نتائج البحث عن (ديا) 50 نتيجة

(تراجيديا)(انْظُر مأساة فِي أس ي) (د)
تِراجيديا [مفرد]: (انظر: أ س ي - مأْساة).

تراجيديّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى تِراجيديا.2 -مُحْزِن، مأساويّ "تنوّعت أعمالُه ما بين الكوميديّ، والتراجيديّ".

تراجيديَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تِراجيديا:"مسرحية تراجيديّة كوميديّة: تجمع بين المأساة والكوميديا".
تراجيكوميديا [مفرد]: (دب) نص أدبيّ تمتزج فيه التراجيديا بالكوميديا "تتبع معظم أعمال الفنان نجيب الريحاني مدرسة التراجيكوميديا".
دياليكتيكيّة [مفرد]: (سف) منهج في التَّفكير يقوم على تحليل الواقع وإبراز ما فيه من تناقضات، سعيًا إلى تجاوزها.
رادياتير [مفرد]: راديتير؛أحد أجزاء السَّيّارة الدّاخليّة، يكون ممتلئًا بالماء، ومهمَّته تبريد المحرِّك "فتح غطاء الرادياتير لتزويده بالماء- قام الميكانيكيّ بالكشف عن الزيت وماء الرادياتير".
سِنْدِيان [جمع]: مف سِنْديانة: (نت) بَلُّوط، جنس أشجار حرجيَّة من فصيلة السنديانيّات أو البلُّوطيّات، أنواعه كثيرة معظمها أشجارٌ كبيرة أخشابها صُلبة صناعيّة وقشور بعضها فلِّينيّة، وأوراقها دباغيّة، وهو شجر جميل المنظر، غليظ الساق، كثير الخشب.
(الديار) الديراني
(الديار) يُقَال مَا بِالدَّار ديار أحد
(الحديا) الْمُنَازعَة والمباراة وَمن النَّاس واحدهم وَيُقَال هَذَا حديا هَذَا نده وَنَظِيره وَأَنا حدياك بِهَذَا الْأَمر مباريك الوحيد فابرز لي وَحدك
(الدياص) السمين لَا يُسْتَطَاع الْقَبْض عَلَيْهِ لسمنه وَالَّذِي لَا يقدر عَلَيْهِ من شدَّة عضله
(الدياصة) الْمَرْأَة اللحمية والقصيرة
(الدّيانَة) مَا يتدين بِهِ الْإِنْسَان
(الديَّان) اسْم من أَسمَاء الله عز وَجل وَالْقَاضِي وَالْحَاكِم والمجازي بِالْخَيرِ وَالشَّر والحاسب والقهار
(الْمديَان) من يقْرض كثيرا وَمن يقترض كثيرا وَيُقَال امْرَأَة مديان (ج) مدايين
(السنديان) شجر من شجر الأحراج واحدته سنديانة (انْظُر بلوط)
(القاديانية) نحلة دينية تنْسب إِلَى مرزا غُلَام أَحْمد الْهِنْدِيّ القادياني الْمُتَوفَّى سنة 1908 م
(النديان) المبتل يُقَال شجر نديان
(الهديا) هَديا الشَّيْء مثله يُقَال لَك عِنْدِي هدياه
أبو ديافن: هو Ubodiaxonov باليونانية (فليشر معجم 106).
أحاديات: (؟) في تاريخ البربر (1: 654): توافت إليه أحاديات، وقد ترجمها دى سلان بما معناه فُرار.
أذنين الجديان: هو: Cynoglossum cheirifolium ( براكس: مجلة ش ج، 2798).
استريديا: (باليونانية استرديا جمع استريدون، مصغر استرون): محار، سُلّج (بوشر، وفي باجني مخطوطة أوستريدي Ostridi) .
دياخّيلون: دياخيلون في عجم المنصوري، ودياخلون في معجم فوك. (باليونانية دياكسليون): مشمع لاصق، وهو لزقة تعتبر محللة ومصرقة وفيها مواد لزجة. ويسمى عادة: مَرْهَم دياخيلون. (معجم المنصوري).
دياقن: (باليونانية دياكونس): شماس إنجيلي. (فليشر معجم ص106) وفي معجم الكالا: دياكونو وجمعه دياكونين، ودياكونادو.
دياقودا: اسم لعوق وهو معجون عسلي يدخل فيه الأفيون، معجون الأفيون. وهو صنفان: ساذج ومركب. وفي ابن البيطار (1: 467) مخطوطة؟: الدياقودا صنفان سادج وغير سادج وهو شراب رمان الخشخاش. غير أن كلمة رمان (هي موجودة سونثيمو) غير موجودة في مخطوطة ب.
دياقيون: (باليونانية دياكونس): شماس إنجيلي. (الادريسي ج5، فصل1).
دَيِاكُونُس: (يونانية) شماس (محيط المحيط).
سندياد: سنديان، بلوط (بوشر، هلو، ألف ليلة برسل 1: 29).
شُبْدِيِاقُن: شماس رسائلي، شدياق (المعجم اللاتيني - العربي).
شِدْياق: وجمعها شَدايقة: شماس رسائلي (بوشر، محيط المحيط)
قرديا: قرديا: بلاذر، حب الفهم المستعيني مادة (بلاذر).
قنديال: قنديال (أسبانية): قمح وحنطة وبر من أجود الأنواع. (الكالا).
قنديليرا قنديليرا (باللاتينية Candelaria) : مشكاة، ثريا، شمعدان. (تقويم ص27).
الدّيانة:[في الانكليزية] Faith ،belief ،piety ،righteousness [ في الفرنسية] Foi ،croyance ،piete ،droiture

بالكسر وبالفارسية: راستى ودين دارى- الصدق والتديّن- كما في الصراح. وعند الفقهاء هي والتنزّه وما بينه وبين الله تعالى ألفاظ مترادفه كالقضاء والحكم والشرع. في جامع الرموز في كتاب الطلاق في فصل شرط صحة الطلاق إن علّق الزوج طلقة واحدة بولادة ذكر وطلقتين بولادة أنثى فولدتهما ولم يدر الأول طلقت الزوجة واحدة قضاء واثنتين تنزّها أي ديانة، يعني فيما بينه وبين الله تعالى كما ذكره المصنّف وغيره. وفيه إشارة إلى أنّ الثلاثة عندهم بمعنى كالقضاء والحكم والشرع. وإلى أنّ قوله تنزها كقوله قضاء منصوب على الظرف أي في قضاء، ونظر القاضي وتصديقه وفي التنزه، ونظر المفتي وتصديقه كما في علاقة المجاز من الكشف وغيره انتهى كلامه.اعلم أنّ القاضي يجب عليه الحكم بظاهر حال المكلّف ويلزم بما يثبت عنده بالإقرار أو الشهادة ولا يلتفت إلى خلاف الظاهر من القرائن أو إظهار المكلّف، فحكمه إلزام وحتم بحيث يجب على المحكوم امتثاله، ولا يعذر على امتناعه بل يعزر عليه. فإن كان حكمه مطابقا للواقع يؤاخذ المحكوم بتركه في الدنيا والآخرة، وإن كان مخالفا له فيؤاخذ في الدنيا إجماعا، وفي الآخرة أيضا عند الإمام الأعظم، ولهذا يسمّى حكم القاضي قضاء بخلاف المفتي فإنّه إنّما يحكم على حسب إظهار المكلّف سواء كان موافقا للظاهر أو مخالفا له، ويختار ما هو الأحوط في حقه تنزّها وتورّعا ويفوّض أمره إلى الله تعالى. فإن كان صادقا في إظهاره يجازى على حسب إخباره، وإن كان كاذبا لا ينفعه حكم المفتي. ولهذا يسمّى حكم المفتي ديانة وفيما بينه وبين الله تعالى هكذا في التلويح وحاشيته.
  • دِيافُ
دِيافُ:
بكسر أوله، وآخره فاء، قال ابن حبيب:
دياف من قرى الشام، وقيل: من قرى الجزيرة، وأهلها نبط الشام، تنسب إليها الإبل والسيوف، وإذا عرضوا برجل أنه نبطيّ نسبوه إليها، قال الفرزدق:
ولكن ديافيّ، أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه
وقال الأخطل:
كأنّ بنات الماء، في حجراته، ... أباريق أهدتها دياف بصرخدا
فهذا يدل على أنها بالشام لأنّ حوران وصرخد من رساتيق دمشق، وقال جرير:
إنّ سليطا كاسمه سليط، ... لولا بنو عمرو وعمرو عيط،
قلت: ديافيّون أو نبيط
قال ابن حبيب: دياف قرية بالشام، والعيط: الضخام، واحدهم أعيط، يقول: هم نبيط الشام أو نبيط العراق، قال ابن الإطنابة أو سحيم:
كأن الوحوش به عسقلان ... صادف في قرن حجّ ديافا
يريد أهل عسقلان صادفوا أهل دياف فتناشروا ألوان الثياب.
أُدَيَّاتُ:
بالضم، ثم الفتح، وياء مشددة، كأنه جمع أديّة، مصغّر: موضع بين ديار فزارة وديار كلب، قال الراعي النّميري:
إذا بتّم بين الأديّات ليلة، ... وأخنستم من عالج كلّ أجرعا
بَدْيَانا:
بعد الدال ياء، وألف، ونون: من قرى نسف، ينسب إليها بديانويّ، منها أبو سلمة البديانوي الزاهد، له كلام في الرقائق.
بَرَدَيَّا:بفتح الدال، وياء مشددة، وألف، وفي كتاب التكملة للخارزنجي: بكسر الدال، وهو من أغلاطه، قيل: هو نهر دمشق وقيل غير ذلك، وقال أحمد بن يحيى في قول الراعي النّميري:وملن كالتين وارى القطن أسوقه، ... واعتمّ من برديّا بين أفلاجبرديّا: نهر دمشق، ويقال له بردى أيضا، ولها نهر آخر يقال له بأناس.
تَدْيَانَةُ:
بالفتح ثم السكون، وياء، وألف، ونون، وهاء: من قرى نسف منها أبو الفوارس أحمد ابن محمد بن جمعة بن السكن النسفي التدياني، يروي عن محمد بن إبراهيم البوشنجي، روى عنه الأمير أبو أحمد خلف بن أحمد السجزي ملك سجستان، مات فى المحرم سنة 366.
جَدَيَا:
بفتحتين، وياء، وألف مقصورة: من قرى دمشق، وهم يسمونها الآن جديا، بكسر أوله وتسكين ثانيه منها أبو حفص عمر بن صالح بن عثمان ابن عامر المرّي الجدياني، يروي عن أبي يعلى حمزة ابن خراش الهاشمي، سمع منه عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بقريته وأبو الحسين الرازي وقال: مات عمر بن صالح الجدياني المرّي في سنة 332 ومنها جماعة عصريّون سمعوا من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر منهم حميد وسلطان ابنا حسان بن سبيع وطالب بن أبي محمد بن أبي شجاع وابنه أبو محمد حسان وغيرهم.
ديارُ بَكْرٍ:
هي بلاد كبيرة واسعة تنسب إلى بكر ابن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان، وحدّها ما غرّب من دجلة إلى بلاد الجبل المطلّ على نصيبين إلى دجلة، ومنه حصن كيفا وآمد وميّافارقين، وقد يتجاوز دجلة إلى سعرت وحيزان وحيني وما تخلل ذلك من البلاد ولا يتجاوز السهل، وقال أبو الفرج عبد الواحد بن محمد المخزومي الببغاء يمدح سيف الدولة في ضمن رسالة، وكان سيف الدولة قد انصرف من بعض غزواته إليها، فقال:
وكيف يقهر من لله ينصر من ... دون الورى، وبعزّ الله يعتصم
إن سار سار لواء الحمد يقدمه، ... أو حلّ حلّ به الإقبال والكرم
يلقى العدى بجيوش لا يقاومها ... كثر العساكر، إلّا أنها همم
لما سقى البيض ريّا، وهي ظامئة ... من الدماء، وحكم الموت يحتكم
سقت سحائب كفيه بصيّبها ... ديار بكر، فهانت عندها الدّيم
ينسب إليها من المحدثين عمر بن علي بن الحسن الدياربكري، سمع الجبّائي بحلب.
دِيارُ رَبيعَةَ:
بين الموصل إلى رأس عين نحو بقعاء الموصل ونصيبين ورأس عين ودنيسر والخابور جميعه وما بين ذلك من المدن والقرى، وربما جمع بين ديار بكر وديار ربيعة وسميت كلها ديار ربيعة لأنهم كلهم ربيعة، وهذا اسم لهذه البلاد قديم، كانت العرب تحله قبل الإسلام في بواديه، واسم الجزيرة يشمل الكلّ.
ديار مُضَرَ:
ومضر، بالضاد المعجمة: وهي ما كان في السهل بقرب من شرقي الفرات نحو حرّان والرّقّة وشمشاط وسروج وتلّ موزن.
دَيَالى:
بفتح أوله، وإمالة اللام: نهر كبير بقرب بغداد، وهو نهر بعقوبا الأعظم يجري في جنبها، وهو الحدّ بين طريق خراسان والخالص، وهو نهر تامرّا بعينه.
دير مِدْيانَ:
على نهر كرخايا قرب بغداد، وكرخايا:
نهر يشق من المحوّل الكبير ويمرّ على العباسية ويشق الكرخ ويصب في دجلة، وكان قديما عامرا وكان الماء فيه جاريا ثم انقطعت جريته بالبثوق التي انفتحت في الفرات، وقد ذكر في بابه، وهو دير حسن نزه يقصده أهل اللهو، وفيه يقول الحسين الخليع:
حثّ المدام فإن الكأس مترعة ... بما يهيج دواعي الشوق أحيانا
إني طربت لرهبان مجاوبة، ... بالقدس بعد هدوّ الليل، رهبانا
فاستنفرت شجنا مني ذكرت به ... كرخ العراق وأحزانا وأشجانا
فقلت، والدمع من عينيّ منحدر، ... والشوق يقدح في الأحشاء نيرانا:
يا دير مديان لا عرّيت من سكن ... ما هجت من سقم يا دير مديانا
هل عند قسك من علم فيخبرني ... أن كيف يسعد وجه الصبر من بانا
سقيا ورعيا لكرخايا وساكنه ... بين الجنينة والروحاء من كانا
وروى غير الشابشتي هذا الشعر في دير مرّان وأنشده كذا، والصواب ما كتب لتقارب هذه الأمكنة المذكورة بعضها من بعض، والله أعلم.
سَاكَبْدِياز:
بعد الألف كاف مفتوحة ثمّ باء موحدة ساكنة، ودال مهملة مكسورة ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره زاي: من قرى نسف، نسب إليها بعض الرّواة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت