى، صَاحب الْعين، خَبَنْت الثوبَ أَخْبِنه خَبْنا إِذا رفَعْت ذُلذَلَه فخِطْته أرْفًع من مَوْضِعه فَتَقَلَّص كَمَا يُفْعَل بثَوْب الصبِيِّ والخُبْنة - ثِبَان الرجُل - وَهُوَ ذُلَذِلُ ثَوبِه المَرْفُوع، أَبُو عبيد، خَبَنْته أخْبِنه وغَبَنْته أغْبِنه وكَبَنْته أَكْبِنه وَاحِد، ابْن دُرَيْد، كبَنْت الثوبَ أَكْبُنُه وأكْبِنُه كَبْنا - ثَنَيتْه ثمَّ خِطْته، وَقَالَ، أحْوذَ ثوبَه، ضَمَّه إِلَيْهِ، صَاحب الْعين، اللَّفْق - خِيَاطة شُقَّتيْن تَلْفِق إحْداهما بالأُخرى لَفَقْتهما أَلْفِقُهما لفقاً ولَفَّقتهما والتَّلْفِيق أعمُّ وكِلاَهما لِفْقانِ مَا دامَا مُنْضَمِّين فَإِذا تَبايَنا بعد التَّلْفِيق قيل انْفَتَق لَفْقهما وَلَا يَلْزَمُه الِّلْفق قبل الخِيَاطة وَيُقَال للشُّقَّتين مَا دامَتَا مَلْفُوقَتَين الِّلفاق وَأنْشد: تشد اللفاق عَلَيْهَا إزارا ابْن دُرَيْد، الرَّدِيمَة - ثَوبانِ يُخَاط بعضُهما ببعْض نَحْو اللِّفَاق، أَبُو عبيد، خَلَفْت الثوبَ أخْلُفُه فَهُوَ خَلِيف - وَذَلِكَ أَن يَبْلَى وسطُه فتُخْرِجَ البالِيّ مِنْهُ ثمَّ تُلَفِّقَه، ابْن دُرَيْد، رَفَوْت الثوبَ رَفْوا ورَفَأت أعْلَى - لأَمْت خَرْقة بِنسَاجةٍ، ابْن السّكيت، رَفَأْتُه لَا غيرُ، غَيره، وَهُوَ الرِّفْءُ، صَاحب الْعين، رَقَعْت الثوبَ، لَحَمت خَرْقة بخِرْقة وَكَذَلِكَ الأَدِيم، ابْن دُرَيْد، رَقَعت الثوبَ أرْقَعُه رَقعاً ورَقَّعته وَهِي الرُّقْعة وَجَمعهَا رُقَع ورِقاع فأمَّا قَوْلهم رَقِيع فَهِيَ كلمة موَلَّدة أَصْلهَا أَنه واهِي العَقْلِ فقد رُقِع لِأَنَّهُ لَا يُرقَع إِلَّا الواهِي الخَلَقُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وأمَّا قولهُم فِي السَّماء رَقِيع فَمَعْنَاه أنَّها مَرْقُوعة بالنُّجُوم، أَبُو عبيد، لَقَطْت الثوبَ لَقْطا ونَقَلْته نَقْلاً - رقَعْته، وَقَالَ صَاحب الْعين، الصَّدِيع - الرُّقْعة الجَدِيدَة فِي الثَّوب الخَلَقِ والصِّدْعة - القِطْعة من الثًّوْب، ابْن دُرَيْد، العَمْت - فَتْل الصُّوف باليَدِ حَتَّى يَصِير خُصَلاً فيُغْزل وَهِي العَمِيتة، صَاحب الْعين، الحَتْو - كَفُّك هُدْبَ الكِساءِ مُلْزِقا لَهُ بِهِ، أَبُو عُبَيْدَة، أحْتأتُ الثوبَ - فَتَلْته فَتْل الأكْسِيَة، ابْن دُرَيْد، حَتَأْتُه أحْتَؤُه حَتْأ، أَبُو زيد، وَاسم الَّذِي حَتَأتَ حَتِئ وَقيل هُوَ إِذا فَتَلْت هُدْبَة، ابْن دُرَيْد، حَتَوْت الثوبَ حَتْوا - فَتلْت هُدْبَه، ابْن جنى، حتَيْته لغَة، ابْن دُرَيْد، وحدَرْته أحْدُرُه حَدْرا - فتَلْت أطْراف هُدْبه، أَبُو عبيد، أحْدرْتُه - فَتَلْته.

عبد الله عبد الغني خياط

تكملة معجم المؤلفين

سنة 1337 هـ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيها حوالي أربع سنوات، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة 1341 هـ، وأخيراً انتقل إلى الحجاز، وتحسنت أوضاعه هناك، بعد معاناة طويلة مع الفقر .. له نظم كثير، وله باع طويل فيه، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة.
توفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة (¬1).
صدر له ديوان: روائع من الشعر النبطي - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ، 315 ص.
ط 2، مزيدة ومنقحة - الرياض: مطابع القوات المسلحة، 1400 هـ، 351 ص.

عبد الله عبد الغني خياط
(1326 - 1415 هـ) (1908 - 1995 م)
إمام وخطيب الحرم
¬__________
(¬1) من شعراء بريدة 1/ 190 - 196.

أحمد حمدي بن محمد علي الخياط

تكملة معجم المؤلفين

أحمد حمدي بن محمد علي الخياط
(1317 - 1401 هـ) (1899 - 1981 م)
طبيب متخصص في علم الجراثيم.
ولد في دمشق. تخرج في مدرسة الطب العثمانية ببيروت عام 1918. درس في فرنسا وألمانيا، أتقن عدة لغات. من مؤسسي المعهد الطبي العربي في دمشق، ونقابة الأطباء، وظل نقيباً لها ردحاً من الزمن.
كان يعقد في داره جلسات يحضرها عدد من جلة العلماء المتخصصين ..
أُهدي قسم من مكتبته الضخمة إلى مركز الأبحاث والفنون باستانبول.
كتب عدداً من المقالات، وألف العديد من الكتب، وكان أول ما طبع من كتب المعهد الطبي كتابه "علم الجراثيم" ثم "فن الجراثيم".
وأبرز أعماله "معجم العلوم الطبية" الذي لم يتوقف عن العمل فيه حتى
ماريون (ترجمة). - ط 2. - بيروت: دار الرائد العربي، 1402 هـ.

أنطون خياط
(1321 - 1405 هـ) (1903 - 1985 م)
شاعر ينظم بالعامية.
عاش في جونيه بلبنان.
مارس مهنة عادية وعاش عيشة متواضعة. كتب المقال النثري بالفصحى،

عبد الله عبد الغني خياط

تكملة معجم المؤلفين

والطريق الموصل إليها.

عبد الله شمس الدين
(000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م)
شاعر من مصر (¬1).
وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر. - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

عبد الله عبد الغني خياط (¬2)
عبد الله كنون الحسني
يضاف إلى مؤلفاته:
صدر بعد وفاته: فتاوى العلامة عبد الله كنون. - وجدة، المغرب: جمعية مكتبة عبد الله كنون، 1415 هـ (¬3).
¬__________
(¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 92.
(¬2) يزاد في هوامشه: الشريعة ع 350 (رمضان 1415 هـ) ص 19، المدينة ع 7750 (3/ 12/1408 هـ)، هوية الكاتب المكي 93.
(¬3) ويزاد في هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري 345 - 348، عالم الكتب مج 16 ع 6 ص 552.
2468- خَيَّاط السنة 1: "س"
الإِمَامُ الحَافِظُ، المُجَوِّدُ الرَّحَّال، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى بن إِيَاس بن سَلَمَة السِّجْزِيّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ وَيُعْرَفُ: بخَيَّاط السُّنَّةِ.
ولد سنة خمس وتسعين ومائة.
وَسَمِعَ: بِشْر بن الوَلِيْد، وَشَيْبَان بن فَرُّوْخ، وَقُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ، وَصَفْوَان بن صَالِحٍ، وَإِسْحَاق بن رَاهْوَيْه، وَحَكِيْم بن سَيْف الرَّقِّيّ، وَأَبَا مُصعب، وَإِبْرَاهِيْم بن يُوْسُف البَلْخِيّ، وَهِشَام بن عَمَّارٍ، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَخلقاً كَثِيْراً.
وَكَانَ وَاسِع الرِّحلَة متبحراً فِي الحَدِيْثِ.
رَوَى عَنْهُ: النَّسَائِيّ فَأَكْثَر وَإِسْحَاق المَنْجَنِيْقي، وَابْن صَاعِدٍ، وَابْن جَوْصَا، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْن، وَعَلِيّ بن أَبِي العَقَب، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن زُوْرَان، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ.
وثَّقَه النَّسَائِيّ، وَغَيْرهُ.
وَقَالَ الحَافِظُ عَبْدُ الغنِي بن سَعِيْدٍ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَحْمَد وَإِسْحَاق ابْنا إِبْرَاهِيْم بن الحَدَّاد.
مَاتَ خَيَّاط السُّنَة سَنَة تِسْعٍ وثمانين ومائتين، أرخه ابن زير وَعَاشَ أَربعاً، وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
وَمن غرَائِبه: قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيْد بن كَثِيْر، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيْمَ مَوْلَى مُزَيْنَة، عَنْ صَفْوَانَ بنِ سُلَيْم، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْب، حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بن السَّائِب، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "لاَ يَأْخُذ أَحَدُكُم مَتَاع أَخِيْهِ لاعِباً وَلاَ جادًا" 2.
__________
1 ترجمته في الكاشف "1/ ترجمة 1664"، والعبر "2/ 79"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 673"، وتهذيب التهذيب "3/ 334"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2151"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 196".
2 صحيح: أخرجه أبو داود "5003"، وأحمد "4/ 221"، من طريق عن ابن أبي ذئب، به.
قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وابن أبي ذئب اسمه، محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، وهو ثقة والسائب بن يزيد صحابي صغير.
2640- الخياط 1:
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ البَغْدَادِيِّيْنَ، لَهُ الذّكَاء المُفرط، وَالتَّصَانِيْفُ المهذَّبَة، وَكَانَ قَدْ طلب الحَدِيْث، وَكَتَبَ عَنْ يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى القَطَّان وَطَبَقَته.
وَهُوَ أَبُو الحُسَيْنِ، عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ.
وَكَانَ مِنْ بحورِ العِلْم، لَهُ جلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ عِنْد المُعْتَزِلَة، وَهُوَ مِنْ نُظَرَاء الجُبَّائِي.
صَنّفَ كِتَاب "الاسْتدلاَل" وَنقض كِتَاب ابْن الرَّاوندِي فِي فضَائِح المُعْتَزِلَة، وَكِتَاب "نقض نعت الحِكْمَة" وَكِتَاب "الرَّد عَلَى مَنْ قَالَ بِالأَسبَاب" وَغَيْر ذَلِكَ.
لا أعرف وفاته.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 87"، ولسان الميزان "4/ 8-9".

عبد الله بن مظاهر والقاضي الخياط

سير أعلام النبلاء

عبد الله بن مظاهر والقاضي الخياط:
2841- عبد الله بن مظاهر 1:
الحَافِظُ البَارِعُ، أَحَدُ الأَذْكِيَاءِ الأَفرَادِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
بَلَغَنَا أَنَّهُ حَفِظَ "المُسْنَدَ" جَمِيْعَه، ثُمَّ شرع في حفظ أقوال الصحابة.
أَخَذَ عَنْ: يُوْسُفَ القَاضِي، وَمُطَيَّنٍ، وَأَبِي خَلِيْفَةَ، وَأَقرَانِهِم، وَمَاتَ شَابّاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيقُهُ؛ أَبُو الشَّيْخِ وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، وَإِنَّمَا تَقَدَّمَ مَوْتُهُ، فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2842- القَاضِي الخياط:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، القَاضِي، الوَرِعُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ، أَحَدُ السَّادَاتِ والأولياء.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 72"، وتاريخ بغداد "10/ 179"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 855"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 243".

ابن موسى الخياط

سير أعلام النبلاء

4313- ابن موسى الخياط 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، مُقْرِئ الوَقْتِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الخَيَّاطُ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
تَلاَ بِالروَايَات عَلَى أَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِي، وَأَبِي الحُسَيْنِ السُّوْسَنْجِرْدي، وَبَكْر بن شَاذَانَ، وَعُبَيْد اللهِ المَصَاحِفِي، وَأَبِي الحَسَنِ الحمَّامِي.
وَسَمِعَ مِنَ: الفَرَضِي، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت الأَهْوَازِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ دُوْست، وَأَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن الحَسَنِ الصَّرْصَرِي وَعِدَّة.
قرَأَ عَلَيْهِ: مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ المَزْرَفِي وَهِبَةُ اللهِ بن الطَّبَر وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَارع وَروَوْا عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ فِي تَارِيْخِهِ وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ اليَوسفِي وَيَحْيَى بن الطَّرَّاح وَعبدُ الخَالِق بنُ البَدَن وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَآخَرُوْنَ.
قال السلفي: سألت المؤتمن الساجي عن أبي بَكْرٍ الخَيَّاط فَقَالَ: كَانَ شَيْخاً ثِقَةً فِي الحَدِيْثِ وَالقِرَاءة، صَالِحاً، صَابراً عَلَى الفَقْرِ.
وَقَالَ ابْنُ يَاسِر البَرَدَانِي: كَانَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ البَكَّائِين عِنْد الذّكر، قَدْ أَثَّرتِ الدُّمُوع فِي خديه.
قُلْتُ: كَانَ مِنَ المُقْرِئِين العُبَّاد ذَا قنَاعَةٍ وَتعفُّف وَفقر وَمِمَّنْ تَلاَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَنْصُوْر شَيْخُ أَبِي العَلاَءِ الهَمَذَانِيّ، وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة أَبُو الْكَرم الشَّهْرُزُورِي.
قَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة فِي رابعه.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 297"، والعبر "3/ 265"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 329".
4560- الخَيَّاط 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ المُقْرِئُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَغْدَادِيّ، الخَيَّاط، الزَّاهِدُ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِ مائَة، فَلَو سَمِعَ فِي صِبَاهُ، لأَدْرَكَ أَصْحَاب القَاضِي المَحَامِلِيّ، وَلَوْ تَلاَ وَهُوَ حَدَثٌ، لِلْحقَ أَبَا الحَسَنِ بنَ الحمَامِي.
سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بن بِشْرَان، وَعبد الغَفَّار المُؤَدِّب، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّد بن عُمَرَ بنِ الأَخْضَر، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ القَزْوِيْنِيّ. وَتَلاَ عَلَى: أَبِي نَصْرٍ بن مَسْرُوْرٍ، وَغَيْرِهِ.
جَلس لِتعَلِيْم كِتَابِ اللهِ دَهْراً، وَتَلاَ عَلَيْهِ أُمم.
وَرَوَى عَنْهُ سِبْطَاهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ، وَالحُسَيْنُ بن ناصر، وَالسِّلَفِيّ، وَخَطِيبُ المَوْصِلِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِي، وَسَعدُ الله بنُ الدَّجَاجِي، وَعِدَّة.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: صَالِحٌ، ثِقَةٌ، عَابِدٌ، مُلَقِّنٌ، لَهُ وِردٌ بَيْنَ العِشَاءيْنِ بِسُبْعٍ، وَكَانَ صَاحِبَ كرَامَات.
وَقَالَ ابْنُ نَاصر: كَانَتْ لَهُ كرَامَات.
وَقَالَ آخر: كَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ ابْنِ جَرْدَة بِالحرِيْم، لَقَّن العُمْيَان دَهْراً للهِ، وَكَانَ يَسْأَلُ لَهُم، وَيُنْفِقُ عَلَيْهِم، بِحَيْثُ إِنَّ ابْنَ النَّجَّار نَقل فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ أَبَا مَنْصُوْرٍ الخَيَّاط بلغَ عَدَدُ مَنْ أَقرَأَهُم مِنَ العُمْيَان سَبْعِيْنَ أَلْفاً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ بِخَطِّ أَبِي نَصْرٍ اليُونَارتِي الحَافِظ.
قُلْتُ: هَذَا مُسْتحيلٌ، وَالظَّاهِر أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكتب نَفْساً، فَسَبَقَه القَلَمُ فَخَطَّ أَلْفاً، وَمَنْ لَقَّنَ القُرْآنَ لِسَبْعِيْنَ ضَرِيراً، فَقَدْ عَمِلَ خَيْراً كَثِيْراً.
وَنَقَلَ السِّلَفِيّ عَنْ عَلِيِّ بنِ الأَيسرِ العُكْبَرِيِّ، قَالَ: لَمْ أَرَ أَكْثَرَ خلقاً مِنْ جَنَازَة أَبِي مَنْصُوْرٍ، رَآهَا يَهُوْديٌّ، فَاهْتَالَ لَهَا وَأَسْلَمَ.
وَقَالَ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ خَيْرُوْنَ: مَا رَأَيْتُ مِثْل يَوْم صُلِّيَ عَلَى أَبِي منصور من كثرة الخلق.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: رُؤي بَعْد مَوْته، فَقَالَ: غَفَرَ اللهُ لِي بِتعليمِي الصِّبْيَان الفَاتِحَةَ. مَاتَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بن الكُرَيْدِي بِدِمَشْقَ، وَأَبُو سَعْدٍ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي صَادِق الحِيْرِيّ، وَأَبُو الفوَارس عُمَرُ بنُ المُبَارَكِ الحُرْفِي المُحْتَسِبُ، وَأَبُو نعيم محمد بن إبراهيم الواسطي بن الجَمَّارِي، وَأَبُو البَرَكَاتِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بن الوكيل المقرئ، وأبو البقاء الحبال.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 353"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 406".
4702- ابن الخيَّاط 1:
شَاعِرُ عَصْرِهِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن يَحْيَى بنِ صَدَقَة التَّغْلِبِيّ, الدِّمَشْقِيّ, الكَاتِبُ، مِنْ كِبَارِ الأَدبَاء، وَنظمُهُ فِي الذِّرْوَةِ، وَ "دِيْوَانُهُ" شَائِع، عَاشَ سَبْعاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائة.
وَلَهُ:
أَوَ مَا تَرَى قَلَقَ الغَدِيْرِ كَأَنَّهُ ... يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَنَاطِقِ
مُتَرَقْرِقٍ لَعِبَ الشُّعَاعُ بِمَائِهِ ... فَارْتَجَّ يَخْفِقُ مِثْلَ ثَلْبِ العَاشِقِ
فَابْن الخَيَّاط الدِّمَشْقِيّ، هُوَ أَحْمَد بن سنِي الدَّوْلَة أَبِي الكَتَائِب الكَاتِب ابْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ مِنْ طَرَابُلُس، وَكَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بحَمَاة لأَبِي الفوَارس بن مَانك، وَخدمه مُدَّةً، ثُمَّ اشْتُهِرَ بِالشّعر، وَمدحَ المُلُوْكَ وَالأُمَرَاءَ، وَاجتمع بِحَلَبَ بِالأَمِيْر أَبِي الفِتيَان بن حيُّوس، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنِ: السَّابِق مُحَمَّد بن الخَضِر بن أَبِي مَهْزُول المعرِي، وَحَسَّان بن الحُبَابِ، وَأَبِي نَصْرٍ بن الخيسِي، وَعَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ الدويدَة.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّليطُلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ القَيْسَرَانِيّ الشَّاعِر، وَتَخَرَّج بِهِ.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ ابْنُ الخَيَّاط شَاعِرَ الشَّام.
وَقَالَ لِي أَبُو الفوَارس نَجَاءُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ العُمَرِيّ بِدِمَشْقَ سَنَة عَشْرٍ _ وَكَانَ شَاعِراً مُفلقاً _ ابْنُ الخَيَّاط فِي عصره أَشعرُ الشَّامِيّين بِلاَ خلاف.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 145"، والعبر "4/ 39"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 54".

سبطا الخياط، أخوه

سير أعلام النبلاء

المجلد الخامس عشر
تابع الطبقة الثامنة والعشرون:

سبطا الخياط، أخوه:
4878- سبطا الخياط 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُسْنِدُ المُقْرِئُ الصَّالِحُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أحمد بن عبد الله البغدادي.
كَانَ أَسنَّ مِنْ أَخِيْهِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ الكَثِيْر بِإِفَادَة ابْنِ الخَاضِبَةِ.
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الصَّرِيْفِيْنِيَّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بن المأمون، وأبا الحسين ابن النَّقُّوْرِ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ العُكْبَرِيَّ النَّدِيْمَ، وَمَنْ بَعْدَهُم.
حدث عنه: ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: صَالِحٌ، حَسَنُ الإِقْرَاءِ، دَيِّنٌ، يَأْكُلُ مِنْ كَدِّ يَدِه، سَمِعَ الكَثِيْرَ بِإِفَادَةِ ابْنِ الخَاضِبَةِ فِي مَجْلِسِ عفيف القائمي.
وقال أبو الفرج بن الجَوْزِيِّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ القُرْآنَ، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4879- أَخُوْهُ 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، مُقْرِئ العِرَاق، شَيْخ النُّحَاة، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، سِبْطُ الإِمَامِ الزَّاهِدِ العَابِدِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الخَيَّاط، وَإِمَامُ مَسْجِد ابْنِ جَرْدَةَ.
وُلد سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، فِي شَعْبَانَ.
وَتلقَّن القُرْآن مِنْ أبي الحسن بن الفاعوس.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 143"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 273"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 114-115".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 178"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 128-130".
4960- خياط الصوف 1:
الصَّالِحُ المُكْثِرُ، أَبُو سَعْدٍ، مُحَمَّدُ بنُ جَامِعِ بنِ أَبِي نَصْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصَّيْرَفِيُّ.
سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ خَلَفٍ، وَمُوْسَى بنَ عِمْرَانَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ الدَّقَّاقِ، وَمُحَمَّدَ بنَ سَهْلٍ السَّرَّاجَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّامَ، وَطَبَقَتَهُم.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ السَّمْعَانِيِّ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ. وَقَدْ حَجَّ، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 319".
المقرئ: خليفة بن خياط العُصْفُري البصري، الملقب بشباب، أبو عمرو.
من مشايخه: إسماعيل بن عُلَيَّة، وبشر بن الفضل، وأبو داود الطيالسي وغيرهم.
من تلامذته: البخاري، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وأبو يعلى الموصلي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أحدث عنه هو غير قوي، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها وقال: ما هذه من حديثي، فقلت: كتبتها من كتب شباب العصفري، فعرفه وسكن غضبه، قال أبو محمد: انتهى أبو زرعة إلى
¬__________
* إنباء الغمر (6/ 245)، الضوء اللامع (3/ 205).
* الأعلام (2/ 323)، معجم المؤلفين (1/ 689).
* معجم المفسرين (1/ 176)، هدية العارفين (1/ 355)، سلك الدرر (2/ 105)، معجم المؤلفين (1/ 690)، إيضاح المكنون (2/ 179، 72).
* غاية النهاية (1/ 275)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 24) ط. تدمري، الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 22)، الجرح والتعديل (3/ 378)، الأنساب (4/ 202)، الكامل (6/ 50)، اللباب (2/ 140)، تهذيب الكمال (8/ 413)، السير (11/ 472)، ميزان الاعتدال (2/ 457)، العبر (1/ 431)، تذكرة الحفاظ (2/ 436)، وفيات الأعيان (2/ 243)، البداية والنهاية (10/ 322)، الوافي (13/ 381)، تهذيب التهذيب (3/ 145)، نقريب التهذيب (301)، طبقات الحفاظ (190)، كشف الظنون (2/ 1099)، معجم المؤلفين (1/ 676)، الأعلام (2/ 312).

أحاديث كان أخرجها في فوائد عن شباب العصفري فلم يقرأ علينا فضربنا عليه، وترك الرواية عنه"
أ. هـ.
• السير: "الإمام الحافظ العلامة الأخباري".
وقال: "كان صدوقًا نسابة، عالمًا بالسير والأيام والرجال وثقه بعضهم. وقال ابن عدي: هو صدوق من متيقظي الرواة.
قلت -أي الذهبي-: لينه بعضهم بلا حجة"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "وقال الحسن بن يحيى الرُّزِّي عن علي بن المديني: في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة: وشباب الخياط شجر يحمل الحديث ...
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان متقنًا عالمًا بأيام الناس وأنسابهم"
.
وقال: "لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونًا، وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه ...
وقال الكديمي عن علي بن المديني: لو لم يحدث شباب لكان خيرًا له، وتعقب ابن عدي هذه الحكاية بضعف الكديمي، وقال مسلمة الأندلسي: لا بأس به"
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريًا علامة" أ. هـ.
• شذرات الذهب: "وكان ثبتًا يقظًا" أ. هـ.
• قلت: ذكر الدكتور أكرم ضياء العمري في تحقيقه لتاريخ خليفة بن خياط قوله: "عاصر خليفة انتعاش حركة المعتزلة في خلافتي المأمون والمعتصم فوقف في صف خصومها بصراحة، ذكر وكيع: أن بعض المعتزلة بالبصرة رفعوا شكوى على قاضيها أحمد بن رياح الذي تولى سنة (223 هـ) فأمر القاضي بالشخوص وشخص معه وجوه أهل البصرة منهم: أبو الربيع الزهراني وحسين بن محمّد الذراع، وخليفة بن خياط وغيرهم (¬1).
وهكذا وقف خليفة إلى جانب القاضي دون أن يخشى خصومه المعتزلة بالبصرة، بل ودون أن يرهب المعتصم الذي كان صريحًا في اعتناق آراء المعتزلة والانتصار لها، وهذا الموقف يكشف بعض ملامح شخصية خليفة ومدى صلابة عقيدته .. "
.
ثم ذكر الدكتور أكرم ضياء العمري في ثوثيقه معلقًا على كلام ابن حجر الذي نقلناه آنفًا في أن البخاري لم يحدث عنه إلا مقرونًا .. الخ، قال: "وقد وهم ابن حجر العسقلاني بقوله .. فقد روى البخاري في صحيحه عن خليفة بن خياط في ثمانية عشر موضعًا في خمسة عشر منها كمتابع بتمام أو نقصان أو كشاهد وفي ثلاثة منها منفردًا، ومن هذه المواضع الثلاثة موضعان لا يصلحان للاستدلال على توثيق البخاري ... أما الموضع الثالث الذي روى فيه البخاري عن خليفة منفردًا دون أن يقرنه ولا يعلق حديثه والرواية تتعلق بأمر غيبي عقائدي (¬2).
وهذه الرواية دليل على توثيق البخاري لشيخه خليفة بن خياط وإن لم يعتبره في الطبقة الأولى
¬__________
(¬1) أخبار القضاة لوكيع (2/ 175).
(¬2) البخاري (9/ 196) حديث: "
لما قضى الله الخلق كتب كتابًا عنده، غلبت أو سبقت رحمتي غضبي، فهو عنده فوق العرش".

من شيوخه، حيث إن لهذا الحديث متابعًا ذكره البخاري بعده مباشرة"
.
ثم قال ما ملخصه بعد عرض أقوال العلماء في توثيقه: "ونخلص إلى توثيق شباب فقد وثقه البخاري وعلي بن المديني وابن عدي الجرجاني وذكره محمّد بن حبان البستي في "الثقات" ووثقه ونقل عنه القاضي أبو بكر ابن العربي في كتابه "العواصم من القواصم" وكفاه توثيقًا رواية البخاري عنه في صحيحه" أ. هـ. قول الدكتور أكرم ضياء العمري.
وفاته: سنة (240 هـ) أربعين، وقيل: (230 هـ) ثلاثين، وقيل: (246 هـ) ست وأربعين ومائتين، قال الذهبي: في السير: وقد أخطأ من قال مات سنة (246 هـ).
من مصنفاته: "الطبقات" و"التاريخ" و"طبقات القراء" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المقريء: عبد الله بن عليّ بن أحمد، سبط الإمام الزاهد أبي منصور الخياط، أبو محمد.
¬__________
* معرفة القراء (1/ 349)، تذكرة الحفاظ (3/ 1017)، تاريخ الإسلام (وفيات 383) ط. تدمري، الوافي (17/ 320)، غاية النهاية (1/ 433)، النجوم (4/ 165)، مفتاح السعادة (2/ 106)، الدارس (2/ 335)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 245)، معجم المفسرين (1/ 316)، الأعلام (4/ 103)، معجم المؤلفين (2/ 285).
* المنتظم (18/ 51)، معجم الأدباء (4/ 1539)، إنباه الرواة (2/ 122)، الكامل (11/ 118)، مرآة الزمان (8/ 1 / 193) ط. الهند، العبر (4/ 113)، السير (20/ 130)، معرفة القراء (1/ 494)، الوافي (17/ 331)، البداية والنهاية (12/ 238)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 209)، غاية النهاية (1/ 434)، الشذرات (6/ 210)، الأعلام (4/ 105)، معجم المؤلفين (2/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 541) ط. تدمري، عيون التواريخ (12/ 411)، كشف الظنون (1/ 52)، هدية العارفين (1/ 455).

ولد: سنة (464 هـ) أربع وستين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن الفاعوس، وجده أبو منصور الخياط، وأبو منصور العُكبري وغيرهم.
من تلامذته: ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "لم أسمع قارئًا قط أطيب صوتًا منه، ولا أحسن أداءً على كبر سنه، وكان لطيف الأخلاق، ظاهر الكياسة والظرافة، حسن المعاشرة للعلوم والخواص ما رأيت كثر جمعًا من جمع جنازته" أ. هـ. بتصرف.
• السير: "الإمام العلامة، مقرئ العراق، شيخ النحاة. ذكره أحمد بن صالح، وبالغ في تعظيمه وقال: لم يخلف في فنونه مثله، قال السمعاني: وله تصانيف في القراءات، وعلوم القرآن، وخولف في بعضها، وشنعوا عليه، ثم سمعت أنه رجع عن ذلك، كتبت عنه، وعلقت عنه من شعره" أ. هـ.
• العبر: "وكان الجمع في جنازته يفوق الإحصاء" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي-: كان عارفًا باللغة، إمامًا في النحو والقراءات وعللها، ومعرفة رجاله، وله شعر حسن" أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن نافع: سار ذكر سبط الخياط في البلاد والأغوار والأنجاد ورأس أصحاب الإمام أحمد، وصار أوحد وقته ونسيج وحده، لم أسمع في جميع عمري من يقرأ الفاتحة أحسن ولا أوضح منه، وكان جمال العراق بأسره. وكان ظريفًا كريمًا لم يخلف مثله في أكثر فنونه.
• غاية النهاية: "
الأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد" أ. هـ.
• الشذرات: "
نقلًا عن ابن الجوزي أنه قال: وكان قويًّا في السنة وفي نفس الموضع عن ابن نقطة أنه قال: كان شيخ العراق يرجع إلى دين وثقة وأمانة، وكان ثقة صالحًا، بن أئمة المسلمين، وله شعر حسن" أ. هـ. بتصرف.
وفاته: سنة (541 هـ) إحدى وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "
المبهج" في القراءات الثمان، و "الإيجاز" في القراءات السبع، و"الكفاية" في القراءات الست.

النحوي: عبيد الله أبو بكر الخيّاط الأصبهاني.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "ذكره حمزة فقال: هو واحد زمانه في علم النحو ورواية الشعر، أتقن كتاب سيبويه صغيرًا ثم كتاب مسائل الأخفش ثم كتاب حدود الفراء. وهو في الأخبار والأيام وسائر الآداب متقدم على كل من تفرد بفن منها".
وقال: "ومن كتاب الوزراء لهلال بن المحسن: حدثني أبو السري الأصبهاني ابن أخت أبي بكر
¬__________
* إشارة التعيين (174)، الوافي (19/ 359)، غاية النهاية (1/ 484)، بغية الوعاة (2/ 125)، الإحاطة (1/ 289)، درة الحجال (3/ 70)، روضات الجنات (5/ 174)، الأعلام (4/ 191)، معجم المؤلفين (2/ 350)، هدية العارفين (1/ 649)، كشف الظنون (2/ 1428)، فهرس الفهارس (1/ 444)، البلغة (128).
* معجم المفسرين (1/ 341)، كشف الظنون (2/ 1297)، هدية العارفين (1/ 650)، معجم المؤلفين (2/ 354).
* بغية الوعاة (2/ 130)، معجم الأدباء (4/ 1579).

الخياط الأصبهاني قال: كان أبو بكر خالي يحفظ دواوين العرب ويقوم عليها قيامًا تامًّا ويتصرف في كتاب سيبويه ومسائل الأخفش تصرفًا قويًّا فحدثني أن أبا الفضل بن العميد كان يقرأ عليه "
كتاب الطبائع" لأبي عُثمَان الجاحظ، فاتفق أن كان في بعض الأيام عنده وقد نزع نعله، فأخذه كلب زيني في الدار وأبعده عن موضعه، وأراد أبو بكر الطهارة فقام ولم يره، وطلبه فلم يجده فتقدم أبو الفضل أن يقدم إليه نعل نفسه فاستسرف ذلك من فعله استسرافًا بلغه، فقال: أُلام على تعظيم رجل ما قرأت عليه شيئًا من "الطبائع" إلا عرف ديوان قائله وقرأ القصيدة من أولها حتى ينتهي إليه؟
ولقد كنت وغيري نتهم أبا عُثمَان الجاحظ فيما يستشهد به من غريب الشعر حتى دلنا على مواضعه وأنشد القصيدة حتى انتزع منها من حفظه، أفما يستحق مَنْ هذه الصفة صفته هذه الكرامة اليسيرة في جنب هذه الفضيلة الكبيرة؟ ! "
أ. هـ.
من مصنفاته: له تأليفان في النحو: مبسوط ومختصر.

المقرئ: علي بن محمّد بن خليع، أَبو الحسن البغدادي، الخيال القلانسي، البجلي.
من مشايخه: يوسف بن يعقوب الواسطي الأصم، ورزعان بن أحمد وغيرهما.
من تلامذته: عبد الباقي بن الحسن، وأَبو الحسن الحمامي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قال عبد لباقي: بلغت عليه إلى (الكوثر) فقال لي: اختم فختمت، ثم إنه سقط ذلك اليوم من مكان فتكسر ومات" أ. هـ.
* غاية النهاية: "مقرئ ضابط ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.

المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن فارس، أَبو الحسن الخياط.
من مشايخه: قرأ على أبي الحسن الحمامي وأبي الفرج النهرواني وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أَبو طاهر بن صوار وعبد السيد بن عتاب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام كبير مقري ثقة نبيل" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مصنفاته: له "التبصرة في قراءات الأئمة العشرة".

المقرئ: القاسم بن أحمد بن يوسف بن يزيد، أبو محمّد، التميمي، الخياط، الكوفي، المعروف بالقملي.
من مشايخه: أبو جعفر محمّد بن حبيب السموني وغيره.
من تلامذته: الحسن بن داود النَّقار، وسعيد بن أحمد الإسكاف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان صاحب قرآن، ورواية حروف" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "شيخ القراء في وقته" أ. هـ.
• معرفة القراء: "أحد الحذاق"
¬__________
* غاية النهاية (2/ 28).
* معرفة القراء (1/ 251)، غاية النهاية (2/ 16)، تاريخ بغداد (12/ 438)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري.

وقال: "قال النقار: قرأت عليه أربعين ختمة، وسمعت إجماع الناس على تفضيل قاسم في قراءة عاصم" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام في قراءة عاصم، حاذق ثقة".
وقال: "قال محمّد بن عبد الله الكسائي: كنت أقرأ برواية عاصم رواية عبد الجبار بن محمّد العطار فلما سمعت إجماع النّاس على تفضيل قاسم ورأيت ذوي الأسنان وأهل المعارف يقرؤون عليه لازمته حتى قرأت عليه وأتقنت قراءته" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (290 هـ) تسعين ومائتين، وقيل: (291 هـ) إحدى وتسعين وماثتين.

النحوي، المفسر: محمد بن أحمد بن منصور السمرقندي، أبو بكر، ابن الخياط.
من تلامذته: أبو علي الفارسي، وأبو القاسم الزجاجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "جرت بينه وبين الزجاج ببغداد مناظرة وكان يخلط المذهبين ...
وكان ابن خياط جميل الأخلاق طيب العشرة محبوب الخلقة"
.
ثم قال: "قال أبو علي الفارسي ضمن رقعة كتبها إلى سيف الدولة جوابًا عن رقعة وردت منه: ... إنه لا لقاء له لأنه دخل بغداد بعد موت محمّد بن يزيد، وصادف أحمد بن يحيى، وقد صُمَّ صممًا شديدًا لا يخرق الكلام سمعه، فلم يمكن
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2309)، إشارة التعيين (293)، إنباه الرواة (3/ 54)، الوافي (2/ 88)، البلغة (186)، بغية الوعاة (1/ 48)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 87)، الأعلام (5/ 308)، معجم المؤلفين (3/ 110).

تعلم النحو منه، وإنما كان يقوله فيما كان يؤخذ عنه على ما يمليه دون ما كان يقرأ عليه، وهذا أمر لا ينكره أهل هذا الشأن ومن يعرفهم"
أ. هـ.
• إشارة التعيين: "أحد النحاة المشهورين" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "كان حميد الأخلاق، طيب العشرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (320 هـ) عشرين وثلاثمائة، وقيل: (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "معاني القرآن"، و"الموجز" و" المقنع"، و"النحو".

المقرئ: محمّد بن عليّ بن محمّد بن موسى بن
¬__________
(¬1) وتعرف بالمطرزة قال حاجي خليفة في كشف الظنون (2/ 1804) عزاها السيوطي في النحاة "إلى صاحب المُغرب" -يعني لأبي الفتح المطرزي- وقال الحافظ الذهبي: أنها ليست له بل مؤلفها دمشقي قديم، وهو أبو عبد الله محمّد بن علي بن صالح السلمي المطرز المتوفى سنة (456 هـ). (الشذرات).
* إنباه الرواة (3/ 194) وذكر اسمه محمد .. مهرا يزد، السير (18/ 146)، العبر (3/ 245)، ميزان الاعتدال (6/ 266)، تاريخ الإسلام (وفيات 459) ط. تدمري، الوافي (4/ 130)، لسان الميزان (5/ 296)، بغية الوعاة (1/ 188)، طبقات المفسرين للسيوطي (85)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 211)، الشذرات (5/ 254)، الأعلام (6/ 276)، معجم المؤلفين (3/ 539)، هدية العارفين (2/ 71)، إيضاح المكنون (1/ 208).
* المنتظم (16/ 170)، السير (18/ 436)، العبر (3/ 265)، معرفة القراء (1/ 426)، تاريخ الإسلام (وفيات 468) ط. تدمري، الوافي (4/ 136)، غاية النهاية (2/ 208)، الشذرات (5/ 289)، طبقات الحنابلة (2/ 232).

جعفر، أبو بكر البغدادي، الحنبلي الخياط.
ولد: سنة (376 هـ) ست وسبعين وثلاثمائة.
من مشايخه: الفرضي وبكر بن شاذان، وأحمد بن محمّد الأهوازي وغيرها.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، ومحمد بن الحسين المزرقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "توحد في عصره في القراءات وكان ثقة صالحًا حدثنا عنه أشياخنا .. " أ. هـ.
• السير: "قال السلفي: سألت المؤتمن الساجي عن أبي بكر الخياط، فقال: كان شيخًا ثقة في الحديث والقراءة، صالحًا صابرًا على الفقر انتهى.
قلت: كان من المقرئين العباد، ذا قناعة وتعفف وفقر .. "
أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان كبير القدر عديم النظير بصيرًا بالقرآن صالحًا عابدًا ناسكًا بكاءً قانتًا خشن العيش فقيرًا متعففًا ثقة فقيهًا على مذهب أحمد" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وتفرد بالعلو في رواية أبي نشيط عن قالون. وفي اختيار خلف، وفي رواية سجادة، عن اليزيدي، وكان عالمًا، متقنًا، ورعًا صالحًا خشن الطريقة حنبلي المذهب .. " أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن النجار: كان شيخ القراء في وقته مفردًا بروايات وكان عالمًا ورعًا، دينًا أ. هـ.
• غاية النهاية: "
مقرئ عارف، "وإمام مسند ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (467 هـ)، وقيل: (468 هـ) سبع وستين، وقيل: ثمان وستين وأربعمائة.

النّحوي، اللغوي: محيي الدين بن أحمد بن إبراهيم الخياط.
ولد: سنة (1292 هـ) إثنتين وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: يوسف الأسير، وإبراهيم الأحدب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "شاعر، أديب، عارف بالتاريخ ولد في صيداء (بلبنان) ونشأ وتوفي ببيروت .. وشعره متفرق وفيه جزالة" أ. هـ
* الأعلام الشرقية: "وكان صاحب همة عالية، وحب للإستقلال الفكري والحرية وميل شديد للسياسة" أ. هـ
* معجم المؤلفين: "ساهم في تحرير جريدة الاتحاد العثماني" أ. هـ
وفاته: سنة (1332 هـ) إثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2692)، بغية الوعاة (2/ 283) وسماه الخواري بالخاء بدل الحواري بالحاء.
* رواد النهضة الحديثة (161)، الأعلام الشرقية (2/ 797)، الأعلام (7/ 189)، معجم المطبوعات (856)، معجم المؤلفين (3/ 834).

من مصنفاته: "دروس في النحو والصرف" و "تعليق على شرح نهج البلاغة" للشَّيخ محمّد عبده.

317 - خ م د ن ق: مسلم بن أبي مريم يسار الأنصاري، مولاهم المدني الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - خ م د ن ق: مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ يَسَارٍ الأَنْصَارِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي صَالِحٍ السمان. هو الَّذِي قَبْلَهُ وَلا أَرَى لِتَفْرِيقِهِمَا وَجْهًا قَوِيًّا. -[534]-
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ.

343 - د ت ق: أبو غالب الباهلي الخياط بصري اسمه نافع وقيل رافع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - د ت ق: أَبُو غالب الباهلي الخَيَّاط بصري اسمه نافع وقيل رافع. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أنس، وغيره.
وَعَنْهُ: سلام بن أَبِي الصهباء، وهمام، وعبد الوارث، وغيرهم.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شيخ.
قلت: الظاهر أنه هُوَ الَّذِي روى عن أَبِي سَعِيد،
وَعَنْهُ: ثابت بن مُحَمَّد العبدي، فالله أعلم.

11 - إبراهيم بن ميمون أبو إسحاق النحاس الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحَّاسُ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ وَعُرْوَةُ بْنُ فَائِدٍ، وَسَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

160 - ت ق: سالم بن عبد الله الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - ت ق: سالم بن عبد الله الخيَّاط. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بصري نزل مكة،
وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وعطاء.
وَعَنْهُ: زهير بن محمد، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم النبيل.
قال أحمد: ما أرى به بأسا. وكذلك قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَضَعَّفَهُ آخَرُونَ.

30 - خ د ت ن: خالد بن دينار، أبو خلدة التميمي البصري الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - خ د ت ن: خالد بن دينار، أبو خَلْدة التَّميميُّ البَصْريُّ الخَيَّاط. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وأبي العالية، والحسن، وابن سيرين، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي، وحرمي بن عمارة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وخلق.
وثقه يزيد بن زريع، وابن معين، والنسائي.

453 - خ د ت ن: أبو خلدة السعدي، خالد بن دينار البصري الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

453 - خ د ت ن: أَبُو خَلْدة السَّعْديُّ، خالد بْن دينار البَصْريُّ الخياط. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بْن مالك، وأبي العالية الرياحي، وابن سيرين.
وَعَنْهُ: ابْن -[262]- الْمُبَارَك، وحرمي بْن عمارة، وعبد الرحمن بْن مهدي، وأبو نعيم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وغيرهم.
وثّقه النسائي.

198 - عطوان بن مشكان، أبو أسماء الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عَطْوَانُ بْنُ مُشْكَانَ، أَبُو أَسْمَاءَ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
يروي حديثا عَنْ مَوْلاتِهِ جَمْرَةَ الْيَرْبُوعِيَّةِ وَلَهَا صُحْبَةٌ؛ خَرَّجَ حديثها بقي بن مخلد.
وَعَنْهُ: بكر بْنُ الأَسْوَدِ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو مَعْمَرَ الْقَطِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَهُ فِي " سُدَاسِيَّاتِ الرَّازِيِّ ".

284 - معروف بن عبد الله الدمشقي أبو الخطاب الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - مَعْرُوفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ الْخَيَّاطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، مَوْلَى عُبَيْدٍ الأُمَوِيِّ الأَعْوَرِ، وقيل: بل هو من موالي واثلة بْنِ الأَسْقَعِ.
رَوَى عَنْ: وَاثِلَةَ،
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَدُحَيْمٌ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ شَيْخُ ابْنُ جَوْصَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْخَيَّاطُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ: مَعْرُوفٌ أَبُو الْخَطَّابِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، رَأَى وَاثِلَةَ يَشْرَبُ الْفُقَّاعَ.
وَسَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ، وَقَالَ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَذَكَرَ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ الْكُنَى أَنَّ مَعْرُوفًا رَأَى وَاثِلَةَ.
وَسَأَلَ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ أَبَاهُ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

250 - عطوان بن مشكان التميمي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عطْوان بن مُشْكان التَّميميُّ الخيَّاط. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: مولاته جمرة اليربوعية، ولها صحبة،
حَدَّثَ عَنْهُ: يحيى الحماني، وأبو معمر إسماعيل الهُذْليّ، وَمُعَلَّى بن منصور الرّازيّ، وبكر بن الأسود الكوفيّ.
قال ابن أبي حاتم: شيخ، ليس بمنكر الحديث.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا فيما قرب سنده لأبي القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت