تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُرْجانِيَّةُ:
مثل الذي قبله منسوب، هو اسم لقصبة إقليم خوارزم: مدينة عظيمة على شاطئ جيحون، وأهل خوارزم يسمّونها بلسانهم كركانج فعرّبت إلى الجرجانية، وكان يقال لمدينة خوارزم في القديم فيل ثم قيل لها المنصورة، وكانت في شرقي جيحون فغلب عليها جيحون وخرّبها، وكانت كركانج هذه مدينة صغيرة في مقابلة المنصورة من الجانب الغربي فانتقل أهل خوارزم إليها وابتنوا بها المساكن ونزلوها، فخربت المنصورة جملة حتى لم يبق لها أثر وعظمت الجرجانية، وكنت رأيتها في سنة 616 قبل استيلاء التتر عليها وتخريبهم إياها، فلا أعلم أني رأيت أعظم منها مدينة ولا أكثر أموالا وأحسن أحوالا، فاستحال ذلك كلّه بتخريب التتر إياها حتى لم يبق فيما بلغني إلّا معاملها، وقتلوا جميع من كان بها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جرجاني
نسبة إلى جِرْجَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
برجاني
عن العبرية بمعنى برجوازي أرستقراطي والياء للنسب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للجرجاني
وهو: أبو محمد. أخرجه: من الصحيحين، من حديث: أبي بكر: أحمد بن منصور المغربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوسط الجرجاني
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الشريف، نور الدين: علي بن إبراهيم الشيرازي، تلميذ: الشريف الجرجاني.
المتوفى: بالمدينة، سنة اثنتين وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: السيد الشريف الجرجاني، وسعد الدين التفتازاني
في استعارة قوله - سبحانه وتعالى -: (أولئك على هدى من ربهم...) الآية. في مجلس تيمور. فظهر السيد عليه لفصاحته، وطلاقة لسانه؛ وكان لسان السيد أفصح من قلمه، والتفتازاني بالعكس، والأفاضل في التفضيل بينهما على قسمين، والأكثر في جانب السعد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: غياث الدين جمشيد، والسيد الشريف الجرجاني
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ الجرجاني
وهو: عبد الرحمن بن عبد الرزاق السعدي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجرجانية في النحو
هي الجمل. للشيخ عبد القاهر. وسيأتي. |
|
الجرجانيات
مسائل. رواها: علي بن صالح الجرجاني، عن محمد بن الحسن. |
سير أعلام النبلاء
|
شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:
3374- شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ 1: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ البَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ. تفقَّه بِأَبِي الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَهُوَ مِنْ مشَايخِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ. وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ. درَّس بِبَغْدَادَ. وتوفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وهو من أساطين المذهب. 3375- الجُرْجَاني 2: الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ, المُحْتَسِبُ, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ, وَطَائِفَةٍ. أَخذَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ. توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ أَيْضاً. فأمَّا القَاضِي عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ الأَدِيبُ فسيَأْتِي. 3376- السِّيْرَافِيّ 3: العلَّامة, إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ السِّيْرَافِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ, وَنَحْوِيُّ بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَابنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأزهر. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 325"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 427"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 56". 2 ترجمته في تاريخ جُرْجَان للسهمي "276"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 341"، والأنساب للسمعاني "7/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 95"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 162"، والعبر "2/ 347"، ولسان الميزان "2/ 218"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65". |
سير أعلام النبلاء
|
الجرجاني، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني:
3635- الجُرْجَاني 1: القَاضِي العَلاَّمَة، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العزيز الجرجاني، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ الشَّاعِرُ، صَاحِبُ الدِّيْوَانِ المَشْهُوْرِ. وَلِي القَضَاءَ فحُمِدَ فِيْهِ، وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ وَيدٍ طُوْلَى فِي برَاعَة الخطِّ. ورد نَيْسَابُوْر فِي صِباهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, وَسَمِعَ الحَدِيْث. وَقَدْ أَبَانَ عَنْ علمٍ غَزِيْرٍ فِي كِتَاب "الوسَاطَة بَيْنَ المُتَنَبِّي وَخُصومه"، وَلِيَ قَضَاء الرَّيِّ مُدَّة. قَالَ الثَّعَالِبِيُّ: هُوَ فردُ الزَّمَان، وَنَادرَةُ الْفلك، وَإِنسَانُ حدقَةِ العِلْم، وقبَّة تَاج الأَدبِ، وَفَارسُ عَسْكَر الشِّعْرِ، يَجمع خطَّ ابْنِ مُقْلَة إِلَى نَثرِ الجَاحظ إِلَى نَظم البُحترِي. قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ تِيكَ الأَبيَات الفَائِقَة: يَقُوْلُوْنَ لِي فيكَ انقباضٌ وَإِنَّمَا ... رأَوا رَجُلاً عَنْ موقفِ الذّلّ أحجما مَاتَ بالريِّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ونُقِلَ تَابوتُه إِلَى جُرْجَانَ. وَلَهُ تَفْسِيْرٌ كَبِيْر، وَكِتَاب "تَهْذِيْبِ التَّارِيْخِ". قَالَ الثَّعَالِبِيّ: ترقَّى مَحلُّ أَبِي الحَسَنِ إِلَى قَضَاء القُضَاة، فَلَمْ يعزلْه إلَّا مَوْتُه. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الآبِي فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ هَذَا القَاضِي لَمْ يَرَ لِنَفْسِهِ مثلاً وَلاَ مُقَارباً، مَعَ العفَّة وَالنَزَاهَةِ وَالعَدْل وَالصّرَامَة. توفِّي فِي الثَّالِث وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَة 396، وَوَهِمَ ابْنُ خَلِّكَانَ، وصحَّحَ أَنَّهُ توفِّي سَنَةَ 366. وَإِنَّمَا ذَاكَ آخَرُ وَهُوَ: المحدِّث أَبُو الحَسَنِ: 3636- عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ 2: نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ. حدَّث عَنْ الفَرَبْرِي بِالصَّحِيْح، وَعَنْ أَبِي بِشْر المُصْعَبِيّ. وهَّاه الحَاكِم، وَقَالَ: ظَهرت مِنْهُ المُجَازفَة فتُرك، وحدَّثنا بِالعَجَائِب عن المُصْعَبِيّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "277"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 221"، ومعجم الأدباء "14/ 14"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 426"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 56". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194". |
سير أعلام النبلاء
|
3802- الجرجاني 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَان، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم ابن جَعْفَرٍ اليَزْدِيّ الجُرْجَانِيّ، صَاحِبُ تِلْكَ "الأَمَالِي الأَرْبَعِيْنَ". وُلِدَ بِجُرْجَانَ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَنَشَأَ بِنَيْسَابُوْرَ، فسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ القَطَّان، والعباس بن محمد ابن قُوهيَار، وَحَاجِبُ بنُ أَحْمَدَ الطُّوْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّدَابَاذِي، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّار، وَالحَسَنَ بن يَعْقُوْبَ البُخَارِيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ سُلَيْم القَاضِي، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بن عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَسْنَابَاذِي، وَأَبُو مَسْعُوْد سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ، وَأَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الوَهَّابِ بنَ مَنْدَةَ، وَسَهْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الغَازِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَرَا، وَمَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرٍ الكَوْسَج، والرئيس القاسم ابن الفَضْلِ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَرَجَاءُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ قَوْلويه، وَآخَرُوْنَ. وَهَذَا السِّمْسَار خَاتمتُهُم، حَدِيْثُهُ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ فِي "الثقفيَّات". وَقَعَ لِي مِنْ أَمَاليه أَرْبَعَةُ مَجَالِس. مَاتَ بِأَصْبَهَانَ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة، عَنْ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمَذَانِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَأْمُوْنِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ القَطَّان، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَر، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاوُوس، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا اشتَدَّ الحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" 2. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 99"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 187". 2 صحيح: أخرجه من طرق عن أبي هريرة: مالك "1/ 16"، والشافعي "1/ 48، 49"، وابن أبي شيبة "1/ 334، 325"، وعبد الرزاق "2048"، "2049"، "2051"، والحميدي "942"، وأحمد "2/ 229، 256، 266، 318، 348، 393، 394، 462، 501، 507"، والبخاري "533"، "534"، "536" ومسلم "615"، وابن الجارود "156"، والطحاوي "1/ 187"، والبغوي "364". وورد من حديث المغيرة بن شعبة: عند ابن ماجه "680"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 187" والطبراني في "الكبير" "20/ 949" = |
سير أعلام النبلاء
|
اللالكائي، الخرجاني:
3901- اللالكائي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ، المُفْتِي أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ، الطَّبَرِيُّ الرَّازِيُّ، الشَّافِعِيُّ اللاَّلْكَائِيُّ، مُفِيْدُ بَغْدَاد فِي وَقْتِهِ. سَمِعَ: عِيْسَى بنَ عَلِيٍّ الوَزِيْر، وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَجَعْفَر بن فَنَّاكِي الرَّازِيّ، وَأَبَا الحَسَنِ بن الجُنْدِي، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ القَصَّار، وَالعَلاَء بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَبَا أَحْمَد الفَرَضِيّ، وَعِدَّة. وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِدٍ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: وَابنُهُ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيْثِيّ، وَمَكِّيٌّ الكَرَجِيُّ السَّلاَّر، وَعِدَّة. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي السُّنَّة، وَعَاجلَتْهُ المَنيَّة، خَرَجَ إِلَى الدِّيْنَوَر، فَأَدركه أَجلُه بِهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَدَّاء العُكْبَرِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ هِبَةَ اللهِ الطَّبَرِيَّ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَر لِي. قلت: بِمَاذَا؟ فَقَالَ كلمَة خفيَّة: بِالسُّنَّة. وَقَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ: لَمْ يخرج عَنْهُ شَيْءٌ مِنَ الحَدِيْثِ إلَّا اليَسِيْر. قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيّ كِتَابهُ فِي "شَرْح السُّنَّة". 3902- الخَرْجَانِيُّ 2: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الثِّقَةُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، الأَصْبَهَانِيُّ الخرجاني، الرجل الصالح. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 70"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 34"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 986"، والعبر "3/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 211". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 231"، والأنساب للسمعاني "5/ 75". |
سير أعلام النبلاء
|
أتسز، الجرجاني:
4310- أتسز 1: ابن أَوَقَ الخُوَارِزْمِيُّ، صَاحِبُ دِمَشْقَ، مِنْ كِبَارِ مُلُوْكِ الظُّلْمِ. قَالَ هِبَةُ اللهِ بن الأَكْفَانِي: غلتِ الأَسعَارُ فِي سَنَةِ حِصَار المَلك أَتْسِز دِمَشْقَ وَبلغت الغرَارَةُ أَزْيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ دِيْنَاراً ثُمَّ تَمَلَّكَ البلدَ صُلْحاً وَنَزَلَ فِي دَارِ الإِمَارَةِ داخل بَابِ الفَرَادِيْس وَخَطَبَ لِلمُقْتَدِي بِاللهِ العَبَّاسِيّ وَقُطعت دَعْوَةُ المِصْرِيّين وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر: وَلِيَ أَتْسِز دِمَشْق بَعْد حصَاره إِيَّاهَا دفعَات وَأَقَامَ الدَّعوَةَ العَبَّاسِيَّةَ وَتغلَّب عَلَى أَكْثَر الشَّام وَقصد مِصْر ليَأْخذهَا فَلَمْ يَتمَّ ذَلِكَ ثُمَّ جهَّز المِصْرِيّون إِلَى الشَّامِ عَسْكَراً ثقيلاً سَنَة إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ فَعَجَزَ عَنْهُم وَاسْتنجد بتَاج الدَّوْلَة تُتُش فَقَدم تُتُش دِمَشْقَ وَغلبَ عَلَيْهَا وَقُتِلَ أَتْسِز فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ وَتَم الأَمْر لِتُتُش وَكَانَ أَتْسِز قَدْ أَنْزَل جُنده فِي دُورِ النَّاس وَاعْتَقَلَ مِنَ الرُّؤَسَاء جَمَاعَةً وَشَمَّسهم بِمرج رَاهط حَتَّى افْتدوا أَنْفُسَهم بِمَالٍ كَثِيْر وَنزح جَمَاعَةٌ مِنْهم إِلَى طرَابُلُس. وَقَدْ قَتَلَ بِالقُدس خلقاً كَثِيْراً مِنْهم قَاضِيهَا وَفَعَلَ العظَائِم حَتَّى قلعه الله تَعَالَى. وَالعَامَّة تسميه أقسيس. 4311-الجرجاني 2: شَيْخُ العَرَبِيَّة أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ القَاهِرِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُرْجَانِيُّ. أَخَذَ النَّحْو بِجُرْجَان عَنْ أبي الحسين محمد بن حسن بن أخت الأستاذ أبي علي الفارسي. وَصَنَّفَ شرحاً حَافلاً لِلإِيضَاح يَكُوْن ثَلاَثِيْنَ مجلداً، وَلَهُ "إِعجَاز القُرْآن" ضَخْم، وَ"مُخْتَصَر شرح الإِيضَاح" ثَلاَثَة أَسفَار وَكِتَاب "العوَامل المائَة" وَكِتَاب المِفْتَاح وَفسّر الفَاتِحَة فِي مُجَلَّد وَلَهُ "الْعمد فِي التَّصرِيف" وَ"الْجمل" وَغَيْر ذَلِكَ. وَكَانَ شَافعيّاً، عَالِماً، أَشعرِيّاً، ذَا نُسُكٍ وَدين. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ وَرِعاً قَانِعاً دَخَلَ عَلَيْهِ لِصّ فَأَخَذَ مَا وَجد وَهُوَ يَنظر وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَمَا قَطَعَهَا. وَكَانَ آيَة فِي النَّحْوِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقِيْلَ: سنة أربع وسبعين، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 252 و 266و 269" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 87". 2 ترجمته في العبر "3/ 277"، وفوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي 2/ 369"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 149"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 340". |
سير أعلام النبلاء
|
الجرجاني، الطريثيثي:
4509- الجُرْجَاني 1: القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الجُرْجَانِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ حَمْزَةَ بنَ يُوْسُفَ السَّهْمِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الخَنْدَقِي، وَأَصْحَابَ ابْنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيلِيَّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ بنِ مَسْرُوْر، وَعَبْدِ الغَافِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ، وَهَذِهِ الطَّبَقَة. وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَكَانَ ذَا حِفْظٍ وَفَهْمٍ، جمع كِتَاباً فِي مَنَاقِب الشَّافِعِيّ، وَآخَرَ فِي مَنَاقِب أَحْمَد. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ تَمِيمُ بن أَبِي سَعِيْدٍ المُؤَدِّب، وَالجُنَيْد بن مُحَمَّدٍ القَايْنِي، وَعَلِيّ بن حَمْزَةَ المُوسَوِي، وَوَجيهٌ الشَّحَّامِي، وَأَبُو الأَسْعَد هِبَةُ الرَّحْمَن بن القُشَيْرِيِّ، وَآخَرُوْنَ. عَاشَ ثَمَانِيْنَ عَاماً. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمِنْ شُيُوخِه أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْملك بنُ مُحَمَّدٍ الأَسْترَابَاذِيُّ الصَّغِيْر، صَاحِبُ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَأَبُو مَعْمرٍ المُفَضَّل بن إسماعيل الإسماعيلي. 4510- الطُّرَيْثيثي 2: الإِمَامُ الزَّاهِدُ المُسْنِدُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ زَكَرِيَّا الطُّرَيْثِيْثِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الصُّوْفِيّ، المَعْرُوف: بِابْنِ زَهْرَاءَ. مَوْلِدُهُ فِي شَوَّالٍ سنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَرَأْتُ بِخَطِّ السِّلَفِيّ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَقُوْلُ: إِنَّهُ وُلِدَ فِي شَوَّال, سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. سَمِعَ أَبَاهُ، وَابْنَ الفَضْلِ القَطَّان، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحَسَنِ اللاَّلْكَائِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ مَخْلَدٍ، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ، وَعِدَّة، وَزَعَمَ أَنَّهُ سمع من أبي الحسن بن رزقويه. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1227"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 94". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 138"، والعبر "3/ 346"، وميزان الاعتدال "1/ 122"، ولسان الميزان "1/ 227"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 405". |
سير أعلام النبلاء
|
4533- الشِّيرَجاني 1:
المُحَدِّثُ الرّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ الكَرْمَانِيّ، الصُّوْفِيّ، تَعِبَ وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَتغرَّب. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بنِ مَكِّيٍّ بِدِمَشْقَ، وَمِنْ: سُلَيم بِصُوْرَ، وَمِنِ: ابْنِ طَلْحَةَ، وَعَاصِمِ بنِ حَسَنٍ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ ذَا عِبَادَةٍ وَنُسُكٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو البَرَكَات إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ الصُّوْفِيُّ، وَالسِّلَفِيُّ، وَلاَحَ كَذِبُهُ وَتَزويرُه. قَالَ شُجَاعٌ: ضَعِيْف. وَقَالَ المُؤتَمَنُ: يَنْبَغِي أَنْ يُنَادَى عَلَى قَبْرِهِ: هَذَا كَذَّاب. وَقَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ: هُوَ خَرَّب بَيْتَ ابْن زَهْرَاء الطُّرَيْثِيْثِيّ. وَقَالَ ابْنُ نَاصر: كَانَ يَكْذِبُ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: لَمْ أَكْتُب إلَّا مِنْ أُصُوْله. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَتَبَ مَا لاَ يَدخُلُ تَحْتَ الْحصْر وَلاَ يَنفع، وَادَّعَى أَشيَاءَ، وَسَمَّعَ لِنَفْسِهِ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فِي شَعْبَانَ، وَلَهُ سَبْعٌ وثمانون سنة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 132"، وميزان الاعتدال "1/ 521"، ولسان الميزان "2/ 254". |
سير أعلام النبلاء
|
شمس الملك، السوذرجاني:
4536- شمسُ المُلْكِ: السُّلْطَانُ نَصْرُ بن إِبْرَاهِيْمَ صَاحِبُ مَا وَرَاءَ النهر. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ مِنْ أَفَاضِل المُلُوْك عِلْماً وَرَأْياً وَسِيَاسَةً وَحَزْماً، درس الفِقْه، وَكَتَبَ بِخطِّه المَلِيْحِ مصحفاً، وَخَطَبَ عَلَى مِنْبَرِ بُخَارَى، وَعَلَى مِنْبَرِ سَمَرْقَنْد، وَتَعَجَّبُوا مِنْ فَصَاحتِهِ، وَأَملَى الحَدِيْثَ عَنْ حَمْدِ بن مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيّ، وَغَيْرِهِ، وَكَانَ يَعْرِفُ النِّجَارَة، عمل بِيَدِهِ بَابَ المَقْصُوْرَةِ. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ الخَطِيْبُ. تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة، سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة. 4537- السُّوذرجَاني: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، بَقِيَّةُ المَشْيَخَة، أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ السُّوذَرْجَانِي، الأَصْبَهَانِيّ، أَخُو الشَّيْخ المُسْنَد الصَّادِق أَبِي مَسْعُوْدٍ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ. سَمِعَا مَعاً مِنْ: عَلِيِّ بنِ مَيْلَةَ الفَرَضِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكُويه، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكوَانِي، وَعُمِّرَا دَهْراً، وَتَفرَّدَا. وَسَمِعَ مِنْهُمَا: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَهُمَا مِنْ كِبَارِ شُيوخه. وَرَوَى عَنْ أَبِي الفَتْحِ هَذَا: إِسْمَاعِيْلُ بنُ غَانمٍ البيِّع، وَمَحْمُوْدُ بنُ حَمَكَا، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الحرفي، وَعِدَّةٌ، وَكَانَ نَحْويّاً مَاهِراً مَشْهُوْراً، انْتخب عَلَيْهِ الحُفَّاظُ. وَمَاتَ: فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ تِسْعِيْنَ عَاماً. وَتُوُفِّيَ أَخُوْهُ مُحَمَّد قَبْله بِعَامَينِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ. قَالَ يَحْيَى بنُ مندة: حَدَّثَ عَنِ ابْنِ مَاشَاذه، وَالفَضْلِ بنِ عُبيد الله بن شَهْرَيَار، وَأَبِي سهل الصَّفَّار، وَأَكْثَر عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَكَانَ مُحِبّاً لأَبِي الحَسَن الأَشْعَرِيّ، يُؤدِّبُ الصِّبْيَان. وَمَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ: مُقْرِئ العِرَاق أَبُو طَاهِرٍ بنُ سِوَارٍ، وَأَبُو سَعْدٍ الحُسَيْن بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيّ الفَانِيذِي، وَأَبُو بَكْرٍ خَازِم بنُ مُحَمَّدٍ القُرْطُبِيّ -وَفِيْهِ ضعف- وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بن نَجَاح الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ المُقْرِئُ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الدوش الشَّاطبِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي زَيد البيَاز، وَأَبُو البَرَكَات مُحَمَّدُ بن المُنْذِرِ بن طيبَان، وَالمُحَدِّثُ أَبُو يَاسِر بنُ كَادش، وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْد الجَبَّارِ الضبي الفرساني. |
سير أعلام النبلاء
|
الفندلاوي، الأرجاني:
4933- الفندلاوي 1: الإِمَامُ أَبُو الحَجَّاجِ، يُوْسُفُ بنُ دُوْنَاسَ المَغْرِبِيُّ الفَنْدَلاَوِيُّ المَالِكِيُّ، خَطيبُ بَانِيَاسَ، ثُمَّ مُدَرِّسُ المَالِكِيَّةِ بِدِمَشْقَ. رَوَى "المُوَطَّأ" بِنُزولٍ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَقَالَ: كَانَ حَسَنَ المُفَاكهَة، حُلو المحَاضِرَة، شَدِيد التَّعَصُّب لِمَذْهَب أَهْل السُّنَّةِ، كَرِيْماً، مُطَّرِحاً لِلتَّكَلُّفِ، قوِيّ القَلْب، سَمِعْتُ أَبَا تُرَاب بن قَيْسٍ يذكر أَنَّهُ كَانَ يَعتقد اعْتِقَاد الحَشَوِيَّةِ، وَيُبغض الفَنْدَلاَوِيّ لردِّه عَلَيْهِم، وَأَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الحَجِّ، وَأُسِرَ، وَأُلقِي فِي جُبٍّ، وَغُطِّي بصخرَةٍ، وَبَقِيَ كَذَلِكَ مُدَّة يُلقِي إِلَيْهِ مَا يَأْكُل، وَأَنَّهُ أَحس لَيْلَة بِحسٍّ يَقُوْلُ: نَاولنِي يَدَكَ. فَنَاوله، فَأَخْرَجَهُ. قَالَ: فَإِذَا هُوَ الفَنْدَلاَوِيّ، فَقَالَ: تُب مِمَّا كُنْت عَلَيْهِ. فَتَاب، وَكَانَ يَخطُبُ ليلة الختم في رمضان رجل فِي حَلْقَة الفَنْدَلاَوِيّ وَعِنْدَهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ المُسْلِمِ الفَقِيْه، فَرمَاهُم وَاحِد بِحَجَرٍ، فَلَمْ يُعرف، فَقَالَ الفَنْدَلاَوِيّ: اللَّهُمَّ اقْطَعْ يَده. فَمَا مَضَى إلَّا يَسير حَتَّى أُخِذَ خُضير مِنْ حَلْقَة الحَنَابِلَة، وَوُجِدَ فِي صُنْدُوْقه مفَاتيحُ كَثِيْرَة لِلسرقَة، فَأَمر شَمْسُ المُلُوْك بِقطع يَدَيْهِ، فَمَاتَ مِنْ قَطعِهِمَا. قُتِلَ الفَنْدَلاَوِيّ وَزَاهِدُ دِمَشْق عَبْد الرَّحْمَنِ الحُلْحُوْلِي يَوْم السَّبْت فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِالنَّيربِ فِي حَرْب الفِرَنْج وَمُنَازَلَتِهِم دِمَشْق، فَقُبِر الفَنْدَلاَوِيّ بِظَاهِر بَاب الصَّغِيْر، وَقُبِرَ الحلحُوْلِي بِالجبل، رَحِمَهُمَا الله. 4934- الأَرَّجَانِيُّ 2: الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَاعِرُ زَمَانِهِ، قَاضِي تُسْتَرَ، أَبُو بكر، أحمد بن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، نَاصِحُ الدِّيْنِ الأَرَّجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 442"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 136". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 210"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 63"، وترجمة الحفاظ "4/ 1306"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 285"، وشذرات الذهب "4/ 137". |
|
المقرئ: أحمد بن سيمان بن أحمد بن سليمان، أبو العباس ابن المرجاني المالكي الإسكندري، شرف الدين.
من مشايخه: عبد الكريم بن عتيق وغيره. من تلامذته: عبد الوهاب بن أبي الطاهر بن علي القرشي، وعبد العزيز بن سند المعروف بابن شيبان الصنهاجي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "قاضي الإسكندرية .. درس وأفتى وناب في القضاء ثم إنه استقل به وكان من أعيان فضلاء الثغر" أ. هـ. وفاته: سنة (659 هـ) تسع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "مفردات القرآن". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني أبو بكر.
من مشايخه: أبو الحسين محمد بن الحسن بن أخت أبي علي الفارسي، وغيره. من تلامذته: علي بن أبي زيد الفصيحي وغيره. كلام العلماء فيه: * السير: "شيخ العربية كان شافعيًّا عالمًا أشعريًا ذا نسك ودين، وقال السلفي: كان ورعًا قانعًا دخل عليه لص فأخذ ما وجد وهو ينظر، وهو في الصلاة فما قطعها وكان آية في النحو" أ. هـ. * العبر: "كان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ. * البغية: "الإمام المشهور أخذ النحو عن ابن أخت الفارسي ولم يأخذ عن غيره لأنه لم يخرج من بلده وكان من كبار أئمة العربية والبيان، وكان أشعريًا" أ. هـ. * الوافي: "كان من كبار أئمة العربية .. وكان شافعي المذهب أشعري الأصول مع دين وسكون" أ. هـ. * طبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبة: "كان شافعي المذهب متكلمًا على طريقة الأشعري، وفيه دين وله فضيلة تامة في النحو .. " أ. هـ. * الأعلام: "واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة .. " أ. هـ. * قلت: ونرى الجرجاني في كتابه "أسرار البلاغة، يجري الجاز على صفات الله حتى ينفي حقيقتها على غرار مذهب الأشاعرة، فقال في الكتاب المذكور (ص 287) في قوله تعالى: {{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}: "إن مثل الأرض في تصرفها تحت أمر الله وقدرته وإنه لا يشذ شيء مما فيه عند سلطانه عزَّ وجلَّ مثل الشيء يكون في قبضة الأخذ له -كذلك حقنا أن نسلك بقوله: {{مطويات بيمينه}} هذا الملك فكان المعني والله أعلم إنه عزَّ وجلَّ يخلق فيها صفة الطيء حتى ترى كالكتاب المطوي بيمين الواحد منكم .. ". وقال أيضًا (312): (فما تجد عليه قولًا في نحو قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ}}، وقوله: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} و {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} وأشباه ذلك من النبؤ عند أقوال أهل التحقيق. فإذا قيل: إن الإتيان والمجيء انتقال من مكان إلى مكان، وصفة من صفات الأجسام، وإن الاستواء إن حمل على ظاهره لم يصح إلا في جسم يشغل حيّز أو يأخذ مكانًا والله عزَّ وجلَّ خالق الأماكن والأزمنة ومنشئ كل ما تصح عليه الحركة ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 188)، فوات الوفيات (2/ 369)، إشارة التعيين (188)، السير (18/ 432)، العبر (3/ 277)، تاريخ الإسلام (وفيات 471)، ط- تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 149)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 491)، البلغة (134)، الوافي (19/ 49)، النجوم (5/ 108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 271)، بغية (2/ 106)، طبقات المفسرين للداودي (11/ 336)، مفتاح السعادة (1/ 177)، والشذرات (5/ 308)، روضات الجنات (5/ 89)، الأعلام (4/ 48)، معجم المفسرين (1/ 295) "أسرار البلاغة في علم البيان" -عبد القاهر الجرجاني- الطبعة السادسة لسنة (1379 هـ-1959 م) مكتبة القاهرة- مصر [طبعة محمد رشيد رضا. والنقلة والتمكن والسكون والانفصال والاتصال" أ. هـ. من أقواله: الوافي: ومن شعره: لا تأمن النفثة من شاعر ... ما دام حيًّا سالمًا ناطقًا فإن مَنْ يمدحكم كاذبًا ... يحسن أن يهجوكم صادقًا وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "إعجاز القرآن" مطبوع، "التلخيص" في البلاغة، "المغني في شرح الإيضاح" نحو ثلاثين مجلدًا و "شرح الفاتحة" وغير ذلك. |
|
المفسر عبد الله بن محمّد بن عبد الملك المرجاني، أبو محمّد.
ولد: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الطبقات الكبرى للشعراني: "هو الإمام القدوة الواعظ المفسر أحد الأعلام في الفقه والتصوف" أ. هـ. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 682)، غاية النهاية (1/ 452)، بغية الوعاة (2/ 58)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 285). * البداية والنهاية (14/ 5)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 280). * الشذرات (7/ 787)، شجرة النور (193)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 286)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 300)، تذكرة الحفاظ (4/ 1489)، العبر (5/ 408)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 203). • الشذرات: "قال ابن الأهدل الولي الشهير: توفي بتونس، قيل له: قال فلان رأيت عمود نور ممتدًا من السماء إلى فم الشيخ المرجاني في حال كلامه، فلما سكت الشيخ ارتفع العمود، فتبسم وقال: لم يعرف كيف يعبر، بل لما ارتفع العمود سكت، يعني أنه كان يتكلم عن مدد الأنوار، فلما ارتفع النور انقطع الكلام" أ. هـ. • شجرة النور: "الشيخ الصالح العالم العامل المعتقد عند العامة والخاصة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "صوفي، مفسر، مؤرخ" أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: أملى في التفسير دروس جمعها ابن السكري من كلامه وسماها "الفتوحات الربانية في المواعيد المرجانية" في التصوف، و "بهجة الشموس والأسرار في تاريخ هجرة المختار". |
|
اللغوي، المفسر: علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل القاضي، أبو الحسن الجُرجَاني.
كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "الفقيه الشافعي الشاعر، وله ديوان مشهور وكان حسن السيرة في أحكامه صدوقًا، جم الفضائل ... وقال الثعالبي في (يتيمة الدهر): هو فرد الزمان، ونادرة الفلك، وإنسان حدقة العلم، وقبة تاج الأدب، وفارس عسكر الشعر، يجمع خط ابن مقلة إلى نثر الجاحظ إلى نظم البحتري. قال أبو سعد الآبي في تاريخه: كان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلًا ولا مقارنًا مع العفة والنزاهة والعدل والصرامة. وقال حمزة السهمي: كان قاضي القضاة بالري، وكان من مفاخر جرجان" أ. هـ. * الوافي: "كان من مفاخر جرجان، وصنف تاريخًا وله في الأدب اليد الطولى وشعره وبلاغته إليهما المنتهى، وله الوساطة بين المتنبي وأبي تمام. وكان شافعي المذهب" أ. هـ. * قلت: قرر صاحب كتاب "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" أن القاضي الجرجاني معتزلي، وذلك في موضعين من كتابه الأول فقال: "إن ما أجمع عليه المترجمون له من تفوقه في الفقه على المذهب الشافعي وفي الحديث والتفسير وفي التاريخ وفي الشعر وفي النقد والأدب، ثم آثاره في معظم هذه الشعب، وذلك التفوق وهذه الآثار يحددان لنا نوع ثقافته وطبيعة دراسته: فهو قد استوعب علوم الدين وبرع في فنون اللغة والأدب ولم يشارك في الفلسفة إلا بمقدار ما هو معتزلي ولهذا وصفه أحمد بن يحيى بأنه جمع بين الكلام وفقه الشافعية". ¬__________ * المنتظم (15/ 34)، معجم الأدباء (4/ 1796)، وفيات الأعيان (3/ 278)، تذكرة الحفاظ (3/ 1025)، السير (17/ 19)، تاريخ الإسلام (وفيات 392) ط. تدمري، الوافي (21/ 239)، البداية والنهاية (11/ 354)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 459)، النجوم (4/ 205)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 414)، الشذرات (4/ 353)، "القاضي الجرجاني الأديب الناقد"- الدكتور محمود السمرة- المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت - (1979 م)، الصفحات (90 - 93، 160 - 161)، "النقد الأدبي عند القاضي الجرجاني" - الدكتور عبده عبد العزيز قلقيلية، الطبعة الأولى- (1976 م) مكتبة الأنجلو المصرية الصفحات (25، 30، 33)، معجم المفسرين (1/ 366)، الأعلام (4/ 300)، معجم المؤلفين (2/ 458). والموضع الثاني: "اعتزاله: ولقد كان القاضي الجرجاني معتزليًا فلم يكن أحمد بن يحيى المرتضى صاحب "المنية والأمل" ليسلكه في طبقة شيوخ المعتزلة في القرن الرابع الهجري عبد الجبار بن أحمد ت (415 هـ)، إلا وهو متأكد من أنه من كبار رجال هذا المذهب" أ. هـ. أضف إلى هذا الأمر أن القاضي الجرجاني كان يرى أن الأدب غير الدين، وأنه إذا ورد في الأدب ما يعارض الدين فإن هذا لا يضير الأدب ولا يحط من قيمته الفنية. قلت: قال تعالى {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} وقد ذكر المفسرون في معنى هذه الآية أن المسلم يجب أن يدخل كله في الدين: خلقه، أقواله، أفعاله، حركاته، سكناته، ولا ريب أن تقديم مرضاة الله سبحانه وتعالى على كل شيء أمر مطلوب شرعًا فكيف يقال إن: الدين يكون بمعزل عن الشعر، كما قال الجرجاني. وله أيضًا شعر في الغزل كثير ولكنه كان مقصورًا على الغلمان، ويقرر صاحب كتاب النقد الأدبي تصوفه فيقول: "حتى إذا تخطى العقد الخامس من عمره تقريبًا وجدناه صاحب نزعة دينية صوفية. وبوحي من نزعته الدينية أطال مكثه بمكة لما سافر إليها للحج، وبدافع من صوفيته رضي هذا الطور الخشن من أطوار حياته بالري بعد موت الصاحب، ورفض مشورة أصحابه بالتحول عنها. وقد تصوف عن اختيار ورغبة وليس عن ضيق وفقر. وهو في إفراطه في الحياة أو تفريطه فيها حريص أشد الحرص على عزته وكرامته" أ. هـ. وفاته: سنة (392 هـ) اثنتين وتسعين وثلاثمائة في أصح الأقوال، قال ابن خلكان أنه توفي سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة وهو وهم. قلت: وقد خطَّأ الذهبي ابن خلكان في ذكره وفاة المترجم له سنة (366 هـ) حيث قال في السير: "ووهم ابن خلكان وصحح أنه توفي سنة (366 هـ) وإنما ذاك آخر، وهو: المحدث أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد العزيز" أ. هـ. من مصنفاته: له تفسير القرآن، و"تهذيب التاريخ"، و"الوساطة بين المتنبي وخصومه" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: الفضل بن إسماعيل التميمي الجرجاني، أبو عامر.
من مشايخه: عبد القاهر الجرجاني، وأبو سعد بن رامش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أديب أريب فاضل لبيب ... كان مليح الخط صحيح الضبط رائق النظم فصيح النثر جيد التصنيف حسن التأليف. قال عبد الغافر في كتاب "السياق": الفضل بن ¬__________ * مصفى المقال (353)، أمل الآمل (2/ 215)، روضات الجنات (5/ 355)، أعيان الشيعة (42/ 268)، معجم المفسرين (1/ 419)، الأعلام (5/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 618). * غاية النهاية (2/ 8)، بغية الوعاة (2/ 244)، معجم الأدباء (5/ 2171). * معجم المفسرين (1/ 420)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 32)، معجم الأدباء (5/ 2166)، بغية الوعاة (2/ 145). إسماعيل التميمي الشيخ أبو عامر الجرجاني النحوي الكاتب الأديب الشاعر من أفاضل عصره وأفراد دهره حسن النظم والنثر، متين في الفضل انتهى" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (458 هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة. من مصنفاته: "البيان في علم القرآن"، و"عروق الذهب من أشعار العرب" وغيرهما. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن علي، المرجاني الذروي الأصل المكي نجم الدين.
من مشايخه: أَبو العباس بن عبد المعطي وأَبو عبد الله المغربي وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر وأولاده. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "له نفاذ في العربية ... رحل في طلب الحديث إلى دمشق وأثنى عليه الياسوفي وعلى فضائله وحدث قليلًا .. " أ. هـ. * الضوء: "كان ذا مروءة كثيرة وتواضع وحياء وإنصاف وإجماع وانقباض مع عدم تصدٍ للأشغال .. " أ. هـ. * الأعلام: "نحوي مكة في عصره، له معرفة في الأدب ونظم ونثرا" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة. من مصنفاته: نظم قصيدة مفيدة سماها "مساعد الطلاب في الكشف عن قواعد الإعراب" ضمنها ما ذكره ابن هشام من معاني الحروف في مغني اللبيب و"قواعد الإعراب وما لغيره في المغني" وشرحها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محمّد الجرجاني الإستبرابادي الحلي الغروري.
من مشايخه: أبو منصور حسن بن يوسف المطهر الحلي وغيره. كلام العلماء فيه: • قال محقق كتاب (الإشارات والتنبيهات) الدكتور عبد القادر حسين في مقدمته صفحة (جـ): "كان عالمًا فاضلًا وأصوليًا عظيمًا ومتكلمًا جليلًا، من تلاميذ العلامة الحلي". وقال: "كان الجرجاني متقنًا للغة الفارسية بصيرًا بأسرارها، ينقل منها ويترجم عنها، فترجم رسالة (الفصول في الأصول) للنصير الطوسي لعظم فائدتها وحسن معالجتها". ثم قال: "ولست في حاجة إلى التأكيد بأن صاحبنا الجرجاني كان موسوعة كاملة في علوم عصره من علم الكللام والنحو والفلك والتفسير والقراءات وعلم التربية والفلسفة والأخلاق، يتبين ذلك من خلال مصنفاته التي تبلغ الثلاثين" أ. هـ. • وقال المحقق عند كلامه على الكتاب المذكور (م): "والكتاب يعد من أمهات كتب البلاغة، لما له من شأن عظيم في تصحيح المفاهيم البلاغية، وترسيخ قواعدها، وتحليل أساليبها والمؤلف بارع في قرع الحجة بالحجة، ودحض البرهان بالبرهان، يعينه على ذلك منطق سليم، وفكر منظم، وذهن وقاد، وبديهة لماحة. ونستطيع أن نقول: إن الشيخ محمد بن علي الجرجاني لم يسبقه أحد من المؤلفين في هذا الفن -على حد علمنا- في إشاراته وتنبيهاته واستقصائه وشموله" أ. هـ. • قلت: يتبين مما تقدم وغيره أن المترجم له شيعي. وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة"، و"روضة المحققين في تفسير الكتاب المبين" في خمس مجلدات وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - عامر بْن إسماعيل بْن عامر الحارثيُّ الجُرجانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
من كبار قوّاد الدولة، وهو الَّذِي أدرك مروان ببوصير، وبيّته وأهلكه، وكان كبير القدر عند المنصور، مات سنة سبع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ت: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي جُرْجَانَ. هَرَبَ مِنَ الْقَضَاءِ وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ. رَوَى عَنْ: ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ. وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - ن: عفَّان بن سَيَّار الباهليُّ الْجُرْجانيّ أبو سعيد [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي جُرْجان. رَوَى عَنْ: أبي إسحاق، وعَنْبَسة بن الأزهر، وأبي حنيفة، ومسعر بن كدام، وخارجة بن مُصْعَب، وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طيبة الْجُرْجانيّ، والحسين بن عيسى البسْطاميّ، وعبّاد بن يعقوب الرواجنيّ، وعبد الجبّار بن عاصم النَّسائيّ، وغيرهم. تُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة. قال أبو زُرْعة الرّازيّ. وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - ت: عَبْد الكريم بْن محمد الْجُرجانيّ. الفقيه أبو سَهْل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، والصَّلْت بْن دينار، وزُهير بْن محمد، وقيس بن الربيع، وسليمان بْن هَوْذه، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو يوسف القاضي مَعَ تقدّمه، والشافعيّ، وقُتَيْبة بْن سَعِيد. وُلّي قضاء جُرْجان، ثمّ كرِه القضاء وتركه، وحج وجاور بمكة. ذكره حمزة السَّهميّ في تاريخه، ولم يذكر له وفاةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - ن: أحمد بْن أَبِي طَيْبَة عيسى بْن سُليمان الدارميُّ الجُرْجانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ أَبِي طيبة، وحمزة الزّيّات، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر الهمداني، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، ومالك بن أنس، وجماعة. وَعَنْهُ: الحُسين بْن عيسى البِسْطاميّ، ومحمد بْن يزيد النَّيْسَابوريُّ، وعمار بن رجاء الإستراباذي وآخرون. وكان عالمًا زاهدًا نبيلا. ولاه المأمون قضاء جُرجْان، ووثَّقهُ ابن حِبّان. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: توفي سنة ثلاث ومائتين. قلت: بقومس عَلَى قضائها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - بُكَير بن جعفر السُّلَمِيُّ الجُرْجانيُّ الزَّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي جُرْجان. رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوريّ، وحسن بْن فَرْقَد، ومغيرة بْن موسى. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى، وأحمد بْن يحيى السَّابَرِيّ، ومحمد بْن بُنْدار السَّبَّاك، وآخرون. قَالَ ابن عدي: حدث بمناكير عن المعروفين، وأرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ. ومن قوله: لو كَانَ ما أخطأ فلان جوزًا لاكتفى بِهِ ناسٌ كثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - أحمد بن أبي الْجُرْجَانيّ، أبو محمد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل طرابلس الشّام. سَمِعَ: ابن عُليّة، ومحمد بن يزيد الواسطيّ. وَعَنْهُ: محمد بن عَوْف، ومحمد بن يزيد بن عبد الصَّمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - دواد بن سليمان الْجُرْجَانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سليمان بن عَمْرو النخعي، وعمرو بن جُمَيْع. وَعَنْهُ: أحمد بن مِهْران الإصبهانيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وغيرهما. رماه ابن معين بالكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أحمد بْن أبي أحمد الجرجاني، أبو محمد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أحمد بْن أبي أحمد الْجُرْجانّي [اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد] [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل أطْرَابُلُس الشام. حَدَّثَ عَنْ: إسماعيل ابن عُلَيَّه، وشَبّابة بْن سَوّار. وَعَنْهُ: هَنبل بْن محمد الحمصيّ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ الحافظ، ومحمد بْن يزيد بْن عبد الصّمد، وآخرون. وقيل: اسم أبيه محمد. وكنيته أبو محمد. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ محمد حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْفَقِيهُ سنة سِتٍّ وَعِشْرِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد، قال: أخبرنا علي بن موسى السمسار، قال: أخبرنا مظفر بن حاجب الفرغاني، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي أحمد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: -[770]- أخبرنا صَدَقَةُ الدَّقِيقِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ، وَقَصِّ الشَّارِبِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكة. صحب يحيى القطان. وكان عارفا بالعلل، رَوَى عَنْهُ: موسى بن هارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - إبراهيم بن يزيد، أبو إسحاق البجلي الجُرْجاني الزَّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عبد المؤمن وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - إسحاق بن يوسف الْجُرْجانيُّ الدَّيْلَمانيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وحفص بن عمر العَدَنيّ. وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وعقيل بن يحيى. وثّقة أبو نُعَيْم الأصبهانيّ. ومات سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - سختويه بن الْجُنَيْد، أبو عبد الله الْجُرْجانيّ الدبّاغ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحّال جوّال. سَمِعَ: عبد الرّزّاق، وأبا داود الطَّيالِسيّ، وأبا عاصم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عبد المؤمن، وأبو عِمران بن هانئ، ومحمد بن إبراهيم الرَّقّاقّ الْجُرْجانيّون. ولا أعلم فيه جَرْحا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
452 - محمد بن عبد الله بن حسن، أبو عبد الله الجرجاني العَصَّار. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كان مع أحمد بن حنبل في اليمن، رَوَى عَنْ: عبد الرّزّاق، وإبراهيم بن الحَكَم بن أَبان. وَعَنْهُ: عِمران بن موسى السّخْتيانيّ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلَّبيّ، وإبراهيم بن نومرد. قال حمزة السَّهْميّ: هو أوّل من أظهر مذهب الحديث بجرجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - محمد بن عميرة، أبو عبد الله الجُرجانيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل هراة. رَوَى عَنْ: إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو يحيى البزاز، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن شاذان، وآخرون. قيل: إنّه كان يحفظ سبعين ألف حديث. |