معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِفَارِغِ الصبْرِالجذر: ف ر غ
مثال: أَنْتظرُك بفارغِ الصبرِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التركيب ليس مما تألفه العربية. المعنى: بصبر نافِد الصواب والرتبة: -أنتظرُك بصبرٍ نافد [فصيحة]-أنتظرُك بفارغِ الصبرِ [صحيحة] التعليق: الفعل «فرغ» يأتي بمعنى «خلا»، و «الفارغ»: الخالي، وبين الخُلُوّ والنفاد شَبَه في المعنى واضح، ومن ثَمَّ يجوز «بفارغ الصبر» أي: بصبر يكاد ينفد، على أنه من إضافة الصفة إلى الموصوف، كما في قوله تعالى: {{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}} الحاقة/51، وقد أجاز الأساسي الاستعمال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمَرَّغَ علىالجذر: م ر غ
مثال: تَمَرَّغَ على الترابالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَمَرَّغ» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: تقلّب الصواب والرتبة: -تَمَرَّغَ في التراب [فصيحة]-تَمَرَّغَ على التراب [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تمرّغ» متعديًا بـ «في»؛ وفي الحديث: «فتمرّغنا في التراب»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}} القصص/15، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في». كما يمكن تصحيح تعدية الفعل «تمرغ» بـ «على» على إرادة معنى الفوقية، وهو أدق من معنى الظرفية هنا، أو على تضمين الفعل «تمرّغ» معنى «تقلب»، وقد أجاز المنجد ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَرَّغ بِـالجذر: م ر غ
مثال: مَرَّغَهُ بالترابالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بـ «الباء»، وهو متعدٍّ بـ «في». المعنى: لطخه به الصواب والرتبة: -مَرَّغَهُ بالتراب [فصيحة]-مَرَّغَهُ في التراب [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب تعديته بالباء؛ بناء على ما ورد في التاج: مارغه بالتراب: أَلْزَقَه به، ومن كلام ميخائيل نعيمة: «يمسح البصاق عن وجهه كأنه يمرّغ به وجهي». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَغَّ)الرَّاءُ وَالْغَيْنُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَىاهَةٍ وَرَفَاغَةٍ وَنَعْمَةٍ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرِّغْرَغَةُ مِنْ رَفَاغَةِ الْعَيْشِ. وَأَصْلُ ذَلِكَ الرَّغْرَغَةُ، وَهُوَ أَنْ تَرِدَ الْإِبِلُ عَلَى الْمَاءِ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا. وَمِنَ الْبَابِ الرَّغِيغَةُ: طَعَامٌ يُتَّخَذُ لِلنُّفَسَاءِ. يُقَالُ هُوَ لَبَنٌ يُغْلَى وَيُذَرُّ عَلَيْهِ دَقِيقٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَرَغَ)الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَالْغَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوٍّ [وَسَعَةِ] ذَرْعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَرَاغُ: خِلَافُ الشُّغْلِ. يُقَالُ: فَرَغَ فَرَاغًا وَفُرُوغًا، وَفَرِغَ أَيْضًا. وَمِنَ الْبَابِ الْفَرْغُ: مَفْرَغُ الدَّلْوِ الَّذِي يَنْصَبُّ مِنْهُ الْمَاءُ. وَأَفْرَغْتَ الْمَاءَ: صَبَبْتُهُ. وَافْتَرَغْتُ، إِذَا صَبَبْتَ الْمَاءَ عَلَى نَفْسِكَ. وَذَهَبَ دَمُهُ فَرْغًا، أَيْ بَاطِلًا لَمْ يُطْلَبْ بِهِ. وَفَرَسٌ فَرِيغٌ، أَيْ وَاسِعُ الْمَشْيِ، وَسُمِّي بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ خَالٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَخَفَّ عَدْوُهُ وَمَشْيُهُ. وَضَرْبَةٌ فَرِيغٌ: وَاسِعَةٌ، وَطَعْنَةٌ أَيْضًا. وَحَلْقَةٌ مُفْرَغَةٌ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ يُصَبُّ صَبًّا. وَطَرِيقٌ فَرِيغٌ: وَاسْعٌ. قَالَ:
فَأَجَزْتَهُ بِأَفَلَّ تَحْسِبُ إِثْرَهُ...نَهْجًا أَبَانَ بِذِي فَرِيغٍ مَخْرَفِ فَأَمَّا قَوْلُهُ - تَعَالَى: {{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ}} [الرحمن: 31] ، فَهُوَ مَجَازٌ، وَاللَّهُ تَعَالَى لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ. قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: سَنَفْرَغُ، أَيْ نَعْمِدُ، يُقَالُ: فَرَغْتُ إِلَى أَمْرِ كَذَا، أَيْ عَمَدْتُ لَهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَرَغَ)الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْغَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى سَيَلَانِ شَيْءٍ أَوْ إِسَالَةِ شَيْءٍ. وَالْمَرْغُ: اللُّعَابُ. وَأَمْرَغَ الْإِنْسَانُ: سَالَ لُعَابُهُ. وَمَرَّغْتُ الشَّيْءَ: أَشْبَعْتُهُ دُهْنًا. وَالْإِمْرَاغُ فِي الْعَجِينِ: أَنْ يُكَثَّرَ مَاؤُهُ. وَيَقُولُونَ: أَمْرَغَ: أَكْثَرَ الْكَلَامَ فِي غَيْرِ صَوَابٍ، كَأَنَّهُ يُسِيلُهُ إِسَالَةً. وَيُقَالُ أَمْرَغَ عِرْضَهُ وَمَرَّغَهُ، كَأَنَّهُ لَطَخَهُ وَأَسَالَ عَلَيْهِ قَيْحًا.
وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ مَرَّغْتُهُ فِي التُّرَابِ فَتَمَرَّغَ، أَيْ قَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد الرحمن.
|
سير أعلام النبلاء
|
352- يزيد بن مفرغ الحِمْيَرِيُّ 1:
مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، وَكَانَ أَبُوْهُ زِيَادُ بنُ رَبِيْعَةَ حَدَّاداً. وَقِيْلَ: شَعَّاباً بِتَبَالَةَ. وَتَبَالَةُ بِالفَتْحِ: قَرْيَةٌ بِالحِجَازِ، مِمَّا يَلِي اليَمَنَ. وَلُقِّبَ مُفَرِّغاً؛ لأَنَّهُ رَاهَنَ عَلَى سقَاءٍ مِنْ لَبَنٍ، فشريه حَتَّى فَرَّغَهُ. وَلابْنِ مُفَرِّغٍ هَجْوٌ مُقْذِعٌ، وَمَدِيْحٌ، وَنَظْمُهُ سَائِرٌ. وَهَجَا عُبَيْدَ اللهِ بنَ زِيَادٍ؛ فَأَتَى وَطَلَبَ مِنْ مُعَاوِيَةَ قَتْلَهُ، فَلَمْ يَأذَنْ، وَقَالَ: أدِّبه. وَاسْتَجَارَ يَزِيْدُ بِالمُنْذِرِ بنِ الجَارُوْدِ، فَأَتَى عُبَيْدُ اللهِ البَصْرَةَ، فَسَقَاهُ مُسْهِلاً، وَأَرْكَبَهُ حِمَاراً رَبَطَهُ فَوْقَهُ، وطوَّف بِهِ وَهُوَ يَسْلَحُ فِي الأَسْوَاقِ، فَقَالَ: يَغْسِلُ المَاءُ مَا صَنَعْتَ وشعري ... راسخ منك في العظام البوالي وهو القاتل هَذَا البَيْتَ: العَبْدُ يُقْرَعُ بِالعَصَا ... وَالحُرُّ تَكْفِيْهِ المَلاَمَهْ1 وَنَقَلَ صَاحِبُ "المِرْآةِ": أنَّ ابْنَ مُفَرِّغٍ مات سنة تسع وستين. __________ 1 ترجمته في طبقات الشعراء "686" و"693"، وفيّات الأعيان "6/ 342 و362"، خزانة الأدب "2/ 515". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* التفرغ لعبادة الله عز وجل:
ومعناه: حضور القلب وخشوعه وخضوعه لله عز وجل أثناء العبادة. عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول ربكم تبارك وتعالى: يا ابن ادم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقاً، يا ابن ادم لا تَبَاعدْ مني فأملأ قلبك فقراً وأملأ يديك شغلاً)). أخرجه الحاكم (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه الحاكم برقم (7926)، انظر السلسلة الصحيحة رقم (1359). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الإنفاق على من تفرغ لطلب العلم الشرعي:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((لعلك تُرزقُ به)). أخرجه الترمذي (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (2345)، صحيح سنن الترمذي رقم (1912). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُفَرِّغٍ الحميري البصري الشاعر. [الوفاة: 61 - 70 ه]
كان أحد الشعراء الإسلاميين، وَكَانَ كَثِيرَ الْهَجْوِ وَالشَّرِّ لِلنَّاسِ. فَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ أَرَادَ قَتْلَ ابن مفرغ لكونه هجا أباه زيادا ونفاه مِنْ أَبِي سُفْيَانَ، فَمَنَعَهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ قَتْلِهِ، وَقَالَ: أَدِّبْهُ، فَسَقَاهُ مُسْهِلا، وَأَرْكَبَهُ عَلَى حِمَارٍ، وَطَوَّفَ بِهِ وَهُوَ يَسْلَحُ فِي الأَسْوَاقِ عَلَى الْحِمَارِ، فَقَالَ: يَغْسِلُ الْمَاءُ مَا صَنَعْتَ وَشِعْرِي ... راسخ منك في العظام البوادي. وَقَالَ يُخَاطِبُ مُعَاوِيَةَ: أَتَغْضَبُ أَنْ يُقَالَ أَبُوكَ حُرٌّ ... وَتَرْضَى أَنْ يُقَالَ أَبُوكَ زَانِي فَأَشْهَدُ أَنَّ رَحِمَكَ مِنْ زِيَادٍ ... كَرَحِمِ الْفِيلِ مِنْ ولد الأتان. -[731]- مَاتَ ابْنُ مُفَرِّغٍ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ أَيَّامِ مُصْعَبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ابن مُفَرِّغ الحميري الشاعر، اسمه يزيد، [الوفاة: 61 - 70 ه]
تقدم. |