نتائج البحث عن (رَجَّال) 50 نتيجة

بَرْجَالَة، بَرْجِيلَة: (أسبانية) والكلمة الأولى تعني مد، قفيز في معجم (فوك). وهي بالأسبانية: ( barshilla) بارشيلا، وكانت تنطق من قبل ( barcella) بارسيلا، وتعني: مكيالاً للحبوب وهو ثلث فانيج. وفي تاريخ البربر 2: 254 أن برشالة تعني في تلمسان مكيالاً يسع 12 رطل.
أما برجيلة وهي نفس الكلمة فقد ورد ذكرها أربع مرات في كتاب ابن الخطيب (طبعة كازيري 2: 254 حيث عليك أن تقرأ: وإقليم برجيلة قيس بدلاً من: وإقليم بن حبيلة قيس) اسماً لمسافة واسعة من الأرض. وهي الكلمة اللاتينية Parcella التي نجدها في اللغات الرومانية مع تحريف قليل. إن بعض المناطق في إقليم البيرة الذي اقتسمته القبائل العربية بعد الفتح العربية سميت باسم برشيلة قيس الخ. وقد أطلقوا عليها في مجموعها اسم البراجلة الذي نجده كثيراً عند المؤرخين. وبعد أن استعاد الأسبان الأندلس بقيت كلمة برشالة مستعملة عندهم فترة من الزمن (انظر المقالات القيمة لسيمونيه 269، 270).
رجال الغيب:[في الانكليزية] Very clever or gifted people [ في الفرنسية] Les surdoues وهم الذين يقال لهم النّجباء كما سيأتي ذكرهم في مادة: صوفي.

علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يمانيين، وأحد رجال الحديث راوٍ للقصص.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يمانيين، وأحد رجال الحديث راوٍ للقصص.
فِرْجالي
من (ف ر ج ل) نسبة إلى فرْجال، أو فِرْجالي.
فِرْجال
من (ف ر ج ل) الذي يسرع في مشيته ويوسع ما بين قدميه، وقد تكون صورة كتابية صوتية من فرجار المأخوذة عن الفارسية بركار.
رَجَّال
من (ر ج ل) العظيمة رِجْله: والكثير المشي على رجليه.
رِجَال
من (ر ج ل) جمع الرَّاجل: الماشي على رجليه، وجمع الرجل: الذكر البالغ من بني آدم، وخلاف الفارس.
خَيْر الرِّجال
خير بني جنسه وأفضلهم.
برجالي
اسم مركب مركب من ب ورجالي من (ر ج ل) نسبة إلى الرجال جمع رجل.

اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد).
يأتي في: الجيم.
قد ذهل المصنف، وما أتى به.
الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات.
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب).
الإسعاف المبطا، برجال الموطا
للسيوطي.
يأتي ذكره في: الميم.
وله: (إسعاف الطلاب)، من مختصر: (الجامع الصغير)
بترتيب الشهاب.
يأتي.
أسماء رجال صحيح البخاري
مجلد.
للشيخ، أبي نصر: أحمد بن محمد الكلاباذي، البخاري.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
أسماء رجال صحيح مسلم
للشيخ، الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بابن منجويه الأصفهاني.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
أسماء رجال الصحيحين
للإمام، الحافظ، أبي الفضل: محمد بن طاهر المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وخمسمائة.
جمع فيه: بين كتابي أبي نصر، وابن منجويه.
وأحسن في ترتيبه على: الحروف.
واستدرك عليها.
وجمع بينهما: أيضا الشيخ، أبو القاسم: هبة الله بن الحسن الطبري.
المتوفى: سنة ثماني عشرة وأربعمائة.
أسماء رجال الكتب الستة
للحافظ: ابن النجار.
سماه: (الكمال).
يأتي في: الكاف.
مع: تهذيبه، وأذياله، ومختصراته.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال الموطأ، المسمى: (بإسعاف المبطا)
سبق ذكره.

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)
يأتي.

الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء
للحافظ: أبي موسى المديني.

الإكمال، في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإكمال، في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال
يأتي في: الميم.

البنين والبنات، من رجال الأحاديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البنين والبنات، من رجال الأحاديث
لأبي السعادات: مبارك بن محمد، المعروف: بابن أثير الجزري.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
التذكرة، في رجال العشرة
للحافظ، أبي المحاسن، شمس الدين: محمد بن علي الدمشقي.
المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة.

تعجيل المنفعة، برواية رجال الأئمة الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تعجيل المنفعة، برواية رجال الأئمة الأربعة
يعني: المذاهب.
للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

تعريف الأوحد، بأوهام من جمع رجال المسند

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تعريف الأوحد، بأوهام من جمع رجال المسند
للحافظ: ابن حجر، المذكور.
تهذيب الكمال، في أسماء الرجال
يأتي: في الكاف مع متعلقاته.
علم أسماء الرجال
يعني: رجال الأحاديث.
فإن العلم بها نصف علم الحديث، كما صرح به العراقي في: (شرح الألفية)، عن علي بن المديني، فإنه سند، ومتن السند عبارة عن: الرواة، فمعرفة أحوالها، نصف العلم على ما لا يخفى.
والكتب المصنفة فيه على أنواع:
منها: (المؤتلف والمختلف).
لجماعة يأتي ذكرهم في: الميم؛ كالدارقطني، والخطيب البغدادي، وابن ماكولا، وابن نقطة؛ ومن المتأخرين: الذهبي، والمزي، وابن حجر، وغيرهم.
ومنها: (الأسماء والكنى) معا.
صنف فيه: الإمام مسلم، وعلي ابن المديني، والنسائي، وأبو بشر الدولابي، وابن عبد البر.
لكن أحسنها ترتيبا: كتاب الإمام، أبي عبد الله: الحاكم، وللذهبي: (المقتنى في سرد الكنى).
وسيأتي.
ومنها: (الألقاب).
صنف فيه: أبو بكر الشيرازي.
وأبو الفضل الفلكي.
سماه: (منتهى الكمال).
وسيأتي.
وابن الجوزي.
ومنها: (المتشابه).
صنف فيه: الخطيب كتابا.
سماه: (تلخيص المتشابه).
ثم: ذيله بما فاته.
ومنها: (الأسماء المجردة، عن الألقاب والكنى).
صنف فيه: أيضا غير واحد.
فمنهم: من جمع التراجم مطلقا، كابن سعد في: (الطبقات) ؛ وابن أبي خيثمة: أحمد بن زهير؛ والإمام، أبي عبد الله البخاري في: (تاريخهما).
ومنهم: من جمع الثقات، كابن حبان، وابن شاهين.
ومنهم: من جمع الضعفاء، كابن عدي.
ومنهم: من جمع كليهما: جرحا، وتعديلا.
وسيأتي في: الجيم.
ومنهم: من جمع رجال البخاري، وغيره، من أصحاب الكتب الستة، والسنن، على ما بين في هذا المحل.
علم أسماء الرجال
يعني رجال الأحاديث فإن العلم بها نصف علم الحديث كما صرح به العراقي في شرح الألفية عن علي بن المديني فإنه سند ومتن.
والسند: عبارة عن الرواة فمعرفة أحوالها نصف علم الحديث على ما لا يخفى والكتب المصنفة فيه على أنواع منها: المؤتلف والمختلف لجماعته كالدارقطني والخطيب البغدادي وابن ماكولا وابن نقطة ومن المتأخرين الذهبي والمزني وابن حجر وغيرهم.ومنها: الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى معا صنف فيه الإمام مسلم وعلي بن المديني والنسائي وأبو بشر الدولابي وابن عبد البر لكن أحسنها ترتيبا كتاب الإمام أبي عبد الله الحاكم وللذهبي المقتنى في سرد الكنى.
ومنها: الألقاب صنف فيه أبو بكر الشيرازي وأبو الفضل الفلكي سماه منتهى الكمال وابن الجوزي ومنها: المتشابه صنف فيه الخطيب كتابا سماه تلخيص المتشابه ثم ذيله بما فاته.
ومنها: الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى صنف فيه أيضا غير واحد فمنهم من جمع التراجم مطلقا كابن سعد في الطبقات وابن أبي حيثمة أحمد بن زهير والإمام أبي عبد الله البخاري في تاريخهما ومنهم من جمع الثقات كابن حبان وابن شاهين.
ومنهم من جمع رجال الضعفاء كابن عدي ومنهم من جمع كليهما جرحا وتعديلا.
ومنهم من جمع رجال البخاري وغيره من أصحاب الكتب الستة والسنن على ما بين في هذا المحل وقد ذكرنا كتب أسماء الرجال على ترتيب حروف الهجاء في كتابنا اتحاف النبلاء المتقين بإحياء مآثر الفقهاء المحدثين.

علم رجال الأحاديث

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم رجال الأحاديث
قال فيه سبط أبي شامة العلامة في وصف علم التاريخ وذم من عابه وشانه وقد ألف العلماء في ذلك تصانيف كثيرة لكن قد اقتصر كثير منهم على ذكر الحوادث من غير تعرض لذكر الوفيات كتاريخ ابن جرير ومروج الذهب والكامل وإن ذكر اسم من توفي في تلك السنة فهو عار عما له من المناقب والمحاسن.
ومنهم من كتب في الوفيات مجردا عن الحوادث ك تاريخ نيسابور للحاكم وتاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب والذيل عليه للسمعاني وهذا وإن كان أهم النوعين فالفائدة إنما تتم بالجمع بين الفنين وقد جمع بينهما جماعة من الحفاظ منهم: أبو الفرج بن الجوزي في المنتظم وأبو شامة في الروضتين والذيل عليه وصل إلى سنة خمس وستين وستمائة.
وقد ذيل عليه الحافظ علم الدين البرزالي.
وممن جمع بين النوعين أيضا الحافظ شمس الدين الذهبي لكن الغالب في العبر الوفيات وجمع بينهما عماد الدين بن كثير في البداية والنهاية وأجود ما فيه السير النبوية وقد أخل بذكر خلائق من العلماء وقد يكون من أخل بذكره أولى ممن ذكره مع الإسهاب المخل وفيه أوهام قبيحة لا يسامح فيها وقد صار الاعتماد في مصر والشام في نقل التواريخ في هذا الزمان على هؤلاء الحفاظ الثلاثة: البرزالي والذهبي وابن كثير.
أما تاريخ البرزالي فانتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة ومات في السنة الآتية.
وأما الذهبي فانتهى تاريخه إلى آخر سنة أربعين وسبعمائة.
وأما ابن كثير فالمشهور أن تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو آخر ما لخصه من تاريخ البرزالي وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين ولما لم يكن من سنة إحدى وأربعين وسبعمائة مايجمع الأمرين على الوجه الأتم شرع شيخنا الحافظ مفتي الشام شهاب الدين أحمد بن يحيى السعدي في كتابه ذيل من أول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة على وجه الاستعياب للحوادث والوفيات فكتب منه سبع سنين ثم شرع من أول سنة تسع وستين وسبعمائة فانتهى إلى أثناء ذي القعدة سنة خمس عشرة وثمانمائة وذلك قبل ضعفه ضعفة الموت غير أنه سقط منه سنة خمس وسبعين فعدمت وكان قد أوصاني أن أكمل الخرم من أول سنة ثمان وأربعين إلى آخر سنة ثمان وستين فاستخرت الله تعالى في تكميل ما أشار إليه ثم التذييل عليه من حين وفاته ثم رأيت في سنة إحدى وثمانين وسبعمائة فما بعدها إلى آخر سنة ثمان وأربعين فوائد جمة من حوادث ووفيات قد أهملها شيخنا ويحتاج الكتاب إليها فألحقت كثيرا منها والحوادث وشرعت من أول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة جامعا بين كلامه وتلك الفوائد على أن الجميع في الحقيقة له.

الدَّاهي من الرِّجَال والمُجَرِّبُ

المخصص

قَالَ سِيبَوَيْهٍ، دَهَوْت أدْهو دَهُر دَهاء ودَهُوَ وَقَالُوا دَاءِ كَمَا قَالُوا عاقِل ودَهِيُّ كَمَا قَالُوا لَبِيب وَقَالُوا الدَّهَاء كَمَا قَالُوا السَّمَاح، ابْن السّكيت، هُوَ الدَّهْرُ والدَّهْى، ابْن دُرَيْد، دَهِيَ الرجُل دَهُيَا ودَهَاءً - صادر داهِياً، أَبُو حَاتِم، رجُل داهِيَةٌ على المبالَغَة، صَاحب الْعين، دَهِي الرجُل دَهْياً ودَهَاء وتَدَهَّى - فَعَل فِعْل الدُّهَاء ودَهْيُته دَهْيا ودَهْوتُه ودَهَّيْته - نَسَبْته إِلَى الدَّهاء وأدْهَيْته - وجَدته داهِيَة، ابْن السّكيت، إِنَّه لَصِلُّ أصلال وإدُّ آدَادٍ وفِلْقُ أَفْلاق - أَي داهِيَة، أَبُو زيد، حِبْل أَحْبال وهِتْرُ أهْتار، أَبُو عبيد، العِضُّ الداهي، المنكَرُ وَأنْشد: أحادِيثَ من عادٍ وجُرهُمَ جَمَّةً يشورها العضان زيد ودغفل يُرِيد زيد بن الْكيس النسابة ودغفلا الذهلي ويروي يذمرها والذمر والذمر والذمير والذمر كُله - الْمُنكر الشَّديد.
ابْن الكسيت: النيطل - الداهية وَأنْشد:

(قد علم الناطل الأصلاص ...
وعُلَماءُ النَّاس والجُهَّالُ)


(هَدْرِي إِذا تهافَت الرُّؤَال ...
)

أَبُو عبيد، رجل عُضْلة كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، رجل لَا يُنَال لَهُ داءٍ لَا يُدْرَك غَوْره، وَقَالَ، ذَؤُبَ الرجل ذَآبَة - صَار كالذِّئب خُبْنا ودَهاء والصِّنْبِل - الداهي وَقَالَ مُهَلْهِل: لما تَوَقَّل فِي الكُرَاع هَجينُهُم هَلْهَلْت أَثأَرُ مَالِكًا أَو صِنْبلا يَدُلُّ على أَن صِنْبِلاً أسم لَا صفة لِعَطْفِه إِيَّاه على الِاسْم، وَقَالَ، رجل عَبَاقِيَةٌ - دَاءٍ مُنْكَرٌ، صَاحب الْعين، القَلَمَّس - الداهي المُنْكَر البَعِيدُ الغَوْر وَقد تقدّم أَنه الْوَاسِع الخُلُق، ابْن دُرَيْد، القَمَلَّس كالقَلَمَّس، صَاحب الْعين، الشَّطَسُ - الدَّهاءُ والعِلْم بِهِ وَإنَّهُ لشَطِس وذُو أَشْطاس وَأنْشد: يَا أَيهَا السائِل عَن نِحاسي عَنِّي ولَمّا تَبُلُغوا أشْطاسِي - أَي دَهَائِي، ابْن السّكيت، رجل نَكرٌ ونُكُر، صَاحب الْعين، انُّكْر والنَّكْراء - الدَّهاء وَرجل مُنْكَر - داءٍ وَامْرَأَة نُكُر، ابْن دُرَيْد، رجل ضَبِسٌ وضَرِسٌ وضِرْس من الأضْراس - أَي داهِيَة، أَبُو عبيد، المُضَرَّس والمُجَرَّد والمُجَرَّس والمُثَقَّل والمُنَجَّد كُله - المُجَرَّب، ابْن السّكيت، رجل مُجَرِّب ومُجَرَّب فالمُجَرَّب - الَّذِي قد جُرِّب فِي الْأُمُور وعُرِف مَا عِنْده، وَقَالَ، إِنَّه لمُوَقَّر مُوَقَّح مُعَلَّس مُنَقَّح - أَي مُجَرَّب، صَاحب الْعين، مُدَرَّب - مُنَجَّذ وكلُّ مَا فِي مَعْنَاهُ على بناءُ مفَعَّل فالكَسْر وَالْفَتْح جائِزان فِي عينه إِلَّا المُدَرَّب، ابْن دُرَيْد، رجُل مَغِثٌّ ومُماغِثٌ - مُمَارِس للأمور مَغَثت الشيءَ أمْغُثُه مَغْثاً - مَرَسَته ولَيَّنته، وَقَالَ، إِنَّه لَشَرَّابٌ بأنْقُعٍ - إِذا كَانَ مُجَرِّباً للأمور مُعاوِداً لمِراسها وَرجل نِقْرِسٌ ونِقْرِيسٌ - نَظَّار فِي الْأُمُور مُدَقِّق فِيهَا والأثُقُوب والمِمْراق - الدَّخَّال فِي الْأُمُور، صَاحب الْعين، هُوَ السُّرْسُور، غَيره، رجل عَنْقَس - داءٍ خَبِيث والدُّعْمُوص - الدَّخَّال فِي الْأُمُور الزَّوَّار للمُلوك والعِتْرِيسُ - الداهِي، ابْن دُرَيْد، رجل صَيْرَفٌ - مُتَصَرِّف فِي الْأُمُور، وَقَالَ، رجل حَوَلْوَلٌ - ذُو احْتِيال وَأنْشد: حَوَلْوَل إِذا وَنَى القَوْم نَزَلْ صَاحب الْعين، الحِيلَة - أخْذ الْأُمُور بالتَّلَطُّف، أَبُو زيد، هِيَ الحِيلَة والحَوْلُ والحَوِيلُ والمَحَالَة وَرجل حُوَلٌ وحُوَلَة، صَاحب الْعين، حاوَلْت الشيءَ مُحَاوَلة وحِوالاً - رُمْتُه، ابْن السّكيت، إِنَّه لَحُوَّل قُلَّبٌ - أَي ذُو حِيلَة وتَصَرُّف فِي الْأُمُور والحَوَالِيُّ فِي معنى الحُوَّل وَأنْشد: أَو يَنْسَأنْ يَوْمِي إِلَى غَيره إنِّي حَوّالِيٌّ وإنِّي حَذُر وَقَالَ، مَا أحْوَلَه وأحْيَلَه - إِذا كَانَ مُحْتالاً وَقد تَحَوّل - احتال وَهِي الحِيلُ والحِوَلُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُ هَذِه الْكَلِمَة الواوُ لِأَنَّهُ من التَّحَوُّل وَأما الحِيلة فَإِنَّمَا انْقَلبت الواوُ فِيهَا للكَسرة فَأَما قَوْلهم هُوَ أحْولُ مِنْك وأحْلُ مِنْك فمعاقَبةٌ كَقَوْلِهِم الصَّوَّاغ والصَّيَّاغ لُغَة لأهل الْحجاز، صَاحب الْعين، الحُنْكَةِ - التَّجْرِبة وَالْجمع حُنَك وَقد حَنَكَتْه التَّجَارِبُ والسِّنُّ حَنْكاً وحَنَكاً وأحْنَكَتْه وحَنَّكَتْه وَرجل مُحْتَنِك وحَنِيك وَأنْشد: وَمن هِبِلٍّ قد عَسَا حَنِيكِ

وهم أهْل الحُنُكِ والحُنْكِ والحِنْكِ وَقيل حَنَّكَته السِّنُّ إِذا نَبَتَت أسنانُه الَّتِي تُسَمَّى أسنانَ العَقْل، عَليّ، وعَلى هَذَا قَالُوا مُنَجَّذ لمَكَان الناجِذِ من الأسنانِ، صَاحب الْعين، قُلَّبٌ - يَتَقَلَب فِي الْأُمُور كَيفَ شاءَ وَقد تَقَلَّبَ ظَهْراً لِبَطْن وجَنْباً لِجَنْبٍ وَرجل عِفْرِّينٌ - داهٍ، ابْن السّكيت، رجل خَرَّاجدٌ وَلاَّج وخَرُوجٌ وَلُوجٌ - حاذِق مُجَرِّب، وَقَالَ، جَلَّ الرجُل جَلاَلاً فَهُوَ جَلِيل - أَسَنَّ واحْتَنَك والجِبْس - الداهِيَة وَقد تقدَّم أَنه اللَّئِيم، ابْن السّكيت، يُقَال للرجل المُجَرِّب قد عَجَمَتْه الدُّهُور وعَجَمَتْه العَوَاجِم، صَاحب الْعين، رجل ذُو مَعْجِم ومَعْجَمَة - عزِيزُ النَّفْس، ابْن الْأَعرَابِي، عَرَقَتْه العَوَارِق كَذَلِك، يَعْنِي بالعَوَارِق السِّنِينَ صِفَةٌ غالِبَة، ابْن السّكيت، حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَه - أَي جَرَّب ومَرَّ بِهِ الرَّخاءُ والشدَّةُ، قَالَ، وَإِذا كَانَ حازِماً مُبْرِماً لِلْأَمْرِ قيل فلَان مُبْشَر مُؤْدَم - أَي قد جَمَع لِينَ الأَدَمَة وخُشُونة الْبشرَة، قَالَ، وَيُقَال هُوَ الماعِزُ المَقْرُوظ - أَي بِمَنْزِلِة جِلْد ماعِزٍ مَدْبُوغٍ يَقَرَظ - أَي هُوَ تامُّ، السَّكَّري، رجل مُخَدَّعٌ - مُجَرِّبٌ للأمور وَأنْشد: وكِلاَهما بَطَلُ اللِّقاء مُخَدَّعُ وَرجل بَعِيد القَعْر - أَي الغَوْر، أَبُو زيد، رجل باقِعَة - أَي داهِيَة، قَالَ أَبُو عَليّ، الْهَاء للمبالَغَة واصلُهُ الداهِيَة من دَوَاهي الدَّهْر، صَاحب الْعين، النِّحْريرُ - الحاذِقُ من الرِّجَال الماهِرُ المُجَرِّبُ العاقِلُ، أَبُو زيد، وَهُوَ النِّحْر، ابْن دُرَيْد، الهِرْمَوْس - الصُّلْب الرَّأي المُجَرِّب، وَقَالَ، رجل مِمْرَاق - دَخَّال فِي الْأُمُور، صَاحب الْعين، رجل نَقَّافٌ - ذُو تَدْبِيرٍ وعَمَلٍ ونَظَر والسَّمِيط - الداهِي من الرِّجَال وأكثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الصَّيَّادُ، السيرافي، المَرْمَرِيسُ - الداهِي من المَرَاسة وَهِي الدُّرْبة وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ.

الخَسِيس والحَقِير من الرِّجال

المخصص

غير وَاحِد، رجل خَسيس وخُسَاس، أَبُو عَمْرو، ومَخْسوس وَقوم خِسَاس، ابْن السّكيت، خَسِسْت وخَسَسْت تَخِسُّ خَسَاسةً، غَيره، وخِسَّةً، أَبُو عبيد، أَخْسَسْت - فَعَلْتِ فِعْلا وخَسِيسا وخَسسْتَ فِي نَفْسِك تَخَسُّ خَسَاسة وَقَالُوا أَخَسَّ اللهُ حَظَّه فَهُوَ خَسِيس، قَالَ أَبُو زيد، أصل الخِسَّة القِلَّة والضِّعَة والضَّعَة - ضِدُّ الرِّفْعة وَضُع وَضَاعة وَضَعَةً وضِعَةً فَهُوَ وَضِيع ووَضَعه دَخُوله فِي كَذَا فاتَّضَع ووَضَع قَدْرَه وَمن قَدْره - حطَّ، أَبُو عبيد، القَمَلِيُّ من الرِّجال - الحَقِير الصَّغِير الشَّأْنِ والصُّورةِ مثله والْوَشِيظُ - الخَسِيس وَهُوَ الْوَشِيظَة أَيْضا، ابْن السّكيت، وَيُقَال إِنَّه لوشيظة فيهم والْوَشِيظَة - الشيءُ يُدْخَل فِي الشَّيْئِين ليَشُدَّهما وَذَلِكَ من خَشَب فيَقُول هم دُخَلاءُ فِي القَوْم وَأنْشد:

يَخْزَى الْوَشِيظُ إِذا قَالَ الصَّمِيمُ لَهُ عُدُّوا الحَصَى ثُمَّ قِيسُوا بالمَقَايِيسِ أَبُو عبيد، المُخَسَّل والمَخْسُول والمَفْسُول - المَرْذُول، ابْن السّكيت، فَسْلٌ بَيِّن الفَسَالة والفُسُولة من قوم فُسَلاَءً وأَفْسالٍ وفُسُولٍ وفِسَالٍ وَأنْشد: إِذا مَا عُدَّ أَرْبَعةٌ فِسَالٌ فزَوْجُك خامِسٌ وحَمُوك سادِي ابْن دُرَيْد، فَسُلَ وفَسِل، سِيبَوَيْهٍ، وفُسِلَ على صِيغَة مَا لم يُسَمَّ فاعلْه كأنَّه وُضِع ذَلِك فِيهِ، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ فَشُلَ وفَشِلَ ورَذُلَ ورَذِلَ، سِيبَوَيْهٍ، ورُذِلَ على صِيغَة مَا لم يُسَمَّ فَاعله، ابْن السّكيت، رَذْل بَيِّن الرَّذَالة والرُّذُولة من قوم رُذُول وأَرْذال ورُذَلاَءَ وَقَالَ إنَّه رُدالهم والرُّدَال - مَا انْتُقي جَيِّدُه وبَقِي رَدَيئُه، صَاحب الْعين، وَهُوَ الرَّذِيل والأَرْذَلُ، أَبُو حَاتِم، رَذْلٌ ورُذَال وَهُوَ من الجَمْع العَزِيز، أَبُو عبيد، الحُثَالَة والحَتْل - الرَّدِيءُ من النَّاس وعَمَّ بِهِ بعضُهم وَمِنْه قَول أَنَس ابْن مالِك رَضِي الله عَنهُ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذ بك أَن أَبْقَى فِي حَثْلٍ من النَّاس لَا تُبَالِي أَغَلَبُوا أم غُلِبُوا، ابْن دُرَيْد، الْمَحْسُول - كالمَحْسُول، ابْن السّكيت، الخُسَّل والسُّخْل - الأَرْذال وَقد خَسَلْتهم وسَخَلْتهم - نَفَيْتُهم، صَاحب الْعين، السُّخَّل والسُّخَّال لَا يُفْرَد لَهُ وَاحِد قَالَ والْخَسِيل من كُلِّ شَيْء - الرُّذَال وَالْجمع خِسَال وخَسَائِلُ وَأنْشد: والعَطِيَّاتُ خِسَالٌ بَيْنَنَا وسواءٌ قَبْرُ مُثْرٍ أَو مُقِلّ أَي خِسَاس، أَبُو عبيد، الحَطِئُ من النَّاس - الرُّذَال، وَقَالَ غَيره، أُخِذ من حَطَأْت بِهِ الأرضَ وَمِنْهَا اشْتِقاق الحُطِيْئة وَكَانَ دَمِيما، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَشَّل - مَرْذُول، ابْن السّكيت، الحارِضُ - الرَّذْل الفَسْل حَرَضَ يَحْرُضُ حَرْضا ويَحْرِضُ حُرُوضا وَقَالَ الحَرَض - الَّذِي لَا يُرْجَى خَيْرُه وَلَا يُخَاف شَرُّه وهم الحُرْضانُ والأَحْراض، أَبُو عَليّ، حارِضٌ وحَرَضٌ كخادِم وخَدَم أَي أَنه اسْم للْجَمِيع وَقيل الحَرَض مصدَر يُوصَف بِهِ الواحِد والاثنانِ والجميعُ بلفظٍ وَاحِد، ابْن دُرَيْد، رجل حَرِضٌ وَقد حَرَض نفْسَه يَحْرِضُها حَرْضا - أفْسَدها والمَحْروض - المَرْذُول وَالِاسْم الحَرَاضة والحُرُوض وَقد حَرُض، ابْن دُرَيْد، فلانٌ من حِشْوة بَنِي فلانِ - أَي رُذَالِهم وأَحْسَب أَن أحْشاءً الخَروُف من هَذَا اشْتِقاقُها وَقَالَ رجل دَنِعٌ من قوم دَنَعَةٍ - وَهُوَ رُذَال النَّاس وَقَالَ هُوَ من نَعِهم - أَي سَفِلَتهم، غَيره، رجل دَنَعةُ - لَا خَيْرَ فِيهِ وَقد دَنِعَ دَنَعا ودُنُوعا - أَرْفاغ النَّاس - سَفِلتُهم الواحِد رُفْع، ثَعْلَب، أصل الرُّفْع الوَسَخ فِي الظُّفُر وَغَيره وَمِنْه الحَدِيث كَيفَ يُنْزَلَ علَيَّ الوَحْيُ ورُفْع أَحَدِكم بَين ظُفُره وأنْمَلَته وَقد تقدم، غَيره، الحَزَاقِل - خشَارَة النَّاس والخَنَاسِرُ - رُذَال النَّاس ولِئَامُهم واحدهم خَنْسر وخَنْسَريٌّ، صَاحب الْعين، الوَخْش من النَّاس وغيرِهم - رُذَالتهم وصِغارهم اسْم يَقع على الوُحْدان من كلِّ شَيْء وَقد وَخُش وَخَاشةً ووُخُوشا، ابْن دُرَيْد، الوَخْش - الرَّدِيءُ من كل شَيْء، ابْن السّكيت، رجُل شَرَطٌ وَامْرَأَة شَرَطٌ وَقوم شَرَط - إِذا كانُوا من رُذَال النَّاس وَأنْشد: وجَدْت الناسَ غَيْرَ ابْنَيْ نِزَار وَلم أَذْمُمْهُمُ شَرَطاً ودُونَا وَقَالَ رَعَاع النَّاس وهَمَجُهم - صِغَارُهم وَأنْشد: يَعِيثُ فِيهِ هَمَجٌ هامِجُ

وأصل الهَمَج البَعُوض وَقيل الهَمَج من النَّاس الهَمَل الَّذِي لَا نِظَامَ لَهُ والرُّذَام والرَّذْم - المَرْذُول، ابْن دُرَيْد، القِشْبة - الخَسِيس يَمَانِيَة والهَنْجَبُوس - الخَسِيس الضَّعِيف وَرُبمَا سُمِّي الصِّغار من الناسِ حِسْكِلَة والخُنْدع والخُنْذُع - الخَسِيس فِي نَفْسه، صَاحب الْعين، الخامِلُ - الخَفِيُّ يُقَال هُوَ خامل الذِّكْر وَالصَّوْت وخَمَل يَخْمُلُ خُمولا وأَخْمَلْته، وَقَالَ، رجل فُسْكُول - متَأخِّر وَقد فَسْكَلَ والقُمَاش - رُذَال النَّاس من قَوْلك قَمَشْت أَقِمِش قَمْشا - إِذا كَنَسْت مَا على وَجْه الأَرْض، أَبُو زيد، رجل تَذْل من قوم أنْذال ونذُول وَرجل نذِيل سَمِيج - أَي نَذْلٌ سَمْج، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي تَزْدَرِيه فِي خِلْقته وعَقْله، ابْن دُرَيْد، القَبْثَرُ والقُبَاثِر والغَنْتَلُ والغُنَاتِل - الخَسِيس الخامل قَالَ وأَحْسَب النُّون زائِدة فَإِن كَانَت كَذَلِك فأَحْسَبه أُخِذ من الغَنَل - وَهُوَ كَثْرَة الشَّجَر والنَّخْل حَتَّى تَضلَّ مِنْهُ الأَرْض وَقد صَرَّفوا فِعْلة فَقَالُوا غَتِل الموضعُ يَغْتَلُ غَتَلا، وَقَالَ رجل نُوَمَةٌ - أَي خامِل، الأَصمعي، اللَّقِيطة - الرجُل المَهِين الرَّذْل وَالْمَرْأَة كَذَلِك يُقال إِنَّه لَسَقِيط وساقِطٌ وإنَّها لسَقِيطُةٌ لَقِيطةٌ وَإِذا أَفردوا الرجُلَ قَالُوا إِنَّه لَلقِيطةٌ وَتقول يَا مَلْقَطانُ يَعْنِي بِهِ الفشْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ابْن دُرَيْد، دَنَا يَدْنَأُ ودَنُؤَ دَنَاءةً فيهمَا - إِذا كَانَ لَا خَيْر فِيهِ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث البَطْن والفَرْج، غَيره، رجل مِفْلاق - دَنِئ رَذْل قَلِيل الشيءِ، ابْن دُرَيْد، الحَيْقَلُ - الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ والوابِطُ - الخَسِيس وَقد وَبَطْت حَظَّه وَبْطا - أخسَسْته، ابْن السّكيت، والجُعْبُوب - الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَأنْشد: تَجْلُوا أسِنَّتَها فِتْيانُ عادِيَةٍ لَا مُقْرِفِينَ وَلَا سُودٍ جَعَابِيبِ ابْن دُرَيْد، رجُل قَزَم من قَوْم قُزُم وقَزَامَى ورُبَّما قَالُوا أَقْزام والقَزَمُ - الردِيءُ من كل شَيْء، صَاحب الْعين، الساقِطُ - الدَّنيءُ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع سَقْطَى، ابْن السّكيت، الدُّسْمة - الدَّنِيء الساقِطُ وَهُوَ أَيْضا السَّاقِط فِي النِّسب، ابْن السّكيت، النِّقْز - الفَسْل الرَّديء من الرِّجال، ابْن دُرَيْد، هُوَ الرِّدِيءُ من كل شَيْء وَقد نَقِزَ نَقُز وَمِنْه قَوْلهم انْتَقز لهَ مالَه - أَي أعطَاهُ خَسِيسَه، صَاحب الْعين، رجل رِبْذَةٌ - لَا خَيْر فِيهِ، أَبُو عبيد، رجل راثِعٌ - يَرْضى من العَطِيَّة بالطَّفِيف ويَخادِنُ أَخْدانَ السُّوء وَقد رَثُع رَثَاعةً، صَاحب الْعين، الخَبِيت - الحَقِير الردِيء، قَالَ أَبُو سعيد السيرافي، الخَبِيتُ لغةُ قُرَيظةَ والنَّضِير وَمِنْه قَول الْيَهُودِيّ: يَنْفَع الطَّيِّبُ القَلِيلُ من الرِّزْ ق وَلَا يَنْفَع الكَثِير الخَبِيتُ قَالَ وَقَالَ الْخَلِيل للأصمعي هَهُنَا قَالَ الخَبِيت وَمن لغته أَن يُبْدِل الثاءَ تَاء فَقَالَ أَسأْت فِي العِبَارة لِأَنَّك أطلقت من لُغته أَن يُبُدَل الثَّاء تَاء فَعمَّمت بالبَدَل وَلَو كَانَ ذَلِك لَلَزِمه أَن يَقُول الكَثِير فِي الكَثِير وَأَنت تَرْويه الكَثِير وَإِنَّمَا الْجيد أَن تقولَ يُبْدلُون الثَّاء تَاء فِي أحرف مِنْهَا الخَبِيث، غَيره، القَرْثَعُ - الَّذِي يُدَنِّي فِي الكِسْبَة، ابْن السّكيت، هُوَ من زَمَعِهم وأصل الزَّمَع الرَّوَادِف الَّتِي خَلْف الظِّلْف فَيَقُول هُوَ من مآخِير القومِ لَيْسَ من صُدُورِهم وَلَا من سَرَوَاتِهم، أَبُو عبيد، بَنُو فلانٍ هَدَرَةٌ - أَي ساقِطُون لَيْسُوا بِشَيْء، ابْن السّكيت، هِدَرَة وهَدَرةٌ وَالْفَتْح أفصَحُ لِأَنَّهُ جمع هادِرٍ وَحكى بعضُهم هُدَرَة، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِن أَوْغادِهم وأَوْغابِهِم - أَي من أَنْذالهم وضُعفائِهم الْوَاحِد وَغْد ووَغْب وَأنْشد:

أَبَنِي لُبَيْنَي إنَّ أُمَّكُمُ أَمَةٌ وإنَّ أبَاكُمُ وَغْبُ صَاحب الْعين، الطَّغَام - رُذَال النَّاس وصِغَارُهم الواحدُ والجميعُ فِي ذَلِك سَواءٌ وَكَذَلِكَ هُوَ من الطَّيْرِ والسِّباع، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِنْ أَنْكاسِهِم والنِّكْس - الضَّعيف وَأَصله أَن يُنَكَّسَ أصلُ السهْم فيُؤْخذَ سِنْخُه الَّذِي كَانَ داخِلاً فِي السَّهْم فيُجْعلَ نَصْلا ويُجْعلَ النَّصْل سِنْخا فَلَا يكونُ كَمَا كَانَ أوّلَ مَرَّة يكونُ ضَعِيفا لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو عبيد، الرِّثَّة - الْخُشَارة والضُّعفاء من النَّاس وَكَذَلِكَ من هُوَ من المتاعِ الرَّدِيء وَهُوَ الرَّثُّ أَيْضا وَقد أَرْثَثْنا رِثَّةَ القومِ - جَمعْناها والرِّجَاج - الضُّعفاء من الناسِ والإِبِل وَأنْشد: أَقْبَلْن منِ نيرٍ ومِنْ سُوَاج بالقوِم قد مَلُّوا من الإِدْلاج ابْن السّكيت، الرِّجْرِجَة - شِرَار الناسِ، أَبُو عبيد، الشَّظَي من النَّاس - المَوالي والتُّبَّاع وَأنْشد: تَأَلَّبَت علَيْنا تَمِيم منْ شَظىً وصَمِيمِ ابْن الْأَعرَابِي، اللَّضْلاضُ - الذَّلِيل ولَضْلَضَته - الْتِفَاتُهُ ورجلٌ لَضٌّ - مَطَرَّد، ابْن السّكيت، هم سَواسيَةُ - إِذا اسْتَوَوْا فِي اللُّؤْم والخِسَّة وَأنْشد: وكَيْفَ تُرَجِّيها وَقد حالَ دُونَها سَوَاسِيَةٌ لَا يَغْفِرَونَ لَهَا ذَنْبا وَيُقَال هم سَوَاسٍ وسَوَاسِيَة وسَواءٌ وسِيَةٌ وَسَيَأْتِي تعليلُه فِي بَاب الاسْتواء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، القُمْعُوتُ - الَّذِي يَقُود على أَهْله والقُنْدُع والقُنْذُع والخُنْذُع - الْقَلِيل الغيرةِ على أَهله وَلَا أَحْسَبُه عربِيًّا مَحْضا والمَجْبُوس - الَّذِي يُؤْتَى طَائِعا يَعْنِي بِهِ عَن ذَلِك الفِعْل، قَالَ أَبُو عَليّ، كل ذَلِك يُعْنَى بِهِ الخَسِيس أَيَّةَ خِسَّة احْتمل والمثْفَرُ والمِثْفَار - الَّذِي يُؤْتَى، ابْن دُرَيْد، الدُّعْبوبُ - المَخَنَّث وَيُقَال لَهُ حَنَّاجِ لتَقَلُّبه وتَثَنِّيه من قَوْلهم حَنَجْت الحبْل - فَتَلْتُه، ابْن الْأَعرَابِي، الزُّحْلُوط - الخَسِيس، صَاحب الْعين، الكَشْخَانُ - الدَّيُّوث يُقَال لَا تُكَشَخْ فُلاناً وَهُوَ دَخِيل فِي كَلَام العَرَب، ابْن دُرَيْد، الفَرْنانُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ والطَّسِعُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ وَقد طَسِع طَسَعا وطَزِع طَزَعا فَهُوَ طَزِعٌ لغةٌ فِيهِ، أَبُو عبيد، الحَجْابُ - الصَّغِير وَقَالَ رجُل قِذَعْل - خَسيس، أَبُو حَاتِم، أَقَضَّ الرجلُ - تَتَبَّع مَدَاقَّ الأُمُور وأسَفَّ إِلَى خَسَائِسِها وَأنْشد: والخُلُقِ العَفِّ عَن الإِقْضِاضِ صَاحب الْعين، دَسَى يَدْسَى - نَقِيضُ زَكَا

المُتَسَلِّح من الرِّجَال والمُتَحَزِّم

المخصص

غير وَاحِد رجُل سالِحُ ذُو سلَاح ومُتَسَلح داخلُ فِي السِّلاح أَبُو عبيد المُدَجَّج اللابس السِّلاح التامُّه ابْن السّكيت هُوَ المُدَجِّج والمُدَجَّج وَقد تَدَجَّج دخل فِي سِلاحه أَبُو عبيد الشَّاكُّ السِّلاح مثلُه ابْن السّكيت هُوَ الدَّاخِل فِي السِّلاح أجمعَ والشِّكَّة السِّلاح أَبُو عبيد الشَّاكِي والشَّائِكُ ذُو الشَّوْكَة والحَدْ فِي سِلاحه وَقَالَ فِي بَاب المقلوب هُوَ شاكِي السِّلاح وشائِكُ السِّلاح قَالَ وَإِنَّمَا يُقال شاكِي إِذا أردْت مَعْنى فاعِل فَإِن أردْت مَعْنَى فَعَل قلت هُوَ شاكُ السِّلاح قَالَ أَبُو عَليّ لَيْسَ هَذَا بحَسَن من العِبَارة لِأَن الفِعْل لَا يَنْقَلِب لَهُ بِناءث بمُضِيّ وَلَا أَتى وَلَا مَا بينَهُما وكأَنَّ أَبَا عبيد عَنى بفاعِل الاستِقْبال وَإِنَّمَا شائِك من الشَّوْكَة وشاكُّ من الشِّكَّة قَالَ فَأَما قولُهم شاكُ السِّلاَح مُخفَّف فقد يصلح أَن يكونَ فاعِلاً ذهبَتْ عينُه وَأَن شكونَ فَعِلا كَمَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي خافٍ وصافٍ وَنَحْوه وعَلى أَي المعتقَدَيْن حقرتَه فبالواو لنه من الشَّوْكة صَاحب الْعين شَكَّ فِي السِّلاَح يَشُكُّ شَكَّا دخَل أَبُو عبيد الكَمِيُّ مثلُ الشَّاكِّ أَو نحوِه قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو زيد وَالْجمع أَكْمَاء وَقد تقدَّم أَنه الشُّجَاع عَليّ فَأَما الكُمَاة فجمْع كام وَهُوَ الَّذِي يَكْمِي نَجَادته أَي يَكْتُمْها وَلَيْسَ بِجمع كَمِيِّ كَمَا أَن سَرَاةُ لَيْسَ جمع سَرِيِّ بِدَلِيل قَوْلهم سَرَواَت أَبُو عبيد المُؤْدِيِ الشَّاكُّ فِي السِّلاَح ابْن السّكيت رجل مُؤْدٍ كاملُ الأَدَاة من السِّلاَح قَالَ رجل مُتَلَبِّب مُتَحَزِّم بالسِّلاَح وَأنْشد
(واستَلأُ مَا وتلَبَّبُوا ...
إنَّ التَّلَبُّب للمُغِير)


وَقَالَ رجلُ كافرُ شاكِّ فِي السِّلاَح وَقيل هُوَ الَّذِي لَبِس فوقَ دِرْعه ثوبا قد كَفَر فوقَ دِرْعه وكلُّ من غَطَّى فقد كَفَره وَمِنْه قيل للَّيْل كافِر لِأَنَّهُ يَسْتُر بظلمته ويُغَطِّي وَأنْشد
(فَتَذَكَّرا ثَقَلاً رَئِيداً بَعْدَما ...
أَلْقَت ذُكَاء يَمِينِها فِي كافِرِ)


وَمِنْه سُمِّي الكافِرُ كافِراً لأنَّ سَتَر نِعَم الله الكافِرُ أَيْضا السَّحاب ويُقال رضمَادُ مَكْفُور أَي نَسَفَت عَلَيْهِ الرِّياحُ الترابَ حَتَّى واراه وَأنْشد
(قَدْ دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكْفُور ...
مُكْتَئِب اللونِ مَرِيح مَمْطُور)


وَأنْشد أَيْضا
(فَوَرَدَت قَبْل انْبلاجِ الفَجْرِ ...
وابنُ ذُكَاءَ كامِنُ فِي كَفْرِ)


ابْن ذُكاء الصُّبْح وَقَوله فِي كَفْر أَي فِيمَا يُواريه من سَوَاد اللَّيْل وَقد كَفَر مَتاعَه أوْعاه والمُكَفَّر المُوثَق بالحَدِيد وَقَالَ أَبُو عَليّ الكَفْر القَرْية سُمِّيَت لاجْتِماع النَّاس فِيهَا وَمَا سُتِر فقد جُمِع وَمِنْه الحَدِيث
(تُخْرِجُكُم الرُّوم مِنْها كَفْراً كَفْراً)
أَبُو زيد رجُل أحْرَدُ إِذا ثَقُلَت عَلَيْهِ الدِّرْع فَلم يُطِق الانْبِسَاطَ فِي المَشْيِ وَقد حَرِدَ حَرَداً صَاحب الْعين تَقَلَّت السيفَ حَمَلْته أَبُو حَاتِم أبْطَنَ الرجلُ كَشْحَه سَيْفَه وبسَيْفِه جَعَلَه بِطَانَته ابْن السّكيت المُقَنَّع الَّذِي عَلَيْهِ بَيْضَةُ ابْن دُرَيْد ظاهَرَ الرجُل بَيْن دِرْعَيْن لَبِس إحداهُما على الأُخْرَى فَأَما المُتَسَلَّحِ المأخوذُ ص 2 ِفَته من أَسمَاء السِّلاَح فقد تقدَّم ذكرهُ مَعهَا

6497- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6497- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار
ع: عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن رجال من قومه الأنصار.
(2090) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار، قال: " لما بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحرة ...
"
.
وذكر الحديث
بتشديد الجيم، وضبطه عبد الغنيّ بالمهملة قال الأمين: الأكثر على أنه بالجيم، ابن عنفوة- بنون وفاء- الحنفيّ.
ذكره ابن أبي حاتم، فقال: قدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في وفد بني حنيفة، وكانوا بضعة عشر رجلا فأسلموا، سمعت أبي يقول ذلك.
قلت: لكنه ارتد وقتل على الكفر،
فروى سيف بن عمر في الفتوح، عن مخلد بن قيس البجلي، قال: خرج فرات بن حيّان، والرّجال بن عنفوة، وأبو هريرة من عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «لضرس أحدهم في النّار أعظم من أحد، وإنّ معه لقفا غادر»
«1» . فبلغهم ذلك إلى أن بلغ أبا هريرة وفراتا قتل الرجال فخرّا ساجدين.
وروى الواقديّ عن رافع بن خديج، قال: كان في الرّجال بن عنفوة من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم شيء عجيب، فخرج علينا يوما والرّجال معنا جالس، فقال: أحد هؤلاء النفر في النّار، قال رافع: فنظرت فإذا هم أبو هريرة، وأبو أروى، والطّفيل بن عمرو، والرّجال، فجعلت انظر وأتعجب، فلما ارتدّت بنو حنيفة سألت ما فعل الرّجال؟ فقالوا: افتتن وشهد لمسيلمة أنّ رسول اللَّه أشركه في الأمر، فقلت: ما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هو الحق قالوا: وكان الرّجال يقول كبشان انتطحا فأحبّهما إلينا كبشنا- يعني مسيلمة، ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
الراء بعدها الدال

التّعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند

الإصابة في تمييز الصحابة

54- تعريف أولي التّقدير بمراتب الموصوفين بالتّدليس.
بتشديد الجيم، وضبطه عبد الغنيّ بالمهملة قال الأمين: الأكثر على أنه بالجيم، ابن عنفوة- بنون وفاء- الحنفيّ.
ذكره ابن أبي حاتم، فقال: قدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في وفد بني حنيفة، وكانوا بضعة عشر رجلا فأسلموا، سمعت أبي يقول ذلك.
قلت: لكنه ارتد وقتل على الكفر،
فروى سيف بن عمر في الفتوح، عن مخلد بن قيس البجلي، قال: خرج فرات بن حيّان، والرّجال بن عنفوة، وأبو هريرة من عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «لضرس أحدهم في النّار أعظم من أحد، وإنّ معه لقفا غادر»
«1» . فبلغهم ذلك إلى أن بلغ أبا هريرة وفراتا قتل الرجال فخرّا ساجدين.
وروى الواقديّ عن رافع بن خديج، قال: كان في الرّجال بن عنفوة من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم شيء عجيب، فخرج علينا يوما والرّجال معنا جالس، فقال: أحد هؤلاء النفر في النّار، قال رافع: فنظرت فإذا هم أبو هريرة، وأبو أروى، والطّفيل بن عمرو، والرّجال، فجعلت انظر وأتعجب، فلما ارتدّت بنو حنيفة سألت ما فعل الرّجال؟ فقالوا: افتتن وشهد لمسيلمة أنّ رسول اللَّه أشركه في الأمر، فقلت: ما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم هو الحق قالوا: وكان الرّجال يقول كبشان انتطحا فأحبّهما إلينا كبشنا- يعني مسيلمة، ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
الراء بعدها الدال
النحوي، اللغوي، المفسر: أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن صالح المعروف بابن أبي الرجال الصنعاني.
ولد: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف.
من مشايخه: القاضي أحمد بن زيد الهبل، والعلامة محمد بن إسماعيل الأمير، والعلامة محسن بن إسماعيل الشامي وغيرهم.
من تلامذته: العلامة الحسن بن إسماعيل المغربي، والعلامة القاسم بن يحيى الخولاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البدر الطالع: "برع في جميع المعارف وهو شيخ مشايخنا .. له اليد الطولى في النحو والصرف والمعاني والبيان والأصول والتفسير ومشاركة فيما عدا ذلك".
ثم قال: "وقد اتصل المترجم له بالإمام المهدي للعباس بن الحسين (¬1) رحمه الله ليقرئ أولاده فيما يحتاجون إليه من العلم، ثم ارتفعت درجته عند
¬__________
*تاريخ بغداد (4/ 205)، معرفة القراء (1/ 316)، غاية النهاية (1/ 62).
*البدر الطالع (1/ 61 - 62)، معجم المفسرين (1/ 41)، وفيه ترجمة لابن أبي الرجال المفسر الذي اسمه أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد المترجم أعلاه وجعل وفاته وولادته لأحمد بن صالح بن محمد بن علي جد المترجم له أعلاه، انظر البدر الطالع (1/ 59) و (1/ 61).
(¬1) هو الإمام المهدي لدين الله عباس بن الحسين بن القاسم ولد سنة (1131 هـ) وتوفي سنة (1189 هـ): وهو إمام زيدي يماني. انظر الأعلام (3/ 260) والبدر الطالع (1/ 310).

الإمام، وكان يجالسه ويحادثه، ويأخذ عنه من فوائده .. "
أ. هـ.
• معجم المفسرين: "عالم زيدي" أ. هـ.
• قلت: والزيدية: "فرفة رئيسية من فرق الشيعة ينسبون إلى زيد بن علي بن الحسين ابن أبي طالب، حصروا الإمامة في أولاد فاطمة الزهراء .. من معتقدات الزيدية أن الباري عزَّ وجلَّ لا كالأشياء، ولا تشبهه الأشياء وإن أعمال العباد مخلوقة لله، خلقها وأبدعها واخترعها بعد أن لم تكن، فهي محدثة له مخترعة .. الخ" أ. هـ. كتاب "جامع الفرق والمذاهب الإسلامية" (107).
وفاته: سنة (1191 هـ) إحدى وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير الكشاف للزمخشري".

صفة صف الرجال والنساء خلف الإمام

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة صف الرجال والنساء خلف الإمام:
يلي الإمام الرجال في الصف الأول الكبار والصغار، وتصف النساء جميعاً خلف الرجال، ويشرع في صفوف النساء ما يشرع في صفوف الرجال من إكمال الصف الأول فالأول، وسد الفرج، وتسوية الصفوف ... الخ.
* إذا صلَّت النساء جماعة وحدهن فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال، ولا يجوز أن تصف النساء أمام الرجال أو يصف الرجال خلف النساء إلا لضرورة من زحام ونحوه، وإن وقفت المرأة في صف الرجال للضرورة من زحام ونحوه وصلّت لم تبطل صلاتها ولا صلاة من خلفها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (440).

المبحث الأول حكم الاعتكاف للرجال والنساء

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: حكم الاعتكاف للرجال
الاعتكاف سنةٌ للرجال.
الأدلة:
أولاً: من السنة:
1 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير .. ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف، فليعتكف. فاعتكف الناس معه)). أخرجه مسلم (¬1)
وجه الدلالة:
أن اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم يدل على السنية، وتعليقه الاعتكاف على من أحب ذلك يدل على عدم الوجوب (¬2).
ثانياً: الإجماع:
أجمع العلماء على أن الاعتكاف سنةٌ وليس بواجب، وقد حكى الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬3)، وابن عبدالبر (¬4)، والنووي (¬5)
¬_________
(¬1) رواه مسلم (1167).
(¬2) قال ابن قدامة: (ومما يدل على أنه سنةٌ, فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومته عليه, تقرباً إلى الله تعالى, وطلباً لثوابه, واعتكاف أزواجه معه وبعده, ويدل على أنه غير واجبٍ أن أصحابه لم يعتكفوا , ولا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم به إلا من أراده) ((المغني)) (3/ 62).
(¬3) قال ابن المنذر: (وأجمعوا على أن الاعتكاف لا يجب على الناس فرضاً إلا أن يوجبه المرء على نفسه، فيجب عليه) ((الإجماع)) (ص50).
(¬4) قال ابن عبدالبر: (وأجمع علماء المسلمين على أن الاعتكاف ليس بواجبٍ وأن فاعله محمودٌ عليه مأجورٌ فيه) ((التمهيد)) (23/ 52).
(¬5) قال النووي: ( .. فالاعتكاف سنةٌ بالإجماع ولا يجب إلا بالنذر بالإجماع) ((المجموع)) (6/ 475). وقال أيضاً: (وقد أجمع المسلمون على استحبابه، وأنه ليس بواجب) ((شرح صحيح مسلم)) (8/ 67). وقال ابن قدامة: (ولا نعلم بين العلماء خلافاً في أنه مسنون) ((المغني)) (3/ 62). وقال القرطبي: (وأجمع العلماء على أنه ليس بواجب، وهو قربةٌ من القرب، ونافلةٌ من النوافل، عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأزواجه، ويلزمه إن ألزمه نفسه) ((الجامع لأحكام القرآن)) (2/ 333). وقال ابن حجر: (وليس بواجبٍ إجماعاً) ((فتح الباري)) (4/ 271).

المطلب الأول حكم الاعتكاف للرجال

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: حكم الاعتكاف للرجال
الاعتكاف سنةٌ للرجال.
الأدلة:
أولاً: من السنة:
1 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير .. ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف، فليعتكف. فاعتكف الناس معه)). أخرجه مسلم (¬1)
وجه الدلالة:
أن اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم يدل على السنية، وتعليقه الاعتكاف على من أحب ذلك يدل على عدم الوجوب (¬2).
ثانياً: الإجماع:
أجمع العلماء على أن الاعتكاف سنةٌ وليس بواجب، وقد حكى الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬3)، وابن عبدالبر (¬4)، والنووي (¬5)
¬_________
(¬1) رواه مسلم (1167).
(¬2) قال ابن قدامة: (ومما يدل على أنه سنةٌ, فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومته عليه, تقرباً إلى الله تعالى, وطلباً لثوابه, واعتكاف أزواجه معه وبعده, ويدل على أنه غير واجبٍ أن أصحابه لم يعتكفوا , ولا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم به إلا من أراده) ((المغني)) (3/ 62).
(¬3) قال ابن المنذر: (وأجمعوا على أن الاعتكاف لا يجب على الناس فرضاً إلا أن يوجبه المرء على نفسه، فيجب عليه) ((الإجماع)) (ص50).
(¬4) قال ابن عبدالبر: (وأجمع علماء المسلمين على أن الاعتكاف ليس بواجبٍ وأن فاعله محمودٌ عليه مأجورٌ فيه) ((التمهيد)) (23/ 52).
(¬5) قال النووي: ( .. فالاعتكاف سنةٌ بالإجماع ولا يجب إلا بالنذر بالإجماع) ((المجموع)) (6/ 475). وقال أيضاً: (وقد أجمع المسلمون على استحبابه، وأنه ليس بواجب) ((شرح صحيح مسلم)) (8/ 67). وقال ابن قدامة: (ولا نعلم بين العلماء خلافاً في أنه مسنون) ((المغني)) (3/ 62). وقال القرطبي: (وأجمع العلماء على أنه ليس بواجب، وهو قربةٌ من القرب، ونافلةٌ من النوافل، عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأزواجه، ويلزمه إن ألزمه نفسه) ((الجامع لأحكام القرآن)) (2/ 333). وقال ابن حجر: (وليس بواجبٍ إجماعاً) ((فتح الباري)) (4/ 271).

الوارثون من الرجال على سبيل التفصيل خمسة عشر، وهم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الوارثون من الرجال على سبيل التفصيل خمسة عشر، وهم:
الابن وابنه وإن سفل بمحض الذكور، والأب والجد وإن علا بمحض الذكور، والأخ الشقيق، والأخ لأب، والأخ لأم، وابن الأخ الشقيق وابن الأخ لأب وإن نزلا بمحض الذكور، والزوج، والعم الشقيق وإن علا، والعم لأب وإن علا، وابن العم الشقيق وابن العم لأب وإن نزلا بمحض الذكور، والمعتق وعصبته.
كل ما عدا هؤلاء من الذكور فمن ذوي الأرحام كالأخوال، وابن الأخ لأم، والعم لأم، وابن العم لأم ونحوهم.

يجوز للضرورة غزو النساء مع الرجال للخدمة.

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* يجوز للضرورة غزو النساء مع الرجال للخدمة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأُم سُليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى. متفق عليه (¬1).
* يستحب تشييع الغزاة والدعاء لهم، والخروج لاستقبالهم عند العودة من الغزو.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3811)، ومسلم برقم (1810)، اللفظ له.

الخلافة والإمامة للرجال دون النساء

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الخلافة والإمامة للرجال دون النساء:
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارساً ملَّكوا ابنة كسرى قال: ((لن يُفلح قوم وَلَّوا أمرهم امرأة)). أخرجه البخاري (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (7099).
أي كل راو من رواة ذلك الحديث ثقة ؛ هذا هو الأصل في إطلاق هذه العبارة النقدية ، ولكن قد يحصل فيها شيء من توسع وتجوز كما يُعلم مما يأتي في (رواه جماعة ثقات حفاظ) ، وذلك بأن يكون بعضهم موثقاً توثيقاً غير مقنع ، أو بعضهم يكون صدوقاً فقط ؛ وكذلك قولهم (رواته ثقات).
قال المعلمي في (التنكيل) (ص586-587) في معرض جمعه بين كلمتين للدارقطني قد يُدعى فيهما التباين:
(الوجه الثاني: أن قول المحدث "رواه جماعة ثقات حفاظ " ثم يعدهم لا يقتضي أن يكون كل من ذكره بحيث لو سئل عنه ذاك المحدث ، وحده ، لقال: "ثقة حافظ" ؛ هذا ابن حبان قصد أن يجمع الثقات في كتابه ، ثم قد يذكر فيهم من يليّنه هو نفسه في الكتاب نفسه(1) وهذا الدارقطني نفسه ذكر في (السنن) (ص35) حديثاً فيه مسح الرأس ثلاثاً وهو موافق لقول أصحابه الشافعية ثم قال: ((خالفه جماعة من الحفاظ الثقات ...)) فعدهم وذكر فيهم شريكاً القاضي ، وأبا الأشهب جعفر بن الحارث ، والحجاج بن أرطأة ، وجعفر الأحمر ، مع أنه قال (ص 132): ((شريك ليس بالقوي فيما يتفرد به)) وجعفر بن الحارث لم أر له كلاماً فيه ولكن تكلم فيه غيره من الأئمة كابن معبن والنسائي ؛ وحجاج بن أرطأة قال الدارقطني نفسه في مواضع من (السنن): ((لا يحتج به)) ، وفي بعض المواضع: ((ضعيف)) ؛ وجعفر الأحمر اختلفوا فيه ، وقال الدارقطني كما في (التهذيب): ((يعتبر به)) وهذا تليين كما لا يخفى.
ونحو هذا قول المصنف: ((شيوخي كلهم ثقات)) أو ((شيوخ فلان كلهم ثقات)) فلا يلزم من هذا أن كل واحد منهم بحيث يستحق أن يقال له بمفرده على الإطلاق: ((هو ثقة)) ، وإنما إذا ذكروا الرجل في جملة من أطلقوا عليهم ثقات ، فاللازم أنه ثقة في الجملة ، أي له حظ من الثقة.
وقد تقدم في القواعد أنهم ربما يتجوزون في كلمة ((ثقة)) فيطلقونها على من هو صالح في دينه وإن كان ضعيف الحديث أو نحو ذلك.
وهكذا قد يذكرون الرجل في الجملة من أطلقوا أنهم ضعفاء وإنما اللازم أن له حظاً ما من الضعف ، كما تجدهم يذكرون في كتب الضعفاء كثيراً من الثقات الذين تُكلم فيهم أيسر كلام). انتهى كلام العلامة المعلمي رحمه الله.
__________
(1) علق الشيخ الألباني رحمه الله على هذا الموضع بقوله: "قلت: وذلك أنه يصف بعض من يورده في ((الثقات)) بصفة تدل على أنه ضعيف من قبل حفظه كقوله في عبيد الله بن الأخنس: ((يخطيء كثيراً)). وقوله في عبيد الله بن سعيد بن مسلم وغيره: ((يخطيء)) ، وهما عنده بمعنى واحد ، فإنه أورد ابن مسلم هذا في ((الضعفاء)) أيضاً فقال: ((كثير الخطأ فاحش الوهم ...)) وكقوله في علي بن هاشم بن البريد (( ... وروى المناكير عن المشاهير)). وقد يقول في بعض (ثقاته): ((يخطيء أحياناً ، يعتبر حديثه ...)) كما سيأتي في ترجمة (قطن) من الكتاب رقمها (2) ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت